Indexed OCR Text
Pages 1741-1760
٣٠ - كتاب المناقب ١٠ - باب مناقب أهل بيت النبي حلال الحديث (٦١٧٠) ليس شبيهاً بعليّ ، وعليّ يضحك. رواه البخاري. ٦١٧٠ - (٤٥) وعن أنس ، قال: أُتي عبيد الله بنُ زياد برأس الحسين، فجُعِل في طَسْت، فجعَلَ يَنَكتُ(١) وقال في حُسْنِهِ شيئاً(٢)، قال أنسٌ: فقلتُ: واللهِ إنه كان أَشْبِهَهُم برسول اللهِ عَّ ◌ُله، وكان مخضوباً بالوَسَمَةَ(٣). رواه البخاري. وفي رواية الترمذي قال: كنتُ عندَ ابن زياد تجيءَ برأس الحسينِ، جعل يضرب بقضيبٍ في أنفه ويقول: ما رأيتُ مثلَ هذا حسناً. فقات: أما إنه كان من أشبههم بِرسولِ الله تَ ◌ّةٍ. وقال: هذا حديثٌ صميحٌ حسنٌ غريبٌ. ٦١٧١ - (٤٦) وعن أمُّ الفضل بنت الحارث، أنَّها دخلت على رسول اللهِ عَه ، فقالت: يارسول الله! إني رأيتُ حُدماً منكراً اللَّيلَةَ قال: ((وما هو؟)) قالت: إنه شديدٌ" قال: (( وما هو؟)) قالت: رأيت كأنَّ قطعةً من جسدكَ قُطِعَتْ وَوُضعت في حجري. فقال رسول الله عَّه: ((رأيتِ خيراً، تلد فاطمةُ إن شاءَ الله غلاماً يكونُ في حِجْر ك)). فولدت فاطمةُ الحسينَ، فكان في حجري كما قال رسول الله تَّ﴾. فدخلتُ يوماً على رسول الله مَ له، فوضعته في حجره، ثم كانت مني التفاتةٌ، فإذا عينا رسولِ الهَحَ} تهريقان الدموعَ، قالت: فقلتُ: يا نبيّ الله ! بأبي أنتَ وأُمّي، مالكَ؟ قال: ((أتاني جبريل عليه السلام، فأخبر في أنَّ أمتي ستقتلُ ابني هذا، فقلت: هذا؟ قال: نعم، وأثاني بتربة من تربته حمراءَ ». ٦١٧٢ - (٤٧) وهى ابن عبَّاس، قال: رأيتُ النبيّ ◌َّ فيما يرى النائم ذاتَ يوم ينصف النهار، أشعثَ أغبرَ، بيده قارورة فيها دم ، فقلت: بأبي أنت وأمي ، ماهذا؟ فقال: ((هذا دم الحسين وأصحابه، ولمأزل النقطه منذ اليوم» فأحصي ذلك الوقت فأجد قبل ذلك (١) أي يضرب برأس القضيب في أنفه . (٢) أي من المدح . (٣) الوسمة: نبت يخضب به ويحيل الى السواد . - ١٧٤١ - ٣٠ - كتاب المناقب ١٠ - باب مناقب أهل بيت النبى تَلا} الحديث (٦١٧٤) الوقت. رواهما البيهقي في «دلائل النبوة)) وأحمد (١) الأخير. ٦١٧٢ - (٤٨) وعن، قال: قال رسول الله عية:(«أحِبُوا الله لما يغذوكم من نعمه(٣)، فأحبوني لحبِ اللهِ، وأحبُوا أهل بيتي لحبّيٍ). رواه الترمذي(٣). ٦١٧٤ - (٤٩) وعن أبي ذرٍ، أنه قال وهو آخذ باب الكمبة: سمعت النبيَّ ◌َّ يقول: ((ألا إِنَّ مَثَلَ أهل بيتي فيكم مثَلُ سفينة نوحٍ، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها هلك)). رواه أحمد(٤). (١) في ((المسند)) (٢٤٢/١) وإسناده صحيح. (٢) في الاصول ( نعمة ) والتصويب من الترمذي . (٣) وإِسناده ضعيف، وقد تكلمت عليه في تخريج ((فقه