Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢٦١
١ - كتاب الإيمان / الباب: ٣٠-٢ / الحديثان: ٢٨٣ و٢٨٤
٢٨٣ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قالَ: بينما نحنُ عندَ رسولِ الله وَلِّ إِذْ
٤
مَرَّتْ سحابةٌ فقالَ:
((هَلْ تَدْرونَ ما هذِهِ؟)) قلنا: الله ورسولُهُ أَعْلمُ، قَالَ: «العنَانُ وزَوايا الأرضِ،
يَسوقُهُ الله إِلى مَنْ لا يشكُرُهُ مِنْ عبادِهِ ولا يَدْعُونَهُ، أَتَدْرونَ ما هذهِ فوقَكُم؟)) قلنا: الله
ورسولُهُ أَعلمُ، قال: ((الرَّقیعُ مَوْجٌ مَكْفوفٌ وسَقْفٌ محفوظٌ، أَتدرونَ كَمْ بَيْنَكُم
وبَيْنها؟))(١) قلنا: الله ورسولهُ أُعلم، قالَ: ((مسيرةُ خمس مئةٍ عامٍ))، ثمَّ قال:
(أَتَدْرونَ ما التي فَوْقَها؟)) قلنا: الله ورسولُه أُعلم، قال: ((سَماءٌ أُخْرى، أَتَدْرونَ كَم
بَيْنَكُمْ وَبَيْنَها؟)) قلنا: الله ورسولُهُ أَعلم، قال: ((مسيرةُ خمس مائةٍ عامٍ)) حتى عَدَّ سُبْعَ
سماواتٍ، ثُمَّ قالَ: ((هَلْ تدرونَ ما فوقَ ذلك؟)) قلنا: الله ورسوله أعلمُ، قالَ:
((العرشُ))، قالَ: ((تَدْرونَ كَمْ بينهُ وبينَ السماءِ السابعةِ؟)) قلنا: الله ورسوله أعلم،
قالَ: ((مسيرةُ خمسٍ مئةٍ عامٍ))، ثمَّ قالَ: ((أتدرونَ ما هذه تحتَكمُ؟)) قلنا: الله ورسولُهُ
أعلم، قالَ: (أَرْضُ، أَتدرونَ ما تحتها؟)) قلنا: الله أَعْلم، قال: ((أرضٌ أُخْرى، ١/٨٦
أَتَدْرونَ كَمْ بينهما؟)) قلنا: الله ورسولُه أَعلمُ، قال: ((مسيرةُ سبع مئةٍ عامٍ)) حتى عدَّ
سَبْعَ أَرَضِينَ، ثُمَّ قالَ: ((وأَيْمُ الله لو دَيْتُمْ(٢) بحبلٍ لهبَطَ))، ثمَّ قَرَأَ: ﴿هو الأَوَّلُ
والآخِرُ والظَّاهِرُ والباطِنُ وهَوَ بكلِّ شيءٍ عليمٌ﴾ .
قلت: رواه الترمذي غير أنه ذكر بَيْنَ كُلِّ أَرضٍ وأَرضٍ خمس مئةٍ عامٍ، وهنا
سبعُ مئةِ [عام]، وعنده أيضاً: ((لو دلَّيتم بحبلٍ لهبَطَ على الله))، وهنا لم يذكر
الجلالة .
رواه أحمد، وفيه الحكم بن عبد الملك وهو متروك الحديث.
٢٨٤ - وعن ابنٍ مسعودٍ رضي الله عنهُ أَنَّهُ قال: ما بَيْنَ سماءِ الدَّنيا والتي تَلِيها
مَسِيرَهُ خمسُ مئةٍ عامٍ [والكرسي خمس مئة عام](١) وما بينَ كلِّ سماءَيْنِ خمس مئةٍ
٢٨٣ - ١ - في المخطوط: بينهما. بدل بينكم وبينها، وهو مخالف لمسند أحمد (٣٧٠/٢).
٢ - في المسند: لو دليتم أحدكم بحبل إلى الأرض السفلى السابعة.
٢٨٤ - ١ - هذه الزيادة في المخطوط، ليست في المطبوع، ولا المعجم الكبير رقم (٨٩٨٧).

٢٦٢
١ - كتاب الإيمان / الباب: ٣١ / الأحاديث: ٢٨٥ -٢٨٨
عامٍ وما بيْنَ السماءِ السابعةِ والكرسيِّ مسيرةُ خمس مئةٍ عامٍ، وما بينَ الكرسيِّ والماءِ
خمسُ مئةٍ عامٍ ، والعرشُ على الماءِ، والله جلَّ ذِكْرُهُ على العرشِ العظيمِ يعلمُ ما
آنْتم علیهِ .
رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح. وقد تقدم بقية هذا في باب
التفكر في الله .
١ - ٣١ - باب مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنتُهُ فهوَ مُؤْمِنٌ
٢٨٥ - عن أبي موسى رضي الله عنه قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول:
((مَنْ عَمِلَ حسنةً فَسُرَّ بِها وَعَمِلَ سَيِّئَةً فساءَتْهُ، فهوَ مُؤْمِنْ)).
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح ما خلا
المطّلبَ بنَ عبد الله فإِنه ثقة ولكنه يُدلس ولم يسمع من أبي موسى فهو منقطع.
٢٨٦ - وعن أبي أمامةَ رضي الله عنه أَنَّ رجلًا قالَ: يا رسولَ الله ما الإِيمانُ؟
قال: ((إِذَا سَرَّتِكَ حَسنتُكَ، وساءَتْكَ سَيَِّتُكَ فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ)) .
رواه الطبراني في الكبير.
٢٨٧ - وله في الأوسط عن أبي أمامة أيضاً قال: قال رجلٌ: ما الإِثْمُ
يا رسولَ الله؟ قال:
((ما حَكَّ في صَدْرِكَ فَدَعْهُ)). قال: فما الإِيمانُ؟ قال: ((من سَاءَتْهُ سَيِّئْتُهُ وسَرَّتْهُ
حسَنَتُهُ فهو مُؤْمِنٌ)) ورجاله رجال الصحيح إلا أن فيه يحيى بن أبي كثير(١) وهو مدلس
وإِن كان من رجال الصحيح .
٢٨٨ - وعن علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنه قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّه.
((مَنْ سَاءَتْهُ سيئتهُ فهو مُؤْمِنٌ)).
٢٨٥ - وهو عند الترمذي رقم (٢١٦٦) من حديث عمر.
٢٨٦ - ورواه أيضاً أحمد (٥ /٢٥١، ٢٥٦)، وابن المبارك في الزهد رقم (٨٢٥). وابن حبان في صحيحه
رقم (١٧٦) وابن أبي كثير أخرج له أصحاب الصحاح بالعنعنة .
٢٨٧ - ١ - يحيى بن أبي كثير: قال الهيثمي (١٦٠/٥): ضعيف جداً.

