Indexed OCR Text
Pages 401-420
قيس قال : لقد اشتريت يميني مرة بتسعين ألفًا . وقال محمد بن إسماعيل بن رجاء الزبيدي : سمعت الشيباني عن قيس بن محمد بن الأشعث : أن الأشعث كان عاملا على أذربيجان ، استعمله عثمان ، فأتاه رجل من قومه فأعطاه ألفين ، فشكاه ، فلما قدم الأشعث أرسل إليه فقال: إنما استودعتك المال . قال : إنما أعطيتنيه صلة . فحمي الأشعث فحلف ، فكفر عن يمينه بخمسة عشر ألفًا . وقال شريك : سمعت أبا إسحاق قال : صليت بالأشاعثة صلاة الفجر بليل ، فلما سلم الإمام إذا بين يدي كيس وحذاء نعل ، فنظرت فإذا بين يدي كل رجل كيس وحذاء نعل ، فقلت : ما هذا ؟ قالوا : قدم الأشعث بن قيس الليلة ، فقال : انظروا فكل من صلى الغداة فاجعلوا بين يديه كيسًا وحذاء نعل . وقال إسماعيل بن أبي خالد عن قيس فقال : شهدت جنازة فيها الأشعث وجرير بن عبد الله ، فقدم الأشعث جريرًا ، وقال : إن هذا لم يرتد عن الإسلام وكنت قد [ ارتددت ](١). وروى إبراهيم بن مهاجر عن إبراهيم النخعي قال : ارْتدَّ الأشعث وناس من العرب ، فقالوا : نصلي ولا نؤدي الزكاة . فأبى عليه أبو بكر ذلك، فتحصن الأشعث في قومه بحصن ، وقال الأشعث : اجعلوا لسبعين منا أمانًا ، ولم يدخل نفسه فيهم ، فقال له أبو بكر : لا أمان لك، إنَّا قاتلوك . قال : أفلا أدلك على خير من ذلك ؟ تستعين بي على عدوك ، وتزوجني أختك . ففعل أبو بكر . إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس قال: لما قُدِمَ بالأشعث أسيرًا أطلق أبو بكر وثاقه ، وزوجه أخته، فاخترط سيفه ودخل سوق الإبل فجعل لا يرى جملا ولا ناقة إلا (١) في (( د، هـ)) أرددت. وهو تحريف، والمثبت من التهذيب. ٤٠١ عرقبه، وصاح الناس : كفر الأشعث ، فلما فرغ طرح سيفه وقال : والله ما كفرت [٨٥/١ -ب] ولكن زوجني هذا الرجل أخته ، ولو كنا في بلادنا لكانت لنا وليمة غير هذه ، يا أهل المدينة ، انجروا وكلوا ، ويا أصحاب الإبل ، تعالوا خذوا شرواها . قال أبو عبيدة : كان الأشعث يوم صفين على ميمنة علي . وقال أحمد بن حنبل : ثنا أبو المغيرة ، ثنا صفوان ، حدثني أبو الصلت سليم الحضرمي قال : شهدنا صفين ، فإنا على صفوفنا قد حلنا بين أهل العراق وبين الماء ، فأتانا فارس مقنع فسلم ، وقال : أين معاوية؟ قلنا : هو ذا . فأقبل حتى وقف وحسر عن رأسه ، فإذا هو الأشعث بن قيس فقال: (الله) (١) الله يا معاوية في الأمة ، هَبُوا أنكم قتلتم أهل العراق ، فمن (للبعوث)(٢) والذراري ؟ أم هَبُوا أنا قتلنا أهل الشام فمن للبعوث والذراري ؟ الله الله ؛ فإن الله يقول ﴿ وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِينَ اقْتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾(٣). قال : فما تريد ؟