Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢١
كتاب الجنائز / الباب ١١ -١ / الأحاديث ٣٧٦٥ - ٣٧٦٩
رواه أحمد والطبراني في الصغير والأوسط وزاد: فقالَ رسولُ اللهِ وَلِتٍ:
((إِذَا مَرِضَ العَبْدُ ثلاثةَ أَيَّامٍ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ))، وأبو داود ضعيف
جداً، وفي إسناد الطبراني: إبراهيم بن الحكم بن أبان وهو ضعيف أيضاً.
٣٧٦٥ - وعن أبي أُمامةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهٍِّ:
((عَائِدُ المَرِيضِ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ))، ووضَعَ رسولُ الله ◌َ يَدَهُ على وَرِكِهِ
هَكَذَا مُقْبِلاً ومُدْبِراً، ((فَإِذا جَلَسَ عِنْدَهُ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ)).
رواه أحمد والطبراني، وفيه: عبيد الله بن زَحْر، عن علي بن يزيد، وكلاهما
ضعيف.
٣٧٦٩ - وعن كعبِ بنِ مالكٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َله:
((مَنْ عَادَ مَرِيضاً خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ، فإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ اسْتَشْفَعَ فِيها وقَدْ
اسْتَشْفَعْتُمْ إِنْ شاءَ الله في الرَّحْمَةِ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وإسناده حسن.
٣٧٦٧ - وعن جابرِ بنِ عبدِ الله قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِلّه :
(مَنْ عادَ مَرِيضاً لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ الرَّحْمَةَ حَتَّى يَجْلِسَ فِإِذَا جَلَسَ اغْتَمَسَ فِيها)).
رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح .
٣٧٦٨ - وعن ابنِ عبّاسٍ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ إِذَا عَادَ المَرِيضَ جَلَسَ عِنْدَ
رَأْسِهِ.
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح .
٣٧٦٩ - وعن عبدِ الرّحمْنِ بنِ عوفٍ قَالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَله :
٣٧٦٥ - رواه أحمد(٢٦٨/٥) وتمام لفظه في الکبیر رقم (٧٨٥٤): ووضع رسول الله ێر یدیہ علی رکبتیه، ثم
قال: ((فإذا جلس عنده غمرته الرحمة، ومن تمام عيادة المريض أن يضع أحدکم یده على وجهه أو
على يده فيسأله: كيف هو؟ وتمام محبتكم بينكم المصافحة)).

٢٢
كتاب الجنائز / الباب ١١-١ / الأحاديث ٣٧٧٠ - ٣٧٧٣
((عَائِدُ المَرِيضِ فِي مَخْرَفَةِ الجَثَّةِ، فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ)).
رواه البزار، وفيه: صالح بن موسى الطّلحي، وهو ضعيف ضعفه الأئمة، وقال
ابن عدي: وهو ممن لا يتعمد الكذب.
٣٧٧٠ - وعن عمرو بنِ حَزْمٍ قال: سمعتُ رسولَ اللهِله يقولُ:
((مَنْ عَادَ مَرِيضاً فلا يَزَالُ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى إِذَا قَعَدَ عِنْدَهُ اسْتَشْفَعَ فِيها، وإِذَا قَامَ
مِنْ عِنْدِهِ فَلا يَزالُ يَخُوضُ فِيهَا حَتَّى يَرْجِعَ مِنْ حَيْثُ خَرَجَ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون.
٣٧٧١ - وعن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّن.
((مَنْ عَادَ(١) المَرِيضَ خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ فِإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ اغْتَمَسَ فِيها)).
٢/٢٩٧
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون.
٣٧٧٢ - وعن أبي هريرةَ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَّه :
((مَنْ عَادَ المَرِيضَ خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ، فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ اغْتَمَسَ فِيهَا)).
رواه الطبراني في الأوسط والصغير ورجاله ثقات غير شيخ الطبراني فإني لم
أعرفه .
٣٧٧٣ - وعن ابنِ عبّاسٍ قَالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِه :
((مَنْ عَادَ مَرِيضاً خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ فِإِذَا جَلَسَ إِليهِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ، فإِنْ عَادَهُ مِنْ
أَوَّلِ النَّهارِ اسْتَغْفَرَ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى [ِيُّمْسِي، وإِنْ عَادَ مِنْ آخِرِ النَّهارِ اسْتَغْفَرَ
٣٧٧١ - ١ - في الأوسط رقم (٢٢٢٦): عائدُ المريض. وفيه: كذاب. وهو مكرر الذي يليه.
٣٧٧٢ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٢٢٦)، والصغير رقم (١٣٩)، وشيخ الطبراني أحمد بن الحسن
المصري الأيلي معروف، ترجمه الذهبي في الميزان (٨٩/١) وقال عنه: من كبار شيوخ الطبراني،
قال ابن عدي: كان يسرق الحديث. وقال ابن حبان: كذاب دجال يضع الحديث على الثقات، وقال
الدارقطني : حدثونا عنه وهو كذاب.

٢٣
كتاب الجنائز / الباب ١١-١ / الأحاديث ٣٧٧٤ - ٣٧٧٧
لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى](١) يُصْبَحَ)) قيلَ: يا رسولَ اللهِ هَذا العَائِدِ، فَمَا للمَرِيضِ؟
قال : ( ((أَضْعَافُ هَذا)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن عبد الملك الأنصاري، ولم أجد من
ذكره .
٣٧٧٤ - وعن زرّ بنِ حُبَيش (١) قال: أَتَيْنَا صَفوانَ بنَ عِسالٍ المُراديّ فقالَ:
أَزَائِرِينَ؟(٢) قلنا: نعم. فقال: قالَ رسولُ الله وآله :
ء
((مَنْ زَارَ أَخَاهُ المُؤْمِنُ خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ(٣) حَتَّى يَرْجِعَ، ومَنْ عَادَ أَخَاهُ المؤمنُ
خَاضَ في رِياضِ الجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الأعلى بن أبي المُساور، وهو ضعيف.
٣٧٧٥ - وعن أبي الدرداءِ، عن النبيِّ وَّهِ قالَ:
((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا خَرَجَ يَعُودُ أُخّ لَهُ مُؤْمِناً خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ إِلى حَقْوَتِهِ) - وَوَضَعَ
رسولُ اللهِ وَهِيَدَهُ علىْ رُكْبَتِهِ، ثمَّ قَالَ: ((فإِذَا جَلَسَ عِنْدَهُ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: معاوية بن يحيى الصَّدفي، وهو ضعيف.
٣٧٧٦ - وعن جبيرِ بنِ مُطْعِمٍ قال: رأيتُ رسولَ الله ◌ِ﴿ ﴿ عَادَ سَعيدَ بنَ
العَاصِ، فَرَأَيْتُ رسولَ الله ◌َ يُكَمِّدُهُ(١) بِخِرْقَةٍ .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن داب، وهو ضعيف.
٣٧٧٧ - وعن جبيرِ بنِ مُطْعِمٍ قَالَ: كَانَ رسولُ اللهِ وَلِّ يَقُولُ لأصْحَابِهِ:
(إِذْهَبُوا بِنَا إِلَى بَنِي وَاقِفٍ نَعُودُ(١) البَصِيرَ)) وهوَ مَحْجُوبُ البَصَرِ.
٣٧٧٣ - ١ - زيادة من المعجم الكبير (١١٤٨١).
٣٧٧٤ - ١ - في الأصل: رزين بن حبش. والتصحيح من الكبير وكتب الرجال.
٢ - في الأصل: ان أبرين. والتصحيح من المعجم الكبير رقم (٧٣٨٩).
٣ - في الكبير: رياض الجنة. بدل: الرحمة.
٣٧٧٦ - ١ - في المطبوع: يكمره. والتصحيحٍ في الكبير رقم (١٥٨٤).
٣٧٧٧ - ١ - وهو في الكبير رقم (١٥٣٤) أيضاً بلفظ: نزور. وبَنُو واقف: حيٌّ من الأنصار.
::

