Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢١
كتاب المناقب / الباب: ١٦ / الأحاديث: ١٥١٧٩ - ١٥١٨٢
١٥١٧٩ - وعن أم سلمة قالت:
سمعت الجن تنوح على الحسين بن علي .
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٥١٨٠ - وعن ميمونة قالت:
سمعت الجن تنوح على الحسين بن علي.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٥١٨١ - وعن أم سلمة قالت:
ما سمعت نوح الجن منذ قبض النبي ◌َّ إلّ الليلة، وما أرى ابني إلّ قبض -
تعني الحسين رضي الله عنه - فقالت لجاريتها: اخرجي اسألي(١)، فأخبرت أنه قد
قتل وإذا جنية تنوح:
ومَنْ يَبْكِي على الشُّهَدَاءِ بَعْدِي
أَلَا يَا عَيْنُ فاحْتَفِلِي بِجَهْدِ
إلىْ مُتَجَبِّرٍ(١) في مُلْكِ عَبْدِ
عَلَىْ رَهْطٍ تَقُوْدُهُمُ المَنَايَا
رواه الطبراني، وفيه: عمرو بن ثابت بن هرمز، وهو ضعيف.
١٥١٨٢ - وعن أبي جَناب الكلبي قال: حدثني الجصاصون قالوا: كنا إذا
خرجنا إلى الجبان بالليل - عند مقتل الحسين - سمعنا الجن ينوحون عليه، ويقولون:
فَلَهُ بَرِيْقٌ في الخُدُودْ
مَسَحَ الرَّسُولُ جَبِيْنَهُ
-شٍ جَدُّهُ خَيْرُ الجُدُودْ
أَبَوَاهُ مِنْ عَلْيَا قُرَيْـ
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه، وأبو جناب مدلس.
١٥١٧٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٨٦٢) و(٢٨٦٧) ..
١٥١٨٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٨٦٨).
١٥١٨١ -١ - في الكبير رقم (٢٨٦٩): فسلي.
٢ - في الكبير: متحير.
١٥١٨٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٨٦٥) و(٢٨٦٦).
مجمع الزوائد ج٩ م٢١

٣٢٢
كتاب المناقب / الباب: ١٦ / الأحاديث: ١٥١٨٣ - ١٥١٨٥
١٥١٨٣ - وعن أحمد بن محمد بن حميد الجهمي من ولد أبي جَهْم بن
حذيفة: أنه كان ينشد في قتل الحسين وقال هذا الشعر لزينب بنت عقيل بن أبي
٩/٢٠٠ طالب :
مَاذَا فَعَلْتُمْ وَأَنْتُمْ آخِرُ الْأَمَمِ؟
ماذا تَقُولُونَ إِنْ قَالَ النَّبِيُّ لَكُمْ:
مِنْهُمْ أُسَارِئْ وَقَتْلَىْ ضُرِّجُوا بِدَمٍ؟
بِعِتْرَتِي وبِأَنْصَارِي وَذُرِّيَّتِي
أُنْ تَخْلُفُونِي بِسُوءٍ فِي ذَوِي رَحِمِي
مَا كَانَ هَذا جَزَائِي إِذْ نَصَحْتُ لَكُمْ
فقال أبو الأسود الدؤلي: نقول ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا، وإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنَا
لَنَكُوْنَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾(١). رواه الطبراني بإسناد منقطع.
١٥١٨٤ - ورواه بإسناد آخر أجود منه، وزاد فيه: فقال أبو الأسود الدؤلي:
أَزَالَ اللَّهُ مُلْكَ بَنِي زِيادٍ
أَقُولُ وَزَادَنِي حَنقاً (١) وَغَيْظاً
كَمَا بَعُدَتْ ثَمُودُ وقَوْمُ عَادِ
وَأَبْعَدَهُمْ كَما بَعُدوا(٢) وخَانُوا
إِذَا قُفَّتْ إلىْ يَوْمِ التّنادِي
ولا رَجَعَتْ رَكَائِبُهُمْ إِلَيْهِمْ
١٥١٨٥ - وعن سليمان بن الهيثم قال: كان علي بن الحسين بن علي يطوف
بالبيت، فإذا أراد أن يستلم الحجر أوسعَ له الناس، والفرزدق بن غالب ينظر إليه
فقال رجل: [أبا](١) فراس من هذا؟ فقال الفرزدق:
هَذا الّذِي تَعْرِفُ البَطْحَاءُ وَطْأَتَهُ
هَذا ابنُ خَيْرٍ عِبَادِ اللَّهِ كُلِّهِمِ
يَكَادُ يُمْسِكُهُ عِرْفَانُ رَاحَتِهِ
إِذَا رَأَتْهُ قُرَيْشٌ قَالَ قَائِلُهَا:
يُقْضِي حَيَاءً ويُفْضِي مِنْ مَهَابَتِهِ
والبَيْتُ يَعْرِفُهُ والحِلُّ والحَرَمُ
هَذا التَّقِيُّ النَّقِيُّ الطَّاهِرُ العَلَمُ
رُكْنَ الخَطِيْمِ لَدَيْهِ حِيْنَ يَسْتَلِمُ
إِلى مَكَّارِمٍ هَذا يَنْتَهِي الکَرَمُ
فَلا يُكَلَّمُ إِلَّ حِينَ يَبْتَسِمُ
١٥١٨٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٨٧٥).
١ - سورة الأعراف، الآية: ٢٣.
١٥١٨٤ - ١ - في الكبير رقم (٢٨٥٣): جزءاً.
٢ - في الكبير: غدروا.
١٥١٨٥ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٢٨٠٠).

٣٢٣
كتاب المناقب / الباب: ١٦ / الأحاديث: ١٥١٨٦ - ١٥١٨٨
بِكَفَّ أَرْوَعَ فِي عَرْنِيْنِهِ شَمَمُ
فِي كَفَّهِ خَيْزَرَانٌ رِيْحُهُ عِبْقٌ
طَابَتْ عَنَاصِرُ والخِيْمُ وَالشِّيَمُ
مُشْتَقَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ نَبْعَتُهُ
وَلا يُدَانِيْهِمُ قَوْمٌ وإِن كَرُمُوا
لا يَسْتَطِيْعُ جَوَادٌ بُعْدَ غَايَتِهِمْ
لأِوَّلِيَّةِ هَذَا أَوَّلَهُ نِعَمُ
أيُّ العَشَائِرِ لَيْسَتْ فِي رِقَابِهِمْ
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه.
١٥١٨٦ - وعن سفيان قال: قلت لعبيد الله بن أبي يزيد: رأيت الحسين بن
علي؟ قال: أسود الرأس واللحية إلا شعرات ههنا في مقدم لحيته، فلا أدري أخضب
وترك ذلك المكان تشبّهاً برسول الله وَ ر؟ أو لم يكن شاب منه غير ذلك؟.
قال: ورأيت حسناً وقد أقيمت الصلاة، فسجد بين الإمام وبين بعض الناس ٩/٢٠١
فقيل له: اجلس، فقال: قد قامت الصلاة.
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
١٥١٨٧ - وعن مصعب بن عبد الله قال:
حجَّ الحسين خمساً وعشرين حجة ماشياً.
رواه الطبراني بإسناد منقطع.
١٥١٨٨ - وعن يزيد بن أبي زياد قال:
خرج النبي وَّ﴿ من بيت عائشة، فمرَّ على بيت فاطمة فسمع حسيناً يبكي فقال:
(أَلَمْ تَعْلَمِي أَنَّ بُكَاءَهُ يُؤْذِيْني؟))
رواه الطبراني وإسناده منقطع.
وقد تقدم [في] حديث أبي أمامة الطويل في الاخبار بقتله النهي عن بكائه
رضي الله عنه.
١٥١٨٦ - رواه أبو يعلى رقم (٦٧٧٣)، وسفيان: هو ابن عيينة.
١٥١٨٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٨٤٤).
١٥١٨٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٨٤٧) وفيه: أبو نعيم ضرار بن صرد، ضعيف. ويزيد بن أبي
زياد ضعيف.

