Indexed OCR Text

Pages 621-640

٦٢١
كتاب الحج / الباب ٥٤-٤-٢ / الأحاديث ٥٧١٠ - ٥٧١٢
(أُعْطِيكُمْ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ذَلِكَ، ما تُرْزَوْكُمْ (١) ولا تُرْزَؤُونَها))، فأعطاهم
السِّقايةَ.
رواه أبو يعلى، وهو مرسل، عبد الله بن زُرير لم يدرك القصة .
٥٧١٠ - ورواه البزار عن عبد الله بن أبي رَزين عن أبيه، عن علي قال: قلت
للعباس: سل لنا رسول الله وَيَر الحِجابة، فسأله فقال:
((أُعْطِيكُمُ السِّقَايَةَ تَرْزَؤُكُمْ ولا تُرْزَؤُونَها)) وقلت للعباس: سل رسول الله وله
يَسْتَعْمِلُكَ على الصَّدَقَاتِ، فقال: ((ما كُنْتُ لِأَسْتَعْمِلَكَ علىْ غُسَالَةٍ ذُنُوبِ النَّاسِ)).
ورجاله ثقات .
٨ - ٥٤ - ٤ - ٢ - بابُ في زَمْزَم
٥٧١١ - عن أبي ذرٍ قال: قالَ رسولُ الله وَل :
((زَهْزَمُ طَعَامُ طُعْمٍ(١) وشِفَاءُ سُقْمٍ)).
قلت: في الصحيح منه ((طعام طعم)).
رواه البزار والطبراني في الصغير، ورجال البزار رجال الصحيح .
٥٧١٢ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَل:
((خَيْرُ ما على وَجْهِ الأَرْضِ مَاءُ زَمْزَمَ، فيهِ طَعَامٌ [مِنَ](١) الطُّعْمِ، وَشِفَاءُ
السُّقْمِ ، وشَرُّ مَاءٍ على وَجْهِ الأَرْضِ مَاءً بِوَادِي بُرَّهُوت بِقِيَّةَ(٢) بحضرَ موتَ، کرِجْلِ
الجَرَادِ مِنَ الهَوامِّ تُصْبِحُ تَتَدَفَّقُ، وتُمْسِي لا بَلالَ فِيهَا)).
١ - في الأصل: يرزأكم. والتصحيح من أبي يعلى. والرُّزْءُ: النَّقْصُ.
٥٧١٠ - انظر البزار رقم (١١٦٩).
٥٧١١ - انظر البزار رقم (١١٧١) و(١١٧٢) والطبراني في الصغير رقم (٢٩٥).
١ - طعام طعم: أي يشبع الإنسان إذا شرب منها كما يشبع من الطعام.
٥٧١٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١١٦٧) والأوسط (١٤٩ - مجمع البحرين) أيضاً،وانظر الصحيحة
رقم (١٠٥٦).
١ - زيادة من الكبير.
٢ - البقية: من القِيِّ، وهي الأَرْض القَفْرَةُ. وفي الكبير: بقية حضرموت.

كتاب الحج / الباب ٥٤ - ٤-٢ / الأحاديث ٥٧١٣ - ٥٧١٧
٦٢٢
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات، وصححه ابن حبان.
٥٧١٣ - وعن أبي الطَّفيل، عن ابن عباس قال: سمعته يقول كثّا نُسمِّيها
شُبَاعَةُ (١) - يعني: زمزم - وكنا نجدها نِعْمَ العون على العِيال.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٥٧١٤ - وعن أبي هريرةً قال: قال رسول الله وَل:
(ابنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ)) - يعني: من زمزم.
رواه الطبراني في الصغير ورجاله ثقات.
٥٧١٥ - وعن السَّائِب: أنه كان يقول: اشْرَبُوا مِن سِقاية العبّاس، فإنّه من
السُّنَّةِ .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات.
٥٧١٦ - وعن ابن عبّاس: أن النبيّ ◌َ﴿ استهدى سُهيل بن عمرو من(١) ماء
زمزم .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عبد الله بن المؤمَّل المخزومي، وثقه
ابن سعد وابن حبّان، وقال: يخطىء، وضعفه جماعة.
٥٧١٧ - وعن أبي الطُّفيل قال: رأيتُ النبي ◌َّر جاء إلى زمزم.
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عبد الله بن المؤمَّل المخزومي، وثقه
ابن سعد وابن حبان، وقال: يخطىء، وضعفه جماعة .
٣/٢٨٧
٥٧١٣ - انظر الكبير رقم (١٠٦٣٧).
١ - شُبَاعة: لأن ماءَها يُروي ويُشْبع.
٥٧١٤ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٢٥٢) وقال: ((تفرد به أحمد بن سعيد الجمال البغدادي)) وقد أورد
الذهبي هذا الحديث في ترجمته من الميزان وقال: حديث منكر.
٥٧١٥ - انظر الكبير رقم (٦٦٢١).
٥٧١٦ - ١ - ليس في الكبير رقم (١١٤٩١) و(١١٤٩٢): من.
ئ

كتاب الحج / الباب ٥٤-٤-٢ / الأحاديث ٥٧١٨ - ٥٧٢١
٦٢٣
٥٧١٨ - وعن حبيب بن أبي ثابت قال: سألت عطاءً: أحمل ماء زمزم؟ فقال:
قد حمله رسول الله وَ الر، وحمله الحسن، وحمله الحسين.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: من لم أعرفه.
٥٧١٩ - وعن أبي الطَّفيل قال: رأيت النبي ◌َّ جاء إلى زمزم فقال:
((انْزِعُوا واسْقُوا، فَلَولا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تُغْلَبُوا عَلَيْهَا لَنَزَعْتُ)) .
رواه البزار، وفيه: محمد بن مِهْزَم الشَّعَّاب، بصري روى عنه أبو داود
الطيالسي وعبد الصمد بن عبد الوارث وغيرهما، ويقال له: الزَّمَّام، ذكره ابن ماكولا
عن خط الصُّوري في مِهْزَم - بكسر الميم، وفتح الزاي وتخفيفها - وثقه ابن معين وأبو
حاتم .
٥٧٢٠ - وعن عثمان بن عفان: أنّ النبي ◌َّ أتى زمزمَ فقال:
(نْزِعُوا ولولا أن تُغْلَبُوا عَلَيْها لنَزَعْتُ)).
رواه البزار، وفيه: سعيد بن عبد الملك بن واقِدٍ . قال أبو حاتم: يتكلمون فيه،
قال: ورأيت فيما حدث أحاديث مناکیر.
٥٧٢١ - وعن ابن عبّاس قال: كان أبو طالب يُعَالِجُ زمزم، فكان النبي ◌َّ ينقلُ
الحجارة وهو غلام.
رواه البزار، وفيه: النضر أبو عمر، وهو متروك.
٥٧١٨ - انظر الكبير رقم (٢٥٦٦).
٥٧١٩ - رواه البزار رقم (١١٧٠) والطبراني في الكبير رقم (١١١٦٥)، وهو صحيح عن ابن عباس عند
أحمد رقم (٣٩٧) على شرط مسلم .
١ - نَزَعْتُ الدَّلو أَنْزِعُها نَزْعاً: إذا أخرجتها، وأصلِ النزع: الجَذْب والقَلْعِ.
٥٧٢٠ - رواه البزار رقم (١١٦٨) وقال: ((لا نعلمه مرفوعاً عن عثمان إلا من هذا الوجه، وقد روي عن غير)
من غير وجه)) وانظر الحديث السابق.
٥٧٢١ - انظر البزار رقم (١١٦٧).
5

٦٢٤
كتاب الحج / الأبواب ٥٤-٥ - ٥٤-٧ -١ / الأحاديث ٥٧٢٢ - ٥٧٢٤
٨ - ٥٤ - ٥ - بابُ مُقَامُ الخَطِيبِ وهو بمَكَّةَ
٥٧٢٢ - عن ابن عبّاس: أن النبيّ﴾ خطب وظَهْرُه إلى المُلْتَزَمِ.
رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: عبد الله بن المؤمَّل، وفيه كلام، وقد
وثق .
٨ - ٥٤ - ٦ - بابُ الدُّعاءُ لمَكَّةَ
٥٧٢٣ - عن ابن عبّاس قال: دعانبي الله ﴾ فقال:
((اللهمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا، وبَارِْ لنا في مَكَّتِنَا».
رواه الطبراني في الكبر في حديث طويل - يأتي في فضل المدينة إن شاء الله،
وفيه: إسحاق بن عبد الله بن کیسان، وهو ضعيف.
٨ - ٥٤ - ٧ - ١ - بابُ مَا جَاءَ في الكَعْبَةِ
٥٧٢٤ - عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله قال:
((لَمَا أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى الأَرْضِ، بَكَىْ على الجَنَّةِ مِئَةً خَرِيفٍ، ثُمَّ نَظَرَ إِلىْ سِعَةِ
الأَرْضِ فقالَ: أَْ رَبِّ، أَمَا لَأَرْضِكَ عَامِرُ يَسْكُتُها غَيْرِي، فأوحى اللَّهُ إليه: أَنْ بَلى،
٣/٢٨٨ فإِنَّهَا سَتُرْفَعُ بُيُوتٌ يُذْكَرُ فيها اسْمِي، وسَأَبَوِّئِكَ مِنْها بيتاً أَخْتَصُّهُ بِكَرَامَتِي، وأَحْلُلُه
عَظَمَتِي، وأُسَمِّيهِ بَيْتِي [وَ]أَنْطِقْهُ بِعَظَمَتِي، ولستُ أَسْكُه، وَلَيْسَ يَنْبَغِي لِي أَنْ أُسْكُنَ
البيوتَ، ولا يَسَعُنِي، ولَكِنْ على عَرْشِي وكُرْسِيٍّ عَظَمَتِي، ولَيْسَ يَنْبَغِي لشيءٍ ممَّا
خَلَقْتُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ قَبْضَتِي، ولا مِنْ قُدْرَتِي، وَتَعْمُرُهُ يَا آدَمُ مَا كُنْتَ حَيّاً، ثمَّ تَعْمُرُهُ
الْقُرونُ مِنْ بَعْدِكَ، أُمَّةً بعدَ أُمَّةٍ، قَرْناً بَعْدَ قرٍ، حَتَّى يَنْتَهِي إِلَى وَلَدٍ مِنْ أَوْلادِكَ يُقَالُ
له: إبراهيمُ، أجْعَلْهُ مِنْ عُمَّارِهِ وسُكَّانِهِ)).
٥٧٢٢ - رواه أحمد رقم (٣٢٨٠)، والطبراني في الكبير رقم (١١٢٣٧) ولفظ الطبراني: ((خطب الناس
وظهره إلى الكعبة ما بين الحجر إلى الباب)».
٥٧٢٣ - انظر رقم (٥٨١٧).

٦٢٥
کتاب الحج / الباب ٥٤-٧-١ / الأحاديث ٥٧٢٥ - ٥٧٢٧
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إسماعيل بن عمرو البجلي، وإسماعيل بن
عياش، وكلاهما فيه كلام، وقد وثقا، وبقية رجاله ثقات.
٥٧٢٥ ۔ وعن عبد الله بن عمرو قال:
لما أهبطَ اللَّهَ آدم من الجنة قال: إني مهبطٌ معك بيتاً - أو منزلاً - يُطاف حوله،
كما يُطاف حول عرشي، ويصلَّى عنده كما يصلَّى حولَ عرشي، فلما كان زمن
الطوفان رُفِعَ، وكان الأنبياء يحجُّونه، ولا يعلمون مكانه، فَبَوأَهُ لإبراهيمَ، فبناهُ من
خمسةِ أُجُبُلِ : حِراء، وتَبير، ولبنان، وجبل الطور، وجبل الخير(١)، فتمتعوا منه ما
استطعتم .
رواه الطبراني في الكبير موقوفاً ورجاله رجال الصحيح .
٥٧٢٦ - وعن عبد الله بن عمرٍ[و] قال: لما أهبطَ اللَّهَ آدمَ بأرضِ الهند، ومعه
غَرْسٌ من غرس الجنة، فغرس بها، وكان رأسه في السماء(١)، ورجلاه بالأرض،
وكان يسمع كلام الملائكة، فكان ذلك يُهُوِّنُ عليه وحدته فَغُمِرَ غَمْرَةً(١)، فتطأطأ إلى
سبعينَ ذِراعاً، فأنزل الله - عز وجل - : إني مُنزلٌ عليك بيتاً يُطاف حَوْلَهُ، كما تطوف
حول عرشي الملائِكَةُ، ويُصَلَّى عنده كما تصلِّي الملائكةُ حول عرشي، فأَقْبَل نحو
البيت، فكان موضع كلِّ قدم قرية، وما بين قدمية مَفَازة(٢)، حتى قدم مكة فدخل من
باب الصفا، فطاف بالبيت، وصلَّى عنده، ثم خرج إلى الشام فمات بها.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: النَّهَّاس بن قَهْمٍ ، وهو متروك.
٥٧٢٧ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: وُضِعَ البيت قبل الأرض بألفي
سنة، فكان البيتُ رُبْدَةً(١) بيضاءَ، حتى كان العرش على الماء، وكانت الأرض تحته
كأنها حَسَفَةٌ(٣) فَذُچِیت منه.
٥٧٢٥ - ١ - جبل الخير: جبل برزة في دمشق.
٥٧٢٦ - ١ - غمر: كُبِسَ وضغط.
٢ - المفازة: الصحراء. وسميت مفازة تفاؤلاً بالفوز والنجاة منها.
٥٧٢٧ - ١ - رُبْدَة: كأنه أراد المكان. ولا يبعد أن تكون: رُنْدَة، من الرَّنْد: وهو شجر طيب الرائحة.
٢ - حَسفَة: أي سحابة رقيقة.
مجمع الزوائد ج٣ ٤٠٢

