Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ كتاب المغازي والسير / البابان ٩ و١٠ / الحديثان ٩٨٩٧ و ٩٨٩٨ فقال: على مَ أبايعهم يا رسول الله؟ قال: ((عَلى أَنْ يُطَاعَ الله ولا يُعْصَى، وعَلى أَنْ تَمْنَعُوا رَسُولَ اللهِوَّةِ وَأَهْلَ بَيْتِهِ وَذُرِّيَّتِهِ مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ وَذَرَارِيكُمْ)). رواه الطبراني في الأوسط، من طريق عبد الله بن مروان، وهو ضعيف وقد وثق . ٢٥ - ٩ - باب قوله: بعثت بين يدي السَّاعة بالسَّيف ٩٨٩٧ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَ له : (بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ الله - تَعالىُ - وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي، وجُعِل الذُّلُّ(١) والصَّغَارُ عَلى مَنْ خَالَفَ أَمْرِيٍ)). رواه أحمد، وفيه: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وثقه ابن المديني وغيره، وضعفه أحمد وغيره، وبقية رجاله ثقات. ٢٥ - ١٠ - باب فيمن شهد العقبة ٦/٥٠ ٩٨٩٨ - عن ابن شهاب في تسمية من حضر العقبة: من الأنصار ثم من بني النجار: أوس بن ثابت، وأوس بن يزيد بن أُصْرَم، وأبو أمامة أسعد بن زرارة. ومن الأنصار ثم من بني سَلِمة: البَرَاء بن مَعْرُور، وهو أول من أوصى بثلث ماله، واستقبل الكعبة وهو ببلاده، وكان نقيباً . ومن الأنصار ثم من بني الحارث بن الخزرج: بشير بن سعد بن النعمان. ومن الأنصار: جابر بن عبد الله بن عمرو، وجَبَّار بن صخر. ومن الأنصار ثم من بني زريق: الحارث بن قيس بن مالك، وقد شهد بدراً، وذكوان بن عبد القيس بن خَلْدَة، ورافع بن مالك، وقد شهد بدراً. ٩٨٩٧ - ١ - في أحمد رقم (٥١١٤) و(٥١١٥): الذلة. ٦٢ كتاب المغازي والسير / الباب ١٠ / الحديث ٩٨٩٩ [ومن الأنصار ثم من بني الحبلي: رفاعة بن عمرو]. ومن الأنصار ثم من بني ساعدة بن كعب: سعد بن عبادة، وهو نقيب. ومن الأنصار ثم من بني عمرو بن عوف: سعد بن خيثمة، وهو نقيب. ومن الأنصار ثم من بني عبد الأشهل: سلمة بن سلامة بن وَقْش. ومن الأنصار ثم من بني سلمة: كعب بن مالك. ومن الأنصار ثم من بني حارثة بن الحارث: ظُهير بن رافع. ومن الأنصار ثم من بني حارثة: أبو بردة بن نِيّار. وإسنادها إلى ابن شهاب واحد ورجاله ثقات. روها كلها الطبراني. ٩٨٩٩ - وعن عروة في تسمية أصحاب العقبة الذين بايعوا رسول الله وله بالعقبة : من الأنصار ثم من بني سلمة بن يزيد بن جُشَم: البراء بن مَعرور بن صخر بن خنساء، وهو نقيب، وهو أول من أوصى بثلث ماله، فأجازه رسول الله وَ له . ومن الأنصار ثم من بني حارثة بن الحارث: بُهير بن الهيثم. ومن الأنصار: ثابت بن أجدع. ومن الأنصار: جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن كعب بن غَنْم بن کعب بن سلمة . : ومن الأنصار ثم من بني زريق: الحارث بن قيس بن مَخْلد، وقد شهد بدراً. ومن الأنصار ثم من بني بياضة: زید بن لَبِید. ومن الأنصار ثم من بني الحارث بن الخزرج: سعد بن الرَّبيع بن أبي زهير بن مالك بن امرىء القيس بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج. ومن الأنصار ثم من بني النجار: سهل بن عتيك. ٦٣ كتاب المغازي والسير / الياب ١١ / الأحاديث ٩٩٠٠ - ٩٩٠٢ ومن الأنصار ثم من بني حارثة بن الحارث: ظَهير بن رافع . ومن الأنصار من بني مازن بن النجار: عمرو بن غَزِيَّة بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن غَنْم بن مازن بن بَعْكَكِ بن الحارث بن عَمِيلة بن السَّبَّاق بن عبد الدار. ومن الأنصار ثم من بني الحارث بن الخزرج: عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسير بن عَسيرة ويُكنى أبا مسعود. ومن الأنصار ثم من بني سلمة: كعب بن مالك بن أبي القَيْن بن كعب بن ٦/٥١ سَوَادة. رواه كله الطبراني، عن عروة بسند واحد، وفي إسناد عروة: ابن لهيعة، وفيه ضعف، وحديثه في حد الحسن. ٩٩٠٠ - وعن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف: أن أسعد بن زرارة كان أحد النقباء ليلة العقبة. رواه الطبراني، وفيه: زَمْعَة بن صالح، وهو ضعيف. ٩٩٠١ - وعن كعب بن مالك قال: خرجنا في الحجة التي بايعنا فيها رسول الله وَلَ﴾ [بالعقبة](١) وكان نقيب بني زريق رافع بن مالك بن العجلان . وكان نقیب بني ساعدة سعد بن عبادة والمنذر بن عمرو. رواهماً الطبراني وإسنادهما وأحد ورجالهما ثقات . ٢٥ - ١١ - باب الهجرة إلى المدينة ٩٩٠٢ - عن عروة قال: ومكث رسول الله# بعد الحج بقية ذي الحجة والمحرم وصفر، ثم إن مشركي قريش، أجمعوا أمرهم ومكرهم، حين ظنوا أن رسول الله ية خارج، وعلموا أن الله قد جعل له بالمدينة مأوىًّ ومَنعَة، وبلغهم إسلام ١٠٩٩٠١ - زيادة من الكبير رقم ( ** ٤٤٥) و (٥٣٥٤). ٦٤ كتاب المغازي والسير / الباب ١١ / الحديث ٩٩٠٢ الأنصار، ومن خرج إليهم من المهاجرين، فأجمعوا أمرهم على أن يأخذوا رسول الله وسلّ فإما أن يقتلوه، وإما أن یسجنوه، أو يسحبوه - شك عمرو بن خالد - وإما أن يُخْرِجوه، وإما أن يُؤْثِقُوه، فأخبره الله عز وجل بمكرهم، فقال تعالى: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الذينَ كَفَرُوا لِيِْتُوكَ أَو يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ، ويَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ الله، والله خَيْرُ المَاكِرِينَ﴾(١) وبلغه ذلك اليوم الذي أتى فيه رسول الله وص له دار أبي بكر أنهم مُبَيِّتُوهُ، إذا أمسى على فراشه، وخرج من تحت الليل، هو وأبو بكر، قِبَلَ الغار بثّوْرٍ، وهو الغار الذي ذكره الله عز وجل في القرآن، وعمد علي بن أبي طالب فرقدَ على فراشه، يُواري عنه العيونَ، وباتَ المشركون من قريش يختلفونَ ويأتمرون أيُّهم يجثم على صاحب الفراش فيوثقه؟، فكان ذلك حديثهم حتى أصبحوا، فإذا عليّ يقوم عن الفراش، فسألوه عن النبي بَ ير؟ فأخبرهم: أنه لا علم له به، فعلموا عند ذلك أنه ٦/٥٢ خرج، فركبوا في كل وجه يطلبونه، وبعثوا إلى أهل المياه يأمرونهم ويجعلون لهم الجُعل (٣) العظيم، وأتوا على ثور الذي فيه الغار، الذي فيه رسول الله وَل وأبو بكر، حتى طلعوا فوقه، وسمع النبي وَ ل# أصواتهم، فأشفق أبو بكر عند ذلك، وأقبل على الهم والخوف، فعند ذلك قال له النبي ◌َّهَ: ((﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا﴾))(٤)، ودعا، فنزلت عليه سكينة من الله عز وجل: ﴿فَأَنْزَلَ اللهِ سِكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا، وجَعَلَ كَلِمَةَ الذينَ كَفَرُوا السُّفْلِىْ، وكَلِمَةُ اللهِ هِيَ العُلْيَا، والله عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾(٥)، وكانت لأبي بكر مِنحة تروح عليه وعلى أهله بمكة، فأرسل أبو بكر عامر بن فهيرة مولى أبي بكر أميناً مؤتمناً، حسن الإسلام، فاستأجر رجلاً من بني عبد بن عدي، يقال له: ابن الأريقط، كان حليفاً لقريش في بني سهم من بني العاص بن وائل، وذلك العدوي يومئذ مشرك، وهو هادي بالطريق، فخبا بأظهرنا تلك الليالي، وكان ٩٩٠٢ - ١ - سورة الأنفال، الآية: ٣٠. ٢ - في المطبوع: أن نجثم على صاحب الفراش فنوثقه. ٣ - الجعل: الأجرة. ٤ - سورة التوبة، الآية: ٤٠). ٥ - سورة التوبة، الآية: ٤٠. كتاب المغازي والسير / الباب ١١ / الحديثان ٩٩٠٣ و٩٩٠٤ يأتيهما عبد الله بن أبي بكر حين يمسي بكل خبر يكون في مكة، ويريح عليهما عامر بن فهيرة الغنم في كل ليلة، فيحلبان ويذبحان، ثم يَسرح بُكرة، فيصبح في رعيان الناس، ولا يُفْطَّنُ له، حتى إذا هَدَأت عنهم الأصوات، وأتاهما أن قد سكت عنهما جاءا صاحبهما ببعيريهما، وقد مكثا في الغار يومين وليلتين، ثم انطلقا، وانطلقا معهما بعامر بن فهيرة يحديهما ويخدمهما ويعنيهما يردفه أبو بكر ويعقبه على راحلته، ليس معه أحد من الناس، غير عامر بن فهيرة، وغير أخي بني عدي يهديهم الطريق. رواه الطبراني مرسلاً، وفيه: ابن لهيعة، وفيه كلام، وحديثه حسن. ٩٩٠٣ - وعن مارية قالت: طأطأت لرسول الله وَ ل﴿ حتى صَعِدَ حائطاً ليلة فرَّ من المشركين. رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه. ٩٩٠٤ - وعن أبي مصعب المكي قال: أدركت زيد بن أرقم والمغيرة بن شعبة وأنس بن مالك يحدثون : أن النبي وَليّ لما كان ليلة بات في الغار أمر الله - تبارك وتعالى - شجرة، فنبتت في وجه الغار، فسترت وجه النبي وأقلها . وأمر الله - تبارك وتعالى - العنكبوتَ فنسجت على وجه الغار. ٦/٥٣ وأمر الله - تبارك وتعالى - حمامتين وَحْشِيَّتين فوقفتًا(١) بفم الغار. وأتى المشركون من كل فج(٢) حتى كانوا من النبي وَ ل﴿ على قدر أربعين ذراعاً، ٩٩٠٣ - رواه الطبراني في الكبير (٤٢/٢٥). ٩٩٠٤ - رواه البزار رقم (١٧٤١) والطبراني في الكبير (٤٤٣/٢٠)، وفيه: أبو مصعب المكي: مجهول، وعون أو عُوين بن عمير: قال أبو حاتم: شيخ، وقال ابن معين: لا شيء، وقال البخاري: منكر الحديث مجهول. وانظر الضعيفة رقم (١١٢٨). ١ - في الأصل: فوقعتا. ٢ - في البزار: من كل بطن. مجمع الزوائدج ٦ م٥ ٦٦ كتاب المغازي والسير / الباب ١١ / الحدیث ٩٩٠٥ معهم قِسِيُّهم وِصِيُّهم، وتقدَّم رجل منهم، فنظر فرأى الحمامتين، فرجع فقال لأصحابه: ليس في الغار شيء، رأيت حمامتين على فم الغار، فعرفت أن ليس فيه أحد، فسمع النبي وسل ◌ّ قوله، فعلم أن الله - تبارك وتعالى - قد درأ بهما عنه، فسمت(٣) عليهما، وفرض جزاءهما، واتخذ في حرم الله - تبارك وتعالى - فرخين، أحسِبه قال: فأصل كل حمام في الحرم من فراخهما. رواه البزار والطبراني، وفيه: جماعة لم أعرفهم. ٩٩٠٥ - وعن أسماء بنت أبي بكر قالت: كان النبي 85* يأتينا بمكة