Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠١
كتاب الأذكار / الباب: ١٩ / الأحاديث: ١٦٨٤٣ - ١٦٨٤٩
١٦٨٤٣ - وعن مولى لرسول الله وَ ﴿ أَنَّ رسول اللّهِ وَلَ قال: ((بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ
مَا أَثْقَلَّهُنَّ في المِيزَانِ: لا إِلهَ إِلَّ الله، والله أُكْبَرُ، وسُبْحَانَ الله، والحَمْدُ لله، والوَلَدُ
الصَّالِحُ يُتَوَفَّى، فَيَحْتَسِبُهُ وَالِدُهُ)). قلت: فذكر الحديث.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، قلت: والصحابي الذي لم يسم هو ثوبان
إن شاء الله .
١٦٨٤٤ - وعن ثوبان قال: قال رسول اللّه وَله: (بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ
فِي المِيزَانِ: لا إِلهَ إِلَّ الله، وسُبْحَانَ الله، والحَمْدُ لله، والله أَكْبَرُ، والوَلَدُ الصَّالِحُ
يَمُوتُ لِلْمَرْءِ فَيَحْتَسِبُهُ)).
رواه البزار وحسن إسناده إلا أن شيخه العباس بن عبد العظيم الباشاني لم
أعرفه .
١٦٨٤٥ - وعن أبي سلمى راعي رسول الله وَ ل قال: سمعت رسول الله ول
يقول :
((بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي المِيزَانِ: لا إِلهَ إِلَّ الله، والله أَكْبَرُ، وسُبْحَانَ الله
وبِحَمْدِهِ، وَالوَلَّدُ الصَّالِحِّ يُتَوَفَّى لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فَيَحْتَسِبُهُ)).
رواه الطبراني من طريقين ورجال أحدهما ثقات.
١٦٨٤٩ - وعن سفينة قال: قال رسول الله وَ له: ((بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ مَا أَنْقَلَهُنَّ
فِي المِيزَانِ: سُبْحَانَ الله، والحَمْدُ لله، ولا إِلهَ إِلَّ الله، والله أَكْبَرُ، وَفَرَطْ صَالِحٌ يَفْرَطُ
لِلرَّجُلِ)).
١٦٨٤٣ - رواه أحمد (٤٤٣/٣) و(٢٣٧/٤) و(٣٦٦/٥). ورواه الحاكم في المستدرك (٥١١/١ -٥١٢)
وابن سعد في طبقاته (٥٨/٦) و(٤٣٣/٧) وابن حبان في صحيحه رقم (٨٣٣) والطبراني في الكبير
(٣٤٨/٢٢).
وسمّوا مولى رسول الله أبا سلمى راعي رسول الله # وقال الطبراني: يقال: اسمه حُريث. وانظر
الصحيحة رقم (١٢٠٤).
١٦٨٤٤ - رواه البزار رقم (١٦٨٤٤).
١٦٨٤٥ - رواه الطبراني في الكبير (٢٢ /٣٤٨) وانظر ما مرَّ رقم (١٦٨٤٣).

١٠٢
كتاب الأذكار / الباب: ١٩ / الأحاديث: ١٦٨٤٧ - ١٦٨٤٩
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
١٦٨٤٧ - وعن أنس بن مالك أن رسول الله خير قال ذات يوم لجلسائه:
(خُذُوا جُنَتِكُمْ))(١) قالوا: بأبينا أنت وأمنا يا رسول الله، أحضر عدو؟ قال:
((خُذُوا جُنْتَكُمْ مِنَ النَّارِ، قُولُوا: سُبْحَانَ الله، والحَمْدُ لله، ولا إِلهَ إِلَّ الله، والله أَكْبَرُ،
ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّ بالله، فإِنَّهُنَّ مُقَدَّمَاتٌ، وهُنَّ مُنْجِيَاتٌ، وهُنَّ مُعَقّبَاتٌ، وهُنَّ
الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: كثير بن سليم، وهو ضعيف، وذكره ابن حبان
في الثقات والضعفاء.
١٦٨٤٨ - وعن أبي هريرة قال:
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ فَقَالَ: (خُذُوا جُنْتُكُمْ)) قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله، مِنْ عَدُوٍ
حَضَرَ؟ فَقَالَ: (خُذُوا جُتَكُمْ مِنَ النَّارِ. قُولُوا: سُبْحَانَ الله وَالحَمْدُ لله ولا إِلهَ إِلَّ الله،
والله أكبرُ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّ بالله، فإِنَّهُنَّ يَأْتِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ مُسْتَقْدِمَاتٍ ومُنْجِيَاتٍ
ومُجْنِبَاتٍ(١)، وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ)).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، ورجاله في الصغير رجال الصحيح غير
داود بن بلال وهو ثقة.
١٦٨٤٩ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ومؤلّه :
((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ الله، والحَمْدُ لله، ولا إِلهَ إِلَّ الله، والله أَكْبَرُ [ولا حَوْلَ
ولا قُوَّةَ إِلَّ بِالله] خَتَمَ عَلَيْهِنَّ مَلَكُ بِجَنَاحِهِ، فَلَا يَنْتَهِي حَتَّى يَبْلُغَ بِهِنَّ العَرْشَ، فَلَ يَمُرُّ
بِشَيْءٍ إِلَّ صَلَّى عَلَيْهِنَّ وَعَلى قَائِلِهِنَّ، والتَّسْبِيحُ تَنْزِيهِ [مِنَ] الله مِنْ كُلّ [سُوءٍ]، ومَنْ
قَالَ: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّ بالله العَلَيِّ العَظِيمِ قال الله: أُسْلَمَ عَبْدِي واسْتَسْلَمَ)).
١٦٨٤٧ - ١ - الجنّة: الوقاية.
١٦٨٤٨ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٤٠٧) وقال: تفرد به داود بن بلال وحفص بن عمر الحوضي.
١ - ليس في الصغير: مجنبات.

