Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١ كتاب التفسير / الباب ٣٩ / الأحاديث ١١٣٠٥ - ١١٣٠٧ رواه الطبراني، عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو ضعيف. • - قوله تعالى: ﴿يُسَبِّحْنَ بِالعَشِيِّ والإِشْرَاقِ﴾(١). ١١٣٠٥ - عن ابن عبّاس قال: كنت أمر بهذه الآية فما أدري ما هي العشي والإشراق، حتى حدثتني أم هانىء بنت أبي طالب: أن رسول الله وَلل دخل عليها فدعا بوضوء بجَفْنَةٍ كأني أنظر إلى أثر العجين فيها، فتوضأ، ثم قال: فصلَّى الضُّحَى، فقال: ((يا أُمَّ هَانِىءٍ هِيَ صَلاةُ الإِشْرَاقِ)). رواه الطبراني في الأوسط وفيه: أبو بكر الهذلي، وهو ضعيف. • - قوله تعالى: ﴿فَطَفِقَ مَسْحاً بالسُّوْقِ وَالأَعْنَاقِ﴾ . ١١٣٠٦ - عن أبي بن كعب، عن النبي ◌َّ. في قوله تعالى: ﴿فَطَفِقَ مَسْحاً بالسُّوقِ وَالأَعْنَاقِ﴾(١) قال: ((قَطَعَ سُوْقَهَا وَأَعْنَاقَهَا)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سعيد بن بشير، وثقه شعبة وغيره، وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجاله ثقات. • - قوله تعالى: ﴿وَأَلْقَيْنَا عَلَىْ كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنَابَ﴾ . ١١٣٠٧ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله : ((وُلِدَ لِسُلَيْمَانَ بِنِ دَاوَدَ وَلَدٌ فَقَالَ لِلشَّيَاطِيْنِ: أَيْنَ نُوَارِيْهِ مِنَ المَوْتِ؟ فقالوا: تَذْهَبُ بِهِ إِلى المَشْرِقِ، فَقَالَ: يَصِلُ إِلَيْهِ المَوْتُ قَالُوا: فَإِلَى المِغْرِبِ قَالَ: يَصِلُ إِلَيْهِ المَوْتُ قَالُوا: إِلَى الْبِحَارِ، قالَ: يَصِلُ إِليْهِ، قَالُوا: نَضَعُّهُ بَيْنَ السَّماءِ وَالأَرْضِ . وَنَزَلَ عَلَيْهِ مَلَكُ المَوْتِ فَقَالَ: يا ابنَ دَاوَدَ، إِنِّي أَمِرْتُ بِقَبْضٍ نَسْمَةٍ طَلَبْتُهَا بِالمَشْرِقِ ١١٣٠٥ - رواه الطبراني في الأوسط (٣٠٢ - مجمع البحرين) والكبير (٢٤ /٤٠٦) أيضاً. ١ - سورة ص، الآية: ١٨. ١١٣٠٦ - ١ - سورة ص، الآية: ٣٣. ٢٢٢ كتاب التفسير / الباب ٣٩ / الحديثان ١١٣٠٨ و ١١٣٠٩ فَلَمْ أَصِبْهَا فَطَبْتُهَا فِي الْمَغْرِبِ فَلَمْ أُصِبْهَا، فَطَلَبْتُهَا فِي البِحَارِ وَطَلَيْتُهَا فِي تُخُومٍ الْأَرْضِ ، فَلَمْ أَصِبْهَا، فَيْنَا أَنا أَصْعَدُ إِذْ أُصَبْتُها، فَقَبَضْتُها، وَجَاءَ جَسَدُهُ حَتَّى وَقَعَ عَلَى كُرْسِيِّهِ، فَهُوَ قَوْلُ الله - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىْ كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنَابَ﴾(١). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن كثير صاحب البصري، وهو متروك، وابنه كثير ضعيف أيضاً. · - قوله تعالى: ﴿رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ﴾. ١١٣٠٨ - عن ابنِ عَبّاسٍ في قوله تعالَى: ﴿رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ﴾ قال: الرّخَاءُ: المُطِيْعَةُ. وأَمَّا قَوْلُهُ ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾(١): حَيْثُ أَرَادَ. رواه أبو يعلى، وفيه: محمد بن السائب الكلبي، وهو ضعيف. ١ - قوله تعالى: ﴿قَالُوا: رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هذا﴾ . ١١٣٠٩ - عن عبد الله - يَعْنِي : ابن مسعود -: ﴿قَالُوا رَبِّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذا فَزِدْهُ عَذاباً ضِعْفاً في النَّارِ﴾(١) قال: أَفاعي وحيات. ٧/١٠٠ رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. ١١٣٠٧ - ١ - سورة ص، الآية: ٣٤. ١١٣٠٨ - رواه أبو يعلى رقم (٢٦٦٥). ١ - سورة ص، الآية: ٣٦. ١١٣٠٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩١٠٢). ١ - سورة ص، الآية: ٦١. ٢٢٣ كتاب التفسير / الباب ٤٠ / الأحاديث ١١٣١٠ - ١١٣١٢ ٢٩ - ٤٠ - سورة الزُّمر ٢ - قوله تعالى: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ رَبَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾. ١١٣١٠ - عن ابن عمر قال: لقد غشيتنا(١) برهة من دهرنا، ونحن نرى: أن هذه الآية نزلت فينا، وفي أهل الكتاب من قبلنا: ﴿إِنَّكَ مَّيِّتُ وإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ، ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾(٢) الآية. قلنا: كيف نختصم ونبينا واحد، وكتابنا واحد؟ حتى رأيت بعضنا يضرب وجوه بعض بالسيف، فعرفت أنها فينا نزلت. رواه الطبراني ورجاله ثقات. ١١٣١١ - وعن عبد الله بن الزُّبير قال: لما نزلت على رسول الله وَّهِ: ﴿إِنَّكَ مَيِّتُ وإِنَّهُمْ مَيِّتُوْنَ، ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾(١) قال الزبير: أفيكرر(٢) علينا ما كان بيننا في الدنيا؟ قال: (نَعَمْ لَيُكَرَّرُ (٣) حَتَّى يُؤَدَّى إِلَى كُلِّ ذِي حَقٌّ حَقَّهُ))، قال الزبير: والله إِن الأمر لشديد. رواه الطبراني ورجاله ثقات . • - قوله تعالى: ﴿الله يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِيْنَ مَوْتِهَا﴾. ١١٣١٢ - عن ابن عبّاس: ﴿اللّه يَتَوَفَّىَ الأَنْفُسَ حِيْنَ مَوْتِهَا﴾ (١) قال: تلتقي أرواح الأحياء والأموات [في المنام](٢) فيتساءلون بينهم، فيمسك الله أرواح الموتى، ويرسل أرواح الأحياء إِلى أجسادها. ١١٣١٠ - ١ - في أ: غيبتنا. ٢ - سورة الزمر، الآية: ٣١. ١١٣١١ - ١ - سورة الزمر، الآية: ٣٠ - ٣١. ٢ - في أ: فيكدر. ٢ - في أ: ليكدر. ١١٣١٢ - ١ - سورة الزمر، الآية: ٤٢ . ٢ - زيادة من الأوسط رقم (١٢٢). ٢٢٤ كتاب التفسير / الباب ٤٠ / الحديثان ١١٣١٣ و ١١٣١٤ رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح. · - قوله تعالى: ﴿قُلْ: يا عِبَادِيَ الذينَ أَسْرَفُوا عَلَىْ أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله﴾ . ١١٣١٣ - عن ثوبان مولى رسول الله وسلم قال: سمعت رسول الله وصله يقول: ((مَا أُحِبُّ أَنْ يكونَ لِيَ الذُّنْيَا وَمَا فِيْهَا بِهَذِهِ الآيَةِ: ﴿يَا عِبَادِيَ الذينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله، إِنَّ الله يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً، إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ، الرَّحِيمُ﴾(١) فقال رجل: ومن أشرك؟ فقال النبيّ وَّةِ: ((إِلَّ مَنْ أَشْرَكَ)). رواه الطبراني في الأوسط، وأحمد بنحو رقال: ((إِلَّ مَنْ أَشْرَكَ)) ثلاث مرات، وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف، وحديثه حسن. ١١٣١٤ - وعن ابن عبّاس قال: بعث رسول الله وَله إِلى وَحْشِيّ بن حرب قاتل حمزة يدعوه إلى الإسلام، فأرسل إليه: يا محمد، كيف تدعوني، وأنت تزعم أن من ٧/١٠١ قتل أو أشرك أو زنى ﴿يَلْقَ أَثَاماً يُضَاعَفُ لَهُ العَذَابُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيْهِ مُهَاناً﴾(١) وأنا صنعت ذلك، فهل تجد لي من رخصة؟، فأنزل الله - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿إِلَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمْلًا صَالِحاً، فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ الله سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ، وَكَانَ الله غَفُوراً رَحِيماً﴾(١) فقال وحشي: يا محمد، هذا شرط شديد إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً، فلعلي لا أقدر على هذا، فأنزل الله - عَزَّ وَجَلَّ - ﴿إِنَّ الله لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُوْنَ ذلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾(٢) فقال وحشي: يا محمد، هذا أرى بعد مشيئة الله. فلا أدري يغفر لي أم لا؟ فهل غير هذا؟ فأنزل الله - عَزَّ وَجَلَّ - ﴿يَا عِبَادِي الذينَ أَسْرَفُوا عَلَىْ أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله، إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً، إِنَّهُ هُوَ ١١٣١٣ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٧٦) إلى الآية فقط. ١ - سورة الزمر، الآية: ٥٣. ١١٣١٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٤٨٠). ١ - سورة الفرقان، الآية: ٦٩. ٢ - سورة النساء، الآية: ٤٨، ١١٦. ٢٢٥ كتاب التفسير / الباب ٤٠ / الأحاديث ١١٣١٥ - ١١٣١٧ الغَفُورُ الرَّحِيْمُ﴾(٣) قال وحشي: هذا نعم، فأسلم، فقال الناس: يا رسول الله، إنا أصبنا ما أصاب وحشي، قال: ((هي للمُسْلِمِينَ عَامَّةً)) . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبين بن سفيان ضعفه الذهبي (٤). ١١٣١٥ - وعن ابن عمر قال: كنا نقول ما لِمن افتتن توبة إذا ترك دينه بعد إسلامه ومعرفته، فأنزل الله فيهم: ﴿يَا عِبَادِيَ الذينَ أُسْرَفُوا علىْ أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله﴾(١) فذكر الحديث، وقد تقدم بطوله في المغازي والهجرة. وفيه: ابن إسحاق وهو ثقة، ولكنه مدلس . قلت: وحديث ابن مسعود في سورة الطلاق. · - قوله تعالى: ﴿بَلَىْ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا﴾ . ١١٣١٦ - عن أبي بكرة قال: سمعت رسول الله وَلَه يقرأ: ﴿بَلَىْ قَدْ جَاءَتِكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِيْنَ﴾(١) على الجرِّ. رواه الطبراني وفيه: من لم أعرفه . • - قوله تعالى: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ إلى آخر السورة. ١١٣١٧ - عن جرير قال: قال رسول اللّه وَّ لنفر من أصحابه: ((إني قَارِىءٌ عَلَيْكُمْ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُوْرَةِ الزُّمَرِ، فَمَنْ بَكَىْ مِنْكُمْ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ)) فقرأها من عند ﴿وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ إلى آخر السورة، فمنا من بكى ومنا من لم يبك، فقال ٣ - سورة الزمر، الآية: ٥٣. ٤ - في هامش أصل المطبوع: ((قلت: ضعفه ابن عدي وابن حبان وغيرهما)). ١١٣١٥ - ١ - سورة الزمر، الآية: ٥٣. ١١٣١٦ - ١ - سورة الزمر، الآية: ٥٩ . ١١٣١٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٤٥٩). ١ - سورة الزمر، الآيات: ٦٧ - ٧٥. مجمع الزوائدج٧ م١٥ ٢٢٦ كتاب التفسير / الباب ٤١ / الحديثان ١١٣١٨ و ١١٣١٩ الذين لم يبكوا: يا رسول الله، لقد جهدنا أن نبكي فلم نبك، فقال: ((إنِّي سَأَقْرَ أْهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ لَمْ يَبْكِ يَتَبَاكَىْ)) . رواه الطبراني، وفيه: بكر بن خنيس، وهو متروك. ٢٩ - ٤١ - سورة غافر · - قوله تعالى: ﴿غَافِرِ الذَّنْبِ﴾. ٧/١٠٢ ١١٣١٨ - عن عبد الله بن عمر في قول الله - عز وجل -: ﴿غَافِرِ الذِّنْب، وَقَابِلِ التَّوْبِ، شَدِيدِ العِقَابِ، ذِي الطَّوْلِ لا إلَهَ إِلَّ هُوَ إِلَيْهِ المَصِيرُ﴾(١). قال: ﴿وَغَافِرُ الذنب﴾ لمن يقول: لا إله إلا الله ﴿وقابل التوب﴾ لمن يقول: لا إله إلا الله ﴿شَدِيدُ العقاب﴾ لمن لا يقول: لا إله إلا الله ﴿ذي الطول﴾ ذي الغنى ﴿لا إله إلا هو﴾ كانت كافر قريش لا يوحدونه فوحَّد نفسه ﴿إليه المصير﴾ مصير(٢) من يقول: لا إله إلا الله فيدخله الجنة، ومصير من لا يقول: لا إله إلا الله، فيدخله النار. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني، وهو ضعيف . · - قوله تعالى: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾ : ١١٣١٩ - عن ابن عبّاس في قول الله: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأُعْيُنِ﴾(١) إذا نظرت إليها تريد الخيانة أم لا؟ ﴿وَما تُخْفِي الصُّدُوْرُ﴾(١) إذا قدرت عليها، أتزني بها أم لا؟ ألا أخبركم بالتي تليها ﴿والله يَقْضِي بالحَقِّ﴾ قادر على أن يجزي بالحسنة الحسنة وبالسيئة السيئة. ﴿إِنّ الله هوَ السَّمِيْعُ البَصِيْرُ﴾(١). ١١٣١٨ - ١ - سورة غافر، الآية: ٣. ٢ - في أ: فيصير. ١١٣١٩ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٣٠٥). ١ - سورة غافر، الآيات: ١٩ - ٢٠. ٢٢٧ كتاب التفسير / الباب ٤٢ / الأحاديث ١١٣٢٠ - ١١٣٢٢ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن أحمد بنّ شبويه، وهو مستور، وبقية رجاله ثقات. ● - قوله تعالى: ﴿قَالُوا: رَبَّنَا أَمَّتْنَ اثْنَيْنِ﴾ ١١٣٢٠ - عن ابن مسعود في قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَبْتَنَا اثْنَيْنِ﴾(١) قال: هي مثل التي في سورة البقرة ﴿وَكُنْتُمْ أَمْوَاتاً فَأُحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيْتُكُمْ ثُمَّ يُخْبِيْكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾(٢). رواه الطبراني، عن عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو ضعيف · - قوله تعالى: ﴿مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ﴾: ١١٣٢١ - عن علي في قوله تعالى: ﴿مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ﴾(١) قال: بعث الله عبداً حبشياً نبياً، وهو ممن لم يقص على محمد ۔۔ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: جابر الجعفي وهو ضعيف(٢). ٢٩ - ٤٢ - سورة حَم السَّجْدة ١١٣٢٢ - عن ابن عباس: ﴿وََْ بُحْشَرُ أَعْدَاءُ الله إلى النَّارِ فَهُمْ يُوْزَعُونَ﴾(١) قال: يحشر(٢) أولهم على آخرهم. رواه الطبراني، وفيه: محمد بن أبي ليلى، وهو سيء الحفظ، وبقية رجاله ثقات. ١١٣٢٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٠٤٤). ١ - سورة غافر، الآية: ١١. ٢ - سورة البقرة، الآية: ٢٨. ١١٣٢١ - ١ - سورة غافر، الآية: ٧٨. ٢ - في المطبوع: محمد بن أبي ليلى، وهو سيء الحفظ، وبقية رجاله ثقات. ١١٣٢٢ - ١ - سورة فصلت، الآية: ١٩. ٢ - في الكبير رقم (١٢٠٧٦): يحبس. ٢٢٨ كتاب التفسير / الباب ٤٣ / الأحاديث ١١٣٢٣ - ١١٣٢٦ ٢٩ - ٤٣ - سورة حمعسق ١١٣٢٣ - عن ميمونة قالت: قرأ رسول الله وَلَمِ ﴿حَمعسقَ﴾(١) فقال: ((يَا مَيْمُونَةُ [أَتَقْرَثِيْنَ ﴿حَمعسقٌ﴾](٢) لَقْدُ نُسِّيْتِ مَا بَيْنَ أَوَّلِهَا إِلى آخِرَها)» قالت: فقرأتها، فقرأها رسول الله ◌ٍَّ. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني محمد بن عبدوس. ٧/١٠٣ ١١٣٢٤ - وعن ابن عباس قال: كنا نقرأ هذه الآيات: ﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ﴾(١). هکذا وجدته من غیر ضبط. رواه الطبراني ورجاله ثقات. • - قوله تعالى: ﴿قُلْ: لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّ المَوَدَّةَ فِي القُرْبِىْ﴾. ١١٣٢٥ - عن ابن عبّاس: أن رسول الله وَله قال: ((﴿قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾(١) عَلَىْ مَا أَتْتُكُمْ بِهِ مِنَ الْبَيِّنَاتِ والهُدَىْ ﴿أَجْراً إِلَّ﴾ أَنْ تَوَادُّوا الله وَأَنْ تَقَرَّبُوا إِلى الله بِطَاعَتِهِ)). رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد فيهم: قزعة بن سويد، وثقه ابن معين وغيره، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات. ١١٣٢٦ - وعن ابن عبّاس قال: ١١٣٢٣ - ١ - سورة الشورى، الآية: ١ - ٢. ٢ - زيادة من الكبير (٢٨/٢٤ - ٢٩). ١١٣٢٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٨٨٩) وربما أراد بعدم الضبط لفظ الآية في الأصل: ينفطرن، بالنون. ١ - سورة الشورى، الآية: ٥. ١١٣٢٥ - رواه أحمد (٢٤١٥) والطبراني في الكبير رقم (١١١٤٤). ١ - سورة الشورى، الآية: ٢٣. ١١٣٢٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٢٥٩). ٢٢٩ كتاب التفسير / الباب ٤٣ / الحديث ١١٣٢٧ لما نزلت ﴿قُلْ: لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّ المَوَدَّةَ فِي القُرْبِىْ﴾(١) قالوا: يا رسول الله، من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم؟ قال: ((عَلَيٍّ وَفَاطِمَةُ وَابْنَاهُمَا)). رواه الطبراني من رواية حرب بن الحسن الطحان، عن حسين الأشقر، عن قيس بن الربيع، وقد وثقوا كلهم، وضعفهم جماعة، وبقية رجاله ثقات. ١١٣٢٧ - وعن ابن عباس قال: قالت الأنصار فيما بينهم: لو جمعنا لرسول الله وَلقر مالاً فبسط يده لا يحول بينه وبينه أحد، فأتوا رسول الله﴿. فقالوا: يا رسول الله، إنا أردنا أن نجمع لك من أموالنا، فأنزل الله جل ذكره: ﴿قُلْ لَا أُسْأَلُّكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّ المَوَدَّةَ فِي الْقُرْبِىْ﴾(١) فخرجوا مختلفين، [فقال بعضهم: ألم تروا إلى ما قال رسول الله (وَ [*](٢) فقال بعضهم: إنما قال هذا لنقاتل عن أهل بيته وننصرهم، فأنزل الله - جلّ ذكره -: ﴿أَمَّ يَقُولُونَ: اقْتَرى على الله كذباً﴾ إِلى قوله: ﴿وَهْوَ الذي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾(٣) فعرض لهم [رسول الله وَ#9](٢) التوبة إلى قوله: ﴿وَيَسْتَجِيْبُ الذين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَزِيْدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾(٤). رواه الطبراني في الكبير والأوسط وزاد بعد ﴿من فضله﴾: هم الذين قالوا هذا: إن تتوبوا إلى الله وتستغفروه(٥)، والباقي بنحوه. وفيه: عثمان بن عمير أبو اليقظان، وهو ضعيف. • - قوله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيْبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيْكُمْ﴾ ١ - سورة الشورى، الآية: ٢٣. ١١٣٢٧ - ١ - سورة الشورى، الآية: ٢٣ . ٢ - زيادة من الكبير رقم (١٢٣٨٤). ٣ - سورة الشورى، الآية: ٢٣. ٤ - سورة الشورى، الآية: ٢٤ - ٢٥. ٥ - وهي في الكبير أيضاً. ٢٣٠ كتاب التفسير / الباب ٤٤ / الأحاديث ١١٣٢٨ - ١١٣٣٠ ١١٣٢٨ - عن علي عليه السلام قال: ألا أخبركم بأفضل آيةٍ في كتاب الله، حدثنا بها رسول الله وَّرَ؟: ((﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيْيَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيْكُمْ وَيَعْفُو عَنْ ٧/١٠٤ كَثِيْرٍ﴾(١) وَسَأَفَسَّرُهَا لَكَ يا عَلِيُّ مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مَرَضٍ أَوْ عُقُوبَةٍ أَوْ بَلاءٍ فِي الدُّنْيَا فَيِمَا كَسَبِّتْ أَيْدِيْكُمْ، والله أَكْرَمُ مَنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِمُ العُقَوبَةَ فِي الآخِرَةِ، وَمَا عَفَا الله عَنْهُ فِي الدُّنْيَا فالله أَحْلَمُ مِنْ أَنْ يَعُوْدَ بَعْدَ عَقْوِهِ)). رواه أحمد وأبو يعلى إِلّ أنه قال: ((فَالله أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّي عَلَيْكُمُ الْعُقُوبَةَ)) بدل: «عَلَيْهِمْ))، وفيه: أزهر بن راشد وهو ضعيف. · - قوله تعالى: ﴿وَلَوْ بَسَطَ الله الزِّرْقَ لِعِبَادِهِ﴾. ١١٣٢٩ - عن عمرو بن حُريث قال: نزلت هذه الآية في أهل الصّفّة ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللهِ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي لأَرْضٍ﴾(١) لأنهم تمنّوا الدّنيا. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . ٢٩ - ٤٤ - سورة الزخرف ٢- قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ﴾. ١١٣٣٠ - عن ابن عبّاس في قوله: ﴿وإنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ﴾(١) قال: شرف لك ولقومك. رواه الطبراني، عن بكر بن سهل، عن عبد الله بن صالح، وقد وثقا، وفيهما ضعف . ١١٣٢٨ - رواه أحمد رقم (٦٤٩) وأبو يعلى رقم (٤٥٣) وفيهما أيضاً: الخضر بن القواس، جهله أبو حاتم، ووثقه ابن حبان. وأبو سُخيلة: لم يذكر بجرح أو تعديل. ورواه أحمد رقم (٧٧٥) و(١٣٦٥) بإسناد آخر صحيح مختصر من طريق أبي جحيفة، عن علي. ١ - سورة الشورى، الآية: ٣٠. ١١٣٢٩ - ١ - سورة الشورى، الآية: ٢٧. ١١٣٣٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٠٣٠) وفيه انقطاع، علي بن أبي طلحة لم يدرك ابن عباس. ١ - سورة الزخرف، الآية: ٤٤. ٢٣١ كتاب التفسير / الباب ٤٥ / الحديثان ١١٣٣١ و ١١٣٣٢ ● - قوله تعالى: ﴿وإِنَّهُ لَعِلْمُ لِلسَّاعَةِ﴾. ١١٣٣١ - عن أبي يحيى مولى ابن عقيل الأنصاري-قال: قال ابن عباس: لقد علمت آية من القرآن ما سألني عنها أحد قطّ، فما أدري أعلمها الناس فلم يسألوا عنها، أو لم يفطنوا لها فيسألوا عنها؟ ثم طفق يحدثنا، فلما قام تَلَاوَمْنَا، أَلَّ سألناه عنها، قال: فقلت: أنا لها إذا راح غداً، فلما راج الغد، قلت: يا ابن عباس ذكرت أمس أن آية من القرآن لم يسألك عنها رجل قط، فلا تدري علمها الناس فلم يسألوا عنها، أو لم يفطنوا لها؟ أخبرني عنها، قال: نعم، إن رسول الله وَّر قال لقريش: (إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُعْبَدُ مِنْ دُوْنِ الله فِيْهِ خَيْرٌ)) وَقَدْ عَلِمَتْ قريش أن النَّصارى تعبد عيسى ابن مريم، وما يقول محمد، فقالوا: يا محمد، ألست تزعم أن عيسى ابن مريم كان نبياً وعبداً من عباد الله صالحاً، فإن كنت صادقاً، فإن آلهتهم لكما يقولون، فأنزل الله - عز وجل -: ﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثلاً إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾(١) قلت: ما يصدون؟ قال: يَضِجُّونَ. ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ للسَّاعَةِ﴾(٢) قال: خروج عيسى ابن مريم - عليه السلام - قبل يوم القيامة . رواه أحمد والطبراني بنحوه إلا أنه قال: فإن كنت صادقاً إنه لكآلهتهم، وفيه: عاصم بن بهدلة، وثقه أحمد وغيره، وهو سيء الحفظ، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح . ٧/١٠٥ ٢٩ - ٤٥ - سورة الدخان • - قوله تعالى: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ والأَرْضُ﴾. ١١٣٣٢ - عن أنس بن مالك، عن النبي ◌ُّ أنه قال: ١١٣٣١ - رواه أحمد رقم (٢٩٢١) والطبراني في الكبير رقم (١٢٧٤٠) وعاصم بن بهدلة، أيضاً من رجال الصحيح . ١ - سورة الزخرف، الآية: ٥٧ . ٢ - سورة الزخرف، الآية: ٦١. ١١٣٣٢ - رواه أبو يعلى رقم (٤١٣٣) وفيه أيضاً: يزيد الرقاشي، ضعيف. ٠٩٠٠ ٢٣٢ کتاب التفسير / الباب ٤٦ / الحدیثان ١١٣٣٣ و ١١٣٣٤ ((مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّ وَلَهُ فِي السَّماءِ بَابَانٍ: بابٌ يَدْخُلُ عَمِلُهُ، وَبَابٌ يَخْرُجُ فِيْهِ عَمَلُهُ وكَلامُهُ(١) فَإِذَا مَاتَ فَقَدَاهُ، وبَكَيَا عَلَيْهِ)) وتلا هذه الآية: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ والأَرْضُ﴾(٢) فذكر أَنَّهُمْ لَمْ يَكُوْنُوا يَعْمَلُونَ عَلَى الأَرْضِ عَمَلاً صَالحاً يَبْكِي عَلَيْهِمْ، ولَمْ يَصْعَدْ لَهُمْ إِلى السَّمَاءِ مِنْ كَلامِهِمْ ولا عَمَلِهِمْ كَلامٌ طَيِّبٌ ولا عَمَلٌ صَالِحْ فَيَفْقَدُهُمْ فَيَبْكِي عَلَيْهِمْ)). قلت: روى الترمذي بعضه. رواه أبو يعلى، وفيه: موسى بن عبيدة الرَّبذي، وهو ضعيف. · - قوله تعالى: ﴿كالمُهْلِ﴾(١) : ١١٣٣٣ - عن الضَّحَّاك: أن ابن مسعود أذَابَ فضة من بيت المال، ثم أرسل إلى أهل المسجد، فقال: من أَحَبَّ(٢) أن ينظر إلى المهل فلينظر إلى هذا. رواه الطبراني، وفيه: يحيى الحماني وهو ضعيف. ٢٩ - ٤٦ - سورة الأحقاف ١١٣٣٤ - عن عبد الله بن مسعود قال: أقرأني رسول الله وَّ سورة من ال ﴿حَمَ﴾ - يعني: الأحقاف -، قال: وكانت السورة إذا كانت أكثر من ثلاثين آية سُمِّيت ثلاثين. رواه أحمد بإسنادین رجال أحدهما ثقات. ١٠ - في أ: يدخل فيه عمله وباب يخرج فيه رزقه. وهو مخالف للمطبوع وأبي يعلى. ٢ - سورة الدخان، الآية: ٢٩. ١١٣٣٣ - ١ - سورة الدخان، الآية: ٤٥. ٢ - في الكبير رقم (٩٠٨٢): أراد. بدل: أحب. ١١٣٣٤ - رواه أحمد (٤١٩/١، ٤٢١، ٤٥٢) مطولاً . ٢٣٣ كتاب التفسير / الباب ٤٦ / الأحاديث ١١٣٣٥ - ١١٣٣٧ · - قوله تعالى: ﴿أُوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾. ١١٣٣٥ - عن ابن عبّاس عن النبي وَلَّ: ﴿أُوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾(١) قال: (((الخَطُ)). رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، ولفظه: عن رسول الله وصلته: أنه سئل عن الخط؟ فقال: ((هُوَ أَثَارَةُ مِنْ عِلْمٍ)). ١١٣٣٦ - وفي رواية في الأوسط: عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله - عز وجل -: ﴿أُوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ قال: جودة الخط. ورجال أحمد للحديث المرفوع رجال الصحيح. · - قوله تعالى: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىْ مِثْلِهِ﴾. ١١٣٣٧ - عن عوف بن مالك الأشجعي قال: انطلق النبي #* [يوماً](١) وأنا معه، حتى دخلنا كنيسة اليهود يوم عيدهم، فكرهوا دخولنا عليهم، فقال لهم رسول اللّه وَلات : (يَا مَعْشَرَ اليهودِ، أَرُونِ اثْنَي عَشَرَ رَجُلاً مِنْكُمْ يَشْهَدُونَ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهِ، وأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، يَحُطُّ الله عَنْ كُلِّ يَهُودِيِّ تَحْتَ أَدِيْمِ السَّماءِ الغَضَبَ الذي عَلَيْهِ)) فأسكتوا فما أجابه منهم أحد، ثم رد عليهم فلم يجبه أحد، ثم ثَلَّث فلم يجبه أحد، ٧/١٠٦ فقال: (أَبْتُمْ، فَوَالله لَأَنَا الحَاشِرُ، وأَنا العَاقِبُ، وأَنا المُقَفِّي، آمَنْتُمْ أَو كَذَّبْتُمْ)) ثم انصرف، وأنا معه حتى [أننا](١) كدنا أن نخرج نادى رجل من خلفه، فقال: كما أنت يا محمد، فأقبل، فقال ذاك الرجل: أي رجل تعلموني منكم يا معشر اليهود؟ قالوا: والله ما نعلم فينا رجلاً كان أعلم بكتاب الله ولا أفقه منك، ولا من أبيك قبلك، ولا من جدك قبل أبيك، قال: فإني أشهدُ بالله أنه نبي الله الذي تجدونَ في التوراة، ١١٣٣٥ - رواه أحمد رقم (١٩٩٢) والطبراني في الكبير رقم (١٠٧٢٥). ١ - سورة الأحقاف، الآية: ٤. ١١٣٣٧ - رواه الطبراني في الكبير (٤٦/١٨)، وأحمد (٢٥/٦) أيضاً. ١ - زيادة من الطبراني. ٢٣٤ كتاب التفسير / الباب ٤٦ / الأحاديث ١١٣٣٨ - ١١٣٤٠ قالوا: كذبت ثم رَدوا عليه [وقَالوا فيه] شراً، فقال رسول الله وَله: ((كَذَبْتُمْ لَنْ نَقْبَلَ مِنْكُمْ قَوْلَكُمْ)). قال: فخرجنا ونحن ثلاثة - رسول الله وَ لجر، وأنا، وابن سلام - فأنزل الله تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَكَفَرَتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ الله لا يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾(١). رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . · - قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا رَأُوْهُ عَارِضاً﴾ مذكور في سورة الذاريات. • - قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشْدَّهُ﴾. ١١٣٣٨ - عن ابن عبّاس في قول الله - عز وجل -: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾(١) قال: ثلاثة وثلاثون، وهو الذي رفع علیہ عیسی ابن مريم ێۇ . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: صدقة بن يزيد، وثقه أبو زرعة وأبو حاتم، وضعفه أحمد، وجماعة، وبقية رجاله ثقات. ٢ - قوله تعالى: ﴿وإذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الجِنِّ﴾. ١١٣٣٩ - عن ابن عبّاس: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرَآ مِنَ الجِنِّ يَسْتَمِعُونَ القُرْآن﴾(١) الآية قال: كانوا تسعة نفر من أهل نصيبين، فجعلهم رسول الله (وَ ل﴿ رُسُلًا إلى قومهم. رواه الطبراني ١١٣٤٠ - ولابن عباس في الأوسط قال: صرفت الجن إلى رسول الله والخولى مرتين، وكان أشراف الجن بنصيبين. ١ - سورة الأحقاف، الآية: ١٠. ١١٣٣٨ - ١ - سورة الأحقاف، الآية: ١٥. ١١٣٣٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٦٦٠). ١ - سورة الأحقاف، الآية: ٢٩. ١١٣٤٠ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٦) وقال: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا عُفَير. ٢٣٥ كتاب التفسير / الباب ٤٨ / الأحاديث ١١٣٤١ - ١١٣٤٤ ١١٣٤١ - وله في الأوسط أيضاً أن الجن الذين أتوا رسول الله و لقد أتوه وهو بنخلة . ١١٣٤٢ - ولابن عباس في البزار: كانت أشراف الجن بالموصل. فأما إسناد الطبراني في الكبير ففيه النضر أبو عمر وهو متروك، وأحد إسنادي الأوسط فيه جابر الجعفي وهو ضعيف والإسناد الآخر وإسناد البزار أيضاً فيهما عفير بن معدان وهو متروك. ١١٣٤٣ - وعن زِرّ- یعني : ابن حبیش -: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرا مِنَ الجِنِّ يَسْتَمِعُونَ القُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا: أَنْصِتُوا﴾(١) قال: صه، قال: فكانوا سبعة أحدهم زوبعة. رواه البزار ورجاله ثقات. ٧/١٠٧ 5 ٢٩ - ٤٨ - سورة الفتح • - قوله تعالى: ﴿لِيَزْدَادُوا إِيْمَانَاً مَعَ إِيْمَانِهِمْ﴾ . ١١٣٤٤ - عن ابن عبّاس في قوله: ﴿لِيَزْدَادُوا إِيْمَانَآَ مَعَ إِيْمَانِهِمْ﴾(١) قال: إن الله بعث نبيه وَلَه بشهادة أن لا إله إلا الله، فلما صدقوا زادهم الحج، فلما صدقوا زادهم الجهاد، ثم أكمل لهم دينهم، فقال: ﴿اليومَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِيْنَكُمْ وأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيْتُ لَّكُمْ الإِسْلاَمَ دِيْناً﴾(٢) قال ابن عباس: فأوثق إيمان أهل السماوات و[أهل](٣) الأرض [وأصدقه وأكمله](٣) شهادة أن لا إله إلا الله. رواه الطبراني، وفيه عبد الله بن صالح، قيل فيه: ثقة مأمون، وقد ضُعِّف. ١١٣٤٢ - رواه البزار رقم (٢٢٥٦). ١١٣٤٣ - رواه البزار رقم (٢٢٥٥) وقال: قد رفعه بعض أصحاب أبي أحمد إلى عبد الله [أي ابن مسعود]. ١ - سورة الأحقاف، الآية: ٢٩. ١١٣٤٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٠٢٨) وفيه أيضاً: علي بن أبي طلحة لم يدرك ابن عباس. ١ - سورة الفتح، الآية: ٤. ٢ - سورة المائدة، الآية: ٣. ٣ - زيادة من الكبير. - ٢٣٦ كتاب التفسير / الباب ٤٨ / الأحاديث ١١٣٤٥ - ١١٣٤٧ • - قوله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَىْ حَرَجْ﴾. ١١٣٤٥ - عن زيد بن ثابت قال: كنت أكتب لرسول الله وَلّ وإني لواضع القلم على أذني إذ أمر بالقتال إذ جاء أعمى فقال: كيف بي وأنا ذاهب البصر؟ فنزلت: ﴿لَيْسَ عَلَى الأَعْمَىْ حَرَجٌ﴾(١). رواه الطبراني، وفيه: محمد بن جابر السُّحيمي، وهو ضعیف یکتب حديثه، وبقية رجاله رجال الصحيح. ● - قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ﴾ ١١٣٤٦ - عن أبي جُمْعَة الأنصاري جنيد بن سَبُع قال: قاتلت النبي ◌ّ* أول النهار كافراً، وقاتلت معه آخر النهار مسلماً، وكنا ثلاثة رجال، وتسع نسوة، وفينا نزلت: ﴿وَلَوْلاَ رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ ونِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ﴾(١). رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما ثقات. • - قوله تعالى: ﴿سِيْمَاهُمْ فِي وُجُوْهِهِمْ مِنَ أَثَرِ السُّجُوْدِ﴾. ١١٣٤٧ - عن أبيّ بن كعب قال: قالَ رسولُ الله ◌َّهِ فِي قَوْلِ الله - عزَّ وجلَّ -: ﴿سِيْمَاهُمْ فِي وُجُوْهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُوْدِ﴾(١) قال: ((النُّوْرُ يَوْمَ القِيَامَةِ)). رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: رَوَّاد بن الجرَّاح، وثقه ابن حبّان وغيره، وضعفه الدارقطني وغيره. ١١٣٤٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٩٢٦). ١ - سورة الفتح، الآية: ١٧. ١١٣٤٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٢٠٤) وأبو يعلى رقم (١٥٦٠) أيضاً. ١ - سورة الفتح، الآية: ٢٥. ١١٣٤٧ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٦١٩) وقال: ((لا يروى عن أبي إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو جعفر الرازي)) وشيخ الطبراني عبد الله بن محمد بن أخي رَوَّاد بن الجراح: غير مترجم. ١ - سورة الفتح، الآية: ٢٩. ٢٣٧ كتاب التفسير / الباب ٤٨ / الأحاديث ١١٣٤٨ - ١١٣٥٠ ١١٣٤٨ - وعن الجعيد بن عبد الرحمن قال: كنت عند السَّائب بن يزيد إذ جاء الزُّبير بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف وفي وجهه أثر السجود، فلما رآه قال: من هذا؟ قيل: الزبير، قال: لقد أفسد هذا وجهه، أما والله ما هي السيماء التي سمّاها الله، ولقد صليت على وجهي منذ(١) ثمانين سنة ما أثر السجود بين عيني . رواه الطبراني، ورجاله ثقات. ٧/١٠٨ ٢٩ - ٤٨ - سورة الحجرات • - قوله تعالى: ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِّ﴾. ١١٣٤٩ - عن أبي بكر - يعني: الصديق - قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَِّّ﴾(١) قلت: يا رسول الله، والله لا أكلمك إلا كأخي السِّرَار. رواه البزار، وفيه: حصين بن عمرو الأحمسي، وهو متروك، وقد وثقه العجلي، وبقية رجاله رجال الصحيح . • - قوله تعالى: ﴿إِنَّ الذينَ يُنَادُوْنَكَ مِنْ وَرَاءِ الحُجْرَاتِ﴾ . ١١٣٥٠ - عن زيد بن أرقم قال: جاء ناس من العرب فقالوا: انطلقوا بنا إلى هذا الرجل، فإن يك نبياً فنحن أسعد الناس به، وإن يك(١) ملكاً عشنا في جنابه(٢). فانطلقت إلى النبي وسير فأخبرته بما قالوا: ثم جاؤوا إلى حجر النبي ◌َّ فجعلوا يُنادون: يا محمد، يا محمد، فأنزل الله - عز وجل -: ﴿إِنَّ الذينَ يُنَادُوْنَكَ مِنْ وَرَاءٍ الحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾(٣)، فأخذ رسول الله وَّ بأذني فقال: ١١٣٤٨ - ١ - ليس في الكبير رقم (٦٦٨٥): منذ. ١١٣٤٩ - رواه البزار رقم (٢٢٥٧) وقال: لا نعلمه يروى متصلاً إلا عن أبي بكر، وحصين: حدث بأحاديث لم يتابع عليها، ومخارق: مشهور، ومن عداه أجلاء. ١١٣٥٠ - ١ - في الکبیر رقم (٥١٢٣): کان. بدل: يك. ٢ - في الكبير: جناحه. وفي المطبوع: حياته. ٣ - سورة الحجرات، الآية: ٤. ٢٣٨ كتاب التفسير / الباب ٤٨ / الحديثان ١١٣٥١ و ١١٣٥٢ (لَقَدْ صَدَّقَ الله قَوْلَكَ يا زَيْدُ)). رواه الطبراني، وفيه: داود بن راشد الطّفاوي، وثقه ابن حبان، وضعفه ابن معين، وبقية رجاله ثقات. ١١٣٥١ - وعن الأقرع بن حابس: أنه نادى رسول الله وَّر من وراء الحجرات، فقال: يا رسول الله، فلم يجبه رسول الله وََّ، فقال: يا محمد إن حَمْدِي زين، وإن ذمي لشين، فقال رسول الله وَّ: ((ذَاكُمُ الله - عزّ وجلَّ -)) كما حدث أبو سلمة. رواه أحمد والطبراني وأحد وإسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح إن كان أبو سلمة سمع من الأقرع وإلا فهو مرسل كإسناد أحمد الآخر. · - قوله تعالى: ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبِيَّنُوا﴾: ١١٣٥٢ - عن الحارث بن ضرار الخزاعي قال: قدمت على رسول الله وَ له فدعاني إلى الإسلام، فأقررت به، ودخلت فيه، ودعاني إلى الزكاة، فأقررت بها، وقلت: يا رسول الله، أرجع إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلام، وأداء الزَّكاة، فمن استجاب لي جمعت زکاته فیرسل إليَّ رسول الله ێ رسولاً لإِبان كذا وكذا لیأتیك ما جمعت من الزكاة، فلما جمع الحارث الزكاة ممن استجاب له، وبلغ الإِبَّان الذي أراد ٧/١٠٩ رسول الله وَّي أن يبعث إليه احتبس الرسول، فلم يأته فظن الحارث أنه قد حدث فيه سخطة من الله - عز وجل - ورسوله - وَل ـ فدعا سَرَواتِ قومه، فقال لهم: إن رسول الله ﴿ل﴿ كان وقَّت [لي](١) وقتاً يرسل إليّ رسوله ليقبض ما كان عندي من الزكاة، وليس من رسول