Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦١ النوع الخمسون : في الأسماء والكنى القسم الثالث: من لقِّب بكنيةٍ، وله غيرها اسم وكنية، كأبي تراب : عليّ بن أبي طالب أبي الحسن، وأبي الزناد : عبد الله بن ذكوان، أبي عبد الرحمن، وأبي الرجال: محمد بن عبد الرحمن، أبي عبد الرحمن، وأبي تُمَیلة : یحیی بن واضح، أبي محمد، [ش] (القسم الثالث : من لقُّب بكنيةٍ، وله غيرها اسم وكنية(١)، كأبي تراب: علي بن أبي طالب) اسماً، (أبي الحسن) كنيةً، لقبه بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال له: ((قم أبا تراب))، وكان نائماً عليه(٢). (وأبي الزناد : عبد الله بن ذكوان، أبي عبد الرحمن). (وأبي الرجال: محمد بن عبد الرحمن، أبي عبد الرحمن) لُقب بذلك لأنه کان له عشرة أولاد رجال. (وأبي تُمَيلة): بضم الفوقية، مصغر (يحيى بن واضح، أبي محمد). [ب] (١) [نظير ذلك أبو العتاهية، قال ((القاموس)) - ع ت هــ: لقب لا كنية، ووَهِم الجوهري.]. ونقل شارحه الزَّبيدي ٤٣٣:٣٦ عن شيخه ابن الطيب الشرقي الدفاع عن الجوهري. [وأبو زُكَير: بالزاي مصغراً: يحيى بن محمد بن قيس، أبو محمد المدني، صدوق يخطىء [كثيرًاً]، من الثامنة.]. ((تقريب التهذيب)) (٧٦٣٩). (٢) رواه البخاري في مواضع، أولها (٤٤١)، ومسلم ٨٧٤:٤ (٣٨) من حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنهما. ٣٦٢ النوع الخمسون : في الأسماء والكنى وأبي الآذان الحافظ: عمرَ بن إبراهيم، أبي بكر، وأبي الشيخ الحافظ : عبد الله ابن محمد، أبي محمد، وأبي حازم العَبْدُوبي : عمر بن أحمد، أبي حفص. الرابع : من له كنيتان أو أكثر، كابن جريج: أبي الوليد، وأبي خالد . ومنصورٍ الفُراوي أبي بكر، وأبي الفتح، وأبي القاسم. [ش] (وأبي الآذان): بالمدّ جمع أُذُن (الحافظ عمر بن إبراهيم أبي بكر) لقُّب به لأنه کان کبیر الأُذنين. (وأبي الشيخ الحافظ: عبد الله بن محمد) بن حيّان(١) الأصبهاني (أبي محمد) . (وأبي حازم العَبْدُوبي) بضم الدال(٢)، نسبة إلى عَبَدُوَيِه، جدِّ (عمر بن أحمد، أبي حفص). القسم (الرابع : من له كنيتان أو أكثر، كابن جريج: أبي الوليد، وأبي خالد. و ومنصور الفُراوي) شيخ ابن الصلاح (أبي بكر، وأبي الفتح، وأبي القاسم) (١) [بفتح الحاء المهملة، وشدّ المثناة التحتية.]. (٢) وفي نسخة ب: بفتح الدال، والأمر - والله أعلم - تابع للوجهين في ضبط الأسماء المختومة بـ: وَيْه، كما تقدم في ضبط الشارح لـ: نفطويه، ٤: ١٧٠، ومثله: عبدويه، وقال السخاوي في ((شرح التقريب)) ص ٥٣٥ - ٥٣٦: بضم الدال وتشديد الواو للمحدثين، وبفتحها والتخفيف للنحاة))، لكن قوله: ((تشديد الواو للمحدثين)): في محل نظر، فلعلها محرفة عن: تسكين الواو: عَبْدُوْيَهْ. ثم، إنه يتعيّن رسمه بياءين مع ضم الدال: العبدُوبي، نبّه إليه السمعاني في ((الأنساب)). ٣٦٣ النوع الخمسون : في الأسماء والكنى الخامس : من اختلف في كنيته : كأسامة بن زيد أبي زيد، وقيل : أبو محمد، وقيل: أبو عبد الله، وقيل: أبو خارجة، وخلائق لا يُحصون وبعضهم کالذي قبله. السادس : من عُرفت كنيته، واختُلف في اسمه، كأبي بَصْرة الغِفاري : حُمَيل، بضم المهملة على الأصح، وقيل : بجيم مفتوحة. [ش] وکان يقال له: ذو الگُنى. القسم (الخامس: من اختلف في كنيته) دون اسمه، وقد ألّف فيه عبد الله ابن عطاء الهَرَوي مؤلفاً (١). (كأسامة بن زيد) الحِبّ: (أبي زيد، وقيل: أبو محمد، وقيل : أبو عبد الله، وقيل : أبو خارجة). (وخلائق