Indexed OCR Text
Pages 581-600
٥٨١. كتاب المناقب / الباب: ١٢٤ / / الأحاديث: ١٥٨٧٨ - ١٥٨٨٠ أُمَرْته أن يحبس هذا المال على ضَعَفَةِ المهاجرين، فأعطاه ذا البأس، وذا الشرف، وذا اللسان، فعزلته ووليت أبا عبيدة بن الجراح. قال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة: والله ما أعذرت يا عمر بن الخطاب، لقد نزعت عاملاً استعمله رسول الله : ﴿ وغمدت سيفاً سله رسول الله وَل ووضعت لواء نصبه رسول الله وَعليه ولقد قطعت الرحم وحَسَدت ابن العم، فقال عمر بن الخطاب: إنك قريب القرابة، حديث السن، مُعْصِب في ابن عمك. رواه أحمد والطبراني بنحوه ورجالهما ثقات. ١٥٨٧٨ - وعن عبدِ الله بنِ أبي أُوْفى قال: شكا عبدُ الرحمن بنُ عوفٍ خَالِدَ بنَ الوَلِيْدِ إلى رسول اللهِوَ. فقالَ النبيُّ ◌َ﴿: ((يا خالدُ، لا تُؤْذِ رجلاً مِن أَهْلِ بَدْرٍ، فَلَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَباً لَمْ تُدْرِدْ عَمَلَهُ)) فقال: يَقَعُونَ فِيَّ، فَأَرُدُّ عَلَيْهِمْ. فَقَالَ: ((لا تُؤْذُوا خَالِداً فإنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُوفٍ الله صَبَّهُ اللَّهُ على الْكُفَّارِ)). رواه الطبراني في الصغير والكبير باختصار والبزار بنحوه، ورجال الطبراني ثقات. ١٥٨٧٩ - وعن قيس - يعني: ابن أبي حازم قال: أخبرت أن النبي وَلّ قال: (لا تَسُبُّوا خَالِداً فإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ الله، سَلَّهُ اللَّهُ على الكُفَّارِ)). رواه أبو يعلى، ولم يسم الصحابي، ورجاله رجال الصحيح. ١٥٨٨٠ - وعن أنس بن مالك قال: نعى رسول الله وَّ أهل مؤتة على المنبر قال: ((ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفٍ الله)) . ١٥٨٧٨ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٥٨٠) والكبير رقم (٣٨٠١) والبزار رقم (٢٧١٩). ١٥٨٧٩ - رواه أبو يعلى رقم (٧١٨٨). ١٥٨٨٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٨٠٠). ٥٨٢ كتاب المناقب / الباب: ١٢٤ / الأحاديث: ١٥٨٨١ - ١٥٨٨٤ رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. ١٥٨٨١ - وعن عبد الله بن جعفر :. أن رسول الله ◌َ ﴿ لما نعى أهل مؤتة قال: ((ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفُ مِنْ سُيُوفِ الله خَالِدُ بنُ الوَلِيدِ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ)). رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد بن حنبل، وهو إمام ثبت. ١٥٨٨٢ - وعن جعفر بن عبد الله بن الحكم: أن خالد بن الوليد فقد قلنسوة له يوم اليرموك، فقال: اطلبوها، فلم يجدوها، فقال: اطلبوها، فوجدوها، فإذا هي قلنسوة خَلِقة، فقال خالد: اعتمر رسول الله والفتح فحلق رأسه، فابتدر الناس جوانب شعَره، فسبقتهم إلى ناصيته، فجعلتها في هذه القلنسوة، فلم أشهد قتالاً وهي معي إلا رُزقت النّصرة. رواه الطبراني وأبو يعلى بنحوه ورجالهما رجال الصحيح وجعفر سمع من ٩/٣٥٠ جماعة من الصحابة فلا أدري سمع من خالد أم لا؟. ١٥٨٨٣ - وعن عمرو بن العاص قال: ما عدل رسول الله ﴿ بي وبخالد بن الوليد أحداً منذ أسلمنا في حَرْبِهِ. رواه الطبراني في الأوسط والكبير ورجاله ثقات. ١٥٨٨٤ - وعن أبي السّفر قال: نزل خالد بن الوليد الحِيْرة على أمير(١) بني المَرَازِبَةِ فقالوا له: احذر السم، ١٥٨٨١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٧٩٩). ١٥٨٨٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٨٠٤) وأبو يعلى رقم (٧١٨٣). ١٥٨٨٣ - ورواه أبو يعلى رقم (٧٣٤٧) أيضاً، وفيه: الوليد بن مسلم، مدلس وقد عنعن. ١٥٨٨٤ - رواه أبو يعلى رقم (٧١٨٦) والطبراني في الكبير رقم (٣٨٠٨) و(٣٨٠٩). ١ - في أبي يعلى: أمر. ٥٨٣ كتاب المناقب / الباب: ١٢٤ / الأحاديث: ١٥٨٨٥ - ١٥٨٨٨ لا تسقيكه الأعاجم، فقال: ائتوني به، فأتي به، فأخذه بيده ثم اقتحمَه، وقال: بسم الله، فلم يضره شيئاً. رواه أبو يعلى والطبراني بنحوه واحد إسنادي الطبراني رجاله رجال الصحيح وهو متصل ورجالهما ثقات إلا أن أبا السفر وأبا بردة بن أبي موسى لم يسمعا من خالد والله أعلم. ١٥٨٨٥ - وعن قيس - يعني: ابن أبي حازم - قال: قال خالد بن الوليد: ما ليلةٌ تهدي إلى بيتي فيها عروس، أنا لها محبّ وأبشر فيها بغلام، بأحبَّ إلي من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين أَصَبِّحُ بها