٢٦٣ -
١ - كتاب الإيمان / الباب: ٣٢ / الأحاديث: ٢٨٩ - ٢٩٢
رواه الطبراني في الأوسط وفيه موسى بن عبيدة وهو هالك في الضعف.
١/٨٧
١ - ٣٢ - باب في النّصِيحَة
٢٨٩ - عز أبي أمامةَ رضي الله عنه، عن النبيِّينَ﴿ْ قالَ:
((قالَ الله عزَّ وجَلَّ: أَحَبُّ ما يَعْبُدُني بِهِ عَبْدِي إِلَّ النُّصْحُ لي)).
رواه أحمد، وفيه: عُبيد الله بن زَحْر، عن علي بن يزيد، وكلاهما ضعيف.
٢٩٠ - وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِله:
((الدينُ النَّصِيحةُ، قالوا: لمن؟ قال: لله ولرَسولِهِ ولُأَئِمَّةِ المُؤْمِنِينَ)).
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير وقال: ((وَلاَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وعامَّتِهِم)).
ء
قال أحمد: عن عمرو بن دينار، أخبرني من سمع ابن عباس، وقال الطبراني: عن
عَمرو بن دينار(١)، عن ابن عباس، فمقتضى رواية أحمد الانقطاع بين عمرو وابن
عباس، ومع ذلك فيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وقد ضعفه أحمد وقال: أحاديثه
مناكير. ورواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح ولفظ أبي يعلى: قالوا: لمَنْ
يا رسولَ الله؟ قالَ :: لكتاب الله ولنِّهِ ولَأئمة المسلمين)».
٢٩١ - وعن أبي هريرةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّت:
((أَمَرَنِي جبريلُ - عليهِ السّلامُ - بِالنُّصْحِ».
رواه أبو يعلى وفيه الحسن بن علي الهاشمي وهو ضعيف.
٢٩٢ - وعن ابنٍ عُمَر رضيَ الله عنهما: أنّ النبيّ ◌َّ قال:
(الدِّينُ النَّصِیحةُ)).
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
٢٨٩ - ورواه ابن المبارك في الزهد رقم (٢٠٤) ولفظه: ((أحب ما تَعَبَّدَني به عبدي إليّ النصح)).
٢٩٠ - ١ - في هامش ب: وكذا البزار - قاله الحافظ السخاوي رحمه الله.
-

٢٦٤
١ - كتاب الإيمان / الباب: ٣٣-١ / الأحاديث: ٢٩٣ - ٢٩٦
٢٩٣ - وعن ثوبانَ رضي الله عنه، عَنِ النبيِّ وَّر قال:
((رَأْسُ الدِّينِ الَّصيحَةُ)) فقالوا: لمَنْ يا رسولَ الله؟ قالَ: «الله عزَّ وجلَّ ولدينه
ولُأَئِمةِ المسْلمينَ وللمسلمينَ عامَّةً)».
رواه الطبراني في الأوسط وفيه أيوب بن سُويد وهو ضعيف لا يحتج به(١).
٢٩٤ - وعن حذيفةَ بنِ اليمانِ رضي الله عنه قالَ: قالَ رسولُ الله أمِّ.
((مَنْ لا يهتمَّ بأُمْرِ المسلمينَ فَلَيْسَ مِنْهم، ومَنْ لم يُصْبِحْ ويُمْسِي ناصحاً فه
ولِرسولِهِ ولكتابِهِ ولإ مامِهِ ولعامَّةِ المسلمين فَلَيْسَ مِنْهم».
رواه الطبراني في الأوسط والصغير وفيه عبد الله بن أبي جعفر الرازي ضعفه
محمد بن حُمَيد ووثقه أبو حاتم وأبو زُرْعة وابن حبان.
٢٩٥ - وعن جريرِ بنِ عبدِ الله البَجَليّ رضي الله عنه قالَ:
بايَعْتُ رسولَ اللهِ وَ ثُمَّ رَجَعْتُ فدَعاني فقال: ((لا أَقْبَلُ مِنْكَ حتَّى تُبَابِعَ على
النُّصْحِ لكلِّ مسلمٍ)). فبايَعْتُهُ.
قلت: له حديث في الصحيح غير هذا.
رواه الطبراني في الصغير وإِسناده حسن.
١ - ٣٣ - ١ - باب فيمَنْ حُبُّهُمْ إِيمانٌ
١/٨٨
٢٩٦ - عن عبد الرّحمنِ بنِ أبي ليلى، عَنْ أَبِيهِ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّ:
((لا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى أَكونَ أَحَبَّ إِليهِ مِنْ نفسِهِ، وأَهْلِي أُحبُّ إِليهِ مِنْ أَهْلِهِ،
٢٩٣ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٢٠٦) بلفظ: ((لله عز وجل ولدينه ولكتابه ولأئمة المسلمين .. ))
وقال: لا يروى هذا الحديث عن ثوبان إلا بهذا الإسناد، تفرد به أيوب. وفي المخطوط: لنبيه بدل:
لدينه .
٦ ١٠ - أیوب بن سوید: کان یسرق الحدیث - انظر رقم (٥٥٢).
٢٩٤ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٩٠٧) وفيه أيضاً: شيخ الطبراني محمد بن شعيب الأصبهاني، غير
مترجم .
٢٩٥ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٥٢٢). وهو أيضاً في الكبير رقم (٢٤٥٧)، وانظر فتح الباري لابن
حجر (١٣٩/١).

٢٦٥
١ - كتاب الإيمان / الباب: ٣٣-١ / الأحاديث: ٢٩٧ - ٢٩٩
وعِتْرتي أَحَبُّ إِليهِ مِنْ عِثْرتِهِ(١)، وذَاتِي أُحبُّ إِليهِ مِنْ ذاتِهِ)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه: محمد بن عبد الرّحمن بن أبي ليلى،
وهو سيء الحفظ لا يحتج به.
٢٩٧ - وعن أَنْسٍ رضي الله عنه قالَ: قالَ رسولُ الله وٍَّ:
(لا يُؤْمِنُ الرَّجلُ حتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِليهِ مِنْ وَلِدِهِ وَوَالدِهِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ)) .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة وغيره وضعفه
یحیی بن معین وغیره.
٢٩٨ - وعن عبدِ الله بنِ جعفرٍ قالَ:
أَتِى الْعَبَّاسُ بنُ عبدِ المطلبِ رسولَ اللهِوَ ﴿ فقال: يا رسولَ الله إِنِي أَتَيتُ قوماً
يتحدَّثونَ، فلمَّا رَأَوْنِي سَكَتُوا، وما ذَاكَ إِلا أَنَّهُمْ اسْتَثْقَلُونِي! فقالَ رسولُ الله ◌َ:
((أَقَدْ فَعَلُوهَا؟ والذي نَفْسِي بِيدِهِ، لا يُؤْمِنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ بِحُبِّي، أَتَرْجُونَ
أَنْ تَدْخُلوا الجنةَ بِشَفَاعَتِي ولا يَرْجُوها بنُو عَبْدِ المطلب؟)).
رواه الطبراني في الأوسط والصغير وفيه أصرم بن حوشب وهو متروك الحديث.
٢٩٩ - وعن المقدادِ بنِ الأسْوَدِ رضيَ الله عنه قالَ: قالَ رسولُ الله وَالآتى :
(مَنْ أَحبَّ الله ورسولَهُ صادِقاً غيرَ كاذِبٍ، ولَقِيَ المؤمنينَ فَأُحَبَّهِمْ، وكانَ أَمْرُ
الجاهليةِ عندَهُ كمنزِلَةِ نارٍ أَلْقِيَ فِيهَا فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الإِيمانِ)) . - أو قالَ: ((فَقَدْ بَلَغَ ذِرْوَةَ
الإِيمانِ)) الشك من صفوان - .
٢٩٦ - ١ - (وعترتي ... عترته)) ليست في المعجم الكبير رقم (٤٦١٦).
٢٩٨ - وفيه أيضاً شيخ الطبراني عبيد الله بن جعفر بن أعين البغدادي، لينه الدارقطني، انظر ميزان الاعتدال
(٤/٣)، ولسان الميزان (٩٨/٤)، والمعجم الصغير رقم (٦٦٧).
٢٩٩ - رواه الطبراني في الكبير (٢٥٧/٢٠) ولم يذكر ابن حجر في كتابه عن المدلسين شريح بن عبيد.

