Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
صور مخطوطة ثبت ابن العجمي
وبرثقتى
لبسم الله الرحمن الرحيم
الحمد عند رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا
محمد وعلي الدوصحبه أجمعين وبعد فيقول العبد
الحاجز الفقير احمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن ابراهيم
ابن محمد بن علي بن محمد العي الشافي الأشري الازهرني
الوفاي غفر الله له ولوالديه ومشايخذ ولجميع المسلمين
هذا ما اقتصناه الحال وتكرر فيه السوال من ذكر مولك
ومن لقيته من مشايخ الاسلام ومنه أخذت العلوم
الشرعية من العلم الإعلام جمل السوق خالصالحين
الكريم وسبباموصلا الي جنات النعيم بعض
فضله الحميم مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين
والصديقين والشهد أو الصالحين وجن أوليك
رفيقا فاقوله وبامن التوفيق والهداية الي
سوآ الطريق كان مولدي في ثالث عشر شهررجب
الفرد منه اربع عشرة والغب وكان ابتداء طلبي
المعلم الشريف في سنة سبع وعشرين والفلكتي
تخت وسن نحو عشرة أعوام برؤية العالم الرباني والعارف
الصمد لي أجل من لقيته علي الاطلاق وتي اسبالاتفاق
شيخ الاسلام أبي الحسن علي نور الدين بن يحيى الزيادي
تشرفت بالاجتماع به صحبة والدي مرتين وذلك منزلة
المبارك مرة يوم عيد العظ ومرة يوم عيد الأضحى
وحل نظره عليّ ود عالي بدعوات صالحة ظهرت"
بركتها وعاد نفعها وثمرتها وهو العلم الفرد القطب الجامع
الأزهر الذي عليه يدار اسناد مشايخ علما هذا العصر
في ساير العلوم الشرعية اصولا وفهو عاو تفسيرا
وحديثا وفقها وغير ذلك ومشايخه كثيرون أية
اعلام محققون من أجلهم شيخ الفتاوي والتدريس
ومن عليه المحول في الترجع والتصحيح والاعتماد والتأسيس
الشهاب أحمدبن حمزة الرملي الانصاري شار ه الذي
وغيرها والده شيخ مشايخٍ الشمس الرملي شارج المنهاج
والبهجة والزبد والعباس وغيرها توفي الشمس الرملي
يوم في ثالث عشر جما دي الأول سنة أربع والف واكهة
المحقق عمين البرلسي لمحواش على شرح المنهاج للمحلي مجمع
الجوامع وعلي شرح المنهج وشرح البهجة لشحنة ذكريا الأنصاري
والشهاب أحمد بن حجر الهيثمي ث المكي شارع المنهاج
والارشاد والعباب والمشكاة والاربعين والهمزية والفتاوي
الكبرى والصغرى وغير ذلكر توفي بمسكر المشرفه سنه
مع وتسعين وتعماريه والسيد يوسف الشريف الارب
الصفحة الأولى لمخطوطة ثبت ابن العجمي
تشرفت

١٢٢
صور مخطوطة ثبت ابن العجمي
٣٥
كفى
الحمدلسوجه وى
بلغ مقابلة على الم
المنقول من فصيح
بعون الرؤيه
وكتب الفقر إبراهم
ابن محمد الاكتجى
غفله ولو الدم
فى أوائل الفعل
٣٤
اجتمعت بهمجلياً واحدا بالرحلة حين رحلتي إلى بيت
المقفير في سنةتسع وثلاثين والف توفي في شهر رمضان
لشئهاحدى وثمانين والف والعلامة المؤرخ الشيخ وعي
٣كم
المقدسي ومن مشائخٍ الطريق الشيخ أحمد الكبي الما لكي
منتخ الحيابي مع الازهر والشيخ أحمد النجم والشيخ ابو
الفتح الابياديان والشيخ أحمد المرشدي وغيرهم رحمهم
الله تعالي وبالجملة فلسان حالي ينادي في كل نادي بما تداولة
الرواة عن جار إن ان بضاعتي مزجاء وظفي فيها أقلص
من حصاء أما الرواية محديثة الميلاد وقريبة العهاد واما
الوهاية فتمد لايبلع افراها وتَرَضَّ لا يَبْل شفاهاً وقد صدقتٌ
الفاحص عن وعن كنه روايتي واظهرت له قصاري سري
وعلانيتي واطعته على ظلع امري والقيت اليه عجري ونجري
ووددت أن ذلك لم يكن منيا مذكورا ولكن كان ذلك في الكتاب
مسطور! أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولوالدي
والمشايخي ولجميع المسلمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلي
سائر الأنبياء والمرسلين وعلي الهم ومحبهم
عن أوخر سنة
مزا التبـ
أمين والحمد
ذب الحالمين
توفى الشيراعى البحري
إلى رحمة أمن تعالي
السيدابراهيم مجم
النقيب ميه
أمین
ووافق الرائع فى على مجموع الشري معآخر الوراوحاول الصوابجدا مشعان على توليها الدمية
إ مثل الكرك سنه من ١١٣ من
غرا الدولى الدين والمساحة و للمسا الحميد فىالـ
الموه السود مع خاصة أنصحك السلة؟
والسكر
الصفحة الأخيرة لمخطوطة ثبت ابن العجمي

