Indexed OCR Text

Pages 561-580

٥٦١
كتاب الفتن / الباب ٤٣ / الحدیثان ١٢٢٣٩ و ١٢٢٤٠
قلت: يا رسول الله، وما أصاب بني إسرائيل؟ قال: ((إِذَا دَاهَنَ خِيَارُكُمْ
فُجَّارَكُمْ، وَصَارَ الفِقْهُ فِي شِرَارِكُمْ، وَصَارَ المُلْكُ فِي صِغَارِكُمْ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَلْبَسُكُمْ
فِتْنَةٌ تَكِرُّوْنَ وَيُكَرُّ عَلَيْكُمْ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمار بن سيف، وثقه العجلي وغيره،
وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم خلاف.
١٢٢٣٩ - وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وجل :
(يَكُوْنُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَقْوَامٌ إِخْوَانُ العَلانِيَةِ أَعْدَاءُ السَّرِيْرَةِ».
قال: يا رسول الله كيف يكون ذلك؟ قال: ((بِرَغْبَةِ بَعْضِهِمْ إِلى بَعْضٍ، وَبِرَهْبَةٍ
بعضهم مِنْ بَعْضٍ )).
رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه: أبو بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف.
١٢٢٤٠ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وله :
((سَيَجِيْءُ أَقْوامٌ في آخِرِ الزَّمَانِ تَكُوْنُ وُجُوهُهُمْ وُجُوْهَ الآدَمِّينَ، وَقُلُوْبُهُمْ
قُلُوبُ الشَّيَاطِيْنِ، [أَمْثَالُ الذّئابِ الضَّواري، ليسَ فِي قُلُوبِهِمْ شَيْءٌ مِنَ الرَّحْمَةِ،
سَفَّكُوْنَ للدِّماءِ](١) لا يَرْعَوْنَ عَنْ قَبِيْحٍ ، إِنْ تَابَعْتَهُمْ وَارَوْكَ(٢)، وإِنْ تَوَارَيْتَ عَنْهُمْ
اغْتَابُوْكَ، وَإِنْ حَدَّثُوْكَ كَذَبُوْكَ، وإِنْ أَثْتَمَنْتَهُمْ خَانُوْكَ. صَبِيُّهُمْ عَارِمٌ (٣) وشَأَبُّهُمْ
شَاطِرٌ(٤) وَشَيْخُهُمْ لا يَأْمُرُ بِالمَعْرُوفِ ولا يَنْهِى عَنِ المُنْكَرِ (٥) الاعتزازُ بِهِمْ ذُلِّ، وَطَلَبُ
١٢٢٣٩ - رواه البزار رقم (٣٣٠١) والطبراني في الأوسط رقم (٤٣٧) وأحمد (٢٣٥/٥) أيضاً. وقال
الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن معاذ إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو بكر بن أبي مريم.
١٢٢٤٠ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٨٦٩) والكبير رقم (١١١٦٩) وقال: تفرد به محمد بن معاوية، ولا
يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد.
١ - زيادة من الصغير.
٢ - في الصغير: بايعتهم واربوك.
٣ - العارم: الخبيث الشرير.
٤ - الشاطر: من أعيا أهله خبثاً .
٥ - في الصغير: لا يأمر بمعروفٍ .. ولا ينهى عن منكر.
مجمع الزوائدج٧م٣٦

٥٦٢
كتاب الفتن / الباب ٤٤ / الأحادیث ١٢٢٤١ - ١٢٢٤٣
٧/٢٨٧ مَا فِي أَيْدِيْهِمْ فَقْرٌ، الحَلِيْمُ فِيْهِمْ غَاوٍ (٦)، والآَمِرُ فِيْهِمْ بِالمَعْرُوْفِ مُتَّهَمٌ، والمُؤْمِنُ
فِيْهِمْ مُسْتَضْعَفٌ، والفَاسِقُ فِيْهِمْ مُشَرَّفُ. السُّنَّةُ فِيْهِم بِدْعَةً، والبِدْعَةُ فِيْهِمْ سُنَّةٌ، فَعِنْدَ
ذَلِكَ يُسَلَّطُ اللهِ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ، وَيَدْعُو خِيَارُهُمْ فَلا يُسْتَجَابَ لَهُمْ)) .
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: محمد بن معاوية النيسابوري، وهو
متروك.
١٢٢٤١ - وعن سلمان قال: قال رسول الله وَاليته :
(إِذَا ظَهَرَ القَوْلُ وَخُزِنَ العَمَلُ، واخْتَلَفَتِ الأَلْسُنِ (١)، وَتَبَاغَضَتِ القُلُوبُ،
وَقَطَعَ كُلُّ ذِي رَحِمٍ رَحِمَهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ لَعَنَهُمْ الله فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىْ أَبْصَارَهُمْ)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه جماعة لم أعرفهم.
١٢٢٤٢ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وجلّ:
(يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، هُمْ ذِئَابٌ، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذِئْبَ أَكَلَتْهُ الذِّثَابُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفهم . .
٣٢ - ٤٤ - باب اختيار العجز على الفجور
١٢٢٤٣ - عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وسلم يقول:
(يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيِّرُ فِيْهِ الرَّجُلُ بَيْنَ العَجْزِ والفُجُورِ، فَمَنْ أُدْرَكَ ذَلِكَ
الزَّمَانَ فَلْيَخْتَرِ العَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ)).
رواه أحمد وأبو يعلى، عن شيخ، عن أبي هريرة، وبقية رجاله ثقات.
٦ - الغاو: الضال.
١٢٢٤١ - ١ - في الكبير رقم (٦١٧٠): وائتلفت الألسنة.
١٢٢٤٣ - رواه أحمد رقم (٧٧٣٠) وأبو يعلى رقم (٦٤٠٣)، والشيخ المجهول بُيِّنَ في المستدرك للحاكم
(٢٤٣٨/٤) واسمه سعيد بن أبي خَيْرَة، قال الذهبي: وُثَّقَ. ولكنه لم يدرك أبا هريرة.