السيرة)) للاستاذ الغزالي (ص ٢٣). (٤) كذا في الاصول، والمراد به عند الاطلاق ((مسنده)) وليس الحديث فيه مطلقاً لا من حديث أبي ذر ، ولا من حديث غيره ، وإنما رواه عن أبي ذر الطبراني والبزار وغيرهما ، واسناده واه ، وروي عن ابن عباس وابن الزبير وأبي سعيد، ولا يصح فيها شىء. انظر «مجمع الزوائد» (١٦٨/٩). - ١٧٤٢ - (١١) باب مناقب أزواج النبي صَلى اللّه وسلم الفصل الأول ٦١٧٥ - (١) عن على [رضي الله عنه](١) قال: سمعت رسول الله عَّ يقول: (خير نسائها (٢) مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة بنت خويلد)) متفق عليه. وفي رواية قال أبو كُرَيْب: وأشار وكيعٌ إلى السماء والأرض (٣). ٦١٧٦ - (٢) وعن أبي هريرةَ، قال: أتى جبريلُ النبيَّمَ ◌ّه فقال: ((يارسولَ اللهِ هذه خديجة قد أنت معها إِناءٌ فيه إدام وطعام، فاذا أنتك فاقراً عليها السلام من ربها ومني ، وبشرها يبيتٍ في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب)). متفق عليه ٦١٧٧ - (٣) وعن عائشة، قالت: ما غِرتُ على أحدٍ من نساءِ النبيِمَ ◌ّهِ مَا غِرتُ على خديجةَ وما رأيتها، ولكن كان يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء، ثم يبعثها في صدائق (٤) خديجة، فربما قلت له: كأنه لم تكن في الدنيا امرأةٌ إلا خديجة، فيقول: (( إنها كانت، وكانت، وكان لي منها ولد)). متفق عليه. ٦١٧٨ - (٤) وعن أبي سلمة أن عائشة قالت: قال رسول الهلعَ ﴾: (( يا عائشُ! هذا جبريل يُقرفُكِ السلام)). قالت: وعليه السَّلام ورحمة الله قالت: وهو (٥) يرى (٢) أي خير نساء زمانها . (١) زيادة من مخطوطة الحاكم (٣) وإشارة وكيع - الذي هو من جملة رواة هذا الحديث إلى السماء والارض - منبئة من كونها خيراً ممن هو فوق الارض وتحت أديم السماء، وهو نوع من الزيادة في البيان، ولا يستقيم أن يكون تفسيراً لقوله : خير نسائها، لأن إعادة الضمير الى السماء غير مستقيمة فيه. اهـ موقاة. (٤) جمع صديقة . (٥) أي النبي صَلّهِ. - ١٧٤٣ - ٣٠ - كتاب المناقب ١١ - باب مناقب أزواج النبي تَّ الحديث (٦١٨٠) ما لا أُرَى .. متفق عليه . ٦١٧٩ - (٥) وعن عائشة، قالت: قال لي رسول الله عَ: ((أريتُك في المنام ثلاث ليال، يجيء بكِ الملك في سَرقةٍ (١) من حريرٍ، فقال لي. هذه امرأتُك، فكشفتُ عن وجهكِ الثوبَ، فاذا أنتِ هي فقلت: إن يكن هذا من عند الله يُمْضِهِ)). متفق عليه . ٦١٨٠ - (٦) وعنها، قالت: إن الناس كانوا يتحرون بهدَ ايام يوم عائشة، يبتغون بذلك مرضاةَ رسول الله تَ﴾. وقالت: إن نساءَ رسول الله ◌َّ كُنَّ حزبين : فحزب فيه عائشةُ وحفصة وصفيَّة وسودة، والحزبُ الآخر أم سلمة وسائر نساء رسول