Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤١١
كتاب المناقب / الباب: ٢/٢٩٥ / الأحاديث: ١٦٦٦٠ - ١٦٦٦٢
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وقال فيه: ((فَطَرِدُوهُ حَتَّى بَلَغَ بَيْسَانَ)) من رواية
يعقوب بن عبد الله بن عتبة بن الأخنس، عن ابن عمر، ولم يسمع منه، ورجاله
ثقات .
١٦٦٦٠ - وعن عبد الله بن ضرار بن عمرو الأسدي، عن أبيه، عن عبد الله
- يعني : ابن مسعود - قال:
قسم الله - عز وجل - الخير، فجعله عشرة أعشار، فجعل تسعة أعشار بالشام،
وبقيته في سائر الأرض وقسم الشر عشرة أعشار، فجعل جزءاً منه بالشام، وبقيته في
سائر الأرض.
رواه الطبراني موقوفاً، وعبد الله بن ضرار: ضعيف.
١٦٦٦١ - وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَل :
((أَهْلُ الشَّامِ وأَزْوَاجُهُمْ وَذَرَارِيهِمْ وعَبِيدُهُمْ وإِمَاؤُهُمْ إِلى مُنْتَهِى الْجَزِيرَةِ
مُرَابِطُونَ، فَمَنْ نَزَلَ مَدِينَةً مِنَ الشَّامِ ، فَهُوَ فِي رِبَاطٍ، أَوْ ثَغْرٍ مِنَ الثَّغُورِ، فَهُوَ
مُجَاهِدٌ)).
رواه الطبراني من رواية أرطاة بن المنذر، عمن حدثه، عن أبي الدرداء، ولم
يسمه، وبقية رجاله ثقات .
١٦٦٦٢ - وعن أبي هريرة، عن النبي وَلّ قال:
((لا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلى أَبْوَابِ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ، وعَلى أَبْوَابِ
بَيْتِ المَقْدِسِ ومَا حَوْلَهُ، لا يَضُرُّهُمْ خُذْلَانُ مَنْ خَذَلَهُمْ، ظَاهِرِينَ عَلى الحَقِّ إلى أَنْ
تَقُومَ السَّاعَةُ)).
رواه أبو يعلى ورجاله ثقات .
١٦٦٦٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٨٨١).
١٦٦٦٢ - رواه أبو يعلى رقم (٦٤١٧) وفيه: أبو صالح الخولاني: لم يذكر بجرح أو تعديل، والوليد بن
عباد: مجهول.

٤٢
كتاب المناقب / الباب: ٣/٢٩٥ / الحديثان : ١٦٦٦٣ و ١٦٦٦٤
---
١٦٦٦٣ - وعن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله وسلم يقول:
(تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ بَحْرٍ(١) حَضْرَمَوْتَ، أو مِنْ حَضْرَمَوْتَ تَسُوقُ النَّاسَ)) قلنا:
يا رسول الله، فما تأمرنا؟ قال: ((عَلَيْكُمْ بالشَّامِ».
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح .
٣٧ - ٢٩٥ - ٣ - باب ما جاء في فضل مدائن الشام
١٦٦٦٤ - عن حُمْرَة بن عَبْدِ کَلَالٍ قال:
سار عمر إلى الشام بعد مسيره الأوّلِ كان إليها، حتى إذا شَارَفَها بلغه ومن
معه: أن الطاعون فاش فيها، فقال له أصحابه: ارجع ولا تقتحم (١) عليه، فلو نزلتها
وهو بها لم نرلك الشّخوصَ عنها، فانصرف راجعاً إلى المدينة، فعرّس من ليلته
تلك، وأنا أقرب القوم منه، [فلما انبعث انبعث معه في أثره](٢) فسمعته يقول: رَدُّونِي
عن الشام بعدَ أن شارفتُ عليه، لأنَّ الطاعونَ فيه، ألا، ومَا مُنْصَرَفَي عنه بمؤخر(٣) في
أجلي، وما كان قدوميه بمعجِّلي (٤) عن أجلي، ألا ولو قدمت المدينة، فَفَرَغْتُ مِنْ
حاجاتٍ لا بدَّ لي منها لقد سِرْتُ حتى أنزل(٥) الشام، ثم أدخل(٦) حمص، فإني
سمعت رسول اللّه وَّه يقول: ((لَيُبْعَثَنَّ الله مِنْهَا يَوْمَ القِيَامَةِ سَبْعِينَ أَلْفاً لا حِسَابَ
وَلا عَذَابَ عَلَيْهِمْ، مَبْعَثَّهُمْ فِيمَا بَيْنَ الزَّيْتُونِ وحَائِطِهَا فِي البَرْثِ(٧) الْأحْمَرِ)).
١٦٦٦٣ - رواه أبو يعلى رقم (٥٥٥١)، وأحمد (٥٨/٢، ٥٣، ٦٩، ٩٩، ١١٩) بنحوه.
١ - في الأصل: نحو. والتصحيح من أبي يعلى .
١٦٦٦٤ - رواه أحمد رقم (١٢٠) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٤٩٣).
١ - في أحمد: تَفَحَّم.
٢ - زیادة من أحمد.
٣ - في أحمد: مؤخر ..
٤ - في أحمد: مُعَجِّلي.
٥ - في أحمد: أدخل. بدل: أنزل.
٦ - في أحمد: أنزل. بدل: أدخل.
٧ - البَرْث: الأرض اللينة، ويريد بها أرضاً قريبة من حمص قتل بها جماعة من الصالحين . .
٠٠

