Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ الجزء التاسع عشر : كتاب الأدب عروة بن محمد السعدى ، فكلمه رجل فأغضبه ، فقام فتوضأ (١) فقال : حدثنى أبى ، عن جدى عطية قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: إن الغضب من الشيطان ، وإن الشيطان خلق من النار, وإنما تطفأ النار بالماء ، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ . باب(٢) فى التجاوز حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك ، عن ابن شهاب وسئل عن عبد الله بن بحير القاص ، فقال: كان يتقن ما سمع ، وذكره ابن حبان فى الثقات ( قال: دخلنا على عروة بن محمد السعدى ) الجشعى ، ذكره خليفة فى عمال سليمان بن عبد الملك على اليمن ، قال : وأقره عليها عمر بن عبد العزيز، حتى مات، وكذا يزيد بن عبد الملك ، وقال ابن وهب ، حدثنى ابن لهيعة أن عمر بن عبد العزيز استعمل عروة بن محمد على اليمن ، وكان من صالح العمال (فكلمه رجل فأغضبه فقام فتوضأ، فقال حدثنى أبى) محمد بن عطية ابن عروة السعدى البلقاوى ذكره ابن حبان فى ثقات التابعين وقد قيل : إن له صحبة والصحيح ان الصحبة لأبيه ( عن جدى عطية ) بن عروة السعدى صحابى نزل الشام (قال: قال رسول اللّه عطالله: إن الغضب من الشيطان وإن الشيطان خلق من النار وإنما تطفأ النار بالماء، فإذاغضب أحدكم فليتوضأً). باب فى التجاوز أى الصفح ( حدثناعبد الله بن مسلمة. عن مالك عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير ، عن (١) فى نسخة: ثم رجع وقد توضا (٢) زاد فى نسخة: باب فى العفو والتجاوز ٤٢ بذل الجهود فى حل أبى داود عن عروة بن الزبير، عن عائشة أنها قالت : ماخير رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما ، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه إلا أن ينتهك حرمة(١) الله، فينتقم لله بها. * حدثنا مسدد ، نا يزيد بن زريع ، نا معمر ، عن الزهرى ، عن عروة ، عن عائشة قالت: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما ولا امرأة قط . عائشة أنها قالت: ما خير رسول الله فى أمرين إلا اختار أيسرهما) لأن الله سبحانه وتعالى قال: ((يريد الله بكم اليسر)) وكان رسول اللّه صَّ اله مقتدى الناس ، فيختار الأيسر لئلا يشق على أمته ، فمقتضى رأفته ورحمته اليسر (ما لم يكن إثماً) أى فى اليسر (فإن كان) فيه (إثماً كان أبعد الناس منه ، وما انتقم رسول اللّه عَ لّه لنفسه) بل يتجاوز ويعفو ( إلا أن ينتهك حرمة الله ، فينتقم لله بها) أى بسبب انتهاك حرمة الله. ( حدثنا مسدد ، نا يزيد بن زريع ، نامعمر ، عن الزهرى ، عن عروة، عن عائشة، قالت: ما ضرب رسول اللّه عَّ لع خادماً) أى على عصيانه (ولا امرأة) من أزواجه وغيرها (قط). (١) فى نسخة : حرم الله ٤٣ الجزء التاسع عشر: كتاب الأدب حدثنا يعقوب بن إبراهيم . نا محمد بن عبد الرحمن الطفاوى ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله يعنى ابن الزبير فى قوله (١) ((خذ العفو، قال أمر فى الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ العفو من أخلاق الناس. باب فى حسن العشرة حدثنا عثمان بن أبى شيبة ، نا عبد الحميد يعنى الحمانى نا الأعمش ، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت : كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا بلغه عن الرجل الشىء ( حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، نا محمد بن عبد الرحمن الطفاوى ، عن هشام بن عروة، عن أبيه ، عن عبد الله ، يعنى ابن الزبير فى قوله) تبارك