٦٢٦
كتاب الحج / الباب ٥٤-٧-١ / الحدیثان ٥٧٢٨ و ٥٧٢٩
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٥٧٢٨ - وعن عبد الله بن عمرو قال: وُضِعَ الحرمُ قبل الأرض بألفي عامٍ ،
٣/٢٨٩ ودُحیت الأرض من تحته.
قال مجاهد: قوله: ﴿فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ﴾ (١) قال: لوقال:
أَفْئِدَة الناسِ ، لازْدحمت عليه فارسُ والروم .
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٥٧٢٩ - وعن أبي الطّفيل قال: كانت الكعبة في الجاهلية مبنيّةً بالرَّضْمَ(١)،
وكانت قَدْرَ ما يقتحمها العَنَاق(٢) وكانت غير مسقوفة، وإنما كانت توضع ثيابها عليها،
ثم تسدل سدلاً عليها، وكان الركن الأسود موضوعاً على سورها تأذُّباً، وكانت ذات
رُكنين كهيئة الحلقة، فأقبلت سفينة من أرض الروم حتّى إذا كانوا قريباً من جدَّة
تكسَّرت السفينة، فخرجت قريش ليأخذوا خشبها، فوجدوا رُوميّاً عندها، فأخذ[وا]
الخشب، أعطاهم إياه، وكانت السفينة تريدُ الحبشة(٣)، وكان الرومي الذي في
السفينة نجّاراً، فقدموا وقَدِمُوا بالروميِّ، فقالت قريش: نبني بهذا الخشب الذي في
السفينة بيتَ ربِّنا، فلما أرادوا هدمه إذا هم بحيّة على سور البيت مثل قطعة الحائر(٢)،
سوداء الظهر، بيضاء البطن، فجعلت كلما دنا أحد إلى البيت ليهدمه، أو ليأخذ من
حجارته، سعت إليه فاتحة فاهَا، فاجتمعت قريش عند المقام، فعجُوا إلى الله - عز
وجل - فقالوا: ربنا لم نُرَعْ، أردنا تشريف بيتك وتزيينه، فإن كنتَ ترضى بذلك وإلا
فافعل ما بدا لك؟ فسمعوا خُواراً في السماء، فإذا هم بطائرٍ أسودَ الظّهر، أبيضَ البطن
٥٧٢٨ - ١ - سورة إبراهيم، الآية: ٣٧ .
٥٧٢٩ - ليس في المطبوع من الكبير.
١ - الرَّضْمَ: الصخر.
٢ - اقْتَحَمَ المنزل: هَجَمَهُ. والعَنَاق: دابة وحشية أكبر من السُّنَّور وأصغر من الكلب، أو الأنثى من
أولاد المعز ما لم يتمَّ له سنة.
٣ - في المطبوع: الجليئية.
٤- الحائر: المهزول، هكذا هي في المطبوع، وفي أ: الجاين، يقال: جانَ وَجْهُه، أي: اسوَدَّ ..

٦٢٧
كتاب الحج / الباب ٥٤-٧-١ / الحديثان ٥٧٤٠ و ٥٧٣١
والرجلين، أعظم من البشر فغرس مخاليبه في رأس الحيَّةِ حتى انطلق بها، يجر ذنبها
أعظم من كذا وكذا ساقطاً، فانطلق نحو أجناد فهدَّمتها قريش، وجعلوا يبنونها بحجارة
الوادي، تحملها قريش على رقابها، فرفعوها في السماء عشرين ذراعاً، فبينا
النبي ◌َّ يحمل حجارة من أجنادَ، وعليه نَمِرَة(٣)، فضاقت عليه النّمرة، فذهب يضع
النمرة على عاتقه، فتُرى عورته من صغر النمرة، فنودِي: يا محمد خَمِّر(٣) عَوْرَتك،
فلم يُر عُرياناً بعد ذلك، وكان بين بناء الكعبة وبين ما أنزل عليه خمس سنين، وبين
مخرجه وبنيانها خمس عشرة سنة .
رواه الطبراني في الكبير بطوله، وروى أحمد طرفاً منه، ورجالهما رجال
الصحيح .
٥٧٣٠ - وفي رواية: روميٌّ يقال له: بَلْعوم(١)، وقال: فنودي: يا محمد استر
عورتك، وذلك أول ما نودي، والله أعلم.
قال أبو الطفيل: فاستعرضت قريش بعض الخشب.
٥٧٣١ - وعن العباس بن عبد المطلب قال: كنا ننقل الحجارةَ إلى البيت حين
كانت قريش تبني البيت، فانفردت قريش، رجلان رجلان، ينقلان الحجارةَ، وكانت
النساءُ تنقل النَّسِيلُ(١)، فكنت أنا ورسول الله وَيهِ ننقلُ الحجارة على رقابنا، وأرديتنا ٣/٢٩٠
تحتَ الحِجارة، فإذا غَشينا الناس ائتَزَرنا، فبينا أنا أمشي، ومحمد - وَّره ـ أمامي ليس
عليه إزارُ خَرَّ(١) محمدٌ وَ فَانْبَطَحَ، فألقيت حَجَري، وجئت أسعى، فإذا هو ينظرُ إلى
السماء فوقه، قلت: ما شأنك؟ فقام فأخذ إزاره، وقال:
٥ - النمرة: كساء مخطط.
٦ - خمِّر: من التخمير، وهو التغطية، انظر أحمد (٤٥٤/٥، ٤٥٥).
٥٧٣٠١ - ١ - في أ: بالقوم.
٥٧٣١ - رواه البزار رقم (١١٥٨) و(١١٥٩) بإسنادين في أحدهما: قيس بن الربيع، وفي الآخر: عمروبن
أبي قيس، قال عنه البزار: مستقيم الحديث.
١ - في البزار (الشَّيد): وهو ما يطلى به الحائط من الجص ونحوه، والنَّسِيل، كالنّشِيل: الماء أول
ما یستخرج من البئر.
٢ - في البزار: فتأخر.