١٠٣
كتاب الأذكار / الباب: ١٩ / الأحاديث: ١٦٨٥٠ - ١٦٨٥٢
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو شيبة إبراهيم بن عثمان، وهو ضعيف.
١٦٨٥٠ - وعن الحارث مولى عثمان قال: جلس عثمان يوماً، وجلسنا معه،
فجاءه المؤذِّن، - قلت: فذكر الحديث في تكفير الصلاة المفروضة للذنوب - وقال:
((وَهُنَّ الحَسَنَاتُ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتُ))، قالوا: هذه الحسنات، فما الباقيات
يا عثمان؟ قال: لا إِلهَ إِلَّ الله، وسبحان الله، والحمد لله، ولا إلهَ إلاّ الله، والله أكبر،
ولا حول ولا قوة إلا بالله .
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجاله رجال الصحيح غير الحارث بن عبد مولى
عثمان وهو ثقة .
١٦٨٥١ - وعن أبي هريرة قال:
((مَا مِنْ عَبْدٍ يُسَبِّحُ الله تَسْبِيحَةً، أَوْ يَحْمَدُهُ تَحْمِيدَةً، أَوْ يُكَبِّرُهُ تَكْبِيرَةً، إِلَّ غَرَسَ
الله لَهُ بِهَا شَجَرَةً في الجَنَّةِ أَصْلُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وأَعْلَهَا مِنْ جَوْهَرٍ مُكَلَّلَةٍ بالذُّرِّ
وَالْيَاقُوتِ، ثِمَارُهَا كَشَدْي الأَبْكَارِ، أَلْيَنُ مِنَ الزَّبَدِ، وأَحْلَى مِنَ العَسَلِ، كُلَّمَا جَنى
مِنْهَا شَيْئاً عَادَ مَكَانَهُ))، ثم تلا رسول الله وَ ﴿لا مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ﴾(١).
رواه الطبراني في الأوسط موقوفاً على أبي هريرة، وفيه: سليمان بن أبي كريمة
وهو ضعيف.
١٦٨٥٢ - وعن سلمان - يعني: الفارسي - قال: سمعت رسول الله وَل يقول:
((إِنَّ في الجَنَّةِ قِيعَاناً، فَأَكْثِرُوا غَرْسَها)) قالوا: يا رسول الله! وما غرسها؟ قال:
سُبْحَانَ الله والحَمْدُ لله ولا إِلهَ إِلَّ الله، والله أَكْبَرُ)).
رواه الطبراني، وفيه: الحسين بن علوان، وهو ضعيف.
١٦٨٥٠ - رواه أحمد رقم (٥١٣) والبزار رقم (٣٠٧٦) وقال: لا نعلمه يروى بلفظه عن عثمان إلا من هذا
الوجه .
١٦٨٥١ - ١ - سورة الواقعة، الآية: ٣٣.
١٦٨٥٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦١٠٥).

١٠٤
كتاب الأذكار / الباب: ١٩ / الأحاديث : ١٦٨٥٣ - ١٦٨٥٦
١٦٨٥٣ - وعن سلمان قال: سمعتُ رسول اللّه ◌َلَّ يقول: ((مَنْ سَبَّحَ الله - عزَّ
وجلَّ - تَسْبِيحَةً(١)، وَحَمَدَهُ تَحْمِيدَةً(١) وهَلَّلَهُ تَهْلِيلَةً(١)، وَكَبَّرَهُ تَكْبِيرَةً غَرَسَ [الله](٢)
لَهُ شَجَرَةً فِي الجَنَّةِ أَصْلُهَا يَاقُوتُ أَحْمَرُ، مُكَلَّلَةٌ بِالدُّرِّ، طَلْعُهَا كَفَدْيِ الأَبْكَارِ، أُحْلى
مِنَ العَسَلِ ، وأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ)).
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن عدي، عن سلمان، ولم أعرفه، وجماعة
ضعفاء وثقوا.
١٦٨٥٤ - وعن عبد الله - يعني : ابن مسعود قال:
إنّ الله قسّم بينكم أخلاقكم، كما قسم بينكم أرزاقكم، وإنّ الله يؤتي(١) المال
مَنْ يحبّ ومن لا يحبّ، ولا يؤتي (٢) الإيمان إلا مَنْ أحبّ(٢)، فإذا أحبّ الله عبداً
أعطاه الإيمان، فمن ضنَّ بالمال أنْ يُنْفِقَهُ، وهابَ العدوّ أن يجاهدهِ، والليلَ أن
يكابدَه، فليكثر من قول: لا إِلهَ إلَّ الله، والله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله.
رواه الطبراني موقوفاً، ورجاله رجال الصحيح .
١٦٨٥٥ - وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَه: ((قُلْ سُبْحَانَ الله،
والحَمْدُ لله، ولا إِلهَ إِلَّ الله، والله أَكْبَرُ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّ بالله، فِإِنَّهُنَّ الْبَاقِيَاتُ
الصَّالِحَاتُ، وهُنَّ يَحْطُطْنَ الخَطَايَا كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا، وهُنَّ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ)).
١٦٨٥٦ - وفي رواية: ((خُذْهُنَّ قَبْلَ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكَ وبَيْنَهُنَّ وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ)).
قلت: رواه ابن ماجة باختصار.
رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما: عمر بن راشد اليمامي، وقد وُثَّقَ على
ضعفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٠١٦٨٥٣ - في الكبير رقم (٦١٧٦): أو.
٢ - زيادة من الكبير.
١٦٨٥٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٩٩٠) وانظر الزهد لابن المبارك رقم (١١٣٤).
١ -في الكبير: يعطي.
٢ - في الكبير: يحب.

١٠٥
كتاب الأذكار / الباب: ١٩ / الأحاديث: ١٦٨٥٧ - ١٦٨٥٩
١٦٨٥٧ - وعن أبي موسى الأشعري، أن النبي وَّه قال:
((عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الخَمْسِ: سُبْحَانَ الله، والحَمْدُ لله، ولا إِلهَ إِلَّ الله، والله أَكْبَرُ،
ولا حَوْلَ ولا قُوَّةً إِلَّ بالله)) .
رواه الطبراني، وفيه: جرير بن أيوب، وهو ضعيف جداً .
١٦٨٥٨ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - أنه كان يقول:
إذا حدثتكم بحديث أتيتكم بتصديق ذلك من كتاب الله عز وجل، إن العبدَ
المسلم إذا قال: الحَمْدُ لله وَسُبْحَانَ الله، ولا إِلَهَ إِلَّ الله والله أُكْبَرُ، وَتَبَارَكَ الله، قَبَضَ
عَلَيْهِنَّ مَلَكُ، فَجَعَلَهُنَّ تَحْتَ جَنَاحِهِ، ثُمَّ يَصْعَدُ(١) بِهِنَّ فَلا يَمُرُّ عَلَى جَمْعٍ مِنَ
الملائكة إلَّ استغفروا لقائلهنَّ حتى يجيءَ بهنَّ وجهَ الرحمن - تبارك -، ثم قرأ
عبد الله الآية: ﴿إِليهِ يَصْعَدُ الكَلِمُ الطَّيِّبُ والَعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾(٢).
رواه الطبراني، وفيه: المسعودي، وهو ثقة، ولكنه اختلط، وبقية رجاله ثقات .
١٦٨٥٩ - وعن عمران - يعني: ابن خُصين - قال: قال رسول الله وَلَّه :
((أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْمَلَ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلَ أَحْدٍ عَمَلاً؟)) .
قالوا: يا رسول الله! ومن يستطيع أن يعملَ في كل يوم مثل أحد عملاً؟! قال:
(كُلَّكُمْ يَسْتَطِيعُهُ)) قالوا: يا رسول الله! ماذا؟ قال: ((سُبْحَانَ الله أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ،
والحَمْدُ لله أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ، ولا إِلهَ إِلَّ الله أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ والله أَكْبَرُ أَعْظَمُ مِنْ
أُحُدٍ))(١).
رواه الطبراني والبزار ورجالهما رجال الصحيح .
١٦٨٥٨ - ١ - في الكبير رقم (٩١٤٤): صعد.
٢ - سورة فاطر، الآية: ١٠.
١٦٨٥٩ - رواه الطبراني في الكبير (١٨ / ١٧٤ - ١٧٥) والبزار رقم (٣٠٧٥).
١ - ليس في البزار: والله أكبر أعظم من أحد. وكذلك في المخطوط. وهي في الكبير للطبراني.

