Indexed OCR Text

Pages 461-475

٤٦١
١٧ - كتاب الجامع.
أَحْسَنْتَ خَلْقِي، فَحَسِّنْ خُلُقِي)). رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّنَ(١).
٦ - بابُ الذِّكْرِ والدُّعَاءِ
١٥٥٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يَقُولُ اللهُ
تَعَالَى: أَنَا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكِرِنِي، وَتَخَرَكَتْ بِي شَفَتَاهُ)). أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ،
وَصَخَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا(٢) .
١٥٥٣ - وَعَنْ مُعّاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِِّ: (( مَا عَمِلَ
ابْنُ آدَمَ عَمَلاً أنْجْى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ؛ مِنْ ذِكْرِ اللهِ » . أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةً ،
وَالطََّرَانِيُّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ (٣).
(١) صحيح . رواه أحمد (١/ ٤٠٣) ، وابن حبان (٩٥٩) .
وله شاهد رواه أحمد (٦٨/٦ و١٥٥) عن عائشة رضي الله عنها بسند صحيح .
قال الصنعاني: قد كان ◌َ ﴿ من أشرف العباد خلقًا وخُلقًا، وسؤاله ذلك اعترافًا بالمنة،
وطلبًا لاستمرار النعمة ، وتعليمًا للأمة .
(( تنبيه )) : هذا دعاء مطلق يدعو به المسلم في أي وقت شاء ، وأما ما ورد في بعض طرق
هذا الحديث من تخصيص هذا الدعاء عند النظر في المرآة ، فهذا مما لم يصح ، وانظر
((الإرواء)) رقم (٧٤) لشيخنا علامة العصر حفظه المولى عز وجل ، وأعلى درجته ، وكبت
شانتيه .
(٢) صحيح . رواه ابن ماجة (٣٧٩٢) ، وابن حبان (٨١٥) موصولاً بسند صحيح ، وعلقه
البخاري (٤٩٩/١٣ / فتح) بصيغة الجزم .
(٣) ضعيف. رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٠٠/١٠)، والطبراني في «الكبير))
(١٦٦/٢٠ - ١٦٧) حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبي الزبير ، عن
طاوس ، عن معاذ ، به . وزاد :
(( قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله . إلا أن تضرب
بسیفك حتى ينقطع )) .
قلت : وأبو الزبير مدلس وقد عنعنه . وطاوس لم يسمع من معاذ كما في « المراسيل )»
لابن أبي حاتم . وإنما حسن الحافظ إسناده من أجل سليمان بن حيان أبي خالد الأحمر ، فقد
قال عنه في ((التقريب)): ((صدوق يخطيء))، وإنما علة الحديث ما سبق من الانقطاع، =

٤٦٢
بلوغ المرام
١٥٥٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((مَا جَلَسَ
قَوْمٌ مَجْلِسًا، يَذْكُرُونَ اللهَ إلاّ حَفَّتْ بِهِمُ المَلائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحَمَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ
فِيمَنْ عِنْدَهُ)). أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ(١).
١٥٥٥ - وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: (( مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَفْعَدًا لَمْ يَذْكُرُوا اللهَ ،
وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى النَِّّ ◌َ، إلاَّ كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ .
وَقَالَ: حَسَنٌ(٢).
١٥٥٦ - وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((مَنْ قَالَ:
لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ، كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةً أَنْفُسِ مِنْ وَلَدٍ
إِسْمَاعِيلَ )). مُتَّفَقٌّ عَلَيْهِ(٣).
١٥٥٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((مَنْ قَالَ:
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةً مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ )). مُتَّفَقٌ
عَلَيْهِ (٤) .
ولا ينفي ذلك أن يكون قد أخطأ فيه أبو خالد الأحمر ، فقد رواه الطبراني في ((الصغير))
11
(٢٠٩) من طريقه ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن جابر ، به !
(١) صحيح. رواه مسلم (٢٧٠٠) عن أبي هريرة وأبي سعيد، بلفظ: (( لا يقعد قوم يذكرون الله
عز وجل ، إلا حفتهم ... )) ، والباقي مثله .
(٢) صحيح . رواه الترمذي (٣٣٨٠)، لكن بلفظ: (( ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا الله فيه ،
ولم يصلوا على نبيهم ، إلا كان عليهم تِرَةً ، فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم )).
وقال : (( هذا حديث حسن صحيح)) .
واللفظ الذي ذكره الحافظ هنا هو لأحمد في «المسند » (٤٦٣/٢) حرفًا حرفًا،
وزاد: ((وإن دخلوا الجنة؛ للثواب)).
(٣) صحيح . رواه البخاري (٦٤٠٤)، ومسلم (٢٦٩٣)، وفي قول الحافظ: (( متفق عليه))
نظر ، فهذا اللفظ لمسلم ، وعنده زيادة: (( له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء
قدير )) .
وأما البخاري فقد ساقه مختصرًا تحت باب فضل التهليل . بلفظ :
(( من قال عشرًا كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل)).
(٤) صحيح . رواه البخاري (٦٤٠٥)، وهو قطعة من حديث عند مسلم (٢٦٩١)، وعندهما=

