Indexed OCR Text
Pages 1-20
نَذْهِیبُ تَخَدِيُ الجمالِ فِي أسماءِالرِّجَالِ لِلْإِمَامِ الْحَافِظِ شَيخِ الإسْلام مجَّة المحدثينَ وإمَام المؤرخينَ مُشَِّ الدينِ إِي عَبد اللهمحمد بن أحمد بن عثمان بنْ قِيمَاز الشِّهِيْرُبِ الذَّهَبِّ، (٦٧٣ - ٧٤٨ هـ) تَجْقِيقُ أيْمَنْ سَلَامَةٍ ودرو مُسْعَدُ كَامِلٌ مُحَمِّدِ نِعْنَاءَة عبد السميع البُعيّ المَلُ التَّابع النَّاشِرُ الفَازُوقُ الحَدِينَةِطِبَاعَةِ وَالنَّةِ جميع حقوق الطبع محفوظة للناشر لا يجوز نشر أى جزء من هذا الكتاب أو إعادة طبعه أو تصويره أو اختزان مادته العلمية بأى صورة دون موافقة كتابية من الناشر . الفَارُوقُ لخدِسَ لطبَاعَةِ وَالأَشَمُ الناشر : خلف ٦٠ ش راتب باشا - حدائق شبرا ت: ٤٣٠٧٥٢٦ - ٢٠٥٥٦٨٨ القاهرة اسم الكتاب : تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال تأليف : شمس الدين أبى عبد الله الذهبى تحقيق : مسعد كامل / أيمن سلامة عبد السميع البرعى / محمد نعناعة رقم الإيداع: ١٩٤٧٣/ ٢٠٠٣ الترقيم الدولي: 7-009-370-977 الطبعة : الأولى سنة النشر : ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م طباعة: الغَارُوقُ الخِدِيَة ◌ِطِبُّ عَ وَالنَّمُ تَذْهِيْبُ تَقَدْيُ الكَمالِ فِي أَسِمَاءِالرِّجَانِ ٤٧٩١ - م دس ق: علي(١) بن أبي طلحة سالم بن مُخارق ، مولى العباس ءِ ابن عبد المطلب الهاشميّ ، ( أبو الحسن ) (٢) ، ويُقال : أبو طلحة ، جزريّ ، نزل حمْص. عن : أبي الوَدَّاكِ جَبْر بن نَوْف ، ومجاهد ، وراشد بن سعد ، والقاسم بن محمد ، وأرسل عن كعب بن مالك وابن عباس . وعنه : ثور بن يزيد ، ومعاوية بن صالح ، ومَعمر بن راشد ، وعبد الله بن سالم الأشعريُّ ، وسفيان الثَّوريُّ ، وبُدَيل بن مَيْسرة ، وآخرون . قال أحمد : له أشياء مُنكرات . وقال أبو داود : هو - إن شاء الله - في الحديث مستقيم ، ولكنه كان يرى السَّيف ، قد رآه حجاج الأعور . وقال النسائيّ : ليس به بأس . وقال دُحيم : لم يسمع من ابن عباس التفسير . وقال يعقوب الفسوي : ضعيف . وقد روى شعبة عن بُدَيل ( بن ) (٣) مَيْسرة عنه . وقال الخطيب : زعم أحمد بن حنبل أن عليّ بن أبي طلحة الذي روى عنه الثوري والحسن بن صالح كوفي ، وهو غير الشَّامي ، وأنَّ حجاجًا الأعور إنما رأى هذا ( الكوفي ) (٤). قال أحمد بن محمد بن عيسى البغداديّ : مات سنة ثلاث وأربعين ومائة . له في ( م) (٥) حديث: «سُئِلَ عن العَزْل)). وله في ( د)، (س)، ( (ق) حديث) (٦) آخر وهو: (( من ترك مالا (١) التهذيب (٢٠ / ٤٩٠ - ٤٩٤). (٢) في ((ع)): أبو العباس. (٣) في ((ع)): عن. وهو تحريف . (٤) في ((ع)): الشامي. وهو خطأ. (٥) أخرجه مسلم (٢ / ١٠٦٤ رقم ١٤٣٨). (٦) سقط من ((خ)). ٥ فلورثته)) (١) . ٤٧٩٢ - د ت س: علي (٢) بن طَلْق بن عَمرو الحَنَفيَّ اليَمامي. له صُحبة وحديث . ويحتمل أن يكون والد طَلْق بن علي . أنبأنا أبو الفرج بن قُدامة وابن علان قالا : أنا حنبل ، أنا ابن الحُصَيْن ، أنا ( ابن المُذْهب ) (٣) أنا القَطيعيُّ [٣/ ق ٥٦ -١] ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي، ثنا (أبو) (٤) معاوية ، ثنا عاصم ، عن عيسى بن حِطان ، عن مسلم بن (سلام)(٥) عن علي بن طلق قال: (( أتى أعرابيّ فقال: يا رسول الله، إنا نكون بأرض الفَلاة وتكون من أحدنا الرويحة ويكون في الماء قلة . فقال : إذا فَسا أحدكم فليتوضأ، ولا تأتوا النِّساء في أدبارِهَا فإن الله لا يَسْتَحْنِي مَن الحقِّ)) (٦). أخرجه ( د )، ( ت )، ( س ) من حديث عاصم الأحول ، وحسنه