لا يُحصون) كأبيّ بن كعب: أبو المنذر، وقيل: أبو الطفيل. (وبعضهم كالذي قبله) عبارة ابن الصلاح: وفي بعضٍ من ذُكر في هذا القسم مَن هو في نفس الأمر ملتحِقٍ بالذي قبله(٢). القسم (السادس: من عُرفت كنيته، واختلف في اسمه، كأبي بَصْرة الغفاري) بلفظ البلد (حُمَيل، بضم المهملة)(٣) مصغراً (على الأصح، وقيل: بجيم مفتوحة) مكبَّراً. [ب] - (١) أرّخ وفاته في ((السير)) ٤٥٢:١٨ سنة ٤٧٦، وترجمه في ((تاريخ الإسلام)» ١٠ : ٣٩٣. (٢) ((المقدمة)) ص ٣٠٠. (٣) [وفتح الميم. قسطلاني - ((إرشاد الساري)) ١: ١٥ -. ]. ٣٦٤ النوع الخمسون : في الأسماء والكنى وأبي جُحَيفة: وهب، وقيل: وهب الله، وأبي هريرة: عبد الرحمن ابن صخر، على الأصح من ثلاثین قولاً، [ش] (وأبي جُحَيفة : وهب، وقيل: وهب الله). (وأبي هريرة: عبد الرحمن بن صخر، على الأصح من ثلاثين قولاً) في اسمه واسم أبيه، وهذا قول ابن إسحاق، وصححه أبو أحمد الحاكم في ((الكنى))، والرافعي في ((التذنيب))، وآخرون، ونقله المصنف في ((تهذيب الأسماء)) عن البخاري والمحققين والأكثرين(١). روى الحاكم في ((المستدرك))(٢) من طريق ابن إسحاق قال: حدثني بعض أصحابي، عن أبي هريرة قال: كان اسمي في الجاهلية: عبد شمس بن صخر، فسميت في الإسلام: عبد الرحمن. وقيل: اسمه عمير بن عامر، قاله هشام ابن الكلبي، وخليفة بن خياط، وصححه الشرفُ الدمياطيُّ أعلمُ المتأخرين بالأنساب(٣). وقيل: عبد الرحمن بن غَنْم، وقيل: عبد الله بن عائذ، وقيل: عبد الله بن عامر، وقيل: عبد الله بن عمرو، وقيل: سُكين بن وذمة(٤)، وقيل: سكين بن (١) ينظر مختصر كتاب الحاكم ((المقتنى)) للذهبي (٦٣٦٥)، و((تهذيب الأسماء واللغات)) ٢٧٠:٢. (٢) (٦١٤١). (٣) ((طبقات)) خليفة ص ١١٤، وينظر التعليق عليه، و((شرح الألفية)) ص ٣٩٥. (٤) ((وذمة)): من ب، ج، د، ح، ك، ومثلها في ((تهذيب الكمال)) مع فتح الذال المعجمة، وفي و: رزمة، وفي أ، هـ، ز، ط، وحاشية و: دومة، وينظر التعليق على ترجمته رضي الله عنه في ((تقريب التهذيب)) (٨٤٢٦). ٣٦٥ النوع الخمسون : في الأسماء والكنى وهو أول مکْنيّ بها، [ش] هانئ، وقيل: سُكين بن مل، وقيل: سكين بن صخر، وقيل: عامر بن عبد شمس، وقيل: عامر بن عمير، وقيل: يزيد (١) بن عِشْرِقة، وقيل: عبدنَهْم (٢)، وقيل: عبد شمس، وقيل: غَنْم، وقيل: عبيد بن غَنْم، وقيل: عمرو بن غنم، وقيل: عمرو بن عامر، وقيل: سعيد بن الحارث، هذه عشرون قولاً اقتصر على حكايتها الحافظ جمال الدين المزي(٣). وقال القطب الحلبي: اجتمع في اسمه واسم أبيه نحو أربعين قولاً مذكورة بالسند في ترجمته في ((تاريخ)) ابن عساكر (٤). (وهو أول مَكْنيّ بها). روي عنه: إنما كُنيت بأبي هريرة لأني وجدت أولاد هِرَةً وحشية، فحملتها في كمّي، فقيل: ما هذه؟ فقلت: هرة، قيل: فأنت أبو هريرة(٥). قیل: وکان یکنی قبلها: أبا الأسود. وقال ابن سعد في ((الطبقات))(٦): حدثنا رَوْح بن عُبادة، حدثنا أسامة بن [ب] - (١) ((يزيد)): من النسخ، و((تقريب التهذيب))، وفي نسخة: ح، ط، ك، و(تهذيب الكمال»: بُریر. (٢) من المصادر، وتحرف في ك إلى: عبد تميم. (٣) ((تهذيب الكمال)) ٣٤: ٣٦٦. (٤) ((تاريخ دمشق)) ٢٩٨:٦٧ - ٣١٢، وكأن الشارح ينقل من ((الإصابة))، لكن لفظ القطب الحلبي فيه ٢٠٤:٤: ((اجتمع أربعة وأربعون قولاً)). (٥) هذا من تمام الخبر الذي تقدم نقله قريبًا عن ((المستدرك)) (٦١٤١). (٦) ٢٣٤:٥، وأقرب منه في التخريج وأولى: عزوه إلى الترمذي (٣٨٤٠) وقال: حسن غريب. وكتب ابن العجمي: = ٣٦٦ النوع الخمسون : في الأسماء والكنى وأبي بردة بن أبي موسى: قال الجمهور: عامر، وابن معين: الحارث، وأبي بكر بن عياش المقرىء: فيه نحوُ أحدَ عشَر، قيل: أصحها شعبة، وقيل : أصحها اسمه کنیته. [ش] عن عبد الله بن رافع قال: قلت لأبي هريرة: لِمَ كَنَوْك أبا هريرة؟ قال: كانت لي هُرَيرة صغيرة، فكنت إذا كان الليل وضعتها في شجرة، فإذا أصبحتُ أخذتها فلعبت بها، فكنوني أبا هريرة(١). (وأبي بردة بن أبي موسى) الأشعري (قال الجمهور): اسمه (عامر، و) قال يحيى (بن معين: الحارث). (وأبي بكر بن عياش المقرىء: فيه نحوُ أحدَ عشَر) قولاً، (قيل : أصحها شعبة)، عبارة ابن الصلاح: قال ابن عبد البر: إنْ صحّ له اسم فهو شعبة لا غير، وهو الذي صححه أبو زرعة (٢)، (وقيل: أصحها اسمه كنيته) قال ابن عبد البر: وهذا أصح إن شاء الله تعالى، لأنه روي عنه أنه قال: ما لي اسم غير أبي بكر، وصححه المِزي(٣)، وقيل: اسمه محمد، وقيل: عبد الله، وقيل: سالم، وقيل: [ب] - [هكذا أخرجه الترمذي بسند حسن - (٣٨٤٠) -، وفي ((صحيح)) البخاري - (٢٨٥، ٦٤٥٢) -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: يا أبا هرّ، وأخرج البغوي من طريق إبراهيم بن الفضل المخزومي - وهو ضعيف - قال: كان اسم أبي هريرة في الجاهلية : عبد شمس، وكنيته أبو الأسود، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله، وكناه أبا هريرة. انتهى من ((الإصابة)) - الكنى، القسم الأول -. ]. (١) النقل عن ابن سعد من الزيادات على ك. (٢) ((المقدمة)) ص ٣٠١، و((الاستغنا)) ١: ٤٤٥، و((الجرح)) ٩ (١٥٦٥). (٣) ((الاستغنا)) ٤٤٥:١ أيضًا، و(تهذيب الكمال)) ١٣٠:٣٣، وذَكَر الأقوال التسعة الآتية. ٣٦٧ النوع الخمسون : في الأسماء والكنى السابع: من اختُلف فيهما، كسفينة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قيل: عمير، وقيل: صالح، وقيل: مِهران أبو عبد الرحمن، وقيل : أبو البَخْتَري. [ش] رُؤْبة، وقيل: مسلم، وقيل: خِداش، وقيل: حماد، وقيل: حبيب، وقيل: مطرِّف. القسم (السابع: من اختلف فيهما) أي: اسمه وكنيته معاً (كسفينة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قيل:) اسمه (عمير، وقيل: صالح، وقيل : مهران)، وقيل: بجران، وقيل: رومان، وقيل: قيس، وقيل: شَنْبَة بفتح المعجمة والموحدة بينهما نون ساكنة، وقيل: سَنْبَة، بالمهملة، وقيل: طَهْمان، وقيل: مروان، وقيل: ذكوان، وقيل: كيسان، وقيل: سليمان، وقيل: أيمن، وقيل: أحمر، وقيل: أحمد، وقيل: رباح، وقيل: مفلح، وقيل: مرقبة، وقيل: مبعث، وقيل: عبس، وقيل: عيسى، فهذه اثنان وعشرون قولاً حكاها شيخ الإسلام في ((الإصابة)) إلا القول الثاني(١). وكنيته (أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو البَخْتَري) (٢). (١) ((الإصابة)) في حرف السين المهملة، ومعلوم صعوبة وخطورة الاعتماد على طبعات ((الإصابة)) كلها في هذا الأمر، فلست أحيل القارئ على مطبوعة معتمدة، وذكرُ المغايرات بين ما هنا وهناك فيه تشويش للقارئ. ومن المغايرات التي في نسخنا مع هذه الأسماء: بجران، أو: بحران، وسليمان، أو: سلمان، ومرقبة، أو: مرقنة، ومبعث، أو: متعب، وصعب. (٢) [بفتح الموحدة، وسكون الخاء المعجمة، وفتح المثناة الفوقية، وبالراء، كذا في ((ترتيب المطالع)) عن ابن الأثير . - ((جامع الأصول)) ١٣: ١٨٧ -. ]. ٣٦٨ النوع الخمسون : في الأسماء والكنى الثامن : من عُرف بالاثنين، كآباء عبد الله أصحاب المذاهب : سفيان الثوري، ومالك، ومحمد بن إدريس الشافعي، وأحمد بن حنبل وغيرهم. التاسع : من اشتَهر بها مع العِلْم باسمه: كأبي إدريس الخَوْلاني : عائذ الله . [ش] القسم (الثامن: من عُرف بالاثنين)(١) ولم يُختلف في واحد منهما (كآباء عبد الله أصحاب المذاهب: سفيان الثوري، ومالك، ومحمد بن إدريس الشافعي، وأحمد بن حنبل)، وكأبي حنيفة النعمان بن ثابت (وغيرهم) ممن لا يُحصى. ومن الصحابة: الخلفاء الأربعة: أبو بكر: عبد الله، وأبو حفص: عمر، وأبو عَمْرو: عثمان، وأبو الحسن: عليّ. القسم (التاسع : من اشتهر بها) أي: بكنيته (مع العِلْم باسمه : كأبي إدريس الخَوْلاني: عائذ الله) بالمعجمة، ابن عبد الله، وكأبي إسحاق السَّبِيعي: عمرو، وأبي الضحى: مسلم، قال ابن الصلاح(٢): ولابن عبد البر فيه تأليف مليح فيمن بعد الصحابة منهم (٣). (١) أي: عُرف بالاسم والكنية معًا. (٢) ((المقدمة)) ص ٣٠٢، وكتاب ابن عبد البر هو الكتاب الثاني ضمن كتابه المشهور ((الاستغنا في معرفة المشهورين من حَمَلة العلم بالكنى))، وليس كتابًا مستقلاً، واستغرق منه من الترجمة (٣٥٤ - ١٢٤٨)، وهذا يقرب من ثلث الكتاب. (٣) على حاشية ك: ((الحمد لله. ثم بلغ قراءة عليّ. كتبه مؤلفه لطف الله به. آمین)». ٣٦٩ النوع الحادي والخمسون : معرفة كنى المعروفين بالأسماء النّوع الحادي والخمسون: مَعْرفة كى المعروفين بالأسماء مِن شأنه أن يبوَّب على الأسماء. فممّن يُكنى بأبي محمد من الصحابة رضي الله تعالى عنهم: طلحة، [ش] (النوع الحادي والخمسون: معرفة كُنَّى المعروفين بالأسماء) قال ابن الصلاح(١): وهذا من وجهٍ ضدُّ النوع الذي قبله، ومن وجه آخر يصلح أن يُجعل قسماً من أقسام ذلك، من حيثُ كونُه قسماً من أقسام أصحاب الکنی، وألّف فیه ابن حبان. انتھی. وعلى الاصطلاح الثاني مشى ابن جماعة في ((المنهل الروي))، فعدّ أقسامه عشرة (٢)، وتبعه العراقي، قال(٣): لأن الذين صنفوا في الكنى جمعوا النوعين معاً. وعلى الأول قال المصنف - كابن الصلاح -: (مِن شأنه أن يبوَّب على الأسماء) ثم تبيَّن كُنَاها، بخلاف ذلك. (فممّن يكنى بأبي محمد من الصحابة رضي الله تعالى عنهم: طلحة) بن (١) ((المقدمة)) ص ٣٠٣، ولفظه: ((وبلغنا أن لابن حبان فيه كتابًا)). [ب] (٢) العاشر منها في ص ١١٧ من ((المنهل الروي)). (٣) ((شرح الألفية)) ص ٣٩٣، وهذا القسم الذي أفرده ابن الصلاح، جاء عند العراقي القسم التاسع ص ٣٩٥. ٣٧٠ النوع الحادي والخمسون : معرفة كنى المعروفين بالأسماء وعبد الرحمن بن عوف، والحسن بن علي، وثابت بن قيس، وكعب بن عُجرة، والأشعث بن قیس، وعبد الله بن جعفر، [ش] عُبيدالله، (وعبد الرحمن بن عوف، والحسن بن علي، وثابت بن قيس) بن الشمّاس، فيما جزم به ابن منده، ورجحه ابن عبد البر، وقيل: كنيته أبو عبد الرحمن، ورجحه ابن حبان، والمزي(١)، فعلى هذا هو من أمثلة القسم الخامس السابق. (وكعب بن عُجْرة، والأشعث بن قيس، وعبد الله بن جعفر) بن أبي طالب. قال العراقي: في هذا نظر، فإن المعروف أن كنيته أبو جعفر، وبذلك كناه البخاري في ((التاريخ)) (٢)، وحكاه عن ابن الزبير، وابن إسحاق، وتبعه ابن أبي حاتم، والنسائي، وابن حبان، والطبراني، وابن منده، وابن عبد البر(٣). (١) الشارح ينقل من العراقي في ((النكت)) ١١٥٥:٢، وينظر ابن منده ٣٣٦:١ (١٤٧)، وابن عبد البر ٢٠٠:١، و((ثقات)) ابن حبان ٤٣:٣، و((تهذيب الكمال)) ٣٦٩:٤، ومراده بالقسم الخامس: من اختلف في كنيته، وتقدم ص ٣٦٣. وألفتُ النظرَ إلى