٤٦٣
١٧ - كتاب الجامع.
١٥٥٨ - وَعَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الحَارِثِ قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ: ((لَقَدْ قُلْتُ
بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِماتٍ ، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ،
عَدَدَ خَلْقِهِ ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ)). أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ(١).
١٥٥٩ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((الْبَاقِيَاتُ
الصَّالِحَاتُ: لاَ إِلهِ إلاَّ اللهُ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَاللهُ أَكْبَرٌ، وَالحَمْدُ للهِ، وَلاَ حَوْلَ
وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ)). أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ، وَصَخَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَالحَاكِمُ(٢).
١٥٦٠ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وِّر:
((أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى الهِ أَرْبَعٌ، لاَ يَضُرُكَ بَأَيُّهِنَّ بَدَأَتَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لله ،
وَلاَ إِلَهَ إلاَّ اللهَ، وَاللهُ أَكْبَرُ)). أَخْرَجَهُ مُسْلِمْ(٣).
١٥٦١ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَهِ :
((يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ! أَلاَ أَذُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الجنَّةِ؟ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ
بِاللهِ)). مُتَفَقٌ عَلَيْهِ (٤).
- زادَ النّسَائِيُّ: ((وَلاَ مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلَّ إِلَيْهِ))(٥) .
=
تقييد ذلك بقوله : ((في يوم)).
و(زبد البحر)) : رغوته ، وهو كناية عن المبالغة في الكثرة.
(١) صحيح. رواه مسلم (٢٧٢٦) عن جويرية؛ أن النبي ◌َّ﴾ خرج من عندها بُكرةً حين صلى
الصبح ، وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى، وهي جالسة. فقال: (( ما زلت على
الحال التي فارقتك عليها؟)) قالت: نعم. قال النبي ◌َّار: ((لقد قلت ... )) الحديث.
(٢) ضعيف. رواه النسائي في: ((عمل اليوم والليلة)) كما في ((التحفة)) (٣٦٢/٣)، وابن
حبان (٨٤٠)، والحاكم (١ / ٥١٢) وهو ضعيف ، لأنه من رواية دراج ، عن أبي الهيثم .
(٣) صحيح. رواه مسلم (٢١٣٧)، وزاد: ((ولا تسمين غلامك: يسارًا. ولا رباحًا .
ولا نجيحًا . ولا أفلح ؛ فإنك تقول: أثمَّ هو ؟ فلا يكون . فيقول : لا)).
(٤) صحيح . رواه البخاري (٦٣٨٤)، ومسلم (٢٧٠٤)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))
(٣٥٦) ، والسياق للنسائي.
(٥) كذا قال الحافظ ، والمراد أن هذه الزيادة عند النسائي من حديث أبي موسى ، ولكني لم
أجدها من حديث أبي موسى ، مع العلم بأن النسائي روى حديث أبي موسى في أكثر من
موضع ، ولكني وجدتها عنده في (( عمل اليوم والليلة )) من حديث أبي هريرة ، برقم
(٣٥٨) . والله أعلم.

