Indexed OCR Text

Pages 301-320

٣٠١
كتاب الأدعية / الأبواب ٤٣ - ٤٥ / الحديثان: ١٧٤٤٨ و ١٧٤٤٩
فقل: الله أكبر، الله أكبر من خلقه جميعاً، الله أعز مما أخاف وأحذر، أعوذ بالله
الممسك السماواتِ السبع أن يقعن على الأرض إلاّ بإذنه، من شر عبدك فلان وجنوده
وأتباعه وأشياعه من الجن والإنس إلهي كُنْ لي جاراً من شرهم، جلَّ ثناؤك، وعزَّ
وجارك، وتبارك اسمك، ولا إِلهَ غيرك. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
٣٩ - ٤٣ - باب دعاء الاستخارة
تقدمت له طرق في أواخر الصلاة.
١٧٤٤٨ - عن عبدِ الله بن مسعود قالَ:
كانَ رسولُ اللهِوَ يُعَلَّمُنَا الاسْتِخَارَةَ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ
بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ فَإِنَّهُمَا بِيَدِكَ لا يَمْلِكْهُمَا أَحَدٌ سِوَاكَ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ
ولا أَعْلَمُ وتَقْدِرُ ولا أَقْدِرُ وَأَنْتَ عَلََّمُ الغُيُوبِ. اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذا - الأُمْرُ الّذِي تُرِيدُه
لي خيراً لي في دِينِي وَفِي دُنْيَايَ - أَحْسَبُهُ قَالَ - وعَاقِبَةٍ أَمْرِي فَوَفِّقْهُ وَسَهِّلْهُ، وإِنْ كَانَ
غَيْرَ ذَلِكَ خَيْراً فَوَفِّقْنِي لِلْخَيْرِ - أَحْسَبُهُ قَالَ - حَيْثُ كَانَ)).
رواه البزار بأسانيد، والطبراني في الثلاثة وأكثر أسانيد البزار حسنة.
٣٩ - ٤٤ - باب ما يقول عند الوداع
تقدم في الأذكار
٣٩ - ٤٥ - باب الاستعاذة
[وقد تقدم في الأذكار]:
١٧٤٤٩ - عن عبد الله - يعني: ابن مسعود - أن النبيَّ # كان قاعداً في أناس
١٧٤٤٨ - رواء البزار رقم (٣١٨١) و(٣١٨٢) و(٣١٨٣) و(٣١٨٤) والطبراني في الكبير رقم (١٠٠١٢)
و (١٠٠٥٢) والصغير رقم (٥٢٤) بنحوه. وله شواهد في صحيح ابن حبان رقم (٨٨٦).
١٧٤٤٩ - رواه البزار رقم (٣٢٠٢) وقال: أخطأ فيه محمد بن ذكوان، رواه عن منصور هكذا [أي عن ابن
مسعود] والصواب منصور، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

٣٠٢
كتاب الأدعية / الباب: ٤٥ / الأحاديث: ١٧٤٥٠ - ١٧٤٥٣
فمر به الحسن والحسين، فقال: ((هاتوا بنََّّ حتَّى أَعوِّذْهُما، بِمَا عَوَّذَ [بِهِ](١) إِبْراهِيمُ
ابْنَيْهِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ، أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ الَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وهَامَّةٍ، ومِنْ كُلِّ
عَيْنٍ لامَّةٍ).
رواه البزار ورجاله وثقوا .
١٧٤٥٠ - وعن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله وَله : ((عُوْذَةٌ كَانَ
إِبْرَاهِيمُ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْحَاقَ وَإِسْمَاعِيلَ، وأَنَا أُعَوِّذُ بِهَا الحَسَنَ والحُسَيْنَ - رَضِي الله
عَنْهُمَا - : سَمِعَ الله دَاعِياً لِمَنْ دَعَا، مَا وَرَاءَ الله مَرْمِىْ لِمَنْ رَمِىْ)).
قلت: هكذا وجدته.
رواه البزار، وفيه: نعيم بن مُوَرِّع، وهو ضعيف.
١٧٤٥١ - وعن أبي هريرة: أن رسول الله و الله كان يقول:
((اللهمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ والْبَكَمِ، وأَعُوذُ بِكَ مِنَ المَأْثَمِ والمَغْرَمِ،
وأَعُوذُ بِكَ مِنَ الفَمِ(١) - يعني: الغَرق - وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ)).
رواه البزار وإسناده حسن.
١٧٤٥٢ - وعن عبد الله بن عمرو قال: كان رسول الله وَ ل يقول:
((اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ، والهَرَمِ والجُبْنِ والبُخْلِ)).
رواه البزار، وفيه: أبو يحيى التيمي، وهو ضعيف.
١٧٤٥٣ - وعن قطبة :
١ - زيادة من البزار.
١٧٤٥٠ - رواه البزار رقم (٣٢٠٣) وقال: لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلا بهذا الإسناد.
١٧٤٥١ - رواه البزار رقم (٣٢٠٤) وقال: لا نعلمه يروى بهذا التمام إلا عن أبي هريرة بهذا الإسناد.
١ - في البزار: الغم. ولعله: اليم.
١٧٤٥٢ - رواه البزار رقم (٣٢٠٧).
١٧٤٥٣ - رواه البزار رقم (٣٢٠٩) وقال: لا نعلم أحداً رواه إلا قطبة بهذا الإسناد.

٣٠٣
كتاب الأدعية / الباب: ٤٥ / الحديث: ١٧٤٥٤
أنه سمع النبي ◌ّله يتعوذ من الأسواء(١) والأهواء.
قلت: روى الترمذي منه التعوذ من الأهواء.
رواه البزار ورجاله ثقات .
١٧٤٥٤ - وعن ابن عبّاس: أن رسول الله وَ ل ل كان يقول:
((اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَتَفْخِهِ)) أحسبه قال: ((ونَفْتِهِ، ومِنْ
عَذَابِ القَبْرِ)).
فقيل: يا رسول الله ما هذا الذي تعوذ منه؟ قال: ((أمَّا هَمْزُهُ فالذي يُوَسْوِسُهُ،
وأَمَّا نَفْتُهُ: فَالشِّعْرُ، وأَمَّا نَفْخُهُ: فَمَا يُلْقِي مِنَ الشَّبَهِ) يعني: في الصلاة، ((لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ
صَلَتَهُ - أُو عَلَى الإِنْسَانِ صَلاَتَهُ)) وَأَمَّا عَذَابُ القَبْرِ فَكَانَ يَقول(١): ((أَكْثَرُ عَذَابِ القَبْرِ
في البَوْلِ)).
رواه البزار، وفيه: رشدین بن کریب، وهو ضعيف.
قلت: وقد تقدم في أواخر الأذكار أبواب في الاستعاذة وهذا موضعها.
١ - في البزار: الأدواء.
١٧٤٥٤ - رواه البزار رقم (٣٢١٠) وقال: قد روي نحوه من غيره وجه، وفي هذا تفسير ليس في غيره فلذلك
ذكرناه.
١ - ليس في البزار: يقول.