٥٦٣
كتاب الفتن / البابان ٤٥ و ٤٦ / الأحاديث ١٢٢٤٤ - ١٢٢٤٦
٣٢ - ٤٥ - باب تداعي الأمم
١٢٢٤٤ - عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وَلل يقول لثوبان:
(كيف أَنْتَ يا ثَوْبَانُ إِذَا تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَتَدَاعِيْكُمْ عَلى قَصْعَةِ الطَّعَامِ
تُصِيْبُونَ مِنْهُ؟)).
قال ثوبان: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أمن قلة بنا؟ قال: ((لا أَنْتَمْ يَوْمَئِذٍ
كَثِيْرٌ، وَلَكِنْ يُلْقَى فِي قُلُوْبِكُمُ الوَهْنُ)).
قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: ((حُبُّكُمُ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَتُكُمُ القِتَالَ)) .
رواه أحمد والطبراني في الأوسط بنحوه، وإسناد أحمد جيد.
٣٢ - ٤٦ - باب لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق
١٢٢٤٥ - عن معاوية قال: يا أهل الشام حدثني الأنصاري - قال شعبة: يعني:
زيد بن أرقم - أن رسول الله وَل ◌ّم قال:
(لا تَزَالُ طَائِقَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلى الحَقِّ ظَاهِرِينَ)).
وإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُوْنُوا هُمْ يَا أَهْلَ الشَّامِ.
رواه أحمد والبزار والطبراني، وأبو عبد الله الشامي: ذكره ابن أبي حاتم، ولم
يجرحه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٢٢٤٦ - وعن جابر بن سَمُرة قال: نبئت أن النبي ◌ِّ قال:
٧/٢٨٨
((لا يَزَالُ(١) هَذا الدِّينُ قَائِماً تُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ حَتَّى تَقُومَ
السَّاعَةُ)).
١٢٢٤٤ - رواه أحمد (٣٥٩/٢).
١٢٢٤٥ - رواه أحمد (٣٦٩/٤) والبزار رقم (٣٣١٩) والطبراني في الكبير رقم (٤٩٦٧) وانظر الصحيحة
رقم (١٩٥٨) وقال البزار: لا نعلم روى معاوية عن زيد إلا هذا، وأبو عبد الله: لا نعلم أحداً سماه،
ولا رواه إلا شعبة.
١٢٢٤٦ - ١ - في أحمد (١٠٦/٥): لن يبرح هذا ... يقاتل.

٥٦٤
كتاب الفتن / الباب ٤٦ / الأحاديث ١٢٢٤٧ - ١٢٢٥٠
١٢٢٤٧ - وفي رواية عن جابر بن سمرة، عن من حدثه، عن رسول الله وَالآتى :
فذكره.
قلت: هو في الصحيح من حديث جابر بن سمرة نفسه.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٢٢٤٨ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله وعليه :
(لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الدِّيْنِ ظَاهِرِيْنَ لِعَدُوِّهِمْ قَاهِرِيْنَ لا يَضُرُّهُمْ مَنْ
خالفهم إِلَّ مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لْأَوَاءٍ (١) حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ)).
قالوا: يا رسول الله، وأين هم؟ قال: ((بِبَيْتِ المَقْدِسِ وَأَكْنَافٍ بَيْتِ المَقْدِسِ)).
رواه عبد الله وجادة عن خط أبيه، والطبراني ورجاله ثقات.
قلت: وفي فضل أهل الشام شيء من هذا الباب.
١٢٢٤٩ - وعن عمر قال: قال رسول الله ولاته:
(لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمِ [ظَاهِرِ يْنَ] عَلى الحَقُّ حَتَّى تَقُوْمَ السَّاعَةُ)).
رواه أبو يعلى في الصغير والكبير ورجال الكبير رجال الصحيح .
١٢٢٥٠ - وعن جابر قال: قال رسول الله الآتى :
((لا تَزَالُ أُمَّتِي ظَاهِرِيْنَ عَلى الحَقِّ حَتَّى يَنْزِلَ عِيْسِىْ ابْنُ مَرْيَمَ فَيَقُولُ إِمَامُهُمْ:
تَقَدَّمْ، فَيَقُولُ: أَنْتَ أَحَقُّ، بَعْضُكُمْ أَمَرَاءُ عَلَىْ بَعْضٍ ، أَمْرٌ أَكْرَمَ الله بِهِ هَذِهِ الأُمََّ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: موسى بن عبيدة، وهو متروك.
١٢٢٤٧ - رواه أحمد (٩٨/٥).
١٢٢٤٨ - رواه عبد الله (٢٦٩/٥) والطبراني في الكبير رقم (٧٦٤٣) وفيهما: عمرو بن عبد الله الحضرمي،
مجهول، وثقه ابن حبان. وانظر الصحيحة رقم (١٩٥٧).
١ - اللأواء: الشدة.
١٢٢٤٩ - لم أجده في مسند أبي يعلى الصغير، ولا في معجم الطبراني الصغير. ورواه الحاكم في
المستدرك (٤٤٩/٤) مختصراً و(٤ /٥٥٠) مطولاً، وانظر الصحيحة لهم (١٩٥٦).
١٢٢٥٠ - رواه أبو یعلی رقم (٢٠٧٨).

٥٦٥
كتاب الفتن / الباب ٤٧ / الأحاديث ١٢٢٥١ - ١٢٢٥٥
١٢٢٥١ - وعن أنس قال: قال رسول اللّه وله:
(سَيُدْرِكُ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي عِيْسَى ابْنَ مَرْيَمَ، وَيَشْهَدُوْنَ قِتَالَ الدَّجَّالِ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: عباد بن منصور، وهو ضعيف.
١٢٢٥٢ - وعن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال:
(لا يَزَالُ هَذا الأَمْرُ - أَوْ عَلَى هَذا الَّمْرِ - عِصَابَةُ مِنْ أُمَّتِي لا يَضُرُّهُمْ خِلافُ مَنْ
خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ الله».
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير زهير بن محمد بن قمير، وهو ثقة .
١٢٢٥٣ - وعن أبي هريرة، عن رسول الله وَ لّ قال:
(لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلى أَبْوَابٍ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ، علىْ أَبُوابِ بَيْتِ
المَقْدِسِ وَمَا حَوْلَهُ، لَا يَضُرُّهُمْ خُذْلانُ مَنْ خَذَلَهُمْ ظَاهِرِيْنَ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الوليد بن عباد، وهو مجهول.
١٢٢٥٤ - وعن مرة البهزي: أنه سمع رسول الله وَالر يقول:
((لا تَزَالُ طَائِفَةٌ [مِنْ أُمَّتِي](١) عَلى الحَقِّ ظَاهِرِيْنَ عَلى مَنْ نَاوَاهُمْ، وَهُمْ كَالإِنَاءِ
بَيْنَ الأَكَلَةِ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ، وَهُمْ كَذَلِكَ)) .
قلنا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: ((بأَكْنَافِ بَيْتِ المَقْدِسِ )).
قال: وحدثني: أن الرملة هي الربوة، وذلك أنها مغربة ومشرقة.
رواه الطبراني، وفيه: جماعة لم أعرفهم.
٧/٢٨٩
٣٢ - ٤٧ - باب بعث إبليس سراياه يفتنون الناس
١٢٢٥٥ - عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وعليه :
١٢٢٥١ - رواه أبو يعلى رقم (٢٨٢١)، وانظر ما يأتي رقم (١٢٥٤٧).
١٢٢٥٢ - رواه البزار رقم (٣٣٢٠).
١٢٢٥٤ - رواه الطبراني في الكبير (٣١٧/٢٠) وكل رجاله مترجمون بذكر الرواة عنهم، إلا أن أحدهم وثقه
ابن حبان فقط. وانظر الصحيحة رقم (١٩٥٧).