٤٣
كتاب المناقب / الباب: ٣/٢٩٥ / الأحاديث: ١٦٦٦٥ - ١٦٦٦٧
رواه أحمد، وفيه: أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، وهو ضعيف.
١٦٦٦٥ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَار:
((عَسْقَلَانُ أَحَدُ العَرُوسَيْنِ يُبْعَثُ مِنْهَا يَوْمَ القِيَامَةِ سَبْعُوْنَ أَلْفاً لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ،
ويُبْعَثُ مِنْهَا خَمْسُونَ أَلْفاً شُهَدَاءَ وُفُوداً إلى الله - عزَّ وجلَّ - وَبِهَا صُفُوفُ الشُّهَدَاءِ
رُؤُوسُهُمْ مُقَطَّعَةٌ فِي أَيْدِيهِمْ تَئِجُّ(١) أَوْدَاجُهُمْ دَماً، يَقُولُونَ: رَبَّنَا آتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَىْ
رُسُلِكَ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ المِيعَادَ، فَيَقُولُ: صَدَقَ عِبَادِي اغْسِلُوهُمْ بِنَهَرِ الْبَيْضَةِ(٢)
فَيَخْرُجُونَ مِنْهُ نَقَاءً(٣) بِيضاً، فَيَسْرَحُونَ فِي الجَنَّةِ حَيْثُ شَاؤُوا)).
رواه أحمد، وفيه: أبو عِقَال هلال بن زيد بن يسار، وثقه ابن حبان، وضعفه
الجمهور، وبقية رجاله ثقات، وفي إسماعيل بن عياش خلاف.
١٦٦٦٦ - وعن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله وعليه وهو يذكر أهل
مقبرة يوماً، قال: فصلى عليها، فأكثر الصلاة عليها، قال: فسئل رسول الله وَ اللّه عنها؟
فقال: ((أَهْلُ مَقْبَرَةٍ شُهَدَاءِ، عَسْقَلَانَ يُزَقُّونَ إِلَى الجَنَّةِ كَما تُزَفُّ العَرُوسُ إلى
زَوْچِهَا» .
رواه أبو يعلى، وفيه: بشير بن ميمون، وهو متروك.
١٦٦٦٧ - وعن عبد الله بن مالك بن بُحَينة قال: بينما رسول الله وَلَّ جالسٌ بين
ظهراني أصحابه إذ قال: ((صلّى الله على تِلْكَ المَقْبَرَةَ)) ثلاثاً قال: فلم ندر أي مقبرة،
ولم يسم لهم شيئاً .
١٦٦٦٥ - رواه أحمد (٢٢٥/٣) وابن الجوزي في الموضوعات (٥٣/٢)، وانظرردّ الحافظ ابن حجر في
القول المسدد (ص: ٤١ - ٤٢، ٦٩ - ٧١).
١ - تثج: تسيل.
٢ - في القول المسدد: الفيضة.
٣ - في أحمد: نقياً. وهو مخالف لما في الأصول، والقول المسدد.
١٦٦٦٦ - رواه أبو يعلى رقم (١٧٥)، وانظر مسند أحمد رقم (١٢٠)، وميزان الاعتدال للذهبي (٣٣٠/١).
٠ ١٦٦٦٧ - رواه أبو يعلى رقم (٩١٣) والبزار رقم (٢٨٥٣) وقال: عطاء بن خالد: ضعيف، ومحمد بن
زريق: لا يُعرف بحديثٍ كثير. وانظر القول المسدد لابن حجر (ص: ٧٠).

٤٤
كتاب المناقب / الباب: ٣/٢٩٥ / الحديثان: ١٦٦٦٨ و ١٦٦٦٩
قال: فدخل بعض أصحاب رسول الله ﴿ على بعض أزواج رسول الله (﴾ر،
قال عطاف: فَحَدّثْتُ أنَّها عائشة، فقال لها: إنّ رسول الله و ﴿ ذكر أهل مقبرة فصلّى
عليهم، ولم يخبرْنا أيَّ مقبرة هي؟ فدخل رسول الله وَّهر عليها، فسألته عنها؟ فقال
لها: ((أَهْلُ مَقْبَرَةٍ بِعَسْقَلَانَ)».
رواه أبو يعلى والبزار ولفظه: أنَّ رسول الله وَ﴾. استغفر وصلى على أهل مقبرة
بعسقلان، وفي إسناد أبي يعلى: علي بن عبد الله بن مالك بن بُحَينة، وفي إسناد
البزار: مالك بن عبد الله بن بحينة، وكلاهما لم أعرفه، وبقية رجالهما ثقات وفي
بعضهم خلاف یسیر.
١٦٦٦٨ - وعن عبد الله بن عباس قال:
جاء رجل إلى النبيِ وَ ل#، فقال: يا رسول الله، أريد الغزو في سبيل الله، قال:
((عَلَيْكَ بِالشَّامِ، فَإِنَّ الله [تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ](١) وَأَهْلِهِ، والْزَمْ في الشَّامِ عَسْقَلانَ، فإِنَّهَا
إِذَا دَارَتِ الرَّحَا فِي أُمَّتِي كَانَ أَهْلَّهَا فِي خَيْرٍ وَعَافِيَةٍ» .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط بنحوه وقال: ((إذا دَارَتْ رَحَا أُمَّتِي كَانَ أَهْلُهَا
فِي رَخَاءٍ وَعَافِيَةٍ))، وفيه: يحيى بن سليمان المدني، وهو ضعيف.
١٦٦٦٩ - وعن أبي أمامة الباهلي قال: كنا جلوساً عند رسول الله *، فذكروا
الشَّام، ومن فيها من الروم، فقال رسول الله وصلهو:
(إِنَّكُمْ سَتَغْلِبُونَ عَلى الشَّامِ، وتُصِيبُونَ عَلَىْ بَحْرِهَا حِصْناً يُقَالُ لَهُ: أُنْفَة، يُبْعَثُ
مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ شَهِيدٍ)) .
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه.
١٦٦٦٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١١٤٩) وفيه أيضاً: ابن إسحاق، مدلس وقد عنعن.
١ - زيادة من الكبير.
١٦٦٦٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٧٩٧).
٥٠٠٠٠

٤٥
كتاب المناقب / الباب: ٤/٢٩٥ / الأحاديث: ١٦٦٧٠ - ١٦٦٧٣
١٦٦٧٠ - وعن شرحبيل الجعفي قال: قال رسول الله خلال:
(مَنْ تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الصَّنْعَةُ فَعَلَيْهِ بِعُمَانَ)).
رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.
٣٧ - ٢٩٥ - ٤ - باب ما جاء في الأبدال وأنّهم بالشام
١٦٦٧١ - عن شُريح بنُ عُبيد قال: ذُكِرَ أَهلُ الشام عند علي، وهو بالعراق،
فقالوا: العنهم يا أمير المؤمنين! قال: لا، إني سمعت رسول الله {﴾ يقول:
((الْبُدَلاءُ(١) بالشَّامِ، وهُمْ أَرْبَعُونَ رَجُلاً كُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ الله مَكَانَهُ رَجُلًا
يُسْتَقَى بِهِمُ الغَيْثُ، وَيُنْتَصَرُ بِهِمْ عَلَى الْأَعْدَاءِ، ويُصْرَفُ عَنْ أَهْلِ الشَّامِ بِهِمُ
العَذابُ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير شُريح بن عبيد، وهو ثقة، وقد سمع من
المقداد، وهو أقدم من علي.
١٦٦٧٢ - وعن عُبادة بن الصَّامت، عن النبي وَمَ أنه قال: ((الْأَبْدَالُ فِي هَذِهِ
الْأَمَّةِ ثَلاثُونَ مِثْلُ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ - عزَّ وجلَّ - كُلَّمَا مَاتَ رَجُلٌ أَبْدَلَ اله - تَعالَى - مَكَانَهُ
رَجُلاً».
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عبد الواحد بن قيس، وقد وثقه العجلي
وأبو زرعة، وضعفه غيرهما.
١٦٦٧٣ - وعن عُبادة بن الصَّامت قال: قال رسول الله وَل:
١٦٦٧٠ - ١ - في الكبير رقم (٧٢١٤): الضيعة.
١٦٦٧١ - رواه أحمد رقم (٨٩٦) وشريح بن عبيد: هو الحضرمي الحمصي، لم يدرك إلا بعض متأخري
الوفاة من الصحابة، وروايته عنهم مرسلة لأنه لا يصرح بسماعه منهم.
١ - في أحمد: الأبدال يكونون بالشام .
١٦٦٧٢ - رواه أحمد (٣٢٢/٥) وقال عقبة: وهو حديث منكر وعبد الواحد: لم يدرك عبادة، فالسند منقطع
أيضاً، وفيه أيضاً: الحسن بن ذكوان: صدوق يخطئ، وكان يدلس، وقد عنعن، وقال أحمد:
أحاديثه أباطيل.

