Indexed OCR Text
Pages 641-660
٦٤١
كتاب الحج / البابان ٥٤-١٣ و ٥٤ -١٤ / الحديثان ٥٧٧٣ ٥٧٧٤
(نِعْمَ المَقْبُرَةِ هَذِهِ)، فقلت للذي أخبرني: أُخَصَّ الشِّعْبَ؟ قال: هكذا، قال: ولم
يخبرني أنه خص شيئاً إلا كذلك، أشار بيده وراء الضَّفيرَةِ أو قال الضَّفير، وكنا نسمع
أن النبيّ وَِّ خصَّ الشِّعبَ المقابلَ للبيت.
رواه أحمد والبزار بنحوه والطبراني في الكبير، إلا أنه قال: الضفيرة، أو قال:
الظهيرة، فقال: ((نعمَ المقبرة هذه)) فقلت للذي خبرني : خصَّ الشّعب؟ فقال: هكذا
كنا نسمع أن النبيّ وََّ خصَّ الشِّعبَ المقابل البيت.
وفيه: إبراهيم بن أبي خداش، حدث عنه ابن جريج وابن عيينة كما قال أبو ٣/٢٩٨
حاتم، ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٨ - ٥٤ - ١٣ - بابٌ خُرُوجُ أَهْلِ مَكَّةَ مِنْهَا
٥٧٧٣ - عن عمر بن الخطاب، أنه سمع النبي ◌ُّ يقول:
(سَيَخْرُجُ أَهْلُ مَكَّةَ مِنْهَا ولا يَعْمُرُونَها إلّا قليلاً، ثمَّ تُعْمَرُ وتَمْتَلِىُ، وتُبْنِى، ثم
يَخْرُجُونَ مِنْها ولا يَعُودُونَ إِليها أَبَداً)) .
رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه: ابن لهيعة، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
٨ - ٥٤ - ١٤ - بابُ فِي هَدْمِ الكَعْبَةِ
٥٧٧٤ - عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت النبي وَلّ يقول:
(«يُخَرِّبُ الكعبةَ ذو السُّوَيْقَتَيْن(١)، من الحَبَشَةِ، ويَسْلُبُها حِلْيَتَها، ويُجَرِّدُها من
٥٧٧٣ - رواه أحمد (٣٤٧/٣) بلفظ: ((ثم لا يعمروها أو لا تعمر)) ورقم (١٥٤) بلفظ: ((ثم لا يَعْبُر بها أولا
يعرفها إلا قليل)) ولم أجده في مسند أبي يعلى، وفي إسناده أيضاً: أبو الزبير عن جابر، من غير رواية
الليث عنه، فهو ضعيف. والحديث رواه البزار رقم (١١٨٧) بلفظ: ((سيخرج أهل المدينة منها ... ))
وقال البزار: لا نعلمه عن عمر إلا من هذا الوجه، ولا عن غيره من وجه صحيح، وابن لهيعة احتمل
الثقات حديثه .
٥٧٧٤ - رواه أحمد رقم (٧٠٥٣).
١ - السويقة: تصغير الساق، وهي مؤنثة، فلذلك ظهرت التاء في تصغيرها، وإنما صغَّر الساق لأنّ
الغالب على سوق الحبشة الدقة والحموشة.
مجمع الزوائد ج٣ م ٤١
٦٤٢
كتاب الحج / الباب ٥٤-١٥-١ / الأحاديث ٥٧٧٥ - ٥٧٧٧
كُسْوَتِها، ولكأنِّي أَنْظُرُ إِليه أُصَيْلِعَ (٢) أَفْدَعَ(٣)، يَضْرِبُ عَليها بِمِسْحَاتِهِ (٤)
ومِعْوَلِهِ(٥)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: ابن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس .
٥٧٧٥ - وعن سعيد بن سِمْعَان قال: سمعت أبا هريرة، يُخبر أبا قتادة، أن
رسول الله ێ قال:
(ُبَايَعُ لَرَجُلٍ [مَا](١) بينَ الرُّكْنِ والمقَامِ، ولن يَسْتَحِلَّ البيتَ إلَّا أَهْلُهُ، فَإِذَا
اسْتَحَلُّوهُ فلا يُسْأَلُ عَنْ هُلَكَةِ العَرَبِ، ثُمَّ تَأْتِي الحَبَشَةُ فَيُخَرِّبُونَهُ خَرَاباً لا يَعْمُرُ بَعْدَه
أَبَداً، وهُمُ الذين يَسْتَخْرِ جون کَنْزَهُ».
قلت: في الصحيح بعضه .
رواه أحمد ورجاله ثقات .
٨ - ٥٤ _ ١٥ - ١ - بابُ فَضْلُ مَدِينَةٍ سَيِّدِنا رَسُولِ الله ◌َِهل
٥٧٧٦ - عن عائشةَ، عن النبي ◌ِّ :
(فُتِحَتِ البلادُ بالسَّيْفِ، وفُتِحَتِ المَدِينَةُ بِالقُرْآنِ)».
رواه البزار، وفيه: محمد بن الحسن بن زبالة، وهو ضعيف.
٥٧٧٧ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وٍَّ :
٢ - أصيلع: تصغير الأصلع، الذي انحسر الشعر من رأسه.
٣ - أُفّيْدَع: من الفَدَع.، وهو زيغٌ بين القدم وبين عظم الساق، وكذلك في اليد، وهو أن تزول
المفاصل عن أماكنها.
٤ - المسحاة: المجرفة من الحديد، من السَّحْو: وهو الكشف والإزالة.
٥ - المعول: الفأس العظيمة التي ينقر بها الصخر.
٥٧٧٥ - ١ - زيادة من أحمد رقم (٧٨٩٧).
٥٧٧٦ - رواه البزار رقم (١١٨٠) وقال: ((تفرد به ابن زبالة، وقد تُكلَّم فيه بسبب هذا وغيره)) وفي هامش
أصل المطبوع: ((بل هو كذاب كذبه الجمهور)).
٥٧٧٧ - رواه الطبراني في الأوسط (١/١٢٤/١) وفيه أيضاً: أبو المثنى سليمان بن يزيد القارىء، ضعيف.
وقالون: لم يوثقه غير ابن حبان، وانظر الضعيفة رقم (٧٦١).
٦٤٣
كتاب الحج / الباب ٥٤-١٥-٢ / الحديثان ٥٧٧٨ ٥٧٧٩
((المَدِينَةُ قُيَّةُ الإِسْلَمِ، ودَارُ الإِيمَانِ، وَأَرْضُ الهِجْرَةِ، ومُبَوَّأُ الحَلالِ
والحرام».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عيسى بن مينا قالون، وحديثه حسن، وبقية
رجاله ثقات.
٥٧٧٨ - وعن رافع بن خديج: أنه كان جالساً عند مِنبر مروان بن الحكم
بمكّة، ومروانٌ يخطب الناس، فذكر مروانُ مكةَ وفضلها، ولم يذكر المدينة، فوجد
رافعٍ في نفسه من ذلك، وكان قد أسنَّ، فقام إليه فقال: أينَ هذا (١) المتكلم؟ أراكَ
قد أطْنَّتَ في مكة، وذكرت فيها فضلاً، وما سُكِتَ عنه من فضلها أكثر، ولم تذكر ٣/٢٩٩
المدينة، و[اتي](٣) أشهدُ لسمعت رسول الله الله يقول:
(المَلِيَةُ خَيْرٌ مِنْ مَكَّةَ)).
