Indexed OCR Text

Pages 381-400

٣٨١ -
كتاب المناقب / الباب: ٢٣-٢ / الحديث: ١٥٣٠٠
قالت عائشة: فقلت للنبي وليه يا رسول الله أتأذن لي أن أذهب إلى أهلي؟ قال:
(اذْهَبِي)) فخرجت عائشة حتى أتت أباها أبا بكر - رضي الله عنه - فقال لها أبو بكر:
مالك؟ قالت: أخرجني رسول الله وَّل من بيته، قال لها أبو بكر: أخرجك
رسول الله﴿ وأُؤويك أنا، والله لا أؤويك حتى يأمرَ رسولُ اللهِ بَّهِ، فأمره
رسول الله ﴿ أن يؤويها. قال لها أبو بكر: والله ما قيلَ لنا هذا في الجاهلية قطّ
فكيف وقد أعزَّنا الإسلام، فبكت عائشة وأمها أم رومان وأبو بكر وعبد الرحمن
وبكى معهم أهل الدار، وبلغ ذلك النبي ◌َّهِ، فَصَعِدَ المِنْبَرَ فحمد الله وأثنى عليه
وقال:
أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يَعْذُرُنِي مِمَّنْ يُؤْذِيْنِي؟)) فقام إليه سعد بن معاذ فسلُ سيفه فقال:
يا رسول الله أنا أعيذك(٥) منه، إن يكن من الأوس أتيتك برأسه، وإن يكن من الخزرج
أمرتنا بأمرك فيه. فقام سعد بن عبادة فقال: كذبت لعمر الله لا تقدر على قتله، إنما
طلبتنا بذحول(٦) كانت بيننا وبينكم في الجاهلية، فقال هذا: يا للأوس، وقال هذا:
يا للخزرج، فاضطربوا بالنِّعال والحِجارة وتلاطموا، فقام أسيد بن حضير فقال: ففيم
الكلام؟ هذا رسول الله ﴿ يأمرنا بأمر فَنَفَذَ عن رَغْمِ أَنفِ من رَغِمَ ونزل جبريل - عليه
السلام - وهو على المِنبر فصعد إليه أبو عبيدة فاحتضنه، فلما سُرِّي عنه أوماً
رسول الله ﴿ الناس جميعاً ثم تلا عليهم ما نزل به جبريل عليه السلام فنزل ﴿وإِنْ
طَائِفَتَانِ مِنَ المُؤمِنِينَ اقْتَلَوُا فَأَصْلَحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىْ فَقَاتِلُوا
التي تَبْغِي﴾ (٧) إلى آخر الآيات، فصاح الناس رضينا يا رسول الله بما أنزل الله من
القرآن، فقام بعضهم إلى بعض فتلازَموا وتصالحوا)).
ونزل رسول الله وَّر عن المنبر. وانتظر الوحي في عائشة، فبعث إلى علي
وأسامة وبريدة وكان إذا أراد أن يستشير في أهله لم [يَعْدُ](٨) علياً وأسامة بعد موت أبيه
٥ - في الكبير: أعذرك.
٦ - الذهول: أي العداوة.
٧ - سورة الحجرات، الآية: ٩.
٨ - زيادة من الكبير .- وفي فيه: أن يستشير أمرأ لم يعد.

٣٨٢
كتاب المناقب / الباب: ٢٣-٢ / الحديث: ١٥٣٠٠
زيد، فقال لعلي: ((مَا تَقُولُ فِي عَائِشَةَ فَقَدْ أَهَمَّنِي مَا قَالَ النَّاسُ فِيْهَا؟ فقال له:
يا رسول الله قد نال(٩) الناس، وقد أُحِلَّ لَك طلاقها.
وقال لأسامة: «مَا تَقُولُ أَنْتَ بِها؟ فقال: سبحان الله ما يحل لنا أن نتكلم بهذا
سبحانك هذا بُهْتان عظيم، فقال لبريرة: ((ما تَقُوْلِينَ يا بَرِيَرةُ؟)) قالت: والله
٩/٢٣٩ يا رسول الله ما علمت على أهلك إلا خيراً إلا أنها امرأة نؤوم تنام حتى تجيء الدَّاجن
فتأكل عجينها، وإن كان(١٠) شيء من هذا ليخبرنَّك الله.
فخرج النبي ◌َ ◌ّ حتى أتى منزل أبي بكر فدخل عليها فقال لها: ((يا عَائِشَةُ إِنْ
كُنْتِ فَعَلْتِ هَذَا الأَمْرُ فَقُولِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ لَكِ)) فقالت: والله لا أستغفر الله منه
أبداً إن كنت فعلته، فلا غفره الله لي، وما أجد مثلي ومثلكم إلا مثل أبي يوسف -
وذهب اسم يعقوب من الأسف - ﴿إنما أُشْكُو بَتِّي وحُزْنِي إلى الله وأُعْلَمُ مِنَ الله مَا
لا تَعْلَمُونَ﴾(١١) ..
فبينا رسول الله ي* يكلّمنا إذ نزل جبريل - عليه السلام - بالوحي على النبي
فأخذت النبي وَله رعشة(١٢)، فقال أبو بكر لعائشة: قومي فاحتضني رسول الله وَّل
فقالت: لا والله لا أدنو منه. فقام أبو بكر فاحتضن النبي وَّ فَسُرِّي عنه، وهو يبتسم
فقال: ((يا عَائِشَةُ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرَكِ))، فقالت: بحمد الله لا بحمدك، فتلا عليها
رسول الله وملي سورة النور إلى الموضع الذي انتهى خبرها وعذرها وبراءتها، فقال
رسول الله وَله: ((قُومِي إلى البَيْتِ)) فقامت وخرج رسول الله وَّل إلى المسجد فأمر(١٣)
أبا عبيدة بن الجراح فجمع الناس، ثم تلا عليهم ما أنزل الله - عز وجل - من البراءة
لعائشة، ونزل رسول الله و ﴿ وبعث إلى عبد الله بن أبي بن سلول المنافق، فجيء به
٩ - في الكبير: قال.
١٠ - في: بك. وفي المطبوع: كل. والمثبت من الكبير.
١١ - سورة يوسف، الآية: ٨٦.
١٢ - في الكبير: نعسة.
١٣ - في الكبير: فدعا.