الله مَ له، فكلم حزب أم سلمة(٢) فقال لها: كلِي رسول الله عَّله يُكلّم الناسَ فيقول: من أراد أنُ يُهْديَ إلى رسول اللهِ نَّهِ فِليُهدِه إليه حيث كان. فكلمتْهُ، فقال لها: ((لا تؤذيني في عائشة؛ فان الوحي لم يأتي وأنا في ثوب آمراة إلا عائشة)). قالت: أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله ! ثم إنهنَّ دعونَ فاطمةَ فأرسان(٣) إلى رسول اللهعَليه فكلمتْهُ، فقال: ((يا بنيَّة! أَلا تحبين ما أُحِبُ؟)). قالت: بلى قال: ((فأحبّيٍ هذه)). متفق عليه . وذكر حديث أنس ((فضلُ عائشة على النساء)) في باب ((بدء الخلق)) برواية أبي موسى . (١) أي في قطعة من جيد الحرير. (٣) تعني فأرسلنها ، أي فبعثتها . (٢) أي إياها ، والمعنى فكلتها . - ١٧٤٤ - ٣٠ - كتاب المناقب ١١ - باب مناقب أزواج النبي الحديث (٦١٨١) الفصل الثاني ٦١٨١ - (٧) عن أنس، أنَّ النبي ◌َّه قال: («حسبكَ من نساء العالمين مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمّد، وآسيةُ امرأة فرعون)). رواه (١) الترمذي (١) . ٦١٨٢ - (٨) وعن عائشة، أن جبريل جاء بصورتها في خرقة حرير خضراء إلى رسول اللّه تَّ؟ فقال: ((هذه زوجتُكَ في الدنيا والآخرة)). رواه الترمذي (٢). ٦١٨٣ - (٩) وعن أنس، قال: بلغَ صفيَّةً أن حفصَة قالت: بنت يهودي، فبكت، فدخل عليها النبي ◌َّ وهي تبكي، فقال: ((مايبكيكِ؟)) فقالت: قالت لي حفصة: إني ابنةُ يهودي فقال النبي ◌َّله: ((إِنك لا بنةُ نبي (٣)، وإن عمَّك (٤) لنبي، وإِنك لَنَحْتَ نبيَ، فقيم تفخرُ عليك؟)). ثم قال: (( انقي اللّهَ يا حفصةُ!)). رواه الترمذي(٥)، والنسائي . ٦١٨٤ - (١٠) وعن أم سلمة، أنَّ رسولَ اللهِ مَ ◌ّدما فاطمةَ عامَ الفتح فناجاها، فبكتْ، ثم حدِّها فضحكتْ، فلما توفي رسول الله عَّة سألتُها عن بكاتها وضمكها. قالت: أخبر في رسول الله عَّه أنه يموتُ فبكيت، ثم أخبربي أني سيّدةُ نساء أهل الجنة إِلاّ مريمَ بنتَ عمران، فضحكت. رواه الترمذي(٦). (١) وقال: ((حديث صحيح)) وهو كما قال. (٢) وقال: حديث حسن غريب، قلت: وإسناده صحيح. (٣) يريد إسحاق عليه السلام . (٤) يريد إسماعيل عليه السلام . (٥) وقال: ((حديث حسن صحيح غريب)). قلت: وسنده صحيح. (٦) وقال: ((حديث حسن غريب)). قلت: وإسناده جيد. - ١٧٤٥ - ٣٠- كتاب المناقب ١١ - باب مناقب أزواج التي عَل؟ الحديث (٦١٨٦) الفصل الثالث ٦١٨٥ - (١١) عن أبي موسى، قال: ما أشكل (١) علينا أصحاب رسولِ اللهِحَّ حديثٌ قطُ فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً. رواه الترمذي. وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب (٢) . ٦١٨٦ - (١٢) وهى موسى بن طلحةَ، قال: مارأيتُ أحداً أفصح من عائشة . رواه الترمذي، وقال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح غريب(٣). (١) أي ما اشتبه، وفي الأصول: ما اشتكل، وما أثبتناه من ((الترمذي))، قال القاوي في ((الموقاة)): وفي نسخة : ما أشكل . (٢) قلت: وإسناده صحيح. (٣) قلت: وإسناده صحيح. - ١٧٤٦ - (١٢) باب جامع المناقب الفصل الأول ٦١٨٧ - (١) عن عبد الله بن عمر، قال: رأيتُ في المنام كأن في يديّ سَرَفةً(١) من حرير، لا أهوي بها إلى مكانٍ في الجنة إلا طارت بي إليه، فقصصتها على حفصة، فقصّتها حفصةُ على رسولِ اللهِ بِّهِ فقال: ((إِنّ أخاكِ رجلٌ صالحٌ - أو إن عبدَ الله رجل صالح - )). متفق عليه . ٦١٨٨ - (٢) وعن حذيفة قال: إن أشبه الناس ولا (٣) وسَمْقاً(٣) وهدياً برسول الله يَُّ لاَ بْنُ أم عبد(٤) من حينَ يخرجُ من بيتِهِ إلى أن يرجع إليه، لا ندري ما يصنع في أهله إذا خلا. رواه البخاري . ٦١٨٩ - (٣) وعن أبي موسى الأشعري، قال قدمتُ أنا وأخي من اليمن، فمكثنا حيناً ما أرى إلا أن عبد الله بن مسعود رجلٌ من أهل بيت النبي صَ لّهِ، لما يرى من دخوله ودخول أمّه على النبي مَ له. متفق عليه. ٦١٩٠ - (٤) وعن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله ع و قال: ((استقرؤوا القرآن من أربعة : من عبد الله بن مسعود، وسالم مولى أبي حذيفة ، وأبيّ بن كعب، ومعاذبن جبل)) متفق عليه . ٦١٩١ - (٥) وعن علقمةَ، قال: قدِمتُ الشام، فصلَّيتُ ركعتين، ثم قلت: اللهم (٢) أي طريقة ، والمراد به السكينة والوقار (١) أي قطعة . (٤) المواد به عبد الله بن مسعود . (٣) أي سيرة . - - ١٧٤٧ - ٣٠- كتاب المناقب ١٢ - باب جامع المناقب الحديث (٦١٩٦) يسّرلي جليساً صالحاً، فأتيتُ قوماً، فجلست اليهم، فإِذا شيخٌ قد جاء حتى جلس إلى جنبي، قلت: من هذا؟ قالوا: أبو الدرداءِ قلت: إني دعوتُ اللهَ أن يُجَسْرَ لي جليساً صالحاً، فيسرك لي فقال: من أنت ؟ قلت: من أهل الكوفة قال: أو ليس عندكم ابن أمّ عبد صاحب النعلين والوسادة والمطهرة، وفيكم الذي أجاره اللهُ من الشَّيطان على لسان نبيه ؟ يعني عمَّراً، أو ليس فيكم صاحب السِّرِ الذي لا يعلمُهُ غيرُهُ؟ يعني حذيفةً. رواه البخاري . ٦١٩٢ - (٦) وعن جابر، أنَّ رسول الله عٍَّ قال: ((أُريتُ الجِنَّة فرأيتُ امرأة أبي طلحة، وسمعت خشخشةً [أمامي](١) فإِذا بلال)). رواه مسلم . ٦١٩٣ - (٧) وعن سعد، قال: كنّا معَ النبيّ ◌َ ◌ّهُ ستَّةَ نفر، فقال المشركون للنبي ◌َّ: اطرد هؤلاء لا يجترؤون علينا. قال: وكنت أنا وابنُ مسعود ورجلٌ من هُذَيْل، وبلالٌ ورجلانِ لست أسميها، فوقعَ في نفسِ رسولِ اللهِ لَّ ما شاء الله أن يقع، فحدَّثَ نفسه ، فأنزلَ الله تعالى ( ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداةِ والمشِيٌّ يريدون وجهه)(٢). رواه مسلم. ٦١٩٤ - (٨) وعن أبي موسى، أنَّ النبيَّ مَ ◌ّه قال له: ((يا أبا موسى! لقد أُعطيتَ مزماراً من مزامير آل داود)) متفق عليه. ٦١٩٥ - (٩) وعن أنس، قال: جمعَ(٣) القرآن على عهد رسول الله بَّ أربعة: أبيّ ابن كعب، ومعاذبن جبل ، وزيد بن ثابت، وأبو زيد. قيل لأنس: من أبو زيد؟ قال: أحد عمومتي(٤) . متفق عليه . ٦١٩٦ - (١٠) وعن خبّاب بن الأرتُ، قال: هاجر نا معَ رسولِ اللهِلَّه نبتغي (١) سقطت من الاصل ، واستدر كناها من النسخ الاخرى . (٢) سورة الانعام ، الآية : ٥٢. (٣) أي حفظه أجمع (٤) أي أحد أعمامي - ١٧٤٨ - ٣٠ - كتاب المناقب ١٢ - باب جامع المناقب الحديث (٦١٩٧) وجهَ الله تعالى، فوقع أجرُنا على اللهِ، فدًا من مضى لم يأكلْ من أجرهِ شيئاً، منهم: مُصعب بن عمير، فُتِلَ يومٍ أُحُد، فلم يوجد له ما يكفَّنُ فيه إلا نمرةً، فكنَّا إذا غَطَّينا رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطَّينا رجليه خرج رأسُه، فقال النبيِّ: ((غطُوا بها رأسَه، واجْعَلُوا على رجليه من الإذخر (١))). ومنَّا مَنْ أَيْفَعَتْ له نمرته فهوَ يَهْدِبِها (٣) . متفق عليه. ٦١٩٧ - (١١) وعن جابر، قال: سمعتُ النبيَّمَ ه يقول: ((اهتزّ العرشُ لموت سعد بن معاذ». وفي رواية: ((اهتز عرشُ الرحمن لموتِ سعد بن معاذ)). متفق عليه. ٦١٩٨ - (١٢) وعن البراء، قال: أُحدِيَتْ لرسول الله تَّ حَالَةُ حريرٍ، فجعل أصحابه يمسونها ويتعجَّبون من لبنها، فقال ((أتعجبون من لين هذه؟ لمناديلُ سعد بن معاذ في الجنَّة خيرٌ منها وألين)). متفق عليه. ٦١٩٩ - (١٣) وعن أم سليم(٣)، أنها قالت: يارسول الله! أنسٌ خادِمُك، ادعُ الله له قال: ((اللهمَّ أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته)) قال أنس: فوالله إنَّ مالي لكثير ، وإن ولدي وولدَ ولدي ليتمادُّونَ على نحو المائة اليوم . متفق عليه . ٦٢٠٠ - (١٤) وعن سعد بن أبي وقاص، قال: ماسمعتُ النبيَّ مٌَّ يقول لأحد يمشي على وجه الأرض ((إنه من أهل الجنةِ)) إلا لعبدِ اللهِ بن سلام. متفق عليه. ٦٢٠١ - (١٥) وعن قيس بن عُبَاد، قال: كنتُ جالساً في مسجدِ المدينةِ، فدخل رجلٌ على وجهه أثر الخشوع ، فقالوا : هذا رجلٌ من أهلِ الجنة ، فصلَّىركعتين نجوَّز فيهما، ثمَّ خرجَ وتبعتُه، فقلت: إنك حين دخلتَ المسجد قالوا : هذا رجلٌ من أهل الجنَّة. قال: والله ما ينبغي لأحد أن يقولَ مالا يعلم، فسأحدّتك لم ذاك)؛ رأيتُ رؤيا (١) نبت طيب الرائحة . (٣) وهي أم أنس . (٢) أي يجتفيها . - ١٧٤٩ - ٣٠ - كتاب