Indexed OCR Text
Pages 361-380
٣٦١ كتاب الصلاة / الباب ٢١١ / الأحاديث ٢٩٤٩ - ٢٩٥١ ٢٩٤٩ - وله عند أبي يعلى: [إنِّ] سَمِعْتُ رسولَ الله ◌َ يَقُولُ: ((إِذَا تَأَهَّلَ الْمُسَافِرُ فِي بَلَدٍ فَهُوَ مِنْ أَهْلِهَا يُصَلِّي صَلاةَ المُقِيمِ أَرْبعاً)) وإِنِّي تَأْهَّلْتُ بِهَا مُنْذُ قَدِمْتُهَا فَلِذَلِكَ صَلَّيْتُ بِكُمْ أَرْبَعاً . وفيه: عكرمة بن إبراهيم، وهو ضعيف. ٤ - ٢١١ - باب فِيمَنْ أَتَمَّ الصَّلاةَ فِي السَّفَرِ ٢٩٥٠ - عن عبَّادِ بنِ عبدِ الله بنِ الزُّبِيرِ قالَ: لِمَّا قَدِمَ عَلَيْنا مُعاويةُ حَاجّاً قَدِمْنَا مَكَّةَ قَالَ: فصلَّى بِنَ الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلىْ دَارِ النَّدْوَةِ قالَ: وكانَ عثمانُ حينَ أَتَمَّ الصلاةَ إِذَا قَدِمَ مكَّةَ صلَّى بِها الظهر والعصرَ والعِشاءَ الآخِرَةَ أُربعاً أُربعاً، فإِذَا خَرَجَ إِلى مِنَّى وعرفاتٍ قَصَرَ الصَّلاةَ، فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الحَجِّ وأقامَ بِمِنِىِّ أَتَمَّ الصَّلاةَ حتّى ٢/١٥٧ يَخْرُجَ، فَلمَّا صَلَّى بنا معاويةُ الظُّهْرَ رَكعتينِ نَهَضَ إِليهِ مَروانُ بنُ الحكمِ وعَمْرُو بنُ عثمانَ فقالا لَهُ: مَا عَابَ أَحَدٌ ابنَ عَمِّكَ بَأَقْبَحَ ما عِبْتَهُ بِهِ؟ فَقَالَ لهما: وَيْحَكُمَا !! وَهَلْ كانَ غَيْرُ مَا صَنَعْتُ؟ قَدْ صَلَّيْتُهُمَا مَعَ رسولِ اللهِ وَِّ ومعَ أَبِي بَكرٍ ومعَ عمَرَ فقالا: فإِنّ ابنَ عَمِّكَ قَدْ كَانَ أَتَّمَّهَا وإِنَّ خِلَافَكَ إِيَّاهُ عَيْبُ لَهُ، قال: فَخَرَجَ مُعاويةُ إِلى العَصْرِ فَصلَّاها بنا أَرْبعاً . رواه أحمد وروى الطبراني بعضه في الكبير، ورجال أحمد موثقون. ٢٩٥١ - وعن رجلٍ قالَ: كُنَّا قَدْ حَمَلْنَا لَأَبِي ذَرِّ شَيئاً نُرِيدُ أَنْ نُعْطِيَهُ إِيَّهُ، فَأَتَيْنَا الرَّبَذَةَ فَسَأَلْنَا عَنْهُ فَلَمْ نَجِدْهُ، قِيلَ: اسْتَأْذَنَ فِي الحَجِّ فَأُذِنَ لَهُ، فَأَتَيْنَاهُ بِالبلدِ وهي مِنِىِّ، فَبْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ إِذْ قِيلَ لَهُ: إِنَّ عثمانَ صَلَّى أَرْبَعاً، فاشْتَدَّ ذَلِكَ على أَبِي ذَرٍّ وقالَ قَوْلاً شَدِيداً، وقال: صَلَّيْتُ مَعَ رسولِ اللهِوَّهِ فَصَلَّى رَكعتينٍ وصلَّيتُ مع أبي بكرٍ وعُمَرَ، ثُمَّ قامَ أبو ذرٍّ فصلَّى أربعاً، فقيلَ له: عِبْتَ على أميرِ المؤمنينَ شَيئاً ثمَّ تَصْنَعُهُ؟! قال: الخِلَافُ أَشَدُّ - فذكر الحديث ويأتي بتمامه إن شاء الله إما في قتال أهل البغي أو في الخلافة . ٢٩٤٩ - ليس في أبي يعلى المطبوع مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه. ٣٦٢ کتاب الصلاة / الباب ٢١٢ / الأحادیث ٢٩٥٢ - ٢٩٥٦ رواه أحمد، وفيه: رجل لم يسمَّ. ٢٩٥٢ - وعن عائشةَ: أَنَّ النبيَّ ◌َ ◌َّ كَانَ يُسَافِرُ فَيْتُمُّ الصَّلاةَ وَيَقْصِرُ. رواه البزار، وفيه: المغيرة بن زياد، واختلف في الاحتجاج به. ٢٩٥٣ - وعن جابرٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َلِّ: ((خَيْرُ أُمَّتِي الذِينَ إِذَا أَسَاؤُ وا اسْتَغْفَرُوا، وإِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا، وإِذَا سَافَرُوا قَصَرُوا وَأَفْطَرُ وا)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ابن لهيعة وفيه كلام. ٤ - ٢١٢ - باب فيما تُقْصَرُ فيهِ الصَّلاةُ ومُدَّةُ القَصْر ٢٩٥٤ - عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َاتٍ: ((يا أَهْلَ مَكَّةَ، لا تَقْصِرُوا الصَّلاةَ في أَدْنِى مِنْ أَرْبَعَةِ بُرُدٍ مِنْ مَكَّةَ إِلَى عَسْفَانَ)). رواه الطبراني في الكبير من رواية ابن مجاهد عن أبيه وعطاءٍ، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات . ٢٩٥٥ - وعن ابنِ عمرَ: أَنَّ رسولَ اللهِ وََّ كَانَ يَقْصِرُ الصَّلاةَ بالعَقِيقِ . رواه الطبراني في الصغير، وفيه: عبد الله بن حمزة الزبيري، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات. ٢٩٥٦ - وعن القاسم بن عبد الرّحمن: أَنّ ابن مسعودٍ قالَ: لا تُقْصَرُ الصَّلاةُ إِلَّ فِي حَجِّ أُوْ جِهَادٍ. ٢٩٥٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١١٦٢) والدارقطني في السنن (٣٨٧/١)، والبيهقي في السنن الكبرى (١٣٧/٣ - ١٣٨) وفيه أيضاً عبد الوهاب بن مجاهد: متروك، وإسماعيل بن عياش في روايته عن الحجازيين، وفيها ضعف. والصحيح وقفه على ابن عبّاس. ٢٩٥٥ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٨٤٣) وقال: تفرد به عبد الله بن حمزة أخو إبراهيم بن حمزة الزبيري. قلت: إبراهيم صدوق، روى عنه البخاري . ٢٩٥٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٤٥٤) منقطعاً، وله أسانيد متصلة في مصنف عبد الرزاق رقم (٤٢٨٦) وشرح معاني الآثار للطحاوي (١ /٤٢٧). ٣٦٣ كتاب الصلاة / الباب ٢١٢ / الأحادیث ٢٩٥٧ - ٢٩٥٩ رواه الطبراني في الكبير، والقاسم لم يسمع من ابن مسعود. ٢٩٥٧ - وعن زيادِ بنِ أبي مريمَ، عن عبدِ الله بنِ مسعودٍ قالَ: لا تَنْتَقِصُنَّ مِنْ ٢/١٥٨ صَلاتِكُمْ فِي مَبَادِيكُمْ ولا أَجْشَارِكُمْ (١)، ولا تَسِيرُوا فِي قُرىُ السَّوادِ [في حَوائِجِكُم](٢) فَتَقُولُوا: إِنّا سَفْرُ إِنَّمَا المُسَافِرُ مِنَ الْأَفُقِ إِلى الأَفْقِ . رواه الطبراني في الكبير، وزياد لم يدرك ابن مسعود، وفي رواية عنه: لا تَغْتُرُّوا ◌ِتِجَارَتِكُمْ، فذكر نحوه. ٢٩٥٨ - وعن ثُمَامةَ بنِ شَرَاحِيلَ قالَ: خَرَجْتُ إِلى ابنِ عمرَ رحمَهُ الله فقلتُ: ما صَلاةُ المُسَافِرِ؟ قالَ: رَكعتين ركعتين، إِلَّ صَلاةَ المغربِ ثلاثاً، قلت: أَرَأَيْتَ إِنْ كُنَّا بِذِي المَجَازِ؟ قال: وما ذُو المجازِ؟ قلت: مَكَانٌ(١) نَجْتَمِعُ فيهِ ونَبِيعُ فِيهِ، وَنَمْكُثُ فيه عشرين ليلةً، أَو خمسَ عشرةَ ليلةً، فقال: يا أَيُّهَا النَّاسُ(٢) كُنْتُ بِأَذْرَ بِيجَانَ - لا أُدري قال: أربعةَ أَشهرٍ أَو شهرينٍ - فَرَأيْتُهُمْ يُصَلُّونَها رَكعتينِ رَكعتينٍ. ورأَيتُ النبيِّ وَِّ يُصَلِّيهَا رَكعتينٍ، بَصَرَ عَيْنِي(٣)، ثُمَّ نَزَعَ (٤) بهذِهِ الآيةِ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾(٥). قلت: لابن عمر أحاديث في الصحيح وغيره بغير هذا السياق. رواه أحمد ورجاله ثقات. ٢٩٥٩ - وعن الحسن: أَنّهُ أَقامَ مَعَ أَنَسٍ بِنْسَابُورَ سَنَتَيْنٍ فَكَانَ يُصَلِّي ركعتين رکیتین. ٢٩٥٧ - ١ - الجَشَرُ: قوم يخرجون بدوابهم إلى المرعى ويبيتون مكانهم. ٢ - زيادة من الكبير رقم (٩٤٥٦)، وفي إسناد الرواية الأخرى رقم (٩٤٥٧) عدم سماع أبي عبيدة من أبيه . ٢٩٥٨ - ١ - في المسند لأحمد (٨٣/٢) رقم (٥٥٥٢): مكاناً. ٢ - في المسند: يا أيها الرجل. ٣ - في المسند: نُصْبَ عيني. وفي نسخة على هامش الأصل: بصر. من الإبصار. ٤ - نزع هذه الآية: أخرجها. ٥ - سورة الأحزاب الآية: ٢١. كتاب الصلاة / الباب ٢١٣ / الأحاديث ٢٩٦٠ - ٢٩٦٥ ٣٦٤ رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون. ٢٩٦٠ - وعن أَنْسِ بنِ مالكٍ قَالَ: أَقَامَ رسولُ اللهَوَّهُ بِتبوكَ عِشْرِينَ لَيْلَةً يَقْصِرُ الصَّلاةَ . رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمرو بن عثمان الكلابي، وهو متروك. ٤ - ٢١٣ - باب الجمعُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ فِي السَّفَرِ ٢٩٦١ - عن عبدِ الله بن عمرٍو قالَ: جمعَ رسولُ اللهِ وَلَّهِ بِينَ صلاَتَيْنِ يومَ غَزَا بني المُصْطَلِقِ. گے م ٢٩٦٢ - وفي روايةٍ: أَنْ النبيَّ ◌ََّ جَمَعَ بينَ الصَّلاتينِ فِي السَّفَرِ. رواهما أحمد، وفيهما: الحجاج بن أرطاة، وفيه كلام. ٢٩٦٣ - وعنه أيضاً: أنَّ النبيَّ ◌ََّ كَانَ يَجْمَعُ بينَ المغربِ والعشاءِ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الكريم بن أبي المخّارق، وهو ضعيف. ٢٩٦٤ - وعن أبي الزُّبير قالَ: سألتُ جابراً رضي الله عنه: هلْ جَمَعَ رسولُ اللهِ وَ ﴿ بِينَ المَغْرِبِ والعشاء؟ قالَ: نعم، عامَ غَزَوْنَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ. قلت: لجابر حديث في الجمع بِسَرَفٍ رواه أبو داود وغيره. رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وفيه كلام. ٢٩٦٥ - وعن عائشةَ: أَنَّ النبيَّ نََّ كانَ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ ويُعَجِّلُ العَصْرَ، ويُؤَخِّرُ المَغْرِبَ ويُعَجِّلَ العِشَاءَ في السَّفَرِ. ٢/١٥٩ رواه أحمد، وفيه: مغيرة بن زياد، وثقه ابن معين وابن عدي وأبو زرغة، وضعفه البخاري وغيره. ٣٦٥ كتاب الصلاة / الباب ٢١٣ / الأحاديث ٢٩٦٦ - ٢٩٧٠ ٢٩٦٦ - وعن ابن مسعودٍ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ يَجْمَعُ بينَ الصَّلاَتَيْنِ في السَّفَرِ. رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير ورجال أبي يعلى رجال الصحيح . ٢٩٦٧ - وعن أبي هريرةَ، عن النبيِّ نَّهِ أَنَّهُ كَانَ يَجْمَعُ بينَ الصَّلاَتَيْنِ فِي السَّفَرِ. رواه البزار، وفيه: محمد بن أبان الجعفي وهو ضعيف. ٢٩٦٨ - وعن عبدِ الله بن مسعودٍ قالَ: كانَ رسولُ الله ◌َّهِ يَجْمَعُ بينَ المَغْرِبِ والعِشَاءِ يُؤَخِّرُ هَذِهِ في آخِرٍ وَقْتِها ويُعَجِّلُ هَذِهِ فِي أَوَّلِ وَقْتِها. قلت: له حديث في الصحيح بغير هذا السياق. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: أبو مالك النخعي، وهو ضعيف. ٢٩٦٩ - وعن خزيمةَ بنِ ثابتٍ قالَ: صلَّى النبيُّ وَِّ المَغْرِبَ والعِشاءَ ثلاثاً واثنَتَيْنِ بِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ . رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وقال: روى هذا الحديث يحيى بن سعيد الأنصاري وشعبة وزهير وغيرهم، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيدَ، عن خزيمةَ، عن أبي أيوب. وخالفهم غيلان وجابر الجعفي فقالا: عن خزيمة بن ثابت، والصواب حديث أبي أيوب. ورواه الثوري، عن جابر، عن عدي، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي أيوب. ٢٩٧٠ - وعن عبدِ الله بنِ يزيدَ [الأنصاري عن خزيمة بن ثابت](١) قالَ: صَلَّيْتُ معَ النبِّ وَ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ . ٢٩٦٦ - رواه أبو يعلى رقم (٥٤١٣) والبزار رقم (٦٨٥) والطبراني في الكبير رقم (٩٨٨١) وفيهم: ابن أبي ليلى: صدوق سيء الحفظ جداً .. ٢٩٦٧ - وقد تفرد به محمد بن أبان ، كما قال البزار رقم (٦٨٧). ٢٩٧٠ - ١ - زيادة من المعجم الكبير رقم (٣٧١٤). کتاب الصلاة / الباب ٢١٣ / الأحاديث ٢٩٧١ - ٢٩٧٤ ٣٦٦ رواه الطبراني في الكبير، وفيه: قيس بن الرَّبيع، وثقه شعبة والثوري، وضعفه الناس. ٢٩٧١ - وعن أبي سعيدٍ - يعني الخدريَّ - قالَ: جمعَ رسولُ اللهِوَهُ بِينَ الظُّهْر ءَ والعصرِ، وبينَ المَغْرِبِ والعشاءِ، أَخَّرَ المغربَ، وعجَّلَ العِشاءَ، فصلََّهُما جَمْعاً. رواه الطبراني في الأوسط، وقال: تفرد به محمد بن عبد الوهاب الحارثي . ورواه البزار مختصراً: كان يَجْمَعُ بينَ الصَّلاتين في السَّفر، وقال: لا نعلمه عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه، ومحمد بن عبد الوهاب: ثقة مشهور بالعبادة، قلت: وبقية رجاله ثقات . ٢٩٧٢ - وعن ابنِ عبّاسٍ قالَ: كانَ رسولُ اللهِوَ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ وَجَدَّ بِهِ السَّيْرُ فَرَكِبَ قَبْلَ أَنْ يَفِيءَ الفَيءُ، أَخَّرَ الظُّهْرَ حتَّى يَدْخُلَ الوقتُ الأَوَّلُ مِنْ صَلاةِ ٢/١٦٠ العَصْرِ فَيَنْزِلُ فَيُصَلِّيِهُمَا جَمِيعاً، ثُمَّ يُؤَخِّرُ المَغْرِبَ حَتَّى يَبْدُو غُيُوبَ الشَّفَقِ، ثمَّ يَنْزِلُ فَيُصَلِّيهما جميعاً المغرب والعشاءَ. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو معشر نجيح، وفيه كلام كثير، وقد وثقه بعضهم . ٢٩٧٣ - وعن أَنْسِ بنِ مالكٍ: أَنَّ النبيَّ ◌ََّ كَانَ إِذَا كانَ فِي سَفَرٍ فَزَاغَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ صَلَّى الظهر والعصرَ جميعاً، وإِن ارْتَحَلَ قبلَ أَنْ تَزِيغَ الشّمسُ جَمَعَ بَيْنَهُمَا في أَوَّلِ وَقْتِ العصرِ، وكانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ في المغربِ والعشاءِ. قلت: رواه أبو داود باختصار. رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون . ٢٩٧٤ - وعن أَنْسٍ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْمَعَ بينَ الصَّلاَتَيْنِ فِي السَّفَرِ أَخَّرَ ٢٩٧٣ - رواه الطبراني في الأوسط وفيه: يعقوب بن محمد، صدوق كثير الوهم - انظر صحيح ابن حبان رقم (١٤٥٦). 1 ٣٦٧ كتاب الصلاة / الباب ٢١٤ / الحدیثان ٢٩٧٥ و ٢٩٧٦ الظهرَ إِلى آخِرِ وَقْتِها وصلَّها وصلَّى العصَرِ فِي أَوَّلِ وَقْتِها ويُصَلِّي المغربَ في آخِرِ وَقْتِها ويُصَلِّي العِشاءَ في أَوَّلِ وَقْتِها، ويقولُ: هَكذا كانَ رسولُ اللهِ وَهِ يَجْمَعُ بِينَ الصَّلاَتَيْنِ فِي السَّفَرِ. رواه البزار، وفيه: ابن إسحاق، وهو ثقة، ولکنه مدلس. ٢٩٧٥ - وعن معاذِ بنِ جبلٍ قالَ: خَرَجْنَا معَ رسولِ اللهِ لَّ فِي غَزْوَةِ تبوكٍ فَجَعَلَ يَجْمَعُ بينَ الظهرِ والعصرِ يُصَلِّي الظهرَ في آخِرٍ وَقْتِها، ويُصَلِّي العصرَ في أَوَّلِ وقْتِها، ثمَّ يَسِيرُ ويُصَلِّي المغربَ في آخِرٍ وَقْتِها مَا لم يَغِبِ الشَّفَقُ، ويُصَلِّي العشاءَ في أُوَّلِ وَقْتِها حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ ثَمَّ قَالَ حينَ دَنا: (إِنَّا نَازِلُونَ غَداً إِنْ شَاءَ الله تَبُوكَ فَلا يَسْبِقْنَا أَحَدٌ إِلى الماءِ)). قالَ معاذٌ: فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ سَبَقَ إِلى الماءِ فِإِذَا رَجُلَانٍ قَدْ سَبَقًا إِلى الماءِ، فَاسْتَقَيْنَا فِي قِرْبَتَيْنِ مَعَهُمَا وَكَدِرَ الماءُ، وجاءَ رسولُ اللهِوَ ◌ّهِ فِقالَ: ((أَلَمْ أَنْهَكُمَا أَنْ لا يَسْبِقَنَا إِلَى المَاءِ أَحَدٌ)) فدَعا بالقِرْبَتَيْنِ فَصُبَّتَا في الماءِ ودَعا الله فَفَاضَ الماءُ فَقالَ: ((كَأَنَّكَ يا معاذُ إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ تَرَ مَا هَهُنَا قَدْ مُلِىءَ جِنَاناً)) . قلت: هو في الصحيح وغيره بغير هذا السياق. رواه الطبراني في الأوسط، وقال: لم يروه عن ابن ثوبان إلا غصن بن إسماعيل، تفرد به محمد بن غالب، قلت: ولم أجد من ذكر غصناً هذا. ٤ - ٢١٤ - باب مدَّةُ الجَمْعِ ٢٩٧٦ - عن ابنِ عبّاسٍ: أَنَّ رسولَ الله ◌َّ أَقَامَ بِخَيْبَرَ سِنَّةً أَشْهُرِ يُصَلِّ الظَّهْرَ والعصر جمعاً، ويُصَلِّي المغربَ والعِشاء جمعاً. ٢/١٦١ رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: حفص بن عمر الجدي، قال الذهبي: منكر الحدیث. ٣٦٨ كتاب الصلاة / الباب ٢١٥ و٢١٦ / الأحاديث ٢٩٧٧ - ٢٩٧٩ ٤ - ٢١٥ - باب الجَمْعُ للحَاجَةِ ٢٩٧٧ - عن عبدِ الله بن مسعودٍ قالَ: جمعَ رسولُ اللهِ وَّهِ بِينَ الأولى والعَصْرِ، وبَيْنَ المغربِ والعِشاءِ فقيلَ لَّهُ في ذلك، فقال: ((صَنَعْتُ هَذا لِكَيْ لا تُحْرَجَ أُمِّي)). رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: عبد الله بن عبد القدوس، ضعفه ابن معين والنسائي، ووثقه ابن حبّان، وقال البخاري: صدوق إلا أنه يروي عن أقوام ضعفاء، قلت: وقد روى هذا عن الأعمش وهو ثقة. ٢٩٧٨ - وعن أبي هريرةَ قالَ: جَمَعَ رسولُ اللهِ وََّ بِينَ الصَّلاَتَيْنِ بالمدينةِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ. رواه البزار، وفيه: عثمان بن خالد الأموي، وهو ضعيف. ٤ - ٢١٦ - باب الصَّلاةُ على الدَّابَّةِ ٢٩٧٩ - عن يَعلى بن أُميَّةَ قالَ: كانَ رسولُ اللهِوَ فِي سَفَرٍ فَأَصَابَتْنَ السَّمَاءُ فَكَانَتْ البِلَّةُ مِنْ تَحْتِنَا والسَّمَاءُ مِنْ فَوْقِنَا، وكانَ فِي مَضِيقٍ، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَأَمَرَ رسولُ اللهَ وَِّ بِلالاً فَأَذَّنَ وَأَقَامَ، وتقدَّمَ رسولُ الله ◌ِوَِّ فَصَلَّى علىْ رَاحِلَتِهِ، والقَوْمُ على رَوَاحِلِهِمْ يُومِي إِيماً، يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكوعِ. قلت: رواه أبو داود من حديث يعلى بن مرة وهو هنا من حديث يعلى بن أمية . رواه الطبراني في الكبير وإسناده إسناد أبي داود ورجاله موثقون إلا أن أباد داود قال: غریب تفرد به عمر بن الرَّمَّاح. ٢٩٧٧ - وقد تفرد به عبد الله بن عبد القدوس بروايته عن الأعمش، وأخطأ في جعله من مسند ابن مسعود وهو عن ابن عباس في صحيح مسلم وغيره، ورفع التعليل بنفي الحرج وهو موقوف. انظر السلسلة الضعيفة رقم (١٢١٢) والمعجم الكبير رقم (١٠٥٢٥). ٢٩٧٨ - رواه البزار رقم (٦٨٩) وقال: تفرد به عثمان بن خالد ولم يتابع عليه. وقال البخاري وأبو أحمد والحاكم وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة. ٢٩٧٩ - الحديث عند الترمذي وليس عند أبي داود، وانظر الحديث في الطبراني الكبير (٢٥٦/٢٢). ٣٦٩ كتاب الصلاة / الباب ٢١٦ / الأحاديث ٢٩٨٠ - ٢٩٨٥ ٢٩٨٠ - وعن علقمةَ بنِ عبدِ الله المزنيِّ، عن أبيه قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ٍِّ: ((إِذَا كُنْتُمْ فِي القُصْبِ(١) أو الثَّلْجِ أَو الرَّدَاغِ (٢) فحضرت الصلاة فأُومؤوا إيماء)». رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: محمد بن قَضَاء وهو ضعيف. ٢٩٨١ - وعن عمرٍو بنٍ يَعْلَىْ قالَ: حَضَرْتُ الصَّلاةَ - صَلَةَ المَكْتُوبَةِ - ونحنُ مَعَ رسولِ اللهِوََّ علىْ رِكَابِنَا فَأَمِّنَا رسولُ الله ◌َ فَتَقَدَّمَنَا ثُمَّ أَمَّنَا، فَصَلَيْنَا عَلَىْ رِكَابِنَا. رواه البزار، وفيه: عبد الأعلى بن عامر، وهو ضعيف. ٢٩٨٢ - وعن أنسِ بنِ سِيرينَ قالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ أَنْسِ بنِ مالكٍ مِنَ الكُوفَةِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَطِيطَ(١) أَصْبَحْنَا والأَرْضُ طِينٌ وماءٌ فصلَّى المَكْتُوبَةَ علىْ دَابَّةٍ ثُمَّ قالَ: مَا ٢/١٦٢ صَلَّيْتُ المَكْتُوبَةَ قَطُّ علىْ دَابَّتِي قَبْلَ اليومِ. رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٢٩٨٣ - وعن عَزَّةَ، وكانَتْ مِنَ النِّساءِ الأَوَلِ، قالت: خَطَبَنا أبو بَكْرٍ فقالَ: لا تُصَلُّوا على البَرَادِعِ . رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات إن كانت عزة صحابية وهو الظاهر من قول أبي حازم. ٢٩٨٤ - وعن أبي موسى، عن النبيِّ وَلّى : ((الصَّلاةُ على ظَهْرِ الدَّابَّةِ فِي السَّفَرِ هَكَذا وهكذا وهكذا وهكذا)). رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وفيه: يونس بن الحارث، ضعفه أحمد وغيره، ووثقه ابن حبان وأبو أحمد بن عدي وابن معين في رواية. ٢٩٨٥ - وعن الهِرْمَاسِ بنِ زِيادٍ قالَ: رأيتُ رسولَ الله وَّهِ يُصَلِّي على بَعِيرٍ نَحْوَ الشَّامِ . ٢٩٨٠ - ١ - القُصْبُ: الظهر. أي ظهر الدابة . ٢ - الرَّدْغَةُ: الماء والطين والوحل الشديد. ٢٩٨٢ - ١ - أطيط: جبل بين الكوفة والبصرة. مجمع الزوائد ج ٢ م ٢٤ ٣٧٠ کتاب الصلاة / الباب ٢١٦ / الأحاديث ٢٩٨٦ - ٢٩٩٠ رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه: عبد الله بن واقد الحرَّاني، وثقه أحمد وابن معين في رواية، وقال البخاري: تركوه، وضعفه جماعة. ٢٩٨٦ - وعن أبي سعيدٍ وابنِ عمرَ: أَنَّ النبيَّ ◌َ كانَ يُصَلِّي علىْ رَاحِلَتِهِ في التطوُّعِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ يُومِي إِيماءً يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ . قلت: حديث ابنِ عمرَ في الصحيح باختصار، وحديث أبي سعيد رواه أحمد والبزار وفي إسنادهما محمد بن أبي ليلى وفيه كلام. ٢٩٨٧ - وعن سعيدِ بنِ جُبيرٍ: أَنَّ ابنَ عمرَ كانَ يُصَلِّي على رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعاً فإِذا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ نَزَلَ فَأَوْتَرَ على الأَرْضِ . رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ٢٩٨٨ - وعن شُقْرَانَ مولى رسولِ اللهِوَّ قالَ: رَأيْتُ - يعني: النبيُّ ◌َلّ - مُتَوَجِّهاً إِلى خَيْبَرَ عَلى حِمَارٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ [يُومِىءُ إِيماءً](١). رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: مسلم بن خالد الزنجي، ضعفه أحمد وغيره، ووثقه الشافعي وابن حبّان وأبو أحمد بن عدي. ٢٩٨٩ - وعن سعدٍ بنِ أبي وَقَّاصٍ قَالَ: رأيتُ النبيَّ ◌َهِ يُصَلِّي السُّبْحَةَ(١) على رَاحِلَتِهِ حَيْثُ مَا تَوَجَّهَتْ بِهِ ولا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي المَكْتُوبَةِ . رواه البزار، وفيه: ضرار بن صُرَد، وهو ضعيف. ٢٩٩٠ - وعن أبي أُمامةَ قالَ: كَانَ رسولُ الله ◌َّهُ يُوتِرُ على بَعِيرِهِ. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: العلاء بن كثير الليثيِّ، وهو ضعيف جداً. ٢٩٨٨ - ١ - زيادة من المسند (٤٩٥/٣) والكبير رقم (٧٤١٠) والأوسط (٨٠ - مجمع البحرين). ٢٩٨٩ - ١ - السبحة: النافلة . ٣٧١ کتاب الصلاة / الباب ٢١٧ و ٢١٨ / الأحاديث ٢٩٩١ - ٢٩٩٤ ٤ - ٢١٧ - باب الصَّلاةُ فِي السَّفِينَةِ ٢/١٦٣ ٢٩٩١ - عن جعفرِ بنِ أَبي طالِبٍ: أَنَّ النبيَّ لََّ أَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّي فِي السَّفِينَةِ قَائِماً إِلَّ أَنْ يَخْشَى الغَرَقَ. رواه البزار، وفيه: رجل لم يسمَّ، وبقية رجاله ثقات، وإسناده متصل. ٢٩٩٢ - وعن أنسِ بنِ سِيرينَ قالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَنْسِ بنِ مالكٍ إِلى أَرْضِ بَشَقِ سِرِّينَ(١) حَتَّى إِذَا مَا كُنَّا بِدِجْلَةً حَضَرَتِ الُهْرُ فَأَمّنَا قَاعِداً على بِسَاطٍ في السَّفِينَةِ، وإِنّ السَّفِينَةَ لَتُجَرُّ بِنَا جَرّاً. رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. ٤ - ٢١٨ - باب التَّطَوُعُ فِي السَّفَرِ قَبْلَ الصَّلاةِ وبَعْدَهَا ٢٩٩٣ - عن قتادةَ: أَنَّ ابنَ مسعودٍ وعائشةَ كانَا يَتَطَوَّعَانِ في السَّفَرِ قبلَ الصَّلاةِ وبَعْدَها. رواه الطبراني في الكبير، وقتادة لم يسمع من ابن مسعود ولا عائشة، وبقية رجاله ثقات . ٢٩٩٤ - وعن ثوبانَ قالَ: كُنَّا مع رسولِ الله ◌ََّ فِي سَفَرٍ فقالَ: ((إِنَّ هَذِهِ السَّفْرَةُ جَهْدٌ وَتَفَلُ (١)، فَإِذَا أَوْتَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْكَعْ رَكعتينٍ، فإِنْ اسْتَيْقَظَ ١ وإِلَّ كَانَتَا لَهُ)) . رواه البزار، وفيه: عبد الله بن صالح كاتب الليث، واختلف في الاحتجاج به. ٢٩٩٢ - ١ - في المطبوع: بلبق سرين: وفي المعجم الكبير رقم (٦٨١): بيثق سيرين. وبَشَقُ: قرية بجرجان؟! ٢٩٩٤ - انظر (٣٤٨٧) ورواه الطبراني في الكبير رقم (١٤١٠) أيضاً. ١ - التَّفَلُ: الريحة الكريهة. أو ترك استعمال الطيب. ٣٧٢ كتاب الصلاة / الباب ٢١٩ / الحدیثان ٢٩٩٥ و ٢٩٩٦ ٤ - ٢١٩ - باب في الجمعةِ وفَضْلُها ٢٩٩٥ - عن سعد بن عبادةَ: أَنَّ رجلاً مِنَ الأَنْصَارِ أتى النبيَّ وَلَه فقالَ: أُخْبِرْنَا عن يوم الجمعةِ مَاذا فيهِ مِنَ الخَيرِ؟ قال: (فيهِ خَمْسُ خِلالٍ، فيه: خُلِقَ آدمُ، وفيه: أُهْبِطَ آدمُ، وفيه: تَوفَّى الله آدَمَ، وفيه: ساعةٌ لا يَسْأَّلُ عَبْدٌ فيها الله شَيئاً إِلا آتَاهُ إِيَّاهُ مَا لَمْ يَسْأَلْ مَأْثْماً أُوْ قَطِيعَةَ رَحِمٍ ، وفيه: تَقُومُ السَّاعَةُ، ما مِنْ مَلَكِ مُقَرَّبٍ ولا سَماء ولا أرض ولا جبال، ولا حجر، إِلّ وهُو يُشْفِقُ مِنْ يَوْمِ الجُمعةِ)). رواه أحمد والبزار إلا أنه قال فيه: ((سَيِّدُ الْأَيَّامِ يومُ الجمعةِ))، والطبراني في الكبير، وفيه: عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه كلام وقد وثق، وبقية رجاله ثقات. قلت: وقد تقدم حديث عائشة ومعاذ بن جبل في أن اليهود حَسَدُونَا على الجمعة، في باب القبلة والتأمين. ٢٩٩٦ - وعن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: عُرِضَتِ الجمعةُ على رسولِ الله وَ، جَاءَهُ جبريلُ في كَفِّهِ كالمِرآةِ البيضاءِ في وَسْطِها كالنَّكْتَةِ السَّوْدَاءِ فقال: ((ما هَذا يا جبريلُ؟)) قال: ((هَذِهِ الجمعةُ يَعْرِضُها عَلَيْكَ رَبُّكَ لِتَكُونَ لَكَ عِيداً ٢/١٦٤ وَلِقَوْمِكَ مِنْ بَعْدِكَ، ولَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ، تكونُ أَنتَ الأَوَّلُ ويكونُ اليهودُ والنَّصارىُ مِنْ بَعْدِكَ، وفيها ساعةٌ لا يَدْعُو أَحَدُ رَبَّهُ فِيها بِخَيْرِ هُو لَهُ قَسَمٌ إِلَّ أَعْطَاهُ أَوْ يَتَعَوَّذَ مِنْ شَرِّ إِلَّ دُفِعَ عَنْهُ مَا هُوَ أَعْظَمَ مِنْهُ، ونحنُ نَدْعُوهُ فِي الآخِرَةِ يومَ المَزِيدِ))، فذكر الحديث. قلت: ويأتي بتمامه إن شاء الله في صفة الجنة. رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات، وروى أبو يعلى طرفاً منه .. ٢٩٩٥ - انظر رقم (١٨٠٢٧). ورواه الطبراني في الأوسط (٨١ - ٨٢، ٤٧٨ - مجمع البحرين) والأحاديث الطوال رقم (٣٥) وليس فيه السؤال في الكبير رقم (٥٣٧٦). ٣٧٣ كتاب الصلاة / الباب ٢١٩ / الأحاديث ٢٩٩٧ - ٣٠٠١ ٢٩٩٧ - ولأنسٍ في رواية عنده أيضاً قال: قالَ رسولُ اللهِ وَله: ((عُرِضَتْ عليَّ الأيامُ فَعُرِضَ عليَّ فِيها يومِ الجمعةُ فإذا هيَ كَمِرْآةٍ بَيْضَاءَ، فإذا فِي وَسَطِهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فقلت: مَا هَذِهِ؟ قيلَ: السَّاعَةُ)). ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني وهو ثقة . ٢٩٩٨ - وعن أنسِ بنِ مالكِ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّه: ((إِنَّ الله - تبارَكَ وتعالى - ليسَ بِتَارِكٍ أَحَداً مِنَ المُسْلِمِينَ يَوْمَ الجُمعَةِ إِلَّ غَفَرَ لهُ)). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني. ٢٩٩٩ - وعن أبي هريرةَ: أَنَّ النبيَّ ◌َِّ قالَ: (تُضَاعَفُ الحَسَنَاتُ يَوْمَ الجُمعةِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: خالد بن آدم، وهو كذاب. ٣٠٠٠ - وعن أبي هريرةَ قالَ: قيلَ للنبيِّ ◌َّرَ: أَيِّ شَيءٍ [سُمِّيَ)](١) يومُ الجمعةِ؟ قال : (لأَنَّ فِيها طُبِعَتْ طِينَةُ أَبِيكَ آدَمَ، وفيها الصَّعْقَةُ، والبعثَةُ، وفيها البَطْشَةُ، وفي آخِرِ ثلاثِ سَاعَاتٍ منها ساعةٌ مَنْ دَعا الله فِيها اسْتُجِيبَ لَهُ)). رواه أحمد. ٣٠٠١ - ولأبي هريرةَ عِنْدَهُ في روايةٍ عن النبيِّ وَّرَ قال: ((ما تَطْلُعُ الشَّمْسُ ولا تَغْرُبُ بِأَفْضَلَ أَوْ بأَعْظَمَ مِنْ يَوْمِ الجمعةِ)) فذكر نحوه. ٢٩٩٧ - في إسناد الطبراني الضحاك بن حُمْرة: لم يخرج له الشيخان شيئاً، وحسن الترمذي حديثه، انظر السلسلة الصحيحة رقم (١٩٣٣). ٣٠٠٠ - رواه أحمد (٨٠٨٨) وفيه انقطاع، وفيه أيضاً: الفرج بن فضالة وهو ضعيف ولم يخرج له أحد من الشيخين، وانظر فتح الباري (٣٤٦/٢). ١ - زيادة من المسند. ٣٧٤ كتاب الصلاة / الباب ٢١٩ / الأحاديث ٣٠٠٢ - ٣٠٠٥ ورجالهما رجال الصحيح . ٣٠٠٢ - وعن ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّه: ((سَيِّدُ الأَيَّامِ عِنْدَ الله يومُ الجمعةِ، فيهِ خُلِقَ آدَمُ أَبُوكُم، وفيهِ دَخَلَ الجنَّةَ، وفيهِ خَرَجَ، وفيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: إبراهيم بن يزيد الخُوزِي(١)، وهو ضعيف. ٣٠٠٣ - وروى عن عبد الله بن سلام نحوه من حديث طويل. ٣٠٠٤ - وعن أبي موسى الأشعريِّ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّةٍ: (تُحْشَرُ الأَيَّامُ علىْ هَيْئَتِها، وتُحْشَرُ الجمعةُ زَهراءُ مُنِيرَةٌ، أَهْلُها يَحُفُّونَ بِهَا كالعَرُوسِ تُهْدَى إِلى خِدْرِها تُضِيءُ لَهُمْ، يَمْشُونَ فِي ضَوْئِهَا، أَلْوَاتُهُمْ كالثَّلْجِ بَيَاضاً، ورِيحُهُمْ كالمِسْكِ، يَخُوضُونَ فِي جِبَالِ الكَافُورِ يَنْظُرِ إِليهمُ الثَّقْلانِ، لا يُطْرِقُونَ تَعَجِّباً حتَّى يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ، ولا يُخَالِطُهُمْ أَحَدٌ إِلّ المُؤَذِّنُونَ الْمُحْتَسِبُونَ)) . رواه الطبراني في الكبير، عن الهيثم بن حميد، عن حفص بن غيلان، وقد وثقهما قوم، وضعفهما آخرون، وهما محتج بهما. ٢/١٦٥ ٣٠٠٥ - وعن ابنِ عباسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَل : ((أَلَا أُخْبِرُكُمْ بَأَفْضَلِ المَلائِكَةِ؟ جبريل عليه السلام، وأَفْضَلِ النبيينَ؟ آدم، وأَفْضَلِ الأيام؟ يوم الجمعة. وأفضلِ الشَّهورِ؟ شهر رمضان، وأفضلِ اللّيالي؟ ليلةُ القدرٍ، وأفضلِ النِّساء؟ مريمُ بنتُ عمران)). رواه الطبراني في الكبير، وفيه: نافع بن(١) هرمز، وهو ضعيف. ٣٠٠٢ - ١ - الخوزي: نسب إلى شِعب بمكة، كان يسكنه يسمى شعب الخوز. وقال عنه أحمد، والنسائي: متروك. وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال البخاري: سكتوا عنه، وقال ابن عدي: يكتب حديثه. انظر ميزان الاعتدال (٧٥/١) وقال الهيثمي (٢١٨،٨٨/٣): متروك. ٣٠٠٥ - ١ - نافع بن هرمز: أبو هرمز، وسماه العقيلي: نافع بن عبد الواحد. ضعفه أحمد وجماعة، وكذَّبه ابن معين مرة، وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة. انظر ميزان الإعتدال (٢٤٣/٤). ٣٧٥ كتاب الصلاة / الباب ٢١٩ / الأحاديث ٣٠٠٦ - ٣٠٠٨ ٣٠٠٦ - وعن أنس: أنَّ النبيَّ ◌َ كَانَ إِذَا دَخَلَ رَجَبُ قالَ: (اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنا في رجبَ وشَعْبَانَ، وَبَلِّغْنا رَمَضَانَ)). وكانَ إِذَا كانَ ليْلَةَ الجمعةِ قالَ: ((هَذِهِ لَيْلَةٌ غَرّاءُ ويَوْمُ أَزْهَرُ)). رواه البزار، وفيه: زائدة بن أبي الرّقاد، قال البخاري: منكر الحديث، وجهله جماعة . ٣٠٠٧ - وعن أبي هريرةَ وحذيفةَ قالا: قالَ رسولُ الله ◌َّةٍ : ((أَضَلَّ الله - تباركَ وتعالى - عَنِ الجمعةِ مَنْ كانَ قَبْلَنَا، لليهودِ السبتُ، وللنَّصارى الأحد، نحنُ الآخِرِونَ في الدُّنيا الأوَّلُونَ يومَ القِيَامةِ، المَغْفُورُ لَهُمْ قَبْلَ الخلائِقِ». قلت: هو في الصحيح خلا قوله: المغفور لهم قبل الخلائق . " رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. ٣٠٠٨ - وعن أنسٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّهُ : (إِنَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الجمعةِ أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ سَاعَةً لَيْسَ فِيهَا سَاعَةٌ إِلَّ ولله فيها سِتُّ مِئَةِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ)) قال: فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ فَدَخَلْنَا على الحَسَنِ فَذَكَرْنَا لَهُ حَدِيثَ ثابتٍ فقالَ: سمعتُه، وزادَ فيه: ((كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ)). رواه أبو يعلى من رواية عبد الصمد بن أبي خداش، عن أم عوّام البصري، ولم أجد من ترجمهما . ٣٠٠٦ - ورواه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند رقم (٢٣٤٦) وفيه أيضاً: زياد بن عبد الله النميري، وهو ضعيف . ٣٠٠٨ - رواه أبو يعلى رقم (٣٤٨٤) وفيه أيضاً: عبد الواحد بن زيد البصري، قال ابن حبان: كان ممن يقلب الأخبار من سوء حفظه، وكثرة وهمه، فلما كثر منه ذلك استحق الترك. ٣٧٦ كتاب الصلاة / الباب ٢٢٠ / الأحاديث ٣٠٠٩ - ٣٠١١ ٤ - ٢٢٠ - باب في السَّاعَةِ التي في يومِ الجُمعةِ ٣٠٠٩ - عن أبي سعيدٍ وأبي هريرةَ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قالَ: ((إِنَّ في الجمعةِ سَاعَةً لا يُوَافِقُها عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ الله عَزَّ وجلَّ فِيها خَيْراً إِلَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَهِيَ بَعْدَ العَصْرِ)). رواه أحمد، وفيه: محمد بن مَسْلَمَة الأنصاري، قال الذهبي: روى عنه عباس، ولا يعرفان. قلت: أمّا عبّاس، فهو عبّاس بن عبد الرحمن بن مِيْنَاء، روى عنه ابن جريج، کما روى عنه في المسند وجماعة، وروی له ابن ماجة وأبو داود في المراسيل ووثقه ابن حبان، ولم يضعفه أحد، والله أعلم. ٢/١٦٦ ٣٠١٠ - وعن أبي سلمةَ قالَ: سمعتُ أبا هريرةَ وأبا سعيدٍ يَذْكُرانٍ عَنْ رسولِ الله وَليل أنه قال: ((إِنَّ في الجمعةِ سَاعَة لا يُوَافِقُها عَبْدُ وهوَ يُصَلِّي يَسْأَلُ الله فيها شَيئاً إِلَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ)) قال: وعبد الله بن سلام يذكر عن رسول الله وَلهم؟ قال: نعم هي آخر ساعة، قلت: إنما قالَ وَهُوَ يُصَلِّي، وَليست تلكَ ساعةً صَلاةٍ، قالَ: أما سمعتَ أو أَمَا بَلَغَكَ أنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قالَ: ((مَنْ انْتَظَرَ الصَّلاةَ فَهُوَ فِي صَلاةٍ». قلت: حديث أبي هريرة في الصحيح، وحديث ابن سلام في الصحيح ولكنه موقوف. رواه البزار ورجاله رجال الصحيح . ٣٠١١ - وعن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ: أَنَّ النبيِّنَ ◌ّ قالَ: ((إِنَّ في الجمعةِ لساعةً لا يُوافِقُها مُسْلِمٌ يَسْأَلُ الله فيها خَيْراً إِلَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ)). رواه البزار ورجاله ثقات كلهم. ٣٠٠٩ - انظر أحمد رقم (٧٦٧٤). ٣٧٧ كتاب الصلاة / الباب ٢٢٠ / الأحاديث ٣٠١٢ - ٣٠١٤ ٣٠١٢ - وعن أنسٍ: أَنَّ النبيَّ ◌َ ﴿ قَالَ: ((ابْتَغُوا السّاعةَ التي تُرْجِى في الجمعةِ ما بَيْنَ العَصْرِ إِلى غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ وهي قَدْرُ هذا - يعني : قَبْضَةٌ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ابن لهيعة واختلف في الاحتجاج به، وبقية رجاله ثقات، وهو عند الترمذي دون قوله: وهي قدر هذا. ٣٠١٣ - وعن فاطمةً بنتِ رسولِ الله وَ﴾، عن أبيها رسولِ اللهِوَّ قالَ: (إِنَّ في الجمعةِ لساعةً لا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمْ يَسْأَل الله فِيها خَيْراً إِلَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ)). رواه الطبراني في الأوسط، ومرجانة لم تدرك فاطمة وهي مجهولة ،وفيه مجاهيل غيرها. ٣٠١٤ - وعن أبي سلمةَ قالَ: كانَ أَبو هريرةَ يُحَدِّثْنَا عَنْ رسولِ اللهِ وَلِ انهُ قالَ: (إِنَّ في الجمعةِ لساعةٌ لا يُوافِقُها مُسْلِمْ وَهُوَ يُصَلِّي يَسْأَلُ الله خَيْراً إِلَّ آتَاهُ إِيَّاهُ)). قال: وَقَلَّلَها أبو هريرةَ بيدِهِ، قال: فلمَّا تُوفي أبو هريرةَ قُلتُ: والله لَوْ جِئْتُ أَبَا سَعيدٍ فَسَأَلْتُهُ عنْ هذِهِ السَّاعَةِ إِنْ يَكُنْ عِنْدَهُ مِنْهَا عِلْمٌ، فَأَتَيْتُهُ فَوَجَدْتَهُ يُقَوِّمُ عَرَاجِينَ(١)، فقلتُ: يا أبا سعيدٍ، مَا هَذِهِ العَرَاجِينُ التي أُرَاكَ تُقَوِّمُ؟ قال: هَذِهِ عَرَاجِينُ جَعَلَ الله لَنا فِيهَا بَرَكَةً كَانَ رسولَ الله ◌َِّ يُحِبُّهَا وَيَتَخَصِّرُ بِهَا فَكُنَّا نُقَوِّمُهَا وَنَّأْتِهِ بِهَا، فَرَأَىْ بُصَاقاً في قِيْلَةِ المَسْجِدِ وفي يَدِهِ عُرْجُونٌ مِنْ تِلْكَ العَراجينِ فَحَكُّهُ وقالَ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَتِهِ فَلَا يَبْصُقَنَّ أَمَامَهُ فِإِنَّ رَبَّهُ أَمَامَهُ وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسارِهِ أَوْ تحتَ قَدَمِهِ)) قال: ثمّ قالَ سُرَيْجٌ: فإِنْ لَمْ يَجِدْ مَبْصِقاً فَفِي ثَوِْهِ أَوْ نَعْلِهِ. قال: ثُمَّ هَاجَتِ السَّماءُ مِنْ تِلْكَ اللّيلةِ فَلَمَّا خَرَجَ النبيُّ وَلِ لِصَلاةِ العِشاءِ ٢/١٦٧ الآَخِرَةِ بَرَقَتْ بَرْقَةٌ فَرَأَىْ قَتَادَةَ بنَ النَّعمانِ فقالَ: ((ما السَّرى يا قتادةُ؟)) قالَ: عَلِمْتُ ٣٠١٢ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٣٦) والكبير رقم (٧٤٧) أيضاً. ٣٠١٤ - ١ - العرجون: العود الأصفر الذي فيه شماريخ العذق. ٣٧٨ كتاب الصلاة / الباب ٢٢٠ / الحديث ٣٠١٤ يا رسولَ اللهَ أَنَّ شَاهِدَ الصَّلاةِ قَلِيلٌ، فَأَحْبَيْتُ أَنْ أَشْهَدَهَا، قال: ((فَإِذَا صَلَّيْتَ فَاثْبُتَ حتَّى أَمُرَّ بِكَ))، فلمَّا أَنْصَرَفَ أُعْطَاهُ العرجونَ، قال: (خُذْ هَذا فَسَيُضِيءُ لكَ أَمَامَكَ عَشْراً وَخَلْفَكَ عَشراً، فَإِذَا دَخَلْتَ البيتَ وَرَأَيْتَ(٢) سَواداً في زَاوية البيتِ فَاضْرِبْهُ قَبْلَ أَنْ تَتَكَلَّمَ فَإِنَّهُ لَشَيْطَانُ)) قالَ: فَفَعَلَ فَنَحْنُ نُحِبُّ هَذِهِ العَراجينُ لِذَلِكَ. قال: قُلْتُ يا أَبا سعيدٍ، إِنَّ أبا هريرةَ حدَّثنا عنِ السَّاعَةِ التي في الجمعةِ فهلْ عِنْدَكَ عِلْمٌ فِيها؟