Indexed OCR Text

Pages 621-640

٦٢١
كتاب البعث / الباب: ٩ / الأحاديث: ١٨٣٥٦ - ١٨٣٥٩
رواه البزار، وفيه: أبو سعد البقال، والغالب عليه الضعف.
١٨٣٥٦ - وعن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله وسلّه :
((تُحْشَرُ النَّاسُ فَيُنَادِي مُنَادٍ: أَلَيْسَ عَدْلاً مِنِّي أَنْ أُوَلِّي كُلَّ قَوْمِ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ؟
ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُمْ آلِهَتُهُمْ فَتَّبِعُونَها حَتّى لَا يَبْقِى أَحَدٌ غَيْرَ هَذِهِ الْأَمَّةِ، فَيُقَالَ لَهُمْ: مَا لَكُمْ؟
قَالُوا: لا نَرِىُ إِلَّهَنا الذي كُنَّا نَعْبُدُ، فَيَتَجَلَّى لَهُمْ - تَبَارَكَ وَتَعَالى -)).
فقيل لأبي بردة: والله لسمعت أبا موسى يذكر هذا عن رسول الله وَالر؟ قال:
والله الذي لا إله غيره ثلاث مرات.
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: فرات بن السائب وهو ضعيف.
١٨٣٥٧ - وعن أبي موسى قال: قال رسول الله وله :
(تَحْشَرُ هَذِهِ الأُمَّةُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى ثَلاثَةٍ أَصْنَافٍ، فَصِنْفٌ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ
حِسَابٍ، وصِنْفٌ يُحَاسَبُونَ حِسَاباً يَسِيراً، ويَدْخُلُونَ الجَنَّةَ، وصِنْفٌ يَجِيؤونَ عَلى
حَمَائِلَهِمْ كَأُمْثَالِ الجِبَالِ الرَّاسِيَةِ، فَيَقُولُ الله - جَلَّ وَعَزَّ - لِلْمَلائِكَةِ، وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ:
مَنْ هَؤُلاءِ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا عَبِيدٌ مِنْ عَبِيدِكَ كَانُوا يَعْبُدُونَكَ لا يُشْرِكُونَ بِكَ شَيْئاً،
فَيَقُولُ: خُطُّوهَا عَنْهُمْ وَضَعُوهَا عَلَىْ اليَهُودِ والنَّصَارِىْ وادْخُلُوا الجَنَّةَ بِرَحْمَتِي)) .
قلت: له حديث في الصحيح غير هذا.
رواه الطبراني، وفيه: عثمان بن مطر، وهو مجمع على ضعفه.
١٨٣٥٨ - وعن ابن مسعود قال:
إنكم مجموعون بصعيد واحد ينفذكم البصر، ويسمعكم الداعي.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير رياح النخعي وهو ثقة .
١٨٣٥٩ - وعن عبد الله بن مسعود(١)، عن رسول الله وَّ قال: ((إِنَّ الله يَجْمَعُ
١٨٣٥٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٨١).
١٨٣٥٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (؟).
١٨٣٥٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٣٨٦) وفيه انقطع أيضاً.
١ - في الأصل: عبد الله بن عمرو. والتصحيح من الكبير، وأحسبه خطأ ناسخ والله أعلم.

٦٢٢
كتاب البعث / الباب: ١٠ / الأحاديث: ١٨٣٦٠ - ١٨٣٦٣
الْأُمِمَ يَوْمَ القِيَامَةِ ثُمَّ يَنْزِلُ مِنْ عَرْشِهِ إِلىْ كُرْسِيِّهِ، وَكُرْسِيُّهُ وَسِعَ السَّمَاوَاتِ
والأَرْضِ)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد الأعلى بن المساور، وهو متروك.
٤٢ - ١٠ - باب كثرة هذه الأمة وعلامتها في الآخرة
١٨٣٦٠ - عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال:
(يأْتِي مَعِي مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ القِيَامَةِ مِثْلُ السَّيْلِ واللَّيْلِ، فَتُحْطَمُ النَّاسُ حَطْمَةً،
فَتَقُولُ المَلائِكَةُ: لَمَا جَاءَ مَعَ مُحَمَّدٍ أَكْثَرُ مِمَّا جَاءَ مَعَ سَائِرِ الْأُمَمِ أَوْ الأَنْبِيَاءِ)).
رواه البزار، وفيه: موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.
١٨٣٦١ - وعن أبي ذر وأبي الدرداء، أن رسول الله وَل قال:
(إِنِّي لَأَعْرِفُ أُمَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ بَيْنِ الأَمَمِ)).
قالوا: يا رسول الله، كيف تعرف أمتك؟ قال: ((أَعْرِفُهُمْ يُؤْتَوْنَ كُتُبُهُمْ بِأَيْمَانِهِمْ،
وأُعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ، وأَعْرِفُهُمْ بِنُورِهِمْ يَسْعَى بَيْنَ
أيدِيهِمْ)).
١٨٣٦٢ - وفي رواية :
((يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَأَيْمَانِهِمْ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة وهو ضعيف وقد وثق.
١٨٣٦٣ - وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وعليه :
١٨٣٦٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٤٣٢) وقال: لا نعلمه يروى عن النبي ◌َّ إلا من هذا الوجه.
١٨٣٦١ - رواه أحمد (١٩٩/٥).
١٨٣٦٢ - رواه أحمد (١٩٩/٥) وفيه: سمعت أبا ذر أو أبا الدرداء.
١٨٣٦٣ - رواه أحمد (١٩٩/٥) والبزار رقم (٣٤٥٧) وقال: لا نعلمه يروى بلفظه حديث. وسعيد بن مسعود
التجيبي: ليس بالمعروف، وعبد الله بن جبير: فلا يُعرف بالنقل، وإنما ذكرنا هذا الحديث لزيادة
فيه وبينا علته)). وسقط من إسناد أحمد: سعيد. وفيه: عبد الرحمن بن جبير.

٦٢٣
كتاب البعث / الباب: ١١ / الحديثان: ١٨٣٦٤ و ١٨٣٦٥
((أَنَا أُوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ بِالسُّجُودِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ [يُؤْذَنَ لَهُ أَنْ](١) يَرْفَعُ
رَأْسَهُ فَأَنْظُرُ إِلى بَيْنِ يَدَّ فَأُعْرِفُ أُمَّتِي مِنْ بَيْنِ الْأمَمِ، ومِنْ خَلْفِي مِثْلُ ذَلِكَ، وعَنْ
يَمِينِي مِثْلُ ذَلِكَ، وعَنْ شِمَالِي مِثْلُ ذَلِكَ)).
فقال رجل: كيف تعرف أمتك يا رسول الله من بين الأمم، فيما بين نوح إلى
أمتك؟ قال: (هُمْ غُرِّ مُحَجَّلُونَ مِنْ أَثْرِ الوُضُوءِ، لَيْسَ أَحَدٌ كَذَلِكَ غَيْرُهُمْ، وَأَعْرِ فُهُمْ
أَنَّهُمْ يُؤْتَوْنَ كُتُبَهُمْ بِأَيْمَانِهِمْ، وَأَعْرِفُهُمْ تَسْعَىْ ذُرِّيَّتُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ))(٢).
رواه أحمد والبزار باختصار عنه إلا أنه قال: ((وَذَرَارِ يهِمْ نُورٌ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ))،
ورجال أحمد رجال الصحيح غير ابن لهيعة وهو ضعيف وقد وثق.
١٨٣٦٤ - وعن جابر قال: قال رسول الله وله :
(أَنْتُمُ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ)).
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح .
قلت: وقد تقدم في كتاب الطهارة أحاديث من نحو هذا الباب.
٤٢ - ١١ - باب طي السَّماوات والأرضين وتبديل الأرض بغيرها
١٨٣٦٥ - عن عكرمة قال:
كلتا يدي الله يمينان فيطوي السماوات فيأخذهن بيده، ثم يقول: أنا الملك أين
الجبارون؟ أين المتكبرون؟.
[قال: ثم يأخذ الأرضين بيده الأخرى ويقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين
المتكبرون؟](١).
١ - زيادة في أحمد (؟).
٢ - في أحمد: يسعى بين أيديهم ذريتهم.
١٨٣٦٤ - رواه أبو يعلى رقم (٢١٦٢).
١٨٣٦٥ - رواه أبو يعلى رقم (٥٥٥٨) وفيه: عمر بن حمزة، قال أحمد: أحاديثه مناكير، وضعفه جماعة. وقد
تفرد بذكر الشمال، وانظر الأسماء والصفات للبيهقي (ص: ٣٢٤).
١ - زيادة من أبي یعلی.