شجرة كتاب التوبة
٤٠ - ١ - باب مما يخاف من الذنوب.
٤٠ - ٢ - باب فيما يحتقر من الذنوب.
٤٠ - ٣ - باب فيمن يصر على الذنب.
٤٠ - ٤ - باب فيمن عوقب بذنبه في الدنيا.
٤٠ - ٥ - باب الحزن كفارة.
٤٠ - ٦ - باب فيمن يستره الله تعالى فيفصح
عن نفسه .
٤٠ - ٧ - باب فيمن يستره الله - تعالى - في
الدنيا .
٤٠ - ٨ - باب من لم يتب لم يتب عليه ومن لا
يرحم لا يرحم ومن لم يغفر لم يغفر له.
٤٠ - ٩ - باب اسمح يسمح لك.
٤٠ - ١٠ - باب في المذنبين من أهل
التوحيد .
٤٠ - ١١ - باب فيمن خاف من ذنوبه.
٤٠ - ١٢ - ١ - باب التوبة .
٤٠ - ١٢ - ٢ - باب الحث على التوبة.
٤٠ - ١٢ - ٣ - باب التقرب بالتوبة.
٤٠ - ١٢ - ٤ - باب إلى متى تقبل توبة
العبد .
٤٠ - ١٢ - ٥ - باب الندامة على الذنب.
٤٠ - ١٢ - ٦ - باب التوبة إلى الله تعالى.
٤٠ - ١٢ - ٧ - باب إخلاص التوبة من
الذنب.
٤٠ - ١٢ - ٨ - باب التائب من الذنب كمن لا
ذنب له.
٤٠ - ١٢ - ٩ - باب فيمن يكف عن الذنوب.
٤٠ - ١٢ - ١٠ - باب ما جاء فيمن يستغفر
ویتوب كلما أذنب.
٤٠ - ١٣ - باب المؤمن نساء إذا ذكر ذكر.
٤٠ - ١٤ - باب المؤمن يسهو ثم يرجع.
٤٠ - ١٥ - باب المؤمن واه راقع.
٤ - ١٦ - باب فيمن يعمل الحسنات بعد
السيئات.
٤٠ - ١٧ - باب فيمن يلتمس رضا الله
تعالى .
٤٠ - ١٨ - ١ - باب ما جاء في طول عمر
المؤمن والنهي عن تمنيه الموت.
٤٠ - ١٨ - ٢ - باب فيمن طال عمره من
المسلمين .
٤٠ - ١٨ - ٣ - باب في أعمار هذه الأمة.
٤٠ - ١٨ - ٤ - باب تمني الموت لمن وثق
بعمله وتمنيه عند فساد الزمان .
٤٠ - ١٨ - ٥ - باب فيمن شاب في الإسلام
تقدم فى الزينة .
٤٠ - ١٩ - ١ - باب فيمن صلى ثم استغفر.
٤٠ - ١٩ - ٢ - باب ما جاء في الاستغفار.
٤٠ - ١٩ - ٣ - باب العجلة بالاستغفار.
٤٠ - ١٩ - ٤ - باب الإكثار من الاستغفار.
مجمع الزوائد ج ١٠ م٢٠

٤٠ - ١٩ - ٥ - باب أوقات الاستغفار.
٤٠ - ١٩ - ٦ - باب كيفية الاستغفار.
٤٠ - ١٩ - ٧ - باب استغفار الولد لوالده.
٤٠ - ١٩ - ٨ - باب الاستغفار للمؤمنين
والمؤمنات.
٤٠ - ١٩ - ٩ - باب الاستغفار لأهل الكبائر
من المسلمين وما جاء فيهم.
٤٠ - ٢٠ - باب ما جاء في وعد الله تعالى
ووعيده .
٤٠ - ٢١ - باب فيمن علم أن الله يغفر
الذنب.
٤٠ - ٢٢ - باب فيمن أذنب فعلم أن الله
تعالى اطلع عليه .
٤٠ - ٢٣ - باب في مغفرة الله تعالى للذنوب
العظام وسعة رحمته .
٤٠ - ٢٤ - ١ - باب الله أرحم بعباده المؤمنين
من الوالدة بولدها.
٤٠ - ٢٤ - ٢ - باب منه في رحمة الله تعالى.
٤٠ - ٢٤ - ٣ - باب في قوله تعالى:
﴿يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا
تقنطوا من رحمة الله﴾ .
٤٠ - ٢٤ - ٤ - ١ - باب منه في سعة رحمة
الله ومغفرته للذنوب وقوله وقطهو: ((لو لم
تذنبوا لذهب الله بكم)».
٤٠ - ٢٤ - ٤ - ٢ - باب منه في سعة رحمة
الله تعالی .
٤٠ - ٢٥ - باب في عتقاء الله تعالى.
٤٠ - ٢٦ - باب كلكم يدخل الجنة إلا من
شرد على الله شراد البعير على أهله.
٤٠ - ٢٧ - باب أجلوا الله يغفر لكم.
٤٠ - ٢٨ - باب كثرة ذنوب بني آدم.
٤٠ - ٢٩ - باب في كلام بني آدم.
٤٠ - ٣٠ - باب في حسنات العبد وسيئاته.
٤٠ - ٣١ - باب فيمن عمل حسنة أو سيئة
أوهم بشيء من ذلك.

