Indexed OCR Text
Pages 61-80
قال الأثرم : رأيته عند أحمد بن حنبل يذاكره الحديث . وقال النسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال البخاري : مات سنة أربع وأربعين ومائتين . ٢٤١٨ - مد : سعيد (١) بن يوسف الرحبي ، ويقال : الزرقي الدمشقي الصنعاني ،وقيل : هو حمصي . عن : عبد الله بن ( بسر ) (٢) وغيره . وعنه : إسماعيل بن عياش ، وابنه مؤمل بن سعيد . ضعفه ابن معين ، ومحمد بن عوف . وقال ابن عدي : لا أعرف له شيئًا أنكر من حديث عكرمة عن ابن عباس (٣): ((ساووا بين أولادكم (في العطية) (٤) ، فلو كنت مفضلا أحدًاً لفضلت النساء)) (٥) . * ت: سعید الآدم، هو ابن زکریا . * بخ دت: سعید الأعشی ، هو ابن عبد الرحمن . ٢٤١٩ - د: سعيد (٦) الأنصاري، والد عروة، أو عزرة. عن : حصين بن وَحْوح ( عن ) (٧) عروة ، عن أبيه . ت : سعيد الشامي ، هو ابن زرعة . (١) التهذيب (١١ / ١٢٤ - ١٢٦). (٢) في (( ق، د)): بشر . تصحيف . (٣) زاد في (( الأصل)) بعدها : غير ، وهي مقحمة . (٤) سقطت من (( د ، ق، هـ)). (٥) الكامل لابن عدي (٤ / ٤٢٨ - ٤٢٩). (٦) التهذيب (١١ / ١٢٦ - ١٢٧). (٧) كذا في ((الأصل، د، ق، هـ)) والصواب: عنه، وانظر التهذيب والخلاصة. ٦١ ٢٤٢٠ - صد: سعيد (١) الصراف حجازي. عن: إسحاق بن ( سعد ) (٢) بن عبادة ، وعطاء بن أبي رباح . وعنه : عبد الرحمن بن أبي شميلة ، ويحيى بن عبد الله ( هو ابن أبي عمرة ) (٣) الأنصاري. ذكره ابن حبان في الثقات . ٢٤٢١ - بخ: سعيد (٤) القيسي . عن : ابن عباس . وعنه : سليمان التيمي . ٢٤٢٢ - سعيد (٥) القيسي. عن : عكرمة وعنه : ابن المبارك ، ومعن القزاز . وثق ، وذكر للتمييز . ع : سعيد المقبري هو ابن أبي سعيد . :٤ سعيد أبو عثمان التباني ، هو في الكنى . ٢٤٢٣ -د: سعيد (٦) مولى يزيد بن نمران. عن : مولاه أنه رأى بتبوك مقعدًا . (١) التهذيب (١١ / ١٢٧ - ١٢٨). (٢) في (( ق، هـ )): سعيد . تصحيف . (٣) سقطت من (( د، ق)). (٤) التهذيب (١١ / ١٢٨). (٥) التهذيب (١١ / ١٢٨ - ١٢٩). (٦) التهذيب ( ١١ / ١٢٩). ٦٢ وعنه : سعيد بن عبد العزيز . ٢٤٢٤ -سي: سعيد (١). عن : إبراهيم ، عن ابن الهاد . وعنه : عثمان بن عمرو ، بن ساج ( الجزري ) (٢) . سعيد أظنه بن سالم القداح ، وإبراهيم أظنه ابن سعد ، وقد وقع في بعض النسخ : سعيد بن إبراهيم ، عن ابن الهاد . (١) التهذيب (١١ / ١٢٩ - ١٣٠). (٢) في ((الأصل)): الجريري. والمثبت من ((د، ق، هـ)) والتهذيب. وعثمان بن عمرو الجزري ستأتي ترجمته . ٦٣ ٢٤٢٥ - م ت س: سعير (١) بن الخمس ( التميمي ) (٢) الكوفي أبو مالك . وقيل : أبو الأحوص . عن : حبيب بن أبي ثابت ، وزيد بن أسلم ، وسليمان التيمي ، ومغيرة بن مقسم ، وجماعة . وعنه : الأحوص بن جَوَّاب ، وعاصم بن يوسف ، وعلي بن عثّام، ويحيى بن يحيى ، وشهاب بن عَبّاد ، وآخرون . له نحو عشرة أحاديث ، وثقه ابن معين وغيره . وقال أبو حاتم : لا يحتج به . قال الخريبي: شهدت ( سُعير ) (٣) بن الخمس ، وقرب إلى قبره ليدفن فتحرك عضو من أعضائه ، وكُشفَ عنه الثوب ، فإذا نَفَسُهُ فرُدَّ إلى منزله ، فولد له بعد ذلك مالك بن سعير . وقال يحيى الحماني : اضطرب في اللحد [٣٠٥/٢ - ١] فأخرجناه، فعاش بعد ذلك خمس عشرة سنة . ٢٤٢٦ - مد : السَّفَّاح (٤) بن مَطَر الشيباني . عن : داود ( التغلبي) (٥) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أَسید. وعنه : العوام بن حوشب ، وأبو إسحاق الشيباني. ذكره ابن حبان في الثقات . ٢٤٢٧ - ق: السفر (٦) بن [ نُسير ] (٧) الأزدي الحمصي . (١) التهذيب (١١ / ١٣٠ - ١٣٣). (٢) في (( ق)): اليمني. (٣) في (( د)) : سعيد ، تحريف. (٤) التهذيب (١١ / ١٣٤). (٥) في ((ق، هـ)): الثعلبي. تصحيف . (٦) التهذيب ( ١١ / ١٣٤ - ١٣٥) . (٧) في ((الأصل)): بشير. تصحيف. والمثبت من (( د، ق، هـ) والتهذيب . = ٦٤ عن : ضمرة بن حبيب ، ويزيد بن شريح ( ق ) . وعنه : معاوية بن صالح ، وعبد الله بن رجاء الشيباني ، وعمر بن عمرو الحمصيون . قال الدارقطني: [ لا ](١) يعتبر به . ٢٤٢٨ - بخ د : سفيان (٢) بن أسيد ، ويقال : ابن أسد ، الحضرمي ، صحابي شامي. روى عنه: جبير بن نفير حديث: ((كفى بها ( خيانة) (٣) أن تحدث أخاك حديثًا هو لك مصدق وأنت له كاذب )) (٤) . ٢٤٢٩ - بخ ٤ : سفيان (٥) بن حبيب البصري البزاز . عن : سليمان التيمي ، وحبيب بن الشهيد ، وخالد الحذاء ، وحسين المعلم ، وعاصم الأحول ، وخلق . وعنه : حميد بن مسعدة فأكثر ، والحسن بن قزعة ، ونصر بن علي الجهضمي ، وطائفة . قال أبو حاتم : ثقة صدوق ، كان أعلم الناس بحديث سعيد بن أبي عروبة . وقال النسائي وغيره : ثقة ثبت . = وكذا ضبطه ابن ماكولا في الإكمال (١/ ٣٠٢). (١) سقطت من ((الأصل، د، ق، هـ)) والمثبت من سؤالات البرقاني (٣٥ / ٢١١) والتهذيب . (٢) التهذيب (١١ / ١٣٥ - ١٣٦). (٣) في (( د)) : خبائة. (٤) البخاري في الأدب المفرد (١٣٧ / ٣٩٣)، وأبو داود (٥ / ٣٤٢ - ٣٤٣ رقم ٤٩٣٢ ) . (٥) التهذيب (١١ / ١٣٧ - ١٣٩). ٦٥ قال ابن أبي عاصم : مات سنة ست وثمانين ومائة . وقال الدولابي: سنة ثنتين وثمانين . ٢٤٣٠ - خت مق٤ : سفيان (١) بن حسين بن حسن الواسطي أبو محمد، ويقال : أبو الحسن ، مولى عبد الله بن خازم السلمي ، ويقال : مولى عبد الرحمن بن سمرة . عن : ابن سيرين ، والحكم بن ( عتيبة ) (٢) ، والحسن البصري، والزهري ، وإياس بن معاوية ، ويونس بن عبيد ، وجماعة . وعنه : شعبة ، وعباد بن العوام ، وعمر بن علي المقدمي ، وهشيم، ويزيد بن هارون ، وجماعة . قال ابن معين : ليس به بأس ، وليس من كبار أصحاب الزهري ، في حديثه ضعف ما روى عن الزهري . وقال مرة : ثقة في غير الزهري . وقال ابن سعد : ثقة ، يخطئ كثيراً . وقال النسائي : ليس به بأس إلا في الزهري . وقال ابن عدي : خالف الناس في أشياء عن الزهري. وقال ابن خراش (٣): كان [ مؤدبًا ] (٤) مع المهدي ، ومات بالري في خلافة المهدي . (١) التهذيب (١١/ ١٣٩ - ١٤٢). (٢) في (( ق)) : عيينة . تصحيف . (٣) قال ابن خراش: ليس الحديث. كما في تاريخ بغداد (٩ / ١٥١). وأما قوله: كان مؤدبًا ... إلى آخر الترجمة ، فهو قول ابن سعد كما في الطبقات له ( ٧ / ٣١٢). (٤) في ((الأصل، د)): مؤذنًا. والمثبت من ((ق، هـ)) والطبقات الكبرى (٧ / ٣١٢) والتهذيب. ٦٦ * سفيان بن الحكم، أو الحكم بن سفيان ، مَرّ . ٢٤٣١ - بخ ق : سفيان (١) بن