وتعالى ((( خذ العفو)) قال أمر نبى اللّه صَّ له أن يأخذ) أى يختار (العفو) والصفح ( من) جملة (أخلاق الناس): باب فى حسن العشره أى المعاشرة والمصاحبة . ( حدثنا عثمان بن أبى شيبة، نا عبد الحميد يعنى الحمانى ، نا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان النبي صَّ الّ إذا بلغه) أى رسول اللّه صَّ له (عن الرجل الشىء) المنكر، ويريد التنبيه عليه (لم يقل (١) زاد فى نسخة: عز وجل ٤٤ بدل المجهود فى حل أبى داود لم يقل ما بال فلان يقول ، ولكن يقول ما بال أقوام يقولون كذا وكذا . ٨١ حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة ، نا حماد بن زيد نا سلم العلوى ، عن أنس أن رجلا دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه أثر صفرة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قلما يواجه رجلا فى وجهه بشىء يكرهه ، فلما خرج، قال: لو أمرتم هذا أن يغسل ذا(١) عنه مابال فلان يقول: ولكن) كان عَ اله (يقول: ما بال أقوام يقولون كذا وكذا ) احترازاً عن المواجهة بالمكروه مع حصول المقصود بدونه . ( حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة ، نا حماد بن زيد ، ناسلم ) بن قيس ( العلوى عن أنس أن رجلا ) لم أقف على تسميته (دخل على رسول الله عَّ ◌َّةٍ ، وعليه أثر صفرة) والظاهر أن الصفرة كانت من الزعفران ، أو العصفر ( وكان رسول الله عبد الله قلما يواجه رجلا فى وجهه بشىء يكرهه (٢) فلما خرج، قال) عَ لّه لو أمرتم هذا) الرجل (أن يغسل ذا) أى أثر الصفرة (عنه ) لكان خيراً ( قال أبو داود: سلم ليس هو علوياً) أى من أولاد على رضى الله عنه بل ( كان يبصر فى النجوم ) وهى فى العلو فنسب إليه (وشهد عند عدى بن أرطاة على رؤية الهلال فلم يجز شهادته ) كتب مولانا (١) فى نسخة بدله: هذا عنه (٢) أجمع شراح الشمائل على أن ضمير الفاعل إلى رجل والمفعول إلى الشىء، والمعنى يكره الرجل ذلك الشىء. ٤٥ الجزء التاسع عشر: كتاب الأدب قال أبو داود : سلم ليس هو علويا، كان يبصر (١) فى النجوم ، وشهد عند عدى بن أرطاة على رؤية الهلال فلم يجز شهادته . حدثنا نصر بن على، أخبرنى أبو أحمد ، نا سفيان ، عن الحجاج بن فراقصة ، عن رجل ، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة ح ونا محمد بن المتوكل العسقلانى، نا عبد الرزاق نا بشر بن رافع عن يحيى ابن أبى كثير ، عن أبى سلمة ، محمد يحي المرحوم قوله فلم يجز شهادته لاحتمال أن يكون المخيلة أرته حسب ما علم من النظر فى النجوم، ولم يكن علمه بالنجوم علما منهياً عنه، وإلا لما قبل المؤلف منه الرواية ، ورد شهادته كان لذلك ، الذى قلنا لا لفسقه . انتهى، وقال المنذرى وسلم هذا هو ابن قيس ، صرى لا يحتج بحدينه. ( حدثنا نصر بن على أخبرنى أبو أحمد ، ناسفيان ، عن الحجاج بن فراقصة) بضم الفاء الأولى وكسر الثانية بعدها صاد مهملة الباهلى المصرى العابد ، قال ابن معين: لا بأس به ، وقال أبو زرعة ليس بالقوى ، وقال أبو حاتم : شيخ صالح متعبد له عند أبى داود حديث واحد، وذكره ابن حبان فى الثقات وحكى عنه الثورى أنه قال : بت عنده ثلاث عشرة ليلة ، فما رأيته أكل ولا شرب ولا نام عن رجل قال الحافظ فى التقريب: يحتمل أنه يحيى ابن أبى كثير (عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، ح ونا محمد بن المتوكل (١) فى نسخة بدله : ينظر ٤٦ بذل المجهود فی حل ابى داود عن أبى هريرة، رفعاه جميعا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المؤمن غر كريم ، والفاجر خب الثيم. العسقلانى ، نا عبد الرزاق, ا