٣٨٣
كتاب المناقب / الباب: ٢٣- ٢ / الحديث: ١٥٣٠١
فضربه النبي - حَدَّين، وبعث إلى حسان بن ثابت ومِسْطح بن أثاثة وحَمْنَة بنت
جحش، فضربوا ضرباً وَجِيْعاً ووَجِيء في رقابهم.
قال ابن عمر: إنما ضرب النبي ◌ّر حدين لأنه من قذف أزواج النبي ◌َّ فعليه
حدّان .
فبعث أبو بكر إلى مسطح بن أثاثة فقال: أخبرني عنك وأنت ابن خالتي، ما
حملك على ما قلت في عائشة؟ أما حسان فرجل من الأنصار ليس من قومي، وأما
حمنة فامرأة ضعيفة لاعقل لها، وأما عبد الله بن أبي فمنافق، وأنت في عيالي مند مات
أبوك، وأنت ابن أربع حجج، وأنا أنفق عليك وأكسوك حتى بلغت ما قطعت عنك
نفقة إلى يومي هذا، والله إنك لرجل لأوصلتك بدراهم أبداً، ولا عطفت عليك بخير
أبداً، ثم طرده أبو بكر، وأخرجه من منزله، فنزل القرآن ﴿وَلا يَأْتَلِ أُولُو الفَضْلِ مِنْكُمْ
وَالسَّعَةِ﴾ (١٤) الآية فلما قال: ﴿أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾(١٥) بكى أبو بكر فقال: ٩/٢٤٠
أما إذا نزل القرآن [بأمري](١٦) فيك لأضاعفن لك النفقة، وقد غفرت لك، فإن الله
أمرني أن أغفر لك، وكانت امرأة عبد الله بن أبي منافقة معه فنزل القرآن ﴿الخَيْثَاتُ﴾
يعني امرأة عبد الله ﴿لِلْخَبْثْن﴾ يعني عبد الله ﴿وَالخَبِيْثُونَ لِلْخَيْئَاتِ﴾(١٧) عبد الله
لامرأته ﴿وَالطََِّّاتُ لِلطَّبِينَ﴾ يعني عائشة وأزواج النبي ◌ََّ [﴿والطُّونَ﴾ يعني
النبيِ وَلَّ ﴿لِلطَيِّبَاتِ﴾ يعني لعائشة وأزواج النبي وَ](١٦) ﴿أُولَئِكَ مُبَرَُّونَ﴾ إلى آخر
الآيات .
رواه الطبراني وفيه: إسماعيل بن يحيى بن عُبيد الله التيمي، وهو كذاب.
١٥٣٠١ - وعن عائشة قالت:
لما رميت بما رميت به أردت أن ألقي نفسي في قليب(١).
١٤ - سورة النور، الآية: ٢٢.
١٥ - سورة النور، الآية: ٢٢.
١٦ - زيادة من الكبير.
١٧ - سورة النور، الآية: ٢٦.
١٥٣٠١ - رواه البزار رقم (٢٦٦٤)، ورواه الطبراني في الأوسط رقم (٥٨٦) بلفظ: لما بلغني ما تكلم به
أهل الإفك، هممت أن آتي قليباً فأطرح نفسي فيه.
١ - القليب: البئر.

٣٨٤
كتاب المناقب / الباب: ٢٣-٢ / الأحاديث: ١٥٣٠٢ - ١٥٣٠٥
رواه [البزار](٣) الطبراني في الأوسط، ورجالهما ثقات.
١٥٣٠٢ - وعن عائشة: أنه لما نزل عذرها قبَّل أبر بكر رأسها، فقالت: ألا
عذرتني؟ فقال: أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إن قلت ما لا أعلم.
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
١٥٣٠٣ - وعن زينب بنت جَحْش قالت: افتخرت أنا وعائشة وزينب، فقالت
زينب: أنا التي زوجني الله من السماء.
وقالت عائشة: أنا التي نزل عذري حين حملني صفوان بن المُعَطِّل، فقالت لها
زينب: أي شيءٍ قلت حين ركبت؟ قالت: قلت حسبي الله ونعم الوكيل، قالت قلت
كلمة المؤمنين.
رواه الطبراني، وفيه: المعلّ بن عرفان، وهو متروك.
١٥٣٠٤ - وعن محمد بن جحش قال: افتخرت عائشة وزينب، فقالت زينب:
أنا التي زوجني الله من السماء، وقالت عائشة: أنا التي نزل عذري حين حملني
صفان بن المعطل، فقالت لها زينب: أي شيء قلت حين ركبت؟ قالت: قلت:
حسبي الله ونعم الوكيل، قالت: قلت كلمة المؤمنين.
رواه الطبراني وفيه المعلى بن عرفان وهو متروك.
١٥٣٠٥ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وعليه :
((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ حَدَّ اللَّهُ الذِينَ شَتَمُوا عَائِشَةَ ثَمانِينَ ثَمانِينَ عَلی رُؤُوسِ
الخَلَائِقِ فَيَسْتَوْهِبُ رَبِّي المُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ فَأُسْتَأْمِرُكِ يَا عَائِشَةُ)) فسمعت عائشة الكلام
فبكت وهي(١) في البيت وقالت: والذي بعثك بالحق نبياً لسرورك أحب إلي من
٢ - زيادة يقتضيها السياق.
١٥٣٠٢ - رواه البزار رقم (٢٦٦٥).
١٥٣٠٣ - لم أعثر عليه في الكبير فلعله من تحريف النساخ للرواية التالية.
١٥٣٠٤ - رواه الطبراني في الكبير (٤٤/٢٤ - ٤٥).
١٥٣٠٥ - ١ - في الأصل: وأنا. والتصحيح من الكبير (١٦٣/٢٣).