٦٢٤
كتاب البعث / الباب: ١٢ / الحديثان: ١٨٣٦٦ و ١٨٣٦٧ .
قال عمر بن حمزة: فحدثت بهذا الحديث سالم بن عبد الله، فقال سالم:
أخبرنا عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله التالية :
(يَطْوِي الله السَّمَاوَاتِ يَوْمَ القِيَامَةِ ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِيَدِهِ الْيُمْنِى [أَنَا المَلِكُ، أَيْنَ
الجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ المُتَكَبِّرُونَ](١) ثُمَّ يَطْوِي الْأَرَضِينَ ثُمَّ يَأْخُذُهُنَّ بِشِمَالِهِ ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا
المَلِكُ، أَيْنَ الجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟)).
قلت: حديث ابن عمر في الصحيح باختصار عن هذا - رواه أبو يعلى ورجاله
رجال الصحيح غير الحسن بن حماد سجادة وهو ثقة .
١٨٣٦٦ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - عن النبي ◌َّ في قول الله: ﴿يَوْمَ
تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ﴾(١) قَال: ((أَرْضُ بَيْضَاءُ لَمْ يُسْفَكْ عَلَيْهَا دَمٌ ولَمْ يُعْمَلْ عَلَيْهَا
خَطِيئَةٌ)) .
رواه البزار، وفيه: جرير بن أيوب، وهو مجمع على ضعفه.
١٢ - ١٢ - باب ما جاء في الحساب
١٨٣٦٧ - عن الحسن قال: حدثنا أبو هريرة - إذ ذاك ونحن بالمدينة - قال: قال
رسول الله اليوم :
((تَجِيءُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَتَجِيءُ الصَّلاةُ، فَتَقُولُ: يَا رَبِّ، أَنَا الصَّلاةُ،
فَيَقُولُ: إِنَّكَ عَلى خَيْرِ، وَتَجِيءُ الصَّدَقَةُ فَتَقُولُ: يا رَبِّ أَنَا الصَّدَقَةُ فَيَقُولُ: إِنَّكِ عَلى
خَيْرٍ، ثُمَّ يَجِيءُ الصِّيامُ فَيَقُولُ: يا رَبِّ أَنَّا الصِّيَامُ، فَيَقُولُ: إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ، ثُمَّ تَجِيءُ
الأَعْمَالُ عَلَى ذَلِكَ فَيَقُولُ الله عزّ وجلّ : إِنَّكَ عَلى خَيْرٍ، ثُمَّ يَجِيءُ الإِسْلامُ فَيَقُولُ:
يا رَبِّ، أَنْتَ السَّلامُ وأَنا الإِسْلامُ، فَيَقُولُ الله - عزّ وجلّ - إِنَّكَ عَلى خَيْرٍ، بِكَ الْيَوْمَ
آخُذُ، وبِكَ أُعْطِي)).
١٨٣٦٦ - رواه البزار رقم (٣٤٣١) وقال: ((لا نعلم رواه بهذا الإسناد مرفوعاً إلا جرير، وليس بالقوي)» وقد
رواه غيره موقوفاً انظر زوائد زهد ابن المبارك رقم (٣٨٩).
١ - سورة إبراهيم، الآية: ٤٨.
١٨٣٦٧ - رواه أحمد (٣٦٢/٢) وأبو يعلى رقم (٦٢٣١) وقال عبد الله بن أحمد: ((عباد بن راشد: ثقة،
ولكن الحسن لم يسمع من أبي هريرة)) وانظر التعليق على حديث رقم (١٨٣٧٨).

٦٢٥
كتاب البعث / الباب: ١٢ / الحديثان: ١٨٣٦٨ و ١٨٣٦٩
قالَ الله - عزّ وجلّ - في كِتَابِهِ: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ
فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ﴾(١).
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط وزاد: فَيَقُولُ الله: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ
الله الإِسلامِ﴾(٢) ﴿ومَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ
الخَاسِرِينَ﴾(١)، وفيه: عباد بن راشد، وثقه أبو حاتم وغيره، وضعفه جماعة، وبقية
رجال أحمد رجال الصحيح .
١٨٣٦٨ - وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله له :
((رَأَيْتُ النَّاسَ جُمِعُوا لِلْحِسَابِ)).
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
١٨٣٦٩ - وعن جابر بن عبد الله قال: بلغني عن رجل حديث سمعه من
رسول الله (، فاشتريت بعيراً، ثم شددت عليه رَحْلِي، ثم سرت إليه شهراً، حتى
قدمت عليه الشام، فإذا عبد الله بن أُنَيس، فقلت للبوَّاب: قل له جابر على الباب،
فقال: أين عبد الله؟ قلت: نعم، فخرج يطأ ثوبه فاعتنقني، واعتنقته، فقلت: حديثاً
بلغني عنك إنك سمعته من رسول الله صلّ في القصاص فخشيت أن تموتَ أو أموتَ
قبل أن أسمعه !! فقال: سمعت رسول اللّه وَ ﴿ يقول:
(«يَحْشُرُ الله (١) العِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) أو قال: ((النَّاسَ حُفَاةً عُرأةً غُرْلاً بُهْماً)).
قال: قلنا: وما بُهماً؟ قال: ((لَيْسَ مَعَهُمْ شَيءٌ، ثُمَّ يُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ
يَعُذَ كَمَا(٢) يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُّبَ أَنَّا الْمَلِكُ، أَنَا الدَّيَّانُ، لا يَنْبَغِي لَأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَنّ
يَدْخُلَ النَّارَ وَلَّهُ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ حَقُّ حَتَى أَقُصَّهُ مِنْهُ، ولا يُنْبَغِي لَأحَدٍ مِنْ
١ - سورة آل عمران، الآية: ٨٥.
٢ - سورة آل عمران، الآية: ١٩.
١٨٣٦٨ - رواه أبو يعلى رقم (٥٥٢٤) مطولاً وفيه: نعيم ابن جريج، مدلس وقد عنعن.
١٨٣٦٩ - ١ - في أحمد (٤٩٥/٣): يُحْشَرِ الناس.
٢ - ليس فى أحمد: يسمعه من بعدكما.
مجمع الزوائد ج١٠ م٤٠

