Indexed OCR Text

Pages 621-640

٦٢١
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٧ / الحديث ٩٧٧٢
أعطاه مثلها، ثم قسم بين الناس ما بقي، فأصاب عشرة الدراهم - يعني: لكل
واحد - .
فلما كان العام المقبل جاءه مال أكثر من ذلك، فقسم بينهم، فأصاب كل إنسان
عشرين درهماً، وفضل من المال فضل، فقال للناس: أيها الناس، قد فضل من هذا ٦/٤
المال فضل، ولكم خدم يعالجون لكم ويعملون لكم، إن شئتم رَضَخْنًا لهم(١)،
فرضخ لهم خمسة دراهم فقالوا: يا خليفة رسول الله وَّر، لو فضلت المهاجرين؟
فقال: أجرُ أولئك على الله، إنما هذه معايشُ الأسوة فيها، خيرٌ من الأثَرَة.
فلما مات أبو بكر استخلف عمر، ففتح الله عليه الفتوح، فجاءه أكثر من ذلك
المال، فقال: قد كان لأبي بكر في هذا المال رأي، ولي رأي آخر، لا أجعل من قاتل
رسول الله ﴿ كمن قاتل معه. ففضل المهاجرين والأنصار، ففرض لمن شهد بدراً
منهم خمسة آلاف خمسة آلاف، ومن كان إسلامه قبل إسلام أهل بدر فرض له أربعة
آلاف أربعة آلاف، وفرض لأزواج رسول اللّه وَليل اثني عشر ألفاً لكل امرأة إلا صفيَّة
وجويرية، ففرض لكل واحدة ستة آلاف، فأبينَ أن يأخذنها، فقال: إنما فرضت لهن
بالهجرة، فقلن: ما فرضت لهن بالهجرة، إنما فرضت لهن لمكانهنَّ من
رسول الله وَ﴿، ولنا مثل مكانهنّ، فأبصر ذلك فجعلهن سواءً، وفرض للعبّاس بن
عبد المطلب اثني عشر ألفاً، لقرابة رسول الله وَ له، وفرض لأسامة بن زيد أربعة
آلاف، وفرض الحسن والحسين خمسة آلاف خمسة آلاف، فألحقهما بأبيهما
لقرابتهما من رسول الله وَالطهو .
وفرض لعبد الله بن عمر ثلاثة آلاف، فقال: يا أبت، فرضت لأسامة بن زيد
وفرضت لي ثلاثة آلاف، فما كان لأبيه من الفضل ما لم يكن لك، وما كان له من
الفضل ما لم يكن لي؟ فقال: إن أباه كان أحبَّ إلى رسول الله وَ لّر من أبيك، وهو كان
أحب إلى رسول الله وَلخير منك.
وفرض لأبناء المهاجرين ممن شهد بدراً ألفين ألفين، فمر به عمر بن أبي سلمة
١ - رضخ له: أعطاه غير كثير.

٦٢٢
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٧ / الحديث ٩٧٧٢
فقال: زيدوه ألفاً، أو قال: زده ألفاً يا غلام، فقال محمد بن عبد الله: لأي شيء
تزيده علينا، ما كان لأبيه من الفضل ما كان لآبائنا؟ قال: فرضت له بأبي سلمة ألفين،
وزدته بأم سلمة ألفاً، فإن كانت لك أم مثل أم سلمة زدتك ألفاً .
وفرض لأهل مكة ثمان مئة ثمان مئة لعثمان بن عبد الله بن عثمان، وهو ابن
أخي طلحة بن عبيد الله - يعني: عثمان بن عبد الله - ثمان مئة، وفرض للنضر بن
أنس ألفي درهم، فقال له طلحة: جاءك ابن عثمان مثله، ففرضت له ثمان مئة،
وجاءك غلام من الأنصار ففرضت له في ألفين، فقال: إني لقيت أبا هذا يوم أحد،
٦/٥ فسألني عن رسول الله وَلقر؟ فقلت: ما أراه إلا قد قتل، فسل سيفه وسدد(٢) زنده
وقال: إن كان رسول الله وَّ﴿ل قد قُتل فإن الله حي لا يموت، فقاتل حتى قُتل، وقال:
هذا يرعى الغنم، فتريدون أجعلهما سواءً.
فعمل عمر عمره بهذا حتى إذا كانت السنة التي حج فيها قال ناس من الناس:
لو قد مات أمير المؤمنين، أقمنا فلاناً ـ يعنون: طلحة بن عبيد الله، قالوا: وكانت بيعة
أبي بكر فَلْتَةً(٣) فأراد أن يتكلم في أيام التشريق بمنىٍّ، فقال له عبد الرحمن بن
عوف: يا أمير المؤمنين، إن هذا المجلس يغلب عليه غوغاء الناس، وهم لا
يحملون، فأمهل أو أخَّر حتى نأتي أرضَ الهجرة حيث أصحابك، ودار الإيمان
والمهاجرين والأنصار، فتكلم بكلامك - أو فتتكلم - فيحتمل كلامك. قال: فأسرع
السير حتى قدم المدينة، فخرج يوم الجمعة، فحمد الله وأثنى عليه وقال: قد بلغني
مقالة قائلكم: لو قد مات عمر أو لو قد مات أمير المؤمنين، أقمنا فلاناً فبايعناه،
وكانت إمرة أبي بكر فَلْتَةً، أجل والله لقد كانت فلتة، ومن أين لنا مثل أبي بكر نَمدّ
أعناقنا إليه كما نمدّ أعناقنا إلى أبي بكر، وإن أبا بكر رأى رأياً، ورأيت أنا رأياً، ورأى
أبو بكر أن يقسم بالسويَّة، ورأيت أنا أن أفضل، فإن أعش إلى هذه السنة، فسأرجع
إلى رأي أبي بكر، فرأيه خيرٌ من رأيي، إني قد رأيت رؤيا، وما أرى ذلك إلا قد
اقترب أجلي، رأيت كأنَّ ديكاً أحمرَ نقرني ثلاث نقرات، فاستعبرت أسماءً فقالت:
٢ - في البزار: كسر.
٣ - فلتة: فجأة أو خلسة .