٢٦٦
١ - كتاب الإيمان / البابان: ٣٣-٢ و ٣٣-٣ / الأحاديث: ٣٠٠ -٣٠٢
رواه الطبراني في الكبير وفيه شُريح بن عُبيد وهو ثقة مدلس اختلف في سماعه
من الصحابة لتدليسه .
١ - ٣٣ - ٢ - باب مِنْهُ
٣٠٠ - عن أبي سعيد الخدريِّ رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله ◌ٍِّ :
((إِنَّ لله عزَّ وجلَّ حُرُماتٍ ثلاثٍ مَنْ حَفِظَهُنَّ حَفِظَ الله لَهُ أَمْرَ دِينِهِ ودُنْيَاهُ، ومَنْ لم
يَحْفَظَهُنَّ لم يَحْفَظِ الله له شيئاً: حُرْمَةُ الإِسلامِ، وحُرْمَتِي، وحُرْمَةٌ رَحِمِي)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه إِبراهيم بن حماد وهو ضعيف ولم أرَ من
وثقه .
٣٠١ - وعن أبي أمامةَ رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله ◌ٍِّ:
((ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حلاوَةَ الإِيمانِ: أَنْ يكونَ الله ورسولُهُ أَحَبَّ إِليهِ مما
١/٨٩ سوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ العبدَ لا يُحِبُّهُ إِلا له، وأَن يُلْقَى في النّارِ أُحبُّ إِليهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ
في الكفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ الله مِنْهُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه فَضَّال بن جُبير لا يحل الاحتجاج به.
١ - ٣٣ - ٣ - بلب مِنْهُ
٣٠٢ - عن أنس رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله ◌َله :
((حُبُّ قريشٍ إِيمانٌ وبغضُهُمْ كُفْرٌ، وحُبُّ العَرَبِ إِيمانٌ وبُغْضُهُمْ كُفْرٌ، فَمَنْ
أَحَبَّ العَرَبَ فقدْ أُحبَّنِي، ومَنْ أَبِغَضَ العربَ فقَدْ أَبْغَضَنِي)).
٣٠١ - انظر رقم (١٧٥).
٣٠٢ - وانظر رقم (١٥٨١٧).
وفيه أيضاً الحسن بن أبي جعفر قال البزار رقم (٦٤): ولا نعلم أحداً رواه عن ثابت إلا الهيثم والحسن
ابن أبي جعفر روى شبيهاً به، وهو والهيثم لا يحتج بما انفردا به. والهيثم: قال الهيثمي رقم
(١١٨٥): متروك.

٢٠
٢٦٧
١ - كتاب الإيمان / الباب: ٣٤ / الأحاديث: ٣٠٣ - ٣٠٦
رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه الهيثم بن جماز ضعفه أحمد ويحيى بن
مَعین والبزار.
قلت: وتأتي أحاديث من هذا الباب في المناقب.
١ - ٣٤ - باب مِنَ الإِيمانِ: الحُبُّ لله والبغْضُ لله
٣٠٣ - عن عَمرو بنِ الجَموحِ: أَنَّهُ سَمِعَ النبيَّ ◌َّ يقول:
((لا يُحِقُّ العبدُ صَرِيحَ الإِيمانِ حَتَّى يُحِبَّ الله ويُبْغِضَ لله، فإِذا أَحَبَّ لله - تبارَكَ
وتعالى - وأَبْغَضَ للهِ، فَقَدِ اسْتَحقَّ الوِلايَةَ مِنَ الله، إِنَّ أَوْلِيائِي مِنْ عبادِي وأُحِبَّائِي مِنْ
خَلْقِي، الذينَ يُذكَرُونَ بِذِكْرِي وأُذْكَرُ بِذِكْرِهِمْ)).
رواه أحمد وفيه رشدين بن سعد وهو منقطع ضعيف.
٣٠٤ - وعن عَمرو بن الحَمِقِ: أَنْه سمعَ رسولَ اللهِوَ﴾ يقولُ:
((لا يَجِدُ العبدُ صريحَ الإِيمانِ حتَّى يُحِبَّ لله ويُبْغِضَ لله، فإِذا أُحَبَّ للهِ وَأَبْغَضَ
لله فَقَدِ اسْتحقَّ الولاية، وإِنَّ أَوليائِي مِنْ عبادِي وأُحِبَّائِي مِنْ خَلْقي الذين يُذكَرُونَ
بذكري، واُذْكَرُ بذکرِ هِم)».
رواه الطبراني في الكبير وفيه رشدين وهو ضعيف.
٣٠٥ - وعن مُعاذِ بنِ أَنْسِ أَنَّهُ سَأَلَ النبيَّ نََّ عن أَفْضَلِ الإِيمان، قالَ:
((أَنْ تُحِبَّ لله، وتُبْغِضَ لله، وتُعْمِلَ لسانَكَ في ذِكْرِ الله))، قال: وماذَا
يا رسولَ الله؟ قالَ: «وأَنْ تُحِبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنفْسِكَ وَتَكْرَهَ لهم ما تكْرَهُ لنفسِكَ».
وزاد في رواية أخرى: ((وأَنْ تقولَ خَيْراً أَو تَصْمُتَ)).
وفي الأولى رشدين بن سعد، وفي الثانية ابن لَهيعة وكلاهما ضعيف. رواهما
أحمد .
ء
٣٠٦ - وعن البَراءِ بنِ عازِبٍ قالَ: كُنَّا جُلُوساً عندَ النبيِّ وَِّ فقالَ:
٣٠٣ - ورواه ابن المبارك في الزهد رقم (٣٥٣).
٣٠٥ - انظر رقم (٢١١).

٢٦٨
١ - كتاب الإيمان / الباب: ٣٤ / الأحاديث: ٣٠٧ - ٣١٠
(أَيُّ عُرَى الإِسلامِ أَوْثَقُ؟)) فقالوا: الصلاةُ، قالَ: ((حَسَنَةٌ، وما هِيَ بها!))
قالوا: صِيَامُ رَمضانَ، قَالَ: ((حَسَنٌ، وما هُوَ بِهِ!)) قالوا: الجِهادُ، قالَ: ((حَسنٌ وما هُوَ
بِهِ!)) قال: ((إِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الإِيمانِ أَنْ تُحِبَّ لله وتُبْغِضَ في الله)).
رواه أحمد وفيه ليث بن أبي سليم وضعفه الأكثر.
٣٠٧ - وعن أبي ذَرٍ قَالَ: خرجَ إِلَيْنا رسولُ اللهِوَّه فقال:
١/٩٠
((أَتَدْرونَ أَّ الأعمالِ أَحَبُّ إِلى الله عَزّ وجلّ؟)) قال قائلٌ: الصلاةُ والزكاةُ، وقالَ
قائلٌ: الجهادُ، قالَ: ((إِنَّ أَحَبَّ الأعمالِ إِلى الله عزّ وجلّ : الحبُّ الله والبغضُ في الله)).
قلت: عند أبي داود طرف منه.
رواه أحمد وفيه رجل لم يسم.
٣٠٨ - وعن أبي هريرة، عن النبيِّ وَِّ أَنْه قالَ:
((مَنْ أَحَبَّ لله - وقال هاشم - : مَنْ سرَّهُ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الإِيمانِ فَلْيُحِبَّ المرءَ لا
يُحِبُّهُ إِلّ لله عزّ وجلّ)).
رواه أحمد والبزار ورجاله ثقات .
٣٠٩ - وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قالَ: دخلتُ على النبيّ صلَّ فقال:
((يا ابنَ مسعودٍ أَيُّ عُرى الإِيمانِ أَوْثَقُ؟)) قلتُ: الله ورسولُه أَعْلم، قال: ((أَوْثَقُ
عُرَى الإِسلامِ : الوِلَايةُ في الله، والحبُّ في الله، والبغضُ في الله)) فذكر الحديث وهو
بتمامه في العلم.
رواه الطبراني في الصغير، وفيه عُقيل بن الجعد قال البخاري: منكر الحديث.
٣١٠ - وعن أبي أُمامة: أَنَّ النبيَّ وَّر قال:
٣٠٨ - ورواه الطيالسي رقم (٢٤٩٥)، والحاكم (٤/١) و(١٦٨/٤) وصححه ووافقه الذهبي.
٣٠٩ - وانظر (٧٤٠) ورواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٥٣١) و(١٠٣٥٧) والأوسط (١١ و٢١ - مجمع
البحرين).
٣١٠ - ورواه الطبراني في الكبير رقم (٧٦١٣).