١٠٦
كتاب الأذكار / الباب: ١٩ / الأحاديث: ١٦٨٦٠ - ١٦٨٦٢
١٦٨٦٠ - وعن ابن عمر قال: سمعت رسول الله الله يقول:
((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ الله والحَمْدُ لله ولا إِلهَ إِلَّ الله، والله أَكْبَرُ، كُتِبَتْ لَهُ بِكُلِّ
حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، ومَنْ أَعَانَ عَلى خُصُومَةٍ فِي بَاطِلٍ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ الله حَتَّى
يَنْزِعَ، ومَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ، فَقَدْ ضَادَّ الله في أَمْرِهِ، ومَنْ بَهَتَ
مُؤْمِناً أَوْ مُؤْمِنَةً حَسَهُ الله في رَدْعَةِ الخَبَالِ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ، وَلَيْسَ
بِخَارِجٍ ».
رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما رجال الصحيح غير محمد بن
منصور الطوسي، وهو ثقة .
١٦٨٦١ - وعن سعد - يعني: ابن أبي وقاص -: أنَّ أعرابياً أتى النبيَّ نَّهِ،
فقال: علَّمني كلاماً أقوله، فقال: ((قُلْ: لا إِلهَ إلَّ الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، والله أَكْبَرُ
كَبِيراً، وسُبْحَانَ الله رَبِّ العَالَمِينَ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّ بالله العَلَيِّ العَظِيمِ)).
قلت: هو في الصحيح خلا قوله: العلي العظيم.
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .
١٦٨٦٢ - وعن أبي هريرة، أنّ رسولَ اللهِوَ ل قال لأبي بكر رحمه الله: ((أَلَا
تَرْتَعُ فِي رَوْضَةِ الجَنَّةِ وَتَرِيحُ فِيهَا؟)) قال: يا رسول الله! وما الرتع؟ قال: ((الحَمْدُ لله،
وسُبْحَانَ الله، ولا إِلهَ إِلَّ الله، والله أَكْبَرُ)) .
قال سلمان: إنَّ لكلّ شيءٍ غرساً، فما غراس الجنة؟ قال: ((سُبْحَانَ الله،
والحَمْدُ لله، ولا إِلهَ إِلَّ الله، والله أُكْبَرُ).
قلت: روى له الترمذي حديثاً بغير هذا السياق.
١٦٨٦٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٤٣٥) وبنحوه في الأوسط رقم (٢٩٤٢) بإسناد آخر، وأحمد رقم
(٥٥٤٤) مطولاً، وانظره، وانظر ما مرَّ من المجمع رقم (١٠٥٦٥).
١٦٨٦١ - رواه البزار رقم (٣٠٧٧).
١٦٨٦٢ - رواه البزار رقم (٣٠٧٨).

١٠٧
كتاب الأذكار / الباب: ١٩ / الأحاديث: ١٦٨٦٣ - ١٦٨٦٥
رواه البزار، وفيه: حميد المكي، وليس هو حميد بن قيس، هذا مولى ابن
علقمة لم يرو عنه غير زيد بن الحباب، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٦٨٦٣ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَاتٍ :
(رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ الخَلِيلَ - رَّهِ - لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فقالَ: يا محمدُ أَقْرِىءٌ أُمَتُكَ مِنِّي
السَّلاَمَ، وأُخْبِرْهُمْ أَنَّ الجَنَّةَ طَيَِّةُ التّرْبَةِ، عَذْبَةُ المَاءِ، وأَنَّهَا قِيْعَانٌ، وغِرَاسُهَا:
سُبْحَانَ الله، والحَمْدُ لله، ولا إِلهَ إِلَّ الله، والله أُكْبَرِ، ولا حولَ ولا قُوَّةَ إِلَّ بالله)).
قلت: رواه الترمذي باختصار: لا حول ولا قوة إلا بالله.
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة
الكوفي، وهو ضعيف.
١٦٨٦٤ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله الطيار:
((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، والحَمْدُ للهِ، ولا إِلهَ إِلَّ الله، والله أُكْبَرُ غُرِسَ لَهُ بِكُلِّ
كَلِمَةٍ مِنْهُنَّ شَجَرَةٌ في الجَنَّةِ».
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون.
١٦٨٦٥ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَلاته :
((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ الله وبِحَمْدِهِ، كَانَ مِثْلَ مِئَةٍ بَدَنَةٍ (١) إِذَا قَالَهَا مِئَةً مَرَّةٍ .
ومَنْ قَالَ: الحَمْدُ لله ◌ِئَةَ مَرَّةٍ كَانَ عَدْلَ مِئَةٍ فَرَسٍ مُسْرَجٍ مُلْجَمٍ فِي سَبِيلِ الله.
ومَنْ قَالَ الله أُكْبَرُ، مِثَةَ مَرَّةٍ كَانَ كَعَدْلٍ مِثَةٍ بَدَنَةٍ تُنْحَرُ بِمَكَّةَ)).
١٦٨٦٣ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٥٣٩) وقال: ((لم يروه عن القاسم بن عبد الرحمن إلا
عبد الرحمن بن إسحاق، ولا عنه إلا عبد الواحد بن زياد، ولم يروه عن عبد الواحد مرفوعاً إلا
سيّار بن حاتم)). وفيه أيضاً: شيخ الطبراني علي بن الحسين بن المثنى التستري، غير مترجم.
١٦٨٦٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٥٣٤)، وحكم أبو زرعة الرازي بوضعه، انظر ميزان الاعتدال
(٢٣١/٢) ولسان الميزان (١١١/٣).
١ - في الكبير: رقبة. بدل: بدنة.

١٠٨
كتاب الأذكار / الباب: ١٩ / الحديثان: ١٦٨٦٦ و ١٦٨٦٧
١
رواه الطبراني، وفيه: سليم بن عثمان الطائي الفَوْزي، وقد روى عنه ثلاثة،
وذكره ابن حبان في الثقات، وذكر شرطاً، فُوُجد(٣) فالحديث حسن، لأنّ بقية رجاله
ثقات .
١٦٨٦٦ - وعن أبي أمامة قال: سألتْ أُمُّ هانِىءٍ رسولَ الله وَلَ فقالت:
يا رسول الله، إني امرأة ثقيلة (١)، فعلُّمني دعوات ينفعني الله بهنَّ، قال: ((قُولِي:
سُبْحَانَ الله مِثَةَ مَرَّةٍ تَعْدِلُ مِثَةَ رَقَبَةٍ تُعْتَقُ للهِ عَزَّ وجلّ، واحْمَدِي الله مِئَةَ مَرَّةٍ تَعْدِلُ مِئَةَ
فَرَسٍ مُلْجَمٍ يُحْمَلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ الله، وكَبِّرِي الله مِنَّةَ [مَرَّةٍ](٢) تَعْدِلُ مِئَةَ بَدَنَةٍ
مُقَلَّذَةٍ تُهْدِى إِلَى بَيْتِ اَلله، ووَحِّدِي الله مِئَةَ مَرَّةٍ، لا يُدْرِكُكَ ذَنْبُ بَعْدَ الشِّرْكِ)).
رواه الطبراني، وفيه: فَضَّال بن جُبير، وهو ضعيف.
١٦٨٦٧ - وعن أم هانىء بنت أبي طالب قالت: مرَّبي رسول الله مَ﴿ ذات
يوم، فقلت: يا رسول الله! قد كبرت، وضعفت ـ، أو كما قالت ـ فمُرْني بعمل أعمل
وأنا جالسة، قال: ((سَبِّحِي الله مِثَةَ تَسْبِيحَةٍ فإِنَّهَا تَعْدِلُ لَّكِ مِئَةَ رَقَةٍ تُعْتِقِيهَا مِنْ وَلَدِ
إِسْمَاعِيلَ، واحْمَدِي الله مِثَةَ تَحْمِيدَةٍ، فإِنَّهَا تَعْدِلُ مِئَةً فَرَسٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ تَحْمِلِينَ
عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ، وكَبِّرِي الله مِئَةَ تَكْبِيرَةٍ فإِنَّهَا تَعْدِلُ لَكِ مِثَةَ بَدَنَةٍ مُقَلَّدَةٍ مُتَقَبَلَةٍ ،
وهَلِّلِي الله مِئَةً)) قال ابن خلف: أحسبه قال: ((تَمْلَأَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ، ولا يُرْفَعُ
يَوْمَئِذٍ لَحَدٍ عَمَلٌ إِلَّ أَنْ يَأْتِيَ بِمِثْلِ مَا أَتَيْتِ».
قلت: رواه ابن ماجة باختصار.
رواه أحمد والطبراني في الكبير، ولم يقل أحسبه، ورواه في الأوسط إلّ أنه قال
فيه: قلت: يا رسول الله! كَبُرَتْ سني ورقّ عظمي، فدُلَّني على عمل يدخلني الجنة،
٢ - انظر الشرط في رقم (١٦٨٢٤).
١٦٨٦٦ - ١ - في الكبير رقم (٨٠٢٤): نفلت.
:٢٠٠٠ - زيادة من الكبير.
١٦٨٦٧ - رواه أحمد (٣٤٤/٦) والطبراني في الكبير (٤١٠/٢٤، ٤١٤، ٤٣٤، ٤٣٨). وانظر الصحيحة
رقم (١٣١٦).

