Indexed OCR Text

Pages 61-80

قال الأثرم : رأيته عند أحمد بن حنبل يذاكره الحديث . وقال
النسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق .
وقال البخاري : مات سنة أربع وأربعين ومائتين .
٢٤١٨ - مد : سعيد (١) بن يوسف الرحبي ، ويقال : الزرقي الدمشقي
الصنعاني ،وقيل : هو حمصي .
عن : عبد الله بن ( بسر ) (٢) وغيره .
وعنه : إسماعيل بن عياش ، وابنه مؤمل بن سعيد .
ضعفه ابن معين ، ومحمد بن عوف .
وقال ابن عدي : لا أعرف له شيئًا أنكر من حديث عكرمة عن ابن
عباس (٣): ((ساووا بين أولادكم (في العطية) (٤) ، فلو كنت مفضلا أحدًاً
لفضلت النساء)) (٥) .
* ت: سعید الآدم، هو ابن زکریا .
* بخ دت: سعید الأعشی ، هو ابن عبد الرحمن .
٢٤١٩ - د: سعيد (٦) الأنصاري، والد عروة، أو عزرة.
عن : حصين بن وَحْوح ( عن ) (٧) عروة ، عن أبيه .
ت : سعيد الشامي ، هو ابن زرعة .
(١) التهذيب (١١ / ١٢٤ - ١٢٦).
(٢) في (( ق، د)): بشر . تصحيف .
(٣) زاد في (( الأصل)) بعدها : غير ، وهي مقحمة .
(٤) سقطت من (( د ، ق، هـ)).
(٥) الكامل لابن عدي (٤ / ٤٢٨ - ٤٢٩).
(٦) التهذيب (١١ / ١٢٦ - ١٢٧).
(٧) كذا في ((الأصل، د، ق، هـ)) والصواب: عنه، وانظر التهذيب والخلاصة.
٦١

٢٤٢٠ - صد: سعيد (١) الصراف حجازي.
عن: إسحاق بن ( سعد ) (٢) بن عبادة ، وعطاء بن أبي رباح .
وعنه : عبد الرحمن بن أبي شميلة ، ويحيى بن عبد الله ( هو ابن
أبي عمرة ) (٣) الأنصاري.
ذكره ابن حبان في الثقات .
٢٤٢١ - بخ: سعيد (٤) القيسي .
عن : ابن عباس .
وعنه : سليمان التيمي .
٢٤٢٢ - سعيد (٥) القيسي.
عن : عكرمة
وعنه : ابن المبارك ، ومعن القزاز .
وثق ، وذكر للتمييز .
ع : سعيد المقبري هو ابن أبي سعيد .
:٤
سعيد أبو عثمان التباني ، هو في الكنى .
٢٤٢٣ -د: سعيد (٦) مولى يزيد بن نمران.
عن : مولاه أنه رأى بتبوك مقعدًا .
(١) التهذيب (١١ / ١٢٧ - ١٢٨).
(٢) في (( ق، هـ )): سعيد . تصحيف .
(٣) سقطت من (( د، ق)).
(٤) التهذيب (١١ / ١٢٨).
(٥) التهذيب (١١ / ١٢٨ - ١٢٩).
(٦) التهذيب ( ١١ / ١٢٩).
٦٢

وعنه : سعيد بن عبد العزيز .
٢٤٢٤ -سي: سعيد (١).
عن : إبراهيم ، عن ابن الهاد .
وعنه : عثمان بن عمرو ، بن ساج ( الجزري ) (٢) .
سعيد أظنه بن سالم القداح ، وإبراهيم أظنه ابن سعد ، وقد وقع في
بعض النسخ : سعيد بن إبراهيم ، عن ابن الهاد .
(١) التهذيب (١١ / ١٢٩ - ١٣٠).
(٢) في ((الأصل)): الجريري. والمثبت من ((د، ق، هـ)) والتهذيب. وعثمان بن
عمرو الجزري ستأتي ترجمته .
٦٣