٣٢٤
كتاب المناقب / الباب: ١٧ -١ / الأحاديث: ١٥١٨٩ - ١٥١٩٢
وتقدم حديث بيعته في البيعة.
٣٧ - ١٧ - ١ - باب مناقب فاطمة بنت رسول الله 3 18- رضي الله عنها.
١٥١٨٩ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وآله:
((الحَسَنُ والحُسَيْنُ سَيِّدًا شَبَابٍ أَهْلِ الجَّةِ، وفَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَائِهِمْ إِلَّ مَا كَانَ
لِمَرْيَمَ بنتِ عِمْرَانَ».
قلت: رواه الترمذي غير ذكر فاطمة ومريم.
رواه أحمد وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح.
١٥١٩٠ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَله: ((سَيِّدَاتُ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ
بَعْدَ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ فَاطِمَةُ وخَدِيجَةُ، ثُمَّ آسِيَةُ بِنتُ مُزاحِمِ امْرَأَةُ فِرْعَونَ)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه إلا أنه قال: ((وآسِيَةُ))، ورجال الكبير
رجال الصحيح .
١٥١٩١ - وعن أبي هريرة، أن رسول الله بص له قال:
.(إِنَّ مَلَكاً مِنَ السَّمَاءِ لَمْ يَكُنْ زَارَنِي فَاسْتَأْذَنَ اللَّهَ فِي زِيَارَتِي فَبَشَّرَنِي - أو
أُخْبَرَنِي - أَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَمَّتِي)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن مروان الذهلي ووثقه ابن
حبان .
١٥١٩٢ - وعن علي - يعني: ابن أبي طالب - أن النبي ◌َّ قال لفاطمة:
(أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُوْنِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَابْنَيْكِ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ
الجنَّةِ؟».
١٥١٨٩ - رواه أحمد (٣/٣، ٦٢، ٦٤، ٨٢) وابنه (٣ / ٨٠) وأبو يعلى رقم (١١٦٩).
١٥١٩٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢١٧٩).
١٥١٩٢ - ورواه البزار رقم (٢٦٥٠) أيضاً.

٣٢٥
كتاب المناقب / الباب: ١٧ -١ / الأحاديث: ١٥١٩٣ - ١٥١٩٥
رواه الطبراني، وفيه: جابر الجعفي، وهو ضعيف.
١٥١٩٣ - وعن عائشة قالت:
ما رأيت أفضل من فاطمة غير أبيها.
قالت: وكان بينهما شيء؟ فقالت: يا رسول الله، سلها فإنها لا تكذب.
رواه الطبراني في الأوسط وأبو يعلى إلا أنها قالت: ما رأيت أحداً قطُّ أصدق
من فاطمة.
ورجالهما رجال الصحيح.
١٥١٩٤ - وعن النَّعمان بن بشير قال: استأذن أبو بكر على رسول الله اص طفى
فسمع صوت عائشة عالياً، وهي تقول: والله لقد عرفت أن علياً وفاطمة أحبّ إليك ٩/٢٠٢
مني ومن أبي مرتين أو ثلاثاً، فاستأذن أبو بكر [فدخل](١) فأهوى إليها فقال: يا بنت
فلانة، لا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله صلاته.
قلت: رواه أبو داود غير ذكر علي وفاطمة.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
١٥١٩٥ - وعن ابن عباس قال: دخل رسول الله وسلم على علي وفاطمة، وهما
يضحكان، فلما رأيا النبي ﴿سكتا، فقال لهما النبي وَّ: «مَا لَكُمَا كُنْتُمَا تَضْحَكَانٍ
فَلِمَّا رَأَيْتُمَاني سَكَتَّما؟)) فبادرت فاطمة فقالت: بأبي أنت يا رسول الله، قال: هذا: أنا
أحب إلى رسول الله # منك، فقلت: بل أنا أحب إلى رسول الله وَ لخير منك، فتبسم
رسول الله ﴿ وقال: ((يا بُنَّةَ، لكَ رِقَّهُ الوَلَدِ وعَلِيُّ أَعَزُّ عَلَيٍّ مِنْكِ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٥١٩٣ - رواه أبو يعلى رقم (٤٧٠٠) وفيه انقطاع: عمرو بن دينار لم يسمع من عائشة. ورواه الحاكم في
المستدرك (١٦٠/٣) عن طريق آخر متصل ضعيف.
١٥١٩٤ - ١ - زيادة من أحمد (٢٧٥/٤).
١٥١٩٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٠٦٣).

٣٢٦
كتاب المناقب / الباب: ١٧-١ / الأحاديث: ١٥١٩٦ - ١٥١٩٨
١٥١٩٦ - وعن أبي هريرة قال: قال علي بن أبي طالب: يا رسول الله، أيّ
أحب إليك أنا أم فاطمة؟ قال: ((فَاطِمَةُ أَحَبُّ إلَّ مِنْكَ، وأَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْها))، قلت:
فذكره وقد تقدم.
رواه الطبراني في الأوسط.
١٥١٩٧ - وعن عائشة قالت: كنت أرى رسول الله وَل يقبل فاطمة، فقلت:
يا رسول الله، إني كنت أراك تفعل شيئاً ما كنت أراك تفعله من قبل؟ قال لي:
(يَا حُمَيْرَاءُ، إِنَّهُ لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أُدْخِلْتُ الجَنَّةَ فَوَقَفْتُ عَلَىْ شَجَرَةٍ
مِنْ شَجَرِ الجَنَّةِ، لَمْ أَرَ فِي الجَنَّةِ شَجَرَةً هِيَ أَحْسَنَ مِنْهَا حُسْناً وَلا أَبْيَضَ مِنْهَا وَرَقَةً
ولَ أَطْيَبَ مِنْهَا ثَمَرَةً، فَتَنَاوَلْتُ ثَمَرَةً مِنْ ثَمَرَتِهَا، فَأَكَلْتُهَا فَصَارَتْ نُظْفَةً فِي صُلْبِي
فلَمَّا هَبَظْتُ إلى الأَرْضِ وَاقَعْتُ خَدِيجَةَ، فَحَمَلْتُ بِفَاطِمَةُ، فإِذَا أَنَا اشْتَقْتُ إِلَى رَائِحَةٍ
الجَنَّةِ شَمَمْتُ رِيْحَ فَاطِمَةَ .
يا حُمَيْرَاءُ، إِنَّ فَاطِمَةَ لَيْسَتْ كَنِسَاءِ الآدَمِيّيْنَ، ولَا تَعْتَلُّ كَمَا يَعْتُلُّونَ)).
رواه الطبراني، وفيه: أبو قتادة الحراني، وثقه أحمد. وقال: كان يتحرّى
الصدق، وأنكر على من نسبه إلى الكذب، وضعفه البخاري وغيره، وقال بعضهم:
متروك، وفيه من لم أعرفه أيضاً، وقد ذكر هذا الحديث في ترجمته في الميزان.
١٥١٩٨ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَله لفاطمة رضي الله عنها:
(إِنَّ اللَّهَ غَيْرُ مُعَذِّبَكِ ولا وَلَدَكِ)).
١٥١٦٧ - رواه الطبراني في الكبير (٢٢ /٤٠٠) وابن الجوزي في الموضوعات (٤١٢/١ -٤١٣) وقال: هذا
حديث موضوع لا يشك المبتدىء في العلم بوضعه، فكيف بالمتبحر، ولقد كان الذي وضعه أجهل
الجهال بالنقل والتاريخ، فإن فاطمة ولدت قبل النبوة بخمس سنين، وقد تلقفه منه جماعة أجهل
منه، فتعددت طرقه، وذكره الإسراء كان أشد لفضيحته، فإن الإسراء كان قبل الهجرة بسنة بعد
موت خديجة، فلما هاجر أقام في المدينة عشر سنين، فعلى قول من وضع هذا الحديث يكون
لفاطمة يوم مات النبي ﴿ه عشر سنين وأشهر، وأين الحسن والحسين وهما يرويان عن
رسول الله صل*
١٥١٩٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٦٨٥) وفيه: إسماعيل بن موسى، مجهول. ومحمد بن مرزوق:
فيه لين. وشيخ الطبراني أحمد بن ما بهرام لم يذكر بجرع أو تعديل.