٢٤
كتاب الجنائز / الباب ١١-١ / الأحاديث ٣٧٧٨ - ٣٧٨١
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن يونس الحمّال وهو ضعيف، وأظنه
في المسند بلفظ: نزور فلذلك ذكرته في البر والصلة.
٣٧٧٨ - وعن أبي هريرةً قالَ: عادَ رسولُ اللهِ وَِّ رجلاً مِنْ أَصْحَابِهِ بِهِ وَجَعٌ،
وأنا معهُ، فَقَضَ على يَدِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ علىْ جَبْهَتِهِ، وكانَ يَرِى ذَلِكَ مِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ
المريضِ ، وقال:
(إِنَّ الله قالَ: نَارِي أُسَلِّطَهَا على عَبْدِي الْمُؤْمِنِ، لِيَكُونَ حَظّهُ مِنَ النَّارِ في
الآخرةِ)).
قلت: رواه ابن ماجة باختصار - وفيه: عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وهو
٢/٢٩٩ ضعيف.
٣٧٧٩ - وعن سَلْمانَ قال: دَخَلَ عَليَّ رسولُ اللهِوَّهِ يَعُودُنِي فَلِمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ
قالَ:
((يا سَلمانُ كَشَفَ الله ضُرَّكَ وَغَفَرَ ذَنْبَكَ وعَافَاكَ فِي دِينِكَ وجَسَدِكَ إِلى أَجَلِكَ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عمرو بن خالد القرشي، وهو ضعيف.
٣٧٨٠ - وعن عائشةَ قالت: كانَ رسولُ اللهِ وَ إِذَا عَادَ مَرِيضاً يَضَعُ يَدَهُ على
المَكَانِ الذي يَأْلَمُ، ثمَّ يَقُولُ:
(باسْمِ الله لا بَأْسَ)).
رواه أبو يعلى ورجاله موثقون .
٣٧٨١ - وعن أنس بن مالكٍ: أَنَّ رسولَ الله وَِّ دَخَلَ على أَعْرَابِيِّ يَعُودُهُ وهوَ
مَحْمُومٌ، فقالَ:
٣٧٧٨ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٠) وقال: تفرد به عبد الرحمن.
٣٧٧٩ - ١ - عمرو بن خالد: قال الهيثمي (٩٧/٥): كذاب متروك. وانظر الكبير رقم (٦١٠٦).
٣٧٨١ - رواه أحمد (٢٥٠/٣)، وأبو يعلى رقم (٤٢٣٢) وفيهما: سنان بن ربيعة، صدوق فيه لين.

٢٥
کتاب الجنائز / الباب ١١-٢ / الأحاديث ٣٧٨٢ - ٣٧٨٤
(كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ) فقالَ الأَعْرَابِيُّ: بَلْ حُمَّى تَغْوِرُ على شَيْخٍ كَبِيرٍ تُزِيرُهُ القُبُورَ.
فَقَامَ رسولُ اللهِ وَّهِ وَتَرَكَهُ.
رواه أحمد ورجاله ثقات.
قلت: ويأتي حديث شرحبيل في باب فيمن صبر على الحمى واحتسب أبين
من هذا.
٣٧٨٢ - وعن عبدِ الله بن عمرَ، وأبي هريرةَ، قالا: مَنْ مَشَىْ في حَاجَةِ أَخِيهِ
المُسْلِمِ أَظَلَّهُ الله بِخَمْسَةٍ وَسَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ، يَدْعُونَ لَهُ، ولَمْ يَزَلْ يَخُوضُ في الرَّحْمَةِ
حتَّى يَفْرُغَ، فَإِذَا فَرَغَ كَتَبَ الله لَهُ حُجَّةً وَعُمْرَةً، ومَنْ عَادَ مَرِيضاً أَظَلَّهُ اللهِ بِخَمْسَةٍ
وسبعينَ أَلْفَ مَلَكٍ، لا يَرْفَعُ قَدَماً إِلَّ كَتَبَ لَهُ حَسَنَّةً، ولا يَضَعُ قَدَماً إِلَّ حُطَّتْ عَنْهُ
سَيِّئَةٌ، وَرُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ، حتَّى يَقْعُدَ فِي مَقْعَدِهِ، فإِذَا قَعَدَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ فلا يَزَال
كَذَلِكَ حتَّى إِذَا أَقْبَلَ حَيْثُ يُنْتَهِي إِلى مَنْزِلِهِ.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: جعفر بن ميسرة الأشجعي، وهو ضعيف.
٥ - ١١ - ٢ - باب
٣٧٨٣ - عن عوفِ بنِ مالكٍ: أَنَّ رسولَ الله ◌َّهِ قالَ:
((عُودُوا المَرِيضَ واتَّبِعُوا الجِنَازَةَ))(١).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: يزيد بن عياض، وهو ضعيف.
٣٧٨٤ - وعن معاذِ بنِ جَبَلٍ قَالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِلّه :
((خَمْسٌ مَنْ فَعَلَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ كانَ ضَامِناً على الله - عزَّ وجلَّ -، مَنْ عَادَ
مَرِيضاً، أَوْ خَرَجَ مَعَ جِنَازَةٍ، أَوْ خَرَجَ غَازِياً، أَوْ دَخَلَ على إِمامٍ يُرِيدُ تَعْزِيرَهُ
وتَوْقِيرَهُ، أَوْ قَعَدَ فِي بَيْتِهِ فَسَلِمَ النَّاسُ مِنْهُ وسَلِمَ مِنَ النَّاسِ)).
٣٧٨٣ - انظر (٧٢١١) ورواه البزار رقم (١٤٠٤) مطولاً .
١ - في المعجم الكبير (٣٨/١٨ - ٣٩): الجنائز.
٣٧٨٤ - انظر (٩٢٤٥) رواه الطبراني في الكبير (٣٧/٢٠) وأحمد (٢٤١/٥) والبزار رقم (١٦٤٩).