٤٦٤
بلوغ المرام
١٥٦٢ - وَعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ: ((إنَّ
الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ)). رَوَاهُ الأَرْبَعَةُ، وَصَحَحَهُ التِّرْمِذِيُّ (١).
.
١٥٦٣ - وَلَهُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ بِلَفْظِ: ((الدُّعاءُ مُخُ الْعِبَادَةِ))(٢).
١٥٦٤ - وَلَهُ مِنْ حَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَفَعَهُ -: ((لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنَ
الدُّعَاءِ )). وَصَخَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَالحَاكِمُ(٣).
١٥٦٥ - وَعَنْ أَنَسِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَ ◌ّهِ: («الدُّعَاءُ بَيَّنَ الأُذَانِ
وَالإِقَامَةِ لاَ يُرَدُ )). أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ. وَصَخَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَغَيْرُب(٤) .
١٥٦٦ - وَعَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((إنَّ رَبَّكُمْ حَبيٌّ
كَرِيمٌ ، يَسْتَحِي مِنْ عَبْدِهِ إذا رَفَع إلَيْهِ يَدَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا)). أَخْرَجَهُ الأرْبَعَةُ إلاَّ
النَّسَائِيَّ، وَصَخَّحَهُ الحَاكِمُ(٥).
١٥٦٧ - وَعَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ ◌ّهِ إِذَا مَدَّ يَدَيْهِ فِي
الدُّعَاءِ ، لَمْ يَرُدَّهُمَا، حَتَى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ . أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ(٦).
(١) صحيح. رواه أبو داود (١٤٧٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٥٠/٦)، والترمذي
(٣٢٤٧)، وابن ماجة (٣٨٢٨) وزادوا: ( ثم قرأ: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمْ أَدْعُونِيّ أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ
اَلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِ سَيَدْ خُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (﴾﴾[ غافر ]) .
وقال الترمذي: (( هذا حديث حسن صحيح )) .
(٢) ضعيف . رواه الترمذي (٣٣٧١) وقال :
(« هذا حديث غريب من هذا الوجه ، لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة)).
(٤)
قلت : وهو صحيح بلفظ الحديث السابق، وأما بهذا اللفظ: (( مخ )) فهو ضعيف .
(٣) حسن. رواه الترمذي (٣٣٧٠)، وابن حبان (٨٧٠)، والحاكم (٤٩٠/١).
صحيح . رواه النسائي في (( عمل اليوم والليلة )) ص (١٦٨)، وابن حبان (١٦٩٦)، وفي
الأصل زيادة تخريجه مع الكلام على ألفاظه .
(٥) صحيح . رواه أبو داود (١٤٨٨)، والترمذي (٣٥٥٦)، وابن ماجة (٣٨٦٥) ، والحاكم
(١ / ٤٩٧) .
و ((صفرًا)): أي خاليتين .
(٦) منكر. رواه الترمذي (٣٣٨٦)، وقال :
(( هذا حديث صحيح غريب ، لا نعرفه إلا من حديث حماد بن عيسى ، وقد تفرد به ، =

٤٦٥
١٧ - كتاب الجامع
وَلَهُ شَوَاهِدُ مِنْهَا :
١٥٦٨ - حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ. عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ(١)
٠
وَمَجْمُوعُهَا يَقْتِضِي أَنَّهُ حَدِيثٌ حَسَنٌ(٢).
١٥٦٩ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((إِنَّ أَوْلَى
النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلاَةً » . أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَصَخَّحَهُ ابْنُ
حِبَّانَ (٣).
١٥٧٠ - وَعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَ ◌ّهِ: ((سَيِّدُ
وهو قليل الحديث ، وقد حدث عنه الناس )) .
==
قلت: وهو ضعيف ، كما ذهب إلى ذلك الحافظ نفسه في ((التقريب)).
وقال أبو داود : (( ضعيف . روى أحاديث مناكير )) .
قلت : وهذا الحديث لا شك أنه من تلك المناكير ؛ إذ رفع اليدين في الدعاء ثابت برواية
الثقات ، ولم يرد في شيء من ذلك مسح الوجه .
(١) منكر كسابقه. رواه أبو داود (١٤٨٥)، ولفظه :
(( لا تستروا الجدر ، من نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار ، سلوا الله ببطون
أكفكم ، ولا تسألوه بظهورها ، فإذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم )) ، وقال أبو داود :
(( روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب ، كلها واهية ، وهذا الطريق
أمثلها ، وهو ضعيف أيضًا)).
وقال أبو حاتم في ((العلل)) (٣٥١/٢):
((هذا حديث منكر)).
(٢) قلت : كيف ، وقد تقدم تضعيف أبي داود للحديث ، وإنكار أبي حاتم ؟! بل قال البيهقي في
(« الكبرى» (٢١٢/٢) :
((فأما مسح اليدين بالوجه عند الفراغ من الدعاء ، فلست أحفظه عن أحد من السلف في
دعاء القنوت ، وإن كان يروى عن بعضهم في الدعاء خارج الصلاة ، وقد روي فيه عن النبي
رَ ل# حديث فيه ضعف ».
وقد أنكره الإمام مالك - أي : مسح الوجه - وكرهه سفيان ، ولم يسمع أحمد فيه
بشيء . .
(٣) ضعيف . رواه الترمذي (٤٨٤) وابن حبان (٩١١)، وقال الترمذي : (( هذا حديث حسن
غريب )» .
قلت : في سنده مجهول ، وآخر سيىء الحفظ .