بشر بن رافع، عن یحی بن أبی کثیر عن أبى سلمة، عن أبى هريرة رفعاه أى حجاج بن فرافصة وبشر ابن رافع (جميعاً قال: قال رسول الله عن الهم: المؤمن غر كريم (٦) ، والفاجر خب لثيم) قال الخطابي: هذا الكلام إن المؤمن المحمود هو من كان طبعه الغرارة وقلة الفطنة للشر ، وترك البحث عنه ، فإن ذلك ليس منه جهلا، لكنه كرم، وحسن خلق ، وإن الفاجر هو من كان عادته الخب (والدهاء ) والوغول فى معرفة الشر، وليس ذلك منه عقلاً ، ولكنه خب ، ولؤم انتهى - قال فى الدرجات هذا واحد أحاديث انتقدها. سراج الدين على المصابيح ، فزعم أنه موضوع، وقال الحافظ ابن حجر فى رده عليه : أخرجه الحاكم بطريق عيسى بن يونس ، عن سفيان الثورى عن حجاج بن فرافضة عن يحيى بن أبي كثير موصلا ، وقد أسنده المتقدمون من أصحاب الثورى ، وحجاج قال ابن معين : لا بأس به ، ولم يحتج الشيخان ببشر ولا بحجاج ، قال الحافظ ابن حجر : بل الحجاج ضعفه الجمهور ، وبشربن رافع أضعف منه ، ومع ذلك لا يتجه الحكم عليه بالوضع لفقد شرط الحاكم فى ذلك ، وقد أطال الكلام فيه . (١) والظاهر يخالف قوله ◌َّ له: اتقوا فراسة المؤمن كما روى فى المسلسلات وهامشه بطرق، ويمكن الجمع بأن هذا لعامة المؤمنين وهو لصاحب الكشف أو يقال إن الاغترار لحسن الظن لا يخالف الفراسة ، ولا يرد عليه لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين كذا فى ((الكوكب الدرى)). م ٤٧ الجزء التاسع عشر: كتاب الأدب حدثنا مسدد ، نا سفيان ، عن ابن المنكدر ، عن عروة ، عن عائشة قالت : استأذن رجل على النبى صلى الله عليه وسلم فقال: بئس ابن العشيرة أو بئس رجل العشيرة (١) ثم قال ائذنوا له، فلما دخل ألان له القول ، فقالت عائشة : يا رسول اللّه ألنت له القول ، وقد قلت له ما قلت؟ قال: إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه أو تركه الناس لاتقاء فحشه . ( حدثنا مسدد نا سفيان عن ابن المنكدر ، عن عروة ، عن عائشة قالت : استأذن رجل (٢) على النبي صَّةٍ فقال) النبي صَلّه (بئس ابن العشيرة أو بنس رجل العشيرة ) لم يقل على وجه الاغتياب ؛ بل النصيحة لمن لم يكن عالما بحاله ، أو أنه كان مجاهراً بالشر، فلا غيبة لمثلك فتح الودود (ثم قال : ائذنوا له، فلما دخل) على النبى معَ اله: ( ألان له القول فقالت عائشة : يارسول اللّه) عَ اللّهم: (ألنت له القول، وقد) أى والحال أنك (قلت: له ما قلت) من قولك بئس ابن العشيرة (قال) عبد الله: (إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه (٣)، أو تركه الناس لا تقاء فخشه) قال الخطابى: أصل الفحش زيادة الشىء على مقداره، ومن هذا قول الفقهاء يصلى فى الثواب الذى أصابه الدم ، إذا لم يكن فاحشاً أى كثيراً مجاوزاً للمقدار انتهى قال المنذرى: وأخرجه البخارى ، ومسلم ، والترمذى ، وهذا (١) زاد فى نسخة : قالت (٢) قال الحافظ: هو عيينة بن حصن والراجح مخرمة اهـ ٤٨ بذل الجهود فى حل أبى داود " حدثنا عباس العنبرى ، فا أسود بن عامر، ناشريك عن الأعمش ، عن مجاهد، عن عائشة فى هذه القصة قالت : فقال تعنى النبى صلى الله عليه وسلم يا عائشة إن من شرار الناس الذى(١) يكرمون اتقاء ألسنتهم. ٦٧ حدثنا أحمد بن منيع ، نا أبو قطن أنا مبارك، عن ثابت ، عن أنس قال: ما رأيت رجلا التقم أذن النبي() صلى الله عليه وسلم فينحى رأسه حتى يكون الرجل هو الذی ینحى رأسه ، وما رأيت رجلا أخذ بيده (٣) فترك يده حتى يكون الرجل هو الذى يدع يده . الرجل هو عيينة بن حصن بن بدر الفزارى ، وقيل هو مخرمة بن نوفل الزهرى ، والدمسور بن مخرمة رضى الله عنه . (حدثنا عباس العنبرى نا أسود بن عامر نا شريك، عن الأعمش ، عن مجاهد عن عائشة فى هذه القصة قالت ) عائشة ( فقال تعنى ) عائشة من ضمير قال (النبى صَ لِّ يا عائشة إن من شرار الناس الذين يكرمون اتقاء ألسنتهم) قال المنذرى. ذكر يحمى بن سعيد القطان أن مجاهداً لم يسمع عائشة، وأخرج البخارى ومسلم فى صحيحيهما حديث مجاهد عن عائشة رضى الله عنها انتهى. (حدثنا أحمد بن منيع نا أبو قطن) هو عمرو بن الهيثم بن قطن بفتح (١) فى نسخة بدله: الذين (٢) فى نسحة بدله : رسول الله (٣) فى نسخة بدله: بيد النى عَد ٤٩ الجزء التاسع عشر: "كتاب الأدب حدثنا موسى بن إسماعيل ، نا حماد ، عن محمد بن عمرو، عن أبى سلمة ، عن عائشة أن رجلا أستأذن على النبى صلى الله عليه وسلم، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: بئس أخو العشيرة فلما دخل انبسط إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمه ، فلما خرج قلت: يا رسول اللّه لما استأذن قلت : بئس أخو العشيرة فلما دخل انبسطت إليه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة إن الله لا يحب الفاحش المتفحش (١) . القاف والمهملة ، ابن كعب الزبيدى القطعى البصرى قال الربيع بن سليمان عن الشافعى: ثقة وقال أبوداود عن أحمد: ما كان به بأس ، وقال عبد الله ابن أحمد عن أبيه قال : قال أبو قطن : وكان ثبتاً ، وقال ابن معين : ثقة ، وقال : ابن المدينى ثقة ، وذكره ابن حبان فى الثقات ( أنا مبارك ) بن فضالة (عن ثابت عن أنس قال: ما رأيت رجلا النقم أذن النبي صَّه ) ليناجيه (فينحى) رسول اللّه مَ له (رأسه حتى يكون الرجل هو الذى ينحى رأسه وما رأيت رجلا أخذ بيده) صَلّهِ (فترك) عَ ل (يده حتى يكون الرجل هو الذى يدع) أى يترك (يده) صَّ اله. (حدثنا موسى بن إسماعيل ، نا حماد، عن محمد بن عمرو ، عن أبى سلمة (١) زاد فى نسخة: سئل أبو داود عن معنى قول النبى معَّ له بئس أخو صَلى الله خاصة. العشيرة ، فقال : ذلك للنبي ٥٠ بذل المجهود فى حل أبى داود باب فى الحياء حدثنا القعنى ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه فى الحياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعه فإن الحياء من الإيمان عن عائشة أن رجلا أستأذن(١) على رسول اللّه صَّ اله، فقال النبى معَاللّه: بئس أخو العشيرة فلما دخل) على النبى عنّ اله (انبسط إليه رسول الله مَّ الي، وكلمه) منبسطاء(فلما خرج) الرجل ( قلت: يا رسول اللّه لما استأذن قلت: نس أخو العشيرة، فلما دخل انبسطت إليه فقال رسول اللّه صَتطلي : يا عائشة إن الله لا يحب الفاحش) أى من يصدر عند الفحش من غير تكلف لكونه أخذ بقلبه ( والمتفحش) أى ليس من فى قلبه، وإنما يتكلف به فى إجرائه على لسانه فأحب أن لا أدخل فى شىء منهما . باب فى الحياء هو انكسار يعترى النفس ، ويكفها عن المذموم شرعاً أو عرفاً (حدثنا القعنى، عن مالك، عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله ، عن ابن عمر أن النبى معَط ◌ِّ؛ مر على رجل من الأنصار، وهو يعظ (٢) أخاه فى الحياء) (١) هو عيينة بن حصن على الراجح كذا فى ((الأوجز)). (٢) وفى رواية للبخارى يعاتب أخاه، بسطه العينى. ٥١ الجزء التاسع عشر: كتاب الأدب حدثنا سليمان بن حرب ، نا حماد ، عن إسحاق بن سويد ، عن أبى قتادة قال: كنا مع عمران بن حصين وثم بشیر ین کعب حدث عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحياء خير كله، أو قال: الحياء كله خير فقال بشير بن كعب: إنا نجد فى بعض الكتب ان منه سكينة فى أن يتركه كقول الشاعر : من راقب