Indexed OCR Text

Pages 161-180

وقال ابن عُلية وجماعة : عن سوار بن داود ، وهو الصواب .
١٧٨٦ - بخ ت س : داود (١) بن شابور المكي .
عن : أبي قَزَعة سويد بن حُجَير ، وطاوس ، ومجاهد ، وعمرو بن
شعيب ، وجماعة .
وعنه : شعبة ، وابن عيينة ، وداود العطار ، وآخرون .
وثقه أبو زرعة وجماعة .
١٧٨٧ - خ دق : داود (٢) بن شبيب [٢/ ق ٢٣ - ١] الباهلي ، أبو سليمان
البصري.
عن : همام ، وحماد بن سلمة ، وحبيب بن أبي حبيب الجرمي ،
وجماعة .
وعنه : (خ ، د) ، والذهلي ، وحنبل بن إسحاق ، وإبراهيم بن
فهد الساجي ، ومحمد بن أيوب بن الضّريس ، وأبو خليفة ، وخلق .
قال أبو حاتم : صدوق .
قيل : توفي سنة ثلاث وعشرين ومائتين .
١٧٨٨ - دق: داود (٣) بن صالح بن دينار التَّمَّار المدني، مولى الأنصار.
عن : أبي أمامة بن سهل ، وأبي سلمة ، والقاسم بن محمد ،
وأبيه، وأمه .
وعنه : ابن جريج ، وعبد العزيز الدراوردي ، وجماعة .
قال أحمد : لا أعلم به بأساً .
(١) تهذيب الكمال (٨ / ٣٩٩ - ٤٠٠).
(٢) تهذيب الكمال (٨ / ٤٠٠ - ٤٠٢).
(٣) تهذيب الكمال (٨ / ٤٠٢ - ٤٠٣).
١٦١

١٧٨٩ - د: داود (١) بن أبي صالح الليثي المدني.
عن: نافع، عن ابن عمر (٢): ((نهى أن يمشي الرجل بين
المرأتين)»(٣).
وعنه : [ سلم ] (٤) بن قتيبة ، ويعقوب الحضرمي ، وجماعة .
قال أبو زرعة وغيره : حديثه منكر .
١٧٩٠ - داود (٥) بن أبي صالح .
عن : أبي أيوب الأنصاري .
وعنه : الوليد بن كثير .
ذكر للتمييز .
١٧٩١ - خت دس : داود (٦) بن أبي عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي
المكي ، ويقال : داود بن عاصم .
عن : عثمان بن أبي العاص ، وابن عمر ، وسعيد بن المسيب ،
وأبي سلمة .
وعنه : قتادة ، وقيس بن سعد ، وَحَجاج بن أرطاة ، وابن جريج ،
وجماعة .
وثقه أبو داود وغيره .
(١) تهذيب الكمال (٨ / ٤٠٣ - ٤٠٤).
(٢) يعني : مرفوعًا ..
(٣) أخرجه أبو داود (٥ / ٢٥٨ رقم ٥٢٣٢) .
(٤) في ((د، هـ)): سالم . وهو تجريف ، والمثبت من التهذيب ، وسلم بن قتيبة
أبو قتيبة الخراساني ، ستأتي ترجمته .
(٥) تهذيب الكمال ( ٨ / ٤٠٥)
(٦) تهذيب الكمال (٨ / ٤٠٥ - ٤٠٧ ).
١٦٢

١٧٩٢ - م دت: داود (١) بن عامر بن سعد بن أبي وقاص .
عن : أبيه .
وعنه : يزيد بن أبي حبيب ، ويزيد بن عبد الله بن قُسَيْط - وهما من
أقرانه - ومحمد بن إسحاق ، وغيرهم .
ذكره ابن حبان في (( الثقات)).
١٧٩٣ - كن ق: داود (٢) بن عبد الله بن أبي ( الكَرَم )(٣) محمد بن علي
ابن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي الجعفري المدني ، أبو سليمان .
عن : مالك ، وإبراهيم بن أبي يحيى ، والدراوردي ، وغيرهم .
وعنه : إبراهيم بن المنذر ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو حاتم ،
وتمتام ، وجماعة .
وثقه أبو حاتم .
وقال أبو يعلى الخليلي : مقارب الحديث ، يخطئ أحيانًا .
وقال غيره : كان سريًا مُمَدَّحًا نبيلاً ، رحمه الله .
١٧٩٤ - ٤ : داود (٤) بن عبد الله الأَوْدي الزَّعَافِري أبو العلاء.
عن : حميد بن عبد الرحمن الحميري ، والشعبي ، وعبد الرحمن
ابن أبي وَبَرَة الْمُسْلي ، وغيرهم
وعنه: زهير بن معاوية [٢/ ق ٢٣ - ب)، وأبو عوانة ، ومحمد بن
فضيل ، وآخرون .
(١) تهذيب الكمال (٨ / ٤٠٧ - ٤٠٩).
(٢) تهذيب الكمال (٨ / ٤٠٩ - ٤١١ ).
(٣) من التهذيب، والخلاصة، وفي (( د، هـ)): الكرام.
(٤) تهذيب الكمال (٨ / ٤١١ - ٤١٢) .
١٦٣