٦٢٨
كتاب الحج / الباب ٥٤-٧-١ / الحدیث ٥٧٣٢
((نُهِيتُ أَنْ أُمْشِيَ عُرْياناً)) قال: فكنت أكتمها الناس مخافةً أن يقولوا: مجنون،
حتى أظهر الله نبوّته .
رواه الطبراني في الكبير، والبزار بنحوه، وفيه: قيس بن الربيع، وثقه شعبة
والثوري والطيالسي، وضعفه جماعة.
٥٧٣٢ - وعن مَرْئَدِ بنِ شُرَحبيل؛ أنه حضر ذلك قال: أدخلَ عبد الله بن الزبير
على عائشة ناساً من خيار قريش وكبرائهم، فأخبرتهم أن رسول الله وَل قال:
(لَوْلا حَدَاثَةُ عَهْدِ قَوْمِكِ بِالشِّرْكِ لَبَيْتُ الْبَيْتَ على قَوَاعِدِ إبراهيمَ وإسماعيلَ
- عليهما السلام - ، هَلْ تَدْرُونَ لِمَ قَصَّرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ وإسماعيلَ؟)) قلت:
لا، قال: ((قَصَّرَتْ بِهِمُ النَّفَقَةُ)) قال: ((وكانت الكَعْبَةُ قَدْ وَهَتْ مِنْ حَرِيقِ أَهْلِ الشَّامِ،
فَهَدَمَها، وأَنَا يَوْمَئِذٍ بِمِكَّةَ، فَكُشِفَ عَنْ رُبْضٍ (١) في الحَجَرِ أُخِذَ بَعضُه بَبَعْضٍ،
فَتَرَكَهُ مَكْشُوفاً ثَلاثَةَ أَيَّامٍ لِيُشْهِدَ عَلَيْهِ) قال: ((فَرَأَيْتُ رُبْضَةَ ذَلِكَ كَجَلْفِ (٢) الإبلِ،
خمسُ حِجَاراتٍ: وَجْهُ حَجَرٌ، ووجهُ حجرٌ ووجهٌ حجرٌ، ووجهٌ حَجَرَانٍ)). قال:
((فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يُدْخِلُ العَتَلَةَ(٣) فَيَهِرُّ بِها مِنْ نَاحِيَةِ الرُّكِنِ، فَيَهْتَزُّ الرُّكِنُ الآخَرُ)) قال:
((فَبَتَاهُ على ذَلِكَ الرُّبْضِ، ووضَعَ فيه بَابْنِ لاصِقَيْنِ بِالأَرْضِ شَرْقِيًّا وغَرْبِيّاً))، فلما
قتلَ ابن الزبير، هدمه الحجاج من نحو الحجر، ثم أعاده على ما كان عليه، فكتب
إليه عبد الملك: وددت أنك تركت ابن الزبير وما عمل.
قال مَرْثد: وسمعت ابن عباس يقول: لو وُلِّيت منه ما وُلِّي ابن الزبير أدخلت
الحجر كله في البيت، فَلِمَ يطاف به إنْ لم يكن من البيت.
رواه الطبراني في الكبير، ومَرْثَدٍ هذا، ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه
جرحاً، وبقية رجاله ثقات .
٥٧٣٢ - ١ - الرُّبْضُ: أساس البناء، وقيل: وسطه.
٢ - في الأصل: كحلف. والجَلْفُ: سِمَةُ البعير.
٣ - العَتَلة: عمود من حديد يوضع تحت الحجر ليقلع.

٦٢٩
كتاب الحج / الباب ٥٤-٧-١ / الحدیثان ٥٧٣٣ و ٥٧٣٤
٥٧٣٣ - وعن عُرْوَةَ قال: لما حُرِّقت الكعبة تثلَّمت، فقال ابن الزبير: لو مسكَنُ
أحدكم كان هكذا ما رَضِي حتى يغيِّره، وقد ثبت من رأيي نَقْضُها وبناؤها، وشاور
الناس في ذلك، فقال ابن عباس: دعها على ما تركها رسول الله وَال ـ قال: إنما بك
البخل في النفقة، فأنا أُنفق عليها من مالي، قال: ثم ثبت فنقضها، قال: وهرب ٣/٢٩١
الناس عن مكة، وارتقى في الكعبة، ومعه مولىَّ له حَبشي أسود، فجعل يهدم،
وأعانهما الناس، فما تَرَجَّلَتِ (١) الشمس حتى أَلْزَقُوها بالأرض، ثم سألَ: من أين
حُمِلَتْ حِجَارَتُها في الجاهلية؟ فوصِف له، فأمر بحملها من ذلك الجبل حتى حمل
من ذلك ما يريد، ثم قال: أشهد لسمعت عائشة تقول: قال رسول الله الطيار:
((يا عَائِشَةُ، لولا أَنَّ قَوْمَكِ عَهْدُهُمُ بِالجَاهِلِيَّةِ حَدِيثٌ لَنَقَضْتُ الكَعْبَةَ، وَأَلْزَقْتُها
بِالأرْضِ ، فإنَّ قَوْمَكِ إِنَّمَا رَفَعُوها لَأَنْ لا يَدْخُلْها إِلَّ مَنْ شَاؤُوا وَإِلَـ]-جَعَلْتُ لَها باباً
غَرْبِيّا)) - وذكر الآخر بما لا أحفظه يَدْخُلَ مِنْ هَذا ويَخْرُجُ من هذا - («ولَّلْحَقْتُها
بأسَاسِ إبراهيمَ فإنَّ قَوْمَكِ اسْتَقْصَرُوا فِي شَأْنِها وَتَرَكُوا مِنْها في الحجرِ)) قال: ثم حفر
الأساس حتى وقع على أساس إبراهيم عليه السلام، قال: فكان يُدْخِلُ العَتَلَةَ من
جانبٍ من جوانبها، فتهتزُّ جوانبها جميعاً، ثم بناها على ما زاد منها في الحجر،
فرفعها، وكان طولها يوم هدمها ثمانيةَ عشرَ ذِراعاً، فلما زاد فيها استقصَرت، فقال ابن
له: زد فيها تسعة أذرُع . وزاد فيها ثلاث دعائم، فلما ولي عبد الملك قتلَ ابن
الزبير، كتب إليه الحجاج: أن سدَّ بابها الذي زاد ابن الزبير، ويَكْسِفُها(٢) على ما
كانت عليها، وتَطرح عنها الزيادة التي زاد ابن الزبير من الحجر، ففعل ذلك، وبناؤه
الذي فيه اليوم بناء ابن الزبير إلا ما غيَّر الحجاج من ناحية الحجر، ولبسه الذي لبسه
الحجاج.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٥٧٣٤ - وعن عكرمة قال: مرَّ ابن الزبير وابن عباس في المسجد، وأهل الشام
٥٧٣٣ - ١ - ترجّلت: قوي حرها.
٢ - كَسَفَهُ يَكْسِفُه: قطعه.