حمزة بن سفيان أبو طلحة الأسلمي المدني. عن : كثير بن زيد الأسلمي ، وغيره . وعنه : يعقوب بن محمد الزهري ، وإبراهيم بن حمزة ، وإبراهيم ابن المنذر الحزامي ، وجماعة . قال أبو حاتم : صالح الحديث ، ووثقه غيره ٢٤٣٢ -خ س : سفيان (٢) بن دينار التمار أبو سعيد الكوفي. عن : مصعب بن سعد [٢/ ق٣٠ - ب] بن أبي وقاص ، وسعيد بن جبير، وعكرمة ، والشعبي ، وجماعة . وقيل : إنه روى عن ابن الحنفية . وعنه : منْدَل بن علي ، وابن المبارك ، وأبو بكر بن عياش ، ويعلى ابن عبيد ، وجماعة . وثقه ابن معين وغيره . وقد أدرك كبار الصحابة لكن لم يحمل عنهم ، فإن أبا هشام الرفاعي ، روى عن أبي بكر بن عياش ، قال لي سفيان التمار : أتتني أم الأعمش بالأعمش (وسلمته) (٣) إليَّ وهو غلام ، فذكرت ذلك للأعمش فقال : ويل أمه ما أكبره . (١) التهذيب (١١ / ١٤٢ - ١٤٣). (٢) التهذيب (١١ / ١٤٣ - ١٤٥). (٣) في (( د، ق، هـ)) والتهذيب: فأسلمته. ٦٧ (( قال سفيان التمار: رأيت قبر النبي وَ لَّهِ مُسْنَّمًا)) (١). ٢٤٣٣ - سفيان (٢) بن دينار المكي ، أو سعيد بن دينار. عن : ابن عمر . وعنه : عمرو بن مرة . ذكر للتمييز . ٢٤٣٤ - خ م س ق: سفيان (٣) بن أبي زهير الأزدي ( الشنائي ) (٤) من أزد شنوءة، وبعضهم قال : النمري ، صحابي مدني . روى عنه : السائب بن يزيد ، وابن الزبير ، وأخوه عروة . له في الكتب حديثه: (( من اقتنى كلبًا)) (٥)، وحديث: ((والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون )) (٦) . ٢٤٣٥ -ق : سفيان (٧) بن زياد بن آدم العقيلي البصري ، ثم البلدي ، المؤدب ، یکنی أبا سعيد ، ويقال : أبا سهل . عن : أبي زيد الأنصاري ، وأبي عاصم ، و[عباد ] (٨) بن صهيب ، ومحمد بن راشد المنقري ، وجماعة . (١) البخاري (٣ / ٣٠٠ رقم ١٣٩٠). (٢) التهذيب (١١/ ١٤٥). (٣) التهذيب (١١ / ١٤٥ - ١٤٨). (٤) في (( د)) : السامي ، تحريف . (٥) البخاري (٥ / ٨ رقم ٢٣٢٣)، ومسلم (٣ / ١٢٠٤ رقم ١٥٧٦)، وابن ماجه ( ٢ / ١٠٦٩ رقم ٣٢٠٦). (٦) البخاري (٤ / ١٠٧ رقم ١٨٧٥) ومسلم (٢ / ١٠٠٨ - ١٠٠٩ رقم ١٣٨٨)، والنسائي في الكبرى (٢ / ٤٨٢ - ٤٨٣ رقم ٤٢٦٣ - ٤٢٦٤). (٧) التهذيب (١١ / ١٤٨ - ١٤٩). (٨) في ((الأصل)): حماد. وهو تحريف، والمثبت من (( د، ق، هـ)) والتهذيب. ٦٨ وعنه : ( ق) ، وأحمد بن يحيى التستري ، وابن خزيمة ، ومحمد ابن أحمد بن إبراهيم الحكيمى . قال ابن حبان : مستقيم الحديث . ٢٤٣٦ - سفيان (١) بن زياد البغدادي الرصافي، ثم المُخَرِّمي . عن : عيسى بن يونس ، وإبراهيم بن عيينة ، وغيرهما . وعنه : عباس الدوري ، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، وتمتام ، وآخرون . وثقه الخطيب ، وذكره مع العقيلي في المتفق والمفترق ذكر للتمييز . وقد خلطه بالذي قبله ابن عساكر . قلت : وفي هذه الترجمة جماعة يسمون سفيان بن زياد اقتصرنا على هذا . ٢٤٣٧ - خ ٤ : سفيان (٢) بن زياد العصفري أبو الورقاء الكوفي (الأحمري ) (٣) . : عن : أبيه ، وشريح القاضي، وعكرمة ، وسعيد بن جبير ، وغيرهم. وعنه : سفيان الثوري ، وعمر بن الخطاب البجلي الكوفي ، ومروان ابن معاوية ، ومحمد ويعلى ابنا عبيد ، وجماعة . وثقه أبو