٢٦٩
١ - كتاب الإيمان / الباب: ٣٥ / الأحاديث: ٣١١ - ٣١٣
(مَنْ أَحبَّ الله وَأَبْغَضَ لله، وأَعْطى لله، ومَنَعَ لله، فقَدِ اسْتَكمِلَ الإِيمانَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه صدقة بن عبد الله السمين ضعفه البخاري
٤
وأحمد وغيرهما وقال أبو حاتم: محله الصدق.
٣١١ - وعن ابنٍ مسعودٍ قال:
((إِنَّ مِنَ الإِيمانِ: أَنْ يُحِبَّ الرجلُ أَخَاهُ لا يُحِبُّهُ إِلا له)).
رواه الطبراني في الكبير وفي إِسناده إِسحاق الدَّبَري، وهو منقطع بين
عبد الرزّاق وأبي إسحاق(١).
٣١٢ - وعن مجاهدٍ، عن ابنٍ عُمرَ قال: قالَ لي: أَحِبَّ في الله، وأَبْغِضَ في
الله، ووَالٍ في الله، وَعَادِ في الله، فإِنه لا تُنالُ ولايةُ اللهِ إِلا بذلك، ولا يَجِدُ رجلٌ طَعْمَ
الإِيمانِ، وإِنْ كَثُرتْ صلاتُه وصيامُهُ حتى يكونَ كذلكَ، وصارَتْ مؤاخاةُ الناسِ فِي أَمْرِ
الدُّنيا)).
رواه الطبراني في الكبير وفيه ليث بن أبي سليم والأكثر على ضعفه.
وقد تقدم حديث عمرو بن الحمق فیمن یغضب الله ویرضی الله.
١ - ٣٥ - باب في المنْجِيَاتِ والمُهْلِكَاتِ
٣١٣ - عن ابنِ عُمَر قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّته:
((ثلاثٌ مهْلكاتٌ، وثلاثٌ مُنْجِياتٌ، وثلاثٌ كَفَّاراتٌ، وثلاثٌ دَرَجَاتٌ، فأَمَّا
المهلِكاتُ: فَشُحِّ مُطَاعٌ، وهَوَىَّ مُتَّبَعُ وإِعْجَابُ المَرْءِ بنفْسِهِ، وأَما المنْجِياتُ: فالعَدْلُ
في الغَضَبِ والرِّضَا، والقَصْدُ في الفَقْرِ والغِنَى، وخَشْيَةُ الله في السرِّ والعلانيةِ، وأما
٣١١ - ١ - بين عبد الرزاق وأبي إسحاق، معمر، كما في المعجم الكبير رقم (٨٨٦٠) والمصنف لعبد
الرزاق رقم (٢٠٣٢٣)، ولفظه: (( .. إلا لله وفيه)).
إلا إذا قصد الانقطاع بين إسحاق بن إبراهيم الدبري وعبد الرزاق؟
٣١٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٥٣٧) مطولاً، ورواه ابن المبارك في الزهد رقم (٣٥٣).
٣١٣ - الحديث صحيح بمجموع طرقه، انظر السلسلة الصحيحة رقم (١٨٠٢).
..

٢٧٠
١ - كتاب الإيمان / الباب: ٣٥ / الأحاديث: ٣١٤ - ٣١٦
الكفَّاراتُ: فانتظارُ الصلاةِ بَعْدَ الصلاةِ وإِسْباغُ الوُضوءِ فِي السَّبَراتِ(١)، وتَقْلُ
١/٩١ الأقدامِ إِلى الجماعاتِ، وأَما الذَّرَجاتُ: فإِطْعَامُ الطعامِ، وإِنْشَاءُ السلامِ، والصلاةُ
بالليلِ والناسُ نِيَامُ)).
رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة ومن لا يعرف.
٣١٤ - وعن أنسٍ، عن النبيِّ ◌ِ﴿، أَنَّه قال:
((ثلاثُ كفَّاراتٌ، وثلاثٌ دَرَجَاتٌ، وثلاثٌ مُنْجِياتٌ، وثلاثٌ مُهْلِكَاتٌ، فأَمَا
الكفَّاراتُ: فإِسْباغُ الوضوءِ فِي السَّبَراتِ، وانتظارُ الصلواتِ بَعْدَ الصلواتِ، ونقلُ
الأَقْدَامِ إِلى الجُمعاتِ، وأَما الدَّرَجَاتُ: فِإِطْعَامُ الطعامِ، وإِنْشَاءُ السَّلامِ، والصلاةُ
بِالليلِ والناسُ نِيامٌ، وأما المُنْجِياتُ: فالعَدْلُ في الغضَب والرِّضا، والقَصْدُ في الفَقْرِ
والغِنَى، وخَشْيةُ الله في السرِّ والعلانِيَةِ، وأَما المهْلِكاتُ: فشُحِّ مُطَاعٌ، وهَوَىٌّ مُتبعٌ،
وإِعْجَابُ المرءِ بَنَفْسِهِ)).
رواه البزار والطبراني في الأوسط ببعضه وقال: ((إِعْجَابُ المَرْءِ بِنَفْسِهِ مِنَ
الخُيَلاءِ))، وفيه زائدة بن أبي الرُّقاد وزياد النّميري وكلاهما مختلف في الاحتجاج به.
٣١٥ - وعن ابنِ عباسٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّ فه:
(المُهْلِكَاتُ ثلاثٌ: إِعْجَابُ المَرْءِ بَنَفْسِهِ، وشُحّ مُطَاعٌ، وَهَوَىِّ مُتَبَعْ)).
٣١٦ - وعن ابنٍ أَبِي أَوْفَى عَنِ النِّ نَ ﴿ قَالَ: بِمِثْلِهِ.
رواه البزار وفي سند ابن عباس وابن أبي أوفى كلاهما محمد بن عون
الخراساني وهو ضعيف جداً .
١ - السبرات: جمع سبرة، وهي الغداة الباردة.
٣١٤ - انظر السلسلة الصحيحة رقم (١٨٠٢)، وقال المنذري في الترغيب والترهيب (١٦١٢/١): رواه
البزار والبيهقي وغيرهما، وهو مروي عن جماعة من الصحابة، وأسانيده وإن كان لا يسلم شيء منها
من مقال فهو بمجموعها حسن إن شاء الله.
٣١٥ - انظر الذي قبله، ورواه أبو نعيم في الحلية (٢١٩/٣).
٣١٦ - انظر الذي قبله .

