Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ كتاب الجنائز / الباب ٣٩ / الأحاديث ٣٨٩٩ - ٣٩٠١ ٥ - ٣٩ - باب فِيمَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله تعالى ٣٨٩٩ - عن أَنْسٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ٍَّ: ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ الله لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله كَرِهَ الله لِقَاءَهُ)) قلت: يا رسولَ الله، كُلُّنَا نَكْرَهُ المَوْتَ!؟ قالَ: «لَيْسَ ذَلِكَ کَرَاهِيَةً للمَوْتِ وَلَكِنَّ المُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَ جَاءَهُ الْبَشِيرُ مِنَ اللهِ فَلَيْسَ شَيءٌ أَحَبُّ إِليهِ مِنْ أَنْ يَكُونَ قَدْ لَقِيَ اللهِ، فَأَحَبَّ الله لِقَاءَهُ، وإِنَّ الفَاجِرَ والكَافِرَ إِذَا حَضَرَ جَاءَهُ مَا هُوَ صَائِرٌ إِلَيْهِ مِنَ الشَّرِّ أَوْ مَا يَلْقَى مِنَ الشَّرِّ فَكَرِهَ لِقَاءَ الله، فَكَرِهَ الله لِقَاءَهُ)). رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح . ٣٩٠٠ - وعن عطاءِ بنِ السَّائِبِ قالَ: كانَ أَوَّلُ يَوْمٍ عَرَفْتُ فِيهِ عَبْدَ الرَّحْمْنِ بنَ أَبِي نَّيْلِى، رَأَيْتُ شَيْخاً أَبْيَضَ الرَّأْسِ على حِمَارٍ وهوَ يَتْبَعُ جِنَازَةً، فَسَمِعْتُهُ يقولُ: ٢/٣٢١ حدَّثَنِي فلانُ بنُ فلاٍ سَمِعَ رسولَ الله وَّ يقولُ: ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ الله لِقَاءَهُ، ومَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله كَرِهَ الله ◌ِقَاءَهُ)) قالَ: القَوْمُ يَبْكُونَ !! فقالَ: ((مَا يُبْكِيكُمْ؟)) قالوا: إِنَّا نَكْرَهُ المَوْتَ !! قال: ((لَيْسَ ذَلِكَ، ولَكِنْهُ إِذَا حَضَرَ ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ﴾(١) فَإِذَا بُشِّرَ بِذَاكَ أَحَبَّ لِقَاءَ الله، والله لِلِقَائِهِ أَحَبُّ، وأَمَا ﴿إِنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضَّالّيْنَ فَتُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ وَتَصْفِيَةُ جَحِيمٍ﴾(٢) فإِذَا بُشِّرَ بِذَاكَ كَرِهَ لِقَاءَ الله، والله - عزَّ وجلَّ - لِلِقَائِهِ أَكْرَهُ)). رواه أحمد، وعطاء بن السائب فيه كلام. ٣٩٠١ - وعن معاويةَ: أَنَّهُ كانَ يَقُولُ: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ يَقُولُ: ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ الله لِقَاءَهُ، ومَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله كَرِهَ الله لِقَاءَهُ)). ٣٩٠٠ - رواه أحمد (٢٥٩/٤) وعطاء: تكلموا فيه من جهة اختلاطه في آخر عمره، وفي هذا الحديث بين أنه سمعه من ابن أبي ليلى على صفة محددة وأنه كان أشيب الشعر يركب حماراً. ١ - سورة الواقعة الآية: ٨٨ - ٨٩. ٢ - سورة الواقعة الآية: ٩٣ - ٩٤. ٦٢ كتاب الجنائز / الباب ٤٠ / الأحاديث ٣٩٠٢ - ٣٩٠٥ رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن. ٣٩٠٢ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قالَ: ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ الله لِقَاءَهُ، ومَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله كَرِهَ الله لِقَاءَهُ، والموتُ قَبْلَ لِقَاءِ الله)). رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح . ٣٩٠٣ - وعن معاذِ بنِ جبلٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّةٍ: ((إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَتُكُمْ مَا أَوَّلُ مَا يَقُولُ الله - عزَّ وجلَّ - للمُؤْمِنِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ، ومَا أَوَّلُ مَا تَقُولُونَ لَهُ؟)) قلنا: نعم يا رسولَ الله، قال: ((إِنَّ الله - عزَّ وجلَّ - يقولُ للمؤمنينَ: هَلْ أَحْبَيْتُمْ لِقائِي؟ فيقولونَ: نعم يا ربَّنَا، فيقولُ: لمَ؟ فيقولونَ: رَجَوْنَا عَفْوَكَ ومَغْفِرَتَكَ، فَيَقُولُ: قَدْ وَجَبَتْ لَكُمْ مَغْفِرَتِي)). رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: عبيد الله بن زَحْر، وهو ضعيف. ٣٩٠٤ - وعن محمودِ بنِ لبيدٍ: أَنَّ النبيَّ نَّوَ قالَ: ((اثْنَتَانِ يَكْرَهُهُمَا ابْنُ آدَمَ: الموتُ، والموتُ خَيْرُ للمؤمنينَ مِنَ الفِتْنَةِ، ويَكْرَهُ قِلَّةَ المَالِ ، وقِلَّةُ المَالِ أَقَلَّ للحِسَابِ)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٥ - ٤٠ - باب حَمْدُ الله - عزَّ وجلَّ - عِنْدَ النَّزْعِ ٣٩٠٥ - عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ لَ ◌ّهِ، رَفَعَهُ(١): (إِنَّ المُؤْمِنَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةٍ كُلِّ خَيْرٍ يَحْمَدُنِي وَأَنَا أَنْزِعُ نَفْسَهُ مِنْ بَيْنِ جَنْهِ)). رواه البزار، عن شيخه أحمد بن أبان القرشي، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٣٩٠٤ - انظر رقم (١٧١٩٤). ٣٩٠٥ - رواه البزار رقم (٧٨١)، وأحمد (٣٦١/٢) أيضاً، و(٣٤١/٢) بلفظ آخر، بإسناد حسن. ١ - رفعه: أي إلى الله تعالی. ٦٣ كتاب الجنائز / الباب ٤١ و ٤٢ / الحديثان ٣٩٠٦ و ٣٩٠٧ ٥ - ٤١ - باب مَا يُخَفِّفُ المَوْتَ ٣٩٠٦ - عن المَشْيَخَةِ: أَنَّهُمْ حَضَرُوا غُضَيْفَ بنَ الحَارِثِ حِينَ اشْتَدَّ سوقُهُ فقالَ: هَلْ مِنْكُمْ أَحَدٌ يَقْرَأُ يَس؟ قال: فَقَرَأَهَا صَالِحُ بنُ شُرَيْحِ السَّكُونِي (١) فَلَمَّا بَلَغ ٢/٣٢٢ أَرْبَعِينَ مِنْهَا قُبِضَ، قَالَ: فَكانَ المَشْيَخَةُ يَقُولُونَ: إِذَا قُرِئَتْ عِنْدَ المَوْتِ خُفِّفَ عَنْهُ بِهَا، قالَ صَفْوَانُ: قَرَأْهَا عِيسى بنُ المُعْتَمِرِ عِنْدَ ابنِ مَعْبَدٍ . رواه أحمد، وفیه : من لم یسم . ٥ - ٤٢ - باب حُضُورُ الأَعْمَالِ عِنْدَ المَوْتِ ٣٩٠٧ - عن سلمانَ: أَنَّ رسولَ الله وَ خَرَجَ يَعُودُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَلمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ وَضَعَ يَدَهُ علىْ جَبِينِهِ فقالَ: ((كَيْفَ تَجِدُكَ؟)) فَلَمْ يُحِرْ إِليهِ شَيْئاً، فقيلَ: يا رسولَ الله إِنَّهُ عَنْكَ مَشْغُولٌ، فقالَ: (خُلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَهُ)) فَخَرَجَ النَّاسُ مِنْ عِنْدِهِ وَتَرَكُوا رَسُولَ اللهِوَّهِ، فَرَفَعَ رسولُ اللهِوَِّ يَدَهُ، فَأَشَارَ المَرِيضُ: أَنْ أَعِدْ يَدَكَ حَيْثُ كَانَتْ، ثُمَّ نَادَاهُ: ((يَا فُلانُ مَا تَجِدُ؟)) قالَ: أَجِدُنِي بِخَيْرِ، وقَدْ حَضَرَنِي اثْنَانِ أَحَدُهُمَا أَسْوَدُ والآخَرُ أَبْيَضُ، فقالَ رسولُ اللهِ وَّةَ: ((أَيُّهُمَا أَقْرَبُ مِنْكَ؟)) قال: الأَسْوَدُ، قالَ: ((إِنَّ الخَيْرَ قَلِيلٌ، وإِنَّ الشَّرَّ كَثِيرٌ)) قالَ: فَمَتِّعْنِي مِنْكَ - يا رسولَ الله - بِدَعْوَةٍ، فقالَ رسولُ اللهِلَّهِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرِ الكَثِيرَ وأَنْمِ القَلِيلَ)) ثمَّ قالَ: ((مَا تَرى؟)) قال: خَيْراً - بأَبِي أَنْتَ وأُمِّي - أَرَىُ الخَيْرَ يَنْمِىْ وَأَرَىْ الشَّرَّ يَضْمَحِلُّ، وَقَدْ اسْتَأْخَرَ عَنِّي الأَسْوَدُ، قَالَ: ((أَيُّ عَمَلِكَ أَمْلَكُ بِكَ؟)) قال: كُنْتُ أُسْقِي الماءَ، قالَ رسولُ اللهِوَ: ((اسْمَعُ يا سَلْمَانُ، هَلْ تُنْكِرُ مِنِّي شَيْئاً؟)) قالَ: نعمْ - بأَبِي وَأُمّي - قَدْ رَأَيْتُكَ فِي مَوَاطِنَ مَا رَأَيْتُكَ على مِثْلِ حَالِكَ اليومَ !! قالَ: ((إِنِّي أَعْلَمُ مَا يَلْقَى، مَا مِنْهُ عِرْقٌ إِلَّ وهوَ يَأْلَمُ المَوْتَ على حِدَتِهِ). رواه البزار، وفيه: موسى بن عبيدة، وهو ضعيف. ٣٩٠٦ - ١ - في المطبوع: السلوي. والتصحيح من المسند (١٠٥/٤). ٣٩٠٧ - أنظر (٣٩٣٠). ٦٤ کتاب الجنائز / الباب-٤٣ / الأحاديث ٣٩٠٨ - ٣٩١٢ ٥ - ٤٣ - باب تَلْقِينُ المَيِّتِ لا إِلهَ إِلّ الله ٣٩٠٨ - عن زَاذَانَ أَبي عمرَ قالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ النبيِّي وَ يَقُولُ: (مَنْ لُقِّنَ عِنْدَ المَوْتِ لا إِلهَ إِلَّ الله دَخَلَ الجِنَّةَ)). رواه أحمد، وفيه: عطاء بن السائب وفيه كلام لاختلاطه . ٣٩٠٩ - وعن زَاذَانَ أَبي عمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّه : ((مَنْ لُقِّنَ لا إِلهَ إِلَّ الله عِنْدَ المَوْتِ دَخَلَ الجَنَّةَ)). رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: عطاء بن السائب وفيه كلام. ٣٩١٠ - وعن أنسٍ: أَنَّ أبا بكرٍ دَخَلَ على النبيِّ نَّهِ وَهُوَ كَئِيبٌ فقالَ لَهُ ٢/٣٢٣ النبيُّ ◌َل: ((مَا لِي أَرَاكَ كَثِيباً؟)) قالَ: يا رسولَ الله كُنْتُ عِنْدَ ابنِ عَمَّ لِي الْبَارِحَةَ - فلانٍ - وهُوَ يَكِيدُ(١) بِنَفْسِهِ، قالَ: ((فَهَلْ لَقَنْتُهُ لا إِلهَ إِلَّ الله؟)) قال: قَدْ فَعَلْتُ يا رسولَ الله، قال: (فَقَالَها؟)) قال: نعم. قال: ((وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ)) قَالَ أَبو بكرٍ: يا رسولَ الله، كيفَ هِي لِلْأَحْيَاءِ؟ قال: ((هِيَ أَهْدَمُ لِذُنُوبِهِمْ، هيَ أَهْدَمُ لِذُنُوبِهِمْ)). رواه أبو يعلى والبزار، وفيه: زائدة بن أبي الرُّقاد، وثقه القواريري، وضعفه البخاري وغيره. ٣٩١١ - وعن جابرٍ: أَنّ النبيَّ وَّ قالَ: (لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ: لا إِلهَ إِلَّ الله)) .. رواه البزاز، وفيه: عبد الوهاب بن مجاهد، وهو ضعيف. ٣٩١٢ - وعن عليٍّ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَهِ : ٣٩١٠ - رواه أبو يعلى رقم (٧٠) والبزار رقم (٧٨٦) وفيه أيضاً: زياد بن عبد الله النميري، وهو ضعيف. ١ - في الأصل: يكيه. والتصحيح من المصادر. وكاد بنفسه. جَادَ. ٦٥ كتاب الجنائز / الباب ٤٣ / الأحاديث ٣٩١٣ - ٣٩١٦ ((مَنْ كانَ آخِرُ كَلامِهِ لا إِلَهَ إِلَّ الله لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ)) .. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو بلال الأشعري، ضعفه الدارقطني. ٣٩١٣ - وعن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وٍَّ: (لَقْنُوا مَوْتَاكُمْ لا إِلهَ إِلَّ الله، وَقُولُوا: الثَّبَاتَ الثَّبَاتَ، ولا تُوَّةَ إِلَّ بالله)). قلت: هو في الصحیح باختصار. رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: عمر [بن محمد](١) بن صُهْبَان، وهو ضعيف . ٣٩١٤ - وعن عطاءِ بنِ السَّائِبِ، عن أبيهِ، عن جدِّهِ، قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّ: (مَنْ لُقِّنَ عِنْدَ المَوْتِ شَهَادَةَ أَنْ لَ إِلهَ إِلَّ الله دَخَلَ الجَنَّةَ)). رواه الطبراني في الكبير وعطاء فيه كلام . ٣٩١٥ - وعن عبدِ الله بنِ مسعودٍ، رفعه قال: ((لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لا إِلهَ إِلَّ الله، فإِنَّ نَفْسَ المُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحاً، ونَفْسُ الكَافِرِ تَخْرُجُ مِنْ شِدْقِهِ كَمَا تَخْرُجُ نَفْسُ الحِمَارِ)» . رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن . ٣٩١٦ - وعن ابنِ عبّاسٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّلت : ((لَقْنُوا مَوْتَاكُمْ شَهَادَةَ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ اللهِ، فَمَنْ قَالَها عِنْدَ مَوْتِهِ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ))، قالُوا: يا رسولَ الله فَمَنْ قَالَها فِي صِحَّتِهِ؟ قالَ: ((تِلْكَ أَوْجَبُ وأَوْجَبُ)) ثمَّ قالَ: (والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ جِيءَ بِالسَّمَاوَاتِ والأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، ومَا بَيْنَهُنَّ، ومَا تَحْتَهُنَّ، فَوُضِعْنَ فِي كِفَّةِ المِيزَانِ، وَوُضِعَتْ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ الله في الكِفَّةِ الأُخْرِى لَرَجَحَتْ بِهِنَّ)). ٣٩١٣ -١ - زيادة من المعجم الصغير رقم (١١١٩). مجمع الزوائدج ٣ م٥ ٦٦ كتاب الجنائز / الباب ٤٣ / الأحاديث ٣٩١٧ - ٣٩١٩ رواه الطبراني ورجاله ثقات إلا أن ابن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس. ٣٩١٧ - وعن صفوانَ بنِ عسالٍ المُرَادِيِّ قالَ: دَخَلَ رسولُ الله ◌ِوََّ على غُلامِ مِنَ اليَهُودِ، وهُوَ مَرِيضٌ فقالَ: ء ((أَتَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ الله؟)) قال: نعم، قال: (أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمّداً رسولُ الله؟))