Indexed OCR Text

Pages 221-240

١٨٩٩ - خ م د س ق : الربيع (١) بن نافع أبو توبة الحلبي ، نزيل
طرسوس .
عن : معاوية بن سلام ، وشريك ، وأبي الأحوص ، وإبراهيم بن
سعد، وعُلَيْلَةَ بن بدر ، وعبيد الله بن عمرو ، وأبي المليح الحسن بن
عمر ، ومحمد بن مهاجر الدمشقي ، وخلق .
وعنه : ( د ) وأحمد بن حنبل ، والحسن بن علي الحلواني ،
والحسن بن الصباح البزار ، والدارمي ، وأبو حاتم ، ويعقوب الفسوي،
وخلق .
قال أبو حاتم : ثقة صدوق حُجَّة .
وقال أبو داود : كان يحفظ الطوال ويجيء بها ، ورأيته يمشي حافيًا
وعلى رأسه طويلة ، وكان يقال : إنه من الأبدال .
[٢ / ق ٣٧ - ب] وقال الفسوي: ثقة، مات سنة إحدى وأربعين ومائتين .
قلت : حديثه في الصحيحين بواسطة عن معاوية بن سلام - وهو
آخر من روى عنه - وعاش نيفًا وتسعين سنة .
١٩٠٠ - خ د: الربيع (٢) بن يحيى أبو الفضل المرائي البصري الأُشْنَاني.
عن : مالك بن مغول ، وشعبة ، وزائدة ، وعبد الله بن واقد
الهروي، وجماعة .
وعنه : ( خ د ) وأبو زرعة ، وتمتام ، ومحمد بن أيوب بن
الضَّرَيْس ، وأبو مسلم الكَجِّي ، والعباس الأَسْفَاطي ، وخلق .
قال أبو حاتم : ثقة ثبت .
وقال ابن قانع : مات سنة أربع وعشرين .
:
(١) التهذيب (٩ / ١٠٣ - ١٠٦).
(٢) التهذيب (٩ / ١٠٦ - ١٠٨).
٢٢١

١٩٠١ - ت س: ربيعة (١) بن الحارث بن عبدالمطلب الهاشمي ، ابن عم
النبي ◌َ﴾ وصاحبه .
له جماعة إخوة ، ولا رواية له إلا عن ابن عمه الفضل بن العباس .
وعنه : عبد الله بن نافع بن (٢) العمياء على خلاف فيه ، وابنه عبد
المطلب صحابي أيضًا
( ت س ) (٣) من حديث الليث ، عن عبد ربه بن سعيد ، عن
عمران بن أبي أنس ، عن عبد الله بن نافع بن (٢) العمياء ، عن ربيعة بن
الحارث ، عن الفضل، عن رسول الله وَخلاله قال: ((تشهد في كل
ركعتين وتَضَرَّع وتَخَشِّع وتَمَسَّكَنْ .. )) الحديث .
وقيل : إن ربيعة هذا ليس بابن عم النبى بَّ بل هو سَمِيّه .
وربيعة أكبر من العباس ، ومات قبله في أيام عمر سنة ثلاث
وعشرون .
أ ربيعة بن زياد ، ويقال : الربيع ، مر .
١٩٠٢ - ت: ربيعة (٤) بن سليم ، ويقال : ابن أبي سليم، ويقال : ابن
سليمان التجيبي ، مولاهم المصري ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو
مرزوق .
عن : حَنَشِ الصنعاني ، ويُسْر بن عبد الله .
(١) تهذيب الكمال (٩ / ١٠٩ - ١١٢ ).
(٢) زاد في (( د، هـ)): أبي. وهي مقحمة، وعبد الله بن نافع بن العمياء ، ستأتي
ترجمته .
(٣) الترمذي (٢ / ٢٢٥ - ٢٢٧ رقم ٣٨٥) وقال: هو حديث صحيح. والنسائي في
الكبرى (١ / ٢١٢، ٤٥٠ رقم ٦١٥، ١٤٤٠).
(٤) التهذيب (٩ / ١١٢ - ١١٣).
٢٢٢