قال أحمد : شيخ ثقة قديم ، وهو غير عم ابن إدريس .
وقال الكوسج ، عن ابن معين : ثقة .
وقال عباس ، عن ابن معين : ليس بشيء .
١٧٩٥ - بخ ت: داود (١) بن أبي عبد الله، مولى بني هاشم.
عن : عبد الرحمن بن محمد ، وابن جُدْعان .
وعنه : وكيع ، وأبو أسامة .
ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
١٧٩٦ - ع : داود (٢) بن عبد الرحمن المكي العطار، أبو سليمان.
عن : عمرو بن دينار ، والقاسم بن أبي بزة ، وعثمان بن عروة ،
وعبد الله بن عثمان بن خثيم ، وابن جريج ، وطائفة .
وعنه : ابن وهب ، والشافعي ، ويحيى بن يحيى ، وقتيبة ،
وعبد الأعلى بن حماد ، وخلق كثير .
قال ابن معين : ثقة .
وقال غيره : كان أبوه عطارًا نصرانيًّا بمكة، وكان (يَحَظُّ) (٣) بنيه
على القرآن ومجالسة العلماء ، فكان أهل مكة يقولون : أكفر من
عبد الرحمن ! يضربون به المثل .
وقال إبراهيم بن محمد الشافعي : ما رأيت أحدًا أعبد من الفضل ،
ولا أورع من داود العطار ، ولا رأيت أفرس في الحديث من سفيان بن
عيينة.
(١) تهذيب الكمال (٨ / ٤١٢ - ٤١٣).
(٢) تهذيب الكمال (٨ / ٤١٣ - ٤١٦).
(٣) في التهذيب : يَحَضُّ .
١٦٤
٦

قال الكلاباذي : مات سنة خمس وسبعين ومائة .
١٧٩٧ - س : داود (١) بن عبيد الله .
عن : خالد بن معدان .
وعنه : العلاء .
((في النهي عن صوم يوم السبت)) (٢) .
١٧٩٨ - داود (٣) بن عبيد الله بن مروان بن الحكم أبو سليمان الأموي،
لعله الذي قبله .
١٧٩٩ - أما : داود (٤) بن عبيد الله بن مسلم .
عن : بكر بن مَصَاد .
وعنه : محمد بن الحسين البُرْجُلاَنِي .
فمتأخر .
١٨٠٠ - ق : داود (٥) بن عجلان المكي البزاز أبو سليمان.
عن : إبراهيم بن أدهم .
حديث: (( فضل الطَّواف في المطر )) (٦) .
وعنه : أحمد بن عبدة الضبي ، ومحمد بن يحيى العَدَني ،
وجماعة .
(١) تهذيب الكمال ( ٨ / ٤١٦ - ٤١٧ ).
(٢) أخرجه النسائي في الكبرى (٢ / ١٤٥ رقم ٢٧٧١).
(٣) التهذيب (٨ / ٤١٧).
(٤) تهذيب الكمال ( ٨ / ٤١٧).
(٥) تهذيب الكمال (٨ / ٤١٧ - ٤١٨).
(٦) أخرجه ابن ماجه (٢ / ١٠٤١ رقم ٣١١٨).
١٦٥

ضعفه ابن معين . وقال أبو داود : ليس بشيء .
١٨٠١ - ق: داود (١) بن عطاء أبو سليمان المدني .
عن : صالح بن كسيان ، وزيد بن أسلم ، وهشام بن عروة ،
وجماعة .
وعنه : الأوزاعي - وهو من شيوخه - وإسماعيل بن محمد الطَّلْحي،
وإبراهيم بن المنذر الحزامي، وعبد الله بن محمد الأَذْرَمي [٢/ ق ٢٤ - ١]،
وجماعة .
قال أحمد : ليس بشيء ، وقد رأيته .
وقال البخاري وغيره : منكر الحديث .
١٨٠٢ - بخ ت: داود(٢) بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب
أبو سليمان الهاشمي الأمير ، ولي الكوفة للسفاح ، والمدینة له .
عن : أبيه ، عن جَدِّه .
وعنه ابن أبي ليلى ، وابن جريج ، والثوري ، والأوزاعي ،
وشريك، والنضر بن علقمة ، وجماعة .
ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وذكره ابن عدي في (( كامله)) وقال: روى بضعة عشر حديثًا.
قلت : وكان داود فصيحًا مفوها .
ذكر ابن سعد قال : لما ظهر السفاح صعد ليخطب ، فَحُصِر ولم
يتكلم ، فوثب داود بن علي - عَمّهُ - بين يدي المنبر ، فخطب وذكر
أمرهم وخروجهم ، ومَنّى الناس ووعدهم بالعدل ، فتفرقوا عن خطبته .
(١) تهذيب الكمال ( ٨ / ٤١٩ - ٤٢٠).
(٢) تهذيب الكمال (٨ / ٤٢١ - ٤٢٥)
١٦٦