٣٠٧
كتاب التوبة / الباب: ١ / الأحاديث: ١٧٤٥٥ - ١٧٤٥٧
٤٠ - كتاب التوبة
بسم الله الرّحمن الرّحيم
٤٠ - ١ - باب مما يُخاف من الذنوب
١٧٤٥٥ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلَه :
((مَنْ لَقِيَ الله - عزَّ وجلَّ - لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً [وأَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ، طَيِّياً بِهَا نَفْسُهُ،
مُحْتَسِباً](١) وَسَمِعَ وَأَطَاعَ فَلَهُ الجَنَّةُ - أَوْ دَخَلَ الجَنَّةَ - وخَمْسٌ لَيْسَ لَهُنَّ كَفَّارَةٌ :
الشِّرْكُ بالله، وقَتْلُ النّفْسِ بِغَيْرِ حَقٍّّ، وَبَهْتُ(٢) مُؤْمِنٍ، والفَرَارُ (٣) مِنَ (٤) الزَّحْفِ [أُوْ
يَمِينٌ صَابِرَةٌ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالاَ بِغَيْرِ حَقٍّ](١)).
رواه أحمد، وفيه: بقية، وهو ضعيف.
١٧٤٥٦ - وعن عمر بن الخطاب: أن رسول الله و الله قال لعائشة:
((يا عَائِشَةُ، ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً﴾(١) هم أَصْحَابُ البِدَعِ،
وَأَصْحَابُ الْأَهْوَاءِ، لَيْسَ لَهُمْ تَوْبَةٌ، أَنا مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَهُمْ مِنَ بَرَاءٌ)).
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: بقية، وهو ضعيف.
١٧٤٥٧ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله :
١٧٤٥٥ - ١ - زيادة من أحمد (٣٦١/٢ - ٣٦٢).
٢ - في أحمد: أو نهب. وفي أ: تهمت.
٣- في أحمد: أو.
٤ - في أحمد: يوم. بدل: من.
١٧٤٥٦ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٥٦٠) وفيه أيضاً: مجالد بن سعيد، ضعيف.
١ - سورة الأنعام، الآية: ١٥٩ .
١٧٤٥٧ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٤٣٦٠) وانظر الصحيحة رقم (١٦٢٠).

٣٠٨
: كتاب التوبة / الباب: ٢ / الأحاديث: ١٧٤٥٨ - ١٧٤٦٠
((إِنَّ الله حَجَبَ التَّوْبَةَ عَنْ كُلِّ صَاحِبٍ بِدْعَةٍ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير هارون بن موسى الفروي
وهو ثقة .
١٧٤٥٨ - وعن عائشة قالت: قال النبي مثير:
((هَلَكَ الْمُقَذِّرُونَ)) .
قلت: ذكر صاحب النهاية: أنهم الذين يأتون القاذورات من الذنوب(١).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن سعيد المقبري، وهو ضعيف.
٤٠ - ٢ - باب فيما يحتقر من الذنوب
١٧٤٥٩ - عن عبد الله بن مسعود، أنَّ رسول الله وٍَّ قال:
((إِيَّاكُمْ ومُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ))(١).
وإِنَّ رسول الله وَّمِ ضرب لهنَّ مثلاً: ((كمثلٍ قَومٍ نَزَلُوا أَرضَ فَلَاةٍ فَحَضَرَ
صَنِيعُ(٢) القَوْمِ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْطَلِقُ فَيَجِيءُ بالعُودِ، والرَّجُلُ يَجِيءُ بالْعُودِ، حَتَّى
جَمَعُوا سَوَاداً، وأُجَّجُوا نَاراً، وأَنْضَجُوا مَا قَذَفُوا فِيهَا)).
رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجالهما رجال الصحيح غير عمران بن دَاوَر
القطان وقد وثق .
١٧٤٦٠ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود -، عن النبي ◌ُّ قال:
((إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ تُعْبَدَ الأَصْنَامُ في أَرْضِ العَرَبِ، ولَكِنَّهُ سَيَرْضىْ مِنْكُمْ
١٧٤٥٨ - ١ - قال السيوطي في الدر النثير: وفي الحلية عن وكيع: أنهم الذين يُهريقون المَرَق إذا وقع فيه
الذُّبابِ.
١٧٤٥٩ - رواه أحمد رقم (٣٨١٨) والطبراني في الكبير رقم (١٠٥٠٠) أيضاً، وفيهما أيضاً: عبد ربه بن
أبي يزيد، مجهول، وليس من رجال الصحيح .
١ - في هامش أ: (على هلكة) في نسخة.
٢ - الصنيع: الطعام يصنع.

٣٠٩
كتاب التوبة / الباب: ٢ / الحديثان: ١٧٤٦١ و ١٧٤٦٢
بِدُونِ ذَلِكَ بالمحَقَّرَاتِ، وهِيَ المُوبِقَاتُ يَوْمَ القِيَامَةِ، اتَّقُوا المَظَالِمَ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فإِنَّ
العَبْدَ يَجِيءُ بالحَسَنَاتِ يَوْمَ القِيَامَةِ يَرَىْ أَنَّهَا سَتُنْجِيهِ (١)، فما زَالَ عَبْدٌ يَقُومُ يَقُولُ(٢):
يا رَبِّ ظَلَمَنِي عَبْدُكَ مَظْلُمَةً، فَيَقُولُ: امْحُوا مِنْ حَسَنَاتِهِ، مَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى مَا تَبْقَى
لَهُ حَسَنَةٌ مِنَ الذُّنُوبِ، وإِنْ مِثْلَ ذَلِكَ كَسَفْرٍ نَزَلوا بِفَلَاةٍ مِنَ الأَرْضِ لَيْسَ مَعَهُمْ
حَطَبٌ، فَتَفَرَّقَ القَوْمُ لِيَحْتَطِبُوا، فَلَمْ يَلْبُوا أَنْ حَطَبُوا، فَأَعْظَمُوا النَّارَ، وطَبَخُوا مَا
أُرَادُوا، وكَذَلِكَ الذُّنُوبُ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: إبراهيم بن مسلم الهجري، وهو ضعيف.
١٧٤٦١ - وعن ابن مسعود:
أن مثل محقرات(١) الذنوب كمثل قوم سَفْرٍ نزلوا بأرض قَفْرٍ، معهم طعام،
ولا يصلحهم إلا النار، فتفرقوا، فجعل هذا يأتي بالرَّوثة، وهذا يأتي بالعظم، ويجيء
هذا بالعود، حتى جمعوا من ذلك ما أصلحوا طعامهم، وكذلك صاحب المحقرات،
يكذب الكذبة، ويذنب الذنب، ويجمع من ذلك، ما لعله أن يكب(٢) على وجهه في
نار جهنم.
رواه الطبراني موقوفاً بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح .
١٧٤٦٢ - وعن سهل بن سعد، أن رسول الله وَ الإ قال:
(ِيَّكُمْ ومُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ فَإِنَّمَا مَثَلُ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، كَمَثَلٍ قَوْمٍ (١) نَزَلُوا
بَطْنَ وَادٍ، فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ، وجَاءَ ذَا بِعُودٍ حَتّى حَمَلُوا(٢) مَا أَنْضَجُوا بِهِ خُبْزَهُمْ وإِنّ
مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ مَتِى يُؤْخَذُ بِهَا صَاحِبُهَا تُهْلِكُهُ)).
١٧٤٦٠ - ١ - في أبي يعلى رقم (٥١٢٢): يرى أنه ستنجيه.
٢ - في أبي يعلى: فيقول.
١٧٤٦١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٧٩٦) بإسناد واحد.
١ - في الكبير: المحقرات من الذنوب.
٢ - في الکبیر: أن یکبه الله.
١٧٤٦٢ - رواه أحمد (٣٣١/٥) والكبير (٥٨٧٢) والصغير رقم (٩٠٤).
١ - في أحمد: كقوم. وانظر ما يأتي رقم (١٧٦٩٨).
٢ - في أحمد: حتى أنضجوا خبرتهم. وفي أ: عملوا. بدل: حملوا.