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن عبد الرحمن بن رَدَّاد(٣)، وهو مجمع على
ضعفه.
٨ - ٥٤ - ١٥ - ٢ - بابُ فيما اشْتُرطَ على أَهْلِها
٥٧٧٩ - عن ذي مَخْيَرِ، عن النبي ◌ِلَّه قال:
((إِنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - الطَّلَعَ إلى المَدِينَةِ، وهي بَطْحَاءُ، قَبْلَ أَنْ تُعْمَرَ، لَيْسَ فِيهَا
مَدَرَةٌ ولا وَبَرٌ، فقال: يا أهلِ يَثْرِبَ إِنِّي مُشْتَرِطُ عَلَيْكُمْ ثَلاثاً، وسَائِقٌ إليكُمْ مِنْ كُلِّ
الثَّعَرَاتِ: لا تَعْصِي، ولا تَغْلَّي، ولا تَكَّرِي، فإنْ فَعَلْتِ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ تَرَكْتُكِ
كالجَزُورِ لا يَمْتَعُ مَنْ أَكْلَهُ»(١).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: سعيد بن سنان الشّامي، وهو ضعيف.
٥٧٧٨ - ١ - في أ: ((وقال، بيل)) .. وفي الكبير رقم (٤٤٥٠): ((فقال: أيها ذا)).
٣ - زبدة من الكبير.
٣ - في الأصل: داود- واليصحيح. من الكبير.
٥٧٧٩ - ١ - في الكبير رقم (٤٢٣٤): لا يمتع من آكلِهِ.
٦٤٤
كتاب الحج / البابان ٥٤- ١٥-٣ و٥٤-١٥-٤ / الأحاديث ٥٧٨٠ - ٥٧٨٣
٨ - ٥٤ - ١٥ - ٣ - بابُ تَطْهِيرُهَا مِنَ الشِّرْكِ
٥٧٨٠ - عن العباس بن عبد المطلب قال:
خرجت مع رسول اللّه وَلّ من المدينة، فالتفتَ إليها، فقال:
((إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَرَّأَ هَذِهِ الجَزِيرَةَ مِنَ الشِّرْكِ)).
٥٧٨١ - وفي رواية: ((إنَّ الله قَدْ طَهَّرَ هَذِهِ القَرْيَةَ مِنَ الشَّرْكِ، إِنْ لَمْ تُضِلَّهُمُ
النُّجُومُ)).
رواه أبو يعلى، والبزار بنحوه، والطبراني في الأوسط، وفيه: قيس بن الربيع،
وثقه شعبة والثوري، وضعفه الناس، وبقية رجال أبي يعلى ثقات. وله طريق في
الأدب.
٥٧٨٢ - وعن علي بن أبي طالب، أن رسول الله { # قال:
((إِنَّ الشَّيَاطِينَ قَدْ يَئِسَتْ أَنْ تُعْبَدَ بِبَلَدِي هَذا - يعني: المدينةَ - وبِجَزِيرَةٍ
العَرَبِ، ولَكِنْ التَّحْرِيشَ بَيْنَهُمْ)).
رواه البزار، وفيه: السَّكن بن هارون الباهلي، ولم أجد من ترجمه.
٨ - ٥٤ - ١٥ - ٤ - بابٌ إِنَّ الإيمانَ ليَأْرُزُ إلى المَدِينَةِ
٥٧٨٣ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله الغفور :
٥٧٨٠ - انظر (١١٤/٨).
رواه أبو يعلى رقم (٦٧٠٩) والطبراني في الأوسط رقم (٥٨٠)، وفيه أيضاً: عنعنة الحسن البصري.
وزاد أبو يعلى: ((ولكن أخافُ أن تُضِلَّهُمْ النجوم)) قالوا: يا رسول الله، كيف تضلُّهم النجوم؟ قال:
(يَنْزِلُ الغَيْثُ فيقولونَ: مُطِرْنا بنَوْءِ كذا وكذا)».
٥٧٨١ - رواه أبو يعلى رقم (٦٧١٤) وفيه: أيضاً: عنعنة الحسن البصري: وعمر بن إبراهيم العبدي عن
قتادة، قال ابن عدي: حديثه عن قتادة مضطرب. وليس فيه قيس بن الربيع.
٥٧٨٢ - رواه البزار رقم (١١٨١) قلت: ولا يبعد أن يكون السكن بن هارون الباهلي هو السكن بن نافع
- تحرف إلى هارون - الباهلي، المترجم في تعجيل المنفعة رقم (٣٨٧)، وقال: قال أبو حاتم
الرازي : شيخ .
٥٧٨٣ - انظر البزار رقم (١١٨٢).
٦٤٥
كتاب الحج / البابان ٥٤- ١٥ -٥ و٥٤ -١٥-٦ / الأحاديث ٥٧٨٤ - ٥٧٨٦
((إِنَّ الإِيمَان ◌َيَأْرِزُ (١) إلى المَدِينَةِ كما تَأْرِزُ الحَيَّةُ إلى جُحْرِهَا)).
رواه البزار، وقال: هكذا رواه يحيى بن سليم الطائفي، ورواه غيره: عن
عبيد الله بن عمر، عن حبيب، عن حفص، عن أبي هريرة، وهو الصواب. قلت:
يحيى بن سليم من رجال الصحيحين، وقد يكون روى عن ابن عمر وأبي هريرة، فلا
مانع، فإن رجاله ثقات.
٨ - ٥٤ - ١٥ - ٥ - بابٌ في اسْمِهَا
١/٣٠٠
٥٧٨٤ _ عن البراء بن عَازِب قال: قال رسول الله وَاليه :
((مَنْ سَمَّى الْمَدِينَةَ يْرِبَ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ -، هِيَ طَابَةُ، هَيَ طَابَةُ)).
رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات .
٥٧٨٥ - وعن بُذَيْح قال: وفدَ عبد الله بن جعفر إلى عبد الملك بن مروان،
فدخل عليه، وعنده يحيى بن [عبد] الحكم، فسأله فقال: كيف تركت خَيْبَة (١)
- يعني المدينة _؟ فقال عبد الله: سماها رسول الله وَالطَّيْبَةً، وتسميها: خَيْبَةَ(١).
رواه الطبراني في الكبير، وبذيح لم أجد من ترجمه .
٨ - ٥٤ - ١٥ - ٦ - بابُ الترغِيبُ في سُكْنَاهَا
٥٧٨٦ - عن جابر قال: قال رسول الله اله :
(َيَأْتِيَنَّ على أَهْلِ المَدِينَةِ زَمانٌ يَنْطَلِقُ النَّاسَ مِنْها إلى الآفَاقِ(١) يَلْتَمِسُونَ
١ - يأرز: ينضم إليها ويجتمع بعضه إلى بعض. والراء: مثلثة.
٥٧٨٤ - رواه أحمد (٢٨٥/٤) وأبو يعلى رقم (١٦٨٨) وفيهما: يزيد بن أبي زياد، ضعيف ولفظ أبي
يعلى: ((من قال للمدينة يثرب، فليستغفر الله)».
