Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١
كتاب المناقب / الباب: ٧-٣ / الأحاديث: ١٤٨٦٤ - ١٤٨٦٧
١٤٨٦٤ - وعن ابن عمر: أن النبي ﴾ قال:
(يدخل عليكم رجل من أهل الجنة))، فدخل سعد، قالَ ذلك في ثلاثة ايام
كل ذلك يدخل سعد.
رواه البزار، وفيه: عبد الله بن قيس الرقاشي، وقد ضعّف.
١٤٨٦٥ - وعن سعدٍ:
أن النبي ﴿ كان بين يديه طعام فقال: ((اللهمَّ سُقْ إلشى هَذا الطَّعَامِ عَبْداً يُحِبُّهُ
ويُحِبُّكَ)). قال: فطلعَ - يعني نفسه -.
رواه البزار ورجاله وثقوا.
١٤٨٦٦ - وعن ابن عبّاس قال:
لما كان يوم أحد قال رسول الله ﴿ لسعد بن أبي وقاص: ((دُوْنَكَ لُحُومَ
القَوْمِ»، فكان سعد يضع سهمه في كبد قوسه فيقول: اللهمّ سهمك، وفي سبيلك
اللهم انصر رسولك. فقال رسول الله ﴾ر: ((اللهمَّ اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ إِذَا دَعَاكَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو سعد البقال، وهو مدلس ثقة، وقد اعتضد
حديثه بالحديثين اللذين تقدما في باب إجابة دعائه.
١٤٨٦٧ - وعن عائشة: أن النبيَّ ﴿ في سفر، فأخذتني وحشة من الليل، فقال
النبي 9: ((ما لَكِ؟)) فقلت: إني في هذا المكان في ليلة ظلماء فأخاف عليك.
فقال: (كَلّ، إِنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - يَبْعَثُ لَنَا رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَكْلَوْنَا بَقِيَّةَ لَيْلَتِنَا))
قالت: فبينا أنا كذلك إذ رأيت سواداً قد أقبل نحونا، فقال رسول الله {ل﴾: (مَنْ هَذَا؟))
فقال: أنا سعد بن مالك، جئت أكلؤك بقيّة ليلتك هذه، فوضع رسول اللهور رأسه
فنام.
١٤٨٦٤ - رواه البزار رقم (٢٥٨٢).
١٤٨٦٥ - رواه البزار رقم (٢٥٨١) وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، وفي غير حديث عبيدة بنت
نائل هذا: فطلع عبد الله بن سلام.
٢٢٢
كتاب المناقب / الباب: ٧-٣ / الأحاديث: ١٤٨٦٨ - ١٤٨٧١
قلت: في الصحيح طرف منه.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو جعفر الأشجعي: لم أعرفه، وبقية رجاله
رجال الصحيح .
١٤٨٦٨ - وعن سعد قال:
شهدت مع رسول الله ﴾ بدراً وما لي غير شعرة واحدة، ثم أكثر الله لي من
اللُّحى بعدُ.
رواه البزار، وقال: وقوله ((ما لي غير شعرة)) يعني: ما لي إلا ابنة (١) واحدة
((ثم أكثر الله لي من اللُّحى)) يعني: من الولد.
ورواه الطبراني في الأوسط، ورجاله البزار رجال الصحيح.
١٤٨٦٩ - وعن عامر بن سعد قال:
كان سعد آخر المهاجرين وفاة رضي الله عنه.
رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح.
١٤٨٧٠ - وقال أحمد بن حنبل:
توفي وهو ابن ثلاث وثمانين، ومات على عشرة أميال من المدينة، وحمل على
رقاب الرجال إلى المدينة، وكان مروان يومئذ الوالي عليها، وأسلم وهو ابن
سبع(١) عشرة سنة.
رواه الطبراني .
١٤٨٧١ - وعن إبراهيم بن سعد قال:
١٤٨٦٨ - رواه البزار رقم (٢٥٧٧) وفيه: إسحاق بن محمد الفروي، كُفّ فساء حفظه.
١ - في الأصل: أمة. والتصحيح من البزار.
١٤٨٦٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٩٩) و(٣٠٥).
١٤٨٧٠ - ١ - في الكبير رقم (٣٠٠): تسع.
١٤٨٧١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٠٤) عن إبراهيم بن سعد ورقم (٣٠٣) عن يحيى بن بكير
: ٢٢٣
كتاب المناقب / الباب: ٨ / الأحاديث: ١٤٨٧٢ - ١٤٨٧٥
توفي سعد بن أبي وقّاص زمَن معاوية بعد حجته الأولى وهو ابن ثلاث
وثمانین.
رواه الطبراني ورجاله ثقات، وروى نحوه عن يحيى بن بكير.
١٤٨٧٢ - وعن محمد بن عبد الله بن نمير قال:
مات سعد ومروان والي المدينة فصلى عليه، ومات سنة خمس وخمسين.
رواه الطبراني .
١٤٨٧٣ - وعن الزبير بن بكار قال:
مات سعد بالعقيق في قصره على عشرة أميال من المدينة، وحمل على رقاب
الرجال إلى المدينة.
ويقال: توفي وهو ابن بضع وسبعين.
رواه الطبراني .
٣٧ - ٨ - باب مناقب سعيد بن زيد رضي الله عنه
١٤٨٧٤ - عن شباب العُصفري قال:
سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزَّى بن رباح بن عبد الله بن قُرْط بن
رَزَاح بن عدي بن كعب، يكنى: أبا الأعور، وأمه فاطمة بنت نعجة بن أمية بن خويلد
من خزاعة .
رواه الطبراني .
١٤٨٧٥ - وعن عمرو بن علي قال:
كان سعيد بن زيد آدم، طوالاً، أشقر.
١٤٨٧٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٠١).
١٤٨٧٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٠٢).
١٤٨٧٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٣٥).
١٤٨٧٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٣٧) عن عمرو بن علي، ورقم (٣٣٦) عن الواقدي.
٢٢٤
كتاب المناقب / الباب: ٨ / الأحاديث: ١٤٨٧٦ - ١٤٨٧٩
رواه الطبراني، وروى عن الواقدي مثله.
١٤٨٧٦ - وعن عروة قال:
سعید بن زيد بن عمرو بن نفیل، قدم من الشام بعدما رجع رسول الله {آے من
بدر، فكلم رسول الله﴿ فضرب له بسهمه، قال: وأجري - يا رسول الله - زعموا؟
قال: ((وَأَجْرُكَ)).
رواه الطبراني، وإسناده حسن، وروى عن الزهري مثله.