٤٦
كتاب المناقب / الباب: ٤/٢٩٥ / الحديثان : ١٦٦٧٤ و ١٦٦٧٥
(لا يَزَالُ(١) فِي أُمَّتِي ثَلاثُونَ بِهِمْ تَقُومُ الأَرْضُ، وبِهِمْ تُمْطَرُونَ، وبِهِمْ
تْصَرُونَ)).
قال قتادة: إني أرجو أن يكون الحسن منهم.
رواه الطبراني من طريق عمرو البزار، عن عنبسة الخواص، وكلاهما لم
أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٦٦٧٤ - وعن أنسٍ قال: قال رسول الله والتر :
(لَنْ تَخْلُوَ الأَرْضُ مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلاً مِثْلَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ، فَبِهِمْ تُسْقَوْنَ، وبِهِمْ
تُنْصَرُونَ، مَا مَاتَ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّ أَبْدَلَ الله مَكَانَهُ آخَرَ)) .
قال سعيد: وسمعت قتادة يقول: لسنا نشك أنّ الحسن منهم.
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
١٦٦٧٥ - وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَله:
((لا يَزَالُ أَرْبَعُونَ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي قُلُوبُهُمْ عَلى قَلْبٍ إِبْرَاهِيمَ، يَدْفَعُ اللهُ بِهِمْ عَنْ
أَهْلِ الأَرْضِ ، يُقَالُ لَهُمُ: الْأَبْدَالُ)).
قال رسول الله وَّر: ((إِنَّهُمْ لَمْ يُدْرِكُوهَا بِصَلاةٍ ولا بِصَوْمٍ ولا صَدَقَةٍ)) قالوا:
يا رسول الله، فبمَ أدركوها؟ قال: ((بالسَّخَاءِ، والنَّصِيحَةِ لِلْمُسْلِمِينَ)).
رواه الطبراني من رواية ثابت بن عيّاش الأحدب، عن أبي رجاء الكلبي،
وكلاهما لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٦٦٧٣ - ١ - في الجامع الصغير للسيوطي رقم (٣٠٣٣) والحاوي للفتاوى له أيضاً (٤٦١/٢): الأبدال.
بدل: لا يزال.
١٦٦٧٤ - انظر الضعيفة رقم (١٣٩٢).
١٦٦٧٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٣٩٠) وأبو نعيم في الحلية (١٧٣/٤ - ١٧٤) وقال: ((غريب من
حديث الأعمش عن زيد، ما كتبناه إلا من حديث أبي رجاء)) وأبو رجاء الكلبي: هو روح بن
المسيب، قال ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات، ويرفع الموقوفات، وانظر الضعيفة رقم
(١٤٧٨).

٤٧
كتاب المناقب / البابان: ٥/٢٩٥ و٢٩٦ / الأحاديث: ١٦٦٧٦ - ١٦٦٧٨
١٦٦٧٦ - وعن شهر بن حوشب قال: لما فُتِحَتْ مصر سبّوا أهل الشام، فأخرج
عوف بن مالك رأسه من برنس(١)، ثم قال: يا أهل مصر! لا تسبوا أهل الشام، فإني
سمعت رسول الله ټلم يقول:
(فِيهِمُ الْأَبْدَالُ، فَبِهِمْ تُنْصَرُونَ، وبِهِمْ تُرْزَقُونَ)).
رواه الطبراني، وفيه: عمرو بن واقد، وقد ضعفه جمهور الأئمة، ووثقه
محمد بن المبارك الصوري، وشهر: اختلفوا فيه، وبقية رجاله ثقات.
٣٧ - ٢٩٥ - ٥ - باب فيمن جعلهم الله معونة للشام
١٦٦٧٧ - عن سويد الألهاني قال: سمعت رسول الله وَل، أو حدثني مَنْ
سمعه قال :
((أَنَّ اللهَ جَعَلَ هَذَا الحَيَّ مِنْ لَخْمٍ وجُذَامٍ مَعُونَةً بالشَّامِ بالظَّهْرِ والضَّرْعِ ، كَما
جُعِلَ يُوسُفُ بِمِصْرَ مَعُونَةً لِأَهْلِهَا)).
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
٣٧ - ٢٩٦ - باب ما جاء في مصر وأهلها
١٦٦٧٨ - عن أم سلمة: أَنَّ رسول الله وَّ أوصى عند وفاته فقال:
(الله الله في قُبْطِ مِصْرَ، فَإِنَّكُمْ سَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ، ويَكُونُونَ لَكُمْ عِدَّةً وَأَعْواناً
في سَبِيلِ الله)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
١٦٦٧٦ - رواه الطبراني في الكبير (٦٥/١٨) وفيه أيضاً: انقطاع بين محمد بن المبارك الصوري وهشام بن
عمار وبین عمرو بن واقد .
١ - في الكبير: ترسي.
١٦٦٧٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٤٧٢).
١٦٦٧٨ - رواه الطبراني في الكبير (٢٦٥/٢٣).

٤٨
كتاب المناقب / الباب: ٢٩٧ / الأحاديث: ١٦٦٧٩ - ١٦٦٨٣
١٦٦٧٩ - وعن كعب بن مالك قال: سمعت رسول الله صل* يقول:
(إِذَا فُتِحَتْ مِصْرُ فَاسْتَوْصُوا بِالقُبْطِ خَيْراً، فَإِنَّ لَهُمْ دَماً وَرَحِماً)).
١٦٦٨٠ - وفي رواية: ((إِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً)). يعني: أن أم إسماعيل كانت منهم.
رواه الطبراني بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح.
١٦٦٨١ - وعن أبي هانىء حميد بن هانىء: أنه سمع أبا عبد الرحمن الحُبُلي
- وهو عبد الله بن يزيد - وعمرو بن حُرَيث وغيرهما يقولان: إن رسول الله وَالخير قال:
(إنَّكُمْ سَتَقْدَمُونَ عَلى قَوْمٍ جُعْدٍ رُؤُوسُهُمْ فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْراً، فإِنَّهُمْ قُوَّةٌ
لَكُمْ، وإبلاغٌ إلی عَدُوكُمْ بإِذْنِ الله تعالى)) يعني: قُبط مِصر.
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
١٦٦٨٢ - وعن رَبَاح اللَّخمي: أنّ النبي ◌ُ﴾ قال:
((إِنَّ مِصْرَ سَتُفْتَحُ، فَانْتَجِعُوا خَيْرَها، ولا تَتَّخِذُوهَا دَاراً، فإِنَّهُ يُسَاقُ إِلَيْهَا أَقَلُّ
النَّاسِ أَعْمَاراً».
رواه الطبراني [في معجمة الكبير]، وفيه: مطهّر بن الهيثم، قال أبو سعيد بن
يونس: متروك الحديث.
٣٧ - ٢٩٧ - باب ما جاء في خراسان ومرو
١٦٦٨٣ - عن بريدة قال: سمعت رسول الله ﴾ يقول:
١٦٦٧٩ - رواه الطبراني في الكبير (٦١/١٩).
١٦٦٨٠ - رواه الطبراني في الكبير (٦٢/١٩).
١٦٦٨١ - رواه أبو يعلى رقم (١٤١/٣).
١٦٦٨٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٦٢٥)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢ /٥٧) وقال أبو سعيد بن
يونس: وهذا حديث منكر جداً، وقد أعاذ الله أبا عبد الرحمن موسى بن علي أن يحدث بمثل هذا،
ولم يحدث به إلا مطهر بن الهيثم، ومطهر: متروك الحديث.
١٦٦٨٣ - رواه أحمد (٣٥٧/٥) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٤٩٤) وقال: ((هذا حديث لا يصح
عن رسول اللّه ◌َله .. فيه أوس بن عبد الله، قال الدارقطني: متروك، وفيه: سهل بن عبد الله بن