٦٣٠
كتاب الحج / الباب ٥٤-٧ -٢ / الحديثان ٥٧٣٥ و ٥٧٣٦
يَرْمُونها من فوق أبي قُبَيْسٍ ، الجَبَلِ ، بالمنجنيقَ بالحجارة فأرسل الله عليهم صَاعِقَةً
فأحرقت منجنيقهم، وأحرقت تحته أربعةً وأربعين رجلاً قال أناس من بني أمية: لا
يهولنّكُم، فإِنها أرض صواعق، فأرسل الله عليهم أخرى، فأحرقت منجنيقهم،
وأحرقت تحته أربعين رجلاً، قال: فبينا هم كذلك أتاهم موت يزيد بن معاوية، فتفرَّق
أهل الشام .
قلت: فذكر الحديث بنحو ما يأتي في كتاب الفِتن إن شاء الله.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: هلال بن خَبَّاب(١)، وهو ثقه، وفيه كلام.
٥٧٣٥ - وعن مجاهد، عن مولاه، أنه حدثه: أنه كان فيمن بنى الكعبةَ في
الجاهلية، قال: وليَ حَجَرٌ أنا أنحته بيدي أعبده من دون الله تعالى، وأجيءُ باللَّبنِ
الخَاتِرِ الذي أُنْفُسِه على نفسي، فأصبه عليه، فيجيءُ الكلب فيلحسه، ثم يَشْغَرُ(١)
٣/٢٩٢ فيبول، فَبَنَيْنَا حتّى بلغنا موضع الحجر، وما يرى الحجر أحد، فإذا هو وسط حجارتنا،
مثل رأس الرجل، يكاد يتراءى منه وجه الرجل، فقال بطن من قريش: نحن نضعه،
وقال آخرون: نحن نضعه، قال: اجعلوا بينكم حكماً. قالوا: أولُ رجلٍ يطلع من
الفَجِّ، فجاء النبي ◌َ﴿، فقالوا: أتاكم الأمين، فقالوا له، فوضعه في ثوبٍ ثم دعا
بطونهم، فأخذوا بنواحیه معه، فوضعه هو گچ .
رواه أحمد، وفيه: هلال بن خَبَّب، وهو ثقة، وفيه كلام، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
٠ ٨ - ٥٤ - ٧ - ٢ - بابُ في حُرْمَتِها
٥٧٣٦ - عن ابن عباس قال: نظر رسول الله وَلل إلى الكعبة فقال:
((لا إِله إلّ اللَّهُ، مَا أَطَْيَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ، وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، والمُؤْمِنُ أَعْظَمُ
٥٧٣٤ - ١ - هلال بن خبّاب: لا يحتج بما انفرد به.
٥٧٣٥ - ١ - يشغَر: يرفع إحدى رجليه ليبول.
٥٧٣٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٩٦٦) وفيه أيضاً: ليت بن أبي سُليم، ضعيف.

٦٣١
كتاب الحج / البابان ٧٥٤ -٣ و ٥٤ -٧ -٤ / الأحاديث ٥٧٣٧ - ٥٧٣٩
حُرْمَةً مِنْكِ، إِنَّ اللَّهَ تعالَى جَعَلَكِ حَرَاماً، وحَرَّمَ مِنَ المُؤْمِنِ مَالَهُ ودَمَهُ وعِرْضَهُ، وأَنْ
نَظُنَّ بِهِ ظَنّاً سَيِّئاً)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الحسن بن أبي جعفر، وهو ضعيف، وقد
وثق .
٥٧٣٧ - وعن حُوَيْطب بن عبد العزّى قال: كنا جلوساً بفناء الكعبة في
الجاهلية، فأتت امرأةٌ البيتَ تَعُوذُ به من زَوْجِها، فمَّ يدِه إليها، فيبست، فلقد رأيته
في الإسلام وإنه لأشل .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو ثقة، ولكنه مدلس.
٨ - ٥٤ - ٧ - ٣ - بابُ في مِفْتَاحِ الْكَعْبَةِ
٥٧٣٨ - عن جُبير بن مُطعم، سمع النبي ◌َّ يقول لعثمان بن طلحة حينَ دفعَ
إليه مفتاح الكعبة: ((هَاؤُم(١) غَيُِّهُ)) قال: فلذلك تغيب(٢) المفتاح .
رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات .
وقد تقدم أمر حجابة البيت والسقاية .
٨ - ٥٤ - ٧ - ٤ - بابُ فيما يَنْزِلُ على الكَعْبَةِ والمَسْجِدِ مِنَ الرَّحْمَةِ
٥٧٣٩ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله
((إِنَّاللَّهَ يُنْزِلُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عشرينَ ومئةَ رحمةٍ، يَنزلُ على هذا البيتِ
ستونَ للطّائِفِينَ، وأَرْبَعُونَ للمصلِّينَ، وعشرونَ للنَّاظِرِينَ)) .
٥٧٣٧ - انظر الكبير رقم (٣٠٦٨).
٥٧٣٨ - ١ - في المطبوع: هاشم. وانظر الكبير رقم (١٥٣٦).
٢ - في الكبير: يغيب.
٥٧٣٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٢٤٨) وفيه: خالد بن يزيد العمري، كذاب. ومحمد بن
عبد الله بن عمير الليثي، متروك، اتهم بالكذب. ورقم (١١٤٧٥) وفيه : يوسف بن الفيض - وليس
السفر - وإنما هو يوسف بن السفر أبو الفيض، انظر لسان الميزان (٣٢٧/٦).

٦٣٢
کتاب الحج / الباب ٥٤-٧-٥ / الأحاديث ٥٧٤٠ - ٥٧٤٢
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، إلا أنه قال: «يَنْزِلُ على هذا المسجد
- مَسْجِدٍ مَكَّةَ».
وفيه: يوسف بن السَّفْر، وهو متروك.
وفي رواية: ((وأربعون للعاكفين)). بدل: ((المصلين)).
٨ - ٥٤ - ٧ - ٥ - بابُ دُخولُ الكَعْبَةِ
٣/٢٩٣
٥٧٤٠ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَل:
((مَنْ دَخَلَ البَيْتَ دَخَلَ فِي حَسَنَةٍ، وخَرَجَ مِنْ سَيِّئَة مَغْفُوراً لَهُ)) .
رواه الطبراني في الكبير، والبزار بنحوه، وفيه: عبد الله بن المؤمَّل، وثقه ابن
سعد وغيره، وفيه ضعف.
٥٧٤١ - وعن ابن عباس: أن النبيّ ﴾ لم يدخل البيت عام الفتح، ودخل في
الحج، فلما نزل صلَّى أربع ركعات - أو ركعتين - بين الحجر والباب، مستقبل
البيت، وقال: ((هَذِهِ القِبْلَةُ)).
قلت: له حديث في الصحيح غير هذا.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: جابر الجعفي، وهو ضعيف، وقد وثق.
٥٧٤٢ - وعن ابن عمر: أنّ النبيّ ﴿ دخل البيت، ومعه الفضل، وقام بلالٌ
على الباب.
قلت: له حديث في الصحيح غير هذا.
رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن.
٥٧٤٠ - انظر الكبير رقم (١١٤١٤) و(١١٤٩٠) و(١١٨٠٨)، والبزاز رقم (١١٦١).
٥٧٤١ - انظر الكبير رقم (١١٨٠٨).
٥٧٤٢ - انظر الكبير رقم (١٣٥١٠).