(١) ٢/٣٢٤ قال: نعم، ثُمَّ قُبِضَ، فَوَلِيَهُ رسولُ اللهَّهِ وَالمُسْلِمُونَ، فَغَسَلُوهُ، وَدَفْنُوهُ. رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن. ٣٩١٨ - وعن سعيدِ بنِ عبدِ الله الأَوْدي قالَ: شَهِدْتُ أَبا أُمامةَ الباهليّ، وهوَ في النِّزْعِ فقالَ: إِذَا أَنَا مِتُّ فَاصْنَعُوا بِي كَما أَمَرَ رسولُ اللهِوَِّ فِقالَ: (إِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ فَسَوَّيْتُ النُّرَابَ عَلَيْهِ، فَلْيَقُمْ أَحَدُكُمْ علىْ رَأْسٍ قَبْرِهِ، ثمَّ لِيَقُلْ: يا فلانُ بنَ فلانٍ ابنَ فُلانِةٍ ، فإِنَّهُ يَسْمَعُ ولا يُجِيبُ، ثمَّ يقولُ: يا فلانُ ابنَ فُلانِةٍ، فإِنَّهُ يَسْتَوِي قَاعِداً ثمَّ يقولُ: يا فلانُ ابنَ فلانةٍ، فإِنَّهُ يقولُ: أَرْشِدْنَا رَحِمَكَ الله، ولَكِنْ لا تَشْعُرُونَ، فَلْيَقُلْ: أَذْكُرْ مَا خَرَجْتَ عَلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا، شَهَادَةٍ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ الله، وأَنَّ مُحَمّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ، وأَنَّكَ رَضِيتَ بِاللهِ رَبّاً وبالإِسْلامِ دِيناً، وبمحمّدٍ نَبِيّاً، وبالقُرآنِ إِمَاماً، فإِنَّ مُنْكَراً ونَكِيراً يَأْخُذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ ويقولُ: انْطَلِقْ بِنَا مَا نَفْعُدُ عِنْدَ مَنْ لُقِّنَ حِجَّتُهُ، فَيَكُونُ الله حَجِيجَهُ دُونَهُمَا))، قالَ رجلٌ: يا رسولَ الله، فإِنْ لَمْ يَعْرِفْ أُمَّهُ؟ قالَ: «فَيَنْسِبُهُ إِلى حَوَّاءَ، يَا فُلانُ ابنَ حَوَّاءَ» . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: من لم أعرفه، جماعة . ٣٩١٩ - وعن حذيفةَ قالَ: أُسْنَدْتُ النبيِّ وَّهِ إِلى صَدْرِي فقالَ: ((مَنْ قَالَ: لا إِلهَ إِلَّ الله خُتِمَ لَهُ بِهَا، دَخَلَ الجَنَّةَ، ومَنْ ضَامَ يَوْماً ابْتِغَاءَ وَجْهِ الله خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الجَنَّةَ، ومَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ الله خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الجَنَّةَ)). ٣٩١٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٣٩٠) وفيه: المسيب بن واضح: ضعيف، وعطاء بن عجلان: متهم بالكذب. ١ - في الكبير: أتشهد أن محمداً عبده ورسوله؟. ٦٧ کتاب الجنائز / الباب ٤٣ / الحدیثان ٣٩٢٠ و ٣٩٢١ رواه أحمد، وروى البزار طرفاً منه في الصيام فقط، ورجاله موثقون. ٣٩٢٠ - وعن جابرٍ قالَ: سمعتُ عمرَ يقولُ لطلحةَ بنِ عُبيدِ الله: مَا لِي أَرَاكَ شَعِثاً أَغْبَرَ منذُ تُوُقِّيَ رسولُ اللهِ وَّهِ، لَعَلَّهُ أَنَّ مَا بِكَ(١) إِمَارَةُ ابنِ عَمِّكَ؟(٢) قال: فَقَالَ: مَعَاذَ الله إِني سَمعتُه يقولُ: (إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا رَجُلٌ يَحْضُرُهُ المَوْتُ إِلَّ وَجَدَ رُوحُهُ لَها رَوْحَةً (٣)، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ جَسَدِهِ، وكانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ القِيَامَةِ) فَلَمْ أَسْأَلُ رسولَ اللهِوَض ◌َ عَنْها، ولَمْ يُخْبِرْنِي بِهَا! فَذَاكَ الذي دَخَلَنِي !! قال عمرُ: فإِنِي أَعْلَمُهَا، قال: فَللّه الحَمْدُ، فَمَا هِيَ؟ قال: الكَلِمَةُ التي قَالَها لِعَمِّهِ، قالَ: صَدَقْتَ. قلت: روی ابن ماجة بعضه. رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح. ٣٩٢١ - وعن يحيى بنِ طَلْحَةَ قالَ: رأَى عُمرُ طَلْحَةَ بنَ عُبِيدِ الله حَزِيناً فقالَ: مَا لَكَ؟ قالَ: إِنِّي سمعتُ رسولَ اللهِوََّ يقولُ: (إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَاتٍ لا يَقُولُهُنَّ عَبْدٌ عِنْدَ المَوْتِ إِلَّ نَفَّسَ الله عَنْهُ وَأَشْرَقَ لَهُ لَوْنُهُ، [ورأى](١) مَا يَسُرُّهُ، قال: فَمَا يَمْتَعُنِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْها إِلَّ القُدْرَةَ عَلَيْها)) فقالَ ٢/٣٢٥ عمرُ: إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا هِيَ؟ قال طلحةُ: مَا هِيَ؟ قال: هَلْ تَعْلَمُ كَلِمَةً هِيَ أَفْضَلُ مِنْ كَلِمَةٍ دَعا إِليها رسولُ اللهِنَّ عَمَّهُ عِنْدَ المَوْتِ، قال طلحةُ: هي - والله - هِيَ [قال عُمُرُ](١): لا إِلهَ إِلَّ الله. ٣٩٢٠ - رواه أبو يعلى رقم (٦٤٠) وفيه: مجالد وهو ضعيف، ورواه أحمد (٢٨/١) رقم (١٨٧) كذلك وصحح الشيخ أحمد شاكر حديثه. ١ - في الأصل: أعانك، والتصحيح من أبي يعلى، وفي المسند: ساءك. ٢ - إمارة ابن عمك: يريد أبا بكر، فإنهما يجتمعان في عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. ٣ - في أبي يعلى وأحمد: رَوْحاً: والرَّوْح: الاستراحة من غم القلب والفرح. ٣٩٢١ - رواه أحمد (١٦١/١) رقم (١٣٨٤) أيضاً، والحاكم في المستدرك (٣٥٠/١ - ٣٥١) وابن حبان رقم (٢٠٥) الإحسان، وانظره، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. ١ - زیادة من أبي یعلی رقم (٦٥٥). ٦٨ کتاب الجنائز / الباب ٤٤ / الأحادیث ٣٩٢٢ - ٣٩٢٥ رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. ٣٩٢٢ - وعن أنس: أَنَّ رسولَ اللهِ وَ عَادَ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ فقالَ: (يا خَالُ، قُلْ: لا إِلهَ إِلَّ الله) فقالَ: خَالٌ أُمْ عَمُّ؟ قال: ((لا، بل خَالٌ)) [وَقَالَ]: خَيْرُ إِليَّ أَنْ أَقُولُها قال: ((نَعَمْ)) . رواه أبو يعلى والبزار ورجاله رجال الصحيح. ٣٩٢٣ - وعن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِ: (لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: اللَّهُمَّ لَقْنِّي حُجَّتِي، فإِنَّ الكَافِرَ يُلَقَّنُ حُجَتَهُ، ولَكِنْ لِيَقُلْ اللَّهُمَّ لَقِّنِّي حُجَّةَ الإِيمَانِ عِنْدَ المَمَاتِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام، وفيه السكن بن أبي كرعة، ولم أعرفه . ٥ - ٤٤ - باب في مَوْتِ المُؤْمِنِ وغَيْرِهِ ٣٩٢٤ - عن أبي هريرةَ: أَنَّ رسولَ اللهِوَّةِ قالَ: ((قالَ الله - تبارَكَ وتَعالى - للنّفْسِ: اخْرُجِي، قَالَتْ: لا أُخْرُجُ إِلَّ كَارِهَةً، قال: اُخْرُ چِي وإِنْ کَرِهْتِ)). رواه البزار ورجاله ثقات. ٣٩٢٥ - وعن عبدِ الله - يعني: ابنَ مسعودٍ -، عن النبيِّيوَّ قالَ: ((مَوْتُ المُؤْمِنٍ بِعَرَقٍ(١) الجَِينِ)). رواه البزار، وفيه: القاسم بن مُطَيّب، وهو متروك. ٣٩٢٢ - انظر (٥ /٣٠٥). ٣٩٢٥ - رواه البزار رقم (٧٧٩) وقال: تفرد بهذه الرواية القاسم. ١ - في الأصل: لعرق. والتصحيح من البزار. ٦٩ كتاب الجنائز / الباب ٤٤ / الأحاديث ٣٩٢٦ - ٣٩٢٨ ٣٩٢٦ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ، عن النبيِّ وَّرَ قالَ: (المُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقِ الجِینِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفي الكبير نحوه من حديث طويل ورجاله ثقات ورجال الصحيح . ٣٩٢٧ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقولُ: (نَفْسُ المُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحاً، ولا أُحِبُّ مَوْتاً كَمَوْتِ الحِمَارِ)) قِيلَ: وما مَوْتُ الحِمارِ؟ قال: ((مَوْتُ الفَْأَةِ) (١) قال: ((ورُوحُ الكَافِ تَخْرُجُ مِنْ أَشْدَاقِهِ)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: حُسام بن مِصَكّ، وهو ضعيف. ٣٩٢٨ - وعن الحارثِ بنِ الخَزْرَجِ، عن أَبيهِ، قال: سمعتُ رسولَ الله وَله يقولُ: وَنَظَرَ النبيُّ وَهَ إِلَى مَلَكِ المَوْتِ عليه السّلامُ عِنْدَ رَأْسِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فقالَ: (يا مَلَكَ المَوْتِ ارْفِقْ بِصَاحِبِي فِإِنَّهُ مُؤْمِنٌ)) فقالَ مَلَكُ المَوْتِ عليهِ السّلام: (طِبْ نَفْساً وقَرَّ عَيْناً، واعْلَمْ أَنِّي بِكُلِّ مُؤْمِنٍ رَفِيقٌ، واعْلَمْ يا محمّدُ أَنِّي لأُقْبِضُ رُوحَ ابنِ آدَمَ فَإِذَا صَرَخَ صَارِخٌ مِنْ أَهْلِهِ قُمْتُ فِي الدَّارِ وَمَعِي رُوحُهُ فقلتُ: ما هَذا ٢/٣٢٦ الصَّارِعُ؟ والله ما ظَلَمْنَاهُ ولا سَبَقْنَا أَجَلَهُ، ولا اسْتَعْجَلْنَا قَدَرَهُ، ومَا لَنا في قَبْضِهِ مِنْ ذَنْبِ، فإِنْ تَرْضَوا بِمَا صَنَعَ الله تُؤْجَرُوا، وإِنْ تَحْزَنُوا وَتَسْخَطُوا تَأْثُمُوا وَتُؤْزَرُوا، مَا لَكُمْ عِنْدَنا مِنْهُ عُتْبِى(١)، وإِنْ لَنا عِنْدَكُمْ بَعْدُ عَوْدَة وعودة فالحذرَ الحِذَرَ، ومَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ - يا محمَّدُ - شَعَرٍ ولا مَذَرٍ، بَرِّ ولا فَاجِرٍ، سَهْلٍ ولا جَبَلٍ ، إِلَّ أَنَّا أَتَصَفَّحُهُمْ في ٣٩٢٧ - ١ - وفي الإسناد أيضاً: أبو معشر، وقد ضعفوه، انظر العلل المتناهية رقم (١٤٨٨) و(٨٩٤/٢). ١ - ليس في المعجم الكبير رقم (١٠٠٤٩): موت الفجأة. ٣٩٢٨ - ورواه ابن شاهين في الجنائز، وابن أبي عاصم، وابن نافع، وأبو نعيم وابن مندة في الصحابة، عن الخزرج بإسناد ضعيف جداً. ورواه أبو حاتم في تفسيره، وأبو الشيخ في العظمة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، مرفوعاً، معضلاً، وانظر الإصابة (١ /٤٢٥)، وشرح الصدور في شرح حال الموتى والقبور للسيوطي رقم (٢٧٧) و (٢٧٨). ١ - في الأصل: عينا، والتصحيح من الكبير رقم (٤١٨٨). ٧٠ كتاب الجنائز / الباب ٤٤ / الحديثان ٣٩٢٩ و٣٩٣٠ كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ حَتَّى لَأَنَا أَعْرَفُ بِصَغِيرِهِمْ وكَبِيرِهِمْ مِنْهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ، والله يا محمّدُ لَوْ أَرَدْتُ أَقْبِضُ رُوحَ بَعُوضَةٍ مَا قَدِرْتُ علىْ ذَلِكَ حتَّى يَكُونَ إِله هُوَ أَذِنَ بِقَبْضِهَا)). قالَ جعفرُ بنُ محمدٍ: بَلَغَنِي أَنَّهُ إِنَّمَا يَتَصَفَّحُهُمْ عِنْدَ مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ، فَإِذَا نَظَرَ عِنْدَ المَوْتِ، فَمَنْ كَانَ يُحَافِظُ على الصَّلَوَاتِ دَنا مِنْهُ المَلَكُ وطَرَدَ عَنْهُ الشَّيْطَانَ، ويُلَقِّنْهُ المَلَكُ: لا إِلهَ إِلَّ الله محمدٌ رسولُ الله، وَذَلِكَ الحَالُ العَظِيمُ. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عمر(٢) بن شمر الجعفي، والحارث بن الخزرج، ولم أجد من ترجمهما، وبقية رجاله رجال الصحيح، وروى البزار منه إلى قوله: واعْلم أني بكل مؤمن رفيقٌ. ٣٩٢٩ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِه : (إِنَّ نَفْسَ المُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحاً، وإِنَّ نَفْسَ الكَافِرِ تُسَلُّ(١) كما تَخْرُجُ نَفْسُ الحمارِ، وَإِنَّ المُؤْمِنَ لَيَعْمَلُ الخَطِيئَةَ فَيُشَدَّدُ بِهَا عَلَيْهِ عِنْدَ المَوْتِ لِيُكَفِّرَ بِهَا، وإِنَّ الكَافِرَ لَيَعْمَلُ الحَسَنَةَ فَيُسَهَّلُ عَلَيْهِ عِنْدَ المَوْتُ لِيُجْزَى بِهَا)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: القاسم بن مطيب، وهو ضعيف. ٣٩٣٠ - وعن سلمانَ أَنَّ رسولَ الله وَ خَرَجَ يَعُودُ رَجلاً مِنَ الأَنْصَارِ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ وَضَعَ يَدَهُ علىْ جَبِينِهِ فقالَ: ((كَيْفَ تَجِدُكَ؟)) فلمْ يُحِرْ إِلَيْهِ شَيْئاً، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ إِنَّهُ عَنْكَ مَشْغُولٌ، قالَ: (خَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَهُ) فَخَرَجِ النِّسَاءُ مِنْ عِنْدِهِ وَتَرَكُوا رسولَ اللهِ﴿ فَرَفَعَ رَسُولُ اللهَ وَّهِ يَدَهُ، فَأَشَارَ المَرِيضُ، أَي: أَعِدْ يَدَكَ حَيْثُ كَانَتْ، ثُمَّ نَادَى: (يا فلانُ ٢ - هو عمرو - وليس (عمر) - ابن شمر: قال ابن حجر في الإصابة: متروك الحديث. ٣٩٢٩ - ورواه أبو نعيم في الحلية (٥٩/٥). ١ - السَلَّ: انتزاعك الشيء وإخراجه في رفق. وفي الأصل: تسيل. وكذلك في المعجم الكبير رقم (١٠٠١٥) والصواب