ثبت ابن العجمي

١٢٥
ثبت ابن العجمي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى
آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فيقول العبد العاجز الفقير، أحمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن
إبراهيم بن محمد بن علي بن محمد العَجَمي، الشافعي، الأشعري،
الأَزْهَري، الوَفائي، غفر الله له، ولوالديه، ولمشايخه، ولجميع
المسلمین :
هذا ما اقتضاه الحال، وتكرر فيه السؤال: مِن ذكر مولدي، ومَن لقيته
مِن مشايخ الإسلام، ومنه أخذت العلوم الشرعية من العلماء الأعلام،
جعل الله ذلك خالصًا لوجهه الكريم، وسببًا موصلاً إلى جنات النعيم،
بمحض فضله العميم، مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين،
والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
فأقول وبالله التوفيق، والهداية إلى سواء الطريق :
كان مولدي في ثالث عشر شهر رجب الفرد، سنة أربعَ عشْرةَ وألفٍ،
و
وكان ابتداء طلبي للعلم الشريف في سنة سبع وعشرين وألف.
لكني تشرَّفت وسِنّي نحو عشرة أعوام برؤية العالم الرباني، والعارف
الصمداني، أجلٌّ من لقيته على الإطلاق، وليّ الله بالاتفاق، شيخ الإسلام

١٢٦
ثبت ابن العجمي
أبي الحسن علي نور الدين بن يحيى الزََّّادي(١)، [٢/ب] تشرفت
بالاجتماع به صحبةً والدي مرتين، وذلك بمنزله المبارك مرة يوم عيد
الفطر، ومرة يوم عيد الأضحى، وحلّ نظره عليّ، ودعا لي بدعوات
صالحة، ظهرت بركتها، وعاد نفعها وثمرتها.
وهو العَلَم الفرد، والقطب الجامع الأزهر، الذي عليه يُدار إسناد
مشايخ علماء هذا العصر، في سائر العلوم الشرعية أصولاً، وفروعًا،
وتفسیرًا، وحديثًا، وفقها، وغير ذلك.
ومشايخه كثيرون، أئمة أعلام محققون، من أجلُّهم:
- شيخ الفتاوى والتدريس، ومن عليه المعوَّل في الترجيح
والتصحيح، والاعتماد والتأسيس، الشهابُ أحمد بن حمزة الرَّمْلي
الأنصاري، شارح «الزُبد» وغيرها.
وولده (٢): شيخُ مشايخي، الشمسُ الرملي، شارح ((المنهاج))،
و((البهجة))، و((الزُّبَد))، و((العُبَاب))، وغيرها، توفي الشمس الرَّمْلي يوم
الأحد ثالث عشر جمادى الأولى، سنة أربع وألف.
- والشهابُ المحقق عَمِيرة البُرُلُّسي، له حواشٍ على ((شرح المنهاج))
(١) تنظر ترجمته عند المحبي في ((خلاصة الأثر)) ١٩٥:٣، وتاريخ وفاته - كما
سيأتي - في خامس شهر ربيع الأول سنة ١٠٢٤، فتكون زيارتا العلامة ابن العجمي له
مع أبيه في الأشهر الأخيرة من حياته. وضبط المحبي نسبة (الزَّيّادي): بفتح الزاي
وتشديد الياء، نسبة إلى محلة زَيّاد بالبحيرة.
(٢) أي: وَلَد الشهاب الرملي.