٣٨٥
كتاب المناقب / البابان: ٢٣ - ٣ و ٢٣ - ٤ / الحديثان: ١٣٥٠٦ و١٥٣٠٧
٠ ..
سروري، فتبسم رسول الله ﴿ ضاحكاً وقال: ((ابْنَةُ أَبِيْهَا)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد الله بن هارون أبو علقمة الفروي، وهو ضعيف وقد
تقدم هذا الحديث طرق.
٣٧ - ٥٣ - ٣ - باب في حديث أم زَرْع
قلت: وقد تقدمت طرقه في النكاح في باب عِشرة النساء، وبقيت هذه ٩/٢٤١
الطريق .
١٣٥٠٦ - عن عائشة، أن رسول الله وَالله قال:
(يَا عَائِشَةُ كُنْتُ لَكِ كَبِي زَرْعِ لُأَمَّ زَرْعٍ إلَّ أنَّ أبا زَرْعٍ طَلْقَ وَأَنَا لا أُطلّقُ.
قلت: هو في الصحيح غير قوله: ((إِلاَّ أَنَّ أبا زرع طلق وأنا لا أطلق)).
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه، وعبد الجبار بن سعيد المساحقي: وثقه
ابن حبان، وضعفه جماعة، وعبد العزيز بن محمد بن زبالة: لم أعرفه
وعبد الرحمن بن أبي الزناد فيه ضعف، وبقية رجاله ثقات، وقد تقدمت بقية طرقه في
النكاح.
٣٧ - ٢٣ - ٤ - باب جامع فيما بقي من فضلها رضي الله عنها
١٥٣٠٧ - عن عائشة قالت:
لقد أُعطيت تسعاً ما أعطيتهن امرأة إلا مريم بنت عمران: لقد نزل جبريل رَلة
بصورتي في راحته حتى أمرَ رسول اللّهِ وَ ل ◌ّ أن يتزوجني، ولقد تزوجني بكراً وما تزوج
بكراً غيري، ولقد قُبض ورأسه في(١) حجري، ولقد قبرته في بيتي، ولقد حقّت
الملائكة بيتي، وإن كان الوحي لينزل وهو في أهله فيتفرَّقون عنه، وإن كان الوحي
١٥٣٠٦ - رواه الطبراني في الكبير (١٧٣/٢٣).
١٥٣٠٧ - رواه أبو يعلى (٤٦٢٦) وفيه: علي بن زيد بن جدعان، ضعيف.
١ - في أبي يعلى: لفي.
مجمع الزوائد ج٩ م٢٥

٣٨٦
كتاب المناقب / الباب: ٢٣-٤ / الأحاديث: ١٥٣٠٨ - ١٥٣١٠
لينزل عليه وإني معه(٢) في لحاقه، وإني لابنة خليفته وصِدِّيقه، ولقد نزل عُذري من
السماء، ولقد خلفت طَّةً وعِنْدَ طَيِّبٍ، ولقد وُعِدْتُ مَغْفِرَةً ورزقاً كريماً.
رواه أبو يعلى وفي الصحيح وغيره بعضه، وفي إسناده أبي يعلى من لم
أعرفهم.
١٥٣٠٨ - وعن عائشة قالت:
خِلالٌ فيَّ سبع لم تكن في أحدٍ من النساء إلا ما آتى الله مريم بنت عمران
والله ما أقول هذا فخراً على أحدٍ من صواحبي.
فقال لها عبد الله بن صفوان: وما هن يا أم المؤمنين؟ قالت: نزل الملك
بصورتي، وتزوجني رسول الله وسي لسبع سنين، وأهديت إليه لتسع سنين، وتزوجني
بكراً، ولم يشركه في أحد من الناس، وكان الوحي يأتيه وأنا وهو في لحاف واحد.
قالت: وكنت أحب الناس إليه، وبنت أحب الناس إليه وقد نزل فيّ آيات من
القرآن وقد كادت الأمة تهلك فيَّ، ورأيت جبريل ولم يره أحد من نسائه غيري
وقبض في بيتي ولم يله أحد غيري وقوي(١) الملك.
قلت: هو في الصحيح باختصار.
رواه الطبراني ورجال أحد أسانيد الطبراني رجال الصحيح.
١٥٣٠٩ - وعن عائشة، عن النبي ◌َّر، قلت: يا رسول الله، من أحب الناس
إليك؟ قال: ((ولِمَ؟)) قلت: لأحب ما تُحب، قال: ((عَائِشَةُ)).
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٥٣١٠ - وعن عبد الله بن شَقيق، قال: قلت لعائشة: أي النساء(١) كان أحب
إلى رسول الله وَ﴾؟ قالت: عائشة، قلت: فمن الرجال؟ قالت: أبوها.
٢ - في أبي يعلى: لمعه.
١٥٣٠٨- ١ - ليس في الكبير (٣١/٢٢): وقوي.
١٥٣١٠ - ١ - في أحمد (٢٤١/٦): الناس. بدل: النساء.

٣٨٧
كتاب المناقب / الباب: ٢٣ -٤ / الأحاديث: ١٥٣١١ - ١٥٣١٤
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
١٥٣١١ - وعن عائشة قالت:
دخل عليَّ رسول الله وٍَّ وأنا أبكي فقال: ((مَا يُبْكِيكِ؟)) قلت: سبتني فاطمة
فدعا فاطمة فقال: ((يَا فَاطِمَةُ سَبَيْتُ عَائِشَةَ؟)) قالت: نعم يا رسول الله، قال: ((ألْيْسَ
تُحِبِّينَ مَن أُحِبُّ؟)) قالت: نعم قال: ((وَتَبْغُضِينَ مَنْ أَبْغِضُ؟)) قالت: بلى، قال: ((فإِنِّي
أُحِبُّ عَائِشَةَ فَأُحِبِّيْهَا)) قالت فاطمة: لا أقول لعائشة شيئاً يؤذيها أبداً .
٩/٢٤٢
رواه أبو يعلى والبزار باختصار، وفيه: مجالد، وهو حسن الحديث، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
١٥٣١٢ - وعن عائشة قالت:
أعطيت سبعاً لم يعطها نساء النبي ◌َّر: كنت من أحب الناس إليه نفساً
وأحب الناس إليه أباً، وتزوجني رسول الله وَّقر ولم يتزوج بكراً غيري، وكان جبريل -
عليه السلام - ينزل عليه بالوحي وأنا معه في لحافٍ، ولم يفعل ذلك لغيري، وكان لي
يومان وليلتان ولنسائه يوم وليلة، قلت فذكر الحدیث.
رواه الطبراني وفيه: متن ضعف.
١٥٣١٣ - وعن أم سلمة: أنها قالت يوم ماتت عائشة: اليوم مات أحبّ شخص
كان في الدنيا إلى رسول الله وَلتر، ثم قالت: استغفر الله ما خلا أباها.
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
١٥٣١٤ - وعن عمرو بن الحارث بن المُصْطَلق قال:
بعث زياد إلى أزواج النبي وَ ل# بمالٍ وفضل عائشة، فجعل الرسول يعتذر إلى
١٥٣١١ - رواه أبو يعلى رقم (٤٩٥٥) والبزار رقم (٢٦٦١) ومجالد بن سعيد: ضعيف.
١٥٣١٢ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠/٢٣).
١٥٣١٣ - رواه الطبراني في الكبير (٣١٧/٢٣).