٢٧١
١ - كتاب الإيمان / الباب: ٣٦ / الأحاديث: ٣١٧ - ٣٢١
١ - ٣٦ - باب ما جَاءَ في الحَياءِ
٣١٧ - عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّ:
(الحَياءُ مِنَ الإِيمانِ، والإِيمانُ في الجنَّةَ، والبَذَاءُ مِنَ الجَفَاءِ، والجَفَاءُ في
النَّارِ)).
رواه أحمد - وفي الصحيح منه: ((الحياءُ مِنَ الإِيمانِ)) - ورجاله رجال الصحيح.
٣١٨ - وعن عبد الله بن سَلامٍ أَنّ النبيَّ ◌َّ قال:
(الحَيَاءُ مِنَ الإِيمانِ».
رواه أبو يعلى وفيه هشام بن زياد أبو المقدام لا يحل الاحتجاج به، ضعفه
٤
جماعة ولم يوثقه أحمد.
٣١٩ - وعن أبي بَكْرَةَ وعِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ قالا: قالَ رسولُ اللهِ وَّه:
((الحياءُ مِنَ الإِيمانِ، والإِيمانُ في الجنَّةِ، والبَذَاءُ مِنَ الجفاءِ، والجَفاءُ في
النار)).
قلت: حديث أبي بكرة رواه ابن ماجة. ورواهما جميعاً الطبراني في الأوسط
٤
والصغير وفي مسنده عبد الجبار بن عبد الله عن المأمون ولم أر من ذكر عبد الجبار.
٣٢٠ - وعن عبد الله - يعني ابن مسعودٍ - قالَ: جاءَ قومُ بصاحِبھم إِلى
نبيِّ اللهَ وَّهِ فقالوا: يا نبيَّ الله إِنَّ صاحِبَنا هذا قَدْ أَفْسَدَهُ الحياءُ فقال نِبِيُّ اللهِلَ:
((إِنَّ الحَياءَ مِنْ شَرائِعِ الإِسلامِ، وإِن البَذَاءَ مِنْ لُؤْمِ المَرْءِ».
١/٩٢
رواه الطبراني في الكبير ورجاله وثقهم ابن حبان .
٣٢١ - وعن أبي أمامةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَلّى :
٣١٨ - رواه أبو يعلى رقم (٧٥٠١) وفيه أيضاً: أبو ياسر عمار بن هارون وهو ضعيف. وهشام بن زياد: قال
الهيثمي (٤ /١٠٧): متروك.
٣١٩ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١٠٩١) وشيخه مسيح بن حاتم العتكي البصري، غير مترجم.

٢٧٢
١ - كتاب الإيمان / الباب: ٣٧ / الأحاديث: ٣٢٢ - ٣٢٥
((إِنَّ الحياءَ والعِيَّ مِنَ الإِيمانِ، وهما يُقَرِّبانِ منَ الجنةِ، ويُبَاعِدَانِ منَ النَّارِ،
والفُحْشَ والبَذَاءَ مِنَ الشَّيطانِ وهما يُقرِّبانِ من النَّارِ، ويباعدانٍ مِنَ الجنةِ))، فقالَ
أَعرابىٌّ لَأَبي أمامةَ: إِنَّا لنقولُ في الشِّعْرِ إِنَّ العِيّ مِنَ الحُمْقِ! فقالَ: إِنِي (١) أَقُولُ: قالَ
رسولُ اللهِوَّهُ وتجِيئَنِي بِشِعْرِكَ المِنْتِنِ ! .
رواه الطبراني في الكبير وفيه محمد بن محصن العكاشي(٢) وهو ضعيف لا
يحتج به .
٣٢٢ - وعن أبي موسى قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ:
((الحياءُ والإِيمانُ مَقْرُ ونَانِ لا يَفْتَرِقَانِ إِلا جَميعاً)).
رواه الطبراني في الأوسط والصغير وقال تفرد به محمد بنِ عبيدة القُوْمَسي .
ء
٣٢٣ - وعنِ ابنِ عباسٍ، عنِ النبيِّ يَّر قال:
((الحياءُ والإِيمانُ فِي قَرَنٍ، فإِذا سُلِبَ أَحَدُهُمَا تَبِعَهُ الآخَرُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: يوسف بن خالد السمتي كذاب خبيث.
١ - ٣٧ - باب ما جاءَ أَنّ الصِّدْقَ مِنَ الإِيمانِ
٣٢٤ - وعن عبدِ الله بنِ عَمْرٍو: أَنَّ رجلاً جاءَ إِلى النبيِّنَ ◌ّ فقالَ:
يا رسولَ الله، ما عَمَلُ الجنَّة؟ قال:
(الصِّدْقُ، وإِذَا صَدَقَ العبدُ بَرَّ، وإِذا بَرَّ آمَنَ، وإِذَا آمَنَ دَخَلَ الجنةَ)) - فذكر
الحديث ويأتي بتمامه في ذم الكذب من كتاب العلم.
رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف.
٣٢٥ - وعن أبي هريرة قالَ: قَالَ رسولُ اللهِ إِلَه
٣٢١ - ١ - المعجم الكبير رقم (٧٤٨١): تراني، بدل: إني. وهو في أحمد (٢٦٩/٥) والترمذي رقم
(٢٠٩٦) بإسناد صحيح .
٢ - محمد بن محصن العكاشي: قال الهيثمي (٢ /١٤٨): متروك. وقال (١١٧/٥): كذاب.

١ - كتاب الإيمان / الباب: ٣٧ / الأحاديث: ٣٢٦ - ٣٢٩
٢٧٣
((لا يُؤْمِنُ العَبْدُ الإِيمانَ كلَّهُ حَتَّى يَتْرُكَ الكَذِبَ فِي المُزاحَةِ والمِراءَ وإِنْ كانَ
صادقاً)).
رواه أحمد والطبراني في الأوسط وفيه منصور بن أُذين ولم أَرَ من ذكره.
قلت: وتأتي أحاديث من هذا الباب بعضها في العلم وبعضها في الأدب إِن شاء
٤
الله .
٣٢٦ - وعن عُمر بنِ الخطاب رضي الله عنه قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َلٍ:
((لا يبلُغُ العَبْدُ صَرِيحَ الإِيمانِ حتى يَدَعَ المِزاحَ والكَذِبَ، ويَدَعَ المِراءَ وإِنْ
كَانَ مُحِقًّا)) .
رواه أبو يعلى في الكبير وفيه محمد بن عثمان عن سليمان بن داود لم أر من
ذکرهما.
٣٢٧ - وعن أبي أمامةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّةٍ :
((يُطْبَعُ المؤمِنُ على الخِلَالِ (١) كلِّها إِلا الخِيانَةَ وَالْكَذِبَ)).
رواه أحمد وهو منقطع بين الأعمش وأبقي أمامة.
٣٢٨ - وعن سعدِ بنِ أبي وقاصٍ: أَنَّ النبيّ وَّر قال:
(يُطْبَعُ المؤمِنُ على كُلِّ خَلّةٍ غيرَ الخِيَانَةِ والكَذِبِ)).
رواه البزار وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
١/٩٣
٣٢٩ - وعنِ ابنِ عُمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّ:
(يُطْبَعُ المؤمِنُ على كُلُّ خُلُقٍ، لِيْسَ الخيانةَ والكَذِبَ)).
رواه الطبراني في الكبير وفيه عبيد الله بن الوليد وهو ضعيف.
٣٢٧ - ١ - الخلال: جمع خلة، وهي الخصلة.
=.
٣٢٨ - وروا البيهقي في السنن الكبرى (١٩٧/١٠) وقال: روي عن سعد من غير وجه موقوفاً، ولا نعلم
أسنده إلا علي بن هاشم بهذا الإسناد.
مجمع الزوائدج ١ م ٩

