Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦١ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٦-٤- ١ / الحديثان ٩٠١٥ و٩٠١٦ ((يا حَمْزَةُ، نَفْسٌ تُحْيِيْهَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ نَفْسٌ تُمِيْتُها؟)) قال:" [بل](١) نفس أحييها، قال: ((عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ)). رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات. ٩٠١٥ - وعن حبان بن بُحّ الصدائي، أنه قال: إن قومي كفروا فأخبرت أن النبي وله جَهَّز إليهم جيشاً فأتيته فقلت: إن قومي على الإسلام قال: ((أَكَذَاكِ؟))(١) قلت: نعم، قال: فاتبعته ليلتي إلى الصباح، فأذنت بالصلاة لما أصبحت وأعطاني إناءً أتوضأ(٢) منه، فجعل النبي ◌َّر أصابعه في الإناء فانفجر عُيوناً، فقال: ((مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَلْيَتَوَضَّأْ]))(٣)، فتوضأت وصليت، وأَمَّرَني عليهم، وأعطاني صدقتهم، فقام رجل إلى النبي ﴿ فقال: فلان ظلمني، فقال النبي ◌َّ: (لا خَيْرَ فِي الإِمْرَةِ لِمُسْلِمٍ» ثم جاءه رجل يسأله صدقة، فقال رسول الله وَّه: ((إِنَّ الصَّدَقَةَ صُدَاعٌ فِي الرَّأْسِ، وَحَرِيْقٌ فِي البَطْنِ أَوْ ـ داء -)) فأعطيته صحيفتي أو صحيفة إِمْرَتِي وصدقتي فقال: ((ما شَأَنُكَ؟)) فقلت: كيف أقبلها وقد سمعت منك ما سمعت؟! قال: ((هُوَ ما سِمِعْتَ)). رواه أحمد والطبراني، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن، وفيه ضعف، وبقية رجال أحمد ثقات. ٩٠١٦ - وعن عائشة قالت: سمعت رسول الله وح لفه يقول: ((وَيْلٌ لِلَّمَرَاءِ، وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ، وَيْلٌ لِلْأَمَنَاءِ، لَيَأْتِيَنَّ عَلَىْ أَحَدِهِمْ يَوْمٌ وَدَّ أَنَّهُ مُعَلَّقْ بالنَّجْمِ ، وأَنَّهُ لَمْ يَلِ عَمَلًا)). ٩٠١٤ - ١ - زيادة من أحمد رقم (٦٦٣٩). ٩٠١٥ - ١ - في أ: أكذا وكذا. والمثبت من المطبوع، وهي في أحمد (١٦٩/٤) والطبراني في الكبير رقم (٣٥٧٥): أكذلك. ٢ - في أحمد: توضأت. وفي الكبير: فتوضأت فيه. ٣ - زیادة من أحمد. ٩٠١٦ - رواه أبو يعلى رقم (٤٧٤٥) وفي سماع مجاهد من عائشة كلام، وليث: لم يرم بالتدليس، وإنما ضعف لاختلاطه بآخرة . ٣٦٢ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٦ - ٤ - ١ / الأحاديث ٩٠١٧ - ٩٠١٩ رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط، وفيه: عمر بن سعد النّصري(١)، وهو ٥/٢٠٠ ضعيف، ولیث بن أبي سليم مدلس. ٩٠١٧ - وعن أبي هريرة، عن النبي صلغير أنه قال: (وَيْلٌ لِلَّمَرَاءِ، وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ، وَيْلٌ لِلْأَمَنَاءِ لَيَتَمَنَّيْنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ القِيَامَةِ أَنَّ ذَوَائِبَهُمْ كانَتْ مُعَلَّقَةٌ بِالثُّرَيَّا يَتَذَبْذَبُونَ بَيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ ، ولَمْ يَكُونُوا عَمِلُوا عَلى شَيْءٍ)(١). رواه أحمد ورجاله ثقات في طريقين من أربعة، ورواه أبو يعلى والبزار. ٩٠١٨ - وعن رافع الطائي رفيق أبي بكر في غزوة ذات السَّلاسل قال: وسألته عما قيل من بيعتهم؟ قال وهو يحدّثه عمَّا تكلمتْ به الأنْصارُ، وما كَلَّمَهُمْ، وما كَلَّمَ به عُمَرُ بنُ الخطاب الأنصار، وما ذكَّرهم بهِ من إِمَامَتِي إِيّاهم بأمر رسول الله وَّةٍ فِي مرضه: فَبَايَعُونِي لذلك، وقبلتُها منهم، وتَخَوَّقْتُ أَنْ تكون فتنةٌ تكون بعدها رِدَّةٌ. رواه أحمد عن شيخه علي بن عياش، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ٩٠١٩ - وعن يزيد بن مَوهَب: أن عثمان قال لابن عمر: اقضٍ بين الناس، فقال: لا أقضي بين اثنين، ولا أؤمَّ رجلين، أما سمعت رسول الله وَلّم يقول: ((مَنْ عاذَ بالله فَقَدْ عَاذَ بِمعاذٍ(١)؟)) قال: بلى، قال: فإني أعوذ بالله أن تستعملني، فأعفاه، وقال: ولا تخبرن(٢) أحداً. رواه أحمد، ويزيد: لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١ - في الأصل: البصري. والتصحيح من أبي يعلى. ٩٠١٧ - رواه أحمد (٣٥٢/٢) وأبو يعلى رقم (٦٢١٧) والبزار رقم (١٦٤٣) وفيهم: عباد بن أبي علي، لم یوثقه إلا ابن حبان. :١ - في أبي يعلى: وأنهم لم يلوا عملاً. بدل: ولم يكونوا عملوا على شيء. ولفظ البزار: ((ليوشكن رجل يتمنى أنه خرَّ من الثريا وأنه لم يل من أمر الناس شيئاً». ٩٠١٨ - رواه أحمد رقم (٤٢) وصححه أحمد شاكر. ٩٠١٩ - رواه أحمد رقم (٤٧٥) وفيه: أبو سنان القسلمي: فيه لين، ويزيد: الراجح أنه ابن عبد الله بن موهب، وبالتالي يكون الإسناد منقطعاً . ١ - المعاذ: الذي يُسْتعاذ به. ٢ - في أحمد: لا تخبر بهذا. ٣٦٣ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٦-٤ -١ / الأحاديث ٩٠٢٠ - ٩٠٢٢ ٩٠٢٠ - وعن زيد بن ثابت أنه قال عند النبي ◌َّر: بئس الشيء الإمارة فقال النبي *: (نِعْمَ الشَّيْءُ الإِمارَةُ لِمَنْ أَخَذَها بِحَقُّهَا وَحِلّها، وبِثْسَ الشَّيْءُ الإِمَارَةُ لِمَنْ أَخَذَها بِغَيْرِ حَقِّها، تَكُوْنُ(١) عَلَيْهِ حَسْرَةً يَوْمَ القِيَامَةِ)) . رواه الطبراني، عن شيخه حفص بن عمر بن الصَّباحِ الرَّقي، وثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٩٠٢١ - وعن شداد بن أوس، وهو ابن أخي حسان بن ثابت الأنصاري، وهو افتتح إيلياء لمعاوية بن أبي سفيان، وهو يراجع معاوية - رحمه الله - يذكر الإمارة فقال: سمعت رسول الله وَ ﴿ يذكر الإمارة فقال: ((أُوَّلُهَا مَلَمَةٌ وَثَانِيْهَا نَدَامَةٌ وَثَالِثُهَا عَذَابٌ [مِنَ الله](١) يومَ القِيَامَةِ إِلَّ مَنْ رَحِمَ وَعَدَلَ وَقَالَ هُكَذا وهكذا بَِدِهِ بالمالِ» ثم سكت ما شاء الله ثم قال: ((كَيْفَ بالعَدْلِ مَعَ ذِي القُرْبِى؟)). رواه الطبراني، وفيه: إسحاق بن إبراهيم المزني، وهو ضعيف. ٩٠٢٢ - وعن عوف بن مالك، أن رسول الله وَّ﴿ قال: ((إنْ شِئْتُمْ أَنباتُكُمْ عَنِ الإِمَارَةِ، وَما هِيَ؟)) فناديت بأعلى صوتي ثلاث مرات: وما هي يا رسول الله؟ قال: (أَوَّلُها مَلَامَةٌ، وَثَانِيْها نَدَامَةٌ، وثالِثُهَا عَذَابٌ يَوْمَ القِيَامَةِ إِلَّ مَنْ عَدَلَ، وَكَيْفَ يَعْدِلُ مَعَ قَرَابَتِهِ؟))(١). رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط باختصار ورجال الكبير رجال ٥/٢٠١ الصحيح . ٩٠٢٠ - ١ - في الكبير رقم (٤٨٢١): فتكون. ٩٠٢١ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٧١٨٦). ٩٠٢٢ - رواه البزار رقم (١٥٩٧) والطبراني في الكبير رقم (١٢١٤) و(١٨ /٧١ -٧٢). والأوسط رقم (٦٨٩١) وفيهم جميعاً: ((هشام بن عمار: صدوق مقرىء، كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح)). ورجال الجميع رجال الصحيح. وانظر الصحيحة رقم (١٥٦٢). ١ - في البزار: أقربيه. ٣٦٤. ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٦ -٤-١ / الأحاديث ٩٠٢٣ - ٩٠٢٦ ٩٠٢٣ - وعن أبي هريرة - قال شريك: لا أدري رفعه أم لا؟ - قال: ((الإِمارَةُ أَوَّلُهَا نَدَامَةٌ، وَأَوْسَطُهَا غَرَامَةٌ، وآخِرُها عَذَابٌ يَوْمَ القِيَامَةِ)). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. ٩٠٢٤ - وعن أنسٍ : أن رسول الله وَّ استعمل المقداد بن الأسود الكندي على جَرِيْدَةِ خَيْلٍ (١)، فَلَمَّا قَدِمَ قال: ((کیْفَ رَأيْتَ؟)) قال: رأيتهم يرفعون،ويضعون حتى ظننت أني ليس ذلك، فقال النبي ◌َّر: (هُوَ ذَاكَ)) فقال المقداد: والذي بعثك بالحق لا أعمل على عمل أبداً، فكانوا يقولون له: تقدم فصل بنا، فيأبى . رواه البزار، وفيه: سوّار بن داود أبو حمزة، وثقه أحمد وابن حبان وابن معین، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٩٠٢٥ - وعن المقداد بن الأسود قال: بعثني رسول الله و لفر مبعثاً فلما رجعت قال لي: ((كَيْفَ تَجِدُ نَفْسَكَ؟)) قلت: ما زلت حتى ظننت أن معي خَوَلاً لي، وايْمُ الله لا أتأمر(١) على رجلين بعدها أبداً. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا عمير بن إسحاق وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه ابن معين وغيره، وعبد الله بن أحمد ثقة مأمون. ٩٠٢٦ - وعن مالك بن الحارث، عن رجل - قال الحضرمي: في كتاب أبي كريب: عن حميد، عن رجل - قال: استعمل النبي وَ ﴿ رجلاً على سرية، فلما مضى ٩٠٢٣ - رواه الطبراني في الأوسط من طريق محمد بن أبان الواسطي عن شريك عن عبد الله بن عيسى، وقال: ((لم يروه عن عبد الله إلا شريك، تفرد به محمد بن أبان)) ومحمد بن أبان: صدوق تكلم فيه الأزدي، وشريك بن عبد الله القاضي، ضعيف لسوء حفظه. وأنظر الصحيحة رقم (١٥٦٢). ٩٠٢٤ - رواه البزار رقم (١٦١١) وقال: لا نعلم رواه عن ثابت إلا سوّار، ولم يكن بالقوي، وقد حدث عنه کثیر من أهل العلم. ١ - جريدة الخيل: أي خيل لا رَجَّالة فيها. ٩٠٢٥ - رواه الطبراني في الكبير (٢٥٨/٢٠) والنسائي في السنن الكبرى. ١ - في المطبوع: لا ألي. وفي الكبير: لا أعمل. والمثبت من المخطوط. ٣٦٥ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٦-٤ -١ / الأحاديث ٩٠٢٧ - ٩٠٢٩ ورجع إليه قال له: ((كَيْفَ وَجَدْتَ الإِمَارَةَ؟)) قال: كنت كبعض القوم إذا ركنت ركنوا، وإذا نزلت نزلوا، فقال النبي وَّهُ: ((إِنَّ [صَاحِبَ](١) السُّلْطَانِ عَلى بابٍ عَتَبٍ إِلَّ مَنْ عَصَمَ الله - عَزَّ وَجَلَّ)). فقال الرجل: والله لا أعمل لك ولا لغيرك أبداً، فضحك النبي ◌َّ حتى بدت نَوَاجِذُهُ. رواه الطبراني، وفيه: عطاء بن السائب، وقد اختلط، وبقية رجاله ثقات. ٩٠٢٧ - وعن ابن عمر: أن رسول الله وَي استعمل رجلاً على عمل، فقال: يا رسول الله خَر لي؟ قال: ((الْزَمْ بَيْتَكَ)). رواه الطبراني، وفيه: الفرات بن أبي الفرات، وهو ضعيف. ٩٠٢٨ - وعن عصمة: أن رسول الله وَّ استعملَ رجلاً على الصدقة فقال: يا رسول الله خر لي؟ فقال: ((اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ)). رواه الطبراني، وفيه: الفضل بن المختار، وهو ضعيف. ٩٠٢٩ - وعن رافع بن عمرو الطّائي قال: بعث رسول الله وَالر عمرو بن العاص على جيش ذات السَّلاسل، فبعث معه في ذلك الجيش أبا بكر وعمر وسراة أصحابه، فانطلقوا حتى نزلوا(١) جبلي طيء فقال عمرو: انظروا إلى رجل دليل بالطريق، فقالوا: ما نعلمه إلا رافع بن عمرو، فإنه كان ربيلاً(٢) فسألت طارقاً: ما الرَّبيل(٢)؟ ٥/٢٠٢ قال: اللص الذي يغزو القوم وحده، فيسرق. قال رافع: فلما قضينا غزاتنا، وانتهيت إلى المكان الذي كنا خرجنا منه، توسمت أبا بكر، فأتيته، فقلت: يا صاحب الحلال، إني توسمتك من بين أصحابك فأتِنِي بشيء إذا حفظته كنت منكم ومثلكم(٣). فقال: أتحفظ أصابعك الخمس؟ ٩٠٢٦ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٣٢٠٣). ٩٠٢٨ - رواه الطبراني في الكبير (١٧ /١٨٥) وفيه أيضاً: شيخ الطبراني أحمد بن رشدين، كذاب. ٩٠٢٩ - ١ - في أ: رأوا. وهو مخالف للمطبوع والكبير رقم (٤٤٦٧). ٢ - في أ: زميلاً .. الزميل. ٣- ليس في الكبير: منکم و. ٣٦٦. ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٦-٤-١ / الحديث ٩٠٣٠ قلت: نعم، قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له(٤)، وأن محمداً عبده ورسوله، وتقيم الصلاة(٥)، وتؤتي الزكاة إن كان لك مال(٦)، وتحج البيت، وتصوم رمضان. حفظت؟ فقلت: نعم، وأخرى: لا تَأَمَّرَنَّ على اثنين، قلت: وهل تكون الإِمرة إلا فيكم أهل بدر؟ قال: يوشك أن تفشو حتى تبلغك ومن هو دونك، إن الله - عَزَّ وَجَلَّ - لما بعث نبيه وَّر دخل الناس في الإسلام، فمنهم من دخل فهداه الله، ومنهم من أكرهه السيف، فهم عُوَّاد الله - عز وجل -، وجيران الله، في خِفارة الله. إن الرجل إذا كان أميراً فتظالم الناس بينهم، فلم يأخذ لبعضهم من بعض، انتقمَ الله منه. إن الرجل منْكُمْ لَتؤخذ شاة جَارِهِ فيظلَّ ناتىء عضلته غضباً لجاره، والله من وراء جاره، قال رافع: فمكثت سنة، ثم إن أبا بكر استخلف، فركنت إليه قلت: أنا رافع كنت لَقِيَّتِك(٧) بمكان كذا وكذا، قال: عرفت، قال: كنت نهيتني عن الإمارة، ثم ركبت أعظم من ذلك، أمة محمد ◌َّ؟ قال: نعم، فمن لم يقم فيهم كتاب الله فعليه بَهْلَةُ الله - يعني: لعنة الله -. رواه الطبراني ورجاله ثقات. ٩٠٣٠ - وعن عبد الرحمن بن عوف قال: دخلت على أبي بكر أعوده في مرضه الذي توفي فيه فسلمت عليه، وسألته: كيف أصبحت؟ فاستوى جالساً، فقال: أصبحت بحمد الله بارئاً، فقال: أما إني على ما ترى وَجع، وجعلتم لي شغلاً عن وَجَعي، جعلت لكم عهداً من بعدي، واخترت لكم خيركم في نفسي، فكلكم وَرِمَ لذلك أنفه، رجاء أن يكون الأمر له، ورأيت الدنيا أقبلت، ولما تقبل، وهي جائية(١)، وستنجدون(٢) بيوتكم بستور الحرير، ونضائد الديباج، وتألمون ضَجَائِعَ الصوف ٤- ليس في الکبیر: وحده لا شريك له .. ٥ - في الكبير: الصلوات الخمس. ٦- ليس في الكبير: مال. ٧ - في الأصل: نقيبك. والتصحيح من الكبير. ٩٠٣٠ - ١ - في الأصل: خائنة. والتصحيح من الكبير رقم (٤٣). ٢ - في أ: تستجدون. وفي المطبوع ستجدون. والمثبت من الكبير. ٣٦٧ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٦-٤-١ / الحديث ٩٠٣١ الأذربي (٣) كأن أحدكم على حسك السَّعدان، والله لأن يقدم أحدكم فيضرب عنقه في غير حدٍّ خيرٌ له من أن يَسِبْحَ في غمرة الدنيا. ثم قال: أما إني لا آسى على شيء إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني لم أفعلهن، وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن، وثلاث وددت أني سألت رسول الله پے عنهن. فأما الثلاث التي وددت أني لم أفعلهن: فوددت أني لم أكن كَشَفت بيت فاطمة ٥/٢٠٣ وتركته، وأن أغلق عليَّ الحرب، ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين أبي عبيدة أو عمر، وكان أميرَ المؤمنين وكنت وزيراً، ووددت أني حين وجهت خالد بن الوليد إلى أهل الرِّدة أقمت بذي القَصَّة(٤)، فإن ظفر المسلمون ظفروا، وإلا كنت رِدءاً ومدداً، وأما الثلاث اللاتي وددت أني فعلتها: فوددت أني يوم أتيت بالأشعث أسيراً ضربت عنقه، فإنه يخيِّل إلي أنه لا يكون شر إلا طار إليه، ووددت أني يوم أتيت بالفُجاة السُّلَمِي، لم أكن أحرقته، وقتلته سَريحاً أو أطلقته(٥) نجيحاً، ووددت أني حين وجهت خالد بن الوليد إلى الشام وجهت عمر إلى العراق، فأكون قد بسطت يميني وشمالي في سبيل الله - عز وجل -. وأما الثلاث اللاتي وددتُ أني سألت رسول الله وَّر عنهنَّ، فوددت أني سألته فيمن هذا الأمر؟ فلا ينازعه أهله، ووددت أني كنت سألته: هل للأنصار في هذا الأمر سبب؟ ووددتُ أني سألته عن العمة وبنت الأخ، فإن في نفسي منهما حاجة . رواه الطبراني، وفيه: علوان بن داود البجلي، وهو ضعيف، وهذا الأثر مما : أنکر علیه . ٩٠٣١ - وعن زيادة بن الحارث الصُّدائي قال: أتيت النبي وس﴿ فبايعته، فبلغني : ٣ - نسبة إلى أذربيجان. وفي الكبير: الأخري. ٤ - ذو القصة: موضع قرب المدينة. ٥ - في الأصل: أطلعته. والتصحيح من الكبير. ٩٠٣١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٢٨٥) وأحمد (١٦٩/٤) مختصراً .. وانظر الضعيفة رقم (٣٥). ٣٦٨ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٦-٤ - ١ / الحديث ٩٠٣١ أنه يريد أن يرسل جيشاً إلى قومي، فقلت: يا رسول الله ردّ الجيش، وأنا لك بإسلامهم وطاعتهم، قال: ((افْعَلْ)) فكتبت إلى قومي(١)، فأتى وفد منهم النبي ◌َّ بإسلامهم وطاعتهم، فقال: ((يا أُخَا صُدَاءَ، إِنَّكَ لَمُطَاعْ فِي قَوْمِكَ؟)) قلت: بل هداهم الله وأحسن إليهم، قال: ((أَفَلا أُؤمِّرُكَ عَلَيْهِمْ؟)) قلت: بلى، فأمَّرني عليهم، فكتب لي بذلك كتاباً، وسألته من صدقاتهم، ففعل، وكان النبي ◌َّله يومئذ في بعض أسفاره [فنزل منزلاً](٢)، فأُعْرَسْنا من أَوَّلِ الليل، فلزمته، وجعل أصحابي يتقطعون(٣)، حتى لم يبق معه رجل غيري، فلما تحيَّن الصُّبح أمرني، فأذَّنت، ثم قال لي: ((يا أُخّا صُدَاءَ أُمَعَكَ (٤) ماءٌ؟)) قلت: نعم، قليل لا يكفيك، قال: ((صُبَّهُ في الإِناءِ ثُمَّ اْتِنِي په» [فأتيته](٢)، فأدخل يده فیه، فرأیت بین کل أصبعین من أصابعه عيناً تفورُ قال: «یا أَخَا صُدَاءَ لَوْلا أَنِّي أَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّي لَسَقَيْنَا واسْتَسْقَيْنا، نَادٍ فِي النَّاسِ مَنْ كانَ يُرِيْدُ ٥/٢٠٤ الوُضُوءَ؟)) قال: فاغترف من اغترف، وجاء بلال ليقيم، فقال النبي ◌َّه: ((إِنّ أخا صُدَاءَ أَذَّنَ وَمَنْ أَذَّنَ فَهوَ يُقِيْمُ)) فلما صلى الفجْرَ، أتاه(٥) أهل المنزل يشكون عاملهم، ويقولون: يا رسول الله، أخذنا بما كان بيننا وبين قومه(٦) في الجاهلية، فالتفت إلى أصحابه [وأنا فيهم](٢) وقال: ((لا خَيْرَ فِي الإِمارَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ)) فوقعت في نفسي، وأتاه سائل يسأله فقال: ((مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرٍ غِنِىَّ فَهُوَ صُدَاعٌ(٧) في الرَّأْسِ، وَدَاءٌ في البَطنِ)) فقال: أعطني من الصدقات، فقال: ((إِنَّ الله لَمْ يَرْضَ فِي الصَّدَقَاتِ بِحُكْمِ نَبِيِّ ولا غَيْرِهِ حَتَّى جَعَلَها ثَمَانِيَةَ أَجْزَاءَ، فإِنْ كُنْتَ مِنْهُمْ أَعْطَيْتُكَ حَقّكَ)) فلما أصبحت، قلت: يا رسول الله أقل(٨) إمارتك، فلا حاجة لي فيها، قال: ((وَلِمَ؟)) قلت: سمعتك تقول: ((لا خَيْرَ في الإِمارَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ)) وقد آمنت، وسمعتك تقول: ((مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرٍ غِنِىَّ فَصُدَاعٌ فِي الرَّأْسِ ، وَدَاءٌ في البَطْنِ)) وقد سألتك، وأنا غني، قال: ((هُوَ ذاكَ، فإِنْ شِئْتَ فَخُذْ، وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ؟)) قال: قلت: بل أدع، قال: ((فَدُلَّنِي علىْ رَجُلٍ أُوَلَّيْهِ)) فدللته على رجل من الوَقْدِ، فولاه، قالوا: يا رسول الله، إن ٥- في الكبير: أتى. ١ - في الكبير: فكتب إليهم. ٢ - زيادة من الكبير. ٣ - في الكبير: أصحابه ينقطون. ٦ - في الكبير: قومنا. وليس في المخطوط: وبين قومه. ٧ - في الكبير: فصداع. ٤ - في الكبير: معك. ٨ - في الكبير: أقبل. ٣٦٩ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٦-٤-٢ / الحديثان ٩٠٣٢ ٩٠٣٣ لنا بئراً إذا كان الشتاء وَسِعنا ماؤها فاجتمعنا عليها(٩)، وإذا كان الصيف قل ماؤها فتفرقنا على مياه من حولنا، وإنا لا نستطيع اليوم أن نتفرق كل من حولنا عدو فادع الله أن يسعنا ماؤها، قال: فدعا بسبع حصيات، ففركهنّ بين كفيه(١٠) وقال: إذا أَتْتُمُوها (١١) فَأَلْقُوا وَاحِدَةً [وَاحِدَةً](١٢)، واذْكُرُوا اسْم الله)) فَما استطاعوا أن ينظروا إلى قعرها بعد. قلت في السنن طرف منه. رواه الطبراني، وفيه: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وهو ضعيف وقد وثقه أحمد بن صالح ورد على من تكلم فيه، وبقية رجاله ثقات. ٩٠٣٢ - وعن نافع قال: لما قتل عثمان جاء علي إلى ابن عمر، فقال: إنك محبوب في الناس، فسر إلى الشام، فقال ابن عمر: بقرابتي وصحبتي لرسول الله وَيقر، والرحم التي بيننا فلم يعاوده. رواه الطبراني، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو ثقة، ولكنه مدلس. ٢٣ - ٦ - ٤ - ٢ - باب فيمن وُلِّيَ شيئاً ٩٠٣٣ - عن أبي أمامة، عن النبي ◌َلِ أنه قال: ((ما مِنْ رَجُلٍ (١) يَلِي أُمْرَ عَشَرَةٍ فَمَا فَوْقَ ذُلِكَ إِلَّ أتى الله مَغْلُولا يَوْمَ القِيَامَةِ، يَدُهُ إلى عُنُقِهِ فَكَّهُ بِرُّهُ أَوْ أُوْثَقَهُ (٢) إِثْمُهُ، أَوَّلُها مَلَمَةٌ، وَأَوْسَطُها نَدَامَةً، وآخِرُها ٥/٢٠٠ خِزْيٌ(٣) يَوْمَ القِيَامَةِ)). رواه أحمد والطبراني، وفيه: يزيد بن أبي مالك، وثقه ابن حبان وغيره، وبقية رجاله ثقات. ٩ - في الكبير: عليه. ١٠ - في الكبير: فنقدهن في کفه ثم قال: ١١ - في الكبير: استمُوها. ٩٠٣٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٠٤٧). ٩٠٣٣ - ١ - في الكبير رقم (٧٧٢٠): مسلم. ٢ - في أحمد (٢٦٧/٥): أويقه. ٣ - في الكبير: عذاب. مجمع الزوائد ج ٥ م ٢٤ ٦ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٦-٤-٢ / الأحاديث ٩٠٣٤ - ٩٠٣٨ ٣٧٠ ٩٠٣٤ - وعن عُبادة بن الصَّامت قال: قال رسول الله وَل : ((ما مِنْ أَمِيْرِ عَشْرَةٍ إلّ جِيءَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدُهُ إِلىْ عُنُقِهِ حَتَّى يُطْلِقَهُ الحَقُّ أو يُؤْثِقَهُ(١)، وَمَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ لَقِيَ الله - تَبَارَكَ وَتَعالى - وهُوَ أَجْذَمٌ)). رواه أحمد وابنه. ٩٠٣٥ - وعن رجل، عن سعد بن عبادة قال: سمعته غير مرة ولا مرتين يقول قال رسول الله ێلاتر : (ما مِنْ أُمِيْرِ عَشْرَةٍ إِلَّ يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ مَغْلُولاً لا يَفْكُّهُ مِنْ ذُلِكَ الغُلِّ إِلَّ العَدْلُ)). رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه: رجل لم يسم، وبقية أحد إسنادي أحمد رجالها رجال الصحيح . ٩٠٣٦ - وعن أبي هريرة، عن النبي ◌ُّ: ((ما مِنْ أَمِيْرِ عَشْرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ مَغْلُولاً حَتّى يَفُكَّهُ العَدْلُ أَوْ يُؤْثِقَهُ(١) الجَوْرُ)). ٩٠٣٧ - وفي رواية: ((وإنْ كانَ مُسِيْئاً زِيْدَ غُلَّ إلى غُلِّهِ). رواه البزار والطبراني في الأوسط بالأول، ورجال الأول في البزار رجال الصحيح . ٩٠٣٨ - وفي رواية الطبراني في الأوسط أيضاً: ((عافَاهُ الله بِمَا شَاءَ أو عاقَبَهُ بِمَا شاء)) . ٩٠٣٤ - رواه أحمد (٣٢٣/٥) وابنة (٣٢٧/٥ -٣٢٨) وفيه: عيسى بن فائد أمير الرقة مجهول. ١ - في زوائد عبد الله: يوبقه. إذ رواية أحمد مختصرة. ٩٠٣٥ - رواه أحمد (٢٨٥/٥) والطبراني في الكبير رقم (٥٣٨٨) والبزار رقم (١٦٤٢) وأظن أخطأ فيه عيسى بن فائد، إذ هو من مسند عبادة. ٩٠٣٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٧٤) والبزار رقم (١٦٤٠) وأحمد (٤٣١/٢) أيضاً. وأبو يعلى رقم (٦٥٧٠) أيضاً. ١ - في المصادر: يوبقه. ٩٠٣٧ - رواه البزار رقم (١٦٤١) من حديث بريدة رضي الله عنه لا من حديث أبي هريرة، رضي الله عنه، وفيه: عطية العوفي، ضعيف. ٣٧١ ٢٣٠ - كتاب الخلافة / الباب ٦ - ٤ - / الحديثان ٩٠٣٩ و٩٠٤٠ ٩٠٣٩ - وعن أنسٍ، عن النبي ◌َّه قال: ((يُجَاءُ بِالإِمَامِ الجَائِرِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَتُخَاصِمُهُ الرَّعِيَّةُ فَيَفْلَحُوا عَلَيْهِ، فَيُقَالُ لَهُ: سُدَّ رُكْناً مِنْ أُرْكانِ جَهَنْمَ)). رواه البزار، وفيه: أغلب بن تميم، وهو ضعيف. ٩٠٤٠ - وعن أبي وائل شقيق بن سلمة: أن عمر بن الخطاب استعمل بشر بن عاصم على صدقات هَوازن، فتخلف بشر، فلقيه عمر قال: ما خلفك أما لنا سمع وطاعة؟ قال: بلى، ولكن سمعت رسول الله وَ ل يقول: (مَنْ وَلِيَ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ المُسْلِمِينَ أَتِيَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُؤْقَفَ عَلَىْ جِسْرِ جَهَنَّمَ فَإِنْ كانَ مُحْسِناً؟ نَجَا(١)، وإنْ كانَ مُسِيْئاً انْخَرَقَ بِهِ الچِسْرُ فَهَوىْ فِيهِ سَبْعِيْنَ خَرِيْفاً». قال: فخرج عمر - رضي الله عنه - كئيباً حزيناً، فلقيه أبو ذر، فقال: ما لي أراك كئيباً حزيناً؟ فقال: مالي لا أكون كئيباً حزيناً، وقد سمعت بشر بن عاصم يقول: سمعت رسول الله چ يقول: ((مَنْ وَلِيَ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ المُسْلِنَ أَتِيَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُؤْقَفَ عَلَىْ جِسْرٍ جَهَنَّمَ فإنْ كانَ مُحْسِناً؟ نَجا(١)، وإنْ كانَ مُسِيْئاً انْخَرَقَ بِهِ الچِسْرُ فَهَوَىْ فِهِ سَبْعِيْنَ خَرِيفاً» فقال أبو ذر: وما سمعته من رسول الله وَلّر؟ قال: لا، قال: أشهد أني سمعت ٥/٢٠٦ رسول الله والله يقول: ((مَنْ وَلِيَ أَحَداً مِنَ النَّاسِ أَتِيَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُؤْقَفَ عَلَىْ جِسْرٍ جَهَنَّمَ فإِنْ كانَ مُحْسِناً نَجَا(١) وإنْ كانَ مُسِيْئاً انْخَرَقَ بِهِ الچِسْرُ فَهَوَىْ فِهِ(٢) سَبْعِيْنَ خَرِيفاً، وهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ)). فأي الحديثين أوجع لقلبك؟ قال: كلاهما قد أوجع قلبي، فمن يأخذها بما ٩٠٣٩ - رواه البزار رقم (١٦٤٤) وقال: حديث أغلب بن تميم لا نعلم روى عنه إلا ابنه [حبان]، وأغلب: لیس بالحافظ. ٩٠٤٠ - ١ - في الكبير رقم (١٠٢١٩): تجاوز. ٢ - في أ: منه. وفي المطبوع: به. والمثبت من الكبير. ٣٧٢ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٦ - ٤ -٢ / الأحاديث ٩٠٤١ - ٩٠٤٣ فيها؟ فقال أبو ذر: من سَلَتَ الله أَنْفَهُ(٣) وألصقَ خَدَّهُ بالأرْضِ ، أما إنا لا نعلم إلا خيراً، وعسىْ إِن وَلَّيْتَها من لا يَعْدِلُ فيها أن لا تَنْجُوَ من إثمها. رواه الطبراني، وفيه: سويد بن عبد العزيز، وهو متروك. ٩٠٤١ - وعن قيس بن عاصم، عن أبيه: أن عمر بن الخطاب بعثَ إليه يستعين به على بعض الصدقة، فأبى أن يعمل له، ثم قال: إني سمعت رسول الله وَل ◌ّه يقول: ((إذا كانَ يَوْمُ القِيَامَةِ أُمِرَ بِالوَالِي فَيُوْقَفُ على جِسْرٍ جَهَنَّمَ فَيَأْمُرُ الله الچِسْرَ فَنْتَفِضُ انْتِفَاضَةً، فَيَزُوْلَ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ مِنْ مَكَانِهِ [ِثُمَّ يأمُرُ اللهِ العِظَامَ فَتَرْجِعَ إلى مكانِهِ](١) ثم يَسْأَلُهُ فإنْ كانَ [لله](١) مُطِيْعاً اجْتَبَذَهُ فَأَعْطَاهُ كِفْلَيْنِ مِنَ الْأَجْرِ، وإنْ كانَ [الله] عاصِياً خَرَقَ(٢) بِهِ الچِسْرَ فَهَوَىْ فِي جَهَنَّمَ سَبْعِيْنَ خَرِيفاً)). رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه. ● وقد تقدمت أحاديث من نحو هذا في الأحكام. ٩٠٤٢ - وعن ابن عباس - يرفعه - قال: قال رسول الله وَالله : ((ما مِنْ رَجُلٍ وَلِيَ عَشْرَةً إِلَّ أَتِيَ يَوْمَ القِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدُهُ إلى عُنُقِهِ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ)). رواه الطبراني في الأوسط والكبير ورجاله ثقات. ٩٠٤٣ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وَل : ((مَنْ وَلِيَ عَشْرَةً فَحَكَمَ بَيْنَهُمْ بِمَا أَحَبُوا أَوْ كَرِهُوا جِيءَ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ مَغْلُوْلَةٌ يَدُهُ إلى عُنُقِهِ، فإنْ كانَ حَكَمَ بِما أَنْزَلَ الله وَلَمْ يَحِفْ في حُكْمٍ وَلَمْ يَرْتَشِ ، أَطْلِقَتْ يَمِيْنُهُ)) ٣ - سلت أنفه: جدعه وقطعه. ٩٠٤١ - ١ - زيادة من الكبير (١٧٥/١٧). ٢ - في الكبير: حرف. ٩٠٤٢ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٨٨) والكبير رقم (١٢٦٨٩) وفيهما: شيخ الطبراني أحمد بن رشدين، كذاب، ويحيى بن سليمان الجعفي: وثقه ابن حبان وقال: ربما أغرب، وقال النسائي : ليس بثقة، وقال أبو حاتم: شيخ. وقال الطبراني: تفرد به يحيى بن سليمان الجعفي. ٣٧٣ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٦ - ٤ - ٢ / الأحاديث ٩٠٤٤ - ٩٠٤٦ فقال بعض جلساء عطاء: يا أبا محمد: وما بُدَّ من غل؟ قال: إِي ورب هذه البنية . وأشار بيده إلى الكعبة . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سعدان بن الوليد، ولم أعرفه. ٩٠٤٤ - وعن أبي الدرداؤ قال: سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: ((ما مِنْ وَالِي ثَلاثَةٍ إلَّا لَقِيَ الله مَغْلُوْلَةً يَمِيْنُهُ فَكَّهُ عَدْلُهُ أَوْ غَلَّهُ جَوْرُهُ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، وثقه ابن حبان وغيره، وكذبه أبو حاتم وأبو زرعة، وبقية رجاله ثقات. ٩٠٤٥ - وعن بريدة قال: قال رسول الله وقلتله : ((ما مِنْ أَمِيْرٍ عَشْرَةٍ إِلَّ أَتَّى الله يَوْمَ القِيَامَةِ مَغْلُوْلَةً يَدُهُ إلى عُنُقِهِ، فإنْ كانَ مُحْسِناً ٥/٢٠٧ فُكَّ عَنْهُ، وإنْ كانَ مُسِيْئاً زِيْدَ غُلَّ إلىْ غُلِّهِ). رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين، وكلاهما فيه ضعف، ولم يوثق. ٩٠٤٦ - وعن ثوبان مولى رسول الله و الله قال: لعلك إن يُنْسَأْ في أجلك حتى تؤمَّرَ على عشرة، حين يسكن الناس الكُفُور، فإياكَ أن تُؤَمَّرَ على عشرة، فما فوق ذلك، فإنه لا يقام أحد على عشرة فما فوق ذلك، إلّ أتى الله مغلولةً يَدُهُ إلى عُنُقِهِ لا يفكه من غله ذلك إلا العدلُ، إن كان عدل بينهم، ولا تَعْمُرْنَ الكُفُورَ فإنَّ عامِرَ الكُفُورِ كعامِرِ القُبُور. رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه مسلمة بن رجاء، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات . ٩٠٤٤ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٦٦٣) وقال: ((لا يروى هذا الحديث عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد، تفرد به سعيد بن عبد العزيز)). وسعيد: ثقة. ٩٠٤٥ - ورواه البزار رقم (١٦٤١) أيضاً بلفظ قريب، وفيه: عطية العوفي، ضعيف. ٣٧٤ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٦ - ٤ - ٣ / الأحاديث ٩٠٤٧ - ٩٠٥٠ ١ - ٦ - ٤ - ٣ - باب كُلُّكم راعٍ ومسؤول ٩٠٤٧ - عن أنس بن مالكٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِكالآتي: (كُلُّكُمْ راعٍ وَكُلِّ مَسْؤُولُ عَنْ رَعِِّهِ، فالأَمِيْرُ رَاعٍ علىْ النَّاسِ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِه، والرَّجُلُ راعٍ علىْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ زَوْجَتِهِ وَمَا مَلَكَتْ يَمِيْنُهُ، والمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ لِزَوْجِهَا وَمَسْؤولَةٌ عَنْ بَيْتِها وَوَلَدِها، والمَمْلُوكُ رَاعٍ على مَوْلاهُ وَمَسْؤولٌ عَنْ مَالِهِ، وَكُلِكُمْ رَاعٍ وَكُلَكُمْ مَسؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَأَعِدُّوا للمسائِلِ جَواباً؟» قالوا: يا رسول الله وما جَوابُها؟ قال: ((أَعْمَالُ البِّ)). رواه الطبراني في الصغير والأوسط بإسنادين وأحد إسنادي الأوسط رجاله رجال الصحيح . ٩٠٤٨ - وعن عائشة، عن النّبِيّ ◌ِنَِّ قال: ((كُلَّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أرطاة بن الأشعث، وهو ضعيف جداً. ٩٠٤٩ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ولايته: ((ما مِنْ رَاعٍ يُسْتَرْعَى رَعِيَّةً إِلَّ سُئِلَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَقَامَ فِيْهَا أَمْرَ الله أَمْ أَضَاعَهُ؟)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو عياش المصري، وهو مستور، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم كلام. ٩٠٥٠ - وعن أبي لُبابة بن عبد المُنذر: أن رسول الله وَّهُ نهى عن قتل الحيَّاتِ(١) التي في البيوت، وقال: ((كُلَّكُمْ رَاعٍ (٢) وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالأَمِير الذي على النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، والرَّجُلُ رَاعٍ عَنْ أَهْلِهِ وَمَسْؤُولٌ عَنْهُمْ، وامْرَأَةُ الرَّجُلِ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ زَوْجِها وَهِيَ $ ٩٠٤٧ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٤٥٠) بلفظ: ((راعية لحق زوجها)) ورقم (٦٦٩) مقتصراً على الفقرة الأولى . ٩٠٤٨ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٥٥٦) وقال: لم يرو هذا الحديث عن أرطاة إلا الجبيري. ٩٠٥٠ - ١ - في الكبير رقم (٤٥٠٦): الجِنان. وهي بنفس المعنى. ٢ - ليس في الكبير: راعٍ . ٣٧٥ ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٧ -١ / الأحاديث ٩٠٥١ - ٩٠٥٤ مَسْؤُولَةٌ عَنْهُمْ، وَعَبْدُ الرَّجُلِ رَاعٍ عَلى مالٍ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْهُ، أَلَ كُلَّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ(٣)). قلت: لأبي لبابة في الصحيح النهي عن قتل الحيات فقط. رواه الطبراني في الأوسط والكبير ورجال الكبير رجال الصحيح . ٥/٢٠٨ ٩٠٥١ - وعن المقدام قال: سمعتُ رسول الله وَل يقول: ((لا يَكُونُ رَجُلٌ عَلى قَوْمٍ إِلَّ جَاءَ يَقْدُمُهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ، بَيْنَ يَدَيْهِ رَايَةٌ يَحْمِلُهَا، وَهُمْ يَتْبَعُونَهُ، فَيُسْأَلُ عَنْهُمْ، وَيُسْأَلُونَ عَنْهُ). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف. ٩٠٥٢ - وعن ابن عبّاسن قال: قال رسول الله وَل: (مَا مِنْ أَمِيْرٍ يُؤَّمَّرُ عَلى عَشْرَةٍ إِلَّ سُئِلَ عَنْهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ)). رواه الطبراني، وفيه: رشدين بن كريب، وهو ضعيف. ٩٠٥٣ - وعن قتادة، أن ابن مسعود قال: إن الله - تبارك وتعالى - سائلٌ كل ذي رعية فيما استرعاه، أقام أمر الله - تعالى - فيهم، أم أضاعه؟ حتى إن الرجل ليسأل عن أهل بيته . رواه الطبراني، وقتادة لم يسمع من ابن مسعود، ورجاله رجال الصحيح. ٢٣ - ٧ - ١ - باب أخذ حَقِّ الضَّعيف من القويُّ ٩٠٥٤ - عن بُريدة قال: سأل رسول الله وَ﴿ جعفراً - رضي الله عنه - حین قدم من الحبشة: ((مَا أَعْجَبَ شَيء رَأَيْتَهُ؟)) قال: رأيتُ امرأةً تحملُ على رأسها مِكْتَلًا(١) ٣ - ليس في الكبير: وكلكم مسؤول. ٩٠٥١ - ورواه الطبراني في الكبير (٢٧٥/٢٠) أيضاً. ٩٠٥٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢١٦٦). ٩٠٥٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٨٥٥). ٩٠٥٤ - ١ - في الأصل: مكيلاً. والتصحيح من البزار رقم (١٥٩٦)، والمكتل: الزَّبيل الكبير. ٣٧٦ - ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٧-١ / الحديثان ٩٠٥٥ و ٩٠٥٦ من طعام، فمر فارس فَرَكَضَهُ فَأَبْدَرَهُ، فجلست تجمع طعامها، ثم التفتت فقالت: ويل لك إذا وضع الملك - تبارك وتعالى - كرسيَّه، فأخذ للمظلوم من الظَّالم، فقال رسول الله وَ تصديقاً لقولها: ((لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ - أَوْ كَيْفَ تُقَدَّسُ أُمُّةٌ - لا يَأْخُذُ ضَعِيْفُهَا حَقَّهُ مِنْ شَدِيدِها وَهُوَ غَيْرُ ٠ ٠٥٠ مُتَعْتَعٍ))(٢). رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه: عطاء بن السَّائب، وهو ثقة، لكنه اختلط، وبقية رجاله ثقات. ٩٠٥٥ - وعن جابر قال: لما قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة، تَلَقَّاهُ رسولُ اللهِوَِّ فلما رأى(١) رسول اللهِ وَلَهُ خَجِلَ إِعظاماً لرسول اللهِصَلِّ، فَقَّبِلَ رسولُ الله ێ بین عینیه، وقال له: (يَا حَيْبِي، أَنْتَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِخَلْقِي وخُلُقِي، وخُلِقْتَ مِنَ الطَّيْنَةِ التي خُلِقْتُ مِنْهَا، يا حَيِْي حَدِّثْنِي عَنْ بَعْضِ عَجَائِبٍ أَهْلِ الحَيَشَةِ)) قال: نعم بأبي أنت وأمي يا رسول الله، بينا أنا قائم في بعض طرقها، إذا أنا بعجوزٍ على رأسها مكْتَلٌ، وأقبل شاب يركض على فرس فزحمها، وألقى المِكتَل(٢)، عن رأسها، واستوت قائمة، واتبعته البصر، وهي تقول: الويل لك غداً، إذا جلس الملك على كرسيه، فاقتص للمظلوم من الظالم. ٠٥/٢٠٩ قال جابر: فنظرت إلى رسول الله وَلقر وهو يقول: ((لا قَدَّسَ الله أُمَّةً لا تَأْخُذُ لِلْمَظْلُومِ حَقَّهُ مِنَ الظَّالِمِ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مكي بن عبد الله الرُّعيني، وهو ضعيف. ٩٠٥٦ - وعن عائشة قالت: أراد ابن مسعود أن يبني داراً، فقالت قريش: ألا نمنع ابن أم عبدٍ أن يبني داراً فينا؟ فقال رسول الله و بر: ٢ - غير متعتع: أي من غير أن يصيبه أذىً يقلقه ويزعجه. ٩٠٥٥ - ١ - في المطبوع: نظر إلى. ٢ - في الأصل: مكيل. ٢٣ - كتاب الخلافة / الباب ٧-٢ / الأحاديث ٩٠٥٧ - ٩٠٥٩ ٣٧٧ (أَوَا آمُرُ بِذَلِكَ وَأَنَّا ظَالِمٌ)) أو ((فأنا ظَالِمٌ، لا يُقَدِّسُ الله ◌ُمَّةً لا يُؤْخَذُ(١) لِضَعِيْفِهَا مِنْ شدیدِهَا». رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: المثنى بن الصبّاح، وهو متروك، ووثقه ابن معین في رواية. · وقد تقدم حديث ابن مسعود نفسه في هذه القصة في الأحكام وأحاديث غيره من نحو هذا الباب. ٩٠٥٧ - وعن معاوية قال: قال رسول الله ومؤلفه : (لا يُقَدِّسُ الله أُمَّةً لا يُقْضَى فِيْهَا بالحَقِّ وَيَأْخُذُ الضَّعِيْفُ حَقَّهُ مِنَ القَوِيِّ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ)). رواه الطبراني ورجاله ثقات. ٩٠٥٨ - وعن ربيعة بن يزيد: أن معاوية كتبَ إلى مَسلمة بن مخلد: أن سل عبد الله بن عمرو بن العاصي: هل سمع رسول الله ێم يقول: ((لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لا يَأْخُذُ ضَعِيْفُهَا حَقَّهُ مِنْ قَوِيِّهَا وَهُوَ غَيْرُ مُضْطَهَدٍ)) فإن قال: نعم، فاحمله على البريد، فسأله؟ فقال: نعم، فحمله على البريد من مصر إلى الشام، فسأله معاوية؟ فأخبره، فقال معاوية: وأنا قد سمعته، ولكن أحببت أن أتثَّت. رواه الطبراني ورجاله ثقات. ٢٣ - ٧ - ٢ - باب في الإِمام الضّعيف عن الحقّ ٩٠٥٩ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله وجل : (الإِمَامُ الضَّعِيْفُ مَلْعُوْنٌ)). ٩٠٥٦ - ١ - في المطبوع: يأخذ. ٩٠٥٧ - رواه الطبراني في الكبير (٣٨٥/١٩). ٩٠٥٨ - رواه الطبراني في الكبير (٣٨٧/١٩). ٣٧٨ ٢٣ - كتاب الخلافة / البابان ٨ و ٩ ٪ الأحاديث ٩٠٦٠ - ٩٠٦٢ رواه الطبراني، وسقط من إسناده رجل بين عبد الكريم بن الحارث وبين ابن عمر، وفيه: جماعة لم أعرفهم. ٢٣ - ٨ - باب مُلْك النِّساءِ ٩٠٦٠ - عن جابر بن سَمُرة قال: قال رسول الله وَلّه : (َنْ يُفْلِحَ قَوْمُ يَمْلِكُ أَمْرَهُمُ (١) امْرَأَةٌ)) . رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه أبي عبيدة عبد الوارث بن إبراهيم، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات . ٩٠٦١ - وعن عبد الله بن الهَجَنّع قال: لما قدمت عائشة زوج النبي ◌َّ أتينا أبا بكرة، فقلنا: هذه عائشة، كنت تقول: عائشة، عائشة، هِيَ ذِي عائشة، قد جاءت، ٥/٢١٠ فاخرُج معنا، فقال: إني ذكرت حديثاً سمعته من رسول الله وَّى، سمعت النبي ◌َّ وذكر بلقيس صاحبة سبأ فقال: ((لا يُقَدِّسُ الله أُمَّةً قَادَتْهُمُ امْرَأَةٌ)) . قلت: لأبي بكرة حديث في الصحيح غير هذا. رواه الطبراني، وفيه: جماعة لم أعرفهم. ٢٣ - ٩ - باب بطانة الأمير ٩٠٦٢ - عن القاسم قال: قال عبد الله: إن الأمير إذا أُمِّرَ كانت له بطانتان من أهله، بطانة تأمره بطاعة الله، وبطانة تأمره بمعصیته، وهو مع من أطاع منهما. رواه الطبراني، والقاسم لم يدرك ابن مسعود. ٩٠٦٠ - ١ - في المطبوع: رأيهم. ٩٠٦٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٩٢٨). ٣٧٩ ٢٣ - كتاب الخلافة / الأبواب ١٠ - ١١ -٢ / الأحاديث ٩٠٦٣ - ٩٠٦٥ ٢٣ - ١٠ - باب الوزراء ٩٠٦٣ - عن عائشة قالت: قال رسول الله وقال: ((مَنْ وَلَّهُ الله مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِيْنَ شَيْئاً فَأَرَادَ بِهِ خَيْراً جَعَلَ لَهُ وَزِيْرَ صِدْقٍ، فإِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ، وإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ». رواه أحمد والبزار ورجال البزار رجال الصحيح. ٢٣ - ١١ - ١ - باب فيمن أَبْلَغَ حَاجَةً إلى السُّلْطَانِ ٩٠٦٤ - عن أبي الدَّرداء قال: سمعت رسول الله ﴾ يقول: ((مَنْ أَبْلَغَ ذَا سُلْطَانٍ حَاجَةَ مَنْ لا يَسْتَطِيْعُ إِبْلَاغَهُ ثَبَّتَ الله قَدَمَيْهِ عَلى الصِّرَاطِ يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامُ)). رواه البزار في حديث طويل، وفيه: سعيد البَرَّاد، وبقية رجاله ثقات. ٢٣ - ١١ - ٢ - باب فيمن احتجب عن ذَوِي الحَاجَةِ ٩٠٦٥ - عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله (چور : ((مَنْ وُلِّيَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئاً فاحْتَجَبَ عَنْ أُولِ الضَّعَفَةِ والحَاجَةِ (١) احْتَجَبَ الله عَنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ)). رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات. ٩٠٦٣ - رواه أحمد (٧٠/٦) والبزار رقم (١٥٩٢) وأبو يعلى رقم (٤٤٣٩) أيضاً. ٩٠٦٤ - رواه البزار رقم (١٥٩٣) وقال: لا نعلم من وجه متصل إلا من هذا الوجه، فلذلك كتبناه، وسعيد البراد: بصري، روی عنه حماد بن زيد وسعید بن زید. ٩٠٦٥ - رواه أحمد (٢٣٨/٥ - ٢٣٩) والطبراني في الكبير (١٥٢/٢٠)، وفيهما: شريك القاضي، سيء الحفظ. ١ - ليس في الكبير: والحاجة. ٣٨٠ ٢٣٠ - كتاب الخلافة / الباب ١١ - ٢ / الأحاديث ٩٠٦٦ و ٩٠٦٧ ٩٠٦٦ - وعن أبي الشّمَّاخ الأزدي، عن ابن عم له من أصحاب النبي وَلّ: أنه أتى معاوية فدخل عليه، فقال: سمعت رسول الله وَلّ يقول: ((مَنْ وُلِّيَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ، ثُمَّ أَغْلَقَ بَابَهُ دُوْنَ المِسْكِيْنَ والمَظْلُومِ، وذِي الحَاجَةِ أَغْلَقَ الله - تَبَارَك وتَعالىُ - أَبَوَابَ رَحْمَتِهِ دُوْنَ حَاجَتِهِ وَفَقْرِهِ، أَفْقَرَ مَا يَكُونُ إِلَيْهَا)». رواه أحمد وأبو يعلى، وأبو الشمَّاخ: لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ٩٠٦٧ - وعن أبي جُحيفة: أن معاوية بن أبي سفيان ضَربَ على الناسِ بَعْثاً، فخرجوا، فرجع أبو الدحداح، فقال له معاوية: ألم تكن خرجت؟ قال: بلى، ولكني ٥/٢١١ [سمعت من رسول الله والقر](١) حديثاً أريد أن أضعه عندك مخافة أن لا تلقاني، سمعتُ رسول الله پ یقول: ((يا أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ وُلِّ عَمَلًا فَحَجَبَ بَابَهُ عَنْ ذِي حَاجَةِ المُسْلِمِيْنَ حَجَبَهُ الله أَنْ يَلِجَ بَابَ الجَنَّةِ، ومَنْ كَانَتُ هِمَّتَهُ الدُّنْيَا، حَرَّمَ الله عَلَيْهِ جِوَارِي، فإِنِّي بُعِثْتُ بِخَرَابِ الدُّنْيَا ولَمْ أُبْعَثْ بِعِمَارَتِهَا)). رواه الطبراني، عن شيخه جبرون بن عيسى، عن يحيى بن سليمان الجُفْري، ولم أعرفهما، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٩٠٦٦ - رواه أحمد (٤٤١/٣، ٤٨٠) وأبو يعلى رقم (٧٣٧٨). ٩٠٦٧ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠١/٢٢)، وجبرون المغربي: قال ابن ماكولا في الإكمال (٢٠٨/٣): توفي سنة أربع وتسعين ومئتين. وقال ابن حجر في الإصابة في ترجمة أبي الدحداح: جبرون واهي الحديث. والجُفري: قال ابن ناصر الدين في التوضيح: لعله منسوب إلى جَفرة عتيب، اسم قبيلة في بلاد المغرب والراجح أنه: يحيى بن سليمان بن يحيى بن سعيد الجعفي الكوفي، وثقه ابن حبان وقال: ربما أغرب، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال النسائي: ليس بثقة .. قال ابن يونس: مات سنة سبع وثلاثين ومئتين. والله أعلم، وانظر الضعيفة رقم (١٢٦٣) وقال عنه: مستور. إذ لم يترجح لديه أنه الجعفي، فلا أدري لماذا؟ وقد ذكر في ترجمته نقلاً عن السمعاني أنه الجفري، مات سنة (٢٣٧) هـ وهذا يوافق وفاة الجعفي هنا.