٤٦٦
بلوغ المرام
الاسْتِغْفَارِ ، أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي. لاَ إلهَ إلاّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي، وَأَنَا
عَبْدُكَ ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ، أَبُوءُ
لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي؛ فإنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلّ أَنْتَ)).
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ(١) .
١٥٧١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِوَهِ يَدَعُ هُؤُلاَءِ
الْكَلِمَاتِ حِينَ يُمْسِي، وَحِينَ يُصْبِحُ: ((اللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ الْعَانِيَةَ فِي دِيني ،
وَدُنْيَايَ ، وَأَهْلِي ، وَمَالِي. اللّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاِي، وَآَمِنْ رَوْعَاتِي، وَاحْفَظْنِي مِنْ بَيِّنَ
يَدَيَّ، وَمَنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي ، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ
أُعْتَالَ مِنْ تَحْتِي)». أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَصَحَّحَهُ الحَاكِمُ(٢).
١٥٧٢ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ يَقُولُ :
(( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوَّلِ عَافِيَكَ، وَفَجْأَةٍ نِقْمَتِكَ ، وَجَمِيعِ
سَخَطِكَ )). أَخْرَجَهُ مُسْلِمْ(٣).
١٥٧٣ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرو رَضِي اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَه
يَقُولُ: ((اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ)).
رَوَاهُ الْنَسائِيُّ، وَصَخَّحَهُ الْحَاكِمُ(٤) .
١٥٧٤ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ وَهَ رَجُلاَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي
أسألُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ، لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ، الأحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ ،
(١) صحيح. رواه البخاري (٦٣٠٦)، وليس عنده لفظ: ((العبد))، وإن كان عند غيره ، وزاد :
(( من قالها من النهار ، موقناً بها ، فمات من يومه قبل أن يمسي ، فهو من أهل الجنة .
ومن قالها من الليل ، وهو موقن بها ، فمات قبل أن يصبح ، فهو من أهل الجنة )).
و ((أبوء)): أعترف ..
(٢) صحيح . رواه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٦٦)، وابن ماجة (٣٨٧١) ، والحاكم
(٥١٧/١ -٥١٨) .
(٣) صحيح. رواه مسلم (٢٧٣٩)، وكذا وقع في ((الأصلين)): ((فجأة))، ووقع في مسلم :
(«فجاءة)) ، وهما لغتان ، والمراد : بغتة .
(٤) صحيح . رواه النسائي (٢٦٥/٨)، والحاكم (١/ ١٠٤).

٤٦٧
١٧ - كتاب الجامع.
وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ . فَقَالَ: ((لَقَدْ سَأَلَ اللهَ باسْمِهِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ
أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ)). أَخْرَجَهُ الأرْبَعَةُ، وَصَخَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ(١).
١٥٧٥ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِنَّهِ إِذَا أَصْبَح ،
يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نمُوتُ، وَإِلَيْكَ
النُّشُورُ))، وإِذَا أَمْسَى قَالَ مِثْلَ ذُلِكَ؛ إلاَّ أَنَّه قَالَ: (( وَإِلَيْكَ المَصِيرُ)). أَخْرَجَهُ
الأَرْبَعَةُ (٢) .
١٥٧٦ - وَعَنْ أَنَسِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ أَكْثِرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِنَّهِ: ((رَبَّاً
آِنَاَ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةٌ، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النّارِ)). مُتَفَقٌ عَلَيْهِ(٣).
١٥٧٧ - وَعَنْ أبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وََّهِ يَدْعُو :
(( اللَّهُمَّ اغْفِرِ لِي خَطِيئَتِي، وَجَهْلِي، وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي،
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي، وَهَزْلِي، وَخَطَئِي، وَعَمْدِي ، وَكَلُّ ذَلِكَ عِنْدِي. اللَّهُمَّ اغْفِرْ
لِي مَا قَدَمْتُ، وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ،
(١) صحيح . رواه أبو داود (١٤٩٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٩٤/٤ - ٣٩٥)، والترمذي
(٣٤٧٥)، وابن ماجة (٣٨٥٧)، وابن حبان (٢٣٨٣).
(٢) حسن. رواه أبو داود (٥٠٦٨)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٦٤)، والترمذي
(٣٣٩١)، وابن ماجة (٣٨٦٨).
وعند أبي داود: ((وإليك النشور)) في دعاء الصباح والمساء ، وأما النسائي فعنده في
دعاء المساء: ((وإليك النشور . قال ومرة أخرى: وإليك المصير)).
وأما ابن ماجة والترمذي فروايتهما للحديث من أمره وَ له: ((إذا أصبحتم فقولوا : ... ))
أو: ((إذا أصبح أحدكم ، فليقل : ... )).
وعند الترمذي في دعاء الصباح: ((وإليك المصير)) وفي دعاء المساء: ((وإليك
النشور)) ! .
وأما ابن ماجة ففي دعاء المساء كما قال الحافظ ؛ إلا أنه في دعاء الصباح ليس عنده :
« وإليك النشور)).
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن)).
(٣) صحيح. رواه البخاري (٦٣٨٩)، ومسلم (٢٦٩٠)، وفي رواية لمسلم: ((اللهم )) بدل :
(ربنا))، والباقي مثله .

