Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢٦١
كتاب البر والصلة / الباب: ١-٢ / الحديث: ١٣٤١٢
هُوَ مَالِي أَحْكُمْ بِمَا شِئْتَ قَالَ فَغَضِبَ وَذَهَبَ وَتَرَكَ أَجْرَهُ قَالَ فَوَضَعْتُ حَقَّهُ فِي جَانِبٍ
البَيْتِ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ مُرَّ بِي بَقَرُ فَاشْتَرَيْتُ بِهِ فَصِيْلَةً مِنَ الْبَقَرِ فَبَلَغْتِ مَا شَاءَ اللَّهُ فَمَرَّ
بِي بَعْدَ حِينٍ شَيْخاً ضَعِيْفاً لَ أَعْرِفُهُ فَقَالَ: إِنَّ لِي عِنْدَكَ حَقُ، فَذَكَّرَنِيْهِ حَتَّى عَرَفْتُهُ
فَقُلْتُ إِنَّكَ أَبْغِي هَذَا حَقُّكَ فَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ جَمِيعاً قَالَ يَا عَبْدَ الله لَا تَسْخَرْ بِي إِنْ لَمْ
تَصْدُقْ عَلَيَّ فَاعْطِنِي حَقِّي قَالَ وَاللَّهِ مَا أَسْخَرُ بِكَ إِنَّهَا لَحَقُّكَ مَا لِي مِنْهَا شَيْءٌ فَدَفَعْتُهَا
إِلَيْهِ جَمِيعاً اللَّهُمَّ، إِنْ كُنْتَ لَا تَعْلَمُ فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ فَافْرِجْ عَنَّا قَالَ فَانْصَدَعَ الجَبَلُ
[حَتَّى رَأَوْا مِنْهُ] وَأَبْصَرُوا.
قَالَ آخَرُ : قَدْ عَمِلْتُ حَسَنَةً مَرَّةً كَانَ لِي فَضْلٌ فَأَصَابَتِ النَّاسَ شِدَّةٌ، فَجَاءَتْنِي
امْرَأَةٌ تَطْلُبُ مِنِّي مَعْرُوفاً، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ مَا هُوَ دُونَ نَفْسِكَ، فَأَبَتْ عَلَيَّ فَذَهَبَتْ ثُمَّ
رَجَعَتْ، فَذَكَّرَتْنِي بِالله فَأَبِيتُ عَلَيْها وَقُلْتُ: لَا وَاللهِ، مَا هُوَ دُونَ نَفْسِكَ فَأَبَتْ عَلَيَّ
وَذَهَبَتْ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِزَوْجِهَا، فَقَالَ لَهَا: أَعْطِيهِ نَفْسَكِ وَأَغْنِي عِيَالَكِ فَرَجَعَتْ إِلَّ
فَنَاشَدَتْتِي بِالله فَأَبَيْتُ عَلَيْهَا وَقُلْتُ وَالله مَا هُوَ دُونَ نَفْسِكَ، فَلَمَّا رَأَتْ ذَلِكَ أَسْلَمَتْ
[إِلَيَّ] نَفْسَهَا، فَلَمَّا تَكَشَّفْتُهَا وَهَمَمْتُ بِهَا، ارْتَعَدَتْ مِنْ تَحْتِي، فَقُلْتُ لَهَا: مَا شَأَنُكَ؟
قَالَتْ أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ العالَمِينَ، فَقُلْتُ لَهَا: خِفْتِيْهِ فِي الشِّدَّةِ، وَلَمْ أُخَفْهُ فِي الرَّخَاءِ
فَتَرَكْتُهَا وَأَعْطَيْتُهَا مَا يَحِقُّ عَلَيَّ مِمَّا تَكَشَّفْتُهَا، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ إِنَّ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ
فَاقْرُجْ عَنَّا فَانْصَدَعَ الْجَبَلُ حَتَّى عُرِفُوا وَتَبَيَّنَ لَّهُمْ.
وَقَالَ الآخَرُ: قَدْ عَمِلْتُ حَسَنَةً مَرَّةً كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانٍ، وَكَانَتْ لِي
غَنَمُ، فَكُنْتُ أَطْعِمُ أَبَوَيَّ وَأَسْقِيهِمَا، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى غَنَمِي، قَالَ: فَأَصَابَنِي يَوْماً غَيْثٌ
فَحَبَسَنِي، فَلَمْ أَبْرَحْ حَتَّى أَمْسَيْتُ، فَأَتَيْتُ أَهْلِي فَأَخَذْتُ مَحْلَبِي فَحَلَبْتُ وَغَنَمِي
قَائِمَةً، فَمَضَيْتُ إِلَى أَبَوَيَّ فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا، فَشَقَّ عَلَيَّ أَنْ أَوقِظَهُمَا، وَشَقَّ عَلَيَّ أَنْ
أَتْرُكَ غَنَمِي فَمَا بَرِحْتُ جَالِساً وَمَحْلَبِي عَلَى يَدِي حَتَّى أَيْقَظَهُمَا الصُّبْحُ، فَسَقَيْتُهُمَا،
اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ فَعَلْتُ ذَلِكَ لِوَجْهِكَ فَافْرِجْ عَنَّا).
قال النعمان لكأني أسمع هذه من رسول الله ثم ◌ّ قال: ((الجَبَلُ طَاقَ فَفَرَجَ اللَّهُ
عَنْهُمْ فَخَرَجُوا)).

1
٢٦٢
كتاب البر والصلة / الباب: ١-٢ / الحديثان: ١٣٤١٣ و١٣٤١٤
رواه أحمد والطبراني في الأوسط والكبير.
والبزار بنحوه من طرق ورجال أحمد ثقات.
١٣٤١٣ - وعن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله ◌ِ﴾ور:
((كَانَ ثَلَاثَةُ نَفَرِ يَمْشُونَ فِي غَيْثِ السَّمَاءِ إِذْ مَرُّوا بِغَارٍ. فَقَالُوا: لَوْ آوَيْتُمْ إِلَى هَذَا
الغَارِ فَآَووا إِلَيْهِ فَيْنَمَا هُمْ فِيهِ إِذْ وَقَعَ حَجَرٌ مِنَ الجَبَلِ مِمَّا يَهِْطُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، حَتَّى
سُدَّ الغَارُ، فَقالَ بَعضُهُمْ لِبَعْضٍ: إِنَّكُمْ لَنْ تَجِدُوا [ِشَيْئاً] خَيْراً مِنْ أَنْ يَدْعُوَ كُلُّ
امْرِىءٍ مِنْكُمْ بِخَيْرِ عَمَلٍ عَمَلَهُ قَطُ.
فقال أحدُهُمْ: اللَّهُمَّ [إِنِّي] كُنْتُ رَجُلًا زِراعاً وَكَانَ لِ أَجَرَاءُ فَكَانَ فِيهِمْ رَجُلٌ
يَعْمَلُ كَعَمَلِ رَجُلَيْنِ فَأَعْطَيْتُهُ أَجْرَهُ كَمَا أَعْطَيْتُ الْأُجَرَاءَ فَقَالَ أَعْمَلُ عَمَلَ رَجُلَيْنِ
وَتُعْطِيْنِ عَمَلَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَانْطَلَقَ وَغَضِبَ وَتَرَكَ أَجْرَهُ عِنْدِي فَبَذَرْتُهُ عَلَى حِدَتِهِ
فَأَضْعَفَ، ثُمَّ بَذَرْتُهُ فَضْعَفَ، ثُمَّ بَذَرْتُهُ فَأَضْعَفَ حَتَّى كَثُرَ الطَّعَامُ فَكَانَ أَكْدَاساً،
فَاحْتَاجَ الرَّجُلُ فَأَتَانِي فَسَأَلَنِي أَجْرَهُ فَقُلْتُ انْطَلِقْ إلىْ تِلْكَ الَأَكْدَاسِ فَإِنَّهَا أَجْرُكَ،
فَقَالَ: تَظْلِمُنِي وَتَسْخَرْ بِي، قُلْتُ: مَا أَسْخَرُ بِكَ فَانْطَلَقَ فَأَخَذَهَا، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ
أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ وَابْتِغَاءِ وَجْهِكَ فَاكْشِفْ عَنّا، قَالَ: الحجرُ فُضَّ فَانفرَجَتْ
مِنْهُ فُرْجَةٌ عظيمةٌ)) فذكر الحديث بنحو ما تقدم.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١٣٤١٤ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله :﴿﴿ه: ((ذَهَبَ ثَلَاثَةُ نَفَرِ رَادَةً
لِأَهْلِهِمْ قَالَ: فَأَخَذَهُمْ مَطَرٌ فَلَجَوُّوا إِلَىْ غَارٍ قال: فَوَقَعَ عَلَيْهِمْ - أَحْسِبُهُ قَالَ : -مِنْ فَمِ.
الغَارِ حَجَرٌ فَسَدَّ عَلَيْهِمْ فَ الغَارِ وَوَقَعَ مُتَجَافِ عَنْهُمْ قال: فَقَالَ الَّفَرُ بَعْضُهُمْ
◌ِيَعْضِ: عَفَا الأَثَرُ وَوَقَعَ الحَجَرُ وَلَا يَعْلَمُ بِمَكَانِكُمْ إِلَّ اللَّهُ تَعَالَى فَتَعَالَوا
فَلْيَدْعُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بَأَوْثَقِ عَمَلٍ عَمَلَهُ لُه - عَزَّ وَجَلَّ - عَسَىْ أَنْ يُخْرِجَكُمْ
مِنْ مَكَانِكُمْ، قَالَ أَحَدُهُمْ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ بَرًّا بِوَالِدَيَّ وَإِنِّي
١٣٤١٣ - انظر سابقه.