٦٢٣
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٧ / الحديث ٩٧٧٣
يقتلك عبدٌ أعجمي، فإن أُهْلِكْ، فأمرُكم إلى هؤلاء الستة الذي تُوُفِّي رسول الله وَّ
وهو عنهم راضٍ : عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الرحمن بن عوف،
والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله، وسعد بن مالك. فإنْ عشت فسأعهد عهداً لا
تھلکوا .
أَلَا، وإن الرَّجْم حَقٌّ، قد رجم رسول الله بَّه ورجمنا بعده، ولولا أن يقولوا ٦/٦
كتب عمر ما ليس في كتاب الله لكتبته، ثم قرأ في كتاب الله : (الشّيْخُ والشَّيْخَةُ إِذَا
زَنَيَا فارْجُمُوهُمَا أَلْبَّةَ نَكَالاً مِنَ الله والله عَزِيزٌ حَكِيم).
نظرت إلى العمة وابنة الأخ، فما جعلتهما وارثين، ولا يرثان، فإن أعش،
فسأفتح لكم منه طريقاً تعرفونه، وإن أهلك، فالله خليفتي، وتختارون رأيكم.
إني قد دَوَّنت الديوان ومصَّرت الأمصارَ، وإنما أتخوف عليكم أحد رجلين :
رجل يؤول القرآن على غير تأويله، فقاتل عليه، ورجل يرى أنه أحق بالملك من
صاحبه، فیقاتل عليه .
تكلم بهذا الكلام يوم الجمعة ومات يوم الأربعاء.
قلت: في الصحيح طرف منه .
رواه البزار، وفيه : أبو معشر نجيح ضعيف يعتبر بحديثه.
٩٧٧٣ - وعن ابن عباس قال:
كان رسول اللّه ◌َلل أعطانا نصيباً من خيبر، وأعطاناه أبو بكر، فلما كان عمر
وكثر عليه الناس، أرسل إلينا، ثم قال: إن الناس قد كثروا عليّ ، فإن شئتم أن أعطيكم
مكان نصيبكم من خيبر مالاً، فنظر بعضنا إلى بعضٍ؟ فقلنا: نعم، فطعن عمر ولم
تأخذ شيئاً، فأخذها عثمان فأبى أن يعطينا، وقال: قد كان عمر أخذها منكم.
رواه البزار، وفيه: حكيم بن جبير، وهو متروك.
٩٧٧٣ - رواه البزار رقم (١٧٣٧) و(١٧٣٨).

٦٢٤
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٤٧ / الأحاديث ٩٧٧٤ - ٩٧٧٧
٩٧٧٤ - وعن عائشة :
أن دُرْجاً (١) أتى عمر بن الخطاب، فنظر إليه أصحابه فلم يعرفوا قيمته فقال:
أتأذنون أن أبعث به إلى عائشة لحب رسول الله وَ ل# إياها؟ قالوا: نعم، فأتى به
عائشة، ففتحته، فقيل: هذا أرسل به إليك عمر بن الخطاب، فقالت: ماذا فتح على
ابن الخطاب بعد رسول الله وَلير، اللهم لا تبقني لعطيته قابل.
رواه أبو يعلى في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
٩٧٧٥ - وعن مُخلد الغِفاري: أن ثلاثة أُعْبُدٍ شهدوا مع رسول الله وَّ بدراً،
فكان عمر يعطيهم ألفاً لكل رجل.
رواه الطبراني، وفيه: يعقوب بن حميد، وقد ضعفه الجمهور ووثقه ابن حبان
وغيره.
٩٧٧٦ - وعن مصعب بن سعد :
أن عمر بن الخطاب فرضَ للنساء المهاجرات في ألف ألف، منهنَّ أم
عبد الله(١).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن مصعب بن سعد لم يسمع من عمر
فيما أظن.
٩٧٧٧ - وعن نافع قال: فكان عمر بن عبد العزيز(١) لا يفرض لأحد لا يبلغ
الحلم إلا مئة درهم، وكان لا يفرض لمولود حتى يُفطّم، فبينا هو يطوف ذات ليلة
٦/٧ بالمصلَّى، فسمع بكاء صبي، فقال لأمه: أرضعيه، فقالت: إن أمير المؤمنين لا
يفرض لمولود حتى يفطم، وإني فطمته، فقال عمر: كدت أن أقتله، أرضعيه فإن أمير
المؤمنين سوف يَفْرِضُ له، ثم فرضَ له بعد ذلك، وللمولود حین یولد.
٩٧٧٤ - ١ - الدُّرْج: السَقْط الصغير تضع فيه المرأة خِفَّ متاعها وطيبها.
٩٧٧٥ - رواه الطبراني في الكبير (٣٦٦/٢٠).
٩٧٧٦ - ١ - في الكبير (١٧٤/٢٥): أم عبد.
٩٧٧٧ - ١ - لعله ابن الخطاب. إذ لم أعثر عليه في المعجم الكبير.
1

٦٢٥
٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ٤٨ و٤٩ / الأحاديث ٩٧٧٨ - ٩٧٨١
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
٢٢ - ٤٨ - باب الرَّضْخ للنّساء
٩٧٧٨ - عن ثابت بن الحارث الأنصاري قال:
قسم رسول الله وَّر يوم خيبر لسهلة بنت عاصم، ولابنةٍ لها ولدت.
رواه الطبراني، وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف، وحديثه حسن.
٩٧٧٩ - وعن زينب امرأة عبد الله الثقفية:
أن النبي ◌َ ◌ّ أعطاها بخيير خمسين وَسْقاً تمراً وعشرين وَسْقاً شعيراً بالمدينة.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
٢٤ - ٤٩ - باب النّفل
٩٧٨٠ - عن أبي موسى، عن النبي ◌ّ:
أنه كان يُنَفِّل في مغازيه.
رواه أحمد والطبراني، وفيه: عبد العزيز بن عُبيد الله الحمصي، وهو ضعيف.
٩٧٨١ - وعن السَّائب بن يزيد، عن أبيه قال:
نفلنا رسول الله وَّ نفلاً سوى نصيبنا من الخُمُس، فأصابني شَارِف(١).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: إسحاق بن إدريس الأسواري، وهو
متروك.
٩٧٧٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٦٩) والراوي عن ابن لهيعة، عبد الله بن المبارك، فالحديث
صحیح .
٩٧٧٩ - رواه الطبراني في الكبير (٢٨٧/٢٤).
٩٧٨٠ - رواه أحمد (٤٠٢/٤) وله في نفس الصفحه: إسناد آخر صحيح. إلا أنه سقط منه بقية إسناده فلا
أدري من النسخة أو من فعل ابن الإمام ليشير إلى أنه إسناد آخر أفضل.
٩٧٨١ - رواه الطبراني في الكبير (٢٤٢/٢٢).
١ - الشارف: الناقة المسنة.
مجمع الزوائدج ٥ م ٤٠