٦٢٦
كتاب البعث / الباب: ١٢ / الأحاديث: ١٨٣٧٠ - ١٨٣٧٢
أَهْلِ الجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الجَنَّةَ، ولَأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عِنْدَهُ حَقٌّ حَتّى أَقُصَّهُ مِنْهُ، حَتّى
اللَّطْمَةَ)).
قال: قلنا: كيف وإنما نأتي عراة غرلاً بهماً؟ قال: ((الحَسَنَاتُ والسَّيِّئَاتُ)).
رواه أحمد ورجاله وثقوا ورواه الطبراني في الأوسط بنحوه إلا أنه قال: بمصر.
قلت: وقد تقدم حديث المقدام بن معدي كرب، وحديث المقداد بن الأسود
في باب جامع في البعث قبل هذا.
١٨٣٧٠ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَالت :
((لا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ: عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَقْنَاهُ؟ وَعَنْ
جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلاهُ؟ وَعَنْ مَالِهِ فِيمَا أَنْفَقَهُ؟ ومِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ؟(١) وعَنْ حُبِّنَا أَهْلَ البَيْتِ؟)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: حسين بن الحسن الأشقر، وهو
ضعيف جداً، وقد وثقه ابن حبان مع أنه يشتم السلف.
١٨٣٧١ - وعن أبي برزة (١) قال: قال رسول الله وَله:
(لا تَزُولُ قَدَما عَبْدٍ حَتّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعَةٍ: عَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلاهُ؟ وعُمُرِهِ فِيمَا
أَقْنَاهُ؟ ومَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ، وفِمَا أَنْفَقَهُ؟ وعَنْ حُبِّنَا أَهْلَ البَيْتِ؟)) قيل: يا رسول الله
فما علامة حبكم؟ فضرب بيده على منكب علي رضي الله عنه.
رواه الطبراني في الأوسط وهو عند الترمذي دون قوله: ((وعن حبنا أهل البيت))
وما بعده، وجعل الرابعة: ((وعلمه ما عمل فيه)) وفي إسناد الطبراني: الحارث بن
محمد الكوفي، ويقال له: المعكوف، قال صاحب الميزان: أتى بخبر باطل،
وباقيهم ثقات .
١٨٣٧٢ - وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وجل اله :
١٨٣٧٠ - ١ - في الكبير رقم (١١١٧٧): كسبه .
١٨٣٧١ - ١ - ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال (١ /٤٤٣) في ترجمة الحارث بن محمد المعكوف من
حديث أبي ذر، مقتصراً على: لا تزول قدما عبدٍ حتى يسأل عن حب أهل البيتٍ وأومأ إلي علي .

٦٢٧
كتاب البعث / الباب: ١٢ / الأحاديث: ١٨٣٧٣ - ١٨٣٧٥
(لَنْ تَزُولَ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعِ: عَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلاهُ؟
وعَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَقْنَاهُ؟ وعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ؟ وفِيمَا أَنْفَقَهُ؟)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: أبو بكر الداهري، وهو ضعيف جداً.
١٨٣٧٣ - وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَ له:
(لَنْ تَزُولَ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ القِيَامَةِ(١) حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ : عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا
أَقْنَاهُ؟ وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلاهُ؟ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ؟ وفِيمَا أَنْفَقَهُ؟ وعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا
عَمِلَ فِیهِ؟)).
رواه الطبراني والبزار بنحوه، ورجال الطبراني رجال الصحيح غير صامت بن
معاذ وعدي بن عدي الكندي، وهما ثقتان .
١٨٣٧٤ - وعن ابن عمر قال: سمعت رسول الله وَلل يقول:
((إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ دَعَا اللهُ عَبْدَاً مِنْ عَبِيدِهِ فَيُوقِفُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَسْأَلُهُ عَنْ جَاهِهِ كَمَا
يَسْأَلُهُ عَنْ مَالِهِ)).
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: يوسف بن يونس أخو أبي مسلم الأفطس،
وهو ضعيف جداً.
١٨٣٧٥ - وعن بريدة قال: قال رسول الله وَ ال :
((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّ سَيُكَلِّمُهُ الله - عز وجل - لَيْسَ بَيْنَه وبَيْنَهُ حِجَابٌ
ولا تَرْجُمَانٌ)) .
رواه البزار، وفيه: عبد العزيز بن أبان، وهو متروك.
١٨٣٧٣ - رواه الطبراني في الكبير (٦٠/٢٠) والبزار رقم (٣٤٣٧) مرفوعاً و(٣٤٣٨) موقوفاً وعدي الكندي:
وثقه ابن حبان فقط. وفي الإسناد الكبير أيضاً: عبد المجيد بن عبد العزيز. ضعيف. وفي إسناد
البزار: ليث بن أبي سليم، وعدي بن عدي: ضعيفان. وانظر الصحيحة رقم (٩٤٦).
١ - في البزار: قدما عبد بين يدي الله عز وجل.
١٨٣٧٤ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١٨) والأوسط رقم (٤٥١) أيضاً، وقال: تفرد به يوسف بن يونس.
١٨٣٧٥ - رواه البزار رقم (٣٤٤٠) وقال: لا نعلم رواه عن بشير بن المهاجر إلا عبد العزيز وليس بالقوي.

٦٢٨
كتاب البعث / الباب: ١٢ / الحديثان: ١٨٣٧٦ و ١٨٣٧٧
١٨٣٧٦ - وعن عبد الله بن عُكيم قال: سمعت عبد الله بن مسعود في هذا
المسجد يبدأ باليمين قبل الكلام، فقال:
ما مِنْكُمْ من أحد إلا أن ربه - عز وجل - سيخلو به، كما يخلو أحدكم بالقمر
ليلة البدر، فيقول: ابن آدم، ما غرك بي؟ ابن آدم ما غرك بي؟ ابن آدم ماذا أجبت
المرسلين؟ ابن آدم ما [ذا] أجبت المرسلين؟ ابن آدم ما [ذا] عملت: ابن آدم ماذا
عملت؟ ابن آدم ماذا عملت فيما علمت؟ ابن آدم ماذا عملت فيما علمت؟.
رواه الطبراني في الكبير موقوفاً، وروى بعضه مرفوعاً في الأوسط: ((عَبْدِي مَا
غَرَّكَ بِي؟ مَاذَا أَجَبْتَ الْمُرْسَلِينَ؟)).
ورجال الكبير رجال الصحيح غير شريك بن عبد الله وهو ثقة وفيه ضعف،
ورجال الأوسط فيهم: شريك أيضاً، وإسحاق بن عبد الله التميمي، ووثقه ابن حبان،
وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٨٣٧٧ - وعن ثوبان: أنَّ النبيَّ - شَّرَ - عَظَّمَ شأن المسألة فقال:
((إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ جَاءَ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ يَحْمِنُونَ أَوْثَانَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ فَيَسْأَلَهُمْ
رَبَّهُمْ - تَبَارَكَ وَتَعالى - فَيَقُولُونَ: رَبََّا لَمْ تُرْسِلْ لَنَا رَسُولاً، ولَمْ يَأْتِنَا لَكَ أَمْرٌ، وَلَوْ
أَوْ سَنْتَ إِلَيْنَا رَسُولَا لَكُنَّا أَطْوَعَ عِبَادِكَ، فَيَقُولُ لَهُمْ رَبُّهُمْ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَمَرْتُكُمْ بِأُمْرٍ
أَتُطِيعُونِي؟ فَيَأْخُذُّ عَلَىْ ذَلِكَ مَوَاثِيقَهُمْ، فَيَقُولُ: اعْمَدُوا لَها فادْخُلُوهَا، فَيَنْطَلِقُونَ حَتّى
إِذَا رَأَوْهَا فَرَقُوا فَرَجَعُوا، قَالُوا: رَبَّنَا فَرِقْنَا مِنْهَا، لَا نَسْتَطِيعَ أَنْ نَدْخَلَهَا، فَيَقُولُ:
ادْخُلُوهَا دَاخِرِينَ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ: لَوْ دَخَلُوهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ كَانَتْ عَلَيْهِمْ بَرْداً وَسَلاماً».
رواه البزار بإستادين ضعيفين.
وقد تقدمت أحاديث في كتاب القدر فيمن مات في الفترة.
١٨٣٧٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٨٩٩) وليس فيه شريك ورجاله ثقات و(٨٩٠٠) وفيه شريك.
ورواه الطبراني في الأوسط رقم (٤٥٢) مرفوعاً وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن هلال الوزان إلا
شريك، تفرد به إسحاق بن عبد الله)).
١٨٣٧٧ - رواه البزار رقم (٣٤٣٣) و(٣٤٣٤).

