Indexed OCR Text

Pages 561-580

٥٦١.
١٧٠ - كتاب النكاح / الباب ٦٢-٢ -١ / الحدیثان ٧٦٣٢ ٧٦٣٣
يُرْزَقُونَ، وَنَحْنُ مَعْشَرَ النُّسَاءَ نَقُومُ عَلَيْهِمْ فَمَا لَنَا مِنْ ذَلِكَ؟ قال: فقال رسولُ الله ◌َله :
(أَبْلِغِي مَنْ لَقِيْتٍ مِنَ النِّسَاءِ أَنَّ طَاعَةَ الزَّوْجِ وَاعْتِرَافاً بِحَقِّهِ يَعْدِلُ ذَلِكَ، وقَلِيْلٌ
مِنْكُنَّ مِنْ يَفْعَلُهُ)).
رواه البزار، وفيه: رِشدين بن کُرَیب، وهو ضعيف.
٧٦٣٢ - وعن أنسٍ قال: قال رسول الله وَله :
((إِذَا صَلَّتِ المَرْأَةُ خَمْسَها، وصَامَتْ شَهْرَهَا، وحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا
دَخَلتِ الجَنَّةَ)).
رواه البزار، وفيه: روّاد(١) بن الجرّاح، وثقه أحمد وجماعة، وضعفه جماعة، وقال
ابن معين: وهم في هذا الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٧٦٣٣ - وعن ابن عباس قال:
جاء رجل إلى النبي وَ له، وهو يريد الجهاد وأمه تمنعه، فقال النبي مطر:
((عِنْدَ أُمِّكَ قِرَّ، فإنَّ لَكَ مِنَ الْأُجْرِ عِنْدَهَا مِثْلَ مَالَكَ فِي الچِهَادِ)).
وجاءه آخر فقال: إني نذرت أن أنحر نفسي، فشغل النبي ◌ََّ، فذهب الرجل،
فوُچِدَ ینحر نفسه، فقال النبي ثّ :
(الحَمْدُ لله الذي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مَنْ يُوْفِي بالنَّذْرِ، ويَخَافُ يَوْماً كانَ شَرُّهُ
مُسْتَطِيْراً، هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟)) قال: نعم، قال: ((أَهْدِ مِثَة بَدَنَةٍ، واجْعَلَهَا فِي ثَلاثِ
سِنِينَ، فإِنَّكَ لا تَجِدُ مَنْ يَأْخُذُهَا مِنْكَ مَعاً)) ثم جاءته امرأةٌ فقالت: إني رسول النساء
إليك، وما مِنهنَّ امرأة علمت أو لم تعلم إلا وهي تَهوىُ مَخْرِجي إليكَ، الله ربُّ الرجال ٤/٣٠٦
٧٦٣٢ - رواه البزار رقم (١٤٦٣) و(١٤٧٣) وقال: لا نعلمه عن أنس بهذا اللفظ مرفوعاً إلا عن الزبير، ولا
عن الزبير إلا عن الثوري، ولاعنه إلا رواد بن الجراح، ورواد: صالح الحديث، ليس بالقوي، حدث
عنه جماعة من أهل العلم.
١ - في الأصل: داود. والتصحيح من البزار.
٧٦٣٣ - انظر رقم (٦٩٧١).
مجمع الزوائد ج ٤ م ٣٦

٥٦٢
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٢ -٢ -٢ / الحدیثان ٧٦٣٤ و ٧٦٣٥
والنساء وإلَههن، وأنت رسول الله إلى الرجال والنساء، كتبَ الله الجهاد على الرجال،
فإن أصابوا أَثْرُوا، وإن استشهدوا كانوا أحياءً عند ربهم يُرْزَقون(٢)، فما يعدل ذلك من
أعمالهم من الطاعة؟ قال:
((طَاعَةُ أَزْ وَاجِهِنَّ والمَعْرِفَةُ بِحُقُوقِهِنَّ(٣) وقَلِيْلٌ مِنْكُنَّ مَنْ(٤) يَفْعَلُهُ)).
رواه الطبراني، وفيه: رشدين بن کریب، وهو ضعيف.
١٧ - ٦٢ - ٢ - ٢ - باب حق الزوج على المرأة
٧٦٣٤ - عن عبد الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله وَله :
((إِذَا صَلَّتِ المَرْأَةُ خَمْسَها، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَها، وَأَطَاعَتْ
زَوْجَهَا قِيْلَ لَها: ادْخُلِي(١) مِنْ أَِّ أَبْوَابِ الجَنَّةِ شِئْتٍ)).
رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
وقد تقدم حديث أنس : إذا صلت المرأة خمسها، بنحو هذا في الباب الذي
قبل هذا.
٧٦٣٥ - وعن عبد الرحمن بن حَسَنة قال: سمعت رسول الله وَالل يقول:
((إِذَا صَامَتِ المَرْأَةُ شَهْرَهَا، وَصَلَّتْ خَمْسَهَا، وَأَطَاعَتْ بَعْلَهَا، وَحَفِظَتْ
فَرْجَها، فَلْتَدْخُلْ مِنْ أَِّ أَبْوَابِ الجَنَّةِ شَاءَتْ)) .
رواه الطبراني، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن، [وسعيد بن عفير، لم
أعرفه]، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١ - ليس في الكبير رقم (١٢١٦٣): الله .
٢ - ليس في الكبير: يرزقون.
٣ - في الكبير: بحقوقهن، وكذلك في المطبوع. وفي أ: لحقوقهن.
٤ - في الكبير: منكن تفعله .
٧٦٣٤ - رواه أحمد رقم (١٦٦١) بإسناد منقطع، إبراهيم بن عبد الله بن قارظ: لم يدرك ابن عوف.
١ - فى أحمد: ادخلي الجنة من أي أبواب ..

٥٦٣
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٢ -٢ -٢ / الأحاديث ٧٦٣٦ - ٧٦٣٨
٧٦٣٦ - وعن أبي هريرة، عن رسول الله وَان:
(أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَنَّقَتْ رَبَّهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَها، وَأَطَاعَتْ زَوْجَها، فُتِحَ لَها ثَمَانِيَةُ
أَبْوَابِ الجَنَّةِ، قِيلَ لَهَا: ادْخُلِي مِنْ حَيْثُ شِئْتِ)).
رواه الطبراني في الأوسط وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن، وسعيد بن عفير:
لم أعرفه، وبقي رجاله ثقات.
٧٦٣٧ - وعن حُصين بن محصن: أن عمة له أتت النبي و ل﴿ فقال لها: ((أَذَاتُ
زَوْجٍ أَنْتِ؟)) قالت: نعم، قال: ((فَأَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ؟)) قالت: ما آلوه إلا مَا عَجِزْتُ عنه،
قال: ((فَكَيْفَ أَنْتِ لَهُ، فَإِنَّهُ جَنْتُكِ وَنَارُكِ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال: ((فَأَنْظُرِي كَيْفَ أَنْتِ
لَهُ؟))، ورجاله رجال الصحيح خلا حصين، وهو ثقة.
٧٦٣٨ - وعن ابن عباس: أن امرأة من خَشْعم أتت رسول الله وَلّم فقالت: يا
رسول الله أخبرني، ما حق الزوج على الزوجة فإني أمرأة أيِّمُ فإن استطعت وإلا
جلست أَيُّماً؟ قال:
( فَإِنَّ حَقَّ الزَّوْجِ عَلَىْ زَوْجَتِهِ إِنْ سَأَلَهَا نَفْسَهَا، وَهِيَ عَلَىْ ظَهْرِ بَعِيرٍ أَنْ لا تَمْنَعَهُ ٣٠٧/
نَفْسَها، وَمِنْ حَقِّ الزَّوْجِ على الزَّوْجَةِ أَنْ لا تَصُومَ تَطَوُّعاً إِلَّ بِإِذْنِهِ، فَإِنْ فَعَلَتْ جَاعَتْ
وَعَطِشَتْ، وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا، وَلا تَخْرُجْ مِنْ بَيْتِها إِلَّ بِإِذْنِهِ، فَإِنْ فَعَلَتْ لَعَنْها مَلائِكَةُ
السَّماءِ، وَمَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ، وَمَلائِكَةُ العَذَابِ، حَتَّى تَرْجِعَ)) قالت: لا جرم لا أتزوج
أبداً .
رواه البزار، وفيه: حسين بن قيس المعروف بحنش، وهو ضعيف، وقد وثقه
حصين بن نمير، وبقية رجاله ثقات .
٧٦٣٧ - رواه أحمد (٣٤١/٤) و(٤١٩/٦)، والطبراني في الأوسط رقم (٥٣٢)، والكبير (١٨٣/٢٥)
بنحوه، والحاكم في المستدرك (١٨٩/٢) وصححه ووافقه الذهبي.
٧٦٣٨ - رواه البزار رقم (١٤٦٤) وأبو يعلى رقم (٢٤٥٥) أيضاً.