وعنه : يزيد بن أبي حبيب ، ويحيى بن أيوب ، وابن لهيعة ،
وجماعة .
ذكره ابن حبان في (( الثقات)).
له حديث في ((الترمذي)) (١) وهو: ((لا يسقي ماءه زرع غيره)).
١٩٠٣ - دت س: ربيعة (٢) بن سيف المعافري الإسكندراني .
عن : عبد الله بن عمرو ، وفضالة بن عبيد ، وشُّفي بن ماتع ، وأبي
عبد الرحمن الحُبُليِّ ، وغيرهم .
وعنه : سعيد بن أبي أيوب ، وسعيد بن أبي هلال ، والليث ،
وضِمَام ، ومفضَّل بن فضالة ، وجماعة .
قال البخاري : عنده مناكير . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال
الدار قطني : صالح .
وقال ابن يونس : توفي قريبًا من سنة عشرون ومائة .
قلت: له حديث عن الحُبُلي، عن عبد الله بن عمرو ((أن النبي وَل﴾ [٢
/ ق ٣٨-١] قال لفاطمة: لعلك بلغت معهم الكُدَى - أي: مع الجنازة - قالت:
معاذ الله ، وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر . قال : لو بلغت معهم ما رأيت
الجنة حتى يراها جدك)) (٣).
ليس في ( د س ) لربيعة سواه ، هو منكر غريب ، رواه عنه ثقتان.
(١) الترمذي (٣ / ٤٣٧ رقم ١١٣١) وقال : هذا حديث حسن.
(٢) التهذيب (٩ / ١١٣ - ١١٧ ).
(٣) أخرجه أبو داود (٤ / ٢٢ - ٢٣ رقم ٣١١٤)، والنسائي (٤/ ٣٢٧ - ٣٢٨ رقم
١٨٧٩ ) .
٢٢٣

وله في (( الترمذي)) (١) فرد حديث ، وهو عن عبد الله بن عمرو ،
والصواب: بينه وبين عبد الله رجل، قال النبي وَجالاول: ((ما من مسلم
يموت يوم الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر)).
١٩٠٤ - ٤ : ربيعة (٢) بن شيبان أبو الحوراء السعدي البصري .
عن: الحسن ((حديث القنوت)) (٣).
وعنه : بُرَيْد بن أبي مريم ، وثابت بن عمارة ، وأبو يزيد الزَّرَّاد .
وثقه النسائي وغيره ، حسن الترمذي حديثه .
١٩٠٥ - س : ربيعة (٤) بن عامر .
له صحبة ، وحديث رواه عنه يحيى بن حسان شيخ لابن المبارك ،
متنه ((أَلظُّوا بَيَا ذَا الجلال والإكرام)) (٥) .
١٩٠٦ - خ د: ربيعة(٦) بن عبد الله بن الهُدير التيمي .
عن : عمر ، وطلحة ، وغيرهما .
وعنه : ابنا أخيه : محمد وأبو بكر ابنا المنكدر ، ومحمد بن إبراهيم
التيمي ، وربيعة الرأي ، وجماعة .
توفي سنة ثلاث وتسعين .
(١) الترمذي (٣ / ٣٨٦ رقم ١٠٧٤) وقال: هذا حديث غريب.
(٢) التهذيب (٩ / ١١٧ - ١١٩).
(٣) أخرجه أبو داود (٢ / ٢٥٣ - ٢٥٤ رقم ١٤٢٠)، والترمذي (٢ / ٣٢٨ - ٣٢٩
رقم ٤٦٤)، والنسائي ( ٣ / ٢٧٥ رقم ١٧٤٤) وابن ماجه (١ / ٣٧٢ - ٣٧٣
رقم ١١٧٨ ) .
(٤) التهذيب (٩ / ١١٩ - ١٢٠).
(٥) أخرجه النسائي في الكبرى ( ٦ / ٤٧٩ رقم ١١٥٦٣).
(٦) التهذيب (٩ / ١٢٠ - ١٢١).
٢٢٤

١٩٠٧ - عخ د: ربيعة(١) بن عبد الرحمن بن حصْن الغَنَوي .
عن : جدته سراء بنت نبهان الصحابية .
وعنه : أبو عاصم .
ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقع لنا حديثه عاليًا .
١٩٠٨ - ع: ربيعة (٢) بن أبي عبد الرحمن فروخ، مولى ( آل) (٣)
المنكدر ، التيمي ، المدني الفقيه ، أحد الأعلام أبو عثمان ، ويقال : أبو
عبد الرحمن ، المعروف بربيعة الرأي.
عن : أنس ، والسائب بن يزيد ، وسعيد بن المُسَيِّب ، وحنظلة بن
قيس الزرقي ، ويزيد مولى المنبعث ، وخلق .
وعنه : سليمان التيمي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وشعبة ،
والأوزاعي ، ومالك ، والليث ، والثوري ، وعبد العزيز الدراوردي ،
وخلق آخرهم موتًا أبو ضمرة أنس بن عياض .
وثقه أحمد و( أبو حاتم ) (٤).
قال مصعب الزبيري : كان ربيعة صاحب الفتوى بالمدينة ، وكان
يجلس إليه وجوه الناس ، كان يحصى في مجلسه أربعون مُعْتمًا ، وعنه
أخذ مالك - يعني : الفقه .
وقال يحيى بن سعيد [٢ / ق٣٨ - ب] الأنصاري : ما رأيت أحداً أفطن
من ربيعة .
وقال عبيد الله بن عمر : ربيعة صاحب معضلاتنا وعالمنا وأفضلنا .
(١) التهذيب (٩ / ١٢٢ - ١٢٣).
(٢) التهذيب (٩ / ١٢٣ - ١٣٠).
(٣) من (( هـ)).
(٤) من ((هـ)) وفي (( د)): ابن حبان . وقد وثقه أبو حاتم الرازي ، وابن حبان .
٢٢٥