الترمذي وقال : سمعت محمدًا يقول : لا أعرف لعلي بن طَلْق غير هذا الحديث، ولا أعرف هذا من حديث علي بن طَلْق السُّحَيْمي . فكأنَّه رأى أنَّ هذا رجل آخر من أصحاب النبي وَهر . ٤٧٩٣ - ق: علي (٧) بن ( ظَبْيان) (٨) العَبْسِيَّ، وقيل: ( الجَنْبِي) (٩)، أبو (١) أخرجه أبو داود (٣ / ٤١١ - ٤١٢ رقم ٢٨٩١، ٢٨٩٢)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٧٧ رقم ٦٣٥٥) وابن ماجه (٢ / ٨٧٩ - ٨٨٠ رقم ٢٦٣٤). (٢) التهذيب (٢٠ / ٤٩٤ - ٤٩٦ ). (٣) في (( د)): أبو الذهب. وهو خطأ ، وهو الإمام أبو علي الحسن بن علي بن محمد ابن علي بن أحمد ابن المذهب ، مسند العراق . ترجمته في سير أعلام النبلاء ( ١٧ / ٦٤٠ - ٦٤٣ ) . (٤) سقط من ( د، ع، هـ)). (٥) في (( د)) : سالم . وهو خطأ ، وستأتي ترجمته . (٦) أخرجه أبو داود (١ / ٢٤٩ - ٢٥٠ رقم ٢٠٧) والترمذي ( ٣ / ٤٦٨ رقم ١١٦٤) والنسائي في الكبرى (٥ / ٣٢٤ - ٣٢٥ رقم ٩٠٢٣ - ٩٠٢٦). (٧) التهذيب (٢٠ / ٤٩٦ - ٥٠٢ ). (٨) في (( د)): صبيا . (٩) فى (( د)) : الحيصي . ٦ الحسن الكُوفيُّ، قاضي بغداد، أخذ عن أبي [ حنيفة ](١) الفقيه . وروى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وعُبيد الله بن عُمر ، وداود بن أبي هند، وجماعة . وعنه : علي بن المديني ، والشافعي ، وعُثمان بن أبي شيبة ، وأبو كريب ، وداود بن رشيد ، وعلي بنُ مسلم الطُّوسيُّ ، وآخرون . قال ابن مَعِين ، وأبو داود : ليس بشيء . وقال محمد بن عبد الله بن نُمَيْر : ضعيفٌ يخطئ في حديثه كله . وقال البخاري : منكرُ الحديث . وقال أبو حاتم ، وغير واحد : متروك . ومن مناكيره : حديثه عن عبيد الله ( ق ) (٢) ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعًا ((المدبر من الثُّلث)). ورواه الشافعي عنه موقوفًا وقال: قال لي علي: ( قد ) (٣) كنت أرفعه ( فنهاني ) (٤) أصحابي . قال ابن عَدِي : وقد كان قاضيًا بحلب . وقال طلحة بن محمد (٥) بن جعفر : علي بن ظبيان رجل جليل ، دَيَّن متواضع ، حَسَن العلم بالفقه ، من أصحاب أبي حنيفة ، وكان خَشِنًا في باب الحُكم، تَقَلَّد (٦) الشَّرقية، ثم تَقَلَّد قضاءَ القُضاة للرشيد ، وكان يخرجُه معه إلى المواضع . حدثني علي بن محمد بن عبيد ، عن أحمد بن زهير ، عن سُلَيْمان بن أبي شَيْخ قال : حدثني عُبيد بن ثابت مولى بني عَبْس قال: [ كتبت ] (٧) إلى علي (١) تحرفت في ((الأصل)) والمثبت من (( د، خ، ع، هـ)) والتهذيب. (٢) ((سنن ابن ماجه)) (٢ / ٨٤٠ رقم ٢٥١٤). (٣) سقط من (( ع)). (٤) سقط من (( د)). (٥) زاد في ((ع)) : بن محمد . (٦) في ((ع)): تولى. (٧) في الأصل: كتب. والمثبت من (( د، خ، ع)) والتهذيب. ٧ ابن ظَبيان وهو قاضي بغداد : بلغني أنك تجلس على بارية ، وقد كان من قبلك من القُضاة يجلسون على الوطاء ويتكئون . فكتب إليّ : إني لأستحي أن يجلس بين يدي مُسلمان على بارية وأنا على وطاءِ . قال طلحة : وتوفي بقَرْميسين سنة اثنتين وتسعين ومائة . ٤٧٩٤ - ت: علي (١) بن عباس الأسَديُّ الكُوفي الملائي الأزرق . عن : إسماعيل (٣ / ق ٥٦ - ب] بن أبي خالد، وإسماعيل السَّديَّ، وأبي إسحاق ، وليث بن أبي سُلَيْم ، ومُسلم المُلائيِّ ، وطائفة . وعنه : إسماعيل بن موسى الفَزَاريُّ، وعَبَّاد بن يعقوب الرَّواجنيّ ، وأحمد ابن إشكاب ، ومحمد بن آدم المِصِّيصيُّ ، وطائفة . قال ابن معين : ليسَ بشيءٍ . وقال النسائي ، وجماعة : ضعيف . روى له (ت) حديثًا هو في مناقب ((علي)) (٢). ٤٧٩٥ - دت ق : علي (٣) بن عاصم بن صُهَيْب، مولى قُرَيْبة بنت محمد بن أبي بكر