٣١٠
كتاب التوبة / الباب: ٢ / الأحاديث: ١٧٤٦٣ - ١٧٤٦٥
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ورواه الطبراني في الثلاثة من طريقين
ورجال إحداهما رجال الصحيح غير عبد الوهاب بن عبد الحكم وهو ثقة .
١٧٤٦٣ - وعن سعد بن جُنادة قال: لما فرغ رسول الله وَلّ من حنين نَزلنا قَفراً
من الأرض، ليس فيها(١) شيء، فقال النبي وَّ: ((اجْمَعُوا، مَنْ وَجَدَ شَيْئاً(٢) فَلْيَأْتِ
بِهِ، ومَنْ وَجَدَ عَظْماً أَوْ شَيْئاً فَلْيَأْتِ بِهِ)).
قال: فما كان إلا ساعة حتى جعلناه ركاماً، فقال النبي نَّ: ((أَتْرَوْنَ هَذَا؟
فَكَذَلِكَ تَجْتَمِعُ الذُّنُوبُ عَلَى الرَّجُلِ مِنْكُمْ كَمَا جَمَعْتُمْ هَذَا، فَلْيَتَّقِ الله رَجُلٌ، فَلا
يُذْنِبُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً فَإِنَّهَا مُحْصَاةٌ عَلَيْهِ)).
رواه الطبراني، وفيه: نفيع أبو داود وهو ضعيف.
١٧٤٦٤ - وعن أبي سعيد - يعني : الخدري - قال:
إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد
رسول الله ﴿ من الموبقات.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
د
١٧٤٦٥ - وعن عبادة بن قرص أو قرط قال:
إنكم لتعملون اليوم أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد
رسول الله ﴿ ﴿ من الموبقات، قال حميد: فقلت لأبي قتادة: فكيف لو أدرك زماننا
هذا؟ قال أبو قتادة: لكان لذلك أقول.
رواء أحمد وقال: عبادة، والطبراني وقال: عباد، والله أعلم. وبعض أسانيد
أحمد والطبراني رجاله رجال الصحيح .
١٧٤٦٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٤٨٥) وفيه: يونس بن نقيع (لا نفيع)، والحسين بن الحسن:
ضعيف. ومحمد بن سعد: مختلف فيه.
١ - في الكبير: فيه.
٢ - في الكبير: عوداً.
١٧٤٦٤ - رواه أحمد (٣/٣) عن أبي سعيد و(١٥٧/٣، ٢٨٥) عن أنس.
١٧٤٦٥ - رواه أحمد (٤٧٠/٣) و(٧٩/٥) بروايات، وابن المبارك في الزهد رقم (١٨١).

٣١١
كتاب التوبة / الباب: ٣ / الأحاديث: ١٧٤٦٦ - ١٧٤٦٩
١٧٤٦٦ - وعن جابر: أنه سمع رسول الله وَلّهِ يقول: ((عُذَّبَتِ امْرَأَةٌ فِي مِرّ - أَوْ
هِرَّةٍ - رَبَطَتْهُ حَتّى مَاتَ، ولَمْ تُرْسِلْهُ فَيَأْكُلَ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ، فَوَجَبَتْ لَهَا الَّارُ
بِذَلِكَ)).
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وهو حسن الحديث، وفيه ضعف، وبقية رجاله
رجال الصحيح .
١٧٤٦٧ - وعن علقمة قال: كنا عند عائشة، فدخل أبو هريرة، فقالت: أنتَ
الذي تُحدِّثُ: ((أَنَّ امْرَأَةً عُذِّبَتْ فِي هِرَّةٍ رَبَطَْهَا (١)، فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا؟)) فقال:
سمعته منه - يعني: النبي ◌َّ - فقالت: هل تدري ما كانت المرأة، إن المرأة مع ما
فعلت كانت كافرة، وإن المؤمن أكرم على الله عز وجل من أن يعذبه في هرة، فإذا
حدثت عن رسول الله ﴾﴾ فانظر كيف تحدث.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٧٤٦٨ - وعن أبي الدرداء، عن النبيِّ وَّ قال: ((لَوْ غُفِرَ لَكُمْ مَا تَأْتُونَ إِنى
البَهَائِمِ لَغُفِرَ لَكُمْ كَثِيرٌ)(١) .
رواه أحمد مرفوعاً كما تراه، ورواه ابنه عبد الله موقوفاً، وإسناده جید.
٤٠ - ٣ - باب فيمن يصر على الذنب
١٧٤٦٩ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي وير أنه قال وهو على
المنبر:
١٧٤٦٦ - رواه أحمد (٣٣٥/٣) وفيه أيضاً: أبو الزبير، مدلس وقد عنعن.
١٧٤٦٧ - رواه أحمد (٢ /٥١٩) وقاسم بن ثابت السّرْقسطي في غريب الحديث كما في عين الإصابة في
استدراك عائشة على الصحابة رقم (٤٤) وانظره.
- في أحمد: أنها ربطتها.
١٧٤٦٨ - ١ - في أحمد (٦ /٤٤١): لَغَفَرَ لكم كثيراً.
١٧٤٦٩ - رواه أحمد (١٦٥/٢، ٢١٩) والشَّرْعَبي: من شيوخ حَريز بن عثمان، وقال أبو داود: شيوخ حريز
كلهم ثقات.