تعبير الشارح - وهو متابع للعراقي - بقوله: جزم ابن منده: لأنه اقتصر عليه، ورجّحه ابن عبد البر: لأنه حكى القولين وقدَّم: أبا محمد، وقال: وقيل: أبو عبد الرحمن، وكذلك أشار بهذه الإشارة: ابن حبان، والمزي. (٢) ((التاريخ الكبير)) ٥ (١١)، وفي ((أسد الغابة)) ١٩٩:٣ الخبر بطوله الذي فيه تکنیة ابن الزبير له بأبي جعفر. (٣) ((الجرح)) ٥ (٩٦)، و((ثقات)) ابن حبان ٣٠٧:٣، و((المعجم الكبير)) للطبراني ١٤: ١٣٧ (قبل ١٤٧٦٠)، و((الاستيعاب)) ٨٨٠:٣، و((أسد الغابة)) ١٩٩:٣. ٣٧١ النوع الحادي والخمسون : معرفة كنى المعروفين بالأسماء وابن عَمرو، وابنُ بُحَينة، وغيرهم. وبأبي عبد الله : الزبير، والحسين، وسلمان، وحذيفة، وعمرو بن العاص، وغيرهم. [ش] قال(١): وكأن ابن الصلاح اغترّ بما وقع في ((الكنى)) للنسائي في حرف المیم: أبو محمد عبد الله بن جعفر، ثم روی بإسناده: أن الوليد بن عبد الملك قال لعبد الله بن جعفر: يا أبا محمد، مع أنه أعاده في حرف الجيم، فذكره أبا جعفر، قال: وابن الزبير أعرف بعبد الله من الوليد إن كان النسائي أراد بالمذكور أولاً ابنَ أبي طالب، وهو الظاهر، وإن أراد به غيره فلا مخالفة. (و) عبد الله (بن عمرو) بن العاص، (و) عبد الله (بنُ بُحَينة، وغيرهم). (و) ممن يكنى (بأبي عبد الله) من الصحابة: (الزبير) بن العوام، (والحسين) بن عليّ، (وسلمان) الفارسي، (وحذيفة) بن اليمان، (وعمرو بن العاص، وغيرهم). وعدَّ منهم ابن الصلاح(٢): عمارةَ بن حزم، قال العراقي: وفيه نظر، فلم أر أحداً ذكر له كنية. وعثمانَ بن حُنَيَف. قال: وتبع في ذلك ابنَ حبان، والمشهور أن كنيته: أبو عمرو، ولم يذكر المزي غيرها(٣). (١) ((النكت)) أيضًا ١١٥٦:٢ - ١١٥٧، وكذا النقول الآتية. (٢) ((المقدمة)) ص٣٠٤، و((النكت)) ١١٥٨:٢. (٣) ((المقدمة)) أيضًا، و(النكت)) ١١٥٩:٢، و((ثقات)) ابن حبان ٢٦١:٣، و «تهذيب الكمال)» ٣٥٨:٩. ٣٧٢ النوع الحادي والخمسون : معرفة كنى المعروفين بالأسماء [ش] والمغيرةَ بن شعبة. قال: وتبع في ذلك البخاريَّ، وابن حبان، وابن أبي حاتم، والمشهور أن كنيته أبو عيسى، كذا جزم به النسائي، وأبو أحمد الحاكم(١). ومعقل بن يسار، وعمرو بن عامر المُزَنيين، قال(٢): وفيهما نظر، فالمشهور أن كنية معقل أبو علي، وبه قال الجمهور: علي بن المديني، وخليفة، والعجلي، وابن منده، والبخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان، والنسائي، زاد العجلي: ولا نعلم أحداً في الصحابة يكنى أبا علي غيره. قال العراقي(٣): بل قيس بن عاصم، وطَلْق بن علي يُكنيان بذلك، كما جزم به النسائي. [ب] - (١) ((المقدمة)) أيضًا، و((النكت)) ١١٦٠:٢، و((التاريخ الكبير)) ٧ (١٣٤٧)، و((الثقات) ٣٧٢:٣، وابن أبي حاتم ٨(١٠٠٥)، وقالوا: كنيته أبو عبد الله، ويقال: أبو عيسى، وفي ((المقتنى)) للذهبي (٤٨٥٥) - وهو مختصر كتاب أبي أحمد الحاكم -: أبو عيسى، ويقال: أبو عبد الله. (٢) ((المقدمة)) أيضًا، و((النكت)) ١١٦١:٢ - ١١٦٢، و((طبقات)) خليفة ص ٣٧، و((ترتيب الثقات للعجلي)) (١٧٦١)، و((التاريخ الكبير)) ٧ (١٧٠٥)، و((الجرح)) ٨ (١٣٠٦)، وابن حبان ٣٩٢:٣، وقال هؤلاء الأئمة الثلاثة: البخاري ومن بعده: أبو علي، ويقال: أبو يسار، وزاد ابن حبان: ويقال: أبو عبد الله. واقتصر ابن عبد البر ١٤٣٢:٣ على ما اقتصر عليه البخاري وابن أبي حاتم، واقتصر أبو نعيم في ((المعرفة)) ٢٥١١:٥ على: أبو علي. (٣) ((النكت)) ١١٦٢:٢ - ١١٦٣. ٣٧٣ النوع الحادي والخمسون : معرفة