الصِّديق ، أبو الحسن الواسطيّ ، أحد الأعلام . عن: يحيى البَكَّاء، وعطاء بن السَّائب ، وبيان بن بشر ، وأبي هارون العَبْديِّ ، وحصين بن عبد الرحمن ، وعاصم بن كُلَيب ، وحميد الطويل ، وسُلَيْمان التَّيْميِّ ، ومحمد بن سُوقة ، ويزيد بن أبي زياد ، وطبقتهم . وعنه: أحمد ، وابن المديني ، وزياد بن أيوب ، وعَبْد ، ( و)(٤) الذهلي، ويحيى بن أبي طالب ، ويعقوب بن شَيْبة ، وأحمد بن الأزهر ، وسَعْدان بن نصر ، والحارث بن أبي أسامة ، وخلق . قال ابن شيبة : سمعت علي بن عاصم على اختلاف أصحابنا فيه ، منهم من (١) التهذيب (٢٠ / ٥٠٢ - ٥٠٤ ). (٢) أخرجه الترمذي (٥ / ٥٩٨ رقم ٣٧٢٨). (٣) التهذيب (٢٠ / ٥٠٤ - ٥٢٠ ). (٤) سقط من ((الأصل)) والمثبت من (( خ، د، ع، هـ)) والتهذيب. ٨ أنكر عليه كثرة الغَلَط، ومنهم من أنكرَ عليه تماديه ( في ذلك) (١)، (وتركه)(٢) الرُّجوع عما يخالفه الناس فيه ولجاجته فيه ، ومنهم من تكلّم في سوء حفظه ، وقد كان من أهل الدِّين والصلاح والخير البارع ، شديد التَّوقي ، وللحديث آفات تُفْسِدُهُ . وقال ابن المبارك : قلت لعَبَّاد بن العَوَّام : ما بال صاحبكم - يعني عليّ بن عاصم ؟ قال : ليس ننكر عليه أنه لم يسمع ، ولكنه كان رجلا مُوسِرًا ، وكان الورّاقون يكتبون له فنراه أُتِيَ من كُتبه [ التي ] (٣) كتبوها له . وقال وكيع : مازلنا ( نعرف علي بن عاصم بالخَيْر ، فقيل له : إنه يَغْلط في أحاديث . فقال : دعوا الغَلَط وخُذُوا الصحيح ، فإنا مازلنا) (٤) نَعْرفه بالخَيْر . وقال إسحاق بن أبي إسرائيل : حدثني عَفَّان قال : قَدِمت أنا وبَهْز بن أسد واسط ، فدخلنا على علي بن عاصم ، ( فقال ) (٥) : من بَقِيَ بالبصرة ؟ فجعلنا نذكر حمَّد بن زيد وغيره ، فلا نذكر له إنسانًا إلا استصغره . وقال غير واحد عن علي بن عاصم قال : أعطاني أبي مائة ألف درهم ، فأتيته بمائة ( ألف ) (٦) حديث ، وكنت أردف هُشيمًا خَلْفي ليسمع معي . وقال عليّ بن خَشْرَم : سمعت وكيعًا يقول : أدركتُ الناسَ والحَلْقة لعلي بن عاصم بواسط . وقال أبو داود: سمعت [٣/ ق ٥٧ - ١] أحمد بن حنبل يقول: أما أنا فأُحدِّث عن علي بن عاصم . وقال الذهلي : قلت لأحمد في علي بن عاصم ، فقال : كان حَماد بن سَلَمة يُخطئ ، وأومأ أحمد بيده كثيرًاً ، ولم ير بالرواية عنه بأسًا . (١) في ((ع)): فيه . (٢) في (( خ)): وترك. (٣) في ((الأصل)): الذي. وهو خطأ، والمثبت من (( خ، د، ع، هـ)). (٤) سقط من (( خ)). (٥) في ((ع)): فقلنا. (٦) سقط من (( ع)). ٩ وقال ابن المديني : كان يَغْلط ، ويروي مناكير . وقيل : إن ابنَهُ عاصم بن علي قال له : هبْ لي من حديثك عشرين حديثًا - يعني لا تحدث بها - فأبى . قال ابن المديني : أتيتُه فنظرت في ( أثلاث ) (١) كثيرة ، فأخرجت منها مائتى طَرَف ، فذهبتُ إليه فحَدَّث عن مُغيرة ( عن ) (٢) إبراهيم في التَّمتع فقلت: إنما هذا مغيرة عن حماد . ( فقال ) (٣) : مَنْ حَدَّثكم؟ قلت : جرير . قال: ذاك الصبي ( ما يَعْقل) (٤). ومَرَّ شيء آخر، فقلت: يخالفونك. ( فقال : مَن ؟ قلت : أبو عَوَانة . قال: وضاح ذاك العَبْد . ومَرَّ شيء آخر فقلت : يُخالفونك ) (٥) قال : مَن؟ قلت : إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية . قال : ما رأيتُ (ذاك) (٦) يطلب حديثًا قط. وقال ( لشعبة) (٧): ذاك المسكين . وقال أحمد بن علي الأَبَّار : ثنا علي بن شعيب قال : حضرت يزيد بن هارون ، وقيل له : سمعت من علي بن عاصم ؟ قال: نعم . [ قالوا ] (٨) له : يُغَمز بشيء ؟ قال : معاذ الله ، كانت حلقته بحيال حلقة هُشَيم ، ولكنه كان لا يُجالسهم ، وكتبَ ولم يُجالس ، فوقَع في كتبه الخطأ . قال الخطيب : ومما أُنْكِرَ عليه وكان أكثر كلامهم فيه [ بسببه ] (٩) : حديثه عن محمد بن سُوقة ، عن إبراهيم (١٠) ، عن الأسود ، عن عبد الله ، قال رسول الله وَله: ((مَنْ عَزَّى مُصابًا فله مثلُ أجره)) (١١). - - (٢) في (( د)): بن . وهو خطأ . (١) في (( د)): لثلاث . (٣) في ((ع)): فقلت. (٤) في ((ع)) : ما يفعل. (٥) سقطت من (( ع)). (٦) في (( د، ع، هـ)): أحدًا، وسقطت من ((خ)). (٧) في (( د)): لسعيد . وهو خطأ . (٨) في ((الأصل)) قال. والمثبت من (( د، خ، ع، هـ)) والتهذيب. (٩) في ((الأصل، هـ)): نسبته. والمثبت من (( د، خ، ع)) والتهذيب. (١٠) زاد في ((ع)): عن عبد الله. (١١) أخرجه الترمذي (٣ / ٣٨٥ رقم ١٠٧٣)، وابن ماجه (١ / ٥١١ رقم ١٦٠٢). ١٠ وقد رواه إبراهيم بن مُسلم الخُوارزميُّ عن وكيع ، عن قيس بن الرّبيع ، عن ابن سُوقة . وقال يعقوب بن شيبة : هذا حديث كُوفيٌّ منكرٌ ، يَرَون أنَّه لا أصل له مُسْندًا ولا مَوْقوفًا . وقد رواه أبو بكر النَّهشليُّ - وهو صدوقٌ ضعيفُ الحديثِ - عن محمد بن سُوقة قوله . وقال الخطيب : وقد رواه (عبدُ الحكيم ) (١) بن منصور مثل ما رواه علي ابن عاصم . وقد رُويَ عن ( شُعبة) (٢)، والشَّوري، وجماعة، عن ابن سُوقة . وليس [ شيء ] (٣) منها ثابتًا . وقال محمد بن المنهال : ثنا يزيد بن زُرَيْع قال : لقيتُ علي بن عاصم وخالد الحذاء حيٌّ فأفادني عنه أشياء ، فأتيت خالدًا فسألته عنها فأنكرها كُلَّها . ورواه [عَمرو ] (٤) بن عون عن يزيد . قال يعقوب بن (٣/ ٥ ٥٧ - ب] شيبة : سألت يحيى بن مَعِين عن علي بن عاصم فقال : ليسَ بشيء ، ولا يُحتج به . وقال الفلاس : فيه ضَعْفٌ . وقال أبو نصر الليث بن جَبْرويه : سمعت يحيى بن جعفر البِيْكَنديّ يقول : كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفًا ، وكان يجلس على سَطْحِ ، وكان له ثلاثة مُسْتَملين . وقال هارون بن حاتم : سمعت علي بن عاصم يقول : وُلِدت سنة خمسٍ ومائة . (١) في (( خ)): عبد الحكم . وهو خطأ ، وقد تقدم ترجمته . (٢) في (( د، ع، هـ): سعيد . (٣) في ((الأصل، خ)): بشيء. والمثبت من (( د، ع، هـ))، والتهذيب)). (٤) في ((الأصل)): عُمر. وهو خطأ، والمثبت من (( د، خ، ع، هـ)) والتهذيب، وستأتي ترجمته . ١١ وقال تَمِيم بن المُنْتَصر : وُلِدَ سنة ثمان ومائة . وقال ابن سعد ، ويعقوب بن شيبة : وُلُدَ سنة تسع ومائة . قالا : ومات في جمادى الأولى سنة إحدى ومائتين بواسط . ويُروى أن الثوري رآه شخصٌ في الجنة ، فسأله عن علي بن عاصم ، فقال: لا نكاد نراه إلا كما نرى الكواكب . رحمة الله عليه . ٤٧٩٦ - خ : علي (١) بن عبد الله بن إبراهيم البغداديّ . عن : حَجَاجِ بن محمد . وعنه: (خ) في ((النكاح)) (٢). وسُئِلَ عنه فقال : مُتْقِنٌ . وروى ( خ ) حديثًا آخر عن علي بن إبراهيم عن رَوْح ، فقيل : هو هذا. ٤٧٩٧ - خ دت س فق : علي (٣) بن عبد الله بن جعفر بن نَجِيحِ السَّعْديّ، مولى عُروة ( بن ) (٤) عَطَيَّة، أبو الحسن بن المديني ، حافظ البصرة، وإمام أهل الحدیث. عن : أبيه ، وحماد بن زيد ، ومعاوية بن عبد الكريم الضَّال ، وجرير بن عبد الحميد ، وجعفر بن سُلَيْمان ، وسُفيان بن عُيَيْنة ، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز العَمِّيِّ، وعبد العزيز الدَّراوردي ، وعبد الوارث ، ويحيى القطان ، وخلائق (٥) . وعنه: ( خ)، ( د)، وأحمد، والحسن بن علي الخلال، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة، وأبو