٦٢٦
٢٤ - كتاب الجهاد / البابان ٥٠ و٥١ / الأحاديث ٩٧٨٢ - ٩٧٨٥
٩٧٨٢ - وعن معن بن یزید قال:
ولا تحل غنيمة حتى تقسم ولا نفل حتى يقسم للناس.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
٢٤ - ٥٠ - باب خراج الأرض
٩٧٨٣ - عن معاذ - يعني: ابن جبل - قال:
بعثني رسول الله صل# على قرى عربية، فأمرني أن آخذ حظ الأرض.
قال سفيان: حظ الأرض: الثلث والربع.
رواه أحمد، وفيه: جابر الجعفي، وهو ضعيف.
٢٤ - ٥١ - باب ما يُقطع من الأراضي والمياه
٩٧٨٤ - عن أبي ثَعلبة الخُشَني قال:
أتيت النبيَّ ◌َّ﴿ فقلت: يا رسول الله اكتب لي بكذا وكذا، الأرض من الشام، لم
يظهر عليها النبيّ ◌َ ﴿ حينئذ، فقال النبي ◌ََّ: ((أَلَا تَسْمَعُونَ مَا يَقُولُ هَذا؟))! فقال أبو
ثعلبة: والذي نفسي بيده ليظهرنَّ عليها، قال: فكتب لي بها - فذكر الحديث.
٦/٨
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٩٧٨٥ - وعن تميم الدَّاري قال:
استقطعت النبيَّ ◌َ﴿ أرضاً بالشام قبل أن تُفتح، فأعطانيها، ففتحها عمر في
زمانه، فأتيته، فقلت: إن رسول الله ﴿ أعطاني أرضاً من كذا إلى كذا، فجعل عمر
ثلثها لابن السبيل، وثلثاً لعمَّاريها(١)، وثلثاً لنا.
٩٧٨٢ - ورواه أحمد (٤٧٠/٣)، وأبو يعلى رقم (١٥٥١) بنحوه أيضاً.
٩٧٨٣ - رواه أحمد (٢٤٤/٥) والطبراني في الكبير (١٦١/٢٠) أيضاً. وتفسير حظ الأرض من قول
الأشجعي عند الطبراني.
٩٧٨٤ - رواه أحمد (١٩٤/٤).
٩٧٨٥ - ١ - في الكبير (١٢٧٩): لعمارتها.

٦٢٧.
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٥١ / الأحاديث ٩٧٨٦ - ٩٧٨٩
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٩٧٨٦ - وعن عمرو بن عوف:
أن النبي ◌َ ﴿ أقطع بلال بن الحارث المزني المعادن القَبَلية(١) جَلْسِيَّها(٢)
وغَورِيَّها(٣) حيث يصلح الزرع من قُدْس (٤).
رواه البزار، وفيه: كثير بن عبد الله، وهو ضعيف جداً، وقد حسن الترمذي
حديثه .
٩٧٨٧ - وعن بلال بن الحارث: أن رسول الله وعليه أقطعه هذه القطيعة، وكتب
له :
((بسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيم. هَذا مَا أُعْطَى رَسُولُ اللهِهِ بِلَاَلَ بنِ الحَارِثِ،
أَعْطَاهُ مَعَادِنَ القَبَلِيَّةِ غَوْرِيَّهَا وَجَلْسِيَّها عِشْبُه وذَاتُ النَّصُبِ وحَيْثُ صَلَحَ الزَّرْعُ مِنْ
قُدْسٍ إِنْ كَانَ صَادِقاً» وكتب معاوية.
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن الحسن بن زبالة، وهو متروك.
٩٧٨٨ - وعن بلال بن الحارث:
أن النبيَّ ◌َ﴿ أقطع له العقيق [كله](١).
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن الحسن بن زَبَالة، وهو متروك.
٩٧٨٩ - وعن أبي هند الدَّاري: أنهم قدموا على رسول الله وَّ وهم ستة نفرٍ
أوس بن خارجة بن سوادان(١) بن خزيمة بن ذراع بن عدي بن الدار، وأخوه
٩٧٨٦ - ١ - القبلية: في ناحية الفرع، والفرع: كورة في طريق مكة عن يسار السقيا. وانظر البزار رقم
(٧٣٩).
٢ - جلسيها: منسوب إلى الجلس. ما ارتفع من الأرض.
٣ - الغور: ما انخفض من الأرض.
٤ - قدس: هو الموضع المرتفع الذي يصلح للزراعة.
٩٧٨٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٤١) و(٣٢٠/٢٢).
٩٧٨٨ - ١ - زيادة من الكبير رقم (١١٤٠).
٩٧٨٩ - ١ - في الكبير: سودان. وفي ترجمة تميم الداري (٤٩/٢): ابن سواد.

٦٢٨
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٥١ / الحديثان ٩٧٩٠ و٩٧٩١
تميم(٢) بن أوس، ويزيد بن قيس، وأبو هند [ابن عبد الله، وأخوه الطيب بن عبد الله،
فسماه رسول الله ﴿ عبد الرحمن، وفاكه بن](٣) النَّعمان، فأسلموا وسألوه: أن
يعطيهم أرضاً من أرض الشام، فقال رسول الله وَّه: ((سَلُوا حَيْثُ أَحْبَيْتُمْ)) فنهضوا من
عنده يتشاورون في موضع یسألونه إياه، فقال تمیم: أرى أن نسأله بيت المقدس
وكورتها، فقال أبو هند: أرأيت ملك العجم اليوم، أليس هو في بيت المقدس؟ قال
تميم : نعم .
رواه الطبراني، وفيه: زياد بن سعيد بن زياد، وهو متروك.
٩٧٩٠ - وعن حُصَين بن مُشْمِتٍ: أنه وفد إلى رسول الله و اله فبايعه بيعة
الإسلام، وصدَّق إليه صدقة ماله، وأقطعه النبيُّ وَِّ مياهاً عدّة بالمُرُّوت(١) واسناد
٦/٩ حراد منها أُصَيْهِب، ومنها المَاعِزَة، ومنها الْهَوِيّ(٢) ومنها الثُّمَاد(٣) ومنها السَّديرة،
وشرط النبي ◌َّ على حصين بن مشمت فيما أقطعَ له أن لا يعقرَ مَرْعاه، ولا يُباع
ماؤه، ولا يمنع فضله، فقال زهير بن عاصم بن حصين شعراً :
بهنَّ خَطَّ القَلَمُ الْأَنْقَاسَا(٣)
إِنَّ بلادي لم تكن أُمْلاساً
فلم يَدَعْ لَبْساً ولا التِبَاساً
مِن النبيِّ حَيثُ أُعطى النَّاسَا
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
٩٧٩١ - وعن أوفی بن مُولة قال:
أتيت النبيَّ ◌َِّ فَأقطعني الغُمَيِّم، وشرط عليَّ أن ابن السبيل أوَّلَ ريَّان.
٢ - تحرف في الكبير (٣٢٠/٢٢) إلى نعيم.
٣ - زيادة من الكبير.
٩٧٩٠ - ١ - في الأصل: بالمروث. وهو تصحيف. والمُرُّوت: بتشديد الراء، والتاء، وادٍ بالعالية، وموضع
في دِيارِ جُذَام بالشام. والتصحيح من معجم ما استعجم (١٢١٤/٤).
٢٠ - في الكبير رقم (٣٥٥٥): أهواء. وفي المطبوع: أهواد. وفي معجم ما استعجم: بالهَوِيّ.
٣ - في الأصل: الأنفاساً. وهو خطأ. والأنقاس - بالقاف - : جمع نقس، وهو المداد الذي یکتب به.
٩٧٩١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٦١).