١٠٩
كتاب الأذكار / الباب: ٢٠ / الأحاديث: ١٦٨٦٨ - ١٦٨٧٠
فقال: ((بَخٍ بَخٍ، لَقَدْ سَأَلْتِ)) وقالَ: ((خَيْرٌ لَكِ مِنْ مِثَةِ بَدَنَةٍ مُقَلَّدَةٍ مُجَلَّلَةٍ تُهْدِيها إلى
بَيْتِ الله تَعالى، وقُولِي: لا إِلهَ إِلَّ الله مِئَةَ مَرَّةٍ فَهُوَ خَيْرٌ لَكِ مِمَّا أَطْبَقَتْ عَلَيْهِ السَّمَاءُ
والأَرْضُ، ولا يُرْفَعُ يَوْمَئِذٍ لَحَدٍ عَمَلٌ أَفْضَلُ مِمَّا رُفِعَ لَكِ إِلَّ مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتِ أَوْ
زَادَ)» .
وأسانيدهم حسنة .
١٦٨٦٨ - وعن سلمى أم بني أبي رافع مولى رسول الله مَّر، أنها قالت:
يا رسول الله! أخبرني بكلماتٍ ولا تكثر علي، قال: ((قُولِي: الله أَكْبَرُ عَشْرَ مَرَّاتٍ،
يَقُولُ الله: هَذا لِي، وقُولي: سُبْحَانَ الله عَشْرَ مَرَّاتٍ، يَقُولُ اللهِ: هَذا لِي، وقُولِي:
اللهمَّ اغْفِرْ لِي، يَقُولُ: قَدْ فَعَلْتُ، فَتَقُولِينَ عَشْرَ مِرَارٍ، وَيَقُولُ: قَدْ فَعَلْتُ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٦٨٦٩ - وعن أبي أمامة، عن نبي الله وَّر قال:
(جَاءَنِي جِيْرِيلُ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلى صَدْرِي وَالأُخْرِى بَيْنَ كَتِفَِّ، حَتَّى
وَجَدْتُ بُرْدَ التي في (١) صَدْرِي بَيْنَ كَتِفَيَّ، والتي بَيْنَ كَتِفَيَّ فِي صَدْرِي، فَقَالَ:
يا مُحَمَّدُ، كَبِّرِ الكَبِيرَ، وهَلِّلْ باليَقِينِ، وقُلْ: سُبْحَانَ رَبِّ الْأَوَّلِينَ والآخِرِينَ)).
رواه الطبراني، وفيه: علي بن يزيد الألهاني، وهو ضعيف.
٣٨ - ٢٠ - باب في جامع التسبيح والتحميد وغير ذلك
١٦٨٧٠ - عن أبي أمامة الباهلي قال:
خرج رسول الله وَله، وأنا جالس أُحرِّك شفتي، فقال: ((بِمَ تُحَرِّكُ شَفَتَكَ؟))
قلت: أذكر الله يا رسول الله! قال: ((أَفَلَا أُخْبِرُكَ بِشَيءٍ إِذَا قُلْنَهُ، ثُمَّ دَأَبْتَ اللَّيْلَ والنَّهَارَ
١٦٨٦٨ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠٢/٢٤).
١٦٨٦٩ - ١ - في الكبير رقم (٧٨٩٦): على. بدل: في.
١٦٨٧٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٩٣٠) و(٨١٢٢) وابن حبان في صحيحه رقم (٨٣٠).

١١٠.
كتاب الأذكار / الباب: ٢٠ / الأحاديث: ١٦٨٧١ - ١٦٨٧٣
لَمْ تَبْلُغْهُ؟)) قلت: بلى، قال: ((تَقُولُ: الحَمْدُ لله عَدَدَ مَا أَحْصى كِتَابُهُ، والحَمْدُ الله
عَدَدَ مَا فِي كِتَابِهِ، والحَمْدُ لله عَدَدَ مَا أَحْصى خَلْقُهُ، والحَمْدُ لله مِلْءَ مَا فِي خَلْقِهِ،
والحَمْدُ لله مِْءَ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضِهِ، والحَمْدُ لِهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، والحَمْدُ لله عَلَى كُلِّ
شَيءٍ، وتُسَبِّحُ مِثْلَ ذَلِكَ، وتُكَبِّرُ مِثْلَ ذَلِكَ)) .
رواه الطبراني من طريقين وإسناد أحدهما حسن.
١٦٨٧١ - وعن أبي أمامة أيضاً قال:
رآني رسول الله وَّرَ، وأنا أحرِّك شفتي، فقال: ((مَا تَقُولُ يا أَبًا أُمَامَة؟)) قلت:
أذكر الله، قال: ((أَفَلا أَدُلُّكَ عَلى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ بِاللَّيْلِ مَعَ النَّهَارِ؟ تَقُولُ:
الحَمْدُ لله عَدَدَ مَا خَلَقَ وَالحَمْدُ لله مِلْءَ مَا خَلَقَ، والحَمْدُ لِهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ،
ومَا فِي الأَرْضِ، والحَمْدُ لله (١) مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، والحَمْدُ لِهِ عَدَدَ مِلْءَ مَا أَحْصَىْ
كُلِّ شَيْءٍ، وتُسَبِّحُ لله مِثْلَهُنَّ))، ثم قال: ((تَعَلَّمْهُنَّ وَعَلَّمْهُنَّ عَقِبَكَ مِنْ بَعْدِكَ.
رواه الطبراني، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو مدلس.
١٦٨٧٢ - وعن أبي أمامة، عن النبي ◌ّير أنه قال:
((الحَمْدُ لله عَدَدَ مَا خَلَقَ اللَّهُ، والحَمْدُ للهِ عَدَدَ مَا أَحْصَىْ كِتَابُهُ وَالحَمْدُ لِهِ عَدَدَ
كُلِّ شَيْءٍ وَالحَمْدُ لِهِ مِلْءَ (١) كُلِّ شَيْءٍ، وَسُبْحَانَ اللهَ مِلْءَ(١) كُلَّ شَيْءٍ، وسُبْحَانَ الله
عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ».
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي، وقد نسب إلى
الكذب، ووثقه ابن حبان، وقال: يخطىء ويخالف، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٦٨٧٣ - وعن سالم بن أبي الجعد: أن أبا أمامة حدث عن رسول الله وَالله أنه
١٦٨٧١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٩٣٠) وليث: ضعيف لاختلاطه ولم يذكر في المدلسين.
١ - في الكبير: عدد ملء.
١٦٨٧٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٩٨٧) من طريق سالم بن أبي الجعد، وانظر ما بعده.
١ - في الكبير: على. بدل: ملء.