٣٢٧
كتاب المناقب / الباب: ١٧ -١ / الأحاديث: ١٥١٩٩ - ١٥٢٠٢
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١٥١٩٩ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال: قال رسول الله اله:
(إِنَّ فَاطِمَةَ حَصَّنَتْ فَرْجَها (١)، وإِنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - أُدْخَلَهَا بِإِحْصَانِ فَرْجِهَا
وَذُرِّيَّتِهَا الجَنَّةَ)).
رواه الطبراني والبزار بنحوه، وفيه: عمرو بن عتاب، وقيل: ابن غياث، وهو
ضعيف.
١٥٢٠٠ - وعن علي أنه كان عند رسول الله وَّر فقال: ((أَيُّ شَيْءٍ خَيْرٌ لِلمَرأَةِ؟))
فسكتوا، فلما رجعت قلت لفاطمة: أي شيء خير للنساء؟ قالت: لا يراهن الرجال ٩/٢٠٣
فذكرت ذلك للنبيِ وَسَل فقال: ((إِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي - رَضِيَ اللَّهُ عَنها)).
رواه البزار، وفيه: من لم أعرفه.
١٥٢٠١ - وعن ابن عبّاس: أن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه خطب بنت
أبي جهل، فقال النبي ◌ََّ: ((إِنْ كُنْتَ تَزَوَّجُهَا فَرُدَّ عَلَيْنَا ابْنَتَنَا)) إلى ههنا انتهى حديث
خالد [الحذاء](١) وفي الحديث زيادة قال: فقال النبي ◌َّ: ((واللَّهِ لا تَجْتَمِعُ بِنْتُ
رَسُولِ اللهِينَ﴾ وبنتُ عَدُوِّ اللَّهِ تَحْتَ رَجْلٍ)).
رواه الطبراني في الثلاثة واختصره في الكبير والبزار باختصار أيضاً، وفيه:
عبيد الله بن تمام، وهو ضعيف.
١٥٢٠٢ - وعن أسماء بنت عُميس قالت: خطبني علي بن أبي طالب - رضي
١٥١٩٩ - رواه الطبراني في الكبير (٤٠٦/٢٢) والبزار رقم (٢٦٥١) وابن الجوزي في الموضوعات
(٤٢٢/١).
١ - في الكبير والبزار: إن فاطمة حصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار.
١٥٢٠٠ - رواه البزار رقم (٢٦٥٣) وفيه: علي بن زيد بن جدعان، ضعيف.
١٥٢٠١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٩٧٥) والصغير رقم (٨٠٤) والبزاررقم (٢٦٥٢).
١ - زيادة من المصادر.
١٥٢٠٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٠٥/٢٢).

٣٢٨
كتاب المناقب / الباب: ١٧ -١ / الأحاديث: ١٥٢٠٣ - ١٥٢٠٥
الله عنه - فبلغ ذلك فاطمة، فأتت النبي وَلجر فقالت: إن أسماء متزوجة علياً، فقال
لها: «مَا كَانَ لَها أَنْ تُؤذِيَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)».
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيهما: من لم أعرفه.
١٥٢٠٣ - وعن المِسْوَرِ بن مخرمة: أن حسن بن حسن بعث إلى المِسْور
يخطب ابنة له، فقال: قل له يوافيني في وقتٍ ذكره، فلقيه فحمد الله المِسور، وقال:
ما من سبب ولا نسب ولا صهر أحب إلي من نسبكم وصهركم، ولكن رسول الله اله
قال: ((فَاطِمَةُ شِجْنَةٌ (١) مِنِّي يَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطُهَا، ويَقْبِضُنِي مَا يَقْبِضُهَا، وإِنَّهُ تَنْقَطِعُ يَوْمَ
القِيَامَةِ الأَنْسَابُ إِلَّ نَسَبِي وَسَبَيِي)) وتَحْتَكَ ابْنَتُهَا فَلَوْ زَوَّْتُكَ قَبَضَهَا ذَلِكَ فَذَهَبَ عَاذِراً
له.
رواه الطبراني، وفيه: أم بكر بنت المِسور، ولم يجرحها أحد ولم يوثقها، وبقية
رجاله وثقوا.
١٥٢٠٤ - وعن علي قال: قال رسول الله * [لفاطمة رضي الله عنها](١):
(إِنَّ اللَّهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَيَرْضَىْ لِرِضَاكِ)).
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٥٢٠٥ - وعن عمران بن حُصين قال: إني لجالس عند النبي ◌َّر إذ أقبلت
فاطمة فقامت بحذاء النبي وَلّ مقابله، فقال: ((ادْنِ يَا فَاطِمَةُ)) فدنت دنوة، ثم قال:
(ادْنِي يَا فَاطِمةُ)) فدنت دنوة، ثم قال: ((ادْنِي يَا فَاطِمةُ)) فدنت دنوة حتى قامت بين يديه
قال عمران: فرأيت صفرة قد ظهرت على وجهها، وذهب الدم، فبسط رسول الله وَله
١٥٢٠٣ - رواه الطبراني في الكبير (٢٥/٢٠، ٢٧) وأحمد (٣٢٣/٤) أيضاً وابنه (٣٣٢/٤) وانظره في
الصحیحین رقم (١٩٩٥).
١ - في أحمد: بضعة. بدل: شجنة. وأصل الشجنة: شعبة في غصن من غصون الشجرة. أي قرابة
مشتبكة كاشتباك العروق.
١٥٢٠٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٨٢) و(٤٠١/٢٢) وفيه: حسين بن زيد، قال الذهبي: منكر
الحديث لا يحل أن يحتج به.
١٠ - زيادة من الكبير.