٤٦٨
بلوغ المرام
أَنْتَ المُقَدِّمُ، وَالمُؤَخِّرُ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ)). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١).
١٥٧٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ لهِ يَقُولُ: ((اللّهُمَّ
أَصْلِحْ لِي دِينِي الّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الّتي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ
لِي آخِرَتِي الّتِي إِلَيْهَا مَعَادِي، وَاجْعَلِ الْحَياةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَاجْعَلِ المَوْتَ
رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرِّ)). أَخْرَجَهُ مُسْلِمَّ(٢).
١٥٧٩ - وَعَنْ أَنَسِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((اللّهُمَّ
انْفَعْنِي بِمَا عَلّمْتَنِي، وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي، وَارْزُقْنِي عِلْمًا يَنْفَعُنِي)). رَوَاهُ النَسائِيُّ،
وَالحَاكِمُ(٣).
١٥٨٠ - وَلِلتِّرْمِذِيِّ: مِنْ حَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرَةَ نَحوُهُ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ: (( وَزِدْنِي
عِلْمًا، الْحَمْدُ للهِ عَلَى كلِّ حَالٍ، وَأَعُوذُ بِاللّهِ مِنْ حَالِ أَهْلِ النَّارِ)). وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ(٤).
١٥٨١ - وَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا؛ أَنَّ النّبِيَّ نَّهَ عَلّمَهَا هُذَا الدُّعَاءَ: ((اللّهُمَّ
إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ
مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، اللّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ
خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَبِّكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيِّكَ ، اللّهُمَّ إِنِّي
أَسَأَلُكَ الجَنَّةَ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ ، وَمَا قَرَّبَ
إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْئَهُ لِي خَيْرًا)) . أَخْرَجَهُ ابْنُ
صحيح . رواه البخاري (٦٣٩٨)، ومسلم (٢٧١٩) .
(١)
(٢) صحيح . رواه مسلم (٢٧٢٠) .
حسن . رواه الحاكم (٥١٠/١)، ويشهد له ما بعده . وأما عزوه للنسائي فلا أظنه إلا من
أوهام الحافظ - رحمه الله - إذ لم أجده لا في ((المجتبي)) ولا في ((الكبرى)) ولم أر أحدًا
(٣)
عزاه للنسائي غير الحافظ . والله أعلم .
ثم وجدت في حاشية النسخة الخاصة بأحد الأخوة بأن النسائي رواه في (( الكبرى ))
(٤ /٤٤٤-٤٤٥) فوجدته كذلك - جزاه الله خيرًا - وعند النسائي في آخره: ((تنفعني به)) ،
بدل : (( ينفعني )) .
(٤) حسن دون هذه الزيادة ؛ إذ في سندها ضعيف ومجهول .
ورواه الترمذي (٣٥٩٩) وغيره. وقال: ((هذا حديث حسن غريب)).