٣١٢
كتاب التوبة / الباب: ٤ / الحديث: ١٧٤٧٠
((ارْحَمُوا تُرْحَمُوا، واغْفِرُوا يُغْفَرْ لَكُمْ، وَيْلٌ لُأَقْمَاعِ (١) القَوْلِ، وَيْلٌ
لِلْمُصِرِّينَ الذينَ يُصِرُّونَ على مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ)) .
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير حبان بن زَيد الشّرْعَبي، ووثقه ابن
حبان، ورواه الطبراني كذلك.
٤٠ - ٤ - باب فيمن عوقب بذنبه في الدنيا
١٧٤٧٠ - عن عبد الله بن مُغَفَّل:
أن رجلاً لقي امرأة كانت بَغِيّاً في الجاهلية، فجعل يلاعبها حتى بسط يده
إليها، فقالت المرأة: مه، فإن الله - عز وجل - قد أذهب الشرك - قال عفان مرة: ذهب
بالجاهلية، وجاء بالإسلام - فولى الرجل فأصاب وجهه الحائط فشجّه، ثم أتى
النبي ◌َّرَ فأخبره فقال: ((أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ الله بِكَ خَيْراً، إِذَا أَرَادَ الله - عزَّ وجلَّ -
بِعَبْدٍ خَيْراً عَجَّلَ عُقُوبَةَ ذَتْبِهِ، وإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرّاً أَمْسِكَ عَلَيْهِ بِذَنْبِهِ حَتّى يُوَافِي بِهِ يَوْمَ
القِيَامَةِ كَأنّهُ عَيْرٌ))(١).
رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: بينما نحن مع رسول الله ێ وهو يبايع تحت
الشجرة، وإني لرافع أغصانها عن رأسه، إذ جاء رجل يسيل وجهه دماً، فقال:
يا رسول الله، هلكت، قال: ((ومَا أَهْلَكَكَ؟)) قال: ((إني خرجت من منزلي فإذا أنا
بامرأة، فأتبعتها بصري، فأصاب وجهي الجدار، فأصابني ما ترى. والباقي نحوه.
ورجال أحمد رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادي الطبراني.
١ - الأقماع: جمع قِمَع كضِلَع، وهو الإناء الذي يترك في رؤوس الظروف لتملأ بالمائعات من
الأشربة والأدهان. شبه أسماع الذين يستمعون القول ولا يعونه، ويحفظونه ولا يعملون به بالأقماع
التي لا تعي شيئاً مما يفرّغ فيها، فكأنه يمر عليها مجازاً، كما يمر الشراب في الأقماع اجتيازاً،
يقال: ما نَّكُم أسماع، إنما هي أقماع.
١٧٤٧٠ - رواه أحمد (٨٧/٤) وابن حبان في صحيحه رقم (٢٩١١) وفيها: الحسن البصري، وقد عنعن.
١ - غَيْر: جبل، شبه عِظم ذنوبه به .

٣١٣
كتاب التوبة / الباب: ٤ / الأحاديث: ١٧٤٧١ - ١٧٤٧٣
١٧٤٧١ - وعن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي وَل ◌ّ يسيل وجهه دماً،
فقال: يا رسول الله، إني أتبعت بصري(١) من امرأة فلقيني جدار(٢) فصنع بي ما
ترى، فقال رسول الله التالية:
(إِنَّ الله إِذَا أَرَادَ بِعَبْدِهِ(٣) خَيْراً عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ فِي الدُّنْيًا، وإِذَا أَرَادَ بِعَبْدِهِ(٣)
سُوءاً أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذَتْبِهِ حَتّى يُوَافِيَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ كَانُهُ عَيْرٌ)) .
رواه الطبراني، وفيه: عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي، وهو
ضعيف .
١٧٤٧٢ - وعن عمار بن ياسر: أنّ رجلاً مرت به امرأة فأحدق بصره إليها، فمر
بجدارٍ فمرس وجهه، فأتى رسول الله وَل ووجهه يسيل دماً، فقال: يا رسول الله، إني
فعلت كذا وكذا؟ فقال رسول الله پی :
((إِذَا أَرَادَ الله بِعَبْدٍ خَيْراً عَجَّلَ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا، وإِذَا أَرَادَ بِهِ غَيْرَ ذَلِكَ أَمْهَلَ
عَلَيْهِ بِذُنُوبِهِ حَتَّى يُوَافِي بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ كَانّهُ عَيْرُ)) .
رواه الطبراني وإسناده جيد.
١٧٤٧٣ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وََّ: ((شَكَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ إِلى
رَبِّهِ فَقَالَ: يا رَبِّ يَكُونُ العَبْدُ مِنْ عَبِيدِكَ يُؤْمِنُ بِكَ، وَيَعْمَلُ بِطَاعَتِكَ تَزْوِي(١) عَنْهُ
الدُّنْيَا، وَتَعْرِضُ لَهُ البلاءَ، ويَكُونُ العَبْدُ مِنْ عَبِيدِكَ يَكْفُرُ بِكَ، ويَعْمَلُ بِمَعَاصِيكَ،
فَتَزْوِي عَنْهُ البَلاءَ، وَتَعْرِضُ لَهُ الدُّنْيَا، فَأَوْحِى الله إِلَيْهِ (٢): إِنَّ العِبَادَ والبِلادَ لِي، وإِنَّهُ
لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ إِلَّ يُسَبِّحُنِي وَيُهَلِّلُنِي ويُكَبِّرُ نِي، فَأَمَّا عَبْدِيَ المُؤْمِنَ فَلَهُ سَيِّئَاتٌ فَأَزْوِي
عَنْهُ الدُّنْيَا، وأَعْرِضُ لَهُ البَلاءَ، حَتّى يَأْتِيَنِي فَأَجْزِيهِ بِحَسَنَاتِهِ، وأَمَّا عَبْدِي الكَافِرَ، فَلَهُ
حَسَنَاتٌ، فَأَزْوِي عَنْهُ البَلاءَ، وأَعْرِضُ لَهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْتِيَنِي فَأَجْزِيهِ بِسَيِّئَاتِهِ).
١٧٤٧١ - ١ - ليس في الكبير رقم (١١٨٤٢): بصري.
٢ - في الكبير: رجل. بدل: جدار.
٣ - في الكبير: بعيد.
١٧٤٧٣ - ١ - في الكبير رقم (١٢٧٣٥): فتزوي .
٢ - ليس في الكبير: إليه .