٢٦٣
كتاب البر والصلة / الباب: ١-٢ / الحديث: ١٣٤١٤
أَرَحْتُ غَنَمِي لَيْلَةً وَكُنْتُ أَحْلِبُ لَأَبَوَيَّ فَآتِيْهِمَا [وهما] مُضْطَجِعَانٍ عَلَى فِرَاشِهِمَا حَتَّى
أَسْقِيَهُمَا بِيَدِي وَإِنِّي أَتَيْتُهُمَا لَيْلَةً مِنْ تِلْكَ اللََّالِي وَجِئْتُ بِشَرَابِهِمَا فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا،
وَإِنِّي جَعَلْتُ أَرْغَبُ لَهُمَا فِي نَوْمِهِمَا، وَأَكْرَهُ أَنْ أَوْقِظَهُمَا، وَأَكْرَهُ أَنْ أَرْجِعَ بِالشَّرَابِ
فَيَسْتَيْقِظَانِ، فَلَ يَجِدَانِي عِنْدَهُمَا، فَقُمْتُ مَكَانِي قَائماً عَلَى رَؤُوسِهِمَا كَذَلِكَ حَتَّى
أَصْبَحْتُ، اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَاْرِجْ عَنَّا.
قال: فَزَالَ - أو كلمة نحوها - ثُلُثُ الحَجَرِ انْفِرَاجاً.
قَالُوا: للآخَرِ: إِيْهاَ - أَنْ قُلْ قال: فقالَ الثاني: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أَحْبَيْتُ ابنَةَ
عَمِّ لِي حُبًّا شَدِيداً وَإِّي - أَحْسِبُهُ قَالَ : - خَطَبْتُهَا إِلَى أَهْلِهَا فَمَنَعُونِيْهَا حَتَّى جَعَلْتُ لَهَا مَا
رَضِيَتْ بِهِ بَيْنِي وَبَيْنَهَا، ثُمَّ دَعَوْتُ بِهَا فَخَلَوْتُ بِهَا فَقَعَدْتُ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنَ الْمَرْأَةِ،
فَقَالَتْ: لَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَفْضَّ الخَاتَمَ إِلَّ بِحَقِّهِ فَانْقَبَضَتْ إِلَىَّ نَفْسِي وَوَفَّرْتُ حَقَّهَا عَلَيْهَا
وَنَفْسَهَا، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَاقْرِجْ عَنّا، قَالَ: فَزَالَ - أَوْ
كَلِمَةٍ نحوها ۔ انفِرَاجاً .
وَقَالُوا لِلَّالِثِ: إِيْهاَ - أْ قُلْ - قَالَ الثَّالِثُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي عَمِلَ لِي
عَامِلٌ عَلَى صَاعٍ مِنْ طَعَامِ فَانْطَلَقَ العَامِلُ وَلَمْ يَأْخُذْ صَاعَهُ فَاحْتَسَ عَلَيَّ طَوِيلًا مِنَ
الدَّهْرِ وَإِنِّي عمدت إلى صَاعِهِ أَحْرُتُهُ (٢) حَتَّى اجْتَمَعَ مِنْ ذَلِكَ الصَّاعَ بَقَرٌ كَثِيرٌ وَشَاءٌ
كَثِيْرٌ وَمَالٌ كَثِيْرٌ وَإِنَّ ذَلِكَ العَامِلَ أَتَانِي بَعْدَ زَمَانٍ يَطْلُبُ الصَّاعَ مِنَ الطَّعَامِ وَإِنِّي قُلْتُ لَهُ
إِنَّ صَاعَكَ ذَلِكَ مِنَ الطَّعَامِ قَدْ صَارَ مَالاً كَثِيراً وَشَاءً(٣) كَثِيراً وَبَقَرأَ كَثِيْراً، فَخُذْ هَذَا
كُلَّه فِإِنَّهُ مِنْ ذَلِكَ الصَّاعِ، قَالَ لي: أَتَسْخَرُ بِي؟ قُلْتُ لَهُ: لَ وَالله، وَلَكِنَّهُ الحَقُّ فَانْطَلَقَ
بِهِ يَسُوقُ المَالَ أَجْمَعَ، اللَّهُمَّ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَاقْرِجْ
عَنّا. فَانْفَلَقَ الحَجَرُ فَوَقَعَ، فَخَرَجُوا يَتَمَاشَوْنَ)).
رواه البزار والطبراني في الأوسط بأسانيد ورجال البزار وأحد أسانيد الطبراني
رجالهما رجال الصحيح .
١٣٤١٤ - ١ - في البزار رقم (١٨٦٦) و(١٨٦٩). تَفُتَّ.
٢ - في الأصل: أجرته. والتصحيح من البزار.
٣ - في الأصل: شيئاً. والتصحيح من البزار.

٢٦٤
كتاب البر والصلة / الباب: ١-٢ / الحديث: ١٣٤١٥
١٣٤١٥ - وعن علي قال: قال رسول الله وَلاته :
((إِنَّ ثَلاثَةَ نَفَرِ انْطَلَقُوا إِلَى حَاجَةٍ لَهُمْ فَأَوَوْا إِلَى جَبَلٍ فَسَقَطَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا:
يَا هَؤُلَاءٍ - يَعْنِي: بعضهم لبعضٍ - تَفَكِّرُوا فِي أَحْسَنِ أَعْمَالِكُمْ، فَادْعُوا اللَّهَ بِهَا لَعَلَّ
اللَّهَ يُفَرِّجُ عَنْكُمْ.
فَقَالَ أَحَدُهُمْ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لِي مَرَّةٌ صَدِيْقَةٌ أَطِيْلُ الاخْتِلَافَ إِلَيْهَا فَتَرَكْتُهَا مِنْ
مَخَافَتِكَ وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ ذَلِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا.
قَالَ: فَانْصَدَعَ الجَبَلُ عَنْهُمْ حَتَّى طَمِعُوا في الخُرُوجِ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا الْخُرُوجَ.
وقال الثَّاني: اللَّهُمَّ إِنَّهَ كَانَ لِ أُجَرَاءُ يَعْمَلُونَ عَمَلًا - أَحْسَبُهُ قَالَ - فَأَخَذَ كُلُّ
واحدٍ مِنْهِمْ أَجْرَهُ وَتَرَكَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ أَجْرَهُ وَزَعَمْ أَنْ أَجْرَهُ أَكْثَرُ مِنْ أُجُورِ أَصْحَابِهِ،
فَعَزَّلْتُ أَجْرَهُ مِنْ مَالِي حَتَّى كَانَ خَيْراً وَمَاشِيَةً فَأَتَانِي بَعْدَمَا افْتَقَرَ وَكَبِرَ فَقَالَ: أَذَكِّرُكَ
اللَّهَ فِي أَجْرِي فَأَنَا أَحْوَجُ مَا كُنْتُ إِلَيْهِ فَانْطَلَقْتُ فَوْقَ بَيْتٍ فَأَرَيْتُهُ مَا أَنْمَى اللَّهُ لَهُ مِنْ
أُجْرِهِ فِي المَالِ والمَاشِيةِ، في الغَائِطِ - يعني: في الصَّحَارِىُّ - فَقُلْتُ: هَذَا لَكَ،
فَقَالَ: لِمَ تَسْخَرُ بِي أَصْلَحَكَ اللَّهُ كُنْتُ أُرِيْدُكَ عَلَىْ أَقَلَّ مِنْ هَذَا فَتَأَّيَّى عَلَيَّ، فَدَفَعْتُ
إِلَيْهِ يَا رَبِّ مِنْ مَخَافَتِكَ وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ ذَلِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا. فَانْصَدَعَ
الجَبَلُ عَنْهُمْ وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَخْرُجُوا.
وقالَ الثَّالِثُ: يَا رَبِّ كَانَ لِي أَبُوَانِ كَبِيرانٍ فَقِيرَانٍ لَيْسَ لَهُمَا خَادِمٌ وَلَ رَاعٍ وَلَ
وَالٍ غَيْرِي أَرْعَى لَهُمَا بِالنَّهَارِ وَآوِي إِلَيْهِمَا بِاللَّيْلِ وَإِنَّ الكَلَّ تَبَاعَدَ فَتَاعَدْتُ بِالْمَاشِيةِ
فَأَتَيْتُهُمَا - يعني: ليلةً - بَعْدَمَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ وَنَامَا، فَحَلَبْتُ - يَعني: في الإِنَاءِ - ثُمَّ
جَلَسْتُ عِنْدَ رُؤُوسِهِما - يعني: بِالإِناء - كَرَاهِيَةً أَنْ أَوْقِظَهُمَا حَتَّى يَسْتَيْقِظَا مِنْ قِبَلِ
أَنْفُسِهِمَا، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ مَخَافَتِكَ وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ. فَفَرِّجْ
عَنَّا فَانْصَدَعَ الجَبَلُ وَخَرَجُوا)).
١٣٤١٥ - رواه البزار رقم (١٨٦٧) وقال: لا نعلمه يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، وقد رواه غير واحد عن
حنش، عن أبيه، عن علي، موقوفاً، وأسنده عبد الصمد وأشعث، عن حنش، عن أبيه، عن علي،
عن النبي ◌َّد .

٢٦٥
كتاب البر والصلة / الباب: ١-٣ / الأحاديث: ١٣٤١٦ - ١٣٤١٨
رواه البزار، ورجاله ثقات.
١٣٤١٦ - وعن أبي هريرة قال: بينا نحن جلوسٌ عندَ رسولِ اللهِوَ ل ◌َهَ إِذْ طلعَ
علينا شابٌ من ثَنِيَّةٍ(١) فلمَّا دَنا مِنّا، قلنا: لو أنّ هذا الشابَّ جعل قوته وشبابه في سبيل
الله، فسمع رسولُ اللهِ وَّهِ مِقالَتَنَا فقال: ((أَمَا فِي سَبِيْلِ اللهِ إِلَّ مَنْ قُتِلَ؟ مَنْ سَعَىْ عَلَى
وَالِدَيْهِ فَفِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَنْ سَعَىْ لِيَكَاثِرَ فَفِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ)).
رواه البزار والطبراني في الأوسط بنحوه وزاد ((وَمَنْ سَعَى عَلَىْ عِيَالِهِ فَفِي سَبِيْلِ
الله)) وفيه: رباح بن عمر، وثقه أبو حاتم، وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
٣٤ - ١ - ٣ - باب صلة الوالد المشرك
١٣٤١٧ - عن عبد الله بن الزبير: أن قُتَيْلَةَ بنتَ عبد العُزَّى أرسلت إلى ابنتها
أسماءَ بنتِ أبي بكر، وكان أبو بكر طلقها في الجاهلية، فأرسلت بهدايا فيها أَقِطّ
وسَمْنٌ فَأَبَتْ أن تقبل هديتَهَا وتدخلها بيتها، فأرسلت إلى عائشة لتسأل النبي وَّ فقال
النبيِ وَ﴿: ((لِتُدْخِلَها بيتها ولَتَقْبَلَ هديَّتَها)) وأنزل الله عزَّ وجلّ ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ
الذينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ في الدِّينِ﴾(١) الآية.
رواه أحمد بنحوه والبزار واللفظ له، وفيه مصعب بن ثابت وثقه ابن حبان
وضعفه جماعة، وبقية رجالهما ثقات.
١٣٤١٨ - وعن عائشة وأسماء أنهما قالَتَا: قَدِمَتْ علينا ◌ُمُّنا المدينةَ وهي مشركةٌ
في الهُدْنَةِ التي كانَتْ بين قُرَيشٍ وَبَيْنَ رَسولِ اللهِوَِّ فَقُلْنا: يا رسول الله إِنَّ أُمَّنا
قَدِمَتْ علينا راغبةً أَفَتَصِلُهَا قال: (نَعَمْ فَصِلَهَا)).
قلت: حديث أسماء في الصحيح.
١٣٤١٦ - ١ - في الأصل: بيته. والتصحيح من البزار رقم (١٨٧١).
١٣٤١٧ - مکرر رقم (١١٤١١) وانظر أحمد (٤/٤) و(٣٤٤/٦، ٣٥٥)، والبزار رقم (١٨٧٤).
١ - سورة الممتحنة، الآية: ٨.
١٣٤١٨ - رواه البزار رقم (١٨٧٣) وقال: لا نعلمه عن عائشة وأسماء إلا من هذا الوجه.

