Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ . = قال: حدثني به الشيخ الحافظ الثقة أبو علي حسين بن محمد بن فِيرُّهُ الصَّدَفي، ويُعرف بابن سُكَّرة، رحمه الله، قراءةً عليه في رمضان في أربعة وعشرين يوماً منه، بجامع مُرْسِيَة حَرَسها الله سنة ٥١٢. قال: قرأتُهُ ببغداد، على الشيخ الصالح أبي الفضل أحمد بن الحسن بن خَيْرُون العَدْل بدربٍ نُصَير في منزله، وعلى الشيخ الصالح أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم الصيرفي المعروف بابن الطُوري في مسجده بالكرْخ بدرب المَرْوَزِي بالقَطِيعة. أخبَرَاني به عن شيخهما أبي يَعْلَى أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر، عن أبي علي الحسن بن محمد بن أحمد السِّنْجِي المَرْوَزِي، عن أبي العباس محمد بن أحمد بن محبوب، عن أبي عيسى الترمذي . حاشَى أحاديثَ في كتاب الدعواتِ والمناقب؛ وكلامَ أبي عيسى في آخر الكتاب، لم تكُن في سماع أبي يَعْلَى، وعلى أول كل حديث من المستثناةِ: لا، وعلى آخره: إلى . قرأتُ من هذه الأحاديثِ المستثناةِ ما عليه علامةُ: ش، على الشيخ الإِمام أبي القاسم عبد الله بن طاهر التميمي البَلْخي - قَدِمَ بغداد حاجاً -، مَعَ كلامٍ أبي عيسى آخِرَ الكتاب، أخبرني به عن شيخه محمد بن عبد الله الفارسي، عن أبي القاسم علي بن أحمد الخُزَاعي، عن أبي سعيد الهيثم بن كُلَيب البُخَاري، عن أبي عيسى الترمذي . قال أبو علي: ومَعَاني هذه العَلَامِ - على ما قرأتُه على شيخنا أبي القاسم - أنه كان يُعرف بابن شاهْفُور، فعلَّمتُ على الأحاديثِ بالشين من هذا الاسم. وأما روايةُ أبي حامد التاجرِ عنه. ٤ - فحدَّثني بها الشيخُ الفقيهُ أبو بكر يحيى بن محمد بنٍ ريدَانَ رحمه الله، مناولةً منه لي في أصلِ المحدَّث أبي محمد بن يَربُوع رحمه الله، والشيخُ الإِمامُ أبو عبد الله محمد بن عبد الرزاق بن يوسف الكَلْبي رحمه الله مناولةً منه لي في الأصل المذكور. قالا جميعاً: حدثنا بها الشيخ الوزير الفقيه أبو القاسم الحسن بن أبي حفص عمر بن الحسن الهَوْزَني رحمه الله، سماعاً منهما عليه، قال: حدثني بها أبي أبو حفص رحمه الله، قال: حدثني بها مناولةٌ منه لي محمدُ بنُ أحمد بن محمد بن عبد الله = ٨٢ = الأَرْدَشْتَاني رحمه الله. قال أبو القاسم الهَوْزَني: وحدَّثني بها أيضاً إجازةً محمد بن أحمد الأَرْدَشْتَاني المذكور استجازَهُ لي أبي رحمه الله بمكة حَرَسها الله في حجته سنةً ٤٤٥، قال: حدثنا بها أبو بكر محمد بن منصور الشُّهْرَزُوْرِي . قال أبو القاسم الهَوْزَني: وحدَّثني بها أيضاً، إجازةً، أبو بكر محمد بن منصور ابن حَمِيل(١) الشَّهْرَزُوْرِي إجازةً، استجازه لي أبي رحمه الله في حجتهِ المذكورة، في السنة المؤرِّخ بها بمكة حَرَسها الله. قال الشهرزوري: أنا أبو بكر أحمدُ بن إبراهيم المروزي، قال: حدثنا أبو زيد محمدُ بن أحمد المروزيُّ، قال: نا أبو حامد أحمد بن عبد الله التاجرُ المروزي، قال: نا أبو عيسى محمدُ بن عيسى بن سَوْرَة الترمذي رحمه الله؛ وكتابُ ابن يَرْبُوعَ المذكورُ مقابلٌ بكتاب أبي نصر الشهرزوري المذكور، كان قد استقَرَّ عند أبي القاسم الهَوْزَني رحمه الله من قِبَل أبيه، وأخَذَه أبو محمد بنُ يربوع عنه. ٥ - وحدَّثني بها أيضاً الشيخُ أبو محمد بن عَتَّاب رحمه الله، إجازةً فيما كَتّب به إليَّ، قال: أخبرني به المُقْرِي أبو محمد مَكِّ بن أبي طالب رحمه الله، إجازةً فيما كتبه لي بخطه، قال: سمعتُ عبد الواحد بنَ علي بن أحمد العباسيَّ وأخاه عبد السميع وأبا بكر أحمدَ بنَ إبراهيم المروزي. قالوا كلُّهم: حدثنا أبو زيد محمدُ بن أحمد المروزي، عن أبي أحمد التاجرٍ، عن أبي عيسى الترمذي رحمه الله، ولم يَستئن في رواية العباسي عن أبي زيد شيئاً، واستثنى أبو زيد المروزيُّ في كتاب المناقب من باب مناقب أهل بيتِ النبي عليه السلام. فقال أبو زيد: مِن ها هنا حدَّثنا أبو الفضل محمد بن عبد الله، قال: أنا أبو حامد التاجر، قال: نا أبو عيسى الترمذي، يعني إلى آخر فضلٍ عائشة، لم يَسمعه من أبي حامد وسَمِعَهُ من أبي الفضل، عنه، وهذا الاستثناء مقيَّدٌ في رواية الشهرزوري قال أبو محمد بن يربوع: هي أربعَ عَشْرَة ورقةً من