٤٩
كتاب المناقب / البابان: ٢٩٨ و ٢٩٩ / الأحاديث: ١٦٦٨٤ - ١٦٦٨٦
(سَيَكُونُ بَعْدِي بُعُوثٌ كَثِيرَةٌ فَكُونُوا فِي بَعْثِ خُرَاسَانَ، ثُمَّ انْزِلُوا مَدِينَةَ مَرْوٍ،
فإِنَّهُ بَنَاهَا ذُو القَرْنَيْنِ، وَدَعَا لَأَهْلِهَا بِالبَرَكَةِ، ولا يَضُرُّ أَهْلُهَا سُوءٌ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه، وفي إسناده أحمد والأوسط:
أوس بن عبد الله، وفي إسناد الكبير: حسام بن مصك، وهما مجمع على ضعفهما.
٣٧ - ٢٩٨ - باب ما جاء في الكوفة
١٦٦٨٤ - عن حذيفة قال:
ما أُخْبِية بعد أخبية كانت مع رسول الله مَّر ببدر يدفع عنها ما يدفع عن أهل
هذه الأخبية، ولا يريدهم أحد بسوء إلا آتاهم الله ما يشغلهم عنهم.
١٦٦٨٥ - وفي رواية وقال: إنكم اليوم معشر العرب لتأتون أموراً إنها لفي عهد
رسول الله ﴾ النفاق على وجهه .
رواه أحمد والبزار بنحوه باختصار وقال: إلا أتاهم الله بما يشغلهم، وقال
البزار: يعني الكوفة .
والطبراني في الأوسط وقال: عن أهل هذه الأخبية يعني : الكوفة.
ورجال أحمد والبزار ثقات.
٣٧ - ٢٩٩ - باب ما جاء في ناس من أبناء فارس
١٦٦٨٦ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله الية:
بريدة، قال ابن حبان: منكر الحديث، يروي عن أبيه ما لا أصل له لا يشتغل بحديثه)). والطبراني
في الكبير رقم (١١٥١) وقد حسنه الحافظ ابن حجر في القول المسدد (ص ٤٢١ - ٤٣، ٧١)
وانظره.
١٦٦٨٤ - رواه أحمد (٣٨٤/٥ - ٣٨٥) والبزار رقم (٢٨٥٤) وقال: ولا نعلمه يروى عن بلال بن يحيى،
عن حذيفة إلا بهذا الإسناد.
١٦٦٨٥ - رواه أحمد (٣٩١/٥).
١٦٦٨٦ - رواه أحمد رقم (٧٩٣٧) و(٨٠٦٧)، وانظر البخاري رقم (٤٨٩٧) و(٤٨٩٨) ومسلم رقم
(٢٥٤٦) والترمذي رقم (٣٣٠٧).
مجمع الزوائد ج١٠ م٤

كتاب المناقب / البابان: ٣٠٠ و٣٠١ / الأحاديث: ١٦٦٨٧ - ١٦٦٨٩
(لَوْ كَانَ العِلْمُ بِالثُّرَيَّا لَنَاوَلَهُ نَاسٌ(١) مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ)).
قلت: هو في الصحيح غير قوله العلم.
رواه أحمد، وفيه: شهر، وثقه أحمد، وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
١٦٦٨٧ - وعن قيس بن سعد قال: قال رسول الله وجليقول:
(لَوْ كَانَ الإِيْمَانُ مُعَلَّقَاً بالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ)).
رواه أبو يعلى والبزار والطبراني ورجالهم رجال الصحيح.
١٦٦٨٨ - وعن عبد الله - يعني: ان مسعود - قال: قال رسول الله وَله:
(لَوْ كَانَ الدِّيْنُ مُعَلَّقاً بالثُّرَيّا لَتَنَاوَلَهُ رِ جَالٌ(١) مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ)).
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن الحجاج اللخمي، وهو كذاب.
٣٧ - ٣٠٠ - باب ما جاء في الحبش والسّودان تقدم في العتق
٣٧ - ٣٠١ - باب ما جاء فيمن آمن بالنبي وَل ◌ّه ولم يره
١٦٦٨٩ - عن عمر بن الخطاب قال: كنت مع النبي والتر جالساً فقال:
(أَنْبِؤُونِي بِأَفْضَلِ أَهْلِ الإِيْمَانِ إِيْمَاناً؟)) قالوا: يا رسول الله، الملائكة، قال:
(هُمْ كَذَلِكَ، ويَحُقُّ لَهُمْ ذَلِكَ، ومَا يَمْنَعُهُمْ مِنْ ذَلِكَ، وقَدْ أَنْزَلَهُمُ الله المَنْزِلَةَ التي
أَنْزَلَهُمْ بِهَا، بَلْ غَيْرُهُمْ؟)).
قالوا: يا رسول الله، الأنبياء الذين أكرمهم الله برسالته والنبوة قال: ((هُمْ
١ - في أحمد: أناس.
١٦٦٨٧ - رواه أبو يعلى رقم (١٤٣٣) موقوفاً، والبزار رقم (٢٨٣٥) وقال في آخره: وربما قال: ((من بين
الحمراء بني الموالي)) والطبراني في الكبير (٣٥٣/١٨).
١٦٦٨٨ - ١ - في الکبیر رقم (١٠٤٧٠): ناس.
١٦٦٨٩ - رواه أبو يعلى رقم (١٦٠) وفيه: محمد بن أبي حميد، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي،
ضعيفان .