٤٦٩
١٧ - كتاب الجامع.
مَاجَةٍ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَالْحَاكِمُ(١).
١٥٨٢ - وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
وَ﴾: ((كَلِمَتَانِ حَبِيبَتَانِ إلى الرَّحْمْنِ، خَفِيفَتَانِ عَلَى اللسَانِ ، ثُقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ:
سُبْحَانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ))(٢).
(١) صحيح. رواه ابن ماجة (٣٨٤٦)، وابن حبان (٨٦٩)، والحاكم (٥٢١/١ -٥٢٢)، وفي
سند ابن حبان سقط .
(٢) صحيح . رواه البخاري (٦٤٠٦)، ومسلم (٢٦٩٤).
قلت : وقد كان الفراغ من إعداد هذا الكتاب لطبعته الرابعة
قبيل أذان صلاة الظهر ليوم الأحد بتاريخ ١٤٢٠/١/٢٣هـ.
ثم تكرر النظر في الكتاب بعد ذلك كثيرًا مع كل طبعة من طبعاته ،
فکانت آخر الإضافات بتاريخ ١٤٢٣/١٠/١٨هـ،
بل وبعد هذا التاريخ أيضًا.
وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم .

٤٧٠
بلوغ المرام
آخر الکتاب
على يد أضعف خلق الله ، وأحقرهم في زعمه : عمر بن علي التتائي
المالكي ، أقال الله عثرته يوم لا ينفع مال ولا بنون ، وغفر له ، ولوالديه ،
ولمشايخه ، ولإخوانه ، ولجميع المسلمين .
بتاريخ : ثالث شهر جمادى الآخرة ، ليلة الجمعة ، قريبًا من ثُلث الليل ،
سنة أربع وسبعين وثمانمئة .
أحسن الله عاقبتها بمحمدٍ وآله(١) .
وأخيرًا. قال سمير بن أمين الزهيري - عفا الله عنه - هذا آخر ما أردت
إيراده في خدمتي لهذه الطبعة من (( بلوغ المرام )» وهو اختصار لتخريجي الموسع
لهذا الكتاب النافع ؛ أسأل الله عز وجل أن ينتفع به طلاب العلم ، كما أرجو أن
تعوضهم هذه الطبعة عن الطبعات الأخرى والتي تعوزها جميعًا الدقة .
وأسأله سبحانه وتعالى الأجر والثواب ، فمنه وحده سبحانه كان العون
والتوفيق .
وسبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب
إليك .
(١) كذا قال - رحمه الله وغفر له-، وهذا مما لا يشرع

٤٧١
فهرس الموضوعات .
فهرس الموضوعات
مقدمة المحقق
٣_٦٧
....
مقدمة الحافظ ابن حجر
٣
١ - كتاب الطهارة
٥
١-باب المیاه
١٠
٢ - باب الآنية.
٣ - باب إزالة النجاسة وبيانها
١٢
٤ - باب الوضوء
١٤
٥- باب المسح على الخفين
٢٠
٦ - باب نواقض الوضوء
٢٣
٧- باب قضاء الحاجة.
/٢
٨ - باب الغسل وحكم الجنب
٣٣
٩ - باب التيمم
٣٨
١٠ - باب الحيض
٤١
٢ - كتاب الصلاة
٤٧
١ - باب المواقيت
٤٧
٢-باب الأذان
٥٣
٣- باب شروط الصلاة
٦١
٤- باب سترة المصلي
٦٧
٥ - باب الحث على الخشوع في الصلاة
٧٠
٦-باب المساجد
٧٣
٧ - باب صفة الصلاة
٧٧
٨- باب سجود السهو وغيره
٩٧
فصل
١٠٢
٥

٤٧٢
بلوغ المرام
٩ - باب صلاة التطوع
١٠٥
١٠ - باب صلاة الجماعة والإمامة.
١١٥
١١- باب صلاة المسافر والمریض
١٢٣
١٢ - باب الجمعة
١٢٨
١٣ - باب صلاة الخوف
١٣٨
١٤ - باب صلاة العیدین
١٤٤
١٥ - باب صلاة الكسوف
١٤٨
١٦ - باب صلاة الاستسقاء
١٧- باب اللباس.
١٥٢
١٥٥
٣ - كتاب الجنائز
٤ - كتاب الزكاة .
١٦٩
١ - باب صدقة الفطر
١٨٠
١٨٢
٢ - باب صدقة التطوع
١٨٥
٣- باب قسم الصدقات
١٨٩
٥- كتاب الصيام
١٩٧
١ - باب صوم التطوع، وما نهي عن صومه
٢٠١
٢- باب الاعتكاف وقيام رمضان
٢٠٥
٦ - كتاب الحج
٢٠٥
١- باب فضله، وبیان من فرض علیه
٢٠٩
٢ - باب المواقيت.
٣- باب وجوه الإحرام وصفته
٢١٠
٢١٠
٤- باب الإحرام وما يتعلق به
٥- باب صفة الحج، ودخول مكة
٢١٤
٦ - باب الفوات والإحصار.
٢٢٥
٧ - كتاب البيوع.
٢٢٧
١٤٠

