Indexed OCR Text

Pages 61-80

٧٧٦ -ع : بهز (١) بن أسد العمي ، أبو الأسود البصري .
عن : شعبة ، وأبي بكر النهشلي ، ويزيد بن إبراهيم ، وحماد بن
سلمة وطبقتهم .
وعنه : أحمد ، وبندار ، ويعقوب الدورقي ، وعبد الله بن هاشم ،
وطائفة .
قال أحمد : إليه المنتهى في التثبت . وقال أبو حاتم : إمام ثقة .
وقال آخر : مارأيت رجلا خيرًا من بهز .
قال عقبة بن مكرم العمي : مات قبل يحيى القطان .
٧٧٧ - خت ٤ : بهز (٢) بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري ، أبو
عبد الملك البصري .
عن : أبيه ، وزرارة بن أوفى ، وغيرهما .
وعنه : الثوري، والحمادان ، وابن علية [١ / ق ١١٠ - ب] وأبو أسامة ،
ويحيى القطان ، ومكي بن إبراهيم ، وخلق .
وثقه ابن معين وابن المديني والنسائي وغيرهم ، وقال أبو زرعة :
صالح . وقال ابن عدي : لم أر له حديثًا منكراً .
وقال الحاكم : ثقة ، إنما أسقط من الصحيح لأن روايته عن أبيه عن
جده شاذة لا متابع له عليها .
قال الخطيب : حدث عنه الزهري ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري،
وبين وفاتيهما إحدى وتسعون سنة .
قلت : قال أبو عبيد الآجري : قيل لأبي داود : بهز بن حكيم عن
(١) تهذيب الكمال (٤ / ٢٥٧ - ٢٥٩).
(٢) تهذيب الكمال (٤ / ٢٥٩ - ٢٦٣).
٦١٠

أبيه ، عن جده ؟ قال : هو عندي حجة . قيل : فعمرو بن شعيب ،
عن أبيه ، عن جده حجة ؟ قال : لا ، ولا نصف حجة .
توفي بهز بن حكيم سنة بضع وأربعين ومائة .
٧٧٨ - [ق ](١) بهلول(٢) بن مورق ، أبو غسان الشامي البصري .
عن : ثور بن يزيد ، والأوزاعي ، وموسى بن عبيدة .
وعنه : أبو خيثمة ، وإسحاق الكوسج ، وأبو قلابة ، ومحمد بن
أحمد بن أبي العوام ، والكديمي ، وطائفة .
قال أبو حاتم : لا بأس به .
٧٧٩ - خ : بور(٣) بن أصرم المروزي ، أبو بكر ، مشهور بالكنية .
عن : ابن المبارك .
وعنه : ( خ ) فرد حديث ، وعبيد الله بن واصل .
قال البخاري : مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين .
٧٨٠ - قد: بلاد (٤) بن عصمة (٥).
(١) من التهذيب وخلاصة التذهيب .
(٢) تهذيب الكمال (٤ / ٢٦٣ - ٢٦٤).
(٣) تهذيب الكمال (٤ / ٢٦٥).
(٤) تهذيب الكمال (٤ / ٢٦٦).
(٥) اختلف في ضبط اسمه، فترجم له ابن أبي حاتم في الجرح (٢ / ٤٣٨) ، وابن
حبان في الثقات (٤ / ٧٩) - نسخة الأصل - بلان، آخره نون . وترجم له ابن
سعد في الطبقات (٦ / ٢٠٤) فسماه : بلاز، آخره زاي ، وكذا ضبطها ابن
نقطة في تكملة الإكمال (١ / ٣٤٠) ونقل ترجمته من طبقات ابن سعد . وأفاد
الحافظ ابن حجر في تهذيبه أنه بالزاي المعجمة أيضًا في الدلائل لثابت السرقسطي .
٦٢