كتاب الفتن / الأبواب ٤٨ - ٥٠ / الأحاديث ١٢٢٥٦ - ١٢٢٥٨
٥٦٦
((عَرْشُ إِيْلِيْسَ عَلى الْبَحْرِ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ فَيَفْتِنُونَ، فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ أَعْظَمُهُمْ
فِتْنَةً)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله وثقوا وفيهم ضعف.
٣٢ - ٤٨ - باب تسليط الفَسقة على الفسقة
١٢٢٥٦ - عن جابر قال: قال رسول الله والت :
(إنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ: أَنْتَقِمُ مِمَّنْ أَبْغِضُ بِمَنْ أَبْغِضُ، ثُمَّ أَصَيِّرُ كُلَّ إِلى
النَّارِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أحمد بن بكر البَالِسي، وهو ضعيف.
٣٢ - ٤٩ - باب أسرع الأرض خراباً يسراها
١٢٢٥٧ - عن جريرٍ قال: قال رسول الله وَله:
(أَسْرَعُ الأَرْضِ خَراباً يُسْرَاها ثُمَّ يُمْنَاهَا)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: حفص بن عمر بن صباح الرقي، وثقه ابن
حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٣٢ - ٥٠ - باب الإقامة بالشّام زمن الفتن
١٢٢٥٨ - عن جُبير بن نُفير قال: حدثنا [رجل من](١) أصحاب محمد وَّ عن
النبي ◌ُّصل﴿ قال:
(سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ الشَّامُ فَإِذَا خُيِّرْتُمُ المَنَازِلَ فِيْهَا، فَعَلَيْكُمْ بِمَدِيْنَةٍ يُقَالُ لَها:
دِمَشْقُ، فإِنَّهَا مَعْقِلُ المُسْلِمِينَ فِي المَلَاحِمِ، وَفُسْطَاطُهَا مِنْهَا بِأَرْضٍ، يُقَالُ لَهَا:
الغُوْطَةُ)).
١٢٢٥٧ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٣٦٦٣) وأبو نعيم في الحلية (١١٢/٧) من طريق الطبراني وقال:
. ((غريب من حديث الثوري، لم نكتبه عالياً إلا من حديث أبي حذيفة)» وأبو حذيفة، موسى بن
مسعود، صدوق سيء الحفظ، وانظر الضعيفة.
١٢٢٥٨ - ١ - زيادة من أحمد (١٦٠/٤).

٥٦٧
كتاب الفتن / البابان ٥١ و٥٢ / الأحاديث ١٢٢٥٩ - ١٢٢٦٢
رواه أحمد، وفيه: أبو بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف.
قلت: وفي فضل الشام أحاديث في أواخر المناقب.
١٢٢٥٩ - وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وسلّم :
(بيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ عَمُودَ الكِتَابِ احْتُمِلَ مِنْ تَحْتِ رَأْسِي، فَظَنْتُ أَنَّهُ مَذْهُوْبٌ
بِهِ فَاتْبَعْتُهُ بَصَرِي، فَعُمِدَ بِهِ إِلى الشَّامِ ، أَلا وَإِنَّ الإِيْمَانَ حِيْنَ تَقَعُ الفِتَنُ بِالشَّامِ)).
٧/٢٩٠
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عامر الأنطاكي، وهو ثقة .
٣٢ - ٥١ - باب في أسرع النَّاس موتاً
١٢٢٦٠ - عن أبي هريرة قال: أقبل سعد إلى النبي ◌َّر، فلما رآه قال
رسول الله وَ﴿: ((إِنَّ فِي وَجْهِ سَعْدٍ لَخَيْراً)) قال: قتل كسرى.
قال: يقول رسول الله ﴿: ((لَعَنَ الله كِسْرَى إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ هَلاكاً العَرَبُ ثُمَّ
أَهْلُ فَارِسَ)).
رواه أحمد والبزار، وفيه: داود بن يزيد الأودي، وهو ضعيف.
١٢٢٦١ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله مخلّه:
(وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدْ أَقْتَرَبَ)).
رواه البزار، وفيه: عاصم بن بهدلة وقد وثق وفيه ضعيف، وبقية رجاله ثقات.
٣٢ - باب فیمن کرِه الفتن ومن رضي بها
١٢٢٦٢ - عن الحسين - يعني: ابن علي - ولا أعلمه إلا عن النبي ◌َّ قال:
١٢٢٥٩ - رواه البزار رقم (٣٣٣٢) وقال: لا نعلمه رواه إلا أهل الشام. عبد الله بن بسر وأبو الدرداء
ووحشي بن حرب، وهذا أحسن أسانیده عن أبي الدرداء وروي عنه من غیر وجه.
١٢٢٦٠ - رواه أحمد (٥١٣/٢) والبزار رقم (٣٣٣٠) بنحوه.
١٢٢٦١ - رواه البزار رقم (٣٣٣١).
١٢٢٦٢ - رواه أبو يعلى رقم (٦٧٨٥).

