Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤١
كتاب المناقب / الباب: ١-٦ / الأحاديث: ١٤٣٦٠ - ١٤٣٦٣
((هذانِ سَيِّدًا كُهُولِ أَهْلِ الجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ، والآخَرِينَ)).
رواه البزار، والطبراني في الأوسط؛ وفيه: علي بن عابس، وهو ضعيف.
١٤٣٦٠ - وعن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله عَليه :
((أبو بكر وعمرُ سَيِّدًا كُهُولِ أَهْلِ الجنَّةِ مِنَ الأُوَّلِينَ والآخرِينَ لا تُخْبِرْهُما
یا علُّ)).
رواه الطبراني في الأوسط؛ عن شيخه المقدام بن داود وقد قال ابن دقيق
العيد: إنه وُثْقَ وضَعَّفَه النسائي وغيرُه، وبقيةُ رجاله رجال الصحيح.
١٤٣٦١ - وعن ابن عمر عن النبي ◌َّ قال: بمثلٍ حَدِيثٍ مَتْنَهُ أنَّ النبيَّ وَيه
قال :
((أبو بكرٍ وعُمَرُ سَيِّدا كُهُولِ أهْلِ الجنَّةِ مِنَ الْأُوَّلِينَ والآخرِينَ إلّ النِّّينَ
والمُرْسَلِينَ لا تُخْبِرْهُما يا عَلِيُّ)).
رواه البزار، وقال: لا نعلم. رواه عن عبيد الله بن عمر إلا عبد الرحمن بن
ملك بن مغْول، قلتُ: وهو متروك.
١٤٣٦٢ - وعن أبي هريرةَ قال:
خَرَجَ النَّبِيّ ◌ََّ بين أبي بكر وعمرَ فقال: ((هَكَذا نُّبْعَثُ يَوْمَ القيامةِ.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه خالد بن يزيد العمري، وهو كذاب.
١٤٣٦٣ - وعن عمار بن ياسر، قال: مَنْ فَضَّلَ على أبي بكر وعمر أحداً من
أصحاب رسول الله وَّ فقد أزْرَى على المهاجرين والأنصارِ، واثْني عشر ألفاً من ٩/٥٤
أصحابٍ محمَّدٍ رَسُولِ اللهِ وَّ .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: حازمُ بن جبلة، ولم أعرفه، وبقية رجاله
ثقات .
١٤٣٦١ - رواه البزار رقم (٢/٢٤٩٢) وقال عن عبد الرحمن بن مالك بن مِغْول: لين الحديث.
١٤٣٦٣ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٨٣٦) وقال: لا يروى هذا الحديث عن أبي سنان إلا حازم بن
جبلة، ولا يروى عن عمار إلا بهذا الإسناد.

٤٢.
1
كتاب المناقب / الباب: ١-٦ / الأحاديث: ١٤٣٦٤ - ١٤٣٦٨
١٤٣٦٤ - وعن ابن أبي حازم قال: جاءَ رجلٌ إلى علي بن الحسين فقال: ما
كانَ منزلةُ أبي بكر وعمرَ من النبيّ ◌َّ قال: كمنزلتِهما(١) الساعةَ.
رواه عبد الله والطبراني وابن أبي حازم لم أعرفه، وشيخ عبد الله ثقة.
١٤٣٦٥ - وعن علي، قال:
سَبَقَ رَسُولُ اللهِوَِّ وصلَّى(١) أبو بكرٍ وثَلَّث(٢) عمرُ، ثم خَبطْنا فتنةٌ، أو أصابتْنا
فتنةً يعفو الله عمَّنْ يَشاءُ.
رواه أحمد، وقال: ثم خبطتنا فِتْنةٌ، يريد أن يتواضع بذلك. رواه الطبراني في
الأوسط، ورجال أحمد ثقات.
١٤٣٦٦ - وفي رواية عنده: خطَّبَ رجلٌ يومَ البصرة حين ظَهَرَ عليٌّ فقال علي:
هذا الخطيبُ الشَّحْشَحُ(١) وذكرَ الحديثَ بنَحْوِهِ.
١٤٣٦٧ - وعن جابر بن سمرة، قال: سَمِعْتُ رسولَ الله وَّةٍ يقول:
((إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ العُلىْ يَراهُمْ مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْهُم كما تُرَىْ الكواكِبُ(١) في
أَفْقِ السَّماءِ وأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مِنْهُم، وأَنْعَما(٢).
رواه الطبراني، وفيه: الربيع بن سهل الواسطي، ولم أعرفه، وبقيةُ رجاله
ثقاتٌ.
١٤٣٦٨ - وعن أبي هريرة، عن النبي وَّ قال:
١٤٣٦٤ - ١ - في المسند (٧٧/٤): منزلتهما.
١٤٣٦٥ - رواه أحمد رقم (٨٩٥) والطبراني في الأوسط رقم (١٦٦١).
١ - صلَّى: جاء ثانياً بعد الأوَّل، من المصلّي في خيل الحلبة: أي الثاني.
٢ - في الأوسط: وهبّ.
١٤٣٦٦ - رواه أحمد رقم (١٢٥٥) وفيه انقطاع والله أعلم.
١ - الشحشح: الماهر الماضي في كلامه، السريع.
١٤٣٦٧ - ١ - في الكبير رقم (٢٠٦٥): يرى الكوكب الدري.
٢ - وأَنْعَما؛ أي زادا وفَضَلا. يقال: أحسنت إليَّ وأَنْعَمْتَ: أي زِدتَ على الإنعام. وقيل: معناه صارا
إلى النعيم ودخلا فيه.

