Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١ صور من المخطوطات اللي بلوط الباغ الوحيدين أنهص الإله حابه وسلم يقول فى يوم خالية كنزمن نجاعة الجازه ممنز ؟! عند موزين قوافى الميناء وداٌ: إدارة خرط-القدر قاضي القضاة د الديز الواحات بزل.بنَىبز الشاب سما عا عليه ما لا الخبرة بكره "ظافر البصرى فالالبلبيسى خلامزاول الكارت سنك الد بزجيد القوة مزاول مسندعبد الدين عبائن الحديث ماشطة بنت فرعون وخلامنه وي عبدالعزيز نصيب جمي) انزاز النبى صلى ال عليه ولم اروف حادين مب الماء حديث زياد الرفاعى عن الشرقادة رسول الله صلى الله عليه وسلمرسالة فى الإيز مزذرية البشر وخلامن حديث سياء إلى الحكم عن اى بودة عن أم موسى قال قلت يهولاه ازامن اليمن تجدونواب البيع المدين الحديثالى عثمان عن المورفك كنا مع رسول إنه على الله عليه وسلم وفيله الادلت على كنوز للنه فإجازة لهذه المواضع الأربعة مزابزظافران لم يكن ماقال ابن ظافر اخترابعة بزيمنبن الجن الشابالذي لابالصور فع بنزا ماعيل الطبريف حم ولغيابه تاليا قام النعنا عز الديزة لإنا أبوا الفضار منهاديز محمديز عساكرا جازه شم الابن عبد العز بنشيد الهروى إجازة فَلهو و منصور الطبري انا زامرون فيطاهر محمد الش ارق لـ انباح ديز عبد الرحمن زيك الجزءودي عن أنيا ابو عمرو محمدزاحوافز ان الجبري ف دابا ابوعلىالعمد بن عامر السى الموصل واخبره بمسند البزار يشيع بالإسهام قافيه المسلمين ابو شعبد العزيز بزقا ضى المسلمين عنالدين بن إبراهيم بنما عتاجازة ومية المباراة. محمد بن ابراهيم ابن الزبير مكاتبه من المغرب اناه بو الموعا ينت والغاء فى إجازة اباعبدابن الجرى سماعًا علية جميع المسند بنا محمديز الميزبن احمدابن احدي عشرة انا المحافظ أوعلى الحسين بنشيد الطلبكى جازة اناحمد بن احمد بن يحي بن الفوج بناسربنايوب زجلي بن العموت ساأبو بكر بن احمد بن عمر وابن عبد الخالق البزار واخرويه إعلامز هذا دوجيزابو الفت-يديز محمد المبدومى اجادة مشافهة أنا أبو الحسن: عنابن احمد الف لانى أجازة انا ابو الج يوسف بنجمعا بدين يوسف القهرى الشاطبى ت كابه البنامن الغرب البالب ها عبدالرحمن بن محمد بزعتاب إجازة حدث صورة الورقة الثانية من النسخة (د) ١٤٢ صور من المخطوطات فالعبادة من صلاة العيد ـنا العيد ازمانة د ملى سول هل العامه صنافها الأنام الكاب مطبزه - لها رواء أحمد وق سطين وسب وق كلامنهمرة الجديان وسواء الله صلى الله عليه وسلم كان هوالذ العين الحسم استر وبالتالى على وهل انا لت حديث الغاشية بناء احقا والطبائ ف الكبر ورجال أحمدئنات من الر ميامان النبي صلى الله عليه وسلم كان نقدافى صلاة العيد من اد ابتسا إلى والشمروضامازواه البزار ومن ايوب زسيا ووهو فيتية منشئ الحارث عن عاهد ٩ الظهر في صلاة العيد من السنة رواه الطبائى فى الا وسط التكييف والحادث ضعيف كا العيد والقرأة من مؤ عبد الرحمن زعدف ، ل كازلية أم صلى الله عليه وسلم الحوح له العزة فى العيدين حتى يصلى إليها وكان بكم ثلاث عشرة تكبره وكان أبو بكر وعمر وحمت الله عليهما تفعلان ذلك رواه البزار وفد الحز إن جاد التخلى ولم تضعفه أحد ولم توثق وقد ذكره المزلى التميد وبقية رجاله تقات وشئ ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يكبر في العيدين تبقى عشوه تكبره فى الأولى سعادراخ الإخوة حمنا وكان يذهب في طريق ويرجع فىاخردوا. الطبراني في الكبير ومنه سليمان براوتم وهو ضعف ث) لا واقد اللينى وعائية ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالبنات لوم الفطر والأفما فكرفي الركعة الاولينبها أوقرا صورة الورقة الأخيرة من النسخة (٥) وقدوتوم ١٤٣ سماعات الجزء الأول من مجمع الزوائد سماعات الجزء الأول من مجمع الزوائد ١ - السماع المثبت في نهاية الجزء الأول: الحمد لله سمع جميع هذه المجلدة الأولى من هذا الكتاب المسمى بمجمع الزوائد ومنبع الفوائد تأليف شيخنا الإمام العلامة المسند المحدث الحافظ أبي الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي أبقاه الله تعالى عليه صاحب النسخة ومالكها المعز الأشرف العالي المولوي المحسني المتفضلي العالي العاملي جامع أشتات الفضائل بقية السلف الكرام الكلمة مفخر العصر فتح الدين أبو الفتح فتح الدين بن مستعصم كاتب السر الشريذ وصاحب دواوين الإنشاء بالمملكة الإسلامية أعزه الله تعالى وأحسن إليه وأسبغ نعمه عليه، والجناب العالي القاضوي الزيني زين الدين عبد الرحمن بن القاضي جمال الدين محمود بن فخر الدين عثمان القرشي موقع الدست الشريف وفاته المجلس الثامن وبعض السابع من أوله إلى باب الاقتداء