٦٢٩
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٥١ / الأحاديث ٩٧٩٢ - ٩٧٩٤
وأقطع ساعدة رجلاً منا بئراً بِالفِلَة يقال لها: الجعوبيَّة، وهي بئر يخبأ فيها
المال، وليست بالماء العذب.
وأقطع إياس بن قَتَادَةَ العنبري الجلبية وهي دون اليمامة.
٤
وكنا أتيناه جميعاً، وكتب لكل رجل منا بذلك في أديم.
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
٩٧٩٢ - وعن رَزِين بن أنس قال:
لما ظهر الإسلام ولنا بئر بالدّنينَة، خفنا أن يغلبنا عليها من حولنا، قال: فأتيت
النبي و ﴿ فذكرت ذلك له قال: فكتب لنا كتاباً :
(مِنْ مُحَمَّدٍ رَسولِ الله، أُمَّا بَعْدُ: فإِنَّ لَهُمْ بِثْرَهُمْ إنْ كانَ صَادِقاً)).
قال: فما قاضينا فيه إلى أحد من قضاة المدينة إلا قضوا لنا به، وفي كتاب
النبي 18 كان يكون(١)، وزعم أنه كتاب النبي وَثّ .
رواه الطبراني، وفيه: فهد بن عوف أبو ربيعة، وهو كذاب.
٩٧٩٣ - وعن أبي السَّائب، عن جدته - وكانت من المهاجرات - :
أن رسول الله وَلل أقطعها بئراً بالعقيق.
رواه الطبراني، وفيه: أبو السائب، قال الذهبي: مجهول.
٩٧٩٤ - وعن عُتير العُذْري:
أنه استقطع النبي وَلّ أرضاً بوادي القرى، فهي تسمَّى اليوم بُويرة عُتير قال:
ورأيت النبي ◌ُّ حين نزل تبوكآً صلى بوادي القرى.
رواه الطبراني، وفيه: سليم بن مطير وثقه أبو حاتم وضعفه ابن حبان.
٩٧٩٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٦٣٠) وأبو يعلى رقم (٧١٧٨) أيضاً مطولاً. وفيهم أيضاً مجاهيل.
١ - في الكبير: كذا. وهو خطأ. صوابه المثبت، أي كتب ((كان)) ((كون)).
٩٧٩٤ - رواه الطبراني في الكبير (٨٧/١٨).

٦٣٠
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٥١ / الحديثان ٩٧٩٥ و ٩٧٩٦
٩٧٩٥ - وعن مُجَّاعة قال:
أعطى رسول الله وَ لّ مجاعة بن مرارة من بني سُلمى أرضاً باليمامة، يقال لها:
الغُوْرَةِ(١)، قال: وكتب له بذلك كتاباً :
((مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِوََّ لِمُجَّاعَةَ بنِ مُرَارَةَ مِنْ بَنِي سُلمى، إنِّي أَعْطَيْتُكَ
الغُوْرَةَ، فَمَنْ خَالَفَنِي فِيهَا فالنَّارُ)) وکتب یزید.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٩٧٩٦ - وعن قَيْلَة بنت مَخْرمة، أنها كانت تحت حبيب بن أزهر أخي بني
جَنَاب، فولدت له النساء، ثم تُوفي فانتزع بناتها منها أيوب بن أزهر عمّهن، فخرجت
تبتغي الصحابة إلى رسول الله وَّ﴾ [في أوّل الإسلام](١) فبكت جُوَيرية منهن حُدَيْياء،
قد كانت أخذتها الفَرْصَة، وهي أصغرهن، عليها سُبَيِّج لها من صوف فرحمتها فاحتملتها
٦/١٠ معها فبينما هما يُرتِكان الجمل انتفجت(٢) الأرنب، فقالت الحديباء: القضيةَ، لا والله،
لا تزال كعبك أعلى من كعب أثوب في هذا الحديث أبداً، ثم سنح الثعلب، فسمته
أسماء غير الثعلب، نسيه عبد الله بن حسان، ثم قالت ما قالت في الأرنب، فبينما هما
يرتكان، إذ برك الجمل، وأخذته رِعدة، فقالت الحديباء: القضيةَ، أدركتك والله أخذة
أثوب، فقلت: واضطررت إليها، ويحك ما أصنع؟ قالت: قلبي ثيابك ظهورها
بطونها(٣) وتدحرجي ظهرك لبطنك، وقلبي أحلاس جَملك، ثم خلعت سُبَيَّجها،
فقلبته، وتدحرجت ظهرها لبطنها، فلما فعلت ما أمرتني به انتفض الجمل، ثم قام
فتفَاجَّ، وقال: فقالت الحديباء: أعيدي عليك أداتك، ففعلت ما أمرتني به فأعدتها،
٩٧٩٥ - ١ - في الأصل: العوزة. والتصحيح من معجم ما استعجم للبكري (١٠٠٨/٣) وذكر كتاب
النبي وَلَه وذكر فيه إقطاعه أيضاً: عَوَانَةَ والحُبَلِ.
٩٧٩٦ - رواه الطبراني في الكبير (٧/٢٥ -١١)، ورقم (٣٤٦٩) مختصراً، وانظر شرح المسند للشيخ أحمد
شاكر (٤٩/٧ - ٥٢) حول عذاب القبر. وشرحه في آخره.
١ - زيادة من الكبير.
٢ - انتفجت: وثبت.
٣ - في الكبير: لبطونها .