٢٦
كتاب الجنائز / الباب ١٢ و١٣ / الأحاديث ٣٧٨٥ - ٣٧٨٧
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام، وبقية رجاله ثقات.
قلت: وله طريق في فضل الجهاد.
٣٧٨٥ - وعن ابنِ عبَّاسٍ قال:
جاءَ رَجُلٌ إِلَىْ النبِّ وَِّ فَقَالَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟(١) فَقَال:
(بِخَيْرٍ مِنْ قَوْمٍ لَمْ يَعُودُوا مَرِيضاً وَلَمْ يَشْهَدُوا جِنَازَةً)) .
رواه أبو یعلی وإسناده حسن.
٣٠٠/ ۴
قلت: ويأتي حديث أبي هريرة في فضل الصوم.
٥ - ١٢ - باب فِيما لا يُعَادُ المَرِيضَ مِنْهُ
ءُ
٣٧٨٦ - عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَّرِ قالَ:
(ثلاثٌ لا يُعَادُ صَاحِبُهُنَّ، الرَّمَدُ، وصَاحِبُ الضَّرْسِ، وصَاحِبُ الدُّمَّلَةِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: مسلمة بن علي الخُشَني، وهو ضعيف.
٥ - ١٣ - باب عِيَادَةُ غَيْرِ المُسْلِمِ
٣٧٨٧ - عن أَنْسٍ: أَنَّ أَبَا طالبٍ مَرِضَ فَعَادَهُ النبيُّ ◌َ فقالَ: يا ابنَ أَخِي ادْعُ
إِلَهِكَ الذي تَعْبُدُ أَنْ يُعَافِينِي، فقال:
((اللَّهُمَّ اشْفِ عَمِّي)) فقامَ أَبو طالبٍ كأَنَّمَا نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ فقالَ له: يا ابنُ أُخي،
إِنَّ إِلْهَكَ الذي تَعْبُدُ لَيُطِيعُكَ قال: ((وأَنْتَ يا عمُّ إِنْ أَطَعْتَ الله لَيُطِيعُكَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الهيثم بن جماز البكاء، وهو ضعيف(١).
٣٧٨٥ - ١ - في المطبوع: أصحب. بدل: كيف أصبحت. والتصحيح من المخطوط وأبي يعلى رقم
(٢٦٧٦).
٣٧٨٧ - ١ - الهيثم بن حجاز: قال الهيثمي رقم (١١٨٥): متروك.

٢٧
كتاب الجنائز / الباب ١٤ / الحديثان ٣٧٨٨ و٣٧٨٩
٥ - ١٤ - باب كَفَّارَةُ سَيِّئَاتِ المَرِيضِ ومَا لَهُ مِنَ الأَجْرِ
٣٧٨٨ - عن عِياضِ بنِ غُطَيْفٍ قال: دَخَلْنَا على أَبِي عُبَيْدَةَ بنِ الجَرَّاحِ
رضي الله عنهُ نَعُودُهُ مِنْ شَكْوَىَّ أَصَابَهُ، وامْرَأْتُهُ نَحِيفَةٌ قَاعِدَةٌ عِنْدَ رَأْسِهِ، قلتُ: كيفَ
باتَ أبو عُبَيدةَ؟ قالت: والله لَقَدْ باتَ بأَجْرِ، فقال أبو عبيدة: ما بِتُّ بأَجْرٍ، وكانَ مُقْبِلاً
بِوَجْهِهِ على الخَائِطِ، فَأَقْبَلَ على القَوْمِ وقَالَ: أَلَا تَسْأَلُونِي عَمَّا قُلْتُ؟ قالوا: مَا أَعْجَبَنَا
مَا قُلْتَ فَنَسْأَلَكَ عَنْهُ!؟ قال: سمعتُ رسولَ اللهِوَّهِ يقولُ:
(مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِي سَبِيلِ الله فَيِسبعِ مئة، ومَنْ أَنْفَقَ علىْ نَفْسِهِ وأَهْلِهِ
[أَ)و (١) عَادَ مَرِيضاً، أَوْ مَازَ أَذْىِّ(٢)، فالحَسَنَّةُ بِعَشْرٍ أَمْثَالِهَا، والصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ
يَخْرِقْهَا، ومَنْ ابْتَلَاهُ [الله](١) في جَسَدِهِ فَهُوَ لَهُ حِطَّةٌ))(٣).
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه: بشار(٤) بن أبي سيف ولم أر من وثقه ولا
جرحه، وبقية رجاله ثقات.
٣٧٨٩ - وعن أبي زرعةَ البستانيِّ قال: خَرَجْتُ مع أبي، وَمَعَنَا النَّاسُ إلى أبي
الدرداءِ نَعُودُهُ، وكان بِبَيْتِ ضُربن في جِدَارِهِ، مُولِياً وَجْهَهُ إِلى الحَائِطِ، وَوَجَدْنَا امْرَأَتَهُ
عِنْدَ رَأْسِهِ فقالَ لَها القومُ: كيفَ باتَ أبو الدرداءِ؟ فقالَتْ: باتَ بأَجْرِ، فَحَرَفَ وَجْهَهُ
إِلَيْنَا وقالَ: لَيْسَ القولُ ما قالَتْ !! فَوَجَمَ القَوْمُ لِذَلِكَ، فقالَ: أَلَا تَسْأَلُونِي لِمَ قُلْتُ
هَذا؟ قالوا: ولِمَ؟ قالَ: سمعتُ رسولَ الله ◌َِّ يقولُ:
٢/٣٠١
((المُؤْمِنُ إِذَا مَرِضَ لَمْ يُؤْجَرْ فِي مَرَضِهِ، ولَكِنْ يُكَفَّرُ عَنْهُ)).
٣٧٨٨ - ورواه أيضاً البزار رقم (٧٦٣) و(٧٦٤) وفيه: الحارث بن غُطيف. وصححه الحاكم في المستدرك
(٢٦٥/٣).
١ - زيادة من المسند (١٩٥/١) رقم (١٦٩٠).
٢ - أومَازَ أذىْ: أي نحاه وأزاله.
٣ - حطة: تحط الخطايا والذنوب.
٤ - في المطبوع: يسار. والتصحيح من أحمد والبزار وأبي يعلى رقم (٨٧٨)، وبشار: وثقة ابن
حبان .

٢٨
كتاب الجنائز / الباب ١٤ / الأحاديث ٣٧٩٠ - ٣٧٩٤
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: حفص بن عمر بن أبي القاسم، ولم أجد من
ذكره، وبقية رجاله ثقات .
٣٧٩٠ - وعن أبي مَعْمَرِ قالَ: كِنَّا إِذَا سَمِعْنَا مِنْ عَبْدِ الله بن مسعودٍ شيئاً نَكْرَهُهُ
سَكَتْنَا حَتَّى يُفَسِّرَهُ(١) لَنا، فقالَ لنا عبدُ الله ذَاتَ يَوْمِ: إِنَّ السُّقْمَ لا يُكْتَبُ لِصَاحِبِهِ
أَجْرٌ، فَسَاءَنَا ذَلِكَ وَكَبُرَ عَلَيْنَا، قالَ: ولَكِنَّ الله - عزَّ وجلَّ - يُكَفِّرُ بِهِ الخَطَايَا.
رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن.
٣٧٩١ - وعن جابرِ بنِ عبدِ الله: أَنَّهُ سَمِعَ رسولَ الله وَ يقولُ:
((لا يَمْرَضُ مُؤْمِنٌ ولا مُؤْمِنَةٌ ولا مُسْلِمُ ولا مُسْلِمَةٌ إِلَّ حَطَّ الله عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً))،
وفي رواية: ((حَطَّ الله عَنْهُ مِنْ خَطَايَاهُ)) .
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح.
٣٧٩٢ - وعن السَّائبِ بنِ خَلَّدٍ، عن رسولِ اللهِوَ أَنَّهُ قالَ:
((مَا مِنْ شَيءٍ يُصِيبُ المُؤْمِنَ حتَّى الشَّوْكَةُ تُصِيبُهُ إِلَّ كَتَبَ الله لَهُ بِهَا حَسَنَةً أَوْ
حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً)) .
رواه أحمد، وفيه: رشدين، وفيه كلام.
٣٧٩٣ - وعن معاويةَ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَ يقولُ:
((مَا مِنْ شَيءٍ يُصِيبُ المُؤْمِنَ فِي جَسَدِهِ يُؤْذِيهِ إِلَّ كَفَّرَ عَنْهُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ».
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه قصة، ورجال أحمد رجال
الصحيح .
٣٧٩٤ - وعن أَسَدِ بنِ كَرْزٍ: أَنَّهُ سَمِعَ النبيَّ وَّهِ يقولُ:
((المَرِيضُ تَحَاتُ خَطَايَاهُ كَما يَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير وإسناده حسن.
٣٧٩٠ - ١ - في الأصل: يغيره. والتصحيح من الكبير رقم (٨٥٠٦).