بكر الأعين ، ومحمد بن يحيى الذَّهليُّ ، وعلي بن (١) التهذيب (٢٠ / ٥٢٠ - ٥٢١ ). (٢) أخرجه البخاري (٩ / ١٥٥ رقم ٥١٧٩). (٣) التهذيب (٢١ /٥ - ٣٥). (٤) في (( خ)): عن . وهو تحريف . (٥) كتب في حاشية ((الأصل)): منهم: يزيد بن زُرَيْع، وحَرَمي بن عُمارة، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى . ١٢ غالب ( البَتَلْهِيُّ) (١)، وأبو خليفة الجُمَحِيُّ، وأبو القاسم البَغَوَيُّ، وأبو يَعْلى المَوْصليَّ ، وخلائق ، وابنه عبد الله ، ومحمد بن علي المَدِيني - وليس هذا بابنه . قال أبو حاتم : كان عليّ عَلَمًا في الناس في معرفة الحديث والعلل ، وكان أحمد لا يُسميه ، إنما كان يَكْنِه تَبْجيلا له . وقال إبراهيم بن بشار : ثنا ابن عيينة ، حدثني علي بن المديني ، عن أبي عاصم ، عن ابن جُرَيْج ، عن عمرو بن دينار، فذكر حديثًا، ثم قال ابن عيينة: تلومني على حُبِّ علي، والله لقد كنتُ أتعلم منه ( أكثر مما يتعلم [ منى](٢))(٣). وقال أحمد بن ( سنان) (٤) ، وغيره : كان ابن عيينة يُسمى عليًّا حَيَّة الوادي . وقال رَوْح بن عبد المؤمن: سمعت [٣/ ق ٥٨ -١] عبد الرحمن بن مهدي يقول: علي بن المديني أعلم الناس بحديث رسُول الله وَّله ، وخاصة بحديث ابن عُيينة . وقال محمد بن علي بن داود : سمعتُ ( عبيد الله ) (٥) القواريري سمعت يحيى بن سعيد يقول : الناس يَلُوموني في قُعودي مع علي بن المديني، وأنا أَتَعلَّم منه أكثر مما يتعلم مني . وقال صالح جَزَرة : ثنا القَواريريَّ ، سمعت يحيى يقول : يلوموني في حُبِّ ابن المديني ، وأنا أتعلم منه . وقال عباس العَنْبَرِيُّ : عن يحيى بن سعيد قال : نحن نستفيدُ من علي أكثر مما يسْتُفيدُ منَّا . (١) في (( د، ع)): التهنلي. وهو تحريف . (٢) في ((الأصل، ع، هـ)): منه، وهو وهم، والمثبت من (( خ، د، والتهذيب)). (٣) تكرر في ((ع)). (٤) في (( د، هـ)): شيبان. وهو تصحيف . (٥) في ((ع)): عبد الله . وهو تصحيف . ١٣ وقال أبو قُدامة السرخسي : سمعتُ عليَّ بن المديني يقول : رأيت فيما يرى النائم كأنَّ الثُريا ( تَدَلَّت) (١) حتى تناولتُها . قال أبو قدامة : فَصَدَّقَ الله رؤياه ؛ بلغ في الحديث مبلغًا لم يبلغه أحدٌ - (أو ) (٢) لم يبلغه [ كبيرُ ] (٣) أحد . قال النسائيَّ: كأنَّ الله خَلَقَ عليًّا لهذا الشأن . وقال [ أحمد بن ] (٤) سعيد الرِّباطيّ : قال ابن المديني : ما نظرتُ في كتابٍ شَيْخِ فاحتجتُ إلى السؤال به عن غيري . وقال عباس العَنْبَرِيُّ : كان ابن المديني بلغ ما لو قُضِيَ أن يتم على ذلك لعله كان يُقَدَّم على الحسن البَصْري . وقال أبو يحيى صاعقة : كان ابن المديني إذا قَدِمَ بغدادَ تَصَدَّرَ ، وجاء أحمد وابن معين والمُعَيطي ، والناس يتناظرون ، فإذا اختلفوا في شيء تَكَّلم فيه علي . وقال أحمد بن زهير : سمعت ابن مَعِين يقول : كان علي بن المديني إذا قَدِمَ علينا أظهرَ السُّنة ، وإذا ذهبَ إلى البصرة أظهر التشيع . وقال الكديمي : سمعت علي بن المديني يقول : تركت من حديثي مائة ألف حديث . وقال أبو العباس السَّراج : قلتُ للبُخاري : ما تشتهي ؟ قال : أشتهي أن أقدم العراق وعلي بن عبد الله حيٍّ فأجالسه - يعني : مرة أخرى . وقال إبراهيم بن مَعْقِل : سمعت البُخاري يقول : ما استصغرتُ نَفْسي عند أحدٍ إلا عند علي بن المديني . وقال أبو داود : عليّ أعلم باختلاف الحديث من أحمد . وقال عبد المؤمن بن خَلَف : سألت صالح بن محمد ، قلت : هل كان يحيى بن معين يحفظ؟ قال : لا ، إنما كان عنده معرفة . قلت : فعلي بن المديني (١) في ((خ)): ثلاث. (٢) في (( د، ع، هـ )): و (٣) في ((الأصل)): كثير. والمثبت من ((خ، د، ع، هـ))، والتهذيب. (٤) سقط من ((الأصل))، والمثبت من ((خ، د، ع، هـ))، والتهذيب. ١٤ كان يحفظ ؟ قال : نعم ، ويعرف . وقال أبو داود: علي بن المديني خَيرٌ من عشرة آلاف مثل سُليمان [٣/ ق ٥٨ - ب] الشَّاذَكُوني . وقال عبد الله بن أبي زياد القَطَوانيُّ: سمعت ( أبا عُبيد) (١) يقول : انتهى العلم إلى أربعة : أبو بكر بن أبي شيبة أسرَدُهم له ، وأحمد بن حنبل أفقههم فيه، وعلي بن المديني أعلمهم به ، ويحيى بن معين أكتبهم له . قال الأثرم : سمعت الأصمعى يقول لعلي بن المديني : والله يا علي لتتركن الإسلامَ وراءَ ظهرك . وقال : أبو عبد الله غلام خليل عن العباس بن عبد العظيم قال : دخلتُ على علي بن المدينى فرأيته واجمًا مغمومًا ، قلت : ما شأنك ؟ قال : رؤيا رأيتها. قلت : وما هي ؟ قال : رأيت كأني أخطب على منبر داود - عليه السلام - فقلت : خيراً رأيتَ. ( قال ) (٢): لو (٣) رأيت أني أخطب على منبر أيوب كان خيرًا لي ؛ لأن أيوب ( بُلي ) (٤) في بدنه ، وداود فُتِنَ في دينه ، فأخشى أن أُفْتنَ في ديني . فكان منه ما كان - يعني ( أنه ) (٥) أجاب لما امتحن بخَلْق القرآن. وقال الحُسين بن فَهْم : حدثني أبي قال: قال ابن أبي ( دُؤَاد ) (٦) للمعتصم: هذا يا أمير المؤمنين يزعم أن الله يُرى في الآخرة ، والعينُ لا تقعُ إلا على محدود ، والله لايُحَدّ . فقال له - يعني لأحمد بن حنبل - : ما عندك في هذا؟، قال: يا أمير المؤمنين، عندي ما قاله رسُول الله وَّله. قال: وما قال (١) في (( ع)): أبا عبد الله. (٢) في (( خ، د، ع، هـ)): فقال. (٣) زاد في (ع)): أني. (٤) في (( خ)): أبلي. (٥) سقط من ( ع)). (٦) في (( خ، هـ)): داؤد. وهو تحريف. ١٥ [عليه السلام] (١) ؟ [قال:] (٢) حدثنى (غُنْدَر) (٣) ثنا شُعبة (عن إسماعيل) (٤) عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير قال: ((كُنّا مَعَ رسول الله وَلِّ فِي ليلةٍ أربعَ عشرةَ من الشهر ، فَنَظَرَ إلى البَدْرِ ، فقال: [ أما ] (٥) إِنَّكُمْ سَتَرون ربكم [عز وجل] (٥) كما ترون هذا البدر ( لا تُضَامُون) (٦) في رُؤْيته)) (٧) فقال لأحمد بن أبي (دؤاد ) (٨): ما عندك في هذا ؟ قال: أنظر في إسناد هذا الحديث وكان هذا في أول يوم ، ثم انصرف فَوجَّه إلى علي بن المديني وهو ببغداد مُمْلِقٌ ، فأحضره ، وَوَصَلَه بعشرة آلاف درهم ، وقال : هذه وصلكَ بها أمير المؤمنين . ثم قال: ( يا) (٩) أبا الحسن ، حديث جرير في ((الرؤية)) ما هو؟ فقال : صحيح . قال: فهل عندك فيه شيء ؟ قال : يعفيني القاضي من هذا. قال : يا أبا الحسن ، هذه حاجة الدَّهر. ثم أَمَرَ له بثياب وطِيبٍ ومَرْكبٍ بسرجه ولجامه ، ولم يزل حتى قال: في هذا الإسناد من لا يُعْمَل عليه، ولا على ما يرويه وهو قيس، إنما كان أعرابيًّا بَوَّالا على عقبيه، (فاعتنقه ) (١٠) ابن أبى (دُؤاد ) (١١) (وقَّله) (١٢)، فقال من الغد: يا أمير المؤمنين، (١٣) [٣/ ق ٥٩ - أ] يَحْتَجَّ بحديث جرير ، وإنما رواه عنه قيس بن أبي حازم ، وهو أعرابي بَوََّلٌ على (عَقبيه) (١٤)؟! فقال أحمد بعد ذلك: علمتُ أنَّه من عمِلِ ابن المديني . فكان (١) من ((التهذيب)). (٢) سقط من ((الأصل، خ))، والمثبت من (( د ، ع)) والتهذيب. (٣) في (( خ)): عند . وهو تحريف . (٤) سقط من ((د))، وزاد في (( خ)): بن عياش . ولكنه ضبب عليهما. (٥) من ((التهذيب)). (٦) في ((ع)): لا يُضامون. وهو تصحيف. (٧) ((مسند أحمد)) (٤ / ٣٦٠). (٨) فى ((خ، ع)): داود . وهو تحريف. (٩) تكرر في ((ع)). (١٠) في ((خ، د، ع، هـ)): فقبَّلَه. (١١) في (( خ، ع)): داود. وهو تحريف. (١٢) في ( خ، د، ع، هـ)): واعتنقه. (١٣) زاد في (( خ)): من . (١٤) في ((ع، هـ)): عقبه. وهو تصحيف. ١٦ هذا وأشباهُهُ من أوكد الأمور في ضَرْبه . قال الخطيب : هذا باطل ، قد نَزَّهَ الله ابن المديني عن قول ذلك ؛ فإن كان هذا ( محفوظًا ) (١) عن ابن فَهُم فأحسب ابن أبي ( دُؤاد ) (٢) تكلّم في قيس وألزق ذلك بابن المديني . قال ابن ثابت الخطيب : والذي يُحْكَى عن علي بن المديني أنه روى لابن أبي ( دُؤاد ) (٢) حديثًا عن الوليد بن مسلم في القرآن أخطأ في لفظة منه ، وكان أحمد يُنكر على عليٍّ ( رواية ) (٣) ذلك. قال أبو بكر الأثرم : قلت لأبي عبد الله: إنَّ علي بن المديني حَدَّثَ عن الوليد بحديث عمر (( كِلُوه إلى خالقه))، فقال: هذا كَذِب ؛ وهذا [ كتبناه ] (٤) عن الوليد إنما هو (( فَكِلوه إلى عالمه )). قال الخطيب : وأخبرنيه أبو طالب بن بُكَيْر [ ثنا مَخْلَد بن جعفر ] (٥) ثنا محمد بن طاهر بن أبي الدُّميك ، ثنا [ علي ] (٥) بن المديني ، ثنا الوليد ، ثنا الأوزاعيَّ، ثنا الزهريَّ، حدثني أنس بن مالك قال: (( بينما عمر جالسٌ إذ تلا هذه الآية ﴿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا. وَعِنَبًا وَقَضْبًا. وَزَيْتُونًا وَنَخْلاً. وَحَدَائِقَ غُلْبًا. وَفَاكِهَةً وَأَبَّ﴾، ثم قال : هذا كله قد عرفناه، فما الأَبُّ ؟ وفي يده ( عُصَية ) (٦) يضربُ بها الأرض، فقال: هذا ( لعَمْر) (٧) [الله] (٨) (التكلف ) (٩) ، فخذوا أيها (١) في (( د)) : محفوظ . (٢) في (( خ، ع)): داؤد . وهو تحريف. (٣) في (( خ)): روايته. (٤) في جميع النسخ : كتبنا . وهو خطأ والمثبت من التهذيب . (٥) سقط من ((الأصل))، والمثبت من ((خ، د، ع، هـ)). (٦) في (( خ)): قضيب. (٧) في (( د، هـ)): لعمرو . (٨) سقط من ((الأصل)) والمثبت من ((خ، ع، (د)). (٩) في (( خ)): التكليف . وهو تصحيف. ١٧ الناس بما بُيِّن لكم فاعملوا به ، وما لم تعرفوه فكلُوه إلى ربِّه )). قال عَّاس العَنْبَرَيُّ : قال ابن المديني وذَكَرَ رجلا فتكلم فيه ، فقلت : إنهم لا يَقْبَلون منك، إنما يقبلون من أحمد بن حنبل . قال : أحمد قَوِيَ على السوط وأنا لا أَقْوى . وقال أبو بكر الجُرْجاني : حدثنا أبو العَيْناء قال: دخل ( علي بن المديني)(١) على ابن أبي ( دؤاد ) (٢) فناوله رُقُعةً، وقال: هذه طُرحت في داري، فإذا فيها : دُنْيَا فَجَادَ بدِينه لِينَالَها يَأَبْنَ المدينيِّ الذي شُرِعَتْ له قَدْ كَانَ عِنْدَكَ كَافِرًا مَنْ قَالها مَاذَا دَعَاكَ إلى اعْتِقَادِ مَقَالَةٌ أَمْ زَهْرَةُ الدُّنْيَا أَرَدْتَ نَوَلَها ؟ أَمر ( بَدَا لَكَ)(٣) رُشْدُهُ فَقَبِلْتَه صَعْبَ ( الْمَقْادةِ ) (٤) للتي تُدْعَى لَها فَلَقْد عَهِدْتُكَ لا أَبَالَكَ مَرَّةً لا مَنْ يُرَزَّى نَاقَةً وفِصَالَهَا إن الحَرِيْبَ لَمَن يُصَابُ بِدِينِهِ [٣/ ق ٥٩ - ب] فقال له أحمد: هذا بعض شُرَادِ هذا الوَثَن - يعني ابن الزيات - [وقد] (٥) هَجَا خيار النَّاس، فما هَدَمَ الهِجاءُ حقًّا ولا بنى باطلا ، وقد قمتَ وقُمنا من حق الله بما يُصَغِّرِ قَدْر الدنيا عند كَبير ثوابِهِ ، ثم دعا له بخمسة آلاف درهم . وقال زكريا السَّاجيُّ : قَدِمَ ابن المديني البَصْرةَ ، فأتاه بُنْدار ، فجعلَ يقول : قال أبو عبد الله، وقال أبو عبد الله . فقال له بُنْدار على رءوس الملأ : مَنْ أبو عبد الله ، أحمد بن حنبل ؟ ، قال : لا أحمد بن أبي ( دؤاد ) (٦) . قال بُنْدار: (١) سقط من ((خ)). (٢) في (( خ، ع)): داؤد . وهو تحريف. (٣) في (( خ، ع)): بذلك. (٤) في (( د)): المقالة. (٥) في ((الأصل)): وهذ. وهو تحريف، والمثبت من (( د، خ، ع، هـ)) والتهذيب. (٦) في (( خ، د، ع)): داود ، وابن أبي دؤاد تقدم التنبيه عليه . ١٨ عند الله أحتسب خطئي. وغضب ( وقام ) (١) . وقال أبو بكر الشَّافعيُّ: كان عند إبراهيم الحَرْبِي قِمَطرٌ من حديث ابن المديني، فقيل له: لِمَ ( لا تُحدِّث) (٢) عنه ؟ قال: لقيته يومًا مُسْرِعًا، فقلت : إلى أين ؟ قال : ألحق الصلاة خلف أبي عبد الله . فظننته يعني : أحمد بن حنبل ، فقلت : مَن أبو عبد الله ؟، قال: ابن أبي (دؤاد) (٣). (فقلت (٤): والله ( لا حَدَّثْتُ ) (٥) عنك بحرفٍ . وقال محمد بن أيوب بن المُعافى وسُلَيْمان بن إسحاق الجَلاّب : قيل لإبراهيم الحَرْبي : أكان علي بن المديني يُتُهم ؟ قال: لا، إنما [ زاد ] (٦) لفظةً في خبرٍ لِيُرْضي ابن أبي ( دُؤاد) (٧) ) (٨)، قالا: فسُثُلَ وقيل: كان ( يَتَكَلَّم ) (٩) ابن المديني في أحمد بن حنبل ؟ قال : لا ، إنما كان إذا رأى حديثًا في كتاب عن أحمد قال : ( اضرب) (١٠) على هذا ليُرْضِي ابن أبي (دؤاد) (١١). وقال الحُسين بن إدريس : قال ابن عَمّار : قال لي ابن المديني : ما يمنعك أن تُكَفِّرَهُم - يعني : الجهمية ؟ قال : وكنت أَولا أمتنع من تكفيرهم ، فلما أجابَ ابن المديني إلى المِحْنة كتبتُ إليه كتابًا أُذَكِرُه الله (تعالى) (١٢)، وما قال (١) سقطت من (( ع)). (٢) في (( د)): لا تتحدث. (٣) في (( خ، د، ع)): داود ، وابن أبي دؤاد تقدم التنبيه عليه . (٤) زاد في (( د)) : لا . (٥) في ((ع)): لا أحدث . (٦) في ((الأصل)): أزاد. والمثبت من (( د، ع، هـ))، والتهذيب. (٧) في ((ع)) : داود . (٨) سقط من (( خ)). (٩) في (( خ)): يكلم . (١٠) في (( خ)): أخبرت. (١١) في (( خ، ع)): داود. (١٢) سقط من ((خ، د، ع، هـ). ١٩ ( لي ) (١) في تكفيرهم ، فقرأ كتابي وبكَى ، ثم رأيته بَعْدُ ، فقلت له ، فقال : ما ( في )(٢) قلبي ممّا قلتُ ، وأجبتُ إليه شيء ولكني خفتُ أن أُقتل ، وتعلم ضَعَفي ؛ أني لو ضُرِبتُ سَوْطاً لَمُتُّ . أو قال شيئًا نحو هذا . قال ابن عَمَّار: ودفَع عني ابن أبي ( دُؤاد ) (٣) امتحانه إياي من قبل ابن المديني، شَفَعَ إلى ابن أبي ( دُؤَاد) (٣) ، ودَفَعَ عن غيرِ واحدٍ من أهلِ المَوْصل من أهلي فما أجاب عليٌّ إلى ما أجاب دِيانة إلا [ خوفًا ] (٤) . وقال مُسَدَّد بن أبي يُوسف القُلُوسِي : سمعت أبي يقول : قلت لابن المديني: مثلك في عِلْمِكَ تُجيب ؟! ، قال: يا أبا يُوسف ما أهونَ عليك السَّيف. وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنْيد : سمعت ابن مَعِين ، وقلت له : ما ابن المديني [٣/ ق ٦٠ - ١] عند الناس إلا مُرْتَد. فقال: ما هو بُمْرَتَد؛ رجلٌ خَافَ فقالَ، ما عليه ؟ ! وقال محمد بن عُثمان بن أبي شيْبَة : سمعت عليَّ بنَ المديني يقول قبل أن يموت بشهرين: من قال القرآن مخلوق فهو كافرٌ ، وكذا روى عثمان الدَّارميّ عن عليٍّ . قال علي بن أحمد بن النَّضْر : وُلِدَ ابن المديني بالبَصْرَة سنة إحدى وستين ومائة . وقال الحارث بن أبي أسامة وغيره : تُوفي بسامراء في ذي القعدة ( سنة أربع وثلاثين ومائتين . قال البخاري : مات ليومين بقيا من ذي القعدة ) (٥). قال حنبل : كان المتوكل أَقْدَمَهُ . (١) سقط من ((خ)). (٢) سقط من (( د)). (٣) في (( خ، د، ع)): داود. (٤) في ((الأصل)): حرفًا. والمثبت من ((خ، د، ع، هـ))، والتهذيب. (٥) سقط من (ع)). ٢٠