٣٢٩
كتاب المناقب / الباب: ١٧ -٢ / الحديثان: ١٥٢٠٦ و ١٥٢٠٧
بين أصابعه، ثم وضع كفه بين ترائبها، فرفع رأسه قال: ((اللهمَّ مُشْبِعَ الجُوْعَةِ وقَاضِيَ
الحَاجَةِ، ورَافِعَ الوَضْعَةِ لا تُجِعْ فَاطِمَةً بنتَ مُحَمَّدٍ)) فرأيت صفرة الجوع قد ذهبت
عن وجهها وظهر الدم، ثم سألتها بعد ذلك؟ فقالت: ما جعت بعد ذلك يا عمران. ٩/٢٠٤
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عتبة بن حميد، وثقه ابن حبان وغيره
وضعفه جماعة، وبقية رجاله وثقوا.
٣٧ - ١٧ - ٢ - باب منه في فضلها وتزويجها بعلي رضي الله عنهما
١٥٢٠٦ - عن حجر بن عنبس (١) - وكان قد أدرك الجاهلية - قال: خطب
علي - رحمة الله عليه - إلى رسول الله ◌َ﴿ فاطمة فقال: ((هِيَ لَكَ يا عليٌّ لَسْتُ
بِدَجَالٍ».
رواه البزار وقال: معنى قوله ◌َّله: لست بدجال، يدل على أنه قد كان وعده.
فقال: إني لا أخلف الوعد، وحجر لا يعلم روي عن النبي وسط ◌ّ إلا هذا الحديث
ورجاله ثقات إلا أن حجراً لم يسمع من النبي ◌َّ.
١٥٢٠٧ - وعن حجر بن عنبس أيضاً، وكان قد أكل الدم في الجاهلية، وشهد
مع علي - رضي الله عنه - الجمل وصفين فقال:
خطب أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما فاطمة - رضي الله عنها - فقال
النبي ◌ُّ: ((هِيَ لَكَ يا عَلِيُّ)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١٥٢٠٦ - رواه البزار رقم (١٤٠٦) والطبراني في الكبير رقم (٣٥٧٠) بلفظ: ((هي لك على أن تحسن
صحتها)) وابن الجوزي في الموضوعات (٣٨٢/١) وقال: موضوع وضعه موسى بن قيس.
١ - يقال له: حجر بن قیس وحجر بن عنبس الكندي .
١٥٢٠٧ - رواه الطبراني في الكبير (٣٥٧١) وفيه: أبو نعيم ضرار بن صرد ضعيف وموسى بن قيس : وضاع.
حجر لم ير النبي ◌َ له.

٣٣٠
كتاب المناقب / الباب: ٢٧ - ٢ / الحدیثان : ١٥٢٠٨ و ١٥٢٠٩
١٥٢٠٨ - وعن عبد الله بن مسعود، عن رسول الله و الغير قال:
(إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١٥٢٠٩ - وعن عبد الله بن مسعود قال: سأحدثكم بحديث سمعته من
رسول الله ◌َّيه فلم أزل أطلب الشهادة للحديث، فلم أرزقها: سمعت رسول الله (صل﴾
في غزوة تبوك يقول ونحن نسير معه:
(إِنَّاللَّهُ لَمَّا أَمَرَنِي أَنْ أُزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ فَفَعَلْتُ قَالَ جِبْرِيْلُ: عَلَيهِ السلامُ: إِنَّ
اللَّهَ - تَعالى - بَنِى جَنَّةً مِنْ لُؤْلُوَّةٍ قَصَبٍ(١) بَيْنَ كُلِّ قَصَبَةٍ إِلَىْ قَصَبَةٍ لُؤْلُوَّةً مِنْ يَاقُوْتَةِ
مُشَذَّرَةٍ بِالذَّهَبِ، وَجَعَلَ سُقُوفَها زَبَرْجَدَاً أَخْضَرَ، وجَعَلَ فِيهَا طَاقَاتٍ مِنْ لُؤْلُوَّةٍ مُكَلَّلَةِ
بِاليَوَاقِيتِ، ثُمَّ جَعَلَ عَلَيهَا غُرَفَاً لَِنَةً مِنْ فِضَّةٍ وَلَبِنَةً مِنْ ذَهَبٍ وَلَبَةً مِنْ دُرِّ، وَلَبِنَةً مِنْ
يَاقُوْتٍ، وَلَبِنَّةً مِنْ زَبَرْجَدٍ، ثمَّ جَعَلَ فِيهَا عُيُوناً نَتْبُعُ فِي نَوَاحِيْهَا، وَحُقَّتْ بِالأَنْهَارِ
وجَعَلَ عَلَىْ الأَنْهَارِ قُبَاباً مِنْ دُرِّ قَدْ شُعَّبَتْ بِسَلَاسِلِ الذَّهَبِ، وحُقَّتْ بِأَنْوَاعِ الشَّجَرِ
وبَنِى فِي كُلِّ غُصْنٍ قُبَّةً، وَجَعَلَ فِي كُلِّ قُبَّةٍ أَرِيْكَةً مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ غِشَاؤُهَا السُّنْدُسُ
والإِسْتَبْرَقُ، وفَرَشَ أَرْضَها بالزَّعْفَرَانِ وَقُتْقَ(٢) بالمِسْكِ والعَنْبَرِ، وجَعَلَ فِي كُلِّ قُبَّـ
حَوْرَاءَ، والقُبَّةُ لَها مِئَةُ بَابٍ عَلَىْ كُلِّ بَابٍ حَارِسَانِ وَشَجَرَتَانِ، فِي كُلِّ قُبَّةٍ مِفْرَشٌ
٩/٢٠٥ وكِتَابٌ مَكْتُوبُ، حَوْلَ القُبَابِ آيَةُ الكُرْسِيِّ، قُلْتُ لِجبريلَ: لِمَنْ بَنِى اللَّهُ هَذِهِ الجَنَّةَ؟
قال: بَنَاهَا لِفَاطِمَةَ ابْتَتِكَ، وعليٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ سِوَى جِناِها تُحْفَةً أَتْحَفَها وَأَقَرَّ عَيْنَيْكَ
يا رَسُولَ الله)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد النور بن عبد الله المِسْمَعي، وهو كذاب.
١٥٢٠٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٣٠٥) وفيه: عبد النور المِسمعي، وثقه ابن حبان، وقالـ
الذهبي: كذاب، وانظر الضعيفة رقم (١٨٤٥) وإسماعيل بن موسى السدي: شيعي غالٍ وهـ
صدوق.
١٥٢٠٩ - رواه الطبراني في الكبير (٤٠٧/٢٢) وابن الجوزي في الموضوعات (٤١٥/١).
١ - القَصَبُ: لؤلؤ مجوف واسع كالقصر المنيف. والقَصَب من الجوهر: ما استطال منه في تجويف:
٢ - فُتَّقَ: جعل فيه.