٥١
كتاب المناقب / الباب: ٣٠١ / الحديثان: ١٦٦٩٠ و ١٦٦٩١
كَذَلِكَ، ويَحُقُّ لَهُمْ ومَا يَمْنَعُهُمْ مِنْ ذَلِكَ، وَقَدْ أَنْزَلَهُمْ الله بالمَنْزِلَةِ التِي أَنْزَلَهُمْ بِهَا)).
قالوا: يا رسول الله، الشهداء الذين استشهدوا مع الأنبياء، قال: ((هُمْ كَذَلِكَ،
ويَحُقُّ لَهُمْ، ومَا يَمْنَعُهُمْ، وَقَدْ أَكْرَمَهُمُ الله بالشَّهادَةِ، بَلْ غَيْرُهُمْ)).
قالوا: فمن يا رسول الله؟ قال: (أَقْوَامُ في أَصْلَاَبِ الرِّجَالِ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي
يُؤْمِنُونَ بِي، ولَمْ يَرَوْنِي، ويُصَدِّقُونِي وَلَمْ يَرَوْنِي، يَجِدُونَ الوَرَقَ المُعَلَّقَ، فَيَعْمَلُونَ
بِمَا فِيهِ، فَهَؤُلاءِ أَفْضَلُ أَهْلِ الإِيمَانِ إِيْمَانً)) .
رواه أبو يعلى .
١٦٦٩٠ - ورواه البزار فقال: عن عمر، عن النبي ◌َّ: أنه قال:
((أُخْبِرُ ونِي بِأَعْظَمِ الخَلْقِ عِنْدَ الله مَنْزِلَةً يَوْمَ القِيَامَةِ)) قالوا: الملائكة، قال: ((وَمَا
يَمْنَعُهُمْ مِعَ قُرْبِهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ، بَلْ غَيْرُهُمْ)).
قالوا: الأنبياء، قال: ((وَمَا يَمْنَعُهُمْ والوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ، بَلْ غَيْرُهُمْ)).
قالوا: فأخْبرنا يا رسول الله! قال: ((قَوْمُ يَأْتُونَ بَعْدَكُمْ يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي،
يَجِدُونَ الوَرَقَ المُعَلَّقَ، فَيُؤْمِنُونَ بِهِ أُولِئِكَ أَعْظَمُ الخَلْقِ عِنْدَ الله مَنْزِلَةٌ، أَوْ أَعْظَمُ
الخَلْقِ إِيْمَاناً عِنْدَ الله يَوْمَ القِيَامَةِ)).
وقال: الصواب أنه مرسل، عن زيد بن أسلم.
وأحد إسنادي البزار المرفوع حسن، المنهال ابن بحر: وثقه أبو حاتم، وفيه
خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٦٦٩١ - وعن أنس قال: قال النبي وَل:
١٦٦٩٠ - رواه البزار رقم (٢٨٣٩) وقال: لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه، وحديث المنهال بن
بحر: يرويه الحفاظ الثقات، عن هشام، عن يحيى، عن زيد بن أسلم، مرسلاً. وإنما نعرف هذا
عن حديث محمد بن أبي حُميد، وهو مدني ليس بقوي، حدث بهذا الحديث، وبحديث آخر لم
يتابع عليه .
١٦٦٩١ - رواه البزار رقم (٢٨٤٠).

٥٢
كتاب المناقب / الباب: ٣٠١ / الحديثان: ١٦٦٩٢ - ١٦٦٩٣
(أُّ الخَلْقِ أَعْجَبُ إِيْماناً؟)) قالوا: المَلَائِكَةُ، قال: ((المَلائِكَةُ! كَيْفَ
لا يُؤْمِنُونَ؟!)) قالوا: النبيون، قال: ((النَّبيُّونَ يُوحَى إِلَيْهِمْ، فَكَيْفَ لا يُؤْمِنُونَ؟)) قالوا:
الصحابة، قال: ((الصَّحَابَةُ مَعَ الأَنْبِيَاءِ، فَكَيْفَ لا يُؤْمِنُونَ؟! وَلَكِنْ أَعْجَبُ النَّاسِ
◌ِيْماناً قَوْمٌ يَجِيئُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ فَيَجِدُونَ كِتَاباً مِنَ الوَحْي، فَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَتَّبِعُونَهُ، فَهُمْ
أَعْجَبُ النَّاسِ إِيْمَاناً، أَو الخَلْقِ إِيمَانًا)).
رواه البزار وقال: غريب من حديث أنس، قلت: فيه سعيد بن بشير، وقد
اختلف فيه، فوثقه قوم، وضعفه آخرون، وبقية رجاله ثقات.
١٦٦٩٢ - وعن صالح بن جبير قال: قدم علينا أبو جمعة الأنصاري - صاحب
رسول اللّه ◌َله - ببيت المقدس ليصلي فيه، ومعنا رجاء بن حَيْوَةَ يومئذ، فلما انصرف
خرجنا معه لنشيِّعه فلما أردنا الانصراف قال: إن لكم [عليٍّ](١) جائزة وحقاً أن
أحدثكم بحديث سمعتهُ من رسول الله وَّ، قلنا: هات رحمك الله، فقال:
كنا مع رسول الله _ معنا معاذ بن جبل عاشر عشرة، قلنا: يا رسول الله، هل
من قوم أعظم منا أجراً؟ آمنا بك واتّبعناك !! قال: ((مَا يَمْنَعُكُمْ مِنْ ذَلِكَ
وَرَسُولُ اللهِّهِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟! يَأْتِيكُمُ الوَحْيُ مِنَ السَّمَاءِ !! بَلَىْ قَوْمٌ يَأْتُونَ مِنْ
بَعْدِكُمْ (٢) يَأْتِهِمْ كِتَابٌ بَيْنَ لَوْحَيْنِ، فَيُؤْمِنُونَ بِهِ، وَيَعْمَلُونَ بِمَا فِيهِ، أُولَئِكَ أَعْظَمُ
مِنْكُمْ أَجْراً، أُولَئِكَ أَعْظَمُ مِنْكُمْ أَجْراً، أُولَئِكَ أَعْظَمُ مِنْكُمْ أَجْراً».
رواه الطبراني واختلف في رجاله.
١٦٦٩٣ - وعن أبي جمعة قال: تغدينا مع رسول الله صل﴾، ومعنا أبو عبيدة بن
الجراح فقال: يا رسول الله أحد خير منا، أسلمنا معك، وجاهدنا معك؟! قال:
((نَعَمْ قَوْمٌ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِي، يُؤْمِنُونَ بِي وَلَّمْ يَرَوْنِي)).
١٦٦٩٢ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٣٥٤٠).
٢ - ليس في الكبير: يأتون من بعدكم.
١٦٦٩٣ - رواه أحمد (١٠٦/٤) وأبو يعلى رقم (١٥٥٩) والطبراني في الكبير رقم (٣٥٣٧) و (٣٥٣٨)
و (٣٥٣٩).