٣١٤
كتاب التوبة / الأبواب: ٥ - ٧ / الأحاديث: ١٧٤٧٤ - ١٧٤٧٧
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن خليد الحنفي، وهو ضعيف.
٤٠ - ٥ - باب الحزن كفارة
١٧٤٧٤ - عن عائشة قالت: قال رسول الله وَالّ :
((إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُ العَبْدِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ(١) مَا يُكَفِّرُهَا [مِنَ العَمَلِ](٢) ابْتَلَاهُ الله
بالحُزْنِ لِيُكَفِّرَهَا عَنْهُ)).
رواه أحمد والبزار وإسناده حسن.
٤٠ - ٦ - باب فيمن يستره الله تعالى فيفصح عن نفسه
١٧٤٧٥ - عن أبي قتادةَ الأنصاري قالَ: قالَ رسولُ الله وَالت :
(كُلُّ أُمَّتِي مُعَافِىَّ إِلَّ الْمُجَاهِرُ ونَ)) قيلَ: يا رسولَ الله ومَنِ الْمُجَاهِرُونَ؟ قالَ:
(الّذِي يَعْمَلُ العَمَلَ بِاللَّيْلِ فَيَسْتُرُهُ رَبُّهُ عَزَّ وجلَّ، ثُمَّ يُصْبِحُ فيقولُ: يا فلانُ عَمِلْتُ
البارحةَ كَذَا وَكَذَا، فَيَكْشِفُ سِتْرَ الله عَزَّ وجلَّ عَنْهُ)).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: عون بن عُمارة، وهو ضعيف.
٤٠ - ٧ - باب فيمن يستره الله - تعالى - في الدنيا
١٧٤٧٦ - عن أبي موسى، عن النبي ◌ََّ: ((ما سَتَرَ الله عَلَى عَبْدٍ ذَنْباً في الدُّنْيَا
فَغَيَّرَهُ الله بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ».
رواه البزار والطبراني، وفيه: عمر بن سعيد الأبح، وهو ضعيف.
١٧٤٧٧ - وعن علقمة المزني، عن أبيه قال: قال رسول الله وعليه :
١٧٤٧٤ - رواه أحمد (١٥٧/٦) والبزار رقم (٣٢٦٠) وفيها: ليث بن أبي سليم، ضعيف.
١ - في البزار: يجد. بدل: یکن له.
٢ - زیادة من أحمد.
١٧٤٧٥ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٦٣٢) وقال: لا يروى عن أبي قتادة إلا بهذا الإسناد.
١٧٤٧٦ - رواه البزار رقم (٣٢٥٧) وقال: لا نعلمه يروى بهذا الإسناد اللفظ إلا عن أبي موسى بهذا الإسناد.

٣١٥
كتاب التوبة / اليابان: ٨ و٩ / الأحاديث: ١٧٤٧٨ - ١٧٤٨٠
((مَا سَتَرَ الله عَلَى عَبْدٍ ذَنْباً فِي الدُّنْيَا إِلَّ سَتَرَهُ [الله] عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفهم.
٤٠ - ٨ - باب من لم يتب لم يتب عليه
ومن لا يرحم لا يرحم ومن لم يغفر لم يغفر له
١٧٤٧٨ - عن جرير قال: قال رسول الله وَلّى :
((مَنْ لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ، ومَنْ لا يَغْفِرْ لا يُغْفَرْ لَهُ، وَمَنْ لا يَتُبْ لا يُتَبْ عَلَيْهِ)).
قلت: في الصحيح طرف منه.
رواه الطبراني، وأحمد باختصار من لا يتب لا يتب عليه، ورجال أحمد رجال
الصحيح .
١٧٤٧٩ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله (الآتى :
((مَنْ لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ)).
رواه الطبراني بإسنادين، وأحدهما حسن، ورواه البزار.
قلت: وقد تقدمت أحاديث صحيحة في الرحمة في البر والصلة.
٤٠ ۔ ٩ - باب اسمح يسمح لك
١٧٤٨٠ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله الطير :
((اسْمَحْ يُسْمَحْ لَكَ)). رواه أحمد عن شيخه مهدي بن جعفر الرَّملي، وقد وثقه
غير واحد وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح .
ورواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجالهما رجال الصحيح .
١٧٤٧٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٤٧٦) و(٢٤٧٧) و(٢٤٧٨) وأحمد (٣٦٥/٤).
١٧٤٧٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٤٨٨) وفيه: مندل بن علي، ضعيف. ورواه البزار رقم
(١٩٥٢). وفيه: عطية العوفي، وشريك القاضي، ضعيفان.
١٧٤٨٠ - رواه أحمد رقم (٢٢٣٣) والطبراني في الصغير رقم (١١٦٩).
١ - في الأصل: البرمكي، والتصحيح من أحمد وانظره.

٣١٦
كتاب التوبة / الباب: ١٠ / الأحاديث: ١٧٤٨١ - ١٧٤٨٣
٤٠ - ١٠ - باب في المذنبين من أهل التوحيد
١٧٤٨١ - عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله وَآل :
(لا تُنْزِلُوا عِبَادِيَ العَارِفِينَ الْمُوَحِّدِينَ المُذْنِينَ الجَنَّةَ ولا النَّارَ حَتَّى أَكُونَ أَنا
الذي أُنْزِلُهُمْ بِعِلْمِي فِيهِمْ، ولا تَكَلَّقُوا مِنْ ذَلِكَ مَا لَمْ تُكَلَّقُوا، ولا تُحَاسِبُوا العِبَادَ دُونَ
رَبِّهِمْ عَزَّ وجل)).
رواه الطبراني، وفيه: نفيع بن الحارث، وهو ضعيف.
١٧٤٨٢ - وعن ابن عمر قال:
لما نزلت الموجبات مثل قوله: ﴿إِنَّ الذينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتامِى ظُلْماً﴾(١)
ومثل قوله: ﴿الذينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا﴾(٢) ومثل قوله: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ
جَهَنَّمُ﴾(٣) قال: كنا نشهد على من فعل شيئاً من هذا أنه في النار، فلما نَزَلَ قوله:
﴿إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾(٤) كففنا عن الشهادة
وخفنا عليهم بما أوجبه الله لهم.
رواه الطبراني، وفيه: أبو عصمة، وهو متروك.
١٧٤٨٣ - وعن ابن عمر قال: كنا نقول لقاتل المؤمن إذا مات: إِنَّه في النار،
ونقول لمن أصاب كبيرة ثم مات عليها: إنه في النار، حتى إذا نزلت هذه الآية: ﴿إِنّ
الله لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾(١) قلم نُوجب لهم، كنا نرجو
لهم، ونخاف علیھم.
١٧٤٨١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٠٧٦).
١٧٤٨٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٣٣٢).
١ - سورة النساء، الآية: ١٠.
٢ - سورة البقرة، الآية: ٢٧٥ .
٣ - سورة النساء، الآية: ٩٣.
٤ - سورة النساء، الآية: ٤٨ .
١٧٤٨٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٣٦٤) وفيه: عمر بن يزيد (لا بريدة) السياري. مختصراً.
١ - سورة النساء، الآية: ٤٨.

