Indexed OCR Text

Pages 381-400

٣٨١
کتاب فيه ذكر الأنبياء / الباب: ١٢ / الحديث: ١٣٨٠٠
لِغَرْسٍ غُرِسَتْ، وَإِنْ كَانَتْ لِداءٍ كُتِبَ، فَيْنَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ يُصَلِّي إذا شَجَرَةٌ بَيْنَ
يَدَيْهِ)(١) فَقَالَ لَهَا: مَا اسْمُكِ قَالَتْ الخُرْنُوبِ (٢)، قَالَ: لِإِِّ شَيْءٍ أَنْت؟ قالَتْ:
◌ِخَرَابِ هَذَا البَيْتِ، قال سليمانُ: اللهمَّ عَمِّ عَلَى الجِنِّ مَوْتِي حَتَّى يَعْلَمَ الإِنْسُ أَنَّ
الجِنَّ لَا تَعْلَمُ الغَيْبَ، قَالَ: فَتَحَتَهَا عَصاً يَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا فَأَكَلَْهَا الأَرَضَةُ فَسَقَطَ [ست
فخَرَّ](٣) فَحَزَرُوا أَكْلَهَا - وَالجِنُّ تَعْمَلُ - الأَرْضَةَ فَوَجَدُوهُ حَوْلاً، فَتَبَّنْتْ الإِنْسُ أَنَّ
الجنَّ لَو كَانُوا يَعلَمُونَ الغَيْبَ مَا لَبِثُوا حَوْلاَ فِي العَذَابِ المُهِيْنِ)).
وكان ابنُ عباس يقرؤها هكذا فشكرت الجنُّ الأرضَةَ، فكانت تأتيها بالماءِ حيثُ
کانت.
رواه الطبراني والبزار بنحوه مرفوعاً وموقوفاً، وفيه: عطاء بن السائب، وقد
اختلط، وبقية رجالهما رجال الصحيح .
٣٥ - ١٢ - باب ذكر نبي الله أيوب عليه السلام
١٣٨٠٠ - عن أنسِ بنِ مالكٍ، أنَّ رسول الله وَّه قال:
((إِنَّ نَبِيَّ الله أَيَوْبَ كانَ في بَلَائِهِ ثَمانِيَ عَشَرَةَ سَنَةً، فَرَفَضَهُ القَرِيبُ والْبَعِيدُ إِلَّ
رَجُلانٍ مِنْ إِخْوَانِهِ [كانَا مِنْ أُخَصِّ إِخْوَانِهِ](١) كَانَا يَغْدُوانِ إِليهِ وَيَرُ وحَانِ إِليهِ، فَقَالَ
أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: تَعْلَمُ، وَالله لَقَدْ أَذْتَبَ أَيُّوبَ ذَنْباً مَا أَذْتَبَهُ أَحَدٌ؟ قالَ صَاحِبُهُ: وَمَا
ذَاكَ؟ قال: مُنْذُ ثَمَانِي عَشَرَةَ سَنَّةً، لَمْ يَرْحَمْهُ اللَّهُ فَيَكْشِفُ عَنْهُ.
فَلَّمَّا رَاحَا إِليهِ لَمْ يَصْبِرِ الرَّجُلُ حَتَّى ذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، قَالَ أَيُّوبُ: مَا أُدْرِي مَا
يَقُولُ، إِلَّ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ [أَنِّي](١) كُنْتُ أَمُرُّ عَلَى الرَّجُلَيْنِ يَتَنَازَعَانِ فَيَذْكُرَانِ الله فَأَرْجِعُ
١ - ما بين قوسين ليس في الكبير، وهو في البزار.
٢ - في الكبير: الخروب. وفي البزار: الخرّوبة .
٣ - زيادة من الكبير.
١٣٨٠٠ - رواه أبو يعلى رقم (٣٦١٧) والبزار رقم (٢٣٥٧) والطبراني في الأحاديث الطول رقم (٤٠)،
ورواه نعيم في زوائد الزهد لابن المبارك رقم (١٧٩) مرسلاً، ورواه الحاكم (٥٨١/٢ - ٥٨٢)
وصححه ووافقه الذهبي. والأشبه أن يكون موقوفاً، وانظر البداية والنهاية (٢٢٢/١ - ٢٢٣).
١ - زيادة من أبي يعلى والبزار.

٣٨٢:
کتاب فيه ذكر الأنبياء / الباب: ١٣ / الحديث: ١٣٨٠١
إِلى بَيْتِي فَأَكَفِّرُ عَنْهُمَا كَرَاهِيَةَ أَنْ يُذْكَرَ اللَّهُ إِلَّ فِي حَقِّ.
قَالَ: وَكَانَ يَخْرُجُ إلى حَاجَتِهِ فَإِذَا قَضَى حَاجَتَهُ أَمْسَكَتْ امْرَأَتُهُ بِيَدِهِ حَتَّى يَبْلُغَ،
فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَومِ أَبْطَأْ عَلَيْهَا وَأَوْحِيَ إِلَى أَيُوبَ فِي مَكَانِهِ أَنِ (ارْكُضْ بِرِ جْلِكَ هَذَا
مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ)(٢) فَاسْتَبْطَأَتَّهُ فَلَقِيَتْهُ يَنْتَظِرِوا(٣)، وَأَقْبَلَ عَلَيْهَا قَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ مَا بِهِ
مِنَ البَلاَءِ وَهُوَ عَلَى أُحْسَنِ مَا كَانَ، فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ: أَْ بَارَكَ اللَّهُ فِيْكَ، هَلْ رَأَيْتَ نَبِّ
الله هَذَا المُبْتَلَى؟ ووالله عَلَى ذَلِكَ مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَشْبَهَ بِهِ مُذْ كَانَ صَحِيْحاً مِنْكَ، قَالَ:
فَإِنِّي أَنَا هُوَ.
وكَانَ لَه أَنْدَرَانِ: أَنْدَرٌ لِلْقَمْحِ، وَأَنْدَرٌ لِلشَّعِيرِ، فَبَعَثَ اللَّهُ سَحَابَتَيْنِ فَلَمَّا كَانَتْ
إِحْدَاهُما علىْ أَنْدَرِ القَمْحِ فَرَّغَتْ فِيهِ الذَّهَبَ حَتَّى فَاضَ وَأَفْرَغَتْ الْأُخْرَى عَلى أَنْدَرٍ
الشَّعِيرِ الوَرقَ حَتَّى فَاضَ)) .
رواه أبو يعلى والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح.
٣٥ - ١٣ - باب في ذكر يحيى بن زكريا عليهما السلام
١٣٨٠١ - عن ابن عبّاسٍ قال.
كنتُ في حلقةٍ في المسجد نَتَذاكرُ فضائلَ الأنبياءِ أيُّهُم أفضل؟ فِذَكَرْنا نُوحاً
وطولَ عبادَتِهِ رَبَّه، وذكرنا إبراهيم خليلَ الرحمنِ، وذكرنا موسى مُكَلَّم(١) الله، وذكرنا
عيسى ابن مريم، وذكرنا رسولَ اللهِوَ ل﴿، فبينا نحن كذلك إذ خرج علينا رسول الله:
فقال: ((مَا تَذْكُرُونَ بَيْنَكم؟)) قُلْنَا: يَا رسولَ الله ذَكَرْنَا فَضَائِلَ الْأَنِيَاءِ أَيُّهُمْ أَفْضَلُ؟
فَذَكرنا نوحاً وطولَ عبادته ربه، وذكرنا إبراهيم خليل الرحمن، وذكرنا موسى مكلّم
الله، وذكرنا عيسى ابن مريم، وذكرناك يا رسول الله، قال: ((فَمَنْ فَضَّلْتُمْ؟)) فَقُلْنَا
٢ - سورة ص، الآية: ٤٢.
٣ - في الأصل: فتلقته تنظر. وكذلك في البزار. والمثبت من أبي يعلى.
١٣٨٠١ - رواه البزار رقم (٢٣٥٨) والطبراني في الكبير رقم (١٢٩٣٨) وقال البزار: لا نعلم حدث به بهذا
اللفظ إلا یوسف بن مهران، ولا عنه إلا علي بن زید وحده، وهو بصري.
١ - في ١: كليم. وهو موافق للطبراني.