٦٣٣
كتاب الحج / الباب ٥٤- ٧ - ٦ - ١ / الأحاديث ٥٧٤٣ - ٥٧٤٦
٥٧٤٣ - وعن عائشةَ: أنها قالت: يا رسول الله، كلَّ أهلك قد دخل البيت
غيري؟ فقال :
((أَرْسِلي إلىْ شَيْئَةَ فَيَفْتَحُ لكِ البابَ)) فأرسلت إليه، فقال شيبة: ما استطعنا فتحه
في جاهلية ولا إسلامَ بليلٍ، فقال النبي ◌َّ:
((صَلِّي في الحِجْرِ، فإنَّ قَوْمَكِ اسْتَقْصَرُوا عن (١) بناءِ البيتِ حينَ بَنَوْهُ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط أبسط منه، وفيه: عطاء بن السَّائب،
وهو ثقة ولكنه اختلط .
٨ - ٥٤ - ٧ - ٦ - ١ - بابُ الصَّلاةُ في الكَعْبَةِ
٥٧٤٤ - عن ابن عباس قال: حدّثني الفضل بن عباس، وكان معه حين
دخلها: أن رسول الله وَّهلم يُصَلِّ في الكعبة، ولكنه لما دخلها وقع سَاجداً بين
العمودین، ثم جلس يدعو.
رواه أحمد ورجاله ثقات.
٥٧٤٥ - وعن ابن عباس، أن الفضل بن العباس أخبره: أنه دخل مع النبي ◌ِّل
[البيت](١) وأن النبي وَّ لم يصل في [البيت حين دخله](١) ولكنه لما خرج فنزل
رکی رکعتین عند باب البيت.
رواه أحمد، وروى الطبراني معناه في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح .
٥٧٤٦ - وعن الفضل بن عباس: أن النبي ◌َّ قام في الكعبة فسبَّح وكَبَّر ودعا
[الله عز وجل](١) واستغفر، ولم يركع ولم يسجد.
٥٧٤٣ - ١ - في الأصل: على. والتصحيح من أحمد (٦٧/٦).
٥٧٤٤ - انظر أحمد رقم (١٨٠١).
٥٧٤٥ - ١ - زيادة من أحمد رقم (١٨١٩) وانظر الكبير (٢٨٩/١٨).
٥٧٤٦ - رواه أحمد رقم (١٧٩٥) وأبو يعلى رقم (٦٧٣٣) بنحوه أيضاً.
١ - زیادة من أحمد.

٦٣٤
كتاب الحج / البابان ٥٤-٧-٦-٢ و٥٤-٧-٦-٣ / الأحاديث ٥٧٤٧ - ٥٧٥٠
رواه أحمد والطبراني في الكبير بنحوه ورجاله رجال الصحيح .
٥٧٤٧ - وعن ابن عبّاس أنه كان يقول: ما أُحِبُّ أن أصلِّي فيْ الكعبة، من
صلَّى فيها فقد تركَ شيئاً خَلْفَهُ، ولكن حدثني أخي: أنَّ النبي ◌َّ حين دخلها خرَّ بين
العَمُودين ساجداً، ثم قعد فدعا، ولم يصل.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن إسحاق، وهو ثقة، ولكنه مدلس ..
٣/٢٩٤
٨ - ٥٤ - ٧ - ٦ - ٢ - بابٌ ثانٍ في الصَّلاةِ في الكَعْبَةِ
٠ ٥٧٤٨ - عن ابن عباس قال: دخل النبي ◌َّ﴾ الكعبةَ فصلَّى بين السَّاريتين
ركعتين، ثم خرج فصلّى بين باب البيت وبين(١) الحجر ركعتين، ثم قال: ((هذِهِ
القِبْلَةُ)) ثم دخل مرة أخرى، فقام يدعو، ولم يصل.
قلت: له في الصحيح: أنه دخل فدعا، ولم يصل فقط .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو مريم، روى عن صغار التابعين، ولم
أعرفه، وبقية رجاله موثقون، وفي بعضهم كلام.
٨ - ٥٤ - ٧ - ٦ - ٣ - بابُ ثَالِثٌ في الصَّلاةِ في الكَعْبَةِ
٥٧٤٩ - عن عثمان بن طلحة: أن النبي ◌ّ صلَّى في البيت ركعتين(١)، قال
حسن في حديثه: وُجاهك، حين يُدخل بين السَّاريتين.
رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح .
٥٧٥٠ - وعن أبي الشّعْثَاءِ قال: خرجت حاجاً، فدخلت البيت، فلما كنت عندَ
السَّاريتين مضيتُ حتَّى لزِقتُ بالحائط، وجاء ابن عمر حتّى قام إلى جَنْبِي، فصلَّى
٥٧٤٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٧٠/١٨) والأوسط رقم (١١٠٥) بنحوه، وأحمد رقم (١٨٠١)
أيضاً. وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث في الأوسط، فزال الخوف من تدليسه.
٥٧٤٨ - ١ - ليس في الكبير رقم (١٢٣٤٧): بين.
٥٧٤٩ - رواه أحمد (٤١٠/٣)، والطبراني في الكبير رقم (٨٣٩٨) بلفظ: ((صلى في البيت)). فقط.
٥٧٥٠ - رواه أحمد (٢٠٤/٥).

٦٣٥
كتاب الحج / الباب ٥٤-٧-٦-٣ / الحدیثان ٥٧٥١ و ٥٧٥٢
أربعاً، قال: فلما صلَّى، قلت له: أين صلَّى رسول الله وَلَ من البيت؟ قال: ها هنا،
أخبرني أسامة بن زيد، أنه صلَّى قلت: فكم صلَّى؟ قال: على هذا أجدني ألومُ
نفسي، أني مَكَثْتُ معه عُمُراً، ثم لم أسأله: كم صلَّى؟ قال: فلما كان العام المُقبل،
خرجت حاجاً، قال: فجئت حتى قمت في مقامه، قال: فجاء ابن الزبير حتى قام إلى
جنبي فلم يزل يُزاحمني حتى أخرجني منه، ثم صلّى فيه أربعاً.
رواه أحمد، والطبراني في الكبير بمعناه، ورجاله رجال الصحيح.
٥٧٥١ - وعن ابن أبي مُلَيكة: أنّ معاوية قدِم مكة، فدخل الكعبةَ، فأرسل(١)
إلى [ابن](٢) عمرَ أين صلّى رسول اللّه ◌َهُ﴾؟ فقال: صلّى بين الساريتين بحيال الباب.
فجاء ابنُ الزبير، فَرَجَّ الباب رجّاً شديداً، ففتح له، فقال لمعاوية: [أُمَا إنك](٢) قد
علمتَ أني [كنتُ](٢) أعلمُ مثلَ الذي يَعلم، ولكنك حَسَدْتَنِي !!
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٥٧٥٢ - وعن أبي هريرةَ قال: لما كان يوم الفتح، بعث رسول الله و ﴿ إلى أمِّ
عثمان بن طلحة، أن أبْعَثِي إليَّ بمِفْتَّاحِ الكَعْبَةِ، فقالت: لا، واللات والعزى، لا
أبعثُ به إليكَ، فقال قائل: ابعث إليها قَسْراً، فقال ابنها عثمان: يا رسول الله إنها
حديثةُ عهدٍ بكفرٍ، فابعثني إليها حتى آتيك، قال: فذهب إليها، فقال: يا أُمَّتَاهُ، إنه قد
جاء أمر غير الذي كان، وإنه إن لم تعطِني المفتاحُ قُتِلتُ، قال: فأخرجته فدفعته إلي،
فجاء به يسعى، فلما دنا من النبي وَ﴿ عثر، فأبْتُدِر المفتاحُ من يده، فقام النبي ◌ِّر
فجثا(١) علیه بثوبه، فأخذہ ثم جاء إلی الباب ۔ أحسبه قال: ففتحه - ثم قام عند أركان ٣/٢٩٥
البيت وأرجائِه يدعو، ثم صلَّى ركعتين بين الأسطوانتين.
رواه البزار، وفيه: زید بن عوف، وهو ضعيف.
٥٧٥١ - ١ - في أحمد رقم (٥٤٤٩): فبعث. بدل: أرسل.
٢ - زيادة من أحمد.
٥٧٥٢ - ١ - ربما تكون: جنىء. أي أكب. انظر البزار رقم (١١٦٢).