٢٤٢٥ - م ت س: سعير (١) بن الخمس ( التميمي ) (٢) الكوفي أبو
مالك . وقيل : أبو الأحوص .
عن : حبيب بن أبي ثابت ، وزيد بن أسلم ، وسليمان التيمي ،
ومغيرة بن مقسم ، وجماعة .
وعنه : الأحوص بن جَوَّاب ، وعاصم بن يوسف ، وعلي بن عثّام،
ويحيى بن يحيى ، وشهاب بن عَبّاد ، وآخرون .
له نحو عشرة أحاديث ، وثقه ابن معين وغيره . وقال أبو حاتم : لا
يحتج به . قال الخريبي: شهدت ( سُعير ) (٣) بن الخمس ، وقرب إلى
قبره ليدفن فتحرك عضو من أعضائه ، وكُشفَ عنه الثوب ، فإذا نَفَسُهُ فرُدَّ
إلى منزله ، فولد له بعد ذلك مالك بن سعير .
وقال يحيى الحماني : اضطرب في اللحد [٣٠٥/٢ - ١] فأخرجناه،
فعاش بعد ذلك خمس عشرة سنة .
٢٤٢٦ - مد : السَّفَّاح (٤) بن مَطَر الشيباني .
عن : داود ( التغلبي) (٥) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أَسید.
وعنه : العوام بن حوشب ، وأبو إسحاق الشيباني.
ذكره ابن حبان في الثقات .
٢٤٢٧ - ق: السفر (٦) بن [ نُسير ] (٧) الأزدي الحمصي .
(١) التهذيب (١١ / ١٣٠ - ١٣٣).
(٢) في (( ق)): اليمني.
(٣) في (( د)) : سعيد ، تحريف.
(٤) التهذيب (١١ / ١٣٤).
(٥) في ((ق، هـ)): الثعلبي. تصحيف .
(٦) التهذيب ( ١١ / ١٣٤ - ١٣٥) .
(٧) في ((الأصل)): بشير. تصحيف. والمثبت من (( د، ق، هـ) والتهذيب . =
٦٤

عن : ضمرة بن حبيب ، ويزيد بن شريح ( ق ) .
وعنه : معاوية بن صالح ، وعبد الله بن رجاء الشيباني ، وعمر بن
عمرو الحمصيون .
قال الدارقطني: [ لا ](١) يعتبر به .
٢٤٢٨ - بخ د : سفيان (٢) بن أسيد ، ويقال : ابن أسد ، الحضرمي ،
صحابي شامي.
روى عنه: جبير بن نفير حديث: ((كفى بها ( خيانة) (٣) أن تحدث
أخاك حديثًا هو لك مصدق وأنت له كاذب )) (٤) .
٢٤٢٩ - بخ ٤ : سفيان (٥) بن حبيب البصري البزاز .
عن : سليمان التيمي ، وحبيب بن الشهيد ، وخالد الحذاء ، وحسين
المعلم ، وعاصم الأحول ، وخلق .
وعنه : حميد بن مسعدة فأكثر ، والحسن بن قزعة ، ونصر بن علي
الجهضمي ، وطائفة .
قال أبو حاتم : ثقة صدوق ، كان أعلم الناس بحديث سعيد بن أبي
عروبة . وقال النسائي وغيره : ثقة ثبت .
= وكذا ضبطه ابن ماكولا في الإكمال (١/ ٣٠٢).
(١) سقطت من ((الأصل، د، ق، هـ)) والمثبت من سؤالات البرقاني (٣٥ / ٢١١)
والتهذيب .
(٢) التهذيب (١١ / ١٣٥ - ١٣٦).
(٣) في (( د)) : خبائة.
(٤) البخاري في الأدب المفرد (١٣٧ / ٣٩٣)، وأبو داود (٥ / ٣٤٢ - ٣٤٣ رقم
٤٩٣٢ ) .
(٥) التهذيب (١١ / ١٣٧ - ١٣٩).
٦٥

قال ابن أبي عاصم : مات سنة ست وثمانين ومائة . وقال
الدولابي: سنة ثنتين وثمانين .
٢٤٣٠ - خت مق٤ : سفيان (١) بن حسين بن حسن الواسطي أبو
محمد، ويقال : أبو الحسن ، مولى عبد الله بن خازم السلمي ، ويقال : مولى
عبد الرحمن بن سمرة .
عن : ابن سيرين ، والحكم بن ( عتيبة ) (٢) ، والحسن البصري،
والزهري ، وإياس بن معاوية ، ويونس بن عبيد ، وجماعة .
وعنه : شعبة ، وعباد بن العوام ، وعمر بن علي المقدمي ،
وهشيم، ويزيد بن هارون ، وجماعة .
قال ابن معين : ليس به بأس ، وليس من كبار أصحاب الزهري ،
في حديثه ضعف ما روى عن الزهري . وقال مرة : ثقة في غير
الزهري .
وقال ابن سعد : ثقة ، يخطئ كثيراً . وقال النسائي : ليس به بأس
إلا في الزهري . وقال ابن عدي : خالف الناس في أشياء عن الزهري.
وقال ابن خراش (٣): كان [ مؤدبًا ] (٤) مع المهدي ، ومات بالري
في خلافة المهدي .
(١) التهذيب (١١/ ١٣٩ - ١٤٢).
(٢) في (( ق)) : عيينة . تصحيف .
(٣) قال ابن خراش: ليس الحديث. كما في تاريخ بغداد (٩ / ١٥١). وأما قوله:
كان مؤدبًا ... إلى آخر الترجمة ، فهو قول ابن سعد كما في الطبقات له ( ٧ /
٣١٢).
(٤) في ((الأصل، د)): مؤذنًا. والمثبت من ((ق، هـ)) والطبقات الكبرى (٧ /
٣١٢) والتهذيب.
٦٦