٣٨٨.
كتاب المناقب / الباب: ٢٣ -٤/ الأحاديث: ١٥٣١٥ - ١٥٣١٧
:
أم سلمة، فقالت يعتذر إلينا زياد، فقد كان يفضلها من كان أعظم علينا تفضيلاً من
زياد، رسول الله الله .
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
١٥٣١٥ - وعن عروة قال:
قلت لعائشة: إني أفكر في أمرك فأعجبُ !! أجدك من أفقه الناس، فقلتُ: ما
يمنعها؟ زوجة رسول الله وَله، وابنة أبي بكر. وأجدك عالمةً بأيام العرب وأنسابها
وأشعارها، فقلت: وما يمنعها؟ وأبوها علّمة قريش.
ولكن أُعجب أني وجدتك(١) عالمةً بالطب، فمن أين؟ فأخذت بيدي وقالت:
يا عُرَيَّة، إن رسول الله بََّ كَثُرت أسقامه فكانت أطباءُ العرب والعَجَمِ يَبْعَثونَ له
فتعلمت ذلك.
رواه البزار واللفظ له، وأحمد بنحوه إلا أنه قال: قالت: وكنت أعالجها له
فمن ثم.
:
والطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: عبد الله بن معاوية الزبيري، قال أبو
حاتم: مستقيم الحديث، وفيه ضعف، وبقية رجال أحمد والطبراني في الكبير ثقات
إلا أن أحمد قال: عن هشام بن عروة: أن عروة كان يقول لعائشة، فظاهره الانقطاع
وقال الطبراني في الكبير: عن هشام بن عروة، عن أبيه، فهو متصل، والله أعلم.
١٥٣١٦ - وعن مسروق: أنه قيل له: هل كانت عائشة تحسن الفرائض؟ قال:
والذي نفسي بيده، لقد رأيت مشيخة أصحاب محمَّد ◌َّ يسألونها عن الفرائض.
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٥٣١٧ - وعن عروة قال:
١٥٣١٥ - رواه البزار رمق (٢٦٦٢) وأحمد (٦٧/٦) والطبراني في الكبير (١٨٢/٢٣).
١ - في البزار: أجدك.
١٥٣١٦ - رواه الطبراني في الكبير (١٨١/٢٣).
١٥٣١٧ - رواه الطبراني في الكبير (١٨٢/٢٣).

٣٨٩
كتاب المناقب / الباب: ٢٣-٤ / الأحاديث: ١٥٣١٨ - ١٥٣٢٢
٩/٢٤٣
ما رأيت امرأة أعلم بطبٍ ولا بفقه ولا بشعر من عائشة.
رواه الطبراني بإسناد الذي قبله.
١٥٣١٨ - وعن الزُّهري بأن النبي ◌ِّز قال:
(لَوْ جُمِعَ عِلْمُ نِساءِ هَذِهِ الأُمَّةِ فِيْهِنَّ أَزْوَاجُ النِّ ◌َ كَانَ عِلْمُ عَائِشَةَ أَكْثَرَ مِنْ
عِلْمِهِنَّ».
رواه الطبراني مرسلاً ورجاله ثقات.
١٥٣١٩ - وعن معاوية قال:
والله ما رأيت خَطِيباً قطَّ أبلغ ولا أفصح ولا أفطنَ من عائشة.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٥٣٢٠ - وعن موسى بن طلحة قال:
ما رأيت أحداً كان أفصح من عائشة رضي الله عنها.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
قلت: وقد تقدمت خطبتها في مناقب أبيها.
١٥٣٢١ - وعن معاوية أنه كان يقول:
والله ما هِبت الكلام عندَ أَحَدٍ هيبتي عند عائشة، وما سمعت كلامها إلا ذكرت
كلامَ رسول الله وَّر .
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن السّائب [الكلبي]، وهو كذّاب.
١٥٣٢٢ - وعن عامر الشّعبي قال:
١٥٣١٨ - رواه الطبراني في الكبير (١٨٤/٢٣).
١٥٣١٩ - رواه الطبراني في الكبير (١٨٣/٢٣).
١٥٣٢٠ - رواه الطبراني في الكبير (١٨٢/٢٣).
١٥٣٢١ - رواه الطبراني في الكبير. (٣٣٢/١٩).
١٥٣٢٢ - رواه الطبراني في الكبير (١٨٢/٢٣).

٣٩٠
كتاب المناقب / الباب: ٢٣ -٤ / الأحاديث: ١٥٣٢٣ - ١٥٣٢٧
قال رجل: كل أمهات المؤمنين أحبّ إليّ من عائشة، قلت له: أما أنت فقد
خالفت رسول اللّه وَالر هي كانت أحبهن إلى رسول الله وَله .
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٥٣٢٣ - وعن أم سليم قالت: دخل عليّ عائشة، فقلت: أين رسول الله وَلَه؟
فقالت: في البيت يوحى إليه ثم مكثت ما شاء الله أن أمكث، ثم سمعت النبي ومثّل
بعدُ يقول: ((يا عائِشَةُ هَذا جِبْرِيلُ - عَلَيهِ السّلامُ - يَقْرَأْ عَلَيْكَ السَّلاَمَ)).
رواه الطبراني وفيه: يعقوب بن حميد، وهو ضعيف.
١٥٣٢٤ - وعن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله وَلَه :
((فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَِّيْدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع
من أبيه.
١٥٣٢٥ - وعن مصعب بن سعد، عن سعد - إن شاء الله - عن النبي وَلي قال:
(إِنَّ عَائِشَةَ تُفَضَّلُ عَلَى النِّسَاءِ كَمَا يُفَضِّلُ الثَّرِيْدُ عَلَىْ سَائِرِ الطَّعَامِ».
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
١٥٣٢٦ - وعن قَرّة بن إياس قال: قال رسول الله وَّه:
((فَضْلُ عَائِشَةَ عَلى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيْدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ».
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٥٣٢٧ - وعن عائشة قالت:
١٥٣٢٣ - رواه الطبراني في الكبير (١٢٧/٢٥ - ١٥٨).
١٥٣٢٤ - رواه الطبراني في الكبير (٤٢/٢٣).
١٥٣٢٥ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٩٩٩).
١٥٣٢٦ - رواه الطبراني في الكبير (٢٨/١٩) والحاكم في المستدرك (٥٨٧/٣).
١٥٣٢٧ - رواه البزار رقم (٢٦٥٨) وقال: لا نعلم رواه إلا عائشة، ولا روي عنها إلا بهذا الإسناد.

٣٩١
كتاب المناقب / الباب: ٢٤ / الأحاديث: ١٥٣٢٨ - ١٥٣٣٠
لما رأيت من النبي وَ لّ طيب نفس قلت: يا رسول الله، ادع الله لي، قال:
((اللهمّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهَا وَمَا تَأْخَّرَ، وَمَا أُسَرَّتْ وَمَا أَعْلَنَتْ)).
فضحكت عائشة حتى سقط رأسها في حجرها(١) من الضحك، فقال
رسول الله وَلَى: ((أَيَسُرُّكِ دُعَائِي؟)) فقالت: وما لي لا يسرني دعاؤك؟! فقال: ((والله إنَّها
لَدَعْوَتِي لُأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلاةٍ).
٩/٢٤٤
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير أحمد بن منصور الرمادي وهو ثقة.
١٥٣٢٨ - وعن ابن عبّاس [أنه](١) قال [لها](١):
((إنَّما سُمِّيْتِ أَمَّ المؤمنين لِتَسْعَدِي، وإنه لاسْمُك قبل أن تُولدي.
رواه أحمد، وفيه: راو لم يسم.
٣٧ - ٢٤ - باب فضل حفصة بنت عمر
ابن الخطاب زوج النبي ◌َّ ر ورضي عنها
١٥٣٢٩ - قال الزبير بن بكار:
فولد عمر عبد الله بن عمر وأخته لأبيه، وأمه حفصة بنت عمر - رضي الله عنها -
زوج النبي ◌َّر، وعبد الرحمن الأكبر وأمهم زينب بنت مطغون بن حبيب بن وهب بن
حذافة بن جمح كانت. المهاجرات، وكانت قبل النبي وَّر عند حُنَيس بن حُذافة
السَّهمي، وشهد بدراً أبوها وعمها زيد بن الخطاب، وأخوالها عثمان وقُدامة وعبد الله
وابن خالها السَّائب بن عثمان.
رواه الطبراني .
١٥٣٣٠ - وعن ابن عمر قال: دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال: ما
١ - في البزار: في حجر رسول الله الر.
١٥٣٢٨ - رواه أحمد رقم (١٩٠٦) وفيه أيضاً: ليث بن أي سُليم، ضعيف.
١ - زيادة من أحمد.
١٥٣٢٩ - رواه الطبراني في الكبير (١٨٦/٢٣).
١٥٣٣٠ - رواه الطبراني في الكبير (١٨٧/٢٣) والبزار رقم (١٥٠٢) و(١٥٠٣) وأبو يعلى رقم (١٧٢) أيضاً.

٣٩٢
كتاب المناقب / الباب: ٢٤ / الأحاديث: ١٥٣٣١ - ١٥٣٣٣
يبكيك؟ لعلَّ رسول الله وَّر طلَّقك، إنّ النبيَّ ◌َ ◌ّ طلقك وراجعك من أجلي، والله
لئن كان طلقك لا كلمتك كلمة أبداً.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٥٣٣١ - وعن عقبة بن عامر الجهني.
أنّ النبيَّ وَّ طلق حفصة، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فوضع التراب على رأسه
وقال: ما يعبأ الله بك يا ابنَ الخطاب بعدها، فنزل جبريل - عليه السلام - على
النبيِ وَ﴿ فقال: إن الله يَأمرك أن تُراجِعَ حفصة رحمةً لعمر.
رواه الطبراني، وفيه: عمرو بن صالح الحضرمي، ولم أعرفه، وبقية رجاله
ثقات .
١٥٣٣٢ - وعن عمّار بن ياسر قال:
لما طلق رسول الله # حفصة أتاه جبريل* فقال: رَاجِعْ حفصة، فإنها
صوَّامة قوّامة وإنها زوجتك في الجنة.
رواه البزار والطبراني إلا أنه قال: أرادَ رسول الله - أن يطلق حفصة فجاءه
جبريل - عليه السلام - فقال: لا تُطَلَّقها فإنها صوامة قوّامة وإنها زوجتك في الجنة.
وفي إسناد بهما: الحسن بن أبي جعفر، وهو ضعيف.
١٥٣٣٣ - وعن أنسٍ قال:
١٥٣٣١ - رواه الطبراني في الكبير (١٨٨/٢٣).
١٥٣٣٢ - رواه البزار رقم (٢٦٦٨) والطبراني في الكبير (١٨٨/٢٣) وقال البزار: لا نعلمه يروى عن عمار
إلا بهذا الإسناد.
١٥٣٣٣ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٥١) وأبو يعلى رقم (١٠٦٠) مختصراً وأبو منصور
عبد الرحمن بن عساكر في كتاب الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين: (٩١)، وقال: ((هذا حديثٌ
حسن من حديث قتادة أبي الخطاب بن دعامة بن قتادة، وقد نقل عنه هذا موقوفاً، ولم يذكر أنساً»
وروايته الموقوفة في طبقات ابن سعد (٨٤/٨) وانظر تاريخ ابن عساكر (السيرة النبوية): (١٦٩)
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن شعبة إلا يحيى بن أبي بُكير، تفرد به موسى بن أبي
سهل.