٢٩
كتاب الجنائز / الباب ١٤ / الأحاديث ٣٧٩٥ - ٣٧٩٨
٣٧٩٥ - وعن أنس بن مالكٍ قالَ: أَتَى رسولُ الله ◌َِّ شَجَرَةً فَهَزَّهَا حَتَّى تَسَاقَطَ
مِنْ وَرَقِهَا مَا شَاءَ الله أَنْ يَتَسَاقَطَ، ثمَّ قالَ:
(المُصِيبَاتُ وَالأَوْجَاعُ أَسْرَعُ فِي ذُنُوبٍ بَنِي(١) آدَمَ مِّي فِي هَذِهِ الشَّجَرَةِ».
رواه أبو يعلى، وفيه: جابر الجعفي، وهو ضعيف.
٣٧٩٦ - وعن أبي الدرداءِ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهََّ يقولُ:
(إِنَّ الصُّدَاعَ والمِلَيلَةَ(١) لا تَزَالُ بالمؤمنِ وإِنَّ ذَنْبَهُ مِثْلُ أُحُدٍ، فَمَا تَدَعَهُ وَعَلَيْهِ
مِنْ ذَلِكَ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ».
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام.
٣٧٩٧ - وعن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَاتٍ :
(لا يَزَالُ المِلَيلَةُ وَالصُّدَاعُ بِالعبدِ والأَمَةِ وإِنْ عَلَيْهِمَا مِنَ الخَطَايَا مِثْلَ أُحُدٍ، فَمَا
يَدَعُهُمَا وَعَلَيْهِمَا مِثْقَالُ خَرْدَلَةٍ» .
رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.
٣٧٩٨ - وعن أبي سعيد الخدريِّ قالَ: قَالَ رجلٌ لرسولِ اللهِ وَ: أَرَأَيْتَ هَذِهِ
الأَمْرَاضَ التي تُصِيبِّنَا مَا لَنَا بِها؟ قال:
٢/٣٠٢
(كَفَّارَاتٌ)) قال أُبيّ: وإِنْ قَلَّتْ؟ قال: ((وإِنْ شَوْكَةً فَمَا فَوْقَهَا)) قال: فَدَعَا أُبيّ
على نَفْسِهِ أَنْ لا يُفَارِقَهُ الوَعْكُ حتَّى يَمُوتَ فِي أَنْ لا يَشْغَلَهُ عَنْ حَجِّ ولا عُمْرَةٍ ولا جِهَادٍ
فِي سَبِيلِ الله، ولا صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ فِي جَمَاعَةٍ، فَمَا مَسَّهُ إِنْسَانٌ إِلَّ وَجَدَ حَرَّها حتّى
مَاتَ.
قلت: هو في الصحيح بغير هذا السياق.
٣٧٩٥ - رواه أبو يعلى رقم (٤٢٩٩) وفيه أيضاً: زياد النميري، وهو ضعيف.
١- في أبي يعلى: ابن.
٣٧٩٦ - ١ - الْمِلَيْلَةُ: حرارة الحمى ووهجها، وقيل: الحمى تكون بين العظام.
٣٧٩٧ - رواه أبو يعلى رقم (٦١٥٠) وفيه: سويد بن سعيد، وهو ضعيف.

٣٠
كتاب الجنائز / الباب ١٤ / الأحاديث ٣٧٩٩ - ٣٨٠٢
رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات.
ويأتي حديث أبي بن كعب في الحمى.
٣٧٩٩ - وعن جُبَيرِ بنِ مُطعمٍ قَالَ: قالَ رسولُ الله ◌َله :-
((إِنَّ الله - عزَّ وجلَّ - يَبْتَلِي عَبْدَهُ المُؤْمِنَ بِالسُّقْمِ حَتَّى يُكَفِّرَ عَنْهُ كُلَّ ذَنْبٍ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عبد الرحمن بن معاوية بن
الحویرث، ضعفه ابن معین، ووثقه ابن حبان.
٣٨٠٠ - وعن عبدِ الله بن عمرَ: أَنَّ رسولَ اللهِوَّهِ قالَ:
((مَنْ صُدِعَ رَأْسُهُ فِي سَبِيلِ الله فاحْتَسَبَ، غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ ذَنْبٍ)).
رواه الطبراني في الکبیر وإسناده حسن.
٣٨٠١ - وعن عبدِ الرّحمْنِ بنِ أَزْهَرَ: أَنَّ رسولَ اللهِوَ قالَ:
(مَثَلُ العَبْدِ المُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ الوَعْكُ أَوِ الحَمَّى كَمَثَلِ حَدِيدَةٍ تُدْخَلُ النَّارَ
فَيَذْهَبُ خَبَتُهَا ويَبْقَى طِيْبُها)).
رواه البزار والطبراني في الكبير، وفيه: من لا يعرف.
٣٨٠٢ - وعن الحسنِ قالَ: دَخَلْنَا على عِمرَانَ بنِ حُصينٍ فِي مَرَضِهِ الشَّدِيدِ
الذي أَصَابَهُ فقالَ لَهُ رجلٌ: إِنِّي لَأَرْئِ لَكَ مِمَّا أَرَىْ !! قالَ: يَا ابْنَ أَخِ لا تَفْعَلْ
- فَوالله - إِنَّ أَحَبَّهُ إِلَّ أَحَبُّهُ إِلى الله - عزَّ وجلَّ - وقَدْ قَالَ: ﴿مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا
كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾﴾(١) فَهَذَا مَا كَسَبَتْ يَدَايَ ثُمَّ يَأْتِنِي عَفْوُ رَبِّي بَعْدُ فِيمَا
بَقِيَ .
رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن.
٣٨٠١ - ورواه الحاكم في المستدرك (٣٤٨/١) بنفس الإسناد وقال: صحيح الإسناد، رواته مدنيون
ومصريون، ووافقه الذهبي. وانظر السلسلة الصحيحة رقم (١٧١٤).
٣٨٠٢ - ١ - سورة الشورى الآية: ٣٠.