٤٧٣
فهرس الموضوعات
١ -باب شروطه، وما نھي عنه منه
٢٢٧
٢٤٣
٢ -باب الخيار
٣-باب الربا
٢٤٤
٤- باب الرخصة في العرايا، وبيع الأصول والثمار
٢٤٩
٥- أبواب السلم والقرض والرهن
٢٥١
٦ - باب التفليس والحجر.
٢٥٤
٧-باب الصلح.
٢٥٨
٨ -باب الحوالة والضمان
٢٥٩
٩ -باب الشركة والوكالة
٢٦١
١٠ - باب الإقرار ..
١١ - باب العارية.
٢٦٣
١٢ -باب الغصب
٢٦٤
١٣ - باب الشفعة
٢٦٧
١٤ -باب القراض
٢٦٩
١٥ - باب المساقاة والإجارة
٢٧٠
١٦ - باب إحياء الموات
٢٧٤
١٧ -باب الوقف
٢٧٦
١٨ - باب الهبة
٢٧٧
١٩ - باب اللقطة
٢٨١
٢٠ ۔باب الفرائض
٢٨٢
٢١-باب الوصايا
٢٨٧
٢٨٩
٢٢ - باب الوديعة
٢٩١
٨- كتاب النكاح.
١ - باب الكفاءة والخيار
٣٠٣
٢ - باب عشرة النساء
٣٠٩
٢٦٣

٤٧٤
بلوغ المرام
٣- باب الصداق
٣١٣
٤- باب الوليمة
٣١٨
٥- باب القسم
٣٢٢
٦- باب الخلع
.٩ - كتاب الطلاق
٣٢٧
١ - باب الرجعة
٣٣١
٢ - باب الإيلاء والظهار والكفارة
٣٣١
٣- باب اللعان
٣٣٤
٤- باب العدة والإحداد
٣٣٧
٥- باب الرضاع
٣٤٣
٦ - باب النفقات
٣٤٥
٧- باب الحضانة
٣٥٠
١٠ - كتاب الجنايات
٣٥٣
١ - باب الدیات
٣٥٩
٢- باب دعوى الدم والقسامة
٣٦٤
٣٫٦٥
٣- باب قتال أهل البغي
٣٦٦
٤- باب قتال الجاني وقتل المرتد
٣٧١
١١ - كتاب الحدود
٣٧١
١- باب حد الزاني
٢ - باب حد القذف
٣٧٥
٣- باب حد السرقة
٣٧٧
٤- باب حد الشارب، وبيان المسكر
٣٨١
٣٨٤
٥ - باب التعزير، وحكم الصائل
٣٨٧
١٢ - كتاب الجهاد
١ - باب الجزية والهدنة
٣٩٩
٣٢٤

فهرس الموضوعات
٤٧٥
٢ - باب السبق والرمي
٤٠١
١٣ - كتاب الأطعمة
٤٠٥
١ - باب الصيد والذبائح
٤٠٨
٤١٢
٢- باب الأضاحي
٤١٥
٠ ٣- باب العقيقة
١٤ - كتاب الأيمان والنذور
٤٢٣
١٥ - كتاب القضاء
٤٣٠
٤٢٧
١- باب الشهادات
٤٣٣
١٦ - كتاب العتق
- باب المدبر، والمكاتب، وأم الولد
٤٣٩
١٧ - كتاب الجامع
٤٣٩
١ -باب الأدب
٤٤٢
٣- باب الزهد والورع
٤٤٦
٤ - باب الرَّهب من مساوىء الأخلاق
٤٤٩
٥ - باب الترغيب في مكارم الأخلاق
٤٥٧
٦ - باب الذكر والدعاء
٤٦١
:
٢ - باب البر والصلة
٤٣٥
٢-باب الدعوى والبينات
٤١٧
٠
الصف التصويري والإخراج وكالة الفرقان
مكة المكرمة: شارع العزيزية العام ت: ٥٥٦٤٨٦٠ جوال ٠٥٦٥١٣٤٤٨
!