١١١
كتاب الأذكار / الباب: ٢١ / الحديثان: ١٦٨٧٤ و ١٦٨٧٥
قال: ((الحَمْدُ لله عَدَدَ مَا خَلَقَ، والحَمْدُ الله مِلْءَ مَا خَلَقَ، والحَمْدُ لله عَدَدَ مَا فِي
السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ ، والحَمْدُ لله مِلْءَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ ، والحَمْدُ للهُ عَدَدَ مَا
أَحْصَىْ كِتَابُهُ [والحَمْدُ لله مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ](١) والحَمْدُ لله عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ،
والحَمْدُ لله مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وسُبْحَانَ الله مِثْلُهَا، فَأَعْظِمْ ذَلِكَ)) .
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٦٨٧٤ - وعن أبي الدرداء قال:
أبصرني رسول اللّه وَلَّ، وأنا أحرك شفتي، فقال: ((يا أَبا الدَّرْدَاءِ مَا تَقُولُ؟))
قلت: أذكر الله، قال: ((أَفَلا أُعَلِّمُكَ مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ، والنَّهَارَ
مَعَ اللَّيْلِ؟)) قلت: بلى، قال: ((سُبْحَانَ الله عَدَدَ مَا خَلَقَ، سُبْحَانَ الله عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ
سُبْحَانَ الله مِلْءَ مَا أُحْصِىْ كِتَابُهُ، والحَمْدُ لله عَدَدَ مَا خَلَقَ، والحَمْدُ لله ◌ِلْءَ مَا خَلَقَ،
والحَمْدُ لله مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ)).
رواه الطبراني والبزار، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو ثقة، ولكنه مدلس
اختلط(١)، وأبو إسرائيل الملائي: حسن الحديث، وبقية رجالهما رجال الصحيح.
٣٨ - ٢١ - باب ما جاء في سبحان الله وبحمده وما ضُمَّ معها
١٦٨٧٥ - عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله اله :
((مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الجَنَّةِ).
١٦٨٧٣ - ١ - زيادة من أحمد (٢٤٩/٥).
١٦٨٧٤ - رواه البزار رقم (٣٠٨٠) وقال: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، وإسناده حسن، إلا أبو
إسرائيل وحدَه، فقد تكلم فيه أهل العلم، وضعفوه، وروى عنه الثوري فمن دونه، واحتمل الناسُ
حديثه على ما فيه.
١ - في هامش أصل المطبوع: قال ابن حجر: ((قلت: ما علمت أحداً وصف ليث بن أبي سليم
بالتدليس، وإنما ذكروا أنه اختلط، ولا علمت أحداً خرج بأنه ثقة بل الأكثر على تضعيفه، وبعضهم
وصفه مع سوء الحفظ والاضطراب بالصدق)).
١٦٨٧٥ - رواه البزار رقم (٣٠٧٩).

١١٢
كتاب الأذكار / الباب: ٢١ / الأحاديث: ١٦٨٧٦ - ١٦٨٧٨
رواه البزار وإسناده جید .
١٦٨٧٦ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله وجدالآتي :
((مَنْ هَالَهُ اللَّيْلُ أَنْ يُكَابِدَهُ، أَوْ بَخِلَ بِالمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ، أَوْ جَبَنُ عَنِ العَدُوِّ أَنْ
يُقَاتِلَهُ، فَلْيُكْثِرْ مِنْ سُبْحَانَ الله وبِحَمْدِهِ، فَإِنَّهَا أَحَبُّ إِلى الله مِنْ جَبَلِ ذَهَبٍ يُنْفِقُهُ فِي
سَبِيلِ الله عزَّ وجلَّ)) .
رواه الطبراني، وفيه: سليمان بن أحمد الواسطي، وثقه عبدان، وضعفه
الجمهور، والغالب على بقية رجاله التوثيق.
١٦٨٧٧ - وعن أبي الدرداء، أنّ رسول الله وَّل قال:
(لا يَدَعْ رَجُلٌ مِنْكُمْ أَنْ يَعْمَلَ لله كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَيْ حَسَنَةٍ، حِينَ يُصْبِحُ يَقُولُ:
سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ مِئَةَ مَرَّةٍ، فَإِنَّهَا أَلْفَا حَسَنَةٍ، والله إنْ شَاءَ الله أَنْ يَعْمَلَ فِي يَوْمِهِ مِنَ
الذُّنُوبِ مِثْلَ ذَلِكَ ويَكُونُ مَا عَمِلَ مِنْ خَيْرٍ سِوَى ذَلِكَ وَافِرِأَ)).
رواه الطبراني، وفيه: أبو بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف.
١٦٨٧٨ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَالآتى :
((سُبْحَانَ الله وبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ الله العَظِيمِ، أَسْتَغْفِرُ الله وأَتُوبُ إِلَيْهِ مَنْ قَالَهَا
كُتِيَتْ كَمَا قَالَها، ثم عُلِّقَتْ بِالعَرْشِ لا يَمْحُوهَا ذَنْبُ عَمِلَهُ صَاحِبُهَا حَتَّى يَلْقَى الله يَوْمَ
القِيَامَةِ، وهيَ مَخْتُومَةٌ كَما قَالَها)) . ... .
رواه البزار، وفيه: يحيى بن عمرو بن مالك النَّكري البصري بضم النون وهو
ضعيف، وقال الدارقطني: صويلح يُعتبر به، وبقية رجاله ثقات.
١٦٨٧٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٧٩٥) و(٧٨٠٠) و(٧٨٧٧).
١٦٨٧٨ - رواه البزار رقم (٣٠٨١) والطبراني في الكبير رقم (١٢٧٩٩) أيضاً، وقال البزار: لا نعلم أحداً
رواه إلا ابن عباس ولا له إلا هذا الطريق. وانظر ما يأتي رقم (١٧٥٩٢).