وقال ابن وهب عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال : مكث ربيعة
دهرًا طويلاً عابدًا يصلي الليل والنهار، صاحب عبادة ، ثم نزع ذلك إلى
أن جالس القوم فجالس القاسم فنطق بلُبِّ وعَقْل ، كان القاسم إذا
سئل: قال : سلوا هذا لربيعة ، فإن كان شيئًا في كتاب الله أخبرهم به
القاسم أو في السنة ، وإلا قال : سلوا هذا لربيعة أو سالم قال : وكان
يحيى بن سعيد يجالس ربيعة فإذا غاب ربيعة حدثهم - يعني: أحسن
الحديث - وكان كثير الحديث ، فإذا حضر ربيعة كف يحيى إجلالاً له ،
وليس ربيعة بأسن منه ، وكان كل منهما مجلاً لصاحبه .
وقال معاذ بن معاذ : عن سَوَّار بن عبد الله قال : ما رأيت أحداً
أعلم من ربيعة الرأي . قلت : ولا الحسن وابن سرين ؟ قال : ولا
الحسن وابن سرين .
وقال ابن وهب ، عن العزيز الماجشون قال : لما جئت أهل العراق
قالوا: حدثنا عن ربيعة الرأي فقلت: يا أهل العراق تقولون ربيعة الرأي،
والله ما رأيت أحداً أحفظ لسُنَّةٍ منه (١) .
وروى ابن وهب ، عن عبد الرحمن بن زيد قال : وصار ربيعة إلى
فقه وفضل ، ما كان بالمدينة رجل أسخى نفسًا بما في يديه لصديق أو لابن
صديق أو لباغ يبتغيه منه ، كان يستصحبه القوم فيأبى صحبة أحد إلا أحدًا
لا يتَزود معه ، لم يكن في يده ما يحمل ذاك .
وروى ابن وهب عن مالك قال : لما قدم ربيعة على أمير المؤمنين أبي
العباس أمر له بجائزة، فأبى أن يقبلها ، فأعطاه خمسة آلاف درهم يشتري
بها جارية حين أبى أن يقبلها ، فأبى أن يقبلها ، فحدثني مالك عنه قال:
(١) كتب الذهبي بخطه حاشية ((د)): في الأصل حكاية غيبة والد ربيعة بضعًا وعشرين
سنة وقدومه، فرأى ابنه. مفتيًا، وهي حكاية موضوعة، من تدبّرها عرف ذلك .
٢٢٦

لي عندما أراد الخروج إلى العراق : إن سمعت أني حدثتهم أو أفتيتهم فلا
تَعُدَّني شيئًا . قال : فكان كما قال لما قدمها لزم بيته ، فلم يخرج إليهم
ولا حدثهم بشيء [٢/ ٣٩-١] حتى رجع.
قال الخطيب : أُقْدِمَ على السفاح الأنبار ليوليه القضاء ، فيقال توفي
بالأنبار، ويقال : بل توفي بالمدينة .
قال ابن معين وأبو داود : توفي بالأنبار .
وقال الواقدي : توفي بالمدينة سنة ست وثلاثين ومائة .
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وكانوا يتقونه لموضع الرأي.
وقال مطرف بن عبد الله : سمعت مالكًا يقول : ذهبت حلاوة الفقه
منذ مات ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، رحمه الله .
قلت : قال ابن عيينة (١) : كان ربيعة يومًا جالسًا فغطى رأسه ثم
اضطجع فبكى، فقيل له : ما يبكيك ؟! فقال : رياء ظاهر ، وشهوة
خفية ، والناس عند علمائهم كالصبيان في حجور أمهاتهم ، ما أمروهم
به ائتمروا، وما نهوهم عنه انتهوا .
وقال أنس بن عياض (٢) : وقف غيلان على ربيعة فقال : أنت الذي
تزعم أن الله يحب أن يعصى ؟ قال : ويلك يا غيلان ، فأنت الذي تزعم
أن الله يعصى قَسْراً .
وقال الليث(٣) : كنت عند ربيعة وعليَّ جبة نارنجيه فقلت له: يا أبا
عثمان، لو أصلحت من لسانك ، فقال : لأن ألحن كذا وكذا لحنة أحب
إليَّ من أن ألبس مثل جبتك هذه .
(١) الحلية (٣ / ٢٥٩).
(٢) الحلية (٣ / ٢٦٠).
(٣) الحلية ( ٣ / ٢٦١).
٢٢٧