٢٦٦٠
كتاب البر والصلة / الباب: ١-٤ / الحديث: ١٣٤١٩
رواه البزار، عن شيخه عبد الله بن شبيب، وهو ضعيف.
٣٤ - ١ - ٤ - باب في الولد يدعوه والده وهو في الصلاة
١٣٤١٩ - عن عمران بن حصين قال: تذاكرنا البِرَّ عندَ رسولِ اللهِ وَلِ فِأَنْشَأ
يُحَدِّثُنَا قال:
((إِنَّهُ كَانَ فِيْمَنْ قَبْلَكُمْ مِنَ الأَمَمِ رَجُلٌ مُتَعَبِّدُ صَاحِبُ صَوْمَعَةٍ يُقَالُ لَهُ: جُرَیْجُ،
فَكَانَتْ لَهُ امرأةٌ أو أُمّ، فَكَانَتْ تَأْتِيْهِ فَتَادِيْهِ فَيُشْرِفُ عَلَيْهَا فَيُكَلِّمُهَا، فَتْهُ يَوْماً وَهُوَ فِي
صَلَتِهِ مُقْبِلٌ عَلَيْهَا، فَنَادَتْهُ - فَحكاها رسولُ اللهِ﴿ ووضع يدَهُ عَلى جبهته - فَجَعَلَتْ
تُنَادِيهِ رَافِعَةً رَأْسَهَا إِلَيْهِ وَاضِعَةً يَدَهَا عَلَيْ جَبْهَتِهَا - أْ جُرَيْجُ، أَْ جُرَيْجُ ثَلاَثَ
مَرّاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ جُرَيْجُ: أَيْ رَبِّ أُمِّي أَمْ صَلَاتِي؟ فَغَضِبَتْ، فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ
لَ يَمُوتَنَّ جُرَيْجٌ حَتَّى يَنْظُرَ فِي وُجُوهِ الْمُؤْمِسَاتِ، قَالَ: وَبَلَغَتْ بِنْتُ مَلِكِ القَرْيَةِ
فَحَمَلَتْ، فَوَلَدَتْ غُلَماً، فَقَالُوا لَهَا: مَنْ فَعَلَ هَذَا بِكَ؟ مَنْ صَاحِبُكِ؟ قَالَتْ: هُوَ مِنْ
صَاحِبِ الصَّوْمَعَةِ جُرَيْجٍ، فَمَا شَعَرَ جُرَيْجُ حَتَّى سَمِعَ بِالفُوسِ فِي أَصْلِ صَوْمَعَتِهِ
فَجَعَلَ يَسْأَلُهُمْ: وَيْلَكُمُ مَا لَكُمْ، فَلاَ يُجِيْيُوهُ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أَخَذَ الحَبْلَ فَتَدَلَّى،
فَجَعَلُوا يَجُرُّونَ أَنْفَهُ وَيَضْرِبُونَهُ وَيَقُولُونَ: مُرَاءٍ تُخَادِعُ النَّاسَ بِعَمَلِكَ، قَالَ: وَيْلَكُمْ،
مَا لَكُمْ قَالُوا: بِنْتُ صَاحِبِ القَرْيَةِ بِنْتُ المَلِكِ الَّتِي أَحْبَلْتَهَا، قَالَ: مَا فَعَلْتُ، قَالُوا
وَلَدَتْ غُلَاماً، قالَ: الغُلَامُ حَيٍّ؟ هُوَ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: فَوَلُّوا عَنِّي فَتَوَّلَّى فَصَلَّى
رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ مَشَىْ إِلَى شَجَرَةٍ فَأَخَذَ مِنْهَا غُصْنَاً ثُمَّ أَتَّى الغُلَمَ، وَهُوَ فِي مَّهْدِهِ ثُمَّ ضَرَبَهُ
بِذَلِكَ الغُصْنِ وَقَالَ: يَا طَاغِيَّةُ مَنْ أبُوكَ، قَالَ: أَبِي فُلَانُ الرَّاعِي قَالُوا: إِنْ شِئْتَ بَنَّيْنَا
لَكَ صَوْمَعَتَكَ بِذَهَبٍ وَإِنْ شِئْتَ بِفِضَّةٍ، قَالَ: أَعِيْدُوهَا كَمَا كَانَتْ)).
فَزَعَمَ أَبُو حَرْبٍ أنه لم يتكلم في المهد إلا ثلاثةٌ عيسى بن مريم وشاهدُ يوسف
وصاحبُ جریج .
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: المفضل بن فضالة، وثقه ابن حبان
وغيره، وضعفه جماعة فإسناده حسن.
١٣٤١٩ - رواه الطبراني في الكبير (٢٢٤/١٨ - ٢٢٥).

٢٦٧
كتاب البر والصلة / الباب: ١-٤ / الحديثان: ١٣٤٢٠ و١٣٤٢١
وروي في الكبير بإسناد جيد عن مالك بن عمرو القشيري قال: نحوه.
١٣٤٢٠ - وعن أبي هريرة، أن رسول الله وَلل قال:
((كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: جُرَيْجُ، كَانَ يَتَعَبَّدُ فِي صَوْمَعَتِهِ، فَتَتْهُ أُمُّهُ
ذَاتَ يَوْمٍ ، فَتَادَتْهُ، فَقَالَتْ: أَْ جُرَيْجُ [أَيْ بُنِّيّ](١) أُشْرِفْ عَلَىَّ أَكَلِّمْكَ أَنَا أُمُكَ
أَشْرِفْ [عَلَيَّ](١) فقالَ: أَيْ رَبِّ أَمِّي وصَلَاتِي، فَقْبَلَ عَلَىْ صَلَاتِهِ ثُمَّ عَادَتْ فَنَادَتْهُ
[مِرَاراً](١)، فَقَالَتْ: أَْ جُرَيْجُ أَيْ بُنَّ أَشْرَفْ عَلَّيّ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ أُمِّي وَصَلَاتِي،
فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَتِهِ، فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ لَا تُمِتْهُ حَتّى تُرِيَهُ المُومِسَةِ، وَكَانَتْ رَاعِيَةً تَرْعَى
غَنَمَاً لِأَهْلِهَا، ثُمَّ تَأَوِي إِلَى ظِلِّ صَوْمَعَتِهِ، فَأَصَابَتْ فَاحِشَةٌ، فَحَمَلَتْ، فَأَخَذَتْ، وَكَانَ
مَنْ زَنَى مِنْهُمْ قُتِلَ، قَالُوا: مِمَّنْ؟ قَالَتْ: مِنُ جُرَيْجٍ صَاحِبِ الصَّوْمَعَةِ، فَجَاؤُّوا
بِالفُؤُوسِ وَالْمُرُورِ، فَقَالُوا: أَْ جُرَيْجُ، أَْ مُرَاءٍ [ثم قالوا](١): انْزِلْ فَأَبَى
يُقْبِلُ (٢) عَلَىْ صَلَتِهِ يُصَلِّي، فَأَخَذُوا فِي هَدْمِ صَوْمَعَتِهِ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ نَزَلَ فَجَعَلُوا
فِي عُنُقِهِ وَعُنُقِهَا حَبْلًا، فَجَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِمَا فِي النَّاسِِ، فَجَعَلَ (٣) أُصبُعَهُ عَلى بَطْنِهَا
فَقَالَ: أَّْ فُلَانُ مَنْ أَبُوكَ؟ قَالَ: أَبِي فُلَانُ رَاعِي الضَّأْنِ، فَقَبَّلُوهُ وَقَالُوا: إِنْ شِئْتَ بَنْنَا
صَوْمَعَتِكَ(٤) مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ، قَالَ: أَعِيدُوهَا مِنْ طِيْنٍ كَمَا كَانَتْ)).
قلت: هو في الصحیح بغیر سياقه.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٣٤٢١ - وعن أبي هريرة، أن رسول الله وَ ل﴿ قال:
(كَانَ رَجُلٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ تَاجِرٌ، وَكَانَ يَنْقُصُ مَرَّةٌ وَيَزِيْدُ أُخْرَىْ فَقَالَ: مَا فِي
هَذِهِ التِّجَارَةِ خَيْرٌ لُأَلْتَمِسَ (١) تِجَارَةٌ هِيَ خَيْرٌ مِنْ هَذِهِ. فَبَنَى صَوْمَعَةٌ وَتَرَهَّبَ فِيهَا)».
١٣٤٢٠ - ١ - زيادة من أحمد (٣٨٥/٢).
٢ - في أحمد: وأقبل.
٣ - في أحمد: فوضع.
٤ - في أحمد: لك الصومعة.
١٣٤٢١ - ١ - في أحمد (٤٣٤/٢): ألتمس.

٢٦٨
كتاب البر والصلة / الأبواب: ١-٥ - ١-٧ / الأحاديث: ١٣٤٢٢ - ١٣٤٢٥
.
رواه أحمد .
قال: فذكر نحوه. أي نحو حديث الصحيح في قصة جريج .
٣٤ - ١ - ٥ - باب ما جاء في الأبرار
١٣٤٢٢ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله ◌َالقول :
((سَمَّاهُمُ اللَّهُ الأبْرَارَ لِإِنَّهُمْ بَرُّوا الآبَاءَ وَالأَمَّهَاتِ وَالأَبْنَاءَ كَمَا أَنَّ لِوَ الِدَيْكَ عَلَيْكَ
حَقًّا كَذَلِكَ لِوَلَّدِكَ)) .
رواه الطبراني، وفيه: عبيد الله بن الوليد الوَصَّافي، وهو ضعيف ..
١٣٤٢٣ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله والتر :
(مَنْ حَجَّ عَنْ وَالِدَيْهِ أَوْ قَضَى عَنْهُمَا مَغْرَماً بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مَعَ الْأَبْرَارِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: جبلة بن سليمان، وهو متروك.
٣٤ - ١ - ٦ - باب إعانة الولد على البرّ
١٣٤٢٤ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله إليه:
((أَعِيْنُوا أَوْلَادَكُمْ عَلَى الْبِرِّ مَنْ شَاءَ اسْتَخْرَجَ العُقُوقَ لِوَلَدِهِ).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفهم.
٣٤ - ١ - ٧ - باب البر بعد الموت
١٣٤٢٥ - عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال رسول الله وَ الت :
((مَنْ بَرَّ قَسَمَهُمَا وَقَضَىْ دَيْنَهُمَا وَلَمْ يَسْتَسِبّ لَهُمَا، كُتِبَ بَارًّا وَإِنْ كَانَ عَاقًّاً فِي
حَيَاتِهِ، وَمَنْ لَمْ يَبْرَّ قَسَمُهَا وَيَقْضِي دَيْنَهُمَا وَاسْتَسَبَّ لَهُمَا، كُتِبَ عَاقًا وَإِنْ كَانَ بَارًّا فِي
حَیَاتِهِ)).
رواه الطبراني في الأوسط.