كنى المعروفين بالأسماء وبأبي عبد الرحمن : ابن مسعود، ومعاذ بن جبل، وزيد بن الخطاب، وابن عمر، ومعاوية بن أبي سفيان، وغيرهم، وفي بعضهم خلاف. [ش] قال(١): وأما عمرو بن عامر، ففي الصحابة اثنان فقط، أحدهما: ابن ربيعة ابن هَوْذة، أحد بني عامر بن صعصعة، ليس مزنياً، ولا يكنى أبا عبد الله، والثاني: ابن مالك بن خنساء المازني، أحد بني مازن بن النجار، يكنى أبا داود، ذكره ابن منده، وسماه ابن إسحاق: عُميراً، وهو الصواب، فليس بعمرو، ولا مزني بل مازني، ولا يكنى أبا عبد الله. قال(٢): والظاهر أن ما ذكره ابن الصلاح سبق قلم، وإنما هو عمرو بن عوف المزني، فإنه یکنی بذلك. (و) ممن يكنى (بأبي عبد الرحمن) من الصحابة: عبد الله (بن مسعود، ومعاذ بن جبل، وزيد بن الخطاب) أخو عمر، وقيل: كنيته أبو عبد الله، (و) عبد الله (بن عمر، ومعاوية بن أبي سفيان، وغيرهم). (وفي بعضهم) أي: المذكورين في هذا النوع (خلاف) كما تقدم في ثابت ابن قيس، وعمرو بن العاص، وزيد بن الخطاب (٣). [ب] - (١) المصدر السابق ١١٦٣:٢، باختصار وتصرف شديد، وقوله: ((فليس بعمرو)): أي: فليس اسمه عمرًا، بل اسمه عمير، وابن منده ترجمه في: عمرو بن عامر، كما يستفاد من ((أسد الغابة)) ٢٤٨:٤، أما أبو نعيم فترجمه في عمرو ٢٠١٣:٤، ثم في عمير ٢٠٨٥:٤، وكناه فيهما: أبو داود، ونَسَبه: مازنیًا. (٢) ((المصدر السابق)) ١١٦٥:٢. (٣) أما ثابت: فتقدم ذكر الخلاف في كنيته ص ٣٧٠، وأما زيد: فتقدم قبل = ٣٧٤ النوع الحادي والخمسون : معرفة كنى المعروفين بالأسماء [ش] قال العراقي(١): واللائق بهؤلاء أن يذكروا في القسم الخامس. [ب] سطرين، وأما عمرو بن العاص: فتقدم اسمه ص ٣٧١، وأن كنيته أبو عبد الله، ولم يذكر خلافًا، أما كتب التراجم فذكرت أنه يقال له أيضًا: أبو محمد. (١) ((المقدمة)) ص ٣٠٤، و((النكت)) ١١٦٨:٢. والقسم الخامس: أي: من النوع السابق، وتقدم ص٣٦٣. ٣٧٥ النوع الثاني والخمسون : الألقاب النّع الثّاني والخمسون: الألقابُ وهي كثيرة، ومن لا يعرفها قد يظنُّها أساميَ، فيجعلُ من ذُكر باسمه في موضع، وبلقبه في آخر شخصين. [ش] (النوع الثاني والخمسون : الألقاب) أي: معرفة ألقاب المحدثين، ومن يُذكر معهم، كما ذكره ابن الصلاح(١). (وهي كثيرة، ومن لا يعرفها قد يظنُّها أسامي، فيجعلُ من ذُكر باسمه في موضع، وبلقبه في آخر شخصين) كما وقع ذلك لجماعة من أكابر الحفاظ، منهم ابن المديني (٢)، فرقوا بين عبد الله بن أبي صالح أخي سهيل، وبين عباد ابن أبي صالح، فجعلوهما اثنين، وإنما عباد لقب لعبد الله، لا أخٌ له باتفاق الأئمة(٣). (١) ((المقدمة)) ص ٣٠٥ في عنوان النوع. (٢) ينظر كتاب ابن المديني المطبوع ضمن ((الرواة من الإخوة والأخوات)) مع كتاب أبي داود، ينظر منه ص ٧٩ (٤٣٠ - ٤٣٣)، واستدرك عليه هذا الخطيبُ في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) ٢٦٤:١، وسبق من الخطيب شبه هذا الاستدراك ١٣٤:١ على البخاري في ((تاريخه)) ٥(٢٢٩)، ٦ (١٦١٧). وينظر ما تقدم صفحة ٢٨٣. (٣) ((شرح الألفية)) ص ٣٩٦، ومصدره: ((الكامل)) لابن عدي ٣٩٨:٥ (١١٧٨)، و((موضح أوهام الجمع والتفريق)) للخطيب ١ : ٢٦٣ فما بعدها. ٣٧٦ النوع الثاني والخمسون : الألقاب وألَّف فيه جماعة، وما كرهه الملقَّبُ لا يجوز، وما لا : فيجوز. [ش] (وأَلَّف فيه جماعة) من الحفاظ، منهم: أبو بكر الشيرازي، وأبو الفضل الفَلَكي، وأبو الوليد الدباغ، وأبو الفرج ابن الجوزي، وآخرهم شيخ الإسلام أبو الفضل ابن