وقال مالك : لما مات سعيد بن المسيب أفضى الأمر إلى القاسم
وسالم ، فلما ماتا صار الأمر إلى ربيعة .
وقال ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، عن ابن عون قال : جلست
إلى القاسم فكان من لا يعرف القاسم يظن أن ربيعة صاحب المجلس
يغلبه عليه بالكلام .
وقال ابن القاسم ، عن مالك قال : قدم ابن شهاب المدينة فأخذ بيد
ربيعة ودخلا البيت، فما خرجا إلى العصر، خرج ابن شهاب وهو يقول:
ما ظننت أن بالمدينة مثل ربيعة . وخرج ربيعة وهو يقول : ما ظننت أن
أحدًا بلغ من العلم ما بلغ ابن شهاب .
وقال ابن معين : ثنا عبد الله بن صالح قال : قال الليث في رسالته
إلى مالك : ثم اختلف الذين كانوا بعدهم ورأيناهم ، ورأسهم في الفتيا
[٢ / ق ٣٩ - ب] يومئذ ابن شهاب وربيعة، فكان من خلاف ربيعة تجاوز الله
عنه لبعض ما مضى وحضرت وسمعت قولك فيه [ وقول ] (١) يحيى بن
سعيد وعبيد الله بن عمر ، وكثير بن فرقد حتى اضطرك ما كرهت من
ذلك إلى فراق مجلسه ... إلى أن قال: ومع ذلك نحمد الله، عند ربيعة
أثر كثير، وعقل ( أصيل) (٢)، ولسان بليغ ، وفضل مستبين ، وطريقة
حسنة في الإسلام.
وقال يونس بن يزيد الأيلي : شهدت أبا حنيفة في مجلس ربيعة فكان
مجهود به أن يفهم ما يقول ربيعة .
وقال مطرف بن عبد الله : حدثني ابن أخي يزيد بن هرمز : أن
رجلا سأله عن بول الحمار ، فقال ابن هرمز : نجس . قال : فإن ربيعة
(١) من ((هـ)) وفي (( د)): وقال.
(٢) في الإكمال لمغلطاي (٤ / ٣٥٤): رصين . وأفاد أن رسالة الليث إلى مالك
مذكورة في كتاب (( المنثور والمنظوم)) لأبي الفضل أحمد بن أبي طاهر البغدادي .
٢٢٨

لا يرى به بأساً. قال: لا عليك ألا نذكر مساوئ ربيعة، فربما تَكَلَّمَنَا في
المسألة ، ثم نرجع إلى قوله بعد سنة .
وقال مالك : قال ربيعة لابن شهاب : إن حالي ليست كحالك ، أنا
أقول برأيي، من شاء أخذه ، ومن شاء ترك ، وأنت تحدث عن النبي
وَلاء فيحفظ .
وذكر ابن وهب أن ربيعة أنفق على إخوانه أربعين ألف دينار ، ثم
جعل يسأل إخوانه في إخوانه .
إبراهيم بن المنذر ، ثنا مطرف ، عن ابن أخي يزيد بن هرمز قال :
رأيت ربيعة جُلد وحلق رأسه ولحيته ، فنبتت لحيتة مختلفة شق أطول من
الآخر ، فقيل : يا أبا عثمان ، لو سويته ؟ قال : لا ، حتى ألقى الله
معهم بين يدي الله. قال إبراهيم بن المنذر : كان سبب جلده ، سعى به
أبو الزناد فولي بعد فلان التيمي ، فأرسل إلى أبي الزناد فأدخله بيتًا وسدَّه
عليه ليهلك ، فجاء ربيعة إلى الوالي وأنكر عليه واستطلقه ، وقال :
سأحاکمه إلى الله !
قال جماعة : توفي سنة ست وثلاثين ومائة .
١٩٠٩ - دعس: ربيعة (١) بن عتبة، ويقال: ابن عبيد، الكناني كوفي.
عن : المنهال بن عمرو ، وعطاء بن أبي رباح .
وعنه : مروان بن معاوية ، وأبو نعيم ، وعبد الله بن رجاء .
وثقه ابن معين .
له في الكتابين (٢) حديث .
٠٠
(١) التهذيب (٩ / ١٣١ - ١٣٢).
(٢) أبو داود (١ / ٢٠١ / رقم ١١٥)، وعزاه المزي في تهذيبه إلى سنن النسائي
الكبرى في مسند علي .
٢٢٩