١٢٧
ثبت ابن العجمي
للمَحَلّي، و((جمع الجوامع))، وعلى ((شرح المنهج))، و((شرح البهجة))
لشيخه زكريا الأنصاري.
- والشهاب أحمد بن حجر الهَيْتمي، ثم المكي، شارح ((المنهاج»،
و((الإرشاد))، و((العُبَاب))، و((المشكاة))، و((الأربعين))، و((الهمزية))،
و((الفتاوى الكبرى)) و((الصغرى))، وغير ذلك، توفي بمكة المشرفة سنة
أربع وسبعين وتسع مئة(١).
- والسيد الشريف يوسف الأَرْمَيُوني [٣/أ] المالكي (٢).
- والشيخ العارف بالله تعالى، شهاب الدين البُلْقيني - بضم الموحدة،
وكسر القاف، كما في ((القاموس)) (٣) -، توفي الشهاب البُلْقيني في سابع شوال
سنة ستين وتسع مئة، ودفن بالقرب من تربة الجامع الأزهر، وله مع الجنّ
وقائع غريبة، وهو شيخ المَحْيا: مجلس الصلاة على رسول الله صلى الله عليه
وسلم بجامع الأزهر بعد شيخه العارف بالله تعالى نور الدين الشُّوْنِي(٤).
- والقطب الرباني الإمام المجتهد الزين أبو الحسن محمد البكري
الصدِّيقي، صاحب المؤلفات الكثيرة، والتفاسير الشهيرة.
(١) هكذا الصواب، وفي المخطوط: أربع وتسعين وتسع مئة.
(٢) له خبر كريم مع الإمام السيوطي في ((فهرس الفهارس)) ١: ٩٧.
(٣) صفحة ١٥٢٤ مادة: بلقينة، ولفظه: ((بالضم وكسر القاف، قرية بمصر،
منها علامة الدنيا صاحبنا عمر بن رسلان))، فما جاء في المخطوط هنا ((بفتح
الموحدة)): تحريف.
(٤) ترجمته في ((الكواكب السائرة)) ٢: ٢١٦، وفيها شرح طريقة المَحْيا، وأرخ
وفاته سنة ٩٤٤ رحمه الله تعالى.

١٢٨
ثبت ابن العجمي
وجميع هؤلاء أخذوا العلوم الشرعية، وآلاتها العقلية والنقلية، عن
أئمة أعلام كثيرين، من أجلُّهم: شيخ الإسلام زكريا الأنصاري.
قلت: توفي الزَّيَّادي رحمه الله تعالى ليلة الجمعة، خامس شهر ربيع
الأول، سنة أربع وعشرين وألف، ودفن بباب تربة المجاورين، وقد كان
شيخه البلقيني كتب له بخطه في إجازته: أنا مدينة العلم، وعليّ بابها،
وكان الأمر كذلك، حتى بعد موتهما، دفن الزيادي بالباب، والبُلْقيني
بالصدر.
وقد روى الزَّيَّادي ((الموطأ)) من طريق يحيى بن يحيى، عن العلامة
الشهاب الرملي، عن الحافظ أبي الخير السخاوي، عن العز ابن محمد
الحنَفي بسنده، وروى كتاب ((المواهب اللدنية)) عن أبي الحسن البكري،
عن مؤلفه.
قلت: وقد أخذت ولله الحمد [٣/ب] عن مشاهيرٍ تلامذته الأعلام
المحققين، المشار إليهم في العلوم الشرعية، وآلاتها العقلية والنقلية،
رواية ودراية، وعن غيرهم من أعلام المذاهب الأربعة رضي الله تعالى
عنهم أجمعين.
أما مشاهير السادة الشافعية، فجمع كثيرون، يزيدون على العشرين :
الأول: فهامة العصر، نادرة الدهر، أبو الحسن علي ابن العلامة
إبراهيم الحلبي الشافعي(١)، أحد مشايخ المدرسة الصلاحية، التي هي تاج
المدارس الكائنة بجوار إمامنا الشافعي رضي الله تعالى عنه، له مؤلفات
(١) ترجمته في ((خلاصة الأثر)) ١٢٢:٣.

١٢٩
ثبت ابن العجمي
كثيرة، أشهرها: ((إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون))، و((خير الكلام
على البسملة والحمدلة لشيخ الإسلام))، وشرحا ((الأزهرية)
و((الآجرومية))، وحواش على شرحي ((المنهاج)) و((المنهج))، وعلى
((معراج)) الغَيْطي، وغير ذلك.
لازمته نحو عشرين عامًا (١)، وقرأت عليه ((شروحه للآجرومية،
والأزهرية، وبسملة)) شيخ الإسلام، وحضرت دروسه بالمدرسة الصلاحية
في ((مختصر المزني))، وبجامع الأزهر في تقاسيم شرحي ((المنهاج))
و((المنهج))، سنين عديدة، في جمع كثير، وهم غفيرٌ من العلماء، منهم:
الشهاب القَلْيُوبي، والشمس البابِلي، والشهاب الدَّوَاخِلي، والنور
الشَّبْرامَلُّسي، وغيرهم، وشرح ((البهجة)) الكبير.
وجملةً من شرح ((التوضيح))، ومن أول ((تفسير القاضي البيضاوي))
مع ((حاشيتي)) شيخ الإسلام [٤/أ] زكريا، وشيخ زاده، وغيرهما، وجملة
من سيرته التي سماها: ((إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون))، وجملة
من (صحيح)) البخاري، ومن ((الجامع الصغير))، ومن ((معراج النجم
الغَيْطي)) مع ((حاشيته)) التي وضعها عليه، و((شرح الورقات)) للمحقق
المَحَلِّي، وغير ذلك مما لا أكاد أحصیه الآن.
وأجازني قديمًا بذلك إجازة خاصة، وبجميع مؤلفاته ومروياته،
وكتب لي ذلك بخطه في آخر ((شرحه للبسملة))، في أواخر ذي القعدة،
(١) بدأ الشيخ ابن العجمي طلب العلم سنة ١٠٢٧، كما تقدم أول الكلام،
وسيأتي أن وفاة شيخه علي الحلبي سنة ١٠٤٤.