سمع ابن مسعود قوله ..
وعنه : أسلم المنقري ، وغيره .
٧٨١ - خت ت : بلال(١) بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ، أبو
عمرو ، ويقال : أبو عبد الله الكوفي ، أمير البصرة وقاضيها .
عن : أبيه ، وعمه أبي بكر .
وعنه : ثابت البناني ، وقتادة ، وداود بن سليمان ، ومعاوية بن
عبد الكريم الضال ، وغيرهم .
قال خليفة : ولَّى خالد بن عبد الله قضاء البصرة ثمامة بن عبد الله ،
ثم عزله سنة تسع ومائة ببلال بن أبي بردة ، فبقي إلى سنة عشرين
ومائة، وولي في أثناء ذلك فيما ذَكر الأصمعي الأحداث والصلاة .
وعن جويرية بن أسماء قال : لما استخلف عمر بن عبد العزيز وفد
عليه بلال بن أبي بردة فهنأه ، فقال : من كانت الخلاة يا أمير المؤمنين
شرفته فقد شرَّفتها ، ومن كانت زانته فقد زنتها ، وأنت والله كما قال
مالك بن أسماء :
[١ / ق ١١١ -أ] وتزيدين طَيّب الطّيْب طِيبًا إنَ تَمسِّيه أين مثلك أينا
وإذا الدُّرُّ زَنَ حُسْنَ وُجوهٍ كان للدُّرِّ حُسْنُ وجهك زَيْنَا
فجزاه عمر خيرًا ، ولزم بلال المسجد يصلي ويقرأ ليله ونهاره ، فهم
عمر أن يوليه العراق، ثم دسَّ ثقة له فقال لبلال: إن عملت لك في ولاية
العراق ، ما تعطيني ؟ فضمن له مالا جزيلاً ، فأخبر بذلك عمر ، فنفاه
(١) تهذيب الكمال (٤ / ٢٦٦ - ٢٨٣).
٦٣

وأخرجه ، وقال : يا أهل العراق ، إن صاحبكم أعطى مقولا ولم يعط
معقولا ، زادت بلاغته ونقصت زهادته .
روى الرياش عن الأصمعي نحوها ، وأنه ضمن له مائة وعشرين ألفًا ،
وكتب خَطَّه للرجل بذلك ، فحمل ذلك الخط إلى عمر .
وقال المدائني : نظر خالد إلى بلال يطيل الصلاة فأرسل إليه ، والله لو
صليت حتى تموت ما وليتك شيئًا . قال بلال للرسول : قل له : والله
لأن وليتني لا تعزلني أبدًا ، قال : فأرسل إليه فولاه .
قال عمر بن شبة : كان بلال ظلومًا جائرًا لا يبالي ما صنع لا في الحكم
ولا في غيره ، حدثني أبو عاصم النبيل قال : أوصى يزيد بن طلحة
الطلحات ، فجعل للإناث من ولده مثل ما للذكور ، ولعن مَنْ غير
ذلك، فأتي بها بلال فقال : أنا أول من غيرها ، وسبَّ يزيد .
وقال المدائني : كان بلال قد خاف الجذام ، فوصف له السمن يستنقع
فيه، فكان يفعل ، ثم يأمر بالسمن فيباع ، فتنكب الناس شراء السمن
بالبصرة ، وطالت ولايته فمدحته الشعراء ، منهم : رُؤْبة ، وذو الرُّمة ،
والفرزدق ، وفيه يقول يحيى بن نوفل الحميري :
ـتُ خيرًا وشرًّا وعُدمًا ومالا
وكلَّ زمان الفتى قد لَبس
ولا المال أظهر منِّي اختيالا
فلا الفقر كنت له ضارعًا
وغيربيِّها ويلوتُ الرجالا
وقد طُفْتُ للمالِ شرقَ البلاد
أَزُولُ إلى ظلِّهم حيث زالا
وزرت الملوك وأهل الندى
فتىَ لامتدحت عليه بلالا
فلو كنت ممتدحًا (للنَّوال)(١)
(١) في (( د، هـ)): للسؤال. والمثبت من التهذيب، وأخبار القضاة لوكيع (٢ /
٣٢ ) .
٦٤

بمدح الملوك عليه السؤالا
[١/ق ١١١ -ب) ولكنني لست ممن يريد
ويقنع بالودِّ منه نوالا (١)
سيكفي الكريمَ إخاءُ الكـريم
ثم نقضها ابن نوفل بقوله :
أما بلالٌ فبئس البلالُ أراني به اللهداءً عُضالا
فجلَّله من أذاه جلالا
فلو أنه قد كساه الجُدام
فأورثه بُحَّة أو سُعالا
ولو قد جرى في عُروق الشُنون
مُبَقَّعَةً وضَحيًّا خَبالا
لعاد بلالٌ إلى أمه
فتؤوي النساء معًا والرجالا
هما المعجبان فأما العجوز
يميل مع الشرب حيث استمالا
وأما بلالٌ فذاك الذي
تخال من السكر فيه إحولالا
فيصبح مضطربًا ناعسًاً
ويمشي ضعيفًا كمشي النزيف كأن به حين يمشي شكالا(١)
قال أحمد بن عبيد بن ناصح : قال المدائني : أرسل بلال إلى قصاب
سحرًا ، قال : فدخلت عليه وبين يديه كانون ، وفي الدار تيس ضخم ،
فقال : اذبحه ، واسلخه ، وكبِّب لحمه . ففعلت ، ودعا بخوان
فوضع، وجعلت أكبِّب اللحم ، فإذا استوى منه شيء وضعته بين يديه
فأكله ، حتى تعرقت له لحم التيس ولم يبق إلا بطنه وعظامه ، وبقيت
بضعة على الكانون فقال لي : كُلُّها . فأكلتها ، وجاءت جارية بقدر فيها
دجاجتان وناهضان - يعني فرخين - وصحفة مغطاة ، فقال : ويحك ! ما
في بطني موضع ، فضعيها على رأسي . فضحكنا ، ودعا بشراب فشرب
منه خمسة أقداح ، وأمر لي بقدح فشربته .
(١) هناك قول في أوزان بعض الأبيات .
٦٥