١٤٨٧٧ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله ﴾:
((عَشْرَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الجَنَِّ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فِي الجَّةِ، وعُثْمَانُ فِي الجَنَّةِ
وعَلِيُّ في الجَنَّةِ، وطَلْحَةُ فِي الجَنَّةِ، والزُّبَيْرُ فِي الجَنَّةِ، وسَعْدُ فِي الجَنَّةِ، وسَعِيْدٌ في
الجنّةِ، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفِي فِي الجَثَّةِ، وأَبُو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ فِي الجَنَّةِ)).
رواه الطبراني في الثلاثة، رجاله رجال الصحيح غير حامد بن یحیی البلخي
وهو ثقة، ولهذا الحديث طرق في مناقب جماعة من الصحابة.
١٤٨٧٨ - وعن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال:
بعث معاوية إلى مروان بن الحكم بالمدينة ليبلغ لابنه يزيد، فقال رجل من أهل
الشام: ما يجيبك حتى يجيئني(١) سعيد بن زيد فيبايع، فإنه أنبل أهل البلد فإذا بايع
بايع الناس.
رواه الطبراني، وفيه: عطاء بن السائب، وهو ثقة، ولكنه اختلط، وبقية رجاله
رجال الصحيح.
١٤٨٧٩ - وعن يحيى بن بكير قال:
١٤٨٧٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٣٨) عن عروة وفيه ابن لهيعة: ضعيف ورقم (٣٣٩) عن الزهري.
١٤٨٧٧ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٦٢).
١٤٨٧٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٤٥) والحاكم في المستدرك (٤٣٩/٣).
..
١ - في الكبير: ما يحبسك؟ قال: حتى يجيء ..
١٤٨٧٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٤٠) عن يحيى بن بكير. ورقم (٣٤٣) عن ابن نمير.
٢٢٥
ب كتاب المناقب / الباب: ٩ / الأحاديث: ١٤٨٨٠ - ١٤٨٨٣
توفي سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل سنة إحدى وخمسين، وسنة بضع
وسبعون، ودفن بالمدينة، ومات بالعقيق، ونزل في قبره سعد بن أبي وقاص وابن
عمر، ويكنى أبا الأعور.
رواه الطبراني، وروى عن محمد بن عبد الله بن نمير طرف منه.
١٤٨٨٠ - وعن عائشة بنت سعد قالت:
غسل سعدٌ سعيدَ بن زيد بالعقيق، ثم حملوه فجاؤوا به، فجاء سعد يمشي
حتى إذا حاذى بداره، دخل فاغتسل، ثم خرج فقال: إني لم أغتسل من غَسل سعيد
إنما اغتسلت من الحر.
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه.
١٤٨٨١ - وعن زيد بن سعيد بن عبد الرحمن بن سعيد بن زيد:
أن سعد بن أبي وقاص غسل سعيداً بالسّجرة.
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه.
٣٧ - ٩ - باب مناقب عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه
١٤٨٨٢ - عن أبي عبيدة معمر بن المثنى قال:
عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن [عبد](١) الحارث بن زُهْرة بن كلاب.
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١٤٨٨٣ - وعن ابن سيرين:
أن عبد الرحمن بن عوف كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة، فسماه
رسول الله ◌َو عبد الرحمن.
١٤٨٨٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٤٤) وفيه: مصرف بن عمرو اليامي، مجهول.
١٤٨٨١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٤١) وفيه: شيخ الطبراني أحمد بن رشدين، كذاب، ونعيم بن
حماد: صدوق يخطىء. وعبد الله بن جعفر: ضعيف.
١٤٨٨٢ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٢٥٢).
١٤٨٨٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٥٣).
مجمع الزوائد ج٩ ١٥٢
٢٢٦
کتاب المناقب / الباب: ٩ / الأحاديث: ١٤٨٨٤ - ١٤٨٨٧
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٤٨٨٤ - وعن عبد الرحمن بن عوف قال:
كان اسمي في الجاهلية(١) عبد عمرو، فسماني رسول الله طاهر عبد الرحمن.
رواه الطبراني، وفيه: إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز، وهو ضعيف.
١٤٨٨٥ - وعن ابن إسحاق قال:
عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة، يكنى أبا
محمد، شهد بدراً.
وإسناده حسن.
١٤٨٨٦ - وعن عروة بن الزبير:
فيمن شهد بدراً مع رسول الله مَ﴿ من بني زُهْرة بن كلاب بن مرة:
عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف.
رواه الطبراني وهو مرسل حسن الإسناد.
١٤٨٨٧ - وعن ابن إسحاق:
أن عبد الرحمن بن عوف كان ساقط الثَّنَّتين، أَهْتم، أَعْسر، أعرج، وكان
أصيب يوم أحد، فهتم وجُرح عشرين جراحة أو أكثر، أصابه بعضها في رجله فعرج.
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١٤٨٨٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٥٤) والبزار رقم (١٩٩٢) أيضاً، وفيهما أيضاً: يعقوب بن محمد
الزهري، ضعيف.
١ - ليس في الكبير: في الجاهلية.
١٤٨٨٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٥٥) وفيه: يعقوب بن محمد الزهري، ضعيف، وابن إسحاق:
مدلس.
١٤٨٨٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٥٦) وفيه: ابن لهيعة، ضعيف.
١٤٨٨٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٦١) وابن إسحاق: مدلس.
٢٢٧
كتاب المناقب / الباب: ٩ / الأحاديث: ١٤٨٨٨ - ١٤٨٩١
١٤٨٨٨ - وعن عبد الرحمن بن عوف قال:
كنت أنا ورسول الله ﴿ لِدَين، فكنت من أوَّل النَّاس إسلاماً.
رواه البزار، عن شيخه عبد الله بن شبيب، وهو مجمع على ضعفه.
١٤٨٨٩ - وعن عبد الرحمن بن عوف قال: قال لي رسول الله ولمير:
((يا عَبْدَ الرَّحْمنِ إِنَّكَ مِنَ الأَغْنِياءِ، لَنْ تَدْخُلَ الجَنَّةَ إِلَّ زَحْفاً، فَأَقْرِضِ اللَّهُ
يُطْلِقْ قَدَمَيْكَ)) فقال عبد الرحمن: ما الذي أقرض أو أخرج؟ وخرج عبد الرحمن بن
عوف، فبعث إليه رسول الله وَل﴿ فقال: (مُرْ عَبْدَ الرَّحِمَنِ فَلْيُضِفْ الضَّيْفَ، وَلْيُطْعِمِ
المِسْكِينَ، وَلْيُعْطِ السَّائِلَ، فإنَّ ذَلِكَ يَجْزِي(١) عَنْ كَثِيْرٍ مِمَّا هُوَ فِيْهِ)).
