Indexed OCR Text
Pages 401-420
٤٠١ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣-٢-٢ / الأحاديث ٩١٢٦ - ٩١٢٩ ٩١٢٦ - وعن عبد الله بن مسعود أنه قال: يا أيها الناس علكيم بالطاعة والجماعة، فإنها حبل الله الذي أمر به، وإن ما تكرهون في الجماعة خيْرُ مما تحبون في الفُرقة. رواه الطبراني في حديث طويل - يأتي في كتاب الفتن إن شاء الله - وفيه: ثابت بن قطبة ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ٩١٢٧ - وعن الحارث بن قيس قال: قال لي عبد الله بن مسعود: يا حارث(١). ابن قيس، أليس يسرك أن تسكن وسط الجنة؟ قال: بلى(٢) قال: فالزم جماعة الناس. رواه الطبراني ورجاله ثقات. ٢٣ - ١٣ - ٢ - ٢ - باب منه : لُزومَ الجماعة والنهي عن الخروج عن الأمة وقتالهم ٩١٢٨ - عن ربعي بن حِراش قال: انطلقت إلى حذيفة بالمدائن ليالي سار الناس إلى عثمان، فقال: يا ربعيُّ، ما فعل قومك؟ قال: قلت: عن أيهم تسأل؟ قال: من خرج منهم إلى هذا الرجل، قال: فسميت رجالاً ممن خرج إليه، فقال: سمعت رسول الله (* يقول: (مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ وَاسْتَذَلَّ الإِمَارَةِ لَقِيَ الله ولا وَجْهَ لَهُ عِنْدَهُ)). رواه أحمد ورجاله ثقات. ٩١٢٩ - وعن أسماء بنت يزيد: أن أبا ذر كان يخدم رسول الله وَّر، فإذا فرغ ٩١٢٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٩٧١) وثابت بن قطبة: ترجمة ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤٥٧/٢) وروى عنه جمع ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. ٩١٢٧٠ - ١ - في الكبير: يا حارٍ. ٢ - في الأصل: نعم. وهو خطأ صحح من الكبير رقم (٨٩٧٠). ٩١٢٨ - رواه أحمد (٣٨٧/٥) بلفظ قريب. مجمع الزوائد ج ٥ م٢٦ ٤٠٢ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣-٢-٢ / الحديث ٩١٣٠ من خدمته آوى إلى المسجد، فاضطجع فيه، فكان هو بيته، فدخل رسول الله وكالات ٥/٢٢٣ [المسجد](٢) ليلة، فوجد أبا ذر [نائماً](٣) مُنْجَدِلاً في المَسْجِدِ، فَنَكَتَهُ رسول اللهِّ برجله، حتى استوى جالساً، فقال له رسول الله وهلهو: ((أَلَا أَرَاكَ نَائِماً؟)) قال: يا رسول الله، وأين أنام؟ وهل لي [من](٢) بيت غيره؟ فجلس إليه رسول الله وَلته ، فقال له رسول الله ێ . . ((كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أُخْرَجُوكَ مِنْهُ؟)) قال: إذاً ألحق بالشام، فإن الشامَ أرضُ الهجرة، وأرض المحشر، وأرض الأنبياء، فأكون رجلاً من أهلها، فقال له: ((كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنَ الشَّامِ؟)) قال: إذاً أرجع إليه، فيكون بيتي ومنزلي، قال: ((فَكَيْفَ بِكَ إِذَا أُخْرَجُوكَ مِنْهُ الثَانِيَةَ؟)) قال: إذاً فآخذُ سيفي، فأقاتلُ عني حتى أموت [قال](٢): فكشر إليه رسول الله وَلَه، فأثبته بيده، وقال: ((أَلَ (٣) أَدُلَّكَ عَلى خَيْرِ مِنْ ذَلِكَ؟)) قال: بلى بأبي وأمي يا رسول الله، قال له رسول الله وَّهُ: ((تَنْقَادُ لَهُمْ حَيْثُ قَادُوكَ، وَتْسَاقُ لَّهُمْ حَيْثُ سَاقُوكَ حَتَّى تَلْقَانِي وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ)). رواه أحمد، وفيه: شهر بن حوشب، وهو ضعيف، وقد وثق. ٩١٣٠ - وعن أبي ذر قال: كان النبي ◌َ ﴿ يتلو هذه الآية: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللهِ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ويَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ، وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّه فَهُوَ حَسْبُهُ﴾(١) فجعل يعيدها عليَّ حتى نعست، ثم قال: ((يا أبا ذَرِّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنَ المَدِيْنَةِ؟)) قلت: إلى السَّعة والدَعَةِ، أَنطلق، فأكون حمامة من حمام الحرم، قال: ((فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا أُخْرِجْتَ مِنْ مَكَّةَ؟)) قال: قلت: إلى السعة والدعة إلى الشام، وإلى الأرض المقدسة، قال: ((فَكَيْفَ تَصْنَعُ إذَا أُخْرِجْتَ مِنَ الشَّامِ؟)) قال: إذاً والذي بعثك بالحق ٩١٢٩ - ١ - في أحمد (٤٥٧/٦): فكان هو بيته يضطجع فيه. ٢ - زيادة من أحمد. ٣ - ليس في أحمد: ألا. ٩١٣٠ - ورواه أحمد (١٧٨/٥ - ١٧٩) أيضاً. ١ - سورة الطلاق، الآية: ٢. ٢ - في المطبوع: وآتي. ٤٠٣ ٢٣٠ - كتاب الخلافة / الباب ١٣-٢ -٢ / الحديثان ٩١٣١ و٩١٣٢ أضع سيفي على عاتقي، فقال له النبي ◌َّه: ((وَخَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ تَسْمَعُ وتُطِيْعُ وإِنْ كَانَ عَبْدَاً حَبَشِيّا)). قلت: في الصحيح طرف من آخره، وفي ابن ماجة طرف من أوله. رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا سليل ضُريب بن نُغیر لم يدرك أبا ذر. ٩١٣١ - وعن عامر بن ربيعة قال: قال رسول الله ولايته : ((مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ طَاعَةٌ مَاتَ مِيْنَةً جَاهِلِيَةً، وإِنْ خَلَعَهَا مِنْ بَعْدٍ عَقْدِهَا فِي عُنُقِهِ لَقِيَ الله - تَبَارَكَ وَتَعَالى - لَيْسَتْ لَهُ حُجَّةٌ، أَلَا لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ، فإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ إِلَّ مَحْرَمٌ، فإنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الوَاحِدِ، وَهُوَ مِنْ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، مَنْ سَاءَتْهُ سَيُّئْتَهُ ٥/٢٢٤ وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنْ)). رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في رواية(١) عنده: ((بَعْدَ عَقْدِهِ إِيَّاهَا في عُنُقِهِ))، وفيه: عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف. ٩١٣٢ - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي ◌َّ قال: ((الصَّلاةُ إلى الصَّلاةِ التي قَبْلَهَا كَفَّارَةٌ إِلَّ مِنْ ثَلاثٍ)) قال: فعرفنا أنه أمر حدث. (إِلاَّ مِنَ الشِّرْكِ بالله، ونَكْثِ الصَّفَقَةِ، وتَرْكِ السُّنَّةِ)) قال: ((أَمَّا نَكْثُ الصَّفْقَةِ فَأَنْ تُعْطِيَ الرَّجُلَ بَيْعَتَكَ، ثُمَّ تُقَاتِلَهُ بِسَيْفِكَ، وأَمَّا تَرْكُ السُّنَّةِ فالخُرُوجُ مِنَ الجَمَاعَةِ)). قلت: في الصحيح بعضه . رواه أحمد، وفیہ: رجل لم یسم. ٩١٣١ - رواه أحمد (٤٤٦/٣)، والبزار رقم (١٦٣٦) ولفظه في أبي يعلى رقم (٧٢٠١): ((سيكون عليكم أمراء بعدي يصلون الصلاة يؤخرونها، فإن صلَّوها لوقتها وصليتموها معهم فلكم ولهم، وإن صَلَّوها لغير وقتها فصليتموها معهم فلكم وعليهم. فمن فارق الجماعة فقد برىء من الإسلام، ومن مات وقد نكث العهدَ لقي الله ولا حُجَّةَ له)». ورواه كذلك أحمد (٤٤٥/٣، و٤٤٦). ١ - هذه الرواية موجودة عند أحمد أيضاً. ٩١٣٢ - رواه أحمد رقم (١٠٥٨٤) وهو مطول في رقم (٧١٢٩) بإسناد صحيح ليس فيه مبهم. ٤٠٤ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣ -٢ -٢ / الأحاديث ٩١٣٣ - ٩١٣٦ ٩١٣٣ - وعن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله ولاتر: ((أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِ عُمَّالِكُمْ وشِرَارِهِمْ؟)) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: (خِيَارُهُمْ خِيَارُهُمْ لَكُمْ، مَنْ تُحِبُّونَهُ وَيُحِبُّكُمْ، وَتَدْعُوْنَ الله لَهُمْ وَيَدْعُوْنَ الله لَكُمْ، وشِرَارُهُمْ لَكُمْ، مَنْ تُبْغِضُوْنَهُمْ ويُبْغِضُوْنَكُمْ، وَتَدْعُوْنَ الله عَيْهِمْ، وَيَدْعُوْنَ الله عَلَيْكُمْ)) فقالوا: ألا نقاتلهم يا رسول الله؟ قال: ((لا دَعُوْهُمْ ما صَامُوا وَصَلَّوْ)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط بنحوه، وفيه: بكر بن يونس، وثقه أحمد العجلي، وضعفه البخاري وأبو زرعة، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٩١٣٤ - وعن زيد بن وهب قال: أنكر الناس على أمير في زمن حذيفة شيئاً، فأقبل رجل في المسجد، المسجد الأعظم يتخلل الناس، حتى انتهى إلى حذيفة، وهو قاعد في حلقة، فقام على رأسه فقال: يا صاحب رسول الله وَليّر، ألا تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فرفع حذيفة رأسه فعرف ما أراد، فقال له حذيفة: إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لحسن، وليس من السنة أن تُشهر السلاح على أميرك. رواه البزار، وفيه: حبيب بن خالد، وثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي . ٩١٣٥ - وعن جَبَلَة(١) قال: قال رسول الله وَله : ((مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ شِبْراً فَقَدْ فَارَقَ الإِسْلامَ)). رواه البزار، وفيه: محمد بن عبيد الله العرزمي، وهو ضعيف. ٩١٣٦ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وكلاته : ٩١٣٣ - رواه الطبراني في الكبير (٢٩٣/١٧). ٩١٣٤ - رواه البزار رقم (١٦٣٣) وقال: لا نعلم رواه عن الأعمش إلا حبيب بن خالد الأنصاري. ٩١٣٥ - رواه البزار رقم (١٦٣٤) وقال: لا نعلم رواه مرفوعاً إلا محمد بن عبيد الله وقد حدث عنه شعبة وغيره وهو لين الحدیث. ١ - في البزار: صلة. ٩١٣٦ - رواه البزار رقم (١٦٣٥) والطبراني في الكبير رقم (١٠٦٨٧) أيضاً بلفظ قريب، وقال البزار: لا = ٤٠٥ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣ -٢ -٢ / الأحاديث ٩١٣٧ - ٩١٣٩ . («مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ قِيَاسَ أُوْقِيْدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ إِمْامٌ فَمِيْتَتُهُ مِيْتَةُ جَاهِلِيَّةٌ، وَمَنْ مَاتَ تَحْتَ رَايَةٍ عَصَبِيَّةٍ [يَدْعُو إلى عَصَبِيَّةٍ أَوْ يَنْصُرُ عَصَبِيَّةً](١) فَقِتْلَتُهُ قِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ)). رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه: خَليد بن دَعِلَج، وهو ضعيف. ٥/٢٢٥ ٩١٣٧ - وعن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله وَل يقول: ((مَنْ أَعْطَىْ بَيْعَةً ثُمَّ نَكَثَها لَقِيَ الله - تَبَارَكَ وَتَعالَى - وَلَيْسَتْ مَعَهُ يَمِيْنُهُ)). قلت: له حدیث غير هذا. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: موسى بن سعد، وهو مجهول. ٩١٣٨ - وعن معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله اليه : ((مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ إِمَامُ مَاتَ مِيْتَةً جَاهِلِيَّةً)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: العباس بن الحسن القنطري، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٩١٣٩ - وعن الأشتر: أن عمر بن الخطاب ذكر أن رسول الله وَل قال لهم: ((إِنَّ يَدَ اللَّهِ مَعَ (١) الجَمَاعَةِ، والفَذَّ مَعَ الشَّيْطَانِ، وإنَّ الحَقَّ أَصْلٌ فِي الجَنَّةِ، وإِنَّ الْبَاطِلَ أَصْلٌ فِي النَّارِ)). قلت: فذكر الحديث. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: جماعة لم أعرفهم. نعلمه عن ابن عباس إلا من هذا الوجه، وخليد بن دعلج: تفرد به، وخليد: مشهور، روى عنه = الوليد بن مسلم، وأبو الجماهر، والنفيلي، وغيرهم. ١ - زيادة من البزار والكبير. ٩١٣٨ - رواه الطبراني في الأوسط (٢١٧ - مجمع البحرين) والطبراني في الكبير (٣٣٤/١٩، ٣٨٨) أيضاً، وأحمد (٩٦/٤) وأبو يعلى رقم (٧٣٧٥) أيضاً بإسناد حسن، والعباس: هو ابن الحسين القنطري، ثقة من شيوخ البخاري، ورواه ابن أبي عاصم في السنة رقم (١٠٥٧). ٩١٣٩ - ١ - في المطبوع: على. ٤٠٦ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣-٣ / الأحاديث ٩١٤٠ - ٩١٤٢ ٩١٤٠ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله ولته: («احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي، ثُمَّ الذينِ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الذينَ يَلُوْنَهُمْ، ثُمَّ يَظْهَرُ الكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ، وحَتَّى يَحْلِفَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ، ويَبْذُلَ نَفْسَهُ بِخُطَبِ الزُّوُرِ، فَمَنْ سَرَّهُ بَحْبُوْحَةُ الجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الجَمَاعَةِ، فإِنَّ يدَ الله عَلى الجَمَاعَةِ، وإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الوَاحِدٍ وَهُوَ مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، ولا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ، فإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ، ومَنْ سَاءَتْهُ سَيِّتُهُ وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنَ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: [عبد الله بن] إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصي، وهو متروك. ، وقد تقدمت أحاديث في الباب قبله. D ٢٣ - ١٣ - ٣ - باب لا طَاعة في مَعْصِيَةٍ ٩١٤١ - عن أنس بن مالك، أن معاذ بن جبل قال: يا رسول الله، أرأيت إن كان علينا أمراء لا يستنون بسنتك، ولا يأخذون بأمرك، فما تأمرنا في أمرهم؟ فقال رسول الله پاته : ((لا طَاعَةَ لِمَنْ لَمْ يُطِعِ الله)). رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه: عمرو بن زينب، ولم أعرفه، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح . ٩١٤٢ - وعن عبد الله بن الصَّامت قال: أراد زياد أن يبعث عمران بن حُصين على خراسان، فأبى عليه، فقال له أصحابه: أتركت خراسان أن تكون عليها؟ قال: فقال: إني - والله - ما يسرني أن أُصْلى بحرِّها، ويصلون بيردها، إني أخاف إذا كنت ٩١٤١ - رواه أحمد (٢١٣/٣) وأبو يعلى رقم (٤٠٤٦)، وعمرو بن زينب: ترجمة البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ووثقه ابن حبان. ٩١٤٢ - رواه أحمد (٤٣٢/٤، ٤٣٦) و(٦٦/٥، ٦٧)، والطبراني في الكبير رقم (٣١٦٠) و(١٥٠/١٨) والأوسط (١٣٧٤ - مجمع البحرين) أيضاً. ٤٠٧ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣ - ٣ / الحديثان ٩١٤٣ و٩١٤٤ في نحر العدو، أن يأتيني كتاب من زياد، فإن أنا مضيت هلكت، وإن رجعت ضُرِبَت عنقي . قال: فأراد الحكمَ بن عمرو الغفاري عليها، قال: فانقاد لأمره، قال: فقال عمران: ألا أحد يدعو لي الحكم؟ قال: فانطلق الرسول، قال: فأقبل الحكم إليه قال: فدخل عليه، فقال عمران للحكم: أسمعت رسول الله وَله يقول: ٥/٢٢٦ ((لا طَاعَةَ لُأَحَدٍ فِي مَعْصِيَةِاللَّهِ- تَبَارَكَ وَتَعالى -)؟. قال: نعم، فقال عمران: الحمد لله، أو الله أكبر. ٩١٤٣ - وفي رواية عن الحسن: أن زياداً استعمل الحكم الغفاري على جيش، فأتاه عِمران بن حُصين، فلقيه بين الناس، فقال: أتدري لم جئتك؟ فقال له: لم؟ فقال: أتذكر قول رسول الله وهي للرجل الذي قال له أميره: قع في النار، فأدرك، فاحتبس، فأخبر بذلك رسول الله وَ، فقال: ((لَوْ وَقَعَ فِيْهَا لَدَخَلَا النَّارَ جَمِيْعاً، لا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ الله - تبارك وتعالى -))؟ قال: نعم، قال: إنما أردت أن أذكرك هذا الحديث. رواه أحمد بألفاظ، والطبراني باختصار وفي بعض طرقه: ((لا طَاعَةً لِمَخْلُوقٍ في مَعْصِيَةِ الخَالِقِ))، ورجال أحمد رجال الصحيح . ٩١٤٤ - وعن عمران والحكم بن عمرو الغفاري، أن رسول الله وسلم قال: ((لا طَاعَةَ(١) فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ)). رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال البزار رجال الصحيح . ٩١٤٣ - رواه أحمد (٦٦/٥) والطبراني في الكبير رقم (٣١٥٩). ٩١٤٤ - رواه البزار رقم (١٦١٣) و(١٦١٤) و(١٦١٥) و(١٦١٦) والطبراني في الكبير رقم (٣١٥٠) والأوسط رقم (١٣٧٤)، وقال البزار عقب الإسناد الأول: لا نعلم أحداً يرويه عن رسول الله الخير بأحسن من هذا الإسناد. ١ - في الأوسط: لا طاعة لأحدٍ ... ٤٠٨ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣-٣ / الحديث ٩١٤٥ ٩١٤٥ - وعن إسماعيل بن عبيد الأنصاري قال: فذكر الحديث، فقال عبادة - رحمة الله - لأبي هريرة: يا أبا هريرة، إنك لم تكن معنا إذ بايعنا رسول الله وَالقِ﴾ [إِنَّا بايعناه](١) على السَّمع والطاعة في النشاط والكسل، وعلى النفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى أن نقول في الله - تبارك وتعالى - ولا نخاف لومة لائم فيه، وعلى أن ننصرَ النبي ◌ِ ﴿ إذا قَدم علينا يثربَ، فنمنعه مما نمنع منه أنفسنا وأبناءنا وأزواجنا، ولنا الجنة، فهذه بيعة رسول الله وَّه التي بَايَعَنًا عليها، فمن نكث، فإنما ينكث على نفسه، ومن أوفى بما عاهد(٢) عليه رسول الله وَّهُ وفّى الله - تبارك وتعالى - بما بايع عليه نبيّهِ وَله . فكتب معاوية إلى عثمان: أن عبادة بن الصامت قد أفسد عليَّ الشَّامَ وأهله، فأما أن تكف عني عبادة(٣) وإما أن أخلي بينه وبين الشام. فكتب إليه أن رَحِّلْ عبادة حتى ترجعه إلى داره بالمدينة (٤)، فبعث بعبادة حتى قدم إلى المدينة، فدخل على عثمان - رحمه الله - في الدار وليس في الدار غير رجل من السابقين - أو من التابعين - قد أدرك القوم فلم يفجىء عثمان إلا وهو قاعد في جانب الدار، فالتفت إليه، فقال: يا عبادة بن الصامت، ما لنا ولك؟ فقام عبادة بن الصامت بين ظَهْرَاني (٥) الناس، فقال: سمعت رسول الله وَّ ر أبا القاسم محمداً [َّه](١) يقول: (([إِنَّهُ](١) سَيَلِي أُمُوْرَكُمْ بَعْدِي رِجَالٌ يُعَرِّفُوْنَكُمْ مَا تُنْكِرُونَ، ويُنْكِرُونَ عَلَيْكُمْ مَا تَعْرِفُوْنَ، فَلا طَاعَةِ لِمَنْ عَصَى الله - تَعَالِىُ - فَلا تَعْتَلُّوا(٦) بِرَبِّكُمْ - عزَّ وجلّ -)). ٩١٤٥ - رواه أحمد (٣٢٥/٥) وابنه في زوائد المسند (٣٢٩/٥) مختصراً، وإسماعيل بن عبيد: في عداد المجهولين، وانظر الضعيفة رقم (١٣٥٣). ١ - زيادة من أحمد. ٢ - في أحمد: بايع. ٣ - في أحمد: تُكِنّ إليك عبادة. ٤ - في أحمد: من المدينة. ٥ - في أحمد: ظهري . ٦ - في الأصل: تقبلوا. والتصحيح من أحمد. ٤٠٩ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣-٣ / الأحاديث ٩١٤٦ - ٩١٥٠ رواه أحمد بطوله، ولم يقل: عن إسماعيل، عن أبيه، ورواه عبد الله فزاد عن ٥/٢٢٧ أبيه، وكذلك الطبراني، ورجالهما ثقات إلا أن إسماعيل بن عياش رواه عن الحجازیین وروايته عنهم ضعيفه. ٩١٤٦ - وعن بلال بن بُقْطُرَ: أن رجلاً من أصحاب النبي ولي استعمل على سَجِسْتَان، فلقيه رجل من أصحاب النبي ◌ّ ه فقال: تذكر رسول الله وَلفر حين استعمل رجلاً على جيش، وعنده نار قد أججت، فقال لرجل من أصحابه، قم فانزلها، فبلغ ذلك رسول الله وَ ال# فقال: (لَوْ وَقَعَ فِيَها لَدَخَلَ النَّارَ، إِنَّهُ لَ طَاعَةً فِي مَعْصِيَةِ الله - تبارك وتعالى -؟)) وإنما أردت أن أذكرك هذا. ٩١٤٧ - وفي رواية: قم فانزلها فأبى فعزم عليه. ٩١٤٨ - وفي رواية: ((لا طَاعَةَ في مَعْصِيَةِ الله - تبارك وتعالى -؟)) قال: نعم. رواه أحمد هكذا مرسلاً، وفيه: عطاء بن السائب، وقد اختلط. ٩١٤٩ - وعن عبادة بن الصّامت: أنه مرت عليه أَحْمِرَةٌ - وهو بالشام - تحمل خَمراً، فأخذ شَفْرَةً من السُّوق، فقام إليها حتى شققها، ثم قال: بايعنا رسول الله وال على السمع والطاعة في النشاط والكسل، وعلى العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى أن نقول في الله لا تأخذنا في الله لومة لائم، وعلى أن ننصرَ - أحسبه قال -: المظلوم ونمنعه مما نمنع منه أنفسنا وأبناءنا - فذكر الحديث. رواه البزار، وفيه: يوسف بن خالد السَّمتي، وهو ضعيف. ٩١٥٠ - وعن سعد بن عبادة، عن النبي ◌َالغير، أنه قال: ٩١٤٦ - رواه أحمد (٧٠/٥). ٩١٤٧ - رواه أحمد (٧٠/٥). ٩١٤٨ - رواه أحمد (٧٠/٥). ٩١٤٩ - رواه البزار رقم (١٦١٢) وقال الهيثمي: هو في الصحيح باختصار. ٩١٥٠ - رواه البزار رقم (١٦١٧) وقال: لا نعلمه عن سعد إلا من هذا الوجه، وحصين: لين الحديث ٤١٠ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣ -٣ /-الأحاديث ٩١٥١ - ٩١٥٣ (يَا سَعْدُ عَلَيْكَ بِالسَّمْعِ والطَّاعَةِ، فِي عُسْرِكَ ويُسْرِكَ، ومَنْشَطِكَ ومَكْرَهِكَ، وأَنْ لا تُتَازِعَ الأُمْرَ أَهْلَهُ، إِلَّ أَنْ يَدْعُوكَ إلَىْ خِلَافِ مَا فِي كِتَابِ الله، فإِنْ دَعَوْكَ إلى خِلافِ مَا في كِتابِ الله فاتْبَعْ كِتَابَ الله)). رواه البزار، وفيه: حصين بن عمر، وهو ضعيف جداً. ٩١٥١ - وعن أبي عِنْبة الخولاني قال: قال رسول الله وَلّ : (لا تُحْرِجُوا أُمَِّي - ثلاث مرات - اللَّهُمَّ مَنْ أَمَرَ أُمَّتِي بِمَا لَمْ تَأُمُرْهُمْ بِهِ فِنَّهُمْ مِنْهُ فِي جِلِّ)). رواه البزار، وفيه: إبراهيم بن محمد بن زياد، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ٩١٥٢ - وعن عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول الله وَ له يقول: (سَيَكُونُ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي يَأْمُرُونَكُمْ بِمَا لَمْ تَعْرِفُوا (١)، وَيَعْمَلُوْنَ مَا تُنْكِرُونَ، فَلَيْسَ أُولِئِكَ عَلَيْكُمْ بِأَئِمَّةٍ). رواه الطبراني، وفيه: الأعشى بن عبد الرحمن، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات . ٩١٥٣ - وعن معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله وَ ل﴾ يقول: (خُذُوا العَطَاءَ مَا دَامَ عَطَاءٌ(١) فَإِذَا صَارَ رِشْوَةً عَلىِ الدِّيْنِ، فَلا تَأْخُذُوهُ، وَسْتُمْ بِتَارِكِيْهِ، يَمْتَعُكُمْ الفَقْرُ والحَاجَةُ، أَلا إِنَّ رُحَى الإِسْلامِ دَائِرَةٌ فَدُورُوا مَعَ الكِتَابِ حَيْثُ ٥/٢٢٨ دَارَ، أَلا إِنَّ الكِتَابَ والسُّلْطَانَ سَيْفَتَرِقَانِ فَلا تُفَارِقُوا الْكِتَابَ، أَلا إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَقْضُونَ لَأَنْفُسِهِمْ مَالا يَقْضُونَ لَكُمْ، فإِذا عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوْكُمْ، وإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَضَلُّوْكُمْ)) قالوا: يا رسول الله، كيف نصنع؟ قال: ((كَمَا صَنَعَ أَصْحَابُ عِيْسی ابنِ ٩١٥١ - رواه البزار رقم (١٥٩٨) بلفظ: لا تحرجوا أمتي - بدون تكرار - اللهم من أحرج أمتي فيآنتقم منه أو نحو ذلك)). وانظر ما مرَّ رقم (٩٠٨١). ٩١٥٢ - ١ - في المطبوع: بما تعرفون. ٩١٥٣ - رواه الطبراني في الكبير (٢٠ /٩٠) والصغير رقم (٧٤٩) وسيأتي مطولاً رقم (٩٢٠٦) وانظره. ١ - في الأصل: العطاء. ٤١١ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣-٣ / الأحاديث ٩١٥٤ - ٩١٥٧ مَرْيَمَ، نُشِرْوا بالمَنَاشِيْرِ، وحُمِلُوا عَلى الخَشَبِ، مَوْتُ فِي طَاعَةِ الله خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ في مَعْصِيَةِ اللَّهِ». رواه الطبراني، ويزيد بن مَرْثد لم يسمع من معاذ، والوَضِين بن عطاء: وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. ٩١٥٤ - وعن أبي سُلالة: أن النبي وَ لّ قال: (سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ يَمْلِكُوْنَ أَرْزَاقَكُمْ، يُحَدِّثُوْنَكُمْ فَيَكْذِبُونَ، وَيَعْمَلُوْنَ، وَيُسِيْؤُونَ العَمَلَ، لا يَرْضَوْنَ مِنْكُمْ حَتَّى تُحَسِّنُوا قَبِيْحَهُمْ، وَتُصَدِّقُوا كَذِبَهُمْ، فَأَعْطُوْهُمُ الحَقَّ ما رَضُوا بِهِ، فإذا تَجَاوَزَوا، فَمَنْ قُتِلَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ شَهِيْدٌ)). رواه الطبراني، وفيه: عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف. ٩١٥٥ - وعن أبي هشام(١) السُّلَمِي قال: قال رسول الله ◌َّ: ((سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ يَمْلِكُونَ رِقَابَكُمْ وَيُحَدِّثُونَكُمْ فَيَكْذِبُونَ، وَيَعْمَلُونَ فَيُسِيُؤُونَ، لا يَرْضَوْنَ مِنْكُمْ حَتَّى تُحَسِّنُوا قَبِيْحَهُمْ وَتُصَدِّقُوا كَذِبَهُمْ، فَأَعْطُوْهُمْ الحَقَّ ما رَضُوا بِهِ)). رواه الطبراني، وفيه: عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف. ٩١٥٦ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله ولاته : ((سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يَعْرِفُونَ وَيُنْكِرُوْنَ، فَمَنْ تَابَذَهُمْ نَجَا، وَمَنْ اعْتَزَلَهُمْ سَلِمَ، وَمَنْ خَالَطَهُمْ هَلَكَ)) . رواه الطبراني، وفيه: هَيّاج بن بِسطام، وهو ضعيف. ٩١٥٧ - وعن ثوبان قال: قال رسول الله وخلقته : ٩١٥٤ - رواه الطبراني في الكبير (٣٦٢/٢٢، ٣٧٣). ٩١٥٥ - ١ - في الكبير (٣٧٣/٢٢): أبو سلام. وليس فيه إلا عن أبي سلالة وأبي سلام. وهما واحد. ٩١٥٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٩٧٣) وفيه أيضاً: ليث بن أبي سليم، ضعيف لاختلاطه. وله شاهد من حديث أم سلمة عند مسلم رقم (١٨٥٤). ٩١٥٧ - مکرر رقم (٨٩٩٤) وفيه انقطاع. ٤١٢ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣ -٣ / الأحاديث ٩١٥٨ - ٩١٦٠ (اسْتَقِيْمُوا لِقُرَيْشِ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ، فإذا لَمْ يَفْعَلُوا فَضَعُوا سُيُوفَكُمْ عَلى عَواتِقِكُمْ فَأَبْدُوا خَضْرَاءَهُمْ، فإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَكُونُوا حِيْئِذٍ زَرَّاعِينَ أَشْقِيَاءَ، تَأْكُلُونَ مِنْ كَدِّ ◌ُيْدِيْكُمْ)). رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجال الصغير ثقات. ٩١٥٨ - وعن النَّعمان بن بشير قال: سمعت رسول الله وَل يقول: (اسْتَقِيْمُوا لِقُرَيْشِ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَقِيْمُوا لَكُمْ فَضَعُوا سُوفَكُمْ عَلَىْ عَوَاتِقِكُمْ فَأَبِيْدُوا خَضَرَاءَهُمْ)). رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه. ٩١٥٩ - وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ولته: ((أَخْوَفُ ما أَخَافُ عَلى أُمَّتِي ثَلاثٌ: رَجُلٌ قَرَأْ كِتَابَ الله حَتَّى إذا رُؤِيَتْ عَلَيْهِ ٥/٢٢٩ بَهْجَتُهُ، وَكَانَ عَلَيْهِ رِدَاءُ الإِسْلامِ، أَعَارَهُ الله - تَعالى - إِيَّاهُ، اخْتَرَطَ سَيْفَهُ، وَضَرَبَ بِهِ جَارَهُ، وَرَمَاهُ بِالشَّرْكِ)) قيل: يا رسول الله، الرامي أحق به أم المرمي؟ قال: ((الرَّامِي، ورَجُلٌ آَتَاهُ الله سُلْطاناً فَقَالَ: مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهِ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى الله، وَكَذَبَ، لَيْسَ لِخَلِيْفَةٍ أَنْ يَكُونَ جُنَّةً دُونَ الْخَالِقِ، وَرَجُلٌ اسْتَخَفَّتْهُ الْأَحَادِيْثُ كُلَّمَا قَطَعَ أُحْدُوثَةً حَدَّثَ بِأَطْوَلَ مِنْها، إِنْ يُدْرِكِ الدَّجَّالَ يَتْبَعْهُ)). رواه الطبراني في الكبير، والصغير بنحوه، وفيه: شهر بن حوشب، وهو ضعيف یکتب حديثه . ٩١٦٠ - وعن مغراء قال: لما قدم ابن عامر الشام أتاه من (١) شاء الله أن يأتيه من أصحاب رسول الله وَلي وغيرهم إلا أبو الدرداء، فإنه لم يأته، فقال: لا أرى أبا الدرداء أتاني لآتينه فلأقضه من حقه، فأتاه فسلم عليه، فقال: أتاني أصحابك(٢) ولم ٩١٥٩ - انظر رقم (٨٨١) رواه الطبراني في الكبير (٨٨/٢٠)، وهو في الصغير رقم (١٠٠١) بلفظ: ((إني أخافُ عليكم ثلاثاً، وهُنَّ كائنات: زَلَّةُ عالمٍ، وجِدَالُ منافق بالقرآن، ودنيا تفتح عليكم)). ٩١٦٠ - ١ - في المطبوع: ما شاء. ٢ - في المطبوع: أصحابي. ٤١٣ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣ -٤ - / الحديثان ٩١٦١ و ٩١٦٢ تأتني، فأحببت