Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ الجزء العشرون : كتاب الأدب باب فی قبلة الید حدثنا أحمد بن يونس، نا زهير ، نا يزيد بن أبى زياد، أن عبد الرحمن بن أبى ليلى حدثه، أن عبد الله بن عمر حدثه وذكر قصة ، قال : فدنونا يعنى من النبى صلى الله عليه وسلم فقبلنا يده . باب فى قبلة(١) اليد (حدثنا أحمد بن يونس ، نا زهير ، نا يزيد بن أبى زياد ، أن عبد الرحمن ابن أبى ليلى حدثه ، أن عبد الله بن عمر حدثه، وذكر قصة قال : فدنونا يعنى من النبى معٍَّ فقبلنا يده) والقصة أن النبى معَّ له بعث سرية فهزموا ودخلوا المدينة ليلا جاءوا بابه، جلسوا لرسول اللّه صَ لّه قبل صلاة الفجر، فلما خرج قاموا إليه، فقالوا: نحن الفرارون، فأقبل إليهم رسول اللّه صَ طاله وقال : لا بل أنتم العكارون ، أنا فئة المسلمين ، فدنوا من رسول الله مُسَخاله وقبلوا يده، وقد تقدمت القصة فى كتاب الجهاد فى باب التولى يوم الزحف . (١) وفى الفتح قال النووى: تقبيل يد الرجل لزهده وصلاحه أو علمه أو شرفه أو محو ذلك من الأمور الدينية لا يكره ، بل يستحب فإذا كان لغناه أو شوكته أو جاهه عند أهل الدنيا فكروه شديد الكراهة اه وذكر الحافظ أحاديث قبلة اليد والرجل فى التلخيص ، وكذا ذكر تقبيلها وتقبيل متبرك من المصحف والقبور وغيرهما صاحب المحلى على الموطأ فى باب تقبيل الحجر الأسود حاكيا عن عمدة القارى . ١٦٢ بذل المجهود فى حل أبى داود باب فى قبلة الجسد حدثنا عمرو بن عون، أنا خالد ، عن حصين ، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى ، عن أسيد بن حضير رجل من الأنصار قال: بينما(1) هو يحدث القوم، وكان فيه مزاح بينا(٢) يضحكهم، فطعنه النبى صلى الله عليه وسلم فى خاصرته بعود فقال : أصيرنى، قال : اصطبر ، قال : إن عليك قميصا وليس على قميص ، فرفع النبي صلى الله عليه وسلم عن قميصه ، فاحتضنه وجعل يقبل كشحه، قال: إنما أردت هذا يا رسول الله. باب فى قبلة الجسد (حدثنا ابن عون ، أنا خالد، عن حصين، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن أسيد بن حضير) فى قصة ( رجل من الأنصار قال: بينما هو) أى رجل (يحدث القوم، وكان فيه مزاح بينا يضحكهم فطعنه النبى معَّ اله فى خاصرته بعود فقال:) الرجل (اصبر نى) أى أقدنى (قال) رسول اللّه صني له (اصطبر) أى اقتص منى (قال) الرجل ( إن عليك قيصاً وليس على قيص فرفع النبي صَّ الله عن قيصه) أى عن جسده القميص (فاحتضنه) أى الرجل رسول اللّه صَّ اله (وجعل يقبل كشحه قال) الرجل (إنما أردت هذا يا رسول اللّه) (١) فى نسخة. بينا (٢) زاد فى نسخة: بينما هو ١٦٣ الجزء العشرون : كتاب الأدب (١) حدثنا محمد بن عيسى (٢)، نا مطر بن عبد الرحمن الأعنق ، حدثتنى أم أبان بنت الوازع بن زارع ، عن جدها زارع، وكان فى وفد عبد القيس قال : لما قدمنا المدينة، جعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجله(٣) وانتظر المنذر الأشج حتى أى من الاقتصاص بأن أحتضن جسدك الشريف وأقبله ، قلت : وظاهر هذا الحديث فى قلبى منه خلجان فى نسبته إلى أسيد بن حضير ، ولم أجده فى غير أبى داود ، هل هو قصة أسيد بن حضير أو غيره من الصحابة ، وعندى ليست هذه القصة لأسيد بل أسيد بن حضير ينقل قصة رجل ، ولم أر فى شىء من الروايات أن أسد من حضر رضى الله عنه كان فيه المزاح والدعابة، ولم يذكر هذه القصة لأسيدين الإصابة فى ترجمته، ثم رأيت ما كتب مولانا محمد يحيى المرحوم فى التقرير: قوله رجل من الأنصار ابتداء كلام وليس صفة لأسيد، والمعنى كان رجل من الأنصار فيه مراح. قال