٥٦٤
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٢ -٢ -٢ / الأحاديث ٧٦٣٩ - ٧٦٤١
٧٦٣٩ - وعن أبي سعيد الخدري قال: أتى رجل بابنته إلى رسول الله وَ له فقال
إن ابنتي هذه أَبَت أن تتزوجَ، فقال لها رسول الله وَلَّ: ((أَطِيْعِي أَبَاكِ)) قالت: والذي
بعثك بالحق، لا أتزوج حتّى تخبرَنِي ما حَقُّ الزوج على زوجته؟ قال:
((حَقُّ الزَّوْجِ عَلَىْ زَوْجَتِهِ، لَوْ كَانَتْ بِهِ قَرْحَةٌ فَلَحِسَتْهَا أَوْ اُنْثَرَ مِنْخَرَاهُ صَدِيْداً
أَوْ دَماً، ثمَّ ابْتَلَعَتْهُ ما أُدَّتْ حَقَّهُ)) .
قالت: والذي بعثك بالحق لا أتزوج أبداً، فقال النبي مليار
((لا تُنْكِحُوهُنَّ إِلَّ بِإِذْنِهِنَّ)).
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا نهار العبدي وهو ثقة.
٧٦٤٠ - وعن أبي هريرة قال: جاءت امرأة إلى رسول الله وَل فقالت: يا
رسول الله أنا فلانةُ بنتُ فُلان قال: ((قُوْلِي حَاجَتَكِ)) قالت: حاجتي أن فلاناً يخطبني،
فأخبرني : ما حق الزوج على زوجته؟ فإن كان شيئاً أطيقه تزوجته، وإن لم أطقه لا
أتزوج، قال:
((إِنَّ مِنْ حَقِّ الزَّوْجِ عَلى زَوْجَتِهِ أَنْ لَوْسَالَ مِنْخَرَاهُ دَماً وَقَيْحاً فَلَحِسَتْهُ مَا أَدَّتْ
حَقَّهُ، وَلَوْ كَانَ يَنْبَغِي لِبَشَرِ أَنْ يَسْجُدَ لِيَشَرِ لْأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا إِذَا دَخَلَ
عَليْهَا)).
قالت: والذي بعثك بالحق لا أتزوج ما بقيت في الدنيا.
رواه البزار، وفيه: سليمان بن داود، اليمامي، وهو ضعيف.
٧٦٤١٠ - وعن أبي أمامة قال: سأل رجل النبيّ وَّل فقال: يا رسول الله، ما حق
الزوج على آمرأته؟ قال:
(لَوْ أَنَّ أَمْرَأَةً خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَيْهِ فَوَجَدَتْ زَوْجَهَا قَدْ تَقَطَّعَ جُذَاماً،
٧٦٣٩ - رواه البزار رقم (١٤٦٥).
٧٦٤٠ - رواه البزار رقم (١٤٦٦) وقال: سليمان بن داود، لَيِّن الحديث، ولم يتابع على هذا.

٥٦٥
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٢-٢-٢ / الحديثان ٧٦٤٢ و ٧٦٤٣
يَسِيْلُ أَنْقُهُ (١) فَلَحِسَتْهُ بِلِسَانِها مَا أَدَّتْ حَقَّهُ، وَمَا لِإِمْرَأَةٍ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِ زَوْجِها ولا
تُعْطِي مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّ بِإِذْنِهِ)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد النور بن عبد الله، وهو كذاب.
٧٦٤٢ - وعن عائذ اللّه بن عبد الله أبي إدريس الخولاني: أن معاذاً قدم اليمن،
فلقيته امرأة من خَوْلان، معها بنون لها، اثنا عشر، فتركت أباهم في بيتها، وأصغرهم
الذي قد اجتمعت لحيته، فقامت، فسلمت على معاذ، ورجلان من بَنِيْهَا(١) ممسكان ٤/٣٠٨
يَضْبَعْيَها، فقالت من أرسلك أيها الرجل؟ قال لها معاذ: أرسلني رسول الله وَل،
فقالت المرأة: أرسلك رسول الله وَّل، وأنت رسول رسول الله ێژ، أفلا تخبرني يا
رسول رسول الله ولو؟ [فقال لها معاذ: سليني عما شئت؟ قالت: حدثني](٢) ما حَقُّ
المرء على زوجته؟ قال لها معاذ: تتقي الله ما استطاعت، وتسمع، وتطيع، قالت:
أقسمت بالله عليك، لتحدثني: ما حق الرجل على زوجته؟ قال لها معاذ: أَوَ ما
رضيت أن تسمعي وتطيعي وتتقي الله؟ قالت: بلى، ولكن، حدثني: ما حق المرء
على زوجته فإني تركت أبا هؤلاء شيخاً كبيراً في البيت، قال لها معاذ: والذي نفسُ
معاذ بيده، لو أنك ترجعين إذا رجعت إليه، فوجدت الجُذَامِ قَدْ خَرَقَ لحمَهُ، وَخرق
مِنْخريه، فوجدت منخريه يَسيلان قَيْحاً وَدَماً، ثم أَلْقَمْتِيْهِمَا فَاكِ، لكيما تبلُغي حقّه ما
بلغت ذَاك أبداً .
رواه أحمد والطبراني من رواية عبد الحميد بن بَهْرَام، عن شهر، وفيهما
ضعف. وقد وثقا .
٧٦٤٣ - وعن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله وقال :
٧٦٤١ - ١ - في الكبير رقم (٨٠٠٧): يسيل أنفه دوماً.
٧٦٤٢ - رواه أحمد (٢٣٩/٥) والطبراني في الكبير (٨٧/٢٠).
١ - في الأصل: بيتها.
٢ - زيادة من أحمد.
٧٦٤٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٠٨٤)، والبزار رقم (١٤٧٢) بنحوه وسيأتي. وانظر الصحيحة رقم
(١٢٠٣).