كتابي . ثم عاد إلى رواية أبي زيد، عن أبي حامد، قال أبو محمد بن عَتَّاب: وحدَّثني به أيضاً أبو عُمَر بنُ عبدِ البَرِّ الحافظُ، إجازةً، عن أبي زكرياء يحيى بن محمد بن يوسف الأشعري الجَيَّاني، عن أبي يعقوب يوسف بن أحمد بن يوسف الصيدلاني المكي، عن = (١) كذا في طبعة كوديرا . - المُشْرِف. ٨٣ وأَثَبَتُّ هنا صورةً الجزء التاسع من النسخة الأولى، لا الجزءِ الأولِ كما هو المعتاد، لوضوح الخط ونضارته في هذا الجزء دون الجزء الأول. وهذا مثالُ ما جاء في الصفحة المصوّرة من المخطوطة في الموضع المذكور، وفيه السَّنَدُ من سامع هذه النسخة إلى المؤلف الإِمام الترمذي رحمه الله تعالى: (الجزء التاسعُ من كتابٍ الجامع المختصر من السنن ومعرفةِ الصحيح والمعلولِ وما عليه العمل. تصنيفُ أبي عيسى محمد بن عيسى بن سَورَة الحافظ الترمذي رحمه الله. سَمَاعاً لداود بن محمد بن عبد الله بن يوسف نفعه الله بالعلم . حدَّثَهُ به أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الشافعي في المسجد الحرام، عن أبي بكر أحمد بن إبراهيم المَرْوَزِي الفقيه، عن أبي زيد محمد بن أحمد المرْوَزِي الفقيه، عن أبي حامد أحمد بن عبد الله المرْوَزِي، عن أبي عيسى الحافظ الترمذي . وحَدَّثَهُ به أيضاً عن أبي يعقوبَ يوسفَ بنِ أحمد العطار، عن أبي ذَرٍّ محمد بن إبراهيم الترمذي، عن أبي عيسى الترمذي). انتهى. النسخة الثانية: هذه النسخة محفوظة في (مكتبة فيض الله أفندي) = أبي ذُرِّ محمد بن إبراهيم بن محمد الترمذي، عن أبي عيسى محمد بن عيسى بن سَوْرَة الترمذي رحمه الله . قال أبو محمد بن عتاب: وأخبرني به أيضاً الشيخُ أبو عَمْرو عثمانُ بن أبي بكر بن حَمُّود بن أحمد الصدفي السَّفَاقِسِي رحمه الله، عن محمد بن علي بن عبد الملك الحافظ، عن شيخه أبي محمد الحسن بن إبراهيم القطان، عن أبي عيسى الترمذي رحمه الله . وكان الشيخُ أبوِ عُمَر بن عبد البر رحمه الله يقولُ: ثلاثةُ كتبٍ مختصرةٌ في معناها، أُوْثِرُها وأُفَضِّلُها: مصنَّفُ أبي عيسى الترمذي في السنن، والأحكامُ في القرآن لابن بُكَير، ومختصرُ ابن عبد الحگم)» . ٨٤ رحمه الله تعالى في إسطنبول، برقم ٣٤٤، في مجلد واحد، وهي نسخة تامة في ٢٦٧ وَرَقة بخط مغربي فصيح، فُرِغَ من نسخها في شَوَّال من سنة ٥٨٢، ولم يُذكَر عليها اسمُ كاتبها، وعلى الزاوية اليُسرى العليا من الصفحة السابقة لصفحة العنوان تملَّكٌ لها بخط مالكها فيض الله أفندي جاء فيه ما يلي: (من كتب الفقير السَّيِّد فيض الله المفتي في السلطنة العَلِيَّة العثمانية عُفِيَ عنه). وهذا نَصُ ما جاء على وجه هذه النسخة: (الكتابُ الجامع المختصَرُّ من السنن عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ومعرفةُ الصحيح والمعلولِ وما عليه العمل. تصنيف الإِمام الحافظ أبي عيسى محمد بن عيسى بن سَوْرَة الترمذي رحمةُ الله عليه، ومغفرتُهُ ورضوانُه لديه). انتهى . وسَنَدُ سامع هذه النسخة إلى المؤلف مكتوب في أول الكتاب كما يلي: (قال محمد بن علي بن حَسْنُون: أخبرنا الفقيه الإِمام الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن العَرَبي الْمَعَافري رضي الله عنه قراءةً عليه وأنا أسمع . قال: أخبرنا الشيخ الصالح أبو الحُسَين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم الصيرفي رضي الله عنه قراءةً عليه وأنا أسمع، فأقرّ به في شَوَّال سنة تسعین وأربع مئة . قال: أخبرنا أبو يَعْلَى أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر بن أحمد بن جعفر قراءةً عليه فأقرَّ به. قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن أحمد بن شعبة الَّرْوَزِي السِّنْجي قراءةً من أصله في منزله في المحرَّم سنة إحدى وتسعين وثلاث مئة. قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب، قال: قُرِىءَ على أبي عيسى محمد بن سَوْرَة بن موسى بن الضحاك السُّلَمي الحافظ وأنا أسمع، قال أبو عيسى: كان جَدِّي مَرْوزياً، انتقل من مَرْو أيامَ الليث بن سَيَّار. قال حدثنا أبو رجاء قتيبة بن سعيد ... ). ◌َّتِّعْ خَابُ الَّعَام عدده رقمطار د عزائدةنفسه والفلاقِ ـذَل ◌ِكَِالْمِعِالْجُمِ الشَّيْنِ .