* سفيان بن الحكم، أو الحكم بن سفيان ، مَرّ .
٢٤٣١ - بخ ق : سفيان (١) بن حمزة بن سفيان أبو طلحة الأسلمي
المدني.
عن : كثير بن زيد الأسلمي ، وغيره .
وعنه : يعقوب بن محمد الزهري ، وإبراهيم بن حمزة ، وإبراهيم
ابن المنذر الحزامي ، وجماعة .
قال أبو حاتم : صالح الحديث ، ووثقه غيره
٢٤٣٢ -خ س : سفيان (٢) بن دينار التمار أبو سعيد الكوفي.
عن : مصعب بن سعد [٢/ ق٣٠ - ب] بن أبي وقاص ، وسعيد بن جبير،
وعكرمة ، والشعبي ، وجماعة .
وقيل : إنه روى عن ابن الحنفية .
وعنه : منْدَل بن علي ، وابن المبارك ، وأبو بكر بن عياش ، ويعلى
ابن عبيد ، وجماعة .
وثقه ابن معين وغيره .
وقد أدرك كبار الصحابة لكن لم يحمل عنهم ، فإن أبا هشام
الرفاعي ، روى عن أبي بكر بن عياش ، قال لي سفيان التمار : أتتني أم
الأعمش بالأعمش (وسلمته) (٣) إليَّ وهو غلام ، فذكرت ذلك للأعمش
فقال : ويل أمه ما أكبره .
(١) التهذيب (١١ / ١٤٢ - ١٤٣).
(٢) التهذيب (١١ / ١٤٣ - ١٤٥).
(٣) في (( د، ق، هـ)) والتهذيب: فأسلمته.
٦٧

(( قال سفيان التمار: رأيت قبر النبي وَ لَّهِ مُسْنَّمًا)) (١).
٢٤٣٣ - سفيان (٢) بن دينار المكي ، أو سعيد بن دينار.
عن : ابن عمر .
وعنه : عمرو بن مرة .
ذكر للتمييز .
٢٤٣٤ - خ م س ق: سفيان (٣) بن أبي زهير الأزدي ( الشنائي ) (٤)
من أزد شنوءة، وبعضهم قال : النمري ، صحابي مدني .
روى عنه : السائب بن يزيد ، وابن الزبير ، وأخوه عروة .
له في الكتب حديثه: (( من اقتنى كلبًا)) (٥)، وحديث: ((والمدينة
خير لهم لو كانوا يعلمون )) (٦) .
٢٤٣٥ -ق : سفيان (٧) بن زياد بن آدم العقيلي البصري ، ثم البلدي ،
المؤدب ، یکنی أبا سعيد ، ويقال : أبا سهل .
عن : أبي زيد الأنصاري ، وأبي عاصم ، و[عباد ] (٨) بن صهيب ،
ومحمد بن راشد المنقري ، وجماعة .
(١) البخاري (٣ / ٣٠٠ رقم ١٣٩٠).
(٢) التهذيب (١١/ ١٤٥).
(٣) التهذيب (١١ / ١٤٥ - ١٤٨).
(٤) في (( د)) : السامي ، تحريف .
(٥) البخاري (٥ / ٨ رقم ٢٣٢٣)، ومسلم (٣ / ١٢٠٤ رقم ١٥٧٦)، وابن
ماجه ( ٢ / ١٠٦٩ رقم ٣٢٠٦).
(٦) البخاري (٤ / ١٠٧ رقم ١٨٧٥) ومسلم (٢ / ١٠٠٨ - ١٠٠٩ رقم ١٣٨٨)،
والنسائي في الكبرى (٢ / ٤٨٢ - ٤٨٣ رقم ٤٢٦٣ - ٤٢٦٤).
(٧) التهذيب (١١ / ١٤٨ - ١٤٩).
(٨) في ((الأصل)): حماد. وهو تحريف، والمثبت من (( د، ق، هـ)) والتهذيب.
٦٨