٥٦٦
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٢-٢ - ٢ / الحدیثان ٧٦٤٤ و ٧٦٤٥
((المَرْأَةُ لا تُؤَدِّي حَقَّ اللَّهِ عَلَيْهَا حَتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا حَتَّى (١) لَوْ سَأَلَها وَهِيَ
عَلَىْ ظَهْرٍ قَتَبٍ لَمْ تَمْنَعْهُ نَفْسَهَا)) .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط بنحوه ورجاله رجال الصحيح خلا المغيرة بن
مسلم وهو ثقة.
٧٦٤٤ - وعن ميمونة: أن رسول الله و الار قام بين صف الرجال والنساء فقال:
((يا مَعْشَرَ النِّسَاءِ إِذَا سَمِعْتُنَّ أَذَانَ هَذا الحَبَشِيِّ وَإِقَامَتَهُ فَقُلْنَ كَمَا يَقُولُ، فَإِنَّ لَكُنَّ
بِكُلِّ حَرْفٍ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ)).
فقال عمر: فهذا للنساء، فما للرجال؟ فقال: ((ضِعْفَانِ يا عمرُ)).
ثم أقبل على النساء فقال: ((إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ امْرَأَةٍ أَطَاعَتْ وَأَدَّتْ حَقَّ زَوْجِهَا وَتَذْكُرُ
حُسْنَهُ وَلا تَخُونُهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ إِلَّ كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الشُّهَدَاءِ دَرَجَةٌ وَاحِدَةٌ فِي الجَنَّةِ،
فَإِنْ كانَ زَوْجُها مُؤْمِنٌ حَسَنُ الخُلُقِ فَهِيَ زَوْجَتُهُ فِي الجَنَّةِ وَإِلَّ زَوَّجَها الله مِنَ
الشُّهَدَاءِ».
رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما عبد الله الجزري، عن ميمونة، وفيه:
منصور بن سعد، ولم أعرفه، وفيه: عباد بن كثير، وفيه ضعف كبير وقد ضعفه
جماعة، وبقية رجاله ثقات، والإسناد الآخر فيه: جماعة لم أعرفهم.
٧٦٤٥ - وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: سألت رسول الله ولي: أي
٤/٣٠٩ الناس أعظم حقاً على المرأة؟ قال: ((زَوْجُهَا)) قلت: فأي النَّاسِ أعظمُ حقاً على
الرجل؟ قال: ((أُمُّهُ)).
وفيه: أبو عتبة ولم يحدث عنه غير مِسْعَر، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١ - في الأصل: كله. بدل: حتى. والتصحيح من الكبير.
٧٦٤٤ - مکرر رقم (١٨٨٠).
٧٦٤٥ - رواه البزار رقم (١٤٦٢) وقال: لا نعلمه مرفوعاً إلا بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في سننه الكبرى
(١٧٤/٣).

٥٦٧
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٢ -٢ - ٢ / الأحاديث ٧٦٤٦ - ٧٦٤٩
٧٦٤٦ - وعن علي، عن رسول الله والله قال:
((يا مَعْشَرَ النِّسَاءِ اتَّقِيْنَ اللهِ وَالْتَمِسْنَ مَرَضَاةَ أَزْوَاجِكُنَّ فَإِنَّ المَرْأَةَ لَوْ تَعْلَمُ مَا حَقُّ
زَوْجِهَا لَمْ تَزَلْ قَائِمَةً مَا حَضَرَ غَدَاؤُهُ وَعَشَاؤُهُ)) .
رواه البزار، وفيه: الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي، وهو متروك.
٧٦٤٧ - وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وسلّم :
(لَوْ تَعْلَمُ المَرْأَةُ حَقَّ الزَّوْجِ مَا قَعَدَتْ مَا حَضَرَ غَدَاؤُهُ وَعَشَاؤُهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ)).
رواه البزار والطبراني، وفيه: عبيد(١) بن سليمان الأغر، ولم أعرفه، ولا أعرف
لأبيه من معاذ سماعاً، وبقية رجاله ثقات .
٧٦٤٨ - وعن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله وَالره قال:
((لا يَنْظُرُ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعالى - إِلَى امْرَأَةٍ لَا تَشْكُرُ لِزَوْجِهَا، وَهِيَ لَا تَسْتَغْنِي
عَنْهُ)).
رواه البزار بإسنادين، والطبراني، وأحد إسنادي البزار رجاله رجال الصحيح .
٧٦٤٩ - وعن معاذ بن جبل: أنه أتى الشامَ فرأى النصارى يسجدون لأساقفهم
وبطارقهم ورهبانهم، ورأى اليهود يسجدونَ لأحبارهم وعلمائهم وفقهائهم، فقال:
لأي شيء تفعلون هذا؟ قالوا: هذه تحية الأنبياء، قلنا: فنحن أحق أن نصنع
بِنبينا ◌ََّ، فلما قدم على النبيِ نَّ سجد له، فقال: ((مَا هَذَا يا مُعَاذُ؟)) قال: إني أتيت
الشامَ فرأيت النصارى يسجدون لأساقفتهم وقسيسيهم، ورهبانهم وبطارقتهم، ورأيت
اليهود يسجدون لأحبارهم وفقهائهم وعلمائهم، فقلتُ: لأي شيء تصنعون هذا
a
٧٦٤٦ - رواه البزار رقم (١٤٥٩).
٧٦٤٧ - ١ - رواه البزار رقم (١٤٧١) وفيه: عبيد (في الأصل: عبيدة) ابن سليمان، وقد ترجمه البخاري في
الضعفاء، وذكره ابن حبان في الثقات. وكذلك رواه الطبراني في الكبير (٢٠ / ١٦٠) أيضاً.
٧٦٤٨ - رواه البزار رقم (١٤٦٠)، ورواه النسائي في سننه الكبرى (١٦٨/٣).
٧٦٤٩ - رواه البزار رقم (١٤٦١) والطبراني في الكبير (٥٢/٢٠) من عند: ((لو كنت أمرت)) وأحمد (٢٢٧/٥
- ٢٢٨) من طريق أبي ظبيان عن معاذ ولم يسمع منه.

٥٦٨-
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٢-٢ -٢ / الحدیثان ٧٦٥٠ و ٧٦٥١
وتفعلون هذا؟ قالوا: هذه تحية الأنبياء، قلت: فنحن أحق أن نصنعَ بنبينا، فقال
نبي الله مثير:
(إِنَّهُمْ كَذَبُوا عَلَىْ أَنْبِيَائِهِمْ كَمَا حَرِّفُوا كِتَابَهُمْ، لَوْ أُمَرْتُ أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ
لَّمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا مِنْ عِظَمِ حَقُّهِ، وَلا تَجِدُ أمْرَأَةٌ حَلَاوَةَ الإِيْمَانِ حَتَّى
تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا، وَلَوْ سَأَلَهَا نَفْسَهَا وَهِيَ عَلَى ظَهْرٍ قَتَبٍ)).
رواه بتمامه البزار، وأحمد باختصار، ورجال البزار رجال الصحيح، وكذلك
طريق من طرق أحمد، وروى الطبراني بعضه أيضاً .
٧٦٥٠ - وعن صُهيب: أن معاذ بن جبل لما قَدِمَ الشام رأى اليهود يسجدون
لعلمائهم وأحبارهم، ورأى النّصارى يسجدون لأساقفتهم ولرهبانهم وفقهائهم، فلما
٤/٣١٠ قدم على النبيِ نَّهَ سجدَ له، فقال: ((مَا هَذَا يَا مُعَاذُ؟)) قال: إني قدمت الشام، فرأيت
اليهود يسجدون لعلمائها وأحبارها، ورأيت النصارى يسجدون لقسيسيها وفقهائها
ورهبانها، فقلت: ما هذا؟ قالوا: هذه تحيّة الأنبياء، قال:
((كَذَبُوا عَلَىْ أَنْبِيَائِهِمْ كَمَا حَرَّفُوا كِتَابَهُمْ، لَوْ أَمَرْتُ أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ لُأَحَدٍ لَأَمَرْتُ
المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا)).
رواه البزار والطبراني، وفيه: النَّهَّاس بن قَهْم، وهو ضعيف.
٧٦٥١ - وعن زيد بن أرقم قال: بعث رسول الله _8 معاذ بن جبل إلى الشام،
فلما قدم معاذ قال: يا رسول الله، رأيت أهل الكتاب يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم،
أفلا نسجد لك؟ قال: ((لا، لَوْ كُنْتُ آمِراً أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ المَرْأَّةَ أَنْ
تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا)).
٧٦٥٠ - رواه البزار رقم (١٤٧٠) وقال: اختلف في روايته، فرواه قتادة، عن القاسم، عن زيد بن أرقم.
ورواه هشام، عن القاسم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن معاذ. وقال النهاس: عن
القاسم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن صهيب. وأحسب الاختلاف من جهة القاسم،
لأن كل من رواه عنه ثقة. والطبراني في الكبير رقم (٧٢٩٤).
٧٦٥١ - رواه البزار رقم (١٤٦٨) و(١٤٦٩)، والطبراني في الكبير رقم (٥١١٧) مطولاً.