(٣) فقال: سأُلنا رسولَ اللهِوَِّ عنها فقالَ: (إنِّي كنتُ أُعْلِمْتُها ثمّ أُنْسِيتُها كما أُنْسِيتُ ليلةَ القَدْرِ) [قال: ثُمَّ خَرَجْتُ من عندِهِ، فدخلتُ على عبدِ الله بنٍ سلّامٍ](٤). قلت: حديث أبي هريرة في الصحيح وحديث أبي سعيد في حك البصاق أيضاً. رواه أحمد والبزار بنحوه وزاد: ثمَّ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ - يعني: من عندِ أبي سعيدٍ - حتَّى أتيتُ دارَ رجلٍ مِنْ أَصحابِ النبيِّ وَِّ قالَ: قلتُ: هذا رجلٌ قَدْ قَرَأُ التَّوْرَاةَ، وَصَحِبَ النبيِّي ◌َِّ قَالَ: فدخلتُ عليهِ فقلتُ: أخبرني عن هذهِ السَّاعَةِ التي كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ يقولُ فيها ما يقولُ في يومِ الجمعةِ؟ قال: نعم، خلقَ الله آدمَ يومَ الجمعةِ، وأُسْكَنَهُ الجنَّةَ يومَ الجمعةِ، وأُهْبَطَهُ إِلى الأرضِ يومَ الجمعةِ، وتَوَفَّهُ يومَ الجمعةِ، وهوَ اليومُ الذي تقومُ فيهِ السَّاعةُ، وهي آخِرُ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الجمعة، قال: قلتُ: أَلَسْتَ تَعْلَمْ أَنَّ النبيَّ وَ قِالَ: ((في صَلاةٍ؟!)) قال: أُولَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ النبيَّ بَلهـ قالَ: ((مَنِ انْتَظَرَ صَلاةٌ فَهُوَ فِي صَلاةٍ». ورجالهما رجال الصحيح. ٢ - في المسند (٦٥/٣): تراءيت. ٣ - في المسند: منها. ٤ - زيادة من المسند، وهي مفسرة للتي تليها. ٣٧٩ كتاب الصلاة / الباب ٢٢١ / الأحاديث ٣٠١٥ - ٣٠١٨ ٣٠١٥ - وعن ميمونةَ بنتِ سعدٍ: أَنَّها قالت: أَفْتِنَا يا رسولَ الله عنْ صَلاةٍ الجمعةِ؟ قال : ((فِيها سَاعَةٌ لا يَدْعُوِ العَبْدُ فيها رَبَّهُ إِلَّ اسْتَجَابَ لَهُ)) قلت: أَيُّ سَاعَةٍ هيَ يا رسولَ الله؟ قال: ((ذَلِكَ حِينَ يَقُومُ الإِمَامُ». رواه الطبراني في الكبير، وفي إسناده مجاهيل. ٣٠١٦ - وعن عوفٍ بنِ مالكٍ قالَ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ سَاعَةَ الجمعةِ في إِحدى السَّاعَاتِ الثلاثِ إِذَا أَذَّنَ المُؤَذِّنُ، ومَا دَامَ الإِمَامُ على المِنْبَرِ وَعِنْدَ الإِقَامَةِ. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عبد الله بن صالح، وقد اختلف في الاحتجاج به . ٤ - ٢٢١ - باب ما يَقْرَأُ لَيْلَةَ الجمعةِ ويومَ الجمعةِ ٣٠١٧ - عن أبي أمامةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َِّ: ٢/١٦٨ ((مَنْ قَرَأْ خَم الدخان في لَيْلَةِ الجمعةِ أو يومِ الجمعيةِ (١) بَنِىَ اللهُ لَهُ بَيْتاً في الجنَّةِ». رواه الطبراني في الكبير، وفيه: فَضَّالُ بنُ جُبير، وهو ضعيف جداً. ٣٠١٨ - وعن ابنِ عباسٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِ: ((مَنْ قَرأْ السُّورَةَ التي يُذكَرُ فِيها آل عمرانَ يومَ الجمعةِ صلَّى الله عليهِ وملائِكَتُهُ حَتَّى تَغِيبَ(١) الشَّمْسُ)). ٣٠١٦ - رواه الطبراني في الكبير (٤٣/١٨) بلفظ: ((وإذا أمَّ الإمامُ المنبر)). ٣٠١٧ - ١ - في الكبير رقم (٨٠٢٦): في ليلة جمعة أو يوم جمعة. ٣٠١٨ - رواه الطبراني في الأوسط (٨٢ - مجمع البحرين) والكبير رقم (١١٠٠٢)، وفيه أيضاً: أحمد بن محمد بن ماهان ويزيد بن سنان: ضعيفان. وطلحة: متهم بالوضع، ووالد أحمد بن محمد بن ماهان: مجهول - وانظر السلسلة الضعيفة رقم (٤١٥). ١ - في الكبير: تحجب. ٣٨٠ كتاب الصلاة / الباب ٢٢٢ - ٢٢٣ / الأحاديث ٣٠١٩ - ٣٠٢١ رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: طلحة بن زيد الرقي، وهو ضعيف. ٤ - ٢٢٢ - باب مَا يَقُولُ قَبْلَ صَلاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الجُمعَةِ ٣٠١٩ - عن أنسِ بنِ مالكٍ، عن النبيِّ وَ ◌ّ قالَ: ((مَنْ قالَ قبلَ صَلاةِ الغَدَاةِ يومَ الجمعةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ أَسْتَغْفِرُ الله الذي لا إِلهَ إِلاَّ هَوَ وَأَتُوبُ إِليهِ، غُفِرَتْ ذُنُوبِهُ وَإِنْ كانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ البَحْرِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي، وهو ضعيف جداً. ٤ - ٢٢٣ - ١ - باب في صَلاةِ الصُّبْحِ يومَ الجمعةِ فِي جَمَاعَةٍ ٣٠٢٠ - عن أَبي ◌ُبيدةَ بنِ الجَرَّحِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِلَّى : ((ما مِنَ الصَّلواتِ صَلاةً أَفْضَلُ مِنْ صَلاةِ الفَجْرِ يَوْمَ الجمعةِ في الجَماعَةِ، ومَا أَحْسبُ مَنْ شَهِدَهَا مِنْكُمْ إِلَّ مَغْفُوراً لَهُ)). رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط كلهم من رواية عبيد الله بن زَحْر، عن علي بن يزيد، وهما ضعيفان. ٤ - ٢٢٣ - ٢ - باب ما يُقْرَأْ فِيهِمَا ٣٠٢١ - عن ابنِ عبّاسٍ قالَ: كانَ رسولُ اللهِوَهِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ جُمعةٍ فِي صَلاةِ الغَدَاةِ ﴿الم تنزيل [الكتاب]﴾ و﴿هل أتى على الإنسان﴾. قلت: هو في الصحيح خلا قوله في كل جمعة. رواه الطبراني في الكبير، وفيه: حماد بن شعيب، وهو ضعيف جداً .. ٣٠٢٠ - وله شاهد من حديث ابن عمر، صحيح الإسناد، عند أبي نعيم في الحلية (٢٠٧/٧)، وانظر السلسلة الصحيحة رقم (١٥٦٦) والسلسلة الضعيفة رقم (١٢٢١).