٦٢٩
كتاب البعث / الباب: ١٢ / الحديثان: ١٨٣٧٨ و ١٨٣٧٩
١٨٣٧٨ - وعن الحسن قال: خطبنا أبو هريرة - رضي الله عنه - على مِنبر
رسول الله # فقال: سمعت رسول الله صل﴾ يقول:
(َيَعْذِرَنَّ الله - عزَّ وجلَّ - إلى آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ يَوْمَ القِيَامَةِ ثَلاثَ مَعَاذِيرَ يَقُولُ الله
- تَعالى: يا آدَمُ، لَوْلا أَنِّي لَعَنْتُ الكَذَّابِينَ، وأَبْغَضْتُ الكَذِبَ والخُلْفَ، وَأَوْعَدْتُ
عَلَيْهِ، لَرَ حِمْتَ اليَوْمَ وَلَدَكَ أَجْمَعِينَ مِنْ شِدَّةِ مَا أَعْدَدْتُ لَهُمْ مِنَ العَذَابِ، ولَكِنْ حَقَّ
القَوْلُ مِنِّي لَئِنْ كُذِّبَتْ رُسُلِي وعُصِي أَمْرِي لَأَمْلَانَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِِ أَجْمَعِينَ.
ويَقُولُ الله - عزَّ وجلَّ -: يا آدَمُ [اعْلَمْ](١) أَنِّي لا أُدْخِلُ [مِنْ ذُرِّيَتِكَ](١) النَّارَ
أَحَداً، ولا أُعَذِّبُ [بالنَّارِ](١) منهم إلَّ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ بِعِلْمِي، أَنِّي لَوْ رَدَدْتُهُ إلى الدُّنْيَا
لَعَادَ إِلَى شَرِّ مَا كَانَ فِيهِ، ولَمْ يَرْجِعْ ولَمْ يَعْتِبْ.
ويقول الله عزَّ وجلَّ : يا آدمُ، قَدْ جَعَلْتُكَ حَكَماً بَيْنِي وَبَيْنَ ذُرِّيَتِكَ، قُمْ عِنْدَ
المِيزَانِ، فَانْظُرْ مَا يُرْفَعُ إِلَيْكَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، فَمَنْ رَجَحَ مِنْهُمْ خَيْرُهُ عَلَى شَرِّهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ
فَلَهُ الجَنَّةُ حَتّى تَعْلَمَ أَنِّي لا أُدْخِلُ النَّارَ مِنْهُمْ إِلَّ ظَالِماً)).
رواه الطبرني في الأوسط، وفيه: الفضل بن عيسى الرقاشي، وهو كذاب.
١٨٣٧٩ - وعن أنسٍ ، عن النبي ◌َلّ قال:
((الظُّلْمُ ثَلاثَةُ: فَظُلْمُ لا يَغْفِرُهُ اللهِ، وَظُلْمٌ يَغْفِرُهُ، وظُلْمٌ لا يَتْرُكُهُ اللهِ.
فأُمَّا الظُّلْمُ الذي لا يَغْفِرُهُ الله، فالشِّرْكُ، قالَ الله: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ
عَظِيمٌ﴾(١).
وَأَمَّا الظُّلْمُ الذي يَغْفِرُهُ اللهِ: فَظُلْمُ العِبَادِ لَِّنْفُسِهِمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ.
١٨٣٧٨ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٨٥٥) أيضاً وقال: لا يروى هذا الحديث عن أبي هريرة إلا بهذا
الإسناد، تفرد به عبد الأعلى بن حماد، وهذا الحديث يؤيد قول من قال: إن الحسن قد سمع عن
أبي هريرة بالمدينة، وقد رأى الحسن عثمان بن عفان يخطب على المنبر.
١ - زيادة من الصغير.
١٨٣٧٩ - رواه البزار رقم (٣٤٣٩).
١ - سورة لقمان، الآية: ١٣.

٦٣٠
كتاب البعث / الباب: ١٢ / الأحاديث: ١٨٣٨٠ - ١٨٣٨٢
وأُمَّا الظُّلْمُ الذي لا يَتْرُكُه الله فَظُلْمُ العِبَادِ بَعْضُهُمْ بَعْضاً حَتّى يَدِينَ(٢) لِيَعْضِهِمْ
مِنْ بَعْضٍ)).
رواه البزار، عن شيخه أحمد بن مالك القشيري، ولم أعرفه، وبقية رجاله قد
وثقوا على ضعفهم.
١٨٣٨٠ - وعن سلمان قال: قال رسول الله وَ له: «ذْبٌ لا يُغْفَرُ، وذَنْبٌ
لا يُتْرَكُ، وذَنْبٌ يُغْفَرُ، فَأَمَّا الذَّنْبُ (١) الذي لا يُغْفَرُ فالشِّرْكُ بالله، وأَمَّا الذَّنْبُ (١) الذي
يُغْفَرُ فَذَتْبُ العَبْدِ بَيْنَهُ وبَيْنَ الله - عزَّ وجلَّ - وأَمَّا الذَّنْبُ(١) الذي لا يُتْرَكُ، فَذَنْبُ (٢)
العِبَادِ بَعْضُهُمْ بَعْضاً)).
رواه الطبراني في الكبير والصغير، وفيه: يزيد بن سفيان بن عبد الله بن
رواحة، وهو ضعيف، تكلم فيه ابن حبان، وبقية رجاله ثقات.
١٨٣٨١ - وعن أبي هرير قال: قال رسول الله والإن :
((ذَنْبُ يُغْفَرُ، وذَنْبٌ لا يُغْفَرُ، وذَنْبُ يُجَازىُ بِهِ فَأُمَّا الذَّنْبُ الذي لا يُغْفَرُ فالشِّرُْ
بالله، وأُمَّ الذّنْبُ الذي يُغْفَرُ فَعَمَلُكَ بَيْنَكِّ وبَيْنَ رَبِّكَ. وأَمَّ الذَّنْبُ الذي تُجَازیُ بِهِ
فَظُلْمُكَ أَخَاكَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: طلحة بن عمرو، وهو متروك.
١٨٣٨٢ - وعن عائشة قالت: قال رسول الله جلتر:
(«الدَّواوِينُ عِنْدَ الله - عزّ وجلّ - ثَلاثَةُ، فَدِيوَانٌ لا يَعْبَأُ الله بِهِ شَيْئاً، ودِيوَانٌ
لا يَتْرُكُ الله مِنْهُ شَيْئاً، ودِيوَانٌ لا يَغْفِرُهُ الله.
٢ - يدين: يقتص.
١٨٣٨٠ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٦١٣٣) والصغير رقم (١٠٢) وقال: لم يروه عن سليمان التيمي إلا
يزيد بن سفيان، تفرد به أبو الربيع عبيد الله بن محمد الحارثي .
١ - ليس في الكبير: ذنب.
٢ - في الكبير: فظلم. بدل: فذنب.
١٨٣٨٢ - رواه أحمد (٢٤٠/٦).