١٣٠
ثبت ابن العجمي
سنة ١٠٣٣، فقال:
الحمد لله ذي المحامد، والصلاة والسلام على أجل شاكر وحامد،
وعلى آله وأصحابه أجلُّ ناصر، وأعظم مجاهد، وبعد:
((فقد حضر عندي هذا الشرح الذي هو شرحي ((البسملة والحمدلة))،
المنسوب لشيخ بعض شيوخنا، شيخ الإسلام القاضي زكريا الأنصاري،
قدس سرّه، الشاب الفاضل، والمحصِّل الكامل، الشيخ أحمد ابن مولانا
القاضي شهاب الدين أحمد، الشهير بالعجمي، وقد أجزته برواية ذلك،
وبرواية جميع رواياتي، وسائر مؤلفاتي، قال ذلك وكتبه علي الحلبي
الشافعي في أواخر شهر ذي القعدة، من شهور سنة ثلاث وثلاثين بعد
الألف)).
ومن أجلِّ مشايخه: العلامةُ الرباني ولي الله، النور علي الزَّادي.
والعلامةُ أبو عبد الرحمن إبراهيم العَلْقَمِي، أخو العلامة شمس الدين
محمد العَلْقَمِي، شارح ((الجامع الصغير)). [٤ /ب] وشيخُ الشافعية الشمس
الرَّمْلي، شارحُ ((المنهاج))، وأوحدُ العلماء، الشيخ عبد الله الشَّنْشُورِي
الفَرَضي، مؤلف ((شرح الترتيب، والرحبية))، و((المختصر في مصطلح
أهل الأثر))، وشرحه ((خلاصة الفكر))، وغيرِ ذلك، وهو ابن المسند
المعمَّر الحجة، بهاء الدين الشَّنْشوري. والقدوةُ شيخ المَحْيا بجامع
الأزهر، صالح البُلْقيني ابن شيخ المحيا العارف بالله تعالى الشيخ شهاب
الدين البلقيني، وغيرهم.
قال شيخنا الحَلَبي: وقد حضرت غالب ((الشمائل)) على العلامة
عبد الله النِّحريري الحَنَفي، وعلى الفقيه الحجة شمس الدين محمد

١٣١
ثبت ابن العجمي
الوَسِيمي، كلاهما عن النجم الغَيْطي، وستأتي ترجمته.
قال: وأرويها بالإجازة العامة عن شيخ مشايخ الإسلام، شمس الملة،
محمد الرَّمْلي، عن الأنصاري.
قال: وسمعت غالبها من العلامة النور علي بن غانم المقدسي
الأنصاري الخزرجي، الحنفي، وستأتي ترجمته.
قال: وقد أخذت ((الجامع الصغير)) للجلال السُّيوطي، عن جماعة:
أحدهم: البرهان إبراهيم العَلْقَمي، عن أخيه العلامة محمد العَلْقَمي،
شارح ((الجامع الصغير))، عن مؤلفه الجلال السيوطي.
وثانيهم: العلامة النور علي الزَّيَّادي، عن السيد الشريف يوسف
الأَرْمَيُوني، عن مؤلفه.
ثالثهم: الشيخ عبد الله الشَّنْشُوري، عن والده المسند المعمَّر بهاء
الدين الشنشوري، عن مؤلفه.
قلت: توفي شيخنا الحلبي آخر شهر [٥/أ] شعبان، سنة أربع وأربعين
وألف، وهي السنة التي توفي فيها والدي، وتوفي فيها شيخنا الغُنَّيْمي،
وقد تفقه بولي الله الزيادي كما سيأتي في ترجمة صاحبه ورفيقه، شيخنا
الشَّوْبري، رحمهما الله تعالى، وقد جمع ((جزءًا)) في أسماء شيوخه،
وفيمن أخذ عنهم مفصَّلاً، وعوّل عليه في إجازته لي، ولم أقف على ذلك
الجزء، مع کثرة البحث عنه.
قلت: وقد أخذ البرهان العَلْقَمي عن جماعة، منهم: الشهاب الرَّمْلي،
والناصر اللَّقاني، والشهاب البُلقيني، وأضرابهم.

