Indexed OCR Text

Pages 41-46

(٤١ )
مقدمة بذل المجهود
العلامة العينى على البخارى، و«الدرجات لمرقاة الصعود)، للدمنى، وهو المراد
بمطلق الشرح فى هذا التعليق، و« إنجاح الحاجة على ابن ماجة، لحضرة الأستاذ
الشيخ عبد الغنى، و « آثار السنن، وتعليقه كلاهما لمولانا الشوق القيموى ، و
((تنسيق النظام على مسند الإمام، للشيخ محمد حسن السنبلى، و«الجوهر النقي)،
لابن التركمانى، و«الزرقانى على الموطأ، و«التعليق المسجد، لمولانا عبد الحى،
و « التلخيص الحبير على الرافعى السكبير، و«الدراية، كلاهما للحافظ ابن حجر ،
و ((شرح مشكلات الآثار، الطحاوى، و(الشروح الأربعة)) الترمذى، وتقرير
حضرة الشيخ الجنجوهى - نور الله مرقده - الذى كتبه مولانا محمد يحي - المرحوم -
عند قراءته السنن على حضرة الشيخ، و«شرح الخطابى على أبى داؤد، و« تخريج
الزيلعي)، و(حاشية الحمن)) لمولانا عبد الحى، والاكمال والمكل على المسلم،
وكتب الموضوعات من اللآلى المصنوعة وذيله والتعقبات وغيره .
ومن التفاسير: ((التفسير لابن جرير)، و«الدر المنثور، المسيوطى،
و((التفسير للقاضى اليضاوى، مع بعض حواشيه كالخفاجى وشيخزاده والقنوى
وعبد الحكيم ((و«تفسير الجلالين، مع بعض شروحه، و«التفسير الكبير))
للامام الرازى .
ومن أسماء الرجال : مصنفات إمام الفن، الحافظ ابن حجر - نور الله مر قده -
(( من التقريب)، و(تهذيب التهذيب، و«تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأربعة)»
و«كتاب الاصابة فى تمييز الصحابة، و«لسان الميزان، و(طبقات المدلسين، وأيضاً
خلاصة ((تهذيب الكمال، الخزرجى، و(ميزان الاعتدال، و«تذكرة الحفاظ»
و (( التجريد، كلها الذهبي، و« أسد الغابة فى معرفة الصحابة، لابن الأثير، و
((الاستيعاب فى معرفة الأصحاب، لابن عبد البر، و((كتاب المؤتلف والمختلف،
للإزدى، و «الطبقات الكبير، لابن سعد، و«الجمع بين رجال الصحيحين))
القدسى، و«التاريخ الصغير ((و((الضعفاء الصغير، كلاهما للبخارى، و((الاكمال،
E