حاتم ، وغيره . والصحيح أنه غير سفيان التمار ، وممن خلطهما البخاري وغيره (١) التهذيب (١١ / ١٤٩ - ١٥٣). (٢) التهذيب (١١ / ١٥٣ - ١٥٤). (٣) سقطت من (( د، ق، هـ)). ٦٩ ٢٤٣٨ - ع : سفيان (١) الثوري ، هو ابن سعيد بن مسروق أبو عبد الله الكوفي ، أحد أئمة الأعلام من ثور بن عبد مناة [٢/ق٣١-١] بن أد بن طابخة ابن إلياس بن مضر بن نزار وهو الصحيح، وقيل : من ثور هَمْدَان . عن : زياد بن علاقة ، وحَبيب بن أبي ثابت ، والأسود بن قيس ، وجبلة بن سُحَيْم، وحماد بن أبى سُليمان، وزُبَيْدِ اليَامي، وزيد بن أسلم، وسلمة بن كهيل ، وسِمَاك بن حرب ، وعبد الله بن دينار ، وعلقمة بن مرئد ، وعلي بن الأقمر ، وعمرو بن دينار ، وقيس بن مسلم، ومحارب ابن دثار ، ومحمد بن المنكدر ، ومنصور بن المعتمر، وخلائق (٢) . وعنه : الأعمش، وابن عجلان، وابن اسحاق - وهم من شيوخه - وشعبة، والأوزاعي، و(معمر ) (٣) ومالك - وهم من أقرانه - وابن المبارك، ويحيى القطان، وابن مهدي، وابن وهب ، ووكيع ، ويحيى بن أدم ، وأبو نعيم، والفريابي ، وأبو حذيفة النهدي ، وقبيصة ، والحسين ابن حفص، وأمم سواهم آخرهم من الثقات موتًا علي بن الجعد . قال : شعبة وابن عيينة وأبو عاصم وابن معين وغيرهم : سفيان أمير المؤمنين في الحديث . وقال ابن المبارك : كتبت عن ألف ومائة شيخ ، ما كتبت عن أفضل من سفيان الثوري . وعن أيوب السختياني - وهو من شيوخ سفيان - قال : ما لقيت (١) التهذيب ( ١١ / ١٥٤ - ١٦٩). (٢) حاشية بالأصل : منهم أبو إسحاق الشيباني كما ذكره البخاري في باب ... ، وأبو حازم الأعرج كما ذكره البخاري في كتاب الصلاة ، في باب إذا كان الثوب ضيقًا. (٣) في ((ق)): معتمر . وهو معمر بن راشد ، وصرح المزي - رحمه الله - أنه من أقران الثوري . ٧٠ كوفيًّا أفضله على سفيان . وقال البراء بن رستم : سمعت يونس بن ( عبيد) (١) يقول : ما رأيت أفضل من سفيان . فقيل له : رأيت سعيد بن جبير ، وإبراهيم ، وعطاء تقول هذا ! قال : هو ما أقول ، ما رأيت أفضل من سفيان . وقال عبد الرزاق : سمعت سفيان يقول : ما استودعت قلبي شيئًا قط فخانني . وقال عبد الرحمن بن مهدي : ما رأيت أحفظ للحديث من سفيان وقال شعبة : سفيان أحفظ مني ، وكان وهيب يقدم الثوري في الحفظ على مالك . وقال يحيى القطان : إذا خالف سفيان شعبة أخذت بقول سفيان . وقال عباس الدوري : رأيت يحيى بن معين لا يقدم على سفيان في زمانه أحدًا في الفقه والحديث والزهد وكل شيء . وقال أبو داود : خالف سفيان شعبة في أكثر من خمسين حديثًا ، القول قول سفيان . وقال : يحيى بن (نصر) (٢): سمعت ورقاء بن عمر يقول : لم ير الثوري مثل نفسه . وقال ابن عيينة : أصحاب الحديث ثلاثة : ابن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه . وقال ابن المديني : لا أعلم سفيان صحف في شيء قط [٢/ ٣١٥ - ب) إلا في اسم امرأة أبي عبيدة جفينة (١) في ( د)): عيينة. تحريف. (٢) في (( د)) : نصير . ٧١ قالها بالحاء . وقال قبيصة : ما رأيت أحدًا أكثر ذكرًا للموت من سفيان . وقال يوسف بن أسباط : قال لي سفيان - وقد صلينا العشاء - : ناولني المطهرة ، فناولته ، فأخذها ونمت ، فاستيقظت