١٣٢
ثبت ابن العجمي
الثاني: حامل لواء المذهب المطلبي، العلامة المتقن الَّبْت، أبو
عبد الله محمد بن أحمد الشَّوْبري(١)، نسبة إلى شَوْبر - على وزن كوثر،
قرية بمصر -، الشافعي، أحد مشايخ المدرسة الصلاحية، حضر شيخَ
الشافعية الشمس محمدًا الرَّمْلي بضع سنين، وقرأ عليه شرح ((البهجة))
قراءة بحث وتحقيق، وأجازه بالإفتاء والتدريس، وبجميع مروياته سنة
ألفٍ، وجرَّد ((حواشي شرح الروض)) للشهاب الرَّمْلي سنة خمس عشرة
وألف.
كان ملازمًا للعلامة الشيخ عبد المنعم الطائفي، والفهامة الشيخ
منصور سبط الشيخ ناصر الدين الطّبْلاوي، والعلامة الرباني النور علي
الزَّيَّادي، وبه تفقّه، والقدوة الشيخ صالح البلقيني، والعلامة البرهان
[٥/ ب] إبراهيم العلقمي، وغيرهم.
سمعت الكثير من دروسه بالمدرسة الصلاحية، في ((مختصر
المزني))، ولازمته مدة مديدة، وسنين عديدة، حال تدريسه بجامع الأزهر
الشروح ((المنهاج))، و((المنهج))، و((البهجة))، مع ما يتعلق بها من الحواشي
والتحريرات، وسمعت منه جملة من ((المواهب اللدنية))، ومما كتبه
بطُرَرها من الفوائد السنية، وجملة كثيرة من ((صحيح)) البخاري، وأجازني
بالإفتاء والتدريس وبرواية ما سمعته منه، أو قرأته عليه، أو قُرئ عليه
بحضوري، وبجميع ما يجوز له وعنه روايته، بشرطه المعتبر عند أهل
التفسير، والحديث، والأصول، والأثر، وكتب لي ذلك بخط يده.
(١) ترجمته في كتاب المحبي ٣٨٥:٣.

١٣٣
ثبت ابن العجمي
وسمع منه ولدي أبو العزّ محمد بحضوري مجلس ((صحيح)) البخاري
بجامع الملك الناصر محمد بن قلاوون، بقلعة الجبل المنصورة، وأجازه
بالكتب الستة، ولله تعالى الحمد.
وهذه صورة إجازته لي، كتبها بخط يده الشريفة، ومنها نقلتُ:
بسم الله الرحمن الرحيم، حمدًا لمن منح من اختاره منهج التحقيق
بإيضاح البيان، وأيَّده من إيراد إرشاده بتدقيق بديع معاني التبيان، وكفاه
من مهماته ما به أشرقت أنوار بهجته السنیة، وأینعت أغصان روض ریاض
روضته الزكية، أحمده فهو الجدير بالحمد، وأُقِرّ له بكمال لا يحصر
بحدّ، ولا یحصر بعدّ.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، لا شريك [٦/أ] له في صفاته
الجميلة، وأفعاله الجليلة، وأن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، المبعوث
بتقرير شرائع الأحكام، المنعوت بإقامة الحجج والآيات على أتقن
إحكام، صلى الله وسلم عليه، وزاده فضلاً وشرفًا لديه، وعلى آله نجوم
الأئمة، وأصحابه هُداة الأمة، ما نصب كامل نفسه لرفع آثار هذه السنة
المحمدية، وجزم بنتائج مقدمات دلائلها الحسنة البهية، وبعد:
فلا يخفى أن العلوم الشرعية ناميةٌ بركاتُها، جزيلة في الدارين
خيراتها، ما اتّصف بها أحد إلا حصلت له السعادة، وما تخلَّق بها متعلق
إلا كانت له الحسنى وزيادة، خصوصًا علمَ الفقه، فإنه من أهم العلوم
وأفضلها، وأسنى المطالب وأكملها.
وكان ممن تحلى بحَلْي تلك العلوم، وحقق فيها مواقع المنطوق
والمفهوم، ودأب في تحصيلها، وعَبَّ من عُباب جُمَلها وتفصيلها،