بالسلف، وناصر الدين بن بزر جمهر المجود وقريبه عبد السلام بن الرئيس صدر الدين بديع، والقاضي زين الدين عبد الرحمن ابن شيخنا الإمام الثقة العابد المسند برهان الدين إبراهيم بن داود الآمدي وفاته المجلسان الأولان، والشيخ العالم الفاضل البارع الأوحد المفيد الأصيل قاضي المسلمين جمال الدين عبد الله بن الشيخ الإمام العلامة المحدث الأوحد شهاب الدين أحمد بن علي ابن العرناني وفاته من أول الثامن إلى آخر الثاني عشر وبعض الثالث من أوله بقراء وولده النجيب البارع برهان الدين أبو الوفاء إبراهيم بغوت التاسع والعاشر، والسيد الشريف الإمام العلامة البارع مفتى المسلمين جمال المحدثين تقي الدين محمد بن الشيخ شهاب الدين أحمد بن علي الحسني المكي المالكي من أول الحادي عشر إلى آخر المجلد بقراءة شهاب الدين أحمد بن محمد بن منصور الفوي ناسخ هذا الكتاب للمجلسين الأولين، وبقراءة أحمد بن علي بن حجر العسقلاني من أثناء المجلس الثالث إلى آخر المجلدة، وباقي الثالث بقراءة الشيخ جمال الدين المذكور أعلاه. وصح وثبت في مجالس آخرها ثاني عشر شهر رجب سنة سبع وثمانمائة بمنزل مالك النسة بسويقة ١٤٤ سماعات الجزء الثالث من مجمع الزوائد المسعودي بالقاهرة وأجاز لهم المسمع ماله من رواية والحمد لله كثيراً . صحيح ذلك وأجزت لهم ما يجوز لي وعني روايته. وكتب على الهيثمي. طالعته واستفدت منه وعلقت عليه مواضع داعياً لمالكه. أحد بن علي بن حجر. سماعات الجزء الثالث من مجمع الزوائد ٢ - السماع المثبت في نهاية الجزء الثالث: الحمد لله رب العالمين: سمع من أول هذه المجلدة إلى باب قضاء الفائت من شهر رمضان على مؤلفه الشيخ الإمام العالم المفيد الحافظ المجيد بركة الوقت نور الدين أبي الحسن علي بن أبي بكر بن سليمان بن صالح الهيثمي الشافعي من الأصل الذي بخطع وهذه مقابلة ثم قوبل باقي المجلد على الأصل أيضاً بقراءة الفقير إلى عفو ربه أحمد بن علي بن محمد العسقلاني الشهير بابن حجر وهذا خطه: الجماعة صاحب النسخة المقر العالي الأوحدي العالمي العاملي الكاملي المحسني المتفضلي جمال العصر فتح الدين فتح الله كاتب السر الشريف وصاحب دواوين الإنشاء بالمملكة الإسلامية زاده الله سمواً ورفعة وعلواً، وقريبة الشيخ المفيد المجود ناصر الدين ناصر بن بزر جمهر الكاتب، والجناب العالي الزيني عبد الرحمن بن محمود بن عثمان القرشي الدمشقي، والرئيس الأكمل محمد بن عبد السلام بن الرئيس بدر الدين بديع قريب المشار إليه، والمجلس العالي الزيني عبد الرحمن ابن شيخنا المسند الزاهد برهان الدين إبراهيم بن داود الآمدب وبيده هذه النسخة والشيخ . الخواص، وسمع المقروء على الشيخ خاصة بفوت في الرابع الصالح .. والعشرين ومن أول الخامس والعشرين إلى آخر السابع والعشريون أبو الوفاء إبراهيم ابن العبد الفقير إلى الله تعالى شرف العلماء أوحد الفضلاء قاضي القضاة جمال الدين عبد الله العرباني ضابط الأسماء وسمع آخرون وصح في مجالس آخر المقروء على الشيخ في العشرين من شهر رمضان سنة سبع وثمانمائة وأجاز الشيه للسّامعين باقي الكتاب وجميع ما يجوز عنه روايته. ولله الحمد وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آل محمد وسلم. بُخْيَةُ الزَّائِدُ یی تجقيق جَمِيعَ الزَّوائد وَصَعَ الْفَوَائِد لِلَحَافِظُ نُورُ الدّين عَلَى بِنْ أِ بَكْالهَيْثى المتوفى ٨٠٧ . تحقيق عَبْد اللّه محَلَ الدَّرْويشْ الجزء الأول دار الفكر للطبَاعَة وَالنشْر وَالتوزيع ١٤٧ مقدمة المؤلف بسم الله الرّحمن الرّحيم [مقدمة المؤلف] الحمدُ لله جامعِ الشّتاتِ ومُحْيِي الأموات. وأُشهدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ الله وحدَهُ ١/٧ لا شريكَ له شهادةً تكتبُ الحسناتِ وتمحو السيئاتِ وتُنْجي من المهلكات، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه المبعوثُ بجوامعِ الكلماتِ الآمرُ بالخيراتِ الناهي عن المنكراتِ، صلّى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبهِ صلاةً دائمةً بدوامِ الأرضِ والسماوات. وَبَعْدُ: فقد كنتُ جَمعتُ زوائدَ مسندِ الإمامِ أحمد وأبي يعلى الموصلي وأبي ءَ بكرٍ البزار، ومعاجيم الطبرانيِ الثلاثةَ، رضي الله تعالى عن مؤلَّفيهم وأرضاهُم وجعلَ الجنةَ مثواهم، كُلّ واحدٍ منها، في تصنيفٍ مستقلٍ - ما خلا المعجمِ الأوسط والصغير فإِنهما في تصنيفٍ واحدٍ - فقال لي سَيّدي وشيخي العلامةُ شيخُ الحفاظِ بالمشرقِ والمغربِ ومفيدُ الكبار ومَنْ دُونَهُم الشيخُ زَيْنُ الدين أبو الفضل عبدُ الرّحيم بنُ العراقي رضي الله عنهُ وأرضاهُ وجعلَ الجنةَ مثوانا ومثواه : اجمعْ هذه التصانيفَ واحذفْ أُسانيدَها لكي يجتمعَ أَحاديثُ كلِّ بابٍ منها في بابٍ واحدٍ من هذا. فلما رأيتُ إِشارَتَه إِلَيَّ بذلك صَرَفْتُ همَّتي إِليهِ وسأُلتُ الله تعالى تسهيلَه والإِعانةَ عليهِ، وأسألُ الله تعالى النفعَ به إنه قريب مجيبٌ. وقد رتَّبتَهُ على كتبٍ أَذْكُرِها لَكَيْ يسهلَ الكشفُ عَنْهُ: كتابُ الإِيمانِ. كتابُ العلمِ. كتابُ الطهارةِ. كتابُ الصلاةِ. کتابُ الجنائِزِ - وفيه ما يتعلَّق بالمرضِ وثوابِهِ وعيادَةِ المرِيضِ ونحو ذلك. كتابُ الزكاةِ - وفيه صدقةٌ التطوُّعِ . كتابُ الصيام. كتابُ الحج. كتابُ الأضاحي والصيدِ والذبائحِ والوليمةِ ١/٨ ١٤٨- مقدمة المؤلف والعقيقةِ وما يتعلقُ بالمولودِ. كتابُ البيوع. كتابُ الأَيْمانِ والنذور. كتابُ الأحكام . كتابُ الوَصَايا. كتابُ الفرائضِ . كتابُ العتق. كتابُ النكاحِ . كتابُ الطلاقِ. كتابُ الأطعمةِ. كتابُ الأَشْرِبَةِ. كتابُ الطّب. كتابُ اللِّباس والزينة . كتابُ الخلافَةِ . كتابُ الجهادِ. كتابُ المغازي والسِّيَّرِ. كتابُ قتَالِ أَهلِ البَغْيِ وأَهْلِ الرَّةِ. كتابُ الحدودِ والدِّياتِ. كتابُ التفسيرِ - وفيه ما يتعلقُ بقراءةِ القرآنِ وثوابه وعَلَى كَمْ أُنزِلَ القرآنُ من حَرْفٍ. كتابُ التعبيرِ. كتابُ القَدَر. كتابُ الفِتن. كتابُ الأدب. كتابُ البِرّ والصِّلةِ. كتابٌ فيهِ ذكرُ الأنبياءِ عليهمُ السلامَ. كتابُ علاماتِ النبوّة. كتابُ المناقِب. کتابُ التوبة والاستغفارِ. كتابُ الأذكارِ. كتابُ الأدعيةِ. كتابُ الزهدِ - وفيه المواعظُ. كتابُ الْبَعْث. كتابُ صفةِ النّارِ. كتابُ صفةِ الجنة. وقد سميتُهُ بتسمِيةِ سيدي وشَيخِي لَهُ («مجمع الزوائدِ ومنبع الفوائد)). وما تكلمتُ عليهِ من الحديث (من تصحيحٍ أَو تضعيفٍ وكان من حديثٍ صحابيٍ واحدٍ ثمَّ ذكرتُ له متناً بنحوِه)، فإِني أكتفي بالكلامِ عقبَ الحديثِ الأُولِ إِلا أن يكون المتنُ الثاني أُصحَّ من الأولِ، وإِذا روى الحديثَ الإِمامُ أَحمَد وغيرُه فالكلامُ على رجالِهِ(١) إِلا أَنْ يكونَ إِسنادُ غيرِهِ أُصحَّ، وإِذا كانَ للحديثِ سندٌ واحدٌ صحیحٌ اکتفیتُ به من غیر نظرٍ إِلی بقیةِ الأسانیدِ وإِن کانتْ ضعيفةً، ومن كان من مشايخِ الطبراني في الميزانِ نَّهْتُ على ضَعْفِهِ، ومن لم يكنْ في الميزانِ أُلحقتُه بالثقات الذين بعدَه، والصحابةُ لا يشترط فيهم أن يخرجَ لهم أهلُ الصحيحِ فإِنِهِمْ عُدولٌ، وكذلكَ شيوخُ الطبراني الذينَ ليْسُوا في الميزانِ. ١/٩ وقد أخبرني بمسندِ الإِمامِ أحمدَ رضي الله عنه الشيخانِ المُسْنِدَانِ رحمهما الله أبو عبدِ الله محمدُ بنُ إِسماعيلَ بنِ إِبْراهِيمَ الأنصارِي الخزرجي العبادي، وأبو الحسنِ ءَ عَليٌّ بنُ أحمدَ بنِ محمدٍ العرضي سماعاً على كلٍ واحدٍ منهما. قال الأول: أنبأنا المسلمُ بنُ محمد. وقالَ الثاني: أَخبرَتْنا زينبُ بنتُ مَكّي؛ قالا: أنبأنا حنبل بنُ عبدِ الله الرّصافيُّ (١) أي رجال أحمد كما هو ظاهر. ط . ١٤٩ مقدمة المؤلف المكبرِ، أنبأنا أبو القاسمِ هبةُ الله بنُ محمدٍ بن عبدِ الواحدِ بنِ الحُصَينِ، أنبأنا أبو علي الحسنُ بنُ علي بنِ المذهبِ، أنبأنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ جعفرِ بنِ حمدانَ القَطِيْعِيُّ، حدثنا عبدُ الله بنُ أحمدَ بنِ حَنبلٍ ، حدّثني أبي وغيرُه، فَذَكَر المسند وما فيهِ من زيادات عبدِ الله وزياداتِ القَطِيْعِيِّ . وأَما مسنَدُ أَبِي يَعْلِى فَأَخبرَني به الشيخُ زَيْنُ الدينِ محمدُ بنُ محمدٍ بنِ إِبراهيمَ البِلْبِيسيّ سماعاً عليه بجميعِ الكتاب خلا الجزءَ الثاني والثالثَ من تجزئَةِ شيخِهِ محمدِ بنِ علي الجَيَّاني. وأولهما: حدثنا أبو خَيْثَمَةَ، حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ القطَّنُ، حدثنا عبيدُ الله، حدّثني نافعٌ، عن ابنِ عمرَ، عن عُمَرَ عن النبيِّ وَّر قال: ((الميت يعذَّبُ ببكاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ)) . وآخرُ الثالثِ إِلى آخر حديثِ عبدِ الرّحمْنِ بنِ أبي لَيْلِى قال: ((شهدتُ علياً في الرَّحبةِ يناشِدُ الناسَ: أُنْشِد الله مَن سمِعِ رسول اللهِوَ﴿ يقولُ في يومٍ غَدير خُمَّ(١) وآخره: ((وعادٍ من عاداهُ)) فأخبرني بهذا القدرِ قاضِي القضاةِ بدرُ الدينِ أبو إسحاق إِبراهيمُ بنُ أحمدَ بنِ عِيْسِ بنِ الخَشَّابِ سماعاً عليهِ، قالا: أنبأنا أبو الفضلِ محمدُ بنُ عُمَرِ بنِ أبي بكرٍ بنِ ظافرِ البصريِ قال البِلْبِيسيّ: خلا من أولِ الكتابِ إِلى مسندٍ طلحةَ بنِ عُبيدِ الله، وخلا من أُولِ مسندٍ عبد الله بنِ عباسٍ إِلى حديثِ ماشطةَ بنتِ فرعونَ، وخلا من حديثٍ عبدِ العزيزِ بن صُهيب، عن