Indexed OCR Text
Pages 21-40
أ _ فهرس بأطراف الأحاديث. ب - فهرس الجرح والتعديل. جـ - فهرس الموضوعات والفوائد المهمّات. هذا والله المسؤول الرضا والقبول. وإليك نص الكتاب ... - ٢١ - الجزء فيه تَسْمِيةُ ما انتهى إلينا من الرُّواةِ عن سعيد بن منصور عالياً مِمّا [ جَمَعه ](١): الشيخُ [ الإمامُ ] الحافِظُ أبو نُعيم أحمدُ بن عبدالله بن أحمد . روايةُ: [الشيخِ ] أبي عليّ الحسَن بن أحمد بن الحسَن الحدّادِ [ المقريء ] عنه. روايةُ: [ الشيخ الصّالحِ ] (نجيبِ الدّين) أبي جعفر محمد بن إسماعيل (بن محمّد) [ الطرسوسيّ الحنبليّ ] عنه . روايةٌ : [الإمام الحافظ أبي عبدالله محمّد بن عمر بن أبي بکر المقدسيّ عنه] ( الإمام العالم شمس الدين أبي الحجّاج یوسف بن خلیل الدمشقيّ عنه ) (١) في ب: ألفه. - ٢٣ - - - بسم الله الرحمن الرحيم قال: (٢) أخبرنا الشَّيخُ [الأجَلُّ الصّالح] (الإمامُ) نجيبُ الدّين أبو جعفر محمّد بن إسماعيل (بن محمّد) بن أبي الفتح الطرسوسيُّ، [قال: ] أخبرنا أبو عليّ الحسنُ بن أحمدَ بن الحسن الحدّادُ [المقرىءُ] (قراءةً عليه وأنا أسمعُ، في صَفر، من سنة أربع عشرةَ وخمسمئةٍ)، [قال:] (أخبرنا الإمامُ)(٣) أبو نُعَيم أحمدُ بن عبدِ الله بن أحمد بن إسحاق الحافظَ [رضي الله عنه]، (قال): ذِكْرُ مَنٍ وِقَعَ لَنا من أصحاب سَعِيد بن مَنصور عالِياً. ذكرتَ لِكُلّ واحدٍ منهم حديثاً واحداً، لِقِفَ على عددِهم وأسمائهم . (٢) القائل كلّ من الراويين عن نجيب الدين: محمّد بن عمر المقدسي، ويوسف بن خلیل . وأوّل نسخة (أ): أخبرنا الشيخ الإمام العالم الحافظ بقية السلف: نجم الدين أبو عبدالله محمد بن عمر بن أبي بكرٍ المقدسي (وقع في الأصل: أبو محمد عبدالله بن عمر، وهو غلط). وأوّل نسخة (ب): أخبرنا الشيخ الإمام العالم الحافظ شمسُ الدين أبو الحجّاج يوسف بن خليل بن عبدالله الدمشقي - بقراءتي عليه - وذلك يوم الجمعة في العشر الأواخر من ربيع الآخر، سنة ثمان وثلاثين وستمئة، بمدينة حلب. (٣) من ب، وفي أ: قال أبو نعيم. - ٢٥ - وحَملني على ذلك قِدَمُ وَفاةِ سعيد بن منصور، وموضِعُه من التوثّقِ والفضلِ . وهو: سعيدُ بن مَنصور، أبو عثمانَ الخراسانيُّ، نَزِيلُ مكّةَ، [ثبتْ]، صدوقٌ، حدّثَ عنه الكِبارُ من الحُفّاظ والمتقنين، مثل: هارون الحَمّال، وأحمد بن [محمّد بن] حنبل، وأبو (٤) يحيى محمّد بن عبدالرَّحيم صاعقة، وغيرِهم. ماتَ سنةً سَبع وعشرينَ ومئتين . حدثنا بذلك أبو إسحاق إبراهيم بن عبدالله، حدثنا محمد بن إسحاق السّرّاج. قال : [و] سمعتُ الجوهريَّ - يعني حاتمَ بن اللَّث - يقولُ: ماتَ سعيدُ بن منصور بمكّةً، ويكنى أبا عثمانَ، سنة سَبِعٍ وعشرينَ ومئتين . وكان أبو يحيى صاعِقةُ إذا حَدّثَ عنه أثنى عليه وأُطْراهُ، فكانَ يَقولُ: حدثنا سعيدُ بن منصور -ٍ وكانَ ثَبْتاً -. فَمِنْ كِبارِ مَنْ وقَعَ لَنا مِنْ أُصحابه : ١ - بِشْرُ بن موسى الأَسَدِيُّ(*) ١ - حدثنا أبو عليّ محمّدُ بن أحمد بن الحسن، حدثنا بشرُ بن موسى، حدثنا سَعيدُ بن منصور، حدثنا فُلَيحُ بن سُليمان، (٤) هكذا في الأصلين، وحقّها الجرّ، وعليها في ب تضبيب. (*) ثقة حافظ . = - ٢٦ - عَن سَعيد بن عبدالرَّحمن بن وائلِ الأنصاريّ، عن عبدِ الله بن عبدالله بن عمر، عن أبيه، قال: لَعَنَ رسولُ اللهِ وَّهِ الخَمْرَ، وعاصِرَها، ومُعْتَصِرَها، وبائِعَها، ومُشْتَريها، وحامِلَها، والمحمولةَ إليه، وساقيها وشارِبَها، وآكِلَ ثَمَنِها . وهذا الحديث من مَفاريد فُلَيح بن سُليمان عن سعيد بن عبدالرحمن - فيما قيل - رواه(٥) عنه المعافى بن سُلَیمان، وسعد(٦) بن محمّد، وغيرهما. ٢ - حدثناه الطَّبرانيُّ، حدثنا القاسمُ بن اللّثِ الرّاسِيُّ، حدثنا المعافی بن سُلَیمان / وحدثنا أبو بحر بن کَوْثر، حدثنا محمّد بن غالب، حدثنا سَعد(٧) بن محمّد، قالا: حدثنا فُلَيح بن سليمان، بإسناده مثله(٨). = ولد سنة (١٩٠) ومات سنة (٢٨٨). أنظر ترجمته في ((السير)» ٣٥٢/١٣. (٥) في ب: روى، والصواب ما أثبته من أ. (٦) من ب. وفي أ: سعيد، وهو خطأ، والصَّواب ما أثبته من ب وهذا هو سعد بن محمد بن الحسن بن عطيّة العوفيّ، وهو جهميّ، ليس أهلاً لأن يروى عنه، أنظر ترجمته في ((تاريخ بغداد)) ١٢٦/٩. (٧) من ب وفي أ: سعيد، وانظر التعليق السابق. (٨) حديث صحيح . وهو من الطريق التي أخرجها المصنف إسناده صالح للإعتبار، فُلَيح صدوق ليس بالمتين، لا يحتج به إذا انفرد، وإنّما أخرج له البخاري في الرقائق، وسعيد بن عبدالرحمن ذكره البخاري ٤٩٤/١/٢ - ٤٩٥ وابن أبي حاتم ١/٢ / ٤٢ وسكتا عنه فلم يوردا فيه جرحاً وتعديلاً، وقال البخاري: ((يُعَدّ في أهل الحجاز)) وذكره ابن حبان في ثقات تبع الأتباع ٣٥٢/٦ . - ٢٧ - = وقد رواه المصنف من طرق ثلاث عن فليح : الأولى: طريق سعيد بن منصور، وهي صحيحة. والثانية: المعافى بن سليمان، وهي صحيحة كذلك، الطبراني هو الإمام المعروف، والراسبي وشيخه المعافى ثقتان، والحديث بهذا الإسناد في ((المعجم الصغير)) للطبراني رقم (٧٥٣). والثالثة: سعد بن محمد العوفي، وهي ضعيفة، لحال العوفي هذا - كما ذكرته آنفاً - وكذلك شيخ المصنف أبو بحر واسمه محمد بن الحسن بن كوثر، فإنّه مخلّط اتّهم . لكن الضعف الذي في هذه الطريق زائل بالمتابعة . تابَع الثلاثة أيضاً عن فليح : يونس بن محمد المؤدّب. أخرجه أحمد رقم (٥٧١٦). وللحديث طرق أخرى عن عبدالله بن عمر: الأولى، والثانية: أبو طعمة مولى عمر بن عبد العزيز، وعبدالرحمن بن عبد الله الغافقي . أخرجه أحمد رقم (٤٧٨٧، ٥٣٩١) حدثنا وكيع حدثنا عبدالعزيز بن عمر بن عبد العزيز عن أبي طعمة مولاهم، وعن عبدالرحمن بن عبدالله الغافقي أنهما سمعا ابن عمر يقول: قال رسول الله وَلقوله: ((لعنت الخمر على عشرة وجوه: لعنت الخمر بعينها، وشاربها، وساقيها، وبائعها، ومبتاعها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه، وآكل ثمنها)). وأخرجه أبو داود رقم (٣٦٧٤) وابن ماجه رقم (٣٣٨٠) من طريق وكيع به. ووقع عند أبي داود: ((عن أبي علقمة)) بدل ((أبي طعمة)) قال المزّي في ((التحفة)) ٤٧٨/٥ - ٤٧٩: ((هكذا قال أبو علي اللؤلؤي وحده عن أبي داود: أبوعلقمة، وقال أبو الحسن بن العبد وغير واحد عن أبي داود: أبو طعمة، وهو الصواب)). وأخرجه أحمد رقم (٥٣٩٠) حدثنا حسَن (وهو ابن موسى الأشيب)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٣٠٦/٤ من طريق ابن وهب، وابنُ عبدالحكم في ((فتوح مصر)) ص: ٢٦٤ حدثنا أبي عبد الله بن عبدالحكم، وأبو الأسود النضر بن عبد الجبار، وعبد الملك بن مسلمة، كلّهم قالوا: حدثنا ابن لهيعة عن أبي طعمة وحده عن عبدالله . = - ٢٨ - = وفي رواية حسَن وابن وهب ذكر سماع ابن لهيعة . قلت: فهذان