١١٣
كتاب الأذكار / الأبواب: ٢٢ - ٢٤ / الأحاديث: ١٦٨٧٩ - ١٦٨٨١
٣٨ - ٢٢ - باب الحث على التسبيح
١٦٨٧٩ - عن الزُّبير بن العوام قال: قال رسول الله اَل:
(مَا مِنْ صَبَاحٍ يُصَبِّحُ العِبَادَ إِلَّ وَصَارِعٌ يَصْرُغُ: أَيُّهَا الخَلَائِقُ سَبِّحُوا الْمَلِكَ
القُدُّوسَ».
قلت: له حديث رواه الترمذي غير هذا.
رواه أبو يعلى، وفيه: موسى(١) بن عبيدة، وهو ضعيف جداً.
٣٨ - ٢٣ - باب تفسير التسبيح
١٦٨٨٠ - عن طلحة - يعني: ابن عبيد الله - قال: سألت رسول الله وَل عن
تفسير سُبحان الله؟ فقال: ((تَنْزِيهُ الله - تَبَارَكَ وتَعالى - مِنَ السُّوءِ)).
رواه البزار، وفيه: عبد الرحمن بن حماد الطَّلحي، وهو ضعيف بسبب هذا
وغيره .
٣٨ - ٢٤ - باب فيمن قال: سبحان الله العظيم
١٦٨٨١ - عن معاذ بن أنس، عن رسول الله وَليل أنه قال:
(مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ الله العَظِيمِ نَبَتَ لَهُ غَرْسٌ فِي الجَنَّةِ)).
رواه أحمد وإسناده حسن.
١٦٨٧٩ - رواه أبو يعلى رقم (٦٨٥) وفيه أيضاً: حزام بن إسماعيل: لم يذكر بجرح أو تعديل، وأبو حكيم:
غير معروف .
١ - في الأصل: يوسف. والتصحيح من أبي يعلى.
١٦٨٨٠ - رواه البزار رقم (٣٠٨٢) وقال: لا نعلمه يروى عن طلحة متصلا إلا بهذا الإسناد.
١٦٨٨١ - رواه أحمد (٤٤٠/٣) مطولاً من طريق ابن لهيعة عن زيان، والطبراني في الكبير (١٩٨/٢٠)
أيضاً مطولاً من طريق رشدين بن زبان. وكلهم ضعفاء.
مجمع الزوائد ج ١٠ م٨

١١٤
كتاب الأذكار / الباب: ٢٥ / الأحاديث: ١٦٨٨٢ - ١٦٨٨٤
٣٨ - ٢٥ - باب ما جاء في الحمد
١٦٨٨٢ - عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله وقلتله:
((عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ الله - عزَّ وجلَّ - لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَهُ خَيْرُ حَمِدَ رَبَّهُ، وشَكَرَ،
وإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ حَمِدَ رَبَّهُ وصَبَرَ، المُؤْمِنُ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ».
رواه أحمد بأسانيد، والطبراني في الأوسط وزاد: «في كُلُّ يُؤْجَرُ المُؤْمِنُ حَتَّى
في أُكْلَتِهِ یَرْفَعُها إلى فِیهِ)).
والبزار وقال: ((يُؤْجَرُ فِي كُلِّ أَمْرِهِ حَتَّى اللُّقْمَةَ يَرْفَعُهَا إِلَى فِيِّ امْرَأَتِهِ)).
وأسانيد أحمد رجالها رجال الصحيح، وكذلك بعض أسانيد البزار.
١٦٨٨٣ - وعن ابن عبّاس قال: قالَ رسولُ الله ◌ِالآتى :
(أَوَّلُ مَنْ يُدْعى إلى الجَنَّةِ الحَمَّادُونَ الَّذِينَ يَحْمَدُونَ الله فِي السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ)).
رواه الطبراني في الثلاثة بأسانيد، وفي أحدها: قيس بن الربيع، وثقه شعبة
والثوري وغيرهما، وضعفه يحيى القطان وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح .
ورواه البزار بنحوه وإسناده حسن.
١٦٨٨٤ - وعن عمران بن حُصين قال: قال رسول الله ◌ِالآتى:
((أَفْضَلُ عِبَادِ الله - تَعالىُ - يَوْمَ القِيَامَةِ الحَمَّادُونَ)) فذكر الحديث.
١٦٨٨٢ - رواه أحمد رقم (١٤٨٧) و(١٤٩٢) و(١٥٣١) و(١٥٧٥) وفيها كلها: عمر بن سعد بن أبي
وقاص، ليس من رجال الصحيح، ولم يقبل ابن معين توثيقه لأنه يحمل وزر قتل الحسين رضي الله
عنه. والبزار رقم (٣١١٥) و(٣١١٦).
١٦٨٨٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٣٤٥) والصغير رقم (٢٨٨) والبزار رقم (٣١١٤) وأبو نعيم في
الحلية (٦٩/٥) وصفة الجنة رقم (٨٢)، ولا يخلو طريق منها من ضعف. وفي إسناد البزار:
المسعودي وقيس بن الربيع، اختلطا، وحبيب بن أبي ثابت: مدلس وقد عنعن. وانظر الزهد لابن
المبارك رقم (٢٢٦) والسلسلة الضعيفة (٩٢/٢ - ٩٤).
١٦٨٨٤ - رواه الطبراني في الكبير (١٢٤/١٨ - ١٢٥) وانظر الصحيحة (٤ / ٦٥٧ - ٦٥٨).

١١٥
كتاب الأذكار / الباب: ٢٥ / الأحاديث: ١٦٨٨٥ - ١٦٨٨٨
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
١٦٨٨٥ - وعن مطرف قال: قال لي عمران:
إني لأحدثك بالحديث اليوم لعلّ اللّه ينفعك به بعد اليوم، اعلم أنّ خَيْرَ عِبَادِ الله
يَوْمَ القِيَامَةِ الحَمَّادُونَ .
رواه أحمد موقوفاً، وهو شِبه المرفوع، ورجاله رجال الصحيح.
١٦٨٨٦ - وعن الأسود بن سريع قال: أتيت النبي وسلّ فقلت: يا رسول الله،
إنِّي حمدت ربي - تبارك وتعالى - بمحامدَ ومِدَح، وإِيَّاكَ، فقال رسول الله وَّةٍ: ((أَمَا
إِنَّ رَبَّكَ - تَبَارَكَ وتَعالى - يُحِبُّ المَدْحَ)) . - قلت: فذكر الحديث، وقد تقدم في
الأدب بتمامه .
رواه أحمد بتمامه والطبراني بنحوه وفي رواية عند الطبراني: ((إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ
الحَمْدَ)) بدل: ((المَدْحَ)».
وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح .
١٦٨٨٧ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَّ: ((مَا أَنْعَمَ الله - عزَّ وجلَّ -
على عَبْدٍ نِعْمَةً فَحَمِدَ الله - عزَّ وجلَّ - عَلَيْهَا إِلَّ كَانَ ذَلِكَ أَفْضَلَ مِنْ تَلْكَ النِّعْمَةِ، وإِنْ
عَظُمَتْ)).
رواه الطبراني، وفيه: سويد بن عبد العزيز، وهو متروك.
١٦٨٨٨ - وعن حذيفة: أنه أتى النبيَّ ◌َّ فقال:
((بَيْنا أنا أصلي إذ سمعت متكلَّماً يقول: اللهمّ لك الحمد كله، ولك الملك
١٦٨٨٥ - رواه أحمد (٤٣٤/٤) مطولاً .
١٦٨٨٦ - رواه أحمد (٤٣٥/٣) و(٢٤/٤) والطبراني في الكبير رقم (٨٢٠) و(٨٢١) و(٨٢٢) و(٨٢٣)
و(٨٢٤) و(٨٢٥) و(٨٣٦) و(٨٤٢) و(٨٤٣) و(٨٤٤).
١٦٨٨٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٧٩٤).
١٦٨٨٨ - رواه أحمد (٣٩٥/٥ -٣٩٦) وفيه: الحجاج بن فُرَافِصة، قال ابن معين: لا بأس به، وقال أبو
حاتم: شيخ صالح متعبد، وقال أبو زرعة: ليس بالقوي .