٥٦٩
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٢-٢ -٢ / الأحاديث ٧٦٥٢ - ٧٦٥٥
رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط، وأحد إسنادي الطبراني رجاله رجال
الصحيح، خلا صدقة بن عبد الله السمين، وثقه أبو حاتم وجماعة، وضعفه البخاري
وجماعة .
٧٦٥٢ - وعن ابن عبّاس، أن رسول الله وَ الله قال:
((لَوْ أَمَرْتُ أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ لَأِحَدٍ لَأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا)).
رواه البزار، وفيه: الحكم بن طَهمان أبو عزة الدَّباغ، وهو ضعيف.
٧٦٥٣ - وعن سُرَاقة بن مالك قال: قال رسول الله وَل:
((لَوْ كُنْتُ آمِراً أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا)».
رواه الطبراني، من طريق وهب بن علي، عن أبيه، ولم أعرفهما، وبقية رجاله
ثقات.
٧٦٥٤ - وعن عائشة: أن رسول الله وَ لو كان في نفر من المهاجرين والأنصار،
فجاء بعيرُ فسجدَ له، فقال أصحابه: يا رسول الله تسجدُ لك البهائم والشجر، فنحن
أحقّ أن نسجدَ لك، قال: ((اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَأَكْرِمُوا أَخَاكُمْ، وَلَوْ كُنْتُ آمِراً أَحَداً أَنْ
يَسْجُدَ لَأِحَدٍ لَأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا، وَلَوْ أُمَرَهَا أَنْ تَنْقُلَ مِنْ جَبَلٍ أَصْفَرَ إِلَى
جَبَلٍ أَسْوَدَ، وَمِنْ جَبَلٍ أَسْوَدَ إِلَى جَبَلٍ أَبْيَضَ، كَانَ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تَفْعَلَ))(١).
قلت: روى ابن ماجة بعضه بغیر سياقه.
رواه أحمد، وفيه: علي بن زيد، وحديثه حسن، وقد ضعف.
وفي علامات النبوة غير حديث من هذا النحو.
٧٦٥٥ - وعن عصمة قال: شرد علينا بعير ليتيم من الأنصار، فلم نقدر على
٧٦٥٢ - رواه البزار رقم (١٤٦٧) وقال: لا نعلمه عن ابن عباس إلا بهذا.
٧٦٥٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٥٩٠) وليس فيه: وهب بن علي، وإنما موسى بن علي بن رباح.
وهما ثقتان، إلا أن علي بن رباح لم يسمع من سُراقة.
٧٦٥٤ - ١ - في أحمد (٧٦/٦): تفعله.
٧٦٥٥ - رواه الطبراني في الكبير (١٨٣/١٧) وفيه أيضاً: أحمد بن رشدين، شيخ الطبراني، كذاب.

٥٧٠
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٢ -٢ - ٢ / الأحاديث ٧٦٥٦ - ٧٦٥٨
٤/٣١١ أخذه، فجئنا إلى رسول الله وَسجر، فذكرنا ذلك له، فقام معنا حتى جاء الحائط، الذي
فيه البعير، فلما رأى البعير رسول الله بَّ أقبل حتى سجدَ له، فقلنا: يا رسول الله، لو
أمرتنا أن نسجدَ لك كما يُسْجَدُ للملوك؟ قال:
(َيْسَ ذَاكَ فِي أُمَّتِي، لَوْ كُنْتُ فَاعِلًا لَمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لَأَزْوَاجِهِنَّ)).
رواه الطبراني، وفيه: الفضل بن المختار، وهو ضعيف.
٧٦٥٦ - وعن غَيلان بن سَلَمَة قال: كنا مع النبي ◌ِّ في سفر فقال:
((لَوْكُنْتُ آمِراً أَحَداً أَنْ يَسْجُدَ لِأِحَدٍ لَأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا)) .
رواه الطبراني، وفيه: شبيب بن شيبة، والأكثرون على تضعيفه، وقد وثقه صالح
جِزَّرة وغيره .
٧٦٥٧ - وعن أسماء بنت يزيد الأنصارية، تحدث، زعمت: أن رسول الله وَال
مَرَّ في المسجد يوماً وعُصبة من النساء قعودٌ، فألوى بيده إليهن بالسلام، فقال:
(إِيَّكُنَّ وَكُفْرَانَ الْمُنْعِمِيْنَ)).
قالت: إحداهن يا رسول الله، أعوذ بالله - [يا نبيَّ الله](١) - من كفران نعم الله،
قال: ((بَلَى، إِنَّ إِحْدَاكُنَّ تَطُولُ أَيْمَتُهَا، وَيَطُوْلُ تَعْنِيْسُهَا، ثُمَّ يَرْزُقُهَا (٢) الله - عَزَّ وَجَلَّ -
الْبَعْلَ، وَيُفِيْدُهَا الوَلَدَ، وَقُرَّةَ العَيْنِ، ثُمَّ تَغْضَبُ الغَضْبَةَ فَتُقْسِمُ بِالله مَا رَأَتْ مِنْهُ سَاعَةً
خَيْرِ قَطُّ، فَذَلِكَ مِنْ كُفْرَانِ نِعَمِ اللهِ، وَذَلِكَ مِنْ كُفْرَانِ المُنْعِمِيْنَ)).
قلت: روى أبو داود منه: السلام على النساء.
رواه أحمد، وفيه: شهر بن حوشب، وهو ضعيف، وقد وثق.
٧٦٥٨ - وعن أسماء بنت يزيد: أن رسول الله وال خرج إلى النساء في جانب
المسجد، فإذا أنا معهن، فسمع أصواتهنَّ، فقال:
٧٦٥٦ - رواه الطبراني في الكبير (٢٦٣/١٨).
٧٦٥٧ - ١ - زيادة من أحمد (٤٥٨/٦) وقارن (٤٥٢/٦).
٢ - في أحمد: يزوجها.
٧٦٥٨ - رواه الطبراني في الكبير (١٦٨/٢٤) وأحمد (٤٥٢/٦) مختصراً.