٤٣
كتاب المناقب / الباب: ١-٦ / الأحاديث: ١٤٣٦٩ - ١٤٣٧١
((إِن الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ عِلِّيْنَ يُشْرِفُ عَلَىْ أهْلِ الجَنَّةِ، كأنَّهُ كَوْكَبُ دُرٍِّّ، وإنَّ أبا
بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وأنْعَما.
رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح غير سَلَم بن قتيبة، وهو
ثقة .
١٤٣٦٩ - وعن سهل بن أبي حَتمة: أنَّ النبيِ نَّهُ قال الرجل:
((إِذَا أَنَا مِتُّ، وأبو بَكْرٍ وعُمَرُ فإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سلم بن ميمون الخَوَّاص، وهو ضعيف
لغَفْلَتِهِ .
١٤٣٧٠ - وعن ابن عمر قال:
لم يجلس أبو بكر الصديق في مجلس رسول الله سير على المنبر حتى لقيَ الله،
ولم يجلس عمر في مجلس أبي بكر حتى لقي الله، ولم يجلس عثمان في مجلس
عمر حتى لقي الله.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف.
١٤٣٧١ - وعن قيس بن أبي حازم قال: خطب عمر بن الخطاب الناس ذات
يوم على مِنبر المدينة فقال في خطبته: ((إنَّ في جَنَّاتِ عَدْنٍ قَصْراً لَهُ خَمْسُ مِئَة بَابٍ
عَلَى كُلِّ بابٍ خَمْسةُ آلافٍ مِنَ الحُوْرِ العَيْنِ لا يَدْخُلُهُ إلَّا نَبِيٌّ)) ثم التفت إلى قبر ٩/٥٥
رسول الله وَل﴿ فقال: هنيئاً لك يا صاحب [هذا] القبر، ثم قال: ((أَوْ صِدِّيقٌ)) ثم التفت
إلى قبر أبي بكر فقال: هنيئاً لك يا أبا بكر ثم قال: ((أَوْ شَهِيْدٌ)) ثم أقبل على نفسه
فقال: وأَنَّى لك الشهادة يا عمر.
ثم قال: إنّ الذي أخرجني من مكة إلى هجرة المدينة قادرٌ أن يسوق إليّ
الشهادة .
قال ابن مسعود: فساقها الله إليه على يد شر خلفه عبد مملوك للمغيرة.

٤٤
كتاب المناقب / الباب: ١- ٦ / الأحاديث: ١٤٣٧٢ - ١٤٣٧٤
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير شريك النخعي وهو ثقة
وفيه خلاف.
١٤٣٧٢ - وعن سهل بن سعد: أن أُحُداً ارتَجَّ، وعليه رسول الله وَ له وأبو بكر
وعمر وعثمان فقال رسول الله وَله: ((اثْبُتْ أُحُدٌ فما عَلَيْكَ إلَّ نَبِيُّ أَوْ صِدِّيقٌ أُوْ
شَهِيدَانٍ)).
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
١٤٣٧٣ - وعن بُرَيدة: أن رسول الله وَل كان جالساً على حراء ومعه أبو بكر
وعمر وعثمان فتحرك الجبل فقال رسول الله وَله : ((اثْبُتْ حُرَاءُ فإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّ نَبِيُّ
أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيْدٌ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
١٤٣٧٤ - وعن زيد بن أرقم قال: بعثني رسول الله وَلَر فقال: ((انْطَلِقْ حَتَّى
تَأْتِيَ أبا بَكْرٍ فَتَجِدُه في دَارِهِ جالِساً مُحْتَبِياً فَقُلْ. لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلاَمَ
وَيَقُولُ لَكَ: أَبْشِرْ بِالجَنَّةِ .
ثُمَّ انْطَلِقْ حَتَّى تَأْتِيَ الثَِّيَّةَ فَتَلْقَى فِيها عُمَرَ عَلى حِمارٍ تَلُوحُ صَلْعَتُهُ، فَقُلْ لَهُ: إِنَّ
رَسُولَ اللهِوَهِ يَقْرَأْ عَلَيْكَ السَّلاَمَ وَيَقُولُ لَكَ: أَبْشِرْ بالجنَّةِ.
ثُمَّ انْطَلِقْ حَتَّى تَأْتِيَ السّوقَ فَتَلْقَى عُثمانَ فِيهَا يَبِيعُ ويَبْتَاعُ، فَقُلْ لَهُ: إِنَّ
رَسُولَ اللهِوَّهَ يَقْرَأْ عَلَيْكَ السَّلاَمَ ويَقُولُ: أَبْشِرْ بالجنَّةِ بَعْدَ بَلاءٍ شدِيدٍ)).
فانطلقت إلى أبي بكر فوجدته في بيته جالساً محتبياً كما قال رسول الله وَلته،
فقلت له: إن رسول الله وَله يقرأ عليك السلام ويقول: ((أَبْشِرْ بالجنَّةِ) فقال: وأين
رسول الله ◌َ﴾؟ قلت: في مكان كذا وكذا، فقام إليه.
١٤٣٧٢ - رواه أبو داود (٧٥١٨) وأحمد (٣٣١/٥) والطبراني في الكبير رقم (١٤٦) أيضاً ...
١٤٣٧٣ - رواه أحمد (٣٤٦/٥).
١٤٣٧٤ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٨٧٢) والكبير رقم (٥٠٦١)، وقال: لا يروى هذا الحديث عن
زيد بن أرقم إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الأعلى بن أبي المُسَاوِر.

٤٥
كتاب المناقب / الباب: ١-٦ / الحديث: ١٤٣٧٥
ثم أتيت الثنيَّة، فإذا فيها عمر على حمار تلوح صلعته كما قال رسول الله آچ،
فقلت: إن رسول الله وَ﴿ يقرأ عليك السلام ويقول: ((أَبْشِرْ بالجنَّةِ)) فقال: وأين
رسول الله ﴾؟ قلت: في مكان كذا وكذا، فانطلق.
ثم انطلقت حتى أتيت السوق فلقيت عثمان فيها يبيع ويبتاع كما قال
رسول الله ﴿ فقلت: إن رسول الله وَ ه يقرأ عليك السلام ويقول: ((أَبْشِرْ بالجنَّةِ بَعْدَ بَلاءٍ
شَدِيدٍ)) فقال: وأين رسول الله ﴿؟ فقلت في مكان كذا وكذا. فأخذ بيدي فجئنا جميعاً.
حتى أتينا رسول الله (ص)}1.
فقال له عثمان: يا رسول الله، إن زيداً أتاني فقال: إن رسول الله ولم يقرأ
عليك السلام ويقول: ((أَبْشِرْ بالجنَّةِ بَعدَ بلاءٍ شَدِيدٍ)) فأيُّ بلاء يصيبني يا رسول الله؟ ٩/٥٦
والذي بعثك بالحق ما تَعَنّيت ولا تمنيت ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعتك. فقال:
(هُوَ ذَاكَ)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار وزاد فيه: ((إِنَّ اللَّهَ مُقَمِّصُكَ قَمِيصاً
فَإِذا أَرادَكَ المُنافِقونَ علىْ خَلْجِهِ فَلا تَخْلَمْهُ».
وفيه: عبد الأعلى بن أبي المساور، وقد ضعفه الجمهور ووثق في رواية عن
يحيى بن معين، والمشهور عنه تضعيفه.
١٤٣٧٥ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال:
كنت عند النبي ﴿ بحشّ(١) من حشّان المدينة، فجاء رجل فاستأذن فقال:
(قُمْ فَأَذَنْ لهُ وبَشِّرْهُ بالجَنَّةِ، فقمت فأذنت له، فإذا هو أبو بكر، فبشرته بالجنة، فجعل
بحمد الله حتى جلس)).
ثم جاء رجل فاستأذن فقال: ((قُمْ فَأَذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بالجنَّةِ)) فقمت فأذنت له، فإذا
هو عمر، فأذنت له وبشرته بالجنة، فجعل يحمد الله حتى جلس. ثم جاء رجل
فاستأذن(٢) فقال: ((قُمْ فَأَذَنْ لَهُ وبِشِّرْهُ بالجنَّةِ فِي بَلْوَى تُصِيبُهُ)) فقمت فأذنت له، فإذا
١٤٣٧٥ - رواه أحمد رقم (٦٥٤٨).
١ - الحشُّ: البستان.
٢ - في المطبوع: ثم جاء خفيض الصوت.