٥٦٨
کتاب الفتن / البابان ٥٣ و ٥٤ / الأحاديث ١٢٢٦٣ - ١٢٢٦٥
(مَنْ شَهِدَ أُمْراً فَكَرِهَهُ كَانَ كَمَنْ غَابَ عَنْهُ، وَمَنْ غَابَ عَنْ أَمْرٍ فَرَضِيَ بِهِ كَانَ
کَمَنْ شَهِدَهُ».
رواه أبو يعلى، وفيه: عمر بن شبيب، وثقه ابن معين في رواية، وضعفه
الجمهور. وكذلك يوسف بن ميمون الصباغ: وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه
الجمهور، ومنصور بن أبي مزاحم: ثقة.
١٢٢٦٣ - وعن عون - يعني: ابن عبد الله بن عتبة - قال: قلت لعمر بن
عبد العزيز: إن ابن مسعود كان يقول:
إنها ستكون أمور مشتبهة، فمن رضيها ممن غاب عنها، فهو كمن شهدها، ومن
کرهها ممن شهدها فهو کمن غاب عنها.
فأعجبه .
رواه الطبراني، وعون لم يدرك ابن مسعود، والمسعودي اختلط.
٣٢ - ٥٣ - باب النهي عن بيع السُّلاح في الفتنة
١٢٢٦٤ - عن عمران بن حصين:
أن النبي ◌َّرِ نهى عن بيع السلاح في الفِتنة.
رواه البزار، وفيه: بحر بن كنيز السّقاء، وهو متروك.
٣٢ - ٥٤ - باب النهي عن تعاطي السيف مسلولاً
١٢٢٦٥ - عن أبي بكرة قال: أتى رسول الله وَّ على قوم يَتّعَاطَون سيفاً
مسلولا فقال: (((لَعَنَ الله مَنْ فَعَلَ هَذَا، أَوَلَيْسَ قَدْ تُهِيْتَ عَنْ هَذا؟)) ثم قال: ((إِذَا سَلَّ
أَحَدُكُمْ سَيْفَهُ فَظَرَ إِلَيْهِ فَأَرَادَ أَنْ يُنَاوِلَهُ أَخَاهُ فَلْيُغْمِدْهُ ثُمَّ يُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ)).
١٢٢٦٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٨٨٨).
١٢٢٦٤ - رواه البزار رقم (٣٣٣٣) وقال: لا نعلمه يروى عن النبي # إلا عمران. وبحر بن كنيز: ليس
بالقوي. واللقيطي: ليس بمعروف. وقد رواه مسلم بن زرير، عن أبي رجاء، عن عمران، موقوفاً.
١٢٢٦٥ - رواه أحمد (٤١/٥ -٤٢).

٥٦٩
كتاب الفتن / الباب ٥٥ / الأحاديث ١٢٢٦٦ - ١٢٢٦٨
رواه أحمد والطبراني، وفيه: مبارك بن فضالة، وهو ثقة، ولكنه مدلس، وبقية
رجال أحمد رجال الصحيح .
١٢٢٦٦ - وعن بَنَّةَ الجهني: أن نبي الله ◌َّ مَرَّ على قوم في المسجد - أو في ٧/٢٩١
المجلس - يسلون سيفاً بينهم [يَتعاطونه بينهم](١) غير مغمود، فقال:
((لَعَنَ الله مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ، لَوْ لَمْ (٢) أَزْجُرْكُمْ عَنْ هَذَا؟ فإِذَا سَلَلْتُمُ السَّيْفَ
فَلْيُغْمِدْهُ الرَّجُلُ ثُمَّ لِيُعْطِهِ كَذَلِكَ)) .
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: ابن لهيعة، وفيه لين، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
١٢٢٦٧ - وعن جابرٍ: أن رسول الله ◌ِ وَ لَّ مَرَّ بقوم في مجلس يسلون سيفاً
يَتَعَاطَوْنَهُ بينهم غيرِ مغمود، فقال: ((أَلَمْ أَزْجُرْ عَنْ هَذَا؟ فإذَا سَلَّ أَحَدُكُمُ السَّيْفَ
فَلْيُغْمِدْهُ، ثُمَّ لِيُعْطِهِ أُخَاهُ)).
قلت: في الصحيح طرف منه.
رواه أحمد والبزار ورجاله ثقات.
٣٢ - ٥٥ - باب کیف یمسك النبل؟
١٢٢٦٨ - عن أبي موسى قال: قال رسول الله وَالآتى :
((مَنْ مَرَّ مِنْكُمْ فِي هَذِهِ الأَسْوَاقِ وَمَعَهُ نَبْلٌ فَلْيَقْبِضْ عَلَى النِّصَالِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن عبيد الله العرزمي، وهو ضعيف.
١٢٢٦٦ - رواه أحمد (٣٤٧/٣) والطبراني في الكبير رقم (١١٩٠) وفيهما أيضاً أبو الزبير: مدلس وقد
عنعن، وقد سقط من إسناد أحمد.
١ - زيادة من أحمد.
٢ - في أحمد والطبراني: أو لم.
١٢٢٦٧ - رواه أحمد (٣٧٠/٣) والبزار رقم (٣٣٣٥) بنحوه، وفيهما انقطاع، قال البزار، وسليمان بن موسى
لا نعلمه سمع من جابر.

٥٧٠
كتاب الفتن / الباب ٥٦ / الأحاديث ١٢٢٦٩ - ١٢٢٧٢
٣٢ - ٥٦ - باب النهي عن حمل السَّلاح على المسلمين
١٢٢٦٩ - عن أبي بكرة: أن رسول الله وَ له قال:
(إِذَا شَهَرَ المُسْلِمُ عَلى أَخِيْهِ سِلاحاً فَلا تَزَالُ مَلائِكَةُ الله تَلْعَنُهُ حَتَّى يَشِيْمَهُ(١)
عَنْهُ».
رواه البزار، وفيه: سويد بن إبراهيم، ضعفه النسائي، ووثقه أبو زرعة، وهو
لین.
١٢٢٧٠ - وعن سَمُرة:
أن رسول الله وَ ﴿ كان ينهى أَنْ يُسِلَّ(١) المسلمُ على المسلم السِّلاح.
رواه البزار والطبراني، وفي إسناد الطبراني من لم أعرفه، وفي إسناد البزار
يوسف بن خالد السَّمتي، وهو متروك.
١٢٢٧١ - وعن عمرو بن عوف قال: قال رسول الله وَلات :
(مَنْ شَهَرَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا)).
رواه البزار، وفيه: كثير بن عبد الله وهو ضعيف عند الجمهور، وحسن الترمذي
حديثه .
١٢٢٧٢ - وعن ابن الزُّبير، عن النبي ◌َّ قال:
(لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السَّلاحَ)).
رواه الطبراني، وفيه: مسلم بن خالد الزنجي، وقد وثق على ضعفه.
وہے
١٢٢٦٩ - رواه البزار رقم (٣٣٣٨).
١ - يشيمه: يغمده.
١٢٢٧٠ - رواه البزار رقم (٣٣٤٠) والطبراني في الكبير رقم (٧٠٤٢).
١ - في الكبير: يستل.
١٢٢٧١ - رواه البزار رقم (٣٣٣٩).