٦٣٦
كتاب الحج / الباب ٥٤-٧-٦-٣ / الأحاديث ٥٧٥٣ - ٥٧٥٦
٥٧٥٣ - وعن عبد الرحمن بن صَفوان قال: لما فتح رسول الله مَ ﴿ مَكَّةَ،
قلت: لألبِسَنَّ ثيابي، فكانت داري على الطريق، - فذكر الحديث إلى أن قال: فلما
خرج رسول الله وَ﴿ سألت من كان معه: أين صلّى رسول الله وَلَ؟ قال: ركعتين عند
السَّارية الوسطى عن يمينها.
رواه البزار، وفيه: حديث عمر بن الخطاب أنه صلى ركعتين، ورجاله رجال
الصحيح .
٥٧٥٤ - وعن ابن عمر قال: دخل النبيَّ ◌َّرَ الكعبةَ، ومعه عثمان بن شيبة
وبلال، فتزاحمت حتى أتيت الباب، فوافقته قد خرج، فسألتهما: كيف صنع؟ فقالا :
صلّی رکعتین بین العمودین .
قلت: حديث بلال في الصحيح .
رواه البزار، وفيه: جابر الجعفي، وهو ضعيف، وقد وثق.
٥٧٥٥ - وعن أنس بن مالكٍ:
أَنَّه سُئِلَ: أَيْنَ صلَّى رسولُ اللهِ وَّهِ حِينَ دَخَلَ البيتَ؟ قال: بَيْنَ العَمُودِيْنِ.
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: عيسى بن راشد الثقفي، وفيه كلام.
٥٧٥٦ - وعن ابن عمر قال: دخل النبي ◌َلير الكعبةَ ومعه بلال وأسامة وعثمان،
وقد أُجَافَ(١) عليهم الباب، فجئت فقعدت بالأرض، فمكثوا فيه مَلِيّاً، فلما خرج
رسول الله ﴿ رقيت الدرج، فدخل البيت، فقلت: أين صلّى النبي ◌َ﴾؟ قالوا:
ههنا، ونسيت أن أسأل: كم صلى؟.
قلت: حديث بلال في الصحيح .
٥٧٥٣ - رواه البزار رقم (١١٦٣) وفيه: يزيد بن أبي زياد، ضعيف.
٥٧٥٤ - انظر البزار رقم (١١٦٤).
٥٧٥٥ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٣٢٦) وقال: لم يروه عن عبد الله بن شُبْرُمة إلا عيسى بن راشد،
تفرد به جعفر بن محمد بن الحسن الأسدي.
٥٧٥٦ - ١ - أجاف: أغلق. وانظر الكبير رقم (١٠٤٣).

٦٣٧
كتاب الحج / الباب ٥٤ - ٧ - ٦ - ٣ / الأحاديث ٥٧٥٧ - ٥٧٦٠
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٥٧٥٧ - وعن عبد الرحمن بن الزَّجَّاج قال: قلت لشيبة بن عثمان: يا أبا
عثمان، إنهم يزعمون أن رسول اللّه وَّير دخل الكعبة فلم يصل فيها؟ فقال: كذبوا،
لقد صلَّى ركعتين بين العمودين، ثم ألصق بهما بطنه وظهره.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الرحمن بن الزَّجاج، ولم أجد من ترجمه .
٥٧٥٨ - وعن مُسَافِعٍ بن شَيْبَة [عن أبيه شيبة](١) قال: دخل رسول الله ودليل
الكعبة فصلى ركعتين، فرأى بها(٢) تصاوير فقال:
((يا شَيْبَةُ اكْفِنِي هَذِهِ التَّصاوير))(٣) فاشتدَّ ذلك على شيبة، فقال له رجل من أهل
فارس: إن شئتِ طَلَيتها ولَّخْتَها بزعفران، ففعل.
رواه الطبراني في الكبير، ومسافع: لم أجد من ترجمه .
٥٧٥٩ - وعن مُسَافع بن شيبة قال: حدثني أبي، عن جدي: أنه رأى
رسول الله وَل يصلي خلف الأسطوانة [الوسطى](١) مِنَ البيت ركعتين، وفي البيت
- أو قال: الكعبة - ثلاث أساطين(٢).
٣/٢٩٦
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: من لم أعرفه .
٥٧٦٠ - وعن مُسَمِّعِ العِجلي الرَّامِّ قال: حدثني شيخ من الحَجَبَةِ، يُقال له:
مُسَمِّع، ورآني أصلّي خلف الأسطوانة الوسطى من البيت، فقال: حدثني أبي، عن
جدي: أنه رأى رسول الله وَّر يُصلِّي خلفها ركعتين.
٥٧٥٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧١٩٠) وقال ابن حجر في فتح الباري (٥٠١/١): إسناد جيد.
٥٧٥٨ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٧١٩٣).
٢ - في الكبير: فيها.
٣ - ليس في الكبير: التصاوير.
٥٧٥٩ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٨٣٩٧).
٢ - أساطين: جمع أسطوانة.
٥٧٦٠ - انظر الكبير (٣٧٦/٢٢).