حجر، وتأليفه أحسنها وأخصرها وأجمعها(١). (وما كرهه الملقَّب) به من الألقاب (لا يجوز) التعريف به، (وما لا) يكرهه (فيجوز) التعريف به، كذا جزم به المصنف هنا، تبعاً لابن الصلاح، وتبعهما العراقي، وليس كذلك فقد جزم المصنف في سائر كتبه كـ: ((الروضة))، و((شرح مسلم))، و((الأذكار)) بجوازه للضرورة، غيرَ قاصد غيبة(٢)، وقد سبق على الصواب في آداب المحدث(٣). ثم ظهر لي حملُ ما هنا على أصل التلقيب، فيجوز بما لا يكره دون ما يكره (٤). قال الحاكم(٥): وأول لقب في الإسلام لقبُ أبي بكر الصديق، وهو عتيق، [ب] - (١) طبع منها كتاب ابنُ الجوزي ((كشف النقاب عن الأسماء والألقاب))، وكتاب ابن حجر ((نزهة الألباب في معرفة الألقاب))، وذيَّل عليه السخاوي، كما قاله في ((فتح المغيث)) ٢١٣:٤، وللإمام الشارح أيضًا ((كشف النقاب عن الألقاب))، ذكره لنفسه في ((حسن المحاضرة)) ٣٤١:١ آخر الصفحة. (٢) ((روضة الطالبين)) ٣٤:٧، و((شرح مسلم)) ٣٤:١٦، و((الأذكار)) ص ٤٠٧، وینظر كلامه. (٣) ٤: ٥٢٨ من النوع ٢٧. (٤) زيادة على ك، وواضح من الصياغة أنها زيادة. (٥) ((المعرفة)) ص ٥٦٨، ٥٦٩. وقد روي عن عائشة رضي الله عنها قوله صلى الله عليه وسلم: ((من سرَّه أن ينظر إلى عتيق من النار، فلينظر إلى أبي بكر))، = ٣٧٧ النوع الثاني والخمسون : الألقاب وهذه نُبذٌ منه : معاوية الضالّ: ضلّ في طريق مكة. عبد الله بن محمد الضعيف : كان ضعيفاً في جسمه. [ش] لقِّب به لعتاقة وجهه، أي: حسنه، وقيل: لأنه عتيق الله من النار. ثم: الألقاب منها ما لا يُعرف سبب التلقيب به، وهو كثير، ومنها ما يعرف، ولعبد الغني بن سعيد فيه تأليف مفيد(١). (وهذه نُبذٌ منه) أي: من نوع الألقاب على غير ترتيب: (معاوية) بن عبد الكريم (الضالّ: ضلّ في طريق مكة) فلقب به، وكان رجلاً عظيماً. (عبد الله بن محمد الضعيف: كان ضعيفاً في جسمه) لا في حديثه(٢)، وقيل: لقب به من باب الأضداد، لشدة إتقانه وضبطه، قاله ابن حبان(٣)، وعلى [ب] رواه الترمذي (٣٦٧٩)، وضعفه، والحاكم (٣٥٥٧)، وأبو يعلى (٤٨٩٩)، وغيرهم، وكلها من طرق ضعيفة لكنها تتعاضد، وانظر التعليق على ((المطالب العالية)) للحافظ ابن حجر ٦٩٨:١٥(٣٨٧٠). أما تلقيبه رضي الله عنه بالصدِّيق: فهذا مما لا شك فيه. (١) ((شرح ألفية العراقي)) ص٣٩٧. وتقدم ص ٦٢٤ تعليقًا أن لابن الكلبي ((أسباب الألقاب))، وأن لعبد الغني بن سعيد ((أسباب الأسماء))، فالله أعلم. (٢) عبد الله هذا من شيوخ النسائي في ((السنن))، روى من طريقه حديث أبي أمامة مرفوعًا: ((عليك بالصوم، فإنه لا عِدْل له)) (٢٢٢٢) من ((الصغرى))، (٢٥٣٢) من ((الكبرى))، وقال عنه في ((الصغرى)): ((شيخ صالح، والضعيف لقب لكثرة عبادته)). (٣) في ((الثقات)) ٣٦٢:٨. ٣٧٨ النوع الثاني والخمسون : الألقاب محمد بن الفضل أبو النعمان: عارمٌ، كان بعيداً من العَرامة، وهي الفساد . غُنْدَر : لقبُ جماعةٍ كلّ منهم محمد بن جعفر، أولهم : محمد بن .. [ش] الأول قال عبد الغني بن سعيد: رجلان جليلان لزمهما لقبان قبيحان: الضالّ والضعيف. قال ابن الصلاح(١): وثالث وهو: (محمد بن الفضل أبو النعمان) السَّدوسيّ (عارٌ، كان) عبداً صالحاً (بعيداً من العَرامة، وهي الفساد). ونظير ذلك: أبو الحسن يونس بن يزيد القويّ، يروي عن التابعين، وهو ضعيف، وقيل له القوى: لعبادته. ويونس بن محمد الصدوق، من صغار الأتباع، كذاب(٢). ويونسُ الكذوب في عصر أحمد بن حنبل: ثقة، قيل له الكذوب: لحفظه وإتقانه. (غندر: لقبُ جماعة