وقد طلع الفجر . فنظرت فإذا المطهرة بيمينه كما هي ، قلت : هذا الفجر قد طلع ! فقال: لم أزل منذ ناولتني المطهرة أتفكر في الآخرة حتى الساعة . وعن حذيفة المرعشي قال [ سفيان ] (١) : لأن أخلف عشرة آلاف درهم يحاسبني الله عليها ، أحب إلي من أن أحتاج إلى الناس . وقال رواد بن الجراح : سمعت الثوري يقول : كان المال فيما مضى يكره ، فأما اليوم فهو ترس المؤمن . وقال عبد الله بن محمد الباهلي : جاء رجل إلى الثوري فقال : إني أريد الحج قال : فلا تصحب من يكرم عليك ، فإن ساويته في النفقة أَضَرَّ بك، وإن ( تَفَضَّل) (٢) عليك استذلك. قال: ونظر رجل إلى سفيان فقال : يا أبا عبد الله ، تمسك هذه الدنانير ! قال : اسكت ، (فلولا هذه ) (٣) الدنانير لتمندل بنا هؤلاء الملوك . قال عبد الرزاق : بعث المنصور الخشابين حين خرج الى مكة فقال : إن رأيتم سفيان فاصلبوه . قال : فجاء النجارون ونصبوا الخشب ونودي سفيان ، فإذا رأسه في حجر الفضيل ورجلاه في حجر ابن عيينة، فقالوا: له : يا أبا عبد الله ، اتق الله ولا تشمت بنا الأعداء . فتقدم إلى الأستار فأخذها ، ثم قال : برئت منه إن دخلها أبو جعفر . قال : فمات قبل أن (١) من التهذيب . (٢) في (( د ، ق)) : أفضل. (٣) في (( د)): فلولاها، وفي ((ق)): فلولا هؤلاء. ٧٢ يدخل مكة ومناقبه كثيرة . قال الخطيب : كان الثوري إمامًا من أئمة المسلمين و( علمًا من أعلام) (١) الدين ، مجمعًا على ( إمامته) (٢) بحيث يستغنى عن تزكيته ، مع الإتقان والحفظ والمعرفة والضبط والزهد والورع . قال غير واحد : مولده سنة سبع وتسعين، وتوفي بالبصرة سنة إحدى وستين ومائة . قلت : قد استوعب ابن الجوزي أخبار سفيان في مجلد مفرد ، وجمع له [ أبو شامة ] (٣) ترجمة ( زادها ) (٤) في مختصر تاريخ دمشق تکون نحو سبعين ورقة ، وقد اختصرت أنا له ترجمة جاءت في کراسين ونصف . قال ابن الجوزي : روي عنه أكثر من عشرين ألفًا .. وقال أحمد العجلي : كان سفيان ممرورًا لا يخالطه شيء من البلغم، لا يسمع شيئًا إلا حفظه ، حتى كان يُخاف عليه . قال يحيى بن اليمان : كتبت عن الثوري عشرين ألفًا. وحدثني [٣٢٥/٢-١] الأشجعي أنه كتب عنه ثلاثين ألفًا. وقال ابن المبارك : أَقْعُدُ إلى الثوري ويُحدِّث فأقول ما بقي من علمه شيء إلا وقد سمعته ، ثم أجلس عنده مجلسًا آخر فيتحدث فأقول ما سمعت من علمه شيئًا . قال أبو نعيم سمعت الثوري يقول : الإيمان يزيد وينقص . وقال الوليد بن مسلم: سألت الثوري ومالكًا والأوزاعي عن أحاديث (١) في ((ق)): عالمًا من علام. وفي ((هـ)): عالمًا من أعلام. (٢) في (( د، ق، هـ)) والتهذيب : أمانته . (٣) في ((الأصل، د، هـ)): أبو أسامة. والمثبت من ((ق)) وهو الصواب. (٤) فى (( د)) : راها . خطأ. ٧٣ الصفات . فقالوا : نؤمن بها وتُمْضَى على ما جاءت ولا نفسرها. وقال ابن المبارك : سمعت الثوري يقول: من زعم أن ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ مخلوق فقد كفر . وقال ثابت بن محمد : سمعت الثوري يقول : إن استطعت أن لا تحك رأسك إلا بأثر فافعل . وقال أبو شهاب ( الحَنَّاط) (١) سمعت سفيان يقول: ائتَمِنِّي على بيت المال ولا تَأْتَمِنِّي على