أنسٍ ، أَنَّ النبيَّ نَّ أُردفَ مُعاذَ بنِ جَبل - إِلى أَوَل حديثٍ يزيدِ الرّقاشي، عَنْ أَنْسٍ قال: قال رَسُولُ الله ◌ِّ: (سَأَلْتُ رَبِّي اللَّهِيْنَ مِنْ ذُرِّيةِ البَشر)) وخلا من حديثٍ سيار أبي الحكم(٢)، عن أَبِي بُرْدَةَ، عن أَبي مُوسَى قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللَّهِ إِنَّ أَهْلَ اليَمنِ يتخِذُون شرابَ (١) غدير خم هو موضع بين مكة والمدينة تصب فيه عين هناك وبينهما مسجد النبي ونَ﴾. قاله في النهاية. انتهى من هامش الأصل. ط. (٢) في أ: يساربن الحكم. وهو مخالف للمطبوع وباقي المخطوطات. ١٥٠ - مقدمة المؤلف ١/١٠ البتّع (١) الحديثُ، إِلى حديث أبي عثمانَ عَنْ أَبي موسى قال: كنّا معَ رسولِ اللهِوَه وفيه : ((أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَثْرٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ). فإجازةٌ لهذِهِ المواضعِ الأَربَعَةِ منَ ابنٍ ظافرٍ - إِنْ لم يَكُنْ سماعاً - قال ابن ظافر: أُنبأنا يعقوبُ بنُ محمدِ بنِ الحسنِ الهدباني قال: أنبأنا مَنصورُ بنُ عليِ بنِ إسماعيلَ الطَبَري ((ح))(٢). وأخبرني بهِ عالياً قاضِي القُضَاةِ عزّ الدين عبدُ العزيزِ بنُ قاضي القضاةِ بدرِ الدّين بنِ إِبراهيمَ بنِ سَعْدِ الله بنِ جماعَةَ إِجازةً معيَّنَةً قال: أَنْبَأَنَا أَبو الفَضْلِ أحمدُ بنُ هبةِ اللهِ بنِ محمدٍ بنِ عساكرَ إِجازةً قال: أَنبأنا عبدُ المَعِزِّبنُ محمدٍ الهرويّ إِجازةً قال هُوَ ومنصورُ الطبريّ : أنبأنا زاهرُ بنُ طاهرِ بنِ محمدِ الشَّخَّاميّ قال: أنبأنا محمدُ بنُ عبدِ الرّحمنِ بنُ محمدِ الجَنْزَرَوذِيّ قال: أنبأنا أبو عمرو محمدُ بنُ أحمَد بنِ حَمْدَانَ الجِيْري قال: أَنْبَنَا أَبو يَعْلَى أَحمدُ بنُ عليٍ بنِ المتَنَّى الموصلي. وأخبرني بمسندِ البزَّارِ شيخُ الإِسلام قاضِي المسلمينَ أبو عُمَرَ عبدُ العزيزِ بنِ قاضِي المسلمينَ بدرِ الدين محمد بنِ إِبراهيمَ بنِ جَمَاعَةَ إِجازةً معيَّنَةِ أنبأنا أبو جعفرٍ ءَ أحمدَ بنِ إِبراهيمَ بن الزبيرِ مكاتبةً من المغربِ أنبأنا أبو الحسنِ عليّ بن محمدٍ الغافقي إِجازةً معيَّنَةً أَنبأنا عبدُ الله بن محمد بالحجري سماعاً عليهِ بجميعِ المسند أنبأنا محمدُ بنُ الحسينِ بنُ أَحمَد بن إِحْدَى عشرة (إِجازةً) (٣) أنبأنا الحافظُ أبو علي الحسينُ بنُ محمدٍ الصدفي أنبأنا عبدُ الله بن محمد بنِ إسماعيلَ بن فورنش (٤) أنبأنا أبو عمرَ أحمدُ بنُ محمدٍ الطلمنكيُّ إِجازةً أَنْبأنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ يحِيِى بِنِ المفرج (بن بدل)(٣) حدثنا محمدُ بن أيوبَ بِنِ حبيبٍ بِنِ الصموت حدثنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ عمرو بنِ عبدِ الخالقِ البزَّار ((ح)) وأخبرني بهِ أُعلى مِنْ هذا بدرجتينِ أبو الفتحِ محمدٌ بنُ محمدٍ المَيدومي إِجازةٌ مشافهةً أنبأنا أبو الحسنِ عليّ بنُ أحمَد (١) البتع: نبيذ الذرة يطبخ حتى يعود بتعاً. انظر مسند الإمام أحمد (٤ /٤٠٢). (٢) هذه الحاء رمز لتحويل السند، وتسمى جاء التحويل في المصطلح. (٣) زيادة من أ. وليست في باقي المخطوطات. (٤) أ: نورتيس. وليس في المخطوطات الأخرى. ١٥١ مقدمة المؤلف القُسطلانيّ إِجازةً أنبأنا أبو الحجاجِ يُوسُفُ بنُ عبدِ الله بنٍ يوسفَ الفهريُّ الشاطبيُّ في كتابه إِلَيْنَا مِنَ المغْرِبِ أنبأنا أبو محمدٍ عبدُ الرّحمْنِ بنُ محمدٍ بنِ عتابٍ إِجازةً حدثني أبي سماعاً عليهِ أَنبأنا سليمانُ بنُ خَلَفِ بنِ عَمرون (إِجازة سنة ٤٤٦)(١) أنبأنا ابنُ مفرِجٍ - فذكره بإِسنادِهِ . وَقَدْ أَخبرني بالمعجمِ الصغيرِ لُأبي القاسِمِ الطبراني الشيخانِ المسنِدانِ أَبو ١/١١ الحرم محمدُ بنُ محمدٍ بنِ محمدِ القَلانسِي والمحدثُ ناصرُ الدينِ أبو عبدِ الله محمدُ بنُ أبي القاسمِ الفارقي قراءَةً عليهما وأنا أسمعُ وقراءةً مني بعد ذلك على الفارقي فقط قالا: أخبرتْنا الشيخةُ الصالحةُ دارُ إِقِبَالَ مونسة خاتون ابنةِ الملكِ العادلِ أَبي بكرٍ بِنِ أَيوبَ قالَ الأُولُ: بجميعِ الكتاب وقالَ الثاني: من بابِ الحاء المهملةِ إلى آخر الكتابِ قالت: أنا المشايخُ الأربعةُ أَبو الفخرِ أُسعدُ بنُ سعيد [بن سعيدٍ] بن روحٍ وأبو سَعْدٍ أحمدُ بنُ محمدٍ بنِ أبي نَصْرِ وأُمُّ هانىءَ عفيفةُ بنتُ أَحمدَ الفارقانيةِ وأمُّ حبيبةَ عائشةُ بنتُ مَعْمَرِ بنِ عبدِ الواحِدِ بنِ الفاخرِ إِجازةً قالوا: أَخبرتْنَا أُمُّ إِبراهيمَ فاطمةُ بنتُ عبدِ الله بنِ أحمدَ الجوزدانيةِ، قالت عائشةُ حضوراً وقال الباقون سماعاً ((ح)). وقال الفارقيُّ: أخبرنا الحافظُ شرفُ الدينِ أَبو