٦٣١
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٥١ / الحديث ٩٧٩٦
ثم خرجنا نرتك، فإذا أثوب يسعى (٤) على أثرنا بالسيف صلتاً(٥)، فوألنا إلى حواء
ضخم قد أَرَاهُ حتى ألقى الجمل إلى رواق البيت الأوسط، جمل ذَلول، فاقتحمت
داخله بالجارية، وأدركني بالسيف، فأصابت ظبيته(٦) طائفة من قرون رأسي، وقال:
ألقي إلي بنت أخي يادِفارٍ، فرميتُ بها إليه، فجعلها على مَنكبه، فذهب بها، وكنت
أعلم به من أهل البيت، ومضيت إلى أختٍ لي ناكح في بني شيبان أبتغي الصحابة
إلى رسول الله وَ﴿﴿ في أول الإسلام، فبينا أنا عندها ذات ليلة من الليالي، تحسب عيني
نائمة، جاء زوجها من السَّامِرِ (٧)، فقال: وأبيك لقد وجدت لقّيْلَة صاحباً صاحب
صدق، قالت: من هو؟ قال: حُريث بن حسَّان الشيباني وافد(٨) بكر بن وائل إلى
رسول الله وَل﴿ ذا صباح، قالت أختي: الويل لا تسمع [بهذا](١) أختي، فتخرج مع
أخي بكر بن وائل بين سمع الأرض وبصرها، ليس معها من قومها رجل، فقال: لا
نذكريه لها، فإني غير ذاكره لها، فسمعت ما قالا، فغدوت فشددت علي جملي،
فوجدته غير بعيد، فسألته الصحبة، فقال: نعم وكرامة، ورِكَابُه مناخَة عنده، فخرجت
معه صاحب صدق، حتى قدمنا على رسول الله وسلم وهو يصلي بالناس صلاة الغداة،
وقد أقيمت حين شق الفجر، والنجوم شابكة في السماء، والرجال لا تكاد تعرف من
ظلمة الليل، فصففت مع الرِّجال، امرأة حديثة عهد بجاهلية، فقال لي الرجل الذي
بليني في الصف: امرأة أنت أم رجل؟ فقلت: لا بل امرأة، فقال: إنك قد كدت
تفتنيني، فصلِّي في صف النِّساء وراءك، وإذا صف من نساء قد حدث عند
الحجرات، لم أكن رأيته حين دخلت، فكنت فيهن حتى إذا طلعت الشمس دنوت
فكنت(٩) إذا رأيت رجلاً ذا رُوَاء(١٠) وذا بشر طمحَ إليه بصري، لأرى رسول الله ◌َلآ ٦/١١
٤ - ليس في الكبير: يسعى.
٥ - في الكبير: مصلتاً.
٦ - في الكبير: فأصاب ظبته.
٧ - في الأصل: الشام، والتصحيح من الكبير. والسمر: السهر بعد العشاء.
٨ - في الكبير: عاد وافد.
٩ - في الكبير: فجعلت.
١٠ - في الكبير: رداء.

٦٣٢
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٥١ / الحديث ٩٧٩٦
فوق الناس، حتى جاء رجل بعدما ارتفعت الشمس، فقال: السلام عليك
يا رسول الله، فقال رسول الله ◌َله: ((وَعَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ الله)) وعليه أُسمالُ مُلْيَّتَيْنِ
قد كانتا بزعفران، وقد نفضتا (١١)، وبيده عسيبُ نخل مقشوُ غيرَ خُوْصتين من أعلاه،
قاعداً القرفصاء، فلما رأيت رسول الله و الار المتخشع في الجلسة أرعدت من الفَرقَ،
فقال له جليسه: يا رسول الله، أرعدت المسكينة، فقال لي رسول الله وَيه ولم ينظر
إليّ، وأنا عند ظهره: ((يا مِسْكِينَةُ، عَلَيْكِ السَّكِينَةُ)) فلما قالها رسول الله ◌َّ أذهب الله
عني ما كان دخل في قلبي من الرُّعب، فتقدم صاحبي أول رجل حُريث بن حسان،
فبايعه على الإسلام، وعلى قومه، ثم قال: يا رسول الله اكتب بيننا وبين بني تميم
بالدَّهناء لا يُجاوزها إلينا منهم إلا مسافر أو مجاوزُ، فقال رسول الله وَّةِ: ((اكتُبْ لَهُ
بالدَّهْنَاءِ يا غُلامُ)) فلما رأيته شُخِص لي (١٢)، وهي وطني وداري، فقلت:
يا رسول الله، لم يسلّك السوية من الأمر إذا سألك، إنما هذه الدهناء عند مقيل(١٣)
الجمل، ومرعى الغنم، ونساء بني تميم وأبناؤها وراء ذلك، فقال:
((أَمْسِكْ يا غُلامُ، صَدَقَتِ المِسْكِينَةُ، المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ يَسَعُهُمَا المَاءُ
والشَّجَرُ، ويَتَعَاوَنَانِ على القُتَّانِ(١٤)) فلما رأی حُریث أن قد حِيْلَ دون کتابه، ضرب
إحدى يديه على الأخرى ثم قال: كنت أنا وأنت كما قال: حَتفها تحمل ضأنٌ
بأظلافها، فقالت: والله ما علمت إن كنت لدليلاً في الظلماء مدولاً لدى الرحل(١٥)،
عفيفاً عن الرَّفيقة، حتى قدمنا على رسول الله وَّة، ولكن لا تلمني على أن أسأل
حَظِّي إذ سألت حظّك، قال: وما حظك في - الدهناء لا أبا لكِ؟ قلت: مقيل
حملي(١٦) تسأله لجمل امرأتك، قال: لا جرم أني أشهد رسول الله و لو أني لك أخ
وصاحب ما حييت إذا ثنيت على هذا عنده، قلت: إذ بدأتها فلن أضيعها، فقال
رسول اللّهِ وَّهَ: ((أَيُلَامُ ابْنُ هَذِهِ أَنْ يُفَصِّلِ الخُطَّةَ(١٧) ويُنْصَرَ مِنْ وَرَاءِ الحُجْرَةِ؟))
١١ - في الكبير: نقضتا.
١٢ - في الكبير: بي.
١٣ - في الكبير: عندك مقيد.
١٤ - في الكبير: القيان.
١٥ - في الكبير: تدولاً لدى الرجل.
١٦ - في الكبير: مقيد جملي .
١٧ - في الأصل: يفضل الخطية.