٣٣١
كتاب المناقب / الباب: ٢٧-٢ / الحديث: ١٥٢١٠
١٥٢١٠ - وعن أنس بن مالك قال: جاء أبو بكر إلى النبي ◌ُّر فقعد بين يديه
فقال: يا رسول الله قد علمت مناصحتي وقدمي في الإسلام، وإني وإني، قال: ((وَمَا
ذَاكَ؟» قال: تزوجني فاطمة، فسکت عنه - أو قال: فأعرض عنه۔ فرجع أبو بكر إلى
عمر فقال: هلكت وأهلكت قال: وما ذاك؟ قال: خطبت فاطمة إلى النبي ◌َليقول
فأعرضَ عنّي، قال: مكانك حتى آتي النبي ◌َّ فأطلب مثل الذي طلبت، فأتى عمر
النبي ◌َ﴿ فقعد بين يديه، فقال: يا رسول الله قد علمت مناصحتي وقدمي في الإسلام
وإني وإني، قال: ((وَمَا ذَاكَ؟)) قال: تزوجني فاطمة، فأعرض، فرجع عمر إلى أبي
بكر فقال: إنه ينتظر أمر الله فيها، انطلق بنا إلى علي حتى نأمرَه أن يطلبَ مثل الذي
طلبنا. قال علي: فأتياني وأنا في سبيل فقالا: بنت عمك تُخطب، فنبهاني لأمر
فقمت أجر ردائي طرفاً على عاتقي، وطرفاً آخر في الأرض، حتى أتيت النبي وثه
فقعدت بين يدي رسول الله و لر فقلت: يا رسول الله، قد علمت قدمي في الإسلام
ومناصحتي وإني وإني، قال: ((ومَا ذاكَ يا عِلِيُّ؟)) قلت: تزوجني فاطمة، قال: ((ومَا
عِنْدَكَ؟)) قلت؛ فرسي وبدني - يعني: درعي - قال: ((أَمَّا فَرَسُكَ فَلا بُدَّ لَكَ مِنْهُ، وأَمَّا
بَدَنُكَ فَبِعْهَا)) بأربع مئة وثمانين درهماً(١) فأتيت بها النبي ◌َّز فوضعتها في حجره
فقبض منها قبضة فقال: ((يَا بِلالُ ابْغِنَا بِهَا طِيْباً)) وأمرهم أن يجهزوها، فجعل لها
سريراً مشرطاً بالشريط، ووسادة من أُدَم، حشوها ليف، وملأ البيت كئيباً - يعني :
رملاً - وقال: ((إِذَا أَتْكَ فَلا تُحْدِثْ شَيْئاً حتىْ آتِيَكَ)) فجاءت مع أم أيمن، فقعدت في
٤
٤
جانب البيت، وأنا في جانب، فجاء النبي ◌َّ﴿ فقال: ((أَهَهُنَا أَخِي؟)) فقالت أم أيمن؟
أخوك وقد زوجته ابنتك، فقال لفاطمة: ((ائْتِيْنِي بِمَاءٍ) فقامت إلى قعب في البيت
فجعلت فيه ماءً فأتته به، فمج فيه، ثم قال لها: ((قُوْمِي)) فنضَحَ بين ثدييها، وعلى
رأسها، ثم قال: ((اللهمَّ أَعِيْذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ)) [ثُمَّ قَالَ: ((أَدْبِرِي))
فأدبرت، فنضح بين كتفيها ثم قال: ((اللهمَّ إنِّي أَعِيْذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ
١٥٢١٠ - رواه الطبراني في الكبير (٤٠٨/٢٢) وابن حبان في صحيحه (٢٢٢٥ - موارد) وفي هامشه بخط
ابن حجر: هذا الحديث ظاهر عليه الافتعال.
١ - ليس في الكبير: درهما.

٣٣٢
كتاب المناقب / الباب: ٢٧-٢ / الحديث: ١٥٢١١
الرَّجِيمِ))] ثم قال: ((ائْتِينِي بِمَاءٍ)) فعلمت الذي يريده، فملأت القعب ماءً فأتيته به
فأخذ منه بفيه، ثم مجه فيه، ثمّ صب على رأسي وبين يدي، ثم قال: ((اللهمَّ إِنِّي
٩/٢٠٦ أُعِيذُهُ بِكَ وَذُرِّيَتَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)) ثم قال: ((ادْخُلْ عَلَى أَهلِكَ بِسْمِ الله
والبَرَكَةِ)).
رواه الطبراني، وفيه: يحيى بن يعلي الأسلمي، وهو ضعيف.
١٥٢١١ - وعن أنس: أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أتى أبا بكر -
رحمة الله عليه - فقال: يا أبا بكر ما يمنعك أن تزوج فاطمة بنت رسول الله وسلم قال:
لا يزوجني. قال: إذا لم يزوجك، فمن يزوج، وإنك من أكرم الناس عليه، وأقدمهم
في الإسلام. قال: فانطلق أبو بكر رحمة الله عليه إلى بيت عائشة - رضي الله عنها -
فقال: يا عائشة، إذا رأيت من رسول الله وَليل طِيب نفس وإقبالاً عليك، فاذكري له
أني ذكرت فاطمة، فلعل الله - عز وجل - أن ييسرها لي.
قال: فجاء رسول الله و سير فرأت منه طيب نفس وإقبالاً، فقالت: يا رسول الله
إن أبا بكر ذكر فاطمة، وأمرني أن أذكرها. قال: ((حَتَّى يَنْزِلَ القَضَاءُ)).
قال: فرجع إليها أبو بكر فقالت: يا أبتاه، وددت أني لم أذكر له الذي ذكرت.
فلقي أبو بكر عمر فذكر أبو بكر لعمر ما أخبرته عائشة فانطلق عمر إلى حفصة
فقال: يا حفصة، إذا رأيت من رسول الله وَالر إقبالاً - يعني: عليك - فاذكريني له
واذكري فاطمة، لعل الله أن ييسرها لي. قال: فلقي رسول الله و 18 حفصة، فرأت
طيب نفس ورأت منه إقبالاً، فذكرت له فاطمة - رضي الله عنها - فقال: ((حَتَّى يَنْزِلَ
القَضَاءُ)) فلقي عمر حفصة فقالت له: يا أبتاه وددت أني لم أكن ذكرت له شيئاً.
فانطلق عمر - رضي الله عنه - إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فقال:
ما يمنعك من فاطمة؟ فقال: أخشى أن لا يزوِّجني، قال: فإن لم يزوجك فمن يزوج
وأنت أقرب خَلْقِ الله إليه؟.
٢ - زيادة من الكبير.
١٥٢١١ - رواه البزار رقم (١٤٠٩).

٣٣٣
كتاب المناقب / الياب: ٢٧-٢ / الحديثان: ١٥٢١٢ و ١٥٢١٣
فانطلق علي إلى رسول الله وسي﴿ ولم يكن له مثل عائشة ولا مثل حفصة، قال:
فلقي رسول الله وَ﴿، فقال: إني أريد أن أتزوج فاطمة، قال: ((فَافْعَلْ)) قال: ما عندي
إلا درعي الحُطَمِيَّة)) قال: ((فَأَجْمَعْ مَا قَدِرْتَ عَلَيْهِ وَأَتِنِي بِه)) قال: فأتى باثنتي عشرة
أوقية أربع مئة وثمانين، فأتى بها رسول الله ﴿ فزوجه فاطمة - رضي الله عنها - فقبض
ثلاث قبضات، فدفعها إلى أم أيمن فقال: ((اجْعَلِي مِنْهَا قَبْضَةٌ في الطَيْبِ)) أحسبه
قال: ((والبَاقِ فِيمَا يَصْلُحَ المَرْأَةَ مِنَ المَتَاعِ) فلما فرغت من الجهاز وأدخلتهم بيتاً ٩/٢٠٧
قال: ((يا عَلِيُّ لا تُحْدِثَنَّ إلى أَهْلِكَ شَيْئاً حَتَّى آتِيَكَ)) فأتاهم رسول الله﴾ فإذا فاطمة
متقنِّعة، وعليٌّ قاعد، وأم أيمن في البيت، فقال: ((يا أُمَّ أَيْمَنَ أنْتِيني بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ»
فَأَتَتَهُ بقعب فيه ماء، فشرب منه، ثم مجَّ فيه، ثم ناوله فاطمة، فشربت، وأخذ منه
فضرب جُبِيْنها، وبين كتفيها وصدرها، ثم دفعه إلى علي فقال: ((يا عَلِيُّ اشْرَبْ)» ثم
أخذ منه فضرب به جبينه وبين كتفيه ثم قال: ((أَهْلُ بَيْتِي، فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ
وطَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً) فخرج رسول الله وَلهَ وأم أيمن وقال: (يا عَلِيُّ أَهْلَكَ)).
١٥٢١٢ - وفي رواية قال: خطب علي - رضي الله عنه - فاطمة - رضي الله عنها -
إلى رسول الله وَ ﴿ قال: وذكر الحديث.
رواه البزار، وفيه: محمد بن ثابت بن أسلم، وهو ضعيف.
١٥٢١٣ - وعن ابن عبّاس قال: كانت فاطمةُ تُذْكَرُ لرسول الله و طائر فلا يذكرها
أحد إلا صدّ عنه، حتى يئسوا منها، فلقي سعد بن معاذ علیاً فقال: إني - والله - ما
أرىُ رسول الله ◌َّهه يحبسها إلا عليك، فقال له علي رضي الله عنه: فَلِمَ (١) ترى ذلك؟
[فوالله](٢) ما أنا بأحد الرجلين: ما أنا بصاحب دنيا يُلْتَمَسُ ما عندي، وقد علم ما لي
صفراء ولا بيضاء، وما أنا بالكافر الذي يترفّق بها عن دينه - يعني: يتألفه بها، إني
لأول من أسلم !! فقال سعد: إني أعزم عليك لتفرجنها عني، فإن لي في ذلك فرجاً
١٥٢١٢ - رواه البزار رقم (١٤١٠).
١٥٢١٣ - ١ - في الكبير (٤١٠/٢٢) والأحاديث الطوال رقم (٥٥): فلم. وكان في الأصل: فهل.
٢ - زيادة من الكبير.