إسنادان جيّدان عن أبي طعمة، وانفرد الأول بذكر الغافقي. وكلّ من أبي طعمة والغافقي ثقتان، فالإسناد صحيح . ورواه شريك القاضي عن عبدالله بن عيسى عن أبي طعمة عن ابن عمر. أخرجه البيهقي ٢٨٧/٨ من طريق يزيد بن هارون عنه. قلت: وعبدالله بن عيسى هذا هو ابن أبي ليلى، وقيل: غيره، وأيّاً كان فهو متابع . الثالثة: ثابت بن يزيد الخولاني . أخرجه ابن وهب في ((جامعه)) ق ٧/ب - ٨/أ قال: أخبرني عبد الرحمن بن شريح وابن لهيعة والليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن ثابت بن يزيد الخولاني، أخبره - فساق قصّة، وفيها :- ثمَّ أتيت عبدالله بن عمر فسألته عن ثمن الخمر - فساق قصة تحريم الخمر - ثم ذكر عن النبيّ وَّ قال: ((إنَّ الله لعن الخمر، وعاصرها، ومعتصرها، وشاربها، وساقيها، وحاملها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومشتريها، وآكل ثمنها)) وذكر تمام القصة . وأخرجه من طريق ابن وهب: الطحاوي في ((المشكل)) ٣٠٥/٤ - ٣٠٦ والحاكم ١٤٤/٤ والبيهقي ٢٨٧/٨ (وقع في إسناد الحاكم سقط). وكذلك أخرجه ابن عبدالحكم ص: ٢٦٤ حدثنا أبي عبد الله بن عبدالحكم وعبدالله بن صالح، قالا: حدثنا الليث بن سعد / قال أبي: وحدثني ابن لهيعة عن خالد بن یزید أنه سمع ثابت بن يزيد الخولاني فذكره مثله. قلت: وهذا سند صالح للإعتبار، خالد بن يزيد ثقة، أمّا ثابت فتابعي مجهول الحال، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٩٣/٤ وقد روى عنه عمرو بن الحارث وخالد بن يزيد، فمثله یعتبر به . لكن قال أبو حاتم: ((روى عن ابن عمر، وقال بعضهم: عن ابن عمّه عن ابن عمر، وهو الصحیح، روى عنه خالد بن یزید)) (جرح ٤٥٩/١/١). وأخرج البخاري ذلك في ((التاريخ)) ١٧٢/١/١ قال: وقال سعيد بن أبي مريم، أخبرنا نافع بن يزيد، سمع خالد بن يزيد، سمعت ثابت بن يزيد، عن ابن عمّه، سمع ابن عمر عن النبيّ ◌َلآ . قلت: حفظ سماعه من ابن عمر لهذا الحديث: عبدالرحمن بن شريح، والليث بن = - ٢٩ - = سعد، وابن لهيعة جميعاً عن خالد، ابن شريح ثقة، والليث هو الحافظ الكبير، وابن لهيعة إذا روى عنه ابن وهب فهو ثقة . خالفهم نافع بن يزيد (وهو ثقة أيضاً) عن خالد، فذكر لثابت واسطة عن ابن عمر. وصحّح هذا أبو حاتم كما رأيت. والذي يظهر أنَّ رواية الجماعة هي الصحيحة عن خالد، ولو قورن نافع بالليث وحده لکان اللیث فوقه بدرجات، فكيف به مَع مَن تابعه؟. وروى الحديث طَلقُ بن السمح حدثني أبو شريح عن خالد بن يزيد عن شراحيل بن [بکیل] عن ابن عمر. أخرجه الطحاوي في ((المشكل)) ٣٠٦/٤/٤ - ٣٠٧ وابن عبدالحكم ص: ٢٦٤ (سقط عنده ذکر خالد). قلت: هكذا رواه طلق، وهو مجهول الحال. الرابعة: عمرو بن دينار. أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٤٥١/١٢ - ٤٥٢ والمصنف في ((الحلية)) ٣٥٣/٣ و٣١١/٨ من طريق أحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي حدثنا أبو بكر بن عياش عن عبد العزيز بن رفيع، عن عمروبن دينار، عن ابن عمر قال: لعن رسول الله ◌َلل شارب الخمر وساقيها. بهذا فقط، ولم يزد. قال المصنف في الموضع الأول: ((غريب من حديث عمرو، تفرّد به أبو بكر بن عياش، وعبدالعزيز من تابعي أهل مكة يجمع حديثه)). وقال في الموضع الثاني (وقد سقط بعض إسناده): ((لم يروه عن عبدالعزيز إلّ أبو بکر)). قلت : إسناده حسن . الخامسة: سالم