( ٤٢ )
مقدمة بذل المجهود
لصاحب المشكاة، و((الأنساب، السمعاني، و((رجال جامع الأصول)، لابن
أثير، و((كتاب الكنى، للدولابى، و((المغنى، لصاحب المجمع و«الجواهر
المهنية فى طبقات الحنفية، و«طبقات الشافعية الكبرى، لأبى نضر عبد الوهاب
بن تقى الدين السبكى، و«قطعة من لباب الأنساب، و«إسعاف المبطأ برجال
المؤطا، السيوطى، و ((الفوائد البهية فى طبقات الحنفية، لمولانا عبد الحى، و
((كتاب المتفردات والوحدان)، لمسلم، و((كتاب الضعفاء والمتروكين، للنسائى.
و من كتب أصول الحديث: ((شرح النخبة، للحافظ، و«شرح الشرح))
للشيخ وجيه الدين، و ((تدريب الراوى)) للسيوطى على تقريب النواوى، و«ألفية
الحديث، للعراقى وشرحه ((فتح المغيث، و((بستان المحدثين)).
و من كتب الفقه للاحناف: ((بدائع الصنائع، و«المبسوط، للسرخسى، و
(الهداية مع حواشيه من الكفاية والبناية)، و((فتح القدير)، و((الكبرى،
و ((البحر الرائق)، و((الدر المختار، بحاشيقيه الطحطاوى والشامى و ((مراقى الفلاح)،
مع حاشيته للطحطاوى و«الزيلعى على الكنز، و «السعاية» لمولانا الشيخ عبد الحى.
و من كتب الفقه لغيرهم: ((كتاب الأم» الشافعى، وحاشية الاقناع على
شرح الخطيب لمتن أبى الشجاع و(( تحفة المحتاج فى شرح المنهاج، لابن حجر المكى ،
و ((روضة المحتاجين، للشيخ رضوان العدل، و((كتاب الأنوار)) للشيخ يوسف
الأردبيلي، و((كتاب التوشيخ، للشيخ محمد نووى، كلها فى فقه الشافعية، و((كتاب
المدونة، للإمام مالك ، وما على ذيله من كتاب المقدمات لأبى الوليد محمد بن
أحمد بن رشد، ومختصر الشيخ خليل ((الثلاثة)) فى مذهب المالكية و ((أعلام الموقعين،
فى فقه الحنابلة و«كشف الغمة عن جميع الأمة» و«الميزان الكبرى، للشعرانى.
و من كتب أصول الفقه: ((نور الأنوار)، و«التوضيح والتاريخ)» و
((الحسامى)، ببعض حواشيه و((التحرير، لابن الهمام و(المستصفى)) للغزالى.
ومن غريب الحديث واللغة: ((مجمع البحار)) للشيخ محمد طاهر، و«لسان

(٤٣ )
مقدمة بذل المجهود
العرب، لأبى الفضل جمال الدين الأفرية، و«القاموس المحيط) للشيخ مجد الدين
محمد الفيروز آبادي، و((النهاية)، لابن الأثير، و((مصباح المنير)، لأحمد بن محمد
المقرىء، و((المخصص)) لابن سيدة .
و من كتب السير والتواريخ: «سيرة ابن هشام، و«تاريخ الطبرى ،
لابن جرير، و «تاريخ الخلفاء للسيوطى، و((معجم البلدان)، لياقوت بن عبد الله
الحموى، و((تاريخ الخميس، الشيخ حسين بن محمد بن الحسن الدياربكرى، ووفيات
الأعيان ، لابن خلكان .
ومن علوم شتى: شرح مولانا عبد الرحمن الجاى على ((الكافية» و«شافية»
ابن الحاجب وشرحه للرضى ، وشرح ابن القاصح فى التجويد .
وكان يدى من نسخ متعددة .
أولاها : نسخة مكتوبة عتيقة مصححة قوبلت ببعض النسخ وقرأت على بعض
المشايخ ، وقرئت على مولانا الشيخ محمد إسحاق الدهلوى ثم المهاجر المكى ، وهى
ملوكة لمولانا خليل الرحمن ابن مولانا الشيخ الحاج الحافظ أحمد على المحدث
السهار نفورى - رحمه الله تعالى -.
وثانيتها : نسخة صاحب عون المعبود والمنقولة على نواصى صفحاتها .
وثالثتها: النسخة التى صححها مولانا الشيخ الحاج محمود حسن الديوبندى صدر
المدرسين فى المدرسة العالية الديوبندية ، و قابلها بالفسخ المختلفة ، وكان الاعتماد عليه
عند اختلاف النسخ غالباً ، وهى التى طبعت فى المطبعة المجبائة فى دهلى سنة ١٣١٨هـ.
ورابعتها : النسخة المطبوعة بمصر ، فى المطبعة الخيرية فى أوائل ذى الحجة
سنة ١٣١٠هـ ، التى وضعت على هوامش الزرقانى شرح المؤطا للامام مالك - رحمه
الله تعالى - .
وخامتها: التى حليت بتحشية مولانا الشيخ نفر الحسن الجنجوهى التى طبع
بعضها بأصح المطابع ، وبعضها فى المطبع النامى ، وهى المراد بالكانفورية ، فى
:

(٤٤ )
مقدمة بذل المجهود
هذا التعليق .
وسادستها : النسخة المطبوعة بأصح المطابع ١٣١٨ه، لكنه قد وصل إلينا فى
آخر الجزء الثانى ، وهى المراد باللكهنوية .
وكان الاعتماد غالباً فى شرح الحديث على كلام على القارئ فى ((المرقاة))
والحافظ ابن حجر فى «فتح البارى، والعلامة بدر الدين العينى فى شرح البخارى،
و فى المسائل الفقهية على «البدائع الصنائع، وفى أحوال الرجال على ((التقريب))
و((التهذيب)» و«الاصابة)» و«الأنساب، للسمعانى، وفى حل اللغات على
(«المجمع» و«القاموس)» و«لسان العرب».
و لم آخذ من كلام الشارحين المذكورين صاحب ((غاية المقصود)» و«عون
المعبود ، ولا ما نقلاه عن أحد من المتقدمين مقلداً لمجرد قولهما بدون أن أجده فى
كلام المتقدمين .
وقد اهتم فى هذا الشرح بأمور قلما يوجد فى غيرها ، منها أن جل مباحثها
منقول من كلام أكابر القدماء مما يتعلق بتوضيح الحديث وغيره ، ولهذا فى أكثر
مواضعها عزوته إلى قائله : وفى بعضها ما نسبته إليه ، وأما ما يتعلق بحل أقوال أبى
داؤد لخاطرى مقتضبه غالباً لأنه لا يوجد من كتب المتقدمين ما يحل صعب أقواله ،
ومنها أنى ذكرت ترجمة كل راو من السند فى أول موضع ذكره فى السند ، ثم
إذا وقع ذكره فى محل بعده لم أذكره ، ومنها أنى كثيراً ما أذكر مذهب السادة
الحنفية تحت حديث يتعلق بمسألة فقهية ، فان كان الحديث موافقاً لهم فيها ، وإلا
فذكرت مستدلهم و الجواب عن الحديث وتوجيهه ، ومنها أن أذكر مناسبة الحديث
بترجمة الباب فى موضع خفى ذلك ، ومنها أنى فى بعض المواضع أنبه على ما وقع
فيه التسامح من شارحى أبى داؤد لئلا يقع الطالب فى الغلط اعتماداً عليه مع آنى
ما أبرىء نفسى عن الخطأ والسهو، ولا أقول هذا إعجاباً ونثراً بل الغرض منه
إظهار الحق والصواب والله ولى التوفيق و يده أزمة التحقيق، ومنها إعادة

(٤٥)
مقدمة بذل المجهود
بعض المطالب المهمة لمصلحة اقتضت ذلك ، ومنها ما أورده المصنف من الروايات
مختصراً و أخرجها غيره مطولا فذكرتها مطولة من مظانها ، ومنها تفصيل مذاهب
المجتهدين سيما الأربعة - شكر الله سعيهم - وأكثرها نقلتها عما ذكره العلامة الشوكانى،
ومنها ما ذكره المصنف مرسلا أو معلقاً ذكرته موصولا ، وهو حسبي ونعم
الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.
ثم اعلم أن للسنن أبى داؤد روايات عديدة ، والمشهور منها ثلاث روايات
رواية ابن داسة أبى بكر محمد بن عبد الرزاق ، وروايته مشهورة فى المغرب ،
ورواية ابن الأعرابي أبى سعيد أحمد بن محمد بن زياد ، وهى أنقص الثلاثة حتى
قيل ليس فيه كتاب الفتن والملاحم و الحروف وغيرها ، ورواية اللؤلؤى محمد
بن أحمد بن عمرو اللؤلؤى، وهو آخر من حدث عنه ، ولذا يقال لها : أصح
الروايات و هى المتداولة فى بلاد المشرق و بلاد الهند .
و مما ينبغى أن يعلم أن المصنف هو أبو داؤد سليمان بن الأشعث بن إسحاق
بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران الأزدى السجستانى ، كما فى الخلاصة
ووفيات الأعيان: الامام التبت سيد الحفاظ كان فى أعلى درجة من الورع والعلم
والنسبك، ولد سنة اثنتين ومأتين، وتوفى فى سادس عشر شوال سنة خمس
وسبعين ومأتين يوم الجمعة رضى الله تعالى عنه وأرضاه .
قال إبراهيم: ألين لأبى داؤد الحديث، كما ألين لداؤد عليه السلام الحديد، قيل
لما صنف السنن وقرأه على الناس صار كتابه كالمصحف يتبعونه وأقر له أهل زمانه ،
وقال ابن مندة الذين : أخرجوا الثابت من المعلول والخطأ من الصواب أربعة ،
البخارى ومسلم وأبو داؤد و النسائى، وقال الحاكم: إمام أهل الحديث فى عصره
بلا مدافعة ، قال الذهبى فى التذكرة : بلغنا عن بعض الأمة أن أبا داؤد يشبه أحمد
بن حنبل فى هديه وسمته ودله، وكان أحمد يشبه فى ذلك بوكيع و وكيع بسفيان
وسفيان بمنصور و منصور بابراهيم وإبراهيم بلقمة ، وهو بابن مسعود ، قال