٣٣٤
كتاب المناقب / الباب: ٢٧-٢ / الحديث: ١٥٢١٣
قال: أقول ماذا؟ قال: تقول: جئت خاطباً إلى الله وإلى رسوله فاطمة بنت محمد اله
[قال: فانطلق علي وهو ثقيل حضر، فقال له النبي ◌َّ: ((كأنَّ لَكَ حَاجَةً يا علىُّ))
فقال: أجل، جئتك فاطبٌ إلى الله وإلى رسوله فاطمة بنت محمد](٢) فقال النبي أمير:
((مَرحَباً)) كلمة ضعيفة.
ثم رجع إلى سعد فقال له: قد فعلت الذي أمرتني به ،فلم یزد على أن رحَّبَ
بي كلمة ضعيفة، فقال سعد: أنكحك والذي بعثه بالحق، إنه لا خُلْف الآن، ولا
كذب عنده، أعزم عليك لتأتينه غداً فلتقولن: يا نبي الله متى تبنيني؟ فقال علي: هذه
أشدُّ عليَّ من الأولى، أولا أقول: يا رسول الله حاجتي؟ قال: قل كما أمرتك
فانطلق علي فقال: يا رسول الله، متى تبنيني؟ قال: ((الثَّيْلَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ)) ثم دعا بلالاً
فقال: ((يا بِلالُ إِنِّي قَدْ زَوَّجْتُ ابْتَتِي ابْنَ عَمِّي. وأَنَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنْ سُنَّةِ أُمَّتِي
الطَّعَامُ عِنْدَ النِّكَاحِ فَأَنْتَ الغَنَمَ فَخُذْ شَاءً وَأَرْبَعَةَ أَمْدَادٍ واجْعَلْ لي قَصْعَةً أَجْمَعُ عَلَيْهَا
الْمُهَاجِرِينَ والْأَنْصَارَ، فَإِذَا فَرَغَتْ فَآذَنِّي)) فانطلق ففعل ما أمره به، ثم أتاه بقصعة
٩/٢٠٨ فوضعها بين يديه، فطعن رسول الله وَّر في رأسها وقال: ((أُدْخِلِ النَّاسَ عَلَيَّ زَنَّةً
زَقَّةً(٣) ولا يُغَادِرُ ونَ زَقَّةً إلى غَيْرِها)) يعني: إذا فرغت زفة فلا يعودون ثانية، فجعل
الناس يَرِدُونَ، كلما فرغت زقَّة وردت أخرى، حتى فرغ الناس، ثم عمد النبي ◌َّ
إلى ما فضل منها، فتفل فيه وبارك، وقال: ((يا بِلالُ احْمِلْهَا إلى أُمَّهَاتِكَ وَقُلْ لَهُنَّ:
كُلْنَ وأَطْعِمْنَ مَنْ غَشِيَكُنَّ».
ثم قام النبي ◌َّرَ حتى دخل على النساء فقال: ((إِنِّي زَوَّجْتُ بِنْتِي ابنَ عَمِّي وَقَدْ
عَلِمْتُنَّ مَنْزِلَتَهَا مِنِّي، وأَنَا دَافِعُهَا إِلَيْهِ فَدُوْنَكُنَّ)) فَقُمْنَ النساء فغلّفْتَها (٤) من طيبهن
وألبسنها من ثيابهن، وحَلَّينها من حليهن، ثم إن النبي وسر دخل فلما رأينه النساء
ذهبنَ، وبين النبي وَ ال ستر، وتخلفت أسماء بنت عُميس - رضي الله عنها - فقال لها
النبيِ وَّ: ((عَلَىْ رِسْلِكِ، مَنْ أَنْتِ؟)) قالت: أنا التي أحرس ابنتك، إنّ الفتاة ليلة
٣ - أي طائفة بعد طائفة وزمرة بعد زمرة، سميت بذلك لزفيفها في مشيها وإقبالها بسرعة.
٤ - التغليف: التلطيخ بالطيب.

٣٣٥
كتاب المناقب / الباب: ٢٧ - ٢ / الحديث: ١٥٢١٤
بنائها(٥)، لا بد لها من امرأة [تكون](٢) قريبة منها، إن عرضت لها حاجة، أو أرادت
أمراً أَفْضَتْ بذلك إليها. قال: ((فَإِنِّي أَسْأَلُ إِلَهِي أَنْ يَحْرُسَكِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكِ ومِنْ
خَلْفِكِ، وعَنْ يَمِيْنِكِ، وعَنْ شِمَالِكِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)) ثم صرخ بفاطمة فأقبلت
فلما رأت علياً جالساً إلى النبي ◌َّ [حصرت](٢) بكت فخشي (٦) النبي ◌َ ◌ّ أن يكون
بكاؤها أنَّ علياً لا مال له، فقال النبي ◌َِّ: ((مَا يَبْكِيْكِ؟)) فَمَا أَلَوْتُكِ فِي نَفْسِي، وَقَدْ
أَصَبْتُ لَكِ خَيْرَ أَهْلِي، وَالذي (٣) نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ زَوَّجُتُكِ سَعِيداً في الدُّنْيا وإِنَّهُ في
الآخِرَةِ لِمَنِ الصّالِحِينَ)). فلان مِنها، فقال النبي ◌ََّ: ((يا أُسْمَاءُ اثْنِينِي بالمِخْضَبِ
[فامْلَئِيْهِ مَاءً](٢) فأنت أسماء بالمخضب، فمجَّ النبي ◌ََّ فيه، ومسح فيه وجهه
وقدميه، ثم دعا فاطمة فأخذ كفاً من ماءٍ فضرب به على رأسها، وكفاً بين ثدييها، ثم
رشَّ جلده وجلدها، ثم التزمها، فقال: ((اللهمَّ إنّها مِنِّي وإنِّي مِنْهَا اللهمَّ كَما أَذْهَبْتَ
عَنِّي الرِّجْسَ وطَهَّرْتَنِي فَطَهِّرْهُمَا)) ثم دعا بمِخضب آخر، ثم دعا علياً، فصنع به كما
صنع بها، ثم دعا له كما دعا لها، ثم قال لهما: ((قُوما إلىْ بَيْتِكِمَا، جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَكُما
[وَبَارَكَ](٢) في سِرِّكُما وأَصْلَحَ بَالَكُمَا)) ثم قام وأغلق عليهما بابهما بيده.
قال ابن عباس رض الله عنهما، فأخبرتني أسماء بنت عميس - رضي الله عنها:
أنها رمقت رسول الله وي لو لم يزل يدعو لهما خاصة لا يشركهما في دعائه أحد حتى
توارى في حجرته {چ .
٩/٢٠٩
رواه الطبراني. وفيه: يحيى بن العلاء(٤)، وهو متروك.
١٥٢١٤ - وعن بريدة قال:
قال نفر من الأنصار لعلي - رضي الله عنه -: عندك فاطمة، فأتى رسول الله وله
[َفَسَلَّم عليه](١) فقال: ((مَا حَاجَةُ ابنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِي الله عنه؟)) فقال:
٥ - في الكبير: يبنى بها. بدل: بنائها.
٦ - في الكبير: فأشفق، بدل: فخشي.
٧ - في الكبير: وايم. بدل: والذي.
٨ - في الأصل: يعلى. والتصحيح من الكبير.
١٥٢١٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٥٣) والبزار رقم (١٤٠٧).
١ - زيادة من الكبير.