ما أثبته والله أعلم. ٣٩٣٠ - انظر (٣٩٠٧) ولبعضه شواهد انظر شرح الصدور رقم (٢٢٠) و(٢٢١) وحلية الأولياء (٢٠١/٨)، والمطالب العالية لابن حجر (١٩٣/١). ٧١ كتاب الجنائز / الباب ٤٤ / الحديث ٣٩٣١ مَا تَجِدُ؟)) قالَ: أَجِدُ خَيْراً وَقَدْ حَضَرِنِي اثْنَانِ أَحَدُهُمَا أُسْوَدُ والآخَرُ أَبْيَضُ، فقالَ: رسولُ اللهِوََّ: ((أَيُّهُمَا أَقْرَبُ مِنْكَ؟)) قالَ: الأَسْوَدُ، قال: ((إِنَّ الخَيْرَ قَلِيلٌ، وإِنَّ الشَّرَّ كَثِيرٌ)) قال: ((فَمَتِّعْنِي مِنْكَ - يا رسولَ الله - بِدَعْوَةٍ)، فقالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرِ الكَثِيرَ وأَنْمِ القَلِيلَ)) ثُمَّ قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((مَا تَرى؟)) قال: [خيراً](١) بأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، الخَيْرُ يَنْمَىِ، وأَرىُ الشَّرَّ يَضْمَحِلُّ، وَقَدْ اسْتَأْخَرَ عَنِّي الأَسْوَدُ، قالَ: ((أَيُّ عَمَلِكَ كَانَ أَمْلَكَ بِكَ؟)) قالَ: كُنْتُ أَسْقِي المَاءَ، فقالَ رسولُ اللهِوَّ: («أسْمَعْ يَا سَلْمانُ، هَلْ تُنْكِرُ مِنِّي شَيْئاً؟)) قالَ: نعمْ ـ بأَبِي أَنْتَ وَأَمِّي - ، قَدْ رَأَيْتُكَ فِي مَوَاطِنَ مَا رَأَيْتُكَ على مِثْلِ حَالِكَ اليومَ! قال: ((إِنِّي لَأَعْلِمُ مَا يَلْقَى، مَا مِنْهُ عِرْقٌ إِلَّ وَهَوَ يَأْلَمُ المَوْتَ علی حِدَتِهِ)». ٢/٣٢٧ رواه الطبراني في الكبير والبزار بنحوه، وفيه: موسى بن عبيدة، وهو ضعيف. ٣٩٣١ - وعن أبي أيوب الأنصاريِّ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَ قالَ: ((إِنَّ نَفْسَ المُؤْمِنِ إِذَا قُبِضَتْ تَلَقَّاهَا مِنْ أَهْلِ الرَّحْمَةِ مِنْ عِبَادِهِ(١) كَما يُلَقَّوْنَ البَشِيرَ مِنَ الدُّنْيَا، فَقُولُونَ: انْظُرُوا صَاحِبَكُمْ يَسْتَرِيحُ، فإِنَّهُ قَدْ كَانَ فِي كَرْبٍ شَدِيدٍ، ثُمَّ يَسْأَلُوهُ: مَاذَا فَعَلَ فلانٌ؟ ومَاذا فَعَلَتْ فُلانةُ؟ هلْ تَزَوَّجَتْ؟ فَإِذَا سَأَلُوهُ عَنِ الرَّجُلِ قَدْ مَاتَ قَبْلَهُ، فَيَقُولُ: هَيْهَاتَ قَدْ مَاتَ ذَلِكَ قَبْلِي !! فَيَقُولُونَ: إِنَّا لله وإِنَّا إِليهِ رَاجِعُونَ، ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الهَاوِيَةِ، فَبِئْسَتِ الأُّ وبِتْسَتِ المُرَبِّيَةُ، وإِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ على أَقَارِبِكُمْ وعَشائِرِكُمْ [من أَهْلِ الآخِرَةِ](٢) فإِنْ كانَ خَيْراً فَرِحُوا واسْتَبْشَرُوا وقالوا: اللَّهُمَّ هَذا فَضْلُكَ وَرَحْمَتُكَ فَتْمِمْ نِعْمَتَكَ عَلَيْهِ وَأَمِنْهُ عَلَيْهَا، ويُعْرَضُ عَلَيْهِمْ عَمَلُ المُسِيءٍ فَيَقُولُونَ: اللَّهُمَّ أَلْهِمْهُ عَمَلًا صَالِحاً تَرْضَىْ بِهِ عَنْهِ وتُقَرِّبُهُ إِليكَ)) . ١ - زيادة من الكبير رقم (٦١٨٥). ٣٩٣١ - ١ - في الكبير رقم (٣٨٨٧): عباد الله . ٢ - زيادة من الكبير والأوسط رقم (١٤٨). ٧٢ كتاب الجنائز / الباب ٤٤ / الحديث ٣٩٣٢ رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: مَسْلَمَةُ بن علي (٣)، وهو ضعيف. ٣٩٣٢ - وعن عبدِ الله بن عمرٍو قالَ: إِذَا قُتِلَ العَبْدُ فِي سَبِيلِ اللّهْ فأُوَّلُ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ على الأَرْضِ مِنْ دَمِهِ يُكَفِّرُ اللهَ ذُنُوبَهُ كُلَّهَا، ثمَّ يُرْسِلُ لَهُ الله بِرَيْطَةٍ(١) مِنَ الجَنَّةِ فَتُقْبَضُ فِيهَا نَفْسُهُ، وبِجَسَدٍ مَنَ الجَنَّةِ حَتَّى تُرَكَّبَ فِيهِ رُوحُهُ، ثمَّ يَعْرُجُ معَ المَلائِكَةِ كَأَنَّهُ كانَ مَعَهُمْ مُنْذُ خَلَقَهُ الله حتَّى يُؤْتَى بِهِ الرَّحْمنُ - عزَّ وجلَّ - ويَسْجُدَ قَبْلَ المَلَائِكَةِ، ثُمَّ تَسْجُدُ المَلَائِكَةُ بَعْدَهُ، ثمَّ يُغْفَرُ لَه ويُطَهِّرُ، ثمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلى الشَّهَدَاءِ، فَيَجِدُهُمْ في رِيَاضٍ خُضْرٍ، وثِيَابٍ مِنْ حَرِيٍ، عِنْدَهُمْ ثَوْرُ وحُوتٌ، يُلْغِثَانِهِمْ (٢) كُلَّ يَوْمٍ بِشَيْءٍ يُلْغَتَاهُ بِالْأَمْسِ، يَظَلُّ الحُوتُ فِي أَنْهَارِ الجَنَّةِ، فَيَأْكُلُ مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ مِنْ أَنْهَارِ الجنَّةِ، فَإِذَا أَمْسِىْ وَكَزَهُ الثَّوْرُ بِقَرْنِهِ، فَذَكَّاهُ، فَأَكَلُوا مِنْ لَحْمِهِ، فَوَجَدُوا فِي طَعْمِ لَحْمِهِ كُلَّ رَائِحَةٍ مِنْ أَنْهَارِ الجَنَّةِ، وَيَلْبَثُ الثَّوْرُ نَافِشاً(٣) في الجنَّةِ يَأْكُلُ مِنْ ثَمَرِ الجَنَّةِ، فَإِذَا أَصْبَحَ غَدَا عَلَيْهِ الحُوتُ، فَذَكَّاهُ بِذَنَبِهِ، فَأَكَلُوا مِنْ لَحْمِهِ فَوَجَدُوا فِي طَعْمِ لحمهِ كُلَّ ثَمَرَةٍ في الجَنَّةِ يَنْظُرُونَ إِلى مَنَازِلِهِمْ يَدْعُونَ اللهَ بِقِيَامِ السَّاعَةِ، فَإِذَا تَوَفَّى الله العَبْدَ المُؤْمِنَ ٢/٣٢٨ أَرْسَلَ إِليهِ مَلَكَيْنِ بِخُرْقَةٍ مِنَ الجَنَّةِ، وَرَيْحَانٍ مِنْ رَيْحَانِ الجَنَّةِ، فقالَ: أَيُّهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ أُخْرُچِي إِلَى رَوْحٍ وَرَيْحَانٍ، وَرَبِّ غَيْرِ غَضْبَانٍ، أُخْرُجِي، فَنِعْمَ ما قَدَّمْتِ، فَتَخْرُجُ كأُطْيَبِ رَائِحَةٍ مِسْكٍ وَجَدَهَا أُحَدُكُمْ بَأَنْفِهِ، وعَلى أَرْجَاءِ السَّماءِ(٤) مَلائِكَةٌ يَقُولُونَ: سُبْحَانَ الله لَقَدْ جَاءَ مِنَ الأَرْضِ اليومَ رُوحٌ طَيِّبَةٌ، فَلا يَمُرُّ بِبَابٍ إِلَّ فُتِحَ لَهُ، ولا مَلَكٍ إِلَّ صَلَّى عَلَيْهِ، ويَشْفَعُ، حتَّى يُؤْتِى بِهِ إِلى الله - عزَّ وجلَّ - فَتَسْجُدُ المَلائِكَةُ قَبْلَهُ، ثمَّ يَقُولُونَ: رَبَّنَا هَذَا عَبْدُكَ فُلانٌ، تَوَقَّيْنَاهُ وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ، فيقولُ: مُرُوهُ بالسُّجودِ، فَتَسْجُدُ النَّسَمَةُ، ثمَّ يُدْعىْ مِيكَائِيلُ فيقالُ: اجْعَلْ هَذهِ النَّسَمَةَ معَ أَنْفُسٍ ٣ - مَسْلمة بن علي: قال الحاكم: روى عن الأوزاعي والزبيدي المناكير والموضوعات. والحديث رواه ابن حبان في المجروحين (٣٣٦/١) من طريق سلام الطويل وقال عنه: روى