٥٧١.
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٢ -٢ - ٢ / الحديثان ٧٦٥٩ و ٧٦٦٠
((يا مَعْشَرَ النِّسَاءِ إِنَّكُنَّ أَكْثَرُ حَطَبٍ جَهَنَّمَ)).
فناديتُ رسولَ الله وَله وكنتُ جَرِيئة على كلامِه، فقلت: يا رسول الله، لم؟
قال: ((إِنَّكُنَّ إِذَا أَعْطِيْتُنَّ لَمْ تَشْكُرْنَ، وَإِذَا أَبْتُلِيْتُنَّ لَمْ تَصْبِرْنَ، وإِذَا أُمْسِكَ عَلَيْكُنَّ
شَكَوْتُنَّ، وَإِنَّكُنَّ وَكُفْرَ (١) المُنْعِمِينَ)) فَقلت: يا رسول الله، وَمَا كُفْرُ (١) المُنْعِمِينَ؟
قال: ((المَرْأَةُ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ، وَقَدْ وَلَدَتْ لَهُ الوَلَدَيْنِ وَالثَّلاثَة فَتَقُولُ: مَا رَأَيْتُ
مِنْكَ خَيْراً قَطُّ».
رواه الطبراني، وفيه: شهر بن حوشب، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله
رجال الصحيح .
٧٦٥٩ - وعن سلمى بنت قيس قالت: بايعت النبي # في نسوة من الأنصار،
قالت: فكان فيما أخذَ علينا: ((أن لا تَغْشُشْنَ (١) أَزْ وَاجَكُنَّ)) قالت: فلما انصرفنا،
قلنا: والله لو سألنا رسول الله ور ما غش أزواجنا؟ قالت: فرجعنا، فسألناه، فقال:
((أَنْ تُحَابِيْنَ أَوْ تُهَادِينَ بِمَالِهِ غَيْرَهُ)).
٤/٣١٢
رواه أحمد، وفيه: رجل لم يسم، وابن إسحاق: وهو مدلس.
٧٦٦٠ - وعن زيد ابن أرقم: أن رسول الله وَّ﴿ قال: ((إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى
فِرَاشِهِ فَلْتُجِبْ، وَإِنْ كَانَتْ عَلَىْ ظَهْرٍ قَبٍ)).
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا محمد بن ثعلبة بن سواء، وقد روى عنه
جماعة، ولم يضعفه أحد، وقد رواه الطبراني في الكبير بنحوه، ورجاله رجال
الصحيح خلا المغيرة بن مسلم وهو ثقة. وقد تقدم.
١ - في أ: كفران.
٧٦٥٩ - رواه أحمد (٤٢٢/٦) هكذا مختصراً، وهو في (٣٧٩/٦ - ٣٨٠) مطولاً، وكذلك في مسند أبي
يعلى رقم (٧٠٧٠)، ويأتي في بيعة النساء.
٧٦٦٠ - انظر رقم (٧٦٤٣).
رواه البزار رقم (١٤٧٢) ومحمد بن ثعلبة، روى عنه جماعة من الأئمة، منهم أبو زرعة، وقد عرف عنه
أنه لا يروي إلا عن ثقة، وقال الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب: صدوق. وانظر الصحيحة رقم
(١٢٠٣).

٠ ٥٧٢.
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٢-٢ -٢ / الحدیثان ٧٦٦٢ و ٧٦٦٣
٧٦٦١ - وعن ابن عباس، قال: قال رسول الله وقلتله :
(لِلْمَرْأَةِ سِتْرَانَ)) قِيلَ: وما هُمَا؟ قال: ((الزَّوْجُ وَالقَبْرُ)) قيل: فأيُّهما أُسْتَرُ؟ قال:
((القَبْرُ)).
رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه: خالد بن يزيد القَسْرِي، قال أبو حاتم: ليس
بالقوي .
٧٦٦٢ - وعن أنس بن مالك، عن النبي ◌َّ قال:
(أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِرِجَالِكُمْ فِي الجَنَّةِ؟)) قلنا: بلى يا رسول الله. قال: ((النِّيُّ فِي
الجَنَّةِ، وَالصِّدِّيقُ في الجَنَّةِ، [وَالشَّهِيدُ فِي الجَنَّةِ، والمَوْلُودُ فِي الحَنَّةِ](١) وَالرَّجُلُ يَزُورُ
أَخَاهُ فِي نَاحِيَةِ المِصْرِ لاَ يَزُورُهُ إِلَّ لله، فِي الجَنَّةِ، أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِنِسَائِكُمْ فِي الجَنَّةِ؟»
قلنا: بلى، يا رسول الله، قال: ((كُلُّ وَدُودٍ، وَلُودٍ، إِذَا غَضِبَتْ أَوْ أَسِيْءَ إِلَيْهَا أَوْ
غَضِبَ زَوْجُهَا قَالَتْ: هَذِهِ يَدِيِ فِي يَدَِ لا أَكْتَحِلُ بِغَمْضٍ (٢) حَتَّى تَرْضَى)).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: إبراهيم بن زياد القرشي، قال
البخاري: لا يصح حديثه، فإن أراد تضعيفه فلا كلام، وإن أراد حديثاً مخصوصاً فلم
يذكره، وأما بقية رجاله فهم رجال الصحيح .
٧٦٦٣ - وعن كعب بن عُجْرة قال: قال رسول الله وَلّه :
((أَلَ أُخْبِرُكُمْ بِرِ جَالِكُمْ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ؟)) قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ((النِّيُّ
فِي الجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الجَنَّةِ، وَالصِّدِّيقُ فِي الجَنَّةِ، وَالمَوْلُودُ فِي الجَنَّةِ، وَالرَّجُلُ
يَزُوْرُ أَخَاهُ فِي نَاحِيَةٍ(١) المِصْرِ فِي الجَنَّةِ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِنِسَائِكُمْ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ؟))
٧٦٦١ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١٠٧٨)، والكبير رقم (١٢٦٥٧) مختصراً، ورواه ابن الجوزي في
الموضوعات، وقال الطبراني: تفرد به خالد بن يزيد، قال ابن عدي: أحاديثه كلها لا يتابع عليها لا
متناً ولا إسناداً.
٧٦٦٢ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٧٦٤)، والصغير رقم (١١٨) وقال: لم يروه عن أبي حازم
سلمة بن دينار الزاهد، إلا إبراهيم بن زياد، تفرد به محمد بن بكار بن الريان .
١ - زيادة من الصغير.
٢ - لا أكتحل بغمض: لا أنام.
٧٦٦٣ - ١ - في الكبير (١٤٠/١٩): جانب. بدل: ناحية.

٥٧٣
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٢ - ٢ - ٢ / الأحاديث ٧٦٦٤ - ٧٦٦٦
قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ((الوَدُوْدُ والوَلُودُ، التي إِنْ ظَلَمَتْ أَوْ ظُلِمَتْ قَالَتْ:
هَذِهِ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ لَا أُذُوْقُ غَمْضاً حَتَّى تَرْضَىْ)) .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: السّري بن إسماعيل، وهو متروك.
٧٦٦٤ - وعن ابن عباس، عن النبيِّ وَّرَ قال: ((أَلَ أَنْبِئُكُمْ بِرِ جَالِكُمْ مِنْ أَهْلِ
الدنيا في الجنةِ؟)) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((النِّيُّ في الجنَّةِ، وَالصِّدِّيقُ فِي
الجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الجَنَّةِ، وَالمَوْلُودُ مَوْلُودُ الإِسْلامِ فِي الجَنَّةِ، وَالرَّجُلُ يَكُونُ فِي
جَانِبِ المِصْرِ يَزُورُ أَخَاهُ لَا يَزُورُهُ إِلَّ له فِي الجَنَّةِ، أَلَ أَنِْئُكُمْ بِنِسَائِكُمْ مِنْ أَهْلِ
الجَنَّةِ؟)) قلنا: بلى يا رسول الله، قال: ((الوَدُودُ، الوَلُودُ، التي إِذَا غَضِبَتْ أَوْ أَغْضِبَتْ
قَالَتْ: يَدِي فِي يَدِكَ لا أُكْتَحِلُ بِغَمْضِ)).
٤/٣١٣
رواه الطبراني، وفيه: عمرو بن خالد الوَاسِطي، وهو كذاب.
٧٦٦٥ - وعن معاذ بن جبل، عن النبي وَلّ قال:
((لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ أَنْ تَأْذَنَ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَهُوَ كَارِهُ، وَلَا تَخْرُجْ وَهُوَ كَارِهُ، ولَا
تُطِيْعُ فِيهِ أَحَداً وَلا تُخْشِنْ بِصَدْرِهِ، وَلَا تَعْتَزِلْ فِرَاشَهُ وَلا تَضْرِبْهُ، وَإِنْ كَانَ هُوَ أَظْلَمَ
مِنْهَا حَتَّى تُرْضِيَهُ، فَإِنْ هُوَ رَضِيَ وَقَبِلَ مِنْهَا فَبِهَا وَنِعْمَتْ، قَبِلَ الله عُذْرَهَا وَأَفْلَحَ
وَجْهُهَا، وَلا إِثْمَ عَلَيْهَا، وَإِنْ هُوَ أَبَىْ أَنْ يَرْضَى عَنْهَا فَقَدْ أَبْلَغَتْ عُذْرَهَا)).
رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما ثقات.
٧٦٦٦ - وعن أنس بن مالك، عن النبي ◌َّ :
أن رجلاً خَرَجَ وأمرَ آمرأته أن لا تخرج من بيتها، وكان أبوها في أسفل الدار،
وكانت في أعلاها، فمرض أبوها، فأرسلت إلى النبي مَّر، فذكرت ذلك له، فقال:
(أُطِيْعِي زَوْجَكِ)) فمات أبوها، فأرسلت إلى النبي ◌َ ◌ّ فقال: ((أَطِيْعِي زَوْجَكِ)) فمات
أبوها، فأرسلت إلى النبي ◌ََّ، فقال: ((أَطِيْعِي زَوْجَكِ)) فأرسل إليها النبي ◌َ: ((إِنَّ
الله قَدْ غَفَرَ، لِأِبِيهَا بِطَاعَتِهَا لِزَوْجِهَا)).
٧٦٦٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٤٦٧).
٧٦٦٥ - رواه الطبراني في الكبير- (٦٢/٢٠، ١٠٧).

٥٧٤
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٢ -٢ - ٢ / الأحاديث ٧٦٦٧ - ٧٦٧٠
رواه الطبراني في الأوسطِ، وفيه: عصمة بن المتوكل، وهو ضعيف.
٧٦٦٧ - وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله وَاليه :
(ثَلاثٌ لا تُقْبَلُ لَهُمْ صَلاةٌ وَلا تَصْعَدُ لَهُمْ إِلَى الله حَسَنَةُ: السَّكْرَانُ حَتَّى
يَصْحَى، وَالمَرْأَةُ السَّاخِطُ عَلَيْهَا زَوْجُها، وَالعَبْدُ الآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ فَيَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِ
مَوَالِیهِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الله بن محمد بن عقيل، وحديثه حسن،
وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
٧٦٦٨ - وعن ابن عمرَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِآلِهِ :
(اثْنَانِ لا تُجَاوِزُ صَلاَتُهُما رُؤُوسَهُمَا: عَبْدُ أَبِقَ مِنْ مَوَالِيْهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهِمْ،
وَآَمْرَأَةٌ عَصَتْ زَوْجَهَا حَتَّى تَرْجِعَ)).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله ثقات.
٧٦٦٩ - وعن ابن عمر قال: سمعت رسول الله { ل﴿ يقول:
(إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا وَزَوْجُهَا كَارِهُ لِذَلِكَ لَعَنَهَا كُلُّ مَلَكٍ فِي السَّماءِ
وَكُلُّ شَيْءٍ مَرَّتْ عَلَيْهِ غَيْرَ الجِنِّ وَالإِنْسِ حَتَّى تَرْجِعَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سويد بن عبد العزيز، وهو متروك، وقد وثقه
دُحیم وغيره، وبقية رجاله ثقات.
٧٦٧٠ - وعن أمِّ سلمة قالت: قال رسول الله وَّن:
(إِنِّي لَأَبْغَضُ المَرْأَةَ تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهَا تَجُرُّ ذَيْلَهَا تَشْكُوزَوْجَهَا)).
٤/٣١٤
٧٦٦٧ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٩٣٨٥) وفيه أيضاً: زهير بن محمد، لين الحديث، وفي حديثه هنا
اضطراب، انظر الضعيفة رقم (١٠٧٥).
٧٦٦٨ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٤٧٨) وفيه: إبراهيم بن مهاجر بن جابر، لم يكن بالقوي.
٧٦٦٩ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٥١٧) وقال: لم يرو هذا الحديث عن عمروبن دينار إلا محمد بن
زید، تفرد به سوید بن عبد العزیز.
٧٦٧٠ - رواه الطبراني في الكبير (٣٢٣/٢٣).

٥٧٥.
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٢-٢ - ٢ / الأحاديث ٧٦٧١ - ٧٦٧٤
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: يحيى بن يعلى، وهو ضعيف.
٧٦٧١ - وعن ابن عمر، عن رسول الله وَ ل﴾ قال:
(المَرْأَةُ عَوْرَةٌ، وَإِنَّهَا إِذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا أَسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ، وَإِنَّهَا لَا تَكُونُ
أَقْرَبَ إِلى الله مِنْها فِي قَعْرِ بَيْتِهَا)) .
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
٧٦٧٢ - وعن عبد الرحمن بن شِبْل قال: قال رسول الله وَال:
((أَقْرَؤُوا القُرْآنَ فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَلاَ تَسْتَكْبِرُوا بِهِ، وَلَ تَغْلُوا فِيهِ، وَلَ تَجْفُوا(١)
عَنْهُ، ولاَ تَأْكُلُوا بِهِ».
وقال: ((إِنَّ النِّسَاءَ هُمْ أَصْحَابُ (٢) النَّارِ)) فقال رجل: يا رسول الله، أليس أمهاتِنا
وأخواتِنا وبناتِنا؟ فذكر كفرهنَّ لِحَقِّ الَّوْحِ وَتَضْبِيعَهنَّ لِحَقِّهِ.
رواه الطبراني في الأوسط، وله طرق رواها أحمد وغيره، ورجاله ثقات.
٧٦٧٣ - وعن أبي أمامة، أن النبي ◌َّ قال:
(إِنَّ] النَّارَ خُلِقَتْ لِلسُّفَهَاءِ، وَهُنَّ النِّسَاءُ إِلَّ التي أُطَاعَتْ بَعْلَهَا)).
رواه الطبراني، وفيه: علي بن يزيد الألهاني، وهو متروك، وقد قيل فيه: إنه
صالح، وبقية رجاله ثقات .
٧٦٧٤ - وعن تميم الدَّاري، عن النبي وَ لّ قال:
((حَقُّ الزَّوْجِ عَلَىْ الزَّوْجَةِ أَنْ لَا تَهْجُرَ فِرَاشَهُ، وَأَنْ تَبَرَّ قَسَمَهُ، وَأَنْ تُطِيْعَ أَمْرَهُ،
وَأَنْ لَ تَخْرُجَ إِلَّ بِإِذْنِهِ، وَأَنْ لَا تُدْخِلَ عَلَيْهِ مَنْ يَكْرَهُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ضرار بن عمرو، وهو ضعيف.
٧٦٧٢ - ١ - لا تجفوا: من الجفاء، وهو البعد، أي: تعاهدوه بالقراءة والتدبر والعمل.
٢ - في ا: أهل.
٧٦٧٣ - لم أجد في الكبير في مسند أبي أمامة (؟).
٧٦٧٤ - ورواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٥٨) أيضاً.