رواه البزار، وفيه: خالد بن يزيد بن أبي مالك، وضعفه الجمهور، ولا يثبت
في دخوله زحفاً حديث.
١٤٨٩٠ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَلاته:
(أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ أَغْنِيَاءِ أُمَّتِي عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ، والذي نَفْسِي
بِيَدِهِ لِنْ (١) يَدْخُلَها إلَّ حَبْواً».
رواه البزار، وفيه: أغلب بن تميم، وهو مجمع على ضعفه.
١٤٨٩١ - وعن عبد الرحمن بن عوف قال:
أُريت الجنَّة فإذا هي لا يدخلها إلا المساكين، فدخلت معهم حبواً، فلما
استيقظت قلت: إبلي التي انتظرها بالشام وأحمالَها في سبيل الله حتى أدخلها معهم
ماشياً .
رواه البزار، عن شيخه عبد الله بن شبيب، وهو مجمع على ضعفه.
١٤٨٨٨ - رواه البزار رقم (٢٥٨٤) وقال: لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلا بهذا الإسناد.
١٤٨٨٩ - رواه البزار رقم (٢٥٨٨) وانظر القول المسدد لابن حجر حول دخول عبد الرحمن الجنة زحفاً.
١ - في البزار: يجزيه .
١٤٨٩٠ - ١ - في البزار رقم (٢٥٨٧): إن.
١٤٨٩١ - رواه البزار رقم (٢٥٨٥) وفيه انقطاع، قال الهيثمي: أبو سلمة بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه.
٢٢٨
كتاب المناقب / الباب: ٩ / الأحاديث: ١٤٨٩٢ - ١٤٨٩٥
١٤٨٩٢ - وعن أنس قال:
بينما عائشة في بيتها إذ سمعت صوتاً في المدينة فقالت: ما هذا؟ فقالوا: عِيرٌ
لعبد الرحمن بن عوف قدمت من الشام تحمل من كلِّ شيء، فكانت سبع مئة بعير
فارتجَّت المدينة من الصوت، فقالت: سمعت رسول الله وَّه يقول: ((قَدْ رَأَيْتُ
عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ يَدْخُلُ الجنَّةَ - عَبْوا))، فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف فقال:
إن استطعتُ لأدْخُلَنَّها قائماً، فجعلها بأقتَابِها وأحمالها في سبيل الله.
رواه أحمد، والبزار بنحوه، والطبراني، وفيه: عمارة بن زاذان، ضعفه النسائي
والدارقطني، وقد شهد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه بدراً والحديبية وشهد له
رسول الله 18َ بالجنة وصلى خلفه.
١٤٨٩٣ - وعن بُسْرة بنت صفوان: أن النبي ◌َّ سألها: ((مَنْ يَخْطُبُ أَمَّ كُلْثُومٍ
بنتَ عُقْبَةَ؟)) قالت: فلان وفلان وعبد الرحمن بن عوف فقال: ((أَنْكِحُوا
عَبْدَ الرَّحمنِ بنَ عَوْفٍ فإنَّهُ مِنْ خِيَارِ المُسْلِمِينَ، ومِنْ خِيَارِهِمْ مَنْ كَانَ مِثْلَهُ)).
١٤٨٩٤ - وفي رواية: قال: ((فَأَيْنَ أَنْتُمْ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ فإنَّهُ سَيِّدُ
المُسْلِمِينَ وخِيَارُهُمْ)).
رواه الطبراني في الأوسط وفي الرواية الأولى: يعقوب بن حميد، وسليمان بن
سالم، وكلاهما وُثَّق، وبقية رجالها رجال الصحيح، والثانية: ضعيفة.
١٤٨٩٥ - وعن المِسْور بن مَخْرَمة:
أن عبد الرحمن بن عوف باعَ كرماً من عثمان بأربعين ألف دينار، فأمر عثمان
عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح فأعطى الثمن، فقسمه عبد الرحمن بين بني زُهْرة وبين
فقراء المسلمين، وأزواج النبي ◌َّد.
قال المسور: فأتيت عائشة فقالت: ما هذا؟ قلت: بعث به عبد الرحمن
١٤٨٩٢ - رواه أحمد (١١٥/٦) والبزار رقم (٢٥٨٦) والطبراني في الكبير رقم (٢٦٤) وابن الجوزي في
الموضوعات (١٣/٢) وانظر القول المسدد لابن حجر ففيه تفصيل ص (٤١) و(٦٥).
١٤٨٩٣ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٤٨٦).
٢٢٩
كتاب المتاقب / الباب: ٩ / الأحاديث: ١٤٨٩٦ - ١٤٨٩٩
فقالت: قال رسول الله ◌َله: ((لا يَحْتُوا عَلَيْكُنَّ بَعْدِي أَلَّ الصَّابِرُونَ، سَقَى اللَّهُ ابنَ
عَوْفٍ مِنْ سَلْسِيلِ الجَنَّةِ».
رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن.
١٤٨٩٦ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول اله ◌ِلقوله:
((خِيَّارُكُمْ خَيْرُكُمْ لِنِسائِي مِنْ بَعْدِي)).
قال: فأوصى لهن عبد الرحمن بكذا، فبيع بأربعين ألفاً(١).
رواه البزار وإسناده حسن.
١٤٨٩٧ - وعن عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت رسول اله * يقول:
(لا يَعْطِفَنَّ عَلَيْكُمْ إلَّ [الصّابِرُونَ)(١) الصَّادِقُونَ)).
قال عبد الرحمن: فبعتُ من عبد الله بن سعد بن أبي سَرْج شيئاً - قد سماه -
بأربعين ألفاً. فقسمه بينهن - يعني: بين أزواج النبي # ورحمهن الله.
رواه البزار، عن عبد الله بن شبيب، وهو ضعيف.
١٤٨٩٨ - وعن أم سلمة قالت: سمعت رسول الله ﴿ يقول لأزواجه:
((إِنَّ الذي يَحْتُو عَلَيْكُنَّ بَعْدِي لَهُوَ الصَّادِقُ البَارُّ، اللهمَّ اسْقِ عَبْدَ الرحْمَنِ بْنَ
عَوْفٍ مِنْ سَلْسَبِيلِ الجَنَّةِ».
رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات.