٥٣
كتاب المناقب / الباب: ٣٠١ / الأحاديث: ١٦٦٩٤ - ١٦٦٩٧
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني بأسانيد، وأحد أسانيد أحمد رجاله ثقات.
١٦٦٩٤ - وعن رجل من بني أسد: أن أبا ذر أخبره قال: قال رسول الله وَله:
((أَشَدُّ أُمَّتِي لِي حُبّا قَوْمٌ يَكُونُونَ، - أَوْ يَخْرُجُونَ - بَعْدِي، يَوَدُّ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ أَعْطِى أَهْلَهُ
ومَالَهُ وَأَنّهُ رَآنِي)) .
رواه أحمد، ولم يسم التابعي، وبقية رجال إحدى الطريقين رجال الصحيح .
١٦٦٩٥ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وليات :
(إِنَّ قَوْماً يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي يَوَدُّ أَحَدُهُمْ أَنْ يَفْتَدِي بِرُؤْيَتِي أَهْلَهُ وَمَالَهُ)).
رواه البزار، وفيه: عبد الرحمن بن أبي الزناد، وحديثه حسن، وفيه ضعف،
وبقية رجاله ثقات.
١٦٦٩٦ - وعن عمَّار بن ياسر قال:
والله لأنتم أشد حبّاً لرسول الله وَّهِ مِمِنْ رآه أو من عامَّة مَنْ رآه.
رواه البزار والطبراني، وفيه: عبد الله بن داود الحراني، أخو عبد الغفار، ولم
أعرفه، وبقية إسناد البزار حديثهم حسن.
١٦٦٩٧ - وعن أنسٍ قال: قال رسول الله وَله:
((وَدِدْتُ أَنِّي لَقِيتُ إِخْوَانِي)) [قال: فقال أصحاب النبي ◌َّر: أوليس نحن
إخوانك؟ قال: ((أَنْتُمْ، أَصْحَابِي، وَلَكِنَّ إِخْوَانِي](١) الذِينَ آمَنُوا بِي وَلَمْ يَرَوْنِي)).
رواه أحمد وأبو يعلى ولفظه: ((وَمَتَىْ أَلْقَى إِخْوَانِي؟)) قالوا: يا رسول الله، ألسنا
إخوانك؟ قال: ((بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي وإِخْوَانِي الذِينَ آمَنُوا بِي، وَلَمْ يَرَوْنِي)).
١٦٦٩٤ - رواه أحمد (١٥٦/٥).
١٦٦٩٥ - رواه البزار رقم (٢٨٤١).
١٦٦٩٦ - رواه البزار رقم (٢٨٤٢) وفيه أيضاً: ابن لهيعة، ضعيف. وقال البزار: لا نعلم له إسناداً عن عمار
إلا هذا.
١٦٦٩٧ - رواه أحمد (١٥٥/٣) وأبو يعلى رقم (٣٣٩٠).
١ - زيادة من أحمد.

٥٤
كتاب المناقب / الباب: ٣٠١ / الأحاديث: ١٦٦٩٨ - ١٦٧٠١
وفي رجال أبي يعلى: محتسب أبو عائذ، وثقه ابن حبان، وضعفه ابن عدي،
وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح غير الفضل بن الصباح، وهو ثقة، وفي إسناد
أحمد: جسر، وهو ضعيف.
ورواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير محتسب.
١٦٦٩٨ - وبسند أبي يعلى إلى أنس قال: قال رسول الله وَالت :
((طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي، وطُوبِى لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي سَبْعَ مَرَّاتٍ)).
رواه أحمد وإسناد أبي يعلى كما تقدم حسن، وإسناد أحمد فيه: جسر، وهو
ضعيف.
١٦٦٩٩ - وعن أبي سعيد الخدري، عن النبي ◌ُّ: أن رجلاً قال له:
يا رسول الله، طوبى لمن رآك وآمن بك، قال: ((طُوبِىْ لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي، ثُمَّ
طُوبِىْ، ثُمَّ طُوبِىْ، ثُمَّ طُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِيٍ وَلَمْ يَرَنِي))، قال له رجل: وما طوبى؟ قال:
((شَجَرَةُ فِي الجَنَّةِ مَسِيرَةَ مِئَةٍ عَامٍ ، ثِيَابُ أَهْلِ الجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ أَكْمَامِهَا)).
رواه أحمد وأبو يعلى .
١٦٧٠٠ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله صل ى:
((طُوبِى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي، وطُوبِى لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي سَبْعَ مَرَّاتٍ)).
رواه أحمد والطبراني بأسانيد ورجالها رجال الصحيح غير أيمن بن مالك
الأشعري وهو ثقة .
١٦٧٠١ - وعن أبي عبد الرحمن الجهني قال: بينا نحن عند رسول الله وَالـ
١٦٦٩٨ - رواه أحمد (١٥٥/٣) وأبو يعلى رقم (٣٣٩١) وانظر الصحيحة رقم (١٢٤١).
١٦٦٩٩ - رواه أحمد (٧١/٣)، وأبو يعلى رقم (١٣٧٤) وفيهما: ابن لهيعة، ودراج عن أبي الهيثم،
ضعفاء .
١٦٧٠٠ - رواه أحمد (٢٤٨/٥، ٢٥٧، ٢٦٤) والطبراني في الكبير رقم (٨٠٠٩) وأيمن بن مالك
الأشعري: وثقه ابن حبان فقط. وانظر الصحيحة رقم (١٢٤١).

٥٥
كتاب المناقب / الباب: ٣٠١ / الحديثان: ١٦٧٠٢ و ١٦٧٠٣
طلع راكبان، فلما رآهما قال: ((كَنْدِیَّانِ مَذْحَچِيَّانِ)) حتى إذا أتياه [فإذا رجال من
مذحج](١) قال: فدنا إليه أحدهما ليبايعه، قال: فلما أخذ بيده قال: يا رسول الله،
أرأيت من رآك فآمنَ بك وصدَّقك، واتبعك، ماذا له؟ قال: ((طُوبِى لَّهُ))، فمسح على
يده، وانصرف، ثم أقبل الآخر حتى أخذ بيده ليبايعه قال: يا رسول الله أرأيت من آمن
بك وصدقك واتّبعك، ولم يرك؟ قال: ((طُوبِى لَهُ، [ثم طوبى له](١) ثُمَّ طُوبِى لَهُ))
قال: فمسح علی یده، وانصرف.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق وقد صرح بالسماع.
١٦٧٠٢ - وعن أبي عَمْرة: أنه قال لرسول الله وَّ: أرأيت من آمن بك ولم
يرك؟ وصدقك ولم يرك؟ قال: ((طُوبِى لَهُمْ، ثُمَّ ◌ُوبَى لَهُمْ، أُولَئِكَ مِنَّا، أُولِئِكَ
مَعَنَا)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه، وفيه: بيهس الثقفي، ولم أعرفه،
وابن لهيعة: فيه ضعف، وبقية رجال الكبير رجال الصحيح .
١٦٧٠٣ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وسلّم:
((طُوبَى لِمَنْ أَدْرَكَنِي وَآمَنَ بِي، وصَدَّقَنِي، وطُوبِى لِمَنْ لَمْ يُدْرِكْنِ، وَآمَنَ بِي،
وصَدَّقَتِي، وطُوبَى لِمَنْ لَمْ يُدْرِكْنِي، وآمَنَ بِي، وصَدَّقَتِي)) .
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن القاسم الأسدي الكوفي، وهو مجمع على
ضعفه .
١٦٧٠١ - ١ - زيادة من أحمد (١٥٢/٤).
١٦٧٠٣ - ورواه الطيالسي في مسنده رقم (١٨٤٥) من طريق آخر فيه: العمري، ضعيف.
ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٤٨٤) من طريق: طلحة، وقال: لا يصح عن
رسول الله الله .