١٣٤
ثبت ابن العحمي
والتقط من جواهر بحرها الزاخر، ما تحققت له به المفاخر، وهَجَر في
طلبها الوَسَن، واقتفى أثر السلف لإحياء هذه السنن على ذكر السَنن،
واغترف من يمّها الوافر، فاعتُرِفَ له بكامل الفضل المزيد المتكاثر، الشيخ
الإمام، والعالم الكامل الهمام، الفاضلي العلامة، والنحرير الحاذق
الفهامة، مجمع الكمالات، ومكمّل الجماعات، ذو الفكر الذي لا يروج
عليه تمويه الأغبياء، والفهم الثاقب [٦/ب] الذي لا يمنعه عن غوص
المعاني كَلال ولا إعياء، نادرةُ الدهر، وخلاصة أبناء العصر، الأخ الأعزّ
الأكرم، والنجل الأجل الأفخم، فخر المدرسين، أحمد شهاب الدين ابن
مولانا صفوة الأماثل، وعين أعيان الأفاضل، القاضي شهاب الدين الشهير
بالعجمي.
فلقد لازمني مدة مديدة، في أيام متكررة عديدة، حال إقرائي
لـ((منهاج)) الإمام النَّووي، و((شرحه)) للإمام المحقق المَحَلَي، و((المنهج))،
و((شرحه)) لشيخ الإسلام الحبر المدقق، وما يتعلق بذلك من الحواشي،
والنكات، والأبحاث المستجادات، وما يلائم ذلك من الشروح، کشرحَيْ
((البهجة)) و((المنهاج)) لشيخنا الشمس الرَّمْلي، إمام المذهب، و((التحفة))،
و((الإسعاد))، و((الإيعاب))، و((الإمداد))، للشهاب ابن حَجَر، الذي هو
نهاية المطلب، وما يتعلق بهذه الكتب من الحواشي والتحريرات للشهاب
العبّادي، صاحب ((الآيات [البيّنات]))، ولغيره من جُمَل من الفوائد
والمستخرجات، والفرائد النادرات، وذلك بالجامع الأزهر، وهذا المحل
الأنور.

١٣٥
ثبت ابن العجمي
وبَحَث ــ لطَفَ الله تعالى به - في ذلك، وأجاد وأفاد، وكثّر الله تعالى
فرائده، واستفاد، ونُشِرت لديه ألوية النفع، وحسُن منه إصدار الإيراد
ومصادر الدفع، بحيث بلغ رتبة الكمال، ونطق له بذلك الحال.
ولما بلغ من معراج الدراية الغاية، وترقّى في مدارج الإرشاد إلى
النهاية، وحاز قَصَبَات [٧/أ] السَّبْق في ميادين الأعلام، وجاز عَقَبَاتٍ
وقف عندها من الأفاضل الأعلام، استخرت الله تعالى الذي لا يَخِيب
سائلُه، ولا تُردّ وسائله، مقتفيًا أثر الأئمة العظام، راجيًا بركة القادة
الفِخام، وأجزته بالإفتاء والتدريس، على مذهب إمام الأئمة محمد بن
إدريس، لكني أوصيه بما يتواصى به المتأخرون من أئمتنا الأعيان، من
التمسك في ذلك بما صححه الشيخان: الإمام الرَّافعي، والإمام النَّووي،
فإنِ اختلفا فما عليه الثاني العظيم الشأن.
وقد شكرت الله تعالى، إذ وفقه لذلك، وسلك به أحسن المسالك،
وأسأله من فضله أن لا يقطعه عن العلم بقاطع، وأن يمنع عنه الموانع،
وأجزته أيضًا أن يروي عني ما سمعه مني، وقرأه، أو قرئ عليّ
بحضوره، وجميع ما تجوز لي وعني روايته، بشرطه المعتبر، عند أهل
التفسير، والحديث، والأصول، والأثر، وأشترط عليه أمورًا:
أحدها: أن لا يترك الإفادة ولا الاستفادة ما استطاع، مع الدأب في
تحقيق المشكلات، وجمع المآخذ التي بها كمال الانتفاع.
وثانيها: أن يراجع في جوابه عن الحادثة المنقول، وأن لا يحكِّم
عقله، وأن يعتمد على عدد من النقول.