ولد داود في حدود سنة ثمانين ، ومات في ربيع الأول سنة ثلاث
وثلاثين ومائة ، وله اثنان وخمسون سنة ، وأمه أم ولد .
١٨٠٣ - م س: داود (١) بن عمرو بن زهير بن عمرو بن جميل أبو
سليمان الضبي البغدادي ، وبعضهم يقول : ابن حُميل - بحاء مهملة
مضمومة - وضبة من اليمن .
عن : حماد بن زيد ، وشريك ، وعبد الجبار بن الورد ، ومنصور
ابن أبي الأسود ، ونافع بن عمر ، وأبي معشر نجيح ، ويوسف بن
الماجشون ، وإسماعيل بن جعفر، وخلق .
وعنه : (م) ، والفضل بن سهل، والرَّمَادي ، وموسي بن هارون،
وأحمد بن الحسن الصوفي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعبد الله
البغوي ، وخلق .
قال موسى بن هارون : ثنا أبو الحسن بن العطار - وهو ثقة - أنه
رأى أحمد بن حنبل يأخذ لداود بن عمرو بالركاب .
وقال ابن معين : ليس به بأس . وقال البغوي : ثنا داود بن عمرو
ابن زهير الثقة المأمون .
قال موسى بن هارون : مات في صفر سنة ثمان وعشرين لأربع بقين
منه . وكذا قال البغوي ، وذكر أنه كان يخضب .
له حديثان في ( م ) (٢) .
١٨٠٤ - د : داود (٣) بن عمرو الأودي الدمشقي ، عامل واسط.
(١) تهذيب الكمال (٨ / ٤٢٥ - ٤٣١).
(٢) مسلم (٤ / رقم ٢٢٩٢، ٢٢٩٣)، وروى عنه مسلم في المقدمة (١ / ١٣)
باب النهي عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط في تحملها .
(٣) تهذيب الكمال (٨ / ٤٣١ - ٤٣٤).
١٦٧

عن : أبي سلام الأسود ، ومكحول ، وبُسر بن عبيد الله ، وعبد الله
ابن أبي زكريا وجماعة .
[٢/ ق ٢٤ - ب ) وعنه : أبو عوانة، وهشيم، وخالد بن عبد الله،
ومحمد بن يزيد الواسطيون .
وثقه ابن معين . وقال أبو زرعة : لا بأس به .
وقال أحمد العجلى : ليس بالقوي .
له حديثان في ((السنن)): ((حسنوا أسماءكم)) (١) و((إذا ذكرت اسم
الله، وأرسلت كلبك فكل، وإن أكل منه)) (٢).
و
١٨٠٥ - (ت) (٣) س ق : داود (٤) بن أبي عوف - سويد - البرجمي
مولاهم الكوفي أبو الجَحَّاف .
عن : أبي حازم الأشجعي ، وعكرمة ، وجُمَيْع بن عمير التيمي ،
وشهر بن حوشب ، وجماعة .
وعنه : شريك ، والسفيانان ، وعلي بن عابس ، وتَليد بن سليمان ،
وعبد السلام بن حرب ، وطائفة .
وثقه أحمد وابن معين . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو
حاتم : صالح الحديث .
وأما ابن عدي فقال : هو من غالية الشيعة ، وعامة حديثه في أهل
البيت، ولم أر لمن تكلم في الرجال فيه كلامًا ، وهو عندي لا يحتج به.
قَلَّ ما له في الكتب .
(١) أبو داود (٥ / ٣٣٢ - ٣٣٣ رقم ٤٩٠٩).
(٢) أبو داود ( ٣ / ٣٨٦ - رقم ٢٨٤٦).
(٣) من ((هـ))، والتهذيب ، وخلاصة التذهيب.
(٤) تهذيب الكمال (٨ / ٤٣٤ - ٤٣٧).
١٦٨