وعنه : ( ق) ، وأحمد بن يحيى التستري ، وابن خزيمة ، ومحمد
ابن أحمد بن إبراهيم الحكيمى .
قال ابن حبان : مستقيم الحديث .
٢٤٣٦ - سفيان (١) بن زياد البغدادي الرصافي، ثم المُخَرِّمي .
عن : عيسى بن يونس ، وإبراهيم بن عيينة ، وغيرهما .
وعنه : عباس الدوري ، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، وتمتام ،
وآخرون .
وثقه الخطيب ، وذكره مع العقيلي في المتفق والمفترق
ذكر للتمييز .
وقد خلطه بالذي قبله ابن عساكر .
قلت : وفي هذه الترجمة جماعة يسمون سفيان بن زياد اقتصرنا على
هذا .
٢٤٣٧ - خ ٤ : سفيان (٢) بن زياد العصفري أبو الورقاء الكوفي
(الأحمري ) (٣) .
: عن : أبيه ، وشريح القاضي، وعكرمة ، وسعيد بن جبير ، وغيرهم.
وعنه : سفيان الثوري ، وعمر بن الخطاب البجلي الكوفي ، ومروان
ابن معاوية ، ومحمد ويعلى ابنا عبيد ، وجماعة .
وثقه أبو حاتم ، وغيره .
والصحيح أنه غير سفيان التمار ، وممن خلطهما البخاري وغيره
(١) التهذيب (١١ / ١٤٩ - ١٥٣).
(٢) التهذيب (١١ / ١٥٣ - ١٥٤).
(٣) سقطت من (( د، ق، هـ)).
٦٩

٢٤٣٨ - ع : سفيان (١) الثوري ، هو ابن سعيد بن مسروق أبو عبد الله
الكوفي ، أحد أئمة الأعلام من ثور بن عبد مناة [٢/ق٣١-١] بن أد بن طابخة
ابن إلياس بن مضر بن نزار وهو الصحيح، وقيل : من ثور هَمْدَان .
عن : زياد بن علاقة ، وحَبيب بن أبي ثابت ، والأسود بن قيس ،
وجبلة بن سُحَيْم، وحماد بن أبى سُليمان، وزُبَيْدِ اليَامي، وزيد بن أسلم،
وسلمة بن كهيل ، وسِمَاك بن حرب ، وعبد الله بن دينار ، وعلقمة بن
مرئد ، وعلي بن الأقمر ، وعمرو بن دينار ، وقيس بن مسلم، ومحارب
ابن دثار ، ومحمد بن المنكدر ، ومنصور بن المعتمر، وخلائق (٢) .
وعنه : الأعمش، وابن عجلان، وابن اسحاق - وهم من شيوخه -
وشعبة، والأوزاعي، و(معمر ) (٣) ومالك - وهم من أقرانه - وابن
المبارك، ويحيى القطان، وابن مهدي، وابن وهب ، ووكيع ، ويحيى بن
أدم ، وأبو نعيم، والفريابي ، وأبو حذيفة النهدي ، وقبيصة ، والحسين
ابن حفص، وأمم سواهم آخرهم من الثقات موتًا علي بن الجعد .
قال : شعبة وابن عيينة وأبو عاصم وابن معين وغيرهم : سفيان أمير
المؤمنين في الحديث .
وقال ابن المبارك : كتبت عن ألف ومائة شيخ ، ما كتبت عن أفضل
من سفيان الثوري .
وعن أيوب السختياني - وهو من شيوخ سفيان - قال : ما لقيت
(١) التهذيب ( ١١ / ١٥٤ - ١٦٩).
(٢) حاشية بالأصل : منهم أبو إسحاق الشيباني كما ذكره البخاري في باب ... ،
وأبو حازم الأعرج كما ذكره البخاري في كتاب الصلاة ، في باب إذا كان الثوب
ضيقًا.
(٣) في ((ق)): معتمر . وهو معمر بن راشد ، وصرح المزي - رحمه الله - أنه من
أقران الثوري .
٧٠

كوفيًّا أفضله على سفيان .
وقال البراء بن رستم : سمعت يونس بن ( عبيد) (١) يقول : ما
رأيت أفضل من سفيان .
فقيل له : رأيت سعيد بن جبير ، وإبراهيم ، وعطاء تقول هذا !
قال : هو ما أقول ، ما رأيت أفضل من سفيان .
وقال عبد الرزاق : سمعت سفيان يقول : ما استودعت قلبي شيئًا
قط فخانني .
وقال عبد الرحمن بن مهدي : ما رأيت أحفظ للحديث من سفيان
وقال شعبة : سفيان أحفظ مني ، وكان وهيب يقدم الثوري في
الحفظ على مالك .
وقال يحيى القطان : إذا خالف سفيان شعبة أخذت بقول سفيان .
وقال عباس الدوري : رأيت يحيى بن معين لا يقدم على سفيان في
زمانه أحدًا في الفقه والحديث والزهد وكل شيء .
وقال أبو داود : خالف سفيان شعبة في أكثر من خمسين حديثًا ،
القول قول سفيان .
وقال : يحيى بن (نصر) (٢): سمعت ورقاء بن عمر يقول : لم ير
الثوري مثل نفسه .
وقال ابن عيينة : أصحاب الحديث ثلاثة : ابن عباس في زمانه ،
والشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه . وقال ابن المديني : لا أعلم
سفيان صحف في شيء قط [٢/ ٣١٥ - ب) إلا في اسم امرأة أبي عبيدة جفينة
(١) في ( د)): عيينة. تحريف.
(٢) في (( د)) : نصير .
٧١