٥٧٨٥ - ١ - في المطبوع: خبثة. وليس في المطبوع من الكبير.
٥٧٨٦ - رواه أحمد (٣٤٢/٣)، وفيه: ابن لهيعة، عن أبي الزبير، وابن لهيعة ضعيف، وأبو الزبير، ضعيف
في غير رواية الليث عنه. ورواه البزار رقم (١١٨٦) بلفظ: ((لا يخرج رجل من المدينة رغبة عنها إلا
أبدلها الله به خيراً منه، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون)».
٦٤٦
كتاب الحج / الباب ٥٤-١٥-٦ / الحديثان ٥٧٨٧ و ٥٧٨٨
الرَّخَاءَ، فَيَجِدُونَ رَخَاءً، ثمَّ يَأْتُونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِهِمْ إِلَى الََّاءِ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرُ لَهُمْ
لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ».
رواه أحمد واليزار، ورجال البزار رجال الصحيح.
٥٧٨٧ - وعن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري: أنه مر يزيد بن ثابت، وأبي
أيوب، وهما قاعدان عند مسجد الجنائز فقال أحدهما صاحبه: تذكر حديثاً حدثناه
رسول الله ﴾ في هذا المسجد الذي نحن فيه؟ قال: نعم، عن المدينة، سمعته
[وهو](١) يزعمُ:
(أَنَّه سَيأتي على النَّاسِ زَمَانٌ تُفْتَحُ فيه فَتَحَاتُ الأرْضِ، فَيَخْرُجُ إليها رِجَالٌ
يُصِيبُونَ رَخَاءً وَعَيْشاً وطَعاماً، فَيَعُرُّونَ على إِخْوَانٍ لَهُمْ حُجَّاجاً أو عُمَّاراً، فيقولونَ:
مَا يُقِيمُكُمْ فِي لَأَوَاءِ (٢) العَيْشِ، وشِدَّةِ الجُوعِ؟)) قال رسول الله ◌َ: ((فَذَاهِبٌ وَقَاعِدٌ
- حتّى قالها مِراراً - والمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ، لَا يَثْبُتُ بِهَا أَحَدٌ فَيَصْبِرُ علىَ لَأَوَائِهَا وشِئَّتِها
حتَّى يَمُوتَ إلا كُنْتُ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ شَهِيداً أَوْ شَفِيعاً)» ..
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٥٧٨٨ - وعن أبي أُسيد السَّاعِدي قال: أنا مع رسول الله {# على قبر حمزة بن
عبد المطلب، فجعلوا يَجُرُّونَ النَّمِرَةَ(١) على وَجْهِهِ، فَتُكْشَفَ(٣) قَلَعاه، ويجرونها
علی قدمیه فینکشف وجهه، فقال رسول الله ◌ِ﴾﴾.
((اجْعَلُوهَا على وَجْهِه، واجْعَلُوا على قَفَعَيْهِ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ)) قال: فرفع
رسول الله﴾ رأسه، فإذا أصحابه بيكون، فقال رسول الله حلة: ((إِنَّهُ يَأْتِي على النَّاسِ
زَمَانٌ يَخْرُجُونَ إِلَى الأَرْيَافِ، فَيُصِيبُونَ مِنْها مَطْعَماً وَمَلْبَساً ومَرْكَباً - أو قالَ: مَرَاكِبَ -
٥٧٨٧ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٣٩٨٥).
٢ - اللأواء: الشدة وضيق العيش.
٥٧٨٨ - انظر (٩٩٧٤) والكبير رقم (٢٩٣٩) و(٢٦٥/١٩).
١ - النمرة: كساء مخطط.
٢٠ - في الكبير: فتنكشف.
٦٤٧
كتاب الحج / الأبواب ٥٤- ١٥ -٧ - ٥٤ - ١٥ -٩ / الأحاديث ٥٧٨٩ - ٥٧٩١
فَيَكْتُبُونَ إِلى أَهْلِيهم: هَلُمَّ إِلَيْنا فِإِنَّكُمْ بِأَرْضِ حِجَازٍ (٣) جَدُوبَةٍ، والمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ ٣/٣٠١
كانُوا يَعْلَمُونَ)) .
رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن .
٨ - ٥٤ _ ١٥ - ٧ - بابُ النهيُ عَنِ هَدْمِ بُنْيَانِهَا
٥٧٨٩ - عن ابن عمر: أن النبيَّ وََّ نهى عَنْ آَطَامِ (١) المَدِينَةِ أَنْ تُهْدَمَ .
رواه البزار، عن الحسن بن يحيى، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٨ - ٥٤ - ١٥ - ٨ - بابُ اتَّخَاذُ أُصُولٍ بِهَا
٥٧٩٠ - عن سهلِ بنِ سعد، أن رسول الله وَالله قال:
(مَنْ كَانَ لَهُ بِالمَدِينَةِ أَصْلٌ فَلْيَتَمَسَّكْ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ بِهَا أَصْلٌ فَلْيَجْعَلْ لَهُ
بِلَ أَصْلاً، فَلَيَأْتِيَنَّ عَلى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ الذِي لَيْسَ لَهُ بِهَا أَصْلُ كالخَارِجِ مِنْهَا
المُجْتَازِ إلى غَيْرِهَا)).
رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ذكرهم ابن أبي حاتم ولم يذكر فيهم جرحاً.
٨ - ٥٤ - ١٥ - ٩ - بابُ فيمن صَامَ رَمضان بالمدينَةِ وَشَهِدَ بِهَا جُمُعَةً
٥٧٩١ - عن بلال بن الحارث قال: قال رسول الله الآلاتل :
٣ - في الكبير والمطبوع: مجاز.
٥٧٨٩ - رواه البزار رقم (١١٨٩)، والحسن بن يحيى هو الرازي، ثقة، من رجال التهذيب.
١ - الأطم: الحصن المبني بالحجارة، وكل بناء مرتفع.
٥٧٩٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٠٢٧) وفيه: يعقوب بن حميد بن كاسب المدني، ضعفه أبو حاتم
والنسائي، وقال البخاري: لم نر إلا خيراً، هو في الأصل صدوق، وقال ابن حبان في الثقات: ربما
أخطأ، وقال ابن عدي: لا بأس به كثير الحديث كثير الغرائب.
٥٧٩١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٤٤)، وأورده الذهبي في ميزان الإعتدال (٤٧٣/٢) وقال: ((هذا
سند واهٍ)) وللحديث طرق أخرى واهية انظرها في العلل المتناهية لابن الجوزي رقم (٩٤٧) والضعيفة
رقم (٨٣١).
٦٤٨
كتاب الحج / الباب ٥٤- ١٥ - ١٠-١ / الأحاديث ٥٧٩٢ - ٥٧٩٤
((رَمَضَانُ بِالمَدِينَةِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ رَمَضَانَ فيما سِوَاهَا مِنَ الْبُلْدَانِ، وَجُمْعَةٌ
بالمدينةِ خَيْرُ مِنْ أَلفِ جُمْعَةٍ فيما سِواها مِنَ الْبُلْدانِ)».
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الله بن كثير، وهو ضعيف ...