٤٦
كتاب المناقب / الباب: ١-٦ / الحديثان : ١٤٣٧٦ و ١٤٣٧٧
هو عثمان، فبشرته بالجنة على بلوى تصيبه فقال: اللهم صبراً. حتى جلس.
قلت: يا رسول الله، فأين أنا؟ قال: أَنْتَ مَعَ أَبِيكَ)).
رواه الطبراني واللفظ له، وأحمد باختصار بأسانيد، وبعض أسانيد الطبراني
وأحمد رجاله رجال الصحيح.
قلت: ويأتي حديث ابن عمر في أواخر مناقب عمر.
١٤٣٧٦ - وعن نافع بن عبد الحارث قال:
خرجت مع رسول الله وَ حتى دخل حائطاً فقال: ((أمْسِكْ عَليَّ البابَ)) فجاء
حتى جلس على القُفِّ(١) ودَلَّى رجليه في البئر، وضرب الباب، فقلت: من هذا؟
فقال: أبو بكر، فقلت: يا رسول الله هذا أبو بكر، قال: ((ائْذَنْ لَهُ وبَشِّرْهُ)) بالجَنَّةِ،
قال: فأذنت له وبشرته بالجنة.
قال: فدخل فجلس مع رسول الله وَلل على القفة ودلّ رجليه في البئر.
ثم ضرب الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: عمر. قلت: يا رسول الله هذا عمر،
قال: ((ائْذَنْ لَهُ وبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ)) قال: فأذنت له وبشرته بالجنة.
قال: فدخل فجلس مع رسول الله وم سير على القف ودلّى رجليه في البئر [قال:
ثم ضرب الباب، فقلت: من هذا؟ قال: عثمان، فقلت: يا رسول الله، هذا عثمان،
قال: ((ائْذن له وبَشِّرْهُ بالجنَّةِ مَعَها بلاءٌ)) فأذنت له وبشّرته بالجنة، فجلس مع
رسول الله وسلّر على القف ودلَّى رجليه في البئر](٢).
قلت: عند أبي داود بعضه.
رواه أحمد والطبراني في الأوسط باختصار، ورجال أحمد رجال الصحيح.
١٤٣٧٧ - وعن أبي سعيد الخدري قال:
١٩/٥٧
١٤٣٧٦ - ١ - القف: ما ارتفع حول البئر.
٢ - زيادة من أحمد (٤٠٨/٣).

٤٧
كتاب المناقب / الباب: ١-٦ / الحديثان: ١٤٣٧٨ و ١٤٣٧٩
وقف رسول اللّه وَسَلّ بالأسْوَافِ ومعه بلال، فدلَّى رجليه في البئر، وكشف عن
فخذيه، فجاء أبو بكر يستأذن فقال: ((ائْذَنْ لَهُ يا بلالُ وَبَشِّرْهُ بالجَنَّةِ) فدخل أبو بكر
فجلس عن يمين رسول الله وَّرَ ودَلَّى رجليه في البئر وكشف عن فخذيه.
ثم جاء عمر يستأذن فقال: ((ائذَنْ لَهُ يا بِلَالُ وبَشِّرْهِ بِالجَنَّةِ)).
فدخل فجلس عن يسار رسول الله هير ودلّى رجليه في البئر، وكشف عن
فخذیه .
ثم جاء عثمان يستأذن فقال: ((ائْذَنْ لهُ - يا بِلالُ - وبَشِّرْهُ بِالجَنَّةِ عَلَى بَلْوىَّ
تُصِيبُهُ)) فدخل عثمان فجلس قُبالَة رسول الله وَّر ودلَّى رجليه في البئر وكشف عن
فخذيه .
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني علي بن
سعيد، وهو حسن الحديث.
١٤٣٧٨ - وعن جابر بن عبد الله قال:
خرج رسول الله ◌َيوزائراً لسعد بن الربيع الأنصاري ومنزله بالأسواف، فبسطت
امرأته لرسول الله ◌َ ◌ّ تحت صُوْرٍ(١) من نخل، فجلس رسول الله وَله وجلسنا معه،
فقال رسول الله وَّ: ((يَطْلُعُ الآنَ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ فطلع أبو بكر)).
ثم قال: ((يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ فَطَلَعَ عُمَرُ)).
ثم قال: ((يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ)) فطلع عثمان.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله وثقوا وفي بعضهم خلاف.
١٤٣٧٩ - وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَلٍّ:
(يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ تَحْتِ هَذا الصُّوْرِ(٤) رَجُلٌ مِن أَهْلِ الجنَّةِ)) قال: فطلع أبو
بكر فهنأناه بما قال رسول الله ◌َالتر .
١٤٣٧٨ - ١ - الصور: الجماعة من النخل.
١٤٣٧٩ - رواه أحمد (٣٥٦/٣).