أسيد: بينما هو أى الرجل يحدث القوم إذ طعنه النبى رب له يمازحه به ويطائبه انتهى. باب قبلة الرجل ( حدثنا محمد عيسى ، نا مطر بن عبد الرحمن الأعنق ) العنزى أبو عبد الرحمن البصرى ، روى عن جدته أم أبان قال أبو حاتم : حمله الصدق ، وذكره ابن حبان فى الثقات، قلت: وقال يروى المقاطيع ( حدثتنى ) جدتى (أم أبان بنت الوازع بن زارع) اسمها هند كما فى التهذيب، قال فى التقريب: (١) زاد فى نسخة : باب قبلة الرجل (٢) زاد فى نسخة : ابن الطباع (٣) فى نسخة : ورجليه ١٦٤ بذل المجهود فی حل أبى داود أتى عيبته فلبس ثوبيه ، ثم أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال له: إن فيك خلتين يحبهما الله، الحلم والأناة ، قال : يا رسول الله أنا تخلق بهما أم اللّه جبلنى عليهما؟ قال : بل الله جبلك عليهما قال: الحمد لله الذى جبلنى على خلتين (١) يجبهما الله ورسوله . باب فى الرجل يقول جعلني الله فداك حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد ، ح ونا مسلم ، مقبولة (عن جدها زارع) بن عامر، ويقال: ابن عمر والعبدی صحابى وفد على النبى عَّ له (وكان فى وفد عبد القيس، قال: لما قدمنا المدينة جعلنا نتبادر من رواحلنا) أى فى النزول عنها (فنقبل يد رسول الله صَّ الله ورجله وانتظر) أى أمهل ( المنذر ) بن عمرو (الأشج حتى أتى عيبته) أى صندوقه الذى فيه ثيابه فنزع أثواب السفر (فلبس ثوبيه) الجديدين (ثم أتى النبي صَتي اله فقال) النبى عَ له (له) أى للأشج (إن فيك خلتين يحبهما الله) ورسوله ( الحلم والأناة) أى الوقار ( قال ) الأشج ( يا رسول الله أنا أتخلق بهما) أى بالتكلف ( أم اللّه جبلنى) أى خلفنى (عليهما؟ قال) رسول اللّه عي اله ( بل الله جبلك عليهما، قال) الأشج (الحمد لله الذى جبلنى على خلتين يحبهما الله ورسوله). باب فى الرجل يقول جعلني الله فداك (حدثنا موسى بن إسماعيل، ناحماد، ح ونا مسلم ، نا هشام، عن حماد) (١) فى نسخة : خلقين ١٦٥ الجزء العشرون : كتاب الأدب نا هشام ، عن حماد(١) ، عن زيد بن وهب ، عن أبى ذر قال : قال النبى(٢) صلى الله عليه وسلم: يا أبا ذر، فقلت: لبيك وسعديك يا رسول الله، وأنا فداك. باب فى الرجل يقول أنعم الله بك عينا حدثنا سلمة بن شبيب ، نا عبد الرزاق، أنا معمر عن قتادة ، أو غيره ، أن عمران بن حصين قال : كنا نقول فى الجاهلية: أنعم الله بك عينا، وأنعم صباحا، فلما ابن أبى سليمان (عن زيد بن وهب، عن أبى ذر قال: قال النبي صَ لّه: يا أبا ذر، فقلت: لبيك وسعديك يا رسول الله وأنا فداك) فثبت بهذا الحديث جواز التفدية (٣) . باب فى الرجل يقول أنعم الله بك عينا ( حدثنا سلمة بن شبيب ، أنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن قتادة أو (١) زاد فى نسخة: جميعاً (٢) فى نسخة : رسول الله (٣) قال النووى فى شرح مسلم: وبه قال جماهير العلماء وكرهه عمر , ضى الله عنه والحسن البصرى فى التفدية بالمسلم من أبويه ، والصحيح الجواز مطلقا لأنه ليس فيه حقيقة فداء وإنما هو إلطاف واسلام بالمحبة الخ وأجاب الحافظ فى الفتح بما استدل به على المنع وقد جمع النبى عهّ لو أبويه لسعد يوم أحد وللزبير يوم الخندق كما فى الفتح اه وترجم به البخارى فى صحيحه ، وقد ورد فى الطبر انى أنه عليه السلام قال للزبير إذ قال ذاء تركت أعرابيتك . ١٦٦ بذل المجهود فی حل أبى داود كان الإسلام نهينا عن ذلك ، قال عبد الرزاق : قال معمر : يكره أن يقول الرجل أنعم الله بك عينا ولا باس أن يقول أنعم الله عينك . باب الرجل يقول للرجل حفظك الله حدثنا موسى بن إسماعيل