الله و ◌ّ الخُلْفُ، ولا أرى حبس رسوله إلا من سخطة كانت، فانطلقوا فنأتي رسول الله وَ له وبعث رسول الله وَالر الوليد بن عقبة [إلى الحارث](١) ليقبض ما كان عنده مما جمع من الزكاة، فلما أن سار الوليد حتى بلغ بعض الطريق فرق فرجع، فأتى رسول الله وَ لّ فقال: [يا رسول الله](١) إن الحارث منعني الزكاة، وأراد قتلي، فضرب رسول الله وَلقر البعث إلى الحارث، فأقبل الحارث بأصحابه، إذ ١١٣٥١ - رواه أحمد (٤٨٨/٣) و(٣٩٣/٦ - ٣٩٤)، والطبراني في الكبير رقم (٨٧٨). ١١٣٥٢ - ١ - زيادة من أحمد (٢٧٩/٤) والطبراني في الكبير رقم (٣٣٩٥). ٢٣٩ كتاب التفسير / الباب ٤٨ / الحديث ١١٣٥٣ استقبل البعث، وفصل من المدينة، فلقيهم الحارث، فقالوا: هذا الحارث، فلما غشيهم، قال لهم: إلى مَنْ(١) بعثتم؟ قالوا: إليك، قال: ولم؟ قالوا: إنَّ رسول الله وَّ كان بعثَ إليك الوليد بن عقبةٍ، فزعم أنك منعته الزكاة، وأردت قتله، قال: لا والذي بعث محمداً بالحق ما رأيته ألبتة، ولا أتاني، فلما دخل الحارث على رسول الله ﴿ه قال: ((مَنَعْتَ الزَّكَاةَ وَأُرَدْتَ قَتْلَ رَسُولِي؟)) قال: لا والذي بعثك بالحق ما رأيته بتة، ولا أتاني، وما احتبست(٢) إلا حين احتبس عليَّ رسول الله وَلّر خشيت أن يكون كانت سخطة من الله - عز وجل - ورسوله، قال: فنزلت الحجرات: ﴿يا أيُّها الذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنٍَ فَتَبَيِّنُوا أَنْ تُصِيْبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلَّتُمْ نَادِمِينَ﴾ إلى هذا المكان ﴿فَضْلاً مِنَ الله ونِعْمَةً وَالله عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾(٣). رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: ((الحارث بن سرار)) بدل ((ضرار))، ورجال أحمد ثقات. ١١٣٥٣ - وعن علقمة بن نَاجِیة قال: بعث إلينا رسول الله ◌َ﴿ الوليد بن عقبة بن أبي مُعَيط يُصَدِّقُ أموالنا، فسار حتى إذا كان قريباً منا، وذلك بعد وقعة المُرَيْسِيْعِ فرجع، فركبت(١) في أثره، فأتى النبي ◌ّ﴿ فقال: يا رسول الله، أتيت قوماً في جاهليتهم، أخذوا اللُّباس، ومنعوا الصدقة، فلم يغير [ذلك](٢) النبي ◌َُّ حتى نزلت الآية: ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَا﴾(٣) الآية فأتى المصطلقون إلى النبي ولاير أثر الوليد بطائفة من صدقاتهم يسوقونها، وبنفقات يحملونها، فذكروا ذلك له، وأنهم خرجوا يطلبون الوليد ٧/١١٠ بصدقاتهم، فلم يجدوه، فدفعوا إلى رسول الله وَ ﴿ ما كان معهم، قالوا: ١ - في الأصل: أين: بدل: من. والتصحيح من أحمد والطبراني. ٢ - في أحمد: أقبلت. بدل: احتبست. ٣ - سورة الحجرات، الآيات: ٦ -٨. ١١٣٥٣ - ١ - في الكبير (٦/١٧ -٧): فركبنا. ٢ - زيادة من الكبير. ٣ - سورة الحجرات، الآية: ٦. ٢٤٠ كتاب التفسير / الباب ٤٨ / الحديثان ١١٣٥٤ و ١١٣٥٥ يا رسول الله، بلغنا مخرج رسولك، فسررنا بذلك، وكنا (١) نتلقاه، فبلغنا رجعته، فخفنا أن يكون ذلك من سخط علينا، وعرضوا على النبي وَير أن يشتروا منه ما بقي، وقبل منهم الفرائض، وقال: ((ارْجِعُوا بِنَفَقَاتِكُمْ لَا نَبْعُ شَيئاً مِنَ الصَّدَقَاتِ حَتّى نَقْبِضَهُ)) فرجعوا إلى أهليهم، وبعث إليهم من يقبض بقية صدقاتهم. ١١٣٥٤ - وفي رواية: عن علقمة أيضاً: أنه كان في وفد بني المصطلق على رسول الله وَ ﴿ في أمر الوليد بن عقبة، وأن رسول الله وصالله قال: ((انْصَرِفُوا غَيْرَ مَحْبُوسِينَ ولا مَحْضُوْرِين)). رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما: يعقوب بن حميد بن كاسب، وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات . ١١٣٥٥ - وعن جابر بن عبد الله قال: بعث رسول الله وسلّ الوليد بن عقبة إلى بني وَلِيْعَةَ، وكان بينهم شحناء في الجاهلية، فلما بلغ بني وليعة استقبلوه، لينظروا ما في نفسه، فخشي القوم، فرجع إلى رسول الله وَير، فقال: إن بني وليعة أرادوا قتلي، ومنعوني الصدقة، فلما بلغ بني وليعة الذي قال الوليد عند رسول الله وَلجر، أتوا رسول الله وَله، فقالوا: يا رسول الله، لقد كذب الوليد، ولكن كان بيننا وبينه شحناء في الجاهلية فخشينا (١) أن يعاقبنا بالذي كان بيننا، فقال رسول الله رسالته: (َنْتَهِيَنَّ بَنِي وَلِيْعَةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلاً كَنَفْسِي يَقْتُلُ مُقَاتِيْهِمْ وَيَسْبِي ذَرَارِيِهِمْ وَهُوَ هَذَا)) ثم ضرب بيده على كتف علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: وأنزل الله في الوليد: ﴿يَا أَيُّها الذين آمَنُو إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنْبَا﴾(٢) الآية . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن عبد القدوس التميمي، وقد ضعفه الجمهور، ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله ثقات. ١ - في الكبير: قلنا. بدل: كنا. ١١٣٥٤ - رواه الطبراني في الكبير (٦/١٧ -٧). ١١٣٥٥ - ١ - في أ: فحسبنا. ٢ - سورة الحجرات، الآية: ٦.