قال خلوا بيننا وبين الماء ، وإلا وضعنا أسيافنا على عواتقنا ، ثم نمضي حتى نرد الماء أو نموت دونه . فقال معاوية لأبي الأعور السلمي : خل بين إخواننا وبين الماء فقال: كلا والله . فعزم عليه معاوية ، ثم لم يلبثوا حتى كان الصلح .. وقال الأعمش ، عن حيان أبي سعيد التيمي قال : حَذَّر الأشعث من الفتن . فقيل له : إنك خرجت مع علي . قال : ومن لك بإمام مثل علي . (١) في (( هـ)): اتق . (٢) في ((هـ)): للثغور. (٣) الحجرات : ٩ . ٤٠٢ وقال ميمون بن مهران : أول من مشت معه الرجال وهو راكب الأشعث بن قيس ، وكان المهاجرون إذا رأوا الدِّهْقَان راكبًا والرجال يمشون قالوا : قاتله الله جَبَّارًا . قال الأصمعي : أول من دفن في منزله الأشعث ، وصلى عليه الحسن ، ، وكانت ابنة الأشعث تحته .. قال أبو حسان الزيادي : توفى بعد علي - رضي الله عنه - بأربعين ليلة سنة أربعين . ٥٣٥ - دس: أشهب(١) بن عبد العزيز بن داود ، أبو عمرو القيسي العامري المصري ، الفقيه ، أحد الأعلام . عن : مالك ، والليث ، ويحيى بن أيوب، وابن لهيعة، [١/ ق١٠٨٦] وداود العطار ، وسليمان بن بلال ، وطائفة . وعنه : سحنون ، والحارث بن مسكين ، ويونس بن عبد الأعلى ، ومحمد بن إبراهيم بن المَوَّاز، وهارون بن [ سعيد ](٢) الأيلي ، ومحمد ابن عبد الله بن عبد الحكم ، وبحر بن نصر ، وطائفة . قال ابن يونس : هو أحد فقهاء مصر ، وذوي رأيها . وقال ابن عبد البر : كان فقيهًا حسن الرأي والنظر ، فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي . قال : وروينا عن ابن عبد الحكم أنه سمع أشهب يدعو في سجوده على الشافعي بالموت ، فمات والله الشافعي في رجب سنة أربع ومائتين ، ومات أشهب بعده بثمانية عشر یومًا . (١) تهذيب الكمال (٣ / ٢٩٦ - ٢٩٩). (٢) في (( د، هـ)) سعد. وهو تحريف، والمثبت من التهذيب، وهارون بن سعيد الأيلي ، من رجال التهذيب ، وستأتي ترجمته في موضعها إن شاء الله تعالى . ٤٠٣ قال محمد بن عاصم المعافري : رأيت كأن قائلا يقول : يا محمد فأجبته فقال : . ذهب الذين يقال عند فراقهم ليت البلاد بأهلها تتصدع قال : وكان أشهب مريضًا . فقلت : ما أخوفني أن تموت . فمات، وكان مولد أشهب في سنة أربعين ومائة . ٥٣٦ - خ ت: أشهل(١) بن حاتم الجمحي ، مولاهم البصري . عن : ابن عون ، وكهمس ، وقرة بن خالد ، وآخرين . وعنه : ابن وهب - مع تقدمه - ومحمد بن المثنى ، وعبد الله بن منير المروزي ، وسليمان بن سيف الحراني ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وطائفة آخرهم الكديمي . قال ( أبو حاتم )(٢): لا شيء. وقال أبو زرعة(٣): محله الصدق وليس بقوي . قلت : توفي سنة ثمان ومائتين . ٥٣٧ - ل ت س ق : أصبغ (٤) بن زيد بن علي الجهني ، مولاهم الواسطي الوراق ، كاتب المصاحف . (١) تهذيب الكمال (٣ / ٢٩٩ - ٣٠٠). (٢) كذا ! وهو سبق قلم . والصواب أن هذا قول ابن معين ، كما في التهذيب ، والجرح لابن أبي حاتم (٢ / ٣٤٧)، وفيه قال أبو حاتم : محله الصدق ، وليس بالقوي ، رأيته يسند عن ابن عون حديثًا الناس يوقفونه . (٣) كذا ، وقد تبع المصنف فيه المزي ، وقد انتقل بصر المزي - رحمه الله - فنقل كلام أبي حاتم