كل يوم مرتين، فلما كان يوم من ذلك جاءنا في الظهيرة، فقالت: يا أبت هذا رسول الله و لتر فبأبي وأمي ما جاء به هذه الساعة إلا أمر، فقال رسول الله التر : ((هَلْ شَعَرْتَ أَنَّ اللهَ قَدْ أُذِنَ لي في الخُرُوجِ؟)) فقال أبو بكر: فالصحابة يا رسول الله، قال: ((الصَّحَابَةُ)) قال: إن عندي راحلتين، قد علفتهما منذ كذا وكذا انتظاراً لهذا اليوم، فخذ إحداهما، فقال: ((بِثَمَنِهَا يا أبا بَكْرٍ)) فقال: بثمنها بأبي وأمي، إن شئت، قالت: فهيأنا لهم سفرة ثم قطعت نطاقها(١)، فربطتها ببعضه، فخرجا فمكثا في الغار في جبل ثور، فلما انتهيا إليه، دخل أبو بكر الغار قبله، فلم يترك فيه جحراً إلا أدخل فيه أصبعه، مخافةً أن يكون فيه هامة، وخرجت قريش حين فقدوهما في بغائهما، وجعلوا في النبي ◌َّ مئة ناقة، وخرجوا يطوفون في جبال مكة حتى انتهوا إلى الجبل الذي هما فيهِ فقال أبو بكر لرجل [يراه](٢) مواجه الغار: يا رسول الله إنه ليرانا، فقال: ((كَلَّ إِنَّ مَلَائِكَة تَسْتُرُنَا بأُجْنِحَتِها)» فجلس ذلك الرجل فبال مواجه الغار، ٣ - سمت وشمت: دعا بالخير والبركة. ٩٩٠٥ - رواه الطبراني في الكبير (١٠٦/٢٤ - ١٠٨) وهو حديث حسن إذا عُرف شيخ الطبراني أحمد بن عمرو الخلال المكي، وانظر الضعيفة رقم (١١٢٩). ١ - في أ: بظافرها. أي المتكسر من ثوبها. وهي مخالفة للمطبوع والكبير. ٢ - زيادة من الكبير. ٦٧ كتاب المغازي والسير / الباب ١١ / الحديث ٩٩٠٥ فقال رسول الله وَله: ((لَوْ كَانَ يَرَانَا مَا فَعَلَ هَذا)) فمكثا ثلاث ليال، يَروح عليهما عامر بن فهيرة مولى أبي بكر غنماً لأبي بكر ويُذْلِج (٣) من عندهما، فيصبح مع الرعاة في مراعيها، ويروح معهم ويبطىء(٤) في المشي، حتى إذا أظلم الليل انصرف بغنمه إليهما، فتظن الرُّعاة أنه معهم، وعبد الله بن أبي بكر يظل بمكة يتطلّب(٥) الأخبار، ثم ٦/٥٤ يأتيهما إذا أظلم الليل، فيخبرهما، ثم يُدلج من عندهما، فيصبح بمكة كبائت، ثم خرجا من الغار، فأخذا على السَّاحل، فجعل أبو بكر يسير أمامه، فإذا خشي أن يُؤتى من خلفه، سار خلفه، فلم يزل كذلك مسيره، وكان أبو بكر رجلاً معروفاً في الناس، فإذا لقيه لاق فيقول لأبي بكر: من هذا معك؟ فيقول: هادٍ يهديني، يريد الهداية في الدين، ويحسب الآخر دليلاً، حتى إذا كان بأبيات قديد، وكان على طريقهما [على الساحل](٢) جاء إنسان إلى [مجلس](٢) بني مُذْلج، فقال: قد رأيت راكبين نحو الساحل، فإني لأجدهما لصاحب قريش الذي تبغون، فقال سراقة بن مالك: ذانك راكبين ممن بعثنا في طلبة القوم، ثم دعا جاريته، فسارَّها، فأمرها أن تخرج [بفرسه وتحط رمحه ولا تنصبه حتى يأتيه في قراره بموضع كذا وكذا، ثم يجيئها، فركب](٢) فرسه، ثم خرج في آثارهما، قال سراقة: فدنوت منهما حتى إني لأسمع قراءة رسول الله وَلقر، ثم ركضت الفرس، فوقعت بمنخريها، فأخرجت قِدَاحِي من كنانتي، فضربت بها أضره أم لا أضره؟ فخرج لا تضره، فأبت نفسي حتى إذا كنت منه بمثل ذلك الموضع خشيةَ أن يصيبني مثل ما أصابني نَادَيته(٦)، فقلت: إني أرى سيكون لك شأن، فقف أكلمك، فوقف النبي وَّر، فسأله: أن يكتب له أماناً، فأمر أن يكتب، فكتب له، قال سراقة: فلما كان يوم حنين، وأخرجته، وناديت: أنا سراقة، فقال النبي ◌َّهِ: ((يَوْمُ وَفَاءٍ)) قال سراقة: فما شبهت ساقه في غرزه إلى بجمار(٧)، فذكرت ٣- أدلج بالتخفيف: سار أول الليل. وادَّلج بالتشديد: سار آخر الليل. ٤ - في الكبير: يتطاطا. ٥ - في الكبير: يبطش. بدل: يتطلب. ٦ - في الأصل: بأذيته. وفي الكبير: فناديته. ٧ - في المطبوع: بجماروفي الكبير: الجمار. وفي أ: كجمار. ٦٨ كتاب المغازي والسير / الباب ١١ / الحديثان ٩٩٠٦ و٩٩٠٧ شيئاً أسأله عنه، فقلت: يا رسول الله، إني رجل ذا نعم، وإن الحياض تملأ من الماء، فنشرب، فيفضل من الماء في الحياض، فيرد الهَمَلُ، فهل لي في ذلك من أجر؟ فقال النبي مليار: ((نَعَمْ فِي كُلِّ گیدٍ حَرًّی أُجْرٌ)). قلت: روى أبو داود طرفاً من آخره عن سراقة. رواه الطبراني، وفيه: يعقوب بن حميد بن كاسب، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه أبو حاتم وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٩٩٠٦ - وعن أبي بكر الصديق قال: جاء رجل من المشركين حتى استقبلَ رسول الله و # بعورته يبول، قلت: یا رسول الله، أليس الرجل يرانا؟ قال: ((لَوْ رَآنا لَمْ يَسْتَقْبِلْنَا بِعَوْرَتِهِ)) يعني: وهو بالغار. رواه أبو يعلى، وفيه: موسى بن مطير، وهو متروك. ٦/٥٥ ٩٩٠٧ - وعن جابرٍ قال: لما خرج رسول الله وَ ليه وأبو بكر مهاجرين فدخلا الغار فإذا في الغار جُحْر، فألقمه أبو بكر عَقِبَه(١) حتى أصبحَ، مخافةَ أن يخرج على رسول الله ﴿ منه شيء، فأقاما في الغار ثلاث ليال، ثم خرجا حتى نزلا بخيمات أم معبد، فأرسلت إليه أم معبد إني أرى وُجوهاً حساناً، وإن الحيَّ أقوى على كرامتكم مني، فلما أمسوا عندها، بعثت مع ابن لها صغير بشفرة وشاة، فقال رسول الله خلقه: ((ارْدُدِ الشَّفْرَةَ، وَهَاتٍ لِي فَرَقاً)) - يعني: القَدَح - فأرسلت إليه أن لا لبن فيها ولا ٩٩٠٦ - رواه أبو يعلى رقم (٤٦). ٩٩٠٧ - رواه البزار رقم (١٧٤٢) وقال: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، وعبد الرحمن بن عقبة، لا نعلم حدث عنه إلا يعقوب بن محمد، وإن كان معروفاً في النسب. ١ - ألقمه عقبه: سده بعقبه. ٦٩. كتاب المغازي والسير / الباب ١١ / الحديثان ٩٩٠٨ و ٩٩٠٩ ولد، قال: ((هَاتٍ لِي فَرَقاً)) فجاءته بِفَرَق، فضرب ظهرها، فاجترت، ودَرَّت، فحلب فملأ القدح، فشرب وسقی أبا بكر، ثم حلبها فبعث به إلى أم معبد. رواه البزار، وفيه: من لم أعرفه. ٩٩٠٨ - وعن أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي قال: مرّ بي رسول الله وَّرَ، ومعه أبو بكر، بحَذَوات، بين الجُحْفَة وهَرْشی، وهما على جمل واحد، وهما متوجهان إلى المدينة، فحملهما على فَحْلِ إبله، ابن الرداء، فبعث معهما غلاماً له يقال له: مسعود، فقال: اسلك بهما حيث تعلم من مَحازِم الطريق، ولا تفارقهما حتى يقضيا حاجتهما منك، ومن جملك، فسلك بهما ثَنِيَّة الزَّمحا، ثم سلك بهما ثنية الكُوية(١) ثم سلك بهما المرة، ثم أقبل بهما من شعبة ذات كشط، ثم سلك بهما المدلجة، ثم سلك بهما الغسانة(٢)، ثم سلك ثنية المرة، ثم أدخلها المدينة، وقد قضيا حاجتهما منه، ومن حمله، ثم رَجَّع رسول الله وَلّ مسعوداً إلى سيده أوس بن عبد الله، وكان مغفَّلاً لا يَسِمُ الإبل، فأمره رسول الله وَيّ أن يأمر أوساً أن يسمها في أعناقها قيدَ الفرس. قال صخر بن مالك: وهو والله يسمها اليوم، وقيد الفرس فيما أرى [حلَّق](٣) حلقتين ومد بينهما مداً. رواه الطبراني، وفيه: جماعة لم أعرفهم. ٩٩٠٩ - وعن بريدة الأسلميّ قال: لما أقبل رسول الله وَ ◌ّر في مهاجره لقي رَكْباً، فقال: ٩٩٠٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦١١). ١ - في أ: كربه. وهي مخالفة للمطبوع والكبير. ولا ذكر لها إلا في هذا الحديث. ولم أجدها في معاجم البلدان. فتستفاد - هي والكثير مما مر في هذا الحديث - من هذا الموضع. ٢ - في الكبير: العشالة. ولم أجدها أيضاً. ٣ - زیادة من الكبير. ٩٩٠٩ - رواه البزار رقم (١٧٤٤) وقال: لا نعلم رواه إلا بريدة ولا نعلم له إلا هذا الطريق. ٧٠ كتاب المغازي والسير / الباب ١١ / الحديث ٩٩١٠ (يَا أَبَا بَكْرِ سَلِ القَوْمَ مِمّنْ هُمْ؟)) قالوا: من أسلم، قال: ((سَلِمْتَ يا أَبَا بَكْرٍ، سَلْهُمْ من أَيِّ أَسْلَمَ؟)) قالوا: من بني سهم، قال: ((ارْمِ سَهْمَكَ يا أَبَا بَكْرٍ)). رواه البزار، وفيه: عبد العزيز بن عمران الزهري، وهو متروك. ٩٩١٠ - وعن حُبَيْش بن خالد صاحب رسول الله وَ ل: أن رسول الله و الثور حين خرج من مكة مهاجراً إلى المدينة هو وأبو بكر ومولى أبي بكر عامر بن فهيرة، ودليلهما الليثي عبد الله بن الأريقط، مرُّوا على خيمتي أم ٦/٥٦ معبد الخزاعيّة وكانت امرأة بَرْزة(١) جَلْدَة، تحتبي بفناء القُبَّة، وتسقي وتُطعم، فسألوها لحماً وتَمراً، ليشتروه منها، فلم يُصيبوا عندها شيئاً من ذلك، وكان القوم مُرْمِلِينَ(٢) مُسْنِتِينَ(٣)، فنظر رسول الله وَّل إلى شاةٍ في كسر الخيمة، فقال: (مَا هَذِهِ الشَّاةُ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ؟)) قالت: خلَّفها الجهد عن الغنم، قال: ((فَهَلْ بِهَا مِنْ لَبَّنٍ؟)) قالت: هي أجهد من ذلك، قال: ((أَتَأْذَنِينَ أَنْ أَحْلِبَها؟)) قالت: بأبي أنت وأمي نعم، إن رأيتَ بها حلباً فاحلبها، فدعا بها رسول الله ◌َ ◌ّ فمسح بيده ضَرْعها، وسمَّى الله - عزَّ وجلَّ -، ودعا الله في شأنها، فتفاجَّت(٤) عليه، ودَرَّت واجْتَرَّت، ودعا بإناء يربض الرَّهط(٥)، فحلب فيه ثجاً(٦)، حتى علاه البهاء(٧) ثم سقاها [حتى رويت](٨) وسقى أصحابه حتى رووا وشرب آخرهم ◌َّر، ثم أراضوا (٩) ثم حلب فيها ثانياً بعد ٩٩١٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٦٠٥) والأحاديث الطوال رقم (٣٠). ١ - يقال: امرأة برزة إذا كانت كهلة لا تحتجب احتجاب الشواب، وهي مع ذلك عفيفة عاقلة تجلس للناس، وتحدثهم، من البروز، وهو الظهور والخروج. ٢ - أُرْمَلَ: نفد زادهم. ٣ - الأسنت: الجدب المقحط. ٤ - التفاح: المبالغة في تفريج ما بين الرجلين. وفي الكبير: فتفاحت عليكه. ٥ - يربض الرهط: يرويهم وينقلهم حتى ينادوا ويمتدوا على الأرض. من ربض في المكان: إذا أقام به . . ٦ - فحلب ثجاً: أي لبناً سائلاً كثيراً. ٧ - بهاء اللبن: وَبِيصُ رغوته . ٨ - زيادة من الكبير. ٩ - راضوا: تمدّدُوا على الأرض. ٧١. كتاب المغازي والسير / الباب ١١ / الحديث ٩٩١٠ مدى(١٠) حتى ملأ الإناء، ثم غادره عندها، ثم بايعها وارتحلوا عنها، فقلَّما لبثت أن جاء زوجها أبو معبد يسوق أعنزاً عِجَافاً يتساوكن هزالاً(١١) مخهن قليل، فلما رأى أبو معبد اللبن عجب، وقال: من أين هذا اللبن يا أم معبد، والشاة عازب حِيَال، ولا حلوبة في البيت؟ قالت: لا والله إلّ أَنَّه مرَّ بنا رجل مُبارك من حاله كذا وكذا، قال: صفيه لي يا أم معبد، قالت: رأيت رجلاً ظاهر الوَضَاءَة، أَبْلَجَ الوجه، حسن الخلق. لم تعبه ثجلة(١٢) ولم تُزْرِ بِه صَعْلَة(١٣)، وسيم قسيم، في عينيه دَعَج، وفي أشفاره ٦/٥٧ وَطَف، وفي صوته صَهَل، وفي عُنُقه سَطَعٍ، وفي لحيته كَثَافة، أَزَجِّ أَقْرَنَ، إِنْ صمت فعليه الوَقَار، وإن تكلّم سَمَا، وعَلاهُ البَهاء، أجملَ النَّاسِ وَأَبْهَاهُ من بعيد، وأَحلاهُ وأحسنه من قريب، حلو المنطق [فصل](٨) لا هَذْر ولا نزر، كأن منطقه خَرزات نَظْمٍ يَنْحَدِرن، رَبْعُ لا ييأس من طول(١٤)، ولا تقتحمه عين من قِصَر، غصن بين غصنين، فهو أُنظَرُ الثلاثة منظراً، وأحسنهم قدراً، له رفقاء يحقّون به، إن قال، انصتوا لقوله، وإن أمر تبادروا أمره، مَحْفُود مَحْسُود، لا عابس ولا مُفْنِدٌ. قال أبو معبد: هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة، ولقد هممت أن أصحبه، ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلاً، وأصبح صوت بمكة عالياً يسمعون الصوت، ولا يدرون من صاحبه، وهو يقول: رَفِيقَيْنِ قَلَّ خَيْمَتَّيْ أُمِّ مَعْبَدٍ جَزَیْ الله رَبَّ النَّاسِ خَيْرَ جَزَائِه لَقَدْ فَازَ مَنْ أُمْسَىْ رَفِيقَ مُحَمَّدٍ هُمَا نَزَلاَ ها(١٥) بالهُدیْ واهْتَدَتْ پِهِ بِهِ مِنْ فِعَالِ لا تُجَاری وسُؤْدُدِ فَيَا لِقُصَيِّ مَا زَوَى الله عَنْكُمُ وَمَقْعَدِهَا للمُؤمِنينَ بِمَرْصَدٍ لِيَهْن بني كَعْبِ مَكَانَ فَتَّاتِهِمْ ١٠ - في الكبير: بدء. ١١ - تساوكت الإبل: اضطربت أعناقها من الهزال. وفي أ: يبساً وكن هزالاً. ١٢ - ثجل: ضخم البطن. وفي أ: بخله. ١٣ - الصعل: صغر الرأس، ويقال أيضاً في الدقة والنحول. ١٤ - لا ييأس من طول: أي لا يؤيس من طوله لأنه كان إلى الطول أقرب. ١٥ - في الكبير: نزلا بالهدى. وفي أ: ترعاها. ٧٢ - كتاب المغازي والسير / الباب ١١ / الحديث ٩٩١١ فإِنَّكُمُ إِنْ تَسْأَلُوا الشَّاءَ تَشْهَدٍ سَلُوا أُخْتَكُمْ عَنْ شَاتِهَا وإِنَائِهَا عَلَيْهِ صَرِيحاً ضَرَّةُ الشَّاةِ مُزْبدٍ يُرَدِّدُها في مَصْدَرٍ ثُمَّ مَوْردٍ دَعَاهَا بِشَاةٍ حَائِلٍ فَتَحَلَّبَتْ فَغَادَرَها رَهْناً لَدَيْهَا لِحَالِبٍ فلما أن سمع حسان بن ثابت بذلك شب یجیب الهاتف وهو يقول: ٦/٥٨ لَقَدْ خَابَ قَوْمُ زَالَ عَنْهُمْ نَبِيُّهُمْ تَرَخَّلَ عَنْ قَوْمٍ فَضَلَّتْ عُقُولُهُمْ هَدَاهُمْ بِهِ بَعْدَ الضَّلالَةِ رَبُّهُمْ وَهَلْ يَسْتَوِي ضُلَالُ قَوْمٍ تَسَفَّهُوا وَقَدْ نَزَلَتْ مِنْهُ عَلى أَهْلِ يَثْرِبِ نَبِّ يَرَىْ مَا لَا يَرىُ النَّاسُ حَوْلَهُ وَإِنْ قَالَ فِي يَوْمٍ مَقَالَةَ غَائِب لِيَهْنِ أَبَا بَكْرِ سَعَادَةَ جَدِّهِ لِيهِنِ بني كَعْبٍ مَكَانَ فَتَاتِهِمْ وقُدِّسَ مَنْ يَسْرِي إِلَيْهِمْ وَيَغْتَدِي وَحَلَّ عَلَى قَوْمٍ بِنُورٍ مُجَدِّدٍ وَأَرْشَدَهُمْ مَنْ يَتْبَعِ الحَقَّ يَرْشَدٍ عَمَايَتَهُمْ هَادٍ بِهِ كُلَّ مُهْتَدٍ؟ رِكابُ هُدَّى حَلَتْ عَلَيْهِمْ بِأَسْعَدٍ ويَتْلُو كِتَابَ اللهِ فِي كُلِّ مَسْجِدٍ فَتَصْدِيقُهَا في اليَوْمِ أَو في ضُحَى الغَدِ بِصُحْيَتِهِ مَنْ يُسْعِدِ الله يَسْعَدِ وَمَقْعَدِها للمُؤمنينِ بِمَرْصَدٍ وقال لنا مجاهد، عن مكرم: في أشفاره وَطَف وهو الطول. والصواب صَحَل: وهي البحة. وقال لنا مكرم: لا يأس من طول، والصواب لا يُتَشَنَّى من طول. وقال لنا عن مكرم: لا عايس ولا مُفْندٍ، يعني لا عابس ولا مكذب. رواه الطبراني، وفي إسناده جماعة لم أعرفهم. وقد ورد حديث أم معبد من طريق سليط ذكرته في علامات النبوة في صفته ◌َد. ٩٩١١ - وعن قيس بن النُّعمان قال: ٩٩١١ - رواه البزار رقم (١٧٤٣) وقال: لا نعلم روى قيس عن النبي ولار إلا هذا، ولا نعلمه بهذا اللفظ إلا منه، وهو يخالف سائر الأحاديث في قصة أم معبد، ولكن هذا حدث به عبيد بن إياد. ٧٣ كتاب المغازي والسير / الباب ١١ / الحديث ٩٩١٢ لما انطلق رسول الله * وأبو بكر مستخفيان نزلا بأبي معبد، فقال: والله ما لنا شاة، وإن شاءنا الحوامل، فما بقي لنا لبن، فقال رسول الله # - أحسبه -: ((فَما تِلْكَ الشَّةُ؟)) فأتي بها، فدعا رسول الله ﴿ بالبركة عليها ثم حلب عُسّاً(١) فسقاه، ثم شربوا، فقال: أنت الذي تزعم قريش أنك صابىء قال: (إِنَّهُمْ يَقُولُون)) قال: أشهد أنما جئت به حق، ثم قال: أتبعك؟ قال: ((لا حَتَّى تَسْمَعَ أَنَّا قَدْ ظَهَرْنَا)» فاتَّبَعَه بعدُ. رواه البزار ورجاله رجال الصحيح . ٩٩١٢ - وعن فائد مولى عبادل قال: خرجت مع إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، فأرسل إبراهيم بن عبد الرحمن إلى ابن سعد حتى إذا كنا بالعَرْج، أتانا ابن سعد(١)، وسعد الذي دل رسول الله ﴿ على طريق ركوبه، فقال إبراهيم: أخبرني ما حدثك أبوك، قال ابن سعد: حدثني أبي: أن رسول الله اله أتاهم، ومعه أبو بكر، وكانت لأبي بكر عندنا بنت مسترضعة، وكان رسول الله وَالفر ٦/٥٩ أراد الاختصار في الطريق إلى المدينة، فقال له سعد: هذا الغائر من ركوبه، وبه لِصان من أسلم، يقال لهما: المهانان، فإن شئت أخذنا عليهما، فقال النبي تليفون: ((خُذْ بِنَا عَلَيْهِمَا)) قال سعد: فخرجنا حتى إذا أشرفنا، إذا أحدهما يقول لصاحبه: هذا اليماني، فدعاهما رسول الله ﴿، فعرض عليهما الإسلام، فأسلما، ثم سألهما عن أسمائهما، فقالا: نحن المهانان، قال: ((بَلْ أَنْتُما المُكْرَمَانِ)) وأمرهما أن يقدما عليه المدينة، فخرجنا حتى إذا أتينا ظاهر قباء فَتَلَقَّى(٢) بنو عمرو(٣) بن عوف، فقال النبي ◌َِّ: ((أَيْنَ أَبُو أُمَامَة أُسْعَدُ بنُ زُرَارَةَ؟)) فقال سعد بن خيثمة: إنه قد أصاب قبلي يا رسول الله، أفلا أخبره بك؟ ثم مضى حتى إذا طلع على النخل، فإذا الشّرْب مملوء، فالتفت النبي # إلى أبي بكر فقال: ١ - العس: القدح الكبير. ٩٩١٢ - رواه عبد الله بن أحمد (٧٤/٤). ١ - في المسند: ابن لسعد. ٢ - في أ: فتلقاهما. ٧٤ كتاب المغازي والسير / الباب ١١ / الحديثان ٩٩١٣ و١٩١٤ (يَا أَبَا بَكْرٍ هَذا المَنْزِلُ رَأَيْتُنِي أَنْزِلُ إِلَى حِيَاضٍ كَحِيَاضِ بَنِي مُذْلِجٍ)). رواه عبد الله بن أحمد، وابن سعد، اسمه عبد الله، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات . ٩٩١٣ - وعن أسماء بنت أبي بكر قالت: لما خرج رسول الله وَّر وخرج أبو بكر معه، احتمل أبو بكر معه ماله كله، وكان خمسة آلاف درهم أو ستة آلاف درهم، فانطلق بها معه، قالت: فدخل علينا جدي أبو قُحافة، وقد ذهب بصره، فقال: والله إني لأراه قد فَجَعَكُمْ بماله مع نفسه، قالت: قلت: كلا يا أبت، قد ترك لنا خيراً كثيراً، قالت: فأخذت أحجاراً فجعلتها في كُوَّةٌ في البيت، كان أبي يجعل فيها ماله، ثم جعلت عليها ثوباً، ثم أخذت بيده، فقلت: ضع يا أبت يدك على هذا المال، قالت: فوضع يده عليه، فقال: لا بأس، إن كان ترك لكم هذا، لقد أحسن، وفي هذا لكم بلاغ، قالت: ولا والله ما ترك لنا شيئاً، ولكن أردت أن أُسَكِّن الشيخ بذلك. رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع . ٩٩١٤ - وعن أنس بن مالك قال: لما هاجر رسول الله وصله إلى المدينة كان رسول الله وي لل يركب وأبو بكر رِدفه(١)، وأبو بكر يعرف في الطريق لاختلافه بالشام، فكان يمر بالقوم فيقولون: من ٦/٦٠ هذا بين يديك؟ فيقول: هادٍ يهديني فلما دنا من المدينة بعث إلى القوم الذين أسلموا من الأنصار، إلى أبي أمامة وأصحابه، فخرجوا إليهما، فقالوا: ادخلا آمنين، مُطاعين فدخلا - فذكر الحديث. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ٩٩١٣ - رواه أحمد (٣٥٠/٦) والطبراني في الكبير (٨٨/٢٤). ٩٩١٤ - رواه أحمد (١٢٢/٣، ١٢٣، ٢١١، ٢١٢) وأبو يعلى رقم (٣٤٨٦) أيضاً. ١ في أ: رفيقه. وفي أحمد: ردیفه. ٧٥ كتاب المغازي والسير / الباب ١١ / الحديثان ٩٩١٥ و ٩٩١٦ ٩٩١٥ - وعن صُھیب قال: قال رسول الله ◌ُله : (أُرِيْتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ سَبْخَةً بَيْنَ ظَهْرَانِي حَرَّةٍ، فإِمَّا أَنْ تَكُونَ هَجَر، وإِمَّا أَنْ تَكُونَ یَثْرِب)». قال: وخرج رسول الله وَلقر إلى المدينة، وخرج معه أبو بكر، وكنت قد هممت أن أخرج(١) معه، وصَدَّني فتيان من قريش، فجعلت ليلتي تلك أقوم ولا أقعد، فقالوا: قد شغله الله عنكم ببطنه، ولم أكن شاكياً، فَنَامُوا، فخرجتِ، فلحقني منهم ناس بعدما سرت يريدون رَدِّي، فقلت لهم: هل لكم أن أعطيكم أَوَاقٍ من ذهب، وحُلّة سِيَرَاء لي بمكة، وتُخَلَّون سبيلي وتُوثِقُونَ [لي](٢)، ففعلوا، فتبعتهم إلى مكة، فقلت: احفروا تحت أُسْكُفَّةِ الباب، فإن تحتها الأواق، واذهبوا إلى فلانة بآية كذا وكذا، فُخذوا الحلتين، وخرجت حتى قدمت على رسول الله وَلّ [قباء](٢) قبل أن يتحوَّل منها، فلما رآني قال: ((يَا أَبا يَحْيِى رَبِحَ البَيْعُ)) ثلاثاً، فقلت: يا رسول الله ما سبقني إليك أحد، وما أخبرك إلا جبريل وَلّد. رواه الطبراني، وفيه: جماعة لم أعرفهم. قلت: ولصهيب حديث آخر سهوت عنه يأتي في آخر هذا الباب. ٩٩١٦ - وعن البراء قال: كان أول من قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير أخي (١) بني عبد الدار بن قصي، فقلت له: ما فعل رسول الله وسلم؟ قال: هو مكانه وأصحابه على أثَرِي. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . ٩٩١٥ - ١ - في الكبير رقم (٧٢٩٦): بالخروج. ٢ - زيادة من الكبير. ٩٩١٦ - رواه الطبراني في الكبير (٢٠ /٣٦٢) وفيه: عبد الله بن رجاء الغداني، صدوق يهم قليلاً. ١ - في الكبير: أحد بدل: أخي. ٧٦ كتاب المغازي والسير / الباب ١١ / الحديثان ٩٩١٧ و٩٩١٨ ٩٩١٧ - وعن عمر بن الخطاب قال: كنا قد استبطأنا رسول الله وسلّ في القُدوم علينا، وكانت الأنصار يغْدُون إلى ظَهْرِ الحرَّة فَيَجْلِسُون حتى يرتفعَ النهار، فإذا ارتفع النهار وحميت الشمس رجعت إلى منازلها، فقال عمر(١): كنا ننتظر رسول الله وَليه إذا رجل من اليهود قد أَوْفى على أُطم من آطَامِهِمْ(٢) فصاح بأعلى صوته: يا معشر العرب، هذا صاحبكم الذي تنتظرون، قال عمر(١): سمعت الوجبة في بني عمرو بن عوف فأخرجت رأسي (٣) فإذا المسلمون قد ليسوا السِّلاح، فانطلقت مع القوم عند الظهيرة، فأخذ رسول الله (وَّ ذات اليمين حتى نزل في بني عمرو بن عوف. رواه البزار، وفيه: عبد الله بن زيد بن أسلم، وثقه أبو حاتم وغيره، وضعفه ابن معین وغيره . ٦/٩١ ٩٩١٨ - وعن عمر بن الخطاب قال: اجتمعنا للهجرة أو عدت أنا وعياش بن أبي ربيعة، وهشام بن العاص، المَيْضاة، ميضاة بني غِفار، فوق شرف، وقلنا: أيُّكم لم يصبح عندها فقد احتبس، فليمض صاحباه، فحُبِس عنا هشام بن العاص، فلما قدمنا المدينة منزلنا في بني عمرو بن عوف بقباء، وخرج أبو جهل بن هشام والحارث بن هشام، إلى عَيّاش بن أبي ربيعة، وكان ابن عمهما وأخاهما لأمهما، حتى قدما علينا المدينة، فكلماه، فقالا له: إن أمك نذرت أن لا تمسّ رأسها مشط حتَّى تراك، فَرَقَّ لها، فقلت له: يا عَيَّاش، والله إن يردك القوم إلا عن دينك، فاحذرهم، فوالله لو قد آذىْ أُمَّك القُمَّل لامتشطتْ، ولو قد اشتد عليها حَرُّ مَكة - أحسبه قال - لامتشطت، قال: إن لي هناك مالاً فأخذه، قال: قلت: والله إنك لتعلم أني من أكثر قريش مالاً، فلك نصف مالي، ٩٩١٧ - ١ - في الأصل: عمرو. والتصحيح من البزار رقم (١٧٤٥). ٢ - الأصم: البناء المرتفع. ٣ - في البزار: فأخرج من الباب. ٩٩١٨ - رواه البزار رقم (١٧٤٦) وقال: لا نعلم رواه عن النبي ◌َّ إلا عمر، ولا نعلم روي متصلاً عن عمر إلا بهذا الإسناد. ٧٧ كتاب المغازي والسير / الباب ١١ / الحديث ٩٩١٩ ولا تذهب معهما، فأبى إلا أن يخرجَ معهما، فقلت له لما أبى علي: أما إذ فعلت ما فعلت، فخذ ناقتي هذه، فإنها ناقة ذَلُّل فالزم ظهرها، فإن رَابَكَ من القومِ رَيْبٌ فَأُنِخ عليها، فخرج معهما عليها حتى إذا كانوا ببعض الطريق، قال أبو جهل بن هشام: والله لقد استبطأت بعيري هذا، أفلا تحملني على ناقتك هذه، قال: بلى فأناخها وأناخا ليتحول عليها، فلما استووا بالأرض عديا عليه، فأوثقاه، ثم أدخلاه مكة، وفتناه، فافتن، قال: فكنا نقول: والله لا يقبل الله ممن افتتن صَرْفاً ولا عدلاً، ولا يقبل توبة قوم عرفوا الله، ثم رجعوا إلى الكفر لبلاء أصابهم، قال: وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم، فلما قدم رسول الله وَ﴿ المدينة أنزل الله - عز وجل - فيهم، وفي قولنا لهم، وقولهم لأنفسهم: ﴿يا عِبَادِيَ الذينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنّ الله يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾(١) إلى قوله: ﴿وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾(٢) قال عمر: فكتبتها في صحيفة وبعثت بها إلى هشام بن العاص، قال هشام: فلم أزل أقرؤها بذي طُوى أصعد بها فيه حتى فهمتها، قال: فألقي في نفسي أنها إنما نزلت فينا، وفيما كنا نقول في أنفسنا، ويقال فينا، فرجعت فجلست على بعيري، فلحقت برسول الله صل ى بالمدينة. رواه البزار ورجاله ثقات. ٩٩١٩ - وعن عروة قال: خرج عمر بن الخطاب وعياش بن أبي ربيعة في ٦/٦٢ أصحاب لهم، فنزلوا في بني عمرو بن عوف، فطلب أبو جهل بن هشام والحارثُ بن هشام عَيَّشَ بنَ أبي ربيعة، وهو أخوهما لأمهما، فقدما المدینة، فذكرا له حُزن أمه، فقالا: إنها حلفت أن لا يظلّها بيت، ولا يمس رأسها دهن حتى تراك، ولولا ذلك لم نطلبك، فَتُذَكِّرك الله في أمك، وكان بها رحيماً، وكان يعلم من حبها إياه ورقها - يعني: عليه - ما كان يصدقهما به، فَرَقَّ لها، لما ذكروا له، وأبى أن يتبعهما حتى عقدَ له الحارث بن هشام، فلما خرج معهما أوثقاه، فلم يزل هناك مُوثقاً حتى خرجَ مع من خرج قبل فتح مكة، وكان رسول الله وَ لا دعا له بالخلاص والحفظ. ١ - سورة الزمر، الآية: ٥٣. ٢ - سورة الزمر، الآية: ٥٥. ٧٨ كتاب المغازي والسير / الباب ١١ / الأحاديث ٩٩٢٠ - ٩٩٢٢ رواه الطبراني مرسلاً، وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف. ورواه أيضاً عن ابن شهاب مرسلاً ورجاله ثقات. ٩٩٢٠ - وعن ابن عمر قال: كنا نقول: ليس(١) لمن افتتن توبة إذا ترك دينه بعد إسلامه ومعرفته، فأنزل الله فيهم: ﴿يَا عِبَادِيَ الذينَ أُسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله﴾(٢) إلى قوله: ﴿مِّنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ العَذَابُ بَغْتَةً وأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ﴾(٣) فكتبتها بيدي، ثم بعثت بها إلى هشام بن العاص بن وائل، قال هشام: فلما جاءتي صعدت بها كَذا أُصَوِّت بها، وأقول فلا أفهمها، فوقع في نفسي أنها نزلت فينا، وما كنا نقول، فجلست على بعيري، ثم لحقت بالمدينة، وأقام رسول الله وَل﴿ ينتظرُ أن يؤذن له بالهجرة، وأصحابه من المهاجرين قدموا أرسالاً، وقد كان أبو بكر استأذن رسول الله وسلّم في الهجرة فقال : ((لا تَعْجَلْ لَعَلَّ الله أَنْ يَجْعَلَ لَكَ صَاحِباً)) فطمع أبو بكر أن يكون رسول الله وَال - يعني: نفسه - ، وكان أبو بكر قد أعدَّ لذلك راحلتين يعلفهما في داره. رواه الطبراني، وفيه: عبد الرحمن بن بشير الدمشقي ضعفه أبو حاتم. ٩٩٢١ - وعن ابن عمر قال: لعن الله من يزعم أني هاجرت قبل أبي، إنما قدمني في ثَقَله. رواه الطبراني، وفيه: جابر الجعفي، وهو ضعيف. ٩٩٢٢ - وعن ابن إسحاق قال: نزل رسول الله * بقُباء على كلثوم بن هَدم أخي بني عمرو بن عوف، ويقال: ٩٩٢٠ - ١ - في الكبير (١٧٨/٢٢): ما لمن. ٢ - سورة الزمر، الآية: ٥٣. ٣ - سورة الزمر، الآية: ٥٥. ٩٩٢٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٤١٤). ٧٩ كتاب المغازي والسير / الباب ١١ / الحديثان ٩٩٢٣ و٩٩٢٤ بل نزل على سعد بن خيثمة، فأقام في بني عمرو بن عوف، وأدركته الجمعة في بني سالم بن عوف، فصلّى الجمعة الكبرى في المسجد ببطن الوادي . قال ابن إسحاق: ثم نزل رسول الله وَّ على أبي أيوب، وأمر رسول الله وسالفر ٦/٦٣ ببناء مسجده في تلك السنة. رواه الطبراني ورجاله ثقات. ٩٩٢٣ - وعن عاصم بن عدي قال: قدم رسول الله يستر المدينة يوم الإثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول، فأقام بالمدينة عشر سنين. رواه الطبراني ورجاله ثقات. ٩٩٢٤ - وعن عبد الله بن الزبير: أن رسول الله پڼ قدم المدينة فاستناخت به راحلته بین دار جعفر بن محمد بن علي، ودار الحسن بن زيد، فأتاه الناس فقالوا: يا رسول الله المنزل، فانبعثت به راحلته، فقال: ((دَعُوهَا فَإِنَّهَا مَأُمُورَةُ)) ثم خرجت به حتى جاءت به موضع المنبر، فاستناخت به، ثم تَجَلْجَلَتْ ولِنَاسٍ ثَمَّ عَرِيش كانوا يرشونه ویَغْمرونه، ویتبِّدون فیه، حتى نزل رسول الله وَلّ عن راحلته، فآوى إلى الظلِّ، فنزل فيه، فأتاه أبو أيوب، فقال: يا رسول الله منزلي أقرب المنازل إليه، فانقل رحلك، قال: ((نَعَمْ)) فذهب برحله إلى المنزل، ثم أتاه رجل آخر فقال: يا رسول الله انزل عليَّ، فقال: ((إِنَّ الرَّجُلَ مَعَ رَحْلِهِ حَيْثُ كَانَ)) وثبت رسول الله وَّر في العريش اثنتي عشرة ليلة حتى بنی المسجد. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: صديق بن موسى، قال الذهبي : ليس بالحجة . ٩٩٢٣ - رواه الطبراني في الكبير (١٧ /١٧٢). ٨٠ كتاب المغازي والسير / الباب ١١ / الحديثان ٩٩٢٥ و ٩٩٢٦ ٩٩٢٥ ۔ وعن ابن إسحاق قال: نزل أبو بكر على حُبَيْب، [ويقال: خُبَيب(١) - ابن يَساف - أخي الحارث بن الخزرج](٢) بالسنحِ. ويقال: بل نزل على خارجة بن زيد بن أبي زهير أخي بني الحارث بن الخزرج. رواه الطبراني ورجاله ثقات. ٩٩٢٦ - وعن ابن عبّاس: أنّ عبد الله بن جحش وکان آخر من بقي ممن هاجر، وکان قد گُفَّ بصره، فلما أجمع على الهجرة كرهت امرأته ذلك بنت حرب بن أمية، وجعلت تشيرُ عليه أن يهاجر إلى غيره، فهاجر بأهله وماله مكتتماً من قريش، حتى قدم المدينة على رسول الله وَل﴾، فوثب أبو سفيان بن حرب فباع دارَه بمكة، فمرَّ بها بعد ذلك أبو جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والعباس بن عبد المطلب وحُوَيطب بن عبد العزّى، وفيها أهب معطونة(١) فذرفت عينا عتبة، وتمثل ببيت من شعر: كُلُّ دَارٍ وإِنْ طَالَتْ سَلَامَتُها يَوْماً سَيُدْرِكُهَا النَّكْبَاءُ والحُوْبُ (٢) ٦/٦٤ قال أبو جهل: وأقبل على العباس، فقال: هذا ما أدخلتم علينا، فلما دخل رسول الله ﴿ مكة يوم الفتح، قام أبو أحمد ينشد داره، فأمر النبي مل عثمان بن عفان، فقام إلى أبي أحمد، فانتحاه، فسكت أبو أحمد عن نشيد داره، قال ابن عباس: وكان أبو أحمد يقول - والنبي # متكِىء على يده يوم الفتح - : بِهَا أَمْشِي بلا هَادِي حَبِّذَا مَكَّةَ مِنْ وَادِي بِهَا تُرْكَزُ أَوْتَادِي بِهَا يَكْثُرُ عُوَّادِي ٩٩٢٥ - ١ - ليس في الكبير رقم (٣٥٤٥) و(٤١٣٨): ((ويقال: خبيب)). ٢ - زيادة من المطبوع. : ٩٩٢٦ - ١ - المعطون: المنتن. ٢ - في أ: الخرب. والحوب: الوَحْشَة.