قالها بالحاء .
وقال قبيصة : ما رأيت أحدًا أكثر ذكرًا للموت من سفيان .
وقال يوسف بن أسباط : قال لي سفيان - وقد صلينا العشاء - :
ناولني المطهرة ، فناولته ، فأخذها ونمت ، فاستيقظت وقد طلع الفجر .
فنظرت فإذا المطهرة بيمينه كما هي ، قلت : هذا الفجر قد طلع ! فقال:
لم أزل منذ ناولتني المطهرة أتفكر في الآخرة حتى الساعة .
وعن حذيفة المرعشي قال [ سفيان ] (١) : لأن أخلف عشرة آلاف
درهم يحاسبني الله عليها ، أحب إلي من أن أحتاج إلى الناس . وقال
رواد بن الجراح : سمعت الثوري يقول : كان المال فيما مضى يكره ،
فأما اليوم فهو ترس المؤمن .
وقال عبد الله بن محمد الباهلي : جاء رجل إلى الثوري فقال : إني
أريد الحج قال : فلا تصحب من يكرم عليك ، فإن ساويته في النفقة
أَضَرَّ بك، وإن ( تَفَضَّل) (٢) عليك استذلك. قال: ونظر رجل إلى
سفيان فقال : يا أبا عبد الله ، تمسك هذه الدنانير ! قال : اسكت ،
(فلولا هذه ) (٣) الدنانير لتمندل بنا هؤلاء الملوك .
قال عبد الرزاق : بعث المنصور الخشابين حين خرج الى مكة فقال :
إن رأيتم سفيان فاصلبوه . قال : فجاء النجارون ونصبوا الخشب ونودي
سفيان ، فإذا رأسه في حجر الفضيل ورجلاه في حجر ابن عيينة، فقالوا:
له : يا أبا عبد الله ، اتق الله ولا تشمت بنا الأعداء . فتقدم إلى الأستار
فأخذها ، ثم قال : برئت منه إن دخلها أبو جعفر . قال : فمات قبل أن
(١) من التهذيب .
(٢) في (( د ، ق)) : أفضل.
(٣) في (( د)): فلولاها، وفي ((ق)): فلولا هؤلاء.
٧٢

يدخل مكة ومناقبه كثيرة .
قال الخطيب : كان الثوري إمامًا من أئمة المسلمين و( علمًا من
أعلام) (١) الدين ، مجمعًا على ( إمامته) (٢) بحيث يستغنى عن تزكيته ،
مع الإتقان والحفظ والمعرفة والضبط والزهد والورع .
قال غير واحد : مولده سنة سبع وتسعين، وتوفي بالبصرة سنة إحدى
وستين ومائة .
قلت : قد استوعب ابن الجوزي أخبار سفيان في مجلد مفرد ،
وجمع له [ أبو شامة ] (٣) ترجمة ( زادها ) (٤) في مختصر تاريخ دمشق
تکون نحو سبعين ورقة ، وقد اختصرت أنا له ترجمة جاءت في کراسين
ونصف .
قال ابن الجوزي : روي عنه أكثر من عشرين ألفًا ..
وقال أحمد العجلي : كان سفيان ممرورًا لا يخالطه شيء من البلغم،
لا يسمع شيئًا إلا حفظه ، حتى كان يُخاف عليه . قال يحيى بن اليمان :
كتبت عن الثوري عشرين ألفًا. وحدثني [٣٢٥/٢-١] الأشجعي أنه كتب
عنه ثلاثين ألفًا. وقال ابن المبارك : أَقْعُدُ إلى الثوري ويُحدِّث فأقول ما
بقي من علمه شيء إلا وقد سمعته ، ثم أجلس عنده مجلسًا آخر
فيتحدث فأقول ما سمعت من علمه شيئًا .
قال أبو نعيم سمعت الثوري يقول : الإيمان يزيد وينقص .
وقال الوليد بن مسلم: سألت الثوري ومالكًا والأوزاعي عن أحاديث
(١) في ((ق)): عالمًا من علام. وفي ((هـ)): عالمًا من أعلام.
(٢) في (( د، ق، هـ)) والتهذيب : أمانته .
(٣) في ((الأصل، د، هـ)): أبو أسامة. والمثبت من ((ق)) وهو الصواب.
(٤) فى (( د)) : راها . خطأ.
٧٣