(٤٦ )
مقدمة بذل المجهود
علقمة: وكان ابن مسعود يشبه النبي مَتى فى هدية ودله، انتهى ، اختلف فى مذهبه
فقيل حنبلى: وقيل شافعى: واختلف العلماء فى سجستان التى نسب إليها، فقيل هو
الاقليم المشهور ، وقيل: قرية من قرى البصرة ، وقال مولانا الشاه عبد العزيز
- نور الله مرقده - ((ابن خلكان را باوجود كمال تاريخ دانى درين نسب غلط افتاده
كفته است ، كه نسبت إلى سجستان، أو سجستانه: قرية من قرى البصرة، والشيخ
تاج الدين سيكى بعد از نقل ابن عبارت كفته است كه (( هذا وهم والصواب أنه نسبة
إلى الاقليم المعروف المتأخم لبلاد الهند )، يعنى اين نسبة بسيستان است كه ملكى است
مشهور ، فيما بين سنده والهراة متصل قندهار وچشت)، ومذهبه فى كتابه مذكور
فى رسالته إلى أهل مكة نقله الدمنتى فى الدرجات تركناه اختصاراً من شاء فليرجع إليه .
نعم لابد أن أذكر لك نوعية الكتاب وهى كونه مننا فان كتب الحديث متنوعة
على أقسام. منها الجوامع وهو ما يوجد فيه جميع أقسام الحديث من العقائد والأحكام
و الرقاق والآداب والتفسير والتاريخ والمناقب والفتن، وقد صنف العلماء فى
كل فن من هذه الفنون تصانيف مفردة، وأحاديث الأحكام من كتاب الطهارة إلى
كتاب الوصايا تسمى بالسنن كان أبى داؤد وغيره ، والكتب المصنفة فيها غير
محصور ، ومنها المسانيد وهو ما ذكر فيه الأحاديث على ترتيب الصحابة ، ومنها
المعاجم وهو ما يذكر فيه الأحاديث على ترتيب المشايخ، ومنها الأجزاء وهو
ما يجمع فيه مرويات الرجل الواحد سواء كان من الصحابة ، و من المشايخ كجزء
حديث أبى بكر ، وكذا ما يجمع فيه روايات المألة الجزئية كجزء رفع اليدين ،
ومنها الأربعينات وهو ما يجمع فيه أربعون حديثاً، ومنها العلل وهو أن يجمع
فى كل حديث أو باب طرقه واختلاف روانه، فإن معرفة العلل أجل أنواع الحديث ،
ومنها الأطراف وهو أن يذكر طرف الحديث الدال على بقيته ويجمع أسانيده
مستوعباً أو مقيداً بكتب مخصوصة .