٦٣٣
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٥١ / الحديث ٩٧٩٦
فبكيت ثم قلت: قد والله ولدته يا رسول الله حراماً، فقاتل معك يوم الرَّبذة، ثم ذهب
بميرتي (١٨) من خيبر، فأصابته حمّاها فمات، فترك عليَّ النساء، فقال رسول الله وَتليفون:
((فَوَالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تَكُونِ مِسْكِينَةً لَجَرَرْنَاكِ عَلَى وَجْهِكِ - أَوْ لَجُرِرْتٍ
على وَجْهِكِ -)) شك عبد الله بن حسان أيَّ الحرفين حدثته المرأتان - ((أَتَغْلِبُ
إِحْدَاكُنَّ أَنْ تُصَاحِبَ صُوَيْحِبِهِ(١٩) فِي الدُّنْيَا مَعْرُ وفَاً، فَإِذَا حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ مَنْ هُوَ أَوْلَى
بِهِ مِنْهُ اسْتَرْجَعَ، ثُمَّ قَالَ: رَبِّ آسِي لِمَا أَمْضَيْتَ، فَأَعِنِّي عَلى مَا أَبْقَيْتَ، فَوَالذي نَفْسُ ٦/١٢
مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَبْكِي فَيَسْتَعْبِرَ (٢٠) لَهُ صُوَيْحِبُهُ، فَيَا عِبَادَ الله لا تُعَذِّبُوا مَوْتَاكُمْ))
ثم كتب لها في قطعة أديم أحمر: ((لِقَيْلَةَ والنُّسْوة مِنْ بَنَاتٍ قَيْلَةَ لا يُظْلَمْنَ حَقّاً ولا
يُكْرَهْنَ عَلى مَنْكَحٍ ، وكُلَّ مُؤْمِنٍ ومُسْلِمٍ لَهُنَّ نَصِيرٌ. أَحْسِنَّ ولا تُسْئِنَ)).
قال محمد بن هشام: فسّره لنا ابن عائشة فقال: الفرصة: ذات الحدب،
والفرصة: القطعة من المسك، والفرصة: الدولة، يُقال: انتهز فرصتك، أي دولتك.
السُّبَيَّج: سَمَل كساء.
الرَّتْكان: ضرب من السير.
الانتفاج: السعي .
شنح: أي ولاك ميامنه، وبعض العرب يجعل مياسره، وهم يتطيرون بإحدهما
ویتفاءلون بالآخر.
تَفَاجَّ: تفتح .
فوألنا: أي لجأنا إلى حِوَاء.
يا دفارٍ: يا منتنة، من ذلك قول العرب في الدنيا أم دَفْر لنتنها .
ثم سدت عنه: استخبرت عنه.
المقشو: المقشور.
١٨ - في الكبير: يميرني .
١٩ - ليس في الكبير: صفيحبه.
٢٠ - في الكبير: إحداكن لتبكي فتستعين له ...

٦٣٤
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٥٢ / الحديثان ٩٧٩٧ و ٩٧٩٨
الفُتَّان: الشياطين، واحدها فاتن .
(«حتفها تحمل ضأن بأظلافها)): مثل من أمثال العرب في شاة بحثت بأظلافها
في الأرض، فأظهرت مدیة، فذبحت بها، فصار مثلاً.
القضية: انقضاء الأمور.
شخص : أي ارتفع بصري .
فكسراً: من إكسار ما سمعت.
آسني : أي أجعل لي أسوة بما تعظني به، قال متمم بن نُويرة:
وَلُوعة حُزن تترك الوجْهَ أَسْفَعا
فقلتُ لها طُول الأسى إِذْ سَألتني
أسفع: أي أسود.
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٢٤ - ٥٢ - باب ما جاء في الجزية
٠٠
٩٧٩٧ - عن عبد الرحمن بن عوف قال:
لما خرج المجوسي من عند رسول الله وسألته، فأخبرني: أن رسول الله وَل
خَيَّرَهُ بين الجِزية والقتل، فاختار الجزية .
رواه أحمد، وسلیمان بن موسی لم يدرك عبد الرحمن بن عوف.
٩٧٩٨ - وعن علي قال:
كان المجوس لهم كتاب يقرؤونه، وعلم يدرسونه، فزنى إمامهم، فأرادوا أن
يقيموا عليه الحد، فقال لهم: أليس آدم كان يزوج بنيه من بناته، فلم يقيموا علیه
الحد، فرفع الكتاب، وقد أخذ رسول اللّه ◌َّر الجزية وأبو بكر وأنا.
٩٧٩٧٠ - رواه أحمد رقم (١٦٧٢).
٩٧٩٨ - رواه أبو يعلى رقم (٣٠١) وعبد الرزاق في مصنفه رقم (١٠٠٢٩) والبيهقي في سننه
(١٨٨/٩ - ١٨٩) وحسنه الحافظ ابن حجر في الفتح (٢٦١/٦).

٦٣٥
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٥٣ / الأحاديث ٩٧٩٩ - ٩٨٠٢
رواه أبو يعلى، وفيه: أبو سعد البقال، وهو متروك.
٩٧٩٩ ۔ وعن السَّائب بن یزید:
أن رسول الله وَل﴿ أَخذَ الجزية من مجوس هَجَر، وأن عمر أخذها من مجوس
فارس، وأخذها عثمان من بربر.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير الحسين بن سلمة بن أبي كبشة، وهو ٦/١٣
ثقة .
٩٨٠٠ - وعن مسلم بن العلاء الحضرمي قال: شهدت رسول الله صل فيما عهد
إلى العلاء حين وجهه إلى البحرين(١) قال:
((ولا يَحِلُّ لُأَحَدٍ جَهْلُ الفَرْضِ والسُّنَنِ، ويَحِلُّ لَهُ مَا سِوَى ذَلِكَ)) وكتب
للعلاء: ((أَنْ سُنُّوا بِالمَجُوسِ سُنَّةَ أُهْلِ الكِتَابِ)).
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
٩٨٠١ - وعن ابن عمر، عن النبي ونَ ﴿ قال:
((مَنْ أُسْلَمَ فَلَا جِزْيَةَ عَلَيْهِ)) .
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
٢٤ - ٥٣ - باب القِتال عن أهل الذمة
٩٨٠٢ - عن عائشة: أن النبيَّ ◌َّ كان لا يُقاتل عن أحدٍ من أهل الشرك إلا عن
أهل الذِّمة.
رواه البزار، وفيه: رشدين بن سعد، وهو ضعيف.
٩٧٩٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٦٦٠).
٩٨٠٠ - رواه الطبراني في الكبير (٤٣٧/١٩) وفيه: عمر بن إبراهيم الرقي، وهو ساقط، ومدار الحديث
عليه.
٩٨٠٢ - رواه البزار رقم (١٦٨٤) وقال: لا نعلم أحداً تابع رشدين على هذا.