وَمَعْرِفَةِالشََّّ وَاْلُوْلِ وَمَا عَيْهِالْعَجَلُ. ◌َِقُ ذَكَ عَّ ◌ُرِ عَلَِّ صَهْنَ الحافظ السُّ منّ ماله. ٠ سَكَعَِوَ دُِّعْدِالكَوْنُفَ نَعَةُ الَّبِهْ حَفَهُ بِهِ إِبِ اللَّ هالرحمن الخسو الهشّاففى فى المسجدالحرامِ عَنَّكَ بَكْوَاجِ هِم المروزى الفقيه عن أعز مد عمة زاه المروزى الفقية عزاء مامد أحد علبه المروزى عر عرّ المنظارند فعه به أيضاعراء يعقوب بهذه راح العطار عزاء خطة والد المدىعلى على النّخذى 4 وجهُ النسخة الأولى من كتاب جامع الترمذي ٨٥ ـناجى ج حاسوب ك:46 ـكِنَّا وَ الْتَصَرِ مِنْ أَنْسِرِ عْ رَسُول الهِ ط ◌َاقَهُ عَلَيْهِ وَنَّ وَمَعْرِفَةُ الصَِّحِ وَالْمُقْلُوَلَ وَاعْلَيْهِ الْقَبْل: تَحْيِيهُالأَارِ الغَابِطِ أَدْ عِيد منالا مُخَّبِعِيسَ بِتْرَةَ الِ مِزِيِّدِ رَحْمُـ اللهِ غَرِلَيْهِ وَمَغْبِِلَّهُ وَرِضْوَاتُهُ لَدَيْـ ٧٠٠٠ ملك المفتر عثمانالشوحي يغول عرشه يا ولكاب الماج. وصوات الصطهران ليب في المائة المد جرى الزمز، وكومة،* بالمهارات مهشاء إلى تواجد الفروع ، عاتهم. فر بنج الهاء وازن هوتوجيهه جرح أهدا الكابـ تك إلى بلغـ قار الفقير وجهُ النسخة الثانية من كتاب جامع الترمذي ٨٦ اللّهُمْ خُلَيْثُنبوء إلى عمر تني الرسول الكريم فتر عنقرارحسون. جبنة البار خير الرابع - جَابَتْمـ لَا تُقْبلُ صَلاةَ خَيْفُر صَنُور داجرت أنجميه الامام الحاجة أبو بكر محمد - أبرز بمراك بزيموتز العزة المعابربه رضى الله عنه فراة عبيكوأنا أسمع الاخرنا الشيخ الصال أبو الحسين المبارط به عبد الجباربناجم بر القدم المصرية رضي الله عنه قرأه عليه وأنا أسمع ما فرّبها حوار منه تميز واربع ماية خلال لبرما ايويعلى أحدبزيبواتوا حريز غريز معبر بز أحربز معبر فراء عليه فاخر به قدر أخبر ناأبوعية المسزيز عجر فراخ أبز شعبة المرء أنسجة فردة مراضٍ بد منزله في الهرم سنة أحور وتسعير وثلث ماية خلل اغرنا أبو العباس محمد بن جرير يجبوب فازمريد على الهـ عبه عزيز سورة مزمور بن الهاء السفي المحافظ وأنا أسمع دفاً أنوبة بشر كالز جرية مرورنا أنتفل مزهر وايام الحيث بزسير فالحرفةً ابورماقيمة برمعبد أبو جودة غز سال بزعرب فال وحرشا مساء بن الشريد ، وجميع عزا مر إيل عز سال بزعرب عن مصعب بز سعر عزبن عمر عن النبي صل الله عليه .. فالا نقبل صلاة بغير كمهور ولا حرفة من غلوك غالبية حديثه الاضوز خارأبور عية منزالحرية أح شا فى هرة بأبه وأحزن وية بابه عربية الحليم عراب تؤيد حرجوه وانصرف وابو البيع بوابأمهااسمه عامر براساميه - مَاجَةٍ فَظْلِ الصّنُور جَابِم مرتها الصويز يوم الاسدتريدون معربز عي ◌ً ملف برانيرة وعرشا نتيجة عز لة عن سبيل مواد صالح غراب عزاء وزعتز وبربز أسامة برشب المنزلان مريرة فز مطل سول الله طرائته عليه وسلم أنه أتوضاً العبد المسلم أو المومز بفر وجه خرجت مز و جسده كر غبة نظر الجبهة بعضيه. مع المذ أومع الغرفة. وقفز المكرأو غير هذا: جإنداغل يربه خرجت مطريه خل خطبة بالمشتما براه مع الا أومع أجر الماء متى برج نعيا من الذنوب وقال أبوعيتم مرا حديث عشر صميم وسوحريته سبيل عزابين إب مريرة وأنون الم والز تمثيل هو أبو صالح التماز واستند فواز، وأبو عري انخطتهوليداسمه بفالواعير شمر , فالواعبد الد فن خمرو وستزا فال حربر أسمعيل ومراح د.ويد البا عزتوباز وعتمزيز عبروعمرومرة بشة وسطار والصالحين رتبة اله كن جبود رالصباحي مز الن يروز عز اليه على اله عليه وسلم ومصر النصور معوابو عبد الله الصنافي وأس معهد الرحمن أبو عشرة هوضً عبايه بكر الصريف ولم يكشف النية حل اله عنبه وم دخل الزاني الى اله نبيه وصل مضى النبي صلى اللّهالله ثراهمن وسم وخية الطريق ويجوز وم جرات صلاته عليه وم الحاد يدل والمفاج بز الاغير المسلمين طبع أني من الله: وبعازلة الصناعة أيدي وأنما حرمه فاز سعت لنشر صلى الله عليه وحمنهم ؟ إيد مخا بر بكم الأمم علماً تُفَلْز بحرى خمسة ك مفتاح الصلاةِ الكَفُورُد منا منت وخيبة وعمود فرغ الاخالواونا "وضيع لسببمن مال وبعدتن فرد بنشر عبر الرمزبر مصري ، سعيز عز عبر المنه بز عموبر عفيلغز تمرين الحجية عنه فى اله ط المستقيم وشرفة معناه: طاة انههو وعرض النتكمية قليلة القيمة قالأبو عيسى خذ الإرب الشىء الشر ع ياء بعد به وا-صرح وغير أنه برغم بر تغفيل هو بمرور وعدتكم جميل فواصل العلم من فعل بعضه د.