١٨٠٦ - خ ت س ق : داود (١) بن أبي الفرات - عمرو - بن الفرات
الكندي المروزي، أبو عمرو ، قدم البصرة .
روى عن : عبد الله بن بُرَيّدة ، وعلْباء بن أَحْمر ، وإبراهيم الصائغ،
وغيرهم .
وعنه : عبد الرحمن بن مهدي ، وأبو داود ، وأبو عبد الرحمن
المقرئ ، وعفان ، وطالوت بن عَبّاد ، وحجاج بن منهال ، وخلق .
وثقه ابن معین وأبو داود .
قال ( ابن ) (٢) أبي عاصم : مات سنة سبع وستين ومائة .
* [ داود بن أبي الفرات المدني، هو داود بن بكر بن أبي الفرات(٣)
تقدم].
١٨٠٧ - خت م ٤ : داود (٤) بن قيس الفَرَّاء الدَبّاغ أبو سليمان ،
القرشي مولاهم، المدني .
عن : نافع بن جبير ، وإبراهيم بن عبد الله بن حُنين ، وموسى بن
يسار ، وعمرو بن شعيب ، وعبيد الله بن مقسم ، وطائفة .
وقيل : إنه سمع من السائب بن يزيد .
وعنه : يحيى (القطان)(٥)، (وموسى بن يسار ) (٦) ، وابن المبارك،
(١) تهذيب الكمال (٨ / ٤٣٧ - ٤٣٩).
(٢) سقطت من (( د)) والمثبت من ((هـ))، والتهذيب.
(٣) من التهذيب، وفي (د)) لحق بالهامش غير واضح بسبب سوء المصورة لدينا.
(٤) تهذيب الكمال (٨ / ٤٣٩ - ٤٤٢).
(٥) من (( هـ)).
(٦) كذا في (( د))، وليست في ((هـ)) وأخشى أن يكون سبق نظر من الناسخ،
فموسى بن يسار المطلبي مولاهم المدني من شيوخ داود ، ولم ينص المزي في ترجمة
داود أن شيخه موسی روی عنه.
١٦٩

وابن وهب، وأبو أسامة ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وأبو نعيم ،
والقعنبي، وخلق.
قال ابن المديني : له نحو ثلاثين حديثًا . وقال الشافعي : ثقة
حافظ. وقال ابن معين : صالح الحديث . وقال أبو حاتم : ثقة .
وقال القعنبي : ما رأيت بالمدينة رجلين كانا أفضل من داود بن قيس،
وحجاج بن صفوان .
قلت : توفي قبل الستين ومائة .
١٨٠٨ - [٢/ ق ٢٥ -١] داود (١) بن قيس الصنعاني.
عن : وهب بن منبه ، وغيره
وعنه : هشام بن يوسف ، وعبد الرزاق .
ذكره ابن حبان في (( الثقات)).
ذكر للتمييز .
١٨٠٩ - ص: داود (٢) بن كثير الرقي .
عن : ابن المنكدر ، وابن جُدْعان .
وعنه : يحيى الحِمَّاني ، وإسحاق بن موسى الأنصاري .
١٨١٠ - قد ق: داود (٣) بن المُحَبَّر بن قَحْذَم بن سليمان الطائي -
ويقال: الثقفي ، البكراوي البصري - أبو سليمان ، صاحب كتاب
(العقل)) وأحد المتروكين .
(١) تهذيب الكمال (٨ / ٤٤٢).
(٢) تهذيب الكمال ( ٨ / ٤٤٢ - ٤٤٣).
(٣) تهذيب الكمال (٨ / ٤٤٣ - ٤٤٩).
١٧٠

عن : أبيه ، وشعبة ، وهمام ، والربيع بن صبيح ، وحماد بن سلمة
ومقاتل بن سليمان ، وطائفة .
وعنه : محمد بن يحيى الأزدي ، وعلي بن إِشْكَاب ، والحسن بن
مكرم ، والحارث بن أبي أسامة ، ( وأبوأمية ) (١) الطرسوسي ، ومحمد
ابن أحمد بن أبي العوام ، وجماعة .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه فقال : لا يدري ما
الحديث ، شبه لا شيء . وكذا قال البخاري . وقال ابن المديني : ذهب
حديثه . وقال أبو زرعة : ضعيف . وقال أبو حاتم : ذاهب الحديث ،
غير ثقة . وقال صالح جزرة : يكذب، ويُضَعَّف [في ] (٢) الحديث.
وقال الدارقطني : متروك .
وأما عباس عن ابن معين فقال : ما زال معروفًا بالحديث ، يكتب
الحديث ، ثم ترك الحديث ، وصحب قومًا من المعتزلة فأفسدوه ، وهو
ثقة .
وقال في موضع آخر : ثقة ، لكن جفا الحديث ، وكان تنسك ،
وجالس الصوفية بعبادان ، وكان يعمل الخوص ، وكان يخطئ كثيرًا ،
ويصحف إلا أنه كان ثقة .
وقال أبو داود : ثقة ، شبه الضعيف . وقد مشاه أيضًا ابن عدي .
وقال الدارقطني - فيما حكاه عنه عبد الغني بن سعيد - : كتاب
((العقل)) وضعه أربعة : ميسرة بن عبد ربه ، ثم سرقه منه داود بن المحبر،
فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة ، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء ، فركبه
بأسانيد أُخَر ، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي ، فأتى بأسانيد أُخَرَ.
(١) من ((هـ)).
(٢) من التهذيب .
١٧١