٦٣٦
٢٤ - كتاب الجهاد / الباب ٥٤ / الحديثان ٩٨٠٣ و ٩٨٠٤
٢٤ - ٥٤ - باب ما ينقض عهدَ أهل الذمة
٩٨٠٣ - عن غُرفة بن الحارث - وكانت له صحبة، وقاتل مع عكرمة بن أبي
جهل باليمن في الردة - : أنه مرَّ بنصراني من أهل مصر - يقال له: المندقون - فدعاه
إلى الإسلام، فذكر النصراني النبيّ مَّر، فتناوله، فرفع ذلك إلى عمرو بن العاص،
فأرسل إليه، فقال: قد أعطيناهم العهد، فقال غُرفة: معاذ الله أن نكون أعطيناهم
العهود والمواثيق على أن يُؤذونا في الله ورسوله، إنما أعطيناهم على أن يُخَلَّى بينهم
وبين كنائسهم يقولونَ فيها ما بدا لهم، وأن لا نُحَمِّلَهُم ما لا طاقة لهم به، وأن نقاتِلَ
مِنْ وَرائِهم، وأن يُخَلَّى بينهم وبين أحكامهم إلا أن يأتونا، فنحكم بينهم بما أنزل
الله، فقال عمرو: صدقت.
رواه الطبراني، وفيه: عبد الله بن صالح كاتب الليث، قال عبد الملك بن
سعيد بن الليث: ثقة مأمون، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات .
٩٨٠٤ - وعن عوف بن مالك:
أنه أبصر نصرانياً يسوق بامرأة فنخسَ بها فَصُرِعت، فتحللها، فضربته بخشبة
معي فشججته، فانطلقت إلى معاذ بن جبل، فقلت: أجرني من عمر، وخشيت
عَجَلته، فأتى عمرَ فأخبره، فجمع بيننا، فلم يزل بالنصراني حتى اعترف، فأمر له
بخشبة، فنحتت، ثم قال: لهؤلاء عهد، ففوا لهم بعهدهم، ما وفوا لكم، فإذا بدلوا
فلا عهد لهم، وأمر به فصلب.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
٦/١٤
٩٨٠٣ - رواه الطبراني في الكبير (٢٦١/١٨).
٩٨٠٤ - رواه الطبراني في الكبير (٣٧/١٨ -٣٨).

٦٣٧
فهرس الجزء الخامس
فهرس الجزء الخامس من كتاب
بغية الرائد في تحقيق مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
الموضوع
الصفحة
الصفحة | الموضوع
شجرة كتاب الأطعمة.
٥
١٩ - كتاب الأطعمة
٧
باب إطعام الطعام
٢٢
باب الأكل في السوق
١٠
باب فيمن وافق من أخيه شهوة .
٢٣
باب الأکل قائماً
باب فيمن يشتهي الشيء وهو عاجز عنه .
باب فیمن دخل عليه صغار وهو یأکل .
باب ما جاء في الثريد
١٢
باب إکثار المرق
١٢
باب الطعام الحار .
١٤
باب النهي عن النفخ في الطعام والشراب ..
باب شم الطعام .
١٥
باب الاجتماع على الطعام
١٥
باب فیمن لا یأکل طعاماً حتی یأمر من جاء به
١٧
أن یأکل منه
٣٤
باب الذكر والصلاة بعد الطعام
٣٤
باب قلة الأكل.
باب المؤمن یأکل في معي واحد
٣٦
باب في الإدامین .
٤٠
٤٠
باب كيل الطعام
باب إكرام الخبز وأكل ما يسقط
٤٠
باب قوتوا طعامکم یبارك لكم فيه
٤١
٤٢
باب ادخار القوت . .
٢١
باب الأکل علی الأرض
٢٢
باب الأکل متکئاً
باب الأكل بثلاث أصابع والأكل وهو يمشي
٢٣
باب الأکل بالیمین
٢٤
باب الأکل مما یلیه
٢٦
باب الأكل من وسط الإناء
٢٧
باب لعق الصحفة والأصابع
٢٨
باب ما يقول بعد الطعام
٣٠
باب تخليل الأسنان .
٣٢
باب غسل اليد من الطعام
٣٣
باب الوضوء قبل الطعام وبعده
٢١
باب ما جاء في المائدة
٢١
٢١
باب الأکل علی الترس
٢٠
باب ما يقول قبل الأكل وبعده من التسمية
١٧
والحمد
باب خلع النعل عند الأكل .
١٠
١١
١١
باب مسح الیدین بالمندیل
٣٤
باب ليس السنة بأن لا يكون فيها مطر ..
٤٢

٦٣٨
فهرس الجزء الخامس
باب الإدام
٥٤
باب ما جاء في اللبن .
٤٣
باب سيد الإدام وسيد الشراب.
٤٣
٤٣
باب أکل الطيبات .
٥٦
باب ما جاء في الزيت
٤٤
باب ما جاء في اللحم
٥٦
باب ما جاء في الخل .
باب في الهندباء
٥٧
باب في القرع والعدس
٥٧
باب ما جاء في الحلبة
٥٨
٥٨
باب ما جاء في الكماة
٤٧
باب في الهريسة
٥٨
باب ما جاء في المن.
٤٧
باب في الذباب يققع في الإناء
باب القثاء والرطب .
باب في البطيخ والرطب
باب في السفرجل
٤٨
باب في العنب .
٦٠
باب فیمن قدم إلیه طعام لا یعرف أصله
٦٠
باب أكل الطين .
٦١
٦١
باب مضغ العلك
٦١
باب أكل الثوم والبصل
باب لحم الخيل
٦٢
باب في الحمر الأهلية
٦٤
باب في الجلالة
٦٨
باب القران في التمر.
٥٣
٥٤
باب تفتيش التمر .
٧١
شجرة كتاب الأشربة
٢٠ - كتاب الأشربة
٧٣
باب تحريم الخمر
١١٩
باب فيمن ترك الخمر والحرير لله
٧٧
باب في آنية الخمر .
١٢٠
باب الشرب في آنية الذهب والفضة
باب في الغبيراء والفضيخ والخليطين والطلاء ٧٨.
٨١
باب فيما يسكر ..
باب فیما أسکر کثیره
٨٤
باب ما جاء في الأوعية .
٨٥
باب جواز الإنتباد في کل وعاء
٩٤
باب فيمن يشرب من العصير الحلو ونحوه
١٠١
باب ما جاء في الخمر ومن يشربها
١٠٤
١٢٥
باب المؤمن یشرب في معاء واحد
١١٥
باب في مدمن الخمر.
١٢٨
١١٨
باب فیمن یستحل الخمر .
١٢٩
باب كيفية الشرب والتسمية والحمد
بابما جاء في التمر
باب أکل الخبز بالتمر
٥١
باب عجوة المدينة .
٥٢
٥٣
باب التمر واللبن
باب الشرب في الزجاج .
١٢٢
باب الشرب في النحاس.
١٢٢
باب اختناث الأسقية والشرب من الإداوة
١٢٣
وثلمة القدح
باب النفخ في الشراب وغير ذلك
١٢٤
باب أي الشراب أطيب؟
١٢٤
باب الشرب قائماً.
٥٩
باب في الزنجبيل
٤٧
باب في الرمان .
٤٨
٥٩
باب في الباكورة من الثمرة
٤٩
٤٩
باب ما جاء في الرطب.
٥٠
باب فيمن تحل له الميتة
٧٠
باب ما جاء في الجبن
٥٥
٤٥
باب قطع الخبز واللحم بالسكين
٤٥
باب في اللحم المنتن.
باب فب الحلوی
٤٦