١١٦
كتاب الأذكار / الباب: ٢٥ / الأحاديث: ١٦٨٨٩ - ١٦٨٩١
كله، بيدك الخير كله، إليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره، فأهلٌ أن تُحْمَد، إنك
على كل شيء قدير، اللهمّ اغفر لي جميع ما مضى من ذنوبي (١)، واعصمني فيما بقي
من عمري، وارزقني عملاً زاكياً ترضى به عني، فقال النبي وَ ◌ّ: ((ذَاكَ مَلَكٌ أَتَّاكَ
يُعَلِّمَكَ تَحْمِيدَ رَبِّكَ عَزَّ وجَلَّ)).
رواه أحمد، وفيه: راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات .
١٦٨٨٩ - وعن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صل* يقول:
((إِنَّ الله - عزَّ وجلَّ - يَقُولُ: إِنَّ عَبْدِيَ المُؤْمِنَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ كُلِّ خَيْرٍ يَحْمَدُنِي،
وَأَنَا أَنْزِعُ نَفْسَهُ مِنْ بَيْنِ جَنْهِ».
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٦٨٩٠ - وعن معاذ بن أنس، عن رسول الله وسلم أنه قال:
((آيَةُ العِزِّ ﴿الحَمْدُ لله الذي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً، ولَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكُ فِي الْمُلْكِ﴾))(١)
إلى آخر السورة .
رواه أحمد ورجاله، وثقوا على ضعف في بعضهم.
١٦٨٩١ - وعن ابن عمر قال: سمعت رسول الله وُ ل يقول:
((مَنْ قَالَ: الحَمْدُ لله الذي تَوَاضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِعَظَمَتِهِ، والحَمْدُ لله الذي ذَلَّ كُلُّ
شَيءٍ لِعِزَّتِهِ، والحَمْدُ لله الذي خَضَعَ كُلِّ شَيءٍ لِمُلْكِهِ، والحَمْدُ لله الذي اسْتَسْلَمَ كُلُّ
شَيءٍ لِقُدْرَتِهِ، فَقَالَهَا يَطْلُبُ بِهَا مَا عِنْدَ الله(١) كَتَبَ اللّهَ لَهُ بِهَا أَلْفَ حَسَنَةٍ، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا
أَلْفَ دَرَجَةٍ وَوَكَّلَ بِهَا (٢) سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إلى يَوْمَ القِيَامَةِ)).
رواه الطبراني، وفيه: يحيى بن عبد الله البابُلُتّي، وهو ضعيف.
١٦٨٨٩ - رواه أحمد (٣٤١/٢) وفيه: ليث بن أبي سليم، ضعيف.
١٦٨٩٠ - رواه أحمد (٤٣٩/٣ - ٤٤٠) وفيه: رشدين، عن زبان، وكلاهما ضعيف.
١ - سورة الإسراء، الآية: ١١١.
١٦٨٩١ - ١ - في الکبیر رقم (١٣٥٦٢): ما یطلب بها ما عنده كتب الله له.
٢ - في الكبير: به. بدل: بها.
٦

١١٧
كتاب الأذكار / الباب: ٢٥ / الأحاديث: ١٦٨٩٢ - ١٦٨٩٤
١٦٨٩٢ - وعن سلمان قال: قال رسول الله الخير:
((قال رَجُلٌ: الحَمْدُ لله كَثِيراً، فَأَعْظَمَهَا المَلَكُ أَنْ يَكْتُبُهَا، فَرَاجَعَ فِيهَا رَبَّهُ - عزّ
وجلّ - فَقِيلَ لَهُ: أَكْتُبْهَا كَمَا قَالَهَا عَبْدِي كَثِيراً)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يوسف بن عبد الملك الواسطي، ولم أعرفه،
وبقية رجاله ثقات .
١٦٨٩٣ - وعن أبي أيوب قال:
قال رجل عند رسول الله وَله: الحمدُ لله كثيراً طيِّباً مباركاً فيه، فقال
رسول اللّه وَلَه: ((مَنْ صَاحِبُ الكَلِمَةِ؟)) فسكت الرجل، ورأى أنه قد هجم من
رسول الله وَليل على شيء يكرهه(١).
فقال رسول الله وَهُ: ((مَنْ هُوَ؟ فإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ إِلَّ صَوَاباً))، فقال رجل: أنا قلتها
يا رسول الله، أرجو بها الخير، فقال: ((والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ مَلَكاً
يَبْتَدِرُونَ كَلِمَتَكَ أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا إِلَى الله تَبَارَكَ وتَعالى)).
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٦٨٩٤ - وعن أنسٍ قال: كنت مع النبيِّ وَّ جالساً في الحلقة، إذ جاء رجل
فسلّم على النبي وَلّر والقوم، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فردَّ النبيّ وَّ عليه:
((وعَلَيْكُمُ السَّلامُ ورَحْمَةُ اللهِ وبَرَكَاتُهُ))، فلما جلس الرجل قال: الحمدُ لله حمداً كثيراً
طيِّباً مباركاً فيه كما يُحِبّ ربنا أن يُحمد، وينبغي له. فقال له رسول الله وَليلٍ: ((كَيْفَ
قُلْتَ؟)) فرد عليه كما قال، فقال النبي ◌ََّ: ((والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ ابْتَدَرَهَا عَشَرَةُ
أَمْلاكٍ كُلُّهُمْ حَرِيصٌ عَلى أَنْ يَكْتُبَها، فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى رَفَعُوهَا(٢) إلى ذِي
العِزَّةِ فَقَالَ: اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي)» .
١٦٨٩٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٠٨٨) وفيه: أبو الورد بن ثمامة: مقبول. وأبو محمد الحضرمي:
قال ابن حجر: قيل: هو أفلح، وإلّ فهو مجهول.
١ - في الكبير: کرهه.
١٦٨٩٤ - ١ - في أحمد (١٥٨/٣): يرفعوها.