وعن الحكم بن النَّضْر قال : سمعت من يقول : إنما قَتَل بلالا
دهاؤه، وذلك أنه قال للسّجان : خذ مني مائة ألف درهم وتُعلِم يوسف
ابن عمر أني قَدْ متَّ . وكان قد حبسه ، فقال السجان : كيف تصنع إذا
صرت إلى أهلك ؟ قال : لا يسمع لي يوسف بخبر ما دام واليًّا . فأتى
السجان [١ / ١١٢٥ -أ] يوسف فقال: إن بلالا قد مات. فقال: أرنيه ميتًا،
فإني أحب ذلك . فجاء السجان فألقى عليه شيئًا غَمَّه حتى مات ، ثم
أراه يوسف .
قلت : وذلك سنة نيف وعشرين ومائة .
٧٨٢ -٤: بلال(١) بن الحارث المزني المدني، أبو عبد الرحمن .
عن: النبي وَخُل ، وعن ابن مسعود .
وعنه : ابنه الحارث ، وعلقمة بن وقاص ، وعمرو بن عوف المزني -
إن كان محفوظًا - وآخرون .
قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من المهاجرين : كان ينزل جبليهم
الأشعر والأجرد ويأتي المدينة كثيراً .
وقال الواقدي : سمعنا أن بلال بن الحارث أول من قدم من وفد مزينة في
رجب سنة خمس . قال : وكان معه لواء يوم الفتح ، مات سنة ستين ،
وله ثمانون سنة .
٧٨٣ - د: بلال(٢) بن أبي الدرداء، كان أميرًا ببعض الشام .
روى عن : أبيه ، وامرأة أبيه أم الدرداء ، وأمه أم محمد بنت أبي
حدرد الأسلمي .
(١) تهذيب الكمال (٤ / ٢٨٣ - ٢٨٤).
(٢) تهذيب الكمال (٤ / ٢٨٥ - ٢٨٨).
٦٦

وعنه : خالد بن محمد الثقفي ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، وحريز بن
عثمان ، وأبو بكر بن أبي مريم الغساني ، وآخرون .
قال دحيم : كان قاضيًا على دمشق زمن يزيد إلى أن عزله عبد الملك بأبي
إدريس .
قال أبو مسهر : هو أسن من أم الدرداء .
قال أبو عبيد وجماعة : مات سنة ثلاث وتسعين .
روى له أبو داود(١) حديث ((حبُّك الشيء يُعمي ويُصم)).
٧٨٤ -ع : بلال(٢) بن رباح، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن ،
ويقال : أبو عبد الكريم ، ويقال : أبو عمرو المؤذن مولى أبي بكر الصديق ،
وأمه حمامة مولاة لبني جمح ، من السابقين البدریین ، سكن دمشق .
روى عنه : أسامة بن زيد ، والبراء ، وابن عمر ، وكعب بن
عجرة، وقيس بن أبي حازم ، وأبو عثمان النهدي ، وعبد الرحمن بن
أبي ليلى ، وأبو عبد الله الصنابحي ، وجماعة .
الواقدي ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، حدثني من
رأى بلالا: آدم شديد الأُدْمة، نحيفًا طُوَالا، أجنا ، له شعر كثير لا يغيره.
قلت : وكان [١ / ق ١١٢ - ب] بلال ممن عذب في الله وهانت عليه
نفسه، فاشتراه أبو بكر بسبع أواق وأعتقه .
وعن أنس قال : بلال سابق الحبشة .
وقال أبو حيان التيمي: عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة (( أن النبي
وَلّ قال لبلال: حدثني بأرجى عمل عملته؛ فإني سمعت خشفة نعليك في
(١) أبو داود (٥ / ٤٠٨ رقم ٥٠٨٩).
(٢) تهذيب الكمال (٤ / ٢٨٨ - ٢٩١).
٦٧