٢٦٩
كتاب البر والصلة / الأبواب: ١-٨ - ٢-١ / الأحاديث: ١٣٤٢٦ - ١٣٤٢٩
٣٤ - ١ - ٨ - باب صديق الأب
١٣٤٢٦ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله الطيار:
((مِنَ البِرِّ أَنْ تَصِلَ صَدِيْقَ أَبِيْكَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عنبسة بن عبد الرحمن القرشي، وهو
متروك.
١٣٤٢٧ - وعن ابن عمر، أن رسول الله وَ لَه قال:
((احْفَظْ وِدَّ أَبْكَ لَا تَقْطَعْهُ فَيُطْفِىءَ اللَّهُ نُوْرَكَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن.
٣٤ - ١ - ٩ - باب فيمن نظر إلى أبيه نظر غضب
١٣٤٢٨ - عن عائشة قالت: قال رسول الله ولاير :
((مَا بَرَّ أَبَاهُ مَنْ سَدَّدَ إِلَيْهِ الطَّرْفَ بِالْغَضَبِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: صالح بن موسى، وهو متروك.
٣٤ - ٢ - ١ - باب ما جاء في العُقوق
١٣٤٢٩ - عن عمرو بن مرة الجهني قال: جاء رجل إلى النبي والر فقال:
يا رسول اللّه شَهِدْتُ أن لا إله إلا الله وأنَّكَ رسولُ الله وصليتُ الخمس وأديتُ زكاةَ
مالي وصُمْتُ [شهرَ] رمضانَ، فقال النبي ◌ََّ: ((مَنْ مَاتَ عَلَى هَذَا كَانَ مَعَ النَِّينَ
وَالصِّدِّيقِينَ والشُّهَدَاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ هَكَذَا وَنَصَبَ أَصْبُعَيْهِ مَا لَمْ يَعُقَّ وَالِدَيْهِ)).
رواه أحمد والطبراني بإسنادين ورجال أحد إسنادي الطبراني رجاله رجال
الصحيح .
١٣٤٢٧ - انظره في ضعيف الجامع الصغير رقم (٢١٠).
١٣٤٢٩ - لم أجده في أحمد.

٢٧٠
كتاب البر والصلة / الباب: ٢-١ / الأحاديث: ١٣٤٣٠ - ١٣٤٣٣
١٣٤٣٠ - وعن معقل بن يسار قال: قال رسول الله وَثله: ((إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ
ثَلَاثاً: عُقُوقَ الْأَمَّهَاتِ، وَوَأُدَ البَنَاتِ، وَمَنْعَ وَهَاتٍ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
١٣٤٣١ - وعن عبد الله بن عمر، أن رسول الله وَ لّ قال:
(ثَلَثَةُ قَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الجَنَّةَ، مُدْمِنُ الخَمْرِ وَالعَاقُّ وَالذَّيُوثُ الَّذِي يُقِرُّ فِي
أَهْلِهِ الخَبَثّ».
رواه أحمد، وفیه راو لم يسم.
١٣٤٣١ - وعن ابن عمر، عن رسول الله وح لإر قال:
(ثلاثةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: العَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، وَمُدْمِنُ الخَمْرِ، وَالمَنَّانُ
عَطَاءَهُ. وَثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ : العَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، وَالدُُّّوثُ، والرَّجْلَةُ)).
وفي رواية: ((المَرْأَةُ المُتَرَجِّلَةُ تَشَبُّهَ بِالرِّجَالِ).
رواه البزار بإسنادين، ورجالهما ثقات.
١٣٤٣٣ - وعن عبد الله بن أبي أوفی قال:
كُنَّا عند النبي {﴿ فأتاه آتٍ فقال: شابٌّ يجودُ بنفسِهِ قيل له: قُلْ: لا إِلهَ إلا الله
فلم يستطعْ فقال: ((کَانَ يُصَلِّي؟)) فقال: نعم فنهض رسول الله ژ ونهضنا معه فدخل
على الشابِّ، فقال له: ((قُلْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) فقَالَ: لا أستطيع قال: ((لِمَ)) قال: كان
يعق والديه فقال النبي ﴾: ((أُحَيَّةُ وَالِدَتُّهُ؟)) قالوا: نعم قال: (أُدْعُوهَا)) فَدَعَوْها
فجاءت فقال: ((هَذَا ابْتُكِ؟)) فقالت: نعم، فقال لها: ((أُرَأَيْتِ لَوْ أَجِّجَتْ نَارٌ ضَخْمَةٌ
١٣٤٣٠ - رواه الطبراني في الكبير (٢٢٦/٢٠) وفيه: الحسن بن بشر؛ صدوق يخطىء. والحكم بن
عبد الملك: ضعيف.
١٣٤٣١ - رواه أحمد رقم (٥٣٧٢).
١٣٤٣٢ - رواه البزار رقم (١٨٧٥) و(١٨٧٦) وأحمد رقم (٦١٨٠)، والطبراني في الكبير رقم (١٣١٨٠)،
والنسائي (٨٠/٥ -٨١)، ورواه أبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار - مسند علي - رقم (٢٩٧) وما
بعده .

٢٧١
كتاب البر والصلة / الباب: ٢-١ / الأحاديث: ١٣٤٣٤ - ١٣٤٣٦
فَقِيْلَ لَكِ إِنْ شَفِعْتَ لَهُ خَلَّيْنَا عَنْهُ وَإِلَّ حَرَّقْنَاهُ بِهَذِهِ الَّارِ أَكُنْتِ تَشْفَعِيْنَ لَهُ؟)) قالت:
يا رسول الله إذاً أشفعُ، قال: ((فَأَشْهِدِي اللَّهَ وَأَشْهَدِيْنِي أَنَّكِ قَدْ رَضِيْتِ عَنْهُ)) فقالت:
اللهم إني أشهدُكَ وأشهدُ رسولَكَ أني قد رضيت عن ابني، فقال له رسول الله وَالت :
((يَا غُلَامُ قُلْ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)) فقالها
فقال رسول الله وَّه: ((الحَمْدُ لله الَّذِي أَنْقَذَهُ [بِي] مِنَ النَّارِ)).
رواه الطبراني وأحمد باختصار كثير، وفيه: فائد أبو الورقاء، وهو متروك.
١٣٤٣٤ - وعن أبي غسَّان الضَّبيَ قال: خرجت أمشي مع أبي بظُهْرِ الحَرَّةِ،
فلقيني أبو هريرة فقال: من هذا؟ قلت: أبي، قال: لا تمشٍ بين يديه ولكن اِمْشِ
خلفَهُ أو إلى جانبه، ولا تَدَعْ أحداً يحولُ بينكَ وبينَهُ، ولا تمشِ فوق إِجَّارٍ أبوك تحتَهُ،
ولا تأكلْ ما قد نظرَ أبوكَ إليهِ لعله قد اشتهاهُ، ثم قال: أتعرف عبدَ الله بنَ خَداش؟
قلت: لا. قال: سمعت رسول الله وَ﴿ه يقول: ((فَخَذُّهُ فِي جَهَنَّمَ مِثْلُ أَحْدٍ وَضِرْسُهُ مِثْلُ
البَيْضَاءِ)) قال أبو هريرة: فقلت: ولِمَ ذاك يا رسول الله؟ قال: ((كَانَ عَاقَاً لِوَالِدَيْهِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وأبو غسان وأبو غَنْم الراوي عنه لم أعرفهما، وبقية
رجاله ثقات .
١٣٤٣٥ - وعن أبي هريرة قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِ:
((يُرَاحُ رِيْحُ الجِنَّةِ مِنْ مَسِيْرَةٍ خَمس مئة عامٍ وَلَ يَجِدُ رِيْحَهَا مَنَّانَ بِعَمَلِهِ وَلَ عَاقٌّ
ولَ مُدْمِنُ خَمْرٍ)».
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: الرَّبيع بن بدر، وهو متروك.
١٣٤٣٦ - وعن جابر [بن عبد الله] قال: خرج علينا رسول الله وٍَّ ونحنُ
مجتمعون فقال :
١٣٤٣٥ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٤٠٨) وقال: ((لم يروه عن هارون بن رئاب الأسيدي إلا الربيع)
وشيخ الطبراني الحسين بن بشر الصابوني: غير مترجم.
١٣٤٣٦ - مكرر رقم (٨٥٣٣).