أو كما قال الدارقطني .
روى داود ، عن الربيع بن صبيح ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس
قال: قال رسول الله وَ له: ((ستفتح مدينة يقال لها: قزوين ، ومن
رَبَطَ [٢/ ق ٢٥ - ب) فيها أربعين ليلة كان له في الجنة [عمود ] (١) من
ذهب، وزُمرَّدة خضراء على ياقوته حمراء لها سبعون ألف مصراع من
ذهب ، كل باب منها فيه زوجة من الحور العين )).
أخرجه ابن ماجه (٢) عن إسماعيل بن أبي الحارث ، عن داود .
قلت : وهو حديث موضوع .
قال البخارى : مات في ثامن جمادى الأولى سنة ست ومائتين .
زاد غيره : ببغداد (٣). سامحه الله .
١٨١١ - د: داود (٤) بن مخراق - ويقال: داود بن محمد بن مخراق -
الفريابي .
عن : جرير بن عبد الحميد ، والفضل بن موسى ، وابن عيينة ،
وابن وهب ، وطبقتهم .
وعنه : ( د ) ومحمد بن عبد الوهاب الفَرَّاء ، وإسحاق بن إبراهيم
البستي ، وجعفر الفريابي ، وجماعة .
ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
مات سنة تسع وثلاثين ومائتين .
(١) في ((هـ ، د)): عامود ، والمثبت من التهذيب.
(٢) ابن ماجه (٢ / ٩٢٩ رقم ٢٧٨٠).
(٣) كذا قال المصنف تبعا للمزي - رحمهما الله تعالى - وقد ذكره البخاري في الأوسط
(٢ / ٢١٩) أنه مات ببغداد.
(٤) تهذيب الكمال (٨ / ٤٤٩ - ٤٥٠).
١٧٢

١٨١٢ - ق: داود(١) بن مدرك ..
عن : عروة .
وعنه : موسى بن عبيدة .
١٨١٣ - دس: داود (٢) بن معاذ العتكي البصري، نزيل المصيصة.
عن : جده لأمه مخلد بن الحسين ، وحماد بن زيد ، وعبد الوارث،
وجماعة .
وعنه: (د)، وأبو حاتم ، وعثمان بن خُرِّزاذ ، ومُضَر بن محمد
الأسدي ، وجعفر بن محمد الفرياني ، وطائفة .
وثقه النسائي ، ومات بعد سنة ثلاث وثلاثين ومائتين
قلت : كان صواما قوامًا ، قانتًا لله .
١٨١٤ - س : داود (٣) بن منصور النسائي أبو سليمان، نزل بغداد، ثم
ولي قضاء المصيصة وسكنها .
روی عن : جرير بن حازم ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ،
والليث بن سعد ، وإبراهيم بن طهمان ، ومحمد بن راشد المكحولي ،
وطائفة .
وعنه : يوسف بن مسلم ، وأبو حاتم ، وعبد الكريم الدير عاقولي،
وطائفة .
وثقه النسائي . وقال أبو حاتم : صدوق .
(١) تهذيب الكمال ( ٨ / ٤٥٠ - ٤٥١).
(٢) تهذيب الكمال ( ٨ / ٤٥١ - ٤٥٢).
(٣) تهذيب الكمال (٨ / ٤٥٣ - ٤٥٤).
١٧٣