ناحماد، عن ثابت البنانى، غيره) عطف على قتادة ( أن عمران بن حصين قال : كنا نقول فى الجاهلية أنعم الله بك عينا، وأنعم صباحاً، فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك قال عبد الرزاق: قال معمر : يكره أن يقول الرجل أنعم الله بك عينا (١) ولا بأس أن يقول أنعم الله عينك) كأنه زعم أن بناء النهى على إبهام لفظ العين الموهم إضافتها إليه تعالى فالظاهر فى معنى هذا الكلام أنه يوهم أن الله سبحانه وتعالى ينعم عينه بالمخاطب ، وهذا لا يجوز فى حقه تعالى فهذا الكلام منهى عنه لأمرين لكونه من تحية الجاهلية ولكونه موهماً للمعنى الفاسد، وأما أنعم صباحاً فليس فيه شىء من الإيهام المخالف، فلعل النهى عنها لأنها من تحيات الجاهلية ، وأما أنعم الله عينك فليس من تحيات الجاهلية ولا موهم لها للمعنى المخالف المقصود . باب فى الرجل يقول للرجل حفظك الله ( حدثنا موسى بن إسماعيل ، ناحماد ، عن ثابت البنانى، عن عبد الله (١) يشكل عليه ما فى الجمع، إذ قال فى حديث مطرف: أنعم الله عينا فإن الله تعال لاينعم بأحد، ولكن قل أنعم الله بك عينا، قال الزمخشرى : بل هو محميح فصيح فى كلا بهم ، وعين تمييز من الكاف وبائه للتعدية ، ومعناه نعمك الله عينا أى نعم عينك وأقرها الخ . ١٦٧ الجزء العشرون : كتاب الأدب عن عبد الله بن رباح الأنصارى قال: نا أبو قتادة أن النبى صلى الله عليه وسلم كان فى سفر له فعطشوا، فانطلق سرعان الناس، فلزمت رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الليلة فقال : حفظك الله بما حفظت به نبيه . باب(١) الرجل يقوم للرجل يعظمه بذلك حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد ، عن حبيب بن الشهيد ، عن أبى مجلز قال : خرج معاوية على ابن الزبير ابن رباح الأنصارى قال: نا أبو قتادة أن النبي صَّ اللّه كان فى سفر له فعطشوا، فانطلق سرعان الناس ، فلزمت رسول اللّه صَّ له تلك الليلة فقال) رسول الله عَّ الَّه لى (حفظك الله بما حفظت به نبيه) قال المنذري: وأخرجه مسلم بطوله وقد تقدم فى كتاب الصلاة مختصراً أيضاً ، وأخرجه الترمذى والنسائى وابن ماجة مختصراً . باب الرجل يقوم للرجل(٣) يعظمه بذلك ( حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد ، عن حبيب بن الشهيد ، عن أبى جلز قال : خرج معاوية على ابن الزبير وابن عامر فقام ابن عامر) قال القارى: وفى شرح السنة عن أبى مجلز: أن معاوية خرج وعبد الله بن عامر وعبد الله بن الزبير جالسان الخ قلت: ولكن خالف الترمذى فى هذه الرواية (١) فى نسخة بدله: باب فى قيام الرجل للرجل . (٢) وذكر الحافظ اختلاف الرويات فيه . ١٦٨ بذل الجهود فی حل أبى داود وابن عامر، فقام ابن عامر وجلس ابن الزبير ، فقال معاوية لابن عامر: اجلس فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحب أن يمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار . حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا عبد الله بن نمير، عن مسعر ، عن أبى العنبس ، عن أبى العدبس ، عن أبا داود فروى من طريق سفيان ، عن حبيب بن الشهيد عن أبى مجلز قال : خرج معاوية فقام عبد الله بن الزبير وابن صفوان حين رأوه فقال : أجلسا سمعت رسول اللّه وَّ له الحديث يحتمل أن تكون الروايتان قصتين، فما فى الترمذى وقع أولا بأن ابن الزبير قام مع ابن صفوان فنهاهما معاوية، وفى رواية أبى داود وقع ثانياً فلم يقم فى تلك المرة عبد الله بن الزبير وقام ابن عامر لأنه لم يسمع النهى فنهى ثانياً (وجلس) عبد الله (بن الزبير) أى بقى جالساً (فقال معاوية: لا بن عامر اجلس فإني سمعت رسول اللّه عسر اله يقول : من أحب أن يمثل له الرجال قياماً فليتبوأ مقعده من النار). ( حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا عبد الله بن نمير ، عن مسعر ، عن أبى العنبس ، عن أبى العدبس ) بفتح المهملتين والموحدة المشددة بعدها مهملة کوفی مجهول ( عن أبى مرزوق) قال فى التقريب : أبو مرزوق ، عن أبى غالب ، عن أبى أمامة ليس من السادسة ، ولا يعرف اسمه (عن أبى غالب) صاحب أبى أمامة بصرى، ويقال أصبهانى قيل: إسمه حزور، وقيل: سعيد بن الحزور، وقيل: نافع، عن ابن معين : صالح الحديث ، وقال أبو حاتم: ليس بالقوى وقال النسائى ضعيف وقال الدار قطنى: ثقة وقال ابن حبان : لا ١٦٩ الجزء العشرون : كتاب الأدب أبى مرزوق ، عن أبى غالب، عن أبى أمامة قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم متوكنا على عصى فهمنا إليه فقال : لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضها بعضا . يجوز الاحتجاج به إلا ما وافق الثقات ، وقال ابن سعد : كان ضعيفاً ووثقه موسى بن هارون (عن أبى أمامة قال: خرج علينا رسول الله عزت الع متوكئاً على عصى فقمنا إليه فقال : لا تقوموا كما يقوم الأعاجم يعظم بعضها بعضاً ) قال الطبر انى هذا الحديث ضعيف مضطرب السند فيه من لا يعرف كذا فى مرقاة(١) الصعود، لعل معاوية رضى الله عنه كره القيام له فى الحديث الأول لخوف التشبه بزى الأعاجم المنهى عنه وإلا فظاهر الأحاديث يدل على النهى عن القيام الذى تفعله الأعاجم بالانتصاب قائماً على رؤس ملوكهم أو بين أيديهم (٢) ويمكن أن معاوية رضى الله عنه جعله عاماً شاملا لهذا القيام المنهى عنه والقيام للقادم تعظيما وقال الطبرى : هذا الخبر إنما فيه نهى عن أن يقام له من السرور بذلك لا من أن يقوم له إكراماً وقال ابن قتيبة : معناه من أراد أن يقوم الرجال على رأسه كما يقام بين أيدى ملوك الأعاجم وليس المراد به نهى الرجل عن القيام لأخيه إذا سلم عليه ورجح النووى مقالة الطبرى فقال: الأصح الأول بل الذى لا حاجة إلى ما سواه أن معناه زجر المكلف أن يحب قيام الناس إليه قال : وليس فيه تعريض للقيام بنهى ولا (١) كذا فى مرقات الصعود والعينى والفتح . (٢) قلت: وهو أيضاً جائز للضرورة لقيام مغيرة فى قصة الحديبية وجعله ابن القيم فى الهدى سنة عند مجيثى رسل الكافرين على المؤمنين إعظاما لهم وبسطه اهـ . ١٧٠ بذل المجهود فی حل أبى داود باب فى الرجل يقول فلان يقرئك السلام حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، نا إسماعيل ، عن غالب قال: إنا لجلوس (١) بباب الحسن إذ جاءرجل فقال: حدثنى أبى ، عن جدى قال: بعثنى أبى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ائته فأقرأه السلام قال: فأتيته فقلت: إن أبى يقرئك السلام فقال: عليك وعلى أبيك السلام . بغيره وهذا متفق عليه والمنهى عنه محبة القيام ، فلو لم يخطر ياله فقاموا له فلا لوم عليه. وإن أحب ارتكب التحريم -وا. قاموا أو لم يقونوا. باب فى الرجل يقول لرجل فلان يقرئك السلام(٢) فكيف يرد ؟ ( حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، نا إسماعيل ، عن غالب ) وهو ابن خطاب البصرى القطان ( قال: إنا لجلوس بباب الحسن ) أى البصرى (إذ جاء رجل فقال: حدثنى أبى عن جدى قال: بعثنى أبى إلى رسول اللّه صَ له فقال) أبى ( انته) أى رسول اللّه صَّ اله (فأقرأه السلام قال فأتيته فقلت: إن أبى يقرئك السلام فقال: عليك وعلى أبيك السلام (٣)) قال المنذري: (١) فى نسخة: جلوس (٢) قال ابن عابدين: يجب الإبلاغ إذا تحمل لأنه صار أمانة اهـ. (٣) والحديث تقدم فى باب العرافة مفصلا . ١٧١ الجزء العشرون: كتاب الأدب حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، نا عبد الرحيم بن سليمان ، عن زكريا ، عن الشعبى ، عن أبى سلمة أن عائشة حدثته أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لها : إن جبريل يقرأ عليك السلام فقالت : وعليه السلام ورحمة الله. وأخرجه النسائى ، وقال عن رجل من بنى نمير عن أبيه ، عن جده وهذا الإسناد فيه مجاهيل، وخطاف بضم الخاء المعجمة ويقال بفتح الخاء وبعدها طاء مهملة مشددة مفتوحة وبعد الألف فاء أخت القاف ، أنهى . ( حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، نا عبد الرحيم بن سليمان ، عن زكريا، عن الشعبى، عن أبى سلمة أن عائشة حدثته أن النبى عنّ اله قال لها إن جيريل يقرأ عليك السلام قالت: وعليه السلام ورحمة الله ) وفى هذا الحديث اقتصر فى الجواب على أصل المسلم وفى الحديث الأول شمل المبلغ أيضا ، فالأمران جائزان (١) سواء اقتصر على الأصل، أو شرك المبلغ أيضا فى الجواب . (١) لكن ظاهر ابن عابدين وجوب التشرك عن محمد واستحبابه عن غيره اهـ . ١٧٢ بذل المجهود فی حل أبى داود باب(١) الرجل ينادى الرجل فيقول لبيك(٢) حدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد ، أنا يعلى بن عطاء، عن أبى همام عبد الله بن يسار أن أبا عبد الرحمن الفهرى قال : شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا ، فسرنا فى يوم قائظ شديد الحر، فنزلنا تحت ظل الشجر. فلما زالت الشمس لبست لامتى وركبت فرسى. فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فى فسطاطه فقلت : السلام عليك يا رسول اللّه ورحمة الله وبركاته، قد حان الرواح فقال : أجل ثم قال : يا بلال قم فثار باب فى الرجل ينادى الرجل فيقول(٣) لبيك وسعديك ( حدثنا موسى بن إسماعيل ، نا حماد، أنا يعلى بن عطاء ، عن أبى حمام عبد الله بن يسار) أبو همام الكوفى ذكره ابن حبان فى الثقات ، وقال ابن المدينى هو شيخ مجهول ، وكذا قال أبو جعفر الطبرى قال: وقد سماه غير يعلى (١) زاد فى نسخة: ما جاء فيه (٢) زاد فى نسخة : وسعد،ك (٣) وحكى كراهة ذلك عن مالك كما فى الشرح الكبير وأوله بأن مراده استعمال تلبية الحج لا مطلق لبيك وترجم له البخارى وسكت الحافظ عن غرضها والخلاف فى تلبية الحج مشهور، قال الموفق : لا بأس أن يلى الحلال، وبه قال الشافعى وأصحاب الرأى، وكرهه مالك ولنا أنه ذكر يستحب للمحرم فلا يكره لغيره كسائر الأذكار اهـ. ١٧٣ الجزء العشرون : كتاب الأدب من تحت سمرة كان ظله ظل طائر ، فقال (١) لبيك وسعديك وأنا فداؤك فقال : اسرج لى الفرس فأخرج سرجا دفتاه من ليف ليس فيهما (٢) أشر ولا بطر، فركب وركبنا وساق الحديث(٣). ابن عطاء عبد اللّه بن نافع وكذا قال هشيم عن يعلى بن عطاء ( أن أبا عبد الرحمن الفهرى ) القرشى اختلف فى اسمه قيل : اسمه يزيد بن أنيس وقيل : الحارث بن هشام ، وقيل : عبيد ، وقيل : كرز بن ثعلبة صحابى شهد حنيناً ثم شهد فتح مصر ، ليس له را وغير أبى همام نص عليه غير واحد (قال شهدت مع رسول اللّه عَّ الل حنيناً فسرنا فى يوم قائظ شديد الحر ، فنزلنا تحت ظل الشجر ، فلما زالت الشمس لبست لأمتى) أى درعى وسلاحى (وركبت فرسى فأتيت رسول اللّه عَّ له وهو فى فسطاطه) أى فى خيمته (فقلت: السلام عليك يا رسول اللّه ورحمة الله وبركاته قد حان الرواح) أى جاء وقت الرواح ، وهو السير فى آخر النهار (فقال : أجل ثم قال : يا بلال قم فتار ) بلال ( من