٣٣٦
كتاب المناقب / الباب: ٢٧ -٢ / الحديثان: ١٥٢١٥ و ١٥٢١٦
يا رسول الله، ذكرت فاطمة بنت رسول الله و له، فقال: ((مَرْحَباً وأُهْلاً)) لم يزد عليها.
فخرج علي بن أبي طالب على أولئك الرهط من الأنصار ينتظرونه، فقالوا: ما
وراءك؟ قال: ما أدري غير أنه قال لي: ((مَرْحَباً وأُهْلاً)) قالوا: يكفيك من
رسول الله# إحداهما، أعطاك الأهل والمرحب.
فلما كان بعدما زوجه قال: ((يا عَلِيُّ إِنَّه لا بُدَّ لِلْعَرُوسِ مِنْ وَلِيْمَةٍ)) قال سعد:
عندي كبش، وجمعَ له من الأنصار أَصْوُعاً من ذرة، فلما كانت ليلة البناء قال:
((لا تُحْدِثْ شَيْئاً حَتَّه تَلْقَانِي)) فدعا رسول الله وَ بماء فتوضأ منه، ثم أفرغه عليَّ
فقال: ((اللهمَّ بَارِْ فِيهِمَا وبَارِكْ لَهُمَا فِي بِنَائِهِمَا)).
رواه الطبراني والبزار بنحوه إلا أنه قال: قال نفر من الأنصار لعلي - رضي الله
عنه - لو خطبت فاطمة، وقال في آخره: ((اللهمَّ بَارِْ فِيْهِمَا وبَارِْ لَهُما فِي شِيْلَهِما)»
ورجالهما رجال الصحيح غير عبد الكريم بن سليط ووثقه ابن حبان.
١٥٢١٥ - وعن جابر قال: حضرنا عرس علي - رضي الله عنه - وفاطمة - رضي
الله عنه - فما رأينا عرساً كان أحسن منه، حشونا الفراش - يعني: الليف - وأتينا بتمر
وزَبِيب، فأكلنا، وكان فراشها ليلة عرسها إهاب كبش.
رواه البزار، وفيه: عبد الله بن ميمون القدَّاح، وهو ضعيف.
١٥٢١٦ - وعن أسماء بنت عميس قالت:
لما أهديت فاطمة إلى علي بن أبي طالب لم نجد في بيته إلا رملاً مبسوطاً
ووسادة حشوها ليف، وجرة وكوزاً، فأرسل رسول الله : ﴿ [إلىّ علي](١): ((لا تُحَدِّثَنَّ
حَدَثاً، أو قال: ((لا تَقْرَبَنَّ أَهْلَكَ حَتَّى آتِيَكَ)) فجاء النبيِِّ فقال: ((أَثَّمَّ أَخِي؟))
فقالت أم أيمن - وهي أم أسامة بن زيد، وكانت حبشية، وكانت امرأة صالحة -:
يا رسول الله هذا أخوك وزوجته ابنتك، وكان النبي # آخى بين أصحابه، وآخی بین
علي ونفسه، قال: ((إِنَّ ذَلِكَ يَكُونُ يا أُمَّ أَيْمَن)).
١٢٢١٥ - رواية البزاررقم (١٤٨).
١٥٢١٦ - ١ - زيادة من الكبير (١٣٧/٢٤ - ١٣٨).

٣٣٧
كتاب المناقب / الباب: ٢٧-٢ / الحديثان: ١٥٢١٧ و ١٥٢١٨
قالت: فدعا النبي ◌َّ بإناء فيه ماء، ثم قال ما شاء الله أن يقول، ثم مسح صدر
علي ووجهه، ثم دعا فاطمة، فقامت إليه تعثر في مِرطها من الحياء، فنضحَ عليها من
ذلك، وقال لها ما شاء الله أن يقول، ثم قال لها: ((أَمَا إِنِّي لَمْ ألُكِ أنْ أَنْكَحْتُكِ أَحَبَّ ٩/٢١٠
أُهْلِي إِلَّ)) ثم رأى سواداً من وراء السِّتر - أو من وراء الباب - فقال: ((مَنْ هَذا؟))
قالت: أسماء قال: ((أَسْمَاءُ بنتُ عُميسٍ؟)) قالت: نعم يا رسول الله، قال: ((جِئْتِ
كَرَامَةً لِرَسُولِ اللهِّهِ [مَعَ ابْنَتِهِ]؟))(١) قالت: نعم، إِن الفتاة ليلةُ يبني بها لا بدَّ لها من
امرأة تكون قريباً منها، إن عرضت لها حاجة أَفْضَتْ ذلك إليها.
قالت: فدعا لي بدعاء، إنه لأوثق عملي عندي. ثم قال لعلي: ((دُوْنَكَ أَهْلَكَ))
ثم خرج فولَّی فما زال يدعو لهما حتى توارى في حجره.
١٥٢١٧ وفي رواية عن أسماء بنت عميس أيضاً قالت: كنت في زفاف فاطمة -
رضي الله عنها - بنت رسول الله و سير فلما أصبحت جاء النبي وَّ فضرب الباب فقامت
إليه أم أيمن ففتحت له الباب، فقال لها: ((يا أُمُّ أَيْمَنَ اذْعٍ لي أُخِي)) فقالت: أخوك
هو - [أي كلمة(١) يمانية] - وتنكحه ابنتك، قال: (يا أُمَّ أَيْمَن ادْعِي لي)) فسمع النساء
صوت النبي ◌ََّ فَتَحَشْحَشْنَ(٢)، فجلس في ناحية، ثم جاء علي - رضي الله عنه -
فدعا له، ثم نضحَ عليه من الماء، ثم قال: ((ادْعُوا لِي فَاطِمَةَ)) فجاءت وهي عُرَقَة أو
حُزَقَة من الحياءِ، فقال: ((اسْكُتِي فَقَدْ أَنْكَحْتُكِ أَحَبَّ أُهْلِي بيتي إليَّ)) فذكر نحوه.
رواه كله الطبراني ورجال الرواية الأولى رجال الصحيح.
١٥٢١٨ - وعن عبد الله بن عمرو قال: لما جهز رسول الله وَلقر فاطمة إلى
علي - رضي الله عنهما - بعث معها بحَمِيل - قال عطاء: ما الخميل؟ قال: قطيفة -
ءِ
ووسادة من أدَمٍ حشوها ليف وإذخر، وقربة كانا يتفرشان الخميل ويلتحفان بنصفه.
رواه الطبراني، وفيه: عطاء بن السائب، وقد اختلط.
١٥٢١٧ - ١ - زيادة من الكبير (١٣٦/٢٤ - ١٣٧).
٢ - تحشحشن: تفرقن. وتخشخشن: صَوَّتن.
مجمع الزوائد ج٩ م٢٢