جارية سوداء . وقال محمد بن عبد الوهاب الحارثي : رأيت سفيان الثوري بالكوفة وعليه قباء أبيض محشو ، وقلنسوة بيضاء ، وكساء نيلي ، فركب حماراً وحمل ابن ( أخيه )(٢) وراءه ، وكان أبيض الرأس واللحية . وقال أحمد بن حنبل : كان سفيان الثوري إذا قيل له إنه رئي له منام يقول : أنا أعرف بنفسي من أصحاب المنامات وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أجر سفيان نفسه من حَمّال إلى مكة فأمروه بعمل خبزة فلم تجئ جيدة ، فضربه الحَمّال ، فلما قدموا مكة دخل الحمال المسجد الحرام، فإذا سفيان قد اجتمع اليه الناس ، فاشتد عَلى الحَمَّال ما كان ( منه إليه)(٣). فلما انفضّ عنه الناس تَقَدَّم إليه وقال : يا أبا عبد الله ، لم نعرفك. فقال : من يفسد طعام الناس يصيبه أكثر من ذلك . وقال أبو أسامة : ما رأيت رجلا أخوف لله من سفيان الثوري . (١) في ((ق، هـ)): الخياط. وهو تصحيف. (٢) كتب في ((الأصل)): أخيه - بالياء والتاء - ليبين أن فيها الوجهين. وفي (( هـ)): أخته . (٣) فى ((د، ق، هـ)): إليه منه. ٧٤٠ وقال الحارث بن منصور : كلمتان لم يدعهما الثوري ( في مجلسه)(١) : سلِّم سلِّم ، عَفْوك عَفْوك . وقال ضمرة بن ربيعة وغيره ، عن الثوري قال : وددت أني انْفَلتُّ من هذا الأمر - يعني العلم - ( لا عليَّ ولا ليَّ) (٢). وقال عبد الرحمن بن مهدي : ربما [ كنا ] (٣) نكون عند سفيان (فكأنه أُوقفَ ) (٤) للحساب ، فلا يجترئ أحد أن يسأله ، فتعرض بذكر الحدیث ، فإذا جاء الحديث ذهب ذلك الخشوع ، فإنما هو حدثنا حدثنا، وما عاشرت رجلا أَرَقَّ منه ، كنت ( أرقبه ) (٥) في الليل ينهض مرعوبًا . ينادي النار النار ، شغلني ذكر النار عن النوم والشهوات . وقال الوليد بن مسلم ، أخبرني عطاء الخفاف قال : ما لقيت سفيان إلا باكيًا ، فقلت : ما شأنك ؟ قال : أخلف أن أكون في أُمّ الكتاب [٣٢٥/٢ - ب] شقيًّا. وقال علي بن الفضيل بن عياض: رأيت سفيان الثوري ساجدًا حول البيت فطفتُ سبعة (٦) أسابيع قبل أن يرفع رأسه . قال أحمد بن حنبل : خرج سفيان الثوري إلى اليمن للتجارة وللقي معمر ، قيل لأحمد : أكان له مائة دينار ؟ قال : أما سبعون فصحيحة . وقيل : إنه خرج إلى اليمن بأربعة آلاف مضاربة . وقال أحمد بن يونس : أكلت عند سفيان خشكنانج فقال : هذا (١) سقطت من ((ق)). وفي (( هـ)): في مجلس (٢) في ((ق)): لا لي ولا علي. (٣) من ( د، ق، هـ )). (٤) في (( ق)): وكأنه واقف . (٥) في (( ق، هـ)): أرمقه. ومثله في تاريخ بغداد ( ٩ / ١٥٧). (٦) زاد بعدها في (( ق)): أسابيع. ٧٥ أهدي لنا . وقال : مؤمل بن إسماعيل : دخلت على الثوري وهو يأكل طياهج ، فكلمته ، فقال : اكتسبوا طيّبًا ، وكلوا طيّبًا . وقال الثوري : إذا رأيت القارئ محببًا إلى جيرانه فاعلم أنه مداهن . وقال شجاع بن الوليد : کنت أخرج مع سفیان فلا یکاد لسانه يفتر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . وقال يحيى بن يمان ، عن الثوري : إني لأرى الشيء يجب علي أن آمر فيه فلا أفعل فأبول دماً . وعن الثوري قال : إن هؤلاء الملوك قد تركوا لكم الآخرة ، فاتركوا لهم الدنيا . وقال إبراهيم بن أعين : كنت أصب الماء على سفيان وهو يتوضأ فجاء عبد الصمد [ بن عليّ ] (١) أمير مكة فسلم عليه ، فقال له : من أنت ؟ قال : أنا عبد الصمد قال : كيف أنت ، اتق الله ، وإذا كبرت فاسمع . : وكان سفيان عجبًا في مجانبة الدولة والإنكار ، ولقد هَمّ به المنصور فما أُمهل . قال حماد بن زيد : دخلت على الثوري وهو مختف بالبصرة فقال لي: يا أبا إسماعيل ، قد مَلَّني أصحابي وقد مللت نفسي، وما (أراني)(٢) إلا ذاهبًا إلى هذا الرجل - يعني الخليفة - واضعًا يدي في يده . فقلت : (فما) (٣) أنت قائل ؟ قال: أقول له: يا هذا، اعتزل هذا الأمر، فإنك لست له بأهل . قلت : ما أری لك أن تأتیه إن کان هذا قولك له. (١) من ( د، ق، هـ)). (٢) فى (( ق)) : أري أني (٣) في (( ق)): ما . ٧٦ فمرض سفيان بعد أيام وعدته . قال محمد بن سعد (١) : لما طال استتار سفيان كلمه حماد في تنحيه وقال : هذا فعل أهل البدع ، فاتفقا على أن يقدما بغداد ، وكتب سفيان إلى المهدي وإلى يعقوب بن داود - يعني الوزير - فأتاه جواب كتابه بما يُحبُّ من التقريب والكرامة والسمع منه فكان على الخروج ، فمرض وحضره الموت . قال محمد بن يوسف الفريابي : قلت لسفيان بن عيينة : لو خالفك سفيان في مسألة كذا فقال : لا ترى عيناك مثل سفيان أبداً . وقال أحمد بن حنبل: [٢/ق٣٣ -١] قال لي ابن عيينة: لن ترى بعينك مثل سفيان حتى تموت . قال أحمد بن حنبل : هو كما قال . وقال ابن عيينة - فيما رواه عنه أبو الحارث - : ما رأيت رجلا أعلم بالحلال والحرام من سفيان الثوري . وقال ابن المبارك : ما أعلم على الأرض أحدًا أعلم من سفيان الثوري. وعن وكيع وابن عيينة وعيسى بن يونس قالوا : ما رأى سفيان الثوري مثل نفسه . وقال فضيل بن عياض : كان سفيان والله أعلمَ من أبي حنيفة . قال يحيى القطان : مات في أول سنة إحدى وستين ومائة . وقال الواقدي : مات في شعبان سنة إحدى وستين . ٢٤٣٩ - م ت س ق: سفيان (٢) بن عبد الله بن ربيعة الثقفي الطائفي، أبو عمرو، ويقال : أبو عمرة ، عامل الطائف لعمر ، له صحبة ورواية. (١) الطبقات (٦ / ٣٧٣). (٢) التهذيب (١١ / ١٦٩ - ١٧٢). روى عنه : بنوه عاصم وعبد الله وعمرو وعلقمة ، وعروة بن الزبير، وابن ماعز ، وغيرهم . ... له في الكتب حديثان (١) . ٢٤٤٠ - س ق : سفيان(٢) بن عبد الرحمن بن عاصم بن سفيان بن عبد الله الثقفي . عن : جده عاصم ( س ق ) وغيره . وعنه : أبو الزبير المكي ، وعبد الله بن لاحق المكي . له حديث في الكتابين ، وهو : أبو الزبير ، عنه ، عن جده ، عن أبي أيوب سمع النبي ◌َّلا يقول: ((من توضأ كما أمر ، وصلى كما أمر، غفر له ما تقدم من ( عمل) (٣))) (٤) . ذكره ابن حبان في الثقات . ٢٤٤١ - مق د ت : سفيان (٥) بن عبد الملك المروزي ، صاحب (عبد الله)(٦) بن المبارك [ لم يبلغنا أنه ] (٧) روى عن غيره . وعنه : إسحاق بن راهويه ، وعبدان بن عثمان ، ووهب بن زمعة (١) الحديث الأول رواه مسلم (١ / ٦٥ رقم ٣٨)، والترمذي (٤ / ٥٢٤ - ٥٢٥ رقم ٢٤١٠)، والنسائي في الكبرى (٦ / ٤٥٨ رقم ١١٤٨٩ - ١١٤٩٠)، وابن ماجه ( ٢ / ٣٦ رقم ٣٩٧٢) . والحديث الثاني رواه النسائي في الكبري (٣ / ٤٢٠ - ٤٢١ رقم ٥٨١٨، ٥٨١٩). (٢) التهذيب (١١ / ١٧٢ - ١٧٣). (٣) في (( ق )) : عمله. (٤) النسائي (١ / ٩٧ - ٩٨ رقم ١٤٤)، وابن ماجه (١ / ٤٤٦ - ٤٤٧ رقم ١٣٩٦). (٥) التهذيب (١١ / ١٧٣ - ١٧٤). (٦) سقطت من (( د، ق، هـ)). (٧) في ((الأصل)): ما. والمثبت من (( د، ق، هـ)). ٧٨ ومحمد بن عبد ربه ، وأهل مرو مات قبل المائتين ، وقد وثق ٢٤٤٢ - مق ٤: سفيان (١) بن عقبة ( السوائي) (٢) الكوفي . عن : حسين المعلم ، ومسعر ، والثوري ، وجماعة . وعنه : أبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو كريب ، ومحمود بن غيلان ، وابن أخيه عقبة بن قبيصة بن عقبة ، ومحمد بن عثمان بن كرامة ، وآخرون . قال ابن معین وغيره : لا بأس به . . ٢٤٤٣ - دق: سفيان (٣) بن أبي العوجاء السلمي، أبو ليلى الحجازي. عن : أبي شريح الخزاعي ( د ق ) . وعنه : الحارث بن فضيل الخطمي ( د ، ق ). قال البخاري : في حديثه نظر . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس حديثه بالقائم . ٢٤٤٤ - ع : سفيان (٤) بن عيينة بن أبي عمران، ( واسم أبي عمران ميمون ) (٥) الهلالي ، مولى محمد بن مزاحم أخي الضحاك بن مزاحم ، أبو محمد الكوفي الأعور. أحد أئمة الإسلام . وقيل : كان بنو عيينة عشرة خَزَّازين حدث منهم : إبراهيم ، ومحمد ، وآدم ، وعمران . (١) التهذيب (١١ / ١٧٤ - ١٧٥). (٢) في (( د)): السوادي . خطأ. (٣) التهذيب (١١ / ١٧٦ - ١٧٧). (٤) التهذيب ( ١١ / ١٧٧ - ١٩٦). (٥) سقطت من (( د، ق، هـ)) .. ٧٩ سكن سفيان مكة وبها مات ، ومولده (٢/ ٣٣ . ب] سنة سبع ومائة عن عمرو بن دينار ، والزهري ، وزياد بن علاقة ، وزيد بن أسلم، وإبراهيم بن ميسرة ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، والأسود بن قيس ، وجامع بن أبي راشد ، وشبيب بن غَرْقَدة ، وصفوان ابن سليم ، وضمرة بن سعيد ، وعاصم بن بَهْدَلة ، وعبد الله ابن دينار، وابن طاوس ، وابن أبي نجيح ، وعبد الملك بن عمير ، وعبدة بن أبي لُبَابة ، وعبيد الله بن أبي يزيد ، وابن المنكدر ، ومنصور، وأبي إسحاق، وأبي الزبير المكي ، وخلائق . وعنه : الأعمش ، وشعبة ، وابن جريج ، ومسعر - وهم من شيوخه - وابن المبارك ، وجماعة من أقرانه ، وأحمد بن حنبل ، وابن المديني ، ويحيى بن معين ، والحميدي ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، والفلاس، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن المثنى ، وأحمد بن صالح المصري ، وأبو كريب ، ومحمد بن يحيى العَدني ، وهارون الحَمَّال، ويعقوب الدورقي، ومحمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ، ويونس بن عبد الأعلى ، والحسن بن محمد الرعفراني ، وأحمد بن شيبان ، وإسحاق الكوسج ، وبشر بن مطر ، والحسين بن عيسى البسطامي ، وزكريا بن يحيى المروذي ، ومحمد بن عاصم ، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني، وأمم سواهم (١) قال سفيان : أول من أسندني إلى الأسطوانة مسعر ، فقلت : إني حدث . قال : إن عندك الزهري وعمرو بن دينار . وقال عبد الرحمن بن بشر : سمعت سفيان يقول : زعموا أن الزهري قال : ما رأيت طالبًا لهذا الأمر أصغر سنًّا منه - يعني سفيان . (١) حاشيه بالأصل منهم قتيبة ، ويحيى القطان ، وأبو نعيم ٨٠