٢٧٢
كتاب البر والصلة / البابان: ٢-٢ و٣ / الحديثان: ١٣٤٣٧ و ١٣٤٣٨
(يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ اتَّقُوا اللَّهَ وَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ ثَوَابٍ أَسْرَعَ مِنْ
صِلَةِ الرَّحِمِ، وَإِنَّكُمْ وَعُقُوقَ الوَالِدَيْنِ فَإِنَّ رِيْحَ الجَنَّةِ يُوْجَدُ مِنْ مَسِيْرَةٍ أَلْفِ عَامٍ وَالله
لَا يَجِدُهَا عَاقٌ وَلَ قَاطِعُ رَحِمٍ وَالْبَغْيَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عُقُوبَةٍ أُسْرَعَ مِنْ عُقُوبَةِ بَغِيٌّ [وَلَا
قَاطِعَ رَچِمٍ].
وَلَا شَيْخَ زَانٍ وَلَ جَارِّ إِزَارَهُ خُيَلَاءَ، إِنَّمَا الكِبْرِيَاءُ للهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ، وَالكَذِبُ كُلُّهُ
إِثْمٍ إِلَّ مَا نَفَعْتَ بِهِ مُؤْمِناً وَدَفَعْتَ بِهِ عَنْ ذَنْبِ، وَإِنَّ فِي الجَنَّةِ لَسُوقاً مَا يُبَاعُ فِيْهَا وَلاَ
يُشْتَرَى لَيْسَ فِيهَا إِلَّ الصُّورُ فَمَنْ أَحَبَّ صُوْرَةً مِنْ رَجُلٍ أَوِ امْرَأَةٍ دَخَلَ فِيْهَا)).
رواه الطبراني في الأوسط من طريق محمد بن كثير عن جابر الجعفي وكلاهما
ضعيف جداً.
٣٤ - ٢ - ٢ - باب فيمن سبَّ والديه
١٣٤٣٧٠ - عن جابر قال: قال رسول الله والتر:
(مَنٍ ادَّعَىْ لِغَيْرٍ أَبِهِ أَوِ انْتَمَىْ إِلَى غَيْرٍ مَوَالِيْهِ رَغْبَةً عَنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، وَمَنْ
سَبَّ وَالِدَيْهِ أَوْ وَالِدَهُ فَكَذَلِكَ، وَمَنْ أَهَلَّ لِغَيْرِ اللهِ فَكَذَلِكَ، وَمَنْ اسْتَحَلَّ شَيْئاً مِنْ
حُدُودٍ مَكَّةَ فَكَذَلِكَ، وَمَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَكَذَلِكَ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: عمران القَطّان، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره.
٣٤ - ٣ - باب في الأخ الكبير
١٣٤٣٨ - عن كليب الجهني - وكانت له صحبةٌ - قال: قال رسول الله ◌ِصلّى:
((الْأَكْبَرُ مِنَ الإِخْوَةِ بِمَنْزِلَةِ الأُبِ)».
رواه الطبراني، وفيه: الواقدي، وهو ضعيف.
١٣٤٣٧ - رواه أبو يعلى رقم (٢٠٧١) وفيه أيضاً: مطر: صدوق كثير الخطأ.
١٣٤٣٨ - رواه الطبراني في الكبير (٢٠٠/١٩).

٢٧٣
كتاب البر والصلة / الباب: ٤-١ / الأحاديث: ١٣٤٣٩ - ١٣٤٤١
٣٤ - ٤ - ١ - باب صلة الرحم وقطعها
١٣٤٣٩ - عن ثوبان قال: قال رسول الله الآلات . :
(ثَلاَثُ مُتَعَلِّقَاتٌ بِالعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (١)، الرَّحِمُ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي بِكَ فَلَ
أَقْطَعُ، وَالأَمَانَةُ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي بِكَ فَلَا أُخَانِ، وَالنِّعْمَةُ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي بِكَ فَلَ
٥٤ -:
كُفَرُ)).
رواه البزار وفيه: يزيد بن ربيعة الرحبي، وهو متروك، وقال ابن عدي: أرجو
أنه لا بأس به .
١٣٤٤٠ - وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وَل يقول:
(إِنَّ الرَّحِمَ شُجْنَةً(١) مِنَ الرَّحْمَنِ تَقُولُ: يَا رَبِّ إِنِّي قُطِعْتُ يَا رَبِّ إِنِّي أْسِيءٍ
إِنِّي يَا رَبِّ إِنِّي ظُلِمْتُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ فَيُجِيْبُهَا: أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ
مَنْ قَطَعَكِ)).
قلت: له حديث في الصحيح غير هذا ..
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عبد الجبار وهو ثقة.
١٣٤٤١ - وعن ابن عبّاس، يحدث عن النبي ◌ِّ:
((أَنَّ الرَّحِمَ شُجُنَةٌ آخِذَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمنِ(١) - عَزَّ وَجَلَّ - يَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا
وَيَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا)).
١٣٤٣٩ - رواه البزار رقم (١٨٨٥) وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن ثوبان، وقد روى بعضه بغير لفظه من
غير وجه وفيه أيضاً: أبو عثمان، ضعيف.
١ - ليس في البزار: يوم القيامة.
١٣٤٤٠ - رواه أحمد رقم (٧٩١٨) و(٨٩٦/٣) و(٩٢٦٢) و(٩٨٧١) و(٩٨٧٢).
١ - الرحم شجنة: قرابة مشتبكة كاشتباك العروق، والشجنة: شعبة في غصن من غصون الشجرة.
١٣٤٤١ - رواه أحمد رقم (٢٩٥٦) والبزار رقم (١٨٨٣) بنحوه والطبراني في الكبير رقم (١٠٨٠٧) والراوي
عن صالح مولى التوأمة زياد بن سعد سمع منه قبل اختلاطه .
١ - أي اعتصمت به والتجأت إليه مستجيرة، وقيل: إن اسم الرحم مشتق من اسم الرحمن فكأنه
متعلق بالإسم آخذ بوسطه.
مجمع الزوائد ج ٨ ١٨٢

٢٧٤
كتاب البر والصلة / الباب: ٤ -١ / الأحاديث: ١٣٤٤٢ - ١٣٤٤٥
رواه أحمد والبزار والطبراني بنحوه، وفيه: صالح مولى التوأمة وقد اختلط،
وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٣٤٤٢ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي ◌َّ- قال:
(تُوْضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ القِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ كَحُجْنَةٍ (١) المِغْزَلِ تَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طِلْقٍ(٢)
ذَلْقِ (٣) فَتَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا وَتَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا)).
رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبي ثمامة الثقفي، وثقه
ابن حبان .
١٣٤٤٣ - وعنه قال: قال رسول الله وله .
(إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ)).
رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات.
١٣٤٤٤ - وعن سعيد بن زيد، عن النبي وَّ أنه قال:
((مِنْ أَرْبَى الرِّبَا(١) الإِسْتِطَالَةُ فِي عِرْضِ المُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقِّ وَإِنَّ هَذِهِ الرَّحِمَ
شُجِنَةٌ مِنَ الرَّحْمْنِ عَزَّ وَجَلَّ فَمَنْ قَطَعَهَا حَرَّمَ الله عَلَيْهِ الجَنَّةُ)).
رواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح غير نوفل بن مساحق وهو ثقة.
١٣٤٤٥ - وعن عامر بن ربيعة قال: قال رسول الله وَ له :
١٣٤٤٢ - رواه أحمد رقم (٦٧٧٤) و(٦٩٥٠)، وأبو ثمامة الذي ذكره ابن حبان في الثقات هو الحناظ، وأما
هذا: فذكره البخاري في التاريخ الكبير ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. كذا نبه الحافظ ابن حجر في
التعجيل .
١ - الحُجْنَة: الصنارة.
٢ - لسان طُلِقْ: سريع النطق.
٣ - لسان ذلق: فصيح.
١٣٤٤٣ - رواه أحمد رقم (٦٥٢٤).
١٣٤٤٤ - رواه أحمد رقم (١٦٥١) والطبراني في الكبير رقم (٣٥٧) والبزار رقم (١٨٩٤).
١ - في ١: أزنی الزنا.
١٣٤٤٥ - رواه أبو يعلى رقم (٧١٩٨) والبزار رقم (١٨٨٢)، وفيهما أيضاً: شريك القاضي، ضعيف.