قال أبو بتيس ٠ وممكن تحري اسمع موزجازانريز قبل واحفيزار مصر والشعيرية يحتجون برين عبركفر حرية خبر- خار عمرو مرتاب أعديت وفازبيتيس ويد انتب شرعابر وتين سعيدن حرفاً بوبكر غزير زيغقيه ابفرايد وفي واحد فالوا اسنزيل أحمر فى تعزيزقوة عرابة غر انعقات عزيا سرعنجابربن عبد الله ظانا ٠١١٢٠٠ الله عليه وسلم مفتاح الجنة المطوة مْ يَقُوا إِلَ اتَرَأ الخلاثروة تحتقبة ومنا فاة وفي ومفتاح خطاه الوضوء . تشري مت غاركازانى (اتيوت يسير إذا دخل الخلافقل للدماء ١توت ـزبر بَ لَهُوعِيسٍ وَيهِ الباب عرَّ ا وزير بن الرحم -- هذه الصفحة الأولى من النسخة الثانية ، وهي نسخة فيض الله أفندي ، وفي آخر السطر الأول من أعلاها بدءُ السماع، وبقيته بآخر السطر الثاني، وهو باللفظ التالي: ((قال محمد بن علي بن حسنون ، أخبرنا الفقيه الإِمام الحافظ أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن العَرَبي المعافري رضي الله عنه قراءة عليه وأنا أسمع ... )). ٨٧ ٨٨ وبهذا العنوان الواضح الصريح الذي رأيناه، تتبين معالمُ كتاب الإِمام الترمذي رحمه الله تعالى، وتتبينُ أيضاً دِقَّةُ مداركه ومقاصده الحديثية والفقهية، في تأليفه الكتابَ على هذا الوجه الذي رسمه وربط فيه بين جوانبه وأحاديثه. فهو قد قَصَدَ أن يُدوِّنَ فيه الصحيحَ والمعلولَ أي الضعيفَ قصداً أساسياً، وأصدر الحكمَ منَ الجمع بينهما في كثير من الأبواب، وقَصَد أن يَذكُرَ فيه أيضاً: ما عليه العمل، إكمالاً للفائدة، فإن هذا الجانب قد يبدو أنه فقهيٌّ، والحقُّ أنه فقهيُّ وحديثيُّ أيضاً، لأنَّ العملَ بالحديث عند العامل به من ذوي العلم محدِّثاً كان أو فقيهاً: دليلٌ على صحته عنده، ما لم يكن ضعيفاً ويرى العمل به في فضائل الأعمال، كما هو مقرر في موضعه من كتب الأصول والفقه والمصطلح، أو قام لديه ما يدعوه إلى الأخذ به. فكتابُ ((الجامع)) للإِمام الترمذي كتابٌ فَذَّ في بابه، وقد تتابعَتْ وكثرت كلماتُ الثناء عليه من كبار الأئمة المحدِّثين النّقَّاد، من أجل كثرة مزاياه وفوائده وعلومِهِ الحديثية، وذكرتُ من كلماتهم كلمتين فيما تقدم(١)، فأكتفي بهما رغبةً في الاختصار، ويرحمُ الله تعالى الإِمامَ أبا عيسى الترمذي، ويجزيه عن السنة المطهرة وعلومها وعن المسلمين خيرَ الجزاء، والحمدُ لله رب العالمين. (١) ص ٧٧ . المحْتَوَى مقدمة الرسالة حولَ أهمية صياغة العناوين للكتب والإِشارةُ إلى دقة عنوان كتاب الإِمام البخاري: (الجامع المسند الصحيح ... )، وإلى دقة عنوان كتاب الإِمام مسلم: (المسند الصحيح المختصر ... )، وإلى دقة عنوان كتاب الإِمام الترمذي: (الجامع المختصر من السُّنَّن ... ) ٥-٦ اشتهارُ عنوان كلٍ من هذه الكتب مختصَراً، وسَبَبُ ذلك، وما نشأ عن اختصار أسمائها ٦ الإشارة إلى ما وقع في اسم صحيح البخاري من قصور، وإلى ما وقع في اسم صحيح مسلم من إغفالٍ، وإلى ما وقع في اسم جامع الترمذي من اضطراب ٦-٧ تحقيق اسم صحيح البخاري اسمُ صحيح البخاري كما ذكره الحافظ ابن حجر، وبيان ما فيه من قصور ٩ اسمُ صحيح البخاري كما ذكره الحافظ ابن الصلاح تاماً كاملاً ٩ مطابقةُ الاسم عند ابن الصلاح للاسم الذي ذكره قبلَهُ الحافظ الكلاباذي والإِمامُ ابن عطية الأندلسي ٩-١٠ ذكرُ الاسم الذي حكاه القاضي عياض، وفيه اختصار ١٠ مطابقةُ الاسم عند الحافظ ابن الصلاح لما ذكره ابن خير ١٠ ٨٩ ٩ ٩٠ موافقة الاسم عند الإِمام النووي، والحافظ ابن رُشَيد، والإِمام البدر العيني، لما ذكره الحافظ ابن الصلاح، وقصورُ الاسم عند الحافظ ابن حجر ١٠-١١ ذكرُ العلامة جمال الدين القاسمي لاسم صحيح البخاري، وفيه قصور اقتراحه إثبات الاسم على صحيح البخاري ١٢ ١٢ ذكرُ جملة من الأسانيد إلى الإِمام البخاري وصحيحِه ١٣ تمهيد قبلَ ذكر الأسانيد، وفيه أسماءُ الرواةِ الأربعة الذين روى الحافظ ابن حجر صحيحَ البخاري بطريقهم، وهم: الفِرَبْري، والنَّسَفي، والنَّسَوي، والبَزْدَوي ١٣ ذكرُ كلماتٍ من ترجمةِ كلِّ واحدٍ من هؤلاء الحفاظ الأربعة الرواة عن البخاري، وأولهم أبو عبد الله محمد بن يوسف الفِرَبْرِي ١٣ سماعُ الفربري الصحيحَ من البخاري وهو ابنُ ٨ سنين مرة، وابنُ ١١ سنة مرة ثانية ١٤ بيان أن بعض أبناء ١١ سنة يعي ويضبط جيداً، وشاهدُ ذلك البخاريُّ ١٤ ذكرُ (الداخلي) من شيوخ البخاري وبيانُ نسبته، وفقدُ ترجمته. ت ١٤ الثاني منهم: أبو إسحاق إبراهيم بن معقل النسفي ١٥ الثالث منهم: أبو محمد حَمَّد بن شاكر النَّسَوي ١٥ الرابع منهم: أبو طلحة منصور بن محمد بن قَرِينة البَزْدَوي ١٥ ذكرُ الرواة التسعة الذين تلقَّوْا الصحيح من الفربري ١٥-١٦ ذكرُ تلاميذ هؤلاء التسعة الذين رَوَوْا عنهم الصحيحَ وبلغوا اثني ١٦-١٧ عشر الإِشارة إلى أسانيد الحافظ ابن حجر منه إلى هؤلاء الاثني عشر ١٧ ٩١ الإِشارة إلى أسانيد الرواة الثلاثة عن البخاري: النَّسفي، والنَّسَوي، والبَزْدَوي ١٧-١٨ ذكرُ أسانيد الحافظ ابن حجر في رواية البخاري سماعاً أو إجازة، ١٨-٢٠ وفيه فوائد كثيرة تنفعُ قارىء «فتح الباري)) ضَبْطُ اسم (الحَمُّوْبِي) تلميذ الفِرَبْرِي وتأريخُ وفاته، وضبطُ اسم (الحَمَوِي) شيخ الحافظ ابن حجر، وتأريخ ولادته ووفاته. ت ١٩ ٢١-٢٢ ذكرُ بعض الفوائد التي تُجتَنَى من أسانيد الأثبات (تعليقاً) كلمةٌ في ترجمةِ والد ابن عطية قبلَ سياقة سنده إليه ٢٢ سندُ ابن عطية من ((ثَبَتِه)) وسماعُهُ من والده، وفيه تسميةُ كتابَ البخاري، وتلقيه من طريقين : ٢٢ الطريق الأولى طريقُ الفَرَبْري، وفي هذا الإِسناد إليهِ فوائدُ متنوعة، ينبغي الوقوفُ عليها لطلاب الحديث الشريف ٢٢_٢٥ ترجمة أبي الحسن القابسي الضرير القيرواني. ت ٢٤ الطريق الثانية عند ابن عطية طريقُ النَّسَفي، وسَرْدُ الإِسناد فيها من ابن عطية إلى البخاري ٢٥ سندُ الإِمام ابن خير الإِشبيلي إلى البخاري وصحيحه ٢٦ سياقة إسناد ابن خير الإِشبيلي متصلاً بالبخاري من ((طريقين))، وفيها تسميتُهُ كتابَ البخاري وفوائدُ جمة تنفع طلاب الحديث الشريف ٢٦-٣٢ ٢٨ نقدُ خبر العُقيلي في عرض البخاري صحيحه على شيوخه. ت التنبيه على وقوع غلط في اسم أبي ذر الهروي. ت ٢١ ذكرُ سند الإِمام ابن عطية إلى الإِمام البخاري وصحيحه ١٩ ٩٢ ٣٣ تحقيقُ اسمٍ صحيح مسلم اتفاقُ جميع الطبعات من صحيح مسلم وجملةٍ من النَّسَخ المخطوطة على إغفالِ اسم صحيح مسلم العَلَمي، من إثباته عليه، وإطباقُ الشراح له على عدم التعرضِ له بالذكر كاملاً تاماً ٣٣ ذكرُ اسمه تاماً كاملاً عند الحافظ ابن خير الإِشبيلي ٣٣ ١ - تسميةُ الإِمام مسلم لصحيحه - خارجَ الصحيح - (المسند الصحيح) اختصاراً ٣٤ ٢ - إثبات اسم صحيح مسلم مختصراً بعنوان (المسند الصحيح) عند الحاكم النيسابوري ٣٤ ٣ - إثباتُهُ كذلك عند الحافظ ابن مَنْجُوْيَهْ ٣٤ ٤ - إثباتُهُ كذلك عند الحافظ الخطيب البغدادي ٣٥ ٥ - إثباته تاماً عند الحافظ ابن عطية الأندلسي في ((ثَبَتِه))، وفي سياقةِ إسناده الطويلِ فوائدُ جمّة يُحرَصُ عليها ٣٦ ضبط اسم (الجُلُودي) بضم الجيم وتغليطُ فتحها. ت ٣٧ التنبيه على وقوع سقط وغلط في ثبت ابن عطية الأندلسي. ت ٣٧ ٦ - إثباتُ الاسم الذي نقله القاضي عياض، وفيه اختصار ٣٨ ذكرُ رواية الْجُلُودي، وروايةُ ابن خير لها عن شيخه أبي بكر بن العربي من طرق متعددة كثيرة ٣٨ ٧ - إثباتُ الاسم التام الكامل الذي قاله ابن خير الإِشبيلي في «ثَبَتِه))، وفي إسناده فوائد غالية ٣٨-٤٣ وصفُ نسخة ابن خير الإِشبيلي من صحيح مسلم المحفوظة بمكتبة جامع القَرَويين بفاس، وذكرُ مزاياها الفريدة، وترجمة موجزة لابن خير ٤٣-٤٥ ٩٣ ٨ - إثباتُ الاسم الذي ذكره الحافظ العلائي وفيه اختصار ٤٥ التنبيهُ على اتفاقٍ هذه المصادر على تسمية صحيح مسلم بعنوان (المسند الصحيح)، ولم يرد فيها وصفُه بلفظِ (الجامع ... ) ٤٦ نُقولٌ في توكيد أن اسم صحيح مسلم (المسند الصحيح)، كما سمّه ٤٧ به الذهبي والحاكم وعلي القاري عند ذكر تأليف مسلم في ترجمته نقول أخرى في ذلك أيضاً جاءت في ((برنامج الوادي آشي)) و ((ثَبَت البَلَويّ)» ٤٨ تعريف العلامة عبد العزيز الدهلوي (الجامع) عند المحدثين، ونفيه أن يُوصَف صحيحُ مسلم بوصف (الجامع) ٤٩-٥٠ ردُّ السید صديق حسن خان علیه بورودِ وصفه بـ (الجامع) في کلام بعض العلماء المتأخرين ٥٠_٥١ رَدُّ العلامة شبيِّر أحمد العثماني قولَ عبد العزيز الدهلوي، وتوجيهُهُ تسميةً صحيح مسلم (الجامع) ٥١ تساؤل عن سَوَاغِيَة إضافة لفظ (الجامع) إلى اسمٍ صحيحٍ مسلم (المسند الصحيح) عند طبعه والجواب عن ذلك ٥١ تحقيق اسم جامع الترمذي ٥٣ شأن جامع الترمذي في غياب اسمِهِ العَلَمي لم يكن أحسن من شأن الصحيحين بذلك، والإِشارة إلى أن إثبات اسمه عليه أهمُّ من إثبات اسمیھما ٥٣ تساهل شيخنا أحمد شاكر في تسميته جامع الترمذي بالصحيح ٥٣ الإِشارةُ إلى مَنْ تساهل قبلَ شيخنا في تسمية جامع الترمذي بالصحیح ٥٤ ٩٤ قولُ الحافظ الذهبي في جامع الترمذي: كدَّره بأحاديث واهية فانحطت رتبتُه عن سنن أبي داود والنسائي ٥٤ ذكرُ الحافظ الإِسْعَرْدِي جامع الترمذي باسم (المسند الجامع) ٥٥ ذكرُ الحافظ ابن خير له باسم (الجامع المختصر من السنن ... ) ٥٥ ٥٥ بيانُ صحةِ هذا الاسم وانطباقِهِ تماماً على مضمون الكتاب حاجةُ (الكتب الستة) إلى مزيدٍ عنايةٍ في إخراجها بما يُواكِبُ تقدم الطباعة، وإلى إثبات اسم صحيح البخاري واسم صحيح مسلم واسم جامع الترمذي تامًّاً عليها ٥٥ ذكرُ مزيَّةِ أصحاب (الكتب الستة) تعليقاً، بذكرهم مع النبي صلَّى الله عليه وسلّم كلما نُقِلَ الحديث عنهم ... ٥٥ __ ٥٦ تقديمُ الأستاذ محمد مصطفى الأعظمي لي صوراً من وجه مخطوطات لصحيح البخاري وجامع الترمذي تؤيدُ صحةَ اسميهما كما ذكرهما الحافظ ابن خیر ٥٧ ذكرُ جملة من كبار المحدثين المعاصرين خدموا كتاب الترمذي ولم يتعرضوا لذكر اسم الكتاب العَلَمي، كالشيخ يحيى الكاندهلوي، والمباركفوري، وأحمد شاكر والبنوري، وأحمد مَعْبَد ٥٨ ذكرُ من تعرَّض لاسم كتاب الترمذي من المعاصرين ولم يهتد إلى اسمه العَلَمي، كالأستاذ نور الدين عِتر، وأكرم العمري، والألباني ... ٥٨ __ ٥٩ ذكرُ جملةٍ كبيرة من النسخ المخطوطة من (جامع الترمذي) الموجودة في مكتبات متفرقة أشار إليها الدكتور العمري تعزيز صحة اسم صحيح البخاري من المخطوطات النسختان الخطيتان من صحيح البخاري ٦٠-٦٥ ٦٦-٦٧ ٦٨ ٩٥ وصفُ النسخة الأولى وذكرُ موضعها ورَقْمِها وتاريخ كتابتها واسمٍ كاتبها، وهو الإِمام جامع العلوم والفنون أبو العباس النّوَيْرِي المصري مؤلف الكتاب الكبير الحافل: ((نهاية الأرب في علم الأدب)» ٦٨ طَرَفّ من ترجمته عن الحافظ ابن حجر في ((الدرر الكامنة)) ٦٨ نَسْخُهُ من صحيح البخاري ثمانيَ نُسَخ، وهذه المخطوطة هي النسخة الخامسة ٦٨ قراءةُ الحُفَّاظ الكبار لها وإثباتُهم أسماءهم عليها بسماعها منهم مثلٍ الحافظ العراقي وابن سيد الناس والهيثمي وأبي حيان الأندلسي وسواهم ٦٩ ذكرُ صيغة العنوان في هذه النسخة الأولى وما يُلحَظُ عليه ٦٩ وصفُ النسخة الثانية وذكرُ موضعها ورَقْمِها وتاريخ كتابتها واسم كاتبها، وهو يوسف بن عمر بن محمد الشافعي الدمشقي المعروف بابن العماد الكاتب ٦٩-٧٠ ذكرُ صيغة العنوان في هذه النسخة الثانية وما يُلحَظُ عليه ٧٠ الإِلماعُ إلى بعض الفوائد التي تستفاد من معرفة الاسم التام لصحيح البخاري وصحيح مسلم، ومنها دفعُ ما ألزمهما بإخراجه الدارقطني والَرَوِي وابن حِبَّان وغيرُهم ٧٠ شَهْرُ اسم صحيح البخاري وكذا صحيح مسلم، وتسجيلُهُ عليه كاملاً واجبٌ صِنَاعةً ويدفع التساؤلات والاعتراضات عليهما ٧١ تَعَرُّضُ أستاذنا عبد الغني عبد الخالق لاسم صحيح البخاري وبحثه عنه . ت ٧١ تحديدُ سنة فراغ الإِمام البخاري من («صحيحه)) وذكرُ ما يتصل بذلك ... ٧٢-٧٣ ٩٦ صورتان لوجه مخطوطتين من صحيح البخاري جاء فيهما الاسمُ تاماً تعزيزُ صحة اسم جامع الترمذي من المخطوطات إلماٌ إلى مزية جامع الترمذي وإلى ما اشتمل عليه من علوم الحديث النسختان الخطيتان من جامع الترمذي والكلام على موضعهما ... تعليقي كلامَ الحافظ ابن خير الإِشبيلي عن جامع الترمذي وذكرُ أسانيده إلى مؤلفه بطولها وتمامها، لما فيها من اتفاق بعض الأسانيد مع المخطوطتين ٧٩-٨٣ ٨٥-٨٦ صورتان لوجه مخطوطتين من ((جامع الترمذي)) جاء فيهما الاسمُ تاماً تبينُ معالم كتاب (الجامع) للترمذي من عنوانه، وفيه إشارتُهُ إلى تنوع مقاصده الحديثيّة والفقهية من تأليفه ٧٤_٧٥ ٧٦ ٧٦ ٧٨-٨٤ ٨٨ صدر عن مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب المحققات والمؤلفات للأستاذ عبد الفتاح أبو غدة: ١ - الرفع والتكميل في الجرح