الجنة. قال: ما تطهرت إلا صليت ما كتب لي))(١) .
قال عروة بن الزبير: ((أمر رسول الله وَله بلالا عام الفتح فأذن فوق
الكعبة )) . وقال زيد بن أسلم عن أبيه : قدمنا الشام مع عمر ، فأذن
بلال ، فتذكر الناس النبي وَّ فلم أر باكيًا أكثر من يومئذ .
وعن بلال بن أبي الدرداء : أن بلالا نزل بداريًا في خولان .
وروى ابن المنكدر عن جابر : كان عمر يقول : أبو بكر سيدنا ،
وأعتق سيدنا بلالا .
وروى إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس قال : بلغ بلالا أن ناسًا
يفضلونه على أبي بكر فقال : كيف وإنما أنا حسنة من حسناته .
قال محمد بن إبراهيم التيمي وجماعة : توفي بلال سنة عشرين .
قال الواقدي : دفن بباب الصغير ، وله بضع وستون سنة . وقال
غيره : دفن بباب كيسان ، وقيل : دفن بحلب .
٧٨٥ - بخ قدس : بلال(٢) بن سعد بن تميم الأشعري ، ويقال : الكندي
أبو عمرو ، ويقال : أبو زرعة الدمشقي القاص .
عن : أبيه - وله صحبة - ومعاوية ، وجابر ، وغيرهم ، وأرسل عن
أبي الدرداء .
وعنه : أبو مُعَيد حفص بن غيلان ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ،
وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم ،
والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وطائفة .
(١) متفق عليه، رواه البخاري في صحيحه (٣ / ٤١ رقم ١١٤٩)، ومسلم في
صحيحه (٤ / ١٩١٠ رقم ٢٤٥٨) من طريق أبي حيان به .
(٢) تهذيب الكمال (٤ / ٢٩١ - ٢٩٦) .
٦٨

وثقه ابن سعد وغيره .
وقال أبو زرعة الدمشقي : كان أحد العلماء ، وكان حسن
القصص، وهو بالشام مثل الحسن بالعراق ، وكان قارئ أهل الشام وكان
جهير الصوت .
وقال الوليد [١ / ١١٣٥ -١] بن مزيد عن الأوزاعي قال : كان بلال بن
سعد من العبادة على شيء لم يسمع بأحد من الأمة قوي عليه ، كان له
كل يوم وليلة ألف ركغة .
وقال ابن المبارك : محل بلال بن سعد بالشام ومصر كمحل الحسن
بالبصرة .
وقال عبد الملك بن محمد الدمشقي : سمعت الأوزاعي يقول :
سمعت بلال بن سعد ولم أسمع واعظًا قط أبلغ منه .
وقال الأوزاعي سمعته يقول : كفى به ذنبًا أن يكون الله قد زهدنا في
الدنيا ونحن نرغب فيها . وسمعته يقول : لا تكن وليًّا لله في العلانية ،
عدوه في السر .
وقال عبد الرحمن بن يزيد بن تميم : سمعت بلال بن سعد يقول :
يا أهل الخلود ، يا أهل البقاء ، إنكم لم تخلقوا للفناء ، إنما تنقلون من
دار إلى دار كما نقلتم من الأصلاب إلى الأرحام ، ومن الأرحام إلى
الدنيا ، ومن الدنيا إلى القبور ، ومن القبور إلى الموقف ، ومن الموقف
إلى الجنة أو النار .
وقال الأوزاعي : سمعته يقول : لا تنظر إلى صغر الخطيئة ، ولكن
انظر من عصيت .
وقال : أدركتهم يشتدون بين الأغراض ويضحكون ، فإذا كان الليل
كانوا رهبانًا .
٦٩

قلت : مات بلال في حدود العشرين ومائة .
٧٨٦ - م: بلال(١) بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي المدني .
عن : أبيه .
وعنه : كعب بن علقمة ، وعبد الله بن هبيرة .
وثقه أبو زرعة .
وله عند مسلم حديث (( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله))(٢).
قال [ حمزة ](٣) الكناني : لا أعلم له غيره .
٧٨٧ - بخ : بلال (٤) بن كعب .
عن : طاوس ، ويحيى الشيباني .
وعنه : الوليد بن مسلم ، وضمرة .
٧٨٨ - د ت ق : بلال (٤) بن مرداس ، ويقال : ابن أبي موسى الفزاري
المصيصي .
عن : أنس ، وشهر بن حوشب ، ووهب بن كيسان ، وقيل : إنما
روى عن خيثمة عن أنس .
وعنه : عبد الأعلى بن عامر الثعلبي ، وليث بن أبي سليم ، وأبو
حنيفة وكان أحد الأشراف .
(١) تهذيب الكمال (٤ / ٢٩٦ - ٢٩٧).
(٢) مسلم (١ / ٣٢٨ رقم ٤٤٢ / ١٤٠).
(٣) في (( د، هـ)): أحمد . تحريف، والمثبت من التهذيب، وهو الحافظ حمزة بن
محمد بن علي بن العباس أبو القاسم الكناني . السير (١٦ / ١٧٩) وغيره .
(٤) تهذيب الكمال (٤ / ٢٩٧ - ٢٩٨).
(٥) تهذيب الكمال ( ٤ / ٢٩٨ - ٢٩٩).
٧٠