الناس مات هما . وفاز باللذة الجسور. ( فقال ◌َ له: دعه فإن الحياء من الإيمان (١)) قال الحافظ فى الفتح ، ولم أقف على اسم هذين الرجلين الواعظ وأخيه . (حدثناسليمان بن حرب، نا حماد ، عن إسحاق بن سويد) بن هبيرة العدوى التميمى البصرى قال أحمد : شيخ ثقة ، وقال ابن معين والنسائى : ثقة ، وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء اللّه، وذكره العجلى فقال: ثقة، وكان يحمل على على، وذكره ابن حبان فى الثقات ، وقال أبو العرب الصقلى فى الضعفاء كان يحمل على على رضى الله عنه تحاملا شديداً ، وقال لا أحب علياً رضى الله عنه، ومن لم يحب الصحابة فليس بثقة، ولا كرامة (عن أبى قتادة ) العدوى البصرى مختلف فى صحبته عن ابن معين ثقة ، وقال خليفة : اسمه نذير بن قنفذ، ويقال تميم بن نذير، وقال ابن معين: اسمه تميم بن نذير ، وذكره ابن حبان فى الثقات ( قال : كنا مع عمران بن حصين ، وثم بشير ابن كعب حدث عمران بن حصين قال: قال رسول اللّه صَ لّهِ : الحياء (١) يشكل عليه أن الحياء طبعى والإيمان اكتسابى وأجاب عنه ابن قتيبة فى (( تأويل مختلف الحديث)). ٥٢ بذل المجهود فى حل أبى داود ووقار (١) ومنه ضعفا (١) فاعاد (٣) عمران الحديث فأعاد بشير الكلام قال : فغضب عمران حتى احمرت عيناه وقال : ألا أرانى أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحدثنى عن كتبك قال : قلنا : يا أبا نجيد إيه (٤) إيه. خير كله أو قال الحياء كله خير ، فقال بشر بن كعب : إنا نجد فى بعض الكتب أن منه سكينة ووقاراً، ومنه) أى فى بعض منه ( ضعفا فأعاد عمران الحديث فأعاد بشير الكلام قال : فغضب عمران حتى احمرت عيناه ، وقال: ألا أرانى أحدثك عن رسول اللّه صَ دٍ، وتحدثنى) فى مقابلته (عن كتبك قال) أبو قتادة ( قلنا يا أبا نجيد إيه إيه) قال فى القاموس : بكسر الهمزة والهاء، وفتحها ، وتنون المكسورة كلة استزادة ، واستنطاق وإیه باسكان الهاء زجر بمعنى حسبك انتهى، ولفظ مسلم يا أبا نجيد إنه لا بأس به يعنى هذا الرجل ليس فى إسلامه بأس ، ولا يقول هذا الكلام فى مقابلة رسول الله عَّ له: كتب مولانا محمد يحي المرحوم فى التقرير قوله: الحياء خير كله، وهو حق لا ريب فيه إلا أن بعض الحياء ليس بحياء شرعاً ، ويعده الناس حياء فى عرفهم، فلو حكم عليه بالخير لزم ترك بعض السنن، والواجبات على اقتضاء هذا الحياء فأحب بشير أن يظهر هذا المدعى لئلا يغتر العوام الموجودون هناك بما سمعوا من الحديث إلا أن عمران سخط عليه بظاهر (٢) فى نسخة بدله : ضعف (١) فى نسخة : لله (٣) فى نسخة : قال (٤) فى نسخة بدله: إنه إنه ٥٣ الجزء التاسع عشر: كتاب الأدب حدثنا عبد الله بن مسلمة ، نا شعبة ، عن منصور، عن ربعى بن حراش ، عن أبى مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحى(١) فاصنع(٢) ماشئت(٣) مالزم بكلامه من مقابلة الرواية بالكتب التى ليست بمثابتها فلو استدل بشير على مرامه بالرواية أو بالآية لما كان عمران رضى الله عنه يرد عليه قوله انھی . (حدثنا عبد الله بن سلمة، نا شعبة، عن منصور، عن ربعى(٤)بن حراش عن أبى مسعود) رضى الله عنه (قال: قال رسول اللّه صَ له: إن ما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى) قال الخطابي إن الحياء لم يزل أمره ثابتاً ، واستعماله واجباً منذزمان النبوة الأولى، فإنه ما من نبى إلا وقد ندب إلى الحياء، وبعث عليه ، وإنه لم ينسخ فيما نسخ من شرائعهم، ولم يبدل فيما بدل منها ، وذلك أنه أمر قد عظم صوابه ، وبان فضله ، واتفقت العقول على حسنه ، وما كان هذه صفته لم يجز عليه النسخ والتبديل انتهى ( إذا لم (١) فى نسخة بدله: تسنح (٢) فى نسخة بدله : فاعمل ، وفى نسخة : فافعل (٣) زاد فى نسخة: سئل أبو داود، عن القعنى، عن شعبة غير هذا الحديث ؟ قال : لا (٤) ذكر فيه الحافظان ابن حجر والعين الاختلاف مع ربعى إذا روى عن حذيفة فقالا : يحتمل أن سمعه منهما، وذكرا أيضا تفسير الحديث بأكثر من ثلاثة معان لخصهما فى (( الأوجز )). ٥٤ بذل المجهود فى حل أبى داود باب فى حسن الخلق ٩٨ حدثنا قتيبة بن سعيد، نا يعقوب يعنى الاسكندرانى، عن عمرو، عن المطلب، عن عائشة قالت: سمعت رسول(١) الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن المؤمن ليدرك محسن خلقه درجة الصائم القائم. تستحى فاصنع ما شئت) حاصله أن الحياء تمنعك من الأفعال المذمومة القبيحة فإذا لم تستحى فلا يمنعك شىء منها - قال الخطابي: فيه ثلاثة أقوال أحدها أن يكون معناه معنى الخبر وإن كان لفظه لفظ الأمر ، كأنه يقول إذا لم يمنعك الحياء فعلت ما شئت أن ما يدعوك إليه نفسك من القبيح ، وإلى نحو هذا ذهب أبو عبيدة القاسم بن سلام ، وقال أبو العباس أحمد بن يحمي: معناه الوعيد كقوله عز وجل: ((اعملواما شئتم،، وقال أبو إسحاق المروزى الفقيه الشافعى معناه أن تنظر فإن كان الشىء الذى تريد أن تفعله مما لا تستحى منه فافعله، يريد أن ما يستحى منه فلا تفعله اهـ . باب فى حسن الخلق(٢) (حدثنا قتيبةبن سعيد ، نا يعقوب یعنی الإسكندرانى ، عنعمرو ، عن (١) فى نسخة بدله : النبي (٢) حكى العينى عن الراغب الخلق بالضم والفتح فى الأصل بمعنى واحد كالشرب ، لكن خص الفتح بالهيئات والصور المدركة بالبصر ، وبالضم بالقوى والسجايا المدركة بالبصيرة اهـ، وقال الحافظ عن المفهم : الأخلاق أو صاف الإنسان التى يعامل بها غيره وهى محمودة ومذمومة، فالمحمودة على الإجمال أن تكون مع غيرك أن تنصف منها لالها وبالتفصيل الحلم والجوداه. ٠٠ ٥٥ الجزء التاسع عشر: كتاب الأدب حدثنا أبو الوليد الطيالسى وحفص بن عمر قالا : نا ح ونا ابن كثير ، أنا شعبة ، عن القاسم بن أبى بزة ، عن عطاء الكيخارانى ، عن أم الدرداء ، عن أبى الدرداء رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مامن شىء أثقل فى الميزان من حسن الخلق (١) قال أبو الوليد : قال : سمعت عطاء الكيخارانى (٢). المطلب، عن عائشة قالت: سمعت رسول اللّه مَ له: يقول: إن المؤمن يدرك بحسن(٣) خلقه، درجة الصائم القائم). (حدثنا أبو الوليد الطيالسى وحفص بن عمر قالا: ناح ونا ابن كثير أنا شعبة عن القاسم بن أبي بزة عن عطاء) بن نافع (الكيخارانى) بفتح (١) زاد فى نسخة : قال أبو داود (٢) زاد فى نسخة : قال أبو داود: هو عطاء بن يعقوب وهو خال إبراهيم بن نافع يقال : کیخارانی وکوخارانى (٣) ويشكل على الحديث بأنه كيف يمكن تحسين الأخلاق وقد قال عليه السلام : إذا ممعتم برجل تغير عن مكانه فصدقوه وإذا ممعتم برجل تغير عن خلقه فلا تصدقوه ، وأجاب عنه القارى بأن المراد فى الحديث التبديل بالكلية ، والمراد فى أحاديث النحسين الإزالة الوصفى يعنى القدرة على العمل بها كما ينبغى فالغضب مثلا زواله ممنوع لکنه یغضب لله لا لغيره هذا خلق حسن اه و به قرر فى مكاتيب مرزا مظهر جان جانان ، وأيده بقول عمر رضى الله عنه: لم يزل عنى الغضب لكنه كان أولا فى حماية الكفر والآن فى حماية الإسلام ، وذكر القارى فى (( شرح الشمائل)) الاختلاف فى أنه طبعية أو مكتسبة، ورجح أن بعضها كذا وبعضها كذا . ٥٦ بذل المجهود فی حل أبى داود .