٥٧١
كتاب الفتن / البابان ٥٧ ٥٨ / الأحاديث ١٢٢٧٣ - ١٢٢٧٦
١٢٢٧٣ - وعن ابن عبّاس، عن النبي ◌َّ قال:
(مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أيوب بن عتبة، وهو ضعيف، ووثقه ابن
معين في رواية.
٧/٢٩٢
.١٢٢٧٤ - وعن سهل بن سعد السَّاعدي قال: قال رسول الله وخطه:
((لا يُشْهِرَنَّ أَحَدٌ(١) عَلى أَخِيْهِ بالسّيْفِ لَعَلَّ الشَّيْطَانُ يَنْزَغُ فِي يَدِهِ فَيَقَعُ فِي حُفْرَةٍ
مِنْ حُفَرِ النَّارِ)).
رواه الطبراني، وفيه: يعقوب بن محمد الزهري، وثقه ابن حبان، وهو مدلس.
٣٢ - ٥٧ - باب فيمن أشار إلى مسلم بحديدة
١٢٢٧٥ - عن علقمة بن أبي علقمة، عن أخيه(١) في قصة قال: ذكرها، فقال:
سمعت عائشة سمعت رسول الله پے يقول:
(مَنْ أَشَارَ إِلى أَحَدٍ مِنَ المُسْلِمِينَ بِحَدِيْدَةٍ يُرِيْدُ قَتْلَهُ فَقَدْ وَجَبَ دَمُهُ)).
رواه أحمد، وأخو علقمة لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
٣٢ - ٥٨ - باب فيمن رَمَانا بالنبل
١٢٢٧٦ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وكلمته:
(مَنْ رَمَانَا بِالنََّلِ (١) فَلَيْسَ مِنَّ)).
رواه أحمد، وفيه: يحيى بن أبي سليمان، وثقه ابن حبان، وضعفه آخرون،
وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٢٢٧٤ - ١ - في الكبير رقم (٥٦٥٨): أحدكم.
١٢٢٧٥ - ١ - في أحمد (٢٦٦/٦): عن أمه. وهو الصواب، وهكذا ذُكرت في التهذيب ويظهر أن نسخة
المسند التي اعتمدها الهيثمي محرفة.
١٢٢٧٦ - ١ - في أحمد (٣٢١/٢): بالليل.

٥٧٢
كتاب الفتن / البابان ٥٩ و٦٠ / الأحاديث ١٢٢٧٧ - ١٢٢٨١
٣٢ - ٥٩ - باب فيمن رَمَانا باللَّیل
١٢٢٧٧ - عن بُريدة: أن النبي وَلّ قال:
((مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّ)).
رواه البزار، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو مدلس.
١٢٢٧٨ - وعن عبد الله بن جعفر: أن النبي وَ لّ قال:
((مَنْ رَمَانَا بالليل(١) فَلَيْسَ مِنَّا، ومَنْ رَقَدَ على سَطْحٍ لا جِدَارَ لَهُ فَسَقَطَ فَماتَ
فَدَمُهُ هَدْرٌ)).
رواه الطبراني، وفيه: يزيد بن عياض، وهو متروك.
١٢٢٧٩ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له :
(مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّ)).
رواه الطبراني في الأوسط بإسناد الذي قبله.
والظاهر: أن الليل هنا النبل.
٣٢ - ٦٠ - باب القِتال على الملك
١٢٢٨٠ - عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله إليه:
(شَرُّ قَبِيْلٍ بَيْنَ صَفَّيْنِ أَحَدُهُمَّا يَطْلُبُ المُلْكَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الأول أبو نعيم، ولم أعرفه، وبقية رجاله
ثقات .
١٢٢٨١ - وعن ثروان(١) بن ملحان قال: كنا جلوساً في المسجد، فمر علينا
١٢٢٧٧ - رواه البزار رقم (٣٣٣٤).
١٢٢٧٨ - ١ - في أ: بالنبل.
١٢٢٧٩ - مكرر رقم (١٢٢٧٦) والله أعلم.
١٢٢٨١ - ١ - في الأصل: مروان. والتصحيح من أحمد (٢٦٣/٤) وأبو يعلى رقم (١٦٥٠).

٥٧٣
كتاب الفتن / البابان ٦١ و ٦٢ / الأحاديث ١٢٢٨٢ - ١٢٢٨٤
عمار بن ياسر، فقلنا: حدثنا ما سمعت من رسول الله ومطهر في الفتنة، قال: سمعت
رسول الله ﴾ يقول:
(يَكُوْنَ بَعْدِي قَوْمٌ يَأْخُذُونَ المُلْكَ يَقْتُلُ عَلَيْهِ بَعْضُهُمْ بَعْضاً».
٧/٢٩٣
قال: قلنا له: لو حدثنا غيرك ما صدقناه، قال: فإنَّه سيكون.
رواه أحمد والطبراني وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير ثروان وهو ثقة.
١٢٢٨٢ - وعن يحيى بن حبان: أنه كان مع عبد الله بن عمر، وأن عبد الله بن
عمر قال له: في الفِتْنَةِ لا تَرَوْنَ القَتْلَ شَيْئاً .
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير يحيى بن حبان، ووثقه ابن حبان.
قلت: وتأتي أحاديث نحو هذا فيما يكون من الفتن.
٣٢ - ٦١ - باب فيمن سلم من الدِّماء الحرام ونحوها
١٢٢٨٣ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله الآن:
((مَنْ اجْتَتَبَ أَرْبَعاً دَخَلَ الجَنَّةَ: الدِّمَاءَ(١) والأَمْوَالَ والفُرُوجَ والأَشْرِبَةَ)).
رواه البزار، وفيه: رَوَّاد بن الجرَّاح، وثقه ابن معين وغيره، وقالوا: إنما غلط
في حديث سفيان، قلت: وهذا من حديثه عن سفيان .
٣٢ - ٦٢ - باب حُرمة دماء المسلمين وأموالهم وإثم من قتل مُسلماً
١٢٢٨٤ - عن عُقبة بن خالد الليثي قال:
١٢٢٨٢ - رواه أحمد (٣٢/٢).
١٢٢٨٣ - رواه البزار رقم (٣٣٣٦) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (١٣١٧) من أحد طريقي البزار
وقال البزار: لا نعلم رواه عن أنس مرفوعاً إلا الزبير بن عدي ولا عنه إلا الثوري، ولا عنه إلا رواد:
ورواد صالح الحديث وليس بالقوي، وقد حدث عنه جماعة من أهل العلم.
١ - في البزار: الدنيا.
١٢٢٨٤ - رواه أبو يعلى رقم (٦٨٢٩) وأحمد (١١٠/٤) و(٢٨٨/٥ - ٢٨٩) والطبراني في الكبير
(٣٥٥/١٧ - ٣٥٦) عن عقبة بن مالك.