٦٣١
كتاب البعث / الباب: ١٢ / الحديثان: ١٨٣٨٣ و١٨٣٨٤
فَأَمَّا الدِّيوَانُ الذي لا يَغْفِرُهُ اللهِ، فالشِّرْكُ بالله، قَالَ الله عزّ وجلّ: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكُ
بالله فَقَدْ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ الجَنَّةَ﴾(١).
وأَمَّا الدِّيوَانُ الذي لا يَعْبَأْ الله بِهِ شَيْئاً، فَظُلْمُ العَبْدِ نَفْسَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ مِنْ
صَوْمٍ يَوْمٍ تَرَكَهُ أَوْ صَلَةٍ تَرَكَهَا، فإِنَّ الله يَغْفِرُ ذَلِكَ، ويَتَجَاوَزُ إِنْ شاءَ.
وَأَمَّا الدِّيوَانُ الذي لا يَتْرُكُ الله مِنْهُ شَيْئاً، فَظُلْمُ العِبَادِ بَعْضُهُمْ بَعْضاً، القِصَاصُ
لا محالة)».
رواه أحمد، وفيه: صدقة بن موسى، وقد ضعفه الجمهور، وقال مسلم بن
إبراهيم: حدثنا صدقة بن موسى وكان صدوقاً، وبقية رجاله ثقات.
١٨٣٨٣ - وعن حذيفة، عن النبي ◌َّ قال:
((وَيْلٌ لِلْمَالِكِ مِنَ المَمْلُوكِ، وَوَيْلٌ لِلْمَعْلُوكُ مِنَ المَالِكِ)).
رواه البزار، وفيه: من لم أعرفهم.
١٨٣٨٤ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله:
((وَيْلٌ لِلْمَالِكِ مِنَ المَمْلُوكِ، وَوَيْلٌ لِلْمَمْلُوكِ مِنَ المَالِكِ، وَوَيْلٌ لِلْغَنِّ مِنَ
الفَقِيرِ، وَوَيْلٌ لِلْفَقِيرِ مِنَ الغَنِيِّ، وَوَيْلٌ لِلشَّدِيدِ مِنَ الضَّعِيفِ، وَوَيْلٌ للضَّعِيفِ مِنَ
الشَّدِيدِ)).
رواه البزار، عن شيخه محمد بن الليث، وقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال:
يخطىء ويخالف، ولم أجده في الميزان، وبقية رجاله رجال الصحيح إلا أنّ الأعمش
لم يسمع من أنس، ورواه أبو یعلی .
١ - سورة المائدة، الآية: ٧٢.
١٨٣٨٣ - رواه البراز رقم (٣٤٤١).
١٨٣٨٤ - رواه البزار رقم (٣٤٤٢) ورواه أبو يعلى رقم (٤٠٠٩) عن شيخيه جبارة بن المفلس وعبد الغفار،
فعلة الحديث الانقطاع. لأن عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير، وثقه ابن حبان فقط، متابع لشيخ
البزار.

٦٣٢
كتاب البعث / الباب: ١٢ / الأحاديث: ١٨٣٨٥ - ١٨٣٨٨
١٨٣٨٥ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وهو:
([أَلا والذي نَفْسِي بِيَدِهِ](١) لَيَخْتَصِمَنَّ كُلُّ شَيءٍ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتّى الشَّاتَانِ فِيَمَا
انْتَطَحَتَا)).
رواه أحمد وإسناده حسن.
١٨٣٨٦ - وعن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صل# قال:
((والذي نَفْسِي بِيَدِهِ [إِنَّهُ](١) لَيَخْتَصِمَنَّ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى الشَّاتَانِ فِيَمَا انْتَطَحْتَا)).
رواه أبو یعلی، وأحمد بنحوه، وإسناده حسن.
١٨٣٨٧ - وعن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله يخلّى:
(أَوَّلُ خَصْمَيْنِ يَوْمَ القِيَامَةِ جَارَانٍ)).
رواه أحمد بإسناد حسن.
١٨٣٨٨ - وعن أبي أيوب، أن رسول الله ﴿ قال:
(أُوَّلُ مَنْ يَخْتَصِمُ يَوْمَ القِيَامَةِ الرَّجُلُ وامْرَأَتُهُ، وَالله مَا يَتَكَلَّمُ لِسَانُهَا، وَلَكِنْ يَدُهَا
ورِجْلاهَا يَشْهَدَانِ عَلَيْهَا، بِمَا كَانَتْ تَعِيبُ(١) لِزَوْجِهَا، وَتَشْهَدُ يَدَاهُ ورِجْلاهُ بِمَا كَانَ
١٨٣٨٥ - رواه أحمد (٢ /٣٩٠) وفيه: ابن لهيعة، ضعيف.
١ - زيادة من أحمد.
١٨٣٨٦ - رواه أبو يعلى رقم (١٤٠٠) وأحمد (٢٩/٣) وفيهما: ابن لهيعة، ودراج عن أبي الهيثم، وهما
ضعيفان.
١ - زيادة من أبي يعلى وأحمد.
١٨٣٨٧ - رواه أحمد (١٥١/٤) وفيه: ابن لهيعة، ضعيف.
١٨٣٨٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٩٦٩) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (١٠٧٦) وقال: ((قال
محمد بن يحيى النيسابوري، حديث منكر، والحمل فيه على عبد الله بن عبد العزيز، قال
البخاري: هو منكر الحديث، وقال يحيى: ليس بشيء، وقال ابن حبان: اختلط بأُخَرة، فكان
يقلب الإسناد، ولا يعلم، ويرفع المراسيل، فاستحق الترك)»، وقال الذهبي في الميزان (٤٥٥/٢):
: هذا باطل.
١ - في الكبير: تغيب.

٦٣٣
كتاب البعث / الباب: ١٢ / الحديثان: ١٨٣٨٩ و ١٨٣٩٠
يُولِيهَا، ثُمَّ يُدْعِى الرَّجُلُ وَخَدَمُهُ(٢) فَمِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ يُدْعَىْ أَهْلُ الأَسْوَاقِ وَمَا يُوجَدُ ثُمَّ
دَوانِيقُ ولا قَرَارِ يطُ، وَلَكِنْ حَسَنَاتُ هَذا تُدْفَعُ إلى هَذا الذي ◌ُلِمَ، وسَيِّئَاتُ هَذا الذي
ظَلَمَهُ تُوضَعُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يُؤْتِى بِالجَبَّارِينَ فِي مَقَامِعَ مِنْ حَدِيدٍ فَيُقَالُ: أُوْرِدُوهُمْ إِلى
النَّارِ، فَوَ الله مَا أَدْرِي يَدْخُلُونَهَا أُوْ كَما قَالَ الله تَعالى: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلى
رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً، ثُمَّ نُنَجِّي الذينَ اتَّقَوْا وَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِئًّا﴾(٣)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد الله بن عبد العزيز الليثي، وهو ضعيف، وقد وثقه
سعيد بن منصور وقال: كان مالك يرضاه، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٨٣٨٩ - وعن واثلة بن الأسقع، عن رسول الله وسلم قال:
(يَبْعَثُ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ عَبْدَاً لا ذَنْبَ لَهُ فَيَقُولُ: بِأَبِّ الْأَمْرَيْنِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ
أَجْزِيَكَ بِعَمَلِكَ أُوْ بِنِعْمَتِي عِنْدَكَ؟ قَالَ: رَبِّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَعْصِكَ، قَالَ: خُذُوا
عَبْدِي بِنِعْمَةٍ مِنْ نِعَمِي فَمَا (١) تَبْقَى لَهُ حَسَنَةٌ إِلَّ اسْتَغْرَقَتْهَا تِلْكَ النِّعْمَةُ، فَيَقُولُ: يا رَبِّ
نِعْمَتَكَ ورَحْمَتَكَ، فَيَقُولُ: بِنِعْمَتِي وَرَحْمَتِي، وَيُؤْتِى بِعَبْدٍ مُحْسِنٍ فِي نَفْسِهِ لا يَرىْ أَنَّ
لَهُ ذَنْباً فَيَقُولُ لَهُ: هَلْ كُنْتَ تَوَالِي أَوْلِيَائِي؟ قَالَ: كُنْتُ مِنَ النَّاسِ سِلْماً، قَالَ: فَهَلْ
كُنْتُ تُعَادِي أَعْدَائِ؟ قالَ: يَا رَبِّ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ شَيْئاً، فَيَقُولُ الله عزّ وجلّ :
لا يَنَالُ رَحْمَتِي مَنْ لَمْ يُؤَالِ أَوْلِيَائِي وَيُعَادِ أَعْدَائِي)).
رواه الطبراني، وفيه: بشر بن عون وهو متهم بالوضع .
١٨٣٩٠ - وعن ابن عمر، عن النبي وَلّ قال:
((يُؤْتِى بِالمَلِيكِ والمَمْلُوكِ، والزَّوْجِ والزَّوْجَةِ، فَيُحَاسَبَ المَلِيكُ والمَمْلُوكُ،
٢ - في الكبير: بالرجل وحرمه.
٣ - سورة مريم، الآية: ٧١.
١٨٣٨٩ - رواه الطبراني في الكبير (٥٩/٢٢) وفيه أيضاً: بكار بن تميم، متهم بالوضع أيضاً. وأصله قوله عز
وجل: ﴿لا تجدُ قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من عاد الله ورسوله﴾.
١ - في الأصل: فلا. والتصحيح من الكبير وما يأتي رقم (١٨٤٣٦).
١٨٣٩٠ - رواه البزار رقم (٣٤٤٣) وقال: لا نعلم رواه عن ليث إلا سعيد.