٤٨
كتاب المناقب / الباب: ١-٦ / الأحاديث: ١٤٣٨٠ - ١٤٣٨٣
ثم لبث هنيهة ثم قال: ((يَطْلُعُ مِنْ تَحْتِ هذا الصُّوْرِ رَجُلٌ مِن أهْلِ الجَثَّةِ»
فطلع عمر فهنأناه بما قال رسول الله الا﴾ .
ثم قال: ((يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ تَحْتِ هذا الصُّوْرِ رَجُلٌ مِن أَهْلِ الجَنَّةِ، اللَّهُمَّ إنْ
شِئْتَ جَعَلْتَهُ عَلِيًّا)) ثلاث مرات قال: فطلع عليَ صلوات الله وسلامه عليهم.
١٤٣٨٠ - وفي رواية: ((اللهُمَّ اجْعَلْهُ عَلِيًّا)).
١٤٣٨١ - وفي رواية: مشيت مع رسول الله وَّارَ إلى امرأة من الأنصار فذبحت
له شاة فذكر نحوه.
رواه أحمد والطبراني في الأوسط بنحوه والبزار باختصار ورجال أحد أسانيد
أحمد رجال موثقون.
٩/٥٨
١٤٣٨٢ - وعن أبي مسعود قال:
دخل رسول اللّه وَ﴾ يوماً حائطاً، ثم قال: ((يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ
الجَنَّةِ)) فدخل أبو بكر الصديق.
ثم قال: ((يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ)) فدخل عمر بن الخطاب.
ثم قال: ((يَدْخُلُ عَلَيْكُمُ الآنَ رَجُلٌ مِن أَهْلِ الجنَّة، اللهم اجْعَلْهُ عَلِيًّا، فدخل
علي .
رواه الطبراني، وفيه: سعيد بن عبد الكريم، وهو متروك.
١٤٣٨٣ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله ◌ِ﴾:
(في الجَنَّةِ شَجَرَةٌ - أو ما في الجنَّةِ شَجَرَةٌ - شكّ على ابن جميل - ما عَليْها ورَقَة
١٤٣٨٠ - رواه أحمد (٣٨٠/٣).
١٤٣٨١ - رواه أحمد (٣٨٧/٣) و(٣٣١/٣) بنحوه.
١٤٣٨٢ - رواه الطبراني في الكبير (٢٥٠/١٧) عن أبي مسعود ورقم (١٠٣٤٤) عن ابن مسعود، وإسناده
ضعيف.
١٤٣٨٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٠٩٣) وابن الجوزي في الموضوعات (٣٣٦/١ - ٣٣٧) والمتهم
بوضعه علي بن جميل.

٤٩
كتاب المناقب / الباب: ١-٦ / الأحاديث: ١٤٣٨٤ - ١٤٣٨٦
إلّا مَكْتُوبٌ عَليها لا إله إلّ الله محمَّدٌ رسُولُ الله أبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ وعُمَرُ الفارُوقُ
وعُثمانُ ذُو النُّورَينِ)) .
رواه الطبراني، وفيه: علي بن جميل الرقي، وهو ضعيف.
١٤٣٨٤ - وعن علي قال: قال لي رسول الله وَل﴿ يوم بدر ولأبي بكر:
((مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ ومَعَ الآخَرِ مِيكائِيلُ وإسرَافِلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ القِتالَ أو
يكُونُ فِي الصَّفِّ)).
رواه أبو يعلى والبزار وأحمد بنحوه، ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح.
١٤٣٨٥ - وعن ابن عمر قال: كنا نقول ورسول الله وَ ل جر حي: أفضلُ هذه الأمة
بعد نبيها أبو بكر وعمر وعثمان، ويسمع ذلك النبي وَ الر فلا ينكره، ما نعلم عثمان جاء
بشيء من الكبائر، ولا قتل نفساً بغير حِلُّها، ولكنه هذا المال إن أعطاكموه رضيتم،
وإن أعطى قريشاً سَخِطْتُمْ، إنما تريدون أن تكونوا كفارس والروم لا يتركون لهم أميراً
إلا قتلوه .
قلت: في الصحيح طرف من أوله.
رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه باختصار إلا أنه قال: أبو بكر وعمر
وعثمان، ثم استوى الناس فيبلغ ذلك رسول الله و لتر فلا ينكره علينا، وأبو يعلى بنحو
الطبراني في الكبير ورجاله وثقوا وفيهم خلاف.
١٤٣٨٦ - وعن ابن عمر قال: خرج علينا رسول الله وَّ ذاتَ غَداةٍ بَعد طلوع
الشمس فقال:
(رَأَيْتُ قُبْلَ الفَجْرِ كَأَنِّي أَعْطِيْتُ المَقَالِيدَ والمَوَازِيْنَ. فَأَمَّا المَقَالِيدُ فَهَذِهِ
المَفاتِيحُ، وأَمَّا المَوَازِينُ فَهَذِهِ (١) التي يُؤْزَنُ(٢) بِهَا، فُوُضِعْتُ فِي كَفَّةٍ، وَوُضِعْتُ
١٤٣٨٤ - رواه أبو يعلى رقم (٣٤٠) وأحمد (١٤٧/١) والبزار رقم (١٤٦٧).
١ - في أبي يعلى: القتال. بدل الصف.
١٤٣٨٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣١٣٢) وأبو يعلى رقم (٥٦٠١) و (٥٦٠٢) و(٥٦٠٣) و(٥٦٠٤).
١٤٣٨٦ - ١ - في نسخة من أحمد رقم (٥٤٦٩) ومن المجمع: فهي.
٢ - في أحمد: تَزِنُونَ.
مجمع الزوائد ج٩ م٤

