Indexed OCR Text
Pages 521-540
٥٢١ - كتاب الصلاة / الباب ٢٨٣ / الأحاديث ٣٥٢٢ - ٣٥٢٦ أنس، وبقية رجاله رجال الصحيح. قلت: ذكر ابن حبّان في الثقات يحيى بن عثمان القرشي ولكنه ذكره في الطبقة الثالثة . ٣٥٢٢ - وعن سَمُرَةَ قالَ: أَمَرَنَا رسولُ اللهِوَ﴿ أَنْ نُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ مَا قَلَّ أَوْ ٢/٢٥٢ كَثُرَ، وَنَجْعَلَ آخِرَ ذَلِكَ وِتْراً. رواه البزار والطبراني في الأوسط والكبير وأبو يعلى، وللبزار في رواية: أنّ رسولَ الله وََّ كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُصَلِّ كُلَّ لَيْلَةٍ بعدَ الصَّلاةِ المَكْتُوبَةِ نَحْوَهُ، وإِسْنَاده ضعيف . ٣٥٢٣ - وعن جابرٍ، عنِ النبيِّ ◌َّرَ قالَ: ((لا تَدَعُنَّ صلاةَ اللَّيْلِ ولَوْ حَلْبَ شَاةٍ). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: بقية بن الوليد، وفيه كلام كثير. ٣٥٢٤ - وعن جُنْدُبِ بنِ سفيان قالَ: كان رسولُ الله ◌َ يُعْجِبُهُ التَّهَجُّدِ مِنْ اللَّيْلِ. رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: أبو بلال الأشعري، ضعفه الدارقطني. ٣٥٢٥ - وعن إياسِ بنِ معاويةَ المزنيِّ: أَنَّ رسولَ اللهِوَمِ قالَ: ((لا بُدَّ مِنْ صَلاةٍ بِلَيْلٍ ولَوْ حَلْبَ شَاةٍ، وَمَا كانَ بَعْدَ صَلاةِ العِشَاءِ فَهُوَ مِنَ اللَّيْلِ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: محمد بن إسحاق وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات . ٣٥٢٦ - وعن ابنِ عبّاسٍ قالَ: ٣٥٢٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٨٧)، وإياس هو القاضي المشهور بالذكاء، وليس صحابياً، وهو تابعي صغير. ٣٥٢٦ - رواه أبو يعلى رقم (٢٦٧٧) بإسناد منقطع. ورواية مخرمة بن بكير عن أبيه وجادة. ٥٢٢. كتاب الصلاة / الباب ٢٨٣ / الأحاديث ٣٥٢٧ - ٣٥٣٠ تَذَكَّرْتُ قِيَامَ اللَّيْلِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ رسولَ اللهِ لَ قالَ: ((نِصْفَهُ، ثُلْتَهُ، رُبْعَهُ، فُوَاقَ حَلْبٍ نَاقَةٍ، فُوَاقَ حَلْبٍ شَاةٍ). رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح . ٣٥٢٧ - وعن ابن عبّاسٍ قَالَ: أَمَرَ رسولُ اللهِ وَّهِ بِصَلاةِ اللَّيْلِ وَرَغَّبَ فِيهَا حتَّى قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِصَلَةِ اللَّيْلِ ولَوْ ركعة))، وخَرَجَ رسولُ اللهِوَ فِإِذَا رَجُلٌ يَرْكَعُ بَعْدَمَا أُقِيمَتْ الصَّلاةُ. وقال أيضاً: ((فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ؟ صَلاتانٍ مَعاً؟)). R O R D MOE رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: حسين بن عبد الله، وهو ضعيف. ٣٥٢٨ - وعن عبيدَةَ المُلَيْكِيِّ، عن رسولِ الله وَِّ: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((يا أَهْلَ القُرْآنِ لا تَوَسَّدُوا القُرْآنَ وَاتْلُوهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ فِي آنَاءِ اللَّيْلِ والنَّهارِ، واذْكُرُ وا ما فِيهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، ولا تَسْتَعْجِلُوا ثَوَابَهُ فَإِنَّ لَهُ ثَوابًاً)) . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف. ٣٥٢٩ - وعن سهلِ بنِ سعدٍ قالَ: جاءَ جِبْرَائِلُ إِلى النبيِّ وَ﴿ فقالَ: ((يا محمدُ عِشْ مَا شِئْتَ، فإِنَّكَ مَيِّتٌ، واعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ، وأُحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، واعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ المُؤْمِنِ قِيَامُ اللَّيْلِ، وعِزُّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: زافر بن سليمان، وثقه أحمد وابن معين وأبو داود، وتكلم فيه ابن عدي وابن حبان بما لا يضر. ٢/٢٥٣ ٣٥٣٠ - وعن معاذِ بنِ جبلٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِته : (مَنْ صَلَّى مِنْكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَجْهَرْ بِقِرَاءَتِهِ، فَإِنَّ المَلائِكَةُ تُصَلِّي بِصَلَاتِهِ، ٣٥٢٧ - انظر الكبیر رقم (١١٥٢٨) و(١١٥٢٩) و(١١٥٣٠). ٥٢٣ كتاب الصلاة / الباب ٢٨٣ / الحدیث ٣٥٣٠ وتَسْمَعُ لِقِرَاءَتِهِ، وإِنَّ مُؤْمِنِي الجِنِّ الّذِينَ يَكُونُونَ فِي الهَواءِ، وجِيرَانَه مَعَهُ في مَسْكَنِهِ يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ، ويَسْمَعُونَ قِرَاءَتَهُ، وإِنَّهُ يَطْرُدُ بِجَهْرِهِ بِقِرَاءَتِهِ عَنْ دَارِهِ، وعَنِ الدُّورِ الَّتِي حَوْلَهُ فُسَّاقَ الجِنِّ، ومَرَدَةَ الشَّيَاطِينِ، وإِنَّ البَيْتَ الذي يُقْرَأُ فِيهِ القُرآنُ، عَلَيْهِ خَيْمَةٌ مِنْ نُورٍ يَهْتَدِي بِهَا أَهْلُ السَّماءِ كَما يُهْتَدِى بِالكَوْكَبِ الذُّرِّي فِي لُجَجِ البِحَارِ، وفي الأَرْضِ القَفْرِ، فَإِذَا مَاتَ صَاحِبُ القُرْآنِ رُفِعَتْ تِلْكَ الخَيْمَةُ فَنْظُرُ المَلائِكَةُ مِنَ السَّماءِ فَلَ يَرَوْنَ ذَلِكَ النُّورَ، فَتَلَقَّهُ المَلائِكَةُ مِنْ سَماءٍ إِلى سَماءٍ، فَتُصَلِّي الملائكةُ على رُوحِهِ فِي الأَرْوَاحِ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ المَلائِكَةُ الحَافِظِينِ الذينِ كانُوا مَعَهُ، ثُمَّ تَسْتَغْفِرُ لَهُ المَلائِكَةُ إِلَى يَوْمٍ يُبْعَثُ، ومَا مِنْ رَجُلٍ تَعَلَّمَ كِتَابَ الله، ثمَّ صَلَّى سَاعَةً مِنْ لَيْلِ ، أَوْصَتْ بِهِ تِلْكَ اللَّيْلَةُ المَاضِيَةُ اللَّيْلَةَ المُسْتَنَفَةَ أَنْ يَنْتَبِهَ لِسَاعَتِهِ، وأَنْ تَكُونَ عَلَيْهِ خَفِيفةً، فإِذَا مَاتَ وكَانَ أَهْلُهُ فِي جِهَازِهِ جَاءَ القُرآنُ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ جَمِيلَةٍ، فَوَقَفَ عِنْدَ رَأْسِهِ حَتَّى يُدْرَجَ في أَكْفَانِهِ، فَيَكُونَ القُرْآنُ علىْ صَدْرِهِ دُونَ الكَقَنِ، فَإِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، وَسُوِّيَ عَلَيْهِ، وَتَفَرَّقَ عَنْهُ أَصْحَابُهُ أَتَاهُ مُنْكَرٌ وَتَكِيرٌ، فَيُجْلِسَانِهِ فِي قَبْرِهِ، فَيَجِيءُ القُرْآنُ حَتَّى يَكُونَ بَيْنَهُ وبَيْنَهُمَا، فَيَقُولَانِ لَهُ: إِلَيْكَ حَتّى نَسْأَلَهُ، فيقولُ: لا وربِّ الكَعْبَةِ إِنَّهُ لَصَاحِبِي وخَلِيلِ، ولَسْتُ أَخْذُلُهُ على حَالٍ ، فَإِنْ كُنْتُمَا أُمِرْتُمَا بِشَيءٍ فَامْضِيَا لِمَا أُمِرْتُمَا بِهِ، وَدَعَا مَكَانِي، فإِنِّي لَسْتُ أُفَارِقُهُ حتَّى أُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، ثمَّ يَنْظُرُ القُرْآنُ إِلى صَاحِبِهِ فَيَقُولُ: أَنَا القُرْآنُ الَّذِي كُنْتَ تَجْهَرُ بِي وَتُخْفِينِي وتُحِبُّنِي، فأْنَا حَبِيبُكَ ومَنْ أَحْبَيْتُهُ أَحَبَّهُ اللهِ، لَيْسَ عَلَيْكَ بَعْدَ مَسْأَلَةِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ، هَمٍّ ولَا حَزَنٌ، فَيَسْأَلُهُ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ وَيَصْعَدَانٍ، وَيَبْقَى هَوَ والقُرآنَ، فيقولُ: لَأَقْرِشَّنَّكَ فِرَاشاً لَيِّناً، ولُأَدَّثِّرَنَّكَ دِثَاراً حَسَناً جَمِيلاً، بِمَا أَسْهَرْتَ لَيْلَكَ وَأَنْصَبْتَ نَهَارَكَ، قَالَ: فَيَصْعَدُ القُرْآنُ إِلَى السَّمَاءِ أَسْرَعَ مِنْ الطَّرْفِ، فَيَسْأَلُ اللهِ ذَلِكَ لَهُ، فَيُعْطِيهِ ذَلِكَ، فَيُنْزِلُ بِهِ أَلْف أَلْفٍ مِنْ مُقَرَّبِي السَّماءِ السَّادِسَةِ فَيَجِيءُ القُرآنُ، فَيُحَيِّهِ فَيَقُولُ: هَلْ اسْتَوْحَشْتَ؟ مَا زِدْتُ مِنْذُ فَارَقْتُكَ أَنْ كَلَّمْتُ الله - تَبَارَكَ وتَعالى - حتَّى أَحْدَثَ (١) لَكَ فِرَاشاً ودِثَاراً ٢/٢٥٤. ومفْتَاحاً، وقَدْ جِئْتُكَ بِهِ، فَقُمْ حَتَّى تَفْرُشَكَ المَلائِكَةُ، قال: فَتُنْهِضُهُ المَلَائِكَةُ إِنْهَاضاً ٣٥٣٠ - ١ - في البزار رقم (٧١٢): أَخَذْتُ. ٥٢٤ كتاب الصلاة / الباب ٢٨٤ / الحديثان ٣٥٣١ و ٣٥٣٢ فَطِيفاً، ثُمَّ تَفْتَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَسِيرَةً أَرْبَعِ مئةٍ عامٍ، ثمَّ يُوضَعُ لَهُ فِرَاشٌ بِطَانْتُهُ مِنْ حَریٍ أُخْضَرَ حَشْوُهُ المِسْكُ الأَذْفَرُ، وتُوضَعُ لَهُ مَرَافِقُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ورَأْسِهِ مِنَ السُّنْدُسِ الْأَخْضَرِ والإِسْتَبْرَقِ، ويُسْرَجُ لَهُ سِرَاجَانٍ مِنْ نُورِ الجَنَّةِ عِنْدَ رَأْسِهِ ورِجْلَيْهِ، يُزْهِرَانِ إِلى يومِ القِيَامَةِ، ثُمَّ تُضْجِعُهُ المَلَائِكَةُ على شِقٌّهِ الأيمنِ، مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ، ثمَّ يُؤْتَّى بِيَّاسَمِينِ الجَنَّةِ، وَتَصْعَدُ عَنْهُ، ويَبْقَى هَوَ والقرآنَ، فَيَأْخُذُ القرآنُ الياسِمِينَ فَيَضَعُهُ على أَنْفِهِ غَضَّأَ فَتَشَّقُهُ حَتَّى يُبْعَثَ، ويَرْجِعَ القُرآنُ إِلىْ أَهْلِهِ فَيُخْبِرُهُمْ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ويُتَعَاهَدُهُ كَما يَتَعَاهَدُ الوَالِدُ الشَّفِيقُ وَلَدَهُ بِالخَيْرِ، فإِنْ تَعَلَّمَ أَحَدٌ مِنْ وَلَدِهِ القُرْآنَ بَشَّرَهُ ◌ِذَلِكَ، وإِنْ كَانَ عَقِبُهُ عَقِبَ سُوءٍ دَعَا لَهُمْ بِالصَّلاحِ والإِقْبَالِ)) أُوْ كَمَا ذَكَرَ. رواه البزار وقال خالد: ابن معدان لم يسمع من معاذ، ومعناه أنه يجيء ثواب القرآن كما قال: إن اللّقمة تَجِيءُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِثْل أُحُدٍ وَإِنَّمَا يَجِيءُ ثَوَابُها. قلت: وفيه من لم أجد من ترجمه . ٣٥٣١ - وعنْ عبدِ الله بن مسعودٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّ : (ما خَيَّبَ الله امْرَأَ قَامَ في جَوْفِ اللَّيْلِ فَاقْتَحَ سورةَ البقرةِ وآلَ عمرانَ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ليث بن أبي سُليم، وفيه كلام وهو ثقة مدلس(١). ٤ - ٢٨٤ - ٢ - باب ثَانٍ فِي صَلاةِ اللَّيْلِ ٣٥٣٢ - عن عبدِ الله بنِ عمرٍوَعن النبيِّي وَ لَّ قالَ: ((إِنَّ في الجَنَّةِ غُرْفَةً يُرَىْ ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا)). فقالَ أَبو مالكٍ الأشعريِّ: لِمَنْ هِيَ يَا رسولَ الله؟ قال: ((لمِنْ أُطَابَ الكَلامَ، وأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وبَاتَ قَائِماً والنَّاسُ نِيَامٌ)). رواه أحمد والطبراني في الكبير وإسناده حسن واللفظ له، وفي رواية أحمد فقال أبو موسى الأشعري . ٣٥٣١ - ليث بن أبي سليم: ضعيف لاختلاطه ولم يذكر في المدلسين. ٥٢٥ - كتاب الصلاة / الباب ٢٨٤ / الأحاديث ٣٥٣٣ - ٣٥٣٦ ٣٥٣٣ - وعن أبي مالكِ الأَشعريّ قال: قالَ النبيُّ ◌َّ: ((إِنَّ في الجنّةِ غُرَفاً يُرَىْ بَاطِئُها مِنْ ظَاهِرِهَا، وظَاهِرُها مِنْ بَاطِنِها، أَعَدَّها الله لِمَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَلَنَ الكَلامَ(١) وتَابَعَ الصِّيَامَ، وقامَ بِاللَّيْلِ والنَّاسُ نِيَامٌ)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٣٥٣٤ - وعن أبي مُعَانِقٍ(١) الأَشْعَرِيِّ: أَنَّ رسولَ الله ◌َ قالَ: ((إِنَّ في الجَنَّةُ غُرَفَاً يُرِىْ ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِها، وبَاطِنُها مِنْ ظَاهِرِهَا، أَعَدَّهَا الله - عَزَّ وجَلَّ - لِمَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وأَدَامَ الصِّيَامَ، وصلَّى بِاللَّيْلِ والنَّاسُ نِيَامٌ)) . ٢/٢٥٥ رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح إلا أنّ أبا معانق ليست له صحبة، ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وسُئل عنه الدارقطني فقال: مجهول لا شيء. ٣٥٣٥ - وعن ابنِ عبّاسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَالَ: ((مَنْ بَاتَ لَيْلَةً فِي خِفَّةٍ مِنَ الطَّعَامِ والشَّرَابِ يُصَلِّ، تَدَارَكَتْ(١) حَوْلَهُ الحُورُ العِینُ حتَّى يُصْبِحَ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أصرم بن حوشب، وهو متروك. ٣٥٣٦ - وعن أبي الدرداءِ، عن النبيِّينَِّ قالَ: ((ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهِ، وَيَضْحَكُ إِلَيْهِمْ، ويَسْتَبْشِرُ بِهِمُ، الذي إِذَا انْكَشَفَتْ فِيهِ، ٣٥٣٣ - ورواه أحمد (١٧٣/٢) و(٣٤٣/٥) وأبو يعلى رقم (٤٢٨) أيضاً. وانظر الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان رقم (٥٠٩). ١ - (ألان الكلام) في رواية أخرى ضعيفة في المعجم الكبير رقم (٣٤٦٦)، وهي غيره موجودة في رقم (٣٤٦٧). ٣٥٣٤ - ١ - في الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان رقم (٥٠٩): عن ابن معانق عن أبي مالك الأشعري . وابن معانق اسمه عبد الله . ٣٥٣٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٨٩١) وفيه أيضاً: عباد بن منصور، تكلم فيه. ١ - تدارك القوم: تلاحقوا، أي لحق آخرهم أوّلهم. وفي الكبير: تداكت. ٥٢٦ كتاب الصلاة / الباب ٢٨٤ / الأحاديث ٣٥٣٧ - ٣٥٣٩ : قَاتَلَ وَرَاءَهَا بِنَفْسِهِ لله تَعَالى، فإِمَّا أَنْ يُقْتَلَ، وإِمَّا أَنْ يَنْصُرَهُ الله ويَكْفِيهِ فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا كَيْفَ صَبَرٍ لِي بِنَفْسِهِ!؟ والذي لَهُ امْرَأَةٌ حَسَنَةٌ، وفِرَاشَ لَيِّنْ حَسَنٌ، فَيَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَقولُ: يَذَرُ شَهْوَتَهُ، وَيَذْكُرُنِي، وَلَوْ شَاءَ رَقَدَ، والذي إِذَا كَانَ في سَفَرٍ، وكانَ مَعَهُ رَكْبُ فَسَهِرُوا ثُمَّ هَجَعُوا فَقَامَ مِنَ السَّحَرِ فِي ضَرَّاءَ(١) سِرّا)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٣٥٣٧ - وعن عبدِ الله بنِ مسعودٍ، يرفعه قالَ: (ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ الله - عزَّ وجلَّ - : رجلٌ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتْلُو كِتَابَ الله، ورجلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ يُخْفِيهَا مِنْ شِمَالِهِ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ فَاسْتَقْبَلَ العَدُوَّ». قلت: روى أبو داود منه: ((الذي كان في سريَّة)» فقط. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . ٣٥٣٨ - وعن ابنِ مسعودٍ، عن النبيِّ وَِّ قالَ: (عَجِبَ رَبِّنَا مِنْ رَجُلَيْنٍ: رَجُلٍ ثَارَ عَنْ وِطَائِهِ وَلِحَافِهِ بَيْنَ أَهْلِهِ وَحُبِّهِ، إِلَى صَلاتِهِ، فَيَقُولُ رَبَُّا: يا مَلائِكَتِي، انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي ثَارَ مِنْ فِرَاشِهِ وَوِطَائِهِ مِنْ بَيْنِ حُبِّهِ وأَهْلِهِ إِلَى صَلاتِهِ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي، وشَفَقَةً مِّمَّا عِنْدِي)). فَذَكَر نحوه باختصار التصدق. رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير وإسناده حسن. ٣٥٣٩ - وله عند الطبراني في الكبير نحوه موقوفاً إلا أنه قال: ((وَرَجُلٌ قَامِ [مِنَ اللَّيلِ)(١) لا يَعْلَمُ بِهِ أَحَدٌ فَأُسْبَغَ الوُضُوءَ وَصَلَّى على محمّدٍ نَّهِ وَحَمِدَ الله واسْتَفْتَحَ القِراءَةَ، فَيَضْحَكُ الله مِنْهُ، يَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي لا يَرَاهُ أَحَدٌ غَيْرِي)). وفيه: أبو عبيدة ولم يسمع من أبيه. ٣٥٣٦ - ١ - في ضراء سراً: في خِيْفَةٍ وخفض صوت. ٣٥٣٧ - رواه الترمذي رقم (٢٦٩٣) فليس من شرط الكتاب، وانظر المعجم الكبير رقم (١٠٤٨٦). ٣٥٣٩ - ١ - زیادة من الکبیر رقم (٨٧٩٨). ٥٢٧ كتاب الصلاة / الباب ٢٨٥ / الأحاديث ٣٥٤٠ - ٣٥٤٢ ٣٥٤٠ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ: أَنَّهُ قالَ: أَلَا إِنَّ اللّه يَضْحَكُ إِلىْ رَجُلَيْنِ: رجلٌ قَامَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ مِنْ فِرَاشِهِ ولَحِافِهِ ودِثَارِهِ فَتَوَضَّأْ ثُمَّ قَامَ إِلى الصَّلاةِ، فَيَقُولُ الله - عزَّ وجلَّ - لِمَلائِكَتِهِ: مَا حَمَلَ عَبْدِي هَذا عَلى مَا صَنَعَ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا رَجَاءَ مَا عِنْدَكَ ٢/٢٥٦ وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدَكَ؟! فيقولُ: فإِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُهُ مَا رَجا وَأُمَّنْتُهُ مِمَّا يَخَافُ. رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن. ٣٥٤١ - وعن أبي سعيدٍ، عن رسولِ اللهِ وَاللّه قال: ((إِنَّ اللّه لَيَضْحَكُ إِلَى ثَلاثَةِ نَفَرٍ: رجلٌ قَامَ في جَوْفِ اللَّيْلِ فَأَحْسَنَ الطَّهُورَ وصلَّى، ورجلٌ نامَ وهوَ سَاجِدٌ، ورجلٌ - أَحْسِبَهُ قالَ : - كَانَ فِي كَتِيبَةٍ فَانْهَزَمَتْ وَهُوَ علىْ جَوَادٍ لَوْ شَاءَ أَنْ يَذْهَبَ لَّذَهَبَ)). قلت: رواه ابن ماجة وغيره بغير هذا السياق. رواه البزاز، وفيه: محمد بن أبي ليلى، وفيه كلام كثير لسوء حفظه لا لكذبه. ٤ - ٢٨٥ - ١ - باب لا حَسَدَ إِلّ في اثْنَتَيْنِ ٣٥٤٢ - عن عبدِ الله بنِ عمرٍو بنِ العاصِ قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ وَّهِ : (إِنَّما الحَسَدُ فِي اثْنَتَيْنِ: رجلٌ آتاهُ الله القُرآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ، فَقَامَ بِهِ فَأُحَلَّ حَلالَهُ، وحَرَّمَ حَرَامَهُ، ورجلٌ آتَاهُ الله مَالا فَوَصَلَ مِنْهُ أَقَارِبَهُ وَرَحِمَهُ، وَعَمِلَ بِطَاعَةٍ الله)) . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: رَوْح بن صَلاح، ضعفه ابن عدي، ووثقه ابن حبّان وقال الحاكم: ثقة مأمون. ٣٥٤١ - ورواه أحمد (٨٠/٣) وأبو يعلى رقم (١٠٠٤) أيضاً. ٣٥٤٢ - ورواه ابن المبارك في الزهد رقم (١٢٠٤) مطولاً بإسناد رجاله ثقات رجال الصحيح. ٥٢٨ کتاب الصلاة / الباب ٢٨٤ / الأحاديث ٣٥٤٣ - ٣٥٤٥ ٣٥٤٣ - وعن سَمُرَةَ بنِ جُندبٍ قالَ: كَانَ رسولُ اللهِوَ يَقُولُ لَنَا: ((لَيْسَ فِي الدُّنْيَا حَسَدٌ إِلَّ فِي اثْنَيْن: الرَّجُلُ يُغْبِطُ(١) الرَّجُلَ أَنْ يُعْطِيهِ اللهِ المَالَ الكَثِيرَ فَيَنْفِقُ مِنْهُ فَيُكْثِرُ النَّفَقَةَ، يَقُولُ الآخَرُ: لَوْ كَانَ لِي مَالٌ لَأَنْفَقْتُهُ مِثْلَ مَا يُنْفِقُ هَذا، وأَحْسَنَ، فَهُوَ يَحْسُدُهُ(٢)، ورجلٌ يَقْرَأُ القُرْآنَ فَيَقُومُ اللَّيْلَ وَرَجُلٌ إِلَىْ جَنْبِهِ لا يَعْلَمُ القُرْآنَ فَهُوَ يَحْسُدُهُ علىْ قِيَامِهِ وعلى مَا عَلَّمَهُ الله - عَزَّ وجلَّ - القُرْآنَ، فَيَقُولُ: لَوْ عَلَّمَنِي الله مِثْلَ هَذا لَقُمْتُ مِثْلَ مَا يَقُومُ)) . رواه الطبراني في الكبير، وفي إسناده بعض ضعف، ورواه البزار بإسناد ضعيف. ٣٥٤٤ - وعن يزيدَ بنِ الْأُخْنَسِ، وكانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ: أَنَّ رسولَ اللهَ قالَ: (لَا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ إِلَّ فِي اثْنَيْنِ: رجِلٌ أَعْطَاهُ الله قُرْآناً فَهُوَ يَقُومُ بِهِ أَنَاءَ الَّيْلِ والنَّهارِ، وَيَتَّبِعُ مَا فِيهِ، فَيَقُولُ رجلٌ: لَوْ أَنَّ الله أَعْطَانِي مَا أَعْطَى قُلاناً، فَأَقُومَ بِهِ كَمَا يَقُومُ بِهِ، ورجلٌ أَعْطَاهُ الله مالاً فَهُوَ يُنْفِقُ ويَتَصَدَّقُ فَيَقُولُ رجلٌ مِثْلَ تِلْكَ)) . رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٣٥٤٥ - وعن أبي سعيدٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ؤلات: (لا حَسَدَ إِلَّ فِي اثْنَيْنِ: رجلٌ آتَاهُ اللهِ القُرْآنَ فَهُوَ يَثْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وآنَاءَ الَّهَارِ، فَهُوَ يَقُولُ: لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هَذَا لَفَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ، ورجلٌ آتَاهُ الله مالاً، فَهُوَ يَنْفِقُهُ فِي حَقِّهِ، فَهُوَ يَقُولُ: لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هَذا لَفَعَلْتُ كَمَا يَفْعَلُ)) .. رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح، ورواه البزار بنحوه . ٣٥٤٣ - ١ - في الكبير رقم (٧٠٦٤): يحسد. بدل: يغبط. ٢ - في الكبير: يحسنه. بدل: يحسده. ٥٢٩ کتاب الصلاة / الباب ٢٨٥-٢ و ٢٨٦ / الأحاديث ٣٥٤٦ - ٣٥٤٩ ٤ - ٢٨٥ - ٢ - باب مِنْهُ ٣٥٤٦ - عن أَبي أُمامةَ قالَ: جَاءَ رجلٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلى رسولِ اللهِّهِ وَعِنْدَهُ ٤ أبو بكرٍ وعمرُ، فقالَ: زَرَعَ فُلانْ زَرْعاً فَأَضْعَفَ، أَوْكَما قال، فقالَ رسولُ اللهِ وَلّى: (وَمَا ذَاكَ؟! رَكْعَتَانٍ خَفِيفَتَانِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ ذَلِكَ كُلُّهِ، مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَلَوْ أَنَّكُمْ تَفْعَلُونَ كُلَّ مَا أُمِرْتُمْ بِهِ لَكَلْتُمْ غَيْرَ وُزْعَاءَ(١) ولا أَشْقِيَاء)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبيد الله بن زَحْر، وعلي بن يزيد، وكلاهما ضعيف. ٤ - ٢٨٦ - باب فَضْلُ الصَّلاةِ على الصِّيَامِ ٣٥٤٧ - عن عبدِ الله بن مسعودٍ: أَنَّهُ كانَ لا يَكَادُ يَصُومُ وقالَ: إِنِّي إِذَا صُمْتُ ضَعُفْتُ عَنِ الصَّلاةِ، والصَّلاةُ أُحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الصِّيَامِ، فإِنْ صَامَ صَامَ ثَلاثَةً أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، وفي بعض طرقه: ولم يكن يُصَلِّي الضُّحى. ٣٥٤٨ - وعن أبي عبيدةَ، عن أُمِّهِ قالت: ما رَأَيْتُ عَبْدَ الله صَائِماً قَطّ إِلَّ يَوْمَيْنِ، إِلَّ رمضانَ، قالَ: لا أَدْرِي مَا شَأْنُ ذَيْنِكَ اليَوْمَيْنِ؟ . رواه الطبراني، وفيه: من لم يسمّ. ٣٥٤٩ - وعن الشعبيّ، عن عَمِّه قالَ: اخْتَلَفْتُ إِلى ابنِ مسعودٍ سَنَةً، فَمَا رَأَيْتُهُ صَائِماً قَطُّ إِلَّ فِي رَمَضَانَ، وكانَ يَشْرَبُ النَِّيذَ الشَّدِيدَ فِي جِرَارٍ(١) خُضْرٍ. وإسناده فيه: عصمة بن سليمان، وعم الشعبي، ولم أجد من ترجمهما. ٣٥٤٦ - ١ - الوَزْعُ: الكف والمنع. وفي المعجم الكبير رقم (٧٨٤٣): لأعلمتم غيراء زرعاً ولا أشقياء. ٣٥٤٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٨٧٤). ٣٥٤٩ - ١ - في الكبير رقم (٨٨٧٦): جر أخضر. مجمع الزوائدج ٢ م ٣٤ ٥٣٠ كتاب الصلاة / الباب ٢٨٧ / الأحاديث ٣٥٥٠ - ٣٥٥٤ ٣٥٥٠ - وعن ابن مسعودٍ قالَ: الصَّلاةُ أَحَبُّ إِلَّ مِنَ الصَّوْمِ، ولَمْ يَكُنْ يُصَلَّي الضُّحى. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: بكير بن عامر، وثقه أحمد(١)، وضعفه ابن . معین وجماعة . ٤ - ٢٨٧ - باب الإِكْثَارُ مِنَ الصَّلاةِ ٣٥٥١ - عن عبدِ الله بن مسعودٍ قالَ: إِنَّكَ ما كُنْتَ فِي صَلاةٍ فإِنَّكَ تَقْرَعُ بَابَ المَلِكِ، ومَنْ يُكْثِرُ قَرْعَ بَابِ المَلِكِ يُوشِكُ أَنْ يُفْتَحَ لَهُ. رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . ٣٥٥٢ - ولا بن مسعودٍ عِنْدَهُ أيضاً: مَثَلُ الذي يُدِيمُ الصَّلاةَ، مَثَلُ الذي يَقْرَعُ ٢/٢٥٨ البَابَ، ومَنْ يُدِيمُ قَرْعَ البَابِ يُوشِكُ أَنْ يُفْتَحَ لَهُ. ٣٥٥٣ - وعن الشَّعبيِّ قالَ: كانَ ابنُ مسعودٍ لا يُصَلِّي الضُّحى ويُصَلِّي مَا بَيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ مَعَ عَقَبَةٍ مِنَ اللَّيْلِ طَوِيلَةٍ . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: رجل لم يسمّ. ٣٥٥٤ - وعن عليٍّ بنِ أبي حَمْلَةَ(١)، والأَوْزاعيِّ، قالا: كانَ عبدُ الله بنُ عبّاسٍ يَسْجُدُ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ سَجْدَةٍ . رواه الطبراني في الكبير، وإسناده منقطع . ٣٥٥٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٨٧١) وفيه أيضاً: أبو نعيم ضرار بن صُرد، ضعيف. ١ - قال الهيثمي (١١١/٤): ضعفه جمهور الأئمة ونقل عن أحمد أنه وثقه والصحيح عن أحمد تضعيفه والله أعلم. ٣٥٥٤ - ١ - في الأصل: ابن أبي جميلة. والتصحيح من المعجم الكبير رقم (١٠٦٤٧) والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١٨٣/٦ - ١٨٤). ٥٣١. کتاب الصلاة / الباب ٢٨٨ - ٢٩٠ / الأحاديث ٣٥٠۵ - ٣٥٥٩ ٤ - ٢٨٨ - باب صَلاةُ اللَّيْلِ تَنْهِى عَنِ الفَحْشَاءِ ٣٥٥٥ - عن أبي هريرةَ قالَ: جاءَ رجلٌ إِلى النبِّيِِّ فقالَ: إِنَّ قُلاناً يُصَلِّي باللَّيْلِ فَإِذَا أَصْبَحَ سَرَقَ !! قالَ: ((يَنْهَاُ ما يَقُولُ)». رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح. ٣٥٥٦ - وعن جابرٍ قالَ: قالَ رجلٌ لِلنِيِّ،وَلَ إِنَّ فُلانا يُصَلِّي فَإِذَا أَصْبَحَ سَرَقَ !! قالَ: (سَيَتْهَاهُ مَا يَقُولُ)). رواه البزار ورجاله ثقات. ٤ - ٢٨٩ - باب فِيمَنْ لَمْ تَتْهَهُ صَلاتَهُ عَنِ الْفَحْشَاءِ ٣٥٥٧ - عن ابنِ عبّاسٍ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ◌ِل : ((مَنْ لَمْ تَتْهَهُ صَلَاتُهُ عَنِ الفَّحْشَاءِ والمُنْكَرِ لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللهِ إِلَّ بُعْداً)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: ليتُ بن أبي سُليم، وهو ثقة ولكنه مدلس. ٣٥٥٨ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قالَ: مَنْ لَمْ تَأُمُرْهُ صَلاَتُه بالمَعْرُوفِ، وتَنْهَاهُ(١) عَنِ المُنْكَرِ لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللهِ إِلَّ بُعْداً. رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. ٤ - ٢٩٠ - باب مَنْ أَطَاعَ اللهُ فَقَدْ ذَكَرَهُ وَإِنْ قَلَّتْ صَلاَتُهُ ٣٥٥٩ - عن وَاقِدٍ، مولى رسولِ اللهِ وَ لَه، عن رسولِ اللهِ وَ لَه قالَ: كر ٣٥٥٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٠٢٥)، والأصح وقفه على ابن عباس رضي الله عنه، وانظر السلسلة الضعيفة رقم (٢). وليث: ضعيف لاختلاطه، ولم يذكر في المدلسين. ٣٥٥٨ - ١ - في الكبير رقم (٨٥٤٣): تنهه . ٥٣٢ كتاب الصلاة / الباب ٢٩١ / الأحاديث ٣٥٦٠ - ٣٥٦٣ ((مَنْ أَطَاعَ الله - عَزَّ وجلَّ - فَقَدْ ذَكَرَهُ وإِنْ قَلَّتْ صَلاَتُهُ وصِيَامُهُ وتِلَاوَتُه القُرْآنَ، ومَنْ عَصى الله لَمْ يَذْكُرْهُ وَإِنْ كَثُرَتْ صَلاَتُهُ وصِيَامُهُ وتِلاوَتُه القُرْآنَ)) . رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الهيثم بن جِمَاز، وهو متروك. ٤ - ٢٩١ - باب الاقْتِصَارُ في العَمَلِ والدَّوَامُ عَلَيْهِ ٣٥٦٠ - عن ابنِ عبّاسٍ قالَ: كانَتْ مَوْلاةٌ للنبِّي وَلَّهِ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّها تَصُومُ النَّهَارَ، وَتَقُومُ الَّيْلَ؟ فقالَ رسولُ الله ◌ِهِ: ((إِنَّ لِكُلِّ عَمَلِ شِرَّةً والشِّرَّة (١) إِلَى فَتْرَةٍ(٢) فَمَنْ كانَتْ فَتْرَتُهُ إِلى سُنَّتِي فَقَدْ ٢/٢٥٩ اهْتَدَىْ، ومَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ ضَلَّ)). رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. ٣٥٦١ - وعن أبي هريرةَ قالَ: قَالَ رسولُ الله ◌ِ: (إِنَّ الله لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا)). رواه البزار، وفيه: خالد بن إلياس، وهو متروك. ٣٥٦٢ - وعن ابن عبَّاسٍ وعائشةَ، قالا: دَخَلَ رسولُ اللهِوَِّ المَسْجِدَ، فَإِذَا صَوْتُهُ كَدَوِيٌّ النَّحْلِ [مِنْ] قِرَاءَةِ القُرْآنِ، فقالَ: (إِنَّ الإِسْلاَمَ لَيَتَّبِعُ، ثمَّ تَكُونُ فَتْرَةً، فَمَنْ كَانَتْ لَهُ فَتْرَةٌ إِلَىْ غُلُوٍّ وَبِدْعَةٍ فَأُولِئِكَ أَهْلُ النَّارِ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: المسيب بن شريك(١)، وهو ضعيف. ٣٥٦٣ - وعن جَعْدَةَ بنِ هبيرةَ قالَ: ذُكِرَ للنبيِّ وَ﴿ مولىٌّ لِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِب يُصَلِّي ولا يَنَامُ ويَصُومُ ولا يُفْطِرُ، فقالَ: ٣٥٦٠ - ١ - الشّرَّة: النشاط والرغبة. ٢ - الفترة: الإنكسار والضّعْفُ. ٣٥٦٢ - ١ - المسيب بن شريك: قال الهيثمي (٣٩/٦): متروك. ٣٥٦٣ - انظر رقم (٥١٣٦) والكبير رقم (٢١٨٦). ٥٣٣ كتاب الصلاة / الباب ٢٩١ / الأحاديث ٣٥٦٤ - ٣٥٦٨ ((أَنَا أُصَلِّى وأَنامُ وأَصُومُ وأُفْطِرُ، لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ، ولِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ، فَمَنْ تَكُنْ فَتْرَتُهُ إِلى السُّنَّةِ فَقَدِ اهْتَدَى، ومَنْ تَكُنْ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ ضَلَّ)). رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . ٣٥٦٤ - وعن أبي أمامةَ، عن النبيِّ وَّرَ قالَ: ((خُذُوا مِنَ العِبَادَةِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ الله لا يَسْأَّمُ حَتَّى تَسْأَمُوا)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: بشر بن نمير، وهو ضعيف. ٣٥٦٥ - وعن عمرانَ بنِ حُصينٍ، عن النبيِّي ◌َّرُ قال: (عَلَيْكُمْ مِنَ العَمَلِ بِمَا تُطِيقُونَ فإِنَّ الله لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا)). رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن . ٣٥٦٦ - وعن ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّت : ((إِنَّ النَّفْسَ مَلُولَةٌ وإِنَّ أُحَدَكُمْ لا يَدْرِي قَدْرَ المُدَّةِ فَلْيَنْظُرْ مِنَ العِبَادَةِ مَا يُطِيقُ ثُمَّ لِيُدَاوِمْ عَلَيْهِ، فإِنْ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلى الله مَا دِيمَ عَلَيْهِ وإِنْ قَلَّ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الجارود بن يزيد، وهو متروك. ٣٥٦٧ - وعن عائشةَ قالت: رأيتُ رسولَ الله وَِّ يُصَلِّي ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقُمْتُ خَلْفَهُ، فَصَلَّيْتُ بِصَلَاتِهِ، فَلِمَّا جَلَسَ خَفَّفَ في قِيَامِهِ، وصلَّى ركعتينٍ خَفِيفَتَيْنِ، ثمَّ سَلَّمَ، ثمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكعتينٍ، ثمَّ سلَّمَ، فَيُسْمِعُنِي السَّلامَ، ثمَّ النَفَتَّ إِلَّ فقالَ: ((إِكْلَفِي مِنَ العَمَلِ ما تُطِيقِينَ)) يَقُولُها ثلاثاً. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام. ٣٥٦٨ - وعن عبدِ الله بن عمرٍ وقالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النبيِّ وَ قَوْماً يَجْتَهِدُونَ فِي العِبَادَةِ اجْتِهَاداً شَدِيداً، فقالَ: ٥٣٤ كتاب الصلاة / الباب ٢٩١ / الحديث ٣٥٦٩ (تِلْكَ ضَرُورَةُ(١) الإِسْلاَمِ وشِرَّتُهُ ولِكُلِّ شرّةٍ فَتْرَةٍ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى اقْتِصَادٍ فَنِعِمَّا مَا هُوَ، ومَنْ كَانَتْ فَتْرَتُه إِلَى المَعَاصِي فَأُولَئِكَ هُمُ الهَائِكُونَ)). رواه الطبراني في الكبير، وأحمد بحوه، ورجال أحمد ثقات، وقد قال ابن إسحاق: حدثني أبو الزبير فذهب التدليس. ٢/٢٦٠ ٣٥٦٩ - وعن أبي أمامةَ قالَ: خَرَجَ رسولُ اللهِ وَّهِ مِنْ بَيْتِ عثمانَ بنِ مظعونٍ، فَوَقَفَ على البَابِ فقال: ((مَا لَكِ يا كُحَيْلَةُ(١) مُتَبَذِّلَةً؟ أَلَيْسَ عُثْمَانُ شَاهِداً؟)) قالت: بَلِى، وما اضْطَّجَعَ علىْ فِرَاشِ مُنْذُ كَذا وكَذا، ويَصُومُ النَّهَارَ فَلا يُفْطِرُ، فقال: ((مُرِيهِ أَنْ يَأْتِينِ)) فلمَّا جَاءَ قالَتْ لَهُ، فَانْطَلَقَ إِليهِ فَوَجَدَهُ فِي المَسْجِدِ، فَجَلَسَ إِليهِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَبَكَىْ، ثمّ قالَ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ بَلَغَكَ عَنِّي أَمْرٌ !! قال: ((أَنْتَ الذي تَصُومُ النَّهَارَ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ، لا يَقَعُ (٢) جَنْبُكَ على فِراشٍ؟)) قال عثمانُ: قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ أَلْتَمِسُ الخَيْرَ !! فقال النبيُّ ◌ََّ: ((لِعَيْنِكَ حَظٌّ، وَلِجَسَدِكَ حَظٌّ، [ولزَوْجِكَ حظٌّ](١)، فَصُمْ وأَفْطِرْ، وتَمْ وقُمْ، وَأْتِ زَوْجَكَ، فإِنِّي أَنَا أَصُومُ وأُقْطِرُ، وأَنامُ وأُصَلِّي وآتِي النِّساءَ، فَمَنْ أَخَذَ بِسُنِّي فَقَدِ اهْتَدَىْ، ومَنْ تَرَكَهَا ضَلَّ، وإِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ ولِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ، فَإِذَا كَانَتِ الفَتْرَةُ إِلى الغَقْلَةِ فَهِيَ الهَلَكَةُ، وَإِذَا كَانَتِ الفَتْرَةُ(٤) إِلى الفَرِيضَةِ فَلا يَضُرُّ صَاحِبُهَا شَيْئاً، فَخُذْ مِنَ العَمَلِ ما تُطِيقُ، فإِنِّي إِنَّما بُعِثْتُ بِالحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ، فَلا تُثْقِلْ عَلَيْكَ عِبَادَةَ رَبِّكَ، لَا تَدْرِي مَا طُولُ عُمْرٍكَ؟)). ٣٥٦٨ -١ - في مسند أحمد (١٦٥/٢) رقم (٦٥٣٩) و(٦٥٤٠): ضراوة. والضراوة: الولوع بالشيء ولزومه . ٣٥٦٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٨٨٣) وفيه أيضاً: عثمان بن أبي العاتكة وهو ضعيف. وكذلك القاسم أبو عبد الرحمن. ٢ - في الكبير: تضع. ٣ - زیادة من الكبير. ٤ - في الكبير: الغفلة. بدل: الفترة. ٥٣٥ كتاب الصلاة / الباب ٢٩١ / الأحاديث ٣٥٧٠ - ٣٥٧٢ رواه الطبراني في الكبير، وفيه: علي بن يزيد، وهو ضعيف. قلت: وتأتي أحاديث تشبه هذا في النكاح. ٣٥٧٠ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قالَ: لا تُغَالِبُوا هَذا اللَّيْلِ فإِنَّكُمْ لَنْ تُطِيقُوهُ، فِذَا نَعِسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْصَرِفْ إِلَى فِرَاشِهِ فإِنَّهُ أُسْلَمُ لَهُ. رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . ٣٥٧١ - وعن مَسروقٍ قالَ: كُنَّا إِذَا قَامَ عبدُ اللهِ نَجْلِسُ بَعْدَهُ فَتَثَبَّتُ النَّاسُ في القِرَاءَةِ، فإِذَا قُمْنَا صَلَيْنَا فَبَلَغَهُ ذَلِكَ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَقالَ: أَتُحَمِّلُونَ النَّاسَ مَا لا يُحَمِّلُهُمُ الله - عزَّ وجلَّ - تُصَلُّونَ فَيَرَوْنَ ذَلِكَ وَاجِباً عَلَيْهِمْ، إِنْ كُنْتُمْ لا بُدَّ فَاعِلِينَ فَفِي بُيُوتِكُمْ. رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح . ٣٥٧٢ - وعن أبي الطَّفَيلِ عامٍ بنِ وَائلةَ: أَنَّ رَجلًا مَرَّ علىْ قَوْمٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، فَرَدُّوا عَلَيْهِ السَّلَامَ، فلمَّا جَاوَزَهُمْ قالَ رجلٌ لَهُمْ مِنْهُمْ: إِنِّي لَأَبْغِضُ هَذا في الله، فقالَ أَهلُ المَجْلِسِ: بِئْسَ وَالله ما قُلْتَ، والله لَتُبَِّنَّهُ، قُمْ يا فلانُ، رجلٌ مِنْهُمْ، فأَخْبِرْهُ، قال: فَأَدْرَكَهُ رَسُولَهُمْ فَأَخْبرَهُ بِما قالَ، فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ حتَّى أَتِى رسولَ اللهِ وَّهِ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ إِنِّي مَرَرْتُ بِمَجْلِسٍ مِنَ المُسْلِمِينَ فِيهِمْ فُلانٌ، فَسَلَّمْتُ عَلَيهِمْ، فَرَدُّوا السَّلامَ، فلمَّا جَاوَزْتُهُمْ أَدْرَكَنِي رجلٌ مِنْهُمْ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ فُلانً قالَ: وَالله إِّي لََّبْغِضُ هَذا الرَّجلِ في الله فادْعُهُ يا رسولَ اللهِ فَسَلْهُ على ما يُبْغِضُنِي، فَدَعَاهُ رسولُ اللهِ وَّهِ فَسَأَلَّهُ عَمَّا أَخْبَرَهُ الرَّجُلُ، فَاعْتَرَفَ بِذَلِكَ وقالَ: لَقَدْ قُلْتُ ذَلِكَ ٢/٢٦١ يا رسولَ الله، فقالَ رسولُ الله آل۔ ۔ ((فَلِمَ تُبْغِضُهُ؟)) قال: أَنَا جَارُهُ وأَنَا بِهِ خَابِرٌ، والله ما رَأَيْتُهُ صَلَّى صَلاَةً قَطُّ إِلَّ هَذِهِ الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ التي يُصَلِّيها البرُّ والفَاجِرُ، قال: سَلْهُ يا رسولَ الله، هَلْ رَآنِي أُخَّرْتُهَا عَنْ وَقْتِهَا؟ أَوْ أَسَأْتُ الرُّكُوعَ والسُّجودَ فِيها؟ فَسَأَلَهُ رسولُ اللهِوَ قالَ: لا، قال: والله ما رَأَيْتُهُ يَصُومُ قَطَّ إِلَّ هَذا الشَّهْرَ الذي يَصُومُهُ البَرُّ والفَاجِرُ، قَالَ: سَلْهُ يا رسولَ الله، هَلْ رآنِي فَرَّطْتُ فِيهِ أَوْ تَنَقَّصْتُ مِنْ حَقِّهِ شَيئاً؟ فَسَأَلَهُ رسولُ اللهِلَّهِ قالَ: لا ، قال: ٥٣٦ کتاب الصلاة / الباب ٢٩١ / الحدیث ٣٥٧٣ والله ما رَأَيْتُهُ يُعْطِي سَائِلاً قَطّ، ولا رَأَيْتُهُ يُنْفِقُ مِنْ مَالِةِ شَيئاً في شِيءٍ مِنْ سَبِيلِ الله خير إلاّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ الّتِي يُؤَدِّيَها البُّ والفَاجِرُ، قَالَ: فَسَلْهُ يَا رسولَ الله، هلْ كَتَمْتُ مِنَ الزَّكَاةِ شَيئاً قطُّ؟ أَوْ مَاكَسْتُ فِيهَا طَالِبَهَا؟ فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللهِ ◌َ، قال: لا،"فَقالَ رسولُ الله ◌َيِ: ((قُمْ إِنْ أُدْرِي لَعَلَّهُ خَيْرٌ مِنْكَ!)). رواه أحمد والطبراني في الكبير، وقد تقدم ولكن ههنا أحسن ورجاله رجال الصحيح إلا مظفر بن مدرك وهو ثقة ثبت. ٣٥٧٣ - وعن واثلةَ بنِ الأسْقَعِ قالَ: أَتَّى النبيَّ ◌َّهِ رَجُلٌ أَكْسَفُ(١) أَحْوَلُ (٢) أَوْقَصُ (٣) أَحْنَفُ (٤) أَفْحَمُ (٥) أَعْسَرُ(٦) أَرْسَحُ(٧) أَفْحَجُ(٨) فقالَ: يا رسولَ الله أَخْبِرْنِي بِمَا فَرَضَ الله عَلَّ فَلَمَّا أَخْبَرَهُ قال: إِنِّي أُعَاهِدُ الله أَنْ لا أَزِيدَ عَلَىْ فَرِيضَةٍ قالَ: ((لِمَ؟)) قالَ: لَأَنَّهُ خَلَقَنِي أَكْسَفَ أَحْوَلَ أَفْحَمَ أَعْسَرَ أَرْسَحَ أَفْحَجَ، ثمَّ أَدْبَرَ فَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فقالَ: يا محمدُ أَيْنَ العَاتِبُ على رَبِّهِ، عَاتَبَ رَبّا كَرِيماً فَأَعْتَبَهُ، قَالَ: قُلْ لَهُ أَلَّ تَرْضَىْ أَنْ تُبْعَثَ فِي صُورَةِ جِبْرِيلَ يومَ القِيَامَةِ، فَبَعَثَ النبيُّ رَّةٍ إِلَى الرَّجُلِ فقالَ: (إِنَّكَ عَاتَبْتَ رَبّاً كَرِيماً فَأَعْتَبَكَ، أَفَلا تَرْضِى أَنْ يَبْعَثَكَ الله يَوْمَ القِيَامَةِ على صُورَةِ جِبْرِيلَ؟)) قال: بلى يا رسولَ الله !! قالَ: فَإِنِّي أَعَاهِدُ اللهِ أَنْ لا يَقْوَىْ جَسَدِي علىْ شَيءٍ يَرْضَاهُ الله - عزَّ وجلَّ - إِلَّ حَمَلْتُهُ. ٣٥٧٣ - رواه الطبراني في الكبير (٦٣/٢٢ - ٦٤) وفيه أيضاً: حكيم بن خذام، متروك الحديث، وقال الحافظ ابن حجر في اللسان (٣٤٣/٢) عن هذا الحديث: إنه منكر جداً. والعلاء بن كثير: رماه ابن حبان بالوضع. ١ - في الكبير: أكشف. والأكسفُ: سيء الحال، عابس الوجه. ٢ - الحَوَل: ظهور البياض في مؤخرة العين ويكون السواد من قبل المآق. ٣ - الأوْقَصُ: |الذي قصرت عنقه خلفه. ٤ - الحَنَفُ: الميل، وهو إقبال أصابع القدم على الأخرى. ٥ - الفَاحِمُ: الأسود بَيِّنُ الفحومة. ٦ - الأعْسَرُ: الذي يعمل بيده اليسرى. ٧ - الرَّسَحُ: قلة لحم العجز والفخذين. ٨ - الفَحَجُ : تباعد ما بين الفخذين. ٥٣٧ كتاب الصلاة / الباب ٢٩٢ / الأحاديث ٣٥٧٤ - ٣٥٧٦ رواه الطبراني في الكبير، وفيه: العلاء بن كثير الليثي، وهو ضعيف جداً. ٤ - ٢٩٢ - باب فِيمَنْ نَامَ حتى أَصْبَحَ ٣٥٧٤ - عن جابرٍ قالَ: قالَ رسولُ الله وَلّى: ((مَا مِنْ ذَكَرٍ ولا أُنْتِى إِلَّ وعلىْ رَأْسِهِ جَرِيرٌ مَعْقُودٌ ثَلاثَ عُقَدٍ حِينَ يَرْقُدُ، فإِنْ اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ فَذَكَرَ الله - عَزَّ وجلَّ - انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فإِذَا قَامَ فَتَوَضَّأُ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، ٢/٢٦٢ فإِذَا قَامَ إِلى الصَّلاةِ انْحَلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّها)». رواه أحمد وأبو يعلى وزاد: ((وَأَصْبَحَ نَشِيطاً قَدْ أَصَابَ خَيْراً، فإِنْ هُوَ نَامَ لا يَذْكُرُ الله أَصْبَحَ عَلَيْهِ عَقْدُهُ ثَقِيلًا)). ورجالها رجال الصحيح . ورواه الطبراني في الأوسط، وزاد: ((وإِنِ اسْتَيْقَظَ قَالَ لَهُ الشَّيْطَانُ: عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ أُرْقُدْ، فَيَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ الجَرِيرَ)). ٣٥٧٥ - وعن أبي هريرةَ قالَ: إِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ عَقَدَ عِلىْ رَأْسِهِ بِجَرِيرٍ فَإِنْ قَامَ فَذَكَرَ الله - عزَّ وجلَّ - أُطْلِقَتْ وَاحِدَةٌ، وإِنْ مَضىْ فَتَوَضَّأُ أُطْلِقَتِ الثَّانِيَةُ فَإِنْ مَضىْ فَصَلَّى أُطْلِقَتِ الثَّالِثَةُ، فإِنْ أَصْبَحَ ولَمْ يَقُمْ شَيئاً مِنَ اللَّيْلِ، ولَمْ يُصَلِّ الصُّبْحَ أَصْبَحَ وهُوَ عَلَيْهِ - يعني: الجریر. قلت: هو في الصحيح مرفوعاً باختصار. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٣٥٧٦ - وعن أبي هريرةَ قالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ رسولِ اللهِوَ رَجلا، أَوْ إِنَّ رَجلًا قالَ: يا رسولَ الله، إِنَّ فُلانً نَامَ الْبَارِحَةَ وَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى أَصْبَحَ، قالَ: ((بَالَ الشَّيْطانُ فِي أُذُنِهِ). قالَ الحسنُ: إِنَّ بَوْلَهُ وَالله ثقيلٌ. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٣٥٧٤ - ١ - الجَرِيْرُ: حَبْلٌ مَضْفُوْرٌ يُرْبَطُ به البعيرُ. ٥٣٨ كتاب الصلاة / الباب ٢٩٣ / الأحاديث ٣٥٧٧ - ٣٥٧٩ ٣٥٧٧ - وعن سَمُرَةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّ : ((إِنَّ للشَّيْطَانِ كَحُولاً وَلَعُوقاً، فإِذَا كَحَلَ الإِنْسانُ مِنْ كُْلِهِ ذَامت عَيْنَاهُ عَنِ الذِّكْرِ، وإِذَا لَعَقَهُ مِنْ لَعُوقِهِ ذَرَّبَ(١) لِسَانَهُ بِالشَّرِ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الحكم بن عبد الملك القرشي وهو ضعيف. قلت: وقد تقدم حديث عقبة بن عامر في كتاب الطهارة فإن فيه: إذا وَضَّأُ يَدَهُ انْحَلَّت عقدة، وإِذَا وَضَّأْ يَدَه انحلت عقدة، وغير ذلك. ٣٥٧٨ - وعن عبدِ الله قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِصل: (إِذَا أَرَادَ الْعَبْدُ الصَّلاةَ مِنَ اللَّيْلِ أَتَاهُ مَلَكُ فَقَالَ لَهُ: قُمْ فَقَدْ أَصْبَحْتَ فَصَلِّ وَاذْكُرْ رَبَّكَ فَيَأْتِيهِ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ: عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ، وَسَوْفَ تَقُومُ فِإِنْ قَامَ فَصَلَّى أَصْبَحَ نَشِيطاً خَفِيفَ الجِسْمِ ، قَرِيرَ العَيْنِ، وإِنْ هُوَ أَطَاعَ الشَّيْطَانَ حتَّى أَصْبَحَ بَالَ في أُذُنِهِ». قلت: هو في الصحيح باختصار. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمرو بن الحصين، وهو ضعيف. ويأتي حديث عثمان بن أبي العاص في العشّار في الزكاة. ٤ - ٢٩٣ - باب الإِيقَاظُ الصَّلاةِ ٣٥٧٩ - عن عليِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ قال: دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِوَّهِ وَعَلَىْ فَاطِمَةً ٢/٢٦٣ مِنَ اللَّيْلِ ، فَأَيْقَظَنَا الصَّلاةِ، قَالَ: ثُمَّ رَّجَعَ إِلى بَيْتِهِ فَصَلَّىْ هَوْناً مِنَ اللَّيْلِ فَلَمْ يَسْمَعْ لَنَا حِسّاً، فَرَجَعَ إِلَيْنَا فَأَيْقَظَنَا، وقال: (قُومَا فَصَلَّيَا)) قالَ: فَجَلَسْتُ وَأَنَا أَعْرِكُ عَيْنِي، وَأَنَا أَقُولُ: إِنَّا والله ما نُصَلِّي إِلَّ مَا كُتِبَ لَنا، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ الله، فإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنا، قال: فَوَلَّى رَسُولُ اللهَِ ٣٥٧٧ - ١ - ذَرَّبَ: أَحَدَّ، جعله سليط اللسان .. ٥٣٩ كتاب الصلاة / الباب ٢٩٤ / الأحاديث ٣٥٨٠ - ٣٥٨٣ وهَوَ يَقُولُ، وَيَضْرِبُ بِيَدِهِ على فَخِذِهِ: (مَا نُصَلِّي إِلَّ مَا كُتِبَ لَنا، مَا نُصَلِّي إِلَّ مَا كُتِبَ لَنا، ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيءٍ جَدَلاً﴾(١)). قلت: هو في الصحيح باختصار. رواه أحمد، وفيه: حكيم بن حكيم بن عبادة، ضعفه ابن سعد، ووثقه ابن حبان. ٣٥٨٠ - وعن أبي مالِكِ الأَشعريِّ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِه . ((مَا مِنْ رَجُلٍ يَسْتَيْقِظُ مِنَ اللَّيْلِ فَيُوقِظُ امْرَأَتَهُ فِإِنْ غَلَهَا النَّوْمُ نَضَحَ فِي وَجْهِهَا مِنَ المَاءِ فَيَقُومَانِ فِي بَيْتِهِمَا فَيَذْكُرَانِ الله - عَزَّ وجَلَّ - سَاعَةً مِنْ لَيْلٍ (١) إِلَّا غُفِرَ لَّهُمَا)). رواه الطبراني، وفيه: محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف. ٤ - ٢٩٤ - باب ما يَفْعَلُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ ٣٥٨١ - عن ابنِ عمرَ - رضي الله عنهما -: أَنَّ رسولَ الله ◌َوَ كانَ لا يَنَامُ إِلَّ والسِّوَاكُ عِنْدَهُ فِإِذَا اسْتَيْقَظَ بَدَأَ بِالسِّوَاكِ. رواه أحمد، وفیه: من لم يسم. ٣٥٨٢ - وعن أَنْسِ قالَ: كَانَ رسولُ اللهَّهِ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ اسْتَنْجَىْ وَتَوَضَّأَ واسْتَاكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ يَطْلُبُ الطَّيبَ فِي رِبَاعٍ (١) نِسَائِهِ . رواه البزار ورجاله موثقون. ٣٥٨٣ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قالَ: ذُكِرَ النَّوْمُ عِنْدَ رسولِ اللهِ فقالَ: (نَامُوا فَإِذَا انْتَبَهْتُمْ فَاسْتَنُوا))(١). ٣٥٧٩ - ١ - سورة الكهف الآية: ٥٤. ٣٥٨٠ - ١ - في المعجم الكبير رقم (٣٤٤٨): الليل. ٣٥٨١ - ورواه أحمد رقم (٥٩٧٩) بإسناد صحيح. وليس فيه راوٍ مجهول، ورواه أيضاً أبو يعلى رقم (٥٧٤٩). ٣٥٨٢ - أ - الرِّباعُ: الدُّور. ٣٥٨٣ - رواه البزار رقم (٧١١) وقال: لا نعلم أسنده هكذا إلا يحيى بن المنذر. ١ - استنوا: استاكوا. ٥ ٤٥ كتاب الصلاة / الباب ٢٩٤ / الأحاديث ٣٥٨٤ - ٣٥٨٦ رواه البزار، وفيه: يحيى بن المنذر، ضعفه الدَّارقطني وغيره. ٣٥٨٤ - وعن ربيعةً الجرشيِّ قال: سأَلتُ عائشةَ: ما كانَ رسولُ اللهِ وَهِ يَقُولُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ؟ وبِمَا كانَ يَسْتَفْتِحُ؟ فقالت: كانَ يُكَبِّرُ عَشْراً، ويَحْمَدُ عَشراً، ويُسَبِّحُ عَشراً، ويُهَلِّلُ عَشراً، ويَسْتَغْفِرُ عَشراً، ويَقُولُ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي واهْدِنِي وارْزُقْنِي)) عَشراً، ويقولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضَّيقِ يَوْمَ الِحِسَابِ)) عَشراً. قلت: رواه أبو داود باختصار. رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. ٣٥٨٥ - وعن سعدِ بنِ جُنَّادةَ قالَ: شَهِدْتُ مَعَ رسولِ اللهِ وَّ [حُنيفاً](١) فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((مَنْ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَوَضَّأَ وَمَضْمَضَ فَاهُ، ثمَّ قَالَ: سُبْحَانَ الله مِئةً مَرَّةٍ، ٢/٢٦٤ والحمدُ لله مئة مرَّةٍ، والله أَكْبَرُ مئة مَرَّةٍ، ولا إِلهَ إِلَّ الله مئة مرَّةٍ، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ إِلَّ الدِّمَاءِ وَالأُمْوَالَ فإِنَّها لا تَبْطُلُ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: الحسين بن الحسن بن عطية العوفي، وهو ضعيف . ٣٥٨٦ - وعن النَّعمانِ بنِ بشيرٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ إِلّ: (إِذَا تَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَلْيَضَعْ عَنْ يَمِينِهِ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ، فَإِذَا انْتَبَهَ فَلْيَحْصِبْ(١) عَنْ شِمَالِهِ». رواه الطبراني في الأوسط والكبير والبزار وفيه: أيوب بن عتبة وثقه أحمد في رواية، وكذلك ابن معين، وضعفاه في رواية، وضعفه البخاري ومسلم وجماعة . ٣٥٨٥ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٥٤٨٤). ٣٥٨٦ - ١ - التَّخْصِيْبُ: رمي الحصباء، أي الحصى الصغار.