٥٧٦
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٢ -٢ -٢ / الأحاديث ٧٦٧٥ - ٧٦٧٨
٧٦٧٥ - وعن حكيم بن حزام قال: خطب النبي ◌ََّ النّساء ذات يومٍ فَوَعَظَهُنَّ
وَأَمَرَهِنَّ بتقوى الله وَالطَّاعَةِ لَأَزْوَاجِهِنَّ، وَأَنْ يَتَصَدَّقْنَ، وَقال:
(إِنَّ مِنْكُنَّ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ - وَجَمع أصابعه - وَجُلُكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ - وفرق
أصابعه -)) فقالت امرأة: ولمَ يا رسول الله؟ قال: ((لأنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ
العَشِيْرَ، وَتُسَوِّقْنَ الخَيْرَ)).
رواه الطبراني، وفيه: زيد بن رُفَيع، وهو ضعيف.
٧٦٧٦ - وعن أسماء بنت أبي بكر: أنها زارت أختها عائشة، والزُّبير غائب،
فدخل النبي ٹے، فوجد ربحَ طیبٍ، فقال:
((مَا عَلَى المَرْأَةِ أَنْ لَا تَطَيِّبَ وَزَوْجُهَا غَائِبٌ)).
رواه الطبراني، وفيه: موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.
٧٦٧٧ - وعن أبي أمامة، عن النبي ◌َّ قال:
((مَا أَنَا وَامْرَأَةً سَفْعَاءَ الخَدَّيْنِ إِذَا حَنَّتْ عَلَىْ وَلَدِهَا، وَأَطَاعَتْ رَبَّهَا، وَأَحْصَنَتْ
فَرْجَهَا إِلَّ كَهَاَتَيْنِ)) وَقَرَنَ(١) بَين أصبعيه(٢).
رواه الطبراني، وفيه: علي بن يزيد الألهاني وهو متروك، وقد وثق.
٧٦٧٨ - وعن ابن عبّاس قال: قالت امرأة: يا رسول الله، ما جزاءُ عِزْوة المرأة؟
قال :
(طَاعَةُ الزَّوْجِ وَأَعْتِرَافُ بِحَقِّهِ)).
٤/٣١٥
٧٦٧٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣١٠٩).
٧٦٧٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٤ /١٠٥).
٧٦٧٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٨٣٦) وفيه أيضاً: عبيد الله بن زَحْر، متروك.
١ - في الأصل: فرق. والتصحيح من الكبير.
٢ - في الأصل: أصابعه. والتصحيح من الكبير.
٧٦٧٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٧٠٣).

٥٧٧
١٧ - كتاب النكاح / البابان ٦٣ و ٦٤ / الأحاديث ٧٦٧٩ - ٧٦٨٢
رواه الطبراني، وفيه: القاسم بن فيّاض، وهو ضعيف، وقد وثق، وفيه: من لم
أعرفه .
١٧ - ٦٣ - باب تَصَرُّف المَرْأَةِ بِغیرِ إِذنِ زَوْجِها
٧٦٧٩ - عن عُبادة بن الصَّامت: أن رسول الله وَلّ قضى أن المرأةَ لا تُعْطِي من
بیتها شيئاً إلا بإذن زوجها.
رواه الطبراني وأحمد في حديث طويل، وإسحاق بن يحيى لم يدرك عبادة،
وبقية رجاله ثقات .
٧٦٨٠ - وعن وَاثِلَة بن الأسقع قال: قال رسول الله وَّ :
(لَيْسَ لَامْرَأَةٍ أَنْ تَنْتَهِكَ مِنْ مَالِهَا شَيْئاً إِلَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا إِذَا مَلَكَ عِصْمَتَهَا)).
رواه الطبراني، وفيه: جماعة لم أعرفهم.
١٧ - ٦٤ - باب عِشْرَة النِّساء
٧٦٨١ - عن عائشة قالت: حدث رسول الله و ليل نساءه ذات ليلة حديثاً فقالت
امرأة منهن: يا رسول الله، كأن الحديثَ حديثُ خُرافة، فقال: ((أَتَدْرُونَ مَا خُرَافَةُ؟
إِنَّ خُرَافَةَ كَانَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ عُذْرَةَ، أَسَرَتْهُ الجِنُّ فِي الجَاهِلِيَّةِ، فَمَكَثَ فِيْهِمْ دَهْراً
طَوِيلاً، ثُمَّ رَدُّوهُ إِلَى الإِنْسِ فَكَانَ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِمَا رَأَىْ فِيْهِمْ مِنَ الْأعاجِيْبِ فَقَالَ
النَّاسُ: حَدِيْثُ خُرَافَةٍ).
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار.
٧٦٨٢ - وروى الطبراني في الأوسط، عن عائشة: أن رسول الله وَليل حدثها
٧٦٨٠ - رواه الطبراني في الكبير (٢٢ /٨٣، ٨٥) وكل رجاله معروفون، وفيه: جناح مولى الوليد، ضعيف،
وعنبسة بن سعيد: ضعيف. وحماد مولى بني أمية: متروك.
٧٦٨١ - رواه أحمد (١٥٧/٦) وأبو يعلى رقم (٤٤٤٣)، ولم أجده في البزار، ورواه ابن الجوزي في العلل
المتناهية من طريق أحمد رقم (٤٩) وقال: ((مجالد بن سعيد: ليس بشيء، قال ابن حبان: كان
مجالد يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل لا يجوز الاحتجاج به)).
مجمع الزوائد ج ٤ م ٣٧

٥٧٨
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٤ / الحدیثان ٧٦٨٣ و ٧٦٨٤
بحديث وهو معها في لحافٍ، فقالت: بأبي وأمي يا رسول الله، لولا حدثتني بهذا
الحديث، لظننت أنه حديث خُرافة، فقال رسول الله وَّ: ((وما حَدِيْثُ خُرَافَةً يا
عَائِشَةُ؟)) قالت: والشيءُ إذا لم يكن، قيلَ حديث خرافة، فقال رسول الله وَلَّى:
((إِنَّ أَصْدَقَ الحَدِيثِ حَدِيْثُ خُرافَةَ، كَانَ خُرافَةُ رَجُلًا مِنْ بَنِي عُذْرَةَ سَبَتْهُ
الجِنّ، وكانَ مَعَهُمْ، فإِذا اسْتَرَقُوا السَّمْعَ أُخْبَرُوهُ، فَخَبَّرَ بِهِ النَّاسَ فَيَجِدُونَهُ كَمَا
قَالَ)».
ورجال أحمد ثقات وفي بعضهم كلام لا يقدح، وفي إسناد الطبراني: علي بن
أبي سارة، وهو ضعيف.
٧٦٨٣ - وعن عائشة - رضي الله - قالت: أتيت النّبِيّ،وَ لَه بِخَزِيْرَةٍ (١) قد طبختها
له، فقلت لسودة - والنّبِيّ وَّ بيني وبينها -: كلي، فأبت، فقلت: لَتَأْكُلِينَ (٢) أو
لَلَطِّخَنَّ وجهَكِ، فأبت فوضعت يدي في الخَزِيرَةِ فَطَلَيْتُ وَجْهَها، فضحِك
٤/٣١٦ النّبِيّ وَّرَ، فوضع بيده لها وقال لها: ((الْطَخِي وَجْهَهَا)) فَضحك النّبِيّ وَِّ لها، فمرَّ
عمر، فقال: يا عبد الله: يا عبد الله، فظن أنه سيدخل، فقال: ((قُوْمَا فاغْسُلا
وُجُوهَكُمَا)) قالت عائشة: فما زلت أهاب عمر لهيبة رسول الله وَالچ .
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح، خلا محمد بن عمرو بن علقمة، وحديثه
حسن.
٧٦٨٤ - وعن رَزِينة مولاة رسول الله وسل ◌ّر: أن سودة اليمانيّةَ جاءت عائشة
تَزُورها، وعندها حفصة بنت عمرَ، فجاءت سودةُ في هَيْئَةٍ، وفي حالة (١) حسنةٍ، عليها
درع من بُرُودِ اليمن، وخِمارٌ كذلك، وعليها نُقْطَتانِ مثل الفِرْسَتين(٢) مِنْ صَبِرٍ
٧٦٨٣ - ١ - في الأصل: بحريرة. والتصحيح من أبي يعلى رقم (٤٤٧٦)، والخَزِيرة: لحم يقطع صغاراً،
ويصب عليه ماء كثير، فإذا نضج ذُرَّ عليه الدقيق، وقيل: إذا كان من دقيق فهي حريرة، وإذا كان من
نخالة فهي خزيرة.
٢ - في أبي يعلى: لتأكلن. وفي أ: لنأكلنه .
٧٦٨٤ - رواه أبو يعلى رقم (٧١٦٠) والطبراني في الكبير (٢٧٨/٢٤ - ٢٧٩).
١ - في أبي يعلى: حالٍ.
٢ - هكذا في الأصول، وفي أبي يعلى: الغرستين، وصححها محققه فقال: العَدَسَتَين.