٢٧٤
١ - كتاب الإيمان / الباب: ٣٨ / الأحاديث: ٣٣٠ - ٣٣٤
٣٣٠ - وعن أبي هريرةَ: أَنَّ رسولَ الله ◌َِّ قال:
((لا يَجْتَمِعُ الكُفْرُ والإِيمانُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ، ولا يجتمعُ الصِّدْقُ والكَذِبُ
جَميعاً، ولا تَجْتَمعُ الخِيانَةُ وَالأُمَانُ جَميعاً».
رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف.
٣٣١ - وعن عبدِ الله - يعني: ابنَ مسعودٍ - قال:
كلُّ الخِلالِ يُطْوَىْ عليها المؤمِنُ إِلّ الخِيانَةَ والكَذِبَ.
رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
٣٣٢ - وعن معاويةَ بنِ أبي سفيان قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّه :
((عليكُمْ بالصِّدْق فإِنَّهُ يَهْدِي إِلى البِرِّ، وهما في الجثّةِ، وإِيكُمْ والكَذِبَ فإِنه
يَهْدِي إِلى الفُجُورِ، وهما في النَّارِ)).
رواه الطبراني في الكبير وإِسناده حسن.
٣٣٣ - وعن مازِن بن الغضويةِ قالَ: قالَ رسول الله وَلّى:
((عليْكُمْ بالصِّدْقِ فإِنَّهُ يَهْدِي إِلى الجنَّةِ)).
رواه الطبراني في الأوسط وفيه يحيى بن كثير وهو متروك.
١ - ٣٨ - باب فيمَنْ أَسْلَم مِنْ أَهْلِ الكتابِ وغَيْرِهم
٣٣٤ - عن أبي أمامةَ قال: إِنِي لَتَحْتَ رَاحِلَةِ رسولِ اللهِوَهِ يَوْمَ الفَتْحِ فقالَ
قَوْلاً حَسناً جَمِيلًا فكانَ فيما قالَ:
((مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أَهْلِ الكتابِ فلهُ أُجْرُهُ مَرَّتَيْنِ، ولَهُ مَالَنَا وعليهِ مَا عَلَيْنا، ومَنْ
أَسْلَم مِنَ المَشْرِكِينَ فَلَهُ أَجْرُهُ ولَهُ ما لَنا وعليهِ مَا عَلَيْنا)).
٣٣٣ - ورواه الطبراني في الكبير (٣٣٧/٢٠) أيضاً، وفيه ثلاثة لا يعرفون.

٢٧٥
١ - كتاب الإيمان / البابان: ٣٩ و٤٠ / الحديثان: ٣٣٥ و ٣٣٦.
ء
رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه القاسم أبو عبد الرّحمن وقد ضعفه أحمد
وغيره(١) .
١ - ٣٩ - باب الإِسلامُ بالَّسَبِ
٣٣٥ - قال الطبرانيُّ في الكبيرِ: حدَّثنا عليّ بنُ عبدِ العزيزِ، حدثنا الزبيرُ بنُ بكَّارٍ
قالَ: فَوُلِدَ لرسولِ اللهِوَّ القاسِمُ وهوَ أَكْبَرُ وَلِدِهِ، ثمَّ زَيْنَبُ، وكانَتْ زينبُ بِنْتُ
رسولِ الله ﴿ عِندَ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ بنِ عَبْدِ شمْسٍ فولَدَتْ لَهُ عَلياً وأُمِامَةً،
وكانَ عليٌّ مُسْتَرِضَعاً في بني غاضِرَةَ فاقْتَصَلَّهُ(١) رسولُ اللهِهِ وَأَبُوهُ يومئذٍ مُشْرِكٌ
فقال:
(مَنْ شَارَكَنِي فِي شَيْءٍ فَأَنا أَحقُّ بِهِ، وَأَيُّما كافِرٍ شَارَكَ مُسْلِماً فِي شَيْءٍ فَهُوَ أَحَقُّ
بِهِ مِنْهُ».
فذكر الحدیث وهو منقطع کما ترى.
١/٩٤
١ - ٤٠ - باب فيمَنْ أَسْلَم على يَدَيْهِ أَحَدٌ
٣٣٦ - عن عُقبةَ بنِ عامرِ الجُهَنِيِّ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِه :
رواه الطبراني في الثلاثة وفيه محمد بن معاوية النيسابوري وثقه أحمد وضعفه
ءَ
(مَنْ أُسْلَمَ على يَدَيْهِ رَجُلٌ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ».
٤
اکثر الناس، قال يحيى بن معين: كذاب.
قلت: وتأتي أحاديث هذا الباب في الجهاد إِن شاء الله .
٣٣٤ - ١ - القاسم: متروك. انظر رقم (٣٩) وفيه أيضاً: عبد الله بن صالح كاتب الليث: ضعيف. انظر
أحمد (٢٥٩/٥) والمعجم الكبير رقم (٧٧٨٦) و(٧٨٥٦).
٣٣٥ - ١ - الافتصال: فطم المولود.
٣٣٦ - انظر رقم (٩٥٠٤) قال ابن معين: لا أصل لهذا الحديث، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات،
وتعقّب بأن له متابعات فى مسند الشهاب - فيض القدير (٦٢/٦).