سأحدثنا محمد بن عثمان الدمشقى أبو الجماهر قال : نا أبو كعب أيوب بن محمد السعدى، حدثنى سليمان بن حبيب المحاربى ، عن أبى أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا زعيم بيت فى ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا ، وببيت فى وسط الجنة لمن ترك الكذب الكاف والمعجمة ، بينهما تحتانية، وذكر البخارى أنه هو عطاء بن يعقوب مولى ابن سباع المدنى، وكذا قال أبو حاتم: وغيره ، وفرق بينهما أحمد وعلى بن المدينى ، ومسلم ، وغيرهم قال ابن أبى خيثمة : عن ابن معين ثقة ، وكذا قال النسائى: له عندهم حديث واحد فى حسن الخلق ، وكيخاران موضع باليمن - قال فى القاموس: كيناران موضع باليمن منه عطاء بن يعقوب الكيخارانى ، وقال فى معجم البلدان: موضع بفارس (عن أم الدرداء عن أبى الدرداء رضى الله عنه عن النبي مَ ط التي قال: ما من شىء أثقل فى الميزان من حسن الخلق) لعل المراد يكون حسن الخلق أثقل فى الميزان هو الأفعال والمعاملات التى تنشأ من حسن الخلق مع الأقارب والأجانب ( قال أبو الوليد: قال: سمعت عطاء الكيخار انى) حاصله أن أبا الوليد قال فى سنده:عن القاسم بن أبىبزة قال : سمعتعطاء الکیخارانى ، وحفصبنعمرو ابن كثير ذكراه بلفظ عن . (حدثنا محمد بن عثمان الدمشقى أبو الجماهر قال : نا أبو كعب أيوب بن) موسى، ويقال ابن (محمد) ويقال ابن سليمان (السعدى) البلقاوى قال : وكان ثقة روی له أبو داود: حديثاً فى ترك المراء (حدثی سليمان بن حبيب المحاربى عن أبى أمامة قال: قال رسول الله من طالع: أنا زعيم بيت فى ربض) ٥٧ الجزء التاسع عشر: كتاب الأدب وإن كان مازحاً، وببيت فى أعلى الجنة لمن حسن خلقه . حدثنا أبو بكر وعثمان أبنا أبى شيبة قالا : نا وكيع عن سفيان ، عن معبد بن خالد ، عن حارثة بن وهب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يدخل الجنة الجواظ ولا الجعظرى قال : والجواظ الغليظ الفظ. بفتحتين ( الجنة ) أى حواليها وأطرافها لا فى وسطها (لمن ترك (١) المراء) أى الجدال والمنازعة ( وإن كان محقا ، وببيت فى وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً ، وببيت فى أعلى الجنة من حسن خلقه). ( حدثنا أبو بكر وعثمان ابنا أبى شيبة قالا : نا وكيع، عن سفيان، عن معبد بن خالد، عن حارثة بن وهب قال: قال رسول اللّه صَّاللهٍ : لا يدخل الجنة الجواظ) المختال ، وقيل الجموع، والمنوع، وقيل السمين ، وقيل : الصياح المهذار ( ولا الجعظرى) وهو للفظ الغليظ ، وقيل القصير يفتخر بما ليس عنده، وقيل المتكبر، وقيل العظيم الجسيم الأكول المنوع (قال والجواز: الغليظ الفظ) قال المنذرى : وأخرجه البخارى ومسلم بنحوه أتم منه ، وليس فى حديثهما الجعظرى ، وقد قيل الجواظ الكثير اللحم المختال فى مشيته ، وقيل الجموع المنوع ، وقيل القصير البطى الجافى القلب ، وقيل الفاجر ، وقيل الأكول ، والجعظرى الفظ الغليظ المتكبر، (١) وفى المشكاة برواية الترمذى عن أنس عكس ذلك للكذب فىالر بض وفى الوسط للمراء . OA بذل المجهود فی حل أبى داود باب فى كراهية الرفعة فى الأمور ١٢ حدثنا موسى بن إسماعيل ، نا حماد ، عن ثابت، عن أنس قال : كانت العضباء لا تسبق، فجاء أعرابى على قعود له فسابقها فسبقها الأعرابى ، فكان ذلك شق على أصحاب رسول(١) الله صلى الله عليه وسلم فقال: حق على الله أن لايرفع(٢) شيئا إلا وضعه. وقيل الذى لا يصدع رأسه ، وقيل هو الذى يتمدح وينفح بما ليس عنده ، وفيه قصر . باب فى كراهية الرفعة فى الأمور (حدثنا موسى بن إسماعيل نا حماد، عن ثابت ، عن أنس قال : كانت العضباء) هى ناقة رسول اللّه صَّ اله (لا تسبق) أى لا يسبقها جمل، ولا ناقة لسرعة