١٩١٠ - م سي ق: ربيعة (١) بن عثمان بن ربيعة بن عبد الله بن الھدیر
أبو عثمان التيمي المدني .
عن: محمد [٢ / ق ٤٠-١] بن يحيى بن حبان، ونافع، وزيد بن أسلم ،
وجماعة .
وعنه : ابن عجلان - مع تقدمه - وابن المبارك، وعبد الله بن إدريس،
وابن أبي فديك والواقدي ، وجعفر بن عون ، وطائفة .
وثقه ابن معين . وقال أبو زرعة : ليس بذاك القوي . وقال أبو
حاتم : منكر الحديث . وقال النسائي وغيره : ليس به بأس .
وقال الواقدي : مات سنة أربع وخمسين ومائة ، وهو ابن سبع
وسبعين سنة. له في الكتب(٢) حديث، وهو: ((المؤمن القوي خير
وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف )).
١٩١١ - م س: ربيعة (٣) بن عطاء الزهري مولاهم، المدني.
عن : القاسم .
وعنه : بكير بن الأشج ، وغيره .
وثقة النسائي .
١٩١٢ - ٤: ربيعة (٤) بن عمرو، ويقال: ابن الحارث ، ويقال: ابن
الغاز الجرشي أبو الغاز، نزیل دمشق
مختلف في صحبته، وله حدیث ، فقيل : مرسل .
(١) التهذيب (٩ / ١٣٢ - ١٣٦).
(٢) مسلم (٤ / ٢٠٥٢ رقم ٢٦٦٤)، والنسائي في الكبرى ( ٦ / ١٥٩ - ١٦٠ رقم
١٠٤٥٩ - ١٠٤٦١)، وابن ماجه (١ / ٣١ رقم ٧٩).
(٣) التهذيب (٩ / ١٣٦ - ١٣٧).
(٤) التهذيب (٩ / ١٣٧ - ١٣٩).
٢٣٠

وعن : عائشة ، وسعد ، وأبي هريرة ، وغيرهم .
وعنه : ابنه أبو هشام الغاز بن ربيعة ، وخالد بن معدان ، وعلي بن
رباح، وعطية بن قيس ، وجماعة .
قال أبو حاتم وغيره : ليست له صحبة ، ( قال أبو المتوكل الناجي :
سألت ربيعة الجرشي وكان فقيه الناس في زمن معاوية (١)) .
قال ابن سعد : قتل يوم مرج راهط سنة أربع وستين .
١٩١٣ - بخ م ٤ : ربيعة (٢) بن كعب بن مالك الأسلمي أبو فراس.
من أهل الصفة، خدم النبي وَُّلّ ونزل بعد موته على بريد من المدينة.
روى عنه: حنظلة بن علي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، ونعيم المُجْمِر.
ذكر غير واحد أنه مات سنة ثلاث وستين له هذا الحديث في
الكتب(٣) (( قلت: يا رسول الله ، أسألك مرافقتك في الجنة ، قال : فأعني
على نفسك بكثرة السجود ... )) وذكر الحديث .
١٩١٤ - بخ م س: ربيعة (٤) بن كلثوم بن جبر البصري .
عن : أبيه ، والحسن ، وبكر بن عبد الله .
وعنه : يحيى بن سعيد ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وحجاج
ابن منهال ، وعفان ، وطائفة .
(١) من (( هـ)).
(٢) التهذيب (٩ / ١٣٩ - ١٤٢).
(٣) مسلم (١ / ٣٥٣ رقم ٤٩٨) وأبو داود (٢ / ٢٠٤ - ٢٠٥ رقم ١٣١٤ )
والنسائي ( ٢ / ٥٧٧ رقم ١١٣٧) وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٤٤٨ رقم
١٢١٨) والترمذي (٥/ ٤٤٨ رقم ٤٤١٦) وقال: هذا حديث حسن صحيح. وابن
ماجه ( ٢ / ١٢٧٦ - ١٢٧٧ رقم ٣٨٧٩) ثلاثتهم مختصراً .
(٤) التهذيب ( ٩ / ١٤٢ - ١٤٥).
٢٣١