٨ - ٥٤ - ١٥ - ١٠ - ١ - بابٌ في حُرْمَتِها
٥٧٩٢ - عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّهِ وَال :
(لكل نَبِّ حَرَمٌ، وحَرَمِي المَدينةُ، اللهمَّ إنِّي أُحَرِّمُهَا بِحُرَمِكَ، أن لا تَأْوِي بِهَا
مُحْدِثَاً(١) ولا يُخْتَلِى خَلاها، ولا يُعْضَدُ(٢) شَوْكُها، ولا تؤخذَ لُقَطَّتُها إلا لِمُنْشِدٍ)).
رواه أحمد وإسناده حسن.
٥٧٩٣ - وعن أبي جُحَيفة: أنه دخل على عليٍّ فدعا بسيفه، فأخرج من بطن
السيف أديماً عربياً، فقال: ما ترك رسول الله ولو شيئاً غير كتاب الله الذي أنزل إلا
وقد بلغته غير هذا، فإذا فيه :
((بسم الله الرحمن الرحيم، محمدٌ رسول الله قال: لكُلِّ نَبِيِّ حَرَمٌ وحَرَمِي
المَدِينَةُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله موثقون، وفي بعضهم كلام.
٥٧٩٤ - وعن جابر، أنه سمع رسول الله واله يقول:
((مَثَلُ المَدِينَةِ مَثَلُ الكِيرِ، وحَرَّمَ إبراهيمُ - عليه السلام - مَكَّةَ وأنا أُحَرِّمُ المَدِينَةِ،
٣/٣٠٢ وهيَ كَمَكّةَ حَرَامٌ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْها، وحِمَاهَا كُلُّها، لا يُقْطَعُ مِنْهَا شَجَرَةٌ إلَّ أَنْ يَعْلِفَ
[رجلٌ](١) مِنْهَا، ولا يَقْرَبُها - إنْ شَاءَ اللَّهُ - الطَّاعُونُ، ولا الدَّجَّالُ، والمَلائِكَةُ
يَحْرِسُونَها على أَنْقَابِهَا (٢) وَأَبْوَابِهَا)) .
٥٧٩٢ - ورواه أبو يعلى رقم (٢٥٢٤) مختصراً.
١ - في أحمد رقم (٢٩٢٣): يُؤْوى فيها محدثٌ، وفي رواية للمسند: يأوي، وفي أ: ((محرجا).
يقال: حَرَجَهُ: ضربه بالسهم، رماه بالذنب، نسبه إليه.
٢ - يعضد: يقطع.
٥٧٩٤ - ١ - زيادة من أحمد (٣٩٣/٣) وفيه أيضاً أبو الزبير في غير رواية الليث عنه، فهو ضعيف.
٢ - النقبُ: الطريق بين الجبلين.
٦٤٩
كتاب الحج / الباب ٥٤-١٥- ١٠-٢ / الأحاديث ٥٧٩٥ - ٥٧٩٨
قال: وإني سمعت رسول الله وَ لَهَ يقول: ((ولا يَحِلَّ لُأَحَدٍ يَحْمِلُ فيها سِلاحاً
لِقِتَالٍ)).
قلت: لجابر حديث في حرم المدينة غير هذا.
قلت: في الصحيح طرف من أوله.
رواه أحمد، وفیه: ابن لهيعة، وحديثه حسن وفيه كلام.
٥٧٩٥ - وعن أنسٍ ، أن رسول الله وَالله قال:
((المَدِينَةُ حَرَامٌ)) قال: فذكر الحديث، وزاد فيه حميد: ((ولا يُحْمَلُ فِيهَا سِلاحٌ
لِقِتالٍ)).
قلت: حديث أنسٍ في الصحيح خلا حمل السلاح.
رواه أحمد، وفيه: مُؤَمَّل بن إسماعيل، وهو موثق، وفيه كلام.
٥٧٩٦ - وعن أبي اليُسر: أنَّ النبي ◌َِّ حَرَّم ما بين لابتي المدينةِ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: راولم يسم.
٥٧٩٧ - وعن يُسَيْر بن عمرو قال: سألت سهل بن حنيف، قلت: أسمعت
رسول اللّه ◌ُ ل يقول في المدينة شيئاً؟ قال: سمعته يقول:
((إِنَّهَا حَرَامٌ آمِنٌ إِنَّها حَرَامٌ آمِنٌ)) .
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٨ - ٥٤ _ ١٥ - ١٠ - ٢ - بابُ أَعْلَامُ حُدُودِهَا
٥٧٩٨ - عن كعب بن مالك قال: حرم رسول اللّه ◌َّرَ السَّمُرَ (١) بالمدينة بريداً
٥٧٩٥ - انظر أحمد (٢٤٢/٣).
٥٧٩٦ - انظر الكبير (١٧١/١٩).
٥٧٩٧ - انظر الكبير رقم (٥٦١٠) و(٥٦١١) و (٥٦١٢).
٥٧٩٨ - انظر الأوسط (٥٥ - مجمع البحرين) وأسماء المواضع تحتاج إلى ضبط أكثر، إذ أصابها التحريف،
والتصحيف، والله أعلم لأني لم أجدها في رسم الديار، من كتب معاجم البلدان.
١ - في الأصل: السحرة. والسُّمُرُ: يشبه اللوبياء.
٦٥٠
كتاب الحج / الباب ٥٤- ١٥ - ١٠ - ٢ / الأحاديث ٥٧٩٩ - ٥٨٠١
في بريدٍ، وأرسلني فأعلمت على الحَرَمِ على شرفِ ذات الحَيْسِ، وعلى شُرَيْبَ،
وعلىْ أَشْرَافٍ مَحِيصَ، وعلىْ نَبِيتَ(٢).
رواه الطبراني في الأوسط.
م
فقط .
٥٧٩٩ - وله في الكبير: بعثني رسول الله وَّرَ أَعَلَّمُ على حدود الحرم(١)،
وفي طريقه: عبد العزيز بن عمران بن أبي ثابت، وهو ضعيف.
٥٨٠٠ - وعن جابر قال: حرّم رسول الله وّ المدينةَ بَريداً من نواحيها كلها.
رواه البزار، وفيه: الفضل بن مُبَِّر، وثقه ابن حبّان، وضعفه جماعة.
٥٨٠١ - وعن الحارث بن رافع(١) بن مَكِيْث الجُهَنيِّ: أنه سأل جابر بن عبد الله
فقال: لنا غُنَيم وغِلمان، ونحن وهم بِثرير(٢)، وهم يَخْبِطُونَ(٣) على غنمهم هذه
الثمرة - يعني: الحُبْلَةَ - قال خارجة: وهيَ ثمر السَّمُر، فقال جابر: لا يُخْبَطُ، ولا
يُعْضَدُ (٤) حِمى رسول الله وَّةَ، ولكن هُشُوا هَشّاً(٥).
٢ - في الأصل: نبت. والنَّبيت جبل بصدر قناة على بريد من المدينة.
ومَحيصٍ، ربما تكون: مُحَيصن. بالقرب من الرَّبذة (؟) وأرجح أن تكون محمض: وهو اسم طريق
في جبل عَيْر، وأصل المحمض: المكان ترعى فيه الإبل الحمض. والله أعلم.