٢٧٦
١ - كتاب الإيمان / الباب: ٤١ / الحديثان: ٣٣٧و ٣٣٨
وحديثُ عائشةَ فيمَنْ رَبَّى صغيراً حتّى يقولَ لا إِلهَ إِلّ الله في البرّ والصلة.
١ - ٤١ - باب فيمَنْ عَمِلَ خَيْراً ثمَّ أَسْلَمَ
٣٣٧ - عن السَّائِبِ بنِ أَبِي السَّائِبِ: أَنَّهُ كانَ يُشَارِكُ النبيَّ وَ قَبْلَ الإِسْلامِ في
التِّجارَةِ فلمَّا كَانَ يَوْمُ الفتْحِ جَاءَهُ فقالَ النبيُّ ◌َّ :
(مَرْحَباً بِأَخِي وشَرِيكي، كان لا يُدَارِي ولا يُمَاري، يا سَائِبُ قدْ كُنْتَ تَعْمِلُ
أعمالاً في الجاهليةِ لا تُقْبِلُ منكَ وهي اليوْمَ تُقْبَلُ مِنْكَ وكان ذَا سَلَفٍ وصِلَّةٍ)).
قلت: رواه أبو داود، وغيرُه بعضَه، وله طريق تأتي في البر والصلة.
رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح .
٣٣٨ - وعن صَعْصَعَةَ ابنِ ناجِيةَ المُجاشِعِيِّ، وهو جَدُّ الفَرَزْدَقِ بنِ غالبٍ بنِ
صَعْصَعَةَ قال: قَدِمْتُ على النبيِّ وَِّ فَعَرَضَ عليَّ الإِسْلامَ فَأَسْلَمْتُ وعَلَّمَني آياً مِنَ
القرآنِ، فقلتُ: يا رسولَ الله: إِنِي عَمِلتُ أعمالاً في الجاهليةِ فَهَلْ لي فيها مِنْ أَجْرٍ؟
قالَ: ((وما عملتَ؟)) فقلتُ: إِنِّي أَضْلَلتُ لي ناقَتَيْنِ عَشْراوَيْنٍ(١)، فخرَجْتُ أَبْتَغِيها(٢)
على جَمَلٍ لِي فَرُفِعَ لي بَيْتَانِ فِي فَضَاءٍ مِنَ الْأَرْضِ ، فَقَصَدْتُ قَصْدَهُما فوجَدْتُ في
أحدِهما شَيْخاً كَبِيراً فقلتُ: هَلْ أَحْسَسْتَ(٣) ناقَتَينِ عَشْراوَيْنِ؟ قال ما نَارَاهُما؟(٤)
قلتُ: مَيْسَمُ(٥) بني دارِمٍ ، قال: قَدْ أَصَبْنا ناقَتَيْكَ ونَتِجْنَاهُمَا فِظَأَرْنَاهُما(٦)، وقدْ نَعَشَ
الله بهما أُهْلَ بَيْتٍ مِنْ قَوْمِك مِنَ العَربِ مِنْ مُضَر قال: فبينا هُوَ يُخَاطِبُنِي إِذْ نَادَتِ امرأةٌ
مِنَ البيتِ الآخَرِ: وَلَدَتْ، قالَ: وما وَلَدَتْ؟ إِنْ كان غلاماً فقَدْ شَرَكَنَا فِي قَوْمِنًا - وقال
٣٣٨ - ١ - العُشَراء: التي أتى على حملها عشرة أشهر، ثم اتسع فقيل لكل حامل عشراء. وفي الكبير رقم
(٧٤١٢): إني ضلت ناقتان لي عشراوان.
٢ - في المطبوع: أتبعهما.
٣ - أحسست: وجدتَ.
٤ - ناراهما: سمتهما ، سميت السمة ناراً لأنها تكوى بالنار.
٥ - المِيْسَمُ: الْمُكواة.
٦ - نتجناهما فظأرناهما: أي أولدناهما ثم اتخذنا لهم مرضعاً من غيرهما.

٢٧٧
١ - كتاب الإيمان / الباب: ٤٢ / الحديث: ٣٣٩
البزار: فَقَدْ تبارَكْنَا فِي قَوْمِنَا - وإِنْ كانَتْ جارِيَّةً فادْفِنَاهَا، فقالتْ: جاريةٌ؟ فقلتُ: وما
هذهِ الموؤُودُ؟(٧)، قال: ابنةٌ لي فقلتُ: إِنِّي أَشْتَريها منك، قال: يا أخا بني تميمٍ
أَتقولُ أَتَبِيعُ ابْنَتَكَ وقَدْ أَخْبرتُكَ أَنِّي رجلٌ مِنَ العربِ مِنْ مُضَر، فقلتُ: إِني لا أُشْتَرِي
مِنكَ رَقَبَتَها إِنما أُشْتَرِي رُوحَها أَنْ لا تَقْتُلَها، قال: بِمَ تَشْتَرِيها؟ قلتُ: بناقتِيَّ هاتَيْنِ
وَوَلَدَيْهِما، قال: وَتَزِيدَنِي بعيرَكَ هذا؟ قلتُ: نَعَمْ، على أَنْ تُرْسِلَ مَعِي رسولاً فإِذَا
بَلَغْتُ إِلَى أَهْلِي رَدَدْتُ إِليكَ البعيرَ، فَفَعَلَ، فلمَّا بَلَغْت أَهْلِي رَدَدْتُ إِلَيْهِ البعيرَ، ١/٩٥
فَفَعَلَ، فلمَّا بلَغْتُ أَهْلِي رَدَدْتُ إِليْهِ البعيرَ، فلمَّا كان في بَعْضِ اللَّيلةِ فَكَّرْتُ فِي نَفْسِي
أَنَّ هذِهِ مَكْرُمَةٌ ما سَبَقَنِي إِلَيْها أُحَدٌ مِنَ العَرَبِ، وظَهَرَ الإِسْلَامُ وقَدْ أُحْيَيْتُ ثلاث مئةٍ
وستينَ مَوْؤُودَةً أُشْتَري كلَّ واحِدةٍ منهنَّ بناقَتَيْنِ عَشْرَاوَيْنِ وَجَمَلٍ ، فَهَلْ لِي فِي ذِكَ مِنْ
أُجْرٍ؟ فقال النبيُّ ◌َرُ:
((لَكَ أَجْرٌ إِذْ مَنَّ الله عليكَ بِالإِسْلام)).
قال عباد: ومصداق قول صعصعة قول الفرزدق:
فَأَحْيَا الوَئِيدَ فَلَمْ يُوْاْدِ
وجَدِّي الذي مَنِّعَ الوائِدَاتِ
رواه الطبراني في الكبير والبزار وفيه الطفيل بن عمرو التميمي قال البخاري : لا
يصح حديثه. وقال العقيلي: لا يتابع عليه.
١ - ٤٢ - باب فيمَنْ أَحْسَنَ بعدَ إِسْلامِهِ أَوْ أُسَاءَ
٣٣٩ - عن جابرٍ أَنَّ رسولَ الله وَ لَه قال:
٧ - في البزار رقم (٧٢): المولودة.
مما يستدرك من الزوائد :
عن أنس: أن النبي ﴿ قال لرجلٍ: ((أُسْلِمْ)) قال: أَجِدُنِي كَارِهاً)، قال: ((أَسْلِمْ وإنْ كُنْتَ كارها)).
رواه البزار رقم (٦٩)، وأحمد (١٩/٣، ١٨١)، وأبو يعلى، وإسناده صحيح على شرط الشيخين،
وانظر السلسلة الصحيحة رقم (١٤٥٤)، وصحيح الجامع الصغير رقم (٩٨٥).
٣٣٩ - رواه البزار رقم (٧٣) وقال: لم يتابع أسيد عن شريك على هذا، وإنما يرويه الأعمش عن أبي وائل
عن عبد الله .