٥٧٩.
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٤ / الحدیث ٧٦٨٥
وَزَعْفَرَانَ فِي مُوْقِها (٣)، قالت عُلَيْلَةُ: وأدركتُ النساءَ يتزيّنَّ به، فقالت حفصة لعائشة:
يا أم المؤمنين يجيءُ رسول الله وَّ [ فَشِقاً](٤) وهذه بيننا تَبْرُقُ، فقالت أم المؤمنين:
اتّقي الله يا حفصة، فقالت: لُأَفْسِدَنَّ عليها زِينتها، قالت: ما تَقُلْن؟ وكان في أذنها
ثَقَلٌ، قالت لها حفصة: يا سودةُ، خرج الأعورُ، قالت: نعم؟! ففزِعَت فزَعاً شديداً،
فجعلت تَنْتَفِضُ، قالت: أين أختبىء؟ قالت: عليك بالخيمة - خيمة لهم من سَعَفٍ
يَطْبُخُونَ(٥) فيها -، فذهبت فاختبأت فيها، وفيها القذرُ ونسيجُ(٦) العنكبوت، فجاء
رسول الله وَلّ وهما تضحكان، لا تستطيعان أن تَتَكلَّما من الضَّحك، فقال: ((ماذَا
الضَّحِكُ؟)) ثلاث مرات، فأومأتا بأيديهما إلى الخيمة، فذهب، فإذا سودة تُرْعِدُ،
فقال لها: ((يا سَوْدَةُ مالَكِ؟)) قالت: يا رسول الله، خرج الأعور، قال: ((ما خَرَجَ،
وَلْيَخْرُجَنَّ، ما خَرَجَ وَلَيَخْرُجَنَّ)) [ثم دخل](٧) فأخرجها فجعل ينفُضُ عنها الغُبارَ
ونسيج (٦) العنكبوت.
رواه أبو يعلى والطبراني إلا أنه قال: فقالت حفصة لعائشة: يدخل علينا
رسول الله وَ﴿ ونحن فَشِفَتَيْنِ، وهذه بيننا تبرق، وفيه: من لم أعرفهن.
٧٦٨٥ - وعن أم سلمة: أن النّبِيّ ◌َ ﴿ كان يدخل على أزواجه كل غَدَاةٍ فيسلُّم
عليهنَّ، فكانت منهنَّ امرأةٌ عندها عسلٌ، فكان إذا دخل عليها أحضرت له منه شيئاً،
فيمكث عندها، وأن عائشة وحفصة وجدتا من ذلك، فلما دخل عليهما، قالتا: يا
رسول الله، إنا نجد منك ريج مَغافِيرَ (١)، فترك ذلك العسل.
٣ - في أبي يعلى : مؤقيها.
٤ - زيادة من أبي يعلى. والفَشَقُ: النشاط، والحرص الشديد على أخد شيء وترك آخر رغبة .
٥- في الأصل: يختبئون. والتصحيح من أبي يعلى .
٦ - في أبي يعلى: نَسْجِ .
٧ - زیادة من أبي یعلی .
٧٦٨٥ - رواه أبو يعلى رقم (٦٩٢٩)، والطبراني في الكبير (٣١٠/٢٣، ٣٩٧) أيضاً، وفيهما أيضاً: يزيد بن
عبد الله بن وهب، لم یوثقه إلا ابن حبان.
١ - المغافير: شيء يَنْضَحُهُ شجر العُرفط، له ريح كريهة منكرة.

٥٨٠
١٧ - كتاب النكاح / الباب ٦٤ / الحدیثان ٧٦٨٦ و ٧٦٨٧
رواه أبو يعلى، وفيه: موسى بن يعقوب الزَّمْعي، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه
ابن المديني، وبقية رجاله ثقات.
٧٦٨٦ - وعن عمرو بن حُریث قال:
كان زنج يلعبون بالمدينة فوضعت عائشة منكبها على منكب رسول الله الفه
فجعلت تنظر إليهم.
٤/٣١٧
رواه الطبراني وإسناده حسن.
٧٦٨٧ - وعن عائشةَ قالت: فخرت بمالٍ أبي في الجاهلية، وكان قدر الْفٍ
أَلْفِ أوْقِيَّة، فقال لي النّبِيّ ◌َّ :
(اسْكُتِي يَا عَائِشَةُ، فَإِنِّي كنت لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لُأُمِّ زَرْعٍ)) ثم أنشأ رسول الله وَيه
بحدث :
((إِنَّ إِحدىْ عَشْرَةَ امْرَأَةً اجْتَمَعْنَ فِي الجَاهِلِيَّةِ فَتَعَاهَدْنَ لَتُخْبِرَنَّ كُلَّ امْرَاةٍ بِما في
زَوْجِها ولا تَكْذِبُ.
قيلَ: أَنْتِ يا فُلانَةُ، قالت: اللَّيْلُ لَيْلُ تُهامَةَ، لا حَرٍّ، ولا بَرْدُ، ولا مَخافَةً ولا
سَآَمَةً(١).
قيل: أنت يا فلانة، قالت: الرِّيْحُ رِيْحُ زَرْنَبِ(٢)، والمَسُّ مَسُ أَرْنَبِ،
وأَغْلِبُهُ، والنَّاسُ يَغْلُبُ.
قيل: أنت يا فلانة، قالت: والله ما علمت، أنه لَرَفِيعُ العِمادِ طَوِيلُ النِّجادِ،
٧٦٨٧ - ١ - ليس في الكبير (١٧٣/٢٣): سآمة. ومعنى ليل تهامة: أي طلق معتدل، شبهته به في خُلُوِّه عن
الأذى والمكروه، لأن الحرَّ والبرد فيهما أذى. ولا مخافة: ليس فيه ما يخاف منه. ولا سآمة: أي لا
يسأمني، فیملُّ صحبتي، تصفه بآعتدال الأخلاق.
٢ - الزَّرنَبُ: نبات طيِّبُ الريح، وقيل: هو نوع من أنواع الطيب معروف، أرادت: أنه لين العريكة،
سهل الجانب، كأنه الأرنب في لين مَسِّها، وأنه في طيب عَرَقِّهِ ورائحة ثيابه كالزَّرنبِ، وأرادت لین
بشرته، وطیب عرق جسده.