٣٩٣
كتاب المناقب / الباب: ٢٤ / الأحاديث: ١٥٣٣٤ - ١٥٣٣٦
طلّق رسول الله وَّ حفصة، فاغتمَّ الناس من ذلك، ودخل عليها خالها
عثمان بن مظعون وأخوه قدامة فبينما هم عندها وهم مغتمون إذ دخل النبي ◌ُّ على
حفصة فقال: ((يا حَقْصَةُ أَتَانِي جِبْرِيلُ - عليه السّلامُ - آنِفاً فقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ
وَيَقُولُ لَكَ: رَاجِعْ حَقْصَةَ فِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ وهيَ زَوْجَتُكَ في الجنَّةِ)).
٩/٢٤٥
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: جماعة لم أعرفهم.
١٥٣٣٤ - وعن قيس بن يزيد:
أن رسول الله وَّ طَلَّق حفصة تطليقةً فأتاها خالاها عثمان وقُدامة ابنا مظعون،
فقالت: والله ما طلقني عن شِبع، فجاء النبي ◌َّ فدخل فتجلببت، فقال النبي مثير:
(َتَانِي جِبْرِيْلُ - عليه السّلامُ - فَقالَ: رَاجِعْ حَقْصَةً فإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ، وإِنَّهَا زَوْجَتُكَ
في الجَنّةِ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٥٣٣٥ - وعن مالك بن أنس قال:
توفيت حفصة عام فتحت إفريقية، وماتت ومروان على المدينة.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٥٣٣٦ - وعن يزيد بن أبي حبيب قال:
غزا معاوية بن حُديج إفريقية ثلاث مرات، فالأولى سنة أربع وثلاثين، والثانية .
سنة أربعين، والثالثة سنة خمسين.
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٥٣٣٤ - رواه الطبراني في الكبير (٣٦٥/١٨) عن قيس بن (زيد)، وقيس: ضعفه الأزدي. وجهله أبو
حاتم، وعثمان مات قبل أن يتزوج النبي مح * حفصة، انظر الإصابة (٢٨٢/٣).
١٥٣٣٥ - رواه الطبراني في الكبير (١٨٨/٢٣).
١٥٣٣٦ - رواه الطبراني في الكبير (١٨٩/٢٣) وفيه: ابن لهيعة، ضعيف.

٣٩٤
كتاب المناقب / الباب: ٢٥ / الأحاديث: ١٥٣٣٧ - ١٥٣٣٩
٣٧ - ٢٥ - باب فضل أم سلمة زوج النبي مص طل﴿ (رضي الله عنها)
١٥٣٣٧ - قال الطبراني:
أم سلمة واسمها هند بنت أبي أمية حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن
مخزوم بن يقظة بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب.
حدثنا بهذه النسبة علي بن عبد العزيز، حدثنا الزبير بن بكار قال: وكانت أم
سلمة قبل رسول الله ﴿ عند أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد، فولدت له سلمة وعمر
وزينب، ثم توفي عنها، فخلف عليها رسول الله وَل ـ
١٥٣٣٨ - وعن أم سلمة، عن النبي تقاليد:
أنه أتاها فلفَّ رداءه ووضعه على أُسْكُفَّةِ الباب واتكأ عليه وقال: ((هَلْ لَكِ يا أُمَّ
سَلَمَةَ؟ قالت: إني امرأة شديدة الغيرة، وأخاف أن يبدو إلى رسول الله وَّل مني ما
یگره، فانصرف.
ثم عاد فقال: ((هَلْ لَكِ يا أُمَّ سَلَمَةَ إِنْ كَانَ بِكِ الزِّيَادَةُ فِي صَدَاقِكِ زِدْنَا؟))
فعادت لقولها.
فقالت أم عبد: يا أم سلمة تدرين ما يتحدث به نساء قريش، يقلن إن أم سلمة
إنما ردت محمداً لأنها تريد شاباً من قريشٍ أحدث منه سناً، وأكثر منه مالاً.
قال: فأتت رسول الله رَله فتزوجها.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
قلت: وقد تقدم في فضل أهل البيت أن النبي ◌َّ قال لها: ((إِنَّكِ عَلى خَيْرِهِ)).
١٥٣٣٩ - وعن الهيثم بن عدي قال:
أوّل من هَلك من أزواج النبي ◌َّر زينب بنت جحش هلكت في خلافة عمر،
٩/٢٤٦ وآخر من هلكت أم سلمة زمن يزيد بن معاوية سنة ثنتين وستين.
رواه الطبراني ورجاله ثقات.

٣٩٥
كتاب المناقب / الباب: ٢٦ / الأحاديث: ١٥٣٤٠ - ١٥٣٤٣
٣٧ - ٢٦ - باب ما جاء في سَوْدة بنت زَمْعة زوج النبي وَل
١٥٣٤٠ - عن عائشة قالت:
تزوَّج النبيِ وَ سودة بنت زمعة فجاء أخوها من الحج عبد بن زمعة فجعل يَحْثو
على رأسه التراب، فلما أسلم قال: إني لسفيه يوم أحثو على رأسي التراب أن تزوَّج
النبي ◌ُّل سودة.
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
وقد تقدمت رواية أحمد له في مناقب عائشة رضي الله عنها.
١٥٣٤١ - وعن سهل بن حُنيف قال:
ثم تزوج رسول الله وَ* سودة بنت زمعة وكانت قبله تحت السكران بن عمرو
أخي بني عامر بن لؤي.
رواه الطبراني، وفيه: القاسم بن عبد الله بن مهدي، وهو ضعيف، وقد وثِّق،
وبقية رجاله ثقات.
١٥٣٤٢ - وعن عبد الرحمن بن سَابِط قال:
أراد النبي ◌َّهُ فِرَاق سَوْدة فدعا أبا بكر وعمر ليشهدهما على طلاقها، فقالت:
يا رسول الله ما لي رغبة (١) في الدنيا إلا لأحشر يوم القيامة في أزواجك، فيكون لي
من الثواب ما لهن.
رواه الطبراني مرسلاً، وفيه: جابر الجعفي، وهو ضعيف.
١٥٣٤٣ - وعن الهيثم أو أبي الهيثم:
أن النبي ◌َّ ﴿ طلق سودة تطليقة، فجلست في طريقه، فلما مرَّ سألته الرجعة،
١٥٣٤٠ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠/٤ - ٣١) مطولاً.
١٥٣٤١ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠/٢٤) ورقم (٥٥٨٨) مطولاً.
١٥٣٤٢ - ١ - في الكبير (٣٢/٢٤ - ٣٣): ما بي رغبة.
١٥٣٤٣ - رواه الطبراني في الكبير (٣٣/٢٤) وفيه: أبو حنيفة النعمان.