١٣٦
ثبت ابن العجمي
وثالثها: أن لا يُتبع نفسَه هواها، وأن يلزِمها تقواها، مع التفكر في
قوله تعالى: ﴿لَا تَمُدَّنَ عَيْنَيَّكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ: أَزْوَجًا مِنْهُمْ ... ) الآية.
وأوصيه أن لا ينساني، ووالديّ، ومشايخي، [٧/ب] وذريتي، من
الدعاء بمجامع الخيرات، ولا سيما في أوقات التجليات.
وأنا أسأل الله سبحانه أن ينفع به وبذريته الأنام، وأن يجعله بركة
ورحمة في الأيام، وأن يُحسن لنا وله كالمبدإِ الختامَ، وأن يجعلنا وإياه من
الفائزين بدار كرامته، والسلام.
قاله بفمه، وزَبَره بقلمه، أفقر الخلق إلى عفوٍ ومغفرةِ الحقّ: محمد بن
أحمد الشَّوْبري الشافعي، خادم الإفتاء والتدريس والفقراء بجامع الأزهر،
ولمولانا الحمدُ على الدوام، ولأفضل الخلق التحيةُ والسلام.
قلت: وقد أخذت فقه الإمام الشافعي بحثًا وتحقيقًا مع أفاضل
الأزهر، عن شيخنا الشَّوْبري المذكور، وعن شيخنا الحلبي المتقدم ذكره،
وعن الشيخ سلطان المَزّاحي، والشيخ محمد الحَمَوي، والشهاب
القَلْيُوبي، والشهاب الدَّوَاخِلي، والشمس البابلي، وعلامة هذا الوقت أبي
الضياءِ والنورِ عليّ الشَّبْرامَلَّسي الآتي ذكرهم.
وهم كلهم أخذوا الفقه بحثًا وتحقيقًا عن جماعة، أجلَّهم: العلامة
الربّاني شيخ الإسلام النور علي الزّيَّادي، وهو أخذه كذلك عن جماعات،
أجلهم: الشهاب الرَّمْلي، وولده الشمس محمد، وعن الشهاب عَمِيرة
البُرُلُّسي، وعن الشهاب أحمد ابن حجر الهَيْتَمي، وعن الشهاب البُلْقِيني،
كلهم عن شيخ الإسلام زكريا [الأنصاري]، عن شيخ الإسلام الجلال

١٣٧
ثبت ابن العجمي
البُلْقِيني، وعن الحافظ [ابن حجر، وعن] المحقق الجلال المَحَلّي،
ثلاثتهم(١) عن الحافظ الكبير عبد الرحيم [٨/أ] العراقي، عن العلاء ابن
العَطَّار، عن الأكمل يحيى بن شرف النواوي.
قال في ديباجة ((تهذيبه))(٢): أخذت الفقه قراءة، وتصحيحًا، وسماعًا،
وشرحًا، وتعليقًا، عن جماعات، ذكر منهم الكمال سلّر الإِرْبِلي، عن
الشيخ محمد بن محمد صاحب الشامل، عن الشيخ عبد الغفار القَزْوِيني
صاحب ((الحاوي الصغير))، عن أبي القاسم الرافعي، عن الإمام محمد بن
الفضل، عن محمد بن يحيى النيسابوري، عن حجة الإسلام محمد بن
محمد بن محمد الغزالي، عن إمام الحرمين أبي المعالي عبد الملك، عن
والده أبي محمد عبد الله بن يوسف الجُوَيني، عن أبي بكر عبد الله بن
أحمد القفّال الصغير المروزي إمام طريق الخراسانيين، عن الإمام أبي زيد
محمد بن أحمد المَرْوَزي، عن أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد المروزي،
عن الإمام أبي العباس أحمد بن سُريج الباز الأشهب، عن أبي العباس
عثمان الأنماطي، عن أبي إسحاق إبراهيم المزني، عن إمام الأئمة ناصر
السنة محمد بن إدريس الشافعي، عن الإمامين: الإمام مالك بن أنس،
وعن الإمام مسلم بن خالد الزَّنْجي.
(١) أي: الجلال البلقيني، وابن حجر، والمحلِّي، وما بين المعقوفين ملأته مما
سيأتي ص ١٤١ في ترجمة المزّاحي، مع ما أبداه السخاوي في ((الضوء اللامع)) ٧: ٤٠
من وقفة في أخذ المحلّي عن العراقي.
(٢) ((تهذيب الأسماء واللغات)) ١٨:١، وفيه تصرف شديد، وينظر.

١٣٨
ثبت ابن العجمي
فأما مالك: فعن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه
وسلم.
وأما مسلم: فعن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج (١)، عن عطاء بن
أبي رباح، عن عبد الله بن عباس، وعن زيد بن ثابت، وجماعات من
الصحابة رضي الله عنهم، [٨/ب] عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ولهذه السلسلة طرق أخرى: عن الخراسانيين والمراوزة، مذكورة في
ديباجة ((تهذيب)) النووي، وفي مرويات شيخ الإسلام زكريا الأنصاري،
وولده الشيخ جمال الدين، ومعلوم أن كل واحد من الأئمة المذكورين،
أخذ عن جماعات، لكن هذا الطريق مذكور فيه غالب المشهورين الآن،
والله تعالى أعلم.
توفي شيخنا الشَّوْبَري المذكور إلى رحمة الله تعالى في ليلة الثلاثاء،
سادس عِشْري شهر جمادى الأولى، سنة تسع وستين وألف (١٠٦٩)،
وذلك بعد أخيه العلامة الشهاب أحمد الشَّوْبَري إمام السادة الحنفية في
زمانه بنحو عامين أو ثلاثة(٢).
وكان مولد شيخنا المرقوم في حادي عشر شهر رمضان، سنة سبع
وسبعين وتسع مئة (٩٧٧).
(١) هكذا الصواب، كما هو معلوم مشهور، وكما هو في ((تهذيب الأسماء
واللغات)) ١٩:١ والذي في المخطوط: فعن محمد بن جريج، خطأ.
ثم إنه كتب أيضًا: عن عطاء بن رباح، دون أداة الكنية (أبي) فأضفتها.
(٢) ضبط المحبي ١: ١٧٥ وفاة الشهاب أحمد سنة ١٠٦٦.