٥٧٩٩ - رواه الطبراني في الكبير (٩٨/١٩) وفيه أيضاً: يعقوب بن محمد، صدوق كثير الوهم والرواية عن
الضعفاء.
١ - في الکبیر: حدود الحمى.
٥٨٠ - رواه البزار رقم (١١٩٠) وقال: لا نعلم یروی إلا من هذا الوجه، والفضل بن مبشر: روى عنه یعلی
ومروان بن معاوية وزياد بن عبد الله، وهو صالح الحديث.
٥٨٠١ - ١ - في الأصل: نافع، والتصحيح من تهذيب الكمال للمزي (٢٢٨/٥) وذكره ابن حبان في
الثقات .
٢ - يقال: ثَرَّرَ بالمكان تَثْرِيراً: نَدَّاهُ.
٣ - الخَبَطُ: ضرب الشجرة بالعصا ليسقط ورقها.
٤ - يعضد: يقطعٍ .
٥ - أي انثروه نثرا برفق ولين.
١
٦٥١
كتاب الحج / الباب ٥٤-١٥- ١٠-٣ / الأحاديث ٥٨٠٢ - ٥٨٠٤
ثم قال جابر: إن كانَ رسول الله وَ﴿ ليمنَعُ أن يُقطعَ المَسَدُ، قال خارجة:
والمَسَدُ: مِرْوَدُ الْبَكَرة.
قلت: رواه أبو داود باختصار.
رواه الطبراني في الأوسط، وإسناده حسن.
قلت: وتأتي أحاديث تتضمن حرمتها وغير ذلك، إن شاء الله.
٣/٣٠٣
٨ - ٥٤ - ١٥ - ١٠ - ٣ - بابُ حُرْمَةُ صَيْدِهَا
٥٨٠٢ - عن شُرَحْبِيل - يعني: ابن سعد - قال: أخذتُ نَهَساً - يعني: طَائراً
بالأَسْوَافِ(١) فأخذه مني زيد بن ثابت فأرسله، وقال: أما علمت أن رسول الله إله،
حَرَّمَ ما بين لاَبّها(٢).
٥٨٠٣ - وفي رواية: أتانا زيد بن ثابت ونحن في حائط لنا ومَعنا فِخاخٌ، ننصب
بها، فصاحَ [بنا](١) وطرَدنا، وقال: ألم تعلموا أن رسول اللّه وَّ حرَّم صيدها؟ !.
رواه أحمد والطبراني في الكبير، وشُرحبيل: وثقه ابن حبان، وضعفه الناس.
٥٨٠٤ - وعن زيد بن ثابت: أنه وجد غِلماناً قد أُلْجَأُوا ثَعلباً إلى زاويةٍ،
فطردهم [ عنه].
قال مالك: لا أعلمه إلا قال: في حرم رسول الله وَلّ يُفعل هذا !.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
٥٨٠٢ - رواه أحمد (١٨١/٥) وبألفاظ قريبة في الكبير رقم (٤٩١٠) وما يليه.
١ - في أحمد والكبير: الأسواق. والأسواف: موضع بالمدينة.
٢ - اللّبة: الحرة، أي: الأرض ذات الحجارة السود. والمدينة بين حرتين.
٥٨٠٣-١ - زیادة من أحمد (١٩٠/٥).
٥٨٠٤- لم أجده في مسند زيد بن ثابت من المعجم الكبير (أ) وانظر رقم (٥٨١٠) من المجمع.
٦٥٢
كتاب الحج / الباب ٥٤ - ١٥ - ١٠ -٣ / الحدیثان ٥٨٠٥ و ٥٨٠٦
٥٨٠٥ - وعن عبد الله بن عبّاد الزُّرقي: أنه كان يصيد العصافير في بشر
إِهَابٍ(١)، وكانت لهم، قال: فرآني عُبادة بن الصامت، وقد أخذت العصفور،
فينتزعه مني فيرسله، ويقول: أي بني إن رسول الله وَ ◌ّ حرَّم ما بين لابتيها، كما حرَّم
إبراهيم مكة .
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، وفيه: عبد الله بن عبّاد الزرقي(٢)، ولم
أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات.
٥٨٠٦ - وعن يحيى بن عُمارة، عن جدِّه أبي حسن قال: دخلت
الأَسْوَافَ(١)، فأثرت(٢) - قال القواريري مرةً: فأخذت ـ دُبْسِيِّين(٣) قال: وأمهما
ترشرش عليهما، وأنا أريد أن آخذهما، قال: فدخل عليّ أبو حسن فأخذ(٣) مِتَّيْخَةً(٣)
فضربني بها، فقالت امرأة منا - يقال لها: مريم - : لقد تعست من عَضْدِه، مِن تَكسير
المِتِّيخة، قال: وقال لي: ألم تعلم أن رسول الله وَ ◌ّ حرَّم ما بين لابتي المدينة؟ ! .
رواه عبد الله بن أحمد والطبراني في الكبير ورجال المسند رجال الصحيح .
٥٨٠٥ - رواه أحمد (٣١٧/٥ -٣١٨ -٣٢٩) والبزار رقم (١١٩١) بلفظ: ((أن رسول الله حرم صيدها))
والطبراني في الكبير رقم (٥٥٣٣).
١ - بئر إهاب، في إحدى روايتي أحمد: ((بئر أبي إهاب)) قال السمهودي في وفاء الوفا: لا تعرف
اليوم، وكانت بالحرة الغربية .
٢ - عبد الله بن عباد الزرقي: الصواب عبد الله بن عبادة بن سعد الزرقي أو ابن أبي عبادة، ويكون
الحديث لأبيه، وقد ترجمه البخاري في التاريخ الكبير (١٤٠/١/٣) وابن أبي حاتم في الجرح
والتعديل (١٠٦/٢/٢) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن حجر في التعجيل: مجهول، وانظر
الإصابة لابن حجر (٢٧٠/٢).
٥٨٠٦ - رواه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند (٧٧/٤)، والطبراني في الكبير مختصراً (٣٩٥/٢٢).
١ - في المسند والكبير: الأسواق. والأسواف: موضع بالمدينة .
٢ - أثرت: هیجت لآخذ.
٣ - في أحمد: دبستين. وفي الكبير: فرخي دُبْسِي. والدُّبْسِيُّ: طائر أدكن يقرقر. لونه بين السواد
والحمرة.
٤ - في أحمد: فأنتزع.
٥ - المِتَخَةَ: العصار.
٦٥٣
كتاب الحج / الباب ٥٤- ١٥ - ١٠-٣ / الأحاديث ٥٨٠٧ - ٥٨٠٩
٥٨٠٧ - وعن عبد الله بن سلام قال: ما بين كَدَاءَ(١) وأحد حرامٌ، حرمه
رسول الله وَّ ما كنت لأقطعَ به شجرة ولا أقتل به طَائراً.
رواه أحمد والطبراني في الكبير إلّ أنه قال: ما بين عَيْر(١) وأُحد حرام.
ورجاله ثقات .
٥٨٠٨ - وعن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: اصطدتُ طيراً بالقُنّابَةِ (١)
موضع بالمدينة - فلحقني أبي عبد الرحمن بن عوف، فقال: أي بني، من أين ٣/٣٠٤
أخذته؟ قلت: من القُنَابَةِ (١) - موضع بالمدينة - فعرَك أذني، ثم أخذه فأرسله، فقال:
إن رسول الله وَ﴿ حرَّم صيد ما بين لابتيها.