[١ / ق ١١٣ - ب) قال عبد الحميد بن بهرام: رأيت عكرمة أبيض اللحية،
وفد على بلال بن مرداس الفزاري وكان على المدائن فأجازه بثلاثة آلاف.
٧٨٩ - ر: بلال(١) بن المنذر الحنفي الكوفي.
صلى بنا عدي بن حاتم .
وعنه : أيوب بن جابر الحنفي .
٧٩٠ - ت : بلال(٢) بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي.
عن : أبيه .
وعنه : سليمان بن سفيان مولى آل طلحة .
٧٩١ - بخ ٤ : بلال(٣) بن يحيى العبسي الكوفي .
عن : حذيفة ، وعلي ، وشُتير بن شكل .
وعنه : حبيب بن سُليم ، وسعد بن أوس ، وليث بن أبي سليم،
وآخرون .
قال ابن معين : ليس به بأس .
٧٩٢ - د ت: بلال(٤) بن يسار بن زيد، مولى النبي ◌َّر.
عن : أبيه عن جده في الاستغفار .
وعنه : [عمر ](٥) بن مرة الشني .
(١) تهذيب الكمال (٤ / ٢٩٩).
(٢) تهذيب الكمال (٤ / ٢٩٩ - ٣٠٠).
(٣) تهذيب الكمال (٤ / ٣٠٠ - ٣٠١).
(٤) تهذيب الكمال (٤ / ٣٠١ - ٣٠٢).
(٥) في ((د، هـ)) عمرو. والمثبت من التهذيب، وعمر بن مرة الشني ستأتي
ترجمته .
٧١
٠

٧٩٣ -سي: بلال(١) .
عن : زيد بن وهب .
وعنه : شعبة .
٧٩٤ - ع : بيان(٢) بن بشر الأحمسي ، أبو بشر الكوفي المعلم .
عن : أنس ، وقيس بن أبي حازم ، والشعبي ، ووبرة بن
عبد الرحمن ، وجماعة .
وعنه : شعبة ، والسفيانان ، وزائدة ، وجرير ، وخالد بن عبد الله،
ومحمد بن فضيل ، وطائفة .
قال ابن المديني: له نحو سبعين حديثًا. وقال أحمد وابن معين: ثقة.
قلت : توفي في حدود الأربعين ومائة .
٧٩٥ - خ : بيان(٣) بن عمرو البخاري العابد ، أبو محمد ، وكناه مسلم
أبا عمرو ، وهو وهم .
عن : يحيى القطان ، والنضر بن شميل ، وجماعة .
وعنه : ( خ ) ، وأبو زرعة ، وعبيد الله بن واصل ، وغيرهم ..
قال ابن عدي : عالم جليل ، له غرائب .
وقال الحسين بن عمرو البخاري : بيان بن عمرو العابد يقرأ القرآن
في كل يوم وليلة ثلاث مرات ، فقلت له : كيف تقرأ هذه القراءة ؟
قال: يسر الله عليَّ ذلك .
قال الحسين : كان يأخذ المصحف بعد التسبيح بالغداة فيفرغ قبل أن
(١) تهذيب الكمال (٤ / ٣٠٢).
(٢) تهذيب الكمال (٤ / ٣٠٣ - ٣٠٥).
(٣) تهذيب الكمال (٤ / ٣٠٥ - ٣٠٦).
٧٢

تزول الشمس ، ثم يقوم فيتوضأ ، وكان يأخذ في السحر في البكاء
والتضرع ، رحمة الله عليه .
قال البخاري : مات ٢٢٢ .
٧٩٦ - س : بيهس(١) بن فهدان الأزدي الهنائي .
عن : أبي شيخ الهنائي .
وعنه : شعبة ، وعلي بن غراب ، والنضر بن شميل .
وثقه ابن معين .
(١) تهذيب الكمال (٤ / ٣٠٧).
٧٣