كتاب التوبة / الباب: ١٠ / الأحاديث: ١٧٤٨٤ - ١٧٤٨٦
٣١٧
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عمر بن المغيرة وهو مجهول، وبقية
رجاله رجال الصحيح. ورواه بإسناد آخر: فيه عمر بن بريدة السياري، ولم أعرفه،
عن مسلم بن خالد الزنجي، وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٧٤٨٤ - وعن عبد الله قال: قال:
كُنَّا نُوجِب لأهل الكبائر حتى نزلت: ﴿إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ مَا
دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾(١) قال: فنهانا رسول الله بَّ أن نوجب لأحد من الموحدين
النار.
رواه الطبراني، وفيه: أبو رجاء الكلبي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
١٧٤٨٥ - وعن عبد الله يعني - ابن مسعود - عن النبي ◌ُّ قال:
(كَانَ رَجُلٌ يُصَلِّي، فَأَتَّهُ رَجُلٌ فَوَطِىءَ عَلَى رَقَبَتِهِ، فَقَالَ الذي تَحْتَهُ: والله
لا يَغْفِرُ الله لَكَ أَبَداً، فَقَالَ الله عزَّ وجلَّ: تَأَلَّى علَّ عَبْدِي أَنْ لا أَغْفِرَ لِعَبْدِي فَإِنِّي قَدْ
غَفَرْتُ لَهُ».
رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح.
١٧٤٨٦ - وعن عبد الله - يعني ابن مسعود - قال:
لا تعجلوا بحمد النَّاس ولا بذمهم، فإنك أو لعلك أن ترى من أخيك شيئاً اليوم
يعجبك لعله أن يسوءك غداً، ولعلك أن ترى منه اليوم شيئاً يسوؤك، لعله يعجبك
غداً، وإن الناس يغترون(١) وإنما يغفر الله [الذنوب](٢) يوم القيامة، والله أرحم بعبده
يوم يلقاه، من أم واحد، فرشت(٣) له بأرض فيء، ثم لمست(٤)، فإن كانت شوكة
کانت بها قبله، وإن كانت لدغة كانت بها قبله .
١٧٤٨٤ - ١ - سورة النساء، الآية: ٤٨.
١٧٤٨٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٧٩٥) و(١٠٠٨٦).
١٧٤٨٦ - ١ - في الكبير رقم (٨٩٢٩): يعيرون.
٢ - زيادة من الكبير.
٣ - في الكبير: قدمت.
٤ - في الكبير: لمسته.
٠٠

٣١٨
كتاب التوبة / الباب: ١١ / الأحاديث: ١٧٤٨٧ - ١٧٤٨٩
رواه الطبرني وإسناده منقطع .
قلت: وتأتي أحاديث في باب الاستغفار لأهل الكبائر.
٤٠ - ١١ - باب فيمن خاف من ذنوبه
١٧٤٨٧ - عن عبد الله - يعني : ابن مسعود -:
أن رجلاً لم يعمل من الخير شيئاً قطّ إلا التوحيد، فلما حضرته الوفاة قال
لأهله: إذا أنا مت فخذوني وأُحْرقوني حتى تدعوني حُمَمَة(١)، ثم اطحنوني، ثم
اذْرُوني في البحر في يومٍ رَاحٍ (٢).
قال: ففعلوا به ذلك، فإذا هو في قبضةِ الله - عز وجل - فقال الله عز وجل [له]:
«ما حملك على ما صنعت؟ قال: مخافتك، قال: فغفر الله - عز وجل - له.
١٧٤٨٨ - وعن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّر قال: بمثله.
رواهما أحمد ورجال حديث أبي هريرة رجال الصحيح. وإسناد ابن مسعود
حسن .
١٧٤٨٩ - وعن عبد الله قال:
كان رجل كثير المال لما حضره الموت قال لأهله: إن فعلتم ما أمرتكم به
أورثتكم مالاً كثيراً، قالوا: نعم، قال: إذا مت فاحرقوني ثم اطحنوني، فإذا كان يوم
ريح، فارتقوا فوق قُلّة جبل، فاذروني، فإن الله إن قدر عليَّ، لم يغفر لي، ففعل
ذلك به، فاجتمع في يدي الله - عز وجل - فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال:
یا رب، مخافتك، قال: فاذهب فقد غفرت لك.
١٧٤٨٧ - ١ - حُمَمة: فحمة.
٢ - يوم راحٍ: أي ذي ريح.
٣ - زیادة من أحمد رقم (٣٧٨٥).
١٧٤٨٨ - رواه أحمد رقم (٣٧٨٦) و(٨٠٢٧).
١٧٤٨٩ - رواه أبو يعلى رقم (٥١٠٥).