٣١
كتاب الجنائز / الباب ١٤ / الأحاديث ٣٨٠٣ - ٣٨٠٧
٣٨٠٣ - وعن أبي أمامةَ الباهليِّ، عن النبيِّي وَِّ قالَ:
((مَا مِنْ عَبْدٍ تَضَرَّعَ مِنْ مَرَضٍ إِلَّ بَعَثَهُ الله مِنْهُ طَاهِرٍآً)).
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات .
٣٨٠٤ - وعن عائشةَ: أَنَّ النبيَّ وَِّ قالَ:
((إِذَا اشْتَكَى المُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ [ذَلِكَ](١) مِنَ الذُّنُوبِ كَمَا يُخْلِصُ الكِيرُ خَبَثَ
الحدیدِ».
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات إلا أني لم أعرف شيخ الطبراني.
٣٨٠٥ - وعن عبدِ الله بنِ عمرٍ و قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَالآتى :
(مَنْ صُدِعَ رَأْسُهُ فِي سَبِيلِ الله فاحْتَسَبَ، غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ ذَنْبٍ)).
رواه البزار وإسناده حسن.
٢/٣٠٣
٣٨٠٦ - وعنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَالت :
(مَا مِنْ امْرِىءٍ مُؤْمِنٍ ولا مُؤْمِنَةٍ يَمْرَضُ إِلَّ جَعَلَهُ الله كَفَّارَةً لِمَا مَضَىْ مِنْ ذُنُوبِهِ».
رواه البزار، وفيه: يوسف بن خالد السَّمتي، وهو ضعيف.
٣٨٠٧ - وعن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َله:
((مَثَلُ المَرِيضِ إِذَا بَرَأْ وصَحَّ مِنْ مَرَضِهِ كَمَثَلِ الْبَرَدَةِ تَقَعُ مِنَ السَّماءِ فِي صَفَائِها
ولَوْنِها».
رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه: الوليد بن محمد المُوقَري، وهو
ضعيف.
٣٨٠٣ - ١ - تحرف في الكبير رقم (٧٤٨٥) إلى: ((ما من عبد يصرع صرعة من مرض .. )).
٣٨٠٤ - ١ - زيادة من المعجم الأوسط رقم (١٩٢١). ورواه ابن حبان في صحيحه رقم (٢٩٣٦) بإسناد
صحيح على شرط البخاري .

٣٢
كتاب الجنائز / الباب ١٥ / الأحاديث ٣٨٠٨ - ٣٨١١
٥ - ١٥ - باب مَا يَجْرِي عَلى المَرِيضِ
٣٨٠٨ - عن عقبةَ بنِ عامٍ، عن النبيِّ نَّ أَنَّهُ قالَ:
(لَيْسَ مِنْ عَمَلِ يَومٍ إِلَّ وَهُوَ يُخْتَمُ عَلَيْهِ، فَإِذَا مَرِضَ المُؤْمِنُ قَالَتِ المَلائِكَةُ :
يا رَبِّنَا عَبْدُكَ فلانٌ قَد حَيَسْتَهُ؟ فَيَقُولُ الرَّبُّ عزَّ وجلّ: اخْتُمُوا لَهُ على مِثْلِ عَمَلِهِ حتّى
بَيْرَأْ أَوْ يَمُوتَ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام.
٣٨٠٩ - وعن عبدِ الله بنِ عمرٍو، عن النبيِّ وَّ قالَ:
(مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يُصَابُ بِبَلاءٍ فِي جَسَدِهِ إِلَّ أَمَرَ الله - عزَّ وجلَّ - المَلائِكَةَ
الذينَ يَحْفَظُونَهُ فقالَ: اكْتُبُوا لِعَبْدِي فِي كِلُّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ما كَانَ يَعْمَلُ مِنْ خَيْرِ، ما كَانَ
في وِثَاقِي))(١).
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح.
٣٨١٠ - وعن عبدِ الله بنِ عمرٍ و قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِله :
(إِنَّ العَبْدَ إِذَا كَانَ علىْ طَرِيقَةٍ حَسَنَةٍ مِنَ العِبَادَةِ ثمَّ مَرِضَ قِيلَ لِلْمَلَكِ المُوَكَّلِ
بِهِ: اكْتُبْ لَهُ مِثْلَ عَمَلِهِ إِذَا كَانَ طَلِيقاً حَتَّى أُطْلِقَهُ أَوْ أَكْفِتَهُ(١) إِلَّ)).
رواه أحمد وإسناده حَسَنٌ.
٣٨١١ - وعن أبي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ: أَنَّهُ رَاحَ إِلى مَسْجِدِ دِمشقَ، وهَجَّرَ
٣٨٠٨ - رواه أحمد (١٤٦/٤)، والطبراني في الكبير (٢٨٤/١٧)، والأوسط (١٠٠ - مجمع البحرين)
والراوي عن ابن لهيعة عند أحمد: عبد الله بن المبارك. فالحديث صحيح، ورواه البغوي في شرح
السنة رقم (١٤٢٨).
٣٨٠٩ - ١ - الوثاق: ما یوثق به.
٣٨١٠ - رواه أحمد رقم (٦٨٩٥) بإسناد صحيح.
١ - أكفته إلي: أضمه إلي وأقبضه. وفي الأصل: ((ألقيه)).
٣٨١١ - انظر رقم (٣٧٣٢).
رواه أحمد (١٢٣/٤)، والطبراني في الكبير رقم (٧١٣٦)، بإسناد حسن رجاله ثقات، وفي =

٣٣
کتاب الجنائز / الباب ١٥ / الأحادیث ٣٨١٢ - ٣٨١٤
الرَّوَاحَ فَلَقِيَ شَدَّادَ بنَ أَوْسِ [الأنصاريَّ] والصُّنَابِحِيَّ مَعَهُ، فقلتُ: أَيْنَ تُرِيدَانٍ
يَرْحَمُكُمَا الله؟ فقالا: نُرِيدُ هَهُنَا إِلى أَخٍ لَنا مَرِيضٍ مِنْ مِصْرَ نَعُودُهُ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا
حَتَّى دَخَلاَ على ذَلِكَ الرَّجُلِ فَقالَاَ لَهُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ فقالَ: أَصْبَحْتُ بِنِعْمَةٍ، فقالَ
لهُ شِدّادُ: أَبْشِرْ بِكَفَّارَاتِ السَّيِّئَاتِ، وحَطِّ الخَطَايَا فِإِنِّي سمعتُ رسولَ الله ◌َّ يقولُ:
((إِنَّ الله يَقولُ: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدَاً مِنْ عِبَادِي مُؤْمِناً، فَحَمِدَنِي على ما ابْتَلَيْتُهُ،
فَأَجْرُ وا لَهُ كَمَا كُنْتُمْ تُجْرُوهُ لَهُ وهُوَ صَحِيحٌ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، كلهم من رواية إسماعيل بن عياش،
عن راشد الصنعانيّ، وهو ضعيف في غير الشاميين.
٢/٣٠٤
٣٨١٢ - وعن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّه :
((إِذَا ابْتَلى الله - عزَّ وجلَّ - العَبْدَ المُسْلِمَ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ قَالَ الله - عزَّ وجلَّ -
للمَلَكِ: اكْتُبْ لَهُ صَالِحَ عَمَلِهِ الذِي كَانَ يَعْمَلُهُ، فإِنْ شَفَاهُ، غَسَلَهُ وطَهَّرَهُ، وإِنْ قَبَضَهُ
غَفَرَ لَهُ ورَحِمَهُ)).
رواه أبو يعلى وأحمد ورجاله ثقات .
٣٨١٣ - وعن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَالآتى :
((مَا مِنْ عَبْدٍ يَمْرَضُ مَرضاً إِلَّ أَمَرَ الله حَافِظَهُ أَنَّ مَا عَمِلَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَلَا يَكْتُبُها،
ومَا عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ أَنْ يَكْتُبَهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وأَنْ يَكْتُبَ لَهُ مِنَ العَمَلِ الصَّالِحِ كَمَا
كَانَ يَعْمَلُ وهَوَ صَحِيحٌ، وإِنْ لَمْ يَعْمَلْ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: عبد الأعلى بن أبي المساور، وهو ضعيف.
٣٨١٤ - وعن عُتبةَ بنِ مسعودٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَله :
(عَجَبٌ للمُؤْمِنِ وجَزَعِهِ مِنَ السُّقْمِ ولَوْ يَعْلَمُ مَا لَهُ في السُّقْمِ ، أَحَبَّ أَنْ يَكُونَ
سَقِيماً الدَّهْرَ))، ثمَّ إِنَّ رسولَ اللهِوَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلى السَّماءِ فَضَحِكَ، فَقِيلَ:
راشد بن داود الصنعائي كلام يسير لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن، وهو شامي، فرواية إسماعيل عنه
=
صحيحة. وانظر السلسلة الصحيحة رقم (١٦١١).
مجمع الزوائد ج ٣ م٣