وثقه ابن معين . وقال أحمد : صالح .
له في ( م ) (١) حديث واحد .
١٩١٥ -ص ق : ربيعة (٢) بن ناجد .
عن : علي ، وعبادة بن الصامت ، وابن مسعود .
وعنه : أبو صادق الأزدي فقط .
خرجا (٣) له حدیثین .
١٩١٦ - ع: ربيعة (٤) بن يزيد القصير أبو شعيب الإيادي الدمشقي ،
أحد الأعلام .
عن: واثلة بن الأسقع [٢ / ق ٤٠ - ب] ، وعبد الله بن الديلمي ، وجبير
ابن نفير ، وأبي إدريس الخولاني ، وعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي ،
وعبد الرحمن بن أبي عميرة المزني ، مسلم بن قرظة ، وقزعة بن يحيى،
وطائفة . وجاء له عن عبد الله بن عمرو ، والنعمان بن بشير ، وعبد الله
ابن حوالة ، وغيرهم من الصحابة ، والظاهر أن ذلك مراسيل .
روى عنه: جعفر بن ربيعة، وحيوة بن شريح المصريان ، والأوزاعي،
وسعيد بن عبد العزيز ، ومعاوية بن صالح ، ومحمد بن مهاجر ،
وجماعة .
وثقه النسائي وجماعة .
قال أبو مسهر : عن سعيد بن عبد العزيز قال : لم يكن عندنا أحد
(١) مسلم (٤ / ٢٠٣٨ رقم ٢٦٤٥ / ٤).
(٢) التهذيب (٩ / ١٤٥ - ١٤٨).
(٣) ابن ماجه (٢ / ٨٤٩ رقم ٢٥٤٠). وروى له النسائي في الخصائص حديثًا آخر.
(٤) التهذيب ( ٩ / ١٤٨ - ١٥٠).
٢٣٢

أحسن سمتًا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد .
وروى عبد الرحمن بن عامر اليحصبي - أخو عبد الله - عن ربيعة بن
يزيد قال : ما أذن المؤذن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة ، إلا وأنا في
المسجد إلا أن أكون مريضًا ، أو مسافراً .
وقال أبو العوام : ثنا فرج بن فضالة عن ربيعة بن يزيد ، وكان
يُفَضَّل على مكحول
وقال أبو مسهر : استشهد بإفريقية ، قتلته البربر .
قال أبو سعيد بن يونس : قتل سنة ثلاث وعشرين ومائة . رحمه الله
تعالى .
٢٣٣

١٩١٧ - خت م ٤: رجاء(١) بن حيوة الكندي أبو المقدام ، ويقال : أبو
نصر الشامي الفلسطيني ، أحد الأعلام ..
عن : معاوية ، والمسور بن مخرمة ، وأبي سعيد ، وجابر ، وأبي
أمامة ، وعبد الرحمن بن غنم ، وعدي بن عميرة الكِنْدي ، وقبيصة بن
ذُؤَيْب ، وورَّاد كاتب المغيرة ، وأبي صالح السَّمَّان ، وطائفة .
وأرسل عن معاذ ، وأبي الدرداء .
وعنه : الزهري ، وعدي بن عدي بن عميرة، وقتادة ، وابن عون ،
وثور بن يزيد ، ومطر الوراق ، وابن عجلان ، وخلق .
قال أبو مسهر : كان من بيسان ثم انتقل إلى فلسطين .
وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا كثير العلم .
وروى مغيرة بن مغيرة الرملي ، عن مسلمة بن عبد الملك قال : إن
في كنْدَة لثلاثة إن الله لينزل بهم الغيث ، وينصر بهم على الأعداء :
رجاء بن حيوة ، وعبادة بن نسي ، وعدي بن عدي .
وقال موسى بن يسار: سئل مكحول مسألة [٢ / ق ٤١ -١] فقال : سلوا
سيدنا وشيخنا رجاء بن حيوة .
وقال مطر الوراق : ما رأيت شاميًّا أفضل أو أفقه من رجاء بن حيوة
إلا أنه إذا حركته وجدته شاميًّا، وربما جرى الشيء ، فيقول : فعل عبد
الملك بن مروان رحمة الله عليه .
قال ابن شوذب، عن مطر الوراق: ما نعلم أحدًا جازت شهادته وحده
إلا رجاء بن حيوة - يعني: أنه صُدُّق على عهد عمر بن عبد العزيز وحده.
وقال نعيم بن سلامة : ما بالشام أحد أحب إليّ أن أقتدي به من
(١) التهذيب (٩ / ١٥١ - ١٥٧).
٢٣٤