٥٧٤
كتاب الفتن / الباب ٦٢ / الحدیث ١٢٢٨٥
بعث رسول الله ◌َ﴿﴿ سرية، فغارت على قوم، فشدَّ رجل من القوم فاتبعه رجل
من السريّة، ومعه السيف شاهره، فقال إنسان من القوم: إني مسلم، إني مسلم، فلم
ينظر فيما(١) قال، فضربه فقتله، قال: فَنْمِيَ (٢) الحديث إلى رسول الله بص له فقال فيه
قولاً شديداً، فبلغ القاتل.
قال: فبينا رسول الله وسلم يخطب إذ قال القاتل: يا رسول الله، والله ما قال الذي
قاله إلا تعوذاً من القتل. فأعرض عنه رسول الله وَّ ر، وعن من قِبَله من الناس، وأخذ
في خطبته.
قال: ثم عاد فقال: يا رسول الله، ما قال الذي قال إلا تعوذاً من القتل.
فأعرض عنه رسول الله وَ ◌ّر، وعن من قِبَلَه من الناس.
فلم يصِبر أن قال في الثالثة، فأقبل عليه تُعْرَفُ المساءَةُ في وجهه فقال: ((إنَّ الله
- عزَّ وجلَّ - أَبِى عَلَيَّ أَنْ أَقْتُلَ مُؤْمِنَا)) ثلاث مرّات.
رواه أبو يعلى وأحمد باختصار إلا أنه قال: ((عقبة بن مالك))(٣) بدل: ((عقبة بن
خالد» .
والطبراني بطوله ورجاله رجال الصحيح غير بشربن عاصم الليثي وهو ثقة.
١٢٢٨٥ - وعن جندب بن سفيان قال: إني لعند رسول الله وَلقر إذ جاءه بشير
٧/٢٩٤ من سرية بعثها، فأخبره بِنَصْرِ الله نصر سريته، وبفتح الله الذي فُتِحَ لهم، قال: فذكر
نحو حديث تقدم لجندب بن سفيان وزاد. فقال رسول الله وسلم عند ذلك:
(سَيَكُونُ بَعْدِي فِتَنْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ تَصْدِمُ كَصَدْمِ الحَمَاةِ(١)، وفُحُولٍ
١ - في أبي يعلى: فيها.
٢ - نميت الحديث: أبلغته على وجه الإصلاح وطلب الخير.
٣ - الصواب: عقبة بن مالك. وقد ثبت في أصول أبي يعلى: عقبة بن خالد.
١٢٢٨٥ - وانظر ما يأتي رقم ١٢٣٣٦).
١ - في أبي يعلى رقم (١٥٢٣): ((الحيّاتِ)). وأحسب أن الحماة والحَمِيْتَ واحد: وهو الزِّق
والشديد. أو الخميت: وهو السمين.

٥٧٥.
كتاب الفتن / الباب ٦٢ / الحديثان ١٢٢٨٦ و ١٢٢٨٧
الِّيْرَانِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيْهَا مُسْلِماً، ويُمْسِي كَافِراً، ويُمْسِي فِيْهَا مُسْلِماً ويُصْبِحُ
کافِراً)).
فقال رجل من المسلمين: فكيف نصنع عند ذلك يا رسول الله؟ قال: ((ادْخُلُوا
بُيُوتَكُمْ وأَخْمِلُوا ذِكْرَكُمْ)).
فقال رجل من المسلمين: أفرأيت إن دُخِل على أحدنا في بيته؟ فقال
رسول الله وَّ: ((فَلْيُمْسِْ بِيَدِهِ وَلْيَكُنْ عَبْدَ اللهِ المَقْتُولَ، ولا يَكْنُ عَبْدَ اللهِ القَاتِلَ، فإِنَّ
الرَّجُلَ يَكُوْنُ فِي قُبَّةِ الإِسلام (٢) فَأْكُلُ مَالَ أَخِيْهِ ويَسْفِكُ دَمَهُ ويَعْصِي رَبَّهُ ويَكْفُرُ
بِخَالِقِهِ، وَتَجِبُ لَهُ جَهَنَّمُ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: عبد الحميد بن بهرام، وشهر بن حوشب، وقد وثقا،
وفيهما ضعف.
١٢٢٨٦ - وعن أبي عمران قال: قلت لجندب: إني قد بايعت هؤلاء - يعني:
ابن الزبير - وإنهم يريدون أن أخرج معهم إلى الشام؟ فقال: أمسك. فقلت: إنهم
يأبون؟ قال: افتد بمالك، فقلت: إنهم يأبون إلا أن أضرب معهم بالسيف؟ فقال
جندب: حدثني فلان أن رسول الله وَلّم قال:
(يَجِيءُ المَقْتُولُ بِقَاتِلِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، سَلْ هَذا فِيْمَ قَتَلَنِي؟)) قال
شعبة: وأحسبه قال: ((على مَا قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: قَتَلْتُهُ عَلى مُلْكِ فُلانٍ)).
قال: فقال جندب: فاتقها.
رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح .
١٢٢٨٧ - وعن عبادة بن قرص: أن رجلاً من المسلمين حملَ على رجل من
الكفار فطعنه بالرمح، فالتفت إليه فقال: إني مسلم، فقتله، فَذُكِرَ ذلك لرسول الله وَله
فقال :
٢ - في الأصل: في فئة فيأكل. والتصحيح من أبي يعلى.
١٢٢٨٦ - رواه أحمد (٦٣/٤) والطبراني في الكبير رقم (١٦٧٧) بنحوه. والنسائي (٨٤/٧ - ٨٥).