١٤٨٩٩ - وعن عبد الرحمن بن أبي أوفى قال:
شكى عبدُ الرحمن بن عوف خالد بن الوليد إلى النبي ﴿ فقال: ((يا خالِدٌ لِمَ
١٤٨٩٦ - ١ - في البزار رقم (٢٥٨٩): بأربع مئة ألف.
١٤٨٩٧ - رواه البزار رقم (١٤٨٩٧) وقال: ((روي عن عبد الرحمن من وجه آخر، ولا نعلمه يروى من وجه
عنه أحسن من هذا)) وفيه أيضاً انقطاع: أبو سلمة لم يسمع من أبيه، ومحمد بن عمرو: مختلف
فیه.
١ - زيادة من البزار.
١٤٨٩٨ - رواه أحمد (٢٩٩/٦، ٣٠٢) وفيه: محمد بن إسحاق، مدلس وقد عنعن.
٢٣٠
كتاب المناقب / الباب: ٩ / الأحاديث: ١٤٩٠٠ - ١٤٩٠٢
تُؤذِ [رَجُلاً](١) مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، لَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَباً لَمْ تُدْرِْ عَمَلَهُ؟)) قال: يقعونَ
فيّ فأردُّ عليهم، قال: ((لا تُؤْذُوا خَالِداً فإنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ الله صَبَّهُ اللَّهُ على
الكُفَّارِ».
رواه الطبراني والبزار، ورجال الطبراني ثقات.
١٤٩٠٠ - وعن الزُّهري قال:
تصدّق عبد الرحمن بن عوف بشطر ماله على عهد رسول الله و سل و أربعة آلاف
درهم(١)، ثم تصدق بأربعين ألفاً، ثم تصدق بأربعين ألف دينارٍ، ثم حمل على
خمس مئة فرس في سبيل الله، ثم حمل على ألفٍ وخمس مئة راحِلَةٍ في سبيل الله
وكان عامة ماله من التجارة.
رواه الطبراني وهو مرسل ورجاله ثقات.
١٤٩٠١ - وعن عبد الرحمن بن عوف: أنه كان مع النبي ◌ّ [في سفر](١)
فذهب النبي ول﴿ لحاجته، فأدركهم(٢) وقت الصلاة، فتقدمهم عبد الرحمن بن عوف
فجاء النبي ◌َِّ فصلى [مع الناس](١) خلفه ركعةً، فلما سلم قال: ((أَصَبْتُمْ أَوْ (٣)
أُحْسَنْتُمْ)).
رواه أحمد والبزار، ولفظه، أن رسول الله وَّ انتهى إليه وهو يصلي، فأراد أن
يتأخر، فَأَوْمَاً إليه أن مكانك، فصلى رسول الله وَّل بصلاة عبد الرحمن.
وأبو يعلى، ورجال البزار رجال الصحيح.
١٤٩٠٢ - وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: قال رسول الله وخليته :
١٤٨٩٩ - ١ - زيادة من البزار رقم (٢٥٩٢).
١٤٩٠٠ - ١ - ليس في الكبير رقم (٢٦٥): درهم.
١٤٩٠١ - رواه أحمد رقم (١٦٦٥) وفيه انقطاع أبو سلمة لم يسمع من أبيه، ورشدين بن سعد: ضعيف.
ورواه البزار رقم (٢٥٨٣) وأبو يعلى رقم (٨٥٣) بإسناد صحيح.
١٤٩٠٢ - رواه البزار رقم (٢٥٩١) وقال: لا نعلمه يروى عن أبي بكر إلا بهذا الإسناد، ولا نعلم أحداً سمَّى
الرجل الذي روى عنه عاصم بن كليب؛ فلذلك ذكرناه.
٢٣١
كتاب المناقب / الباب: ٩ / الأحاديث : ١٤٩٠٣ - ١٤٩٠٦
((مَا قُبِضَ نَبِّ حَتَّى يَوْمَّهُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِهِ)).
رواه البزار، وفيه: راوٍ لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٤٩٠٣ - وعن عبد الرحمن بن عوف قال: أقطعني رسول الله وَّل وعمر أرض
كذا وكذا، فذهب الزبير - رحمه الله - إلى [آل](١) عمر فاشترى نصيبَه منهم، فأتى
عثمانَ بنَ عفان فقال: إن عبد الرحمن بن عوف زعمَ أن رسول الله وَّ أُقطعه
[وعمرَ بن الخطّاب](١) أرضُ كذا وكذا، وإنِّي اشتريتُ نصيبَ آلِ عمر؟ فقال
عثمان: عبدُ الرحمن جائزُ الشهادة له وعليه.
رواه أحمد.
١٤٩٠٤ - وعن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت علياً يوم مات
عبد الرحمن بن عوف يقول: أَذَهَبَ ابن عوف، فقد أدركتَ صفوها، واستقت
رفقها(١)؟ !.
١٤٩٠٥ - وفي رواية: أذهب عبد الرحمن بن عوف فقد ذهبتَ بتَطْنيتِك(١) لم
ينتقِص منها بشيء.
رواه كله الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير أسد(٢) بن موسى وهو ثقة.
١٤٩٠٦ - وعن يحيى بن بكير قال:
ولد عبد الرحمن بن عوف بعد الفيل بعشرين(١) سنة، ومات سنة إحدى أو
اثنتين وثلاثين، وسنة خمس وسبعون سنة، وصلّى عليه عثمان بن عفان رضي الله
تعالى عنهما.
١٤٩٠٣ - رواه أحمد رقم (١٦٧٠) بإسناد صحيح إن سمع عروة بن الزبير من عبد الرحمن.
١ - زيادة من أحمد.
١٤٩٠٤ - ١ - في الكبير رقم (١/٢٦٣): وسبقت رَنْقَها.
١٤٩٠٥ - ١ - في الكبير رقم (٢/٢٦٣): ببطنتك لم تنتقص. يقال: أَطْنَيْتُهَا، إذا بعتها. والطّنَى: التهمة
والمرض.
٢ - في الأصل: أحمد. والتصحيح من الكبير.
١٤٩٠٦ - في الكبير رقم (٢٦٢): بعشر.
٢٣٢
كتاب المناقب / الباب: ١٠ / الأحاديث: ١٤٩٠٧ - ١٤٩٠٩
٣٧ - ١٠ - باب مناقب أبي عبيدة بن الجرّاح رضي الله عنه
١٤٩٠٧ - قال ابن إسحاق:
هو عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أَهَيْب(١) بن ضُيَّة بن الحارث بن
فهر، لم يعقب.