رجاء بن حيوة .
وروى رجاء بن أبي سلمة ، عن إبراهيم بن يزيد قال : قدمت بحُللِ
من عند عروة بن محمد السعدي إلى عمر بن عبد العزيز فعَزَل منها حُلَّة،
وقال : هذه لخليلي رجاء بن حيوة .
وقال أبو أسامة: كان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكر رجاء بن حيوة.
وقال الأصمعي ، عن ابن عون : رأيت ثلاثة ما رأيت مثلهم : ابن
سيرين بالعراق ، والقاسم بن محمد بالحجاز ، ورجاء بن حيوة بالشام.
قال ابن عون - فيما رواه عنه الأنصاري - : وكانوا ثلاثتهم يأتون
بالحدیث بحروفه .
وروى ابن لهيعة ، عن ابن عجلان ، عن رجاء بن حيوة قال : يقال
ما أحسن الإسلام ويزينه الإيمان ، وما أحسن الإيمان ويزينه التقوى ، وما
أحسن التقوى ويزينه العلم ، وما أحسن العلم ويزينه الحلم ، وما أحسن
الحلم ويزينه الرفق .
قال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر : كنا مع رجاء بن حيوة فتذاكرنا
شُكْر النِّعَم .
فقال : ما أحد يقوم بشكر نعمة ، وخلفنا رجل على رأسه كساء ،
فكشف الكساء عن رأسه . فقال : ولا أمير المؤمنين ؟ قلنا : وما ذكر
أمير المؤمنين ها هنا ، إنما أمير المؤمنين رجل من الناس . فغفلنا عنه ،
فالتفت رجاء فلم يره ، فقال : أُتيتم من صاحب الكساء ، ولكن إذا
دعيتم فاحلفوا . فما علمنا إلا وبحَرسيّ قد أقبل ، فقال : أجيبوا أمير
المؤمنين . فأتينا باب هشام فأُذن لرجاء من بيننا ، فلما دخل عليه قال :
هيه يا رجاء ، يذكر أمير المؤمنين فلا تحتج له ؟! قال : فقلت : وما ذاك
يا أمير المؤمنين ؟ قال : ذكرتم شكر النعم ، فقلتم : ما أحد يقوم بشكر
٢٣٥

نعمة . قيل لكم ولا أمير المؤمنين ؟ فقلتم : أمير المؤمنين رجل من
الناس [٢/ ق ٤١ - ب) فقلت: لم يكن ذلك. قال: الله؟ قلت: الله . قال
رجاء : فأمر بذلك الساعي فضرب سبعين سوطًا ، وخرجت وهو
متلوث في دمه ، فقال : هذا وأنت رجاء بن حيوة ! قلت : سبعون
سوطًا في ظهرك خير من دم مؤمن . قال ابن جابر : وكان رجاء ( بن
حيوة)(١) بعد إذا جلس في مجلس التفت فقال: احذروا صاحب الكساء!
قلت : وكان رجاء بن حيوة بمنزلة الوزير لسليمان بن عبد الملك ،
ولعمر بن عبد العزيز ، وكانت الخيرات كثيرًا ما تجري على يديه ، وهو
كان الساعي في تولية عمر بن عبد العزيز الخلافة .
قال ضمرة بن ربيعة ، عن رجاء بن أبي سلمة قال : كان يزيد بن
عبد الملك يجري على رجاء بن حيوة في الشهر ثلاثين ديناراً ، فلما ولي
هشام قطعها ، فرأى أباه في النوم فعاتبه في ذلك فأجراها .
وروى محمد بن ذكوان، عن رجاء، قال: كنت على باب سليمان
ابن عبد الملك، فأتاني رجل لم أره قبل ولا بعد، فقال يا رجاء ، قد
ابتليت بهذا الرجل وابتلى بك وفي قربه الوَتْغ (٢)، فعليك بالمعروف ،
وعون الضعيف، يا رجاء، إنه من كان له منزلة من سلطان فيرفع حاجة
ضعيف لا يستطيع رفعها لقي الله وقد شدَّ قدمیه للحساب بین یدیه .
وعن رجاء أنه قيل له : كنت تأتي السلطان فتركتهم ! قال : يكفيني
الذي ادعهم له .
قال خليفة وجماعة : مات سنة اثنتي عشرة ومائة . رحمه الله .
١٩١٨ - م دص ق: رجاء (٣) بن ربيعة الزبيدي الكوفي .
(١) من (( هـ)).
(٢) أي: الهلاك. انظر النهاية ( ٥ / ١٤٩).
(٣) التهذيب (٩ / ١٥٧ - ١٥٩).
٢٣٦

عن : علي ، وأبي سعيد الخدري ، والحسن بن علي ، وجماعة .
وعنه : ابنه إسماعيل ، ويحيى بن هانئ المرادي .
وثقه ابن حبان .
له في الكتب(١) حديث .
١٩١٩ - بخ: رجاء (٢) بن أبي رجاء الباهلي .
عن : محجن بن الأَدْرَع .
وعنه : عبد الله بن شقيق .
ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
١٩٢٠ - مد س (ق) (٣): رجاء (٤) بن أبي سلمة أبو المقدام بن مهران
الفلسطيني ، وكان ينزل البصرة .
عن : عمر بن عبد العزيز ، ورجاء بن حيوة، وعمرو بن شعيب ،
وعثمان بن أبي سودة ، والزهري ، وطائفة كثيرة .
وعنه : الحمادان ، وابن علية ، وضمرة بن ربيعة ، ومحمد بن
يوسف الفريابي ، وجماعة .
وثقه ابن معين وأبو داود . قال [٢ / ق ٤٢ - ١] ابن حبان : كان من
أفاضل أهل زمانه .
قال ضمرة : مات سنة إحدى وستين ومائة . وله سبعون سنة .
(١) مسلم (١ / ٦٩ رقم ٤٩ / ٧٩)، وأبو داود (٢ / ١٢٠ رقم ١١٣٣)، وابن
ماجه (١ / ٤٠٦ رقم ١٢٧٥)، والنسائي في الخصائص ( ١٣١).
(٢) التهذيب (٩ / ١٥٩ - ١٦١).
(٣) من (( هـ).
(٤) التهذيب (٩ / ١٦١ - ١٦٣ ).
٢٣٧