والتعديل للإِمام اللكنوي، الطبعة الثالثة مزيدة ومحققة. ٢ - الأجوبة الفاضلة للأسئلة العشرة الكاملة، في علوم الحديث للكنوي، الطبعة الثانية. ٣ - إقامة الحجة على أن الإكثار في التعبد ليس ببدعة للإمام اللكنوي أيضاً، الطبعة الثانية. ٤ - رسالة المسترشدين للإِمام الحارث بن أسد المحاسبي في الأخلاق والتصوف النقي، نفدت الطبعة السابعة، وستصدر الطبعة الثامنة محققة ومزيدة كثيراً عما قبلها. ٥ - التصريح بما تواتر في نزول المسيح للإمام محمد أنور شاه الكشميري، الطبعة الخامسة. ٦ - الإِحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام وتصرفات القاضي والإِمام للفقيه المالكي الإِمام شهاب الدين أبي العباس القرافي، تصدر الطبعة الثانية مزيدة ومحققة. ٧ - فتح باب العناية بشرح كتاب النَّقاية في الفقه الحنفي للإمام علي القاري الجزء الأول. ٨ - المنار المنيف في الصحيح والضعيف للإِمام ابن قيم الجوزية، صدرت الطبعة الخامسة. ٩ - المصنوع في معرفة الحديث الموضوع للإمام علي القاري أيضاً، الطبعة الثالثة. ١٠ - فقه أهل العراق وحديثهم للإِمام المحقق محمد زاهد الكوثري، الطبعة الثانية. ١١ - مسألة خلق القرآن وأثرها في صفوف الرواة والمحدثين وكتب الجرح والتعديل، بقلم الأستاذ عبد الفتاح أبو غدة، وهو بحث جديد في بابه يهم كل محدِّث وناقد. ١٢ - خلاصة تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال للحافظ الخزرجي، خير كتب الرجال المختصرة بتقدمة واسعة للأستاذ عبد الفتاح أبو غدة، الطبعة الرابعة . ١٣ - صفحات من صبر العلماء للأستاذ أبو غدة، تصدر الطبعة الثالثة مزيدة ومحققة. ١٤ - قواعد في علوم الحديث للعلامة ظَفَر أحمد العثماني التهانوي، الطبعة السادسة. ١٥ - كلمات في كشف أباطيل وافتراءات، بقلم الأستاذ أبو غدة أيضاً، الطبعة الثانية، وهي رَدُّ على أباطيل وافتراءات ناصر الألباني وصاحبه سابقاً زهير الشاويش ومؤازرهما. ١٦ - قاعدة في الجرح والتعديل وقاعدة في المؤرخين لتاج الدين السبكي، الطبعة الخامسة. ١٧ - المتكلمون في الرجال للحافظ المؤرخ شمس الدين عبد الرحمن السخاوي، الطبعة الرابعة. ١٨ - ذكرُ من يُعتمَدُ قوله في الجرح والتعديل للحافظ المؤرخ الإِمام الذهبي، الطبعة الرابعة. ١٩ - العلماء العزاب الذين آثروا العلم على الزواج للأستاذ أبو غدة، الطبعة الثالثة. ٢٠ - قيمة الزمن عند العلماء، بقلم الأستاذ أبو غدة، الطبعة السادسة، مزيدة جداً ومحققة. ٢١ - قصيدة ((عنوان الحكم)) لأبي الفتح البستي، بتعليق الأستاذ أبو غدة أيضاً، الطبعة الثانية. ٢٢ - الموقظة في علم مصطلح الحديث، للحافظ الذهبي، تصدر الطبعة الثانية مزيدة ومحققة. ٢٣ - لمحات من تاريخ السنة وعلوم الحديث، بقلم الأستاذ عبد الفتاح أبو غدة، الطبعة الثانية. ٢٤ - من فقهاء العالم الإسلامي في القرن الرابع عشر، بقلم الأستاذ عبد الفتاح أبو غدة. ٢٥ - الباهر في حكم النبي ◌َّر في الباطن والظاهر للإِمام السيوطي قدَّم له الأستاذ أبو غدة. ٢٦ - الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء للحافظ ابن عبد البر، طبعة محققة. ٢٧ - ترتيب ((تخريج أحاديث الإحياء للحافظ العراقي)) صَنَعه الأستاذ عبد الفتاح أبو غدة. ٢٨ - الجمع والترتيب لأحاديث تاريخ الخطيب، صَنَعه أيضاً الأستاذ عبد الفتاح أبو غدة. ٢٩ - سنن النسائي، اعتنى به ورقَّمه وصَنّع فهارسه الأستاذ أبو غدة، الطبعة الثانية. ٣٠ - الترقيم وعلاماته في اللغة العربية للعلامة أحمد زكي باشا قدَّم له الأستاذ أبو غدة. ٣١ - سِبَاحة الفكر في الجهر بالذكر للإِمام اللكنوي أيضاً اعتنى به الأستاذ أبو غدة. ٣٢- قفو الأثر في صفو علوم الأثر لابن الحنبلي الحنفي اعتنى به الأستاذ أبو غدة. ٣٣ - بلغة الأريب في مصطلح آثار الحبيب للحافظ المرتضى الزبيدي اعتنى به الأستاذ أبو غدة. ٣٤ - جواب الحافظ عبد العظيم المنذري عن أسئلة في الجرح والتعديل اعتنى به الأستاذ أبو غدة. ٣٥ - أُمراءُ المؤمنين في الحديث، رسالة لطيفة فيها مباحث هامة، تأليف الأستاذ أبو غدة. ٣٦ - تحفة الأخيار بإحياء سنة سيد الأبرار صلَّى الله عليه وسلّم للإمام اللكنوي. ٣٧ - نخبة الأنظار على تحفة الأخيار للإمام محمد عبد الحي