بن عبدالله . أخرجه المصنف في ((تاريخه)) ٣٦/٢ حدثنا عبدالله بن جعفر حدثنا إبراهيم بن عامر، حدثنا أبي، حدثنا يعقوب، عن ليث بن أبي سليم، عن سالم بن عبدالله عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول اللّه وَله: ((إن الله عز وجل لعن الخمر بعينها ... )) فذكر نحو حديث ثابت بن یزید . = - ٣٠ - ٠٠٠ = قلت: وهذا إسناد صالح للإعتبار، ليس له علّة غیر لیث، فإنه ضعيف، لكنه یکتب حديثه لكونه صدوقاً في الأصل أتي من تخليطه وخفّة ضبطه. ويعقوب الذي في الإسناد هو ابن عبدالله القُمّيّ صدوق لا بأس به. هذه خمس طرق صالحة لهذا الحديث غير طريق المصنف، جميعها عن ابن عمر، وبعضها ثابت لذاته فالحدیث لا ریب أنه صحیح عن ابن عمر. ووقفت له على طريقين آخرين عنه، لكنهما واهيان. الأول: نافع عنه. أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) ٢٠٩٦/٦ حدثنا الحسن بن علي بن سليمان، حدثنا أبو نصر التمّار، حدثنا كوثر بن حكيم، عن نافع عن ابن عمر - فذكر حديثاً، ثم قال :- وبإسناده أنّ رسول الله وَ له قال: ((لعن الخمر، وعاصرها، والمعتصر، والجالب، والمجلوب إليه، والبائع، والمشتري، والساقي، والشارب، وحرّم ثمنها على المسلمين)). قلت: كوثر هو آفته بهذا الإسناد، وهو متروك ليس بشيء. والثاني : أبو توبة المصري عنه. أخرجه الطيالسي رقم (١٩٥٧) حدثنا محمد بن أبي حميد عن أبي توبة المصريّ قال: سمعت ابن عمر يقول: نزلت في الخمر ثلاث آيات .. قال رسول الله وعليه: ((إنّ الله لعن الخمر، ولعن غارسها، ولعن شاربها، ولعن عاصرها، ولعن موكلها، ولعن مديرها، ولعن ساقيها، ولعن حاملها، ولعن آكل ثمنها، ولعن بائعها)). قلت: ابن أبي حميد مدني منكر الحديث ليس بثقة، وأبو توبة نكرة. وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة : الأول: عن ابن عباس. أخرجه ابن وهب في ((جامعه)) ق: ٧ /أ - ب قال أخبرني مالك بن الخير الزَّبادي أنّ مالك بن سعد التجيبي حدثه أنه سمع عبدالله بن عباس يقول: إنّ رسول الله وَلّ أتاه جبريل فقال: ((يامحمد، إنّ الله تعالى لعنَ الخمر، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه، وشاربها، وبائعها، ومبتاعها، ومسقيها)). وأخرجه من طريق ابن وهب: يعقوب بن سفيان في ((تاريخه)) ٥٣٠/٢ - ٥٣١ وابن = - ٣١ - = حبان في ((صحيحه)) رقم (٥٣٣٢) والحاكم ١٤٥/٤ وزادوا: ((وساقيها)) وقالوا: ((ومسقاها)). وأخرجه أحمد رقم (٢٨٩٩) والبخاري في ((تاريخه)) ٣٠٨/١/٤ والطبراني في ((الكبير)) ٢٣٣/١٢ عن المقري حدثنا حيوة أخبرني مالك بن الخير بإسناده قال: ((أتاني جبريل، فقال: يامحمد ... )) والباقي مثله. قال الحاكم: ((صحيح الإسناد)) وأقرّه الذهبي. قلت: سنده جيد قويّ، مالك بن سعد، قال أبو زرعة: ((مصري لا بأس به)) (جرح ٢٠٩/١/٤) وذكره يعقوب بن سفيان في ثقات المصريين في ((تاريخه)) ٥٣٠/٢ وكذا وثّقَهُ ابنحبان ٣٨٥/٥. ومالك بن الخير روى عنه حيوة، وابن وهب، وزيد بن الحباب (جرح ٢٠٨/١/٤) وسكت عنه ابن أبي حاتم وكذا ذكره البخاري قبله (تاريخه ٣١٢/١/٤) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعدیلًا، وأرى أنه صدوق لا بأس به، وذلك لأمور: الأول: رواية جماعة من الثقات عنه، وفيهم رأسان من رؤوس المصريين: حيوة، وابن وهب. والثاني: وثَّقَهُ ابن حبان ٧/ ٤٦٠ . وأنا لا أرى الإعتماد على توثيقه مجرّداً إلّ أن يعتضد. والثالث: شيخه هنا وثَّقَه أبو زرعة، ويعقوب بن سفيان، وابن حبان، وإنّما عرف مخرجه من طريق مالك بن الخير، فكيف صحَّ أن ترتفع جهالة الشيخ برواية مجهول عنه؟ وإنَّ مِمّا يستنكر على ابن حبان إيراده لأقوام في الثقات ولا يُعْرَفون إلّ من وجوه لا تصحّ، وليس هذا من منهج أبي زرعة ويعقوب . والرابع: أنّ الرجل ذكره ابن يونس، وهو مصريُّ ناقد عارف بأهل بلده، ومالك الزَّبادي منهم، فذكر أنّه قد ولي ثغور مصر لمروان بن محمّد (تعجيل المنفعة ص: ٣٨٥) وقال: ((يقال: إنّه مات سنة ثلاثة وخمسين ومئة)). فهذه الأمور معتضدة ببعضها ترفع شأن مالك بن الخير إلى أن يكون مقبول الرواية، ويكفي في ارتفاع الجهالة ما هو أقلّ من هذا، لكن لقائل أن يقول: لا يلزم من ارتفاع الجهالة ثبوت العدالة، وأقول: نعم، لكن لمّا ارتفعت الجهالة تأمّلنا ما روى مالك هذا، فلم نرَه جاء بما ينكر عليه، وليس له إلّ اليسير، وهذا الحديث منها، وقد رأيتَ = - ٣٢ - = أبا زرعة ويعقوب بن سفيان قد أطلقا توثيق شيخه مع روايته هذا الحديث الذي لا يُعرَف عنه، إلّ من طريق الزَّبادي، فلو كان عندهما منكراً لاستحق مالك بن سعد الجرح قبل الزَّبادي، فتأمّل. الثاني : عن أنس. أخرجه الترمذي رقم (١٢٩٥) وابن ماجه رقم (٣٣٨١) من طريقين عن أبي عاصم عن شبیب بن بشر عن أنس بن مالك قال: لعن رسول الله وَّ في الخمر عشرة: عاصرها، ومعتصرها، وشاربها، وحاملها، والمحمولة إليه، وساقيها، وبائعها، وآكل ثمنها، والمشتري لها، والمشتراة له)). لفظ الترمذي . وقال: ((حديث غريب من حديث أنس)). قلت: إسناده صالح للإعتبار، شبيب بن بشر هو البجلي، لين الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به (أنظر ترجمته في: أحاديث الغناء ص ٦٥ط١). الثالث: عن عثمان بن أبي العاص. أخرجه الطبراني في ((معجميه)): ((الكبير) ٥٠/٩ و(«الأوسط» ق١٣٩ /ب ـ زوائدہ - وأبو الطاهر الذهلي في ((المنتقى من حديثه)) للدارقطني، رقم (٦١) من طرق عن عقبة بن مكرم حدثنا عبدالله بن عيسى الخزاز، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص قال: به مرفوعاً نحو سياق المصنف، ولم يذكر: وساقيها، والسياق للأوسط أتمّ . قلت: إسناده ضعيف جداً، لحال الخزاز فإنّه منکر الحدیث لا یکتب حديثه. وله طريق أخرى عند الطبراني في ((الكبير)) ٤٤/٩ قال: حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم، حدثنا عبدالله بن موسى العطّار، حدثنا سالم بن نوح، حدثنا سعيد الجُرَيري عن يزيد بن عبدالله بن الشخير عن عثمان بن أبي العاص قال: لعن رسول الله وليد شاربها وبائعها - يعني الخمر -. قلت: وهذا سند صالح لو عُلِمَ حال العطّار، فإني لم أجده. الرابع: عن عبدالله بن مسعود. أخرجه البزار رقم (٢٩٣٧ - كشف الأستار-) والطبراني في ((الكبير)) ١١٣/١٠ وابن عدي في ((الكامل)) ١٨٨٨/٥ من طريق ابن أبي فديك حدثنا عيسى بن أبي عيسى، = - ٣٣ - عن الشعبي، عن علقمة، عن عبدالله قال: لعن رسولُ اللهِ و ◌َل ◌ّ الخمر، وشاربها، = وساقيها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومبتاعها، وآكل ثمنها)). سياق البزار. وقال: ((لا نعلمه بهذا السند إلّا عن عيسى)). قلت: وهو ضعیف متروك الحدیث، لا یکتب حديثه، فالإسناد واهٍ. الخامس: عن عبدالله بن عمرو بن العاص. أخرجه