٣٨٣
کتاب فيه ذكر الأنبياء / الباب: ١٣ / الأحاديث: ١٣٨٠٢ - ١٣٨٠٤
فَضَلْنَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ، بَعَثك الله تعالى إلى النَّاس كافةٌ، وَغَفَرَ لَكَ مَا تقدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ
وما تأخّر، وأنت خاتم الأنبياءِ، فقال رسول الله وَّ: ((مَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ خَيْراً مِنْ
يَحْيَى بِنِ زَكَرِيا)). قُلنا: يا رسول الله وكيفَ ذاكَ؟ قال: ((أَلَّمْ تَسْمَعُوا كَيْفَ نَعْتُهُ في
القُرآنِ ﴿يَا يَحْيِى خُذِ الكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتيناهُ الحُكْمَ صَبِيًّ﴾ إلى قَولِهِ تَعالى: ﴿حَيًّا﴾(٢)
﴿مُصَدَّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً ونِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾(٣) لَمْ يَعْمَلْ سَيِّئَةً وَلَمْ
یَهُمَّ بِهَا)).
رواه البزار والطبراني وفيه علي بن زيد بن جدعان وضعفه الجمهور، وبقية
رجاله ثقات .
١٣٨٠٢ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وكليقول :
((مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ وَلَدِ آدَمَ إِلَّ قَدْ أَخْطَأُ أَوْ هَمَّ [بِخَطِيئَةٍ](١) لَيْسَ يَحْيَى بِنَ
زکریا)».
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار وزاد: ((فَإِنَّهُ لَمْ يَهُمَّ بِهَا وَلَمْ يَعْمَلْهَا)) .
والطبراني، وفيه: علي بن زيد، وضعفه الجمهور، وقد وثق، وبقية رجال
أحمد رجال الصحيح .
١٣٨٠٣ - وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَله:
(لَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يَحْيَى بِنِ زَكَريا، مَا هَمَّ بِخَطِيئَةٍ)) أَحْسبه
قال: ((وَلَا عَمِلَهَا)) .
رواه البزار ورجاله ثقات .
١٣٨٠٤ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَليقول:
٢ - سورة مريم، الآية: ١٢.
٣ - سورة آل عمران، الآية: ٣٩.
١٣٨٠٢ - رواه أحمد رقم (١٧٥٧) و(٢١٦٧) وأبو يعلى رقم (٢٥٤٤)، والبزار رقم (١٣٥٩) وليس فيه:
علي بن زید.
١ - زيادة من أحمد.
١٣٨٠٣ - رواه البزار رقم (٢٣٦٠).

٣٨٤
کتاب فیه ذکر الأنبياء / البابان: ١٤ و ١٥ / الحدیثان: ١٣٨٠٥ و ١٣٨٠٦
(كُلُّ بَنِي آدَمَ يَلْقَى اللَّهَ يَوْمَ القِيامَةِ بِذَنْبٍ وَقَدْ أَذْنَبَهُ يُعَذِّبُهُ عَليهِ إِنْ شَاءَ أَوْ
يَرْحَمُهُ، إِلَّ يَحْيَى بِنَ زكريا فَإِنَّهُ [كَانَ] سَيِّداً وَحَصُوراً وَنِّيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ))، وأهوى
النبيُّ ◌َّهِ إِلى قَذَاةٍ من الأرض فأخذها وقال ((ذَكَرُهُ مِثْلُ هَذِهِ القَذَاةِ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: حجاج بن سليمان الرُّعيني، وثقه ابن حبان
وغيره، وضعفه أبو زرعة وغيره، وبقية رجاله ثقات.
٣٥ - ١٤ - باب ذكر يونس عليه السلام
١٣٨٠٥ - عن ابن عبّاس، أن رسول الله وَ ل﴿ قال:
(لَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقولَ: أَنَا عِنْدَ الله خَيرٌ مِنْ يُونسَ بنِ مَتَّى)).
رواه الطبراني، وفيه: أبو يحيى القتَّات، وهو ضعيف وقد وثق .
٣٥ - ١٥ - باب ذكر الأنبياء والحلول
١٣٨٠٦ - عن أبي ذر قال:
أتيتُ النبيّ وَّل وهو في المسجد فجلست فقال: ((يَا أَبَا ذرٍ هَلْ صَلَّيْتَ؟)فَقُلْتُ:
لا ، قال: ((قُمْ فَصَلِّ)) قال: فقمتُ فصليتُ ثم جلستُ، فقال: ((يَا أَبَا ذَرٍ تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ
شَرِّ شَيَاطِينِ الإِنْسِ والجِنِّ)) قال: قلت: يا رسول الله وللإِنس شياطينُ؟ قَال: ((نَعَمْ)).
قلتُ: يَا رسول الله، الصلاةَ؟ قال: ((خَيْرٌ مَوْضُوعُ مَنْ شَاءَ أَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ
٠٥٤
أكْثَرَ)).
قال: فقلت يا رسول الله، فالصوم؟ قال: ((فَرْضُ مَجْزِيٌّ وَعِنْدَ اللَّهِ مَزْيدٌ؟ .
قُلت: يا رسول الله، فالصدقة؟ قال: ((أَضْعَافُ مُضَاعَفَةٌ)). قال: قلت:
يا رسول الله فأيها أفضل قال: «جُهْدٌ مِنْ مُقِلُ أُوْ سِرٌّ إِلی فَقِيْرِ».
١٣٨٠٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١١٢١)، وأبو يعلى رقم (٢٥٤٤) مطولا، وانظره.
١٣٨٠٦ - ١ - سورة البقرة، الآية: ٢٥٥.