٣٤
كتاب الجنائز / الباب ١٦ / الأحاديث ٣٨١٥ - ٣٨١٧
يا رسولَ الله: مِمَّ رَفَعْتَ إِلى السَّماءَ فَضَحِكْتَ؟ فقالَ رسولُ اللهِهِ: ((عَجِبْتُ مِنْ
مَلَكَيْنِ كَانَا يَلْتَمِسَانِ عَبْداً في مُصَلَّى كَانَ فِيهِ وَلَمْ يَجِدَاهُ، فَرَجَعًا، فَقالا: يا رَبِّنَا عَبْدُكَ
فُلانٌ كُنَّا نَكْتُبُ لَهُ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ عَمَلَهُ الذي كانَ يَعْمَلُ، فَوَجَدْنَاهُ قَدْ حَيَسْتَهُ في
حِبَالِكَ، قَالَ الله تباركَ وتعالَى: اكْتُبُوا لِعَبْدِي عَمَلَهُ الذي كانَ يَعْمَلُ فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ،
ولا تَنْقُصُوا مِنْهُ شَيْئاً، وَعَلَّ أَجْرُهُ مَا حَبَسْتُهُ، وَلَهُ أُجْرُ مَا كَانَ يَعْمَلُ)) .
رواه الطبراني في الأوسط والبزاز باختصار، وفيه: محمد بن أبي حميد، وهو
ضعيف جداً .
٥ - ١٦ - باب جَزِيلُ ثَوابِ المَرَضِ
٣٨١٥ - عن عائشةَ قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ وَلِّ يقولُ:
((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ بِشَوْكَةٍ إِلَّ كَتَبَ الله لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وكَفَّرَ عَنْهُ عَشْرَ
سَيِّئَاتٍ، ورَفَعَ لَهُ بِهَا عَشْرَ دَرَجَاتٍ)).
قلت: هو في الصحيح باختصار.
رواه الطبراني في الأوسط والصغير، وفيه: روح بن مُسافر، وهو ضعيف.
٣٨١٦ - وعنها قالت: سمعتُ رسولَ الله وَّهِ يقولُ:
((مَا ضَرَبَ علىْ مُؤْمِنِ عِرْقٌ قَطُّ إِلَّ حَطَّ الله عَنْهُ خَطِيئَةً، وَكَتَبَ لَهُ حَسَنَّةً، وَرَفَعَ
لَهُ دَرَجَةً».
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
٣٨١٧ - وعن ابنِ عبّاسٍ، عن النبيِّي ◌ِّرَ قالَ:
٢/٣٠٥
((يُؤْتَى بِالشَّهِيدِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيُنْصَبُ للحِسَابِ، ثمَّ يُؤْتِى بِالمُتَصَدِّقِ فَيُنْصَبُ
للحِسَابِ، ثمَّ يُؤْتَى بِأَهْلِ البَلاءِ فَلا يُنْصَبُ لَهُمْ مِيزَانٌ، ولا يُنْصَبُ لَهُمْ دِيوَانٌ،
فَيُصَبُّ عَلَيْهِمُ الْأَجْرُ صَبّاً، حَتَّى إِنَّ أَهْلَ العَافِيَةِ لَيَتَمَنَّوْنَ فِي المَوَاقِفِ أَنَّ أَجْسَادَهُم
قُرِضَتْ بِالمَقَارِيضِ مِنْ حُسْنٍ ثَوابِ اللهِ لَهُمْ)).

٣٥
كتاب الجنائز / الباب ١٧ / الأحاديث ٣٨١٨ - ٣٨٢٠
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: مُجَّاعة بن الزبير، وثقه أحمد، وضعفه
الدارقطني .
٣٨١٨ - وعن الأَصْبَغِ بنِ نُبَاتَةَ قالَ: دَخَلْتُ معَ عليٍّ بن أبى طالبٍ إِلى الحَسَنِ
نَعُودُهُ فقالَ لَهُ: كيفَ أَصْبَحْتَ يا ابنَ رسولِ الله ◌َِّ؟ قال: أُصْبَحْتُ بِحَمْدِ الله
بَارِئاً، قالَ: كَذَلِكَ إِنْ شَاءَ الله، ثمَّ قالَ الحسنُ: اسْنِدُونِي، فَأُسْنَدَهُ عليٍّ إِلى صَدْرِهِ
فقالَ: سمعتُ جَدِّي رسولَ الله وَّهِ يَقُولُ:
(إِنَّ في الجَنَّةِ شَجَرَةً يُقالَ لَها شَجَرَةُ الْبَلْوى، يُؤْتِى بِأَهْلِ البَلاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَلا
يُرْفَعُ لَهُمْ دِيوانٌ، ولا يُنْصَبُ لَهُمْ مِيزَانٌ، يُصَبُّ عَلَيْهِمُ الْأَجْرُ صَبّاً، وقَرَأَ: ﴿إِنَّمَا يُوَنَّى
الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾(١)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: سعد بن طَريف، وهو ضعيف جداً.
٣٨١٩ - وعن ابنٍ مسعودٍ قَالَ: يَوَدُّ أَهْلُ البَلاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ حِينَ يُعَايِنُونَ الثَّوَابَ
لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كانَتْ تُفْرَضُ بالمَقارِيضِ .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: رجل لم يسم، وبقية رجاله ثقات.
٥ - ١٧ - باب في الحُمَّى
٣٨٢٠ - عن أبيِّ بنِ كعبِ أَنَّهُ قالَ: يا رسولَ الله صلّى الله عليك وسلم، ما
جَزَاءُ الحُمَّى؟ قال:
(تَجْرِي الحَسَنَاتُ علىْ صَاحِبِها ما اخْتَلَجَ عَلَيْهِ قَدَمٌ أَوْ ضَرَبَ عَلَيْهِ عِرْقٌ)) قال
أُبيِّ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُمَّى لا تَمْنَعُنِي خُرُوجاً فِي سَبِيلِكَ ولا خُرُوجَاً إِلَى بَيْتِكَ، ولا
مَسْجِدٍ نَبِّكَ، قَالَ: فَلَمْ يَمَسَّ إِلَيَّ قَطُّ إِلَّ وِهِ حمّى .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، عن محمد بن معاذ بن أَبِّيّ بن كعب، عن
٣٨١٨ - ١ - سورة الزمر الآية: ١٠. وفي المعجم الكبير رقم (٢٧٦٠): (إنما يؤتى الصابرون).
٣٨١٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٧٧٧) وفيه أيضاً: يزيد بن أبي زياد الهاشمي: صدوق سيء
الحفظ.