٥٧٦
كتاب الفتن / الباب ٦٢ / الأحاديث ١٢٢٨٨ - ١٢٢٩٠
((أَقْتَلْتَهُ بَعْدَ أَنْ قَالَ: إِنِّي مُسْلِمُ؟)).
فقالت: يا رسول الله، إني طعنته بالرمح، فأعرض عني، وقال: ((أبى أبى عَليّ
فِيْمَن قَتَلَ مُسْلِماً)).
رواه الطبراني، وفيه: عدي بن الفضل التيمي، وهو متروك.
١٢٢٨٨ - وعن الحسن قال:
لما مات دفنه قومه، فلفظته(١) الأرض، ثم دفنوه فلفظته الأرض، ثلاث مرات،
فألقوه بين ضُوْجَي (٢) جبلٍ، ورموا عليه الحجارة، فأكلته السباع.
قال ابن أبي الزناد: بلغني أن رسول الله وَ ل﴿ لما أخبر أن الأرض لفظته قال:
((أَمَا إِنَّ الأَرْضَ تَقْبَلُ مَنْ هُوَ شَرِّ مِنْهُ، ولَكِنَّ الله أَرَادَ أَنْ يُرِيَكُمْ عِظَمَ الدَّمِ
٥ -
عِنْدَهُ)).
قلت: رواه الطبراني في ترجمة ضميرة عقب قصة محلم بن جَئّامة، وإسناده
٧/٢٩٥ منقطع .
١٢٢٨٩ - وعن أبي هريرة وأبي سعيد:
أن رسول الله وَّ خطب فقال: ((أيُّ يَوْمٍ هَذا؟)) قالوا: يوم حرام، قال: ((فَإِنَّ
دِمَاءَكُمْ وَأَمَوْالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذا، فِي شَهْرِكُمْ هَذا، فِي بَلَدِكُمْ هَذا)).
قلت: حديث أبي سعيد رواه ابن ماجة.
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .
١٢٢٩٠ - وعن عمّار بن ياسر قال:
١٢٢٨٨ - لم أجده في ترجمة ضميرة من الطبراني.
١ - لفظته: طرحته.
٢ - ضوجي : منعطفي.
١٢٢٨٩ - رواه البزار رقم (٣٣٤٦) وقال: رواه أبو معاوية، عن الأعمش على الشك، فقال: عن أبي هريرة
أو أبي سعيد، وجمعهما أبو هشام.
١٢٢٩٠ - رواه أبو يعلى رقم (١٦٢٢) وعبد الرحمن بن جبلة: كذاب، واتهمه الدارقطني بالوضع.

٥٧٧
كتاب الفتن / الباب ٦٢ / الحديثان ١٢٢٩١ و ١٢٢٩٢
خطبنا رسول الله وَّ فقال: ((أيُّ يَوْمٍ هَذَا؟)) قلنا: يوم النحر.
قال: ((أيُّ شَهْرِ هَذَا؟)) قلنا: ذو الحجة شهر حرام.
قال: ((فَأُمُّ بَلَدٍ هذا؟)) قلنا؟ بلد حرام.
قال: ((فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وأُمْوَالَكُمْ وأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ یَوْمِكُمْ هَذَا، فِي
شَهْرِكُمْ هَذا، فِي بَلَدِكُمْ هَذا، أَلَ {هَلْ](١) يُبَلْغُ الشَّاهِدُ الغَائِبَ؟)).
رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الرحمن بن عمرو بن جَبلة،
وهو متروك.
١٢٢٩١ - وعن البَرَاء وزيد بن أرقم، قالا: سمعنا رسول الله وَ لا يقول:
(إنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذا في
بلدِكُمْ هَذا)».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: موسى بن عثمان الحضرمي، وهو متروك.
قلت: وقد تقدمت أحاديث في الحج والدِّيَّات.
١٢٢٩٢ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلّه :
(لا يَقْتِلُ القَائِلُ حِيْنَ يَقْتِلُ وَهُو مُؤْمِنٌ، ولا يَزْنِي الزَّانِي حِيْنَ يَزْنِي وَهُوَ
مُؤْمِنٌ (١)، ولا يَشْرَبُ الخَمْرَ حِيْنَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، ولا يَخْتَلِسُ خُلَسَةً وَهُوَ مُؤْمِنٌ
يُخْتَلَعُ مِنْهُ الإِيْمَانُ كَما يَخْلَعُ سِرْبَالَهُ، فِإِذَا رَجَعَ إلى الإِيْمَانِ رَجَعَ إِلَيْهِ، وإذَا رَجَعَ
رَجَعَ إِلَيْهِ الإِيْمَانُ».
قلت: هو في الصحیح باختصار.
١ - زيادة من أبي یعلی.
١٢٢٩١ - ورواه الطبراني في الكبير رقم (٥٦٣٩) أيضاً، وفيه أيضاً: إبراهيم بن محمد بن ميمون وهو
ضعيف وقد نسبه للكبير أيضاً الهيثمي فيما مرَّ رقم (٥٦٣٩).
١٢٢٩٢ - ١ - ليس في البزار رقم (٣٣٤٩): ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن.
مجمع الزوائدج٧ م٣٧