١٨١٥ - س: داود (١) بن نُصَيْر الطائي الكوفي أبو سليمان ، الفقيه
الزاهد، أحد الأعلام .
عن : عبد الملك بن عمير ، وهشام بن عروة ، وإسماعيل بن أبي
خالد، وجماعة من طبقتهم .
وعنه : إسماعيل ابن علية ، وزافر بن سليمان ، ووكيع ، وعبد الله
ابن إدريس ، ومصعب بن المقدام ، وعطاء بن مسلم الخَفَّاف ، وأبو
نعيم، وآخرون .
قال العلائي ، عن ابن معين : ثقة .
وقال ابن عيينة : كان داود الطائي ممن عَلِمَ وفَقِهَ ، وكان يختلف إلى
أبي حنيفة حتى نفذ في ذلك الكلام [٢/ ق٢٦ -١] فأخذ حصاة ، فحذَّفَ بها
إنسانًا ، فقال له أبو حنيفة : يا أبا سليمان ، طال لسانك ، وطالت
يدك! قال : فاختلف بعد ذلك سنة لا يسأل ولا يجيب ، فلما علم أنه
يصبر عمد إلى كتبه فغرقها ، ثم أقبل على العبادة وتخلَّى ، وكان زائدة
صديقًا له ، وكان يعلم أنه يجيب في آية من القرآن يفسرها: ﴿المّ. غُلِبْتِ
الرُّومُ﴾ (٢) فأتاه فصلى إلى جنبه ، فلما انفتل قال: يا أبا سليمان ﴿الّمّ.
غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ (٢) قال: يا أبا الصَّلْت ، انقطع الجواب فيها.
وقال محمد بن بشر العبدي : قدم علينا داود الطائي من السّواد ،
فكنا نضحك منه ، فما مات حتى سَادَنَا .
وقال أحمد بن شويه المروري : سمعت حفص بن حميد يقول : سئل
داود الطائي عن مسألة فقال : أليس المحارب إذا أراد أن يلقى الحرب
يجمع له آلته ، فإذا أفنى عمره في جمع الآلة ، فمتى يحارب ؟ إن
(١) تهذيب الكمال (٨ / ٤٥٥ - ٤٦١).
(٢) سورة الروم : ١ .
١٧٤

العلم آلة العمل ، فإذا أفنى عمره فيه فمتى يعمل ؟
وقال إبراهيم بن بَشَّار الصوفي : قال داود لسفيان : إذا كنت تشرب
الماء المبرد ، وتأكل اللذيذ الطيب ، وتمشي في الظل الظليل ، فمتى تحب
الموت والقدوم على الله ؟! فبكى سفيان .
وقال أحمد بن أبي الحواري ، عن أبي سليمان الداراني : ورث داود
الطائي من أمه دارًا ، فكان ينتقل في بيوت الدَّار، كلما يَخْرِب بيت من
الدار انتقل منه إلى آخر ، ولم يُعَمِّره حتى أتى على عامة بيوت الدار .
قال : وورث من أمه دنانير ، فكان يتقوتها حتى كفن بآخرها .
قال عطاء بن مسلم الخَفَّاف : عاش داود الطائي عشرين سنة ،
بثلاثمائة درهم ، فأتاه ابن أخيه فقال : يا عم ، تكره التجارة ؟ قال :
لا. قال: أعطنى شيئًا أَّجَر (لك) (١) به . فأعطاه ستين درهمًا،
فمكث شهراً ، ثم جاءه بعشرين ومائة ، فقال : هذه ربحها . فقال :
أنت كل شهر تربح الدرهم درهمًا ، فينبغي أن يكون عندك بيت مال ،
أردت أن تخدعني ! فرمى بها ، وأخذ رأس ماله .
قال ابن المبارك : هل الأمر إلا ما كان عليه داود الطائي .
وقال عبيد الله العَيْشي، عن سلمة بن سعيد [٢/ ق ٢٦ -ب] قال : لقي
داود الطائي رجل فسأله عن حديث ، فقال : دعني ، فإنى أبادر خروج
نفسي. فكان الثوري إذا ذكر داود قال : أبصر الطائي أمره .
وقال عطاء بن مسلم : كنا ندخل على داود الطائي فلم يكن في بيته
إلا بارية ، ولبنة يضع عليها رأسه ، وإجانة ( يضع ) (١) فيها خبز ،
ومطهرة يتوضأ منها ويشرب .
(١) من ((هـ)).
١٧٥