أن آتيك فأقضي من حقك، فقال له أبو الدرداء: ما كنتَ قطُّ أصغرَ في عين الله ولا في عيني من اليوم، إن رسول الله وَّ أمرنا: ((أَنْ نَتَغَيَّرَ لَكُمْ إذا تَغَيَّرْتُمْ)). رواه الطبراني، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو مدلس(٣)، وبقية رجاله ثقات. ٢٣ - ١٣ - ٤ - ١ - باب النَّصِيحة للأَئِمَّة وكيفيتها ٩١٦١ - عن شَريح بن عبيد وغيره قال: جلد عياض بن غَنْم صاحب دَارَا حين فُتِحت، فأغلظ له هشام بن حكيم القول، حتى غضب عياض، ثم مكث ليالي، فأتاه هشام بن حكيم، فاعتذر إليه، ثم قال هشام: ألم تسمع بقول رسول الله اله: (إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَاباً أَشَدَّهُمْ عَذَاباً فِي الدُّنْيَا للنَّاسِ؟)). فقال عياض بن غَنْم: يا هشام بن حكيم، قد سمعنا ما سمعت، ورأينا ما رأیت، أُولَمْ تسمع رسول الله ێ يقول: (مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِذِي سُلْطَانٍ بِأَمْرٍ، فَلَا يُبْدِ لَهُ عَلانِيَّةً وَلْكِنْ لِيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَيَخْلُوْ بِهِ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ، وَإلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ)) وإنك يا هشام لأنت الجرىء إذ تجترِىء على سلطان الله، فهلا خشيت أن يقتلك السلطان، فتكون قتيل سلطان الله . قلت: في الصحيح طرف منه من حديث هشام فقط. رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أني لم أجد لشريح من عياض وهشام سماعاً وإن كان تابعياً . ٩١٦٢ - وعن جُبير بن نُفير: أن عياض بن غَنْم وقع على صاحب دَارًا حين فتحت، فأتاه هشام بن حكيم، فأغلظَ له القول، ومكث لياليَ، فأتاه هشام يعتذرُ إليه، ٥/٢٣٠ فقال: يا عياض، ألم تعلم أن رسول الله وَالخير قال: ٣ - لیٹ: ضعیف لاختلاطه، ولم یرم بالتدليس. ٩١٦١ - رواه أحمد (٤٠٣/٣ - ٤٠٤). ٩١٦٢ - رواه الطبراني في الكبير (٣٦٧/١٧) وانظر سابقه. ٤١٤ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٣- ٤ - ٢ / الأحاديث ٩١٦٣ - ٩١٦٥ ((إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ القِيَامِةِ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَاباً للنَّاسِ فِي الدُّنْيا)»؟. فقال له عياض: إنا قد سمعنا الذي سمعت، ورأينا الذي رأيت، وصحبنا من صحبت، أو لم تسمع يا هشام رسول الله و # يقول: ((مَنْ كانَتْ عِنْدَهُ نَصِيحَةٌ)). فذكر الحدیث بنحوه، ورجاله ثقات وإسناده متصل. ٩١٦٣ - وعن سعيد بن جمْهان قال: لقيت عبد الله بن أبي أوفى - وهو محجوب البصر - فسلمت عليه، فقال: من أنت؟ قلت: أنا سعيد بن جَمْهان، قال: ما فعل والدك؟ قلت: قتلته الأُزَارِقَةُ، قال: لعن الله الأزارقة، حدثنا رسول الله وَالآتى: ((أَنَّهُمْ كِلابُ النَّارِ)) قال: قلت: الأزارقة وحدَهم أم الخوارج كلها؟ قال: بل الخوارج كلها، قال: قلت: فإن السلطان يظلمُ الناس، ويفعل بهم، ويفعل بهم؟ قال: فتناول يدي فغمزها غمزةً شديدة، ثم قال: ويحك - يا ابن جَمْهان - عليك بالسوادِ الأعظم - مرتين - إن كان السلطان يسمع منك فَأَته في بيته، فأخبره بما تعلم، فإن قَبِلَ مِنْكَ وإلاّ فدعه، فإنك لست بأعلم منه. قلت: روى ابن ماجة منه طرفاً . رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات، ٢٣ - ١٣ - ٤ - ٢ - باب الكَلام بالحق عند الأئِمَّة ٩١٦٤ - عن عبد الله بن مسعود قال: إنها ستكون(١) عليكم أمراء يدعون من السنة مثل هذه، فإن تركتموها جعلوها مثل هذه، فإن تركتموها جاؤوا بالطّامة الكبرى. رواه الطبراني ورجاله ثقات. ٩١٦٥ - وعن عُمَير (١) الليثي قال: كان في نفسي مسألة قد أحزنتني، لم أسأل ٩١٦٣ - رواه أحمد (٣٨٢/٤ - ٣٨٣). ٩١٦٤ - ١ - في الكبير رقم (٩٤٩٧): إنه سيكون. ٩١٦٥ - ١ - في الأصل: عمر. والتصحيح من الكبير (٤٩/١٧). ٤١٥ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٣ - ٤ - ٢ / الحديثان ٩١٦٧٠٩١٦٦ رسول الله وَيقول عنها، ولم أسمع أحداً يسأله عنها، فكنت أتحيّنه فدخلت ذات يوم - وهو يتوضأ - فوافقته على حالتين، كنت أحب أن أوافقه عليهما، وجدته فارغاً، طيِّب النَّفس، فقلت: يا رسول الله، ائذن لي أن أُسْأَلكَ؟ قال: ((سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ)) قلت يا رسول الله، ما الإِيمان؟ قال: ((الصَّبْرُ والسَّمَاحَةُ» قلت: فأي المؤمنين أفضلهم إيماناً؟ قال: ((أُحْسَنَهُمْ خُلُقاً)) قلت: فأي المسلمين أفضلهم إسلاماً؟ قال: ((مَنْ سَلِمَ النَّاسُ(٢) مِنْ يَدِهِ وَلِسَانِهِ)) قلت: فأي الجهاد أفضل؟ فطأطأ رأسه، فصمت طويلاً، حتى خفت أن أكون قد شققت عليه، وتمنيت أني لم أكن سألته، وقد سمعته يقول بالأمس: ((إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ فِي المُسْلِمِينَ جُرْماً لَمَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يُحَرَّمْ عَلَيْهِمْ ٥/٢٣١ فَحُرِّمَ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ) فقلت: أعوذ بالله من غضب الله، وغضب رسوله، فرفع رأسه، فقال: ((كَيْفَ قُلْتَ؟)) قلت: أي الجهاد أفضل؟ قال: ((كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ». رواه الطبراني، وفيه: بكر بن خنيس، وهو ضعيف. قلت: وتأتي أحاديث من نحو هذا في إنكار المنكر في الفتن إن شاء الله . ٩١٦٦ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وعليه : ((يا أَبا هُرَيْرَةَ، لا تَدْخُلَنَّ عَلى الأَمَرَاءِ، فإِنْ غُلِيْتَ على ذُلِكَ، فَلا تُجَاوِزْ سُنِّي، ولا تَخَافَنَّ سَيْفَهُ وَسَوْطَهُ أَنْ تَأْمُرَهُمْ بِتَقْوَى الله)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف. ٩١٦٧ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله البيع: ((مَنْ حَضَرَ إِماماً فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَسْكُتْ)). ٢ - في الكبير: من سلم المسلمون. ٩١٦٦ - مكرر رقم (٩٢٦٠). رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٢٩) وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن زيد بن أسلم إلا ابنه عبد الرحمن، تفرد به عبد المنعم بن بشير)) وفيه أيضاً شيخ الطبراني أحمد بن رشدين، كذاب . . ٤١٦ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٤ / الأحاديث ٩١٦٨ - ٩١٧٠ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: صالح بن محمد بن زياد، وثقه أحمد وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٢٣ - ١٤ - باب فيما للإِمام من بيت المال ٩١٦٨ - عن علي قال: مرت إبل الصدقة على رسول الله مر فأهوى بيده إلى وَبَرَةٍ من جَنْب بعيرٍ فقال: (ما أَنْا بِأَحَقَّ بِهِذِهِ الوَبَرَةِ مِنْ رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ)). رواه أحمد، وفيه: عمرو بن غُزِّيّ، ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله ثقات. ٩١٦٩ - وعن عبد الله بن زُرَير: أنه دخل على علي بن أبي طالب - قال حسن: يوم الأضحى - فقرَّب إلينا خَزِيرَةً، فَقلتُ: أَصْلَحَكَ الله، لَو قَرَّبت إلينا من هذا البطِّ - يعني: الوَزَّ - فإن الله - عَزَّ وَجَلَّ - قد أكثرَ الخَيْرَ، فقال: يا ابنُ زرَير، إني سمعت رسول الله وَل* يقول: ((لا يَجِلُّ للخَلِيْفَةِ مِنْ مَالِ الله إلاَّ قَصْعَتَانٍ(١)، قَصْعَةٌ يَأْكُلُهَا هُوَ وَأَهْلُهُ، وَقَصْعَةٌ يَضَعُها بَيْنَ يَدِي النَّاسِ ». رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف. ٩١٧٠ - وعن الحسن بن علي قال: لما احْتُضر أبو بكر قال: يا عائشة انظري اللَّقحة التي كنا نشرب من لبنها والجَفنة التي كنا نَصْطَحُ فيها، والقَطِيفة التي كنا نلبسها، فإنا كنا ننتفع بذلك حين كنا نلي أمر المسلمين، فإذا مت فاردديه إلى عمر، فلما مات أبو بكر، أرسلت به إلى عمر، فقال عمر: رحمك الله، لقد أتعبت من جاء بعدك. ٩١٦٨ - رواه أحمد رقم (٦٦٧) وعمرو بن غزي: قال الذهبي: مجهول، وفيه أيضاً: علياء بن أبي علياء: لم یوثقه إلا ابن حبان. ٩١٦٩ - ١ - في الأصل: قصعتين. والتصحيح من أحمد رقم (٥٧٨). ٩١٧٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٨). ٤١٧ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٥ / الأحاديث ٩١٧١ - ٩١٧٤ رواه الطبراني ورجاله ثقات . ٩١٧١ - وعن سعد بن تميم - وكانت له صحبة - قال: قلت: يا رسول الله، ما للخليفة بعدك؟ قال: ((مالي، ما رَحِمَ ذا الرَّحِمِ، وأَقْسَطَ في القِسْطِ، وَعَدَلَ في ٥/٢٣٢ القسمةِ)) . رواه الطبراني، ورجاله ثقات. ٩١٧٢ - وعن عمرو بن أبي عقرب قال: سمعت عَتَّاب بن أسيد - وهو مسند ظهره إلى بيت الله - يقول: والله ما أصبت في عملي هذا الذي وَلَأَني رسول الله وَله إلّ ثوبين معقدین، فکسوتهما مولاي کیسان. رواه الطبراني، وفيه: جماعة لم أعرفهم. ٩١٧٣ - وعن عمرو بن العاصي قال: لئن كان أبو بكر وعمر تركا هذا المال، لقد غبنا، وضل رأيهما - وايم الله - ما كانا مغبونين، ولا ناقصي الرأي، وإن كان لا يحل لهما فأخذناه بعدهما لقد هلكنا - وايم الله - ما جاء الوهم إلا من قبلنا. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . ٢٣ - ١٥ - باب فيمن شدد سلطانه بالمعصية ٩١٧٤ - عن قيس بن سعد بن عبادة، أن رسول الله و التر قال: (مَنْ شَدَدَ سُلْطَانَهُ بِمَعْصَيَةِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَوْهَنَ اللَّهُ كَيْدَهُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ)). رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات. ٩١٧١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٤٦١) بإسنادين، في الأول: سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، صدوق يخطىء. وفي الثاني: عبد الوهاب بن الضحاك، متروك كذبه أبو حاتم. ٩١٧٢ - رواه الطبراني في الكبير (١٦١/١٧)، ونسبه ابن حجر في الإصابة (٢ /٤٥١) للطيالسي والبخاري في تاريخه وقال: وإسناده حسن. ٩١٧٤ - رواه أحمد (٦/٦) بإسناد ضعيف. مجمع الزوائد ج ٥ م٢٧ ٤١٨ ٢٣ - كتاب الخلافة / البابان ١٦ -١ و١٦-٢/ الحديثان ٩٧٥ و٩١٧٦ ٢٣ - ١٦ - ١ - باب فيمن استعمل على المسلمين أحداً مُحَاباة ٩١٧٥ - عن یزید بن أبي سفيان قال: قال لي أبو بكر - رحمه الله - حين بعثني إلى الشام: يا يزيد إنَّ لَكَ قرابةٌ عسيت أن تُؤثرهم بالولاية(١)، وذلك أكْبَرُ(٢) ما أخافُ عليك، فإِن رسول الله و الفر قال: (مَنْ وُلِّيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَحَداً مُحَابَاةً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ، لا يَقْبَلُ الله مِنْهُ صَرْفاً ولا عَدْلاً حَتَّى يُدْخِلَهُ جَهَنَّمَ، وَمَنْ أَعْطَىْ أَحَداً حِمَى اللهِ، فَقَدٍ انْتَهَكَ فِي حِمَى الله شَيْئاً بِغَيْرِ حَقِّهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله)) أو