٦٣٤
كتاب البعث / الباب: ١٢ / الأحاديث: ١٨٣٩١ - ١٨٣٩٣
والزَّوْجُ والزَّوْجَةُ، حَتّى يُقَالُ لِلرَّجُلِ: شَرِبْتَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا عَلَىْ لَذَّةٍ، ويُقَالَ
لِلَّوْجِ : خَطَبْتَ غُلاَةً مَعَ خُطَّابٍ فَزَوَّجْتُكُهَا وَتَرَكْتُهُمْ)).
رواه البزار من رواية سعيد بن مسلمة الأموي، عن ليث بن أبي سليم، وكلاهما
ضعيف، وقد وثقا، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٨٣٩١ - وعن ابن الزبير قال: قال رسول الله وَله :
((مَنْ نُوقِشَ الحِسَابَ هَلَكَ)).
رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال البزار والكبير رجال
الصحيح، وكذلك رجال الأوسط غير عمرو بن أبي عاصم النبيل، وهو ثقة .
١٨٣٩٢ - وعن عائشة أن رسول الله وسلّم قال:
(لا يُحَاسَبُ أَحَدٌ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيُغْفَرَ لَهُ، يَرِى المُسْلِمُ عَمَلَهُ فِي قَبْرِهِ، وَيَقُولُ الله
عزّ وجلّ: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ ولا جَانًّ﴾(١) ﴿يُعْرَفُ المُجْرِمُونَ
بِسِيمَاهُمْ﴾(٢).
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
١٨٣٩٣ - وعن جابر بن عبد الله، أن رسول الله وَل قال:
((العَارُ والتَّخْزِيَةُ تَبْلُغُ مِنْ ابْنِ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ [في المَقَامِ بَيْنَ يَدَيِ الله](١) مَا
يَتَمَنَّى العَبْدُ أَنْ يُؤْمَرَ بِهِ فِي النَّارِ)) .
رواه أبو يعلى، وفيه: الفضل بن عيسى الرقاشي، وهو مجمع على ضعفه.
قلت: وقد تقدم حديث ابن مسعود في شدة يوم القيامة إن هذا في حق الكافر.
١٨٣٩١ - رواه البزار رقم (٣٤٣٦) وقال: لا نعلمه عن ابن الزبير إلا من هذا الوجه.
١٨٣٩٢ - رواه أحمد (١٠٣/٦).
١ - سورة الرحمن، الآية: ٣٩.
٢ - سورة الرحمن، الآية: ٤١.
١٨٣٩٣ - ١ - زيادة من أبي يعلى رقم (١٧٧٦).

٦٣٥
كتاب البعث / الباب: ١٢ / الأحاديث: ١٨٣٩٤ - ١٨٣٩٧
١٨٣٩٤ - وعن أنس، یرفعه، قال:
(مَلَكُ مُوَكَّلٌ بالمِيزَانِ، فَيُؤْتِى بِابنِ آدَمَ فَيُوقَفُ بَيْنَ كِفَّتَي المِيزَانِ، فَإِنْ ثَقُلَ
مِيزَانُهُ نَادِىْ مَلَكٌ بِصَوْتٍ يُسْمِعُ الخَلَائِقَ: سَعِدَ فُلانٌ سَعَادَةً لا يَشْقَى بَعْدَهَا أَبَداً، وإِنْ
خَفَّ مِيزَانُهُ نَادَى مَلَكَ بِصَوْتٍ يُسْمِعُ الخَلَائِقَ: شَقِيَ فُلانٌ شَقَاوَةً لا يَسْعَدُ بَعْدَهَا
٤
أبداً)).
رواه البزار، وفيه: صالح المري، وهو مجمع على ضعفه.
١٨٣٩٥ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله شيخالتر:
(يُؤْتِى يَوْمَ القِيَامَةِ بِصُحُفٍ مُخَتَّمَةٍ فَتُنْصَبَ بَيْنَ يَدَيِ الله - تَبَارَكَ وَتَعالَى - فَيَقُولُ
تَبَارَكَ وتَعالى: أَلْقُوا هَذِهِ واقْبَلُوا هَذِهِ فَتَقُولُ المَلائِكَةُ: وَعِزَّتك وجَلالِك مَا رَأَيْتَنَا إِلَّ
خَيْراً، فَقُولُ اللَّهُ عزَّ وجلّ : إِنَّ هَذَا كَانَ لِغَيْرِ وَجْهِي، وَإِنَّي لَ أَقْبَلُ اليَوْمَ إِلَّ مَا ابْتُغِيَ
پِهِ وَجْھي».
١٨٣٩٦ - وفي رواية: ((فَتَقُولُ المَلَائِكَةُ: وَعِزَّتِكَ، مَا كَتَبْنَا إِلَّ مَا عَمِلَ، قَالَ:
صَدَقْتُمْ: إِنَّ عَمَلَهُ كَانَ لِغَيْرِ وَجْهِي)) .
رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح، ورواه
البزار.
١٨٣٩٧ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ◌ِآلافٍ:
(إِذَا كَانَ آخِرُ الزَّمَانِ صَارَتْ أُمَّتِي ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرْقَةٌ يَعْبُدُونَ اللهَ خَالِصاً، وفِرْقَةً
يَعْبُدُونَ الله رِياءً، وفِرْقَةٌ يَعْبُدُونَ الله لِيَسْتَأْكِلُوا بِهِ النَّاسَ.
فإِذَا جَمَعَهُمُ الله يَوْمَ القِيَامَةِ قَالَ للذي كَانَ يَسْتَأْكِلُ النَّاسَ: بِعِزَّتِي وَجَلالِي، مَا
أَرَدْتَ بِعِبَادَتِي؟ فَيَقُولُ: وَعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ، أَسْتَأْكِلُ بِهِ النَّاسَ؟ قَالَ: لَمْ يَنْفَعْكَ مَا
جَمَعْتَ شَيْئاً تَلْجَأُ إِلَيْهِ، انْطَلِقُوا بِهِ إلى النَّارِ.
١٨٣٩٤ - رواه البزار رقم (٣٤٤٥) وقال ابن حجر كما في هامش أصل المطبوع: ((بل أخته من داود بن
المحبر، فقد اتهموه بوضع الحديث، وصالح: غايته أنه كان سيء الحفظ)».
١٨٣٩٥ - رواه البزار رقم (٣٤٣٥) مختصراً.

