Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ ٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ١-٦ / الأحاديث ٨١٥٩ - ٨١٦٢ ونهى عن زيارة القبور وقال: ((زُوْرُوْهَا فإِنَّ فِيْهَا عِظَةٍ)). رواه البزار، وفيه: يزيد بن أبي زياد، وهو ضعيف يكتب حديثه، وبقية رجاله ثقات. ٢٠ - ١ - ٦ - باب فيمن يشرب من العصير الحلو ونحوه ٨١٥٩ - عن شَرَاحِيل قال: قلت: لابن عمر: ما تقول في رجل أخذ عنقوداً فعصره فشربه؟ قال: لا بأس به، فلما شرب قال: حل شربه، حل بيعه. رواه أحمد في حديث طويل، وفيه ابن بكيل وطياف، ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات. ٨١٦٠ - وعن صَحَّار بن صَخر العَبْدي، أنه قال لرسول الله وَله: إنا بأرض كثيرة أخبارها وبقولها، ونشرب النبيذ على ذلك، فقال النبي تطير: ((اشْرَبُوا مِنْهُ مَالا يُذْهِبُ العَقْلَ والمَالَ)) .. رواه الطبراني، ورشدين بن سعد: ضعفه الجمهور، وقد وثق، ومنصور بن أبي منصور: مجهول. ٨١٦١ - وعن عبد الله بن أبي الشّخَير قال: نهى رسول الله و ل﴿ عن الأشربة، فقيل: إنه لا بد منها، قال: ((اشْرَبُوا مالا يُسَقُّهُ أَحْلَامَكُمْ، ولا يُذْهِبُ أَمْوَالَكُمْ)). رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا الحسين ابن مهدي وهو ثقة . ٨١٦٢ - وعن ابن عمر: ٨١٥٩ - رواه أحمد (٤٩٩/٣) وابن شراحيل بن بكيل، وطياف الإسكندراني، قال عنهما الحافظ ابن حجر في ترجمة طياف من التعجيل رقم (٤٩٤): مجهول كشيخه. وفيه: ((ابن شراحيل بن بلال)) وفي أ: ابن بكيك. والمثبت موافق للمطبوع وأحمد. ٨١٦٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٤٠٥). ٨١٦٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٢١٨). ١٠٢ ٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ١-٦ / الأحاديث ٨١٦٣ - ٨١٦٦ أن النبي # أتي بنبيذ فشرب منه. رواه الطبراني، وفيه: هود بن عطاء، وهو ضعيف. ٨١٦٣ - وعن المطلّب بن أبي وداعة: أنَّ رسول الله ﴾ ◌ُتی بإناء نبيذ، فصبَّ علیه الماء، حتى تدفق، ثم شَرِبَ منه. رواه الطبراني، عن شيخه العباس بن الفضل الأَسْفَاطِي، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٨١٦٤ - وعن ابن عباس قال: ٥/٦٧ كان النبي وَ ﴿ لا يشربُ نبيذاً فوق ثلاث. رواه الطبراني ورجاله ثقات. ٨١٦٥ - وعن الفضل بن عباس قال: كان يُنبذ للنبي وَل# من اللّيل فيشربه الغد، وليلة الغد، وليلته إلى اليوم الثالث، ثم يمسك. رواه الطبراني، وفيه: جون بن بشير، وهو مجهول. ٨١٦٦ - وعن المطّلب بن أبي وداعة قال: طاف رسول الله ◌َ ي9 بالبيت في يوم صائف، فعطش فاستسقى، فقال رجل: يا رسول الله عندنا شراب من هذا الزبيب؟ قال: ((بلی)» فبعث الرجل إلى بيته، فأتى بقَدَحٍ عظيم، فأدناه النبي ◌َِّ من فِيهِ، فوجد له ريحاً شديدة، فكرهه فردّه. ٨١٦٣ - رواه الطبراني في الكبير (٢٩١/٢٠)، وفيه أيضاً: باذام أبو صالح؛ ضعيف، وعبد ربه بن نافع أبو شهاب: صدوق. والعباس بن الفضل الأسفاطي: ترجمة ابن عساكر في تاريخه، وروى عنه الطبراني والعقيلي، ولم يذكر فيه جرحاً، والأسفاطي: نسبة إلى بيع الأسفاط وعملها. ٨١٦٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٧٠٩). ٨١٦٥ - رواه الطبراني في الكبير (٢٩٨/١٨). ٨١٦٦ - رواه الطبراني في الكبير (٢٩١/٢٠) وفيه أيضاً: باذام أبو صالح: ضعيف. ٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ١-٦ / الأحاديث ٨١٦٧ - ٨١٧١ ١٠٣ - رواه الطبراني، وفيه: محمد بن السَّائب الكلبي، وهو ضعيف. ٨١٦٧ - وعن صَحَّار بن العباس، عن النبي ◌ََّ، أنه قال: (يا صَخَّارُ، أَطِبْ شَرَابَكَ، واسْقِ جَارَكَ)). رواه الطبراني، وفيه: مصعب بن المثنى، جهله الذهبي . ۔ ٨١٦٨ - وعن أم معبد مولاة قَرَظَة قالت: كنت أسقي أناساً من أصحاب رسول الله و ﴿ فيهم زيد بن أرقم ومعاذ بن جبل. رواه الطبراني، وفيه: يحيى الحِمّاني، وهو ضعيف. ٨١٦٩ - وعن سعيد بن شعبة بن الحجاج قال: حدثني أبي، عن أبيه قال: رأيت أنس بن مالك يشرب الطَّلاء. رواه الطبراني، وسعيد هذا لم أعرفه ولا من فوقه. ٨١٧٠ - وعن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال: كان نبيذ أنس بن مالك حلواً تلصق منه الشفتان. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . ٨١٧١ - وعن ثُمامة بن عبد الله بن أنس قال: صحبت جدي أنس بن مالك ثلاثين سنة، فما رأيتُه يشرب نبيذاً قطّ . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، خلا عبد الله بن أحمد وإبراهيم بن الحجاج الشّامي، وكلاهما ثقة. ٨١٦٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٤٠٦). ٨١٦٨ - رواه الطبراني في الكبير (١٧١/٢٥) وفيه أيضاً: يحيى بن عبد الله الجابر، متروك. ٨١٦٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٧٢)، وسعيد بن شعبة: لا تُعرف له رواية عن أبيه. ٨١٧٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٧١)، وانظر ما بعده . ٨١٧١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٧٠). ١٠٤ ٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ١-٧ / الأحاديث ٨١٧٢ - ٨١٧٤ ٢٠ - ١ - ٧ - باب ما جَاءَ في الخمر ومن يَشْرَبُها ٨١٧٢ - عن ابن عباس، عن رسول الله وَالله قال: ((الخَمْرُ أُمُّ الفَوَاحِشِ، وأَكْبَرُ الكَبَائِرِ، مَنْ شَرِبَهَا وَقَعَ عَلَىْ أُمِّهِ وَخَالَتِهِ وعَمَّتِهِ». رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: عبد الكريم أبو أمية، وهو ضعيف. ٨١٧٣ - وعن ابن عمر: أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - وعمر بن الخطاب وناساً من أصحاب رسول الله ﴿ه. جَلَّسُوا بعد وفاة رسول الله (صّهِ فذكروا ٥/٦٨ أعظم الكبائر، فلم يكن عندهم فيها علم، فأرسلوني إلى عبد الله بن عمرٍ و أسأله عن ذلك، فأخبرني : أنَّ أَعْظَمَ الكَبَائِرِ شُرْبُ الخَمْرِ، فأتيتهم، فأخبرتهم، فأنكروا ذلك، ووثبوا إليه جميعاً، فأخبرهم: أن رسول الله وَلّم قال: ((إِنَّ مَلِكاً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَخَذَ رَجُلاً فَخَيَّرَهُ بَيْنَ أَنْ يَشْرَبَ الخَمْرَ، أَوْ يَقْتُلَ صَبِيّاً أَوْ يَأْكُلَ لَحْمَ خِنْزِيرِ، أَوْ يَقْتُلُوهُ إن أبى؟ فاخْتَارَ أَنْ يَشْرَبَ الخَمْرَ، وأَنَّهُ لَمَّا شَرِبَ لَمْ يَمْتَنِعْ مِنْ شَيْءٍ أَرَادُوهُ مِنْهُ)) وأن رسول اللهِ﴾ قال لنا حينئذٍ: ((مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْرَبُهَا فَتُقْبَلَ لَهُ صَلَةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ولا يَمُوتُ وفِي مَثَانَتِهِ مِنْهَا شَيءٌ إلَّ حُرِّمَتْ عَلَيْهِ الجَنَّةُ، وإنْ مَاتَ [فِي الأَرْبَعِينَ] مَاتَ مِيْتَةً جَاهِلِيَّةً)). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح خلا داود بن صالح التمار، وهو ثقة . ٨١٧٤ - وعن عَتّاب بن عامر قال: كنت عند عبد الله بن عمر[و] في الحِجر بمكة فسُئل عن الخمر فقال: سألني رجل فقلت: هذا رسول الله وَالغار، فاذهب فاسأله، ثم ارجع إليَّ فأخبرني، فسأله ثم رجع فأخبرني، أنه سأله؟ فقال: ((هِيَ أَكْبَرُ الكَبَائِرِ، وأَمُّ الفَوَاحِشِ ومَنْ شَرِبَ الخَمْرَ تَرَكَ الصَّلاةَ وَوَقَعَ عَلىَ أُمِّهِ وَخَالَتِهِ وَعَمَّتِهِ)). ٨١٧٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٣٧٢) و(١١٤٩٨) وفيه أيضاً: رشدين بن سعد، ضعيف. والأوسط رقم (٣٢٨٥) وفيه أيضاً: ابن لهيعة ضعيف، وانظره في الصحيحة رقم (١٨٥٣). ٨١٧٤ - انظر رقم (٨١٧٢). ١٠٥ ٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ١-٧ / الحديث ٨١٧٥ رواه الطبراني، وعتاب: لم أعرفه، وابن لهيعة: حديثه حسن، وفيه ضعف. ٨١٧٥ - وعن عبد الله بن عمر: أنه سمع النبي وَل# يقول: (إِنَّ آدَمَ - رَ ـ لَمَّا أَهْبَطَهُ الله - تبارَكُ وتَعالى - إلى الأَرْضِ قالت المَلائِكَةُ: أَنْ رَبِّ ﴿أَتَجْعَلُ فِيْهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيْهَا، ويَسْفِكُ الدِّمَاءَ، ونَحْنُ نُسَبِّحُ، بِحَمْدِكَ، ونُقَدِّسُ لَكَ؟ قال: إِنِّي أَعْلَمُ مَالاَ تَعْلَّمُونَ﴾(١) قالوا: رَبَِّا نَحْنُ أَطْوَعُ لَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ، قَالَ الله - تبارك وتعالى - للمَلائِكَةِ: هَلُمُّوا مَلَكَيْنِ مِنْكُمْ(٢)، حتّى يُهْبَطَ بِهِمَا إِلى الأَرْضِِ ، فَنْظُرَ كَيْفَ يَعْمَلانِ؟ قالوا: رَبِّنًا، هَارُوْتُ ومَارُوتُ، فَأُهْبِطَا إِلى الأَرْضِ، ومُثِّلَتْ لَهُمَا الزُّهَرَةُ (٣) امْرَأَةً مِنْ أَحْسَنِ البَشَرِ، فَجَاءَاهَا(٢)، فَسَأَلَهَا نَفْسَها، فَقَالَتْ: لا - والله - حَتَّى تَكَلَّمَا بِهَذِهِ الكَلِمَةِ مِنَ الإِشْرَاكِ، قَالَ: لا - والله - لا تُشْرِكُ بالله أَبَداً، فَذَهَبَتْ عَنْهُمَا، ثُمَّ رَجَعَتْ بِصَيِيٍّ تَحْمِلُهُ، فَسَأَلَهَا نَفْسَها، فَقَالَتْ: لا - والله - حَتّى تَقْتُلَ هَذا الصَبِيِّ، فقالا: لا - والله - لا تَقْتُلُهُ أَبَداً، فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ بِقَدَحِ خَمْرٍ تَحْمِلُهُ: فَسَأَلَاهَا نَفْسَهَا، قَالت: لا - والله - حتَّى تَشْرَبا هَذا الخَمْرَ، فَشَرِبَا، فَسَكِرَا فَوَقَعَا عَلَيْهَا، وَقَتَلَا الصَبَيَّ، فَلِمَّا أَفَاقًا قالتِ المَرْأَّةُ: والله ما تَرَكْتُمَا شَيْئاً، مِمَّا أَبْتُمَاهُ [عَلَيِّ](٥) إِلَّ قَدْ فَعَلْتُمَاهُ حِيْنَ سَكِرْتُمَا، فَخُيِّرَا بَيْنَ عَذابِ الدُّنْيَا والآخِرَةِ، فاخْتَارَا عَذَابَ الدُّنْيَا)). رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح خلا موسى بن جُبير وهو ثقة . ٨١٧٥ - رواه أحمد (٦١٧٨) والبزار رقم (٢٩٣٨)، وفيهما: موسى بن جبير ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يخطىء ويخالف، وقال ابن القطان: لا يعرف حاله، وقال ابن كثير في تفسيره (٢٥٤/١): ((وقد تفرد به عن نافع عن ابن عمر، عن النبي ◌َا$))، ثم ذكر روايات، وقال: وأقرب ما يكون في هذا أنه من رواية عبد الله بن عمر، عن كعب الأحبار، لا عن النبي وَظهر، وانظر القول المسدد، لابن حجر. وقال البزار: رواه بعضهم عن نافع، عن ابن عمر، موقوفاً، وإنما أتى رفع هذا عندي، من زهير بن محمد، لأنه لم يكن بالحافظ، على أنه قد روى عنه ابن مهدي، وابن وهب، وأبو عامر، وغيرهم. ١ - سورة البقرة، الآية: ٣٠. ٢ - في أحمد والبزار: من الملائكة. ٣ - الزُّهَرة - بفتح الهاء -: الكوكب الأبيض المعروف. ٤ - في أحمد والبزار: فجاءتهما. ٥ - زیادة من أحمد. ٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ١ -٧ / الأحاديث ٨١٧٦ - ٦١٧٨ ١٠٦ ٨١٧٦ - وعن أبي ذر قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ(١) لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ، فإِنْ ٥/٦٩ عَادَ كَانَ مِثْلَ ذَلِكَ)) فَلا أدري أفي الثالثة أم في الرابعة قال رسول الله وَ له: ((فإن عَادَ كَانَ حَتْماً (١) عِلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِيْنَةِ الخَبَالِ)) قالوا: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: ((عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ)). رواه أحمد والبزار والطبراني إلا أنه قال: ((كانَ حَقًّا عَلى الله))، وفيه: رجل لم يسم، وشهر(١). ٨١٧٧ - وعن عبد الله بن عمرو، عن النبي ◌َ ◌ّ قال: (مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ(١) أَرْبَعِينَ لَيْلَةَ، فَإِنْ شَرِبَهَا فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ(١) أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، والثَّالِثَةَ أُو الرَّابِعَةَ، فإِنْ شَرِبَهَا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ(١) أُرْبَعِينَ لَيْلَةً، فإِنْ تَابَ لَمْ يَتُبِ الله عَلَيْهِ، وكانَ حَقًّا عَلى الله - عزَّ وجلَّ - أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ عَيْنِ خَبَالٍ)) قيل: وما عينُ خَبَالٍ؟ قال: ((صَدِيْدُ أَهْلِ النَّارِ)). قلت: رواه النسائي خلا قوله: فإن تاب لم يتب الله عليه. رواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح خلا نافع بن عاصم وهو ثقة. ٨١٧٨ - وعن أسماء بنت يزيد، أنها سمعت رسول الله وَ له يقول: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَرْضَ الله عَنْهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فإنْ مَاتَ مَاتَ كَافِراً، وإنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ، فإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلى الله أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِيْنَةِ الخَبَالِ)) قلت: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: ((صَدِيْدُ أُهْلِ النَّارِ)). ٨١٧٦ - ١ - في أحمد (١٧١/٥): لم يقبل الله له. ولم أجده في الكبير للطبراني في مسند أبي ذر. ٢ - في الأصل: حقاً. وهو مخالف لأحمد، ولما سيذكره الهيثمي بعد قليل. و((كان حقاً على الله)) موجود أيضاً في البزار رقم (٢٩٢٦). ٣ - شهر: هو ابن حوشب، وانظر الكلام عليه بعد حدیثین. ٨١٧٧ - ١ - في أحمد رقم (٦٧٧٣): صلاته. والمثبت موافق لما في البزار رقم (٢٩٣٦). ٨١٧٨ - رواه أحمد (٦ /٤٦٠)، والطبراني في الكبير (١٦٨/٢٤ - ١٦٩) وفي الطبراني: ((كان حتماً على الله)). ١٠٧ ٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ١-٧ / الأحاديث ٨١٧٩ - ٨١٨١ رواه أحمد والطبراني، وفیه: شهر بن حوشب، وهو ضعيف، وقد حسن حديثه، وبقية رجال أحمد ثقات. ٨١٧٩ - وعن أبي أمامة، عن النبي وَل﴿ قال: (إِنَّ الله بَعَثَنِي رَحْمَةً وهدىًّ للعَالَمِينَ، وأَمَرَنِي أَنْ أُمْحَقَ المَزَامِيْرَ والكِنَّارَاتِ(١) - يعني: البَرَابِطَ -، والمعازف، والأوثانَ التي كانت تعبد من دون الله في الجاهلية - وأَقْسَمَ رَبِّي بِعِزَّتِهِ لا يَشْرَبُ عَبْدٌ مِنْ عَبِيْدِي جُرْعَةً مِنْ خَمْرِ إلَّ سَقَيْتُهُ مَكَانَهَا مِنْ حَمِيْمٍ جَهَّمَ مُعَذَّباً أُو مَغْفُوراً لَهُ، ولا يُسْقِيْهَا صَبِيًّا صَغِيراً إِلَّ سَقْتُهُ مَكَانَهَا(٢) مِنْ حَمِيمٍ جَهَنَّمَ مُعَذّباً أو مَغْفُوراً لَهُ، ولا يَدَعُهَا عَبْدٌ مِنْ عَبِيْدِي مِنْ مَخَافَتِي إِلَّ سَقَيْتُهُ إِيَّاهَا(٣) مِنْ حَظِيْرَةِ القُدْسِ ». ٨١٨٠ - وفي رواية: ((لا يُسْقِيْهَا صَبِياً صَغِيْراً ضَعِيْفاً مُسْلِماً إلّ سَقَيْتُهْ مِنَ الصَّدِیْدِ». رواه كله أحمد والطبراني، وفيه: علي بن يزيد وهو ضعيف، ورواه أبو یعلی باختصار إلا أنه قال: ((فإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارُ)). ٨١٨١ - وعن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله وسلم قال: ((مَنْ تَرَكَ الصَّلاةَ سُكْراً مَرَّةً وَاحِدَةً فَكَأَنَّمَا كَانَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا فَسُلِبَهَا، [وَمَنْ تَرَكَ الصَّلاةُ سُكْراً أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، كَانَ حَقَّاً على الله - عزَّ وجلَّ - أَنْ يُسْقِيَهُ مِنْ ٥/٧٠ طِيْنَةِ الخَبَالِ)) قيل: وما طينةُ الخَبَال يا رسول الله؟ قال: ((عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ]))(١). رواه أحمد ورجاله ثقات. ٨١٧٩ - رواه أحمد (٢٥٧/٥، ٢٦٨)، والطبراني في الكبير (٧٨٠٣) و(٧٨٠٤) و(٧٨٥٢)، وفيهم: القاسم أبو عبد الرحمن، وفي سماعه من أبي أمامة كلام. ١ - في أحمد: الكفارات. وفي أ: الكِيَارات. ٢ - في الطبراني: ((الإِ سقيتة مثل ما سقاه من الحميم)) مما يفسر هنا. ٣ - في أحمد: سقيتها إياه. ٨١٨١ - ١ - زيادة من أحمد رقم (٦٦٥٩). ١٠٨. ٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ١-٧ / الأحاديث ٨١٨٢ - ٨١٨٤ ٨١٨٢ - وعن طلق بن علي: أنه كان عند رسول الله و لجل جالساً فجاء صَحَّار عبد القيس(١) فقال: يا رسول الله، ما ترى في شراب نصنعه بأرضنا من ثمارنا؟ فأعرض عنه نبي الله - ◌َالر - حتى سأله ثلاث مرات، حتى صلَّى، ولما قضى صلاته قال رسول الله لاند : ((مَنِ السَّائِلُ عَنِ المُسْكِرٍ؟ لا تَشْرَبْهُ ولا تُسْقِهِ أَخَاكَ المُسْلِمَ، فَوَالذِي نَفْسِي بِيَدِهِ - أو فَوَالذِي يَحْلِفُ بِهِ - لا يَشْرَبُهُ رَجُلٌ ابْتِغَاءَ لَذَّةِ سُكْرِهِ(٢) فَيَسْقِيْهِ الله الخَمْرَ يَوْمَ القِيَامَةِ)). رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات. ٨١٨٣ - وعن أبي تميم الجَيْشاني: أنه سمع قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري وهو على مصر يقول: سمعت رسول الله پټ يقول: (مَنْ كَذَبَ عَلَّ كِذْبَةً مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَأُ مَضْجَعاً مِنَ النَّارِ - أَوْ بَيْتاً فِي جَهَنَّمَ -)). سمعت رسول الله 3 8* يقول: ((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ أَتَى عَطِشاً(١) يَوْمَ القِيَامَةِ، أَلَا فَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ(٢)، وإِيَّكُمْ والغُبَيْرَاءَ)). وسمعت عبد الله بن عمرو بعد ذلك يقول، مثله، فلم يختلفا إلا في بيت أو مضجع . رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه راو لم يسم. ٨١٨٤ - وعن عِیاض بن غَنْم قال: سمعت رسول الله پے يقول: ٨١٨٢ - لم أجده في أحمد (؟). ١ - في الكبير رقم (٨٢٥٩): مختار بن عبد القيس. ٠ ٢ - في الكبير: ابتغاء أن يسكر. ٨١٨٣ - رواه أحمد (٤٢٢/٣) وأبو يعلى رقم (١٤٣٦) وفيه أيضاً: ابن لهيعة، ضعيف. ١ - في الأصل: عطشاناً. والتصحيح من أبي يعلى، وكان الأولى أن يقال: ((عطشانَ))، و((عَطِشاً)) أرجح، والله أعلم. ٢ - في المطبوع: خمر حرام. وفي أ: فكل مسكر حرام. والمثبت موافق للمصادر. ٨١٨٤ - رواه أبو يعلى رقم (٦٨٢٧) والطبراني في الكبير (٣٦٨/١٧). ١٠٩ ٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ١-٧ / الأحاديث ٨١٨٥ - ٨١٨٧ ((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمَاً، فإِنْ مَاتَ فإِلَى النَّارِ، فإِنْ تَابَ قَبِلَ الله مِنْهُ، فإِنْ شَرِبَهَا الثَّانِيَةَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْماً، فإنْ مَاتَ فإلى الثَّارِ، فإنْ تَابَ قَبِلَ الله مِنْهُ، وإِنْ شَرِبَهَا الثَّالِثَةَ أَوٍ (١) الرَّابِعَةَ كَانَ حَقًّا عَلى الله أَنْ يُسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةٍ الخَبَالِ)) فقيل: يا رسول الله، وما ردغة الخبال؟ قال: ((عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ)). رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه: المثنى بن الصباح، وهو متروك، وقد وثقه أبو محصن حصين بن نمير، والجمهور على ضعفه. ٨١٨٥ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله التليفون: (مَنْ شَرِبَ شَرَاباً حَتَّى يَذْهَبَ عَقْلُهُ الذِي أَعْطَاهُ الله فَقَدْ أَتَى بَاباً مِنْ أَبْوَابٍ الكَبَائِرِ)). رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه: حسين بن قيس الرحبي، وهو ضعيف. ٨١٨٦ - وعن عبد الله بن عمرو، عن النبي وَّ قال: ((مَنْ سَكِرَ مِنَ الخَمْرِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمَاً، فإنْ مَاتَ فِيْهَا كَانَ كَعَابِدٍ وَنٍ)). رواه البزار، وفيه: يونس بن خباب، وهو ضعيف. ٨١٨٧ - وعن عبد الله بن عمرو، عن النبي ◌ّ قال: (شَارِبُ الخَمْرِ كَعَابِدٍ وَثَنٍ)). رواه البزار، وفيه: فِطر بن خليفة، وهو ثقة، وفيه كلام لا يضر. ١ - في أبي يعلى: الثالثة والرابعة. ٨١٨٥ - رواه أبو يعلى رقم (٢٣٤٨) والطبراني في الكبير رقم (١١٥٣٨) بلفظ: شراباً يذهب .. ٨١٨٦ - رواه البزار رقم (٢٩٢٤) وفيه أيضاً: فطر بن خليفة، وانظر ما بعده. ٨١٨٧ - رواه البزار رقم (٢٩٢٥). ١١٠ ٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ١-٧ / الأحاديث ٨١٨٨ - ٨١٩١ ٨١٨٨ - وعن جابر قال: قال رسول الله وؤلاتهم: ٥/٧١ ((اعْلَمُوا أَنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، إنَّ الله عَهِدَ(١) لِمَنْ شَرِبَ مُسْكِراً أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِيْنَةِ الخَبَالِ)). رواه البزار، وفيه: يعقوب بن محمد الزُّهري، وهو ضعيف. ٨١٨٩ - وعن ابن عمر، أن رسول الله وَلقوله قال: (مَنْ شَرِبَ خَمْراً سَقَاهُ الله مِنْ حَمِيْمٍ جَهَنَّمَ)). قلت: له حديث في الصحيح غير هذا. رواه البزار، وفيه: يزيد بن أبي زياد، وهو ضعيف. ٨١٩٠ - وعن ابن عباس، عن النبي وَلّم قال: (مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ كَانَ نَجِساً أَرْبَعِينَ يَوْمَاً، فإِنْ تَابَ مِنْهَا تَابَ الله عَلَيْهِ [فإِنْ عَادَ، عَادَ نَجِساً، فإِنْ عَادَ عَادَ نَجِساً، فإِنْ تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ](١)، وإنْ عَادَ عَادَ نَجِساً أَرْبَعِينَ يَوْماً، فإنْ تَابَ مِنْهَا تَابَ الله عَلَيْهِ، فإنْ رَبَّعَ [مِنْهَا](١) كانَ حَقّاً عَلى الله أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الخَبَالِ ». قالوا: يا أبا العباس، وما ردغة الخبال؟ قال: شحوم أهل النار وصديدهم. رواه الطبراني، وفيه: شهر بن حوشب، وحديثه حسن، وفيه ضعف. ٨١٩١ - وعن ابن عبّاس قال: سمعت رسول الله آلثم يقول: ((مَنْ شَرِبَ حَسْوَةٌ مِنْ خَمْرٍ لَمْ يَقْبَلِ الله مِنْهُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ صَرْفاً ولا عَذْلاً. ومَنْ ٨١٨٨ - رواه البزار رقم (٢٩٢٧) وفيه أيضاً: رواية أبي الزبير عن جابر، من غير رواية الليث عنه، وفيها کلام. ١ - في البزار: عَمِدَ. ٨١٨٩ - رواه البزار رقم (٢٩٢٨) وقال: لا نعلمه يروى عن ابن عمر بهذا اللفظ، إلا من هذا الوجه، وقد روي نحوه من غیر طريقه. ٨١٩٠ - ١ - زيادة من الكبير رقم (١٣٠١٥) وفيه أيضاً: بقية بن الوليد، مدلس وقد عنعن. ١١١ ٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ١-٧ / الأحاديث ٨١٩٢ - ٨١٩٤ شَرِبَ كَأُساً لَمْ يَقْبَلِ الله مِنْهُ أَرْبَعِينَ صَباحاً. والمُدْمِنُ الخَمْرَ حَقُّ (١) عَلى الله أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ نَهَرِ الخَبَالِ)). قيل: يا رسول الله، وما نهر الخبال؟ قال: ((صَدِيْدُ أَهْلِ النَّارِ)). رواه الطبراني، وفيه: حكيم بن نافع، وهو ضعيف، وقد وثقه ابن معين وغيره. ٨١٩٢ - وعن ابن عمر، عن النبي وَ الله قال: ((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فَجَعَلَهَا فِي بِظْنِهِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ سَبْعاً، فإِنْ مَاتَ فِيْها مَاتَ كَافِراً، فإذَا أَذْهَلَتْ(١) عَقْلَهُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ الفَرَائِضِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْماً، وإِنْ مَاتَ نِيْهَا مَاتَ كَافِراً)). قلت: روى له النسائي أحاديث غير هذا. رواه الطبراني، وفيه: يزيد بن أبي زياد، وهو ضعيف. ٨١٩٣ - وعن السَّائب بن يزيد، أن رسول الله وَ لَه قال: ((مَنْ شَرِبَ مُسْكِراً مَا كَانَ، لَمْ يَقْبَلِ الله مِنْهُ(١) صَلاةً أَرْبَعِينَ يْوماً). رواه الطبراني، وفيه: يزيد بن عبد الملك النَّوفلي، وهو متروك، ونقل عن ابن معين في رواية: لا بأس به، وضعفه في روايتين. ٨١٩٤ - وعن القاسم أبي عبد الرحمن قال: كنت قاعداً عند معاوية، فبعث إلى عبد الله بن عمرو فقال: ما أحاديث بلغتني عنك تحدث بها، لقد هممت أن أنفيك من الشام؟ فقال: أما والله، لولا إناث ما أحببت أن أكون بها ساعة، فقال معاوية: ما حديث تحدث به في الطِّلاء؟ قال: أما إنه لا يَحِلَّ لي أن أقول على ٥/٧٢ رسول الله ﴾ ما لم يقل، سمعته يقول: ٨١٩١ - ١ - في الأصل: حقاً. والتصحيح من الكبير رقم (١١٤٦٥). ٨١٩٢ - ١ - في أ: وهنت. وهي مخالفة للمطبوع والكبير رقم (١٣٤٩٢)، وفي الكبير: فإن أذهلت. ٨١٩٣ - ١ - في الکبیر رقم (٦٦٧٢): له . ٨١٩٤ - رواه الطبراني في الكبير (٣٧٤/١٩) وأحمد (١٠٠/٤) أيضاً. ١١٢ - ٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ١-٧ / الأحاديث ٨١٩٥ - ٨١٩٧ ((مَنْ قَالَ عَلَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)). وسمعت رسول الله وسلم يقول في الخمر: ((مَنْ وَضَعَها عَلَى كَفِّهِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ دَعْوَةٌ، ومَنْ أَدْمَنَ عَلَىْ شُرْبِهَا سُقِيَ مِنَ الخَبَالِ ، والخَبَالُ وَادٍ فِي جَهَنّمَ)). ثم قال: معاوية، ما أراك إلا سمعت مثل الذي سمعت؟ قال: فهم معاوية أن يصدقه، ثم سكت. رواه الطبراني، عن شيخه إبراهيم بن محمد بن عرق، ضعفه الذهبي، فقال: غير معتمد، ولم أر للمتقدمين فيه تضعيفاً، وبقية رجاله وثقوا. ٨١٩٥ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال: قال رسول الله والتر : ((الخَمْرُ أُمُّ الفَوَاحِشِ فَمَنْ شَرِبَهَا لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ صَلاَتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً، فإنْ مَاتَ وَهِيَ فِي بَطْنِهِ مَاتَ مِيْتَةً جَاهِلِيَّةً)). رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه شَبَاب بن صالح، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، وفي بعضهم كلام لا يضر. ٨١٩٦ - وعن أبي هريرة، أن رسول الله وَ له قال: ((مَنْ شَرِبَ خَمْراً خَرَجَ نُوْرُ الإِيْمَانِ مِنْ جَوْفِهِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفهم. ٨١٩٧ - وعن بريدة، عن النبي وَّر قال: ٨١٩٥ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٣٨١٠)، وانظره في الصحيحة رقم (١٨٥٤). ٨١٩٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٣٤٣) وفيه شيخ الطبراني أحمد بن رشدين، كذاب، وجده ضعيف. ٨١٩٧ - رواه البزار رقم (٢٩٢٩) وقال: ((لا نعلمه يروى عن بريدة، إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن يوسف بن صهيب إلا عبد الله بن حكيم)) وعبد الله بن حكيم: ضعيف. كما قال الهيثمي في (١٥٦/٥) والطبراني في الأوسط رقم (٥٣٦٦) وانظر الصحيحة رقم (١٨٠٤). ٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ١-٧ / الأحاديث ٨١٩٨ - ٨٢٠١ ١١٣ ((ثَلَاثَةٌ لا تَقْرَبُهُمُ المَلائِكَةُ: السَّكْرَانُ، والمُتَضَمِّخُ بِالزَّعْفَرَانِ، والحَائِضُ أو الجُنُبُ)). رواه البزار، وفيه: عبد الله بن حكيم ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. رواه الطبراني في الأوسط إلا أنه قال: ((والحَائِضُ والجُنْبُ)) من غير شك. ٨١٩٨ - وعن ابن عبّاس، عن النبي ◌ِّ قال: (ثَلَاثَةُ لا تَقْرَبُهُمُ المَلائِكَةُ: الجُنُبُ، والسَّكْرَانُ، والمُتَضَمِّحُ بالخَلُوقِ))(١). رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا العباس بن أبي طالب، وهو ثقة. ٨١٩٩ - وعن عمر بن شيبة بن أبي كثير، عن أبيه قال: قال رسول الله وَله : ((خَدَرُ الوَجْهِ مِنَ النَّبْذِ تَتَنَاثَرُ مِنْهُ الحَسَنَاتُ)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: الواقدي، وهو ضعيف جداً، وقد وثق . ٨٢٠٠ - وعن إبراهيم قال: قال ابن مسعود: لا تسقوا أولادكم الخَمَر، فإن أولادكم ولدوا على الفطرة، أتسقونهم ما لا يحل لهم؟ إثمهم على من سقاهم، فإن الله لم يجعل شِفاءكم فيما حَرَّم عليكم. رواه الطبراني وإسناده منقطع ورجاله رجال الصحيح. ٨٢٠١ - وعن عبد الله قال: لعنَ رسول الله ﴿ الخمرَ، وشَاربَها وساقِيَها وَعَاصِرَها ومُعْتَصِرَها وحَامِلها ٥/٧٣ والمَحْمُولَة إليه، وبَائِعَها ومُبْتَاعَها، وآكل ثَمَنِها. ٨١٩٨ - رواه البزار رقم (٢٩٣٠) وقال: ((رواه غير العباس مرسلاً)). وانظره في الصحيحة رقم (١٨٠٤). ١ - الخلوق: طيب مركب يتخذ من الزعفران وغيره، وتغلب عليه الحمرة والصفرة. وإنما نهى عنه لأنه من طيب النساء. ٨١٩٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٢٠٣)، وفيه أيضاً: عمر بن شيبة، مجهول. ٨٢٠١ - رواه البزار رقم (٢٩٣٧) والطبراني في الكبير رقم (١٠٠٥٦)، وقال البزار: لا نعلمه بهذا السند إلا عن عیسی . مجمع الزوائد ج ٥ م٨ ١١٤ ٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ١-٧ / الحديثان ٨٢٠٢ و ٨٢٠٣ رواه البزار والطبراني، وفيه: عيسى بن أبي عيسى الحَنَّاط، وهو ضعيف. وقد تقدمت أحاديث في هذا في ثمن الخمر في البيع . ٨٢٠٢ - وعن ابن عباس قال: سمعت رسول الله وَلَه يقول: (أَتَانِي جِبْرِيلُ - عليهِ السلامُ - فقالَ: يا مُحَمَّدُ، إنَّ الله - عزَّ وجلَّ - لَعَنَ الخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا، وشَارِبَها، وحَامِلَهَا، والمَحْمُولَةَ إِليهِ، وبَائِعَهَا، ومُبْتَاعَهَا، وسَاقِیَهَا، ومُسْقَاهَا)) .. رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات . ٨٢٠٣ - وعن خالد بن يزيد، [عن ثابت بن يزيد](١) الخولاني: أنه قدم المدينة، فلقي ابن عبّاس، فسأله عن الخمر؟ فقال: سأخبرك عن الخمر، إني كنت عندَ رسول الله - ◌َّ ـ في المسجد فبينا هو مُحْتَبِ حَلَّ حَبْوَتَهُ، ثم قال: ((مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شيءٌ مِنَ الخَمْرِ فَليُوُذِنِّي بِهِ)) فجعل الناس يأتونه، يقول أحدهم: عندي راوية خمر، ويقول الآخر: عندي راوية، ويقول الآخر: عندي زقاق، وما شاء الله أن يكون عنده، فقال رسول الله وَله: ((اجْمَعُوهُ ببقيع كذا وكذا ثم آذِنُونِي)) ففعلوا ثم آذنوه، فقام وقمت معه، فمشيت عن يمينه، وهو متكىء عليَّ، فلحقنا أبو بكر، فأخذني رسول الله وكليه فجعلني عن يساره [وجعل أبا بكر مكاني، ثم لحقنا عمر بن الخطاب، فأخذه فجعله عن يساره](١) فمشى بيننا حتى إذا وقف على الخمر فقال للناس: ((أتعرِفُونَ هذا؟)) قالوا: نعم يا رسول الله هذه الخمر، قال: ((صَدَقْتُمْ، إنَّ اللهَ لَعَنَ الخَمْرَ وعَاصِرَهَا [ومعتصرها](١) وشَاربها [وساقيها](١) وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومشتريها (٣) وأكل ثمنها)) ثم دعا بسكين فقال: ((اشْحَذُوْهَا)) ففعلوا، ثم أخذها رسول الله وَمثل ٨٢٠٢ - رواه أحمد رقم (٢٨٩٩)، والطبراني في الكبير رقم (١٢٩٧٦)، وصححه الحاكم في المستدرك (٤/ ١٤٥) ووافقه الذهبي. ٨٢٠٣ - ١ - زيادة من الكبير رقم (١٢٩٧٧). ٢ - في الكبير: هذه. ٣ - ليس في الكبير: ومشتريها. ١١٥. ٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ١ - ٨ / الأحاديث ٨٢٠٤ - ٨٢٠٦ يخزق الزقاق فقال الناس: إن في هذه الأزقاق منفعة؟! قال: ((نَعَمْ(٤)، ولَكِنِّي إِنَّمَا أَفْعَلُ ذَلِكَ غَضَباً لله لِمَا فِيْهَا مِنْ سَخَطِهِ)) . رواه الطبراني، وخالد بن يزيد: لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ٨٢٠٤ - وعن عثمان بن أبي العاص قال: لعن رسول الله ◌َ﴿ شاربها وبائعها - يعني: الخمر. رواه الطبراني، وفيه: عبيد الله (١) بن موسى العطار، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وقد تقدم أتم من هذا في ثمن الخمر. ٨٢٠٥ - وعن ابن أبي أوفى، عن النبي ◌َّ قال: ((لا يَشْرَبُ الخَمْرَ حِيْنَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، ولا يَزْنِي حِيْنَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ)) فذكر الحديث، وهو مذکور في الإِيمان. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا مدرك بن عمارة وهو ثقة . ٢٠ - ١ - ٨ - باب في مُدْمِنِ الخَمْرِ ٥/٧٤ ٨٢٠٦ - عن أبي موسى، عن النبي ◌َّ قال: ((ثَلَاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ: مُدْمِنُ خَمْرٍ، وقَاطِعُ رَحِمٍ ، ومُصَدِّقٌ بِسِحْرٍ، ومَنْ مَاتَ مُدْمِنَ خَمْرِ سَقَاهُ الله مِنْ نَهَرِ الغُوْطَةِ)) قيل: وما نهر الغوطة؟ قال: ((نَهَرٌ يَجْرِي مِنْ قُرُوحِ المُؤْمِسَاتِ يُؤْذِي أَهْلَ النَّارَ بِرِيحٍ فُرُوجِهِمْ)). رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجال أحمد وأبي يعلى ثقات. ٤ - في الكبير: أجل. وهو أليق .. ٨٢٠٤ - ١ - في الكبير رقم (٨٣٧٠): عبد الله بن موسى العطار. ٨٢٠٥ - رواه أحمد (٣٥٢/٤ -٣٥٣). ٨٢٠٦ - رواه أحمد (٣٩٩/٤)، وأبو يعلى رقم (٧٢٤٨) وفيهما: عبد الله بن حسين أبو حريز، مختلف فيه وقد وثق . ١١٦ ٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ١ -٨ / الأحاديث ٨٢٠٧ - ٨٢١٠ ٨٢٠٧ - وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَّه: ((لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ صَاحِبُ خَمْسٍ: مُدْمِنُ خَمْرٍ، ولَ مُؤْمِنٌ بِسِحْرٍ، وَلا قَاطِعُ رَحِمٍ ، ولا كَاهِنٌ وَلا مَنَّنٌ)). رواه أحمد والبزار، وفيه: عطية بن سعدٍ، وهو ضعيف، وقد وثق. ٨٢٠٨ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله رسالته: ((لا يَلِجُ خَائِطَ القُدْسِ مُدْمِنُ الخَمْرِ، ولا العَاقُّ [لِوَالِدَيهِ](١)، ولا المَنَّانُ عَطاءَه)) . رواه أحمد والبزار إلا أنه قال: ((لا يَلِجُ جِنَّانَ الفِرْدَوْسِ»، والطبراني في الأوسط وقال: ((حَظِيْرَةَ القُدسِ))، وفيه: علي بن زيد، وفيه: ضعف لسوء حفظه. ٨٢٠٩ - وعن عبد الله بن عمرو، عن النبي ◌َّ قال: (مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي وَهُوَ يَشْرَبُ الخَمْرَ، حَرَّمَ الله عَلَيْهِ شُرْبَهَا فِي الجَنَّةِ، ومَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي وَهُوَ يَتَحَلَّى الذَّهَبَ، حَرَّمَ الله عَلَيْهِ لِيَاسَهُ فِي الجَنَّةِ)). رواه أحمد والبزار والطبراني ورجاله ثقات. ٨٢١٠ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَليقول : ٨٢٠٧ - رواه أحمد (١٤/٣، ٨٣) والبزار رقم (٢٩٣٢) و(٢٩٣٣). ٨٢٠٨ - رواه أحمد (٢٢٦/٣) والبزار رقم (٢٩٣١) وقال: لا نعلم رواه عن علي بن زيد إلا محمد بن عبد الله العَمِّي . ٨٢٠٩ - رواه أحمد رقم (٦٩٤٨) والبزار رقم (٢٩٣٥) مختصراً، وقال عبد الله بن أحمد: ضرب أبي على هذا الحديث، فظننت أنه ضرب عليه لأنه خطأ، وإنما هو ((ميمون بن أُسْتَاذ، عن عبد الله بن عمرو)) ليس فيه ((عن الصَّدَفي، ويقال: إن ميمون هذا هو الصَّدَفي [وهذا الذي في البزار]، لأنّ سماع يزيد بن هارون من الجُريري آخر عمره، والله أعلم. ٨٢١٠ - رواه أحمد رقم (٢٥٤٣) والبزار رقم (٢٩٣٤)، والطبراني في الكبير رقم (١٢٤٢٨) وقال البزار: ((لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، ولا نعلمه عن غيره من وجهٍ صحيح، وحكيم بن جُبير: غالٍ في التَّشيع، وتوقف بعض أهل العلم في الرواية عنه، وحدَّث بغير حديث، لم يتابع عليه، وروى عنه الأعمش والثوري وإسرائيل وغيرهم)). وفي إسناد أحمد جهالة شيخ ابن المنكدر، وسمي عند غيره كالبزار والطبراني: ثوير بن أبي فاختة [لا يزيد بن أبي فاختة] وهو مثل حكيم بن جُبير. وانظر الصحيحة رقم (٦٧٧). ١١٧ ٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ١-٨ / الحديثان ٨٢١١ و٨٢١٢ ((مُذْمِنُ الخَمْرِ إِنْ مَاتَ لَقِيَ اللهِ كَعَابِدٍ وَثَنٍ)) . رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح إلا أن ابن المنكدر قال: حُدِّثت(١) عن ابن عباس، وفي إسناد الطبراني: يزيد(٢) بن أبي فاختة، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات . ٨٢١١ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله ولاير: ((لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ، ولا عَاقٌّ وَلا مَنَّنٌ)) . قال ابن عباس: فشق ذلك عليّ، لأن المؤمنين يُصيبون ذنوباً، حتى وجدت ذلك في كتاب الله تعالى في العاق: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ ، وتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾(١) الآية . وفي المنان: ﴿لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالمَنِّ وَالْأُذَى﴾(٢) الآية. وفي الخمر: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ والمَيْسِرُ والأنْصَابُ والأَزْلامُ رِجْسٌ﴾ الآية إلى قوله: ﴿ فَاجْتَنْبُوهُ﴾(٣). رواه الطبراني ورجاله ثقات إلا أن عَتّاب بن بشير، لم أعرف له من مجاهد سماعاً . ٨٢١٢ - وعن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((المُقِيْمُ عَلَى الخَمْرِ كَعَابِدٍ وَثَنٍ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: جُنادة بن مروان، وهو متهم. ٥/٧٥ ١ - في الأصل: حديث. والتصحيح من أحمد. ٢ - يزيد: هو ثوير، انظر التخريج. ٨٢١١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١١٧٠)، ورواه رقم (١١١٦٨) مختصراً. ١ - سورة محمد، الآية: ٢٢ . ٢ - سورة البقرة، الآية: ٢٦٤. ٣ - سورة المائدة، الآية: ٩٠. ١١٨ ٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ١-٩ / الأحاديث ٨٢١٣ - ٨٢١٥ ٨٢١٣ - وعن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله واللهيقول: ((لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ ولا مَنَّنٌ بِعَمَلِهِ، ولا عَاقٌّ لِوَالِدَيْهِ). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عباد بن كثير، وهو متروك. ٢٠ - ١ - ٩ - باب فيمن يَسْتَحِلَّ الخَمْرَ ٨٢١٤ - عن جعفر - يعني: ابن سليمان - قال: أتيت فَرْقَداً يوماً فوجدته خالیاً، فقلت: يا ابن أم فرقد، لأسألنك اليوم عن هذا الحديث، فقلت: أخبرني عن قولك في الخسف والقذف، أشيء تقوله أنت، أو تأثرُه عن رسول الله ◌ِّهِ؟ قال: لا، بل أُؤْثُره عن رسول اللهِ وَ ◌ّر. قلت: من حدثك؟ قال: حدثني عاصم بن عمرو البجلي، عن أبي أمامة، عن رسول الله وَّر. وحدثني قتادة، عن سعيد بن المسيب. وحدثني به إبراهيم النخعي، أن رسول الله وَ ل* قال: («تَبْتُ طائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلى أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَلَهْوٍ وَلَعِبٍ. ثُمَّ يُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ، وَيُبْعَثُ عَلى حَيٍّ (١) من أَحْيائِهِمْ رِيحٌّ فَيَنْسِفَّهُمْ كَمَا نُسِفَ مَنْ كانَ قَبْلَهُمْ باسْتِحْلَالِهِمُ الخُمُورَ، وضَرْبِهِمْ بالدُّفُوفِ، واتّخاذِهِمُ القَيْنَاتِ)). رواه أحمد، وفرقد: ضعيف. ٨٢١٥ - وعن فرقد السَّبَخِي قال: حدثني أبو مُنيب الشامي، عن أبي عطاء، عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله وَ لتر، وقال: حدثني شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غَنْم، عن رسول الله وَّر، وحدثني عاصم بن عمرو البجلي، عن أبي أمامة، عن رسول الله وَّر، وحدثني سعيد بن المسيب أو حُدِّثت عنه، عن ابن عباس، عن رسول الله وَال﴾ قال: ٨٢١٤ - رواه أحمد (٢٥٩/٥)، وبعضه عند الطبراني في الكبير رقم (٧٩٩٧) وله شواهد، انظرها في الصحیحة رقم (١٦٠٤). ١ - في أحمد: فيبعث على أحياء ... فتنسفهم. ٨٢١٥ - رواه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند (٣٢٩/٥)، وانظر ما قبله. ١١٩ ٢٠ - كتاب الأشربة / الباب ١ - ١٠ / الأحاديث ٨٢١٦ - ٨٢١٨ ((والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيَبِيتَنَّ أُناسٌ مِنْ أُمَّتِي عَلى أَشَرٍ وَبَطَرٍ وَلَعِبٍ وَلَهْوٍ، فَيُصْبِحُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ، باسْتِحْلَالِهِمُ المَحَارِمَ، واتّخاذِهِمُ القَيْئَاتِ(١) وَشُرْبِهِمُ الخَمْرَ، وبأَكْلِهِمُ الرِّبَا، ولُبْسِهِمُ الحَرِيْرَ)). رواه عبد الله بن أحمد، وفرقد: ضعيف. ٨٢١٦ - وعن عُبادة بن الصَّامت قال: قال رسول الله وَّةٍ: (لَيَسْتَحِلَّنَّ طَائِقَةٌ مِنْ أُمَّتِي الخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا [إِيَّاهُ])(١). قلت: رواه ابن ماجة غير أنه قال: ((ليشربن)) مكان ((ليستحلن)). ٥/٧٦ رواه أحمد، وفيه: ثابت بن السِمْطِ، وهو مستور، وبقية رجاله ثقات. ٢٠ - ١ - ١٠ - باب فيمن تَرَكَ الخمرَ والحَرِيرَ الله ٨٢١٧ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله : ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْقِيَهُ الله الخَمْرَةَ فِي الآخِرَةِ فَلْيْرُكْها فِي الدُّنْيَا، ومَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْسُوَهُ الله الحَرِيرَ فِي الآخِرَةِ فَلْيَتْرُكُهُ في الدُّنْيا)). رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه المقدام بن داود، وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات . وقد تقدم حديث أبي أمامة قبل هذا بباب. ٨٢١٨ - وعن أنسٍ ، أن رسول الله وَ لانه قال: ((مَنْ تَرَكَ الخَمْرَ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ، لأَسْقِيَنَّهُ مِنْهُ مِنْ حَظِيْرَةِ القُدُسِ ، وَمَنْ تَرَكَ الحَرِيْرَ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ لُأَكْسُوَنَّهُ إِيَّاهُ فِي حَظِيْرَةِ القُدْسِ )). رواه البزار، وفيه: شُعيب بن بيان، قال الذهبي: صدوق، وضعفه الجوزجاني والعقيلى، وبقية رحاله ثقات. ١ - في أحمد: باستحلالهم المحارم والقينات. ٨٢١٦ - ١ - زيادة من أحمد (٣١٨/٥). ٨٢١٨ - رواه البزار رقم (٢٩٣٩). ١٢٠ ٢٠ - کتاب الأشربة / الباب ٢-١ / الأحاديث ٨٢١٩ - ٨٢٢٢ ٢٠ - ٢ - ١ - باب الشّرب في آنية الذّهب والفِضَّةٍ ٨٢١٩ - عن أبي شيخ الهنائي: أن معاوية قال لنفرٍ من أصحاب النبي ◌ّ: هل تعلمون أن رسول الله _* نهى عن الشرب في آنية الذهب والفضة؟ قالوا: نعم. ٨٢٢٠ - وفي رواية: كنت في ملٍ من أصحاب رسول الله وَّل فقال معاوية: أنشدكم الله، أتعلمون أن رسول الله صلقر نهى عن الشرب في آنية الفضة؟ قالوا: اللهم نعم، قال: وأنا أشهد. رواه أحمد في حدیث طویل، وروى الطبراني بعضه، ورجال أحمد رجال الصحيح، خلا أبا شيخ الهنائي وهو ثقة . ٨٢٢١ - وعن ابن عباس أنه قال: وإنما نهى النبي ◌َّ عن الشرب في إناء الفضة. رواه أحمد في حديث طويل والطبراني في الأوسط وزاد فيه: إنما نهى رسول الله وَّر عن الحرير المُصْمَتِ(١)، فأما أن يكون سَدَاه أو لحمته حریر فلا بأس بلبسه. ورجالهما رجال الصحيح . ٨٢٢٢ - وعن كُلثوم بن جَبر قال: كنا بِوَاسِطِ القَصَبِ عند عبد الأعلى [بن عبد الله](١) بن عامر قال: فإذا عنده رجل - يقال له: أبو الغادية - استسقى [ماء](١)، فَأَتي بإناء مُفَضَّضٍ، فأبى أن يشرب، وذكر أن النّبِيّ وََّ، فذكر الحديث. رواه أحمد في أثناء حديث، ورجاله رجال الصحيح. ٨٢١٩ - رواه أحمد (٩٥/٤). ٨٢٢٠ - رواه أحمد (٤ /٩٢). ٨٢٢١ - رواه أحمد (٢٩٥٤) وفيه أيضاً: الذي نسبه للأوسط فقط، ورقم (٢٨٥٩). ١ - المُصْمت: الخالص. ٨٢٢٢ - ١ - زيادة من أحمد (٧٦/٤).