تحت سمرة) هو شجرة الشوك (كان ظله ظل طائر ) أى فى غاية القلة (فقال) بلال مجيباً لرسول اللّه عي الله (لبيك وسعديك وأنا فداؤك، فقال: اسرج لى الفرس، فأخرج سرجاً دفتاء) أى جانباه (من ليف ليس فيهما أشر ولا بطر) أى فى الدفتين، وفى نسخة فيه، فالضمير للسرج لأن الأشر والبطر إنما يكونان فى زى الجبابرة وهذا الذى دفتاه من ليف من زى المساكين ( فركب وركبنا وساق الحديث (٤)). (١) فى نسخة : قال (٢) فى نسخة : فيه (٣) زاد فى نسخة: قال أبو داود أبو عبد الرحمن الفهرى ليس له إلا هذا الحديث وهو حديث نبيل جاء به حماد بن سامة . (٤) أخرجه ابن ماجة، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات ورد عليه الحافظ فى القول المسدد . ١٧٤ بذل الجهود فی حل أبی داء د باب فى الرجل يقول للرجل أضحك الله سنك حدثنا عيسى بن إبراهيم البركى وسمعته من أبى الوليد(١) وأنا لحديث عيسى أضبط قال : حدثنا عبد القاهر بن السرى يعنى السلمى، ناابن كنانة بن عباس ابن مرداس، عن أبيه ، عن جده قال : ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أبو بكر أو عمر : أضحك الله سنك(٢). باب فى الرجل يقول للرجل أضحك الله سنك ( حدثنا عيسى بن إبراهيم) بن سيار ويقال: ابن دينار الشعيرى أبو إسحاق ويقال: أبو عمرو ويقال، أبو يحمى البصرى المعروف (بالبركى) بكسر الموحدة وفتح الراء ، كان ينزل سكة البرك وهى سكة معروفة بالبصرة قال أبو حاتم: صدوق ، وقال النسائى: ليس به بأس ، وذكره ابن حبان فى الثقات وقال ابن معين مرة ليس بالرضا ومرة لا يساوى شيئاً ، وقال البزار فى مسنده ، كان ثقة وقال مسلمة بن قاسم : ثقة وقال الأزدى كان يهم فى أحاديث وهو صـ دوق (وسمعته من أبى الوليد) وهذا كلام أبى داود ( وأنا لحديث عيسى أضبط قال) أى عيسى بن إبراهيم . ( حدثنا عبد القاهر بن السرى ) بفتح مهملة وكسر راء خفيفة وشدة مثناة تحت السلمى أبو رفاعة ، ويقال : أبو بشر البصرى قال ابن معين : صالح ، (١) زاد فى نسخة: الطيالسى (٢) زاد فى نسخة: وساق الحديث ١٧٥ الجزء العشرون: كتاب الأدب باب ماجاء فى البناء حدثنا مسدد ، نا حفص ، عن الأعمش ، عن أبى السفر ، عن عبد الله بن عمرو قال: مر بى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أطين حائطا لى، أنا وأمى وذكره يعقوب بن سفيان فى باب من يرغب عن الرواية عنهم وذكره ابن شاهين فى الثقات ( يعنى السلمى: نا ابن كنانة بن عباس بن مرداس) هو عبد الله بن كنانة قال الحافظ فى التقريب هو عبد الله وقع مسمى عند ابن عدى فى الكامل وقال أيضا مجمول ( عن أبيه ) كنانة بن عباس بن مرداس السلمى روى عن أبيه أنه صَالِّ دعا لأمته عشية عرفة وعنه ابنه عبد الله قال البخارى لا يصح، وذكره ابن حبان فى الثقات، قلت: وقال فى كتاب الضعفاء حديثه منكر جداً لا أدرى التخليط منه أو من ابنه ومن أيهما كان فهو ساقط الاحتجاج به ( عن جده) عباس بن مرداس بن أبى عامر السلمى أبو الهيثم ويقال أبو الفضل، له صحبة أسلم قبل الفتح وشهد فتح مكة وهو من المؤلفة ونزل ناحية البصرة وقصته مع النبي صَّ الله لما أعطى عيبة بن حصن والأقرع بن حابس فى حنين أكثر ما أعطا مشهورة ( قال ضحك رسول اللّه عَّ اللّه فقال له أبو بكر أو عمر أضحك الله سنك). باب فى البناء (١) (حدثنا مسدد، ناحفص، عن الأعمش، عن أبى السفر) سعيد بن يحمد (١) وقد أخرج المصنف فى باب البناء من المرسيل عن عطية بن قيس قال: كان حجر أزواج النبي ◌َّ له بجريد النخل خرج النبي ◌َّه فى مغزى وكانت= ١٧٦ بذل المجهود فی حل أبىداود فقال : ماهذا يا عبد الله ؟ فقلت : يا رسول اللّه شىء أصلحه فقال : الأمر أسرع من ذلك(١) . حدثنا عثمان بن أبى شيبة وهناد المعنى قالا : نا ويقال أحمد الهمدانى الثورى الكوفى ، قال ابن معين : ثقة ، وقال أبو حاتم: صدوق ، وذكره ابن حبان فى الثقات وقال يعقوب بن سفيان : هو وابنه عبد الله ثقتان، وقال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة فيما روى وحمل (عن عبد الله بن عمرو (٢) قال مر بى رسول اللّه عَّ له وأنا أطين حائطا لى) أى أصلحه بالطين (أنا وأمى فقال: ما هذايا عبد الله ؟ فقلت: يا رسول الله شىء أصلحه) أى ما فسد سنه ( فقال: الأمر أسرع من ذلك) أى الموت أقرب من فساد هذا الحائط الذى تخاف فساده وهدمه لو لم تصلحه . (حدثنا عثمان بن أبى شيبة وهناد المعنى) أى معنى حديثهما واحد (قالا: أم سلمة موسرة فجعلت مكان الجريد لبنا فقال النبى معَ له: ما هذا؟ قالت. أردت أن أكف عنى أبصار الناس فقال: يا أم سلمة إن شر ما ذهب فيه مال المرء المسلم البنيان ، وعن داود بن قيس قال: رأيت الحجرات من جريد مغش من خارج ممسوح الشعر فأظن عرض الحجرة من اب الحجر إلى باب البيت نحو من ست أو سبع أذرع وحزرت البيت الداخل عشر أذرع وأظن السمكه بين الثمان والسبع ونحو ذلك وعن الحسن كنت أدخل بيوت النبى معَ له فى خلافة عثمان فأتناول سقفها بيدى، وعن محمد بن هلال قال : كان باب بيت عائشة رضى الله عنها من ساج - وفى ((التلخيص الحبير)) إن أبوابها شارعة فى المسجد ، وقيل بعض البيوت لم تكن ملاصقا بالمسجد اه وفى شرح أبى الطيب على الترمذى أن طول جدارها كان أقصر من مساحة العرضة اهـ . (١) فى نسخة : ذاك (٢) يفتش الحديث فإنه فى الترغيب من ابن عمر بدون الواو . ١٧٧ الجزء العشرون : كتاب الأدب أبو معاوية ، عن الأعمش بإسناده بهذا قال : مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نعالج خصالنا وهى فقال: ما هذا؟ فقلنا : خص لنا وهى، فنحن نصلحه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أرى الأمر إلا أعمل من ذلك . حدثنا أحمد بن يونس، نا زهير ، نا عثمان بن حكيم، أخبر نى إبراهيم بن محمد بن حاطب القرشى، عن أبى طلحة الأسدى ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله نا أبو معاوية ، عن الأعمش بإسناده ) أى بإسناد الأعمش (بهذا) الحديث (قال) عبد الله بن عمرو (مر على رسول اللّه صَلٍّ ونحن نعالج) أى نعمل ( خصالنا ) الخص بيت يعمر بالخشب والقصب (وهى) بكسر الهاء صيغة ماض أى ضعف (فقال) رسول اللّه صَ لِّ (ما هذا؟ فقلنا: خص لنا وهى) أى ضعف (فنحن نصلحه فقال رسول اللّه صَّ الية: ما أرى الأمر) أى الموت ( إلا أعجل من ذلك ) كتب مولانا محمد يحمي المرحوم فى تقريره ليس فيه نهى عما كانوا فيه من الإصلاح، بل المقصودتذكيرهم المنية، والتنبيه على أن المرء لا ينبغى له أن يلهو بشىء من المشاغل عن مصيره وعاقبته. ( حدثنا أحمد بن يونس، نا زهير ، ناعثمان بن حكيم ، حدثنى إبراهيم بن محمد بن حاطب ) الجمحى (القرشى) قلت: ذكره ابن حبان فى الثقات (عن أبى طلحة الأسدى) له فى السنن أثر فى الزجر عن البناء إلا ما لا بد منه قاله الحافظ فى تهذيبه ( عن أنس بن مالك أن رسول اللّه صَ ل خرج فرأى ١٧٨ بذل المجهود فى حل أبى داود عليه وسلم خرج فرأى قبة مشرفة فقال : ما هذه(١)؟ قال له أصحابه : هذه لفلان رجل من الأنصار قال : فسكت وحملها فى نفسه حتى إذا جاء صاحبها رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم(٣) عليه فى الناس أعرض(٣) عنه، صنع ذلك مراراً، حتى عرف الرجل الغضب فيه والإعراض عنه ، فشكا ذلك(٤) إلى أصحابه فقال: والله إنى لأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: خرج(٥) فرأى قبتك(1) فرجع الرجل إلى قبته فهدمها حتى سواها بالأرض ، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات قبة مشرفة) أى بناء مرتفعاً (فقال: ما هذه؟ قال له أصحابه: هذه) أى القبة ( لفلان رجل من الأنصار) بدل من فلان ( قال ) أنس ( فسكت) رسول اللّه صَ الله (وحملها) أى أضمر تلك الفعلة ( فى نفسه حتى إذا جاء صاحبها رسول اللّه صَّ اله يسلم عليه فى الناس) أى حال كونه مح له فى الناس ويحتمل أن يكون حالاً من لفظ صاحب (أعرض عنه، صنع ذلك مراراً) أى جاء يسلم فأعرض عنه ، ثم جاء فأعرض عنه ( حتى عرف الرجل الغضب فيه والإعراض عنه فشكا) أى الرجل (ذلك) أى إعراضه صَّ الله (إلى أصحابه فقال ) الرجل ( والله إنى لأنكر) أى لأعرف منه ما كان قبل ذلك من (١) فى نسخة : هذا (٢) فى نسخة: سلم (٣) فى نسخة ؛ فأعرض (٤ ) فى نسخة : ذاك (٥) زاد فى نسخة: فخرج (٦) زاد فى نسخة : قال ١٧٩ الجزء العشرون : كتاب الأدب يوم فلم يرها فقال : ما فعلت القبة ؟ قالوا : شكا إلينا صاحبها(١) إعراضك عنه فأخبرناه فهدمها فقال: أما إن كل بناء وبال على صاحبه إلا مالا ، إلا مالا ، يعنى مالا بد منه . باب فى اتخاذ الغرف حدثنا عبد الرحيم بن مطرف الرؤاسى ، نا عيسى ، عن إسماعيل ، عن قيس ، عن دكين بن سعيد المزنى قال: أتينا النبى صلى الله عليه وسلم فسألناه الطعام، فقال: يا عمر (رسول اللّه بِّ اللّه) من اللطف ، قالوا خرج فرأى قبتك، فرجع الرجل إلى قبته فهدمها حتى سواها بالأرض فرج رسول اللّه صَّ ل ذات يوم فلم يرها) أى القبة ( فقال ما فعلت ) بصيغة المعلوم والمجهول ( القبة؟ قالوا : شكا إلينا صاحبها إعراضك عنه) أى عن الصاحب (فأخبر ناه فهدمها، فقال: أما إن كل بناء وبال على صاحبه إلا مالا ، إلا مالا، يعنى ما لا بد منه ). باب فى اتخاذ الغرف قال فى القاموس : الغرفة بالضم علية ، جمعها غرفات ( حدثنا عبد الرحيم بن مطرف الرؤاسى ، نا عيسى) بن يونس ( عن إسماعيل ) بن أبى خالد ( عن قيس ) بن أبى حازم ( عن دكين بن سعيد) (١) فى نسخة : صاحبنا ١٨٠ بذل المجهود فی حل أبى داود اذهب فأعطهم ، فارتقى بنا إلى علية فأخذ المفتاح من حجرته(١) ففتح. ويقال: بالتصغير ويقال: ابن سعد (المزنى) ويقال: المختعمى، له صحبة عداده فى أهل الكوفة ، روى له أبو داود حديثا واحداً فى معجزة تكثير التمر لم يرو عنه غير قيس (قال: أتينا النبي صَّ الّفسألناه الطعام، فقال: يا عمر) بن الخطاب (اذهب فأعطهم ، فارتقى بنا إلى علية) بضم العين وكسر اللام وبالتحتية المشددة ، أى الغرفة والجمع علالى بياء مشددة ( فأخذ المفتاح من حجرته ) بالراء وفى نسخة : بالزاى وهى معقد الإزار ( ففتح) وقد أخرج هذا الحديث مفصلا ومطولا الإمام أحمد فى مسنده ، حدثنا عبد الله ، حدثنى أبى، ثنا وكيع، ثنا إسماعيل، عن قيس ، عن دكين بن سعيد الخنعمى قال : أتينا رسول اللّه صَّ اله ونحن أربعون وأربعمائة نسأله الطعام فقال النبي صَبِّه لعمر : قم فأعطهم قال: يا رسول الله ما عندى إلا ما يقيظنى والصبية، قال وكيع القيظ فى كلام العرب أربعة أشهر قال: قم فأعطهم، قال عمر : يا رسول الله سمعا وطاعة قال: فقام عمر وقنا معه فصعد بنا إلى غرفة له فأخرج المفتاح من حجزته ففتح الباب ، قال دكين : فإذا فى الغرفة من التمر شبيه بالفصيل الرابض قال : شأنكم قال: فأخذ كل رجل منا حاجته ما شاء قال : ثم التفت وإنى لمن آخرهم وكأنا لم نزرأ منه تمرة . (١) فى نسخة: حجزته