[١ / ق ١١٤ _ ١]
حرف التاء
٧٩٧ - دق (١): تبيع(٢) بن سليمان، أبو العدبس، وهو الأصغر.
(١) تهذيب الكمال (٤ / ٣٠٩ - ٣١٢).
(٢) قال الحافظ ابن حجر في تهذيبه (١ / ٣٢٠): هكذا سماه أبو حاتم وغيره ،
وقال في موضع آخر : لا يسمى ... وتبع ابن ماكولا أبا حاتم في تسميته تبيعًا ،
وسماه البخاري منيعًا بميم ثم نون قال يوسف بن خليل الحافظ : هذا مما وهم فيه
أبو حاتم وابنه ، وتبعه ابن ماكولا ، والصواب ما قال البخاري وتبعه ابن حبان في
الثقات والناس .
قلت : فرق المصنف - رحمه الله تعالى - بين أبي العدبس الأصغر تبيع بن
سليمان، وأبي العدبس الأكبر واسمه منيع بن سليمان الأسدي يروي عن عمر بن
الخطاب ، وعنه أبو الورقاء سالم بن مخراق ، وعاصم بن بهدلة راجع ترجمتها من
الكنى - وقد تبع المزي في التفرقة بينهما . وقال المزي في تهذيبه (٣٤ / ٨٢ -
٨٣) : هكذا فرق بينهما أبو حاتم الرازي ، وأبو عبد الله بن منده وغير واحد ،
وهو الصواب ، وجعلهما الحاكم أبو أحمد واحدًا ، ووهم في ذلك .
قلت : ولم يعلق الحافظ ابن حجر شيئًا بعدما أورد هذا فى تهذيبه ( ٦ / ٤٠٩ )
ترجمة أبي العدبس الأصغر الكوفي ، وأبي العدبس الأكبر الأسدي .
وترجم له ابن ماكولا في إكماله ( ٦ / ١٥١) فاضطرب فيه، فترجم لأبي العدبس
منيع بن سليمان الأسدي يروي عن : عمر بن الخطاب ، وأبي غالب حزور ،
وعنه: عاصم الأحول ، والحارث ، وأبي العنبس الكوفي ، وسليمان أبو الورقاء ،
نقل ذلك عن أبي أحمد الحاكم ، ثم ترجم لتبيع بن سليمان أبي العدبس (١ /
٤٩٣) عن أبي مرزوق ، وعنه أبو العنبس .
وذهب ابن ناصر في الإعلام (١ / ٣٩٢)، وتوضيح المشتبه (٢ / ٢١، ٦ /
١٩٨ - ١٩٩) أن تبيعًا ومنيعًا اسمان لمسمى واحد ، وأن ابن منده فرق بين أبي
العدبس شيخ لأبي العنبس ، وأبي العدبس الأكبر يروي عن عمر ، ولم يسمَ
واحدًا منهما ثم قال : وهذه التفرقة أشبه بالصواب .
قلت : والأشبه عندي ما ذهب إليه ابن أبي حاتم وأبيه في الجرح ( ٢ / ٤٤٧)،
(٨ / ٤١٤)، (٩ / ٤٢١) من التفرقة بينهما، وتبعهما المزي والمصنف
وغيرهم ، رحمة الله عليهم أجمعين .
٧٤

عن : أبي مرزوق .
وعنه : أبو العنبس .
٧٩٨ - س : تبيع(١) بن عامر الحميري ، أبو عبيدة ، ويقال : أبو عبيد ،
ويقال : أبو عتبة ، وقيل غير ذلك ، الحمصي .
أسلم زمن أبي بكر .
وروى عن : كعب ، وأبي الدرداء ، وقرأ القرآن بأرواد - جزيرة
قريبة من قسطنطينية - على مجاهد .
وعنه : مجاهد ، وأيمن ، وربيعة بن سيف ، وشفي بن ماتع ،
وقيس بن الحجاج السلفي ، وأبو قبيل المعافري ، وطائفة .
وكان ابن امرأة كعب الأحبار ، قرأ الكتب وأخذ عن كعب شيئًا
كثيراً .
قال حماد بن زيد : عن يزيد بن حازم ، عن عمه جرير بن زيد
قال: سمعت تُبيعًا يقول : إني لأجد نعت أقوام يتفقهون لغير الله ،
ويتعلمون لغير العبادة ، ويلتمسون الدنيا بعمل الآخرة ، يلبسون جلود
الضأن على قلوب الذئاب ، فبي يغترون وإياي يخادعون ، فبي حلفت
لأتيحن لهم فتنة تترك الحليم فيهم حيران .
وقال سعيد بن أبي أيوب : ثنا النعمان بن عمرو ، عن حسين بن
شفي قال : كنا جلوسًا عند عبد الله بن عمرو فأقبل تبيع فقال عبد الله :
أتاكم أعرف من عليها . فلما جلس قال له عبد الله : أخبرنا يا أبا عبيد
عن الخيرات الثلاث والشرات الثلاث . قال : نعم ، الخيرات الثلاث :
اللسان الصدوق ، وقلب تقي ، وامرأة صالحة ، والشرات الثلاث :
(١) التهذيب (٤ / ٣١٢ - ٣١٨).
٧٥