رواه البزار، وفيه: محمد بن الحسن بن زبالة، وهو متروك.
٥٨٠٩ - وعن كعب بن مالك: أنّ النبي - وَ لَّ - حرَّمَ ما بين لابتي المدينة، أَنْ
يُصَادَ وَحْشُها.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: خارجة بن عبد الله بن كعب بن مالك، ولم
أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات .
٥٨٩٧ - ١ - في الأصل: كذا. والتصحيح من المسند (٤٥٠/٥)، وكَدَاءُ: جبل بمكة، هو عرفة بعينها،
هكذا في معجم ما استعجم للبكري (١١١٧/٤) ويظهر وجود جبلين بهذا الاسم - كخلافهم في
ثور - أحدهما بالمدينة .
٢ - عَيْرُ: جبل مشهور بقرب المدينة. وهو شرقي جبل ثور الذي في المدينة، وقد أشكل هذا على
بعضهم انظر الحجج المبينة في التفضيل بين مكة والمدينة للسيوطي: (٣٣ - ٣٥). ومعجم ما
استعجم للبكري (٩٨٤/٣).
٥٨٠٨ - ١ - في المطبوع والبزار رقم (١١٩٢): بالقنبلة، وفي أ: بالقيلة. والصواب والله أعلم: بالقُنَابة:
وهي أطم من آطام المدينة، انظر معجم البلدان، ومعجم البكري.
٥٨٠٩ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٦٣) وفيه أيضاً: شيخ الطبراني أحمد بن رشدين، كذاب.
٦٥٤.
كتاب الحج / الباب ٥٤-١٥-١١ / الأحاديث ٥٨١٠ - ٥٨١٢
٥٨١٠ - وعن أبي أيوب: أنه وجد غلماناً قد ألجأوا ثَعلباً إلى زاويةٍ
فَطَرَدَهُمْ (١)، ولا أعلمه إلا قال: في حرم الله تفعل هذا؟ .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يوسف بن حماس، ولم أجد من ترجمه، وبقية
رجاله ثقات .
٥٨١١ - وعن عمرو بن عوف: أنَّ النبيّ ﴿ أَذِنَ بقطع المَسَدِ، والقَائِمَتَيْنِ،
والمُتَّخَذَةِ عَصاً للدَّابَّةِ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: كثير بن عبد الله المُزني، وهو متروك.
٨ - ٥٤ - ١٥ - ١١ - باب جَامِعُ في الدُّعَاءِ لَها
٥٨١٢ - عن أبي قتادة: أنّ رسول الله ﴿ توضأ، ثم صلَّى بأرضِ سعدٍ،
بأصل الحَرَّةِ عند بيوت السُّقیا(١) ثم قال:
(اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَكَ وَعَبْدَكَ ونَبِّكَ دَعَاكَ لَأَهْلِ مَكَّةَ، وأَنا مُحمَّدٌ عَبْدُكَ
ورَسُولُكَ أَدْعُوكَ لَأَهْلِ الْمَدِينَةِ مِثْلَ مَا دَعَاكَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ لمِكَّةَ(٢) نَدْعُوكَ أَنْ تُبَارِكَ لَهُمْ
فِي صَاعِهِمْ ومُدِّهِمْ وثِمَارِهِمْ. اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلينا المَدينةَ كما حَبَّيْتَ إلينا مَكَّةَ، واجْعَلْ
مَا بِهَا مِنْ وَبَاءٍ بِخُمّ(٣). اللَّهُمَّ إنِّي حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لابَيْها كما حَرَّمْتَ على لِسانِ
إبراهيم الحَرَمَ)) .
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٥٨١٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٩١٨) ويوسف بن حماس، هو يونس بن يوسف - أو بالعكس - بن
حماس، ثقة عابد. ورواه مالك في الموطأ (٢٠٣/٢).
٥٨١١ - انظر الكبير (١٨/١٧).
٥٨١٢ - ١ - السُّقْيَا: موضع بين المدينة ووادي الصفراء أو الحديبية. وهو مكان آبار يستقى منها فسرت في
أحمد: بالحرة.
٢ - في أحمد (٣٠٩/٥): لأهل مكة.
٣ - خم: موضع بين مكة والمدينة.
٦٥٥
.
كتاب الحج / الباب ٥٤-١٥-١١ / الحدیثان ٥٨١٣ و ٥٨١٤
٥٨١٣ - وعن جابرٍ قال: رأيت النبي وََّ يوماً نظرَ إلى الشَّامِ فقال:
((اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ)) ونظَرَ إلى العِراق فقال: مثل(١) ذلك، ونظر قبل كلِّ أفق
ففعل ذلك، وقال: ((اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مِنْ ثَمَرَاتِ الأَرْضِ، وبَارِْ لَنا في مُدِّنا وصَاعِنا)).
رواه أحمد والبزار وإسناده حسن.
٥٨١٤ - وعن سفيان بن أبي زُهير: أن فرسه أَعْيَتْ بالعَقِيقِ، وهم في بَعْثٍ،
بعثهم رسول اللّه وَّ، فرجع إليه يستحمله، فزعم سفيان كما ذكروا: أن النبي وَل
خرج معه يبتغي له بعيراً، فلم يجده إلا عند أبي جَهْم بن حُذيفة العَدَويِّ، فساومه
به(١)، فقال له أبوجهم: لا أبيعكه يا رسول الله، ولكن خذه فاحمل عليه من شئت،
فزعم: أنه أخذه منه، ثم خرج حتى إذا بلغ بئر الإهاب، زعم: أن رسول الله وله
قال :
(يُوشِكُ الْبُنْيَانُ أَنْ يَأْتِيَ هَذا المَكانَ، ويُوشِكُ الشَّامُ أَنْ يُفْتَحَ فَيَأْتِيَّهُ رِجالٌ مِنْ ٣/٣٠٥
أَهْلِ هذا البَلَدِ فَيُعْجِبُهُمْ رَيْعُهُ(٢) ورَخَاؤُه، والمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، ثمَّ
يُفْتَحُ العِراقُ فَيَأْتِي قَوْمُ يَبْسُونَ(٣) فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وِمَنْ أَطَاعَهُمْ، والمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ
لو كانوا يعلمونَ، إنَّ إبراهيمَ دَعا لأهلِ مَكَّةَ، وإنِّي أَسْأَلُ الله أَنْ يُبَارِكَ لَنا في صَاعِنا،
وَأَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي مُدِّنَا مِثْلَ مَا بَارَكَ لَأَهْلِ مَكَّةَ﴾.
قلت: في الصحيح طرف منه .
رواه أحمد، وبعض رواته لم يسم.
٥٨١٣ - رواه أحمد (٣٤٢/٣) والبزار رقم (١١٨٤) وفيه: ابن لهيعة عن أبي الزبير، وكلاهما ضعيف, ولفظ
البزار: ((نحو اليمن)) بدل: ((الشام))، وبدون الفقرة الأخيرة، وهو الموافق لحديث زيد في مسند
أحمد (١٨٥/٥) ..