الصفات . فقالوا : نؤمن بها وتُمْضَى على ما جاءت ولا نفسرها.
وقال ابن المبارك : سمعت الثوري يقول: من زعم أن ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدٌ ﴾ مخلوق فقد كفر .
وقال ثابت بن محمد : سمعت الثوري يقول : إن استطعت أن لا
تحك رأسك إلا بأثر فافعل .
وقال أبو شهاب ( الحَنَّاط) (١) سمعت سفيان يقول: ائتَمِنِّي على
بيت المال ولا تَأْتَمِنِّي على جارية سوداء .
وقال محمد بن عبد الوهاب الحارثي : رأيت سفيان الثوري بالكوفة
وعليه قباء أبيض محشو ، وقلنسوة بيضاء ، وكساء نيلي ، فركب حماراً
وحمل ابن ( أخيه )(٢) وراءه ، وكان أبيض الرأس واللحية .
وقال أحمد بن حنبل : كان سفيان الثوري إذا قيل له إنه رئي له منام
يقول : أنا أعرف بنفسي من أصحاب المنامات
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أجر سفيان نفسه من حَمّال إلى
مكة فأمروه بعمل خبزة فلم تجئ جيدة ، فضربه الحَمّال ، فلما قدموا مكة
دخل الحمال المسجد الحرام، فإذا سفيان قد اجتمع اليه الناس ، فاشتد
عَلى الحَمَّال ما كان ( منه إليه)(٣).
فلما انفضّ عنه الناس تَقَدَّم إليه وقال : يا أبا عبد الله ، لم نعرفك.
فقال : من يفسد طعام الناس يصيبه أكثر من ذلك .
وقال أبو أسامة : ما رأيت رجلا أخوف لله من سفيان الثوري .
(١) في ((ق، هـ)): الخياط. وهو تصحيف.
(٢) كتب في ((الأصل)): أخيه - بالياء والتاء - ليبين أن فيها الوجهين. وفي (( هـ)):
أخته .
(٣) فى ((د، ق، هـ)): إليه منه.
٧٤٠

وقال الحارث بن منصور : كلمتان لم يدعهما الثوري ( في
مجلسه)(١) : سلِّم سلِّم ، عَفْوك عَفْوك .
وقال ضمرة بن ربيعة وغيره ، عن الثوري قال : وددت أني انْفَلتُّ
من هذا الأمر - يعني العلم - ( لا عليَّ ولا ليَّ) (٢).
وقال عبد الرحمن بن مهدي : ربما [ كنا ] (٣) نكون عند سفيان
(فكأنه أُوقفَ ) (٤) للحساب ، فلا يجترئ أحد أن يسأله ، فتعرض بذكر
الحدیث ، فإذا جاء الحديث ذهب ذلك الخشوع ، فإنما هو حدثنا حدثنا،
وما عاشرت رجلا أَرَقَّ منه ، كنت ( أرقبه ) (٥) في الليل ينهض مرعوبًا .
ينادي النار النار ، شغلني ذكر النار عن النوم والشهوات .
وقال الوليد بن مسلم ، أخبرني عطاء الخفاف قال : ما لقيت
سفيان إلا باكيًا ، فقلت : ما شأنك ؟ قال : أخلف أن أكون في أُمّ
الكتاب [٣٢٥/٢ - ب] شقيًّا. وقال علي بن الفضيل بن عياض: رأيت
سفيان الثوري ساجدًا حول البيت فطفتُ سبعة (٦) أسابيع قبل أن يرفع
رأسه .
قال أحمد بن حنبل : خرج سفيان الثوري إلى اليمن للتجارة وللقي
معمر ، قيل لأحمد : أكان له مائة دينار ؟ قال : أما سبعون فصحيحة .
وقيل : إنه خرج إلى اليمن بأربعة آلاف مضاربة .
وقال أحمد بن يونس : أكلت عند سفيان خشكنانج فقال : هذا
(١) سقطت من ((ق)). وفي (( هـ)): في مجلس
(٢) في ((ق)): لا لي ولا علي.
(٣) من ( د، ق، هـ )).
(٤) في (( ق)): وكأنه واقف .
(٥) في (( ق، هـ)): أرمقه. ومثله في تاريخ بغداد ( ٩ / ١٥٧).
(٦) زاد بعدها في (( ق)): أسابيع.
٧٥