١٣٩
ثبت ابن العجمي
الثالث: شيخ القراء والفقهاء والمدرسين، أبو العزائم، سلطان بن
أحمد بن سلامة بن إسماعيل المَزَّاحي(١)، نسبة إلى منية مَزّاح، قرية
بمصر، الشافعي، له حاشية على شرح ((المنهج)) لشيخ الإسلام، ومؤلّف
في القراءات الأربع الزائدة على القراءات العشر من طريق القباقبي، وله
غير ذلك.
لازمته أيضًا مدة مديدة، أكثر من أربعين سنة، وحضرت دروسه
بجامع الأزهر، في تقاسيم شروح ((المنهاج))، و((المنهج))، و((البهجة))،
و((الروض))، وقرأت عليه شرح ((الشذور)) [٩/أ] لمصنفه، وشرح
(الشاطبية))، لابن القاصح، وشرح ((الجزرية)) لابن ناظمها، وشرح
((إيساغوجي)) للكاتي(٢).
وسمعت من لفظه من أول ((صحيح) البخاري إلى باب الهبة، سوى
فَوْت يسير، وقرأت عليه جملة من ((الشفا))، و((أذكار)) الإمام النووي، ثم
سمعت من لفظه سورة الصف، قرأها عليَّ وعلى ولدي أبي العز محمد،
وأخبر أنه قرأها عليه شيخنا محمد حجازي الواعظ شارح ((الجامع
الصغير))، والشهاب أحمد بن يونس الشِّلْبي، وقرأها عليهما الجمال
يوسف ابن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري بسنده.
(١) ((خلاصة الأثر)) ٢١٠:٢.
(٢) الإيساغوجي: ((لفظ يوناني، معناه: الكليات الخمس، أي: الجنس،
والنوع، والفصل، والخاصة: والعرَض العام)) قاله في ((كشف الظنون)) ١ : ٧٠٦، ثم
ذكر شروحه، وأولها: لحسام الدين حسن الكاتي المتوفى سنة ٧٦٠.

١٤٠
ثبت ابن العجمي
وقرأت عليه جميع القرآن العظيم من أوله إلى آخره مع سورة الفاتحة،
وخمس الآيات من أول سورة البقرة، جمعًا للسبعة، من طريق ((التيسير))
و((الشاطبية))، ومن أول القرآن العظيم إلى أثناء سورة آل عمران، جمعًا
للعشرة من طريق ((النشر)) و((تقريبه)) و((الطيبة)) للإمام محمد ابن الجزري،
وأجازني بجميع ذلك إجازة خاصة، وبجميع ما تجوز له وعنه روايته،
و کتب لي ذلك بخطه قديمًا في أواخر شهر رمضان، سنة خمس وثلاثين
وألف.
قال: قرأت القرآن العظيم من أوله إلى آخره من طريق (التيسير))
و((الشاطبية))، ومن طريق ((الطيبة))، جمعًا متقنًا إفرادًا وجمعًا، قراءة
محرَّرة على خاتمة قراء زمانه، الشيخ سيف الدين بن عطاء الله الفضالي،
[٩/ب] وقرأ كذلك للسبع والعشر على الشيخ شِحاذة اليمني، وقرأ كذلك
على الشيخ ناصر الدين الطَّلاوي، وقرأ كذلك على شيخ الإسلام زكريا
الأنصاري، وقرأ كذلك على الشيخ برهان الدين القَلْقِيلِي، وقرأ كذلك
علي الشيخ رضوان العُقْبي، كليهما عن الإمام محرِّر الروايات والطرق أبي
الخير محمد بن محمد الجزري الشافعي، بأسانيده المذكورة في ((نشره)).
قال: وأخذت الفقه عن جماعات منهم: شيخ الإسلام علي نور الدين
٩
الزَّيَّادي، عن الشيخ عَميرة البُرُلِّسي، وعن الشيخ شهاب الدين البلقيني،
وعن الشهاب أحمد بن حجر الهيتمي، وعن الشيخ شهاب الدين الرملي،
وعن ولده الشمس محمد، وهؤلاء الخمسة، كلهم عن شيخ الإسلام
زكريا.
قال شيخنا: وأخذته أيضًا عن الشيخ سالم الشَّبْشِيري، والشيخ محمد