وقال محمد بن حسان : قال لي عمي : قدم محمد بن قحطبة
الكوفة ، فقال : أحتاج إلى مُؤَدِّب يؤدب أولادي ، حافظ لكتاب الله ،
عالم بسنة رسول الله وبالأثر والفقه والنحو والشعر وأيام الناس . فقيل :
ما يجمع هذه الأشياء إلا داود الطائي . وكان محمد بن قحطبة ابن عم
داود ، فأرسل إليه يعرض ذلك عليه ، ويُسْني له الأرزاق والفائدة ، فأبى
ذلك ، فأرسل إليه بَدْرَة : عشرة آلاف درهم ، وقال : استعن بها .
فَرَدَّها ، فوجه إليه بَدْرتين مع مملوكين ، وقال : إن قبلهما فأنتما حران:
فمضيا بهما إليه فأبى أن يقبلهما ، فقالا : إن في قبولهما عتْق رقابنا .
قال لهما : إني أخاف أن يكون في قبولهما وَهَق (١) رقبتي في النار ،
رُدّاها عليه ، وقولا له : إن تردهما على من أخذتهما منه أولى من أن
تعطيني أنا .
قال أبو داود السجستاني : دفن داود الطائي كتبه . ودفن أبو أسامة
كتبه ، فما أخرجها ، وكان بعد ذلك يستعير الكتب ، ودفن أبو إبراهيم
الترجماني كتبه .
قال أبو داود الطيالسي : مات إسرائيل وداود في أيام وأنا بالكوفة .
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : مات داود سنة خمس وستين .
وقال أبو نعيم : سنة ستين .
قال إسحاق بن منصور السَّولي : لما مات داود الطائي شيع جنازتة
الناس ، فلما دفن قام ابن السَّمَّاك على قبره فقال : يا داود ، كنت تسهر
ليلك إذ الناس ينامون ، فقال الناس جميعًا : صدقت . وكنت تربح إذٍ
الناس يخسرون . فقال الناس جميعًا : صدقت . وكنت تَسْلم إذِ الناس
(١) الأوهاق جمع وَهَق - بالتحريك - وقد يسكن ، وهو حبل كالطُّوَل تشد به الإبل
والخيل لئلا تند . انظر النهاية ( ٥ / ٢٣٣ ).
١٧٦

يخوضون . فقال الناس جميعًا : صدقت . حتى عدد فضائله كلها ، فلما
فرغ قام أبو بكر النهشلي . فقال : يا رب إن الناس قد قالوا : ما عندهم
[٢/ ق ٢٧ - ١]، اللهم فاغفر له برحمتك، ولا تكله إلى عمله .
وقال أبو حاتم : عن محمد بن يحيى بن عمر الواسطي ، عن
محمد بن بشير قال : اشتكى داود الطائي أيامًا ، وكان سبب علته أنه مر
بآية فيها ذكر النار ، فكررها مرارًاً في ليلته فأصبح مريضًا ، فوجدوه قد
مات ورأسه على لبنة ، فدخل جماعة ومعهم ابن السَّمَّاك ، فلما نظر إلى
رأسه قال : يا داود فضحت القراء ! فلما حملوه إلى قبره خرج في
جنازته خلق كثير ، حتى خرج ذوات الخدور ، فقال ابن السماك : يا
داود ، سجنت نفسك قبل أن تسجن ، وحاسبت نفسك قبل أن تحاسب،
فاليوم ترى ثواب ما كنت ترجو . فقال أبو بكر بن عياش: اللهم لا
تكل داود إلى عمله . فأعجب الناس ما قال أبو بكر .
قلت : قال أبو نعيم : كنت إذا رأيت داود الطائي لا يشبه القراء ،
عليه قلنسوة سوداء طويلة مما يلبس التجار ، حضرت جنازته فما رأيتها
من كثرة الخلق .
وعن داود(١) - وقيل له: أرأيت من يدخل على ( هؤلاء ) (٢)
فيأمرهم وينهاهم - قال : أخاف عليه السوط . قيل : إنه يقوى . قال :
أخاف عليه السيف . قيل : إنه يقوى ، قال : أخاف عليه الداء الدفين :
العجب .
وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي (٣): حدثني محمد بن عيسى قال:
رأيت الناس ها هنا يأتوا ثلاث ليال مخافة أن تفوتهم جنازة داود ، رأيت
(١) الحلية (٧ / ٣٥٨) .
(٢) في (( هـ)): الأمراء .
(٣) الحلية (٧ / ٣٤٠ - ٣٤١).
١٧٧

الناس كلهم يبكون عليه ، ما شَبْهته إلا يوم الخروج .
وقال أبو نعيم : رأيت داود الطائي وكان من أفصح الناس وأعلمهم
بالعربية ، وقد قال له أبان بن تَغْلِب : هذا أعلم من بقي بالنحو . قال
أبو نعيم : كان أبان غاية من الغايات .
وقال أحمد الدورقي (١) : ثنا أبو داود الطيالسي قال : حضرت داود
الطائي عند الموت ، فما رأيت أشد نزعًا منه ، أتيناه من العشاء ونحن
نسمع نزعه قبل أن ندخل ، ثم غدونا عليه وهو في النزع ، فلم نبرح
حتى مات .
قال الدورقي(٢): وثنا الحسن بن بسر قال: حُمل داود الطائي على
سريرين أو ثلاثة ، تُكْسَر من الزحام فيغير السرير، وصلي [٢/ ق ٢٧ _ب]
عليه كذا وكذا مرة .
وقيل : إن وفاته في سنة اثنتين وستين ومائة . رحمة الله عليه
وبر كاته.
١٨١٦ - [ خت ] (٣) م ٤: داود (٤) بن أبي هند أبو بكر - ويقال : أبو
محمد۔ البصري ، أحد الأعلام ، واسم أبيه : دینار - وقيل : طهمان - مولی
%
امرأة من قشير ، أصله من خراسان ، رأى أنسًا .
وروى عن : أبي العالية ، وسعيد بن المسيب ، وزرارة بن أوفى ،
والشعبي ، وشهر بن حوشب ، وجماعة .
وعنه : يحيى بن سعيد الأنصاري ، وقتادة - وهما أكبر منه -
(١) الحلية (٧ / ٣٤٠ - ٣٤١).
(٢) الحلية ( ٧ / ٣٤١).
(٣) من ((هـ))، والتهذيب ، وخلاصة التذهيب.
(٤) تهذيب الكمال ( ٨ / ٤٦١ - ٤٦٦).
١٧٨