٣٨٥
کتاب فيه ذكر الأنبياء / الباب: ١٥ / الحديثان: ١٣٨٠٧ و ١٣٨٠٨
قلت: يا رسول الله، أيَّ الأنبياء كان أوّل؟ قال: ((آدمُ)). قلت: يا رسول الله،
ونبي كان؟ قال: ((نَعَمْ نَِيٌّ مُكَلَّمٌ)).
قلت: يا رسول الله، كم المرسلونَ؟ قال: ((ثَلاثُ مِئَةٍ وبِضْعَةَ عَشَرَ جَمّاً
غَفِيراً)) .
أو قال مرةً: ((خَمْسَةَ عَشَرَ)) قلت: يا رسول الله، آدم نبيٌّ؟ قال: ((نَعم مُكَلَّمُ)).
قال: قلت: يا رسول الله، أيُّما أُنزِل عليك أعظم؟ قال: آيةُ الكُرسيِّ ﴿اللَّهُ
لَا إِلَهَ إِلَّ هُوَ الحَيُّ القُّومُ﴾(١).
قلت: روى النسائي طرفاً منه.
رواه أحمد، وقد تقدم هو وحديث أبي أمامة والكلام عليهما في العلم في
حسن السؤال.
١٣٨٠٧ - وعن أبي أمامة :
أن رجلاً قال: يا رسول الله، أنبيُّ كان آدمُ؟ قال: ((نعم)).
قال: كم كان بينه وبينَ نوح؟ قال: ((عَشْرَةُ قُرونٍ)).
قال: كم كان بين نوح وإبراهيم؟ قال: ((عَشْرَةُ قُرونٍ)).
قال: يا رسول الله، كم كانتْ الرسل؟ قال: (ثَلاثُ مِئَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ))(١).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير أحمد بن خليد الحلبي وهو ثقة .
١٣٨٠٨ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: «بَعَثَ اللَّهُ ثَمَانِيَةَ آلَافٍ
نَبِّ أَرْبَعَةَ آلَفٍ إلى بني إسرائيلَ وأَربِعَةَ آلافٍ إلى سَائِرِ النَّاسِ)).
١٣٨٠٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٥٤٥) والأوسط رقم (٤٠٥) وقال: لا يروى هذا الحديث عن أبي
أمامة إلا بهذا الإسناد.
١ - في الأوسط: ثلاث مئة وخمسة عشر.
١٣٨٠٨ - رواه أبو يعلى رقم (٤١٣٢) وفيه أيضاً: يزيد الرقاشي، ضعيف وقد وُثَّق، ورواه أبو نعيم في
الحلية (١٦٢/٣) من طريق آخر ليسا فيه.
مجمع الزوائد ج ٨ م ٢٥

٣٨٦
کتاب فيه ذكر الأنبياء / الباب: ١٥ / الأحاديث: ١٣٨٠٩ - ١٣٨١٢
رواه أبو يعلى وفيه: موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف جداً.
١٣٨٠٩ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وله:
(لَقَدْ سُرَّ فِي ظِلِّ سَرْحَةٍ(١) سَبْعُونَ نَبِيًّا لا سُرْف(٢) ولا عُرُد(٤) ولا تُعْبَلُ (٤)).
رواه أبو يعلى من رواية الأعمش، عن عبد الله بن ذكوان، ولم أعرفه، وبقية
رجاله ثقات.
١٣٨١٠ - وعن أنس بن مالك قال:
بُعِثَ نِبِيُّ اللهِوََّ بعد ثمانيةِ آلافٍ نَبي منهم أربعةُ آلافٍ من بني إسرائيل.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إبراهيم بن مهاجر بن مسمار، وهو ضعيف،
ووثقه ابن معين، ويزيد الرقاشي: وثق على ضعفه.
١٣٨١١ - وعن ابن عبّاس قال:
الأنبياءُ من بني إسرائيل إلا عَشَرَةٌ نوح وهود ولوط وصالح وشعيب وإبراهيم
وإسماعيل وإسحاق وعيسى ومحمد صلى الله عليهم وليس من نبي إلّ له اسمان إلا
عيسى ويعقوب عليهما السلام.
رواه الطبراني موقوفاً ورجاله ثقات .
١٣٨١٢ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وعليه:
(الََّنْبِيَاءُ أَحياءٌ فِي قُبُورِ هِمْ يُصَلُّونَ)).
١٣٨٠٩ - رواه أبو يعلى رقم (٥٧٢٣)، ورواه النسائي (٢٤٩/٥) بإسناد آخر فيه: محمد بن عمران
الأنصاري، وثقه ابن حبان. وعبد الله بن ذكوان هو أبو الزناد ثقة ولكنه لم ير ابن عمر.
١ - السَّرْحَةُ: الشجرة العظيمة.
٢ - السُّرفة: دويبة صغيرة تثقب الشجر وتتخذه بيتاً. وفي أبي يعلى: لا تُسْرَفْ.
٣ - في أبي يعلى: لا تُجَرَّد: والعُرُدُّ: الشديد من كل شيء.
٤ - عَبْل الشجرة: أخذ ورقها .
١٣٨١٠ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٧٧٨).
١٣٨١١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٧٢٣).
١٣٨١٢ - رواه أبو يعلى رقم (٣٤٢٥) والبزار رقم (٢٣٣٩).

٣٨٧
كتاب فيه ذكر الأنبياء / الباب: ١٦ / الأحاديث: ١٣٨١٣ - ١٣٨١٥
رواه أبو يعلى والبزار ورجال أبي يعلى ثقات.
١٣٨١٣ - وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وسلم يقول:
(والّذِي نَفْسُ أَبي القاسِمِ بِيَدِهِ لَيْزِلَنَّ عيسى ابنُ مَرِيمَ إِمَاماً مُقْسِطاً، وَحَكَماً
عَدلاً، فَلَيَكْسِرَنَّ الصَّلِيْبَ، وَيَقْتُلَنَّ الخِنْزِيرَ، وَلَيُصْلِحَنَّ ذَاتَ البَيْنِ، وَلَيُذْهِبَنَّ
الشَّحْنَاءَ، وَلَيَعْرُضَنَّ(١) المَالَ فَلَا يَقْبَّلُهُ أَحَدٌ، ثُمَّ لَئِنْ قَامَ على قَبْرِي فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ
لُأَجِبْيَنَّهُ(٢)). قلت: هو في الصحيح باختصار.
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح .
١٣٨١٤ - وعن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله وَ ليم يقول:
((كَانَ فِيمَنْ خَلاَ مِنْ إِخْوَانِي مِنَ الأَنْبِياءِ ثَمَانِيَةُ آلافِ نَبِيٍّ، ثُمَّ كَانَ عیسی ابنُ
مَرْيَمَ، ثُمَّ كُنْتُ أَنَ).
رواه أبو يعلى، وفيه: محمد بن ثابت العبدي، وهو ضعيف، وهذا الحديث
في ترجمته(١).
٣٥ - ١٦ - باب ما جاء في الحَضِر عليه السلام
١٣٨١٥ - عن أنس بن مالك قال:
خرجت مع رسول الله # في بعض الليالي أحمل له الطَّهور، إذ سمع منادياً
فقال: ((يا أنسُ صَه)) فقال: اللهم أعنّي على ما يُنجيني مما خَوَّفْتني منه، فقال
النبيِ نَّهِ: (لَوْ قَالَ أُخْتَهَا)) فكأنَّ الرَّجل لُقُّنَ ما أرادَ رسول اللهِ ◌ّر قال: وارزقنِي شَوقَ
الصادقين إلى ما شَوَّقْتَهم إليه، فقال النبي ◌ِ﴿: ((يَا أَنْسُ ضَعِ الطَّهُورَ وَأَتِ هَذَا
١٣٨١٣ - ١ - في أبي يعلى رقم (٦٥٨٤): لِيُعْرَضَنُّ عليه المالُ.
٢ - في الأصل: لأجبته.
١٣٨١٤ - رواه أبو يعلى رقم (٤٠٩٢) وفيه أيضاً: يزيد الرقاشي، ضعيف. ومعبد بن خالد الأنصاري:
مجهول.
١ - قوله: وهذا الحديث في ترجمته: إشارة إلى أن هذا الحديث من منكرات حديثه. والله أعلم.