أهدي لنا . وقال : مؤمل بن إسماعيل : دخلت على الثوري وهو يأكل
طياهج ، فكلمته ، فقال : اكتسبوا طيّبًا ، وكلوا طيّبًا .
وقال الثوري : إذا رأيت القارئ محببًا إلى جيرانه فاعلم أنه مداهن .
وقال شجاع بن الوليد : کنت أخرج مع سفیان فلا یکاد لسانه يفتر
من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
وقال يحيى بن يمان ، عن الثوري : إني لأرى الشيء يجب علي أن
آمر فيه فلا أفعل فأبول دماً .
وعن الثوري قال : إن هؤلاء الملوك قد تركوا لكم الآخرة ، فاتركوا
لهم الدنيا .
وقال إبراهيم بن أعين : كنت أصب الماء على سفيان وهو يتوضأ
فجاء عبد الصمد [ بن عليّ ] (١) أمير مكة فسلم عليه ، فقال له : من
أنت ؟ قال : أنا عبد الصمد قال : كيف أنت ، اتق الله ، وإذا كبرت
فاسمع
. :
وكان سفيان عجبًا في مجانبة الدولة والإنكار ، ولقد هَمّ به المنصور
فما أُمهل .
قال حماد بن زيد : دخلت على الثوري وهو مختف بالبصرة فقال
لي: يا أبا إسماعيل ، قد مَلَّني أصحابي وقد مللت نفسي، وما (أراني)(٢)
إلا ذاهبًا إلى هذا الرجل - يعني الخليفة - واضعًا يدي في يده . فقلت :
(فما) (٣) أنت قائل ؟ قال: أقول له: يا هذا، اعتزل هذا الأمر، فإنك
لست له بأهل . قلت : ما أری لك أن تأتیه إن کان هذا قولك له.
(١) من ( د، ق، هـ)).
(٢) فى (( ق)) : أري أني
(٣) في (( ق)): ما .
٧٦

فمرض سفيان بعد أيام وعدته .
قال محمد بن سعد (١) : لما طال استتار سفيان كلمه حماد في تنحيه
وقال : هذا فعل أهل البدع ، فاتفقا على أن يقدما بغداد ، وكتب سفيان
إلى المهدي وإلى يعقوب بن داود - يعني الوزير - فأتاه جواب كتابه بما
يُحبُّ من التقريب والكرامة والسمع منه فكان على الخروج ، فمرض
وحضره الموت .
قال محمد بن يوسف الفريابي : قلت لسفيان بن عيينة : لو خالفك
سفيان في مسألة كذا فقال : لا ترى عيناك مثل سفيان أبداً .
وقال أحمد بن حنبل: [٢/ق٣٣ -١] قال لي ابن عيينة: لن ترى بعينك
مثل سفيان حتى تموت . قال أحمد بن حنبل : هو كما قال .
وقال ابن عيينة - فيما رواه عنه أبو الحارث - : ما رأيت رجلا أعلم
بالحلال والحرام من سفيان الثوري .
وقال ابن المبارك : ما أعلم على الأرض أحدًا أعلم من سفيان
الثوري. وعن وكيع وابن عيينة وعيسى بن يونس قالوا : ما رأى سفيان
الثوري مثل نفسه . وقال فضيل بن عياض : كان سفيان والله أعلمَ من
أبي حنيفة .
قال يحيى القطان : مات في أول سنة إحدى وستين ومائة .
وقال الواقدي : مات في شعبان سنة إحدى وستين .
٢٤٣٩ - م ت س ق: سفيان (٢) بن عبد الله بن ربيعة الثقفي الطائفي، أبو
عمرو، ويقال : أبو عمرة ، عامل الطائف لعمر ، له صحبة ورواية.
(١) الطبقات (٦ / ٣٧٣).
(٢) التهذيب (١١ / ١٦٩ - ١٧٢).

روى عنه : بنوه عاصم وعبد الله وعمرو وعلقمة ، وعروة بن الزبير،
وابن ماعز ، وغيرهم .
... له في الكتب حديثان (١) .
٢٤٤٠ - س ق : سفيان(٢) بن عبد الرحمن بن عاصم بن سفيان بن
عبد الله الثقفي .
عن : جده عاصم ( س ق ) وغيره .
وعنه : أبو الزبير المكي ، وعبد الله بن لاحق المكي .
له حديث في الكتابين ، وهو : أبو الزبير ، عنه ، عن جده ، عن
أبي أيوب سمع النبي ◌َّلا يقول: ((من توضأ كما أمر ، وصلى كما
أمر، غفر له ما تقدم من ( عمل) (٣))) (٤) .
ذكره ابن حبان في الثقات .
٢٤٤١ - مق د ت : سفيان (٥) بن عبد الملك المروزي ، صاحب
(عبد الله)(٦) بن المبارك [ لم يبلغنا أنه ] (٧) روى عن غيره .
وعنه : إسحاق بن راهويه ، وعبدان بن عثمان ، ووهب بن زمعة
(١) الحديث الأول رواه مسلم (١ / ٦٥ رقم ٣٨)، والترمذي (٤ / ٥٢٤ - ٥٢٥
رقم ٢٤١٠)، والنسائي في الكبرى (٦ / ٤٥٨ رقم ١١٤٨٩ - ١١٤٩٠)،
وابن ماجه ( ٢ / ٣٦ رقم ٣٩٧٢) .
والحديث الثاني رواه النسائي في الكبري (٣ / ٤٢٠ - ٤٢١ رقم ٥٨١٨، ٥٨١٩).
(٢) التهذيب (١١ / ١٧٢ - ١٧٣).
(٣) في (( ق )) : عمله.
(٤) النسائي (١ / ٩٧ - ٩٨ رقم ١٤٤)، وابن ماجه (١ / ٤٤٦ - ٤٤٧ رقم ١٣٩٦).
(٥) التهذيب (١١ / ١٧٣ - ١٧٤).
(٦) سقطت من (( د، ق، هـ)).
(٧) في ((الأصل)): ما. والمثبت من (( د، ق، هـ)).
٧٨