محمدٍ عبدُ المؤمنِ بنُ خلفٍ الدمياطيُّ سماعاً عليهِ لجميعِ الكتابِ قال: أنا أبو المظَفِّرِ صقرُ بنُ يَحْنَى بنِ صقرٍ الحَلَبِيّ واللفظُ لَهُ وأَبو إِسحاق إِبراهيمُ بنُ خليلٍ بِنِ عبدِ الله الدمشقيُّ وأبو عبدِ الله محمدُ بنُ إِسماعيلَ بنِ أحمَد المقدسيُّ قالوا: أنا أبو الفَرَج يحيى بنُ محمودَ الثقفيُّ أنا أبو عدنانَ محمدُ بنُ أَحمَد بنُ نزارٍ وفاطمةُ بنتُ عبدِ الله الجَوزِدانيةُ قالا: أنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ ريدةً أنا أبو القاسِم سليمانُ بنُ أُحمَد بن أيوبَ الطبرانيُّ . وأخبرني بالمعجمِ الأَوسَط أبو طلحةَ محمدُ بنُ علي بنُ يوسُفَ الحراويُّ قراءةً عليه وأنا أسمعُ من أُولِ بابِ النونِ إِلى آخرِ الكتابِ وإِجازةً لباقيهِ قال: أَنا الحافظُ أَبو محمدٍ عبدُ المؤمنِ بنُ خلفٍ الدمياطيُّ إِجازَةً أنا الحافظُ أبو الحجاجِ يوسفُ بنُ خليلٍ (١) انظر الصفحة السابقة، الهامش (٣). ١٥٢ مقدمة المؤلف الدمشقيُّ أَنبأنا أَبُو سعيدٍ خليلُ بنُّ أَبي الرجاءِ بن أبي الفتحِ الزَّازانِيّ أَنبأنا أبو عليّ. الحسنُ بنُ أحمدَ بنِ الحَسنِ الحدَّادِ إِجازةً أنا أبو نعيمٍ أحمدُ بنُ عبدِ الله الحافظِ أنا أَبُو القاسمِ الطبرانيّ. وأخبرني بالمعجمِ الكبير الشيخُ أبو عبدِ الله محمدُ بنُ إِسماعيلَ بنِ عبدِ العزيزِ الأيوبيُّ قراءةً عليه ونَحنُ نسمعُ من أُولِ الجزءِ السابعِ والثلاثينَ: وأَوْلُهُ حديثُ سَلَمَةَ والدُ عمرو بنُ سَلَمَةَ الجُرميُّ إِلى آخرِ الخامسِ والأَرْبَعِينَ. وينتهي إِلى روايةٍ شَدَّادٍ أَبي عمارٍ عن أَبي أُمامةَ وإِجازةً لباقِيْهِ. قالَ: أَنا أَبو العزّ عبدُ العزيزِ بنُ عبدِ المنعمِ بنِ عليٍ الحرانيُّ قراءةً علیهِ منْ أولِ الجزء السابعِ والثلاثينَ إِلى آخرِ الجزءِ السادسِ والستينَ وآخرهُ حديثُ سماك بن حربٍ عن عكرمةً عن ابنِ عباسٍ قال: ((الأنبياءُ من بني إِسرائيلَ إِلا عشرةً نوحٌ وهودٌ ولوطٌ وصالحٌ وشعيبٌ وإِبراهيمُ وإِسماعيلُ وإِسحاقُ وعيسى ومحمدٌ وليس من نبي إِلَّ وَلَهُ اسمانِ إِلا عيسى ويعقوبَ عليهما السلام)). وإِجازةً لباقيه قال: أَخبرتنا عفيفةُ بنتُ أَحمدَ الفارقانيةُ إِجازةً قالت: أُخبرَتْنَا فاطمةُ بنت عبدِ الله الجوزدانيةُ، ((ح)) وأُخبرَنا بهِ أَبو الفتحِ محمدُ بنُ محمدٍ بنُ إِبراهيمَ الميدوميُّ سماعاً عليهِ لبعضهِ وإِجازةً لباقيهِ قال: أَنا إِسماعيلُ بنُ أبي العزِ الأنصاريُّ إِجازةً أَخبرتْنَا فاطمةُ بنتُ سَعْدِ الخيرِ سماعاً للنصفِ الأولِ مِن الکتابِ وإِجازةً للنصفِ الثاني قالت: أَخبرتنا فاطمةُ الجوزدانيةُ أَنا محمدُ بنُ عبدِ الله بنِ رِيدةَ أنا أبو القاسمِ سليمانُ بنُ أَحمدَ بنِ أَيوبَ الطبرانيُّ. وأخبرني بالمجلدِ الأولِ وينتهي إلى روايةِ الزهريِّ عن خارجةً بن زيدٍ بنِ ثابتٍ عن زيدِ بنِ ثابتٍ الشيخُ الإِمامُ العالِمُ الحافظُ أبو محمدٍ عبدُ القادرِ بنِ محمدٍ بِنِ محمدٍ القرشيُّ الحنفيُّ تغمدهُ الله برحمَتَهُ بقراءتي عليهِ قالٍ: أَنا أبو بكرٍ عبدُ الله بنُ علي بنِ عمرَ بنِ شِبْلِ الصنهاجيُّ قراءةً عليهِ وأنا أُسْمعُ أَنا أُبو الطَّاهرِ إِسماعيلُ بنُ عبدِ القويِّ بنِ أبي العزِّ بنِ عزون الأنصاريُّ قراءةً عليه وأنا أُسْمعُ، وأخبرنا الميدوميُّ ١/١٢ ١٥٣ مقدمة المؤلف عن ابنِ عزون قال: أخبرتنا فخرُ النساءِ فاطمةُ بنتُ سعدِ الخيرِ بنِ محمدٍ بنِ سهلٍ الأنصاريةُ سماعاً عَلَيْها قالت: أَخبرتنا أُمُّ إِبراهيمَ فاطمةٌ بنتُ عبدِ الله بنِ أحمدَ الجَوزِدانيةُ قراءةً عليْها وأنا حاضرةٌ قالت: أَنا ابنُ ريدةَ أَنا أبو القاسمِ الطبرانيّ. وأخبرني عبدُ القادرِ أيضاً بقراءتي عليه مِن أُولِ الجزءِ الثاني والثمانينَ. وأَوله حدثنا أبو يزيدَ القراطيسيُّ فذكرَ حديثَ النعمانِ بنِ بشيرٍ أَن أَبَاهُ أَتِى بِهِ النبيُّ ◌َّ فقال: إِني نحلتُ ابني هَذا غلاماً - الحديث، وينتهي إلى تفسيرِ حديثٍ ء هندٍ بنِ أبي هالة . وأخبرني من هنا إِلى بابِ اللامِ أَلف أبو حفصٍ عمرُ بنُ علي بنِ عادلٍ الحَنبليُّ بقراءتي أيضاً. وأخبرني من هنا إِلى آخرِ الجزءِ التّسعينَ وينتهي إلى آخر طُرُقْ حديثٍ هِشام بن عروةً عن فاطمةَ بنتِ المنذر عن أسماءَ بنتِ أبي بكرِ ((المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُوْرٍ)) عبدُ القادِرِ أيضاً. وأخبرني عبدُ الله بنُ عليٍ بنِ محمدٍ الباجيُّ من هنا إلى حديثِ بُسْرةَ بنتِ ١/١٣ صفوانَ . وأخبرني عبدُ القادرِ المذكورُ من هنا إلى حديثٍ حليمةَ بنتِ أبي ذؤيبٍ السعدیةُ . وأخبرني ابنُ الباجيِّ المذكورُ من هنا إِلى آخر الكتابِ قالوا ثلاثتهم - عبدُ القادرِ وعمرُ بنُ عاذلٍ وعبدُ الله بنُ الباجيِّ - : أنا محمدُ بنُ عليٍ بنِ ساعدٍ الحلبيُّ سماعاً عليه قال ابنُ الباجيِّ : خلا من أولِ الحادي والتسعينَ إِلى حديثٍ بسرةَ بنتِ صفوانٍ، وخلا مِنْ قولِهِ: ما أسندتْ أُمُّ سليمٍ إِلى قولِهِ ما أُسندَتْ أُمُّ كَرْزَ الخزاعيةُ فإِجازةً منه، قال: أنا يوسفُ بنُ خليلِ الحافظُ قال: أَنبأُ محمدُ بنُ إِسماعيلَ بنُ محمدٍ الطرسوسيُّ أُنبأ محمودُ بنُ إِسماعيلَ بنُ محمدِ الصيرفيُّ وأبو نَهْشَل عبدُ الصَّمَد بنُ أحمَد العَنبرِيُّ ١٥٤ مقدمة المؤلف (ح)) قال ابنُ خليلٍ وأُخبرَنا محمدُ بنُ أبي زيدِ بنِ حمدِ الكَرْمَانِيّ أَنْبأ محمودُ بنُ إسماعيلَ الصيرفيُّ خلا الجزء الأخيرَ فإِجازةً منهُ وسماعاً على فاطمةً الجوزدانيةَ للجزءِ المذكورِ. قال محمودُ الصيرفيّ: أَنْباً أَبو الحسين أحمدُ بنُ محمدٍ بنِ الحسينِ بِنِ فادشاه وقال أبو نَهْشَلِ وفاطمةُ الجوزدانيةُ: أنبأُ ابنُ ريدَة أنبأ أبو القاسِمِ الطبراني. والحمد لله وحده. ١٥٥ _ شجرة كتاب الإيمان كتاب الإيمان ١ - ١ - باب فيمن شهد أن لا إله إلا الله. ١ - ٢ - ١ - باب في ما يحرم دم المرء وماله. ١ - ٢ - ٢ - باب منه. ١ - ٢ - ٣ - باب منه: فيما كتب بالأمان لمن فعله . ١ - ٣ - باب الإسلام يجب ما قبله. ١ - ٤ - باب فيمن مات يؤمن بالله واليوم الآخر. ١ - ٥ - ١ - باب في الوسوسة . ١ - ٥ - ٢ - باب. ١ - ٦ - باب لا يقبل إيمان بلا عمل ولا عمل بلا إيمان . ١ - ٧ - ١ - باب في أصول الدين وبيان فرائضه . ١ - ٧ - ٢ - باب. ١ - ٧ - ٣ - ١ - باب منه: في بيان فرائض الإسلام وسهامه . ١ - ٧ -٣ - ٢ - باب منه. ١ - ٧ - ٣ - ١ - باب منه ثانٍ. ١ - ٧ - ٣ - ٤ - باب فيما بني عليه الإسلام. ١ - ٧ - ٣ - ٥ - باب منه ثالث. ١ - ٨ - ١ - باب في الإيمان بالله واليوم الآخر. ١ - ٨ - ٢ - باب. ١ - ٩ - ١ - باب في حق الله تعالى على العباد. ١ - ٩ - ٢ - باب منه. ١ - ١٠ - باب في طاعة المخلوقات الله تعالى. ١ - ١١ - باب تجديد الإيمان. ١ - ١٢ - ١ - باب في الإسلام والإيمان. ١ - ١٢ - ٢ - باب منه. ١ - ١٢ - ٣ - باب منه. ١ - ١٢ - ٤ - باب منه: في كمال الإيمان. ١ - ١٣ - ١ - باب في حقيقة الإيمان وكماله. ١ - ١٣ - ٢ - باب منه. ١ - ١٣ - ٣ - باب منه في كمال الإيمان. ١ - ١٤ - باب في خصال الإيمان . ١ - ١٥ - باب أي العمل أفضل وأيُّ الدين أحب إلى الله؟ - ١٦ - باب في نية المؤمن وعمل المنافق. ١ - ١٧ - باب في قوله: ((خير دينكم أيسره)) ونحو ذلك. ١ - ١٨ - باب دخول الإيمان في القلب قبل القرآن .. ١ - ١٩ - باب في قلب المؤمن وغيره. ١ - ٢٠ - باب زيادة إيمان بعض المؤمنين على بعض . ١ - ٢١ - باب في إيمان الملائكة. ١ - ٢٢ - ١ - باب في الإسراء. ١ - ٢٢ - ٢ - باب منه في الإسراء. ١ - ٢٢ - ٣ - باب منه في الإسراء. ١ - ٢٣ - باب في الرؤية. ١٥٦ شجرة كتاب الإيمان ١ - ٢٤ - ١ - باب في عظمة الله سبحانه وتعالى . ١ - ٢٤ - ٢ - باب. ١ - ٢٥ - باب في التفكر في الله تعالى والكلام. ١ - ٢٦ - باب منزلة المؤمن عند ربه. ١ - ٢٧ - باب أفضل الناس مؤمن بين کریمین. ١ - ٢٨ - باب المؤمن غرِّ كريم. ١ - ٢٩ - باب في مثل المؤمن. ١ - ٣٠ - ١ - باب إن الله لا ينام. ١ - ٣٠ - ٢ - باب. ١ - ٣١ - باب من سرته حسنته فهو مؤمن. ١ - ٣٢ - باب في النصيحة. ١ - ٣٣ - ١ - باب فيمن حبهم إيمان. ١ - ٣٣ - ٢ - باب منه. ١ - ٣٣ - ٣ - باب منه. ١ - ٣٤ - باب من الإيمان: الحب الله والبغض لله . ١ - ٣٥ - باب في المنجيات والمهلكات. ١ - ٣٦ - باب ما جاء في الحياء. ١ - ٣٧ - باب ما جاء أن الصدق من الإيمان. ١ - ٣٨ - باب فيمن أسلم من أهل الكتاب وغيرهم. ١ - ٣٩ - باب الإسلام بالنسب. ١ - ٤٠ - باب فیمن أسلم على يديه أحد. ١ - ٤١ - باب فيمن عمل خيراً ثم أسلم. ١ - ٤٢ - باب فيمن أحسن بعد إسلامه أو أساء. ١ - ٤٣ - باب لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه . ١ - ٤٤ - باب لا إيمان لمن لا أمانة له . ١ - ٤٥ - باب لا يفتك مؤمن. ١ - ٤٦ - باب فيمن يخالف كمال الإيمان. ١ - ٤٧ - باب ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان. ١ - ٤٨ - باب فيمن ادعى غير نسبه أو تولى غير مواليه . ١ - ٤٩ - باب ما جاء في الكبر. ١ - ٥٠ - باب في قوله: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن. ونحو هذا. ١ - ٥١ - باب ما جاء في الرياء. ١ - ٥٢ - باب الشح يمحق الإسلام. ١ - ٥٣ - باب في الحقد وغير ذلك. ١ - ٥٤ - باب في المكر والخديعة. ١ - ٥٥ - باب في الكبائر. ١ - ٥٦ - باب لا يكفر أحد من أهل القبلة بذنب . ١ - ٥٧ - باب في ضعف