Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨١ كتاب الزهد / البابان : ٦٨ و ٦٩ / الحديثان : ١٧٩٦٦ و ١٧٩٦٧ قيل: فمن أهل النار؟ قال: ((مَنْ لا يَمُوتُ حَتّى يَمْلُأَ الله مَسَامِعَهُ مِمَّا يَكْرَهُ)). رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير العباس بن جعفر وهو ثقة. ٤١ - ٦٨ - باب أحب الناس إلى الله أحبهم إلى الناس ١٧٩٦٦ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله واصلفيه : ((ألا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلى الله؟)) قالوا: بلى يا رسول الله، وظننا أنه يسمِّي رجلًا، قال: ((إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلى الله أَحَبَّكُمْ إِلى النَّاسِ، أَلا أُخْبِرُكُ بِأَبْغَضِكُمْ إِلى الله؟)) قلنا: بلى يا رسول الله، وظننا أنه يسمِّي أحداً، فقال: ((إِنَّ أَبْغَضَكُمْ إلى الله أَبْغَضَكُمْ إِلَى النَّاسِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الرحمن بن حَيْدَة الأنباري، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات . ٤١ - ٦٩ - باب فيمن يطلب رضا الله تعالى ١٧٩٦٧ - عن ثوبان، عن النبي ◌َّم قال: ((إِنَّ العَبْدَ لَيَلْتَمِسُ مَرْضَاةَ الله - عزّ وجلّ - فَلا يَزَالُ كَذَلِكَ فَيَقُولُ: يا جِبْرِيلُ، إِنَّ عَبْدِي فُلاناً يَلْتَمِسُ أَنْ يُرْضِيَنِي بِرِضَائِي عَلَيْهِ) قال: ((فَيَقُولُ حِبْرِيلُ وَ رَحْمَةُ الله عَلَى فُلانٍ، وَتَقُولُ حَمَلَةُ العَرْشِ ، ويَقُولُّ الذِينَ يَلُونَهُمْ، حَتّى يَقُولُ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، ثُمَّ يُهْبَطَ إلى الأَرْضِ)). ثم قال رسول اللّه وَّر: ((وَهِيَ الآيَةُ التي أَنْزَلَ الله عَلَيْكُمْ فِي كِتَابِهِ: ﴿إِنَّ الذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً﴾(١). وإِنَّ العَبْدَ لَيَلْتَمِسُ سُخْطَ الله فَيَقُولُ الله - عزَّ وجلَّ - يا جِبْرِيلُ، إِنَّ قُلاناً يَسْتَسْخِطُنِي، أَلا وإِنَّ غَضَبِي عَلَيْهِ، فَيَقُولُ جِبْرِيلَ: غَضِبَ الله عَلىْ فُلانٍ، وَتَقُولُ ١٧٩٦٧ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٢٦٢) وقال: لا يروى هذا الحديث عن ثوبان إلا بهذا الإسناد. ورواه أحمد وانظر ما مرَّ رقم (١٧٥٣٩). ١ - سورة مريم الآية: ٩٦. مجمع الزوائد ج١٠ م٣١ ٤٨٢ كتاب الزهد / البابان: ٧٠ و ٧١ / الأحاديث: ١٧٩٦٨ - ١٧٩٧١ حَمَلَةُ العَرْشِ ، ويَقُولُ مَنْ دَوْنَهُمْ، حَتّى يَقُولُهُ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، ثُمَّ يُهْبَطُ إلى الأَرْضِ)). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. ١٧٩٦٨ - وعن عمرو بن مالك الرُّؤاسي قال: أتيت النبي ◌ِّ فقلت: يا رسول الله، ارض عنّي، قال: فأعرض عني ثلاثاً، قال: قلت: يا رسول الله، إن الرب ليُتَرَضَّى فيرضى، قال: فرضي عني. رواه أبو يعلى والطبراني . ٤١ - ٧٠ - باب فيمن رَضِيَ الله عنه ١٧٩٦٩ - عن أبي سعيد الخدري: أنه سمع رسول الله والقر يقول: (إِنَّ الله إِذَا رَضِيَ عَنِ العَبْدِ أَثْنِى عَلَيْهِ سَبْعَةَ أَضْعَافٍ(١) مِنَ الخَيْرِ لَمْ يَعْمَلْهُ، وإِذَا سَخِطَ عَلَى العَبْدِ أَثْنِى عَلَيْهِ سَبْعَةَ أَضْعَافٍ(١) مِنَ الشَّرِّ لَمْ يَعْمَلْهُ)). ١٧٩٧٠ - وفي رواية: ((إِذَا أُحَبَّ وَإِذَا أَبْغَضَ)). رواه أحمد وأبو يعلى إلا أنه قال: ((تِسْعَةَ أُضْعَافٍ))، ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم. ٤١ - ٧١ - باب في أهل البيت يتتابعون في الجنة والنار ١٧٩٧١ - عن أبي جُحَيفة قال: أُخبرت أن أهل البيت يتتابعون في النار حتى لا يبقى منهم حر ولا عبد ولا أمة، ١٧٩٦٨ - مكرر رقم (١٧٥٤٠) وانظره. ١٧٩٦٩ - رواه أحمد (٣٨/٣، ٤٠) وأبو يعلى رقم (١٣٣١) وابن حبان في صحيحه رقم (٣٦٨)، وفيهم: رواية أبي السمح دَرَّاج عن أبي الهيثم سليمان بن عمرو العتواري، وفيها ضعف. ١ - في أحمد: أصنافٍ. ١٧٩٧٠ - رواه أحمد (٧٦/٣). ١٧٩٧١ - رواه الطبراني في الكبير (١٣٠/٢٢). ٤٨٣ كتاب الزهد / الباب: ١/٧٢ / الأحاديث: ١٧٩٧٢ - ١٧٩٧٤ وإن أهل البيت يتتابعون في الجنة حتى ما يبقى منهم حر ولا عبد ولا أمة . رواه الطبراني من طريق كثير، ولم ينسبه إلى أبي جحيفة، ولم أعرف كثير هذا، وبقية رجاله ثقات. ٤١ - ٧٢ - ١ - باب الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف ١٧٩٧٢ - عن الحارث بن عميرة قال: انطلقت إلى (١) المدائن فإذا أنا برجل عليه ثياب خلقان، ومعه أديم أحمر يعزِله، فالتفتَ فنظر إليَّ فأومأ بيده: مكانك يا عبد الله، فقمت فقلت لمن كان عندي: من هذا الرجل؟ قالوا: هذا سلمان، فدخل بيته فلبس ثياباً بيضاً، ثم أقبل وأخذ بيدي وصافحني وساءَلني، فقلت: يا أبا عبد الله، ما رأيتني فيما مضى ولا رأيتك، ولا عرفتني ولا عرفتك !! قال: بلى، والذي نفسي بيده، لقد عرف روحي روحك حين رأيتك، ألست الحارث بن عميرة؟ قلت: بلى، قال: سمعت رسول الله پر يقول: ((الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا فِي الله اثْتَلَفَ، ومَا تَتَاكَرَ مِنْهَا في الله اخْتَلَفَ)). رواه الطبراني بأسانيد ضعيفة . ١٧٩٧٣ - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَله : ((الأُرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا الْتَفَ وَمَا تَتَكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ)). رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . ١٧٩٧٤ - وعن عَمْرة بنت عبد الرحمن قالت: كانت امرأة بمكة مزاحة، فنزلت على امرأة شبهاً لها، فبلغ ذلك عائشة، ١٧٩٧٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦١٧٢) والأوسط رقم (١٦٠٠) مختصراً. وانظر ما مر (٨٨/٨). ١ - في الكبير: حتى أتيت المدائن وإذا . ١٧٩٧٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٥٥٧). ٤٨٤ كتاب الزهد / الباب: ٢/٧٢ / الأحاديث: ١٧٩٧٥ - ١٧٩٧٨ فقالت: صدق حبي، سمعت رسول الله وَّه يقول: ((الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَما تَعَارَفَ مِنْهَا اخْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ)). قال: ولا أعلم إلا قال في الحديث: ولا تعرف تلك المرأة. رواه أحمد والطبرني وإسناده جيد. ٤١ - ٧٢ - ٢ - باب باب المؤمن يألف ويؤلف ١٧٩٧٥ - عن أبي هريرة أن النبي وَّر قال: (المُؤمِنُ يَأْلَفُ ويُؤْلَفُ (١) ولا خَيْرَ فِيْمَنْ لا يَأْلَفُ ولا يُؤْلَفُ)). رواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح . ١٧٩٧٦ - وعن سهل بن سعد قال: قال رسول الله الطيار : ((الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ وَيُؤْلَفُ ولا خَيْرِ فِيْمَنْ لا يَأَفُ ولا يُؤْلَفُ)). رواه أحمد والطبراني وإسناده جيد. ١٧٩٧٧ - وعن جابرٍ قال: قال رسول الله وله : (المُؤْمِنُ يَأْلَفُ ويُؤْلَفُ، ولا خَيْرَ فِيمَنْ لا يَأْلَفُ ولا يُؤْلَفُ)) . رواه الطبراني في الأوسط وفيه علي بن بهرام ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ١٧٩٧٨ - وعن عبد الله بن مسعود قال: المؤمن يألف ويؤلف(١)، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف. ١٧٩٧٥ - رواه أحمد (٢ / ٤٠٠) والبزار رقم (٣٥٩١) وقال: هكذا رواه أبو صخرة، ورواه مصعب بن ثابت عن أبي حازم، عن سهل بن سعد. وانظر ما مرَّ رقم (١٣٠٩٦). ١ - في أحمد: المؤمن مؤلف. ١٧٩٧٦ - رواه أحمد (٣٣٥/٥) والطبراني في الكبير رقم (٥٧٤٤) وفيهما: مصعب بن ثابت، مختلف فيه، وانظر ما مرَّ رقم (١٣٠٩٧). ١ - في أحمد والكبير: المؤمن مألفة. ١٧٩٧٨ - ١ - في الكبير رقم (٨٩٧٦): إن المؤمن مألف، بدل: المؤمن يألف ويؤلف. ٤٨٥ كتاب الزهد / الأبواب: ٣/٧٢-٢/٧٣ / الأحاديث: ١٧٩٧٩ - ١٧٩٨٢ رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه المسعودي، وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح. قلت: وقد تقدم هذان البابان في كتاب الأدب، وكذلك باب أحبب حبيبك هوناً ما عسی أن یکون بغيضك يوماً ما، وكذلك باب تنقه وتوقه. ٤١ - ٧٢ - ٣ - بب ١٧٩٧٩ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله ﴾ قال: (إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ لَلْقِي عَلَى مَسِيرَةٍ يَوْمٍ مَا رَأَىْ أَحَدٌ مِنْهُمْ صَاحِبَهُ قَطُ)). ١٧٩٨٠ - وفي رواية: (لَيْتَقِيَانِ عَلَىْ مَسِيرَةِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ». رواه أحمد ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم، ورواه الطبراني. ٤١ - ٧٣ - ١ - باب فيمن يُحَب ١٧٩٨١ - عن عائشةَ قالت: ما أحبَّ رسول الله صل﴿ إذا ذا تقَّى. رواه أیو یعلی وإسناده حسن. ٤١ - ٧٣ - ٢ - باب الحب له تعالى ١٧٩٨٢ - عن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال: قال رسول الله وله: ((إِنَّ مِنَ الإِيمَانِ أَنْ يُحِبُّ الرَّجُلُ رَجُلًا لا يُحِبُّهُ إلَّاله مِنْ غَيْرِ مَالٍ أَعْطَاهُ، فَذَلِكَ الإِيمَانُ)). رواه الطبرني في الأوسط ورجاله ثقات. قلت: وقد تقدمت الأحاديث في الحب الله والبغض لله في كتاب الإيمان. ١٧٩٧٩ - رواه أحمد رقم (٦٦٣٦). ١٧٩٨٠ - رواه أحمد رقم (٧٠٤٨). ١٧٩٨١ - رواه أبو يعلى رقم (٤٥٥٢) وأحمد (٦٩/٦) أيضاً، وفيهما: ابن لهيعة، ضعيف. وانظر ما مرَّ (٨٤/٨). ٤٨٦ كتاب الزهد / الباب: ٣/٧٣ / الأحاديث: ١٧٩٨٣ - ١٧٩٨٦ ١٧٩٨٣ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله له: ((مَا أَحَبَّ عَبْدُ عَبْداً لله إلَّ أَكْرَمَ رَبَّهُ - عزَّ وجلَّ)). ٤١ - ٧٣ - ٣ - باب محبة النبي ◌َ﴾﴾ ١٧٩٨٤ - عن سعيد بن أبي سعيد: أن أبا سعيد الخدري شكا إلى رسول الله (آل# حاجته، فقال رسول الله (چ : ((اصْبِرْ أَبَا سَعِيدٍ، فإِنَّ الفَقْرَ إلى مَنْ يُحِِّي مِنْكُمْ أَسْرَعُ مِنَ السَّيْلِ مِنْ أَعْلى الوَادِي، ومِنْ أَعْلَى الجَبَلِ إلى أُسْفَلِهِ)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أنه شبه المرسل. ١٧٩٨٥ - وعن أنسٍ قال: أتى النبي ◌َّه رجل فقال: إني أحبك، فقال: ((اسْتَعِدَّ لِلْفَاقَةٍ)). رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير بكر بن سليم وهو ثقة. ٤١ - ٧٣ - ٤ - باب من أحب مسلماً لله أحبه الآخر ١٧٩٨٦ - عن مجاهد قال: مرَّ رجل بابن عباس قال: إن هذا [الرجلَ](١) يُحِبُّنِي، قالوا: وما يدريك يا أبا عبّاس؟ قال: لأني أُحِبُّهُ. رواه أبو يعلى، عن شيخه محمد بن قدامة، وقد ضعفه الجمهور، وقد وثقه ابن حبان وغيره، وبقية رجاله ثقات. ١٧٩٨٣ - رواه أحمد (٢٥٩/٥) وفيه: يحيى بن الحارث لم أعرفه. ١٧٩٨٤ - رواه أحمد (٤٢/٣). ١٧٩٨٥ - رواه البزار رقم (٣٥٩٥). ١٧٩٨٦ - ١ - زيادة من أبي يعلى رقم (٧٢٠٨). ٤٨٧ كتاب الزهد / الأبواب: ٥/٧٣ - ٧/٧٣ / الأحاديث: ١٧٩٨٧ - ١٧٩٨٩ ٤١ - ٧٣ - ٥ - باب فيمن سلم على من يحبه لله ١٧٩٨٧ - عن أنسٍ، عن النبيِّ وَ﴿ قَالَ: (مَا مِنْ عَبْدَيْنِ تَحَابًّا(١) فِي الله يَسْتَقْبِلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَيُصَافِحُهُ، وَيُصَلِّيَا عَلى النبِّ - ◌َ - إِلَّ لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتّى يُغْفَرَ لَهُمَا ذُنُوبُهُمَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَمَا تَأْخَّرَ)) . رواه أبو يعلى، وفيه: دُرُسْت بن حمزة، وهو ضعيف. ٤١ - ٧٣ - ٦ - باب فيمن نظر إلى أخيه نظرة مودة ١٧٩٨٨ - عن ابن عمر، أنَّ النبيَّ رَ﴿ قال: ((مَنْ نَظَرَ إلى أَخِيهِ نَظْرَ مَوَدَّةٍ لَمْ يَكُنْ فِي قَلْبِهِ عَلَيْهِ إِحْتَةٌ(١) لم يَطْرِفْ حَتّى يُغْفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِهِ). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سوار بن مصعب، وهو متروك. ٤١ - ٧٣ - ٧ - باب ما تواد اثنان فيفرق بينهما إلا بذنب ١٧٩٨٩ - عن رجل من بني سليط قال: أتيت النبي وَ له وهو في أَزْفلة(١) من الناس، فسمعته يقول: ((المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمُ لا يَظْلِمُهُ ولا يَخْذُلُهُ التَّقْوىُ هُهُنَا)» وأشار(٢) إلى صدره ((ومَا تَوَادَّ رَجُلانِ فِي الله - تَبَارَكَ وَتَعَالى - فَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا إِلَّ بِحَدَثٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا وَالمُحْدَثُ شَرِّ، والمُحْدَثُ شَرِّ، والمُحْدَثُ شَرِ)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير علي بن زيد وقد وثقه وفيه ضعف. رواه أحمد وإسناده حسن. ١٧٩٨٧ - رواه أبو يعلى رقم (٢٩٦٠)، ورواه أحمد (١٤٢/٣) والبزار رقم (٢٠٠٤) أيضاً بدون ذكر الصلاة على النبي ®# وغفران ما تأخر بإسناد حسن. وفي إسناد أبي يعلى أيضاً: مطر الوراق: صدوق كثير الخطأ. وقتادة: مدلس وقد عنعن. وقال البخاري عن درست: لا يتابع على حديثه وانظر ميزان الاعتدال (٦٢/٢) والضعيفة رقم (٦٥٢). ١ - في أبي يعلى: متحابين. ١٧٩٨٨ - ١ - الإحنة: الحقد. ١٧٩٨٩ - رواه أحمد (٧١/٥)، وبعضه في أحمد (٣٧٩/٥، ٣٨١). ١ - أزفلة: جماعة. ٢ - في أحمد: وقال بيده. بدل: أشار. ٤٨٨ كتاب الزهد / البابان: ٩/٧٣٨/٧٣ / الأحاديث: ١٧٩٩٠ - ١٧٩٩٣ ١٧٩٩٠ - وعن ابن عمر: أن النبي # كان يقول: (الْمُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ ولا يَخْذُلُهُ». (يقول: والذي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فَيُفَرَّقَ(١) بَيْنَهُمَا إِلَّ بِذَتْبِ يُحْدِثُهُ أَحَدُمُمَا)). ٤١ - ٧٣ - ٨ - باب فيمن أحب أهل الشر ١٧٩٩١ - عن أبي الطفيل: أنَّ رجلاً من أصحاب النبي # كان ولد له غلام، فذهب به إلى النبي #، فأخذ النبي # بجبهته، وقال هكذا بأصبعه، فدعا، فخرجت شعرة من جبهته، كأنها هُلْبَة فرس، قال: فأحب الخوارج ولزمهم، فأسقطت الشعرة من جبهته، فأخذه أبوه، فقيده وحبسه، قال: فدخلت عليه، فقلت له: اتق الله، أليس ترى أن بركة النبيِّ ﴿ قد وقعت من جبهتك، قال: فما زلت أعظه حتى رجعَ عن رأيه، وأبغضهم، فثبتت بعد تلك الشعرة. رواه أحمد والطبراني واللفظ له، ورجاله رجال الصحيح غير علي بن زيد وقد وثق. ١٧٩٩٢ - وعن جابر قال: قال رسول الله #: (كُلُّ نَفْسٍ تُحْشَرُ عَلَىْ هَوَاهَا، فَمَنْ هَوَى الْكُفْرَ فَهُوَ مَعَ الْكَفَرَةِ، ولا يْفَعُّهُ عِلْمُهُ شَيْئاً». رواه الطبراني في الأوسط، وفي إسناده ضعفاء وقد وثقوا. ٤١ - ٧٣ - ٩ - باب فيمن تلين لهم القلوب ١٧٩٩٣ - عن أبي أمامة قال: لقيني النبي/ فأخذ بيدي ثم قال: ((يا أبًا أَمَامَةَ، إِنَّ مِنَ المُؤْمِنِينَ مَنْ يَلِينُ لَهُ قَلْبِي)). ١٧٩٩٠ - رواه أحمد (٦٨/٢) وفيه: ابن لهيعة، ضعيف. ١ - في أحمد: ففرق. ١٧٩٩١ - مكور رقم (١٠٤٥٦). ١٧٩٩٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٤٩٩). ٤٨٩ كتاب الزهد / البابان: ١١/٧٣١٠/٧٣ / الأحاديث : ١٧٩٩٤ - ١٧٩٩٦ رواه الطبراني ورجاله وثقوا. ٤١ - ٧٣ - ١٠ - باب أي المتحابين أفضل وأحب إلى الله؟ ١٧٩٩٤ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وحليفه .. ((مَا تَحَابَّ رَجُلانِ في الله إِلَّ كَانَ أَحَبَّهُمَا إلى الله - عزَّ وجلَّ - أَشَدُّهُما(٣) حُبّ لِصَاحِبِهِ». رواه الطبراني في الأوسط، وأبو يعلى والبزار بنحوه، ورجال أبي يعلى والبزار رجال الصحيح غير مبارك بن فضالة، وقد وثقه غير واحد على ضعف فيه . ١٧٩٩٥ - وعن أبي الدرداء، يرفعه، قال: ((مَا مِنْ رَجُلَيْنٍ تَحَابًّا فِي الله بِظَهْرِ الغَيْبِ إِلَّا كَانَ أَحَبُّهُمَا إِلى الله أَشَدُّهُمَا حُبّاً لِصَاحِبِهِ». رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير المعافى بن سليمان وهو ثقة . ٤١ - ٧٣ - ١١ - باب المتحابين في الله عز وجل ١٧٩٩٦ - عن أبي مالك الأشعري: أنه جمع قومه - قلت: فذكر الحديث إلى أن قال: ثم إنَّ رسول الله ◌َّ لما قضى صلاته أقبل علينا (١) بوجهه فقال: ((يا أَيُّها النَّاسُ اسْمَعُوا واعْقِلُوا، واعْلَمُوا أَنَّ لله - عزّ وجلّ - عِبَاداً لَيْسُوا بَأَنْبِيَاءَ ١٧٩٩٤ - رواه أبو يعلى رقم (٣٤١٩) والبزار رقم (٣٦٠٠) والبخاري في الأدب المفرد رقم (٥٤٤) وابن حبان في صحيحه رقم (٥٦٦) وضعف المبارك بن فضالة ناشىء من تدليسه وقد صرح بالسماع في الأدب المفرد وصحيح ابن حبان . ١ - في أبي يعلى والبزار: كان أفضلهما أشدهما. ١٧٩٩٦ - رواه أحمد (٣٤٣/٥) وله شواهد انظرها في صحيح ابن حبان رقم (٥٧٣). ١ - في أحمد: على وجهه. بدل: علينا . ٤٩٠ كتاب الزهد / الباب: ١١/٧٣ / الحديثان: ١٧٩٩٧ و ١٧٩٩٨ ولا شُهَدَاء، يَغْبِطُهُمُ النَّبيُّونَ والشُّهَدَاءُ عَلَىْ مَنَازِلِهِمْ(٢) وَقُرْبِهِمْ مِنَ الله)) فجثا(٣) رجل من الأعراب من قاصية الناس وألوى بيده إلى النبي صَ ل﴿ فقال: يا رسول الله، ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم [من الله(٤)؟! انعتهم لنا حلهم لنا(٥) - يعني: صفهم لنا، شكلهم لنا(٦)، فسر وجه النبي ◌َّ﴿ بسؤال(٧) الأعرابي، فقال رسول الله وَله: ((هُمْ نَاسٌ مِنْ أَفْنَاءِ النَّاسِ ونَوَازِعِ القَبَائِلِ لَمْ تَصِلْ بَيْنَهُمْ أَرْحَامٌ مُتَقَارِبَةٌ، تَحَابُّوا في الله وَتَصَافُوا، يَضَعُ الله لَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ فَيُجْلِسُهُمْ عَلَيْهَا، فَيَجْعَلُ وُجُوهَهُمْ نُوراً، وثِيَابُهُمْ نُوراً، يَفْزَعُ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ ولا يَفْزَعُونَ، وَهُمْ أُوْلِيَاءُ الله الذينَ لا خَوْفَ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُون)). ١٧٩٩٧ - وفي رواية قال: كنت عند النبي وَ﴿ فنزلت عليه: ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾(١) قال: فنحن نسأله إذ قال: ((إِنَّ لله - عزَّ وجلَّ - عِبَاداً لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ ولا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ النَّبُونَ وَالشَّهَدَاءُ بِمَقْعَدِهِمْ وَقُرْبِهِمْ مِنَ الله)) قال: فذكر الحديث بطوله. رواه كله أحمد والطبراني بنحوه وزاد: ((عَلى مَنَّابِرَ مِنْ نُورٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ قُدّامَ الرَّحْمنِ))، ورجاله وثقوا. ١٧٩٩٨ - وعن شهر بن حوشب قال: كان فينا (١) رجل - معشرَ الأشعريين - قد صحب رسول الله وَل، وشهد معه ٢ - في أحمد: مجالسهم. ٣ - في أحمد: فجاء. وجثا: أي جلس. ٤ - زیادة من أحمد. ٥ - ليس في أحمد: حلهم لنا. ٦ - ليس في أحمد: شكلهم لنا. ٧ - في أحمد: لسؤال. ١٧٩٩٧ - رواه أحمد (٣٤١/٥) والطبراني في الكبير رقم (٣٤٣٣). ١ - سورة المائدة، الآية: ١٠٤ . ١٧٩٩٨ - ١ - في أبي يعلى رقم (٦٨٤٢): منا. ٤٩١ كتاب الزهد / الباب: ١١/٧٣ / الحديثان: ١٧٩٩٩ و ١٨٠٠٠ مشاهده الحسنة الجميلة، يقال له: مالك، أو ابن مالك - شك عوف - فأتانا يوماً فقال: أتيتكم لأعلمكم وأصلِّي بكم كما كان رسول الله ﴿ يصلِّي بنا، فدعا بحَفْنَةٍ عظيمة، فجعل فيها من الماء، ثم دعانا بإناء صغير، فجعل يفرغ من (٢) الإناء الصغير على أيدينا، ثم قال: أسبغوا الآن الوضوء، ثم قام فصلّى بنا صلاة تامة وجيزة، فلما انصرف قالَ: قال لنا رسول الله وَّهِ: ((قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَقْوَاماً لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلا شُهَداءَ يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ والشُّهَدَاءُ بِمَكَانِهِمْ مِنَ الله)). فقال رجل من حَجْرَةِ القوم (٣) أعرابيّ قال: وكان يعجبنا إذا شهدنا رسول الله ﴿ أن يكون فينا الأعرابي لأنهم يجترؤون أن يسألوا رسول الله -دله - ولا نجترىُ، فقال: يا رسول الله، سمِّهم لنا؟ قال: فرأينا وجه رسول الله وَله يتهلَّل قال: ((هُمْ نَاسٌ مِنْ قَبَائِلَ شَتَّى يَتَحَأُبُّونَ في الله، [والله ](٤) إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ، وإِنَّهُمْ لَعَلَىْ نُورٍ، لا(٥) يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ، ولا يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنُوا)) . رواه أبو یعلی ورجاله رجال الصحيح غير شهر بن حوشب وقد وثقه غیر واحد. ١٧٩٩٩ - وعن ابن عبّاس، أن رسول الله وَ لاإله قال: ((إِنَّ الله ◌ُلَسَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ عَنْ يَمِينِ العَرْشِ، وكِلْتَا يَدَي الله يَمِينٌ، عَلى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، وُجُوهُهُمْ مِنْ نُورٍ، لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ ولا شُهَدَاءَ ولا صِدِّيقِينَ)) قيل: يا رسول الله، من هم؟ قال: هُمُ (٣) المُتَحَابُّونَ بِجَلالِ الله تَبَارَكَ وتَعالى)). رواه الطبراني ورجاله وثقوا . ١٨٠٠٠ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ولايته : ((إِنَّ لله عِبَاداً لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ ولا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ والشُّهَدَاءُ يَوْمَ القِيَامَةِ)). ٢ - في أبي يعلى: في. بدل: من. ٣ - الحَجْرَة: ناحية الدار. ٤ - زيادة من أبي يعلى. ٥ - في أبي يعلى: ما. ١٧٩٩٩ - ١ - ليس في الكبير رقم (١٢٦٨٦): هم. ١٨٠٠٠ - رواه البزار رقم (٣٥٩٣)، وأبو يعلى رقم (٦١١٠) مطولاً، وابن حبان في صحيحه رقم (٥٧٣) مطولاً، كلاهما بإسناد صحيح . ٤٩٢٠ كتاب الزهد / الباب: ١١/٧٣ / الأحاديث: ١٨٠٠١ - ١٨٠٠٤ رواه البزار، وفيه: من لم أعرفهم. ١٨٠٠١ - وعن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله وَ ﴾ يقول: (المُتَحَابُّونَ في الله - عزّ وجلّ - فِي ظِلِّ الله يَوْمَ القِيامَةِ (١) يَوْمَ لا ظِلَّ إِلَّ ظِلُّهُ عَلى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، يَفْزَعُ النَّاسُ ولا يَفْزَعُونَ، إِذَا أُرَادَ الله - عزَّ وجلَّ - بأُهْلِ الأرْضِ عَذَاباً ذَكَرَهُمْ فَصَرَفَ العَذَابَ عَنْهُمْ بِذِكْرِهِ إِيَّاهُمْ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفهم. ١٨٠٠٢ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله وال﴾ .. ((إِنَّ لله عِبَاداً يُجْلِسُهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلى مَنَّابِرَ مِنْ نُورٍ، يُغْشِي وُجُوهَهُمُ النّورَ حَتّى يَفْرَغَ مِنْ حِسَابِ الخَلَائِقِ)». رواه الطبراني وإسناده جید . ١٨٠٠٣ - وعن أبي أيوب، عن النبي ◌َّ قال: ((المُتَحَأَبُّونَ في الله عَلَى كَرَاسِيٍّ مِنْ يَأْقُوتٍ حَوْلَ العَرْشِ)). رواه الطبراني، وفيه: عبد الله بن عبد العزيز الليثي، وقد وثق على ضعف کثیر. ١٨٠٠٤ - وعن أبي عبيدة بن الجرّاح قال: قال رسول الله وَله : ((مَا تَحَابَّ اثْنَانِ فِي الله إِلَّ وَضَعَ الله لَهُمَا كُرْسِيّانِ فَأُجْلِسَا عَلَيْهِ حَتّى يَفْرَغُ الله مِنَ الحِسَابِ)). فقال معاذ بن جبل: صدق أبو عبيدة. رواه الطبراني، وفيه: أبو داود الأعمى، وهو كذاب. ١٨٠٠١ - ١ - ليس في الأوسط رقم (١٣٥٠): في ظل الله يوم القيامة. ١٨٠٠٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٥٢٧). ١٨٠٠٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٩٧٣)، وانظر الضعيفة (٩٦/٢). ١٨٠٠٤ - رواه الطبراني في الكبير (٣٦/٢٠). ٤٩٣ كتاب الزهد / الباب: ١١/٧٣ / الأحاديث: ١٨٠٠٥ - ١٨٠٠٨ ١٨٠٠٥ - وعن عائشة أم المؤمنين قالت: سمعت رسول الله وَ ل﴿ يقول: ((المُتَحَابُّونَ فِي الله عَلَىْ عَمُودٍ مِنْ يَاقُوتٍ لَهُ خَيْمَةٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ مُجَوَّفَةٍ، سِتِّينَ مِيلًا فِي السَّمَاءِ، لَهُ فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ مِنْهَا أَزْ وَاجٌ، لا يَعْلَمُ بِهِ الآخَرُونَ، وإِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُشْرِفُ عَلَىْ أَهْلِ الجَنَّةِ فَيَمْلَا أَهْلَ الجَنَّةِ نُوراً حَتّى يَقُولَ أَهْلُ الجَنَّةِ: مَا هَذا الذي قَدْ حَدَثَ؟ فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مَا هَذا الضَّوْءُ الذي قَدْ حَدَثَ؟ فَقُولُ بَعْضُهُمْ لِيَعْضٍ : أَشْرَفَ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنَ المُتَحَابِّينَ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفهم. ١٨٠٠٦ - وعن أبي بريدة، عن النبيِّ آچ قال: (إِنَّ فِي الجَنَّةِ غُرَفاً يُرِى ظَوَاهِرُهَا مِنْ بَوَاطِنِهَا، وبَوَاطِنُهَا مِنْ ظَوَاهِرِهَا، أَعَدَّهَا الله لِلْمُتَحَابِينَ فِيهِ، والمُتَزَاوِرِينَ فِيهِ والْمُتَبَادِلِینَ فِهِ». رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إسماعيل بن سيف، وهو ضعيف. ١٨٠٠٧ - وعن أبي هريرة، عن النبي ◌ُ﴾ قال: (إِنَّ فِي الجَنَّةَ لَعُمُداً مِنْ يَاقُوتٍ عَلَيْهَا غُرَفُ مِنْ زَبَرْجِدٍ، لَهَا أَبْوَابٌ مُفَتَّحَةٌ تُضِيءُ كَمَا يُضِيءُ(١) الكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ)) قال: قلنا: يا رسول الله، من يسكنها؟ قال: (المُتَحَأَبُّونَ فِي الله، والمُتَاذِلُونَ في الله، والمُتَلاثُونَ في الله)). رواه البزار، وفيه: محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف. ١٨٠٠٨ - وعن أبي مسلم - يعني: الخولاني - قال: دخلت مسجد حمص، فإذا فيه حلقة فيها اثنان وثلاثون من أصحاب رسول الله وير، وإذا فيهم(١) شاب ١٨٠٠٧ - رواه البزار رقم (١٤٨١) وابن المبارك في الزهد رقم (٣٥٩٢) وقال البزار: لا نعلم رواه عن أبي هريرة إلا موسى بن وردان، ولا عنه إلا محمد بن أبي حميد، ومحمد؛ مدني مشهور، روى عنه جماعة من أهل العلم ولم يكن بالحافظ. وانظر الضعيفة رقم (١٨٩٧). ١ - في الزهد: تَبِصُّ كما يَبِصُ. ١٨٠٠٨ - رواه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند (٣٢٨/٥) والبزار رقم (٣٥٩٤). ١ - في المسند: قال: وفيهم. ٤٩٤ كتاب الزهد / الباب: ١١/٧٣ / الحديث: ١٨٠٠٩ أكحل، براق الثنايا، محتب، فإذا اختلفوا في شيء سألوه، فأخبرهم فانتهوا إلى قوله(٢)، قلت: من هذا؟ قالوا: [هذا](٣) معاذ بن جبل، فقمت إلى الصلاة، فأردت أن ألقي بعضهم، فلم أقدر على أحد منهم، انصرفوا، فلما كان من الغد دخلت، فإذا معاذ يصلّي إلى سارية، فصليت عنده، فلما انصرف جلست، بيني وبينه السارية، ثم احتبيت [فلبثت](٣) ساعةً لا أكلمه ولا يكلمني، ثم قلت: والله إني لأحبك لغير دنيا [أرجوها](٣) أصيبها منك، ولا قرابة بيني وبينك، قال: فلأي شيء؟ قلت: لله تبارك وتعالى، قال: فنثر حَبْوَتي، ثم قال: فأبشر إن كنت صادقاً، فإني سمعت رسول الله آل﴾ يقول: ((المُتَحَابُّونَ فِي الله - تَبَارَكَ وتَعالى - في ظِلِّ العَرْشِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلَّ ظِلُّهُ، يَغِْطُهُمْ بِمَكَانِهِمْ النَّبيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ)) . ثم خرجت فألقى عبادة بن الصامت، فحدثته بالذي حدثني معاذ، فقال عبادة: رحمه الله معاذاً (٤) سمعت رسول الله وَل يرويه، عن ربه تبارك وتعالى أنه قال: ((حَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلى المُتَحَابِينٌّ فيَّ) يعني: نفسه ((وحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَنَاصِحِينَ فِيَّ(٥)، وحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلى المُتَزَاوِرِينَ فِيَّ، وحَقَّتْ مَحَبَّتِي عَلى المُتَبَاذِلِينَ فِيَّ عَلى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ بِمَكَانِهِمُ الَّسُّونَ والصِّدِّيقُونَ)). قلت: روى الترمذي طرفاً من حديث معاذ وحده. رواه عبد الله بن أحمد، والطبراني باختصار والبزار بعض حديث عبادة فقط، ورجال عبد الله والطبراني وثقوا. ١٨٠٠٩ - ورواه أحمد باختصار، عن أبي إدريس قال: جلست مجلساً فيه ٢ - في المسند: خبره. بدل: قوله. ٣ - زیادة من المسند. ٤ - ليس في المسند: رحم الله معاذاً. ٥ - ليس في المسند: حقت محبتي على المتحابين في - يعني: نفسه - وحقت محبتي للمتخاصمين فيّ و. ١٨٠٠٩ - رواه أحمد (٢٢٩/٥). ٤٩٥ كتاب الزهد / الباب: ١١/٧٣ / الأحاديث: ١٨٠١٠ - ١٠٨١٣ عشرون من أصحاب النبي وسر فإذا فيهم شاب حديث السن، حسن الوجه، فذكر نحوه باختصار، ورجاله رجال الصحيح . ١٨٠١٠ - وفي رواية عنده: ((والمُتَجَالِسِينَ فِيَّ)). ١٨٠١١ - وعن معاذ بن جبل، عن نبي الله والر قال: ((إِنَّ رِجَالاً لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ ولا شُهَدَاءَ يُوضَعُ لَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ مَنَّابِرُ مِنْ نُورٍ، وُجُوهُهُمْ [مِنْ نُورٍ](١) يُؤْمَنُونَ مِنَ الفَزَعِ الأَكْبَرِ)) فقال رجل: يا رسول الله، ومن أولئك؟ قال: (نُزَّاعُ القَبَائِلِ، يَتَحَابُّونَ فِي الله)). رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم. ١٨٠١٢ - وعن العِرْباض بن سارية قال: قال رسول الله وَّه: ((قال الله - عزّ وجلّ -: المُتَحَابُّونَ لِجَلالِي فِي ظِلِّ عَرْشِي يَوْمَ لا ظِلَّ إِلَّ ظِلِّي)). رواه أحمد والطبراني، وإسنادهما جيد. ١٨٠١٣ - وعن شُرَحْبيل بن السَّمِط أنه قال لعمرو بن عَبَسة: هل أنت محدثي حديثاً سمعته من رسول الله ﴿ ﴿ ليس فيه نسيان ولا كذب !! قال: نعم، سمعت رسول الله رَليه يقول: ((قَالَ الله - عزَّ وجلَّ - : قّدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَحَابُونَ مِنْ أَجْلِي، وَقَدْ حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلذِينَ يَتَزَاوَرُونَ مِنْ أَجْلِي، وَقَدْ حَقَّتْ مَحَيَّتِي للذينَ يَتَبَاذَلُونَ مِنْ أَجْلِي، وقَدْ حَقَّتْ مَحَيَّتِي للذينَ يَتَصَادَقُونَ(١) مِنْ أَجْلِي، مَا مِنْ مُؤْمِنٍ ولا مُؤْمِنَةٍ يَقْدُمُ الله لَهُ ثَلاثَةُ. أُوْلاَدٍ مِنْ صُلْبِهِ لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ إِلَّ أَدْخَلَهُ الله الجَنَّةَ، بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ)). ١٨٠١٠ - رواه أحمد (٢٣٣/٥، ٢٤٧). ١٨٠١١ - رواه الطبراني في الكبير (١٦٨/٢٠) وفيه أيضاً: عبد الله بن صالح كاتب الليث، ضعيف. ١ - زيادة من الكبير. ١٨٠١٢ - ١ - في أحمد (١٢٨/٤): بجلالي. ١٨٠١٣ - ١ - فى أحمد (٣٨٦/٤): يتصافون. وكذلك في الزهد لابن المبارك رقم (٧١٦). ٤٩٦ كتاب الزهد / الباب: ١١/٧٣ / الأحاديث: ١٨٠١٤ - ١٨٠١٧ ١٨٠١٤ - وفي رواية: ((وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لَلذينَ يَتَصَادَقُونَ مِنْ أَجْلِي، وحَقَّتْ مَحَبَّتِي للذينَ يَتْنَاصَرُونَ مِنْ أَجْلِي)) . رواه الطبراني في الثلاثة، وأحمد بنحوه، ورجال أحمد ثقات. ١٨٠١٥ - وعن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله وَالّر قال: ((مَنْ أَحَبَّ رَجُلًا لله [فَقَدْ] أَحَبَّهُ اللهِ، فَدَخَلا جَمِيعاً الجَنَّةَ، وكانَ الذي أُحَبَّهُ لله أَرْفَعُ مَنْزِلَةً، أُلْحِقَ الذي أَحَبَّهُ الله)). رواه الطبراني، ورواه البزار ولفظه: قال رسول الله وَله: ((مَنْ أَحَبَّ رَجُلًا لله فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّكَ لله فَدَخَلَا جَمِيعاً الجَنَّةَ، فَكَانَ الذي أَحَبَّ أَرْفَعُ مَنْزِلَةً مِنَ الآخَرِ أُلحِقَ پالذي اُحَبَّ لله)). وإسناده حسن. ١٨٠١٦ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله له: ((يَتَزَاوَرُ أَهْلُ الجَنَّةِ عَلى نُوقٍ عَلَيْهَا الحَشَايَا، فَيَزُورُ أَهْلُ عِلَِّينَ مَنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ، ولا يَزُورُ مَنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ أَهْلُ عِلَِّينَ إِلَّ الْمُتَحَابِّينَ فِي الله، [فَإِنَّهُمْ](١) يَتَزَاوَرُونَ فِي الجَنَّةِ حَيْثُ شَاؤُوا)). رواه الطبراني، وفيه: بشر بن نمير، وهو متروك. ١٨٠١٧ - وبسنده قال: قال رسول الله وَّ: ((ثَلاثَةٌ فِي ظِلَّ اللهَ يَوْمَ القِيَامَةِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلَّ ظِلَّهُ، رَجُلٌ حَيْثُ تَوَجَّهَ عَلِمَ أَنَّ الله مَعَهُ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ إِلى نَفْسِهَا فَتَرَكَهَا مِنْ خَشْيَةٍ الله، وَرَجُلٌ أَحَبَّ لِجَلالٍ (١) الله)). رواه الطبراني بسند الذي قبله. ١٨٠١٤ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١٠٩٥). ١٨٠١٥ - رواه البزار رقم (٣٥٩٩). ١٨٠١٦ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٧٩٣٦). ١٨٠١٧ - ١ - في الكبير رقم (٧٩٣٥): بجلال. ٠ ٤٩٧ كتاب الزهد / اليابان: ١٣/٧٣١٢/٧٣ / الأحاديث: ١٨٠١٨ - ١٨٠٢١ ٤١ - ٧٣ - ١٢ - باب الود يتوارث ١٨٠١٨ - عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله وشلّت : (الوُدُّ الذي يَتَوَارَثُ فِي أَهْلِ الإِسْلامِ)). رواه الطبراني، وفيه: محمد بن عمر الواقدي، وهو ضعيف. ٤١ - ٧٣ - ١٣ - باب المرء مع من أحبَّ ١٨٠١٩ - عن جابر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله صل يقول: ((العَبْدُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ)). رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وإسناد أحمد حسن. ١٨٠٢٠ - وعن علي - رضي الله عنه - أن النبي وَّ قال: ((المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ)). رواه البزار، وفيه: مسلم بن كيسان المُلائي، وهو ضعيف. ١٨٠٢١ - وعن علي قال: قال رسول الله اله : ((ثَلاثُ هُنَّ حَقٌّ لَا يَجْعَلُ الله مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الإِسْلامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ، ولا يَتَوَلَّى الله عَبْدُ(١) فَيُوَلِّيهِ غَيْرَهُ، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْماً إِلَّ حُشِرَ مَعَهُمْ)). رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن ميمون الخياط، وقد وثق . ١٨٠١٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٤١٩). ١٨٠١٩ - رواه أحمد (٣٣٦/٣، ٣٩٤) وفيه: ابن لهيعة، ضعيف. وأبو الزبير: مدلس وقد عنعن. وانظر ما مصر رقم (٩٥٨٢). ١٨٠٢٠ - رواه البزار رقم (٣٥٩٦) وقال: ((لا نعلمه يروى عن علي إلا بهذا الإسناد)) وفيه أيضاً: حَبَّة العرني، مختلف فيه . ١٨٠٢١ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٨٧٤) وقال: ((تفرد به محمد بن ميمون)) وشيخ الطبراني محمد بن عبد الله بن عُرس المصري، غير مترجم. ١ - في الصغير: الله عبداً. مجمع الزوائد ج١٠ م٣٢ ٤٩٨ كتاب الزهد / الباب: ١٣/٧٣ / الأحاديث: ١٨٠٢٢ - ١٨٠٢٤ ١٨٠٢٢ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال: جاء أعرابي إلى النبيِّ - وَّر - شيخ كبير فقال: يا محمد متى الساعة؟ قال: ((مَا أَعْدَدْتَ لَها؟» فقال: لا والذي بعثك بالحق، ما أعددت لها كثير صلاة ولا صيام، إلا أني أحب الله ورسوله، قال: ((فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أُحْبَيْتَ)) قال: فوثب الشيخ فبال في المسجد، فقال رسول الله وَله: ((دَعُوْهُ فَعَسى أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ)) وصب على بوله ماء . قلت: له في الصحيح منه: ((المَرْءُ مَعَ مَنْ أُحَبَّ)) فَقَطْ . رواه البزار، وفيه: سمعان المالكي، وهو مجهول، وقد ضعفه أبو زرعة، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٨٠٢٣ - وعن عبد الله أيضاً قال: أتى النبيَّ نَّهِ أَعرابيُّ فقال: يا محمد إني لَاحِبُّكَ، أحسبه قال: والله إني لأحبك، ثلاث مرات، فقال رسول الله وَّهُ: ((مَنْ هَذا الحَالِفُ عَلَى مَا حَلَفَ؟)) فقال الرجل: أنا يا رسول الله، فقال: ((انْطَلِقْ فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَيْتَ، وَعَلَيْكَ مَا اكْتَسَبْتَ، ولَكَ مَا احْتَسَبْتَ)). رواه البزار، وفيه: السَّري بن إسماعيل، وهو متروك. ١٨٠٢٤ - وعن أبي قتادة قال: جاء رجل إلى النبيِّي ◌َّ فسأله عن الساعة؟ فقال رسول الله وَّةٍ: ((مَا(١) أَعْدَدْتَ لَها؟)) فقال: حُبُّ الله (عز وجل](٢) ورسوله - بََّ - قال: ((فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَيْتَ)). ١٨٠٢٢ - رواه البزار رقم (٣٥٩٧). ١٨٠٢٣ - رواه البزار رقم (٣٥٩٨) وقال: لا نعلم رواه بهذا المسند إلا السري. ١٨٠٢٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٢٨٢) والأوسط رقم (١٠٧) وقال: ((لم يُرْوَ هذا الحديث عن أبي قتادة إلا بهذا الإسناد)) وفيه: ابن لهيعة، ضعيف. ١ - في الكبير: فماذا. ٢ - زيادة من الكبير. ٤٩٩ كتاب الزهد / الباب: ١٣/٧٣ / الأحاديث: ١٨٠٢٥ - ١٨٠٢٨ رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عبد الله بن عباد أو ابن عبادة، ولم أعرفه، وحديث بقية رجاله حسن. ١٨٠٢٥ - وعن أبي سَريحة قال: سأل رجل رسول الله وَ له عن الساعة؟ فقال: (مَا أَعْدَدْتَ لَها؟)) فقال: ما أعددت لها كبيراً إلا أني أحب الله ورسوله، قال: ((فَأَنْتَ ٥٠٥٤ ٠ مَعَ مَنْ أُحْبَيْتَ)). رواه الطبراني، وفيه: عبد الغفار بن القاسم الأنصاري، وهو كذاب. ١٨٠٢٦ - وعن عبد الله بن يزيد - يعني: الخطمي - قال: جاء أعرابي إلى النبي - بَير - فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ فلم يجبه حتى صلّى، ثم دعا به فوجده في دارٍ من دورِ الأنصارِ، فقال له: ((لِمَ سَأَلْتَ عَنِ السَّاعَةِ؟)) فقال: أحببت أن أعلم متى هي، قال: ((ومَا أَعْدَدْتَ لَها؟)) قال: ما أعددت لها كبير صلاة ولا صيام ولا صدقة، ولكني أحب الله ورسوله، قال: ((فَأَنْتَ مَعَ مَنْ أُحْبَيْتَ)). رواه الطبراني، وفيه: مسلم بن كيسان الملائي، وهو ضعيف. ١٨٠٢٧ - وعن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة قال: هاجر أبي صفوان إلى النبيِّ وَّرَ فبايعه على الإسلام، فمدَّ إلى النبي - وَطير - يده فمسح عليها، فقال له صفوان: إني أحبك يا رسول الله، فقال له النبي رََّ: ((المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ)). رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه: موسى بن ميمون المرائي، وهو ضعيف. ١٨٠٢٨ - وعن عروة بن مُضَرِّس الطائي، أن النبي ◌َّ قال: ((المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ)). رواه الطبراني في الثلاثة ورجاله رجال الصحيح غير زيد بن الحريش وهو ثقة . ١٨٠٢٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٨٠٢٥). ١٨٠٢٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٤٠٠) والصغير رقم (١٣٣) وقال: لا يروى عن صفوان بن قدامة إلا بهذا الإسناد، تفرد به موسى بن ميمون. ١٨٠٢٨ - رواه الطبراني في الكبير (١٧ /١٥٤) والصغير رقم (٥٩). ٥٠٠ كتاب الزهد / الباب: ١٤/٧٣ / الأحاديث: ١٨٠٢٩ - ١٨٠٣٣ (المَرْءُ مَعَ مِنْ أُحَبَّ)) . ١٨٠٢٩ - وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وعليه : رواه الطبراني، وفيه: الخصيب بن جَحْدر، وهو كذّاب .... ١٨٠٣٠ - وعن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((لامْرِىءٍ ما احْتَسَبَ، وعَلَيْهِ مَا اكْتَسَبَ، والمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ، ومَنْ مَاتَ عَلِى ذِنَابِي الطَّرِيقِ فَهُوَ مِنْ أُهْلِهِ)). قلت: قال صاحب النهاية: ذنابي طريق، يعني: على قصد الطريق، وهو أصل الذنب. رواه الطبراني في الكبير والأوسط باختصار، وفيه: عمرو بن بكر السَّكسكي، وهو ضعيف. ١٨٠٣١ - وعن أبي قِرْصَافَ قال: قال رسول الله وَ ل: ((مَنْ أَحَبَّ قَوْماً حَشَرَهُ الله في زُمْرَتِهِمْ)). رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه . ١٨٠٣٢ - وعن الحسين بن علي قال: من أحبنا للدنيا فإن صاحب الدنيا يحبه البر والفاجر، ومن أحبنا الله كنّا نحن وهو يوم القيامة كهاتين، وأشار بأصبعيه(١) السبابة والوسطى .. رواه الطبراني ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم. ٤١ - ٧٣ - ١٤ - باب من أحب أحداً فليعلمه ١٨٠٣٣ - عن يزيد بن أبي حبيب: أن أبا سالم الجَيْشاني أتى إلى أبي أمية في ١٨٠٢٩ - رواه الطبراني في الكبير (٧٤/٢٠). ١٨٠٣٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٦٥٠). ١٨٠٣١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٥١٩). ١٨٠٣٢ - ١ - ليس في الكبير رقم (٢٨٨٠): أصبعيه . ١٨٠٣٣ - رواه أحمد (١٤٥/٥، ١٧٣) وابن المبارك في الزهد رقم (٧١٢) ومن طريقه أحمد في الرواية. الأولى .