٣٩٦.
كتاب المناقب / الباب: ٢٧ / الحديث: ١٥٣٤٤
وأن تهب قسمها منه لأي أزواجه شاء، رجاءً أن تُبْعَث يوم القيامة زوجته، فراجعها
وقَبِلَ ذلك منها.
رواه الطبراني، وفي إسناده ضعف.
٣٧ - ٢٧ - باب ما جاء في زينت بنت جحش رضي الله عنها
(زوج النبي ◌َلية)
١٥٣٤٤ - عن زينب بنت جحش قالت: خطبني عِدّة من قريشٍ ، فأرسلت
أختي حَمْنة إلى رسول الله ◌َّ أستشيره، فقال لها رسول الله وَّهُ: ((أَيْنَ هِيَ مِمَّنْ
يُعَلِّمُهَا كِتَابَ رَبِّهَا وَسُنَّةُ نَبِّهَا؟)) قالت: ومن هو يا رسول الله؟ قال: ((زَيْدُ بنُ حَارِثَةَ))
قال: فغضبت حمنة غضباً شديداً وقالت: يا رسول الله تزوج بنت عِمِّك مولاك؟
قالت: وجاءتني فأعلمتني فغضبت أشد من غضبها، وقلت: أشد من قولها، فأنزل الله
تعالى ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضىْ اللَّهُ ورَسُولُهُ أُمْرآ أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ
٩/٢٤٧ أُمْرِهِمْ﴾(١) قالت: فأرسلت إلى رسول الله وَّه فقلت: إني أستغفر الله وأطيع الله
ورسوله، أفعل ما رأيت، فزوجني زيداً، وكنت أرني [عليه](٣) فشكاني إلى
رسول الله ﴿ فعاتبني رسول الله صلير ثم عدت، فأخذته بلساني [فشكاني إلى
رسول الله {[*](٥) فقال رسول الله وَجه: ((أَمْسِكِ عَلَيْكَ زَوْجَكِ، وَاتَّقِ الله)) فقال:
يا رسول الله أنا أطلقها، قالت: فطلقني، فلما انقضت عدتي لم أعلم إلا
رسول اللّه ◌َو قد دخل علي وأنا مكشوفة الشعر، فقلت: إنه أمر من السماء، فقلت:
1
با رسول الله بلا خطبة ولا شهادة (٣) فقال: ((اللَّهُ المُزَوِّجُ وجِبْرِيْلُ الشَّاهِدُ».
رواه الطبراني، وفيه: حفص بن سليمان، وهو متروك، وفيه توثيق لين.
١٥٣٤٤ - رواه الطبراني في الكبير (٣٩/٢٤ - ٤٠) وفيه أيضاً: حسين بن أبي السري، ضعيف.
١ - سورة الأحزاب، الآية: ٣٦.
٢ - زيادة من الكبير.
٣ - في الكبير: إشهاد.

٣٩٧
كتاب المناقب / الباب: ٢٧ / الأحاديث: ١٥٣٤٥ - ١٥٣٤٨
١٥٣٤٥ - وعن سهل بن حنيف قال : .
ثم تزوج النبي ◌ُّه زينب بنت جحْش، وكانت قبله تحت زيد بن حارثة.
رواه الطبراني، عن شيخه القاسم بن عبد الله بن مهدي، وهو ضعيف وقد
وثّق، وبقية رجاله ثقات.
١٥٣٤٦ - وعن الزّهري قال:
تزوج رسول الله ﴿ ﴿﴿ زينب بنت جحش بن رِئاب [بن أسد](٣) بن خزيمة، وأمها
أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم عمة رسول الله الله .
قال: وهي أول نساء النبي ◌ََّ توفِيت.
رواه الطبراني مرسلاً ورجاله ثقات.
١٥٣٤٧ - وعن محمد بن إسحاق قال:
هاجر من بني أسد من نسائهم زينب بنت جحش ونسوة فذكرهن.
رواه الطبراني ورجاله إلى قائله ثقات.
١٥٣٤٨ - وعن أبي بكر بن سليمان بن أبي حَثْمَة:
أن رسول الله # جاء [بيت](١) زيد بن حارثة فاستأذن، فأذنت له زينب ولا
خِمَارُ عليها، فألقت كم درعها على رأسها، فسألها عن زيدٍ، فقالت: ذهب قريباً
يا رسول الله، فقام رسول الله وََّ، وله هَمْهَمَةٌ، قالت أم سلمة(٢): فاتبعته فسمعته
يقول: ((تَبَارَكَ مُصَرِّفُ القُلُوبِ)) فما زال يقولها حتى تغيَّب.
١٥٣٤٥ - رواه الطبراني في الكبير (٣٨/٢٤).
١٥٣٤٦ - ١ - زيادة من الكبير (٣٨/٢٤).
١٥٣٤٧ - رواه الطبراني في الكبير (٣٧/٢٤).
١٥٣٤٨ - رواه الطبراني في الكبير (٤٤/٢٤) وفيه: محمد بن خالد بن عثمة: صدوق يخطىء، وموسى بن
يعقوب، سيىء الحفظ، وعبد الرحمن بن المنيب: غير مترجم.
١ - زيادة من الكبير.
٢ - في الكبير: قالت زينب بدل: قالت أم سلمة.