:
١ - في أحمد: نحو. بدل: مثل.
٥٨١٤ - ١ - في أحمد (٢٢٠/٥): فسامه له.
٢ - الرَّيْعُ: الزيادة والنَّماء على الأصل. وفي أحمد: رِيْفُه. والرِّيف: أرض فيها زرعٌ ونخل. وهو ما
قارب الماء، وقديقال عن أهل المدن: أهل ريفٍ بالمقارنة مع أهل البادية .
٣ - يقال: بَسَسْتُ الناقة وأبسستها إذا سقتها وقلت لها: بس بس.
٦٥٦
كتاب الحج / الباب ٥٤-١٥-١١ / الأحاديث ٥٨١٥ - ٥٨١٧
٥٨١٥ - وعن علي بن أبي طالب قال: خرجنا مع رسول اللّه وَّةٍ حتى إذا كنا
عند السُّقْيا(١) التي كانت لسعد، قال رسول الله وَل :
((اللهمَّ إِنَّ إِبراهيمَ عَبْدَكَ وخَلِيلَكَ دَعَاكَ لَّأَهْلِ مَكَّةَ بِالبَرَكَةِ، وأنا محمدٌ عَبْدُكَ
ورَسُولُكَ وَإِنِّي أَدْعُوكَ لأَهلِ المَدِينَةِ أَنْ تُبَارِكَ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ مِثْلَيْ(٢) مَا
بَارَكْتَ لِأهْلِ مَكَّةَ، واجْعَلْ مَعَ البَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح .
٥٨١٦ - وعن ابن عمر قال: صلَّى رسول الله وَلَه صلاة الفجرِ، ثم أقبل على
القوم فقال:
(اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَدِيْتِنَا، وَبَارِك لَنْا فِي مُدِّنا وصَاعِنَا، اللهمَّ بَارِكْ لَنا في شَامِنا
ويَمَنِنَا)) فقال رجل: والعراق يا رسول الله؟ قال: ((مِنْ ثُمَّ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانُ وتَهِيْجُ
الفِتَنُ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٥٨١٧ - وعن ابن عبّاس قال: دَعا نبيُّ الله محلّ فقال:
((اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنا في صَاعِنا ومُدِّنَا، وبَارِكْ لنا في مَكَّتِنَا ومَدِينَتِنَا، وبَارِك لَنا في
شَامِنَا وَيَمَنِنَا)) فقال رجل من القوم: يا نبي الله، وعراقنا. فقال: ((إِنَّ بِهَا قَرْنَ
الشَّيْطَانِ، وَتَهِيجُ(١) الفِتَنُ، وإنَّ الجَفَاءَ بِالمَشْرِقِ)).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٥٨١٥ - الحديث ليس من الزوائد، رواه الترمذي (٣٧٢/٤).
١ - السُّقيا: انظر رقم (٥٨١٢).
٢ - في الأصل: مثل. والتصحيح من أحمد رقم (٩٣٦).
٥٨١٦ - وروى أحمد في المسند رقم (٦٠٦٤) منه الدعاء.
٥٨١٧ - انظر رقم (٥٧٢٣).
رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٥٥٣) وفيه: إسحاق بن عبد الله بن كيسان، ضعيف.
١- في الکبیر: نبحُ.
٦٥٧
كتاب الحج / الأبواب ٥٤-١٥-١٢ - ٥٤-١٥-١٤ / الأحاديث ٥٨١٨ - ٥٨٢٠
٨ - ٥٤ _ ١٥ - ١٢ - باب نَقْلُ وَبَائِهَا
٥٨١٨ - عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه ◌َل :
((رَأَيْتُ فِي المَنامِ امْرَأَّةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ خَرَجَتْ حَتَّى قَامَتْ بِمَهْيَعَةٍ، وهي
الجُحْفَةُ، فَأَوَّلْتُ أَنَّ وَبَاءَ المَدِينَةِ نُقِل إلى الجُحْفَةِ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٨ - ٥٤ - ١٥ - ١٣ - باب الصَّبْرُ على جَهْدِ المَدِينَةِ
٥٨١٩ - عن عمر قال: غلا السعرُ بالمدينة، فاشتدَّ الجهد، فقال
رسول الله ێ :
((اصْبِرُوا وَأَبْشِرُوا، فإِنِّي قَدْ بَارَكْتُ على مُذَّكُمْ وصَاعِكُمْ، فَكُلُوا ولا تَفَرَّقُوا،
فإنَّ طَعَامَ الوَاحِدِ يَكْفِي الاثنينِ، وطَعَامُ الاثنينِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ، وطَعَامُ الأَرْبَعَةِ يَكفي
الخَمْسَةَ والسنَّةَ، وإِنَّ الْبَرَكَةَ فِي الجَمَاعَةِ، فَمَنْ صَبَرَ عَلَى لَأَوَائِهَا وَشِدَّتِها كُنْتُ لَهُ ٣/٣٠٦
شَفِيعاً أَوْ شَهِيداً يَوْمَ القِيَامَةِ، ومَنْ خَرَجَ عَنْهَا رَغْبَةً عَمّا فِيها، أَبْدَلَ الله بِهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ
مِنْهُ فِيهَا، ومَنْ أَرَادَها بِسُوءٍ أَذَابَهُ الله كَما يَذُوبُ المِلْحُ فِي المَاءِ)).
قلت: روى ابن ماجة طرفاً منه .
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .
٨ - ٥٤ - ١٥ - ١٤ - باب فيمن يَمُوتُ بالمدينَةِ
٥٨٢٠ - عن سُبَيْعَةَ الأسلميَّة، أن رسول اللّه ◌ُحلّه قال:
(مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بالمدينةِ فَلْيَمُتْ، فَإِنَّهُ لا يَمُوتُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّ كُنْتُ
لَهُ شَفِيعاً أَو شَهِيداً يَوْمَ القِيَامَةِ».
٥٨١٩ - رواه البزار رقم (١١٨٥) وقال: ((لا نعلمه عن عمر إلا من عذا الوجه، تفرد به عمرو بن دينار. وهو
لين، وأحاديثه لا يشاركه فيها أحد، قد روى عنه جماعة)) وليس من رجال الصحيح.
٥٨٢٠ - انظر الكبير (٢٩٤/٢٤).
مجمع الزوائد ج٣ م ٤٢
٦٥٨
كتاب الحج / الباب ٥٤-١٥ -١٥ / الأحاديث ٥٨٢١ - ٥٨٢٣
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح، خلا عبد الله بن عكرمة، وقد
ذكره ابن أبي حاتم، وروى عنه جماعة، ولم يتكلم فيه أحد بسوء.
٥٨٢١ - وعن امرأة يتيمة كانت عند رسول الله و ◌ّل من ثَقيف، أنها حدثت صفية
بنت أبي عبيد، أن رسول الله وَل قال:
((مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ بالمدينةِ فَلْيَمُتْ فإنَّهُ مَنْ مَاتَ بِها كنتُ له شَهِيداً أَو
شَفِيعاً يومَ القِيَامَةِ)) .
رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن، ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ
الطبراني .