٦٣٨
كتاب الحج / الباب ٥٤-٨-٧ / الأحاديث ٥٧٦١ - ٥٧٦٥
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: جماعة لم أعرفهم.
٥٧٦١ - وعن عبد الرحمن بن صفوان قال: رأيت رسول الله وَل وأصحابه،
فدخلت بين رجلين منهم، فقلت: كيف صنعَ رسول الله ﴾ حين دخل البيت؟ قال:
صلّى ركعتين بين الأسطوانتين عن يمين البيت.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
٥٧٦٢ - وعن أمُّ ولد شَيبةَ - وكانت قد بايعت النبي لـ: أن النبي ◌ُ﴿ل دعا
شيبة، ففتح البيت، فلما دخله: ركع، وقرع جبينه(١).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
قلت: ويأتي في الصلاة في المسجد الحرام وغيره في فضل المدينة إن شاء
الله .
٨ - ٥٤ - ٧ - ٧ - بابُ التَّحَفَّظُ مِنَ المَعْصِيَةِ فیها وفیما حَوْلَها
٥٧٦٣ - عن عائشةَ قالت: ما زلنا نسمع أُسافَ ونَائِلةَ، - رجلٌ وامرأةٌ من
جُرْهُم - زَنيا في الكعبةِ فُمُسِخَا حَجَرِينِ.
رواه البزار، وفيه: أحمد بن عبد الجبار العُطاردي، وهو ضعيف.
٥٧٦٤ - وعن عائشة، أن النبي ﴿ قال:
((كانَ أُسَافُ ونَائِلَةَ - رجلٌ وامرأةٌ - زَنيا فِي الْكَعْبَةِ، فَمَسَخَهُمَا اللَّهُ حَجَرَينٍ))
فكانا بمكة.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: خالد بن يزيد العُمري، وهو كذّاب.
٥٧٦٥ - وعن عبد الله بن عمرو: أن رسول اللّه ◌َ لَهمَّ بنفرٍ من قريش، وهم
جلوس بفَنَاءِ الكعبة فقال:
٥٧٦٢ - ١ - في الكبير (٩٨/٢٥): فرغ جانبيه.

٦٣٩
كتاب الحج / الأبواب ٥٤ -٧ -٨ - ٥٤-٩ / الأحاديث ٥٧٦٦ - ٥٧٦٨
((انْظُرُوا مَا تَعْمَلُونَ فيها، فإنَّها مَسْؤُولَةٌ عَنْكُمْ، فَتُخْبِرُ عَنْكُمْ، وعَنْ أَعْمَالِكُمْ،
واذْكُرُوا أَنَّ سَاكِنَها مَنْ لا يَأْكُلُ الرِّبا، ولا يَمْشِي بِالثَّمِيمَةِ)).
رواه البزار، وفيه: ليث بن أبي سُليم، وهو ثقة، ولكنه مدلس .
٨ - ٥٤ - ٧ -٨ - بابُ مَنْعُهُ مِنَ الجَبَابِرَةِ
٥٧٦٦ - عن عبد الله بن الزبير قال: قال رسول الله وَل :
((إِنَّما سُمَِّ البَيْتُ العَتِيقَ لَأَنَّهُ أُعْتِقَ مِنَ الجَبَابِرَةِ فَلَمْ يَنَلْهُ جَبَّارٌ قَطَّ))، أو ((لَمْ
يَقْدِرْ عَلَيْهِ جَبَّارُ)) .
رواه البزار، وفيه: عبد الله بن صالح كاتب الليث، قيل: ثقة مأمون، وقد
ضعفه الأئمة أحمد وغيره، وبقية رجاله ثقات .
٨ - ٥٤ - ٨ - بابُ إِجَارَةُ بُيوتِ مَكَّة
٥٧٦٧ - عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَال :
(لا تَحِلُّ إِجَارَتُها ولا رِبَاعُها (١))) - يعني: مكةً.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، وهو ضعيف.
٨ - ٥٤ - ٩ - بابُ في مَسْجِدِ الخِيفِ
٥٧٦٨ - عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صل:
(صَلَّى فِي مَسْجِدِ الخِيفِ سَبْعُونَ نَبِيّاً مِنْهُمْ موسى، كأَنِّي أَنْظُرُ إليهِ وعَلَيْهِ
عَبَاءَتَانِ قَطَوانِيَتَانِ(١) وهُوَ مُحْرِمٌ، على بَعِيرٍ من إِبِلِ شَنُوءَةَ، مَخْطُومٍ بِخْطَامٍ مِنْ لِيفٍ
عَلَيْهِ ضَغِيرَتانٍ(٢))).
٥٧٦٧ - ١ - الرِّباعُ: جمع الرَّبع، وهو المنزل ودار الإقامة.
٥٧٦٨ - ١ - القطوانية: عباءة قصيرة الخمل.
٢ - في الكبير رقم (١٢٢٨٣): ضفران.

٦٤٠
كتاب الحج / الأبواب ٥٤ - ١٠ - ٦٤ - ١٢ / الأحاديث ٥٧٦٩ - ٥٧٧٢
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عطاء بن السَّائب، وقد اختلط.
٥٧٦٩ - وعن ابن عمر: أن النبي ◌َّ قال:
(في مَسْجِدِ الخِيفِ قُبِرَ (١) سبعونَ نبياً)).
رواه البزار ورجاله ثقات .
٨ - ٥٤ - ١٠ - بابٌ فِي غَارِ جَبَلِ ثَوْرٍ
٥٧٧٠ - عن أبي هريرةَ، أن أبا بكر الصديق قال لابنه: يا بنيّ إنْ حدث في
الناس حَدَثٌ، فَأَتِ الغارَ الذي اختبأت فيه أنا ورسول اللّه ◌َم ◌َّ، فكن فيه، فإنه
سيأتيك فيه رِزْقُكَ غُدْوة وعَشِيَّة .
رواه البزار، وفيه: موسى بن مطير، وهو كذاب.
٨ - ٥٤ - ١١ - بابٌ تَجْدِيدُ أَنْصَابِ الحَرَمِ
٥٧٧١ - عن الأسود بن خلف: أن النبي ◌ََّ أمره أن يُجَدِّدَ أَنْصَابَ(١) الحرم.
رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن الأسود، وفيه جهالة.
٨ - ٥٤ - ١٢ - بابٌ فِي مَقْبُرَةٍ مَكَّةَ
٥٧٧٢ - عن ابن عبّاس قال: لما أُشْرَفَ النبيُّ ◌َلّ على المقبرة، وهي على
طريقه الأولى، أشار بيده وراء الضَّفيرة أو قال: وراء الضَّفِير - شك عبد الرزاق - قال:
٥٧٦٩ - رواه البزار رقم (١١٧٧) والطبراني في الكبير رقم (١٣٥٢٥) أيضاً.
١ - في أ: فيه قبر. وفي الكبير: قبر سبعين /١٩١
٥٧٧٠ - انظر البزار رقم (١١٧٨).
٥٧٧١ - رواه البزار رقم (١١٦٠)، وزاد الطبراني في الكبير رقم (٨١٦): ((عام الفتح)).
١ - الأنصاب: الحدود.
٥٧٧٢ - رواه أحمد رقم (٣٤٧٢)، والبزار رقم (١١٧٩)، والطبراني في الكبير (١١٢٨٢)، والترمذي رقم
(٩٢٥) فليس من شرطه. وإبراهيم بن أبي خداش، وثقه ابن حبان .
١ - الضَّفير والضَّفيرة: مثل المسناة المستطلية في الأرض فيها خشب وحجارة وكأنه موضع بمكة فيه
المقابر. وفي أ: الصغيرة. بالغين.