وأم أبي عبيدة: أم غَنْم بنت جابر بن عدي بن العَدَّاء(٢) بن عامر بن عميرة بن
وَدِيعة بن الحارث بن فهر.
رواه الطبراني، وروى عن أبي بكر بن أبي شيبة بعض ذلك، ورجالهما ثقات.
١٤٩٠٨ - وعن عروة قال:
شهد بدراً من بني الحارث بن فهر: أبو عبيد بن الجراح.
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٤٩٠٩ - وعن ابن شَوْذب قال:
جعلَ أبو أبي عبيدة يتصدَّى له يوم بدرٍ، فجعل أبو عبيدة يَحيدُ عنه، فلما أكثر
قصَدَه أبو عبيدة فقتله، فأنزل الله عز وجل هذه الآية: ﴿لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِالله
وَالَيَوْمِ الآخِرِ يُوَاُّوْنَ مَنْ حَدَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاؤَهُمْ أَوْ إِنْوَانَهُمْ أَوْ
عَشْرَتَهُمْ أَوْلِكَ كَبَ فِي قُلُوبِهِمْ الْإِيمَانَ وَأَيْدَهُمْ بِرُوْحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنََّتْ
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِيْنَ فِيْهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْئِكَ حِزْبُ اللَّهِ
أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ المُفْلِحُونَ﴾(١).
رواه الطبراني وإسناده منقطع ورجاله ثقات.
١٤٩٠٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٥٨) عن ابن إسحاق و(٣٥٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة.
١ - في الكبير: وهيب.
٢ - في الكبير: العلاء.
١٤٩٠٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٦١) وفيه: ابن لهيعة، ضعيف.
١٤٩٠٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٦٠).
١ - سورة المجادلة، الآية: ٢٣.
٢٣٣
كتاب المناقب / الباب: ١٠ / الأحاديث: ١٤٩١٠ - ١٤٩١٢
١٤٩١٠ - وعن أبي البَخْتَرِيّ قال:
قال أبو بكر لأبي عبيدة: ابسُط يدك حتى أبايعَك، إني سمعت رسول الله وله
يقول: ((أَنْتَ أَمِيْنُ هَذِهِ الأُمَّةِ)) فقال أبو عبيدة: ما كنت لأتقدم بين يدي رجل أقرَّه
رسول الله (ص 18 أن يؤمنا فأمَّنا حتى مات.
رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن أبا البختري لم يدرك أبا عبيدة ولا عمر.
١٤٩١١ - وعن ابن مسعود قال:
جاء العاقبُ والسيد صاحبا نَجران قال: وأُرَادَا أن يلاعِنا رسول الله صلصله .
قال: فقال أحدهما لصاحبه: لا تلاعِنَنَّ(١)، فوالله لئن كان نبياً فلاعنَّاه لا نُفْلِحُ
نحن ولا عَقِبُنا أبداً .
قال: فأتياه فقالا: لا نلاعنُك، ولكنا نعطيك ما سألتَ فابعث معنا رجلاً
[أُمِيناً](٢)، قال: فقال النبيِ نَّه: (لَأَبْعَثَنَّ رَجُلاً حَقَّ أُمِيْنِ، حَقَّ أُمِيْنٍ)). قال:
فاستشرف لها أصحابُ محمد ◌َّه، فقال: ((قُمْ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ بنَ الجَرَّاحِ)) فلما قامَ (٣)
قال: ((هَذَا أَمِيْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ)).
قلت: عند ابن ماجة طرف منه.
رواه أحمد والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح، وكذلك رجال أحمد غير
خلف بن الوليد وهو ثقة.
١٤٩١٢ - وعن شُريح بن عُبيد، وراشد بن سعد، وغيرهما، قالوا:
لما بلغ عمر بن الخطاب سَرْغَ (١) حُدِّث أن بالشام وباءً شديداً.
١٤٩١٠ - رواه أحمد رقم (٢٣٣).
١٤٩١١ - رواه أحمد رقم (٣٩٣٠) والبزار رقم (٢٦٠٣).
١ - في أحمد: تلاعنه.
٢ - زيادة من أحمد والبزار.
٣ - في أحمد: قَفًّا. والمثت موافق للبزار.
١٤٩١٢ - سَرَغ وسَرْغ: قرية بوادي تبوك من طريق الشام.
٢٣٤
كتاب المناقب / الباب: ١٠ / الأحاديث: ١٤٩١٣ - ١٤٩١٥
قال: بلغني أن شدة الوباء بالشام، فقلت: إن أدركني أجلي وأبو عبيدة حيَّ
استخلفتُه، فإن سألني الله: لِمَ استخلفتَه على أمة محمد وَّ؟ قلت: إني سمعت
رسول الله وَ﴿ل يقول: ((لِكُلِّ نَبِيِّ أَمِيْنُ(٢) وأَمِيْنِي أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ الجَرَّاحِ)) فأنكر القوم
ذلك، وقالوا: ما بالُ عُلْيَا قُرَيش؟ يعني(٣): بني فهر.
ثم قال: فإن أدركني أجلي وقد توفي أبو عُبِيدَة استخلفتُ معاذ بن جَبَل، فإن
سألني ربي لم استخلفته؟ قلت: سمعت رسول الله وَلَه يقول: ((إِنَّهُ يُحْشَرُ يَوْمَ القِيَامَةِ
بَيْنَ يَدَي العُلَماءِ نَبْذَةً))(٤).
رواه أحمد وهو مرسل، راشد وشريح لم يدركا عمر.
١٤٩١٣ - وعن عمر بن الخطاب: أن النبي وَلّ قال:
(لِكُلِّ نَبِّ(١) أَمِيْنٌ وَأَمِيْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيِدَة بنُ الجرَّاحِ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجال البزار ثقات.
١٤٩١٤ - وعن أبي بكر الصديق قال: سمعت رسول الله وَله يقول:
((إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِيناً، وأَنَّ أَمِيْنَ هَذِهِ الْأَمَّةِ أَبُو عُبَيْدَة بنُ الجَرَّاحِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن الحسن بن زَبَالة، وهو متروك.
١٤٩١٥ - وعن خالد بن الوليد قال: سمعت رسول الله والله يقول:
(ِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِيْنَ، وأَمِيْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبِيدَة بنُ الجرَّاحِ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما رجال الصحيح.
٢ - في أحمد رقم (١٠٨): إن لكل نبي أميناً.
٣ - في أحمد: يعنون.