٥٧٨
كتاب الفتن / الباب ٦٢ / الأحاديث ١٢٢٩٣ - ١٢٢٩٦
رواه البزار، وفيه: مبارك بن حسان، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه أبو داود
وغيره، وبقية رجاله ثقات.
١٢٢٩٣ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود -: أن النبي وَّ قال:
((لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)).
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني ورجالهم رجال الصحيح .
١٢٢٩٤ - وعن الصُّنابحي قال: قال رسول الله صل:
(إِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ فَلا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)).
قلت: رواه ابن ماجة باختصار.
رواه أحمد وأبو یعلی، وفيه: مجالد بن سعيد، وفيه خلاف.
١٢٢٩٥ - وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صل اته:
(إِنَّكُمُ الْيَوْمَ عَلىَ دِيْنٍ، وإنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ، فَلا تَمْشُوا بَعْدِي القَهْتَرِىْ)).
رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط، وفيه: مجالد، وفيه: خلاف،
٧/٢٩٦ وبقية رجاله ثقات .
١٢٢٩٦ - وعن أنس، عن النبي ◌َّ أنه قال لأصحابه:
(لا أَعْرِ فَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)).
رواه البزار وأبو يعلى، وفيه: مبارك بن سحيم، وهو متروك.
١٢٢٩٣ - رواه أحمد رقم (٣٨١٥) وأبو يعلى رقم (٥٣٢٦) والبزار رقم (٣٣٥٠) والطبراني في الكبير رقم
(١٠٣٠١)، وانظر النسائي (١٢٧/٧).
١٢٢٩٤ - رواه أحمد (٣٥١/٤) وأبو یعلی رقم (١٤٥٢) وفيهما مجالد، وأحمد (٣٤٩/٤، ٣٥١) وأبو يعلى
رقم (١٤٥٤) و(١٤٥٥) بألفاظ قريبة، وإسنادهما صحيح.
١٢٢٩٥ - رواه أحمد (٣٥٤/٣) وأبو يعلى رقم (٢/٢١٣٣) ..
١٢٢٩٦ - رواه البزار رقم (٣٣٥١) وقال: ومبارك له أحاديث مناكير لا يتابع عليها. وأبو يعلى رقم (٣٩٤٦)
بنحوه .

٥٧٩
کتاب الفتن / الباب ٦٢ / الأحاديث ١٢٢٩٧ - ١٢٢٩٩
١٢٢٩٧ - وعن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله وَالآتى :
((لا تَرْجُعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفه.
١٢٢٩٨ - وعن عُبادة بن الصَّامت، عن النبي وَّه قال:
(كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهِ أَنْ يَغْفِرَهُ [يَوْمَ القِيَامَةِ](١) إِلَّ مَنْ مَاتَ مُشْرِكاً، أَوْ قَتَلَ مُؤْمِناً
مُتَعَمِّداً)).
رواه البزار ورجاله ثقات.
١٢٢٩٩ - وعن عامر الشَّعبي قال:
لما قاتل مروان الضحاك بن قيس، أرسل إلى أيمن ين خُرَيم الأسدي فقال:
إنا نحب أن تقاتل معنا، فقال: إن أبي وعمي شهدا بدراً، فعهدا إليَّ أن لا أقاتل أحداً
يشهد أن لا إله إلا الله، فإنْ جئتني ببراءة من النار قاتلت معك، فقال: اذهب ووقع
فیه، وسبّه، فأنشأ أیمن یقول:
عَلىْ سُلْطانِ آخَرَ مِنْ قُرَيْشٍ
وَلَسْتُ مُقَاتِلًا رَجُلًا يُصَلِّي
مَعَاذَ الله مِنْ جَهْلٍ وطَيْشٍ
لَهُ سُلْطَانُهُ وَعَلَيَّ إِثْمِي
فَلَيْسَ بِنَافِعِي مَا عِشْتُ عَيْشِي
أُقَاتِلُ مُسْلِماً في غَيْرِ شَيءٍ
رواه أبو يعلى والطبراني بنحوه إلا أنه قال:
وَلَسْتُ بِقَائِلٍ رَجُلاً يُصَلِّي
وقال: مَعَاذَ الله مِنْ فَشَلٍ وَطَيْشٍ .
وقال: أَقْتُلُ مُسْلِماً في غَيْرِ جُرْمٍ.
ورجال أبي يعلى رجال الصحيح غير زكريا بن يحيى زحمويه وهو ثقة.
٠ ١٢٢٩٨ - ١ - زيادة من البزار رقم (٣٣٥٢).
١٢٢٩٩ - رواه أبو يعلى رقم (٩٤٧) والطبراني في الكبير رقم (٨٥١).

٥٨٠
كتاب الفتن / الباب ٦٢ / الأحاديث ١٢٣٠٠ - ١٢٣٠٣
١٢٣٠٠ - وعن أبي سعيد قال:
قتل قتيل على عهد رسول الله﴿ فصعد النبي ◌َّ خطيباً فقال: ((أَمَا تَعْلَمُونَ
مَنْ قَتَلَ هَذَا القَتِيْلَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟)) ثلاث مرات، قالوا: اللهم لا، فقال: ((والذي نَفْسُ
مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنْ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَأَهْلَ الأَرْضِ اجْتَمَعُوا عَلى قَتْلِ مُؤْمِنٍ أَدْخَلَهُمُ الله
جَمِيْعاً جَهَنَّم، ولا يُبْغِضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلَّ كَبَّهُ الله في النَّارِ)).
رواه البزار، وفيه: داود بن عبد الحميد وغيره من الضعفاء.
١٢٣٠١ - وعن ابن عباس قال:
قتل قتيل على عهد رسول الله وَل﴿ لا يعلم قاتله، فصعد منبره فقال:
((يا أيُّها النَّاسُ، أَيُقْتَلْ قَبِيْلٌ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، لا يُعْلَمُ مَنْ قَلَهُ؟ لَوْ أَنَّ أَهْلَ
٧/٢٩٧ السَّمَاءِ والأَرْضِ اجْتَمَعُوا عَلى قَتْلِ مُسْلِمٍ (١) لَعَذِّبَهُمُ الله بِلا عَدَدٍ ولا حِسَابٍ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، غير عطاء بن أبي مسلم: وثقه ابن
حبان، وضعفه جماعة.
١٢٣٠٢ - وعن أبي بَكْرَةَ، عن النبيِّ وَ ◌َّ قال:
((لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ اجْتَمَعُوا عَلى قَتْلِ مُسْلِمٍ لَكَبَّهُمُ الله جِمَيْعاً
عَلَى وُجُوْهِهِمْ فِي النَّارِ».
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: جسرٍ بن فرقد، وهو ضعيف.
١٢٣٠٣ - وعن أبي هريرة، عن النبي ◌ّ﴾ قال:
(لَوْ اجْتَمَعَ أَهْلُ السَّمَاءِ والأَرْضِ عَلَىْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ لَكَبَّهُمُ الله في النَّارِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو حمزة الأعور، وهو متروك، وقال أبو
حاتم: يكتب حديثه، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٢٣٠٠ - رواه البزار رقم (٣٣٤٨) وقال: أحاديث داود، عن عمرو بن قيس، لا نعلم أحداً تابعه عليها.
١٢٣٠١ - ١ - في الكبير رقم (١٢٦٨١): امرىء.
١٢٣٠٢ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٥٦٥) وقال: لم يروه عن الحسن إلا جسر.