٢٧٥
كتاب البر والصلة / الباب: ٤-١ / الأحاديث: ١٣٤٤٦ - ١٣٤٤٨
(قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنِّي فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَمَنُ قَطَعَهَا
قَطَعْتُهُ».
رواه الطبراني وأبو يعلى بنحوه والبزار إلا أنه لم يقل: ((قال الله))، وفيه
عاصم بن عبيد الله ضعفه الجمهور وقال العجلي لا بأس به .
١٣٤٤٦ - وعن أم سلمة قالت: قال رسول الله وَالاتى :
((الرَّحِمُ شُجْنَةٌ آخِذَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ تُنَاشِدُهُ حَقَّهَا، فَيَقُولُ: أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ
أَصِلَ مَنْ وَصَلَكَ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكَ، مَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَنِي، وَمَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ
قَطَعَنِي)).
رواه الطبراني، وفيه: موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف.
١٣٤٤٧ - وعن جرير رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَل:
(إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ فِي أُمِّ الكِتَابِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ: إِنَّنِي أَنَّا الرَّحْمْنُ
الرَّحِيْمُ، خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا إِسْماً مِنْ أُسْمَائِي فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ
قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ».
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: الحكم بن عبد الله أبو مطيع، وهو
متروك.
١٣٤٤٨ - وعن أنس، عن النبي﴿ أنه قال:
(إِنَّ الرَّحِمَ حُجْنَةٌ مُتَمَسِّكَةٌ بِالعَرْشِ تَكَلَّمُ بِلِسَانٍ ذَلْقِ اللَّهُمَّ صِلْ مِنْ وَصَلَيِي،
وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنَا الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ [وإني] شَقَقْتُ
لِلرَّحِمِ مِن اِسْمِي فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَمَنْ بَتَكَهَا بَتَكْتُهُ))(١).
١٣٤٤٦ - رواه الطبراني في الكبير (٤٠٤/٢٣)، وابن أبي عاصم في السنة رقم (٥٣٧) وفيه أيضاً: منذر بن
الجهم لم يرو عنه إلا موسى بن عبيدة، ترجمه ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
١٣٤٤٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٤٩٦) وفيه أيضاً: محمد بن يزيد البكري الجوزجاني، غير
مترجم.
١٣٤٤٨ - رواه البزار رقم (١٨٩٥) وقال: زائدة بن أبي الرقاد، لا يكتب من حديثه إلا ما ليس عند غيره.
١ - التبك: القطع.

٢٧٦
كتاب البر والصلة / الباب: ٤ -١ / الأحاديث: ١٣٤٤٩ - ١٣٤٥٢
رواه البزار وإسناده حسن.
١٣٤٤٩ - وعن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله وَلَى: ((تُنَادِي الرَّحِمُ
يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّ مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللَّهُ، وَمَنْ قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللَّهُ)).
قلت: له حديث رواه أبو داود وغيره غير هذا.
رواه البزار وفيه جماعة لم أعرفهم.
١٣٤٥٠ - وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وَلّل قال:
((إِنَّ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ تُعْرَضُ كُلَّ خَمِيْسٍ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ فَلاَ يُقْبَلُ عَمَلُ قَاطِعَ
رچِمٍ)).
رواه أحمد ورجاله ثقات .
١٣٤٥١ - وعن الأعمش قال: كان ابن مسعود جالساً بعد الصبح في حَلْقة
قال :
((أَنْشِدُ الله قاطعَ رحمٍ لمَّا قام عنا، فإنَّا نريد أن ندعوَ رَبَّنَا وَإِنَّ(١) أبواب
السماء مُرْتَجَةٌ(٢) دونَ قاطعِ رحمٍ .
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن الأعمش لم يدرك زمن ابن
مسعود .
١٣٤٥٢ - وعن عبد الله بن أبي أوفى، أن النبي وَّ قال:
(إِنَّ المَلَائِكَةَ لَا تَنْزِلُ عَلَى قَوْمٍ فِيْهِمْ قَاطِعُ رَحِمٍ).
رواه الطبراني، وفيه: أبو إدام المحاربي، وهو كذاب.
١٣٤٤٩ - رواه البزار رقم (١٨٨٤).
١٣٤٥٠ - رواه أحمد (٤٨٤/٢).
١٣٤٥١ - ١ - ليس في الكبير رقم (٨٧٩٣): وإن .
٢ - مرتجة: مغلقة.
١٣٤٥٢ - ورواه البخاري في الأدب المفرد رقم (٧٣) بلفظ: ((إن الرحمة لا تنزل ... )) وانظر الضعيفة رقم
(١٤٥٦).

٢٧٧
كتاب البر والصلة / الباب: ٤-١ / الأحاديث: ١٣٤٥٣ - ١٣٤٥٥
١٣٤٥٣ - وعن جابر قال :
خطب رسول الله وَر فحث على صلة الرحم.
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن. ويأتي بتمامه في القيام على البنات
إن شاء الله .
١٣٤٥٤ - وعن رجل من خَتْعَمَ قال:
أتيت النبي ◌َّ وهو في نَفَرٍ مِنْ أصحابه فقلت: أنت الذي تزعم أنك
رسول الله وَ﴿ قال: ((نَعَمْ)).
قال: قلت: يا رسول الله، أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى الله؟ قال: ((إِيمَانَ بِاللَّهِ)).
قال: قلتُ: يا رسول الله، ثم مَه؟ قال: ((ثُمَّ صِلَةُ الرَّحِمِ)).
قال: قلت: يا رسول الله، ثم مه؟ قال: ((ثُمَّ الأُمْرُ بِالمَعْرُوفِ والنَّهْيُ عَنِ
المُنْكَرِ)).
قال: قلت: يا رسول الله، أي الأعمال أبغضُ إلى الله؟ قال: ((الإِشْرَاكُ بِالله)).
قال: قلت: يا رسول الله، ثم مه؟ قال: ((ثُمَّ قَطِيْعَةُ الرَّحِم)).
قال: قلت: يا رسول الله ثم مه؟ قال: ثم الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف.
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير نافع بن خالد الطاحي وهو ثقة .
١٣٤٥٥ - وعن أنس بن مالك، عن النبي پ# سمعه يقول:
((إِنَّ الصَّدَقَةَ وَصِلَةَ الرَّحِمَ يَزِيْدُ اللَّهُ بِهِمَا (١) في العُمُرِ، وَيَدْفَعُ بِهِمَا مِيْتَةَ السُّوْءِ
وَيَدْفَعُ اللَّهُ بِهِمَا(١) المَكْرُوهَ والمَحْذُورَ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: صالح المري، وهو ضعيف.
١٣٤٥٤ - رواه أبو يعلى رقم (٦٨٣٩)، ونافع بن خالد: لم يوثقه غير ابن حبان .
١٣٤٥٥ - رواه أبو يعلى رقم (٤١٠٤) وفيه أيضاً: يزيد الرقاشي، ضعيف.
١- في أبي يعلى : بها.