اللكنوي أيضاً. ٣٨ - التبيان لبعض المباحث المتعلقة بالقرآن للإمام المحقق الشيخ طاهر الجزائري. ٣٩ - توجيه النظر إلى أصول الأثر من أوسع كتب المصطلح المحققة للإِمام الجزائري أيضاً. ٤٠ - صفحة مشرقة من تاريخ سماع الحديث عند المحدثين للأستاذ عبد الفتاح أبو غدة. ٤١ - الإِسناد من الدين. رسالة تبين فضل الإِسناد وأهميته والعلوم التي يتعين فيها، له أيضاً. ٤٢ - السنة النبوية وبيان مدلولها الشرعي، والتعريف بحال سنن الدارقطني للأستاذ أبو غدة أيضاً. ٤٣ - تحقيقُ اسمَيْ الصحيحين واسمٍ جامع الترمذي للأستاذ عبد الفتاح أبو غدة أيضاً. ٤٤ - منهج السلف في السؤال عن العلم وفي تعلم ما يقع وما لم يقع، له أيضاً. ٤٥ - من أدب الإِسلام، رسالة توجيهية سلوكية تتصل بحياة المسلم أوثق اتصال، له أيضاً. ٤٦ - ظَفَر الأماني في شرح مختصر السيد الجرجاني من أوسع كتب المصطلح المحققة للكنوي . ٤٧ - تصحيح الكتب وصُنعُ الفهارس المُعْجَمة وسبقُ المسلمين الإفرنج في ذلك للعلامة أحمد شاكر. ٤٨ - تحفة النّسَّاك في فضل السواك للعلامة الفقيه عبد الغني الغنيمي الميداني الدمشقي. ٤٩ - كشف الالتباس عما أورده الإِمام البخاري على بعض الناس للعلامة الغنيمي أيضاً. ٥٠ - رسالة ابن أبي زيد القيرواني في العقيدة الإِسلامية التي يُنشَّأُ عليها الصغار. ٥١ - التحرير الوجيز فيما يبتغيه المستجيز العلامة المحدث الفقيه محمد زاهد الكوثري. وسيصدر بعون الله تعالى قريباً بتحقيق الأستاذ عبد الفتاح أبو غدة : ١ - نماذج من رسائل الأئمة وأدبهم العلمي. جمعها وحققها الأستاذ أبو غدة. ٢ - الرسول المعلِّم صلَّى الله عليه وسلَّم وأساليبه في التعليم للأستاذ أبو غدة أيضاً. ٣ - فتح باب العناية بشرح كتاب النَّقاية للإمام علي القاري المكي، الجزء الثساني. تُطلَبُ كتب الأستاذ عبد الفتاح أبو غدة من المكتبات التالية: السعودية - الرياض: مكتبة الإِمام الشافعي، مكتبة الرشد، مكتبة العُبَيْكان، مكتبة الحرمين. مكة المكرمة: مكتبة المنارة، مكتبة الاستقامة، مكتبة الباز. المدينة المنورة: مكتبة الإِيمان. جُدَّة: مكتبة المجتمع. القاهرة: دار السلام. لبنان - بيروت: دار البشائر الإسلامية، الشركة المتحدة للتوزيع. دمشق: دار القلم. الأردن - عَّان: دار البشير، دارَ عَمَّار. الزرقاء: مكتبة المنار ... وغيرها من المكتبات. وصَدَرَ بعون الله تعالى کتاب ((صفحات من صبر العلماء على شدائد العلم والتحصيل)) في الطبعة الثالثة المزيدة والمنقحة في أكثر ٥٠٠ صفحة تأليف الأستاذ عبدالفتاح أبو غدة وهو كتاب نافع ممتع، فريد في موضوعه، غني بفرائده وفوائده، يُعرِّف القارىء بفضل السلف والخلف من علماء المسلمين، على اختلاف علومهم وفنونهم ومعارفهم، من مفسِّرين، وقُرَّاء، ومحدِّثين، وفقهاء، وأصوليين، ونَحْويين، ولغويين، وبلاغيين، وأدباء، وشعراء، وصوفية، وزهاد، وسواهم. ويحكي جُمَلًا باهرة من سيرتهم في حال طلبهم للعلم ونشأتهم وسائر حياتهم، وفي صبرهم على خشونة العيش، والفقر المدقع، والجوع والعطش، والعُري، وبيع الملبوسات، وعلى العزوبة والبعد عن الوطن والأهل والأولاد، وفي صبرهم على تحمل مشاق الأسفار، وقطع الفيافي والقفار، ولقائهم في أسفارهم الشدائد والأهوال، والمخاطر والمخاوف، وارتياحهم وتلذذهم باحتمال ذلك كلُّه في جنب طلب العلم الشريف وتحصيله، من تفسير، أو قراءات، أو حديث، أو فقه، أو أصول، أو لغة، أو نحو، أو تاريخ، أو شعر، أو أدب، أو زهد، أو طِبّ، أو حكمة، أو غير ذلك. هذا طَرَفّ مما في الكتاب، وسيقف القارىء الناظر فيه على نُكَتٍ علمية نفيسة، وطرائفَ أدبيةٍ عالية، وعلى أخبارٍ نادرة عجيبة، مما يُدهش الألباب، ويَبهَرُ الأفكار، من وقائع أولئك العلماء الأجلاء نَقْلَةِ العلم والدين، والمبلِّغين عن ربّ العالمين ورسولهِ الصادق الأمين صلوات الله وسلامه عليه. وللكتاب فهارس عامة في أكثر من مئة صفحة، للآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والأشعار المختارة، وأسماءِ الكتب ومؤلفيها، وللأعلام والرجال، وللمصادر والمراجع، وللموضوعات والأبحاث، وهو مطبوع أجمل الطباعة، ومُخرَّجُ بأفضل إخراجٍ وورقٍ وتجليد. ويطلب من المكتبات السابق ذكرها في الصفحة ٩٩ .