العدوّ. رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. (١٥٨٨٦ - وعن قيس - يعني، ابن أبي حازم - قال: قال خالد بن الوليد :. لقد منعني كثيراً من القراءة الجهاد في سبيل الله. رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. (١٥٨٨٧ - وعن أبي وائل قال: لما حضر خالد بن الوليد الوفاة قال: لقد طلبت القتل فلم يقدر لي إلا أن أموت على فراشي، وما من عملي أرجى من لا إله إلا الله، وأنا مُتَتَرِّسُ(١) بها. ثم قال: إذا أنا مت فانظروا سلاحي وفرسي، فاجعلوه عدة في سبيل الله . رواه الطبراني وإسناده حسن. ١٥٨٨٨ - وعن يونس بن أبي إسحاق قال: ١٥٨٨٥ - رواه أبو يعلى رقم (٧١٨٥). ١٥٨٨٦ - رواه أبو يعلى رقم (٧١٨٨). ١٥٨٨٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٨١٢). ١ - في الإصابة: وما من عملي شيء أرجى عندي بعد أن لا إله إلا الله من ليلة بتها وأنا متترس، والسماء تمطر إلى الصبح حتى تغير على الكفار. ٥٨٤ كتاب المناقب / الباب: ١٢٥ / الحدیثان: ١٥٨٨٩ و ١٥٨٩٠ دخلوا على خالد بن الوليد يعودونه فقال بعضهم: إنه لفي السباق، قال: نعم والله أستعين(١) على ذلك. رواه الطبراني وإسناده منقطع ورجاله ثقات. ١٥٨٨٩ - وعن محمد بن عبد الله بن نمير قال: مات خالد بن الوليد بِحِمْصَ(١) سنة إحدى وعشرين. رواه الطبراني . ٣٧ - ١٢٥ - باب ما جاء في عمر وبن العاص رضي الله عنه ١٥٨٩٠ - عن راشد مولى حبيب بن أوس الثقفي قال: حدثني عمروبن العاص من فيه إلى فيّ قال: لما انصرفنا من الأحزاب عن الخندق، جمعت رجالاً من قريش كانوا يرون مكاني، ويسمعون مني، فقلت لهم: تعلمون - والله - إني لأرى أمرَ محمد نَّه يعلو الأمور علواً [كبيراً] منكراً، وإني قد رأيت أمراً(٢)، فما ترون فيه؟ قالوا: وما رأيت؟ ٩/٣٥١ قلت: رأيت أن نلحق بالنَّجاشي فنكون عنده، فإن ظهرَ محمد على قومنا كنا عند النجاشي، فإنا أن نكون تحت یدیہ أحبّ إلینا من أن نکون تحت يدي محمد، وإن ظهر قومنا فنحن من قد عرفوا، فلن يأتينا منهم إلا خير. قالوا: إن هذا الرأي. قال: قلت لهم: فاجمعوا له، ما یهدی إلیه، وكان أحب ما يُهدى إليه من أرضنا الأدم، فجمعنا له أدماً كثيراً، ثم خرجنا حتى قدمنا عليه، فوالله إنا لعنده إذ جاء عمرو بن أمية الضّمْريّ، وكان رسول الله وَّه قد بعثه إليه في شأن جعفر وأصحابه، ١٥٨٨٨ - ١ - في الكبير رقم (٣٨١٣): يستعين. ١٥٨٨٩ - ١ - في الأصل: نحو. والتصحيح من الكبير رقم (٣٨١٤). ١٥٨٩٠ - رواه أحمد (١٩٨/٤ - ١٩٩) والطبراني في الأحاديث الطوال رقم (١٢)، وراشد مولى حبيب لم يوثقه إلا ابن حبان. ١ - زيادة من أحمد. ٢ - في أحمد: رأياً. ٥٨٥ كتاب المناقب / الباب: ١٢٥ / الحديث: ١٥٨٩٠ فلما دخل عليه وخرج من عنده، قال: فقلت لأصحابي: هذا عمرو بن أمية لوقد دخلت على النجاشي وسألته إياه فأعطانيه، فضربت عنقه، فإذا فعلت ذلك رأت قريش أني قد أجزأت عنها حين قتلت رسول محمد له . قال: فدخلت عليه، فسجدت له كما كنت أصنع، فقال: مرحباً بصديقي أهديت لي من بلادك شيئاً! قال: قلت: نعم أيها الملك ثم قلت: أيها الملك لقد أهديت لك أدماً كثيراً، ثم قدمته إليه، فأعجبه واشتهاه، ثم قلت: أيها الملك إني رأيت رجلاً خرج من عندك وهو رسول رجل عدو لنا، فأعطنيه فأقتله، فإنه قد أصاب من أشرافنا وخِيارنا. قال: فغضب ومدّ يده وضرب بها أنفه ضربة، ظننت أنه قد كسره، فلو انشقت لي الأرض لدخلت فيها فَرَقاً منه. ثم قلت: أيها الملك، والله لوظننت أنك تكره هذا ما سألته. قال: تسألني أن أعطيك رسول رجل يأتيه النّاموس الأكبر الذي كان يأتي موسى لتقتله؟ . قال: قلت أيها الملك، أكذاك هو؟ قال ويحك يا عمرو أطعني واتبعه، فإنه والله لعلى الحق، وليظهرنَّ على من خالفه، كما ظهر موسى على فرعون وجنوده. قال: فتبايعني له على الإسلام؟ قال: نعم فبسقط يده، وبايعه على الإسلام. ثم خرجت إلى أصحابي، وقد حَالَ رأيي عما كنت (٤) عليه، وكتعت أصحابي إسلامي، ثم خرجت عامداً لرسول الله وَّر، فلقيت خالد بن الوليد وذلك قبيل الفتحِ ، وهو مُقبل من مكة، فقلت: [أين](١) يا أبا سليمان؟ قال: والله لقد استقام الميْسم. وإن الرّجل نبي، اذهب فأسلم فحتى متى؟. قال: قلت: والله ما جئت إلا لأسلم، قال: فقدمنا على رسول الله ◌َيّر، فتقدم خالد بن الوليد فأسلم وبايع، ثم دنوت، فقلت: يا رسول الله إني أبايعك على أن تغفرَ ٣ - في أحمد: عرف. ٤ - في أحمد: كان. ٥٨٦ كتاب المناقب / الباب: ١٢٥ / الحديثان: ١٥٨٩١ و ١٥٨٩٢ لي ما تقدم من ذنبي ولا أذكر ما تأخر، فقال رسول الله وَله: ((يا عَمْرُ و بايعْ، فإِنَّ الإِسلاَمَ يَجُبُّ ما [كان](١) قَبْلَهُ، وإنَّ الهِجْرَةَ تَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَها)). قال: فبايعته ثم انصرفت. قال ابن إسحاق: وقد حدثني من لا أتهم: أن عثمان بن طلحة [بن أبي طلحة](١) كان معهما أسلم حين أسلما. رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: حدثني عمرو بن العاص من فيه إلى أذني، ورجالهما ثقات. ٩/٣٥٢ ١٥٨٩١ - وعن علقمة بن رَمْثَة: أن رسول الله وَل بعث عمرو بن العاص إلى البحرين، فخرج رسول الله الخير في سرية، وخرجنا معه، فنعس رسول الله وَّ فقال: ((يَرْحَمُ اللَّهُ عُمْراً)) فتذاكرنا كل من اسمه عمرو. فنعس رسول اللّه وَله فقال: ((يَرْحَمُ اللَّهُ عَمْراً)) [قال] ثم نعس الثالثة فاستيقظ فقال: ((يَرْحَمُ اللَّهُ عَمْراً)). فقلنا: يا رسول الله من عمرو هذا؟ قال: ((عَمْرُو بنُ العَاصِ)) قلنا: وما شأنه؟ قال: ((كُنْتُ إِذَا نَدَيْتُ النَّاسَ إلى الصَّدَقَةِ جَاءَ فَأَجْزَلَ مِنْهَا، فَأَقُولُ: يَا عَمْرُ و أَنَّيْ لَكَ هَذَا؟ قال: مِنْ عِنْدِ الله، وصَدَقَ عَمْرُو، إنَّ لَهُ عِنْدَ الله خَيْراً كَثِيراً)). قال زهير بن قيس: لما قبض النبي ◌ّ﴿ قلت: لألزمن هذا الذي قال رسول الله وَله: ((إِنَّ لَهُ عِنْدَ الله خَيْراً كَثِيراً)). رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: قال زهير: فلما كانت الفتنة، قلت: أتبع هذا الذي قال فيه رسول الله صل﴿ ما قال، ورجال أحمد وأحد إسنادي الطبراني ثقات. ١٥٨٩٢ - وعن محمد بن إسحاق قال: ١٥٨٩١ - رواه الطبراني في الكبير (٥/١٨ -٦) ويظهر أنه سقط من مسند أحمد، إذ لم أجده في المطبوع منه؟ !. ٥٨٧ كتاب المناقب / الباب: ١٢٥ / الأحاديث: ١٥٨٩٣ - ١٥٨٩٦ كان إسلام عمرو بن العاص وخالد بن الوليد وعثمان بن طلحة عند النجاشي، فقدموا المدينة في صفر سنة ثمان من الهجرة. قلت: إسلامهم في يوم واحد معروف وأما إسلام خالد وعثمان بن طلحة عند النجاشي فلم أجده إلا عن ابن إسحاق من قوله والله أعلم. ١٥٨٩٣ - وعن رافع بن أبي رافع الطائي قال: لما كانت غزوة ذات السلاسل استعمل [رسول الله](١) عمرو بن العاص على جيش فيهم أبو بكر . قال: الحديث. رواه الطبراني - ورجاله ثقات. ١٥٨٩٤ - وعن طلحة - يعني: ابن عبيد الله - قال: سمعت رسول الله والده يقول : (يا عَمْرو إِنَّك لَذُو رَأيٍ رَشِيْدٍ فِي الإِسْلامِ)). رواه الطبراني والبزار باختصار قوله: في الإسلام، وفي إسناد الكبير من لم أعرفه، وإسناد البزارفيه: إسحاق بن يحيى بن طلحة، وهو متروك. ١٥٨٩٥ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله خليتين :. (ابْنَا العَاصِ مُؤْمِنَانِ، وعَمْرُو بنُ العَاصِ فِي الجَنَّةِ)). رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار قوله: ((وعمرو في الجنة)) وأحمد إلا أنه قال: ((عمرو وهِشامٌ))، ورجال الكبير وأحمد رجال الصحيح غير محمد بن عمرو، وهو حسن الحديث. ١٥٨٩٦ - وعن ابن بريدة: أن عمر قال لأبي بكر حين شيع عمراً: أو تزيد الناس ناراً، ألا ترى إلى ما يصنع هذا بالناس؟! فقال: دعه، فإنما وَلَّه علينا رسول الله ﴿ لعلمه بالحرب. ١٥٨٩٣ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٤٤٦٩). ١٥٨٩٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٠٩) والبزار رقم (٢٧٢٠) بلفظ: ((إن عمرو بن العاص رشيد الأمر)). ١٥٨٩٥ - رواه الطبراني في الكبير (١٧٧/٢٢) بزيادة ((هشام وعمرو)) وأحمد رقم (٨٠٢٩) ومحمد بن عمرو: أخرج له الشيخان وسائر أصحاب الكتب الستة. ٥٨٨ كتاب المناقب / الباب: ١٢٥ / الحديثان: ١٥٨٩٧ و ١٥٨٩٨ رواه الطبراني [مرسلاً] ورجاله رجال الصحيح غير المنذر بن ثعلبة وهو ثقة. ١٥٨٩٧ - وعن عمرو بن العاص قال : . ٩/٣٥٣ بعث إلي رسول الله ﴿ فقال: ((خُذْ عَلَيْكَ ثِيَابَكَ وسِلاحَكَ ثُمَّ اْتِنِي)). قال: فأتيته وهو يتوضأ، فصَعَّد فيّ البصر، ثم طأطأ، فقال: إنِّي أُرِيدُ أنْ أَبْعَثَكَ عَلى جَيْشٍ فَيُسَلِّمُكَ اللَّهُ ويُغَنِّمُكَ، وأَرْغَبُ لَكَ مِنَ المَالِ رَغْبَةً صَالِحَةً)) . فقلت: يا رسول الله، ما أسلمت من أجل المال، ولكني أسلمت رغبة في الإسلام، وأن أكون مع رسول الله وَلَ، فقال: ((يا عَمْرُو، نِعَمًّا بالمالِ الصَّالِحِ لِلْمَرْءِ الصَّالِحِ)). رواه أحمد وقال: هكذا في النسخة نَعِماً بنصب النون وكسر العين، وقال أبو عبيدة: بكسر النون والعين. ورواه الطبراني في الأوسط والكبير وقال فيه: ولكن أسلمت رغبة في الإسلام، وأكون مع رسول الله ﴿ه فقال: ((نَعَمَ ونِعِماً بالمالِ الصَّالِحِ لِلْمَرْءِ الصَّالِحِ)) ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح. ١٥٨٩٨ - وعن محمد بن الأسود بن خلف قال: كنا جلوساً في الحجر مع الناس من قريش، إذ قيل: قدم الليلة عمرو بن العاص. قال: فما أكثر[نا] أن دخل علينا فمددنا إليه أبصارنا، فطاف ثم صلّى في الحجر ركعتين، وقال: أقرصتموني؟ قلنا: ما ذكرناك إلا بخير، ذكرناك وهشام بن العاص، فقلنا: أيهما أفضل؟ [قال بعضهم: هذا]، وقال بعضهم: هشام، قال: أنا أخبركم عن ذلك، أسلمنا وأحببنا رسول الله وَّر وناصحناه، ثم ذكر يوم اليرموك فقال: أخذت بعمود الفسطاط، ثم اغتسلت وتحنّطت، ثم تكفّنْت، فعرضنا أنفسنا على الله - عز وجل - فقبله فهو خير مني يقولها ثلاثاً. رواه الطبراني، وفيه: أبو عمرو مولى بني أمية، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ١٥٨٩٧ - مكرر رقم (٦٢٤٢) وأنظره. .أ : .: ٥٨٩ كتاب المناقب / الباب: ١٢٥-٢ / الأحاديث: ١٥٨٩٩ - ١٥٩٠٢ ١٥٨٩٩ - وعن أبي نوفل بن أبي عَقْرب قال: جزع عمرو بن العاص عند الموت جَزَعاً شديداً فلما رأى ذلك ابنه عبد الله قال: يا أبا عبد الله ما هذا الجزع؟ وقد كأن رسول الله وَ ل﴿ يُدْنيك ويستعملك، قال: أي بني، كان ذلك، وسأخبرك عن ذلك: إني والله ما أدري أحبًّا كان ذلك أم تألَّفاً! يتألفني؟ ولكن أشهد على رجلين أنه فارق الدنيا وهو يحبهما ابن سُمَيَّة وابن أم عَبْدٍ، فلما حَزَ به الأمر(١) جعل يده موضع الغلال من ذقنه وقال: اللهم أمرتنا فتركنا، ونهيتنا فركبنا، ولا يسعنا إلا مغفرتك، وكانت تلك هَجِيْراه(٢) حتى مات. قلت: في الصحيح طرف منه. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ١٥٩٠٠ - وعن محمد بن عبد الله بن نمير قال: مات عمرو بمصرَ يوم الفِطر سنة اثنتين وأربعين. ٩/٣٥٤ رواه الطبراني ورجاله إلى قائله ثقات. ١٥٩٠١ - وعن يحيى بن بكير قال: توفي عمرو بن العاص، ويكنى أبا عبد الله بمصر ليلة الفطر سنة ثلاث وأربعين، ودفن يوم الفطر، وصلى عليه ابنه عبد الله، وسنه نحو من مئة سنة. رواه الطبراني ورجاله إلى قائله ثقات. ٣٧ - ١٢٥ - ٢ - باب ما جاء في عمر وأيضاً وابنه عبد الله وأم عبد الله رضي الله عنهم ١٥٩٠٢ - عن طلحة - يعني: ابن عبيد الله - قال: ألا أخبركم عن رسول الله وَلّ بشيء إلّ أني سمعته يقول: ١٥٨٩٩ - ١ - في أحمد (١٩٩/٤ - ٢٠٠): فلما حدثه وضع يده موضع. ٢ - أي عادته ودابه . ١٥٩٠٢ - رواه أبو يعلى رقم (٦٤٥) و(٦٤٦) و(٦٤٧) وأحمد (١٦١/١) وابن أبي مليكة لم يدرك طلحة. ٥٩٠ كتاب المناقب / الباب: ١٢٥ - ٢ / الأحاديث: ١٥٩٠٣ - ١٥٩٠٧ ((عَمْرو بن العاصِ مِنْ صَالِحِي قُرَيْشٍ، ونِعْمَ أَهْلِ البَيْتِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَأُمُّ عَبْدِ اللَّهِ وعَبْدُ اللَّهِ)). قلت: رواه الترمذي باختصار. رواه أبو يعلى وأحمد بنحوه، ورجاله ثقات. ١٥٩٠٣ - وعن عقبة بن عامر: أن رسول الله بَ ◌ّرِ قال: «نِعْمَ أَهْلُ البَيْتِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَأُّ عَبْدِ اللَّهِ، وعَبْدُ اللَّهِ)). رواه أحمد. ١٥٩٠٤ - وعن عبد الله بن عمرو قال: كنت يوماً مع رسول الله وَ﴿ في بيته فقال: (([هل] تَدْرِي مَنْ مَعَنا في البَيْتِ؟)) قلت: من يا رسول الله؟ قال: ((جِبْرِيلُ - عليهِ السّلامُ)) قلت: السلام عليك يا جبريل و[رحمة الله]، فقال: رسول الله وَّ: ((إِنَّهُ قَدْ رَدَّ عَلَيْكَ السَّلامَ)). رواه الطبراني بإسنادين، وأحدهما حسن. ١٥٩٠٥ - وعن عبد الله بن عمرو قال : . لخير أعلمه اليوم أحبّ إلي من مثليه مع رسول الله وَّ لأنا كنا مع رسول اللّه ◌َليل تهمنا الآخرة، ولا تهمنا الدنيا، وإنا اليوم قد مالت بنا الدنيا. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. ١٥٩٠٦ - وعن محمد بن عبد الله بن نمير قال: مات عبد الله بن عمرو سنة خمس وستين. رواه الطبراني . ١٥٩٠٧ - وعن يحيى بن بكير قال: توفي عبد الله بن عمرو بن العاص، ويكنى أبا محمد بمصر، ودفن في داره ١٥٩٠٣ - رواه أحمد (١٥٠/٤) بإسناد صحيح، الراوي عن ابن لهيعة، هو عبد الله بن يزيد. ٥٩١ كتاب المناقب / الباب: ١٢٦ / الأحاديث: ١٥٩٠٨ - ١٥٩١١ سنة خمس وستين، وقائل يقول: سنة ثمان وستين، وسنة ثنتان وسبعون سنة، أو [١] ثنتان وتسعون سنة - شك يحيى بن بكير - في السبعين أو التسعين. رواه الطبراني . ٣٧ - ١٢٦ - باب ما جاء في معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه . ١٥٩٠٨ - قال الطبراني : معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، يكنى أبا عبد الرحمن رضي الله عنه. وأمه هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، وأمها صفية بنت أمية بن حارثة بن الأوقص من بني سليم، وأمها بنت نوفل بن عبد مناف، وأمها فلانة بنت جابر بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر [بن لؤي، وأمها بنت الحارث بن حبيب بن خزيمة بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر، وأمها بنت سعيد بن سهم](١). ٩/٣٥٥ ١٥٩٠٩ - عن إسحاق بن يسار قال: رأيت معاوية بالأبطح أبيض الرأس واللحية [كأنه ثلج](١). رواه الطبراني وإسناده حسن. ١٥٩١٠ - وعن خالد بن معدان قال: كان معاوية طويلاً أبيض أجلح(١). رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير صفوان بن صالح وهو ثقة. ١٥٩١١ - وعن أسلم مولى عمر قال: ١٥٩٠٨ - ١ - زيادة من الكبير (٣٠٤/١٩). ١٥٩٠٩ - ١ - زيادة من الكبير (٣٠٦/١٩). ١٥٩١٠ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠٥/١٩). ١ - الجلح: انحسار الشعر عن جانبي الرأس. ١٥٩١١ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠٥/١٩). ٥٩٢ كتاب المناقب / الباب : ١٢٦ / الحديثان : ١٥٩١٢ و ١٥٩١٣ قدم علينا معاوية وهو أبيض الناس وأحملهم. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير مسلم بن جندب وهو ثقة. ١٥٩١٢ - وعن بكار بن محمد بن رافع قال: قال معاوية: ما ولدت قرشية لقرشي خيراً لها في دنياها مني. فقال معد بن يزيد: ما ولدت قرشية لقرشي خيراً لها في دينها من محمد وَله، وما ولدت قرشية لقرشي شراً لها في دنياها منك، قال: ولم؟ قال: لأنك عودتها عادة كأني بهم قد طلبوها من غيرك، فكأني بهم صرعى في الطريق، قال: ويحك والله إني لأكتمها نفسي منذ كذا وكذا. رواه الطبراني، وإسناده منقطع، ومحمد بن سلام الجمحي ضعيف. ١٥٩١٣ - وعن الشعبي قال: خرج معاوية من الشام يريد مكة، فنزل منزلاً بين مكة والمدينة - يقال له الأبواء - فاطلع في بئر عاديه، فأصابته لَّقْوَة فأجدَّ السير حتى دخل مكة، وأتاه الحاجب فقال: يا أمير المؤمنين الناس بالباب، ما أفقد وجهاً، قال: فابسط لي إذاً، قال: ثم دعا بعمامة فلف بها رأسه وشقَّ وجهه، ثم خرج فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فإن أعافى فقد عوفي الصالحون قبلي، إني لأرجو أن أكون منهم فقد ابتلى الصالحون قبلي وما أنا من أن أكون منهم(١)، وإن كان مرض مني عضو فما أحصي صحيحي، وإن كان وجد عليَّ بعض خاصتكم، فقد كنت حدباً (٢) على عامتكم، ومالي أن أتمنّى على الله أكثر مما أعطاني، فرحم الله رجلاً دعا لي بالعافية، وارتجت الأصوات بالدُّعاء، فاستبكى، فقال له مروان: ما يبكيك [يا أمير المؤمنين؟ قال: راجعت](٤) ما كنت عنه عزوفاً. قال: كبرت سني ورق عظمي، وكثرت الدموع في ١٥٩١٢ - رواه الطبراني في الكبير (٤٤٠/١٩). ١٥٩١٣ - ١ - زيادة ليست في الكبير (٣٠٦/١٩). ٢ - في الكبير: حرباً وحُذْب الأمور: شواقّها. ٣ - زيادة من الكبير. ٥٩٣ كتاب المناقب / الباب: ١٢٦ / الحديثان: ١٥٩١٤ و ١٥٩١٥ عيني، ورميت في أحسني وما يبدو مني، ولولا هوىٍّ منّي في يزيد أبصرت قصدي. رواه الطبراني، وفيه: محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني، وهو متروك. ١٥٩١٤ - وعن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص: أن معاوية أخذ الإداوة بعد أبي هريرة يتبع رسول الله #، واشتكى أبو هريرة، فبينا هو يوصي رسول الله ﴿ رفع رأسه إليه مرة أو مرتين وهو يتوضأ، فقال: ((يا مُعَاوِيَةُ إِنْ وَلَيْتَ أَمْراً فَاتَّقِ اللَّهَ واعْدِلْ)) قال: فما زلت أظن أني مبتلي بعملٍ ، لقول رسول الله صلحر حتى ابتليت. رواه أحمد واللفظ له، وهو مرسل، ورواه أبو يعلى فوصله، فقال فيه: عن معاوية قال: قال رسول الله ﴿: ((تَوَضَّوُوا)) قال: فلما توضؤوا(١) نظر إليَّ فقال: (يا مُعَاوِيَةُ إِنْ وُلِّيْتَ أَمْراً فَتَّقِ اللَّهَ واعْدِلْ))، والباقي بنحوه. ٩/٣٥٦ ورواه الطبراني في الأوسط والكبير وقال في الأوسط: ((فَاقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيْئِهِمْ)) باختصار، ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح. ١٥٩١٥ - وعن عائشة قالت: لما كان يوم أم حبيبة من النبي ينَ ﴿ دقّ الباب داقٌّ، فقال النبيِ نَّهِ: ((انْظُرُوا مَنْ هَذَا؟)) قالوا: معاوية، قال: ((اْذَنُوا)) ودخل وعلى أذنه قلم يَخُطُّ به، فقال: ((مَا هَذَا القَلَمُ عَلى أُذُنِكَ يا مُعَاوِيَةُ؟)) قال: قلم أعددته لله ولرسوله، فقال: ((جَزَاكَ اللَّهُ عَنْ نَبِّكَ خَيْراً، والله مَا اسْتَكْتَبْتُكَ إِلَّ بِوَخِيٍ مِنَ اللَّهِ - عَزَّ وجَلَّ - وَمَا أَفْعَلُ مِنْ صَغِيرَةٍ ولا كَبِيرَةٍ إِلَّ بِوَحْيٍ مِنَ الله - عَزَّ وَجَل ◌ِ كَيْفَ بِكَ لَوْ قَمَّصَكَ اللَّهُ قَمِيصاً، يعني: الخلافة، فقامت أم حبيبة، فجلست بين يديه فقالت: يا رسول الله، وإن الله مُقَمِّصٌ أُخي قميصاً؟ قال: ((نَعَمْ، ولَكِنْ فِيه هَناتُ وهَناتُ وهَنات(١)) فقالت: يا رسول الله ١٥٩١٤ - مكرر رقم (٨٩٥٢). ١ - في أبي يعلى رقم (٧٣٨٠): توضأ. ١٥٩١٥ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٨٥٩) وقال: تفرد به السري. ١ - هَنَات: خصال شر. مجمع الزوائد ج٩ ٣٨٢ ٥٩٤ كتاب المناقب / الباب: ١٢٦ / الأحاديث: ١٥٩١٦ - ١٥٩١٨ فادع الله له، فقال: ((اللهمَّ اهْدِهِ بالهُدَى وَجَنَّْهُ الرَّدى واغْفِرْ لَهُ في الآخِرَةِ والأولى)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: السري بن عاصم، وهو ضعيف. ١٥٩١٦ - وعن عبد الله بن بسر: أن رسول الله ﴿ استأذن أبا بكر وعمر في أمرٍ، فقال: ((أَشِيرُوا عَلَّ)) فقالا: الله ورسوله أعلم. فقال: ((أَشِيرُوا عَلَيَّ)) فقالا: الله ورسوله أعلم. فقال: ((ادْعُوا لِي مُعاوِيَةَ)) فقال أبو بكر وعمر: أما كان في رسول اللّه وَليه ورجلين من قريش ما ينفذون أمرهم حتى بعثَ رسول الله ﴿ إلى غُلامٍ من غِلمان قريش، فلما وقف بين يديه قال: ((أَحْضِرُوهُ أُمْرَكُمْ - أو أَشْهِدُوهُ أَمْرَكُمْ - فإِنَّهُ قَوِيٌّ مِيْنٌ)). رواه الطبراني والبزار باختصار اعتراض أبي بكر وعمر ورجالهما ثقات وفي بعضهم خلاف، وشيخ البزار ثقة، وشيخ الطبراني لم يوثقه إلا الذهبي في الميزان، وليس فيه جرح مُفَسَّر، ومع ذلك فهو حديث منكر، والله أعلم. ١٥٩١٧ - وعن العرباض بن سارية قال: قال رسول الله وَّةٍ: ((اللهمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الكِتَابَ والحِسَابَ وَقِهِ العَذَابَ)). رواه البزار وأحمد في حديث طويل، والطبراني، وفيه: الحارث بن زياد، ولم أجد من وثقه، ولم يرو عنه إلا يونس بن سيف، وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم خلاف. ١٥٩١٨ - وعن مسلمة بن مخلد: أن النبي ◌َ﴿ قال لمعاوية: ((اللهمَّ عَلِّمْهُ الكِتابَ والحِسَابَ ومَكِّنْ لَهُ في البِلادِ». ١٥٩١٦ - رواه البزار رقم (٢٧٢١). ١٥٩١٧ - رواه أحمد (١٢٦/٤) والطبراني في الكبير (٢٥١/١٨) واليزار رقم (٢٧٢٣) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٤٣٧) و(٤٣٨) وانظره. ١٥٩١٨ - رواه الطبراني في الكبير (٤٣٩/١٩) وفيه أيضاً: أبو هلال: كان يحيى بن سعيد لا يعبأ به. ٥٩٥ كتاب المناقب / الباب: ١٢٦ / الأحاديث: ١٥٩١٩ - ١٥٩٢٣ ١٥٩١٩ - وفي رواية أيضاً: ((وَقِهِ سُوْءَ العَذَابَ)) رواه الطبراني من طريق ٩/٣٥٧ جبلة بن عطية عن مسلمة بن مخلد وجبلة لم يسمع من مسلمة فهو مرسل ورجاله وثقوا وفيهم خلاف. ١٥٩٢٠ - وعن أبي الدرداء قال: ما رأيت أحداً بعد رسول الله والر أشبه صلاةً برسول الله وَلّ من أميركم هذا - يعني : معاوية . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير قيس بن الحارث المذحجي وهو ثقة . ١٥٩٢١ - وعن ابن عمر قال: ما رأيت أحداً من الناس بعد رسول الله وَلفل أسود من معاوية . رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفي رجاله خلاف. ١٥٩٢٢ - وعن ابن عبّاس قال: جاء جبريل إلى النبي وَ له فقال: يا محمد استوص معاوية، فإنه أمين على كِتاب الله، ونعم الأمين هو. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن فطر، ولم أعرفه، وعلي بن سعيد الرازي: فيه لين، وبقية رجاله رجال الصحيح. ١٥٩٢٣ - وعن أبي موسى قال: دخل النبي ور على أم حبيبة ورأس معاوية في حجرها، وهي تقبِّله، فقال لها: ((أَتْحِبِّيْنَهُ؟)) قالت: وما لي لا أحب أخي، فقال رسول الله وَّهِ: ((فإِنَّ اللَّهَ ورَسُولَهُ يُجِبَّانِهِ». رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم. ١٥٩١٩ - رواه الطبراني في الكبير (٤٣٩/١٩) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٤٣٩) وفيه أيضاً أبو هلال. ١٥٩٢١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٤٣٢). ٥٩٦ كتاب المناقب / الباب: ١٢٦ / الأحاديث: ١٥٩٢٤ - ١٥٩٢٨ ١٥٩٢٤ - وعن عبد الله بن عمرو: أن معاوية كان يكتب بين يدي النبي وقال. رواه الطبراني وإسناده حسن. ١٥٩٢٥ - وعن عوف بن مالك قال: كنت قائِلاً في كنيسة بأريحا، وهي يومئذ مسجد يصلّى فيه، قال: فانتبه عوف بن مالك من نومته، فإذا معه في البيت أسد يمشي إليه، فقام فَزِعاً إلى سلاحه، فقال له الأسد: صه، إنما أرسلت إليك برسالة لتبلغها، قلت: من أرسلك؟ قال لي: الله أرسلني إليك، لتعلم معاوية الرَّحال أنه من أهل الجنة، قلت: من معاوية؟ قال: ابن أبي سفيان. رواه الطبراني، وفيه: أبو بكر بن أبي مريم، وقد اختلط. ١٥٩٢٦ - وعن الأعمش قال: لو رأيتم معاوية لقلتم هذا المهدي. رواه الطبراني [مرسلاً] وفيه: يحيى الحِماني، وهو ضعيف. ١٥٩٢٧ - وعن يزيد بن الأصم قال: قال علي رضي الله عنه: قتلاي وقتلى معاوية في الجنة. رواه الطبراني ورجاله وثقوا وفي بعضهم خلاف. ١٥٩٢٨ - وعن ثابت مولى أبي سفيان قال: غزوت مع معاوية بن أبي سفيان أرض الروم فوقع ثلب(١) في رحله، فنادى: يا عباد الله المسلمين، فكان أول من أجاب معاوية، فنزل ونزل الناس، وقالوا: نكفي ١٥٩٢٥ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠٧/١٩) وفيه أيضاً: المعلى القعقاعي، لم أجد له ترجمة. ١٥٩٢٦ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠٨/١٩) وفيه أيضاً: عبد الحميد الحماني، صدوق يخطىء. ١٥٩٢٧ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠٧/١٩). ١٥٩٢٨ - ١ - في ١: ما يرى في رجله. والمثبت من الكبير (٣٠٧/١٩). ٥٩٧. كتاب المناقب / الباب: ١٢٧ / الأحاديث: ١٥٩٢٩ - ١٥٩٣٣ الأمير فقال: إنه بلغني أن أول من يُغيث جبريل فأحببت أن أكون الثاني . رواه الطبراني، وفيه: سعيد بن عبد الجبار الزبيدي، وهو ضعيف. ١٥٩٢٩ - وعن مجالد بن سعيد قال :. ٩/٣٥٨ رحم الله معاوية ما كان أشد حبّه للعرب. رواه الطبراني مرسلًا ورجاله ثقات إلى مجاهد. ١٥٩٣٠ - وعن قيس - يعني: ابن أبي حازم - قال: قال معاوية لأخيه: ارتدف، فأبى، فقال: بئس ما أُدبت، فقال أبو سفيان: دع أخاك . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. ١٥٩٣١ - وعن أبي نعيم قال: مات معاوية سنة ستين. رواه الطبراني ورجاله ثقات. ١٥٩٣٢ - وعن الليث - يعني: ابن سعد - قال: توفي معاوية بن أبي سفيان لأربع ليالٍ خلون من رجب سنة ستين وسنة بضع وسبعون إلى الثمانين. رواه الطبراني ورجاله ثقات. ٣٧ -١٢٧ - باب ما جاء في أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ١٥٩٣٣ - قال الطبراني : ١٥٩٢٩ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠٧/١٩). ١٥٩٣٠ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠٨/١٩). ١٥٩٣١ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠٥/١٩). ١٥٩٣٢ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠٤/١٩ - ٣٠٥). ٥٩٨ كتاب المناقب / الباب: ١٢٧ / الأحاديث: ١٥٩٣٤ - ١٥٩٣٦ عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعري، حليف أل عتبة بن عبد شمس، كان إسلامه بمكة، وهاجر إلى أرضِ الحبشةِ حتى قدم زمن خيبر، وقيل: مات أبو موسى سنة خمسين ودفن بالتوتة(١) على ميلين من الكوفة. ١٥٩٣٤ - وعن شباب العُصفري قال: ولي أبو موسى الكوفة، وله بها أهل ودار حضرة الجامع، مات أبو موسى سنة إحدى وخمسين. ونسبه قال: أبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري، هو عبد الله بن قيس بن حصن بن حرب بن عامر بن تميم بن بكر بن عامر بن عدي بن وائل بن ناجية بن جماهر بن الأشعر بن أُدُد بن عُرَيب بن يَشْجب بن زيد بن كهلان بن سنان(١) بن يشجب بن يغوث بن قحطان. رواه الطبراني. ١٥٩٣٥ - وعن قيس بن الربيع بن أبي موسى(١) قال: مات أبو موسى سنة اثنتين وخمسين. رواه الطبراني، وفيه: الواقدي، وهو ضعيف. ((١٥٩٣٦ - وعن سعيد بن عبد