لسان كذوب ، وقلب فاجر ، وامرأة سوء . فقال عبد الله : قد قلت
لكم .
قال أبو سعيد بن يونس : توفي سنة إحدى ومائة بالإسكندرية .
روى له النسائي(١) حديثًا واحدًا، قول كعب .
٧٩٩ - دس : التِّب(٢) بن ثعلبة التميمي العنبري.
له صحبة ورواية .
وعنه : ابنه ملقام، وقيل : ابن التلب غير مسمى عن أبيه [١ / ق ١١٤ -
ب] له حديث في العتق(٣).
٨٠٠ - ت: تليد(٤) بن سليمان المحاربي الكوفي الأعرج .
عن : عطاء بن السائب، وأبي الجحاف داود ، وعبد الملك بن عمير،
وجماعة .
وعنه : أحمد بن حنبل ، وأبو سعيد الأشج ، وابن نمير ، وإسحاق
ابن موسى الأنصاري ، وطائفة .
قال أحمد : شيعي ، لم نر به بأسًا . وقال ابن معين : كذاب ،
يشتم عثمان ، قعد فوق سطح مع مولى لعثمان ، فتناول عثمان فقام إليه
المولى فأخذه فرمى به ، فكسر رجليه ، فكان يمشي على عصا .
وقال أبو داود: رافضي يشتم أبا بكر وعمر. وقال النسائي : ضعيف.
(١) النسائي (٨ / ٤٥٨ رقم ٤٩٦٩، ٤٩٧٠).
(٢) تهذيب الكمال (٤ / ٣١٩ - ٣٢٠).
(٣) أخرجه أبو داود (٤/ ٣٥٧ رقم ٣٩٤٤)، والنسائي في الكبرى ( ٣ / ١٨٦ رقم
٤٩٦٩ ) .
(٤) تهذيب الكمال (٤ / ٣٢٠ - ٣٢٣).
٧٦

٨٠١ - ي دت: تمام(١) بن نجيح الأسدي الدمشقي ، نزيل حلب .
عن : الحسن ، وعطاء ، وعمر بن عبد العزيز ، وكعب بن ذهل .
وعنه : إسماعيل بن عياش، وبقية ، ومبشر بن إسماعيل ، وجماعة.
وثقه ابن معين ، وضعفه أبو زرعة ، وقال البخاري : فيه نظر .
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات .
* تميم بن أسد : هو ابن رفاعة في الكنى .
٨٠٢ - خت م٤: تميم(٢) بن أوس بن خارجة، أبو رقية الداري.
و۔۔
أسلم سنة تسع ، ونزل بيت المقدس .
روى عنه : أنس ، وروح بن زنباع ، وزرارة بن أوفى ، وشهر بن
حوشب ، وعبد الله بن موهب ، وعطاء بن يزيد ، وقبيصة بن ذؤيب ،
وطائفة كثيرة .
قال ابن سعد: لم يزل بالمدينة حتى تحول بعد قتل عثمان إلى الشام.
وقال البخاري : هو أخو أبي هند الداري .
قلت: قد جاء من وجوه عدة: ((أن تميمًا طلب من النبي ◌َّ- أن
يكتب له بقرية بيت لحم أو غيرها ، فكتب له بها )) . قال الواقدي : وذلك
أول ما أقطع النبي ◌َّله من الشام، فلم يقطع من الشام غير حَبّرى وبيت
عينون .
قال قتادة وغيره : كان [ تميم ](٣) من علماء أهل الكتاب .
وقال ابن سيرين: إنه جمع القرآن على عهد رسول الله وَله .
(١) تهذيب الكمال (٤ / ٣٢٤ - ٣٢٦).
(٢) تهذيب الكمال (٤ / ٣٢٦ - ٣٢٨).
(٣) في (( د، هـ)): تميمًا. والمثبت هو الصواب.