عن الثقات الموضوعات. وانظر السلسلة الضعيفة رقم (٨٦٤). ٣٩٣٢ - ١ - الرِّيْطَةُ: المُلَاءة إذا كانت قطعة واحدة ولم تكن لَفْفَين .. ٢ - يلغثانهم: يوكلانهم. ٣ - النفش: الرعي ليلاً. ٤ - أرجاء السماء: نواحيها. ٧٣ كتاب الجنائز / الباب ٤٤ / الحديث ٣٩٣٣ المُؤْمِنِينَ حتَّى أَسْأَلُكَ عَنْهَا يَوْمَ القِيَامَةِ، فَيُؤْمَرُ بِجَسَدِهِ فَيُوسَعُ لَهُ طُولُهُ سَبْعُونَ وَعَرْضُهُ سَبْعُونَ، ويُنْبَذُ فِيهِ الرَّيْحَانُ، ويُبْسَطُ لَّهُ الحَرِيرُ فِيهِ، وإِنْ كانَ مَعَهُ شَيءٌ مِنَ القُرْآنِ نَّوَّرَهُ، وإِلَّ جَعَلَ لَهُ نُوراً مِثْلَ نُورِ الشَّمْسِ ، ثُمَّ يُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الجَنَّةِ، فَيَنْظُرُ إِلى مَقْعَدِهِ في الجَنَّةِ بُكْرَةً وعَشِيًّا، وإِذَا تَوَفَّى الله العَبْدَ الكَافِرَ أَرْسَلَ إِليهِ مَلَكَيْنِ، وأَرْسَلَ إِليهِ بِقِطْعَةِ بِجَادٍ(٥)، أَنْتَنَ مِنْ كُلِّ نَتَنِ، وأَخْشَنَ مِنْ كُلِّ خَشِنٍ، فقال: أَيَّتُهَا النَّفْسُ الخَبِثَةُ، أُخْرُچِي إِلى جَهَنَّمَ، وعَذَابٍ أَلِيمٍ وَرَبِّ عَلَيْكِ سَاخِطٍ، أُخْرُجِي، فَسَاءَ مَا قَدَّمْتِ، فَتَخْرُجُ كأَنْتَنِ جِيفَةٍ وَجَدَهَا أَحَدُكُمْ بِأَنْفِهِ قَطُ، وعلى أَرْجَاءِ السَّماءِ مَلائِكةٌ يَقُولُونَ: سُبْحَانَ اللهِ، لَقَدْ جَاءَ مِنَ الأَرْضِ جِيفَةٌ ونَسَمَةٌ خَبِيثَةٌ، لا يُفْتَحُ لَهُ بِابُ السَّماءِ، فَيُؤْمَرُ بِجَسَدِهِ فَيُضَيَّقُ عَلَيْهِ فِي القَبْرِ ويُمْلُّ حَيَّاتٍ مِثْلَ أَعْنَاقِ الْبُخْتِ(٦)، تَأْكُلُ لَحْمَهُ، فَلا يَدَعْنَ مِنْ عِظَامِهِ شَيْئاً، ثمَّ يُرْسَلُ عَلَيْهِ مَلائِكَةٌ صُمِّ عميٌّ مَعَهُمْ فَطَاطِيسُ (٧) مِنْ حَدِيدٍ، لا يُبْصِرُونَهُ فَيَرْحَمُونَهُ، ولا يَسْمَعُونَ صَوْتَهُ فَيَرْحَمُونَهُ، فَيَضْرِبُونَهُ ويَخْبِطُونَهُ، ويُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنْ نَارٍ فَيَنْظُرُ إِلى مَقْعَدِهِ مِنَ النَّارِ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً، يَسْأَلُ اللّه أَنْ يُدِيمَ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَلا يَصِلُ إِلى مَا وَرَاءَهُ مِنَ النَّارِ. رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٥ - ٤٥ - باب عَرْضُ أَعْمَالِ الأَحْيَاءِ على الأَمْوَاتِ ٣٩٣٣ - عن أنس قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّ: ((إِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ على أَقَارِبِكُمْ وعَشِائِرِكُمْ مِنَ الأُمْوَاتِ فإِنْ كانَ خَيْراً اسْتَبْشَرُوا، وإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ قَالوا: اللَّهُمَّ لا تُمِنْهُمْ حَتَّى تَهْدِيَهُمْ كَمَا هَدَيْتَنَا)). رواه أحمد، وفيه: رجل لم يسم. قلت: وقد تقدم حديث أبي أيوب في الباب قبل هذا. ٢/٣٢٩ ٥ - البجاد: الكساء الغليظ. ٦ - البخت: الأنثى من الجمال الطويلة الأعناق. ٧ - الفطَاطِيْسُ: جمع فِطَّيْس بوزن فِسِّيق، المطرقة العظيمة. ٧٤ کتاب الجنائز / الباب ٤٦ / الأحاديث ٣٩٣٤ - ٣٩٣٧ ٥ - ٤٦ - باب في الأرْوَاحِ ٠ ٣٩٣٤ - عن أُمِّ هانىءٍ أَنَّهَا سَأَلَتْ رسولَ اللهِوَّهِ: أَنْتَزَاوَرُ إِذَا مِنْنَا وَيَرِى بَعْضُنَا بَعْضاً؟ فقالَ رسولُ اللهِ وَآت : (تَكُونُ النَّسَمُ طَيْراً تَعْلُقُ(١) بِالشَّجَرِ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ دَخَلَتْ كُلُّ نَفْسٍ في جَسَدِهَا)) . رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام. ٣٩٣٥ - وعن أُمِّ هانىءٍ الأنصارية: أَنَّها سَأَلَتِ النبيِّ وَّهِ: أَنْتَزَاوَرُ إِذَا مِنْنَا، فَذَكَرَ الحديثَ مِثْلَهُ، وفيه ابن لهيعة، قلت: ذكر أم هانىء أخت علي بن أبي طالب وذكر لها الحديث الأول، وذكر الثانية وأنها أنصارية وترجم لها وفي الآخر ابن لهيعة . ٣٩٣٦ - وعن عبدِ الرّحمنِ بنِ كعبِ بنِ مالكِ قالَ: لِمَّا حَضَرَتْ سَعْدَ بنَ مالكٍ الوَفَاةُ، دَخَلَتْ عَلَيْهِ أُمُّ مُبَشِّرٍ بنتُ البَراءِ بنِ مَعْرُورٍ قالت: يا أبا عبدِ الرَّحْمُنِ، إِنْ لَقِيتَ أَبِي فَأَقْرِثْهُ مِنِّي السَّلامَ، فَقالَ: يَغْفِرُ اللهَ لَكِ يا أُمَّ مبشرٍ، نحنُ أُشْغَلُ مِنْ ذَلِكَ، فقالَتْ: يا أبا عبدِ الرّحمْنِ، أَمَا سمعتَ رسولَ الله ◌َه يقولُ: ((إِنَّ أَرْوَاحَ المُؤْمِنِينَ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَعْلَقُ فِي شَجَرِ الجَنَّةِ» قال: بلى، قالت: فَهُوَ ذَاكَ . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن إسحاق وهو مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح . ٣٩٣٧ - وعن عبدِ الرّحمنِ بنِ كعبِ بنِ مالكٍ، عن كعبٍ قال: لمَّا حَضَرَتْهُ. ٣٩٣٤ - رواه أحمد (٤٢٤/٦ - ٤٢٥) والطبراني في الكبير (٤٣٨/٢٤ - ٤٣٩). ١ - تَعْلُقَ: تأكل وترعى. ٣٩٣٥ - رواه الطبراني في الكبير (١٣٦/٢٥ - ١٣٧). ٣٩٣٦ - رواه الطبراني في الكبير (٩٤/١٩). وهو في ابن ماجة رقم (١٤٤٩) عن كعب وفيه: أم بشر. وانظر الإصابة لابن حجر (٤٣٥/٤)، و(٤٩٥/٤). ٧٥ كتاب الجنائز / الباب ٤٧ / الحديثان ٣٩٣٨ و ٣٩٣٩ الَفَاةُ أَتَّتْهُ أُمُّ مُبشرٍ فقالت: اقْرَأْ على ابْنِي(١) السَّلامَ، فقالَ لَها: أُوَما سَمعتِ رسولَ اللهِ وَ لَهُ يقولُ: ((رُوحُ المُؤْمِنِ طَائِرٌ يَعْلَقُ فِي شَجَرِ الجَنَّةِ حَتَّى يُبْعَثَ يَوْمَ القِيَامَةِ)) قالت: بلى، ولَكِنْ ذُهِلْتُ. قلت: حديث كعب في الصحيح . رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . ٣٩٣٨ - وعن عبدِ الله بن عمرٍو قالَ: الجَنَّةُ مُعَلَّقَةٌ بِقُرُونِ الشَّمْسُ تَنْشَرُ فِى ٢/٣٣٠ كُلِّ عَامٍ مَرَّةً، وَأَرْوَاحُ المُؤْمِنِينَ فِي طَيْرٍ كَالزَّرَازِرِ يَتَعَارَفُونَ، مِنْهَا يُرْزَقُونَ مِنْ ثَمَرٍ لجَنَّةِ . قال خالدُ بنُ مَعْدَانَ: إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، قالوا: رَبَّنَا أَلَمْ تَعِدْنَا أَنْ تُورِدَنَا النَّارَ؟ قال: بلى، ولَكِنَّكُمْ مَرَرْتُمْ بِهَا وهِيَ خَامِدَةٌ. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يحيى بن يونس، ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . ٥ - ٤٧ - باب إِغْمَاضُ البَصَرِ وَمَا يَقُولُ ٣٩٣٩ - عن أبي بَكْرَةَ قالَ: دخلَ رسولُ اللهَّ على أَبِي سَلَمَةَ وهوَ في المَوْتِ فلمَّا شَقَّ بَصَرَهُ مَدَّ رسولُ اللهِِّ يَدَهُ فَأَغْمَضَهُ، فلمَّا أَغْمَضَهُ صَاحَ أَهْلُ البَيْتِ، فَسَكَّتَهُمْ رسولُ الله ◌َِّ وقالَ: ((إِنَّ النَّفْسَ إِذَا خَرَجَتْ يَتْبَعُهَا الْبَصَرُ، وإِنَّ المَلائِكَةَ تَحْضُرُ المَيِّتَ فَيُؤَمِنُونَ علىْ مَا يَقُولُ أَهْلُ المَيِّتِ))، قَالَ رَ: ((اللَّهُمَّ ارْفَعْ دَرَجَةَ أَبِي سَلمةَ فِي المَهْدِيَيْنَ، واخْلُقْهُ في عَقِهِ في الغَابِرِينَ، واغْفِرْ لَنا وَلَّهُ يَوْمَ الدِّينِ)). ٣٩٣٧ - ١ - في المطبوع: النبي، والتصحيح من المخطوط، والكبير (٦٥/١٩). ٣٩٣٨ - ١ - ورواه أبو نعيم في الحلية (٢٨٩/١ - ٢٩٠) بإسناد آخر فيه: حبيب بن الحسن القزاز، ضعفه البرقاني، ووثقه ابن أبي الفوارس، والخطيب البغدادي، وأبو نعيم - انظر ميزان الاعتدال (٤٩/١). ٣٩٣٩ - وانظر أحمد (٢٩٧/٦)، والبيهقي (٣٣٤/٣). ٧٦ كتاب الجنائز / الباب ٤٨ - ٥٠ / الأحاديث ٣٩٤٠ - ٣٩٤٣ . رواه البزار والطبراني في الأوسط بنحوه، وفيه: محمد بن أبي النّار، وهو مجهول . ٥ - ٤٨ - باب حُضُورُ النِّساءِ عِنْدَ المَيِّتِ ٣٩٤٠ - عن خَوْلةَ بنتِ اليَمانِ، أُختِ حُذَيفةَ، قالت: سمعتُ رسولَ الله وَ يَقولُ: ((لا خَيْرَ فِي جَمَاعَةِ النِّسَاءِ، ولا عِنْدَ مَيِّتٍ فِنَّهُنَّ إِذَا اجْتَمَعْنُ قُلْنَ وقُلْنَ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الوازع بن نافع، وهو متروك. قلت: وقد تقدم حديث في المساجد بنحوه. ٥ - ٤٩ - باب فِيمَنْ يَسْتَرِيحُ إِذَا مَاتَ ٣٩٤١ - عن عائشةَ قالت: جَاءَ بِلالٌ إِلى النبيِّ وَِّ فقالَ: يا رسولَ الله مَاتَتْ فُلانَةُ وَاسْتَرَاحَتْ، فَغَضِبَ رسولُ اللهِوَِّ وقالَ: (إِنَّما يَسْتَرِيحُ مَنْ غُفِرَ لَهُ)). رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام. ٣٩٤٢ - وعنها: تُوُفَِّت امْرَأَةٌ كانَ أَصْحَابُ النبيِّينَ يَضْحَكُونَ مِنْهَا، ويُمَازِحُونَها فَقُلْتُ: اسْتَرَاحَتْ، فقالَ رسولُ الله ◌ِّنْ: ((إِنَّمَا يَسْتَرِيحُ مَنْ غُفِرَ لَهُ)). رواه البزار ورجاله ثقات . ٥ - ٥٠ - باب الاسْتِرْجَاعُ ومَا يُسْتَرْجَعُ عِنْدَهُ ٣٩٤٣ - عن ابنِ عبّاسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَثّ: ((أُعْطِيَتْ أُمَّتِي شَيْئاً لَمْ يُعْطَهُ أَحَدٌ مِنَ الْأُمَمِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ: إِنَّالله وإِنَّا إِليهِ رَاجِعُونَ)). ٧٧ كتاب الجنائز / الباب ٥٠ / الأحاديث ٣٩٤٤ - ٣٩٤٦ رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن خالد الطحان، وهو ضعيف. ٣٩٤٤ - وعن ابنِ عبّاسٍ في قوله تعالى: ﴿الذينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا: إِنَّا لله وإِنَّا إِليهِ رَاجِعُونَ، أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ المُهْتَدُونَ﴾(١) قال: أُخْبَرَ الله - جلَّ وعزَّ - أَنَّ المُؤْمِنَ إِذَا سَلَّمَ لَأَمْرِ الله وَرَجَعَ، واسْتَرْجَعَ عِنْدَ المُصِيبَةِ كَتَبَ لَهُ ثَلاثَ خِصَالٍ مِنَ الخَيْرِ: الصَّلاةُّ مِنَ الله، والرَّحْمَةُ، وتَحْقِيقُ سَبِيلِ الهُدى، وقالَ رسولُ الله ◌َاتٍ: ((مَنْ اسْتَرْجَعَ عِنْدَ المُصِيبَةِ جَبَرَ الله مُصِيبَتَهُ، وأُحْسَنَ عُقْبَاهُ، وجَعَلَ لَهُ خَلَفاً ٢/٣٣١ يَرْضَاهُ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: علي بن أبي طلحة، وهو ضعيف. ٣٩٤٥ - وعن ابنِ عبّاسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَله : ((إِنَّ للمَوْتِ فَزَعاً فِإِذَا أَتَّى أَحَدَكُمْ وَفَاةُ أَخِيهِ فَلْيَقُلْ: إِنَّا لله وإِنَّا إِليهِ رَاجِعُونَ، وإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ، اللَّهُمَّ اكْتُبْهُ فِي المُحْسِنِينَ، واجْعَلْ كِتَابَهُ فِي عِلِِّينَ واخْلُفْ عَقِبَهُ فِي الآخِرِينَ، اللَّهُمَّ لا تَحْرِ مْنَا أَجْرَهُ ولا تَفِْنَّا بَعْدَهُ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: قيس بن الربيع الأسدي، وفيه كلام. ٣٩٤٦ - وعن الحسينِ بنِ عليٍّ قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَِّ يقولُ: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ ولا مُسْلِمَةٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ، فَيَذْكُرَها وإِنْ قَدُمَ عَهْدُهَا فَيُحْدِثُ لَها اسْتِرْجَاعاً إِلَّ أَحْدَثَ الله لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ وَأَعْطَاهُ ثَوابَهُ يَوْمَ أُصِيبَ بِهَا)) . ٣٩٤٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٤٦٩) وفيه أيضاً: يحيى الحماني وهو ضعيف. ٣٩٤٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٧٨٩) بإسناده عن هشام عن أبيه، ورواه ابن ماجة رقم (١٦٠٠) عن هشام عن أمه، وقال البوصيري في الزوائد: وقد اختلف الشيخ هل هو روى عن أبيه أو عن أمه، ولا يعرف لهما حال، قيل: ضعفه الإمام أحمد، وقال ابن حبان: روى الموضوعات عن الثقات، وقال الطبراني؛ لا يروى هذا الحديث عن الحسين بن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به هشام أبو المقدام: ورواه الطبراني في الكبير رقم (٢٨٩٥) بإسناده عن هشام عن أمه عن أبيها أن النبي وضّ قال: ((من أصابته مصيبة فقال إذا ذكرها: إنا لله وإنا إليه راجعون. جدد الله له من أجرها، مثل ما كان يوم أصابته». ٧٨ كتاب الجنائز / الباب ٥٠ / الأحاديث ٣٩٤٧ - ٣٩٥٠ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: هشام بن زياد أبو المقدام، وهو ضعيف. ٣٩٤٧ - وعن أبي أُمامةَ قال: خَرَجْنَا مَعَ رسولِ اللهِوَّهِ فَانْقَطَعَ شِسْعُ النبيِّ فقال: ((إِنَّا لله وإِنَّا إِليهِ رَاجِعُونَ)) فقالَ [له](١) رجلٌ: هذا الشِسْعِ!؟ فقال: ((إِنَّها مُصِيبٌ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: العلاء بن كثير، وهو متروك. ٣٩٤٨ - وعن أبي أمامةَ قال: انْقَطَعَ قُبَالُ النبيِّ نَ فَاسْتَرْجَعَ فقالوا: مُصِيبَةٌ يا رسولَ الله؟! فقالَ: ((مَا أَصَابَ المُؤْمِنَ مِمَّا يَكْرَهُ فَهِيَ مُصِيبَةٌ)). رواه الطبراني بإسناد ضعيف. ٣٩٤٩ - وعن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّه : ((إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلْيَسْتَرْجِعْ، فإِنّهَا مِنَ المَصَائِبِ)). رواه البزار، وفيه: بَكر بنُ خُنَّيْس(١)، وهو ضعيف. ٣٩٥٠ - وعن شدّاد بن أوسٍ، عن النبيِّ نَّ قالَ: مثله. قلت: رواه البزار بعد حديث أبي هريرة. وفي حديث شداد: خارجة بن مصعب وهو متروك. ٣٩٤٧ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٧٦٠٠). ٣٩٤٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٤ ٧٨) وفيه: عبيد الله بن زَحْر وعلي بن يزيد الألهاني، والقاسم أبو عبد الرحمن، ضعفاء. ٣٩٤٩ - رواه البزار رقم (٣١٢٠) من طريق شبابة بن سوَّارِ، وهو ثقة إلا أنه أخطأ فيه فرواه عن بکر بن خنيس مرة بهذا الحديث. ثم رواه عن خارجة بن مصعب في الحديث الذي يليه. والله أعلم. ١ - بكر بن خنيس: قال في المجمع (١٠١/٧): متروك، وقال (١١٠/١٠): متروك وقد وثق. ٧٩ كتاب الجنائز / البابان ٥١ و٥٢ / الأحاديث: ٣٩٥١ - ٣٩٥٣ ٥ - ٥١ - باب فِيمَنْ كَتَمَ مُصِيبَتَهُ ٣٩٥١ - عن ابنِ عبّاسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَله : (مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فِي مَالِهِ أَوْ جَسَدِهِ وَكَتَمَها ولَمْ يَشْكُهَا إِلَى النَّاسِ، كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: بقية، وهو مدلس .. ٥ - ٥٢ - باب في الصَّبْرِ وَالتَّسلِّي بِمَوْتِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِوَله ٣/٢ ٣٩٥٢ - عن سَابِطٍ قَالَ: قالَ رسولُ الله ◌َله : ((إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمُ مُصِيبَةٌ فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتَهُ بِي فَإِنَّهَا أَعْظَمُ المَصَائِبِ))(١). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو بُردة عمرو بن يزيد، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره. ٣٩٥٣ - وعن أبي هريرةَ قالَ: مَرَّ رسولُ اللهِ وَّهِ بالبقيعِ على امْرَأَةٍ جَائِمَةٍ(١) علىْ قَبْرِ تَبْكِي، فَقال لَها: ((يا أَمَةَ الله اتَّقِي الله واصْبِرِي !! )) فقالت: يا عبدَ الله إنِّي أَنَا الحَرَّىُ(٢) الثَّكْلِى، فقال: ((يا أمَةَ الله اتَّقِ الله وَاصْبِرِي)) فقالت: يا عبدَ الله لَوْ كُنْتَ مُصَاباً عَذَرْتَنِي، فقال: ((يا أَمَةَ الله اتَّقِ الله وَاصْبِرِي)) فقالت: يا عبدَ اللهَ قَدْ أَسْمَعْتَ ٣٩٥١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٤٣٨) وابن أبي حاتم في العلل (١٢٦/٢، ١٧٨، ٢٩٥) وقال: حديث موضوع لا أصل له. وانظر السلسلة الضعيفة رقم (١٩٨). ٣٩٥٢ - ورواه نعيم بن حماد في زوائد زهد ابن المبارك رقم (٢٧١) عن عبد الرحمن بن سابط، بإسناد حسن لكن اختلف فيه على علقمة بن مرثد، بعضهم يقفه على عبد الرحمن وبعضهم يسنده إلى أبيه، وانظر الإصابة في ترجمة سابط. ١ - لفظه في الكبير رقم (٦٧١٨): ((إذا أصيبه أحدكم بمصيبة، فليذكر مصيبته بي، فإنها أعظم المصائب عنده)). ٣٩٥٢ - رواه البزار رقم (٧٩١) وليس في إسناده الناجي، وإنما فيه: فهد بن حيان، قال أبو زرعة: منكر الحدیث. ١ - في المطبوع: حائمة، والتصحيح من أبي يعلى رقم (٦٠٦٧). ٢ - الحرَّى: التي احترق كبدها من الألم. ٨٠ كتاب الجنائز / الباب ٥٢ / الحديثان ٣٩٥٤ و ٣٩٥٥ فأنْصَرِفْ عَنِّي، قال: فَمَضِىْ رَسُولُ اللهِوَّهِ فَاتَّبَعَهُ رَجِلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَوَقَفَ على المَرْأَةِ فَقَالَ لَها: مَا قَالَ لَكِ الرَّجُلُ الذَّاهِبُ؟ قالَتْ: قالَ لِي: كَذا وكذا، قالَ: فَهَلْ تَعْرِفِينَهُ؟ قالت: لا، قال: ذَاكَ رسولُ اللهِ وَ﴿ قَالَ: فَوَثَبَتْ مُسْرِعَةً وَهِيَ تَقُولُ: أَنّا أَصْبِرُ، أَنَا أَصْبِرُ يا رسولَ الله، قالَ رسولُ الله ◌ِلَّى : (الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأولى، الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأولَىْ)». رواه أبو يعلى، وروى البزار طرفاً منه، وفيه: بكر بن الأسود أبو عبيدة الناجي وهو ضعيف . ٣٩٥٤ - وعن أنسِ بنِ مالِكِ - رضي الله عنه -: أنَّ رسولَ الله وَهِ أَمْرَ الفَضْلَ بِنَ عَبَّاسٍ أَنْ يُعِدَّ لَهُ طَهُوراً، فانْطَلَقَ رسولُ اللهِ وَ لِحَاجَتِهِ، وكانَ إِذَا كانَتْ لَهُ حَاجَةٌ تَبَاعَدَ حَتَّى لَا يُكَادُ يُرِى، فَلِمَّا قَضَىْ رسولُ اللهِوَّهِ حَاجَتَهُ أَقْبَلَ رَاجِعاً، فَمَرَّ بامْرَأَةٍ علىْ قَبْرِ مَيْتٍ لِهَا وهيَ تُعَدِّدُ وَتُعْوِلُ، فَقَامَ رسولُ اللهَ وَِّ عَلَيْها وهِيَ لا تَعْرِفُهُ فقالَ لَها: ((اتَّقِي الله واصْبِرِي))، قالت: يا عبدَ الله اذْهَبْ لحاجَتِكَ، فقالَ لها ثلاثاً، ثُمَّ انْصَرَفَ فَجَاءَ فَأَخَذَ المَظْهَرَةَ مِنَ الفَضْلِ فَقَامَ الفَضْلُ فَأَتِىْ المَرْأَةَ فقالَ لهَا: مَا قَالَ لَكِ رسولُ اللهِوََّ؟ فَقَامَتْ فَقالَتْ: يَا وَيْلَها هذا رسولُ اللهِوَّهِ وَلَمْ أَعْرِفْهُ فَسَعَتْ حَتَّى ٣/٣ لَحِقَتْهُ على بَانِ المَسْجِدِ، فَقالَتْ: يا رسولَ الله، والله ما عَرَفْتُكَ!؟ فقالَ لَها رسولُ اللهِ وَالت : (الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأولى))، قالها ثلاثاً. قلت: في الصحیح طرف منه عن أنس. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يوسف بن عطية السعدي، وهو متروك ضعيف . ٣٩٥٥ - وعن ابن عبّاسٍ - رضيَ الله عَنْهُمَا - قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّةٍ : ((الصَّبْرُ عِنْدَ أَوَّلِ الصَّدْمَةِ)). رواه البزار، وفيه: الواقدي، وفيه كلام کثیر وقد وثق.