٣١٩
كتاب التوبة / الباب: ١١ / الأحاديث: ١٧٤٩٠ - ١٧٤٩٣
١٧٤٩٠ - وفي رواية: وكان الرجل نباشاً فغفر له لخوفه.
رواه أبو يعلى بسندين ورجالهما رجال الصحيح .
١٧٤٩١ - ورواه الطبراني بنحوه وقال في آخره: قال عبد الله: قال
رسول اللّه وَّه: ((فَوَقع في يَدِ الله، فقالَ: ما حَمَلَكَ على الذي صَنَعْتَ؟ قالَ:
مَخَافَتُكَ، قالَ: غَفَرْتُ لكَ))، وإسناده منقطع .
وروى بعضه مرفوعاً أيضاً بإسناد متصل ورجاله رجال الصحيح غير أبي الزَّعراء
وهو ثقة.
١٧٤٩٢ - وعن أبي هريرة، عن النبي بَّرَ، وعن [الحسن و](١) ابن سيرين،
عن النبي ونَ﴾ قال:
(كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَمْ يَعْمَلْ خَيْراً قَطُّ إِلَّ التَّوْجِيدَ، فَلِمَّا احْتُضِرَ قَالَ
لِأَهْلِهِ: انْظُرُوا إِذَا أَنَا مِتُّ أَنْ يَحْرِقُوهُ حَتّى يَدَعُوهُ حُمَماً، ثُمَّ اطْحَنُوهُ ثُمَّ ذُرُّوهُ في
يَوْمٍ رَاحٍ ، فَلَمَّا مَاتَ فَعَلُوا بِهِ ذَلِكَ، فَإِذَا هُوَ فِي قَبْضَةِ الله - عز وجل - فَقَالَ الله عز
وجل: يا ابنَ آدَمَ، مَا حَمَلَكَ عَلى مَا فَعَلْتَ؟ قالَ: أَْ رَبِّ، مَخَافَتُكَ، قَالَ: فَغَفَرَ لَهُ
بِهَا، ولَمْ يَعْمَلْ خَيْراً قَطُّ إِلَّ التَّوْحِيدَ)).
قلت: حديث أبي هريرة في الصحيح غير قوله: إلا التوحيد.
رواه كله أحمد، ورجال سند أبي هريرة رجال الصحيح، وفي سند ابن سيرين
من لم يسم.
١٧٤٩٣ - وعن معاوية بن حَيْدَة قال: سمعت رسول الله وَ له يقول:
((إِنَّهُ كَانَ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِ اللهِ أَعْطَاهُ الله - عزَّ وجلَّ - مَالاَ وَوَلداً، وكَان لا يَدِينُ الله
١٧٤٩٠ - رواه أبو يعلى رقم (١٠٠٢).
١٧٤٩١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٤٦٧).
١٧٤٩٢ - رواه أحمد رقم (٨٠٢٧) و(٧٦٣٥) و(٣٧٨٥).
١ - زيادة من أحمد.
١٧٤٩٣ - رواه أحمد (٤/٥، ٥) والطبراني في الكبير (٤٢٣/١٩).

٣٢٠
كتاب التوبة / الباب: ١١ / الحديثان: ١٧٤٩٤ و ١٧٤٩٥
دِيناً، فَبَقِيَ حَتّى ذَهَبَ عُمْرُ، وبَقِيَ عُمْرُ(١) يذَكَّرَ فَعَلِمَ أَنَّهُ لَمْ يَبَْشِرْ (٢) عِنْدَ الله - عزَّ
وجلَّ - خَيْراً، دَعَا بَنِيهِ، فَقَالَ: يَا بَنِيَّ، أَّ أَبِ تَعْلَمُونِي؟ قَالوا: خَيْرَهُ يا أَبَانًا، قالَ:
والله لا أَدَعُ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْكُمْ مَالاَ هُوَ مِنِّي إِلَّ أَنَا آخُذُهُ مِنْهُ. أَوْ لَتَفْعَلُنَّ مَا آمُرُكُمْ بِهِ،
قالَ: فَأَخَذَ مِنْهُمْ مِيثَاقاً، قالَ: أَمَّا [لا فـ](٣) إِذَا متُ فَخُذُونِي، فَأَلْقُوْنِي فِي النَّارِ حَتَّى
إِذَا كُنْتُ حُمَماً فَذَرُونِي)) فقال رسول الله وَلّ بيده على فخذه كأنه يقول: ((اسْحَقُونِي
ثُمَّ أَذِرَونِي فِي الرِّيحِ لَعَلِّي أَضِلُّ الله (٤) - عزّ وجلّ - قالَ: فَفُعِلَ بِهِ ذَلِكَ، وَرَبِّ مُحَمَّدٍ
حِينَ مَاتَ، قالَ: فَجِيءَ بِهِ أَحْسَنَ مَا كَانَ، فَعُرِضَ عَلِى رَبِّهِ - تَّبَارَكَ وَتَعالى - فَقَالَ: مَا
حَمَلَكَ عَلى النَّارِ؟ قالَ: خَشْيَتُكَ يا رَبَّاهُ، قَالَ: إِنِّي لَأَسْمَعُكَ كَرَاهِیة)»(٥) قال يزيد:
(أَسْمَعُكَ رَاهِباً فَتِيبَ عَلَيْهِ».
١٧٤٩٤ - وفي رواية: ((قال: يا ابنَ آدَمَ، مَا حَمَلَكَ عَلى مَا فَعَلْتَ؟ قَالَ: مِنْ
مَخَافَتِكَ. قَالَ: فَتَلَقَّاهُ الله - عزَّ وجلَّ - بِهَا)).
رواه أحمد والطبراني بنحوه في الكبير والأوسط ورجال أحمد ثقات.
١٧٤٩٥ - وعن سلمان - يعني: الفارسي -، عن النبي﴿ نحو حديث قبله
ومتنه قال: قال رسول الله (التر :
(إِنَّ رَجُلاً مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَغَسَهُ الله مَالاَ وَوَلداً(١) فَقَالَ لُّأَهْلِهِ: إِذَا أَنا مِتُّ
١ - في أ: عمر به وبقي عمر منه.
٢ - يبتثر: یدَخِر.
٣ - زیادة من أحمد.
٤ - أَضِلُّ الله: أي أفوته ويخفى عليه مكاني، وقيل: لعلي أغيب عن عذاب الله تعالى، يقال:
ضللت الشيء وضَللَّتُه، إذا جعلته في مكانٍ ولم تدرِ أين هو، وأَضْلَلْتَهُ إذا ضيعته، وضَلَّ الناس إذا
غاب عنه حفظ الشيءٍ، ويقال: أضللتَ الشيء إذا وجدته ضالاً، كما تقول: أَحْمَدته وأنحلته إذا
وجدته محموداً ونجيلاً.
٥ - في أحمد: لأسمعن الراهبة.
١٧٤٩٤ - رواه أحمد (٤٤٧/٤).
١٧٤٩٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦١٢٣) وأحاله أيضاً على حديث أبي سعيد الخدري مع قوله: نحوه
وقال: ((اذروا نصفي في البر ونصفي في البحر)) بعد أن ذكر حديث أبي سعيد قبله.
١ - الرُّغس: السعة في النعمة والبركة والنماء. أي كثر له من المال والولد وبارك له فيهما.