اليقين. ١ - ٥٨ - باب في النفاق وعلاماته وذكر المنافقين . ١ - ٥٩ - ١ - باب في نية المؤمن والمنافق وعملهما . ١ - ٥٩ - ٢ - باب منه في المنافقين. ١ - ٦٠ - باب تحشر كل نفس على هواها. ١ - ٦١ - باب البراءة من النفاق. ١ - ٦٢ - باب في إبليس وجنوده. ١ - ٦٣ - باب فيمن يغويهم الشيطان. ١ - ٦٤ - باب في شيطان المؤمن. ١ - ٦٥ - باب في أهل الجاهلية. ١٥٧ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ١ / الحديث: ١ بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعينُ ربِّ يَسِّرْ يا كريم. رب يسر وأَعِنْ وَتَمِّمْ يا كريم ١/١٤ ١ - كتاب الإِيْمَان ١ - ١ - باب فِيمنْ شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلاّ الله ١ - وبسندِ أحمدَ حدَّثنا أبو اليمانِ أنبأ شعيبُ عن الزهريِّ، أخبرني رجلٌ منَ · الأنصارِ من أَهلِ الفِقهِ(١) أَنْهُ سمعَ عثمانَ بنَ عفَّان رحمةُ الله عليهِ يحدِّث: أَنَّ رجالاً من أصحاب النبيّ ◌َ﴿ حين توفَّ النبيُّ ◌َّهَ حَزِنوا عليه حتى كادَ بعضُهم يُوَسْوس قال عثمانُ: وكنتُ منْهم فبينا أنا جالسٌ في ظِلٍّ أُطمٍ (٢) مِنَ الآَطَامَ مَرَّ عليَّ عُمَرُ رحمةُ الله عليه فسلَّم عَليَّ فلمْ أَشْعُرْ أَنْهُ مَرَّ ولا سَلَّمَ، فانطلقَ عمرُ حتى دَخَلَ على أبي بكر رحمهُ الله فقال له: ما يعجبك أني مررتُ على عثمانَ فسلَّمتُ عليه فلم يردّ عليَّ السلام! وأَقبلَ هو وأبو بكرٍ في ولايةِ أَبِي بكرٍ رحمةُ الله عليه حتى سلَّما جميعاً، ثم قال أبو بكرٍ: جاءني أَخوكَ عمرُ فذكرَ أنه مرَّ فسلَّمَ عليكَ فلم تردَّ عليه السلام، فما الذي حملَّكَ على ذلك؟ قال: ما فعلتُ، فقالَ عمر: بلى والله قد فعلتَ، ولكنها ◌ُبِّيَتْكُمْ(٣) يا بني أُمية. قال: قلتُ والله ما شعرتُ أنك مررتَ ولا سلمتَ. قال أبو بكرٍ: صدق عثمان، وقد شَغَلك عن ذلك أمرٌ، فقلت: أُجَلْ. قال: وما هو؟ قال عثمان رحمه الله: تَوفَّى الله نبيَّه ◌َ﴿ِ قبلَ أنْ أَسأَلَهُ عن نجاةِ هذا الأمرِ، قال أبو بكرٍ : ١ - ١ - في المخطوطات والمطبوع: الثقة. وهو مخالف لنص مسند الإمام أحمد رقم (٢٠) (٦/١) وما أثبته موافق للمعروف عن عدالة الصحابة، ولا معنى للتوثيق. ٢ - الأطم: بناء مرتفع. ٣ - العبّة: الكبر. ١٥٨ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ١ / الأحاديث: ٢ - ٤ قد سألتُه عن ذلك، قال: فقمتُ إِليهِ فقلتُ له: بأبي أنتَ وأمي أنتَ أحقُّ بها، قال أبو بكر: قلتُ يا رسول الله ما نجاةُ هذا الأمر؟ فقال رسول الله آلاته : (مَنْ قَبَلَ مِّي انكَئِمَةَ الَّتِي عَرَضْتُ عَلَىْ عَمِّي فَرَدَّهَا عَلَيَّ فَهِيَ لَهُ نَجَاةُ)). رواهُ أحمدُ والطبرانيُّ في الأوسطِ باختصارٍ، وأبو يعلى بتمامِهِ، والبزارُ بنحوِهِ، وفيهِ رجلٌ لم يُسَمَّ ولكنَّ الزهريَّ وثَّقَهُ وأَبْهَمَهُ. وقد ذكرتُهُ بِسَنَدِهِ حتى لا أُبتدىء ١/١٥ الكتابَ بسندٍ منقطعٍ . ٢ - وعن أبي بكرٍ الصديقَ رضي الله عنه قال: قلتُ: يا رسولَ الله ما نجاةُ هذا الأمر الّذي نحنُّ فیه؟ قال: (مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِنَّهَ إِلَّ الله فهُوَ لَهُ نَجَاةً)). رواهُ أبو يَعْلى، وفي إِسنادِه: كوثَرُ وهو مَتْروكٌ. ٣ - وعن أبي وائلٍ قال: حُذِّثْتُ أَنَّ أُبا بكرٍ لقيَ طلحةَ فقال: ما لي أراكَ وأجماً؟ قال: كلمةٌ سمعتُها من رسول الله وَله يزعمُ أَنها مُوْجِبَةٌ ، فلم أسألُهُ عنها، فقالَ أبو بكرٍ: أنا أعلمُ ما هي، قال: ما هي؟ قال: لا إلهَ إلَّ الله. رواه أبو يَعْلَى ورجالهُ رجالُ الصحيحِ إِلَّ أَنَّ أَبا وائلٍ لم يسمَعْهُ من أبي بكر. ٤ - وعن أبي بكرٍ رضي الله عنه قالَ: قالَ رسول الله ◌ِ: ((آخْرُجْ فَنَادِ فِي النّاسِ مَن شَهِدَ أَن لا إِلهَ إِلّ الله وَجَبَتْ له الجنّة)»، قال: فخرجتُ فِلِقِيَني عمرُ بنُ الخطابِ فقال: ما لك يا أبا بكرٍ؟ فقلتُ: قال لي رسولُ الله ◌ِّر : ((آخْرج فَنادِ في الناسِ من شَهِدَ أن لا إِلهَ إِلّ الله وَجَبَتْ له الجثّة))، فقال عُمَر: ٢ - وفيه أيضاً الحسن بن شبيب بن راشد: حدث عن الثقات بالبواطيل، انظر مسند أبي يعلى رقم (١٩). ٤ - رواه أبو يعلى رقم (١٠٦) وفيه أيضاً: سويد بن سعيد الأنباري، وهو صدوق في نفسه إلا أنه عمي ، فصار یتلقن ما ليس من حديثه. والقصة قد وقعت لأبي هريرة في صحيح مسلم (٤٤/١ - ٤٥)، ومن حديث لجابر مع عمر في ابن حبان بإسناد صحيح رقم (٧ - زوائد). وانظر السلسلة الصحيحة رقم (١١٣٥). ١٥٩ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ١ / الأحاديث: ٥ - ٧° ارجعْ إلى رسول الله وَ ﴿ فإني أخاف أن يَتَّكِلُوا عليها، فرجعتُ إلى رسول الله ◌ِصلّ فقال: ((ما ردَّك؟)) فأخبرتُه بقولِ عُمَر فقال: ((صَدَق)). رواه أبو يعلى، وفي إِسنادِهِ: سُويدُ بنُ عبدِ العزيزِ، وهو مَتْروكٌ. ٥ - وعن عثمانَ بنَ عَفانٍ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول اللهَ وَّهِ يقولُ: (إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لا يَقُولُهَا عَبْدُ حَقََّ مِنْ قَلْبِهِ إِلَّ حُرِّمَ عَلَى النَّارِ)). قال عمرُ بن الخطّاب: أَلَا أُحَدِّثَك ما هي؟ هيَ كلمةُ الإخلاصِ الّتي أُلزمَها الله تبارك وتعالى محمداً وَله وأُصحَابَه وهيَ كلمةُ التّقوى الّتي أَلَاصَ عليها (١) نبيُّ اللهِ ◌ِّ عمَّه أبا طالبٍ عندَ الموتِ، شهادةُ أَنْ لا إِلهَ إِلّ الله . قلتُ: لعمرَ حديثٌ رواه ابن ماجة بغير هذا السياقِ ورجاله ثقاتٌ رواه أحمد. ٦ - وعَنْ سُهَيْلٍ بِنِ البَيْضَاءِ قالَ: بَيْنَما نحنُ فِي سَفَرٍ مَعَ رسولِ اللهِلَّهِ وأنا رَدِيْفُهُ فقال رسولُ الله ◌ِ: ((يا سُهيلَ بنَ البيضاءِ»، ورفَع بها صَوتَهُ مرّتَينٍ أَوْ ثَلاثاً، كل ذلك يجيبُهُ سهيلٌ، فسمعَ النّاسُ صوتَ رسولِ الله ◌ََّ فَظَنُّوا أَنْهُ يُريدهم فحبَسَ مَنْ كانَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَحِقَهُ مَنْ كَانَ خَلْفَهُ حتّى إِذَا اجتَمَعُوا قال رسولُ اللهِ وَتِ: (إِنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ الله حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ وَأَوْجَبَ لَهُ الجَنَّةَ)). رواه أحمدُ والطبرانيُّ في الكبيرِ، ومَدارُه على سعيد بن الصَّلْتِ، قالَ ابنُ أبي حاتم: قد رُوِيَ عن سُهيل بنٍ بيضاء مرسلاً وابنِ عبّاسٍ متصلاً. ١/١٦٠ ٧ - وعَنْ أَبي مُوسَىْ رضيَ الله عنهُ قَال: أَتَّيْتُ النبيِّ وَّهُ وَمَعِي نَفَرٌ مِنْ قَوْمِي فقال: ((أَبْشِرُ وا وَبَشِّرُوا مَنْ وَرَاءَكُمْ أَنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ الله صَادِقاً بِهَا دَخَلَ ٥ - ١ - ألاص عليها: أداره عليها وراوده فيها. وفي أحمد رقم (٤٤٧): أنا أحدثك ... بدل: ألا أحدثك. ٦ - رواه أحمد (٤٦٦/٣، ٤٦٧) والطبراني في الكبير رقم (٦٠٣٣) و (٦٠٣٤)، وسعيد بن الصلت لم يوثقه غير ابن حبان، وله شواهد انظرها في صحيح ابن حبان رقم (٢٠٠) و (٢٠١) وما يأتي من أحاديث الباب . ١٦٠ ١ - كتاب الإيمان / الباب: ١ / الأحاديث: ٨ - ١٠ الجَنَّة))، فَخْرِجْنَا من عندِ النبيّ وَ﴿ نبشُّرُ الناسَ فاستقبلَنا عمرُ رضي الله عنه فرجعَ بنا إلى رسولِ الله﴿ فقالَ عمر: يا رسولَ الله إذاً يتكلُ النّاسُ، فسكتَ رسولُ اللهِ صَ﴾. رواهُ أحمدُ والطبراني في الكبيرِ ورجاله ثقاتٌ. ٨ - وعن أبي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله وَله: (مَنْ قَالَ لا إِلهَ إِلَّ الله وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ دَخَلَ الجنَّةَ)) قال: قُلْتُ: وإِنْ زَنَىْ وَإِنْ سَرَق؟ قال: ((وإِنْ زَنَىْ وإِنْ سَرَق))، قلتُ: وإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرِقَ؟ قال: ((وإِنْ زَنَى وإِنْ سَرَق))، قلتُ: وإِنْ زَنَىُ وإِنْ سَرَق؟ قال: (وإِنْ زَنَىْ وإِنْ سَرَق، على رَغَمْ أَتْف أبي الدَّردَاء)) قال: فخرجتُ لُأنادِي بها في النّاسِ فلقِيَني عمرُ فقالَ: ارجعْ فإِنَّ النّاسَ إِنْ عَلِمُوا بهذِهِ أَّكَلُوا عَلَيْها. قالَ: فَرجَعْتُ فأخبرْتُهُ بَِّ فقال: ((صَدَقَ عُمَرُ)). رواهُ أَحمدُ والبزَّارُ والطبرانيُّ في الكبيرِ والأوسطِ وإِسنادُ أُحَمَد أُصحُ، وفيه ابنُ لَهِیعةَ، وقد احتجِّ به غيرُ واحدٍ. ٩ - وعن معاذِ بنِ جبلٍ رضي الله عنهُ إِذْ حَضَرَ قال: أُدْخِلُوا عَلَيَّ النَّاسَ فَأُدْخِلُوا عليه فقال: سمعتُ رسولَ الله ◌َلآم يقول: (مَنْ لَقِيَ الُه وَهُوَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً جَعَلَهُ الله في الجنَّةِ))، وَمَا كُنْتُ أُحَدِّثُكُمُوهُ إِلَّا عِنْدَ المَوْتِ والشَّهِيدُ عَلَىْ ذلكَ عُوَيْمِرُ أَبو الدَّردَاءِ فانْطَلَّقُوا إِلى أَبِي الدّرداءِ فقال: صَدَقَ أَخِي، وما كانَ يُحَدِّثُكُمْ بِهِ إِلّ عندَ مَوْتِه. رواهُ أحمدُ ورجالهُ رجالُ الصّحيح إِلّ أنّ أبا صالحٍ لم يَسْمَعْ من معاذٍ بنٍ جبلٍ. ١٠ - وعن معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله چ: (مَفَاتِيحُ الجنَّةِ شَهادَةُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّ الله)). رواه أحمدُ والبزّارُ، وفيه: انقطاعٌ بين شَهْرٍ ومعاذٍ، وإسماعيلُ بنُ عِيّاشٍ : روَايْتُه عَنْ أَهلِ الحجازِ ضعيفةٌ وهذا منها. ٨ - ليس في إستاد البزار ابن لهيعة، رقم (٥).