١٩٢١ - رجاء (١) بن السَّنْدي أبو محمد النيسابوري الإسفراييني.
عن: عبد السلام بن حرب ، وابن عيينة ، وابن المبارك ، وابن
وهب ، وأبي خالد الأحمر ، وطبقتهم .
وعنه : أحمد بن حنبل - مع تقدمه - وابن أبي الدنيا ، وجعفر بن
محمد بن شاكر ، وحفيده محمد بن محمد بن رجاء ، وآخرون .
قال أبو حاتم : صدوق . وقال الحاكم : ركن من أركان الحديث ،
وفي أعقابه حفاظ محدثون . وقال بكر بن خلف : ما رأيت أفصح منه.
قيل إن البخاري روى عنه ، ولا وجود لذلك في الصحيح .
توفي سنة إحدى وعشرين ومائتين في شوال .
١٩٢٢ - ت: رجاء (٢) بن صبيح الحرشي أبو يحيى البصري صاحب
السَّقَط .
عن : الحسن ، وابن سيرين ، ومُسَافع بن شيبة ، وجماعة .
وعنه : يزيد بن زريع ، ويونس بن محمد المؤدب ، وعارم ،
وهُدْبة، وجماعة .
ضعفه ابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بقوي . وذكره ابن حبان
في ((الثقات)).
له في (ت)(٣) حديث: ((الركن والمقام ياقوتتان)).
١٩٢٣ - ت: رجاء(٤) بن محمد بن رجاء البصري السقطي أبو الحسن.
(١) التهذيب (٩ / ١٦٣ - ١٦٤).
(٢) التهذيب ( ٩ / ١٦٥ - ١٦٦).
(٣) الترمذي ( ٣ / ٢٢٦ رقم ٨٧٨).
(٤) التهذيب ( ٩ / ١٦٦ - ١٦٨).
٢٣٨

عن : سعيد بن عامر ، ويزيد بن هارون ، وعمرو بن محمد بن أبي
رَزِين ، وجماعة .
وعنه : (ت) وابن أبي عاصم ، وابن خزيمة ، وأحمد بن الغَمْر
الحمصي ، وجماعة .
وثقه ابن أبي عاصم .
١٩٢٤ - دق: رجاء(١) بن مُرَجَّى الغفاري المروزي ، ويقال :
السمر قندي ، الحافظ ، أحد أركان الحديث ، أبو محمد ، ويقال : أبو أحمد،
رَحَّال جَوْاَل مصنف .
روى عن : النضر بن شميل ، وأبي نعيم ، وقبيصة ، وأبي اليمان ،
ويزيد بن أبي حكيم العدني ، وأبي همام الدلال ، وخلق .
وعنه : ( د ، ق ) وأبو حاتم ، وابن أبي الدنيا ، وابن صاعد ،
وعمر البُجَيْري ، والمحاملي ، وآخرون .
نزل بغداد .
قال ابن حبان : كان متيقظًا ممن جمع وصنف .
وقال الخطيب : ثقةٌ ثبتٌ إمامٌ في علم الحديث وحِفْظِهِ والمعرفةِ به .
قال أبو العباس السراج [٢ / ق ٤٢ - ب]: مات في غرة جمادى الأولى
سنة ( تَسع(٢) ) وأربعين ومائتين .
١٩٢٥ - دق: رجاء (٣) الأنصاري الكوفي .
عن: عبد الله بن شداد، عن معاذ حديث (( سألته أن لا يجعل
(١) التهذيب (٩ / ١٦٨ - ١٧٠).
(٢) من (هـ))، وفى (( د)): سبع. خطأ.
(٣) التهذيب (٩ / ١٧٠ - ١٧٢ ).
٢٣٩

بِأُسَهم بينهم فَرَدّها عليّ)) (١).
وعن : عبد الرحمن بن ( بشر ) (٢) الأزرق.
روى عنه : الأعمش فقط .
(١) أخرجه ابن ماجه (٢ / ١٣٠٣ رقم ٣٩٥١).
(٢) في (( هـ)): بشير. تصحيف ، وعبد الرحمن بن بشر بن مسعود الأزرق ، ستأتي
ترجمته .
٢٤٠