٤ - في الأصل: نهد بيده. والمثبت من أحمد. ونبذةً: ناحيةٌ.
١٤٩١٣ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٨٧٠) والبزار رقم (٢٦٠١) وفي إسناد البزار: عبد الرزاق بن
عمر، متروك الحديث عن الزهري. وفي إسناد الأوسط: عمر بن إسحاق، مدلس.
١ - في الطبراني والبزار: لكل أمة.
١٤٩١٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٨٢٥) وأحمد (٩٠/٤) أيضاً.
٢٣٥
كتاب المناقب / الباب: ١١ / الأحاديث: ١٤٩١٦ - ١٤٩١٨
١٤٩١٦ - وعن جابر: أن النبي ◌َّ كان في يده مخصرة أو قضيب أو عود
فأومى بيده إلى خاصرة أبي عبيدة بن الجراح فقال: ((إنَّ هَذِهِ لخَاصِرَةٌ أو خُوَيْصِرَةٌ
مُؤمِنَةٌ)).
رواه البزار، وفيه: إسماعيل(١) بن مسلم المكي، وهو ضعيف.
١٤٩١٧ - وعن يحيى بن بكير قال:
مات أبو عبيدة في طاعون عَمَوَاس سنة ثمان عشرة وهو ابن ثمانٍ وخمسين
سنة، وشهد بدراً وهو ابن إحدى وأربعين سنة، ويقال: صلى عليه معاذ بن جبل.
رواه الطبراني.
وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً(١).
٣٧ - ١١ - باب في فضل جماعةٍ من الصحابة
منهم أبو بكر وعمر وغيرهما رضي الله عنهما
١٤٩١٨ - عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله وَ لته.
((أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ، وَأَرْفَقُ أُمَّتِي لُأَمَِّي عُمَرُ، وَأَصْدَقُ أُمِّي حَيَاءً
عُثمانُ، وَأَقْضَى أُمَّتِي عَلِيُّ بنُ أبي طالبٍ، وَأَعْلَمُهَا بالحَلالِ والحَرامِ مُعَاذُ بنُ جَبَلٍ
يَجِيْءُ يَوْمَ القِيامَةِ أَمَامَ العُلَّمَاءِ بِرَثْوَةٍ(١)، وأَقْرَأْ أُمَّتِي أَبِيُّ بِنُ كُعْبٍ، وَأَفْرَضُهَا زَيْدُ بنُ
١٤٩١٦ - رواه البزار رقم (٢٦٠٠) وقال: إسماعيل لين الحديث، ولم يتابع على هذا، وقد روى عنه
الأعمش والثوري وجماعة كثيرة.
١ - في الأصل: أسلم. والتصحيح من البزار.
١٤٩١٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٦٣).
١ - في ا: ((تم الجزء الخامس بعون الله تعالى، ويليه باب في فضل جماعة من الصحابة منهم أبو
بكر وعمر وغيرهم رضي الله أجمعين)).
ثم قال: ((السادس من مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للحافظ نور الدين أبي الحسن علي بن أبي
بكر بن سليمان الهيثمي رحمه الله تعالى. بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وصلى الله على
سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم)).
١٤٩١٨ - ورواه الطبراني في الصغير رقم (٥٥٦) أيضاً وقال: ((لم يروه عن ابن جريج إلا مندل بن علي.
١ - رتوة: خطوة.
٢٣٦
كتاب المتاقب / الباب: ١١ / الأحاديث: ١٤٩١٩ - ١٤٩٢١
ثَابِتٍ، وَأُوْتِيَ عُوَيْمِرُ عِبَادَةً)) - يعني: أبا الدَّرْداءِ - رضوان الله عليهم أجمعين.
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
١٤٩١٩ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله مخلل:
(أَرْأَفُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُهُمْ فِي الإِسْلَامِ عُمَرُ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً
عُثْمَانُ بنُ عَفَّانِ، وأَقْضَاهُمْ عَلِيُّ، وأَقْرَضُهُمْ زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالحَلالِ
والحَرامِ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأَقْرَؤُهُمْ أَبِيُّ بِنُ كَعْبٍ، ولِكُلِّ أَمَّةٍ أُمِيْنٌ، وأَمِيْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
أَبُو عُبَيْدَةَ)).
رواه أبو يعلى: وفيه: محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني، وهو ضعيف.
١٤٩٢٠ - وعن ابن عبّاس قال: كان رسول الله وَليل على حِراء، فتزلزل الجبل
فقال رسول الله وَله: ((اثْبُتْ حِرَاءُ مَا (١) عَلَيْكَ إلَّ نَبِيِّ أو صِدِّيْقٌ أو شَهِيْدٌ)) وعليه رسول
اللّه وَلَّه وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعدٍ
وسعيد بن زيد بن عمروبن نفيل.
رواه الطبراني وأبو يعلى، وفيه: النضر بن عمر، وهو متروك.
١٤٩٢١ - وعن سهل بن سعد قال:
ناشد عثمان الناسَ يوماً فقال: تعلمونَ أن رسول الله ◌َ لغز صعد أحداً وأبو بكر
وعمر، فارتجز الجبل وعليه أبو بكر وعمر وعثمان، فقال النبي رَّهِ: ((اثْبُتْ [أُحُدُ](١)
مَا عَلَيْكَ إِلَّ نَبِّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيْدَانٍ))؟ ! .
١٤٩١٩ - رواه أبو يعلى رقم (٥٧٦٣) وفيه أيضاً: محمد بن الحارث الحارثي، ضعيف. وابن البيلماني:
قال ابن حبان في المجروحين (٢٦٤/٢): حدث عن أبيه بنسخة .. كلها موضوعة، لا يجوز
الاحتجاج به، ولا ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب.
١٤٩٢٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٦٧١) وأبو يعلى رقم (٢٤٤٥)، وانظر الصحيح رقم (٨٧٥).
١ - في الكبير: فما.
١٤٩٢١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٤٦) وانظر ما مرَّ رقم (١٤٣٧٢).
١ - زيادة من الكبير.
٠٠
٢٣٧
كتاب المناقب / الباب: ١١ / الأحاديث: ١٤٩٢٢ - ١٤٩٢٤
قلت: حديث عثمان رواه الترمذي فقال فيه: صعد حراء.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٤٩٢٢ - وعن عبد الله بن سعد(١) بن أبي سرح قال: بينا رسول الله ﴾ في
عَشَرةٍ من أصحابه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير وغيرهم على جبل حراء، إذ
تحرك بهم فقال النبي #:
(اسْكُنْ حِرَاءُ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّ نَبِيِّ أَوْ صِدِّيقَ أو شَهِيْدٌ)).