قال: «تَبَرَّأَتْ مِنْهُ فِعَّةُ الله عَزَّ وَجَلَّ)). رواه أحمد، وفيه: رجل لم يسم. ٢٣ - ١٦ - ٢ - باب فيمن يستعمل أهل الظلم على الناس ٩١٧٦ - عن حُذيفة قال: ضرب لنا رسول الله ﴿ أمثالاً، واحداً، وثلاثة، وخمسة، وسبعة، وتسعة، وأحد عشرَ. قال: فضرب لنا رسول الله وَلهم مثلاً، وترك سائرها. قال: ((إِنَّ قَوْماً كانُوا أَهْلَ ضَعْفٍ وَمَسْكَنَةٍ قَاتَلَهُمْ أَهْلُ تَجَبُّرٍ وعِدَاءٍ فَأَظْهَرَ الله أَهْلَ الضَّعْفِ عَلَيْهِمْ، فَعَمَدُوا إِلَى عَدُوِّهِمْ فَاسْتَعْمَلُوهُمْ وَسَلَّطُوْهُمْ، فَأَسْخَطُوا الله عَلَيْهِمْ إِلَىْ يَوْمٍ يَلْقَوْنَهُ)). رواه أحمد، وفيه: الْأَجْلَحُ الكِندي، وهو ثقة، وقد ضعف، وبقية رجاله ثقات . ٥/٢٣٣ ٩١٧٥ - ١ - في أحمد رقم (٢١): بالإمارة. ٢ - في الأصل: أكثر. والتصويب من أحمد. ٩١٧٦ - ١ - في أحمد (٤٠٧/٥): عدد. بدل: عداء. ٤١٩ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٧ - ١ / الأحاديث ٩١٧٧ - ٩١٧٩ ٢٣ - ١٧ - ١ - باب في عُمَّال السُّوء وأُعْوَان الظَّلَمة ٩١٧٧ - عن أبي هريرةَ، قالَ: قالَ رسول الله وَلّى: (يَكُوْنُ فِي آخِرِ الزَّمانِ أُمَرَاءُ ظَلَمَةٌ، وَوُزَرَاءُ فَسَقَةٌ، وَقُضَاةُ خَوَنَةٌ، وَفُقَهَاءُ كَذَبَةٌ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ مِنْكُمْ فَلا يَكُوْثَنَّ لَهُمْ جَابِياً ولا عَرِيْفاً ولا شُرطيّا)). رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: داود بن سليمان الخراساني، قال الطبراني: لا بأس به، وقال الأزدي: ضعيف جداً، ومعاوية بن الهيثم: لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات . ٩١٧٨ - وعن أبي الوليد القُرشي قال: كنت عند بلال بن أبي بُردة، فجاء رجل من عبد القيس فقال: أصلح الله الأمير، إن أهل الطَّفِّ لا يُؤَدُّونَ زكاة أموالهم، فقال: وما كان قاله قد علمت ذلك، فأخبرت الأمير، فقال: ممن أنت؟ فقال: من عبد القيس فقال: ما اسمك؟ فقال: فلان بن فلان، فكتب إلى صاحب شرطته فقال: ابعث إلى عبد القيس. فسأل عن فلان بن فلان كيف حسبه فيهم؟ فرجع الرسول فقال: وجدته يغمز في حَسَبه، فقال: الله أكبر، حدثني أبي عن جدي أبي موسی قال: قال رسول الله وَله : ((لا يَبْغِي عَلَى النَّاسِ إلَّ وَلَدُ بَغِيٍّ وإلّ مَنْ فِيْهِ عِرْقٌ مِنْهُ))، وقال أبو الوليد: ((لا یَسْعَى)). رواه الطبراني، وأبو الوليد القرشي: مجهول، وبقية رجاله ثقات. ٩١٧٩ - وعن مسعود بن قبيصة أو قبيصة بن مسعود قال: صلى هذا الحي من مُحارب الصُّبح، فلما صلوا قال شاب منهم: سمعت رسول الله پ# يقول: (إنَّهُ سَيُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مَشَارِقُ الأَرْضِ وَمَغَارِبُها، وإِنَّ عُمَّالَها فِي النَّارِ إِلَّ مَنِ اتَّقَى اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ - وأَدَّى الْأَمَانَةَ)). ٩١٧٧ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٥٦٤) وقال: تفرد به داود بن سليمان وهو شيخ لا بأس به. وانظر الصحيحة (١ /٣٦٠). ٩١٧٩ - رواه أحمد (٣٦٦/٥ -٣٦٧). ٤٢٠ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ١٧-١ / الأحاديث ٩١٨٠ - ٩١٨٣ رواه أحمد، وفيه: شقيق بن حيان، قال أبو حاتم: مجهول. ٩١٨٠ - وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَالآتى : ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ أُمَرَاءَ كَذَبَةً وَوُزَرَاءَ فَجَرةً وأمناء خونةً وَقرّاءَ فَسَقَةً، سَمِتُهُمْ سَمْتُ الرُّهْبَانِ، وَلَيْسَ لَهُمْ رَغْبَةٌ - أو قال: رعية، أو قال: رِعة - فَيُلْبِسُهُمُ الله فِتْنَةً غَبْرَاءَ مُظْلِمَةً يَتْهَوَّكُوْنَ(١) فِيْها تَهَوكَ اليَهُودِ فِي الظَّلَمِ)). رواه البزار، وفيه: حبيب بن عمران الكِلاعي، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٩١٨١ - وعن أبي أمامة ذكر أن رسول الله وَ لإنه قال: ((يَكُونُ في هذِهِ الْأُمَّةِ في آخِرِ الزَّمانِ)) أو قال: ((يَخْرُجُ رِجَالٌ مِنْ هُذِهِ الأُمَّةِ فِي آخِرِ الزَّمانِ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَنَّهَا أَذَابُ الْبَقَرِ، يَغْدُوْنَ فِي سَخَطِ اللَّهِ وَيَرُوحُونَ فِي غَضَبِهِ)). ٥/٢٣٤ رواه أحمد والطبراني في الأوسط والكبير. ٩١٨٢ - وفي رواية عنده: ((فإِنَّكَ أَنْ تَكُوْنَ مِنْ بِطَانَتِهِمْ)) ورجال أحمد ثقات. ٩١٨٣ - وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وَلهم يقول: (إِنْ طَالَتْ بِكَ حِيَاةٌ يُوْشِكُ أَنْ تَرَىْ أَقْواماً يَغْدُوْنَ فِي سَخَطِ اللَّهِ وَيَرُ وْحُونَ فِي لَعْنَةِ اللهِ، بِأَيْدِيْهِمْ مِثْلُ أَذْنَابِ الْبَقَرِ)). رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. ٩١٨٠ - رواه البزار رقم (١٦٠١). ١ - التهوك: كالتهور، وهو الوقوع في الشيء بغير روية، وقيل: هو التحير. ٩١٨١ - رواه أحمد (٢٥٠/٥) والطبراني في الكبير رقم (٨٠٠٠)، وانظر الصحيحة رقم (١٨٩٣). ٩١٨٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٦١٦) وفيه: شيخ الطبراني أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي، له مناكير، كبر فصار يلقن ما ليس من حديثه، وانظر ميزان الإعتدال (١٥١/١) ولسان الميزان (٢٩٥/١)، وفيه أيضاً: شرحبيل بن مسلم، صدوق فيه لین. ٩١٨٣ - رواه البزار رقم (١٦٢٨) ومسلم في صحيحه (١٥٥/٨) وانظر الصحيحة رقم (١٨٩٣).