٣٦
كتاب الجنائز / الباب ١٧ / الأحاديث ٣٨٢١ - ٣٨٢٣
أبيه، وهما مجهولان كما قال ابن معين، قلت: ذكرهما ابن حبان في الثقات.
قلت: وقد تقدم حديث أبي سعيد قبل هذا ببابین.
٣٨٢١ - وعن أبي أمامةً، عن النبيِّنَ لِ قال:
((الحُمَّى كِيرٌ مِنْ جَهَنَّمَ، فَمَا أَصَابَ المُؤْمِنُ مِنْهَا كَانَ حَظّهُ مِنْ جَهَنَّمَ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: أبو حصين الفلسطيني ولم أر له راوياً
غیر محمد بن مطرف .
٣٨٢٢ - وعن جابرٍ قال: اسْتَأْذَنَتِ الحُمَّى على رسولِ اللهِوَ﴿ وقالَ: ((مَنْ
هذِهِ؟)) قالت: أُمُّ مِلْدَمِ، فَأَمَرَ بِهَا إِلى أَهْلِ قُبَاءَ، فَلَقُوا مِنْهَا مَا يَعْلَمُ اللهِ، فَأَتَوْهُ،
فَشَكُوا ذَلِكَ إِلیهِ، فقال:
((مَا شِنتُمْ؟ إِنْ شِئْتُمْ دَعَوْتُ الله فَكَشَفَهَا عَنْكُمْ، وإِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَكُونَ لَكُمْ
طَهُوراً؟)) قالوا: وَتَفْعَلُ يا رسولَ الله؟ قال: ((نَعم)) قالوا: فَدَعْها.
٢/٣٠٦
رواه أحمد وأبو يعلى ورجال أحمد رجال الصحيح .
٣٨٢٣ - وعن أُمِّ طَارِقٍ، مولاةٍ سعدٍ قالت: جَاءَ النبيُّ ◌ٍَّ إِلى سعدٍ فَاسْتَأْذَنَ،
فَسَكَتَ سَعْدٌ ثَمَّ اسْتَأْذَنَ فَسَكَتَ سَعْدٌ، ثمّ أَعَادَ، فَسَكَتَ سَعْدٌ، فَانْصَرَفَ النبيُّ وَِّ،
قَالَتْ: فَأَرْسَلَنِي إِليهِ سَعْدٌ، أَنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نَأْذَنَ لَكَ إِلَّ أَنَّا أُرَدْنَا أَنْ تَزِيدَنَا، قَالت:
فَسَمِعْتُ صَوْتاً عَلى البابِ يَسْتَأْذِنُ، ولا أرىْ شَيئاً، فقالَ النبيُّ ◌ِّ:
٣٨٢١ - رواه أحمد (٢٥٢/٥، ٢٦٤) والطبراني في الكبير رقم (٧٤٦٨) وله شواهد يتقوى بها انظرها في
السلسلة الصحيحة رقم (١٨٢٢).
٣٨٢٢ - رواه أحمد (٢٥٢/٥، ٢٦٤)، والطبراني في الكبير رقم (٧٤٦٨)، وفيه أبو حصين: مجهول.
٣٨٢٣ - رواه أحمد (٣٧٨/٦)، والطبراني في الكبير (١٤٤/٢٥) مختصراً.
مما يستدرك من الزوائد :
عنٍ أنس يَرْفَعُ الحديث: قالَ:
((إنَّ الحُمَّى كَوُرٌ مِنْ كُؤُورِ جَهَنَّمَ، مَنْ ابْتُلِيَ بِشَيءٍ فِيْهَا كَانَتْ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ).
رواه أبو یعلی رقم (٣٤٥٧) بإسناد ضعيف جداً.

٣٧
کتاب الجنائز / الباب ١٧ / الأحاديث ٣٨٢٤ - ٣٨٢٦
(مَنْ أَنْتِ؟)) قالت: أُمُّ مِلْدَمَ، قال: ((لا مَرْحَباً ولا أَهْلَا أَتَذْهَبِينَ إِلى أَهْلِ قباءَ))
قالت: نعم، قال: ((فَاذْهَبِي إِلَيْهِمْ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٣٨٢٤ - وعن سلمانَ قالَ: اسْتَأْذَنَتِ الحَمَّى على رسولِ اللهِلَّهِ فقالَ لهَا:
(مَنْ أَنْتِ؟)) قالت: أَنا الحُمَّى أَبْرِي اللَّحْمَ، وأَمُصُ الدَّمَ، قَالَ: ((اذْهَبِي إِلى
أَهْلِ قباء)) فَتَنَّهُمْ فَجاؤوا إِلى رسولِ الله وَّهِ وَقَدْ اصْفَرَّتْ وُجُوهُهُمُ، فَشَكَوا الحمَّى
إِلَىْ رسولِ اللهِ وَ فقالَ: ((ما شِئْتُمْ؟ إِنْ شِئْتُمْ دَعَوتُ الله فَدَفَعَهَا عَنْكُمْ، وإِنْ شِئْتُمْ
تَرَكْتُمُوهُمَا وَأَسْقَطَتْ(١) بَقِيَّةَ ذُنُوبِكُمْ؟)) قالوا: بلى، فَدَعْهَا (٢) يا رسولَ الله .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: هشام بن لاحق، وثقه النسائي، وضعفه أحمد
وابن حبان.
٣٨٢٥ - وعن عائشةَ: أَنَّ النبيَّ ◌َِّ قال:
(الحُمَّى حَظُّ كُلَّ مُؤْمِنٍ مِنَ النَّارِ)).
رواه البزار وإسناده حسن.
٣٨٢٦ - وعن عائشةَ قالت:
فَقَدَ النبيُّ ◌َ﴿ رَجُلًا كَانَ يُجَالِسُهُ فقالَ: ((مَا لِي فَقَدْتُ فُلاناً؟)) فقالوا: اغْتَبَطَ
- وَكَانُوا يُسَمُّونَ الوَعْكَ: الاغْتِبَاط - فقال: ((قُومُوا حَتَّى نَعُودَهُ) فلمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ بَكى
الغُلامُ، فقالَ له النبيُّ ◌َّ :
(لا تَبْكِ فإِنَّ جِبْرِيلَ أُخْبَرَنِي أَنَّ الحُمَّى حَظُّ أُمَّتِي مِنْ جَهَنَّمَ)).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: عمر بن راشد ضعفه أحمد وغيره
ووثقه العجلي .
٣٨٢٤ - ١ - في الكبير رقم (٦١١٣): فأسقطت.
٢ - في الكبير: بل تدعها.

٣٨
كتاب الجنائز / الباب ١٧ / الأحاديث ٣٨٢٧ - ٣٨٣١ ٠
٣٨٢٧ - وعن أنس قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّتٍ:
((الحُمِّى خَظُّ أُمَّتِي مِنْ جَهَنَّمَ)).
،
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عيسى بن ميمون ضعفه أحمد وجماعة، وقال
الفلاس: صدوق كثير الخطأ والوهم، متروك الحديث.
٣٨٢٨ - وعن أبي ريحانةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّته:
(الحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، وهِيَ نَصِيبُ الْمُؤْمِنِ مِنَ النَّارِ».
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: شهر بن حوشب، وفيه كلام ووثقه جماعة.
٣٨٢٩ - وعن شَبَثَ بنِ سعدٍ(١): أَنَّ النبيَّ ◌َ﴿ قَالَ:
(أُمُّ مِنْدَمٍ تَأْكُلُ اللَّحْمَ، وَتَشْرَبُ الدَّمَ، بَرَدُهَا وحَرُّهَا مِنْ جَهَنَّمَ)).
٢/٣٠٧
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: بقية بن الوليد، وهو مدلس.
٣٨٣٠ - وعن عبدِ رَبِّهِ بنِ سعيدِ بنِ قيسٍ، عن عَمَّتِهِ قالت: قالَ
ـولُ الله ◌ِلَى :
(أُمُّ مِلْدَمٍ تُخْرِجُ خَبَثَ ابنِ آدمَ كَمَا يُخْرِجُ الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ)).
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف.
٣٨٣١ - وعن فاطمةَ الخُزَاعِيَّةِ قالت: عَادَ النبيُّ ◌َِ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ وهِيَ
وَجِعَةٌ فقالَ لَها:
((كَيْفَ تَجِدِينَكِ؟)) قالت: بِخَيْرٍ إِلَّ أَنَّ أُمَّ مِلْدَمٍ قَدْ بَرَّحَتْ بِي [يَعْنِي:
٣٨٢٧ - رواه الطبراني في الأوسط (٩٩ - مجمع البحرين) وفيه أيضاً سليمان الشاذكوني متهم بالكذب
والوضع، وانظر مسند الشهاب رقم (٦٢).
٣٨٢٩ - في الأصل: شيث. وهو خطأ صحح من الإصابة (١٣٦/١) وهو بفتح الشين والباء. والراجح أن
الاسم محرّف لأنه في المعجم الكبير رقم (٧٢٣٣) شبيب بن نعيم، وقد جزم ابن حجر أنه تابعي في
الإصابة (١/ ١٧٠) فكأن أحمد أحد الرواة عن شبث قد حرف اسمه، فليحرر، وبذلك يجزم بعدم
وجود شبيب بن نعيم في الإسناد، أو أنه أسقط شيئاً .