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
قلت: وقد تقدم حديث ابن عمر في مناقب سعيد بن زيد وهو أصح شيء
عندي وحديث عثمان.
١٤٩٢٣ - وعن عبد الرحمن بن أبزي قال:
كأني أنظر إليهم خلف رسول الله # أبو بكر وعمر وعلي وعثمان وطلحة
والزبير وسعد بن أبي وقاص وأبو عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف.
رواه الطبراني هكذا، وفيه: إبراهيم بن إسحاق الضرير، وهو متروك.
١٤٩٢٤ - وعن ابن عمر قال:
لما طعن عمر بن الخطاب وأمر الشورى، دخلت عليه حفصة ابنته فقالت: إن
الناس يقولون: إن هؤلاء القوم الذين جعلتهم في الشورى ليس هم رضىٍّ، قال:
أسندوني، فأسندوه وهو لِما به، فقال: ما عسى أن تقولوا في عثمان؟ لسمعت
رسول الله ﴿ يقول: ((يَوْمَ يَمُوتُ عُثمانَ تُصَلِّ عَلَيْهِ مَلائِكَةُ السَّماءِ)، قلت: لعثمان
خاصة أم للناس عامة؟ قال: (بَلْ لِعُثْمَانَ خَاصَّة)).
قال: ما عسى أن تقولوا في عبد الرحمن بن عوف؟ رأيت النبي ﴿ر جاعَ جوعاً
شديداً فجاء عبد الرحمن برغيفين بينهما إهالة، فوضع بين رسول الله ﴾ فقال:
١٤٩٢٢ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٣٧٤) وفيه: أحمد بن رشدين: كذاب. وابن لهيعة: ضعيف.
وقال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن سعد إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة.
١ - في الأصل: مسعود. والتصحيح من الأوسط.
٢٣٨
كتاب المناقب / الباب: ١١ / الحديث: ١٤٩٢٥
(كفاكَ اللَّهُ أَمْرَ دُنْيَكَ، فَأَمَّا الآخِرَةِ فَأَنَا لَها ضَامِنٌ)).
ما عسى أن تقولوا في طلحة؟ رأيت رسول الله وَ ◌ّ سقط رَحْله في ليلة مرَّة
فقال: ((مَنْ يُسَوِّي رَحْلِي وَلَهُ الجنَّةُ؟)) قابتدى طلحة الرحل، فسوَّاه، فقال النبي ◌ِّ:
(لَكَ الجَنَّةُ عَلَيَّ يَا طَلَحَةُ غَدْ)).
ما عسى أن تقولوا في الزبير؟! فقد رأيت النبي پے وقد نام فلم یزل یذب عن
وجهه حتى استيقظَ، فقال له النبي ◌َ: ((لَمْ تَزَلْ يَا أَبَا عَبْدِ الله؟)) فقال: لم أزل فداك
أبي وأمي، وقال: ((هَذا جِبْرِيلُ يُقْرِتُكَ السَّلامَ ويَقُولُ لَكَ: عَلَّ أنْ أَذُبَّ عَنْ وَجْهِكَ
شَرَرَ جَهَنَّمَ يَوْمَ القِيامَةِ)).
ما عسى أن تقولوا في علي؟ سمعت رسول الله وَله يقول: ((يا عَلِيُّ يَدُكَ مَعَ
يَدِي يَوْمَ القِيامَةِ تَدْخُلُ حَيْثُ أَدْخُلُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن عبد الله بن سليمان الخراساني
تكلم فيه الذهبي من عند نفسه بهذا الحديث ولم ينسبه، والله أعلم.
١٤٩٢٥ - وعن زيد بن أبي أوفى قال: دخلت على رسول الله وَّر في مسجد
المدينة فجعل يقول: ((أَيْنَ فُلانُ بنُ فُلانٍ؟ [فلم يزل](١) يتفقدهم، ويبعث إليهم حتى
اجتمعوا عنده، فقال: ((إنِّي مُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيْثٍ فَاحْفَظُوهُ وَعُوْهُ، وحَدِّثُوا بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ:
إِنَّ اللّهَ اصْطَفِى مِنْ خَلْقِهِ خَلْقَاً)) ثم تلا هذه الآية: ﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ المَلائِكَةِ رُسُلًا
وَمِنَ النَّاسِ﴾(٢) ((خَلْقاً يُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ، وإِنِّي مُصْطَفِي مِنْكُمْ مَنْ أُحِبُّ أَنْ أَصْطَفِيْهِ
ومُؤَاخِي بَيْنَكُمْ كَما آخَى اللَّهُ بَيْنَ المَلائِكَةِ، قُمْ يَا أَبَا بَكْرٍ)) فقام حتى جَثًا بين يديه
فقال: ((إنَّ لَكَ عِنْدِي يَداً، اللَّهُ يَجْزِيْكَ بِهَا، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَاً خَلِيلًا لاَتَّخَذْتُكَ خَلِيلًا
فَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ قَمِيْصِي مِنْ جَسَدِي)) وحرّك قميصه بيده(٣).
١٤٩٢٥ - رواه الطبراني في الکبیر رقم (٥١٤٦) والبزار رقم (٢٦٠٥) وفال: لا نعلم روی زید بن أبي أوفى
عن النبي ◌َّ إلا هذا.
١ - زيادة من الكبير والبزار.
٢ - سورة الحج، الآية: ٧٥.
٣ - في الأصل: من بيده، والتصحيح من الكبير والبزار.
٢٣٩
كتاب المناقب / الباب: ١١ / الحديث: ١٤٩٢٥
ثم قال: ((ادْنُ يا عُمَرُ)) فدنا عمر فقال: ((قَدْ كُنْتَ شَدِيدَ الشَّغَبِ عَلَيْنَا أَبَا حَفْصِ
فَدَعَوْتُ اللَّهَ يُعِزَّ الدِّيْنَ بِكَ أَوْ بِأَبِي جَهْلٍ [فَفَعَلَ اللَّهُ ذَلكَ بِكَ](١)، فَكُنْتَ أَحَبَّهُمَا إلَّ
ء
فَأَنْتَ مَعِي فِي الجَنَّةِ - ثَالِثَ ثَلاثَةٍ مِنْ هَذِهِ الْأَمَّةِ)) ثم تَنَخَّى وآخِى بينه وبين أبي بكر.