١١٨
كتاب الأذكار / الباب: ٢٦ / الأحاديث: ١٦٨٩٥ - ١٦٨٩٧
قلت: روى له أبو داود في الاستفتاح في الصلاة غير هذا باختصار عنه.
رواه أحمد ورجاله ثقات.
١٦٨٩٥ - وعن ابن عبّاس، أن رسول الله وَالله قال:
((مَنْ قَالَ: الحَمْدُ لله قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ، والحَمْدُ لله بَعْدَ كُلِّ أُحَدٍ، والحَمْدُ لله عَلى كُلِّ
حَالٍ ، أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَعِبَادَةٍ مَنْ عَبَدَ الله عَزَّ وجلَّ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفهم.
١٦٨٩٦ - وعن علي، عن رسول الله ول :
(أَنَّهُ نَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلامُ -، فقالَ: يا مُحمَّد، إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَعْبُدَ الله
لَيْلَةً حَقَّ عِبَادَتِهِ فَقُلْ: اللهمَّ لَكَ الحَمْدُ حَمْدَاً خَالِداً مَعَ خُلُودِكَ، ولَكَ الحَمْدُ دَائِماً
لا مُنْتَهِى لَهُ دُونَ مَشِيئَتِكَ، وَعِنْدَ كُلِّ ◌َرْفَةٍ عَيْنٍ وَتَنَفْسِ نَفَسٍ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: علي بن الصلت، ولم أعرفه، وبقية رجاله
ثقات .
قلت: وقد تقدمت أحاديث متعلقة بالحمد في باب في جامع التسبيح والتحميد
قبل هذا بأربعة أبواب.
٣٨ - ٢٦ - باب ما جاء في لا حول ولا قوة إلا بالله
١٦٨٩٧ - عن معاذ بن جبل، أن رسول الله وَ الله قال:
((أَلَا أَدُلُّكَ عَلى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ؟)) قال: وما هو؟ قال: لا حَوْلَ ولا قُوَّةً إِلَّ
بالله)).
رواه أحمد والطبراني، إلا أنه قال: ((أَلَا أَدُلَّكَ عَلَى كَثْزِ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ؟)).
١٦٨٩٥ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٠١٣).
١٦٨٩٧ - رواه أحمد (٢٢٨/٥، ٢٤٢، ٢٤٤) والطبراني في الكبير (١٧٤/٢٠).

١١٩
كتاب الأذكار / الباب: ٢٦ / الأحاديث: ١٦٨٩٨ - ١٦٩٠٠
ورجالهما رجال الصحيح غير عطاء بن السَّائب، وقد حدث عنه حماد بن سلمة
قبل الاختلاط .
١٦٨٩٨ - وعن أبي أيوب الأنصاري :
أن رسول اللّه ◌ِ وَّ ليلة أسري به مرَّ على إبراهيم - عليه السلام - فقال: يا جبريلُ
مَنْ مَعَكَ؟ قال: محمَّد ◌ََّ، قال له إبراهيم عليه السلام: مُرْ أُمَّتَكَ فَلْيُكْثِرُوا مِن
غِرَاسِ الجنَّةِ فإن تُرْبَتَها طيِّية، وأرضها وَاسِعة، قال: ((وَمَا غِرَاسُ الجَنَّةِ؟)) قال:
لا حولَ ولا قوّةَ إِلَّ بالله .
رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: سمعت رسول الله وَل﴾ يقول: ((لَيْلَةً أُسْرِيَ بي
مَرَرْتُ بِبْرَاهِيمَ - وَ - فَقَالَ: يا جِبْرِيلُ! مَنْ هَذَا مَعَكَ؟ فَقَالَ: مُحَمَّدٌ، فَسَلَّمَ عَليّ
وَرَحَّبَ بِي، وقالَ: مُرْ أُمَّتَكَ))، والباقي بنحوه.
ورجال أحمد رجال الصحيح غير عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن
عمر بن الخطاب، وهو ثقة لم يتكلم فيه أحد ووثقه ابن حبان.
١٦٨٩٩ - وعن عبد الله بن سعد بن أبي وقاص قال: قال لي أبو أيوب
الأنصاري: ألا أعلمك كلمة علمنيها رسول الله وَّر؟ قلت: بلى يا عم! قال:
إِنّ رسول الله وَّهِ حين نزل عليَّ قال: ((أَلَا أُعَلَّمُكَ - يا أَبا أَيُّوبٍ - كَلِمَةً مِنْ كَنْزِ
الجَنَّةِ؟)) قلت: بلى يا رسول الله! بأبي أنت وأمي، قال: ((أَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: لا حَوْلَ
ولا قُوَّةَ إِلَّ بالله)) .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط بإسنادين ورجال أحدهما ثقات.
١٦٩٠٠ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله اله :
((أَكْثِرُوا مِنْ غَرْسِ الجَنَّةِ، فإِنَّهُ عَذْبٌ مَاؤُهَا طَيِّبٌ تُرَابُهَا، فَأَكْثِرُوا مِنْ غِرَاسِهَا
لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلاّ بالله)).
١٦٨٩٨ - رواه أحمد (٤١٨/٥) والطبراني في الكبير رقم (٣٨٩٨) وابن حبان في صحيحه رقم (٨٢١).
١٦٨٩٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٨٩٩) والأوسط رقم (١٩٦٤).
١٦٩٠٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٣٥٤) وفيه أيضاً: عبد الله بن عمر، ضعيف.

١٢٠
كتاب الأذكار / الباب: ٢٦ / الأحاديث: ١٦٩٠١ - ١٦٩٠٥
رواه الطبراني، وفيه: عقبة بن علي، وهو ضعيف.
١٦٩٠١ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وسلم :
((لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّ بِالله دَوَاءٌ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ دَاءَ أَيْسَرُهَا الهَمُّ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: بشر بن رافع الحارثي، وهو ضعيف، وقد
وُتَّق، وبقية رجاله رجال الصحيح إلّ أن النسخة من الطبراني الأوسط سقط منها
عجلان والد محمد الذي بينه وبين أبي هريرة، والله أعلم.
١٦٩٠٢ - وعن زيد بن ثابت: أنّ النبي ◌َ﴿ كان يقول: ((أَلَ أَدُلَّكُمْ عَلَى كَنْزِ مِنْ
كُنُوزِ الجَنَّةِ؟ تُكْثِرُونَ مِنْ قَوْلِ لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّ بالله)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد الله بن عامر الأسلمي، وهو ضعيف.
١٦٩٠٣ - وعن زيد بن إسحاق الأنصاري قال: أدركني رسول اللّه وَل قر على باب
المسجد فقال: ((ألا أُدُلَّكَ علی کنْزِ مِنْ کُنُوزِ الجنَّةِ؟)» قلت: بلی یا رسول الله! قال:
((لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلاَّ باله)).
رواه الطبراني، وقد سقط من الأصل المسموع وغيره مَنْ بين ابن لهيعة وبينه.
١٦٩٠٤ - وعن معاوية بن حَيْدَة قال: قال رسول الله وَالآتى:
(لا حَوْلَ وَلا تُوَّةَ إِلَّ بِالله كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّةِ».
رواه الطبراني .
١٦٩٠٥ - وعن قيس بن سعد بن عبادة قال: قال رسول الله وَ ل# يوماً، وقد
صليت صلاة الصبح واضطجعت فضربني برجله وقال:
١٦٩٠٢ - رواه الطبراني في الکبیر رقم (٤٨٠٩) و(٤٨٨٣) و(٤٨٨٤) و(٤٨٨٥) ..
١٦٩٠٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥١٥١).
١٦٩٠٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠١٧) بإسناد ضعيف، فيه: صدقة بن عبد الله السمين، ضعيف.
وعمرو بن أبي سلمة: صدوق له أوهام.
١٦٩٠٥ - رواه البزار رقم (٣٠٨٥) وأحمد (٤٢٢/٣) والطبراني في الكبير (٣٥١/١٨) أيضاً بنحوه ورواه
الترمذي في سننه (٣٧٧/٢ - ٣٧٨) بلفظ: ((ألا أدلك على باب من أبواب الجنة)) وانظر الصحيحة
(٤ / ٣٥ - ٣٦).