ابن وهب في ((جامعه)) ق٨ /ب قال: أخبرني شبيب بن سعيد التميمي، أنّ أبان بن أبي عَيّاش حدثهم عن شهر بن حوشب أن عبدالله بن عمرو بن العاص كان عندهم، قال: سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: ((إنّ الله لعن الخمر ... )) نحو ما قبله. قلت: أبان متروك الحديث، فالإسناد ساقط. ورأيت في ((مجمع الزوائد)) ٩٠/٤: عن عبدالله بن عمرو قال: لعَن الله الخمر .. فذكره نحوه . هكذا ذكره موقوفاً، وقال الهيثمي عقبه: ((رواه الطبراني في الكبير، وفيه ليث بن أبي سلیم وهو ثقة، ولكنه مدلّس)). قلت: هذا الحديث لم أقف عليه هكذا، لأن القسم الذي فيه مسند ابن عمرو من ((معجم)) الطبراني لازال مفقوداً. وما ذكره الهيثمي في ليث غلط، فإنّه مشهور الضعف، ولا يصحّ إطلاق ثقته، أمّا التدليس فوصفه به غلط، لعل الهيثمي لم يسبق إليه . السادس: عن دُوَيد مولى سعيد بن عبدالله . أخرجه ابن وهب ق٧/ب قال: أخبرني عمر بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب أنَّ أبا رافع حدثه عن دويد مولى سعيد بن عبد الله قال: قال رسول الله والتر: ((لعن في الخمر عشرة: العاصر، والمعصورة له، والبائع، والمشتري، والحامل، والمحمول له، والساقي، والشارب، والمكارم بها، والمائدة تدار عليها)). قلت: إسناده معضل واهٍ، أبو رافع هو إسماعيل بن رافع المدني ضعيف جداً، ودُويد هو ابن نافع، يروي عن التابعين فمن دونهم. فالذي يصلح للإعتبار من جملة هذه الشواهد الأول والثاني دون باقيها، وإنّما أقول هذا لئلّا يدّعى مُدَّعٍ أن الحديث بها متواتر، وإنما هو صحيح مشهور، والله أعلم. - ٣٤ - وروى عنه أيضاً: ٢ - عَبّاسُ بن الفَضْلِ الأَسفاطِيُّ البصريُّ(*) ماتَ سنة ثلاثٍ وثمانينَ [ ومئتين ]. ٣ - حدثنا أبو حفصٍ فاروقُ بن عبدالكبير [الخَطّبيُّ]، حدثنا عَبّاسُ بن الفضلِ الأسفاطيُّ، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عُبيدالله بن إياد بِن لَقيط، عن أبيهِ، عن البَراءِ بن عازبٍ، قال: قالَ رسولُ الله ◌َلِّ : ((إذا سجدتَ فَضَع كَفَّيْكَ، وارفَع مِرْ فَقَيْكَ)). وهذا حديثٌ(٩) صحيحٌ . أخرجه مسلم بن الحجاج في «کتابه»(١٠) عن یحیی بن یحیی عن عبيدالله بن إياد. [و] رَواه عنٍ عُبيد الله الجَمُّ الغَفيِرُ، مثل: أبي داود الطيالسيّ(١١)، وأبي الوَليد(١٢)، وسعيد بن (*) صدوق. قال الدارقطني: ((صدوق)) وقال صلاح الدين الصفديّ: ((كان صدوقاً حسَن الحدیث، جاور بمكة». أنظر ترجمته في : سؤالات الحاكم للدارقطني نص: ١٤٣ تلخيص المتشابه للخطيب ٥٢٤/١ - ٥٢٥ تاريخ دمشق ٤٨٣/٨/أ -ب تكملة الإكمال لابن نقطة ١٨٨/١ الوافي بالوفيات ٦٥٨/١٦ . (٩) في أ: الحديث. (١٠) رقم (٤٩٤)، وكذلك أخرجه من طريق يحيى: البيهقي ١١٣/٢ . (١١) أخرجه في «مسنده)) رقم (٧٤٨). (١٢) الطيالسي . - ٣٥ - منصور (١٣)، ويحيى بن يحيى (١٤)، وغيرِهم (١٥). وروی عنه : ٣ - عليُّ بن عبد العزيز البَغَويُّ المكُّّ (*) صاحبُ أبي عبيد. ٤ - حدثنا أبو القاسِم (سليمانُ بن أحمد) [الطَّبرانيُّ]، حدثنا عليُّ بن عَبد العزيزِ، حدثنا سَعيدُ بن منصور. وحدثنا فاروقُ الخَطّابيُّ، حدثنا عبّاس بن الفَضْل (الأسْفاطيُّ)، حدثنا سَعيدُ بن منصور، حدثنا مِسكينُ بن ميمون مؤذّنُ مسجدِ الرَّمْلةِ، حدثني عُرْوةُ بن رُوَيم، عن عبدالرَّحمن بن فرطٍ . أنَّ رِسولَ اللهِ وَِّ ليلةً أُسْرِيَ به من المسجدِ الحَرامِ إلى ءِ المسجد الأقصى، فَلَمّا رجَعَ فكانَ بينَ زمزمَ والمقام، وجبريل عن وقد أخرجه عنه: أحمد ٢٨٣/٤ وابن حبان في ((صحيحه)) رقم (١٩١٣). = وقد زاد ابن حبان في متنه قال: ((وارفع مرفقيك وانتصب)) وسنده إلى أبي الوليد صحیح . (١٣) کما أخرجه المصنف من طريقه، وإسناده إليه إسناد جيد. (١٤) كما هو عند مسلم والبيهقي، كما خرجته آنفاً. (١٥) فأخرجه أحمد ٤ /٢٨٣، ٢٩٤ عن عفان،، وابن خزيمة رقم (٦٥٦) من طريق ابن مهدي وأبو يعلى رقم (١٧٠٧) حدثنا جعفر بن حميد الكوفي، جميعاً عن عبيد الله به . (*) ثقة حافظ . ولد سنة بضع وتسعين ومئة، ومات سنة (٢٨٦) أنظر ترجمته فى ((السير)) ١٣ /٣٤٨. - ٣٦ - يمينِهِ، وميكائيلُ عن يَسارهِ، فطارا به حتى بَلَغَا(١٦) السَّماوات العُلى، فَلَمّا رِجَعَ قال: ((سمعتُ تَسْبيحاً في السَّماواتِ العُلى مَعَ تَسبيحٍ كثيرٍ، سَبَّحتْ السَّماواتُ العُلى من ذي المهابَةِ مُشفقاتٍ لذي العُلى (١٧) بِما عَلا: سبحانَ العَليّ الأعْلى، سبحانه وتعالى)). هذا حديث (صحيح) غريب، لَمْ يَروِهِ عن عُرْوَةَ بن رُوَيم غير مِسكين بن مَيمون فيما قالوا، وعبدُالرَّحمن بن قرط يُعَدُّ في الصَّحابَةِ، وتفرّدَ بهذا الحديث عن النبيّ وَّرَ في ذكر التسبيح . ومسكينُ بن مَیمون هو الرَّمليّ، وَرَوى عنه هشامُ بن عَمّار وغيرُه هذا الحديث(١٨). (١٦) من أ، وفي ب: بلغ. (١٧) من ب، وفي أ: لذي العلوّ. (١٨) إسناد هذا الحديث صحيح على مافيه من الغرابة . أخرجه المصنف بإسنادين جيّدين عن سعيد بن منصور. وقد أخرجه المصنف في ((الحلية)) ٧/٢ - ٨ حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا علي بن عبدالعزيز، ومعاذ بن المثنى، ومحمد بن علي المكّي الصائغ، قالوا: حدثنا سعید بن منصور به . وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) ٧٨/١٠/أ من طريق إبراهيم بن فهد، والذهبي في ((الميزان)) ١٠١/٤ من طريق الحسين بن إسحاق التستري، كلاهما عن سعيد به . وأخرجه ابن عساكر من طريق هارون بن عبدالله حدثني سعيد به، لكن قال: مسکین بن منصور. فقال ابن عساكر: ((كذا وقع في هذه الرواية، والمحفوظ: مسكين بن ميمون)). قلت: أوردَ الذهبي مسكيناً هذا في ((الميزان)) ١٠١/٤ وقال: ((لا أعرفه، وخبره = - ٣٧ - = منكر)» ثمَّ ساق هذا الحديث، وقال عقبه: ((رواه أبو نعيم في عوالي سَعيد وصححه)). قلت: يعني ما ذكر في هذا الكتاب. وأَقَرَّ ابن حجر ما ذكره الذهبي في ((لسان الميزان)). ولم يصب الذهبي في قوله في («مسكين)) ولم يصب ابن حجر في إقراره، ذلك لأنَّ مسكيناً هذا شاميُّ معروف ثقة. ترجم له البخاري في ((تاريخه)) ٣/٢/٤ وسمّى أباه صالحاً، وتبعه عليه ابن حبان في «ثقاته)) ٥٠٥/٧. وذكره على الصواب ابن أبي حاتم ٣٢٩/٤ وسأل أباه عنه؟ فقال: ((شيخ)). وقال الدوري عن ابن معين: ((ثقة)) (تاريخه ٤ /٤٧١) واعتماداً عليه أورده ابن شاهين في ((ثقاته)) ص: ٢٢٩ - ٢٣٠. وقال يعقوب بن سفيان: ((لا بأس به)) (تاريخه ٤٦٢/٢). قلت: فأين يكون قول الذهبي بعدَ هذا؟ وعروة بن رويم، تابعي ثقة لم يسمع من كبير أحدٍ من الصحابة، وكانَ يرسل كثيراً، غير أنه أدرك عبدالرحمن بن قرط، وسماعه منه ممكن جداً، كما يظهر من ترجمة ابن قرط في ((تاريخ دمشق)» وغيره . فالإسناد صحيح . تنبيه: قال المصنف في ((الحلية)) ٨/٢ حدثنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا الحسن بن سفیان حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا أبو سليمان حدثنا مسکین بإسناده به . وكأنّ الإسناد هكذا فيه تخليط، فالله أعلم. وروى الحديث هشام بن عمّار حدثنا مسكين أبو عبدالله المؤذن حدثنا عروة به مرسلاً. أخرجه ابن عساكر ٧٨/١٠/أ. وهشام صدوق، لا يقاوم سعيد بن منصور، وقد جعل ابن حجر في ((الإصابة)) ٣١٧/٦ الإرسال في رواية سعيد، وليس بصواب، لاتفاق جماعة الثقات عنه على الوصل، إلّا أن يكون رآه كذلك في ((سنن سعيد» فالله أعلم. - ٣٨ - ٠ وروی عنه: ٤ - مُعاذُ بن المثنّى بن معاذ بن معاذ العنبريُّ(*) ٥ - حدثنا عبدالرَّحمن بن العبّاس الأطروش - من لفظه - ببغدادَ، حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا محمّد بن عَمّار، قال: سمعتُ سَعيدَ بن أبي سَعيد [المقبريّ] يحدّثُ عِن أبي هُرَيرةَ، أنَّ رسولَ اللهِ وَلِّ قال: ((خيرُ الكَسْبِ كَسْبُ العامِلِ إذا نَصَحَ)). وهذا حديثٌ لا يُعرفُ من حديثِ المقبريّ إلّ من حديثٍ محمّد بن عَمّار، وهو المؤذّن، مدینيٌّ، من وَلَدِ سعدٍ القرظ، روی عنه النّاسُ، ولَهُ غيرُ حديث ينفردُ به، وغيرُهُ أَحْلى (١٩) في القلبِ منه(٢٠). (*) ثقة متقن . ولد سنة (٢٠٨) ومات سنة (٢٨٨) أنظر ترجمته في ((السير)) ١٣ /٥٢٧. (١٩) من ب ، وفي أ: أجلى بالجيم، وكلا اللفظين محتمل. (٢٠) سنده حسن، رجاله ثقات، لكن محمد بن عمار حسن الحديث، لا بأس به: وهو المعروف بـ «کشاکش)». والحديث أخرجه أحمد ٣٣٤/٢ حدثنا أبو عامر العقدي، و٣٥٧/٢ حدثنا إسحاق (وهو ابن عيسى) كلاهما عن محمد بن عمار به . وأخرجه المصنف في ((تاريخه)) ٣٥٦/١ من طريق أبي عامر به. فائدة: في حديث إسحاق بن عيسى ذكر سماع المقبري من أبي هريرة. - ٣٩ - وروی عنه : ٥ - محمّدُ بن يونُسَ (بن موسى) الكُدَيميُّ الساميُّ (*) ٦ - حدثنا أبو بَحْرِ محمّدُ بن الحسن بن كوثَر، حدثنا محمّدُ بنِ يونُسَ الساميُّ، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا الدراورديُّ، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن حَنطب، عن جابر بن عبدِالله، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَةِ : ((صَيْدُ البَرّ لكمْ حَلالٌ وأنتمْ حُرُمٌ، مالَمْ تَصيدوهُ، أَو يُصادُ لَكمْ))(٢١). (*) بصري، حافظ، لكنه كذّاب يضع الحديث. ولد سنة (١٨٣) وقيل: بعدها، ومات سنة (٢٨٦). أنظر ترجمته في ((التهذيب)) وفروعه، والسير ١٣ /٣٠٢. (٢١) حديث ضعيف، وإسناد المصنف واهٍ، لحال شيخه ابن كوثر فإنه مخلط متهم، والکدیمي قد علمت ما فيه. والمحفوظ عن الدراوردي هو قوله: عن عمرو بن أبي عمرو عن رجل من بني سلمة ۔ وبعضھم یقول: عن رجل من الأنصار - عن جابر به . هكذا أخرجه الشافعي في ((الأم)) ٢٠٨/٢ و((اختلاف الحديث)) ص٢٤٤ - ٢٤٥ - ومن طريقه: الدارقطني ٢٩٠/٢ والبيهقي ١٩٠/٥ - قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن عمرو بن أبي عمرو عن رجل من بني سلمة - وعند الدارقطني : عن رجل من الأنصار ۔ عن جابر به . وأخرجه أحمد ٣٨٧/٣ حدثنا الخزاعي (وهو أبو سلمة)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) ١٧١/٢ من طريق أسد بن موسى، كلاهما عن الدراوردي عن عمرو عن رجل من الأنصار عن جابر به . = - ٤٠ -