العزيز قال: قدم أبو موسى الأشعري على النبي ◌َّ ه بخيبر، فدعا النبي وَّ لأكبر أهل السفينة وأصغرهم، وكان أبو عامر يقول: أنا أكبر أهل السفينة، وابني أصغرهم. قال سعيد: وكان فيها أبو عامر وأبو مالك وأبو موسى وكعب بن عاصم خرجوا بالأبواء. رواه الطبراني منقطع الإسناد وإسناده حسن. ١٥٩٣٣ - ١ - في ١: بالتربة، ولعلها: بالتوثة (؟). ١٥٩٣٤ - ١ - في المطبوع: سبأ. ١٥٩٣٥ - ١ - في المطبوع: بردة. ٥٩٩ كتاب المناقب / الباب: ١٢٧ / الأحاديث: ١٥٩٣٧ - ١٥٩٣٩ ١٥٩٣٧ - وعن ابن إسحاق قال: كان أبو موسى الأشعري ممن هاجر إلى أرض الحبشة، فأقام بها حتى بعث النبي وَّ إلى النجاشي عمروبن أمية فجعلهم في سفينتين، فقدم بهم خيبر بعد الحديبية . رواه الطبراني منقطع الإسناد ورجاله إلى ابن إسحاق ثقات. ١٥٩٣٨ - وعن ابن بريدة، عن أبيه قال: خرج بريدة عشاء فلقيه النبي مطلقة فأخذ بيده فأدخله المسجد، فإذا صوت رجل يقرأ فقال النبي ◌َّ: ((تُرَاهُ يُرَائِي؟))(١) فأسكت بريدة [فإذا رجل يدعو فقال: اللهم إني أسألك بأني أشهدُ أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد. فقال النبيِ وََّ: ((والذي نَفْسِي بَيَدِه)) أو قال: ((والذي نفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ باسْمِهِ الأَعْظَمِ الذي إذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ))(٢). قال: فلما كان من القابلة، خرج بريدة عشاء، ولقيه النبي ◌َّر، فأخذ بيده فأدخله المسجد فإذا صوت الرجل يقرأ، فقال النبي وَله: (تُرَاهُ يُرَائِي؟)) فقال بريدة: أتقول هو مراء يا رسول الله؟ فقال النبي وَّه: ((لا بَلْ مُؤمِنٌ مُنِيْبٌ، لا بَلْ مُؤْمِنٌ مُنِيْبٌ)) فإذا الأشعري يقرأ بصوت له في جانب المسجد، فقال النبي ◌َّ: ((إنَّ الأشْعَرِيَّ أوْ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بِنَ قَيْسٍ أَعْطِيَ مِزْمَاراً مِنْ مَزَامِيرٍ دَاوُدَ)) فقلت: ألا أخبره يا رسول الله؟ قال: ((بَلَى فَأُخْبِرْهُ)) فأخبرته فقال: أنتْ لِي صَدِيقٌ أخبرتني عن رسول الله اليه بحدیث. رواه أحمد وفي الصحيح منه: ((إن عبد الله بن قيس أعطى مزماراً من مزامير آل داود))، وهنا ((من مزامير داود))، ورجال أحمد رجال الصحيح. ١٥٩٣٩ - وعن مِحْجَن بن الأدرع قال: أخذ رسول اللّه ◌َل بيدي حتى صعد ١٥٩٣٨ - ١ - في أحمد (٣٤٩/٥): مرائياً. ٢ - زيادة من أحمد. ١٥٩٣٩ - رواه الطبراني في الكبير (٢٩٦/٢٠ - ٢٩٧) وأحمد (٣٣٨/٤) و(٣٢/٥) أيضاً. ٦٠٠ كتاب المناقب / الباب: ١٢٧ / الأحاديث: ١٥٩٤٠ - ١٥٩٤٢ أحداً وأشرفَ على المدينة فقال: ((وَيْحَ أُمِّهَا قَرْبَةً يَدَعُهَا أَهْلُهَا أَعْمَرَ مَا تَكُونُ يَأْتِيهَا الدَّجَّلُ فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِها مَلَكاً مُصْلَتاً)). ثم انحدر حتى أتى المسجدَ، فإذا هو برجل قائم يصلي ويقرأ، فقال: (تُرَاهُ عَبْدَ الله بنَ قَيْسٍ؟ إِنَّهُ لَأَوَّاهُ حَلِيمٌ)) قلت: يا رسول الله ألا أبشره؟ قال: ((احْذَرْ، لا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكْهُ)). ثم انحدر فلما انتهينا إلى المسجد، فوجدنا بريدة الأسلمي على باب من أبواب المسجد، وكان في المسجد رجل يُطيل الصلاة، وكان بريدة صاحب مزاحات فقال: يا مِحْجَنُ أَلَّ تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سَكِيَّةَ، فلم يرد عليه شيئاً، ورجع، فلما أتى بيته قال: ((خَيْرُ دِيْنِتَا أَيْسَرَهُ، خَيْرُ دِيْنَكُمْ أَيْسَرَهُ خَيْرُ دِيْنِكُمْ أَيْسَرَهُ خَيْرُ دِيْنِكُمْ أَيْسَرَهُ)). رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير رجاء بن أبي رجاء وقد وثقه ابن حبان. ١٥٩٤٠ - وعن أبي هريرة: أن رسول الله وَّهِ قال: ((لَقَدْ أُعْطِيَ أَبُو مُوسى مِنْ(١) مَزَامِيرٍ دَاوُدَ)). قلت: رواه ابن ماجه إلا أنه قال: ((من مزامير آل داود)) وهنا ((من مزامير داود)). روه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عمرو، وهو حسن الحديث. ١٥٩٤١ - وعن سلمة بن قيس: أن النبيِ وَّ مر على أبي موسى وهو يقرأ فقال: ((لَقَدْ أُوْتِيَ هَذا مِنْ مَزَامِيْرِ آلِ دَاوُدَ. رواه الطبراني وإسناده جيد. ١٥٩٤٢ - وعن أبي موسى :. ١٥٩٤٠ - رواه أحمد (٣٥٤/٢) ومحمد بن عمرو: من رجال الصحيح أيضاً. ١ - ليس في أحمد: من. ١٥٩٤١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٣١٨).