٣٨٨
کتاب فيه ذكر الأنبياء / الباب: ١٦ / الحديث: ١٣٨١٦
المُنَادِيَ فَقُلْ لَهُ أَنْ يَدْعُوَ لِرَسُولِ اللهِوَّهِ أَنْ يُعِيْنَهُ عَلى مَا ابْتَعَثَهُ بِهِ، وَادْعُ لُإِمَّتِهِ أَنْ
يَأْخُذُوا مَا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ بِالْحَقِّ».
فأتيته، فقلت: ادع لرسول اللّه ◌َ ا ر أن يعينه الله على ما ابتعثه به، وادع لأمته أن
يأخذوا ما أتاهم به نبيهم بالحق، فقال: ومَنْ أرسلك؟ فكرهت أنْ أعلمه، ولم أستأذن
رسولَ الله ◌َّهِ. فقلتُ: وما عليك رحمك الله بما سألتُك؟ فقال: أَوَ لا تخبرني مَنْ
أرسلك؟ فأتيتُ رسولَ اللهِ وَِّ فأخبرته بما قال، فقال: ((قُلْ لَهُ: أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللّهِ ◌ِ)
فقال [لي]: مرحباً برسول الله، ومرحباً برسوله، أنا أحقُّ أن آتيه أقرىء رسول الله عَليه
السلام وقل له: الخَضِرُ يُقرئكَ السلام ويقول لك: إِنَّ الله قد فضلك على النبيين كما
فضل شهر رمضان على سائر الشهور، وفضل أمتك على الأمم كما فضل يوم الجمعة
على سائر الأيام.
فلما وليت عنه سمعته يقول: اللهم اجعلني من هذه الأمَّةِ المرحومةِ المُرشَدةِ
المُتَابِ عليها.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الوضاح(١) بن عباد الكوفي تكلم فيه أبو
الحسين بن المنادى، وشيخ الطبراني بشربن علي بن بشر العمي، لم أعرفه، وبقية
رجاله ثقات .
١٣٨١٦ - وعن أبي أمامة، أن رسول الله صل﴿ٍ قال:
((أَلَا أُحَدِّثْكُمْ عَنِ الخَضِرِ؟)) قالوا: بلى يا رسول الله قال: ((بَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ
يَمْشي في سُوقٍ بَنِي إسرائيلَ، أَبْصَرَهُ رَجُلٌ مُكَاتَبٌ، فَقَالَ: تَصَدَّقْ عَلَيَّ بَارَكَ اللَّهُ
فِيكَ، فَقالَ الخَضِرُ: آمَنْتُ بِالله مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ، مَا عِنْدِي شَيءٌ أُعْطِكُه،
فَقَالَ المِسْكِينُ: أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ الله لِمَا تَصَدَّقْتَ عَلَيَّ فَإِنِّي نَظَرْتُ السَّمَاحَةَ فِي وَجْهِكَ،
وَرَجَوْتُ الْبَرَكَةَ عِنْدَكَ، فَقَالَ الخَضِرُ: آمَنْتُ بِالله، ما عِنْدِي شَيْءٌ أَعْطِيكَهُ إِلَّ أَنْ
تَأْخُذَنِي فَتَبِعَنِي، فَقَالَ المِسْكِينُ: وَهَلْ يَستَقِمُ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ [الحَقَّ](١) أَقُولُ، لَقَدْ
١٣٨١٥ - ١ - في ١: أبو صالح.
١٣٨١٦ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٧٥٣٠).

٣٨٩
کتاب فيه ذكر الأنبياء / الباب: ١٦ / الحديث: ١٣٨١٦
سَأَلْتَنِي بِأَمْرٍ عَظِيمٍ، أَمَا إِّي لَ أُخَيُّكَ بِوَجْهِ رَبِّي بِعْنِي، قَالَ: فَقَدَّمَهُ إلى السُّوقِ فَاعَهُ
بِأَرْبَعِ مِئَةِ دِرْهَم، فمكثَ عِنْدَ المُشْتَرِي زَماناً لاَ يَسْتَعْمِلُهُ فِي شَيْءٍ، فَقَالَ لَهُ : [إِنَّكَ]
إِنَّمَا اشْتَرَيْتَنِي(٢) التِمَاسَ خَيرٍ عِنْدِي، فَأُوصِنِي بِعَمَلٍ، قَالَ: أَكْرَهُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ،
إِنَّكَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ضَعِيفٌ، قَالَ: لَيسَ يَشِقُّ عليَّ، قَالَ: قُمَّ فَانْقُلْ هَذِهِ الحِجَارَةَ، وَكَانَ
لَا يَنْقُلُهَا دُونَ سِتَّةِ نَفَرِ فِي يَوْمٍ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، ثُمَّ انصَرَفَ، وَقَدْ نَقَلَ
الحِجَارَةَ في ساعةٍ، قَالَ: أَحْسَنْتَ وَأَجْمَلْتَ وَأَطَفْتَ مَا لَمْ أَرَكَ تُطِيْقُهُ.
قال: ثُمَّ عَرَضَ لِلرَّجُلِ سَفَرُ فَقَالَ: إِنِّي أَحْسِبُكَ أَمِيناً فَاخْلُفْنِي فِي أَهْلِي خِلَافَةً
حَسَنَةً، قَالَ: وَأَوصِنِي بِعَمَلٍ ، قَالَ: إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ، قَالَ: لَيسَ يَشُقُّ عَلَيَّ،
قالَ: فَاضْرِبْ مِنَ اللَّيْنِ لِبَيْتِي حَتَّى أَقْدُمَ عَليكَ، قَالَ: فَمَرَّ الرَّجُلُ لِسَفَرِهِ.
قَالَ: فَرَجَعَ الرَّجُلُ وَقَدْ شَيَّدَ بِنَاءَهُ، فَقَالَ: أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللهِ مَا سَبِيلُكَ؟ وَمَا
أَمْرُكَ؟ قَالَ: سَأَلْتَنِي بِوَجْهِ اللَّهِ وَوَجْهُ اللَّهِ أَوْ قَعَنِي فِي الْعُبودِيةِ فَقال الخَضِرُ: سَأُخْبِرُكَ
مَنْ أَنَا، أَنَا الخَضِرُ الذي سَمِعتَ بِهِ، سَأَلَنِي رَجَلٌ مِسْكِينٌ صَدَقَةً فَلَمْ يَكُنْ عندي شيءٌ
أُعطِيهِ، فَسَأَلْنِي بِوَجِهِ اللَّهِ فَأَمْكَنْتُهُ مِنْ رَقْبَتِي فَبَاعَنِي، وَأُخْبِرِكَ أَنَّه مَنْ سُئِلَ بِوجهِ الله فَردًّ
سَائِلَهُ وَهُوَ يَقْدِرُ وَقَفَ يَوْمَ القِيامَةِ جِلْدَةٍ وَلاَ لَحْمَ لَهُ، عَظِمٌ (٢) يَتَقَعْقَعُ، فَقَالَ الرَّجُلُ:
آمنتُ بِالله، شَقَقْتُ عَليكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَلَمْ أَعْلَمْ، قالَ: لَاَ بَأْسَ أَحْسَنْتَ واتَّقيتَ، فقال
الرَّجُلُ: بِأَبِي أنتَ وَأَّمِّي يا نبيَّ اللَّهِ احْكُمْ فِي أَهْلِي وَمَالِي بِمَا شِئْتَ، أَو اخْتَرِ (٤) فَأُخَلِّي
سَبيلكَ، قَالَ: أُحِبُّ أَنْ تُخَلِّيَ سَبِيلِي فَأَعْبُدَ رَبِّي فَخَلَّى سَبِيلَهُ.
فَقَالَ الْخَضِرُ: الحَمْدُ للَّهِ الذي أُوْثَقَني في العُبُودِيَّةِ ثُمَّ نَجَّانِي مِنْهَا)).
رواه الطبراني ورجاله موثقون إلا أن بقية مدلس.
ويأتي حديث آخر في وفاة سيدنا رسول الله وَّ في الخضر.
٢ - في الكبير: ابتعتني.
٣ - في الكبير: ولا عظم.
٤ - في الكبير: ومالي بما أراك الله أو خيرك.
:

٠
٣
- كتاب فيه ذكر الأنبياء / الباب: ١٧ / الحديث: ١٣٨١٧
٣٥ - ١٧ - باب ما جاء في خالد بن سنان
١٣٨١٧ - عن ابن عبّاس: أن رجلاً من بني عبسٍ يُقال له: خالد بن سنان،
قال لقومه: أنا أطفِىءُ عنكم نارَ الحرَّتين(١) فقال له عمارة بنُ زيادٍ - رجل من قومه -
والله ما قلت لنا يا خالد قطَّ إلا حقاً، فما شأنُك وشأنُ نارِ الحرَّتين(١)؟ تزعمُ أَنَّكَ
تُطفئها؟
قال: فانطلق معه عمارةُ بنُ زیادٍ في ناسٍ من قومه حتى أتوها، وهي تَخْرُج مِن
شِق جبل في حرة يقال لها: حرة أشجع قال: فخطَّ لهم خالد خِطة فأجلسهم فيها
وقال: إِنْ أبطأتُ عنكم فلا تدعوني باسمي فخرجتُ كأنّها خَيلُ شُفْر يتبع بعضها
بعضاً، فاستقبلها خالد [فجعلَ](٢) يضربها بعصاه ويقول: بدا بدا كل منتهى مردا(٣)
زعم ابن راعية المعزى أني لا أخرج منها وثيابي تَنَدَّى، حتى دخل معها الشِّق، فأبطأ
عليهم.
قال: فقال عمارة بن زياد: فوالله لو كان صاحبكم حيًّا لقد خرج إليكم بعدُ،
فقالوا: إنه قد نهانا أن ندعوه باسمه(٤). قال: فادعوه باسمه فوالله لو كان صاحبكم حیاً
لقد خرج بعد فقال: إنه قد نهانا أن ندعوه باسمه(٤).
قال: فدعوه باسمه، فخرج إليهم آخذاً برأسه، قال: ألم أنهكم أن تدعوني
باسمي، فقد والله قتلتموني فادفنوني، فإذا مرت بكم الحمر فيها حمار أبتر فانبشوني،
فإنکم ستجدوني حيًّا.
قال: فمرت بهم الحمر فيها حمار أبتر، فقال: انبشوه، فإنه أمرنا أن ننبشه،
فقال عمارة بن زياد: لا تحدث مُضَر عنا أنا ننبش موتانا، والله لا تنبشوه أبداً.
[قال](٢): وقد كان خالد أخبرهم أن في عُكْم امرأته لوحين، فإذا أشكل عليكم
أمر فانظروا فيهما فإنكم سترون ما تسألون عنه. ولا يمسهما حائض.
١٣٨١٧ - ١ - في الكبير رقم (١١٧٩٣): الحدثان.
٢ - زيادة من الكبير.
٣ - في الكبير: هدى مرداً. وفي ا: منتهى مودا.
(٤ - ٤) ليست في الكبير.

٣٩١
کتاب فيه ذكر الأنبياء / الباب: ١٧ / الحديث: ١٣٨١٨
قال: فلما رجعوا إلى امرأته سألوها عنهما، فأخرجتهما وهي حائض، فذهب ما
كان فيهما من علم .
قال: وقال أبو يونس: قال سِمَاك: إن ابن خالد بن سنان آتى النبي وَّ فقال
٤
النبيُّ ◌َهُ: ((مَرْحَباً بِابنِ أخي)).
رواه الطبراني موقوفاً، وفيه: المعلى بن مهدي ضعفه أبو حاتم قال: يأتي
أحياناً بالمناكير، قلت: وهذا منها.
١٣٨١٨ - وعن ابن عبّاس قال:
ذُكِرَ خالدُ بنُ سنانَ عند النبيِنََّ فقال: ((ذَاكَ نَبِيُّ ضَيَعَهُ قَوْمُهُ)).
رواه البزار والطبراني إلا أنه قال: جاءت بنت خالد بن سنان إلى النبي ومثل
فبسط لها ثوبه .
وفيه: قيس بن الربيع وقد وثقه شعبة والثوري، ولكن ضعفه أحمد مع ورعه
وابن معين، وهذا الحديث معارض للحديث الصحيح قوله وَله : ((أَنَا أَوْلَى النَّاسِ
بِعيسى ابن مريمَ الأنبياءُ إِخوة لِعِلّاتٍ وليسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ)).
قال البزار: رواه الثوري عن سالم، عن سعيد بن جبير، مرسلاً.
١٣٨١٨ - رواه البزار رقم (٢٣٦١) انظره.

٣٩٣
شجرة كتاب علامات النبوة
علامات النبوة
٣٦ - ١ - باب في كرامة أصله واله .
٣٦ - ٢ - باب ما جاء في مولده ورضاعه
وشرح صدره ێچے .
٣٦ - ٣ - باب في أول أمره وشرح صدره
أيضاً وَّةٍ .
٣٦ - ٤ - باب قدم نبوته مقلد.
٣٦ - ٥ - باب ختانه وَله .
٣٦ - ٦ - باب.
٣٦ - ٧ - ١ - باب عصمته وَطهر من القرين.
٣٦ - ٧ - ٢ - باب عصمته وَّلقول من الباطل.
٣٦ - ٧ - ٣ - باب عصمته رَ﴾ّ ممن أراد
قتله .
٣٦ -٨ - باب تأييده وَّ على أعدائه من
الإنس والجن.
٣٦ - ٩ - باب ما كان يدعى به ﴾ قبل
البعثة .
٣٦ - ١٠ - باب.
٣٦ - ١١ - ١ - باب ما كان عند أهل الكتاب
من أمر نبوته {ێے .
٣٦ - ١١ - ٢ - باب منه.
٣٦ -١٢ - باب فيمن أخبر بنبوته ال﴾ .
٣٦ - ١٣ - باب عظم قدره وِّ.
٣٦ - ١٤ - باب ما جاء في بعثته وَّهُ وعمومها
ونزول الوحي .
٣٦ - ١٥ - باب عموم بعثته ﴾.
٣٦ - ١٦ - باب تسليم الحجر والشجر
عليه وَلا .
٣٦ - ١٧ - باب في مثله ومثل من أطاعه وَله .
٣٦ -١٨ - باب فيمن سمع به ولم يؤمن
به .
٣٦ - ١٩ - باب وجوب اتباعه وَّ ر على من
أدركه .
٣٦ - ٢٠ - باب تبلغ بعثته ◌َّل كل أحد.
٣٦ - ٢١ - باب قوله وَ ﴿ أنا مبلغ والله يهدي.
٣٦ - ٢٢ - باب لا نبي بعده وَل.
٣٦ - ٢٣ - باب فيما أوتي من العلم مثل﴾.
٣٦ - ٢٤ - باب ما جاء في الخصائص.
٣٦ - ٢٥ - باب ما جاء في دعائه واشتراطه
فيه گلله .
٣٦ -٢٦ - باب بركة دعائه وله .
٣٦ - ٢٧ - باب فيمن دعا له وَلقوله .
٣٦ - ٢٨ - ١ - باب فيما خص به عمن
تقدمە ئ .
٣٦ -٢٨ - ٢ - باب عصمته من القرين.
٣٦ - ٢٨ - ٣ - باب منه في الخصائص.
٣٦ - ٢٨ - ٤ - باب منه.
٣٦ - ٢٩ - باب.
٣٦ - ٣٠ - ١ - باب صفته وَل﴾ .
٣٦ - ٣٠ - ٢ - باب منه في صفته وطيب
رائحته ال .
٣٦ -٣١ - باب في سره وعلانيته وَالله.