ونسبه لأبي زرعة، إنما قال أبو زرعة ( الجرح ٢ / ٣٤٧): ليس بالقوي . وأما قول أبي حاتم فقد سبق في التعليق الذي قبله . (٤) التهذيب (٣ / ٣٠١ - ٣٠٤). ٤٠٤ عن : القاسم بن أبي أيوب ، وثور بن يزيد ، وأبي العلاء الشامي ، وغيرهم . وعنه : هشيم - مع تقدمه - ويزيد بن هارون ، وإسحاق الأزرق ، ومحمد بن يزيد الواسطيون ، وتمام عشرة أنفس . وثقه ابن معين ، وقال النسائي وغيره : ليس به بأس . وقال ابن سعد: ضعيف . وساق له ابن عدي ثلاثة أحاديث ، وقال : هذه لأصبغ غير محفوظة ، ولا أعلم روى عنه غير يزيد بن هارون ، وهو صاحب حديث [١/ ق٨٦ - ب] الفتون بطوله. قال ابن سعد : مات سنة تسع وخمسين ومائة . ٥٣٨ - خ دت س: أصبغ(١) بن الفرج بن سعيد بن نافع ، أبو عبد الله الأموي ، مولى عمر بن عبد العزيز ، الفقيه المصري ، وراق ابن وهب . عن : أسامة بن زيد بن أسلم ، وعبد العزيز الدراوردي ، وابن القاسم ، وابن وهب ، وحاتم بن إسماعيل ، وجماعة قليلة . وعنه: ( خ ) وأحمد بن الحسن الترمذي ، وإسماعيل سمويه ، وأبو حاتم ، ومحمد بن إسماعيل الترمذي ، ومحمد بن عوف الطائي . ويحيى بن عثمان السهمي ، وخلق . قال ابن معين : كان من أعلم خلق الله برأي مالك ، يعرفها مسألة مسألة ، متى قالها مالك ومن خالفه فيها . وقال أبو حاتم : كان أجل أصحاب ابن وهب ، وهو صدوق . وقال يحيى بن عثمان بن صالح ، عن البويطي قال : كنت حاضرًاً في مجلس ابن طاهر حين أمر بإحضار شيوخ مصر ، فقال لنا : جمعتكم (١) تهذيب الكمال (٣ / ٣٠٤ - ٣٠٧). ٤٠٥ لترتادوا لأنفسكم قاضيًا ، فأول من تكلم يحيى بن بكير ، ثم تكلم ابن ضمرة الزهري فقال : أصلح الله الأمير ، أصبغ بن الفرج الفقيه العالم الورع .. قال ابن يونس : توفي لأربع بقين من شوال سنة خمس وعشرين ومائتين ، وكان مطلعًا بالفقه والنظر . ٥٣٩ -[ق](١): أصبغ(٢) بن نباتة المجاشعي الكوفي، أبو القاسم. عن : عمر ، وعلي ، وعمار ، وأبي أيوب . وعنه : ثابت البناني ، والأجلح الكندي ، والكلبي ، وفطر بن خليفة، وسعد بن طريف ، وآخرون . قال جرير : كان مغيرة لا يعبأ بحديث الأصبغ بن نباتة . وقال أبو بكر بن عياش : كذاب . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال مرة : ليس بثقة . وقال النسائي : متروك . وقال أبو حاتم : لين الحديث . [١/ ق٨٧-١] وقال العقيلي: كان يقول بالرجعة. وقال ابن عدي : عامة ما يرويه عن علي لا يتابع عليه . ٥٤٠ - دق : أصبغ(٣). عن : مولاه عمرو بن حريث . وعنه : إسماعيل بن أبي خالد . وثقه ابن معين . (١) من التهذيب وخلاصة التذهيب . (٢) تهذيب الكمال (٣ / ٣٠٨ - ٣١١). (٣) تهذيب الكمال (٣ / ٣١١ - ٣١٢). ٤٠٦ ٥٤١ - بخ : أعين(١) الخوارزمي . عن : أنس . وعنه : موسى بن إسماعيل قال أبو حاتم : مجهول . : (١) تهذيب الكمال (٣ / ٣١٣). ٤٠٧ ٥٤٢ - س: الأغر(١) بن سليك، ويقال: ابن حنظلة ، كوفي ... عن : علي ، وأبي هريرة . وعنه : سماك بن حرب ، وعلي بن الأقمر ، وأبو إسحاق . . ٥٤٣ - دت س: الأغر (٢) بن الصباح التميمي المنقري الكوفي .. عن : خليفة بن حصين المنقري ، وأبي نضرة . وعنه : سفيان ، وقيس بن الربيع ، وغيرهما . وثقه ابن معين . ٥٤٤ بخ م دس : الأغر(٣) المزني، ويقال : الجهني (٤). له صحبة ورواية . وعنه : معاوية بن قرة ، وأبو بردة . ٥٤٥ - س : الأغر(٥) . له صحبة. عن النبي ◌َّة ((أنه قرأ في الصبح بـ (( الروم)). وعنه : شبيب أبو روح . ٥٤٦ - بخ م ٤ : الأغر (٦) أبو مسلم المدني ، نزل الكوفة . عن : أبي هريرة، وأبي سعيد، و[ كانا ](٧) اشتركا في عتقه فهو (١) تهذيب الكمال (٣ / ٣١٤ - ٣١٥). (٢) تهذيب الكمال (٣ / ٣١٥). (٣) تهذيب الكمال (٣ / ٣١٥ - ٣١٧). (٤) زاد الخلاصة ، والمزني أصح. قلت : انظر ذلك في إكمال مغلطاي (٢ / ٢٥٥ - ٢٥٦). وتهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر (١ / ٢٣١). (٥) تهذيب الكمال (٣ / ٣١٧). (٦) تهذيب الكمال (٣ / ٣١٧ - ٣١٨). (٧) فى (( د، هـ)): كان . وهو تحريف، والمثبت من التهذيب. ٤٠٨ مولاهما . وعنه : أبو إسحاق ، وعلي بن الأقمر ، وطلحة بن مصرف ، وجماعة . ٥٤٧ - ق : الأغر (١) الرقاشي. عن : عطية العوفي . وعنه یحیی بن یمان . ٥٤٨ - دس : أفلت (٢) بن خليفة، أبو حسان الكوفي، ويقال : فُليت. عن : جسرة بنت دجاجة ، ودُهَيْمَةُ . وعنه : سفيان ، وعبد الواحد بن زياد ، وأبو بكر بن عياش . قال الدارقطني : صالح . ٥٤٩ - خ م د [ س ق](٣): أفلح (٤) بن حميد بن نافع ، أبو عبد الرحمن الأنصاري المدني . عن : القاسم ، وأبي بكر بن حزم ، وغيرهما . وعنه : المعافى بن عمران ، وعمر بن أيوب ، وابن وهب ، وأبو نعيم ، والقعنبي ، وطائفة . وثقه ابن معين وأبو حاتم ، وقال ابن صاعد : كان أحمد ينكر على أفلح قوله: ((ولأهل العراق ذات عرق)). قال ابن عدي : هو عندي صالح . (١) تهذيب الكمال (٣ / ٣١٨ - ٣١٩). (٢) تهذيب المكال (٣ / ٣٢٠ - ٣٢١). (٣) من التهذيب وخلاصة التذهيب. (٤) تهذيب الكمال (٣ / ٣٢١ - ٣٢٣). 1 ٤٠٩ وقال الواقدي : مات سنة ثمان وخمسين ومائة . ٥٥٠ - م س : أفلح(١) بن سعيد الأنصاري مولاهم ، القبائي ، أبو محمد . عن : عبد الله بن رافع مولى أم سلمة ، ومحمد بن كعب ، وجماعة. وعنه: [١/ق ٨٧ - ب ] ابن المبارك ، وزيد بن الحباب ، وأبو عامر العقدي، والواقدي ، وآخرون . وثقه ابن معين ، وقال أبو حاتم : صالح الحديث . قال ابن سعد : مات سنة ست وخمسين ومائة . ٥٥١ : - م صد: أفلح (٢) مولى أبي أيوب الأنصاري المدني، من سبي عین التمر. عن : أبي أيوب - وكان يكون معه في مغازيه - وعن زيد بن ثابت ، وأبي سعيد ، وعثمان ، وغيرهم . وعنه : ابن سيرين ، وأبو الوليد عبد الله بن الحارث ، وأبو سفيان . مولى ابن أبي أحمد ، وآخرون . وثقه أحمد العجلي ، قتل بالحرة سنة ثلاث وستين . ٥٥٢ - س: أفلح(٣) الهمداني. عن : عبد الله بن زُرَير الغافقي . وعنه : عبد العزيز بن أبي الصعبة ، والمحفوظ أبو أفلح . (١) تهذيب الكمال (٣ / ٣٢٣ - ٣٢٤). (٢) تهذيب الكمال (٣ / ٣٢٥ - ٣٢٦). (٣) تهذيب الكمال (٣ / ٣٢٦ - ٣٢٧). ٤١٠ ٥٥٣ _ د : أقرع(١) مؤذن عمر . عن : عمر قوله . وعنه : عبد الله بن شقيق . ٥٥٤ - قد : أُمَيُّ(٢) بن ربيعة الصيرفي الكوفي . عن : طارق بن شهاب ، والشعبي ، وطاوس ، وجماعة . وعنه : شريك ، وسفيان بن عيينة ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وآخرون . وثقه ابن معين وغيره . (١) تهذيب الكمال (٣ / ٣٢٧). (٢) تهذيب الكمال (٣ / ٣٢٨ - ٣٢٩). ٤١١ ٥٥٥ - خ م س: أمية (١) بن بسطام، أبو بكر العيشي البصري . عن : ابن عمه يزيد بن زريع ، ومعتمر بن سليمان ، وجماعة . وعنه: (خ م) وأبو زرعة، وأبو يعلى ، وجعفر الفريابي، والحسن بن سفيان ، ومحمد بن حُبَّان الباهلي ، وعدة . قال أبو حاتم : محله الصدق . وقال ابن حبان في كتاب الثقات : توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين . ٥٥٦ - م د ت س : أمية(٢) بن خالد القيسي ، أبو عبد الله البصري ، أخو هدبة . عن : شعبة ، والثوري ، ومستمر بن الريان ، وجماعة . وعنه : بندار ، والفَلاس ، ومحمد بن المثنى ، وآخرون . وثقه أبو حاتم ، وقال البخاري : مات سنة إحدى ومائتين . ٥٥٧ - خد: أمية(٣) بن زيد الأزدي . عن : أبي الشعثاء . وعنه : حسان بن إبراهيم . ٥٥٨ - بخ د ت س : أمية (٤) بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي لكي . عن : أبيه ، وكلدة بن حنبل . وعنه : ابْنُ ابْنِ أخيه عمرو بن أبي سفيان ، وعبد العزيز بن رفيع . (١) تهذيب الكمال (٣ / ٣٢٩ - ٣٣٠). (٢) تهذيب الكمال (٣ / ٣٣٠ - ٣٣٢). (٣) تهذيب الكمال (٣ / ٣٣٢). (٤) تهذيب الكمال (٣ / ٣٣٣). ٤١٢ ٥٥٩ - م س ق: أمية(١) بن صفوان بن [٨٨/١ -١] عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي . عن : جده عبد الله ، وأبي بكر بن أبي زهير . وعنه : نافع بن عمر ، وابن عيينة ، وجماعة . ٥٦٠ - س ق: أُمَّية(٢) بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص الأموي المكي . عن : ابن عمر . وعنه : عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن ، والزهري ، وعطية بن قيس ، وآخرون . وولي خراسان لعبد الملك. وثقه أحمد العجلي ، وفيه يقول نهار بن قَوْسعة الشاعر بخراسان : وإن أنت لم تسل أُمَّةً أَضْعفا أُمَيَّةُ يُعْطِيك الَّلَهَى ما سألته إذا عَبَسَ الكَزُّ اليدينَ وَقْفِقَفا ويُعطیك مایعطیك جذلان ضاحكًا مات سنة أربع وثمانين أو سنة سبع وثمانين ٥٦١ - مد: أُمَيَّة(٣) بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد الأموي، والد إسماعيل بن أُمَيَّةً . عن : أبيه . وعنه : ابنه . (١) تهذيب الكمال (٣ / ٣٣٣ - ٣٣٤). (٢) تهذيب الكمال (٣ / ٣٣٤ - ٣٣٧). (٣) تهذيب الكمال (٣ / ٣٣٧ - ٣٤٠). ٤١٣ ٥٦٢ - ت: أمية(١) بن القاسم. عن : حفص بن غياث . وعنه : سلمة بن شبيب . ٥٦٣ - دس : أمية(٢) بن مخشي الخزاعي المدني، أبو عبد الله ، صحابي. له في التسمية عند الأكل . وعنه : مثنى بن عبد الرحمن . ٥٦٤ - س ق: أمية(٣) بن هند المزني . عن: عبد الله بن عامر بن ربيعة ، وأبي أمامة بن سهل ، وعروة . وعنه : سعيد بن أبي هلال ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى . ٥٦٥ - د: أمية (٤). عن : أبي مجلز . قاله معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عنه . (١) تهذيب الكمال (٣ / ٣٤٠). (٢) تهذيب الكمال (٣ / ٣٤٠ - ٣٤١). (٣) تهذيب الكمال (٣ / ٣٤١ - ٣٤٢). (٤) تهذيب الكمال ( ٣ / ٣٤٢). ٤١٤ ٥٦٦ - دس ق: أنس(١) بن أبي أنس . عن : عبد الله بن نافع بن أبي العمياء . قاله شعبة ، عن عبد ربه بن سعيد ، عنه . والأظهر ما قاله الليث عن عبد ربه بن سعيد ، عن عمران بن أبي أنس . ٥٦٧ - دق : أنس(٢) بن حكيم الضبي. عن : أبي هريرة . وعنه : الحسن ، وعلي بن زيد . ٥٦٨ - ع : أنس(٣) بن سيرين مولى أنس بن مالك . عن : مولاه ، وجندب بن سفيان ، وابن عباس ، وابن عمر، ومسروق ، وجماعة . وعنه : ابن عون ، وشعبة ، والحمادان ، وهمام ، وأبان ، وطائفة . وثقه ابن معين وجماعة ، وقال محمد بن عيسى بن السكن ، عن ابن معين : ولد سيرين ستة ، أثبتهم محمد ، وأنس دونه . قال أحمد وغيره : توفي سنة عشرين ومائة . وقال خليفة : سنة ثمان عشرة . ٥٦٩ - ع : أنس(٤) بن عياض ، أبو ضمرة الليثي المدني . عن : هشام بن عروة، وربيعة، وسهيل [١/ق٨٨ - ب] بن أبي صالح، وصالح بن كيسان ، وصفوان بن سليم ، وعبيد الله بن عمر ، وموسى (١) تهذيب الكمال (٣ / ٣٤٣ - ٣٤٥). (٢) تهذيب الكمال ( ٣ / ٣٤٥ - ٣٤٦). (٣) تهذيب الكمال (٣ / ٣٤٦ - ٣٤٩). (٤) تهذيب الكمال ( ٣ / ٣٤٩ - ٣٥٣). ٤١٥ ٠ ابن عقبة، ويزيد بن الهاد ، وطائفة . وعنه : القعنبي ، وأحمد بن حنبل ، وأحمد بن صالح ، والزبير بن بكار ، ودحيم ، ويونس بن عبد الأعلى ، ومحمد بن مصفى ، وخلق. وثقه ابن معين وابن عدي، وقال النسائي: لا بأس به . وقال يونس: ما رأيت أحسن خلفًا ولا أسمح بعلمه منه ، قال لنا مرة : والله لو تهيأ لي لحدثتكم بكل ما عندي في مجلسٍ . قال دحيم: سمعته يقول : ولدت سنة أربع ومائة . وقال غير واحد: مات سنة مائتين . ٥٧٠ - ع : أنس (١) بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام، أبو حمزة النجاري . خادم رسول الله وَلّ روى عنه، وعن أبي بكر ، وعمر ، وعثمان، وأُبَي ، وأبي ذر ، ومعاذ ، وطائفة . وعنه : خلق لا يحصون منهم أولاده : موسى والنضر وأبو بكر ، والحسن البصري ، وثابت ، وبكر بن عبد الله ، وحفيده ثمامة بن عبد الله ، وحفيده حفص بن عبيد الله ، وعمرو بن أبي عمرو ، والعلاء ابن عبد الرحمن ، وشريك بن أبي نمر ، وربيعة ، ويحيى بن سعيد ، وحميد ، وسليمان التيمي ، والأعمش ، وعاصم الأحول ، وعيسى بن طهمان ، وموسى بن وردان . قال: توفي النبي بَّ وأنا ابن عشرين سنة. وقال جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: (( جاءت بي أمي أم سليم إلى النبي وَّه، فقالت: يا رسول