سيرها (فجاء أعرابى على قعود له) بفتح القاف وضم العين ، قال فى القاموس : القعود بالفتح من الإبل ما يقتعده الراعى فى كل حاجة كالقعودة والقعدة بالضم ( فسابقها فسبقها الأعرابى) على قعوده (فكان ذلك) أى سبق القعود (شق على أصحاب رسول اللّه ◌َ اله فقال) رسول اللّه مَ له حق على الله أن لا يرفع شيئاً) فى الدنيا (إلا وضعه) قال المنذرى: وأخرجه البخارى ، والنسائى، وقال بعضهم: فيه بيان مكان الدنيا عند الله من الهوان ، والضعة، ألاترى قوله بَ له إن حقاعلى الله أن لا يرفع شيئاً إلا وضعه، فنبه (١) فى نسخة: التى (٢) فى نسخة. أن لا يرافع شىء ٥٩ الجزء التاسع عشر: كتاب الأدب حدثنا النفيلى ، نا زهير ، نا حميد ، عن أنس بهذه القصة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إن حقا على الله تعالى أن لا يرفع(١) شىء من الدنيا إلا وضعه. باب فى كراهية التمادح حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، نا وكيع، عن(٣) سفيان عن منصور ، عن إبراهيم ، عن همام قال : جاء رجل بذلك أمته في اله على ترك المباهاة والفخر بمتاع الدنيا، وإن كان ما عند الله فى منزلة الضعف ، لحق على ذى دين وعقل الزهد فيه، وترك الترفع بنيله لأن المتاع به قليل ، والحساب عليه طويل انتهى . ( حدثنا النفيلى نا زهير نا حميد عن أنس بهذه القصة ) المتقدمة ( عن النبى ◌َ له قال: إن حقا على اللّه تعالى أن لا يرفع شىء من الدنيا إلا وضعه) باب فى كراهية التمادح أى المبالغة فى المدح ، والتكلف فيه ( حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ناوكيع، عن سفيان ، عن منصور، عن إبراهيم ، عن همام قال: جاء رجل) لم أقف على تسميته (فأثنى على عثمان) بن عنان رضى الله عنه (فى وجهه فأخذ المقداد بن الأسود تراباً لحثا فى وجهه، وقال: قال رسول عَلّه: إذا لقيتم المداحين فاحثوا فى (١) فى نسخة : يرتفعشىء (٢) فى نسخة : نا ٦٠ بذل المجهود فی حل أبى داود فأتنى على عثمان فى وجهه ،فأخذ المقداد بن الأسود ترابا فئا فى وجهه وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا لقيتم المداحين فاحثوا فى وجوههم الترب ا حدثنا أحمد بن يونس، نا أبو شهاب عن (١) الحذاء وجوههم التراب ) قال الخطابي: المداحون هم الذين اتخذوا مدح الناس بضاعة ، وجعلوه عادة يستأ كلون به الممدوح ، وما يفتنونه، وأمامن مدح الرجل على الفعل الحسن والأمر المحمود ليكون منه ترغيباً له فى أمثاله، وتحریضاً للناس على الاقتداء به فى أشباهه ، فليس بمداح وإن كان قد صار مادحاً بما تكلم به ، وقد استعمل المقداد الحديث على ظاهره ، وحمله على وجه فى تناول التراب بيده ، وحثه فى وجه المادح ، وقد يتأول أيضاً على وجه آخر ، وهو أن يكون معناه الخيبة والحرمان، أى من تعرض لكم بالثناء والمدح فلا تعطوه واحرموه، كنى بالتراب عن الحرمان كقوله ماله غير التراب، وما فى يده غير التراب، وكقوله عَ الهِ : فى ثمن الكلب فاملاً كفه ترابا، وكقوله عليه: وللعاهر الحجر ، انتهى ، وكتب مولانا محمد يحيى المرحوم فى التقرير قوله فأثنى على عثمان رضى الله عنه، ولعله كان يمدحه بغير ما هو فيه أو كان مدحه ليعطيه شيئاً ، وإن كان حقاً واستحی عثمان أن يواجهه بما يسوئه مع حصول المقصود بنهى الغير ، ويمكن أنّ يكون مدحه حقا غير داخل فيما ينهى عنه إلا أن المقداد ذهب بالرواية على عموم النهى إما لفهمه منه العموم أو سد الباب المديح وإن كان يعلم أن كل مدحة ليس خطأ - انتهى . (حدثنا أحمد بن يونس نا أبو شهاب) عبد ربه بن نافع (عن خالد الحذاء (١) فى نسخة: خالد ۔