ثم دعا عثمان بن عفان فقال: ((ادْنُ مِنِّي(٤) يا عُثمانُ)) فلم يزل يدن منه حتى
ألصق ركبتيه بركْبَةِ رسول الله وَّ ثم نظر إليه، ثم نظر إلى السماء فقال: ((سُبْحَانَ اللَّهِ
العَظِيم)) ثلاث مرات، ثم نظر إلى عثمان، فإذا إزاره محلولة، فزررها رسول الله وليه
بيده ثم قال: ((اجْمَعْ عِطْفَيْ رِدَاءِكَ عَلى حَقْوِكَ(٥) فإنَّ لَكَ شَأَناً في [أهلٍ](١) السَّماءِ
أَنْتَ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الحَوْضَ، وأَوْدَاجُكَ(٦) تَشْخَبُ دَماً، فَأَقُولُ: مَنْ فَعَلَ هَذَا بِكَ؟
فَتَقُولُ: فُلانٌ وَفُلانٌ، وَذَلِكَ كَلَمُ جِبرِيلَ وََّ إِذْ هَتَفَ من السَّمَاءِ: أَلَ إِنَّ عُثمانَ أَمِيْنٌ
عَلی كُلَّ خَاذِلٍ)).
ثم دعا عبد الرحمن بن عوف وقال: ((ادْنُ يا أَمِيْنَ اللَّهِ، والأُمِيْنُ فِي السَّماءِ
[يُسَلِّطُكَ اللَّهُ ](١) عَلى مَالِكَ بِالحَقِّ، أَمَا إِنَّ لَكَ عِنْدِي دَعْوَةً وَقَدْ أَخَّرْتُهَا)) قال: خِر
لي يا رسول الله، قال: ((قَدْ حَمَلْتُنِي يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَمَانَةً، أَكْثَرَ اللَّهُ مَالَكَ)) وجعل
يُحرِّكُ يده، ثم تنخَّى وآخى بينه وبين عثمان.
ثم دخل طلحة والزبير فقال: ((ادْنُ مِنِّي) فدنوا منه، فقال: ((انتما حَوَارِيّ
كَحوارِيٌّ عِيْسَى بِنِ مَرْيَمَ عَليه السَّلام)) ثم آخى بينهما.
ثم دعا سعد بن أبي وقاص وعمار بن ياسر فقال: ((يا عمَّارُ تَقْتُلُكَ الفِثَةُ الْبَاغِيَةُ))
ثم آخى بينهما.
ثم دعا عُويمرَ أبا الدرداء وسلمان الفارسي فقال: ((يا سَلْمَانُ أَنْتَ مِنَّا أَهْلَ
البَيْتِ، وَقَدْ أَتَاكَ اللَّهُ يَعْلِمَ الأوَّلُ والعِلْمَ الآخِرَ والكِتَابَ الْأَوَّلَ [والكِتَابَ الآخِرَ])) ثم
قال: ((ألا أُرْشِدُكَ يا أَبا الدَّرْدَاءِ؟)) قال: بلى بأبي وأمي أنت يا رسول الله، [قال]:
٤ - ليس في الكبير والبزار: مني.
٥ - في الكبير والبزار: غرك.
٦ - في الكبير: أوداجه.
٢٤٠
كتاب المناقب / الباب: ١١ / الحديث: ١٤٩٢٦
(إنْ تَتْقُدْهُمْ يَتْقُدُوكَ، وإنْ تَتْرُكْهُمْ لَا يَتْرُكُوكَ، وإِنْ تَهْرُبْ مِنْهُمْ يُدْرِكُوكَ، فَقْرِضْهُمْ
عِرْضَكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ)) فَآَخِى بينهما.
ثم نظرٍ في وجوه أصحابه فقال: ((أَبْشِرُوا وَأَقِرُوا عَيْنَاً فَأَنْتُمْ أَوَّلُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ
الخَوْضَ، وأَنْتُمْ فِي أَعْلَى الغُرَفِ».
ثم نظر إلى عبد الله بن عمر فقال: ((الحَمْدُ لله الذي يَهْدِي مِنَ الضَّلالَةِ)).
فقال علي: يا رسول الله، ذهب روحي، وانقطع ظَهْري حين رأيتك فعلت ما
فعلت مع أصحابك غيري، فإن كان من سُخطٍ علي فلك العتبى والكرامة، فقال:
((والذي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ ما أَخَّرْتُكَ إلَّ لِنَفْسِي فَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسى
وَوَارِئِي)) قال: يا رسول الله، ما إرثي منك؟ قال: ((مَا أُوْرَثَتِ الأَنْبِيَاءُ)) [قال: وما
أورثت الأنبياء](١) قَبْلك؟ قال: ((كِتَابَ الله وسِنَّةَ نَبِّهِمْ، فَأَنْتَ مَعِي فِي قَصْرِي في
الجَّةِ - مَعَ فَاطِمَةَ - ابْتَي، وأَنْتَ أْخِي (٨) ورَفِيْقِي)) ثم تلا رسول الله ◌َّ هذه الآية:
◌ِإِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾(٩) ((الْأَخِلَّءُ في اللَّهِ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ)).
رواه الطبراني والبزار بنحوه إلا أنه قال في عثمان: ((أُمِيْرٌ عَلى كُلِّ مَخْذُولٍ))
وقال في أبي الدرداء: ((ألا أَرْشُوكَ)) بدل ((أُرشدك) وقال فيه: ((فَأَقِرْضِهُمْ عِرْضَكَ
لِيَوْمِ فَقْرِكَ واعْلَمْ أَنَّ الجَزَاءَ أَمَامَكَ))، وفي إسنادهما من لم أعرفهم.
١٤٩٢٦ - وعن عبد الله بن أبي أوفى قال:
خرج رسول الله﴿ على أصحابه أجمع ما كانوا فقال: ((إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ
مَثَازِلَكُمْ فِي الجَنَّةِ، وَقُرْبَ مَنَازِلِكُمْ)).
٧ - في الكبير والبزار: عندي. بدل: مني.
٨ - ليس في الكبير: وأنت أخي.
٩ - سورة الحجر، الآية: ٤٧.
١٤٩٢٦ - رواه البزار رقم (٢٦٠٦) وقال: ((عماربن سيف: صالح ... ولا نعلم هذا يروى عن ابن أبي أوفى
إلا بهذا الإسناد)) وقال الهيثمي: البزار يتساهل في التوثيق وهذا الحديث ضعيف. وقال أيضاً: هذا
الذي في حق عبد الرحمن بن عوف لا يصح، وعماربن سيف منكر الحديث.