٣٣٨
كتاب المناقب / الباب: ٢٧-٢ / الأحاديث: ١٥٢١٩ - ١٥٢٢١
١٥٢١٩ - وعن أم أيمن:
أن النبي وَّ زوج ابنته فاطمة علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - وأمره أن
لا يدخل على أهله حتى يجيئه، فجاء رسول الله غير قال: فذكر الحديث.
قلت: روى هذا في ترجمة أم أيمن، ولم يذكر قبله ولا بعده ما يناسبه والله
أعلم.
رواه الطبراني .
١٥٢٢٠ - وعن أم سلمى(١) قالت: اشتكت فاطمة بنت رسول الله ﴾ شكواها
:
الذي قُبضت فيها فكنت أمرضها، فأصبحت يوماً كأمثل ما رأيتها في شكواها تلك
قالت: وخرج علي لبعض حاجته، فقالت: يا أمه اسكبي لي غسلًاً، فسكبت لها
٩/٢١١ غسلاً، فاغتسلت كأحسن ما رأيتها تغتسل، ثم قالت: يا أمّه أعطيني ثيابي الجدد
فأعطتها فلبستها، ثم قالت: يا أمه قدمي لي فراشي وسط البيت، ففعلت
واضطجعت، واستقبلت القبلة، وجعلت يدها تحت خدها، ثم قالت: يا أمه إني
مقبوضة الآن، وقد تطهّرت، فلا يكشفني أحد، فقبضت مكانها، قالت: فجاء علي
فأخبرته .
رواه أحمد، وفيه: من لم أعرفه.
١٥٢٢١ - وعن عبد الله بن محمد بن عقيل:
أن فاطمة - رضي الله عنها - لما حضرتها الوفاة، أمرت علياً - رضي الله عنه -
فوضع لها غسلا فاغتسلت وتطهرت، ودعت بثياب أكفانها، فأتيت بثیاب غلاظ خُشُن
ولبستها، ومست من حنوط، ثم أمرت علياً أن لا تكشف إذا قبضت، وأن تُدرج كما
١٥٢١٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩١/٢٥).
١٥٢٢٠ - رواه أحمد (٤٦١/٦ - ٦٢) وابن الجوزي في الموضوعات (٢٧٦/٣ - ٢٧٧) والعلل المتناهية
رقم (٤١٩) وكل رجاله معروفون، ولم يقبل ابن حجر العسقلاني في القول المسدد (١٠٠ - ١٠١)
الحكم بوضعه، وانظره.
١ - هذا خطأ قديم في المسند، صوابه: عبيد الله بن علي بن أبي رافع، عن أبيه، عن أمه سُلمی.
١٥٢٢١ - رواه الطبراني في الكبير (٣٩٩/٢٢).

٣٣٩
كتاب المناقب / الباب: ٢٧-٢ / الأحاديث: ١٥٢٢٢ - ١٥٢٢٥
هي في ثيابها، فقلت له: هل علمت أحداً فعل ذلك؟ قال: نعم، كثير بن العباس
وكتب في أطراف أكفانه يشهد كثيربن العباس أن لا إله إلا الله.
رواه الطبراني، وعبد الله بن محمد لم يدرك القصة فالإسناد منقطع.
١٥٢٢٢ - وعن محمد بن إسحاق قال:
توفيت فاطمة - رضي الله عنها - وهي بنت ثمان وعشرين، وكان مولدها وقریش
تبني الكعبة، قبل مبعث النبي ◌َّه بسبع سنين وستة أشهر، وأقام النبي وَّر بمكة عشر
سنين بعد مبعثه، ثم هاجر فأقام عشراً، ثم عاشت فاطمة بعده ستة أشهر، وتوفيت
سنة إحدى عشرة [من الهجرة](١).
رواه الطبراني ورجاله إلى ابن إسحاق ثقات.
١٥٢٢٣ - وعن أبي بكر بن أبي شيبة قال:
توفيت فاطمة بنت رسول الله وَلجر وهي بنت سبع وعشرين سنة.
رواه الطبراني.
١٥٢٢٤ - وعن ابن جريج قال: قال لي غير واحد: كانت فاطمة أصغر ولد
رسول الله صلٍ وأحبهنّ إليه.
وزعم الزبير بن بكار: أن رقية أصغر من فاطمة.
رواه الطبراني ورجاله إلى ابن جريج رجال الصحيح.
١٥٢٢٥ - وعن محمد بن علي المديني فستقة قال:
كانت فاطمة بنت رسول الله ولم تكنى أم أبيها.
١٥٢٢٢- ١ - زيادة من الكبير (٣٩٩/٢٢ - ٤٠٠).
١٥٢٢٣ - رواه الطبراني في الكبير (٣٩٩/٢٢).
١٥٢٢٤ - رواه الطبراني في الكبير (٣٩٧/٢٢).
١٥٢٢٥ - رواه الطبراني في الكبير (٣٩٧/٢٢).

٣٤٠
كتاب المناقب / الباب: ١٨ / الأحاديث: ١٥٢٢٦ - ١٥٢٢٩
قال: كانت أصغر ولد رسول الله وَ له من خديجة وقيل: كانت تَؤم عبد الله بن
رسول الله محمدالهے
في الطبراني منقطع الإسناد.
١٥٢٢٦ - وعن عائشة قالت:
توفيت فاطمة بعد رسول الله وَله بستة أشهر ودفنها علي بن أبي طالب ليلاً.
رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح.
١٥٢٢٧ - وعن أبي جعفر - يعني: محمد بن علي - قال:
٩/٢١٢
مكثت فاطمة بعد النبي مر ثلاثة أشهر، وما رؤيت ضاحكة بعد رسول الله (حص﴾
إلا أنهم قد امتروا في طرف نابها.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، إلا أن أبا جعفر لم يدرك القصة.
١٥٢٢٨ - وعن علي - يعني: ابن أبي طالب - عن النبيِوَّ قال:
(إذَا كانَ يَوْمُ القِيَامَةِ قِيْلَ: يَا أَهْلَ الجَمْعِ، غُضُوا أَبْصَارَكُمْ حَتَّى تَمُرَّ فَاطِمَةُ
بِنْتُ مُحَمَّدٍ رٍَّ فَتَمُرُّ وَعَلَيْها رِيْطَتَانٍ خَضْرَاوَانِ [ِأَوْ حَمْرَاوَانٍ] (١)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عبد الحميد بن بحر، وهو ضعيف.
٣٧ - ١٨ - باب ما جاء في فضل زينب بنت رسول الله
صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها
١٥٢٢٩ - عن ابن جريج قال: قال لي غير واحد:
كانت زينب بنت رسول الله - أكبر بنات رسول الله اَلله .
١٥٢٢٦ - رواه الطبراني في الكبير (٣٩٨/٢٢ - ٣٩٩).
رواه الطبراني في الكبير (٣٩٩/٢٢).
١٥٢٢٨ - رواه الطبراني في الكبير في (١٨٠) و(٢٢ /٤٠٠) وابن الجوزي في الموضوعات (٤٢٣/١).
١ - زيادة من الكبير.
١٥٢٢٩ - رواه الطبراني في الكبير (٤٢٤/٢٢).