٢٧٨
كتاب البر والصلة / الباب: ٤ -١ / الأحاديث: ١٣٤٥٦ - ١٣٤٥٩
١٣٤٥٦ - وعن أبي بكرة قال: قال رسول الله وَّه:
(مَا مِنْ ذَنْبِ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ العُقُوبَةَ مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ
قَطِيْعَةِ الرَّحِمِ والخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ، وَإِنَّ أُعْجَلَ البَرِّ ثَوَاباً لَصِلَةُ الرَّحِمِ حَتَّى إِنَّ أَهْلَ
البَيْتِ لَيَكُونُوا فُقَرَاءَ فَتَنْمُو أَمْوَالُهُمْ وَيَكْثُرُ عَدَدُهُمْ إِذَا تَوَاصَلُوا)).
قلت: رواه أبو داود باختصار كثير.
رواه الطبراني عن شيخه عبد الله بن موسى بن أبي عثمان الأنطاكي(١)، ولم
أعرفه، وبقية رجاله ثقات .
١٣٤٥٧ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صل:
((إِنَّ اللَّهَ لَيَعْمُرُ بِالقَوْمِ الدِّيَارَ وَيُثْمِرُ لَهُمُ الْأَهْوَالَ، وَمَا نَظَرَ إِلَيْهِمْ مُنْذُ خَلَقَهُمْ
بُغْضاً لَهُمْ)) قيل: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: ((بِصِلَتِهِمْ(١) أَرْحَامَهُمْ)).
رواه الطبراني، وإسناده حسن.
١٣٤٥٨ - وعنه قال: قال رسول الله :
((مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ تَوَاصَلُوا(١) إِلَّ أَجْرَى اللَّهُ عَلَيْهِمْ الرِّزْقَ وَكَانُوا فِي كَنَفٍ
اللَّهِ».
رواه الطبراني، وفيه عبيد الله بن الوليد الوصافي وهو ضعيف.
١٣٤٥٩ - وعنه قال: قال رسول الله القر:
١٣٤٥٦ - رواه ابن حبان في صحيحه رقم (٤٤٠) و(٤٥٥) و(٤٥٦).
١ - عبد الله بن موسى: هو الأنماطي البغدادي، ترجمه الخطيب في تاريخه (١٤٨/١٠) وقال: ما
علمت من حاله إلا خيراً .
١٣٤٥٧ - ١ - في الأصل: لتضييعهم. والتصحيح من الكبير رقم (١٢٥٥٦) والمستدرك للحاكم
(٤ / ١٦١).
١٣٤٥٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٢٩٥) وفيه أيضاً: اسماعيل بن عياش، ضعيف.
١ - في الكبير: واصلوا.
١٣٤٥٩ - رواه البزار رقم (١٨٧٧) وفيه أيضاً: محمد بن يونس الكديمي، متهم بالكذب، وله شواهد انظرها
في الصحيحة رقم (١٧٧٧).

٢٧٩
كتاب البر والصلة / الباب: ٤ -١ / الأحاديث: ١٣٤٦٠ - ١٣٤٦٤
(بُّوا(١) أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلَامِ)).
٤
رواه البزار، وفيه: البراء بن عبد الله بن يزيد الغنوي، وهو ضعيف.
١٣٤٦٠ - وعن [أبي] الطفيل قال: قال رسول الله وَلٍ:
(صِلُوا أَرْحَامَكُمْ بِالسَّلَامِ)).
رواه الطبراني، وفيه: راولم يسم.
١٣٤٦١ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله اله :
(تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو أسباط، وهو ضعيف.
١٣٤٦٢ - وعن العلاء بن خارجة، أن رسول الله وَل قال:
(تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ فَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَحَبَّةٌ لِلَّأَهْلِ،
مَثْرَاةٌ لِلْمَالِ، وَمَنْسَأَةٌ لِلْأَجَلِ)).
رواه الطبراني، ورجاله [قد] وثقوا.
١٣٤٦٣ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له :
((إِنَّ أَعْجَلَ الطَّاعَةِ صِلَةُ الرَّحِمِ، وَإِنَّ أَهْلَ البَيْتِ لَيَكُونُونَ فُجَّاراً فَتَنْمُوا
أَمْوَالُهُمْ وَيَكْثُرُ عَدَدُهُمْ إِذَا وَصَلُوا أَرْحَامَهُمْ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو الدهماء النّصري، وهو ضعيف جداً.
١٣٤٦٤ - وعن عمرو بن سهل قال: سمعت رسول الله ﴿ ل﴾ يقول:
(صِلَّةُ القَرَابَةِ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ ، مَحَبَّةٌ فِي الْأَهْلِ، مَنْسَأَةٌ فِي الأَجَلِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفهم .
١ - في الأصل: صلوا. والتصحيح من البزار. وبُلوَ: نَدُّوها بصلتها.
١٣٤٦٢ - رواه الطبراني في الكبير (٩٨/١٨) وقد مرّ رقم (٩٥٦).
١٣٤٦٣ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٠٩٦) مطولاً، وانظره.

٢٨٠
كتاب البر والصلة / الباب: ٤-١ / الأحاديث: ١٣٤٦٥ - ١٣٤٦٨
١٣٤٦٥ - وعن علي - يعني: ابن أبي طالب، عن النبي وَلّ قال:
((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَمُدَّ لَهُ فِي عُمُرٍهٍ، وَيُوَسَّعَ عَلَيْهِ فِي زِرْقِهِ، وَيُدْفَعَ عَنْهُ مِيْتَةُ السُّوْءِ،
فَلْيَتَّقِ الله، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)).
رواه عبد الله بن أحمد والبزار والطبراني في الأوسط ورجال البزار رجال
الصحيح غير عاصم بن ضمرة وهو ثقة.
١٣٤٦٦ - وعن عائشة أن النبي وَّرَ قال لها: ((إِنَّهُ مَنْ أَعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ فَقَدْ
أُعْطِيَ حَظُّهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ وَحُسْنُ الجِوَارِ، [وَحُسْنُ
الخُلُقِ]، يَعْمُرَانِ الدِّيَارَ وَيَزِيدَانِ فِي الْأَعْمَارِ)).
رواه أحمد، ورجاله ثقات إلا أن عبد الرحمن بن القاسم لم يسمع من عائشة .
١٣٤٦٧ - وعن ابن عبّاس، عن النبي وَلّ أنه قال:
((فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبٌ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَادَ فِي عُمُرِهِ وَيُزَادَ فِي رِزْقِهِ فَلْيَصِلْ
رَحِمَهُ».
رواه البزار، وفيه: سعيد بن بشير، وثقه شعبة وجماعة، وضعفه ابن معين
وغيره، وبقية رجاله ثقات .
١٣٤٦٨ - وعن أبي الدرداء قال: ذكروا عند رسول الله وَل﴿ الأرحامَ فقلنا: من
وصل رحمه أنْسِىءَ في أجله، قال: ((إِنَّهُ لَيْسَ بِزِيَادَةٍ فِي عُمَرِهِ قَالَ اللَّهُ: ﴿فَإِذَا جَاءَ
أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُ ونَ سَاعَةً وَلَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾(١) وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الذُّرِّيَّةُ الصَّالِحَةُ
فَيَدْعُونَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ، فَبْلُغُهُ ذَلِكَ فَذَاكَ الَّذِي يُنْسَأُ فِي أَجْلِهِ)).
١٣٤٦٥ - رواه عبد الله في المسند (؟) والبزار رقم (١٨٧٩).
١٣٤٦٦ - رواه أحمد (١٥٩/٦) وأبو يعلى رقم (٤٥٣٠) مختصراً، كلاهما من طريق عبد الرحمن بن
القاسم، عن القاسم، عن عائشة، فالإسناد متصل.
١٣٤٦٧ - رواه البزار رقم (١٨٨٠) والطبراني في الكبير رقم (١١٨٢٢) مختصراً، والحاكم في المستدرك
(١٦٠/٤) وصححه ووافقه الذهبي.
١٣٤٦٨ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٣٤) وقال: ((لا يروى هذا الحديث عن أبي الدرداء إلا بهذا
الإسناد، تفرد به سليمان بن عطاء)) وسليمان: منكر الحديث، ولم أجده في الصغير.
١ - سورة الأعراف، الآية: ٣٤!