٨ - ٥٤ _ ١٥ - ١٥ - باب فيمنْ أُخَافَ أَهْلَ المَدينةِ وأرادَهُم بسُوءٍ
٥٨٢٢ - عن جابر بن عبد الله: أن أميراً من أُمراء الفتنة قَدِمَ المدينة، وكان قد
ذهب بصر جابر، فقيل لجابر: لو تنخَّيت عنه، فخرج يمشي بين ابنيه فَنَكِبَ(١).
فقال: تعس من أخافَ رسول الله وَل، فقال ابناه أو أحدهما: يا أبت، وكيف أخاف
رسول الله وَ له وقد مات؟ قال: سمعت رسول الله وَ له يقول:
((مَنْ أَخَافَ أَهْلَ المَدِينَةِ فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ جَنْبِيَّ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
٥٨٢٣ - وعن عُبادة بن الصَّامت، عن رسول الله وح له أنه قال:
(اللَّهُمَّ مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ المَدِينَةِ وَأَخَافَهُمْ فَأَخِفْهُ، وعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله والمَلَائِكَةِ والنَّاسِ
أَجْمَعِينَ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير ورجاله رجال الصحيح .
٦
٥٨٢١ - رواه الطبراني في الكبير (٣٣١/٢٤ - ٣٣٢) وأشار محققه إلى أنه في سنن النسائي الكبرى.
٥٨٢٢ - رواه أحمد (٣٥٤/٣) مطولاً، و (٣٩٣/٣) مختصراً مقتصراً على الحديث.
١ - نكِب: تعثّر.
٦٥٩
كتاب الحج / الباب ٥٤-١٥-٥ / الأحاديث ٥٨٢٤ - ٥٨٢٧
٥٨٢٤ - وعن خالد بن خَلاَّد بن السَّائب، عن أبيه، عن جده قال: قال
رسول الله ◌ِ﴾﴾:
(مَنْ أَخَافَ أَهْلَ المَدِينَةِ أَخَافَهُ الله يَوْمَ القِيَامَةِ، [لَعَنَهُ](١) وَغَضِبَ عَلَيْهِ، ولَمْ
يَقْبَلْ مِنْهُ صَرْفاً ولا عَذْلاً».
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: موسى بن عُبيدة، وهو ضعيف.
٣/٣٠٧
٥٨٢٥ - وعن السَّائب بن خَلَّاد، عن رسول اللّه ◌َلّ قال:
(اللَّهُمَّ مَنْ ظَلَمَ أَهْلَ المَدِينَةِ وَأَخَافَهُمْ فَأَخِفْهُ(١) وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ والمَلَائِكَةِ
والنَّاسِ أَجْمَعِينَ لا يَقْبَلُ اللهِ مِنْهُ صَرْفاً ولا عَدْلاً)).
قلت: عزاه الشيخ في الأطراف إلى النسائي ولم أره في المجتبى، فلعله في
الكبير.
:
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: من لم أعرفه .
٥٨٢٦ - وعن عبد الله بن عمرو، أنَّ رسول اللّه ◌ِصَلّه قال:
(مَنْ آذَىْ أَهْلَ المَدِينَةِ آذَاهُ اللهِ وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله والمَلائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا
يَقْبَلُ الله مِنْهُ صَرْفاً ولا عَدْلاً).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: العباس بن الفضل الأنصاري، وهو ضعيف.
٥٨٢٧ - وعن سعد بن أبي وَقَّاص قال: قال رسول اللّه ◌ِال:
(اللَّهُمَّ اكْفِهِمْ مَنْ دَهَمَهُمْ بَأْسٍ - يعني أَهلَ المدينة - ولا يُرِيدُها أَحَدٌ بسُوءٍ إلَّ
أَذَابَهُ الله كَما يَذُوبُ المِلْحُ فِي المَاءِ».
قلت: في الصحيح طرف من آخره.
رواه البزار وإسناده حسن.
٥٨٢٤ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٦٦٣٧).
٥٨٢٥ - ١ - في الكبير رقم (٦٦٣٦): فأخفهم.
٦٦٠
كتاب الحج / البابان ٥٤-١٥-١٦ و ٥٤-١٥-١٧ / الحدیثان ٥٨٢٨ و ٥٨٢٩
٨ - ٥٤ - ١٥ - ١٦ - باب فيمن أُحْدَثَ بالمدينَةِ حَدَثاً
٥٨٢٨ - عن أبي أمامة بن ثعلبة، أن رسول الله و الله قال:
(مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ والمَلَائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ لا يُقْبَلُ مِنْهُ
صَرْفٌ وَلا عَدْلٌ، ومَنْ حَلَفَ على (١) مِنْبَرِي هَذَا بَيَمِينِ كَاذِبَةٍ يَسْتَحِقُّ(٢) بِهَا مَالَ
امرِىءٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقِّ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله والمَلائِكَةِ وِالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ
ولا عَدْلٌ، ومَنْ أَحْدَثَ فِي مَدِينَتِي هَذِهِ حَدثاً أَو آوَى مُحْدِثاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ والمَلَائِكَةِ
والنَّاسِ أَجْمَعِينَ لا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ)) ..
قلت: له في الصحيح حديث في اليمين غير هذا.
رواه الطبراني في الكبير وفي الأوسط.
٨ - ٥٤ - ١٥ - ١٧ - باب لا يَدْخُلُ الدَّجَّالُ ولا الطَّاعُونُ المَدِينَةَ
٥٨٢٩ - عن جابر بن عبد الله قال: أشرفَ رسول الله وَّ علىْ فِلْقِ(١) من أَفْلاقِ
الحَرَّةِ، ونحن معه، فقال:
(نِعْمَتِ الأرْضُ المَدِينَةُ، إِذَا خَرَجَ الدَّجَّالُ على كلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا مَلَكٌ، لا
يَدْخُلُها، فإذا كانَ كَذَلِكَ رَجَفَتِ المَدينةُ بِأَهْلِهَا ثَلاثَ رَجَفَاتٍ لاَ يَبْقِىْ مُنَافِقٌ ولا مُنَافِقَةٌ
إِلَّ خَرَجَ إِليهِ، وأَكْثَرُ - يعني: مَنْ يَخْرُجُ إليهِ - النِّسَاءُ، وَذَلِكَ يَوْمُ الَّخْلِيصِ ، يَوْمَ
تَنْفِي المَدِينَةُ الخَبَثَ كما يَنْفِ الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ يَكُونُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفاً مِنَ اليهودِ،
٣/٣٠٨ على كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ سَاجٌ(٢) وَسَيْفٌ مُحَلَّى، فَيَضْرِبُ قُبَّهُ(٣) بهذا الضَّرْبِ الذي
بِمُجْتَمَعِ السُّيُولِ)).
٥٨٢٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٩٥) والأوسط رقم (١٩٥) وقال: ((تفرد به عبد الله بن المنيب)) عن
أبيه. والمنيب: مجهول لم يرو عنه غير ابنه. وليس في الأوسط: ((ومن حلف عند منبري ... )).
١ - في الكبير: عند.
٢ - في الكبير: يستحل.
٥٨٢٩ - ١ - الفِلْق: الشِّق.
٢ - الساج: الطيلسان الأخضر.
٣ - في أحمد: فتضرب رقبته. والصحيح ما في المجمع، أي نصب خيمته في مكان اجتماع
السيول.