٦٣٩
فهرس الجزء الخامس
باب البداءة بالأكابر.
١٣١ ١
١٣١
باب الأیمن فالأيمن
١٣٤
باب شرب حلب النساء
باب ساقي القوم آخرهم
باب المج في الإناء رجاء البركة
١٣٤
باب بمن يبدأ إذا فرغ الشراب ثم جيء بشراب
باب تخمير الآنية .
١٣٤
١٣٢
غيره .
١٣٥
شجرة كتاب الطب
٢١ - كتاب الطب
١٣٧
باب خلق الداء والدواء.
١٤٠
باب دع الدواء ما احتمل جسدك الداء
١٤٠
باب النهي عن التداوي بالحرام
١٦٤
باب ما جاء في الكي .
باب بط الورم .
١٦٨
باب نبات الشعر في الأنف
١٦٩
باب دواء الباسور
١٦٩
باب في النقرس
باب دواء الخنازير .
١٧٠
١٧١
باب في المجذمین
١٧٢
باب النشرة .
١٧٥
باب فیمن یعلق تمیمة أو نحوها .
١٧٥
باب ما جاء في الدار والمرأة والفرس والطيرة من
١٧٧
ذلك ونحوه
باب ما یقول إذا تطير
١٨٠
باب فیمن یتطیر .
١٨٠
باب أصدق الطير الفأل .
١٨١
باب التفاؤل بالإسم الحسن
١٨١
باب اقروا الطير على مكناتها
١٨٢
١٨٣
باب ما جاء في العين ..
١٥٨
باب دفن الدم.
باب ما يقول إذا رأى ما يعجبه
١٥٨
باب ما جاء في الحمى وإبرادها بالماء
باب دواء الصداع وغيره بالحناء
١٦١
باب دواء البثرة
١٦١
باب أکل الرمان بشحمه
باب رقية الألم
١٦١
باب ما جاء في الإثمد والإكتحال
١٩٧
١٩٧
باب رقية الجنون
١٦٣
باب كحل الشيطان .
باب فيمن صبر على اللمم
١٦٣
باب غمز الظهر من الألم
٩٩×
باب فیما یشتھیه المریض
١٦٣
باب ما جاء في الغيظ
١٦٤
١٤١
باب لا تكرهوا مرضاكم على الطعام
١٤١
باب في المعدة
١٤٢
باب شرب الماء على الريق
١٤٢
باب عرق الكلية
١٧٠ :
باب في الشونيز والعسل والكمأة وغير ذلك . ١٤٣
١٤٤
باب دواء الفؤاد بألبان الإبل وغير ذلك
باب في عرق النسا .
١٤٦
باب في العجوة
باب في الرطب
١٤٦
باب في القسط
١٤٧
١٤٨
١٤٨
باب ما يستسقى به .
١٤٩
باب التداوي بسمن البقر
باب التداوي بالعسل والحجامة وغير ذلك . ١٤٩
١٥٣
باب أوقات الحجامة
١٥٦
باب موضع الحجامة
١٨٧
باب نصب الجماجم في الزرع من أجل العين ١٨٧
باب ما جاء في الرقى للعين والمرض [وغير
١٨٨
ذلك] .
١٦٠
١٣٣
باب في السنا والسنوت
١٤٥
باب في العدوى والهام والطيرة وغير ذلك

٦٤٠ -
فهرس الجزء الخامس
باب ما يخشى على الإنسان في نومه بعد العصر
١٩٩
وغير ذلك .
٢٠١٠
باب نفع الديك الأبيض لدفع السحر
١٩٩
باب ما جاء في الخط
٢٠٢
باب فیمن أتى كاهناً أو عرافاً
٢٠٠
باب ما جاء في النجوم والحروف
٢٠٥
شجرة کتاب اللباس
٢٢ - کتاب اللباس
٢٠٧
باب ما يقول إذا استجد ثوباً
٢٠٨
باب ما جاء في العمائم
٢١١
باب في القلنسوة .
باب في القميص والكم
٢١٢
٢١٣
باب في الإزار وموضعه
٢٢٢
باب في ذيول النساء .
٢٢٢
باب الإرتداء والإلتفاع
٢٢٣
باب البرانس
٢٢٣
باب في الأكسية
باب ما جاء في الحبرة
٢٢٥
باب ما جاء في الصباغ
٢٢٩
باب لبس الفراء .
٢٢٩
باب الإحتباء
باب مخالفة أهل الكتاب في اللباس وغيره
٢٣٠
٢٣١
باب النظافة .
باب إظهار النعم واللباس الحسن :
: ٢٣١
٢٣٧
باب طي الثياب .
باب لبس الرجل الثوب وبعضه على غيره
٢٣٧
باب في الثياب الرقاق .
٢٣٨
٢٣٩
باب فيمن ترك اللباس تواضعاً .
باب ترك الرفاهية .
٢٤٠
باب كسوة النساء
٢٤٣
باب ما جاء في النعال والخفاف .
٠ ٢٤٥
باب النهي أن ینتعل أحدهم وهو قائم .
باب لا يمشي أحد في نعل واحدة، ولا في خف
واحدة .
٢٤٥
باب المشي في نعل واحدة
٢٤٦
باب خلع النعل إذا جلس .
٢٤٦
باب النهي عن لبس الخف قبل أن ينفضها .. ٢٤٧
٢٤٧
باب ما جاء في الحرير والذهب .
باب لبس الصغیر الحرير
٢٥٥
باب لبس الحرير في الحرب
٢٥٥
٢٥٥
باب استعمال الحرير لعلة
٢٦٨
٢٦٩
باب ما جاء في الخاتم
٢٢٩
باب لبس الصوف
٢٧٧
باب ما جاء في الخلوق.
باب [ما جاء] في الريحان والطيب
٢٨١
باب ما جاء في الشيب والخضاب .
٢٨٣
باب ما جاء في الشعر واللحية .
٢٩٥
باب ما جاء في الشارب واللحية وغير ذلك .. ٢٩٩
٣٠٢
باب في تقليم الأظفار وغيرذلك
٣٠٥
باب حلق القفا
٢٣٨
باب في ثوب الشهرة .
٠ ٣٠٦
باب شعر الحرة والأمة.
باب الواصلة والقاشرة والناشرة والواشمة . ٣٠٦
٣٠٧٠٠٠
باب طهارة الوشم وأنه لا تجب إزالته.
باب ما جاء في الدهن .
٣٠٨
٢٤٠
باب في السحر والكهانة والطيرة وغير ذلك . ٢٠١
باب في السراويل .
٢١١
٢٢٣
باب في البرود
٢٢٤
باب في البیاض
٢٢٥
٢٥٨
باب ما جاء في الفسية والميثرة وغيرذلك
٢٦٠
باب فيمن مات وهو يلبس الذهب والحرير
٢٢٥
باب فيما صبغ بالنجاسة
٢٦١
باب استعمال الذهب .
باب فما رخص فیه من الذهب