الله، أنيس ادع له. فقال: (١) تهذيب الكمال (٣ / ٣٥٣ - ٣٧٨). ٤١٦ اللهم أكثر ماله وولده وأدخله الجنة. فقد رأيت اثنتين وأنا أرجو الثالثة)) (١) . وقال حسين بن واقد ، عن ثابت ، عن أنس قال : دعا لي رسول الله ◌َّ فقال: ((اللهم [١/ ٨٩٥ -١] أكثر ماله وولده وأطل حياته))(٢). فأكثر الله مالي حتى إن لي كرمًا يحمل في السنة مرتين ، وولد لصلبي مائة وستة أولاد . وقال ابن سعد وغيره : أنا الأنصاري ، ثنا أبي عن مولى لأنس أنه قال لأنس : أشهدت بدرًا ؟ قال : لا أمَّ لك ، وأين أغيب عن بدر ؟! ثم قال الأنصاري: خرج أنس مع رسول الله ﴿ لل حين توجه إلى بدر ، وهو غلام، يخدم النبي وَّة. وهذا شيء لم يذكره أصحاب المغازي . وقال شعبة عن ثابت ، أن أبا هريرة قال : ما رأيت أحدًا أشبه صلاة برسول الله من ابن أم سليم - يعني أنسًا . وقال شعبة عن أنس بن سيرين قال : كان أنس أحسن الناس صلاة في الحضر والسفر . وقال الأنصاري ، عن أبيه ، عن ثمامة بن عبد الله قال : كان أنس يصلي فيطيل القيام حتى تقطر قدماه دمًا . وقال جعفر بن سليمان عن ثابت قال : كنت مع أنس ، فجاء قهرمانه فقال : يا أبا حمزة ، عطشت أرضنا . فقام فتوضأ وخرج إلى البرية ، فصلى ركعتين ثم دعا ، فرأيت السحاب يلتئم ، ثم مطرت حتى (١) رواه عبد بن حميد في المنتخب من المسند (ص / ٣٧٥ رقم ١٢٥٥) من طريق. جعفر بن سليمان به . ورواه البخاري في الأدب المفرد ( ص / ٤٣ رقم ٨٨) ومسلم (١ / ٤٥٧ - ٤٥٨ رقم ٦٦٠)، (٤ / ١٩٢٩ رقم ٢٤٨١) والإمام أحمد في المسند ( ٣ / ١٩٣ - ١٩٤) من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت به . (٢) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٩ / ٣٤٩) من حديث حسين بن واقد به . ٤١٧ ملئت كل شيء ، فلما سكن المطر بعث أنس بعض أهله فقال : انظر أين بلغت السماء ؟ فنظر فلم تعد أرضه إلا يسيراً ، وذلك في الصيف . روى الأنصاري ، عن أبيه ، عن ثمامة نحو ذلك . ابن عون ، عن موسى بن أنس : أنا أبا بكر بعث إلى أنس ليوجهه ساعيًا على البحرين ، فدخل عليه (عمر )(١) فاستشاره أبو بكر ، فقال : ابعثه ؛ فإنه لبيب كاتب . . وقال أبو بكر بن عياش عن الأعمش قال : شكونا الحجاج ، فكتب أنس إلى عبد الملك: إني خدمت رسول الله بَّو تسع سنين، والله لو أن اليهود والنصارى أدركوا رجلاً خدم نبيهم لأکرموه . رواه أبو کریب عنه . [١/ ق٨٩ - ب] جعفر بن سليمان، عن علي بن زيد قال : كنت بالقصر فجاء أنس ، فقال الحجاج : هي يا خبيث ، جوال في الفتن ، مرة مع علي ، ومرة مع ابن الزبير ، ومرة مع ابن الأشعث ، أما والذي نفسي بيده لأستأصلنك كما تستأصل الصمغة(٢) ، ولأجردنك كما يجرد الضَّرَب(٣) . قال : يقول أنس : من يعني الأمير ؟ قال : إياك أعني ، أصمّ الله سمعك . فاسترجع أنس ، وشغل الحجاج ، فخرج أنس فتبعناه، فقال: لولا أني ذكرت ولدي وخشيته عليهم بعدي لكلمته بكلام لا يستحييني بعده أبداً . وقال عبد الله بن سالم الأشعري ، عن أزهر بن عبد الله الحرازي قال : كنت في الخيل الذين بيتوا أنس بن مالك ، وكان فيمن يؤلِّب على (١) في ((هـ)): عثمان. خطأ. وفي تاريخ ابن عساكر والتهذيب: عمر. كما هنا. (٢) قال في النهاية لابن الأثير (٣ / ٥٣): الصمغ إذا قلع كله من الشجرة ولم يبق له أثر، وربما أخذ معه لحاءها . (٣) الضرب: العسل الأبيض الغليظ ، ويروى بالصاد، وهو العسل الأحمر (النهاية ٣ /٨١) . ٤١٨ الحجاج ، وكان مع ابن الأشعث ، فأتوا به الحجاج فوسَمَ في يده ((عتيق الحجاج )) .. وقال الأعمش : كتب أنس إلى عبد الملك : إن الحجاج يعرض بي" حوكة البصرة . فقال : اكتب إليه : يا غلام ، ويلك قد خشيت أن لا تصلح على يدي أحد ، فإذا جاءك كتابي ، فقم إليه ، حتى تعتذر إليه . قال الرسول : فلما جئته ، قرأ الكتاب ثم قال : أمير المؤمنين ، كتب بما هنا ؟ قلت : إي والله . قال : سمعًا وطاعة ، وأراد أن ينهض إليه . قلت : إن شئت أعلمته ، فأتيت أنسًا فقلت : ألا ترى قد خافك ، وأراد أن يقوم إليك ، فنظرت لك ، فقم إليه . فأقبل يمشي حتى دنا منه ، فقال : يا أبا حمزة ، غضبت ؟ قال : أغضب ، تعرضني لحوكة البصرة! قال : يا أبا حمزة ، إنما مثلي ومثلك كقول القائل : إياك أعني واسمعي يا جارة ، أردت أن لا يكون لأحد عليَّ منطق . وقال أحمد العجلي : كان بمعيقيب جذام ، وبأنس وضح . وقال عمرو بن دينار ، عن محمد بن علي قال : رأيت أنس بن مالك أبرص ، وبه وضح شديد . وقال عمران بن حُدير عن أيوب قال : ضعف أنس عن الصوم فصنع جفنة من [١/ ق٩٠ -١] ثريد، ودعا ثلاثين مسكينًا فأطعمهم . قال شعيب بن الحبحاب ، وجرير بن حازم : مات سنة تسعين . وقال قتادة والهيثم وأبو عبيد : سنة إحدى وتسعين . وقال الواقدي عن رجل، ومعن بن عيسى ، عن رجل : سنة اثنتين وتسعين . وقال ابن علية وأبو نعيم وخليفة وعدة : سنة ثلاث وتسعين . رحمه الله ورضي عنه . ٤١٩ ٥٧١ - ٤ : أنس(١) بن مالك الكعبي القشيري، أبو أمية. صحابي ، نزل البصرة ، ويقال : كنيته أبو أميمة ، ويقال : أبو مية ، له حدیث واحد . روى عنه : عبد الله بن سوادة ، وأبو قلابة . ٥٧٢ - س: أنس (٢) القيسي البصري. عن : ابن عباس . قاله سليمان التيمي ، عن أسماء بنت يزيد ، عن ابن عمها أنس . ٥٧٣ - د ت : أنيس(٣) بن أبي يحيى الأسلمي، مولاهم المدني. واسم أبيه سمعان . روى عن : أبيه ، وإسحاق بن سالم . وعنه : ابنا أخيه إبراهيم وعبد الله ابنا محمد ، وإبراهيم بن سويد المدني ، وحاتم بن إسماعيل ، ويحيى القطان ، ومكي بن إبراهيم . وثقه ابن معين وغيره . توفي سنة ست وأربعين ومائة . ٥٧٤ - خ : أهبان (٤) بن أوس الأسلمي ، ممن صلى القبلتين ، نزل الكوفة. قيل : هو مكلم الذئب . وقيل : بل ذاك أهبان بن عياذ الخزاعي . روى مجزأة بن زاهر ، عن رجل منهم اسمه أهبان بن أوس ، وكان (١) تهذيب الكمال (٣ / ٣٧٨ - ٣٨٠). (٢) تهذيب الكمال (٣ / ٣٨٠ - ٣٨١). (٣) تهذيب الكمال (٣ / ٣٨٢ - ٣٨٣). (٤) تهذيب الكمال (٣ / ٣٨٤ - ٣٨٥). ٤٢٠