٥٦
كتاب المناقب / الباب: ١/٣٠٢ / الأحاديث: ١٦٧٠٤ - ١٦٧٠٧
٣٧ - ٣٠٢ - ١ - باب ما جاء في فضل الأمة
١٦٧٠٤ - عن أبي الدرداء قال: سمعت أبا القاسم رسول الله وَل فر يقول:
((إِنَّ الله - عَزَّ وجلَّ - يَقُولُ: يا عِيسى! إِنِّي بَاعِثُ [مِنْ](١) بَعْدِكَ أُمَّةً إِنْ أَصَابَهُمْ
مَا يُحِبُّونَ حَمَدُوا وَشَكَرُوا، وإِنْ أَصَابَهُمْ مَا يَكْرَهُونَ احْتَسَبُوا، وَصَبَرُوا، ولا حِلْمَ،
ولا عِلْمَ. قال: يا رَبِّ! كَيْفَ هَذا لَهُمْ ولا حِلْمَ ولا عِلْمَ!؟ قال: أُعْطِيهِمْ مِنْ حِلْمِي
وعِلْمِي)).
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح
غير الحسن بن سوار، وأبي حَلبس يزيد بن ميسرة، وهما ثقتان.
١٦٧٠٥ - وعن أبي الدرداء، عن النبي ◌َلز قال:
(أَنَا حَظُكُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ، وَأَنْتُمْ حَظّي مِنَ الْأُمَمِ».
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير أبي حبيبة الطائي، وقد صحح له
الترمذي حديثاً، وذكره ابن حبّان في الثقات.
١٦٧٠٦ - وعن عمّار بن ياسر قال: قال رسول الله تخلّى:
(مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ المَطَرِ لا يُدْرَىْ أَوَّلْهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ».
رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجال البزار رجال الصحيح غير الحسن بن
قزعة وعبيد بن سليمان الأغر، وهما ثقتان، وفي عبيد خلاف لا يضرّ.
١٦٧٠٧ - وعن عمّار أيضاً قال: قال رسول الله وآله:
١٦٧٠٤ - رواه أحمد (٤٥٠/٦) والبزار رقم (٢٨٤٥) وقال: لا نعلم رواه من الصحابة إلا أبو الدرداء،
ومعاوية بن صالح وأبي حلبس شامیان، عابدان، ثقتان، وإسناده حسن.
١ - زيادة من أحمد والبزار.
١٦٧٠٥ - رواه البزار رقم (٢٨٤٧) وقال: لا نعلم أحداً رواه عن النبي صل إلا أبو الدرداء، ولا عنه إلا أبو
حبيبة، ولا عنه إلا أبو إسحاق، ولا عنه إلا الثوري، ولا عنه إلا زيد بن الحباب، ولا عنه إلا أبو
كريب، ولا نعلم أحداً تابعه على هذا الحديث.
١٦٧٠٦ - رواه أحمد (؟؟) والبزار رقم (٢٨٤٣) وقال: هذا الإسناد أحسن ما يروى في هذا عن عمار.

٥٧
كتاب المناقب / الباب: ١/٣٠٢ / الأحاديث: ١٦٧٠٨ - ١٦٧١١
(مَثَلُ أُمَّتِي كَالمَطَرِ يَجْعَلُ الله في أَوَّلِهِ خَيْراً وفي آخِرِهِ خَيْراً)) .
رواه الطبراني، وفيه: موسى بن عبيدة الرَّبذي، وهو ضعيف.
١٦٧٠٨ - وعن عمران بن حُصين قال: قال رسول الله وَلّه :
(مَثَلُ أُمَتِي مَثَلُ المَطَرِ لا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ)).
رواه البزار والطبراني، في الأوسط وسند البزار حسن وقال: لا يروى عن
النبي ◌َ﴾ بإسناد أحسن من هذا.
١٦٧٠٩ - وعن ابن عمر، عن النبي صل﴾ قال:
((مَثَلُ أُمَّتِي كَمَثَلِ المَطَرِ لا يُدْرَىْ أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ)) .
رواه الطبراني، وفيه: عبيس بن ميمون، وهو متروك.
١٦٧١٠ - وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله و الله قال:
(مَثَلُ أُمَّتِي كَمَثَلِ المَطَرِ لا يُدْرَىْ أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَوْ آخِرُّهُ)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وهو ضعيف.
١٦٧١١ - وعن حذيفة قال: غاب عنا رسول الله وَلير، فلم يخرج حتى ظننا أنه
لن يخرج، فلما خرج سجد سجدة فَظَننا أن نفسه قد قبضت فيها (١)، فلما رفع رأسه
قال: ((إِنَّ رَبِّي - عزَّ وجلَّ - اسْتَشَارَنِي فِي أُمَّتِي مَاذَا أَفْعَلُ بِهِمْ؟ قُلْتُ: مَا شِئْتُ
[أْ](٢) رَبِّي، هُمْ خَلْقُكَ وعِبَادُكَ، فَاسْتَشَارَنِي الثَّانِيَةَ، فَقُلْتُ لَهُ، كذلك، فَقَالَ:
لا نُحْزِئُكَ(٣) فِي أُمَّتِكَ يا محمَّدُ!
١٦٧٠٨ - رواه البزار رقم (٢٨٤٤).
١٦٧١١ - رواه أحمد (٣٩٣/٥) وفيه: ابن لهيعة، ضعيف.
١ - في أحمد: منها.
٢ - زيادة من أحمد.
٣ - فى أحمد: أحزنك.
..:

٥٨
ا
كتاب المناقب / الباب: ١/٣٠٢ / الحديثان: ١٦٧١٢ و ١٦٧١٣
وَأَخْبَرَ نِي(٤) أَنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الجَنََّ مِنْ أُمَِّي سَبْعُونَ أَلْفاً مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ
أَلْفاً لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ.
ثُمَّ أَرْسَلَ إلَّ فَقَالَ: ادْعُ تُجَبْ وَسَلْ تُعْطَهْ(٥)، فَقُلْتُ لِرَسُولِهِ: أَوَ مُعْطِيَّ رَبِّي
- عزَّ وجلَّ - سُؤْلِيٍ؟ قال: مَا أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ إلَّ لِيُعْطِيَكَ، ولَقَدْ أَعْطَانِي رَبِّي - عزَّ
وجلَّ -، ولا فَخْرَ، وغَفَرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي ومَا تَأْخَّرَ، وَأَنَا أَمْشِي حَيّاً صَحِيحاً،
وَأَعْطَانِي أَنْ لا تَجُوعَ أُمَّتِي وَلا تُغْلَبَ، وَأَعْطَانِيِ الكَوْثَرَ [فَهُوَ نَهَرٌ](٢) مِنَ الجَنَّةِ يَسِيلُ
فِي حَوْضِيٍ، وأَعْطَانِي العِزَّ والنَّصْرَ والرُّعْبَ يَسِيرُ(٦) بَيْنَ يَدَنْ أُمَّتِي شَهْراً، وَأَعْطَانِي
أَنِّي أَوَّلُ الأَنْبِيَاءِ أَدْخُلُ الجَنَّةَ، وطَيِّبَ لِي وَلُأَمَّتِي الغَنِيمَةَ، وَأَحَلَّ لَنَا كَثِيراً مِمَّا شَدَّدَ
عَلَىْ مَنْ قَبْلَنا، ولَمْ يَجْعَلْ عَلَيْنَا مِنْ حَرَجٍ)).
رواه أحمد وإسناده حسن.
١٦٧١٢ - وعن حذيفة بن أسيد، [أن رسول الله ،وَلَ](١) قال: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ
أُمَّتِي الْبَارِحَةَ لَدُنْ هَذِهِ الحُجْرَةَ حَتَّى لُأَنَا أَعْرَفُ بِالرَّجُلِ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدِكُمْ بِصَاحِبِهِ))
فقال رجل من القوم: يا رسول الله، هذا عرض عليك من خلق منهم، أرأيت من لم
يخلق؟ قال: ((صُوِّرُوا لِي وَالذي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَنَا أَعْرَفُ بِالإِنْسَانِ مِنْهُمْ مِنَ الرَّجُلِ
پصاحبه».
رواه الطبراني، وفيه: زياد بن المنذر، وهو كذاب.
١٦٧١٣ - وعن حذيفة قال:
عرضت على رسول الله وَلله أمته، فقمت خلفه، فلما فرغ التفت إلي فقال:
(كُنْتُ هُهُنَا، هَلْ سَمِعْتَ؟)) قلت: نعم.
٤ - في أحمد: وبشرني. بدل: وأخبرني .
٥ - في أحمد: تعط.
٦ - في أحمد: يسعى.
١٦٧١٢ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٣٠٥٤) وله إسناد آخر عقبه.
١٦٧١٣ - رواه البزار رقم (١٤٨) و(٣٥٤٠).