٣٩
كتاب الجنائز / الباب ١٨ / الحدیثان ٣٨٣٢ و ٣٨٣٣
الحُمَّى](١)، فقالَ النبيُّ ◌َِّ («اصْبِرِي فإِنَّها تُذْهِبُ خَبَثَ ابنِ آدَمَ كَما يُذْهِبُ الكِيرُ
خَبَثَ الحَدیدِ)) .
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
قلت: وتأتي أحاديث في الحمى في الطب إن شاء الله .
٣٨٣٢ - وعن رافعِ بنِ خديجٍ قالَ: قالَ نُعَيْمانَ: يا رسولَ الله، بي وَعْكٌ
شَدِيدٌ مِنَ الحُمَّى !! فقالَ رسولُ الله ◌َّ :
(وأَيْنَ أَنْتَ يا نُعَيْمَانُ مِنْ مَهْيَعَةٍ؟))(١) وكانَتْ أَرْضَ وَبِيئَةٍ.
رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ابن إسحاق، وهو مدلس.
٥ -١٨ - باب فِيمَنْ صَبَرَ على الحُمَّی واحْتَسَبَ
٣٨٣٣ - عن شُرَحْبِيلِ قالَ: كَنَّا عِنْدَ النِّ،وَ إِذْ جَاءَهُ أَعْرَابِيِّ طَويلٌ
يَنْتَفِضُ(١)، فقالَ: يا رسولَ الله شَيْخٌ كَبِيرٌ بِهِ حُمَّى تَفُورُ تُزِيرُهُ القُبورَ، فقالَ
رسولُ اللهِ وَالَى :
(شَيْخُ كَبِيرٌ بِهِ حِمَّى تَفُورُ، هِيَ لَهُ كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ))، فَأَعَادَها [وَأَعَادَها عليه
النبيّ وََّ، فأعادها ثلاثَ(٢) مَرّاتٍ أَو أربعة]، فقالَ النبيُّ وَّهِ: ((أَمَّا إِذَا أَبْتَ فَهُوَ كَمَا
تَقُولُ، ومَا قَضَىْ الله فَهُوَ كَائِنٌ))، قالَ: فَما أَمْسِى مِنَ الغَدِ إِلَّ مَيتاً .
رواه الطبراني في الكبير، وفيه من لم أعرفه.
٣٨٣١ - ١ - زيادة من المعجم الكبير (٢٤ /٤٠٥)، وانظر المصنف لعبد الرزاق الصنعاني رقم (٢٠٣٠٦).
٣٨٣٢ - ١ - مَهْيَعَةُ: الجُحْفَةُ بين الحرمين، ميقات الشاميين.
٣٨٣٣ - ١ - في الكبير رقم (٧٢١٣): أبيض.
٢ - زيادة من الكبير.

٤٠
كتاب الجنائز / الباب ١٩ و٢٠ / الأحاديث ٣٨٣٤ - ٣٨٣٦
٥ - ١٩ - باب فِيمَنْ كانَ بِهِ لَمَمْ فَصَبَرَ عَلَيْهِ
٣٨٣٤ - عن أبي هريرةَ قالَ: جَاءَتْ امْرَأَةٌ بِهَا لَمَمْ إِلى النبِّ وَِّ فِقالَت:
يا رسولَ الله ادْعُ لِي، فقالَ:
((إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ الله فَشَفَاكَ، وإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ، ولا حِسَابَ عَلَيْكَ؟)) قَالَت:
بلىْ أَصْبِرُ ولا حِسَابَ عليّ.
رواه البزار وإسناده حسن.
٣٨٣٥ - وعن ابنِ عبّاسٍ قالَ: كانَ النبيُّ نَّهِ بِمَكَّةَ فَجَاءَتْ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ
فقالَتْ: يا رسولَ الله، إِنَّ هَذا الخِيت(١) غَلَيَنِي غَلَبَنِي فقال لها:
((إِنْ تَصْبِرِي على ما أَنْتِ عَلَيْهِ تَجِيئِينَ يَوْمَ القِيَامَةِ لَيْسَ عَلَيْكِ ذَنْبُ، ولا
٢/٣٠٨ حِسَابَ))، قالت: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لُأَصْبِرَنَّ حتّى أَلْقَى الله، قالت: إِنِّي أَخَافُ
الخَبِيتَ أَنْ يَحْرِدَنِي(٢)، فَدَعَا لَها، فَكَانَتْ إِذَا أَحَسَّتْ أَنْ يَأْتِيهَا تَأْتِي أَسْتَارَ الكَعْبَةِ،
تَتَعَلَّقُ بِهَا، فَتَقُولُ: اخْسَاً(٣) فَيَذْهَبُ عَنْها.
قلت: لابن عباس حديث في الصحيح غير هذا وفي الصحيح طرف من هذا.
رواه البزار، وفيه: فَرْقَد السَّبْخِي، وهو ضعيف.
٥ - ٢٠ - باب فِيمَنْ ذَهَبَ بَصَرُهُ
٣٨٣٦ - عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: دَخَلْتُ معَ النبيِّ وَّلَ نَعُودُ زَيدَ بنَ أَرْقَمَ وهوَ
يَشْتَكِ عَيْنَيْهِ، فقالَ له:
((يا زَيْدُ لَوْ كَانَ بَصَرُكَ لَما بِهِ [كَيْفَ كُنْتَ تَصْنَعُ؟» قالَ: إِذا أُصْبِرُ وَأَحْتَسِبُ.
٣٨٣٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٢٠٩٧) وفيه عبد الله بن يزيد البكري وهو ضعيف. ورواه ابن حبان
في صحيحه رقم ٢٩٠٩) مثل إسناد البزار رقم (٧٧٢) وإسناده حسن وكذلك في أحمد (٤٤١/٢).
٣٨٣٥ - ١ - الخبيتُ بالتاء: الفاسد، وقيل؛ هو الخبيث، بالثاء.
٢ - حَرَدَهُ يَحْرِدُهُ: قَصَدَهُ. وفي البزار: يجرِّدني.
٣ - في المطبوع: اخبتا. والتصحيح من البزار رقم (٧٧٣).