٢٧٨
١ - كتاب الإيمان / البابان: ٤٣ و٤٤ / الحديثان: ٣٤٠ و ٣٤١ .
إِنَّ رجلًا قالَ: يا رسولَ الله أَنُؤَاخَذُ بما عَمِلْنا في الجاهِليَّةِ؟ فقال: ((مَنْ أَحْسَنَ
في الإِسْلام لم يُؤَاخَذْ بما عَمِلَ في الجاهليّةِ، ومَنْ أَسَاءَ مِنْكم في الإِسْلامِ أُخِذَ بما
عَمِلَ في الجاهليةِ والإِسلامِ)).
رواه البزار وفيه أُسید بن زيد وهو كذاب(١).
١ - ٤٣ - باب لا يُؤْمِنُ عبدٌ حتى يُحِبَّ لَأَخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
٣٤٠ - عن أنسٍ كُنْتُ جالساً ورجلٌ عندَ النبيّمنَ فِقالَ رسولُ اللهِ وَّه :
((لا يُؤْمِنُ عبدُ حتَّى يُحِبَّ لُأَخِيهِ المسْلمِ ما يُحِبُّ لنَفْسِهِ) قالَ أَنْسٌ: فخَرَجْتُ
أَنا والرجلُ إِلى السّوقِ، فَإِذا سِلْعَةٌ تُباعُ فَسَاوَمْتُهُ فقال: بثلاثينَ، فنظَرَ الرجُل فقال: قَدْ
أَخَذْتُها بِأَرْبَعِينَ، فقالَ صاحبها: ما يَحْمِلُكَ على هَذا وأَنَا أُعْطِيكَها بأَقلَّ مِنْ هَذا؟ ثمّ
نَظَرَ أَيضاً فقال: قَدْ أَخَذْتُها بخمسينَ، فقال صاحِبُها: ما يَحْمِلُكَ على هذا وأنا
أُعْطِيكَها بأَقلَّ مِنْ هذا!؟ قال: إِني سَمِعتُ رسول الله وََّ يقول:
((لا يُؤْمِنُ عبدٌ حتى يُحِبَّ لَأَخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ، وأَنَا أُرَى أَنْهُ صَالحٌ
بخمسین)» .
قلت: في الصحيح طرف منه عن أنس وحده.
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
١ - ٤٤ - باب لا إِيمانَ لِمِنْ لا أَمانَةَ لَهُ
١/٩٦
٣٤١ - عن أنس قالَ: ما خَطَبَنا رسولُ اللهِوَ إِلا قالَ:
((لا إِيمانَ لمنْ لا أَمانَةَ لهُ، ولا دِينَ لمَنْ لا عَهْدَ لَهُ)) .
١ - في هامش ب: ((بلغ مقابلته على نسخة الأصل وسماعاً على مؤلفه في الرابع بقراءة ابن حجر.
وسمعه والدي ... عن أمر ذکرهم.
٣٤١ - ورواه البيهقي في السنن الكبرى (٢٨٨/٦)، وابن حبان في صحيحه رقم (١٩٤)، والبغوي في شرح
السنة رقم (٣٨) وقال: هذا حديث حسن.

٢٧٩
١ - كتاب الإيمان / الباب: ٤٥ / الأحاديث: ٣٤٢ - ٣٤٥
. رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط وفيه: أبو هلال وثقه ابن
مَعين وغيره، وضعفه النسائي وغيره.
٣٤٢ - وعن أبي أُمامةَ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِّ:
((لا إِيمانَ لمِنْ لا أَمَانَةَ لَهُ، والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَدْخُلوا الجنةَ حتى تُؤْمِنوا)).
رواه الطبراني في الكبير وله في رواية أُخرى عنه: ((لا دِينَ لمن لا أَمانَةَ لهُ)).
وفيه القاسم أبو عبد الرحمن وهو ضعيف عند الأكثرين.
٣٤٣ - وعن ابن مسعودٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِلّه :
((لَا إِيمانَ لَمَنْ لا أُمَانَةَ لَهُ ولا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ». فذكر الحديث وقد تقدم
وفيه حُصين بن مذعور عن قريش التميمي ولم أر من ذكرهما.
١ - ٤٥ - باب لا يَفْتِكُ مؤمِنُ
٣٤٤ - عن الحسن قال: جاءَ رجلٌ إِلى الزبير فقال: أَلَا أَقْتُلُ لكَ عَلياً؟ قال:
لا، وكَيْفَ تقتلُه ومعَهُ الجنود؟ قال: أَلْحقُ بهِ فَأَفتِكُ بهِ(١)، فقال: لا إِنَّ رسولَ الله وَيَ
قال :
(إِنَّ الإِيمانَ قَيْدُ الفَتْكِ لا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ)).
رواه أحمد وفيه مبارك بن فَضَالة وهو ثقة ولكنه مدلس ولكنه قال حدّثنا الحسن.
٣٤٥ - وعن سعيدٍ بنِ المسيبِ: أنَّ معاويةَ دخلَ على عائشةَ رضي الله عنها
فقالَتْ له: أَمَا خِفْتَ أَنْ أُقْعِدَ لَكَ رَجُلاً فَيَقْتُلَكَ فقال: ما كُنْتِ لِتَفْعَلِي وَأَنَّا فِي بَيْتِ
أُمَاذٍ وقَدْ سَمِعْتُ رسولَ الله ێے يقول:
٣٤٢ - أنظر رقم (٣٩) والكبير رقم (٧٧٩٨) وفيه: لا تدخلون.
٣٤٣ - في أ: مذعور بن قديس. وهو مخالف للمخطوطات الأخرى وللطبراني في الكبير رقم (١٠٥٥٣).
٣٤٤ - ١ - رواه أحمد رقم (١٤٢٦) و(١٤٢٧) وتابع أيوب مبارك عند أحمد رقم (١٤٣٣) فلم ينفرد به. فَتَكَ
به: انتهز منه فرصة فقتله أو جرحه مجاهرة.
٣٤٥ - للحديث شاهد من حديث أبي هريرة عند أبي داود، ومن حديث الزبير عند أحمد.

٢٨٠
١ - كتاب الإيمان / البابان: ٤٦ و٤٧ / الحديثان: ٣٤٦ و٣٤٧
يعني: ((الإِيمانُ قَيْدُ الفَتْكِ)) كَيْفَ أَنا في الذي بَيْنِي وَبَيْنَكِ وفي حَوَائِجِكِ؟
قالت: صالحٌ، قال: فَدَعِينَا وإِيَّاهُمْ حَتَّى نَلْقَى رَبُّنا عزّ وجلّ .
ءَ
رواه أحمد والطبراني في الكبير إلا أن الطبراني قال: عن سعيد بن المسيب،
عن مروان قال: دخلت مع معاوية على عائشة، وفيه علي بن زيد وهو ضعيف.
١ - ٤٦ - باب فيمَنْ يُخَالِفُ كَمَالَ الإِيمانِ
٣٤٦ - عن ابنِ عباسٍ قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َاتٍ:
((لَيْسَ بمؤمنٍ مُسْتَكْمِلِ الإِيمانِ مَنْ لَمْ يَعُدَّ البَلَاءَ نِعْمَةً والرَّخَاءَ مُصِيبَةً))، قالوا:
كيفَ يا رسولَ الله؟ قال: «لَأَن البلاءَ لا يَتْبَعُهُ إِلَّ الرَّخَاءُ وكذلكَ الرخاءُ لا يَتْبَعُهُ إِلا
البلاءُ والمصِيبَةُ، ولَيْسَ بِمُؤْمنٍ مستكملِ الإِيمانِ مَنْ لم يَسْكُنْ في صلاتِهِ»، قالوا:
ولِمَ يا رسولَ الله؟ قال: ((لأنَّ المصلِّي يُنَاجِي ربّهُ فإِذا كانَ في غَيْرِ صلاةٍ إِنَّمَا يُناجِي ابْنَ
آدَمَ)) .
رواه الطبراني في الكبير وفيه عبد العزيز بن يحيى المدني قال البخاري: كان
يضع الحديث.
١/٩٧
١ - ٤٧ - باب لَيْسَ المؤمِنُ بالطَّعَّانِ ولا اللَّعَّانِ
٣٤٧ - عن عبدِ الله قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّه :
((لَيْسَ المؤمِنُ بالطَّعانِ، ولا اللَّعانِ، ولا الفاحِشِ، ولا البَذِيءٍ))(١).
رواه البزار وفيه عبد الرحمن بن مَغْراء وثقه أبو زرعة وجماعة وضعفه ابن
المديني وبقية رجاله رجال الصحيح .
٣٤٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٩٤٩) بلفظ: ((من لم يكن في غم ما لم يكن في صلاة)) بدل: ((من
لم یسکن في صلاته».
٣٤٧ - في هامش أصل المطبوع: ((هذا أخرجوه وقد ضرب عليه الشيخ في الأصل)).
١ - البذيء: المتكلم بالفحش ورديء الكلام.