٥٩
كتاب المناقب / الباب: ١/٣٠٢ / الأحاديث: ١٦٧١٤ - ١٦٧١٧
رواه البزار، وفيه: زكريا بن يحيى الكسائي، وهو متروك.
١٦٧١٤ - وعن أبي هريرة، أن النبيّ وَّ قال:
(أُمَتِي فِي الأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الحَصىْ أَو عَدَدِ المَطَرِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سويد بن إبراهيم أبو حاتم، وهو ضعيف.
١٦٧١٥ - وعن ابنِ عمرَ، عن النبيِّ نَّ قال:
(مَا مِنْ أُمَّةٍ إِلَّ وَبَعْضُهَا فِي النَّارِ وبَعْضُهَا فِي الجَنَّةِ إلَّ أُمَّتِي كُلُّهَا فِي الجَنَّةِ)).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: أحمد بن محمد بن الحجاج بن
رشدین، وهو ضعيف.
١٦٧١٦ - وعن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله وَل يقول:
((أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ مُتَابٌ عَلَيْهَا تَدْخُلُ قُبُورَهَا بِذُنُوبِهَا وَتَخْرُجُ مِنْ قُبُورِهَا
لا ذُنُوبَ عَلَيْهَا، يُمَخَّصُ عَنْهَا باسْتِغْفَارِ المُؤْمِنِينَ لَها)) .
رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه أحمد بن طاهر بن حرملة، وهو كذّاب.
١٦٧١٧ - وعن عمر بن الخطاب، عن رسول الله منَّ قال:
((الجَنَُّ حُرِّمَتْ عَلَى الأَنْبِيَاءِ حَتَّى أَدْخُلَهَا، وحُرِّمَتْ عَلَى الْأُمَمِ حَتَّى تَدْخُلَهَا
أُمّتِي)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: صدقة بن عبد الله السمين، وثقه أبو حاتم
وغيره، وضعفه جماعة، فإسناده حسن.
١٦٧١٥ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٦٤٨) والأوسط رقم (١٨٥٨) وقال: تفرد به أحمد بن محمد بن
الحجاج البغدادي، وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٤٨٣) وقال: هذا حديث لا يصح، قال
ابن عدي: أحمد بن محمد بن الحجاج كذبوه، وأنكرت عليه أشياء.
١٦٧١٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٩٠٠).
١٦٧١٧ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٩٤٦) وقال: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلا ابن عقيل، ولا
عن ابن عقيل إلا زهير بن محمد، ولا عن زهير إلا صدقة، تفرد به عمرو بن أبي سلمة.

٦٠
كتاب المناقب / الباب: ١/٣٠٢ / الأحاديث: ١٦٧١٨ - ١٦٧٢١
١٦٧١٨ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله عليه:
((الجَنَّةُ مُحَرَّمَةٌ عَلَىْ جَمِيعِ الأُمَمِ حَتَّى أَدْخُلُهَا [أَنَا] وَأُمَّتِي الأَوَّلَ فِالأَوَّلَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: خارجة بن مصعب، وهو متروك.
١٦٧١٩ - وعن عبد الله بن عبد اليماني قال: قال رسول الله وَله: ((لَوْ أَقْسَمْتُ
لَبَرَرْتُ، لا تُدْخَلُ الجَنَّةُ قَبْلَ سَابِقِ أُمَّتِي)).
رواه الطبراني، وفيه: بقيّة، وهو ثقة، ولكنه مدلس.
١٦٧٢٠ - وعن أنس قال:
دعا رسول الله وَجٍ لأمته فقال: ((اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ عَلَى طَاعَتِكَ(١) وحُطْ مِنْ
وَرَاءَهُمْ بِرَحْمَتِكَ)).
رواه الطبراني، وفيه: أبو شيبة، وهو ضعيف.
١٦٧٢١ - وعن سَمُرة بن جندب، أن رسول الله وَّل قال: ((مِنَ الأَمَمِ أُمَّةٌ
ضُرِبَ لَهُمْ مَثَلُ، كَمَثَلِ أُجَرَاءَ اثْتَجَرَهُمْ رَجُلٌ يَعْمَلُونَ لَهُ يَوْماً كُلَّهُ، وَجَعَلَ لَهُمْ قِيرَاطاً
قِيْرَاطاً فَعَمِلُوا حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ سَئِمُوا، فَقَالُوا الرَّجُلِ: حَاسِبِنَا فَحَاسَبَهُمْ،
فَكَانَ لَهُمْ نِصْفُ قِيْرَاطٍ، فَقَالَ: مَنْ يَعْمَلْ (١) لِي إِلَى اللَّيْلِ عَلَى قِيْرَاطٍ قِيْرَاطٍ ، فَبَايَعَهُ
قَوْمٌ، آخَرُونَ، فَعَمِلُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا قَرِيباً مِنْ صَلاةِ العَصْرِ سَئِمُوا، قَالُوا: حَاسِبْنَا،
فَحَاسَبَهُمْ، فَكَانَ لَهُمْ نِصْفُ قِيْرَاطِ نِصْفُ قِيْرَاطٍ، وَأَحَبَّ الرَّجُلُ أَنْ يُقْضِى لَهُ قَبْلَ
اللَّيْلِ، فَائْتَجَرَ قَوْماً عَلى أَنْ يَكْمِلُوا لَهُ مَا غَبَرَ مِنْ عَمَلِهِ إلى اللَّيْلِ عَلى قِيْرَاطَيْنِ
قِيرَاطَيْنٍ)) فقال لنا رسول الله وَِّ: ((إِنِّي لَأَرْجُو - إنْ شاءَ الله ◌ِ أَنْ تَكُونُوا أَنْتُمْ صَاحِبُ
القِرَاطَيْنِ)).
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
١٦٧٢٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٧٩١) والأوسط (٣٧٧ - ٣٧٨ - مجمع البحرين).
١ - في الكبير: إلى دينك. بدل: على طاعتك.
١٦٧٢١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٠٥٤) وانظره .
١ - في الكبير: يكتَل. بدل: يعمل.