وقال أبو قلابة عن أبي المهلب : إن تميمًا كان يختم القرآن في سبع .
وقال ابن سيرين : كان يختم القرآن في ركعة .
وقال أبو الضحى عن مسروق : إن تميمًا صلى ليلة حتى أصبح أو
كاد، يقرأ آية ويرددها ويبكي [١/ ق ١١٥ -١]: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ إِجْتَرَحُوا السَِّئَاتِ
أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾(١).
وعن محمد بن المنكدر : أن تميمًا الداري نام ليلة إلى الصباح ،
فعاقب نفسه بأن قام سنة لم ينم فيها ليلا .
وروى الجريري ، عن أبي العلاء بن الشخير ، عن معاوية بن حرمل
أن تميمًا الداري أضافه ، وأن ناراً خرجت بالحرة ، فجاء عمر إلى تميم
فقال: قم إلى هذه النار . فقال : من أنا ! وما أنا ! فما زال به حتى قام
معه وتبعتهما ، فانطلقا إلى النار ، فجعل تميم يحوشها بيده حتى دخلت
الشعب، فدخل خلفها، فجعل عمر يقول : ليس من رأى كمن لم ير ..
وقال قتادة عن أنس : إن تميمًا الداري اشترى حُلّة بألف درهم يخرج
فيها إلى الصلاة .
:
وقال السائب بن يزيد : أول من قص تميم ، استأذن عمر فأذن له ،
فقص قائمًا ، وعن تميم الداري قال : لثلاث ركعات نافلة أحب إليَّ من
أن أقرأ القرآن في ليلة ثم أصبح فأقول : قرأت القرآن الليلة .
وعن أبي سعيد قال : أول من أسرج في المساجد تميم الداري . رواه
ابن ماجه(٢).
ولتميم ترجمة طويلة في تاريخ دمشق . قيل : وجد على نصيبة قبر
تميم الداري أنه توفي سنة أربعين ، رضي الله عنه .
(١) سورة الجاثية: ٢٠ .
(٢) ابن ماجه (١ / ٢٥٠ رقم ٧٦٠).
٧٨

٨٠٣ - بخ: تميم(١) بن حذلم الضبي ، أبو سلمة .
أدرك أبا بكر وعمر وصحب ابن مسعود .
روى عنه : إبراهيم النخعي ، وسماك بن سلمة الضبي ، والعلاء بن
بدر ، وآخرون .
٨٠٤- تمیم(٢) بن زید، والد عباد .
وقع في نسخة بابن ماجه : سمعت عباد بن تميم يحدث عن أبيه عن
عمه : ((شهد النبي ◌َّ خرج يستسقي)). وكذا هو في الأطراف لابن
عساكر ، وهو غلط ، وصوابه ما في عدة نسخ عن عبد الله بن أبي بكر
سمعت عباد بن تميم يحدث أبي عن عمه ، وكذلك هو عند ( د ، ت ،
س ) .
٨٠٥ - خت م دس ق: تميم (٣) بن سلمة السلمي الكوفي .
رأى ابن الزبير ، وروى عن : شريح القاضي ، وعبد الرحمن بن
هلال ، وعروة ، وغيرهم ..
وعنه : منصور ، والأعمش ، وجماعة .
وثقه ابن معين .
وقال الفلاس : مات سنة مائة .
٨٠٦ -م د س ق: تميم(٤) بن طرفة الطائي المُسْلِي الكوفي .
عن: [١/ ق ١١٥ -ب] عدي بن حاتم، وجابر بن سمرة، وابن أبي أوفى.
(١) تهذيب الكمال (٤ / ٣٢٨ - ٣٢٩).
(٢) تهذيب الكمال (٤ / ٣٢٩ - ٣٣٠).
(٣) تهذيب الكمال (٤ / ٣٣٠ - ٣٣١).
(٤) تهذيب الكمال (٤ / ٣٣١ - ٣٣٢).
٧٩

وعنه : سماك بن حرب ، والمسيب بن رافع ، وعبد العزيز بن رفيع،
وآخرون .
وثقه النسائي ، توفي سنة أربع وتسعين .
٨٠٧ - ت: تميم(١) بن عطية العنسي الداراني .
عن : مكحول ،وعمير بن هانئ ، وغيرهما .
وعنه : إسماعيل بن عياش ، ويحيى بن حمزة ، والوليد ، وآخرون.
وثقه دحيم وأبو زرعة .
٨٠٨ - دس ق : تميم(٢) بن محمود .
عن: عبد الرحمن بن شبل حديث: ((نهى عن نقرة الغراب))(٣).
وعنه: جعفر بن عبيد الله بن الحکم
قال البخاري : في حديثه نظر .
٨٠٩ - دس ق: تميم(٤) بن المنتصر ، مولى بني العباس ، أبو عبد الله
الواسطي .
عن : ابن عيينة ، وإسحاق الأزرق ، وعلي بن عاصم ، ويحيى بن
سليم الطائفي ، وطائفة .
وعنه : ( د ، س ، ق ) ، وسبطه أسلم بن سهل بحشل الحافظ ،
وسبطه الآخر خليل بن أبي رافع بن خليل الواسطي الحافظ ، وبقي بن
(١) تهذيب الكمال (٤ / ٣٣٢ - ٣٣٣).
(٢) تهذيب الكمال (٤ / ٣٣٣ - ٣٣٤).
(٣) أخرجه أبو داود (١ / ٥٤٠ رقم ٨٥٨)، والنسائي (٢ / ٥٦٢ - ٥٦٣ رقم
١١١١)، وابن ماجه (١ / ٤٥٩ رقم ١٤٢٩).
(٤) تهذيب الكمال (٤ / ٣٣٤ - ٣٣٦).
٨٠