كلّ منهم محمد بن جعفر(٣)، أولهم: محمد بن [ب] - (١) ((المقدمة)) ص ٣٠٥، وليس فيه تفسير العرامة بالفساد، والأولى في تعريفها هنا: شراسة الخُلُق، والله أعلم، وكان الإمام محمد بن يحيى الذهلي حين يروي عنه يقول: حدثنا محمد بن الفضل عارمٌ، وكان بعيداً من العرامة. حكاه المزي ٢٨٩:٢٦. (٢) قال الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) ٣٥٠:١٢: ((قيل له: ((الصدوق)) على سبيل التھكّم)) وهو في ((ضعفاء)) العقيلي ٤(٢٠٩٥). (٣) هم سبعة سيذكرهم الشارح رحمهم الله جميعًا، كل منهم اسمه: محمد بن جعفر، ولقبه: غندر، وثلاثة آخرون لقبهم: غندر، وأسماؤهم مختلفة، فتمَّتْ عدَّتهم = ٣٧٩ النوع الثاني والخمسون : الألقاب جعفر صاحب شعبة، والثاني : يروي عن أبي حاتم، والثالث : عنه أبو نعيم، [ش] جعفر) البصري أبو بكر (صاحب شعبة(١))، قدم ابن جريج البصرة فحدّث بحديث عن الحسن البصري، فأنكروه عليه، وأكثر محمد بن جعفر من الشَّغَب عليه، فقال له: اسكتْ يا غندر(٢). قال ابن الصلاح: وأهل الحجاز يسمّون المشغِّب غندراً. (والثاني :) أبو الحسين الرازي نزيل طبرستان (يروي عن أبي حاتم) الرازي. (والثالث) أبو بكر البغدادي الحافظ الجوَّال الوراق، جدّه الحسين، سمع الحسن بن علي المَعْمَري، وأبا جعفر الطحاوي، وأبا عَروبة الحراني، حدث (عنه أبو نعيم) الأصبهاني، والحاكم، وابن جُميع، وأبو عبد الرحمن السُّلَمي، مات سنة سبعين وثلاث مئة. [ب] - عشرة، وقد جمعهم الإمام الذهبي في ((التذكرة)) ٩٦٠:٣ - ٩٦٤، إلا الأول منهم، وهو أجلُّهم، فإنه ذكره في طبقته الزمنية ١: ٣٠٠، وكان قد ذكر السبعة الأُوَل منهم في ((السير)) ٢١٤:١٦ - ٢١٧، وسبقت ترجمته للأول ٩: ٩٨، ولم يذكر الثلاثة الذين لم يسموا: محمد بن جعفر، وتوقف في عدّ السابع، لأنه يظنه مکررًا مع الثاني عنده، ورقم ترجمته هناك في ((السير)) (١٤٥). وسأنبّه إلى المغايرات المهمة. (١) كان ربيب شعبة بن الحجاج الإمام، ولزمه عشرين سنة. (٢) ((المعرفة)) للحاكم ص ٥٧١ (٥٢٩)، ومنه أخذ ابن الصلاح ص ٣٠٨، معنی: غندر. ٣٨٠ النوع الثاني والخمسون : الألقاب والرابع : عن أبي خليفةَ الجُمَحي، وآخرون لقبوا به. [ش] (والرابع) أبو الطيب البغدادي، جدُّه دُرّان، صوفيّ محدث جوّال، روى (عن أبي خليفة الجُمَحي) وأبي يعلى الموصلي، وعنه الدارقطني، توفي سنة تسع وخمسين وثلاث مئة (١). (وآخرون لقبوا به) ممن ليس بمحمد بن جعفر. قلت: بقي ممن لقب به واسمه محمد بن جعفر، اثنان: أبو بكر الفامي البغدادي، يروي عن أبي شاكر مسرّة بن عبد الله(٢). وأبو بكر محمد بن جعفر بن العباس النجار، سمع ابن صاعد، ومنه الحسن بن محمد الخلال، مات في المحرم سنة تسع وسبعين وثلاث مئة، ذكرهما الخطيب(٣). وممن لقب به ولیس اسمه ذلك: (١) وفي ((السير)) ٢١٦:١٦، و((التذكرة)) ٩٦١:٣: سبع وخمسين وثلاث مئة، وفي ((تاريخ بغداد)) ٥٣٠:٢: سنة ٣٥٧، وقيل سنة ٣٥٨. (٢) ((الفامي)): من النسخ، و((التذكرة)) ٩٦٣:٣، وفي ((تاريخ بغداد)) ٥٣٠:٢ = ٢: ١٥٠ من الطبعة القديمة: القاضي، ولم يترجم له السمعاني في نسبة: الفامي، لكنه فسَّر هذه النسبة فقال: ((نسبة إلى الحرفة، وهي لمن يبيع الأشياء من الفواكه اليابسة، ويقال له: البقال)). (٣) أما الفامي: فتقدم، وأما النجار: فترجمته ٥٤١:٢، وأرّخ وفاته كما أثبتُّه عن النسخ: ٣٧٩، ومثلها في ((تاريخ الإسلام)) ٢٤٧٠:٨، و((السير)) ٢١٦:٦، لكنه جاء في ((التذكرة)) ٩٦٣:٣: سنة سبع وتسعين وثلاث مئة.