٥٠
كتاب المناقب / الباب: ١-٦ / الحديث: ١٤٣٨٧
أُمَّتِي فِي كَفَّةٍ، فوُزِنْتُ بِهِمْ، فرَجَحْتُ، ثُمَّ جِيءَ بِأَبِي بَكْرٍ، فَوُزِنَ بِهِمْ، فَوَزَنَ، ثم
جِيءَ بِعُمَرَ فُوُزِّنَ بِهِمْ (٣) فَوَزَنَ، ثُمَّ جِيءَ بِعُثْمَانَ، فَوُزِنَ بِهِمْ، ثم رُفِعَتْ)).
رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: ((فَرَجَحَ بِهِمْ)) في الجميع وقال: ((ثُمَّ جِيءَ
٩/٥٩ بِعُثمانَ فَوُضِعَ فِي كِفَّةٍ وَوُضِعَتْ أَمَّتِي فِي كِفَّةٍ فَرَجَحَ بِهِمْ ثُمَّ رُفِعَتْ، ورجاله ثقات.
١٤٣٨٧ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله عَليه:
(دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَسَمِعْتُ فِيهَا خَشْفَةً (١) بَيْنَ يَدَيَّ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قالُوا: بِلالٌ،
فَمَضَيْتُ فإذا أَكْثَرُ أَهْلِ الجَنَّةِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ وَذَرَارِي المُسْلِمِينَ، ولَمْ أَرَ فِيهَا أَحَداً
أَقَلَّ مِنَ الأغْنِياءِ والنِّسَاءِ، قِيلَ لي: أمَّا الأغْنِياءُ فَهُمْ هَاهُنَا يُحَاسَبُونَ وَيُمَخَّصُونَ، وأمَّا
النِّسَاءُ، فَأَلْهَاهُمُ الأَحْمَرَانِ الذَّهَبُ والحَرِيْرُ)).
قال: (ثُمَّ خَرَجْنَا مِنْ أَحَدِ أَبْوَابِ الجنَّةِ الثّمانِيَةِ، فَلَمّا كُنْتُ عِنْدَ الْبَابِ أُنْتُ
بِكَفَّةٍ فَوُضِعْتُ فِيهَا وَوُضِعَتْ أُمَّتِي فَرَجَحْتُ بِهَا، ثُمَّ أُتِيَ بِأَبِي بَكْرٍ فَوُضِعَ فِي كَفَّةٍ
وجِيءَ بِجَمِيعِ أُمَّتِي فَوُضِعَتْ فِي كَفَّةٍ فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ جِيءَ بِعُمَرَ فَوُضِعَ فِي كِفَّةٍ
وجِيءَ بِجَمِيعِ أُمَّتِي فَوُضِعُوا فَرَجَحَ عُمَرُ، وعُرِضَتْ عَلَيّ(٢) أُمَّتِي رَجُلًا رَجُلًا،
فَجَعَلُوا يَمُرُّونَ فَاسْتَبْطَأْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بِنَ عَوْفٍ، ثُمَّ جَاءَ بَعْدِ الإِياسِ ، فَقُلْتُ
عَبْدَ الرَّحْمَنَ؟ فقالَ: بأبي أنْتَ وأَمِّ يا رسُولَ الله [والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ](٣) مَا خَلَصْتُ
إِلَيْكَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي لَا أَخْلُصُ (٤) إِلَيْكَ أبداً إلا بَعْدَ الْمُشَيَِّاتِ، قَالَ: ومَا ذَاكَ؟ قالَ:
مِنْ كَثْرَةِ مَالِي أُحَاسَبُ وأُمَخَّصُ)).
٣ - ليس في أحمد: بهم.
١٤٣٨٧ - رواه أحمد (٢٥٩/٥) والطبراني في الكبير رقم (٧٩٢٣) بإسناد آخر ليسا فيه، فيه: الوليد بن
جميل، قال أبو حاتم: أحاديثه منكرة. وصدقة بن عبد الله السمين، ضعفه أحمد وابن معين
والبخاري، ووثقه دهيم، وقال أبو حاتم: محله الصدق.
١ - الخَشْفَةُ: الحِسُّ الخفي، أو الصوت والحركة.
٢ - ليس في أحمد: عليَّ.
٣ - زيادة من أحمد.
- ٤ - في أحمد: لا أنظر.

٥١
كتاب المناقب / الباب: ١-٦ / الأحاديث: ١٤٣٨٨ - ١٤٣٩٠
رواه أحمد والطبراني بنحوه باختصار، وفيهما: مُطّرح بن زياد وعلي بن يزيد
الألهاني، وكلاهما مُجْمَعٌ على ضعفه، ومما يدلك على ضعف هذا أن
عبد الرحمن بن عوف أحد أصحاب بدر والحديبية وأحد العشرة وهم أفضل الصحبة
والحمد لله .
١٤٣٨٨ - وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله الته :
(أُرِيتُ أَنِّي وُضِعْتُ فِي كِقَّةٍ وَأُمَّتِي فِي كِفَّةٍ فَعَدَلْتُهَا، ثُمَّ وُضِعَ أَبُو بَكْرٍ فِي كِفَّةٍ
وأُمَّتِي فِي كِفَّةٍ فَعَدَلَهَا، ثُمَّ وُضِعَ عُمَرُ فِي كِفَّةٍ وأَمَّتِي فِي كِفَّةٍ فَعَدَلَها، وَوُضِعَ عُثْمَانُ
فِي كِفَّةٍ، وَمَّتِي فِي كِفَّةٍ فَعَدَلَها، ثُمَّ رُفِعَ الِمِيْزَانُ)).
رواه الطبراني، وفيه: عمرو بن واقد، وهو متروك، ضعفه الجمهور، وقال
محمد بن المبارك الصوري: كان صدوقاً، وبقية رجاله ثقات.
١٤٣٨٩ - وعن عَرْفَجَةً قال.
صلَّى بنا رسول الله وَّ الفجر ثم قال: ((وُزِنَ أَصْحَابِي اللَّيْلَةَ، فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ
فَوَزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ فَوَزَنَ، ثُمَّ وُزِنَ عُثْمَانُ فَوَزَنَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الأعلى بن أبي المساور، وهو متروك
ووثقه ابن معين في رواية، وضعفه في روايات.
١٤٣٩٠ - وعن أسامة بن شريك قال: قال رسول الله وَليرل ذات يوم:
((وُزِنَ أَصْحَابِي اللَّيْلَةَ فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ، ثُمَّ وُزِنَ عُثْمانُ)). ٩/٦٠
رواه الطبراني وقال: هكذا رواه يزيد بن هارون، ورواه سعدويه عن
عبد الأعلى بن أبي المساور، عن زياد بن علاقة، عن قطبة بن ملك، عن عَرْفَجَة،
١٤٣٨٨ - رواه الطبراني في الكبير (٨٦/٢٠) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٣٢٨) وقال: هذا
حديث لا يصح وفيه مجاهيل.
١٤٣٨٩ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٨١٧) وقال: لا يروى هذا الحديث عن عرفجة إلا بهذا الإسناد،
تفرد به عبد الأعلى بن أبي المساور.
١٤٣٩٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٩٠).
-