٣٩٤
شجرة کتاب علامات النبوة
٣٦ - ٣٢ - باب في أسمائه.
٣٦ - ٣٣ - باب إخباره ◌َلّ بالمغيبات.
٣٦ - ٣٤ - باب إخبار الذئب بنبوته الخلل.
٣٦ - ٣٥ - باب سؤال الذئب القوت.
٣٦ - ٣٦ - باب شهادة الشجر بنبوته وصله.
٣٦ - ٣٧ - باب شهادة الضب بنبوته وَثية .
٣٦ - ٣٨ - باب حديث الظبية.
٣٦ - ٣٩ - باب ما جاء في الشاة المسمومة.
٣٦ - ٤٠ - باب حبس الشمس له وَل .
٣٦ - ٤١ - باب رده البصر وَله .
٣٦ - ٤٢ - باب شفاء السلعة.
٣٦ - ٤٣ - باب شفاء الجرح.
٣٦ - ٤٤ - باب تسبيح الحصى.
٣٦ - ٤٥ - باب معجزاته 8* في الماء ونبعه
من بين أصابعه .
٣٦ - ٤٦ - ١ - باب معجزته # في الطعام
وبر کته فیه .
٣٦ - ٤٦ - ٢ - باب قوله وليّ ناولني الذراع.
٣٦ - ٤٧ - باب فيمن أكل من فيه شيئاً.
٣٦ - ٤٨ - باب بركته * في اللبن وآيته فيه.
٣٦ - ٤٩ - ١ - باب قدوم وفد الجن وطاعتهم
٣٦ - ٤٩ - ٢ - باب منه في طاعتهم.
٣٦ - ٤٩ - ٣ - باب منه.
٣٦ - ٥٠ - باب أدب الحيوانات معه رَله .
٣٦ - ٥١ - باب في معجزاته {ص18 في
الحيوانات والشجر وغير ذلك.
٣٦ - ٥٢ - باب في حديث جابر في قصة
بعيره .
٣٦ - ٥٣ - باب في شجاعته ێد .
٣٦ - ٥٤ - باب في جوده ◌َطلّ .
٣٦ - ٥٥ - ١ - باب في حسن خلقه وحيائه
وحسن معاشرته .
٣٦ - ٥٥ - ٢ - باب منه.
٣٦ - ٥٦ - باب في تواضعه الأصل .
٣٦ - ٥٧ - باب فيمن خدمه وَل﴾ .
٣٦ - ٥٨-١ - باب في مرضه ووفاته ێۋ وما
أطلعه الله تعالى عليه من ذلك.
٣٦ - ٥٨ - ٢ - باب في رؤيا العباس.
٣٦ - ٥٨ - ٣ - باب تخييره مصطح بين الدنيا
والآخرة.
٣٦ - ٥٨ - ٤ - باب ما يحصل لأمته وَلقر من
استغفاره بعد وفاته .
٣٦ - ٥٩ - ١ - باب في وداعه ومَل .
٣٦ - ٥٩ - ٢ - باب.
٣٦ - ٥٩ - ٣ - باب تمني رؤيته لل * .
٣٦ - ٦٠ - باب فيما تركه اَلل .

٣٩٥
كتاب علامات النبوة / الباب: ١ / الأحاديث: ١٣٨١٩ - ١٣٨٢١
٣٦ - كتاب علامات النبوة
بسم الله الرّحمن الرّحيم
٣٦ - ١ - باب في كرامة أصله الخير
١٣٨١٩ - عن ابن عبّاس ﴿وَتَقَلَّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ﴾(١) قال:
من صلب نبي إلى نبي حتى صرت نبياً.
رواه البزار ورجاله ثقات.
١٣٨٢٠ - وعن علي، أن النبي # قال:
((خَرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ وَلَمْ أُخْرُجُ مِنْ سِفَاحٍ مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلى أَنْ وَلَدَني أُبي
وَأُمي)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن جعفر بن محمد بن علي، صحح
له الحاكم في المستدرك، وقد تُكُلُّمَ فيه، وبقية رجاله ثقات.
١٣٨٢١ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله آ﴾.
(مَا وَلَدَنِي مِنْ سِفَاحِ (١) الجاهِليةِ شَيْءٌ، وَمَا وَلَدَني إِلَّ نِكَاحْ كَتِكَاحِ
الإِسْلامِ».
١٣٨١٩ - رواه البزار رقم (٢٣٦٢).
١ - سورة الشعراء، الآية: ٢١٩.
١٣٨٢١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٨١٢) وأبو الحويرث اسمه عبد الرحمن بن معاوية، صدوق
سبىء الحفظ. والمديني قال الطبراني: ((هو عندي فليح بن سليمان)) وفليح: ضعفه النسائي: وقال ابن
عدي : اعتمده البخاري وهو عندي لا بأس به.
١ - في الكبير: أهل سفاح.

٣٩٦.
كتاب علامات النبوة / الباب: ١ / الحديثان: ١٣٨٢٢ و١٣٨٢٣
رواه الطبراني عن المديني، عن أبي الحويرث، ولم أعرف المديني ولا
شيخه، وبقية رجاله وثقوا .
١٣٨٢٢ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَ له :
((إِنَّ اللَّهَ - تَعَالَى - قَسَمَ الخَلْقَ قِسْمَيْنِ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِ هِمَا قِسْماً فَذَلِكَ قَوْلُه
﴿أَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾(١) ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ﴾(٢) فَأَنَا مِنْ أَصْحَابِ اليَمِينِ وَأَنَّا مِنْ خَيْرٍ
أُصْحَابِ اليَمِينِ، ثُمَّ جَعَلَ القِسْمَيْنِ بُيُوتِاِ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهَا بَيْتاً فَذَلِكَ قَوْلُهُ
﴿أَصْحَابُ المَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ المَيْمَنَةِ، وَأَصْحَابُ المَشْأَمَةِ مَا أَصحابُ المَشْأَمَةِ،
والسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ﴾(٣) فَأَنَّا مِنْ خَيْرِ السَّابِقِينَ، ثُمَّ جَعَلَ البُيُوتَ قَبَائِلَ فَجَعَلَني في
خَيْرِهَا قَبِيلَةً، فَذَلِكَ قُولُه : ﴿شُعُوباً وَقَبَائِلَ﴾ (٤) فَأَنَا أَتْقَى وَلدِ آدَ وأَكْرَمُهُمْ عَلى الله -
عَزَّ وَجَلَّ - وَلا فَخْرِ، ثم جَعَلَ القَبَائِلَ بُيُوتاً فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِها بَيْتاً فَذَلِكَ قُولُه ﴿إنما
يريدُ اللَّهُ ليذهَبَ عنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾))(٥).
رواه الطبراني، وفيه: يحيى بن عبد الحميد الحماني وعباية بن ربعي،
وكلاهما ضعيف.
١٣٨٢٣ - وعن عبد الله بن عمر قال:
إِنَّا لقعودٌ بفناءِ رسول الله وَّهِ إِذْ مرت امرأةٌ فقال رجل من القوم: هذه ابنةُ محمدٍ،
فقال رجل من القوم: إنَّ مثلَ محمدٍ في بني هاشم مثلَ الريحانة في وسط النتن،
فانطلقت المرأة فأخبرت النبي وَ ◌ّ فجاء النبي ◌ِّ يُعرَفُ في وجهه الغضبُ ثم قام
على القوم فقال:
((مَا بَالُ أقوالٍ تَبْلُغُنِي عَنْ أَقْوَامٍ ، إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - خَلَقَ السماواتِ سَبْعاً
١٣٨٢٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٦٧٤) و(١٢٦٠٤).
١ - سورة الواقعة، الآية: ٩٠.
٢ - سورة الواقعة، الآية: ٤١.
٣ - سورة الواقعة، الآية: ٨ - ٩.
٤ - سورة الحجرات، الآية: ١٣.
٥ - سورة الأحزاب: الآية: ٣٣.

٣٩٧ .
-
كتاب علامات النبوة / الباب: ١ / الحديثان: ١٣٨٢٤ و ١٣٨٣٥
فاختارَ العُليا مِنْها فَسَكَنَها وَأَسْكَنَ سَمَاوَاتِهِ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ [وَخَلَقَ الأَرْضَ سَبْعاً
فَاخْتَارَ العُلْيا منها فَأَسْكَنَها مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ](١) وَخَلَقَ الخَلْقَ فَاخْتَارَ مِنَ الخَلْقِ بَنِي
آدَمَ، وَاخْتَارَ مِنْ بَنِي آدَمَ العَرَبَ، وَاخْتَارَ مِنَ العَرَبِ مُضَر، وَاخْتَارَ مِنْ مُضَرٍ قُرَيشاً،
واختارَ مِنْ قريشٍ بَنِي هَاشِمٍ ، واختارِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، فَأَنَا مِنْ خِيارٍ إلى خِيارٍ،
فَمَنْ أُحَبَّ العَرَبَ فَبِحُبِّي أُحِبَّهُمْ، وَمَنْ أَبْغَضَ العَرَبَ فَبِيُغْضِي أَبْغَضَهُمْ)) .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال: (([ف] مَنْ أَحَبَّ العَرَبَ فَلِحُبي
أَحَبَّهُم، وَمَنْ أَبْغَضَ العَرَبَ فَلِيُغْضِي أَبْغَضَهُمْ)).
وفيه: حماد بن واقد، وهو ضعيف يعتبر به، وبقية رجاله وثقوا
١٣٨٢٤ - وعن عبد المطلب بن ربيعةَ بنِ الحارثِ بنِ عبدِ المطلبِ قال: أتى
ناسٌ من الأنصار النبيَ وَّ فقالوا: إنا نسمعُ من قومك حتى يقولُ القائلُ منهم: إنَّما
مَثَلُ محمدٍ مثل نخلة نَبَتَتْ في الكِبَا - قال حسين: الكِبا: الكناسة - فقال
رسول الله وَله: ((أيُّها النَّاسُ مَنْ أَنَا؟)) قَالوا: أَنْتَ رَسولُ الله، قَالَ: ((أَنَا مُحَمَّدُ بنُ
عَبدِ الله بنِ عبدِ المُطَّلِبِ)) - قال: فما سمعناه ينتمي قبلها ((- إلَّ أَنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - خَلَقَ
خَلْقَهُ ثُمَّ فَرَّقَهُمْ فِرْقَتَيْنِ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِ الفَرِيقَينِ (١) ثُمَّ جَعَلَهُمْ قَبَائِلَ فَجَعَلَني(٢) في
خَيْرِهِمْ قَبْلَةً، ثُمَّ جَعَلَهُمْ بُيُوتاً فَجَعَلَنِي فِي(٢) خَيْرِهِم بَيْتَاً، فَأَنَّا خَيْرُهُم بَيْنَاً وَخَيْرُهُم
نَفْساً))(٣) ◌َلّ.
قلت: روی له الترمذي حديثاً غير هذا.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٣٨٣٥ - وعن عبد الله بن الزّبير، عن النبي وَّ قال:
١٣٨٢٣ - ١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٦٥٠) وفيه أيضاً: محمد بن ذكوان، ضعيف.
١ - زيادة من الكبير.
١٣٨٢٤ - رواه أحمد (١٦٥/٤ - ١٦٦) والطبراني في الكبير (٢٨٦/٢٠) أيضاً.
١ - في أحمد: من خير الفرقتين.
٢ - في أحمد: من ..
٣ - في أحمد: وأنا خيركم بيتاً وخيركم نفساً.

٣٩٨
كتابٌ علامات النبوة / الباب: ١ / الحديثان: ١٣٨٢٦ و١٣٨٢٧
(مَثْلِي وَمَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي كَمَثَلِ نَخْلَةٍ نَبَتَتْ فِي مَزْبَلٍَ) .
رواه الطبراني، وهو منكر، والظاهر أنه من قول الزبير إن صح عنه، فإن فيه ابن
لهيعة، ومن لم أعرفه.
١٣٨٢٦ - وعن ابن الزبير:
أن قريشاً قالت: إن مثل محمد ﴿ مثل نخلة في كبوة.
رواه البزار بإسناد حسن، وهذا الظن به.
١٣٨٢٧ - وعن ابن عباس قال:
توفي ابنٌّ لصفيةً عمةٍ رسول الله﴿ فبكت عليه وصاحت فأتاها النبي ◌َّ
فقال: ((يَا عَمَّةُ مَا يُبْكِيكِ؟)) قَالَتْ: تُوفي ابني قَالَ: ((يَا عَمَّةُ، مَنْ تُوُفِّيَ لَّهُ وَلَدٌ في
الإِسْلاَمِ فَصَيْرَ، بَنَّى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الجَنَّةِ)) فسكتت.
ثم خرجت من عند رسول الله﴿ فاستقبلها عمرُ بنُ الخطاب فقال: يا صفيَّة،
قد سمعت صُراخك، إِنَّ قرابتك من رسول الله وَ﴿ لَنْ تُغنِيَ عنكِ مِنَ اللَّهِ شَيئاً،
فَكَتْ فسمعها النبيُّ :﴿، وكانَ يُكرمها ويحبُّها، فقال: ((يا عَمَّةُ، أَتَبْكِينَ وَقَدْ قُلْتُ
لَكِ مَا قُلْتُ؟)) قالت: ليس ذاك أبكاني يا رسول الله، استقبلني عمر بن الخطاب،
فقال: إن قرابتك من رسول الله ﴿ لن تغني عنك من الله شيئاً، قال: فغضب
النبي #﴿ وقال: ((يَا بِلَالُ هَجِّرْ بِالصَّلاَةِ»، فَهَجَّرَ بلالُ بالصلاةِ، فَصَعِدَ المِنْبَرَ النبيَّ ◌َّهِ،
فَحَمَدَ الله وأثنى عليه ثم قال: ((مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعَمُونَ أَنَّ قَرَابَتِي لَا تَنْفَعُ!
كُلُّ سَبَبٍ وَتَسَبٍ مُنْقَطِعُ يَوْمَ القيامَةِ إِلاَ سَبِي وَنَسَبِي، فَإِنَّهَا مَوْصُولةُ في الدُّنيا
وَالآخِرَةِ».
فقال عمرُ: فتزوجتُ أمَّ كلثومٍ بنتَ علي رضي الله عنهما لما سمعت مِنْ
رسول الله {#ے يومئذ، أحببت أن يكون لي منه سبب ونسب.
١٣٨٢٦ - رواه البزار رقم (٢٤٠٠) وفيه ابن لهيعة: ضعيف.
١ - الكبوة: الكناسة.
١٣٨٢٧ - رواه البزار رقم (٢٣٦٣) وقال: لا نعلمه يروي بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد.