٣٩٨
كتاب المناقب / الباب: ٢٧ / الأحاديث: ١٥٣٤٩ - ١٥٣٥٢
رواه الطبراني مرسلاً، وبعضه عن أم سلمة كما تراه، ورجاله وثقوا، وفي
بعضهم ضعف.
١٥٣٤٩ - وعن أنس قال:
بنى رسول الله وَّه بزينب بنت جحش، فذكر حديث الوليمة إلى أن قال: وإن
زينب لجالسة في جانب البيت.
قال: وكانت المرأة قد أعطيت جمالاً، وكان رسول الله وَل شديد الحياء ..
فذكر الحديث.
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
١٥٣٥٠ - وعن راشد بن سعد قال:
دخل النبي وَ لّ منزله، ومعه عمر بن الخطاب، فإذا هو بزينب بنت جحش
٩/٢٤٨ تصلّي وهي في صلاتها تدعو، فقال النبي ◌َّ: ((إِنَّها لَّأَوَّاهَةٌ)).
رواه الطبراني وإسناده منقطع، وفيه: يحيى بن عبد الله البابُلُتي، وهو
ضعيف .
١٥٣٥١ - وعن أبي برزة قال:
كان للنبي وُ لّ تسع نسوة فقال يوماً: ((خَيْرُكُنَّ أَطْوَلُكُنَّ يَدآ))، فقامت كل واحدة
تضع يدها على الجدار، فقال: ((لَسْتُ أَعْنِي هَذا، ولَكِنْ أَصْنَعُكُنَّ يَدَيْنِ)).
رواه أبو يعلى، وإسناده حسن لأنه يعتضد بما يأتي.
١٥٣٥٢ - وعن ميمونة زوج النبي ◌َّ قالت:
دخل علينا رسول الله وَله ونحن جلوس فقال: ((أُوَّلُكُنَّ يَرِدُ عَلَيَّ الحَوْضَ
١٥٣٤٩ - رواه أبو يعلى رقم (٣٩١٨) مطولاً.
١٥٣٥٠ - رواه الطبراني في الكبير (٣٩/٢٤).
١٥٣٥١ - رواه أبو يعلى رقم (٧٤٣٠) وفيه: منية بنت عبيد بن أبي برزة، لم تذكر بجرح أو تعديل، وباقي
الإسناد ثقات، إذا كانت منية قد سمعت من جدها.

٣٩٩
كتاب المناقب / الباب: ٢٧ / الأحاديث: ١٥٣٥٣ - ١٥٣٥٦
أَطْوَلُكُنَّ يَداً)) فجعلنا نقدر أذرعنا أيتنا أطول يداً، فقال رسول الله وضّه: (لَسْتُ ذَاكَ
أَعْنِي إنَّما أَعْني أُصْنَعُكُنَّ يَدا)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مسلمة بن علي، وهو ضعيف.
١٥٣٥٣ - وعن عبد الرحمن بن أبزي:
أنَّ عمر كَبَّ على زينب بنت جحش أربعاً، ثم أرسل إلى أزواج النبي ◌َّ: من
يدخل هذه قبرها؟ فقلن: من كان يدخل عليها في حياتها.
ثم قال عمر: كان رسول الله وَل﴿ يقول: ((أَسْرَ عُكُنَّ بِي لُحُوقاً أَطْوَلُكُنَّ يَدآ)) فكن
يتطاولن بأيديهن، وإنما كان ذلك لأنها كانت صَناعاً تُعِيْنُ بما تَصْنَعُ في سبيل الله .
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
١٥٣٥٤ - وعن ابن المنكدر(١) قال: توفيت زينب بنت جحش زوج النبي وَل
في خلافة عمر رضي الله عنهما.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٥٣٥٥ - وعن محمد بن إسحاق قال:
توفيت زينب بنت جحش زوج النبي ◌ّ سنة عشرين.
رواه الطبراني ورجاله.
١٥٣٥٦ - وعن الشّعبي: أنه صلى مع عمر على زينب، وكانت أول نساء
النبي ◌َّر موتاً، وكان يعجبه أن يدخلها قبرها، فأرسل إلى أزواج النبي وَّر، من
يدخلها قبرها؟ فقلن: من كان يراها في حياتها، فليدخلها قبرها.
١٥٣٥٣ - رواه البزار رقم (٢٦٦٧) وقال: قد روي مرفوعاً من وجوه، وأجلُّ من رفعه عمر، وقد رواه غير
واحدٍ عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، مرسلاً. وأسنده شعبة، فقال؛ عن ابن أبزي، ولا
نعلم حدث به عن شعبة إلا وهب بن جرير.
١٥٣٥٤ - ١ - في الكبير (٣٨/٢٤): ابن المنذر.
١٥٣٥٥ - رواه الطبراني في الكبير (٣٨/٢٤).
١٥٣٥٦ - رواه الطبراني في الكبير (٥٠/٢٤).

٤٠٠.
كتاب المناقب / البابان: ٢٨ و٢٩ / الأحاديث: ١٥٣٥٧ - ١٥٣٦٠
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
٣٧ - ٢٨ - باب مناقب زَيْنب بنت خزيمة الهلالية
رضي الله عنها زوج النبي ﴿الچ
١٥٣٥٧ - عن الزهري قال:
تزوج رسول الله * زينب بنت خزيمة وهي أم المساكين سميت بذلك لكثرة
إطعامها المساكين، وهي من بني [هلال بن](١) عامر بن صعصعة، وتوفيت
ورسول الله ﴿ ﴿ حي [لم تلبث معه إلا يسيراً](١).
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١٥٣٥٨ - وعن محمد بن إسحاق قال:
تزوج رسول الله ﴿ زينب بنت خزيمة الهلالية أم المساكين، كانت قبله عند
الحصين - أو عندِ الطفيل بن الحارث - ماتت بالمدينة، أول نسائه موتاً.
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٩/٢٤٩
٣٧ - ٢٩ - باب مناقب ميمونة بنت الحارث زوج النبي محصلة ورضي عنها
١٥٣٥٩ - عن الزهري قال:
ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بُجَيربن الهزم بن رؤيبه بن عبد الله بن
هلال بن عامر بن صعصعة، وهي التي وهبت نفسها للنبي وَّد .
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١٥٣٦٠ - وعن أبي رافع قال: كنت في بعث مرة، فقال رسول الله وشلته:
١٥٣٥٧ - ١ - زيادة من الكبير (٥٧/٢٤).
١٥٣٥٨ - رواه الطبراني في الكبير (٥٨/٢٤).
١٥٣٥٩ - رواه الطبراني في الكبير (٢٣/ ).
١٥٣٦٠ - رواه أحمد (٣٩١/٦).