كتاب المناقب / الباب: ١-٧ / الأحاديث: ١٤٣٩١ - ١٤٣٩٣
٥٢
قلت: وفي إسناد هذا أيضاً عبد الأعلى بن أبي المُساور، وتقدم الكلام على ضعفه
قبل هذا الحديث.
١٤٣٩١ - وعن أنس قال:
كان أسنَّ أصحاب رسول الله وَّ أبو بكر الصديق وسهلُ بنُ عمرو.
رواه البزار وإسناده حسن.
قلت: وتأتي أحاديث في فضل أبي بكر وغيره في باب مناقب جماعة من
الصحابة بعد فضل العشرة إن شاء الله.
٣٧ - ١ - ٧ - باب وفاة أبي بكر رضي الله عنه
١٤٣٩٢ - عن عائشة قالت:
تذاكر رسول الله وَلجه وأبو بكر ميلادهما عندي، وكان رسول الله بشكل أكبر من
أبي بكر، فتوفي رسول الله وَّر وهو ابن ثلاث وستين [وتوفي أبو بكر - رضي الله عنه -
وهو ابن ثلاث وستين](١) لسنتين ونصف التي عاش بعد رسول الله وَّطاهر، يعني: أبا
بکر.
قلت: في الصحيح منه: أنه توفي وهو ابن ثلاث وستين فقط.
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٤٣٩٣ - وعن ابن عباس قال:
توفي رسول الله صل وهو ابن خمس وستين وأبو بكر بمنزلته.
قلت: هو في الصحيح غير قوله: وأبو بكر بمنزلته.
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٤٣٩١ - رواه البزار رقم (٢٤٨٨) وفيه: علي بن زيد، ضعيف.
١٤٣٩٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٨) وفيه: ابن لهيعة، ضعيف.
١ - زيادة من الكبير.
١٤٣٩٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٦) وفيه: ابن جريج، مدلس وقد عنعن.

٥٣
كتاب المناقب / الباب: ٢-١ / الأحاديث: ١٤٣٩٤ - ١٤٣٩٨
١٤٣٩٤ - وعن سعيد بن المسيب قال:
توفي أبو بكر الصديق وهو ابن ثلاث وستين ودفن ليلاً وصلّى عليه عمر.
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١٤٣٩٥ - وعن عائشة قالت:
توفي أبو بكر ليلة الثلاثاء ودفن ليلاً.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٤٣٩٦ - وعن الهيثم بن عمران قال: سمعت جدي يقول:
توفي أبو بكر الصديق وبه طرف من السِّلِّ، وولى سنتين ونصفاً.
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١٤٣٩٧ - وعن الزبير بن بكار(١) قال:
اسْتُخلف أبو بكر في اليوم الذي توفي فيه رسول الله {#1، وتوفي في جمادى
الآرة سنة ثلاث عشرة فذكر الحديث.
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٣٧ - ٢ - ١ - بلب مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه
باب نسبه
١٤٣٩٨ - عن ابن إسحاق قال: عمربن الخطاب بن نفيل بن عبد العزّى بن
رياح بن عبد الله بن قرط بن رَزَاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن
مالك يُكنى أبا حفص، وأمه حَتْتَمة (١) بنت هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن ٩/٦١
١٤٣٩٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٥).
١٤٣٩٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٠).
١٤٣٩٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤١).
١٤٣٩٧ - ١ - في الكبير رقم (٤٢): يحيى بن بكير.
١٤٣٩٨ -١ - في الأصل: خيثمة. والتصحيح من الكبير رقم (٤٩).

٥٤
كتاب المناقب / البابان: ٢ - ٢ و ٢ -٣ / الحديثان: ١٤٣٩٩ و ١٤٤٠٠
مخزوم وأم حنتمة(١) الشَّفَّاء بنت [عبد](٢) قيس بن عدي بن سعيد بن سهم بن
عمرو بن هصیص بن کعب بن لؤي.
رواه الطبراني وهو صحيح عن ابن إسحاق.
٣٧ - ٢ - ٢ - باب تسميته بأمير المؤمنين
١٤٣٩٩ - عن ابن شهاب قال:
قال عمر بن عبد العزيز لأبي بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة: من أول من كتب
من عبد الله (١) أمير المؤمنين؟ فقال: أخبرتني الشّفّاء بنت عبد الله - وكانت من
المهاجرات الأول -: أن لبيد بن ربيعة وعدي بن حاتم قدما المدينة فأتيا المسجد،
فوجدا عمرو بن العاص، فقالا: يا ابن العاص استأذن لنا على أمير المؤمنين، فقال:
أنتما والله أصبتما اسمه، فهو الأمير، ونحن المؤمنون.
فدخل عمرو على عمر فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين، فقال عمر: ما
هذا؟ فقال: أنت الأمير ونحن المؤمنون، فجرى الكتاب من يومئذ.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
٣٧ - ٢ - ٣ - باب في صفته رضي الله عنه
١٤٤٠٠ - عن عبد الله - يعني: ابن مسعود قال:
ركب عمر بن الخطاب فرساً فرَكَضه فانكشف فخذه، فرأى أهل نجران على
فخذه شامة سوداء، قالوا: هذا الذي نجد في كتابنا أنه يخرجنا من أرضنا.
رواه الطبراني وإسناده حسن.
٢ - زيادة من الكبير.
١٤٣٩٩ - ١ - في الأصل: عند. والتصحيح من الكبير رقم (٤٨).
١٤٤٠٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٣) بإسنادين أحدهما متصل.

كتاب المناقب / الباب: ٢-٤ / الأحاديث: ١٤٤٠١ - ١٤٤٠٤
١٤٤٠١ - وعن زِرّ قال:
كنت بالمدينة فإذا رجل آدم أعسر أيسر ضخم، إذا أشرف على الناس كأنه على
دابّة، فإذا هو عمر.
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٤٤٠٢ - وعن عبد الله بن هلال قال:
رأيت عمر رجلاً ضخماً كأنه من رجال [بني](١) سَدُوس.
-
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١٤٤٠٣ - وعن سعيد بن المسيب قال:
كان عمر أصلع شديد الصلع.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
وقد تقدم في الخضاب بعض صفاته وصفات غيره.
٣٧ - ٢ - ٤ - باب في إسلامه رضي الله عنه
١٤٤٠٤ - عن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال: قال رسول الله وَلَّه:
((اللهمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ بِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أو بِأبِي جَهْلِ بنِ هِشَامٍ)).
فجعل الله دعوة رسوله وَّ لعمر بن الخطاب فبنى عليه الإِسلام وهدم به
الأوثان .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط بنحوه باختصار، وقال: ((أَيَّد الإسلام)»،
ورجال الكبير رجال الصحيح غير مجالد بن سعيد وقد وثق.
١٤٤٠١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٩).
١٤٤٠٢ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٦٠).
١٤٤٠٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٢).
١٤٤٠٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٣١٤).
٩/٦٢

٥٦
كتاب المناقب / الباب: ٢-٤ / الأحاديث: ١٤٤٠٥ - ١٤٤٠٨
١٤٤٠٥ - وعن أبي بكر الصديق قال: سمعت رسول الله﴾يقول:
(اللهُمَّ اشْدُدِ الإسْلاَمَ بِعُمَرَ بِنِ الخَطَّابِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن الحسن بن زَبالة، وهو متروك.
١٤٤٠٦ - وعن أنس بن مالك: أن رسول الله ﴿ دعا عشية الخميس فقال:
((اللهمَّ أَعِزَّ الإسْلامَ بِعُمرَ بنِ الخَطَّابِ أو بعمرٍو بنِ هِشامٍ)).
فأصبح عمر يوم الجمعة فأسلم.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: القاسم بن عثمان البصري، وهو ضعيف.
١٤٤٠٧ - وعن عمر بن الخطاب قال: خرجت أبغي(١) رسول الله ﴾ قبل أن
أسلم فوجدته قد سبقني إلى المسجد، فقمت خلفه فاستفتح سورة الحاقة، فجعلتُ
أعجبُ من تأليف القرآن.
قال: فقلت: هذا والله شاعر كما قالت قريش، قال: فقرأ ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رسول
كَرِيْمٍ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ﴾(٢).
قلت: كاهن. قال: ﴿وَلا بِقَوْلِ كَامِنِ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُوْنَ، تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ
العَالَمِينَ﴾(٣) إلى آخر السورة.
قال: فوقع الإسلام من قلبي كلَّ مَوْقِعٍ.
رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن شريح بن عبيد لم يدرك عمر.
١٤٤٠٨ - وعن ثوبان قال: قال رسول الله ﴾:
(اللَّهُمَّ أَعِزِّ الإِسْلامَ بِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ)).
١٤٤٠٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٨٨١) وقال: ((لم يروى هذا الحديث عن أنس إلا بهذا الإسناد،
تفرد به القاسم)). والقاسم: وثقه ابن حبان وقال: ربما أخطأ.
١٤٤٠٧ - ١ - في أحمد رقم (١٠٧): أتعرُّض، بدل: أبغي.
٢ - سورة التكوير، الآية: ١٩.
٣ - سورة الحاقة، الآية: ٤٢.

٥٧
كتاب المناقب / الباب: ٢-٤ / الأحاديث: ١٤٤٠٩ - ١٤٤١١
وقد ضرب أخته أول الليل وهي تقرأ ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ حتى ظن
أنه قتلها، ثم قام في السَّحَر فسمع صوتها تقرأ ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ فقال:
والله ما هذا بشعر ولا همهمته، فذهب حتى أتى رسول الله وَالر فوجد بلالاً على
الباب، فدفع الباب، فقال بلال: من هذا؟ فقال: عمر بن الخطاب، فقال: حتى
أستأذن لك على رسول الله و ﴿، فقال: بلال: يا رسول الله عمر بالباب؟ فقال
رسول الله وَله: ((إِنْ يُرِدِ اللَّهُ بِعُمَرَ خَيْرَأْ أَدْخَلَهُ فِي الدِّيْنِ)) (١) فقال لبلالُ: ((افْتَحْ))
وأخذ رسول الله وََّ بِضَبْعَيْهِ وهزَّه، وقال: ((ما الذي تُرِيدُ؟ وما الذي جِئْتَ؟)) فقال له
عمر: اعْرِضْ عليَّ الذي تدعو إليه، فقال: ((تَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّ الله وحْدَهُ لَا شَرِيكَ
لَهُ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ)) فأسلم عمر مكانه وقال: أخرج.
رواه الطبراني، وفيه: يزيد بن ربيعة الرحبي، وهو متروك، وقال ابن عدي :
أرجو أنه لا بأس به، وبقية رجاله ثقات.
١٤٤٠٩ - وعن ابن عبّاس قال:
لما أسلم عمر قال القوم: انتصف القوم منا.
رواه الطبراني، وفيه: النضر أبو عمر، وهو متروك.
١٤٤١٠ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود قال:
..
إن كان إسلام عمر لفتحاً، وهجرته لنصراً، وأمارته رحمة والله ما استطعنا أن ٩/٦٣
نصلي حتى أسلم عمر، فلما أسلم عمر. قاتلهم حتى ودعونا فصلينا(١).
رواه الطبراني .
١٤٤١١ - وفيه رواية: ما استطعنا أن نصلّ عند الكعبة ظاهرين.
ورجاله رجال الصحيح إلا أن القاسم لم يدرك جده ابن مسعود.
١٤٤٠٨ - ١ - ليس في الكبير رقم (١٤٢٨): إن يرد الله بعمر خيراً أدخله في الدين.
١٤٤٠٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٦٥٩).
١٤٤١٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٨٢٠) وفيه: أبو نعيم ضرار بن صرد، ضعيف.
١٤٤١١ - رواه الطبراني في الكبير (٨٨٠٦) وفيه أيضاً: ضرار بن صرد، ضعيف، والمسعودي: اختلط.