٣٩٩
كتاب علامات النبوة / الباب: ١ / الحديثان: ١٣٨٢٨ و١٣٨٢٩
ثم خرجتُ من عند رسول الله وَّ فمررتُ على نفرٍ من قريش، فإذا هم
يتفاخَرُون ويذكرون أمر الجاهلية، فقلتُ: مَنَّا رسول الله وَلَّ، فقالوا: إن الشجرة
لتنبت في الكِبًا وقال: فمررت إلى النبي ◌َّرَ فأخبرته فقال: ((يا بِلَاَلُ مَجِّرْ بِالصَّلاَةِ))
فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ أَنَا؟)) قالوا: أنتَ رسولُ الله، قال:
((انْسُبُوني) قالوا: أنت محمدُ بنُ عبد الله بن عبد المطلب، قال: ((أُجَلْ، أَنَا مُحَمَّدُ بنُ
عَبْدِ اللهِ، وَأَنَا رَسُولُ الله فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ يَبْتَذِلُونَ أَصْلِي، فَوَالله لَأَنَا أَفْضَلُهُمْ أَضْلًا،
وَخَيْرُهُمْ مَوْضِعاً))(١) قال:
فلما سمعت الأنصارَ بذلك، قالت: قوموا فخذوا السلاحَ، فإنَّ رسولَ اللهِ وَّه
قد أُغْضِبَ، قال: فأخذوا السلاح، ثم أتوا النبي ◌ََّ لا يُرى منهم إلا الحَدَق حتى
أحاطوا بالناس، فجعلوهم في مثل الحرة حتى تضايقت بهم أبواب المساجد والسِّكَك،
ثم قاموا بين يدي رسول الله ﴿ فقالوا: يا رسول الله، لا تأمُرُنا بأحدٍ إلا أَبَرْنا(٢) عِتْرَتَه
فلما رأى النفرُ من قريش ذلك قاموا إلى رسول الله ﴿ ﴿ فاعتذروا وتنصَّلوا، فقال
رسول الله وَله: ((النَّاسُ دِثَارٌ وَالأَنْصَارُ شِعَارٌ) فَأَثْنَى عَلَيْهِمْ وَقَالَ خَيْراً.
رواه البزار وفيه: إسماعيلُ بنُ يحيى بنِ سلمةَ بنِ كُهيلٍ ، وهو متروك.
١٣٨٢٨ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله :
(إِنَّ اللَّهَ حِينَ خَلَقَ الخَلْقَ بَعَثَ جِبْرِيلَ فَقَسَمَ النَّاسَ قِسْمَيْنٍ، فَقَسَمَ العَرَبَ
قِسْماً، وَقَسَمَ العَجَمَ قِسْماً، وَكَانَتْ خِيْرَةُ اللهِ فِي العَرَبِ، ثُمَّ قَسَمَ العَرَبَ قِسْمَيْنِ،
فَقَسَمَ الْيَمَنَ قِسْماً وَقَسَمَ مُضَرَ قِسْماً وَقُرَيْشاً قِسْماً، وَكَانَتْ خِيَرَةُ اللَّهِ فِي قُرَيْشٍ ، ثُمَّ
أُخْرَجَنِي مِنْ خَيْرٍ مَنْ أَنَا مِنْهُ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفه .
١٣٨٢٩ - وعن عائشة، عن النبي بَّ، عن جبريل عليه السلام قال:
١ - في البزار: مرضعاً.
٢ - أَبَرْنا: أهلكنا.

٤٠٠
كتاب علامات النبوة / الباب: ١ / الأحاديث: ١٣٨٣٠ - ١٣٨٣٢
(قَلَّبْتُ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَها فَلَمْ أَرَ رَجُلَا أَفْضَلَ مِنْ مُحمَّدٍ ◌ِ﴿ِ، وَلَمْ أَرَ
بَيْتاً أَفْضَلَ مِنْ بَيْتِ بَنِي هَاشِمٍ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: موسى بن عبيدة الرَّبذي، وهو ضعيف.
١٣٨٣٠ - وعن خريم بن أوس بن حارثة بنٍ لام قال: كُنَّا عند النبيِ ﴿ فقال له
العباسُ بنُ عبدِ المطلب رحمه الله: يا رسول الله إني أريد أنْ أمدحك فقال له
النبيِ وَّهُ: ((هَاتِ لَا يَفْضُضِ اللَّهُ فَاكَ)) فأنشأ يقول:
مُسْتَوْدَعِ ، حيثُ يُخْصَفُ الوَرَقُ
مِنْ(١) قَبْلِها طِبْتَ في الظِّلالِ وفي
أَنْتَ وَلاَّ مُضْغَةٌ ولا عَلَقُ
أَلْجَمَ نَسْراً وَأَهَلَهُ الغَرَقُ
إِذَا مَضَىْ عَالَمُ بَدَا طَبَقُ
خَنْدَف عَلْيَاءَ تَحْتَهَا النُّطْقُ
رْضُ وَضَاءَتْ بِنُوْرِكَ الأَفُقُ
ـوْرِ وَسُبُلَ الرَّشَادِ نَخْتَرِقُ
ثم هَبّطْتَ البلادَ لا بَشَرٌ
بَلْ نُطْفَةٌ تَرْكَبُ السَّفِيْنَ وَقَدْ
تَنْقَّلَ مِنْ صَالِب إلىْ رَحِمٍ
حَتَّى احْتَوَى بَيْتَكَ المُهَيْمِنُ مِنْ
وَأَنْتَ لَمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتِ الأَّ
فَنَحْنُ فِي ذَلِكَ(٢) الضِّيَاءِ وَفِي الّ
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
١٣٨٣١ - وعن ميمون قال:
سألت زيدَ بنَ أرقم: ما كان اسم أم رسول الله وََّ [آمنة بنت وهب](١).
رواه الطبراني وهذا مما لا يحتاج إلى إسناد.
١٣٨٣٢ - وعن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله وَ ل يقول:
(لَمَّا بَلَغَ وَلَدُ مَعْدِ بنِ عدنانَ أَرْبَعِينَ رَجُلاً وَقَعُوا فِي عَسْكَرٍ مُوسىْ فَانْتَهَبُوهُ، فَدَعَا
عَلَيْهِمْ مُوسى بنُ عِمْرَانَ بِ قَالَ: يَا رَبِّ هَؤُلَاءِ وَلَدُ مَعْدٍ قَدْ أَغَارُوا عَلَى عَسْكَرِي،
١٣٨٣٠ - ١ - ليس في الكبير رقم (٤١٦٧): من.
٢ - ليس في الكبير: ذلك.
١٣٨٣١ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٥٠٩٣).