٦٣٦
كتاب البعث / الباب: ١٢ / الأحاديث: ١٨٣٩٨ - ١٨٤٠٠
ثُمَّ يَقُولُ للذي كانَ يَعْبُدُ رِيَاءً: بِعِزَّتِي وَجَلالِ، مَا أُرَدْتَ بِعِبَادَتِي؟ قَالَ: بِعِزَّتِكَ
وجَلَاَلِكَ رِيَاءَ النَّاسِ، قَالَ: لَمْ يَصْعَدْ إليَّ مِنْهُ شَيءٌ، انْطَلِقُوا بِهِ إِلى النَّارِ.
ثمَّ يَقُولُ للذي كَانَ يَعْبُدُهُ خَالِصاً: بِعِزَّتِي وَجَلَالِي، مَا أُرَدْتَ بِعِبَادَتِي؟ قالَ:
بِعِزَّتِكَ وجَلالِكَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنِّي، أَرَدْتُ بِهِ ذِكْرُكَ وَوَجْهَكَ، قَالَ: صَدَقَ
عَبْدِي، انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى الجَنَّةِ).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبيد بن إسحاق العطار، وقد ضعفه
الجمهور، ورضيه أبو حاتم الرازي، ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله ثقات.
١٨٣٩٨ - وعن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله وسلم قال:
((إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ عُرِّفَ الكَافِرُ بِعَمَلِهِ فَجَحَدَ وخَاصَمَ، فَقِيلَ لَهُ(١): هَؤُلاءِ
جِيرَانُكَ يَشْهَدُونَ عَلَيْكَ، فَيَقُولُ: كَذَبُوا، فَيَقُولُ: أَهْلُكَ، عَشِيرَتُكَ، فَيَقُولُ:
كَذَبُوا، فَيَقُولُ: احْلِفُوا فَيَحْلِفُونَ، ثُمَّ يُصْمِتُهُمُ الله، وَتَشْهَدُ اَلْسِتَتُهُمْ ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ
النَّارَ)).
رواه أبو يعلى بإسناد حسن على ضعف فيه.
١٨٣٩٩ - وعن عقبة بن عامر: أنه سمع النبي ◌َّيو يقول:
(إِنَّ أَوَّلَ عَظْمٍ مِنَ الإِنْسَانِ يَتَكُلُّمُ يَوْمَ يُخْتَمُ عَلَى الأَفْوَاءِ فَخِذُهُ مِنَ الرِّجْلِ
الشِّمَالِ )).
رواه أحمد والطبراني وإسنادهما جيد.
١٨٤٠٠ - وعن معاوية بن حَيْدَةً قال: أتيت النبي وَلّ فقال:
(مَا لِي أُمْسِكُ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ؟ أَلا إِنَّ رَبِّي - عزَّ وجلَّ - دَاعِي، وإِنَّهُ سَائِلِي،
١٨٣٩٨ - رواه أبو يعلى رقم (١٣٩٢) وفيه: ابن لهيعة، ودراج عن أبي الهيثم، وكلاهما ضعيفان. وتويع
ابن لهيعة عند الطبراني في تفسيره (١٨ /١٠٥) ويبقى ضعيف دراج.
١ - في أبي يعلى : فيقال.
١٨٣٩٩ - رواه أحمد (١٥١/٤) والطبراني في الكبير (٣٣٣/١٧).
١٨٤٠٠ - رواه أحمد (٤٤٦/٤، ٤٤٧) و(٤/٥، ٥) والطبراني في الكبير (٤٠٧/١٩ -٤٠٨) والأوسط رقم
(١٦٧٩) بنحوه.

٦٣٧
كتاب البعث / الباب: ١٣ / الحديثان: ١٨٤٠١ و١٨٤٠٢
هَلْ بَلَّغْتَ عِبَادِي؟ وإِنِّي قَائِلٌ: رَبِّ إِنِّي قَدْ بَلَّغْتَهُمْ فَلْيُبلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الغَائِبَ، ثُمَّ
إِنَّكُمْ مَدْعُوُونَ مُفَدَّمَةً أَقْوَاهُكُمْ بِالفِدَامِ(١)، إِنَّ أَوَّلَ مَا يَبِيْنُ عَنْ أَحَدِكُمْ لَفَخِذُهُ وَكَفُّهُ».
قلت: يا رسول الله، هذا ديننا؟ قال: ((هَذا دِينُكُمْ، وأَيْنَمَا تُحْسِنْ يَكْفِكْ)).
رواه أحمد في حديث طويل ورجاله ثقات.
٤٢ - ١٣ - باب ما جاء في القصاص
١٨٤٠١ - قلت: قد تقدم حديث عبد الله بن أنيس: أنه سمع رسول الله والط هو
يقول :
((يَحْشُرُ الله العِبَادَ يَوْمَ القِيَامَةِ)) أو قال: ((النَّاسَ عُرَاةً غُرْلا بُهْماً)) قال: قلنا: وما
بهما؟ قال: ((لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ ثُمَّ يُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَما يَسْمَعُهُ مَنْ
قَرُبَ: أَنَا الدَّيَّانُ، أَنَا المَلِكُ، لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ، وَلَهُ عِنْدَ
أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ حَقٌّ حَتّى أُقِصَّهُ مِنْهُ، ولا يَنْبَغِي لَأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ
الجَنَّةَ، وَلِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عِنْدَهُ حَقٌّ حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ حَتَّى اللَّطْمَةَ)).
قال: قلنا: كيف وإنما نأتي عراةً غرلاً بهماً؟ قال: ((الحَسَنَاتُ والسَّيِّئَاتُ)).
وهو عند أحمد والطبراني في الأوسط بإسناد حسن.
١٨٤٠٢ - وعن عائشة وبعض أصحاب النبي ◌ّله، عن النبي وَلاغير: أن رجلاً من
أصحاب النبي - ﴿ جلس بين يديه فقال: يا رسول الله، إن لي مملوكين يكذبونني
ويخونونني ويعصونني وأضربهم وأشتمهم(١)، فكيف أنا منهم يا رسول الله؟ فقال له
رسول الله وَهُ: ((بِحَسْبِ مَا خَانُوكَ وَعَصَوْكَ وَكَذَّبُوكَ، وَعِقَابَكَ إِيَّاهُمْ، فإِنْ كَانَ
عِقَابَكَ إِيَّاهُمْ دُونَ ذُنُوبِهِمْ كَانَ فَضْلاً لَكَ، وإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ بِقَدْرٍ ذُنُوبِهِمْ كَانَ
كَفافاً لا لَكَ وَلا عَلَيْكَ، وإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ فَوْقَ ذُنُوبِهِمْ اقْتُصَّ لَهُمْ مِنْكَ الفَضْلُ
الذي بَقِيَ قَِّلَكَ)) .
١ - الفِدام: ما يشد على فم الإبريق أو الكوز من خرقة لتصفية الشراب، أي يمنعون الكلام
بأفواههم حتى تتكلم جوارحهم، فشبه بالقدام.
١٨٤٠١ - مكرر رقم (١٨٣٦٩) وانظره.
١٨٤٠٢ - ١ - في أحمد (٢٨٠/٦): أسبهم.