ومحمد بن عبد ربه ، وأهل مرو
مات قبل المائتين ، وقد وثق
٢٤٤٢ - مق ٤: سفيان (١) بن عقبة ( السوائي) (٢) الكوفي .
عن : حسين المعلم ، ومسعر ، والثوري ، وجماعة .
وعنه : أبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو كريب ، ومحمود بن غيلان ،
وابن أخيه عقبة بن قبيصة بن عقبة ، ومحمد بن عثمان بن كرامة ،
وآخرون .
قال ابن معین وغيره : لا بأس به . .
٢٤٤٣ - دق: سفيان (٣) بن أبي العوجاء السلمي، أبو ليلى الحجازي.
عن : أبي شريح الخزاعي ( د ق ) .
وعنه : الحارث بن فضيل الخطمي ( د ، ق ).
قال البخاري : في حديثه نظر . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس
حديثه بالقائم .
٢٤٤٤ - ع : سفيان (٤) بن عيينة بن أبي عمران، ( واسم أبي عمران
ميمون ) (٥) الهلالي ، مولى محمد بن مزاحم أخي الضحاك بن مزاحم ، أبو
محمد الكوفي الأعور. أحد أئمة الإسلام . وقيل : كان بنو عيينة عشرة
خَزَّازين حدث منهم : إبراهيم ، ومحمد ، وآدم ، وعمران .
(١) التهذيب (١١ / ١٧٤ - ١٧٥).
(٢) في (( د)): السوادي . خطأ.
(٣) التهذيب (١١ / ١٧٦ - ١٧٧).
(٤) التهذيب ( ١١ / ١٧٧ - ١٩٦).
(٥) سقطت من (( د، ق، هـ)) ..
٧٩

سكن سفيان مكة وبها مات ، ومولده (٢/ ٣٣ . ب] سنة سبع ومائة
عن عمرو بن دينار ، والزهري ، وزياد بن علاقة ، وزيد بن
أسلم، وإبراهيم بن ميسرة ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ،
والأسود بن قيس ، وجامع بن أبي راشد ، وشبيب بن غَرْقَدة ، وصفوان
ابن سليم ، وضمرة بن سعيد ، وعاصم بن بَهْدَلة ، وعبد الله ابن دينار،
وابن طاوس ، وابن أبي نجيح ، وعبد الملك بن عمير ، وعبدة بن أبي
لُبَابة ، وعبيد الله بن أبي يزيد ، وابن المنكدر ، ومنصور، وأبي إسحاق،
وأبي الزبير المكي ، وخلائق .
وعنه : الأعمش ، وشعبة ، وابن جريج ، ومسعر - وهم من
شيوخه - وابن المبارك ، وجماعة من أقرانه ، وأحمد بن حنبل ، وابن
المديني ، ويحيى بن معين ، والحميدي ، وأبو بكر بن أبي شيبة ،
والفلاس، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن المثنى ، وأحمد بن
صالح المصري ، وأبو كريب ، ومحمد بن يحيى العَدني ، وهارون
الحَمَّال، ويعقوب الدورقي، ومحمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ،
ويونس بن عبد الأعلى ، والحسن بن محمد الرعفراني ، وأحمد بن
شيبان ، وإسحاق الكوسج ، وبشر بن مطر ، والحسين بن عيسى
البسطامي ، وزكريا بن يحيى المروذي ، ومحمد بن عاصم ، ومحمد بن
عيسى بن حيان المدائني، وأمم سواهم (١)
قال سفيان : أول من أسندني إلى الأسطوانة مسعر ، فقلت : إني
حدث . قال : إن عندك الزهري وعمرو بن دينار .
وقال عبد الرحمن بن بشر : سمعت سفيان يقول : زعموا أن
الزهري قال : ما رأيت طالبًا لهذا الأمر أصغر سنًّا منه - يعني سفيان .
(١) حاشيه بالأصل منهم قتيبة ، ويحيى القطان ، وأبو نعيم
٨٠