Indexed OCR Text
Pages 1281-1300
٥٣٤ النوع الثامن والسبعون عن عائشةَ، أنَّ رَجَلًا سألَ رسولَ اللَّهِ بَّهَ عَنِ الرجلِ يُجامِعِ ثم يَكْسلُ، هَل عَليهما مِن غُسلِ؟ وعائشةُ جالسةٌ، فقال: ((إِنِّي لأَفْعَلُ ذَلِكَ أَنَا وهَذِهِ ثُمَّ نَغْتَسِلُ». رواه مسلم (١) . وحديثُ عمرو بنِ الحارثِ بنِ المُصطَلقِ، عنِ ابنِ أخي زينبَ امرأةٍ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، عَن زينبَ امرأةِ ابنِ مَسعودٍ، قالت: خَطَبَنَا رسولُ اللَّهِ وَ لَ فقال: ((يَا مَعْشَرَ(٢) النِّسَاءِ، تَصَدَّقْنَ ولو مِنْ حُلِيْكُنَّ؛ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ جَهَنَّمَ يَومَ القِيَامَةِ)) رواه الترمذيُّ والنَّسائيُّ(٣). والحديثُ مُتَّفقٌ عليه (٤) مِن روايةٍ عَمرٍو، عن زينبَ نَفْسِها . وحديثُ يَعلى بنِ أَميةَ، عن عَنْسةَ بنِ أبي سُفيان، عن أُخته أُمِّ حَبيبةَ، عَنِ النبِيِّ وََّ : ((مَنْ صَلَّى اثنتَي عَشرَةَ ركعةً بِالنَّهارِ أو بِاللَّيلِ ؛ بُنِيَ له بَيْتٌ(٥) فِي الجَنَّةِ)). رواه النَّسائيُّ(٦) . وحديثُ جابرِ بنِ عبدِ اللَّه، عن أَبي عَمرةً مَولى عائشةَ - واسمُه ذَكوان - عن عَائشَةَ، أنَّ النبيَّ نَّهَ كَانَ يَكونُ جُنُبًا فيريدُ الرقادَ ، فَيَتوضَّأ وُضُوءَه الصَّلاةِ ثُم يَرقدُ. رواه أحمدُ في ((مُسنده))(٧) . (١) ((صحيح مسلم)) (١٨٧/١). (٢) في ((ص)): ((معاشر)). (٣) أخرجه: الترمذي (٦٣٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٨٠/٥). (٤) أخرجه: البخاري (١٥٠/٢)، ومسلم (٨٠/٣). (٥) في ((ص)): ((بيتًا)) . (٦) أخرجه: النسائي في ((الكبرى)) (٤٥٩/١). (٧) ((المسند)) (١٢٠/٦). ٥٣٥ ما رواه الصحابة ، عن التابعين ، عن الصحابة وحديثُ أبي هُريرة، عن أُمِّ عبدِ الله بنِ أبي ذئاب(١)، عن أُمُ سَلمةً مَرفوعًا: (مَا ابْتَلَى اللَّه عَبدًا بِبَلاءِ وهُو على طَريقةٍ يَكْرَهُهَا إلَّا جَعَلَ اللَّهُ ذَلكَ البَلاءَ كَفَّارَةً لَهُ)). رواه ابنُ أبي الدُّنيا في كتابٍ (( المرض والكفَّارات)). وقد جمَع الحافظُ أبو الفضلِ العراقيُّ الأحاديثَ التي بهذه الشَّريطةِ ، فبلغت عِشرين حَديثًا . (١) الحديث في ((الترغيب)) للمنذري (٤٨٨٨) وقال: ((وأم عبد اللَّه ابنة أبي ذئاب لا أعرفها)) . ٥٣٦ النوع التاسع والسبعون والثمانون النَّوْعُ التَّاسِعُ والسَّبعونَ والثمانون : معرفةُ مَن وافقت كُنيتُه اسمَ أبيهِ، وعَكسه ذكَرَهما شيخُ الإسلامِ في ((النُّخبةِ))(١) . وصنَّف الخطيبُ في النوع الأولِ كتابًا قال فيه : وجُلْتُ في أسماءِ رُواةٍ الحديثِ، فوجدتُ جماعةً منهم واطأت كُنَاهُم أسماءَ آبَائِهم، ولِبَعضِهم نظراء بخلافِ ذلك، فرُبَّما جاءت روايةٌ عن بعضهم باسمهِ وكُنيته ، مُضاهيًا لآخرَ في اسمهِ وكُنِيتِهِ، وهُما