٦٣٨
كتاب البعث / الباب: ١٣ / الأحاديث: ١٨٤٠٣ - ١٨٤٠٥
فجعل الرجل يبكي بين يدي رسول الله وَ لاير ويهتف، فقال له رسول الله آثار:
(مَا لَكَ(٢) مَا تَقْرَأْ كِتَابَ الله ﴿وَتَضَعُ المَوَازِينَ القِسْطَ لِيَوْمِ القِيَامَةِ، فَلا تُظْلَمُ نَفْسُ
شَيْئاً، وإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾(٣)) فقال الرجل:
يا رسول الله، ما أجد شيئاً خيراً لي من فراق هؤلاء - يعني: عبيدة - أشهدك(٤) أنهم
أحرار كلهم .
قلت: حديث عائشة وحده رواه الترمذي.
رواه أحمد، وفي إسناد الصحابي الذي لم يسم راو لم يسم أيضاً، وبقية
رجالهما رجال الصحيح .
١٨٤٠٣ - وعن أبي ذر، أن رسول الله وسلم كان جالساً وشاتان تعتلفان(١)
فنطحت إحداهما الأخرى فأجهضتها، فضحك رسول الله* فقيل: ما يضحكك
يا رسول الله؟ قال: «عَجِبْتُ لَها، والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُقَادَنَّ لَھا یَوْمَ القِيَامَةِ».
١٨٤٠٤ - وفي رواية: أن رسول الله وَل﴿ رأى شاتين تنتطحان، فقال: ((يا أَبًا
ذَرٍّ، هَلْ تَدْرِي فِيمَا انْتَطَحَتَا(١)؟)) قال: لا، قال: ((وَلَكِنَّ اللّه يَدْرِي وسَيَقْضِي بَيْنَهُمَا)).
رواه كله أحمد والبزار بالرواية الأولى، وكذلك الطبراني في [المعجم]
الأوسط، وفيها: ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح
غير شيخه ابن عائشة وهو ثقة .
ورجال الرواية الثانية رجال الصحيح وفيها راو لم يسم.
١٨٤٠٥ - وعن عثمان، أن رسول الله وَ لا قال:
٢ - في أحمد: ما له ما يقرأ.
٣ - سورة الأنبياء، الآية: ٤٧ .
٤ - في أحمد: إني أشهدك.
١٨٤٠٣ - رواه أحمد (١٧٣/٥) والبزار رقم (٣٤٥٠) و(٣٤٥١).
١ - في أحمد: تقترنان. وفي البزار زيادة: بين يدي رسول الله ألفه.
١٨٤٠٤ - في أحمد (١٦٢/٥): فيم تنتطحان.
١٨٤٠٥ - رواه البزار رقم (٣٤٤٩) وعبد الله بن أحمد رقم (٥٢٠) وانظر الصحيحة رقم (١٥٨٨).

٦٣٩
كتاب البعث / الباب: ١٣ / الأحاديث: ١٨٤٠٦ - ١٨٤٠٩
(إِنَّ الجَمَّاءَ (١) لَتَقْتَصُ(٢) مِنَ القَرْنَاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ)).
رواه أبو يعلى في الكبير والبزار وعبد الله بن أحمد، وفيه: الحجاج بن نُصَير
وقد وثق على ضعفه، وبقية رجال البزار رجال الصحيح غير العوام بن مُزَاجم وهو
ثقة.
١٨٤٠٦ - وعن أبي هريرة، أن رسول الله وَّ قال: ((يُقْتَصُّ لِلْخَلْقِ بَعْضُهُمْ مِنْ
بَعْضٍ حَتّى لِلْجَمَّاءِ مِنَ القَرْنَاءِ، وحَتّى لِلذَّرَّةِ مِنَ الذَّرَّةِ».
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٨٤٠٧ - وعن أبي هريرة قال: حدثني الصادق المصدوق أبو القاسم والتر:
(إِنَّ أَوَّلَ خَصْمٍ يُقْضِى فِيهِ يَوْمَ القِيَامَةِ عَنْزَانِ ذَاتُ قَرْنٍ وَغَيْرُ ذَاتٍ قَرٍْ)».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: جابر بن يزيد الجعفي وهو ضعيف.
١٨٤٠٨ - وعن عبد الله بن أبي أوفى قال: قال رسول الله وَّهُ: ((إِنَّهُ لَيَبْلُغُ مِنْ
عَدْلِ الله يَوْمَ القِيَامَةِ حَتّى يُقْتَصَّ لِلْجَمَّاءِ مِنْ ذَاتِ القَرْنِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفهم، وعطاء بن السائب اختلط.
١٨٤٠٩ - وعن أم سلمة زوج النبي - صل ◌ّ - قالت: كان رسول الله صلّ في
بيتي، وكان بيده سواك، فدعا وَصِيفَةً له - أو لها - حتى استبان(١) الغضب في وجهه،
فخرجت أم سلمة إلى الحُجُراتِ، فوجدت الوصيفة، وهي تلعب بَيَهْمَةٍ (٢) فقالت:
ألا أراك تلعبين بهذه البهمة(٢) ورسول الله وَلم يدعوك؟! فقالت: لا والذي بعثك
بالحقِّ مَا سَمِعْتُكَ، فقال رسول الله وَّهِ: (لَوْلا خَشْيَةُ القَوَدِ لَأَ وْجَعْتُكِ بِهَذا السِّوَاكِ)).
١ - في الجماء: التي لا قرن لها. والقرناء: ذات القرون.
٢ - في البزار والمسند: لَتُقَصُّ.
١٨٤٠٦ - رواه أحمد (٣٦٣/٢) وانظر الصحيحة رقم (١٩٦٧).
١٨٤٠٩ - رواه أبو يعلى رقم (٦٩٤٤) والطبراني في الكبير (٣٧٦/٢٣) وإسناده ضعيف جداً.
١ - في أبي يعلى: استأثر.
٢ - في أبي يعلى: ببهيمة.

٦٤٠
كتاب البعث / الباب: ١٣ / الأحاديث: ١٨٤١٠ - ١٨٤١٤
١٨٤١٠ - وفي رواية: ((لولا القَصَاصُ لَضَرَبْتُكِ بِهَذا السِّوَاكِ)).
١٨٤١١ - وفي رواية: ((لَوْلا مَخَافَةُ القَصَاصِ لَأَوْجَعْتُكَ بِهَذَا السَّوْطِ)).
وروى هذا كله أبو يعلى والطبراني بنحوه، وقال: دعا وصيفة له، ولم يشك،
وقال: ((لَوْلا مَخَافَةُ القَوَدِ يَوْمَ القِيَامَةِ)).
وإسناده جيد عند أبي يعلى والطبراني.
١٨٤١٢ - وعن عمّار بن ياسر قال: قال رسول الله وجلّ:
((مَا مِنْ رَجُلٍ يَضْرُبُ عَبْدَاً لَهُ إِلَّ أُقِيدَ مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ)).
رواه البزار ورجاله ثقات.
١٨٤١٣ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وله .
(مَنْ ضَرَبَ سَوْطاً ظُلْماً اقْتُصَّ مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ)).
رواه البزار والطبراني في الأوسط وإسنادهما حسن.
١٨٤١٤ - وعن ثوبان، عن النبي وَر قال:
(يُقْبِلُ الجِبَّارُ - تَبَارَكَ وَتَعالى - يَوْمَ القِيَامَةِ فَيْتِي رِجْلَّهُ عَلَى الْجِسْرِ، فَيَقُولُ:
وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لا يُجَاوِزُ نِي ظُلْمُ ظَالِمٍ ، فَيُنْصِفُ الخَلْقَ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ حَتّى إِنَّهُ
لَيْنْصِفُ الشَّاةَ الجَمَّاءَ مِنَ الشَّاةِ العَضْبَاءِ بِنَطْحَةٍ تَنْطَحُهَا)) .
رواه الطبراني، وفيه: يزيد بن ربيعة، وقد ضعفه جماعة، وقال ابن عدي :
أرجو أنه لا بأس به، وبقية رجاله ثقات.
١٨٤١٠ - رواه أبو يعلى رقم (٦٩٢٨) وإسناده ضعيف جداً وفيه انقطاع.
١٨٤١١ - رواه أبو یعلی رقم (٦٩٠١) وفيه: محمد بن عبد الرحمن بن جدعان، مجهول عمن حدثه أو
جدته، وهي غير معروفة أيضاً.
١٨٤١٢ - رواه البزار رقم (٣٤٥٢) و(٣٤٥٣) وقال ابن حجر في هامش أصل المطبوع: ((قلت: لكنه من
رواية ميمون بن أبي شعيب عن عمار، ولم يسمع منه)).
١٨٤١٣ - رواه البزار رقم (٣٤٥٤) و(٣٤٥٥) والطبراني في الأوسط رقم (١٤٦٨).
١٨٤١٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٤٢١).