Indexed OCR Text
Pages 761-780
٧٦١ كتاب أهل الجنة / الباب: ١٧ / الأحاديث: ١٨٧٢٠ - ١٨٧٢٢ ((إِنَّ الله - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - يَنْزِلُ فِي ثَلاثِ سَاعَاتٍ يَبْقَيْنَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيُفْتَحُ الذِّكْرُ فِي السَّاعَةِ الأولى، لَمْ يَرَهُ غَيْرُهُ، فَيَمْحُو الله مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ مَا يَشَاءُ، ثُمَّ يَنْزِلُ في السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ إِلى جَنَّةِ عَدْنٍ وَهِيَ التِي لَمْ يَرَهَا غَيْرُهُ، وَلَمْ تَخْطُرْ عَلى قَلْبٍ بَشَرٍ ، لا يَسْكُنُهَا مَعَهُ مِنْ بَنِي آدَمُ غَيْرُ ثَلاثَةِ الَِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ والشُّهَدَاءُ، ثُمَّ يَقُولُ: طُوبَّى لِمَنْ دَخَلَكِ» . رواه البزار، وفيه: زيادة بن محمد، وهو ضعيف. ١٨٧٢٠ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلَه : ((قالَ الله - عزَّ وجلَّ - : أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ وَلا أُذُنْ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ عَلى قَلْبٍ بَشَرٍ)) . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن مصعب القُرْقُساني، وهو ضعيف بغير كذب . ١٨٧٢١ - وبسنده قال: قال رسول الله أتالان : (مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا، ولا مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا)). ٤٤ - ١٧ - باب في تربة الجنة ١٨٧٢٢ - عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله مشلول لليهود: ((إِنِّي سَائِلُهُمْ عَنْ تُرْبَةِ الجَنَّةِ، وَهِيَ دَرْمَكَةٌ بَيْضَاءُ)) فسألهم فقالوا: خبزة يا أبا القاسم، فقال النبي ◌َّ: ((الخُبْزَ مِنَ الدَّرْمَكَ)). رواه أحمد وإسناده حسن. ١٨٧٢٠ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٦٥٩) والقرقساني: قال ابن حجر: صدوق كثير الغلط. ١٨٧٢١ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٦٦٠) وقال: تفرد بهما محمد بن مصعب. أي هذا الحديث والذي قبله .. ١٨٧٢٢ - مكرر رقم (١٨٦٦٢) وانظره. ٧٦٢ كتاب أهل الجنة / البابان: ١٨ و١٩ / الأحاديث: ١٨٧٢٣ - ١٨٧٢٥ ١٨٧٢٣ - وعن سهل بن سعد قال: قال رسول الله وله: (إِنَّ في الجَنَّةِ مِرَاغاً مِنْ مِسْكِ مِثْلُ مَرَاغٍ(١) دَوَابِّكُمْ فِي الدُّنْيَ)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما ثقات. ٤٤ - ١٨ - باب في تُوق الجنة ١٨٧٢٤ - عن أبي أيوب، عن النبي ◌َّ قال: ((إِنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ عَلى نَجَائِبَ(١) بِيضٍ كَأَتَّهُنَّ الْيَاقُوتُ، وَلَيْسَ فِي الجَنَّةِ [شَيءٌ](٢) مِنَ البَهَائِمِ إِلَّ الإِبِلُ والطَّيْرُ))(٣). رواه الطبراني، وفيه: جابر بن نوح، وهو ضعيف. ٤٣ - ١٩ - باب في خيل الجنة ١٨٧٢٥ - عن عبد الرحمن بن سَاعِدة قال: كنت أُحبُّ الخيل فقلت: يا رسول الله، هل في الجنة خيل؟ فقال: ((إِنْ أَدْخَلَكَ الله الجَنَّةَ - يا عَبْدَ الرَّحْمَنِ - كَانَ لَكَ فِيهَا فَرَسٌ مِنْ يَاقُوتٍ لَهُ جَنَاحَانِ يَطِيرُ بِكَ حَيْثُ شِئْتَ)). رواه الطبراني ورجاله ثقات . ١٨٧٢٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٨٤٥) والأوسط رقم (١٧٨٢) وفيهما: عبد الحميد بن سليمان، ضعيف . ١ - المراغ: الموضع الذي يتمرغ فيه من ترابها. والتمرغ: التقلب في التراب. ١٨٧٢٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٠٦٩) وأبو نعيم في صفة الجنة رقم (٤٢٠) وفيها: واصل بن السائب، قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك. ١ - في الكبير: النجائب. ٢ - زيادة من الكبير. ٣ - في صفة الجنة: إلا الإبل والخيل. ١٨٧٢٥ - رواه أبو نعيم في صفة الجنة رقم (٤٢٤) وعبد الرحمن بن ساعدة، قال أبو حاتم في علل الحديث: (٢١٥/٢): لا يعرف. وقال ابن حجر في الإصابة (١٤٨/٣ - ١٤٩): إن المحفوظ فيه إنما هو عبد الرحمن بن سابط . ٧٦٣ كتاب أهل الجنة / البابان: ٢٠ و٢١ / الحديثان: ١٨٧٢٦ و١٨٧٢٧ ٤٤ - ٢٠ - باب أول طعام أهل الجنة ١٨٧٢٦ - عن طارق بن شهاب قال: جاءت اليهود إلى النبيّ وَالر فقالوا: أخبرنا ما أول ما يأكل أهل الجنة إذا دخلوا؟ قال: ((أَوَّلُ مَا يَأْكُلُونَ كَبِدَ الحَوْتِ)). رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير إسماعيل بن بَهرام وهو ثقة . ٤٤ - ٢١ - باب فيما أعده الله - سبحانه وتعالى - لأهل الجنة ١٨٧٢٧ - عن عتبة بن عَبْدِ السَّلمي قال: جاء أعرابي إلى رسول الله وَّر فقال: ما حوضك الذي تُحَدِّث عنه؟ قال: ((كَما بَيْنَ البَيْضَاءِ إِلى بُصْرِى، يَمُدُّنِي الله فِيهِ بِكُرَاعَ لا يَدْرِي إِنْسَانٌ [مِمَّنْ](١) خُلِقَ أَيْنَ طَرَفَاهُ؟)). فكبّر عمر فقال: ((أَمَّ الحَوْضُ فَيَرِدُ عَلَيْهِ فُقَرَاءُ المُهَاجِرِينَ الذينَ يُقَاتِلُونَ في سَبِيلِ الله، ويَمُوتُونَ فِي سَبِيلِ الله، وأَرْجُو أَنْ يُورِدَنِي(٢) الكُرَاعَ، فَأَشْرَبَ مِنْهُ)). وقال رسول الله بَّهُ: ((إِنَّ رَبِّي وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفاً بِغَيْرِ حِسَابٍ، ثُمَّ يَشْفَعُ كُلُّ أَلْفٍ لِسَبْعِينَ أَلْفاً، ثُمَّ يَحْنِي رَبِّي - تَبَارَكَ وتَعالى - بِكَفَّيْهِ ثَلاثَ حَثَيَاتٍ)). فكبر عمر، وقال: إن السبعين الأولى يشفعهم الله في آبائهم وأبنائهم وعشائرهم، وأرجو أن يجعلني الله في إحدى الحثيات الأواخر. ١ فقال الأعرابي: يا رسول الله، فيها فاكهة؟ قال: ((نَعَمْ، وَفِيهَا شَجَرَةٌ تُدْعَىْ طُوبِى، طَابِقُ(٣) الفِرْدَوْسِ)). ١٨٧٢٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٢٠٨). ١٨٧٢٧ - بعضه مكرر رقم (١٨٧٠٨) وانظره. ١ - زيادة من الأوسط رقم (٤٠٤). ٢ - في الأوسط: يورثني. ٣ - في الأوسط: هي تطابق. ٧٦٤ كتاب أهل الجنة / الباب: ٢١ / الحديثان: ١٨٧٢٨ و١٨٧٢٩ فقال: أي شجر أرضنا تشبه؟ قال: ((لَيْسَ تُشِْهُ شَيْئاً مِنْ شَجَرٍ أَرْضِكَ، ولَكِنْ أَتَيْتَ الشَّامَ؟)) قال: لا يا رسول الله، قال: ((فإِنَّهَا تُشْسِهُ شَجَرَةً بالشَّامِ تُدْعَى الجَوْزَة، تْبِتُ عَلَى سَاقٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ يَنْتَشِرُ أَعْلَاه)). قال: فما عظم أصلها؟ قال: (لَوْ ارْتَحَلْتَ جَذَعَةً مِنْ إِيلِ أُهْلِكَ لَمَا قَطَعْتَهَا حَتّى تَنْكَسِرَ تُرْقُوَتَها هَرَمَا)). قال: فيها عنب؟ قال: (نَعَمْ)) قال: ما عِظم العنقود فيها؟ قال: ((مَسِيرَةُ شَهْرِ لِلْغُرَابِ الْأَبْقَعِ لَا يَنْثَنِي ولا يَفْتَرّ)). قال: فما عظم الحبة منه؟ قال: ((هَلْ ذَبَحَ أَبُوكَ تَيْساً مِنْ غَنَمِهِ عَظِيماً؟)) قال: نعم، قال: ((فَسَلَخَ إِهَابَهَا فَأَعْطَاهُ أُمُّكَ، فَقَالَ: ادْبَغِي هَذا ثُمَّ افْرِي لَنَا مِنْهُ ذَنُوباً تَرْوِي [بِهِ](١) مَا شِيَتَنَا؟ قال: نعم، قال: ((فإِنَّ تِلْكَ الحَبَّةَ تُشْبِعُنِي وَأَهْلَ بَيْتِي)) فقال النبيِ وََّ: ((وَعَامَّةَ عَشِيرَتِكَ)) . رواه الطبراني في الأوسط واللفظ له، وفي الكبير وأحمد باختصار عنهما، وفيه: عامر بن البكالي، وقد ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه، وبقية رجاله ثقات . ١٨٧٢٨ - وعن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله و الله قال: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ الجَنَّةُ، فَذَهَبْتُ أَتْنَاوَلُ مِنْهَا قِطْفاً أُرِيكُمُوهُ، فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ)). فقال رجل: يا رسول الله، ما مثل الحبة من العنب؟ قال: ((كَأُعْظَمِ دَلْوٍ فَرَّتْ(١) ◌ُمَّكَ قَطُّ)» . رواه أبو يعلى وإسناده حسن. ١٨٧٢٩ - وعن سمرة بن جندب، أن رسول الله والله قال: ١٨٧٢٨ - رواه أبو يعلى رقم (١١٤٧). ١ - فَرَّت أمك: عملت وصنعت. ٧٦٥ كتاب أهل الجنة / الباب: ٢١ / الأحاديث: ١٨٧٣٠ - ١٨٧٣٢ ((إِنَّ في الجَنَّةِ شَجَرَةً مُسْتَقِلَّةً عَلى سَاقٍ وَاحِدٍ، عَرْضُ سَاقِهَا ثِْتَانٍ وَسَبْعُونَ [سَنَةً](١))). رواه البزار والطبراني، وإسناد الطبراني حسن. ١٨٧٣٠ - وعن عقبة بن عبد السُّلَمي قال: كنت جالساً مع النبي وَّ فجاء أعرابي فقال: يا رسول الله أسمعك تذكر في الجنة شجرة لا أعلم أكثر شوكاً منها - يعني: الطلح - فقال رسول الله وَله: ((يُجْعَلُ مَكَانَ كُلِّ شَوْكَةٍ مِنْهَا خُصْوَةُ الَّيْسِ المَلْبُودِ (١)) - يعني: الخصي منها - ((سَبْعُونَ لَوْناً مِنَ الطَّعَامِ لا يُشْبِهُ لَوْنٌ آخَرُ)) . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . ١٨٧٣١ - وعن ثوبان قال: قال رسول الله وَ ل: (إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا نَزَعَ ثَمَرَةً مِنَ الجَنَّةِ عَادَتْ مَكَانَها أُخْرى)) . رواه الطبراني والبزار إلا أنه قال: ((عِيدَ في مَكَانِهَا مِثْلاهَا))، ورجال الطبراني وأحد إسنادي البزار ثقات. ١٨٧٣٢ - وعن أبي هريرة، عن رسول الله وَله قال: (إِنَّ في الجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ [الجَوَادِ](١) في ظِلَّهَا مِئَةَ سَنَةٍ وإِنَّ وَرَقَهَا لَيُخْمِرُ الجَنَّةَ». ١٨٧٢٩ - ١ - زيادة من البزار رقم (٣٥٢٩). ١٨٧٣٠ - رواه الطبراني في الكبير (١٣٠/١٧) ونعيم بن حماد في زوائد الزهد لابن المبارك رقم (٢٦٣) وأبو نعيم في صفة الجنة رقم (٣٤٧) والحلية (١٠٣/٦)، وفي الكبير: أبو زرعة الدمشقي ليس من رجال الصحيح . ١ - في المطبوع: الملهود. وفي أ: المملود: والمثبت من الكبير: وكأنه أقرب للمعنى والله أعلم. ١٨٧٣١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٤٤٩) والبزار رقم (٣٥٣٠) وفيها: عباد بن منصور، مدلس وقد عنعن. وريحان بن سعيد: صدوق ربما أخطأ. ورواه البزار رقم (٣٥٣١) وقال: لا نعلمه عن ثوبان مرفوعاً من وجه متصل أحسن من هذا ولا نعلم روى حديث أيوب إلا عباد، ولا عنه إلا ريحان ولا نعلم روى حديث يحيى بن أبي كثير إلا إسحاق. وفيه أيضاً: إسحاق بن إدريس الأسواري : كذاب يضع الحديث وتوبع في الكبير. ورواه أبو نعيم في صفة الجنة رقم (٣٤٥). ١٨٧٣٢ - ١ - زيادة من أحمد (٤٠٤/٢). كتاب أهل الجنة / الباب: ٢٢ / الأحاديث: ١٨٧٣٣ - ١٨٧٣٥ ٧٦٦ قلت: هو في الصحيح باختصار قوله: وإن ورقها ليخمر الجنة. رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وقد وثق على ضعف، وبقية رجاله ثقات. ١٨٧٣٣ - وعن أنسٍ قال: قال رسول الله والتن : ((إِنَّ طَيْرَ الجَنَّةِ كَأُمْثَالِ الْبُخْتِ تَرْعِىْ فِي شَجَرِ الجَنَّةِ)). فقال أبو بكر: يا رسول الله، إن هذه الطير ناعمة، فقال: ((أَكَلَتْهَا أَنْعَمُ مِنْهَا)) قالها ثلاثاً(وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَأْكُلُ مِنْهَا [يَا أَبَا بَكْرٍ)(١). قلت: رواه الترمذي باختصار. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير سياربن حاتم وهو ثقة. ١٨٧٣٤ - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَالآتى : (إِنَّكَ لَنْظُرُ إلى الطَّيْرِ فِي الجَنَّةِ فَتَشْتَهِهِ، فَيَجِيءُ مَشْوِيّاً بَيْنَ يَدَيْكَ)). رواه البزار، وفيه: حميد بن عطاء الأعرج، وهو ضعيف. ٤٤ - ٢٢ - باب في ثياب الجنة ١٨٧٣٥ - عن جابرٍ قال: جاء أعرابي إلى النبي - وسلم - فقال: ثيابنا في الجنة ننسجها بأيدينا، فضحك أصحاب النبي وَ﴿، فقال الأعرابي: لِمَ تَضْحكون منا جافٍ يسأل عالماً؟ فقال النبيِ وََّ: ((صَدَقْتَ يا أَعْرَابِيُّ، ولَكِنَّهَا ثَمَراتٌ)). رواه أبو يعلى والبزار إلا أنه قال: فقال الأعرابي: مم تضحكون؟ من جاهل يسأل عالماً؟ فقال النبي ◌َّه: ((لا، ولَكِنَّهَا تُخْلَقُ خَلْقاً، أَوْ تَنْشَقُّ عَنْهَا ثِمَارُ أَهْلِ الجَنَّةِ)). ١٨٧٣٣ - ١ - زيادة من أحمد (٢٢١/٣). ١٨٧٣٤ - رواه البزار رقم (٣٥٣٢) وابن المبارك في الزهد رقم (١٤٥٢)، وحميد: قال أبو زرعة: واهي الحديث. وضعفه البخاري جداً، وقال الدارقطني: متروك وأحاديثه شبه الموضوعة. ١٨٧٣٥ - رواه أبو يعلى رقم (٢٠٤٦) والبزار رقم (٣٥٢٠) والطبراني في الصغير رقم (١٢٠). 7 ٧٦٧ كتاب أهل الجنة / الباب: ٢٣ / الأحاديث: ١٨٧٣٦ - ١٨٧٣٩ والطبراني في الصغير والأوسط إلا أنه قال: فقال النبي ◌ُّ: ((مِمَّ تَضْحَكُونَ؟ مِنْ جَاهِلٍ يَسْأَلُ عَالِماً لا يا أَعْرَابِيَ، ولَكِنَّهَا تَنْشَقُّ عَنْهَا ثِمَارُ الجَنَّةِ)). ورجال أبي يعلى والطبراني رجال الصحيح غير مجالد بن سعيد وقد وثق . ١٨٧٣٦ - وعن عبد الله بن عمرو قال: وقام آخر فقال: يا رسول الله أخبرنا عن ثياب أهل الجنة، أخلق يخلق أم نسج ينسج؟ فضحك بعض القوم، فقال رسول اللّه وَله : ((مِمَّ تَضْحَكُونَ؟ مِنْ جَاهِلٍ يَسْأَلُ عَالِماً؟ أَيْنَ السَّائِلُ؟)) قال: أنا ذا يا رسول الله، قال: «تَنْشَقُّ عَنْهَا ثِمَارُ الجَنَّةِ» .. رواه البزار في حديث طويل ورجاله ثقات. ٤٤ - ٢٣ - باب موضع سوط في الجنة خير من الدنيا ١٨٧٣٧ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَ ل : ((مَوْضِعُ سَوْطٍ في الجَنَّةِ خَيْرُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)). رواه البزار وإسناده حسن . ١٨٧٣٨ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَّ: ((لَمَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ)). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح . ١٨٧٣٩ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلّ: ((قِيدُ سَوْطِ أُحَدِكُمْ في الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الذُّنْيَا ومِثْلِهَا، وَلَقَابُ قَوْسٍ أَحَدِكُمْ فِي الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمِثْلَها مَعَهَا، ولَنَصِيفُ امْرَأَةٍ مِنَ الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمِثْلِهَا مَعَهَا)) . قلت: يا أبا هريرة، ما النَّصِيفُ؟ قال: الخِمار. ١٨٧٣٦ - رواه البزار رقم (٣٥٢١) وأحمد (٢٠٣/٢، ٢٢٤ - ٢٢٥)، وأبو نعيم في صفة الجنة رقم (٣٥٥)، وفيهم: العلاء بن عبد الله بن رافع، وثقه ابن حبان وروى عنهم جمع، وحنان بن خارجة: مجهول الحال، وانظر تعجيل المنفعة لابن حجر رقم (٨٢٩). ١٨٧٣٧ - رواه البزار رقم (٣٥١١). ١٨٧٣٩ - رواه أحمد (٤٨٣/٢). ٧٦٨ كتاب أهل الجنة / الأبواب: ٢٤ - ٢٦ / الأحاديث: ١٨٧٤٠ - ١٨٧٤٢ رواه أحمد ورجاله ثقات . ٤٤ - ٢٤ - باب أهل الجنة لا ينامون ١٨٧٤٠ - عن جابر بن عبد الله قال: سُئل النبي وَ ل# فقيل: يا رسول الله، أينام أهل الجنة؟ فقال رسول الله وَّةٍ: ((النَّوْمُ أَخُو المَوْتِ، وَأَهْلُ الجَنَّةِ لا يَنَامُونَ)). رواه الطبراني في الأوسط والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح . ٤٤ - ٢٥ - باب زرع أهل الجنة ١٨٧٤١ - عن أبي هريرة، عن رسول الله وَ ل قال: (إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَبِّ الْذَنْ فِي الزَّرْعِ ، فَيَأْذَنُ لَهُ فَيَبْذُرُ حَّةً فَلا يَلْتَفِتُ حَتَّى يَكُونَ طُولُ كُلِّ سُنْبُلَةٍ اثْنَي عَشَرَ ذِرَاعاً، ثُمَّ لا يَبْرَحُ مَكَانَهُ حَتَّى يَكُونَ مِنْهُ رُكَامٌ أَمْثَالُ الجِبَالِ)) . فقال أعرابي: يا رسول الله، لا تجد هذا الرجل إلا قرشياً أو أنصارياً؟! فضحك النبي ونَ ﴾ . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصي، وهو متروك. ٤٤ - ٢٦ - باب أهل الجنة لا يتبايعون ١٨٧٤٢ - عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله له: ((إِنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ لا يَتَبَايَعُونَ، ولَوْ تَبَايَعُوا مَا تَبَايَعُوا إِلَّ بِالبَّ). رواه أبو يعلى، وفيه: إسماعيل بن نوح، وهو متروك. ١٨٧٤٠ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٩٢٣) والبزار رقم (٣٥١٧)، وأبو نعيم في صفة الجنة رقم (٩٠) وابن أبي حاتم في علل الحديث (٢١٩/٢) وقال: الصحيح ابن المنكدر عن النبي مصير ليس فيه جابر، وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (١٥٥٣) و(١٥٥٤) وانظر الصحيحة رقم (١٠٨٧). ١٨٧٤٢ - رواه أبو يعلى رقم (١١١) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٩٧٧) وقال العقيلي: وليس له إسناد صحيح . ٧٦٩ كتاب أهل الجنة / الباب: ٢٧ / الأحاديث: ١٨٧٤٣ - ١٨٧٤٥ ١٨٧٤٣ - وعن ابن عمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَّ: ((لَوْ أَذِنَ الله في التِّجَارَةِ لأَهْلِ الجَنَّةِ لاَتَّجَرُوا في البَزِّ والعُطْنِ)). رواه الطبراني في الصغير، وفيه: عبد الرحمن بن أيوب السكوني، وهو ضعيف. ٤٤ - ٢٧ - باب في أكل أهل الجنة وشربهم وشهواتهم ١٨٧٤٤ - عن زيد بن أرقم قال: جاء رجل من اليهود إلى النبي وَلّ فقال: يا أبا القاسم تزعم أن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون قال: ((نَعَمْ، والذي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطِى قُوَّةَ مِئَةِ رَجُلٍ فِي الأَكْلِ والشَّرْبِ والشّهْوَةِ والجِمَاعِ)). فقال اليهودي: إن الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة، والجنة مطهّرة؟ قال: (حَاجَةُ أَحَدِهِمْ عَرَقَ يَفِيضُ مِنْ جِلْدِهِ كَرِيحِ المِسْكِ، فَإِذَا بَطْنُهُ قَدْ ضَمُرَ)). ١٨٧٤٥ - وفي رواية: بينا نحن عند النبي - صل﴾ - إذ أقبل رجل من اليهود يقال له: ثعلبة بن الحارث، فقال: السلام عليك يا محمد فقال: ((وَعَلَيْكُمْ)) فقال له اليهود: تزعم أن في الجنة طعاماً وشراباً وأزواجاً؟ فقال النبي ◌َّثه: ((نَعَمْ، تُؤْمِنُ بِشَجَرَةِ المِسْكِ؟)) قال: نعم، قال: ((وَتَجِدُهَا فِي كِتَابِكُمْ؟)) قال: نعم، قال: ((فإِنّ البَوْلَ والجِنَابَةَ عِرْقٌ يَسِيلُ مِنْ تَحْتِ ذَوَائِهِمْ إِلى أَقْدَامِهِمْ مِسْكٌ)). رواه كله الطبراني في الأوسط، وفي الكبير بنحوه، وأحمد إلا أنه قال: يا أبا القاسم ألستَ تزعم أن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون، وقال لأصحابه: إن أقرَّ لِي بهذه خصمته، والباقي بنحوه. ورواه البزار ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح غير ثُمامة بن عقبة وهو ثقة. ١٨٧٤٣ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٦٩٩) وابن الجوزي في العلل رقم (٩٧٦) وقال الطبراني: ((تفرد به عبد الرحمن بن أيوب)» وقال العقيلي: لا يتابع على هذا الحديث. وانظر ما مرَّ (٦٣/٤). ١٨٧٤٤ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٧٤٣) والكبير رقم (٥٠٠٤) وأحمد (٤ /٣٦٧، ٣٧١) والبزار رقم (٣٥٢٢). مجمع الزوائد ج ١٠ م٤٩ ٧٧٠ كتاب أهل الجنة / الباب: ٢٧ / الأحاديث: ١٨٧٤٦ - ١٨٧٥١ ١٨٧٤٦ - وعن ابن عبّاس قال: قيل: يا رسول الله، أنفضي إلى نسائنا في الجنة كما نفضي إليهنّ في الدنيا؟ قال: ((والذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْضِي بالغَدَاةِ الوَاحِدَةِ إلى مِئَةَ عَذْرَاءٍ)) . رواه أبو يعلى، وفيه: زيد بن أبي الحواري، وقد وثق على ضعف، وبقية رجاله ثقات. ١٨٨٤٧ - وعن أبي أمامة قال: سُئل رسول الله وَ﴿ يتناكح أهل الجنة؟ قال: ((نَعَمْ، بِذَكَرٍ لا يَمَلُّ، وشَهْوَةٍ لا تَنْقَطِعُ دَحَماً دَحَماً» . ١٨٧٤٨ - وفي رواية: ((لَكِنْ لا مَنْيَ ولا مُنَّةٌ)). ١٨٧٤٩ - وفي رواية: هل ينكح أهل الجنة؟ قال: نعم ويأكلون ويشربون. رواها [كلها] الطبراني بأسانيد ورجال بعضها وثقوا على ضعف في بعضهم. ١٨٧٥٠ - وعن أبي هريرةً قال: سُئل النبي ◌َّ: هل يمس أهل الجنة أزواجهم؟ فقال: ((نَعَمْ بِذَكَرٍ لا يَمَلُّ، وفَرْجٍ لا يَخْفِى، وشَهْوَةٍ لا تَنْقَطِعُ)). رواه البزار. ١٨٧٥١ - وفي رواية عنده وعند الطبراني في الصغير والأوسط قال: قيل: ١٨٧٤٦ - رواه أبو يعلى رقم (٢٤٣٦) وأبو نعيم في صفة الجنة رقم (٣٧٤)، وفيه انقطاع أيضاً. وانظر علل الحديث لابن أبي حاتم (٢١٣/٢). ١٨٧٤٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٦٧٤) و(٧٧٢١). ١٨٧٤٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٤٧٩). ١٨٧٤٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٥٤١). ١٨٧٥٠ - رواه البزار رقم (٣٥٢٤) وقال: عمارة بن راشد: لا نعلم حدث عنه إلا عبد الرحمن بن زياد، وعبد الرحمن كان حسن العقل، ولكنه وقع على شيوخ مجاهيل فحدث عنهم بأحاديث مناکیر، فضعف حديثه، وهذا مما أنکر علیه مما لم يشاركه فيه غيره. ١٨٧٥١ - رواه البزار رقم (٣٥٢٥) والطبراني في الصغير رقم (٧٩٥) والأوسط رقم (٧٢٢) وحديث على إسناد البزار. ٧٧١ كتاب أهل الجنة / الباب: ٢٨-١ / الأحاديث: ١٨٧٥٢ - ١٨٧٥٤ يا رسول الله، أنفضي إلى نسائنا في الجنة؟ فقال: ((إيْ والذي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْضِي في اليَومِ الوَاحِدِ إلى مِئَةِ عَذْرَاءَ)) . ورجال هذه الرواية الثانية رجال الصحيح غير محمد بن ثواب وهو ثقة. وفي الرواية الأولى: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وهو ضعيف بغير كذب، وبقية رجالها ثقات . ١٨٧٥٢ - وعن أنسٍ، عن النبي ◌َ ◌ّ قال: ((يُزَوَّجُ العَبْدُ فِي الجَنَّةِ سَبْعِينَ زَوْجَةً)) فقيل: يا رسول الله، أيطيقها(١)؟ قال: ((يُعْطِى قُوَّةَ مِئَةٍ)). قلت: رواه الترمذي باختصار. رواه البزار، وفيه: من لم أعرفهم. ١٨٧٥٣ - وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَله : (أَهْلُ الجَنَّةِ إِذَا جَامَعُوا نِسَاءَهُمْ عَادُوا أَبْكَاراً) . رواه البزار والطبراني في الصغير، وفيه: معلّى بن عبد الرحمن الواسطي، وهو كذاب . ٤٤ - ٢٨ - ١ - باب ما جاء في نساء أهل الجنة من الحُور العِين وغيرهن ١٨٧٥٤ - عن سعيد بن عامر بن حديّم قال: سمعت رسول الله والله يقول: (لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ أَشْرَفَتْ [إلى أَهْلِ الْأَرْضِ](١) لَمِلَّاتٍ الْأَرْضَ رِيحَ مِسْكٍ، ولَأَذْهَبَتْ ضَوْءَ الشَّمْسِ والقَمَرِ)). ١٨٧٥٢ - ١ - في البزار رقم (٣٥٢٦): أنطيقها. ١٨٧٥٣ - رواه البزار رقم (٣٥٢٧) والطبراني في الصغير رقم (٢٤٩) وقال: تفرد به معلى بن عبد الرحمن الواسطي . ١٨٧٥٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٥١٢) والبزار رقم (٣٥٢٨) وابن المبارك في الزهد رقم (٢٢٦)، وليس فيهم الحسن بن عنبسة، وإنما: حماد بن الحسن بن عنبسة، وهو ثقة. وفيهم: شهر بن حوشب، ضعيف. ١ - زيادة من الكبير. ٧٧٢ كتاب أهل الجنة / الباب: ٢٨-١ / الحديث: ١٨٧٥٥ رواه الطبراني مطولاً أطول من هذا، وقد تقدم في صدقة التطوع، ورواه البزار باختصار كثير، وفيهما: الحسن بن عنبسة الوراق، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم ضعف . ١٨٧٥٥ - وعن أم سلمة زوج النبي - صل1 - قالت: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿حُورٌعِينٌ﴾(١) قال: ((حُورٌ: بِيضٌ، عِينٌ: ضِخَامٌ، شِفْرُ الحَوْرَاءِ بِمَنْزِلَةِ جَنَاحِ النَّسْرِ)). قلت: يا رسول الله، فأخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿كَأَنَّهُنَّ الیَاقُوتُ والمَرْجَان﴾(٢) قال: ((صَفَاؤُهُنَّ كَصَفَاءِ الدُّرِّ الذي في الأصْدافِ الذي لا تَمَسُّهُ الأيدي)). قلت: يا رسول الله، فأخبرني عن قول الله: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسَانٌ﴾(٣) قال: (خَيِّراتُ الأَخْلاقِ، حِسَانُ الوُجُوهِ)). قال: قلت: يا رسول الله، فأخبرني عن قوله تعالى: ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾(٤) قال: ((رِقَّتَهُنَّ كَرِقَةِ الجِلْدِ الذي في دَاخِلِ البَيْضَةِ مِمَّا يَلِي القِشْرَ)). قلت: يا رسول الله، فأخبرني عن قوله: ﴿عُرُباً أَتْراباً﴾(٥) قال: ((هُنَّ اللَّتِى قُبِضْنَ فِي دَارِ الدُّنْيَا عَجَائِزَ رَمْصاً شُمْطاً خَلَقَهُنَّ اللهَ بَعْدَ الكِبْرِ فَجَعَلَهُنَّ عَذَارىٌ)) قال: ((عُرُباً: مُعَشَّقَاتٍ مُحَيَِّاتٍ، أَتْراباً: عَلى مِیلادٍ وَاحِدٍ». قلت: يا رسول الله، أنساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ قال: ((نِسَاءُ الدُّنْيَا أَفْضَلُ مِنَ الحُورِ العِينِ، كَفَضْلِ الظَّهَارَةِ عَلى البِطَائَةِ». . قلت: يا رسول الله، وبم ذاك؟ قال: ((بِصَلاتِهِنَّ وصِيَامِهِنَّ لله - عزَّ وجلَّ - ١٨٧٥٥ - ١ - سورة الواقعة، الآية: ٢٢. ٢ - سورة الرحمن، الآية: ٥٨. ٣ - سورة الرحمن، الآية: ٧٠ . ٤ - سورة الصافات، الآية: ٤٩. ٥ - سورة الواقعة، الآية: ٣٧. ٧٧٣ كتاب أهل الجنة / الباب: ٢٨-١ / الحديث: ١٨٧٥٦ أَلْبَسَ الله - عزّ وجلّ - وُجُوهَهُنَّ النُّورَ، وأَجْسَادَهُنَّ الحَرِيرَ، بيضُ الْأَلْوَانِ خُضْرُ الثّيَابِ، صُفْرُ الحُلِي، مَجَامِرُهُنَّ الدُّرُّ وَأَمْشَاطَهُنَّ الذَّهَبُ، يَقُلْنَ: أَلا نَحْنُ الخَالِدَاتُ فَلا نَمُوتُ أَبَداً، أَلا ونَحْنُ النَّاعِمَاتِ فلا نَبْأَسُ أَبَداً، أَلا ونَحْنُ المُقِيمَاتُ فلا نَظْعَنُ أَبَداً، أَلا ونَحْنُ الرَّاضِيَاتُ فلا نَسْخَطُ أَبَداً، طُوبِى لِمَنْ كُنَّا لَهُ، وَكَانَ لنا)) . قلت: المرأة منا، تتزوج الزوجين والثلاثة والأربعة في الدنيا، ثم تموت فتدخل الجنة، ويدخلون معها، من يكون زوجها منهم؟ قال: ((يا أُمَّ سَلَمَةَ [إِنَّها] تُخَيَّرُ، فَتَخْتَارُ أَحْسَنَهُمْ خُلُقاً) قالَ: ((فَتَقُولُ: أَبْ رَبِّ، إِنَّ هَذا كَانَ أُحْسَنَهُمْ مَعِي خُلُقاً في دَارِ الدُّنْيَا، فَزَوِّجْنِيهِ، يا أُمَّ سَلَمَةَ ذَهَبَ حُسْنُ الخُلُقِ، بِخَيْرِ الدُّنْيَا والآخِرَةِ)). رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه، وقد تقدم طريق الكبير في سورة الرحمن، وفي إسنادهما: سليمان بن أبي كريمة، وهو ضعيف. ١٨٧٥٦ - وعن أنس بن مالك قال: حدثني رسول الله وَ ل قال: ((حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ: يَدْخُلُ الرَّجُلُ عَلى الحَوْرَاءِ فَتَسْتَقْبِلُهُ بالمُعَانَقَةِ وَالمُصَافَحَةِ» . قال رسول الله وَّ: ((فَبِأَيِّ بَنَانٍ تُعَاطِيهِ، لَوْ أَنَّ بَعْضَ بَنَانِهَا بَدا لَغَلَبَ ضَوْؤُهُ عَلى ضَوْءُ الشَّمْسِ والقَمَرِ، ولَوْ أَنَّ طَاقَةً مِنْ شَعَرِها بَدَتْ لَمِلُأَتْ مَا بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ مِنْ طِيبٍ رِيحِهَا، فَبَيْنَا هُوَ مُتَّكِىءٌ مَعَهَا عَلى أَرِيكَةٍ إِذْ أُشْرَفَ عَلَيْهِ نُورٌ مِنْ فَوْقِهِ فَيَظُنُّ أَنَّ الله - عزَّ وجلَّ - قَدْ أَشْرَفَ عَلى خَلْقِهِ، فَإِذَا حَوْرَاءُ تُنَادِهِ: يا وَلِيَّ الله، أَمَا لَنَا فِيكَ مِنْ دَوْلَةٍ؟ فَيَقُولُ: مَّنْ أَنْتِ يَا هَذِهِ؟ فَتَقُولُ: أَنَا مِنَ اللَّوَاتِي قَالَ الله تَعالى: ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾(١)، فَيَتَحَوَّلُ عِنْدَهَا، فَإِذَا عِنْدَها مِنَ الجَمالِ والكَمالِ مَا لَيْسَ مَعَ الأولى. فَبَيْنَ هُوَ مُتَّكِىءٌ مَعَها علىْ أَرِيكَتِهِ إِذْ أَشْرَفَ عَلَيْهِ نُورٌ مِنْ فَوْقِهِ فَإِذَا حَوْرَاءُ أُخْرَىْ تُنَادِيهِ: يا وَلِيَّ اللهَ، أَمَا لَنَا فِيكَ مِنْ دَوْلَةٍ؟ فَيَقُولُ: ومَنْ أَنْتِ؟ فَتَقُولُ: أَنَا مِنَ اللَّواتِي ١٨٧٥٦ - ١ - سورة ق، الآية: ٣٥. ٧٧٤ كتاب أهل الجنة / الباب: ٢٨-١ / الأحاديث: ١٨٧٥٧ - ١٨٧٥٩ قَالَ الله عزّ وجلّ: ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةٍ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(٢). فلا يَزَالُ يَتَحَوَّلُ مِنْ زَوْجَةٍ إِلَىْ زَوْجَةٍ)) . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سعيد بن زربي، وهو ضعيف. ١٨٧٥٧ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَ له: ((لَوْ اطَّلَعَتْ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ إِلى الأَرْضِ لَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحاً، ولََّضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا، ولَتَاجُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا ومَا فِيهَا)). رواه الطبراني في الأوسط وإسناده جيد. ١٨٧٥٨ - وعن ابن مسعود قال: إن المرأة من الحور العين ليرى مخ ساقها من وراء اللحم والعظم، من تحت سبعين حلة كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء. رواه الطبراني وسقط من إسناده رجلان . ١٨٧٥٩ - وعن أبي أمامة، عن النبي وَ لّقال: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلَّ [وَيَجْلِسُ](١) وَعِنْدَ رَأْسِهِ وَعِنْدَ رِجْلَيْهِ ثِنْتَانِ(٢) مِنَ الحُورِ العِينِ يُغَنَِّانِ(٣) بِأَحْسَنِ صَوْتٍ سَمِعَهُ الإِنْسُ والجِنُّ، وَلَيْسَ بِمَزَامِيرِ الشَّيْطَانِ، ولَكِنْ بِتَحْمِيدِ (٤) الله وتَقْدِيسِهِ)). رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم. ٢ - سورة السجدة، الآية: ١٧. ١٨٧٥٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٨٦٤). ١٨٧٥٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٤٧٨) وفيه: يزيد بن عبد الرحمن، صدوق ربما وهم، وباقي رجاله ثقات، ورواه أبو نعيم في صفة الجنة رقم (٤٣٤). ١ - زيادة من الكبير. ٢ - في الكبير: نساء. بدل: ثنتان. ٣ - في الكبير: تغنینه. ٤ - بتمجيد. ٧٧٥ كتاب أهل الجنة / الباب: ٢٨-١ / الأحاديث: ١٨٧٦٠ - ١٨٧٦٢ ١٨٧٦٠ - وعن ابن عمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَلٍّ: (إِنَّ أَزْوَاجَ الجَنَّةِ لَيُغْنِينَّ أَزْ وَاجَهُنَّ بِأَحْسَنِ أَصْوَاتٍ سَمِعَهَا أَحَدٌ قَطُ، إِنَّ بِمَّا يُغَنِّنَ: نَحْنُ الخَيْرَاتُ الحِسَانُ: أَزْوَاجُ قَوْمٍ كِرَامٍ. يَنْظُرْنَ بِقُرَّةٍ أَعْيَانْ. وإِنَّ مِمَّا يُغَنّيْنَ بِهِ : نَحْنُ الخَالِدَاتُ فَلَا تَمُنْنَهْ، نَحْنُ الْآَمِنَاتُ فَلا يَخَفْنَهْ. نَحْنُ المُقِيمَاتُ فلا يَظْعُنَّهْ)). رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله رجال الصحيح . ١٨٧٦١ - وعن أنس بن مالك، أن النبيَّ - وَرَ - قال: (إِنَّ الحُورَ فِي الجَنَّةِ يُغْنِّينَ يَقُلْنَ: نَحْنُ الحُورُ الحِسَانُ هُدِينَا لَأَزْوَاجِ كِرَامٍ). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله وثقوا . ١٨٧٦٢ - وعن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله وَ الله قال: (إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَّكِىءُ فِي الجَنَّةِ سَبْعِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ، ثُمَّ تَأْتِيهِ امْرَأَتْهُ(١) [فَتَضْرِبُ عَلَىْ مَنْكِبَيْهِ](٢) فَيَنْظُرُ وَجْهَهُ فِي خَدِّهَا أَصْفِى مِنَ المِرْآةِ، وإِنَّ أَدْنِىْ لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا تُضِيءُ مَا بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ، فَتُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَيَرُدُ السَّلاَمَ، ويَسْأَلُهَا: مَنْ أَنْتِ؟ فَتَقُولُ: أَنَّا مِنَ المَزِيدِ، وإِنَّهُ لَيَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ ثَوْباً أَدْنَاهَا مِثْلُ النَّعْمَانِ مِنْ طُوبى، فَيَنْفُذُهَا بَصَرُهُ حَتَّى يَرَىْ مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ، وإِنَّ عَلَيْهَا مِنَ التِِّجَانِ إِنَّ أُدْنِى لُؤْلُؤَةٍ مِنْهَا لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ])). ١٨٧٦٠ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٧٣٤). ١٨٧٦١ - ورواه أبو نعيم في صفة الجنة رقم (٤٣٢). ١٨٧٦٢ - رواه أحمد (٧٥/٣)، وأبو يعلى رقم (١٣٨٦) وفيهما: ابن لهيعة، ودراج عن أبي الهيثم، ضعيفان . ١ - في أ: امرأة، وهي موافقة لأبي يعلى، مخالفة لأحمد والمطبوع. ٢ - زیادة من أحمد. ٧٧٦ كتاب أهل الجنة / البابان: ٢٨-٢ و٢٩ / الأحاديث: ١٨٧٦٣ - ١٨٧٦٥ رواه أحمد وأبو يعلى وإسنادهما حسن. ١٨٧٦٣ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((خَلَقَ [الله](١) الحُورَ العِينَ مِنَ الزَّعْفَرَانِ)». رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفي إسنادهما ضعفاء. ٤٤ - ٢٨ - ٢ - باب فيمن يدخل الجنة من عجائز الدنيا ١٨٧٦٤ - عن عائشة : أن النبيّ وسلّ أتته عجوز من الأنصار فقالت: يا رسول الله، ادع الله أن يدخلني الجنة، فقال نبي الله وَّ: ((إِنَّ الجَنَّةَ لا تَدْخُلُهَا عَجُوزٌ)) فذهب نبي الله - وَّ - فصلّى، ثم رجع إلى عائشة، فقالت عائشة: لقد لقيت من كلمتك مشقة وشدة، فقال رسول الله وَّهِ: ((إِنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ، إِنَّ اللّهِ إِذَا أَدْخَلَهُنَّ الجَنَّةَ حَوَّلَهُنَّ أَبْكَاراً)) . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مسعدة بن اليسع، وهو ضعيف. ٤٤ - ٢٩ - باب في درجات الجنة ١٨٧٦٥ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَال : (الجَنَّةُ مِثَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسٍ مِثَةٍ عَامٍ)). قلت: رواه الترمذي غير قوله: خمس مئة عام. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن عبد الحميد الحماني، وهو ضعيف. ١٨٧٦٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٨١٣) والأوسط رقم (٢٩٠) وأبو نعيم في صفة الجنة رقم (٣٨٣) وفي رجال إسنادهم من ترك حديثه. ١ - زيادة من الطبراني. ١٨٧٦٤ - ورواه أبو نعيم في صفة الجنة رقم (٣٩١) وفيه أيضاً: سعيد بن أبي عروبة وقتادة، مدلسان وقد عنعنا. ومسعدة: كذاب. ١٨٧٦٥ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٥٦٩٥) وأبو نعيم في صفة الجنة رقم (٢٢٨) وفيهما: شريك بن عبد الله القاضي، ضعيف. وقال الشيخ أحمد شاكر في المسند رقم (٧٩١٠) والحق أن يحيى الحماني ثقة. ٧٧٧ كتاب أهل الجنة / البابان: ٣٠ و٣١ / الأحاديث: ١٨٧٦٦ - ١٨٧٦٨ ٤٤ - ٣٠ - باب في غرف الجنة ١٨٧٦٦ - عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله وَ ل : ((إِنَّ فِي الجَنَّةِ غُرَفَةً يُرَى ظَاهِرُها مِنْ بَاطِنِهَا، وبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا، أَعَدَّهَا الله لِمَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وأَلانَ الكَلامِ، وتَابَعَ الصِّيَامَ، وصَلَّى والنَّاسُ نِيَامٌ)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن معانق ووثقه ابن حبان. ١٨٧٦٧ - وعن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله وَ ل قال: ((إِنَّ في الجَنَّةِ غُرْفَةٌ يُرِى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، وَبَاطِئُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا)). ١ فقال أبو موسى الأشعري: لمن هي يا رسول الله؟ قال: ((لِمَنْ أَلانَ الكَلامَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وبَاتَ لله قَائِماً والنَّاسُ نِيَامٌ)) . رواه أحمد ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم. قلت: وقد تقدمت أحاديث في هذا المعنى في فضل صلاة التطوع. ٤٤ - ٣١ - باب كيف يصير لون الأسود في الجنة؟ ١٨٧٦٨ - عن ابن عمر قال: جاء رجل من الحبشة إلى رسول اللّه ◌ِ وَله يسأله، فقال له النبي وَالَ: ((سَلْ واسْتَفْهِمْ)) فقال: يا رسول الله، فضلتم علينا بالصور والألوان والنبوة، أفرأيت إن آمنت بمثل ما آمنت به، وعملت بمثل ما عملت به، إني لكائن معك في الجنة؟ قال: ((نَعَمْ)). ثم قال النبي ◌َّمَ : ((والذي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيُرَى بَيَاضُ الأُسْوَدِ فِي الجَنَّةِ مِنْ مَسِيرَةِ الْفِ عَامٍ)) . ١٨٧٦٦ - رواه أحمد (٣٤٣/٥) والطبراني في الكبير رقم (٣٤٦٦). ١٨٧٦٧ - رواه أحمد رقم (٦٦١٥) وفيه: ابن لهيعة، ضعيف. ١٨٧٦٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٥٩٥) والأوسط رقم (١٦٠٤). ٧٧٨ كتاب أهل الجنة / الباب: ٣٢ / الحديث: ١٨٧٦٩ ثم قال رسول الله وَّه: ((مَنْ قَالَ لا إِلهَ إِلَّ الله كُتِبَ(١) لَهُ بِهَا عَبْدٌ عِنْدَ اللهِ، ومَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ كُتِبَ لَهُ بِهَا مِئَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَأَرْبَعَةٌ وعِشْرُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ)). فقال رجل: كيف نهلك بعد هذا يا رسول الله؟ فقال رسول الله وَلَه؛ ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ بِالعَمَلِ لَوْ وُضِعَ عَلَىْ جَبَلٍ لَأَثْقَلَهُ فَتَقُومُ النِّعْمَةُ مِنْ نِعَمِ الله فَتَكَادُ تَسْتَنْفِدُ ذَلِكَ كُلَّهُ إِلَّ أَنْ يَتَطَاوَلَ الله بِرَحْمَتِهِ، وَنَّزَلَتْ [هذه السُّورة](٢): ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿نَعِيماً ومُلْكاً كَبِیراً﴾(٣). قال الحبشي: وإن عيني لتريان ما ترى عيناك في الجنة؟ فقال النبي - آلر -: (نَعَمْ)) فاستبكى الحبشي حتى فاضت نفسه، فقال ابن عمر: لقد رأيت رسول الله ولايته یدلیه في حفرته بیده. رواه الطبراني، وفيه: أيوب بن عتبة، وهو ضعيف. ٤٤ - ٣٢ - باب في قوله تعالى: ﴿ومَسَاكِنَ طَيِّبَةَ فِي جَنّاتٍ عَدٍْ﴾ ١٨٧٦٩ - عن عمران بن حصين وأبي هريرة، قالا: سُئل النبيّ وَلّ عن قوله تعالى: ﴿وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدٍْ﴾(١) قال: ((قَصْرُ فِي الجَنَّةِ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ فِيهَا سَبْعُونَ دَاراً مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ فِي كُلِّ دَارٍ سَبْعُونَ بَيْتاً مِنْ زُمُرُدَةٍ خَضْراءَ، فِي كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ سَرِيراً، عَلى كُلِّ سَرِيرٍ سَبْعُونَ فِرَاشَاً، مِنْ كُلِّ لَوْنٍ، عَلَى كُلِّ فِرَاشٍ امْرَأَةٌ، فِي كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ مَائِدَةٍ، عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ سَبْعُونَ لَوْناً مِنْ طَعَامٍ، فِي كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ وَصِيفاً وَوَصِيفَةً، يُعْطِى المُؤْمِنُ مِنَ القُوَّةِ مَا يَأْتِي عَلَى ذَلِكَ كُلَّهِ فِي غَدَاةٍ وَاحِدَةٍ». ١ - في الكبير: كان. بدل: كتب. ٢ - زيادة من الكبير. ٣ - سورة الإنسان، الآية: ١ - ١٨٧٦٩ - رواه الطبراني في الكبير (١٨ /١٦٠) والبزار رقم (٢٢١٧) وفيها انقطاع أيضاً، وأشار ابن كثير في نهاية البداية إلى وضعه، وقال البزار: لا نعلم أحداً رواه مرفوعاً إلا عمران وأبو هريرة ولا نعلم لهما طريقاً إلا هذا، وجَسر: لين الحديث، وقد حدث عنه أهل العلم، والحسن فلا يصح سماعه عن أبي هريرة من رواية الثقات. وانظره فيما مرَّ (٣٠/٧). ١ - سورة التوبة، الآية: ٧٣. وسورة الصف، الآية: ١٢. ٧٧٩ كتاب أهل الجنة / البابان: ٣٣ و٣٤ / الحديثان: ١٨٧٧٠ و١٨٧٧١ رواه الطبراني، وفيه: جَسر بن فرقد، وهو ضعيف. ٤٤ - ٣٣ - باب زيارة الإخوان في الجنة ١٨٧٧٠ - عن أنس قال: قال رسول الله وَلّه : (إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ اشْتَاقُوا إلى الإِخْوَانِ، فَيَجِيءُ سَرِيرُ هَذَا حَتَّى يُحَاذِي سَرِيرَ هَذا لِيَتَحَدَّثَانِ فَيَيْكِي هَذا ويَبْكِي هَذا، فَيَتَحَدَّثَانِ بِمَا كَانَا فِيهِ فِي الدُّنْيَا، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: يَا فُلانُ، تَدْرِي أَيُّ يَوْمٍ غَفَرَ الله لَنا؟ يَوْمَ كُنَّا فِي مَوْضِعٍ كَذا وَكَذَا، فَدَعَوْنَا الله فَغَفَرَ لَنا)). رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير سعيد بن دينار والربيع بن صبيح، وهما ضعیفان وقد وثقا . ٤٤ - ٣٤ - باب في رؤية أهل الجنة لله - تبارك وتعالى - ورضاه عنهم ١٨٧٧١ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَ ل : ((أَتَانِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - وفي يَدِهِ مِرْآَةٌ بَيْضَاءُ، فِيهَا نُكْنَةٌ سَوْدَاءُ، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ يا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذِهِ الجُمُعَةُ يَعْرِضُهَا عَلَيْكَ رَبُّكَ لِتَكُونَ لَكَ عِيداً ولِقَوْمِكَ مِنْ بَعْدِكَ تَكُونُ أَنْتَ الأَوَّلُ، وَتَكُونُ اليهودُ والنَّصَارَى مِنْ بَعْدِكَ)) قال: ((مَا لَنا فِيهَا؟ قالَ: لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ، لَكُمْ فِيها سَاعَةً مِنْ دَعَا رَبَّهُ فِيهَا بِخَيْرٍ هُوَ لَهُ قَسَمٌ إِلَّ أَعْطَاهُ إِيَّهُ، وَلَيْسَ لَهُ بِقَسَمٍ إِلَّ دَخِرَ لَهُ مَا هُوَ أَعْظَمَ مِنْهُ، أَوْ تَعَوَّذَ فِيهَا مِنْ شَرِّ هُوَ عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ إِلَّ أَعَاذَهُ مِنْ أَعْظَمِ مِنْهُ. قلتُ: مَا هَذِهِ النُّكْتَةُ السَّوْدَاءُ فِيهَا؟ قَالَ: هَذِهِ السَّاعَةُ تَقُومُ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وهُوَ سَيِّدُ الْأَيَّامِ عِنْدَنا، ونَحْنُ نَدْعُوهُ في الآخِرَةِ يَوْمَ المزِيدِ)). قال: ((قُلْتُ: لِمَ تَدْعُونَهُ يَوْمَ المَزِيدِ؟ قالَ: إِنَّ رَبَّكَ - عزَّ وجلَّ - اتَّخَذَ في الجَنَّةِ ١٨٧٧٠ - رواه البزار رقم (٣٥٥٣) وقال: لا نعلمه يروى عن النبي ◌َّ إلا بهذا الإسناد، تفرد به أنس. ١٨٧٧١ - رواه البزار رقم (٣٥١٩) والطبراني في الأحاديث الطوال رقم (٣٥) وأبو نعيم في صفة الجنة رقم (٣٩٥) وأبو يعلى رقم (٤٢٢٨). ٧٨٠ كتاب أهل الجنة / الباب: ٣٤ / الحديث: ١٨٧٧٢ وَادِياً أَفْيَحَ مِنَ المِسْكِ (١)، أَبْيَضَ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ نَزَلَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - مِنْ عِلِّيِّينَ عَلَى كُرْسِيِّهِ حَتّى حُفَّ الكُرْسِيُّ بِمَنَابِرَ مِنْ تُورٍ، وجَاءَ النَّسُّونَ حَتَّى يَجْلِسُوا عَلَيْهَا، ثُمَّ حفَّ المَنَابِرُ بِكَرَاسِيَّ مِنْ ذَهَبٍ، ثُمَّ جَاءَ الصِّدِّيقُونَ والشُّهَدَاءُ حَتَّى يَجْلِسُوا عَليها ثُمَّ يَجِيءُ أَهْلُ الجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسُوا عَلى الكَثِيبِ فَيَتَجَلَّى لَهُمْ رَبَّهُمْ - تَبَارَكَ وتَعالى - حَتَّى يَنْظُرُوا إِلِى وَجْهِهِ، وهُوَ يَقُولُ: أَنَا الذي صَدَقْتُكُمْ وَعْدِي، وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي هَذَا مَحَلُّ(٢) كَرَامَتِي فَسَلُونِي، فَيَسْأَلُوهُ الرِّضَا فَيَقُولُ اللّهُ عز وجلَّ رِضَائِي أَحَلَّكُمْ دَارِي وَأَنَا لَكُمْ كَرَامَتِي فَسَلُونِي فَيَسْأَلُوهُ حَتَّى تَنْتَهِيَ رَغْبَتُهُمْ، فَيَفْتَحُ لَهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ ولا أُذُنُ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ عَلى قَلْبٍ بَشَرٍ إِلَى مِقْدَارِ مُنْصَرَفِ النَّاسِ يَوْمَ الجُمُعَةِ، ثُمَّ يَصْعَدُ - تَبَارَكَ وتَعَالى - عَلَىْ كُرْسِيِّهِ، فَيَصْعَدُ مَعَهُ الشُّهَدَاءُ والصِّدِّيقُونَ)) أحسبه قال: ((وَيَرْجِعُ أَهْلُ الغُرَفِ إِلَىْ غُرَفِهِمْ دَرَّةً بَيْضَاءَ لا قَصَمَ فِيهَا وِلا فَصَمَ، أَوْ يَاقُوتَةً حَمْرَاءَ أَوْ زَبَرْ جَدَةً خَضْرَاءَ، مِنْهَا غُرَفَهَا وَأَبْوَابُهَا مُطَّرِدَةً، فِيهَا أَنْهَارُهَا، مُتَدَلِّيَةً فِيهَا ثِمَارُهَا، فِيهَا أَزْوَاجُهَا وخَدَمُهَا، فَلَيْسُوا إِلَى شَيْءٍ أَحْوَجَ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الجُمُعَةِ لِيَزْدَادُوا فِيهِ كَرَامَةً، وَلِيَزْدَادُوا فِيهِ نَظَراً إلىْ وَجْهِهِ - تَبَارَكَ وتَعَالى - وَلِذَلِكَ دُعَِ يَوْمَ المَزِيدِ)). رواه البزار والطبراني في الأوسط بنحوه، وأبو يعلى باختصار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح وأحد إسنادي الطبراني رجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد وثقه غير واحد، وضعفه غيرهم، وإسناد البزار فيه خلاف. ١٨٧٧٢ - وعن حذيفة - يعني: ابن اليمان - قال: قال رسول الله ◌َ﴾: (أَتَانِي جِبْرِيلُ وَ فِي كَفِّهِ مِثْلُ المِرْآةِ فِي وَسَطِهَا لَمْعَةٌ سَوْدَاءُ، قُلْتُ: يا جِبْرِيلُ، مَا هَذِهِ؟ قَالَ: هَذِهِ الدُّنْيَا صَفَاؤُهَا وَحُسْنُهَا، قُلْتُ: مَا هَذِهِ اللُّمْعَةُ السَّوْدَاءُ؟ قالَ: هَذِهِ الْجُمُعَةُ، قُلْتُ: وَمَا يَوْمُ الجُمُعَةِ؟ قالَ: يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ رَبِّكَ عَظِيمٌ، فَذَكَّرَ ١ - في البزار: من مسك. وفي أبي يعلى: من المسك الأبيض. ٣ - في البزار: نُخُل. وهو من النَّحل: أي العطية والهبة .. ١٨٧٧٢ - رواه البزار رقم (٣٥١٨) وقال: لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد ولا نعلم رواه عن الأعمش إلا القاسم.