٥٨
كتاب المناقب / الباب: ٢ -٤ / الحديثان: ١٤٤١٢ و ١٤٤١٣
١٤٤١٢ - وعن ابن عبّاس قال:
أوَّل من جهر بالإسلام عمر بن الخطاب.
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٤٤١٣ - وعن أسلم مولى عمر قال:
قال عمر بن الخطاب: أتحبون أن أعلمكم أوَّل إسلامي؟ قال: قلنا: نعم.
قال: كنت أشدَّ الناس على رسول اللهَ وََّ، فبينا أنا في يوم شديد الحرّ في
بعض طُرُق مكةَ إذ رآني رجلٌ من قريش، فقال: أين تذهب يا ابنَ الخطاب؟ قلت:
أريد هذا الرجل، قال: يا ابن الخطاب، قد دخل هذا الأمر في منزلك، وأنت تقول
هذا. قلت: وما ذاك؟ فقال: إن أختك قد ذهبت إليه.
قال: فرجعت مغضباً حتى قرعَت عليها الباب، وكان رسول الله وَّو إذا أسلم
بعض من لا شيءَ له ضَمَّ الرجلَ والرجلين إلى الرجل ينفق عليه.
قال: وكان ضم رجلين من أصحابه إلى زوج أختي.
قال: فقرعت الباب فقيل لي: من هذا؟ قلت: [أنا](١) عمر بن الخطاب، وقد
كانوا يقرؤون كتاباً في أيديهم، فلما سمعوا صوتي قاموا حتى اختبئوا في مكانٍ،
وتركوا الكِتاب، فلما فتحت لي أختي الباب قلت: أيا عَدُوَّةَ نفسِها صَبَوْتٍ؟ قال:
وأرفع شيئاً فأضرب به على رأسها، فبكت المرأة وقالت [لي](١) يا ابن الخطاب اصْنَعْ
ما كنت صانعاً، فقد أسلمت، فذهبت وجلست على السرير، فإذا بصحيفة وسط
الباب، فقلت: ما هذه الصحيفة هاهنا؟ فقالت لي: دعنا عنك يا ابن الخطاب، فإنك
١٤٤١٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٨٩٠).
١٤٤١٣ - رواه البزار رقم (٢٤٩٣) وقال: ((لا نعلم رواه بهذا السند إلا إسحاق بن إبراهيم الحَنيني، ولا نعلم
في إسلام عمر أحسن من هذا الإسناد، على أن الحنيني خرج من المدينة، فكُفَّ واضطرب
حديثه)). والحنيني: أضعف من أسامة بن زيد.
١ - زيادة من البزار.

٥٩
كتاب المناقب / الباب: ٢-٤ / الحديث: ١٤٤١٣
لا تغتسل من الجنابة ولا تتطهر، وهذا لا يمسّه إلّ المُطَهَّرون، فما زلت بها حتى
أعطتنيها، فإذا فيها ﴿بِسمِ الله الرَّحَمَنِ الرَّحِيم).
قال: فلما قرأت ﴿الرحمن الرحيم) تذكرت من أين اشتق، ثم رجعت إلى
نفسي فقرأت ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ والأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾(٢) حتى بلغ
﴿آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾(٣).
قال: قلت: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله.
فخرج القوم متبادرين فكَّروا واستبشروا بذلك، ثم قالوا لي: أبشر يا ابنَ
الخطاب، فإن رسول الله وَ﴿ دعا يوم الإثنين فقال: ((اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بِأَحَبِّ الرَّجُلَيْنِ
إليكَ: عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وأبي جَهْل بنِ هِشامٍ)). وإنّا نرجو أن تكون دعوة
رسول الله صل لك.
٩/٦٤
فقلت: دلوني على رسول الله وَلّر، أين هو. فلما عرفوا الصدق دلوني عليه في
المنزل الذي هو فيه.
فجئت حتى قرعت الباب فقالوا: من هذا؟ قلت: عمر بن الخطاب، وقد علموا
شدّتي على رسول الله وَّة، ولم يعلموا بإسلامي، فما اجترأ أحد منهم أن يفتح لي
حتى قال لهم رسول الله وَّهُ: ((إِفْتَحُوا لَهُ، فإنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْراً يَهْدِه)).
قال: ففتح لي الباب، فأخذ رجلان بعضدي حتى دنوت من رسول الله وَّه
فقال لهم رسول الله وَّ: ((أَرْسِلُوهُ) فأرسلوني، فجلست بين يديه فأخذ بمجامع
قميصي ثم قال: ((أُسْلِمْ يا ابنَ الخَطَّابِ، اللَّهُمَّ اهْدِهِ) فقلت: أشهد أن لا إله إلّ الله
وأنك رسول الله .
قال: فكبر المسلمون تكبيرةً سُمعت في طريقِ مكة.
وقد كانوا سبعين قبل ذلك، وكان الرجل إذا أسلم فعلموا به الناس يضربونه
ويضربهم.
٢ - سورة الحديد، الآية: ١.
٣ - سورة الحديد، الآية: ٧.

كتاب المناقب / الباب: ٢-٤ / الحديث: ١٤٤١٤
قال: فجئت إلى رجل فقرعت عليه الباب فقال: من هذا؟ قلت: عمر بن ..
الخطاب، فخرج إليَّ، قلت له: أعلمت أني قد صبُوت؟ قال: أو قد فعلت؟ قلت:
فقال: لا تفعل. قال: ودخل البيت، فأجاف الباب دوني.
قال: فذهبت إلى آخر من قريش، فناديته فخرج فقلت له: أعلمت أني قد
إصْبوت؟ قال: وفعلت(٤)؟ قلت: نعم. قال: لا تفعل، ودخل البيت، وأجاف الباب
/دوني .
فقلت: ما هذا بشيء. قال: فإذا أنا لا أضرب ولا يُقال لي شيء.
فقال الرجل: أتحب أن يُعْلَمَ إسلامك؟ قلت: نعم. قال: إذا جلس الناس في
والحُجِزِ فَاتِ فلاناً فقل له فيما بينك وبينه: أشعرت أني قد صبوت، فإنه قلما يكتم
الشيءٍ، فجئت إليه، وقد اجتمع الناس في الحجر، فقلت له فيما بيني وبينه:
: أشعرت أني قد صبوت؟ قال: فقال: أفعلت؟ قال: قلت: نعم. قال: فنادى بأعلى
«صوته، ألا إن عمر قد صبا.
قال: فثار إليَّ أولئك الناس، فما زالوا يضربوني وأضربهم حتى أتى خالي،
1
فقيل له: إن عمر قد صبا، فقام على الحجر فنادى بأعلى صوته: ألا إني قد أجرت
ابن أختي، فلا يمسّه أحد.
قال: فانكشفوا عني، فكنت لا أشاء أن أرى أحداً من المسلمين يضرب إلا
رأيته، فقلت: ما هذا بشيء، إن الناس يضربون ولا أضرب، ولا يقال لي شيء. فلما
جلس الناس في الحجر جئت إلى خالي فقلت: اسمع، جوارك عليك رَدّ، فقال:
لا تفعل، فأبيت، فما زلت أُضْرَبُ وأَضْرِبُ حتى أظهرَ اللّه الإسلام.
رواه البزار، وفيه: أسامة بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف.
٩/٦٥
١٤٤١٤ - وعن ابن عمر قال:
لما أسلم عمر قال: من أَنَّمُّ الناسِ؟ قالوا: فلان، قال: فأتاه فقال: إني قد
٤ - في البزار: أو فعلت.
١٤٤١٤ - رواه البزار رقم (٢٤٩٤) والطبراني في الكبير رقم (٨٣).