اثنان(٢)، فلا يُؤْمَنُ وُقوعُ الخطإِ فيها . وقال شيخُ الإسلام (٣) : فائدةُ معرفةِ ذلك: نَفيُ الغلطِ عَمَّن نَسبه إلى أبيهِ . وصنّف أبو الفتح الأزديُّ في النوع الثاني كِتَابًا . ومن أمثلة الأوَّل في الصحابة وفي غيرِهم: أبو مُسلم الأغرُّ بنُ مُسلمٍ المَدَنيُّ ، روى عن أبي هريرة وغيرِه . وأبو خالدٍ أَوسُ بنُ خالدِ البصري، روى عن أبي هُريرة، وسَمُرةَ . وأبو إسحاق إبراهيمُ بنُ إسحاقَ المدنيُّ، مِن أتباعِ التابعين . (١) ((النخبة)) (ص: ١٩٤). (٣) ((النخبة)) (ص: ١٩٤). (٢) في ((ص)): ((اسمان)). ٠١٠٠-٠ ٥٣٧ معرفة من وافقت كنيته اسم أبيه ، وعكسه وأبو إسماعيلَ إدريسُ بنُ إسماعيلَ الكُوفِيُّ، روى عن الأعمشِ، وطلحةَ بنِ مصرفٍ . وأبو زِيَادٍ أيوبُ بنُ زِيادِ الحِمصيُّ، روى عن عبادةَ بنِ الوليدِ بنِ عبادةَ . وأبو الجَوَّابِ الأحوصُ بنُ جَوَّابِ الكُوفِيُّ الضَّبِيُّ، روى عن أسباطِ ابنِ نَصرِ وغيرِه . ومِن أمثلةِ الثاني في الصَّحابة : أوس بن أبي أوسٍ، وسِنان بنُ أبي سِنانِ الأسديُّ، ومَعقلُ بنُ أبي مَعقل . وفي غيرهم : الحسَنُ بن أبي الحَسَنِ البَصْرُّ، وإسحاقُ بنُ أَبي إسحاقَ السبيعي ، وعامر بن أبي عامر الأشعري . ٥٣٨ النوع الحادي والثمانون · التَّوْعُ الحَادِي والثمانون : معرفةُ مِن وافقت كُنيتُه كنيةَ زَوجِه وهذا النوعُ ذكّره شيخُ الإسلام في ((النُّخبة))(١). وصنّف فيه أبو الحسن ابنُ حيويه جُزءًا خاصًّا بالصّحابةِ ، ثُم الحافظُ أبو القاسمِ ابنُ عَساكرٍ . وقد رأيتُ ((جزءَ ابنِ حيويه))، وهذه أسماءُ مَن ذُكر فيه : أبو أُسَيدِ الساعدي مالكُ بنُ ربيعةَ الأنصاريُّ، وزَوجُه أُمُّ أُسَيدٍ الأنصاريةُ . أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ خالدُ بنُ زيدٍ ، وزوجُه أَمُّ أيوبَ بنت قيسٍ بنِ سعد الأنصارية . أبو بكرٍ الصدِّيق، وزوجُه أم بكرٍ في الجاهليةِ، لم يصحّ إسلامُها . أبو الدَّحداح، وزوجُه ◌ُمُّ الدَّخداحِ . أبو الدَّرداء، وزوجُه أُمُّ الدرداءِ الكُبرىُ، خيرةُ بنتُ أبي حَدردٍ صَحابية، وأُمُّ الدرداء الصُّغرىُ هُجَيْمَةُ تابعية . أبو ذَرِّ الغفاريُّ، وزوجُه : أُمُّ ذَرٍّ . (١) (ص : ١٩٥). ٥٣٩ معرفة من وافقت كنيته كنية زوجه وأبو رافع أسلمُ مولى النبيِّ ◌َّلَ وزوجُه أَمُّ رافع سلمى مَولاتُه أيضًا. أبو سَلمةَ عبدُ الله بنُ عبدِ الأسدِ ، وزَوجُه أُمُّ سَلمةَ هندُ بنتُ أبي أمية ، تزوَّجها بعدَه النبيُّ ◌َ﴾ . أبو سيفِ القين ظِئِرُ إبراهيمَ، وزوجُه أُم سيفٍ . أبو طليقٍ وزوجُه أُمُّ طليقٍ . أبو الفضلِ العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ، وزوجُه، أُمُّ الفضلِ لبابةُ بنتُ الحارثِ . أبو مَعقلِ الأسديُّ هيئمُ بنُ أبي مَعقلٍ، وزوجُه أُم مَعقلٍ الأسدية . هذا ما ذكره ابنُ حيويه، وقد رَوى عن كلٍّ من المذكورين حديثًا . وفَاتَه أبو مَعبدٍ وأُم مَعبدٍ ، وأبو رعلة وأُمُّ رعلة . ٥٤٠ النوع الثاني والثمانون التَّوْعُ الثَّانِي والثمانون : معرفةُ من وافقَ اسمُ شيخِه اسمَ أبيه هذا النُوعِ ذَكرهُ شيخُ الإسلامِ في ((النخبة))(١) . ومَثَّله : بـ((الربيع بن أنسٍ عن أنسٍ)) هكذا يأتي في الروايات، فيُظنُّ أنه يَروي عن أبيهٍ، كما وقَع في ((الصحيح)): ((عامر بن سعدٍ، عن سعدٍ))، وهو أبوه، وليس أنسٌ شيخ الربيع والده، بل هو أنسُ بنُ مالكٍ الصحابيُّ المشهورُ، وأبوه بكريٌّ . (١) (ص : ١٩٦). ٥٤١ معرفة من اتفق اسمه واسم أبيه وجده النَّوْعُ الثَّالِثُ والثمانون : معرفةُ منِ اتَّفق اسمه واسمُ أبيه وجدّه هذا النوعُ ذكّره شيخُ الإسلام في ((النخبة))(١) . ومثّله : بِالحَسَنِ بن الحسن بنِ الحَسَنِ بنِ عليّ بنِ أبي طالبٍ . وقد ألَّف أبو الفتح الأزديُّ كِتَابًا في ((من وافق اسمُه اسمَ أبيهِ))، كالحَجَّاجِ بنِ الحَجَّاجِ الأسلمي له صُحبةٌ، وعدي بن عديِّ الكِندي ، وهندِ بن هندِ بنِ أبي هَالةَ، وحجرِ بنِ حجرٍ الكلاعيِّ، وهاشم بن هاشم ابن عُتبةَ، وعبَّادِ بن عبَّادِ المهلبيِّ، وصالحِ بنِ صالحٍ بن حيِّ الهَمْدانيِّ، وسَعيدِ بن سَعيدِ بنِ العَاصِ، وغَيرِهم . وقد يتّفقُ الاسمُ واسمُ الأبِ مع الاسمِ واسم الأبِ فَصَاعدًا، كأبي اليمن الكندي زَيد بنِ الحسَنِ بنِ زيدِ بنِ الحسَنِ بنِ زیدِ بنِ الحسَنِ . (١) (ص : ١٩٦). ٥٤٢ النوع الرابع والثمانون التَّوْعُ الرَّابعُ والثمانون : معرفةُ مَنِ اتَّفقَ اسمُه واسمُ شَيخِه وشيخ شيخِه ذكّره شيخُ الإسلامِ في ((النُّخبةِ))(١) . كِمرانَ عَنِ عِمرانَ عَنِ عِمرانَ : الأَولُ : يُعرَفُ بالقصيرِ، والثاني: أبو رجَاءِ العطارديُّ، والثالث : ابنُ حُصينٍ الصحابيُّ . وكسُليمانَ عَن سُليمانَ عن سُليمانَ : الأَولُ : ابنُ أحمدَ بنِ أيوبَ الطبرانيُّ، والثاني : ابنُ أحمدَ الواسطيُّ ، والثالث : ابنُ عبدِ الرحمن الدمشقيُّ المعروفُ بابن بنتِ شُرَحبيل . قال : وقد يقعُ ذلك للراوي ولشيخِه مَعًا، كأبي العلاء الهمدانيِّ العطَّار، يَروي عن أبي عَليَّ الأصبهانيِّ الحدَّاد، وكلٌّ مِنهما اسمُه الحَسَنُ ابنُ أحمدَ بنِ الحسَنِ بنِ أحمدَ بنِ الحَسَن بنِ أحمدَ(٢)، فاتَّفقا في ذلك، وافترقا في الكُنيةِ والبَلدِ والصَّنعةِ . وصنّف في ذلك أبو مُوسى المدينيُّ جُزءًا حَافَلًا . (١) (ص : ١٩٧). (٢) كذا تكرر ثلاث مرات، والصواب مرتين، وهو الذي في ((نزهة النظر)) لابن حجر (ص: ١٩٧)، وكل منهما له ترجمة في ((السير)) (٤٠/٢١)، (٣٠٣/١٩). ٥٤٣ معرفة من اتفق اسمه واسم شيخه وشيخ شيخه قلتُ: وقال الحاكمُ في أواخر ((عُلوم الحديثِ))(١): ثنا خَلفٌ، ثنا خَلفٌ ، ثنا خَلفٌ ، ثنا خَلفٌ ، ثنا خَلفٌ : فالأولُ: الأميرُ خلفُ بنُ أحمدَ السجزيُّ . والثاني : أبو صَالحِ خلفُ بنُ محمدٍ البخاريُّ . والثالث: خَلفُ بنُ سُليمانَ النسفيُّ، صاحبُ ((المُسند)). والرابع : خلفُ بنُ محمدٍ الواسطي كُرْدُوس . والخامس : خلفُ بنُ مُوسى بنِ خَلفٍ . قلتُ : ومِن هذا النوع: الحديثُ المُسلسلُ بالمُحمَّدِين في كُلِّ رُواتِهِ : أخبرني محمدُ بن إبراهيمَ المالكيُّ الأديبُ، إجازةً عن مُحمد بنٍ أحمدَ المهدويِّ، أنَّ محمدَ بنَ رزينٍ بن مشرفٍ أخبره عن الزكيِّ محمد ابن يُوسفَ البرزاليِّ الحافظِ، ثنا محمدُ بنُ أبي الحُسينِ الصُّوفيُّ، ثنا محمدُ بنُ عبدِ الله بن محمودٍ الطائيُّ، ثنا الحافظُ أبو عبد الله محمدُ بنُ عبدِ الواحدِ الدقاق، ثنا محمدُ بنُ علي الكرانيُّ، ثنا الحافظُ أبو عبدِ الله محمدُ بنُ إسحاق بنِ محمدِ بنِ يَحيى العبديُّ، ثنا أبو منصورٍ محمدُ بنُ سعدِ الباورديُّ، ثنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّه الحضرميِّ، ثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبد اللَّهِ بنِ المُثنَّى، ثنا محمدُ بن بِشرٍ، ثنا محمدُ بنُ عَمرِو، ثنا محمدُ (١) (ص : ٢٣٦). ٥٤٤ النوع الرابع والثمانون ابنُ سِيرين، عن أبي كثيرٍ مَولى محمدِ بنِ جحش. ويقال: إنَّ اسمَهُ محمدٌ أيضًا، عَن مُحمد بنِ جَحشٍ ، عن رسولِ اللَّه ◌ِي ◌َّ أنَّه مَرَّ في السُّوقِ على رَجَلٍ وفَخذَاه مَكشُوفتان، فقالَ له: ((غَطِّ فَخذَيْكَ؛ فَإِنَّ الفَخذَين عَورَةٌ)» . قال شيخُ الإسلامِ أبو الفضل ابن حَجَرٍ : هذا حديثٌ عجيبٌ التَّسَلسُل، وليس في إسنادِهِ مَن يُنظَر في حالِهِ سِوَى محمد بنِ عَمٍو ، واسمُ جدِه سهلٌ، ضعَّفه يَحيى القطَّانُ ووثَّقْه ابنُ حِبَّان، وله مُتابعٌ رواه أحمدُ وابنُ خُزيمةَ مِن طريقِ العلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ عَن أبي كَثِيرٍ ، أتمّ منه، وعلّقه البخاريُّ في ((الصحيح)). ٥٤٥ معرفة من اتفق اسم شيخه والراوي عنه النَّوْعُ الخَامِسُ والثمانون : معرفةُ منِ اتَّفق اسمُ شيخه والراوي عنه ذكّره شيخُ الإسلامِ في ((النخبة))(١) . وقال : هو نوعٌ لطيفٌ لم يتعرَّض له ابنُ الصلاح . وفَائدتُه: رَفعُ اللَّبس عمَّن يُظَنُّ أنَّ فيه تَكرَارًا أو انقِلابًا . ومن أمثلتِهِ : أنَّ البخاريَّ رَوىُ عَن مُسلم، وروى عنه مسلمٌ ؛ فَشَيخُه مسلمُ بنُ إبراهيمَ بن مسلم الفراهيديُّ البَصرِيُّ، والراوي عنه : مسلم بنُ الحجّاجِ صاحبُ ((الصحيح)) . [وكذا وقَع ذلك لعبدِ بنِ حُميدٍ أيضًا: روى عن مُسلم بنِ إبراهيمَ] (٢) . وروى عنه مُسلمُ بنُ الحجّاج في ((صحيحه)) حديثًا بهذه الترجمةِ (٣) بعَينها(٣). ومنها : يحيى بن أبي كثيرٍ، رَوىُ عَنْ هِشام، وروى عنه هِشامٌ ؛ فشيخُه هشامُ بنُ عُروةَ، وهو مِن أقرانِه ، والراوي عنه : هشامٌ الدَّستوائيُّ . (١) (ص : ١٩٨). (٢) سقط من ((ص)) و((م))، واستدركناه من ((نزهة النظر)) (ص: ١٩٨). (٣) (صحيح مسلم)) (٢٩/٥). ٥٤٦ النوع الخامس والثمانون ومنها : ابنُ جُريج، روى عن هِشام، وروى عنه هشامٌ، فشيخه ابنُ عُروةً، والراوي عنه : ابنُ يُوسفَ الصَّنعانيُّ . ومنها : الحَكُمُ بنُ عُتيبةَ، روى عنِ ابنِ أبي ليلى، وروى عنه ابنُ أَبي ليَلى ؛ فالأعْلى: عبد الرحمنِ، والأَدنى: محمدُ بنُ عبدِ الرحمن المذكورُ . ٥٤٧ معرفة من اتفق اسمه وكنيته • النَّوْعُ السَّادِسُ والثمانون : معرفةُ من اتَّفقَ اسمُه وكُنيتُهُ ذكّره شيخُ الإسلام في أولِ «نُكتِهِ على ابن الصلاح)) ولم يذكرهُ في ((النُّخبة)) وصنَّف فيه الخطيبُ . وفائدته : نفي الغلط عمن ذكره بأحدهما . ومن أمثلته: ابنُ الطَّلسانِ الحافظُ مُحدِّثُ الأندلُسِ، اسمُه : القاسمُ، وكُنيتُه : أبو القاسمِ . ...... | ٥٤٨ النوع السابع والثمانون • النَّوْعُ السَّابِعُ والثمانون : معرفةُ مَن وافَق اسمُهُ نَسَبَهُ لم يَذكُروه أيضًا : مِن ذلك : حِميريُّ بنُ بَشيرِ الحِميريُّ، روى عن جُندبِ البَجَليِّ ، وأبي الدَّرداءِ، ومَعقلٍ بن يسارٍ ، وغيِّرِهم . ......... ........ وقَريب مِنه: الأسماءُ التي بَلفظِ النَّسبِ، كـ «الحضرميِّ)» في والدِ العَلاءِ . ........ .أ ...... ٥٤٩ معرفة الأسماء التي يشترك فيها الرجال والنساء النَّوْعُ الثَّامِنُ والثمانون : معرفةُ الأسماءِ التي يَشتَرِكُ فيها الرجالُ والنساءُ وهو قسمان : أحدُهما : أن يشترِكا في الاسم فقط : كأسماءَ بن حارثةَ، وأسماءَ بنِ رئابٍ؛ صَحابيَّان، وأسماءَ بنتِ أبي بكرٍ، وأسماءَ بنتِ عُميس؛ صَحابيَّتان . وبُريدةَ بنِ الحصيبِ صَحابي، وبريدةً بنتِ بِشرٍ (١) صَحابيَّةٌ . وبركةَ أُمُّ أيمن صَحابيَّةٌ، وبركةَ بنِ العريان(٢)، عنِ ابنِ عُمرَ وابن عَباسٍ . وهُنيدةَ بنِ خالدِ الخزاعيِّ عن عليٍّ، وهُنيدةَ بنتِ شريكٍ عَن عَائشةً . وجويريةَ أُمِّ المؤمنين، وجويريةَ بنِ أسماءَ الضبعيِّ . والثاني : أن يشتركا في الاسمِ واسمِ الأبِ : كُبُسرة بنِ صَفوانَ، حدَّث عَنِ إبراهيمَ بن سعدٍ . وبسرةً بنت صَفوان صَحابيَّةٌ . (١) في ((ص)): ((بسر)) بالسين. (٢) في ((ص)): ((العبان))؛ خطأ . ٥٥٠ النوع الثامن والثمانون وهندِ بنِ المهلبِ، روى عنه محمدُ بنُ الزبرقان، وهندٍ بنتِ المهلبِ ؛ حدَّثت عَن أبيها . وأميةَ بنِ عبدِ اللَّه الأُمويِّ عنِ ابنِ عُمَرَ، وأميةَ بنتِ عبدِ اللَّه عَن عَائِشَةَ، وعنها عليُّ بنُ زيدِ بنِ جُدعان، أخرجَ لها الترمذيُّ . ٥٥١ معرفة أسباب الحديث النَّوْعُ التَّاسِعُ والثمانون : معرفةُ أسباب الحدیثِ هذا النوعُ ذكَرَه البلقينيُّ في ((محاسنِ الاصطلاح))(١)، وشيخُ الإسلامِ في ((النُّخبة))(٢). وصنَّف فيه أبو حفص العكبريُّ، وأبو حامد ابنُ كوتاه الجُوباريُّ . قال الذهبيُّ: ولم يُسبق إلى ذلك . وقال ابنُ دقيقِ العِيدِ في ((شرح العُمدة)) (٣): شرِعَ بعضُ المتأخّرين في تصنيفِ أسبابِ الحديثِ كما صنف في أسبابِ النزولِ . ومن أمثلتِه : حديثُ: ((إنَّما الأعمَال بالنَِّّاتِ))، سَببه: أنَّ رجلًا هاجر مِن مكَّةَ إلى المدينةِ لا يريدُ بذلك الهجرةَ، بل ليتزوَّجَ امرأةً يُقالُ لها : أُمُ فَيْسٍ، فُسُمِّي مُهاجر أَمْ قيسٍ ؛ ولهذا حَسُنَ في الحديثِ ذِكْرُ المرأةِ ، دُون سائرِ الأُمور الدُّنيويةِ(٤). (١) (ص: ٦٣٢). (٢) (ص: ٢٠٩). (٣) ((إحكام الأحكام)) (١٠/١). (٤) قال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (١٠/١): ((وقصة مهاجر أم قيس، رواها سعيد بن منصور، قال: أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد اللّه - هو ابن مسعود - قال : من هاجر يبتغي شيئًا فإنما له ذلك ، هاجر رجل ليتزوج امرأة يقال لها : أم قيس، فكان يقال له : مهاجر = ٥٥٢ النوع التاسع والثمانون قال البلقينيُّ (١): والسببُ قد يُنقلُ في الحديثِ؛ كحديثِ سؤالٍ جبريلَ عَن الإيمانِ والإسلامِ والإحسانِ . وحديث القُلَّتين: سُئل عن الماءِ يكونُ بالفلاةِ وما يَنُوبِه مِنَ السِّباع والدَّوابُ . وحديث: ((صَلِّ؛ فَإِنَّكَ لم تُصَلُ)) . وحديث: ((خُذِي فِرِصَةً مِنْ مِسكٍ)). وحديث سؤال : ((أيُّ الذنبِ أكبرُ؟)) وغير ذلك . وقد لا يُنقل فيه، أو يُنقَل في بعضٍ طُرُقه، وهو الذي ينبغي الاعتناءُ به، فَبِذِكرِ السَّببِ يَتَبَيَّنُ الفِقهُ في المسألةِ . مِن ذلك حديثُ: ((الخَرَاجُ بِالضَّمَانِ))(٢) في بعضِ طُرُقه عند = أم قيس. ورواه الطبراني من طريق أخرى عن الأعمش، بلفظ : كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها : أم قيس ، فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر، فهاجر فتزوجها ، فكنا نسميه مهاجر أم قيس. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، لكن ليس فيه أن حديث ((الأعمال)) سيق بسبب ذلك، ولم أر في شيء من الطرق ما يقتضي التصريح بذلك)). وقال ابن رجب في ((جامع العلوم والحكم)) (٣٩/١): ((وقد اشتهر أن قصة مهاجر أم قيس هي كانت سبب قول النبي وَمليار: ((من كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها)»، وذكر ذلك كثير من المتأخرين في كتبهم، ولم نر لذلك أصلًا بإسناد يصحُ. والله أعلم)) . (١) ((محاسن الاصطلاح)) (ص: ٦٣٢). (٢) أخرجه: أبو داود (٣٥١٠)، وابن ماجه (٢٢٤٣). ٥٥٣ معرفة أسباب الحديث أبي داود، وابنِ ماجَه: أنَّ رجَلًا ابتاعَ عَبدًا فأقامَ عِنده ما شاءَ اللَّهُ أن يُقيمَ، ثُم وجَد به عَيبًا، فخاصَمه إلى النبيِّ وَّهِ فِردَّه عليه، فقالَ الرجلُ: يا رسولَ اللَّهِ، قد استَعمَل غُلامي، فقال وََّ: ((الخَرَاجُ بِالضَّمَانِ)) .