وشعبة، وسفيان ، وحماد بن سلمة ، وعبد الوارث ، ويحيى القطان ،
ويزيد بن هارون ، وخلق .
وقال ابن المديني : له نحو مائتي حديث .
وروى ابن عيينة عن أبيه قال : رأيت داود بن أبي هند وإنه لشاب
يقال له : داود القارئ ، ولقد كان يفتي في زمان الحسن .
وقال ابن جريج : لقيت داود بن أبي هند فإذا هو ينزع العلم نزعًا .
وقال سفيان الثوري : هو من حفاظ البصريين .
وقال أحمد بن حنبل : ثقة ثقة ، مثل داود بن أبي هند يُسأل عنه ؟
وقال أحمد العجلي : ثقة ، جيد الإسناد ، رفيع ، رجل صالح ،
وكان خياطًا ، سمع منه يزيد بن هارون مائة حديث إلا حديثًا ، سمعتها
من يزيد .
وقال أبو حاتم والنسائي : ثقة .
قال يحيى القطان وجماعة : مات سنة تسع وثلاثين . وقال ابن
المديني وجماعة: سنة أربعين ومائة . زاد بعضهم : بطريق مكة . وقد
بلغ خمسًا وسبعين سنة .
قلت : قال يزيد بن زريع (١) : كان داود بن أبي هند مفتي أهل
البصرة .
وقال ابن أبي عدي (٢) : أقبل علينا داود بن أبي هند فقال : يا فتيان،
أخبركم لعل بعضكم أن ينتفع به ، كنت وأنا غلام أختلف إلى السوق فإذا
انقلبت إلى البيت حلفت على نفسي أن أذكر الله إلى مكان كذا ، فإذا
(١) الحلية (٣ / ٩٢).
(٢) الحلية ( ٣ / ٩٣).
١٧٩

بلغت إلى ذلك المكان حلفت أن أذكر الله إلى مكان كذا وكذا حتى آتي
المنزل .
وقال الفلاس : سمعت ابن أبي عدي يقول : صام داود بن أبي هند
أربعين سنة لا يعلم به أهله ، كان خَرَّازًا يحمل معه غداه من عندهم
فيتصدق به في الطريق ويرجع عشاء فيفطر معهم .
وقال ابن عيينة (١) : سمعت داود بن أبي هند يقول : أصابني
الطاعون فأغمي [٢/ ق٢٨-١] علي فإذا اثنان أتياني فغمز أحدهما لساني ،
وغمز الآخر أخمص قدمي ، فقال : أي شيء تجد ؟ قال : نجد تسبيحًا
وتكبيرًا وشيئًا من خطو إلى المسجد ، وشيئًا من قراءة ، قال : ولم أكن
أخذت القرآن حينئذ ( قال : فكنت أذهب في الحاجة فأقول : لو ذكرت
الله حتى آتي حاجتي) (٢) . قال : فعوفيت ، فأقبلت على القرآن
فتعلمته.
وعن داود بن أبي هند (٣) قال: شيئان لو لم يكونا لم ينتفع أهل
الدينا بدنياهم : الموت ، والأرض تنشف الندى .
١٨١٧ - بخ ت ق : داود (٤) بن يزيد الأوْدي الزّعافري أبو يزيد
الكوفي الأعرج .
عن : أبيه ، وإبراهيم النخعي ، والشعبي ، وأبي وائل ، وأبي بردة،
وجماعة .
(١) الحلية (٣ / ٩٣).
(٢) ما بين القوسين ليس له تعلق بهذا الأثر ، إنما موقعه بأثر ابن أبي عدي المتقدم :
أقبل علينا داود ... ، وموضعه فى الحلية بعد هذا الأثر ، فلعل المصنف - رحمه
الله - انتقل بصره فنقله سهواً .
(٣) الحلية ( ٣ / ٩٤).
(٤) تهذيب الكمال (٨ / ٤٦٧ ).
١٨٠