المناقب ١٢ - باب جامع المناقب الحديث (٦٢٠٤) على عهد رسولِ اللهِ تَّهِ، فقصصتها عليه، ورأيت كأني في روضة - ذكر من سَعتها وخضرتها - وَسْطها عمودٌ من حديد، أسفلُه في الأرض وأعلاه في السَّماءِ في أعلاه عروة فقيل لي: ارقَهْ. فقلت: لا أستطيع، فأنافي مِنصَفٌ(١) فرفع تيابي من خلفي، فرقِيتُ حتى كنتُ في أعلاه، فأخذتُ بالعروة، فقيل: استمسكْ، فاستيقظتُ وإنها افي يدي، فقصصتها على النبيِّيَّ فقال: ((تلك الروضة. الا سلام، وذلكِ العمود [عمود](٣) الاسلام، وذلك العروة ؛ العروة الوثقى، فأنت على الإسلام حتى تموت ، وذلك الرجلُ عبد الله ابن سلام)). متفق عليه . ٦٢٠٢ - (١٦) عن أنس، قال: كان ثابتُ بنُ قيس بن شمَّاسٍ خطيبَ الأنصار، فلما نزلت: (يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي)(٢) إلى آخر الآية جلس ثابتٌ في بيته، واحتبسَ عن النبي ◌ٍَّ، فسأل النيَّّةٍ سعد بن معاذ فقال: ((ماشأنُ ثابت؟ أيشتكي(٤)))) فأناه سعدٌ، فذكر له قول رسول الله مَ ◌ّ،فقال ثابت: أنزلت هذه الآبة، ولقد علمتم أني من أرفعِكم صوتاً على رسولِ الله ◌َ ◌ّ﴾ٍ، فأنا من أهل النار، فذكر ذلك سعدُ النيَِّ. فقال رسول الله عَ ◌ٍّ:((بل هو من أهل الجنة)) رواهمسلم. ٦٢٠٣ - (١٧) وعن أبي هريرة، قال: كنَّا جلوساً عندَ النبي ◌َّه إذ نزلت سورة الجمة، فلما نزلت (وآخرين منهم لمَّا يلحقوا بهم) (٥) قالوا: من هؤلاء يا رسول الله؟ قال: وفينا سلمانُ الفارسي، قال: فوضعَ النبيُ عَّ يده على سلمان ثم قال: ((لو كان الإيمان عند الثريًّا لَنالَهُ رجالٌ من هؤلاء)). متفق عليه(٦). ١ ٦٢٠٤ - (١٨) وعنه، قال: قال رسول الله عَّةٍ: ((اللهمّ حبّب عبيدك هذا)). يعني أبا هريرة ((وأمه إلى عبادك المؤمنين، وحدّب إليهم المؤمنين)). رواه مسلم. (٢) سقطت من الأصل، واستدر كناها من ((المخطوطة) و(والموقاة)). (١) أي خادم . (٤) في الأصل: اشتكى، والتصحيح من ((المخطوطة)) (٣) سورة الحجرات، الآية : ٢ و ((المفرقاة » (٥) سورة الجمعة، الآية: ٣ (٦) قلت: وأما لفظ ((العلم) بدل ((الايمان)) فضعيف ، فيه شهر بن حوشب . - ١٧٥٠ - ٣٠ - كتاب المناقب ١٢ - باب جامع المناقب الحديث (٦٢٠٥) ٦٢٠٥ - (١٩) وعن عائذ بن عمرو ، أن أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر، فقالوا: ما أُخذتْ سيوفُ الله من عنق عدوّ الله (١) مأخذَها(٢). فقال أبو بكر: أتقولون هذا الشيخٍ قريشٍ وسيّدم؟ فأتى النبيَّ مَُلّ فأخبره، فقال: يا أبا بكر لعلَّكَ أغضبتَهم ، لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبتَ ربَّك)) فأنام، فقال: يا إخوناه: أغضبتُكم: قالوا : لا ، يَغْفِرُ اللهُ لك يا أُخيّ. رواه مسلم. ٦٢٠٦ - (٢٠) وعن أنس، عن النبيّ مَ ◌ّه قال: ((آبة الا يمان حب الأنصار، وآية النّفاق بغضُ الأنصار ». متفق عليه . ٦٢٠٧ - (٢١) وعن البراء، قال: سمعتُ رسولَ اللهعَ ﴾ يقول: ((الأنصار لا يحبُهم إِلا مؤمنٌ، ولا يغضهم إلا منافقٌ، فمن أحبّهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله)). متفق عليه . ٦٢٠٨ - (٢٢) وعن أنس، قال: إِنّ ناساً من الأنصار قالوا حينَ أفاء الله على رسوله من أموال هوازن ما أفاءَ ، فطفِقَ يُعطي رجالاً من قريش المائة من الإبل، فقالوا: يغفرُ الله لرسولِ اللهِلَ ◌ّه يعطي قريشاً وبدَ عُنا وسيوفُنا تقطُر من دماْهم! فحدّث(٣) لرسول الله تَ ◌ّ بعقالَهم، فأرسل إلى الأنصارِ فجمعهم في قُبَّةَ(٤) من أُدَمٍ ولم يَدْعُ معهم أحداً غيرَم، فلما اجتمعوا جاءهم رسولُ اللهِ عٍَّ فقال: (( ما حديثٌ بلغني عنكم؟)). فقال فقهاؤم: أمَّا ذَوُوا رأينا يا رسول الله فلم يقولوا شيئاً، وأما أناسٌ (٥) منا حديثة أسنانهم قالوا: يغفرُ الله لرسول الله ◌َّهُ يُعطي قريشاً وَيَدَعُ الأنصارَ، وسيوفُنا تقطرُ من دماْهم فقال رسول الله عٌَّ: ((إني أُعطي رجالاً حديثي عهد بكفر أتألفُهم، أما بَرْضَوْنَ أنْ يذهب الناسُ بالأموالِ وترجعون إلى رحالكم برسول اللهنَّه قالوا: بلى يا رسول الله، قد رضينا . متفق عليه . (١) يعني: أبا سفيان، وذلك قبل أن يسلم . (٣) أي: فحكي . (٢) أي حقها . (٥) في الأصل: أناساً، والتصحيح من ((المخطوطة)) و((المرقاة)). (٤) أي خيمة - ١٧٥١ - ٣٠ - كتاب المناقب ١٢ - باب جامع المناقب الحديث (٦٢١٢) ٦٢٠٩ - (٢٣) وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله تَ﴾ (لولا الهجرةُ لكنتُ امرءاً من الأنصار، ولو سَلَكَ الناسُ وادياً وسلكَتِ الأنصارُ وادياً أو شعبًا لسلكتُ وادي الأنصار وشعبها، الأنصارُ شِعارٌ، والناس دِثَارٌ، إنكم سترون بعدي أَثْرَةَ ، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض)) رواه البخاري. ٦٢١٠ - (٢٤) وعنه، قال: كنَّا معَ رسولِ اللهِ عَ يوم الفتح فقال: ((من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن ألقى السّلَاحَ فهو آمن)). فقالت الأنصار: أمَّا الرجلُ فقد أَخذَ تْه رأفةُ بعشيرته ورغبةٌ في قريته. ونزل الوحي على رسول الله عَ لَ﴾ [قال](١): ((قلّم: أما الرجلُ فقد أخذبه رأفةٌ بعشيرته ورغبة في قريته؛ كلا إني عبدُ اللهِ ورسولُه، هاجرتُ إِلى الله وإليكم، المحيا محياكم. والمات مماتكم)) قالوا: والله ما قلنا إلاَّ ضناً بالله ورسوله. قال: (فإِنَّ اللهَ ورسولَه يصدّ قَانِكِمْ وَيَعْذَرانِكم» رواه مسلم. ٦٢١١ - (٢٥) وعن أنس، أنَّ النبيّ يَّهُ رأى صبيانً ونساءً مقبلين من عُرس، فقام النبيِّ ◌َِّفقال: ((اللهمَّ أنّم من أحبٌ الناس إليّ، اللهمَّ أنّم من أحبُ الناسِ إِليَّ)) يعني الأنصار . متفق عليه . ٦٢١٢ - (٢٦) وعنه، قال: مِّ أبو بكر والعبَّاسُ بمجاسٍ من مجالس الأنصار وهم يبكون فقالا: مايُبْكيك؟ فقالوا ذكر ما مجلس النبيِّمَ له منًا(٢)، فدخل أحدُ هما على النبيُّ ◌َّهِ، فأخبره بذلك، فخرج النبيُ عَّةٍ وقد عصَّبَ على رأسه حاشيةُ بُرْدٍ، فصَعِدَ المنبر ولم يَصْعَد بعدَ ذلك اليوم. فحمد الله تعالى وأثنى عليه، ثم قال: ((أوصيكم بالأنصار، فإنهم كرْيَّ(٣) وعَيْبَتي(٤)، وقد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزا عن مسيتهم)) رواه البخاري . (٢) يعنون : نخاف (١) سقطت من الاصل، واستدر كناها من ((المرقاة)، و((المخطوطة)) (٤) أي خاصًّتي (-) أي بطانتي. فوته إِن° قدّر الله .وته - ١٧٥٢ - ٣٠- كتاب المناقب ١٢ - باب جامع المناقب الحديث (٦٢١٣) ٦٢١٣ - (٢٧) وعن ابن عبَّاس، قال: خرج النبيَُّّه في مر ضه الذي ماتَ فيه حتى جلس على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (( أما بعد ، فإن الناسَ يَكثرون ويَقلُ* الأنصار، حتى يكونوا في الناسِ بمنزلة الملح في الطعام، فمن وَلِيَ منكم شيئاً يَضُرُ فيه قوماً وينفع فيه آخرين فَلْيقبلْ من مُحسِهِم وليتجاوزْ عن مُسيْهم)). رواه البخاري. ٦٢١٤ - (٢٨) وعن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله مي:)) اللهم اغفر للأنصار ولا بناء الأنصار، وأبناء أبناءِ الأنصار)). رواه مسلم. ٦٢١٥ - (٢٩) وعن أبي أُسَيْد، قال: قال رسول الله ت: ((خيرُ دور الأنصار بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثمّ بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الانصار خيرٌ )). متفق عليه . ٦٢١٦ - (٣٠) وعن عليّ [رضي الله عنه](١) قال: بعثني رسولُ الله ◌َي ◌ُلام أنا والزبير والمقداد - وفي رواية: وأبا مَرْ قَد بدلَ المقداد - فقال: ((انطلقوا حتى تأتوا روضةً خاخٍ (٢)، فإنّ بها ظمينةً معها كتابٌ فخذوه منها، فانطلقنا تتعادى بنا خيلُنا حتى أتينا إلى الروضة ، فإذا نحن بالظعينة ، فقلنا: أخرجي الكتاب قالت: ما معي من كتابٍ . فقلنا: لتُخْرِ جِنَّالكتاب أو لفُلْقِيَنَّ الثياب، فأخرجتْه من عِقاصها(٣)، فأتينا به النبيِّمَ 14، فإِذا فيه : من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناسٍ من المشركين من أهل مكة، ◌ُخْبِرُمْ بعض أمر رسول اللهِ ينَ﴾. فقال رسول اللهعَله: ((يا ساطبُ! ما هذا؟!)). فقال: يا رسول الله! لا تعجل عليَّ، إني كنتُ امرءاً مُلْصَقاً في قريش، ولم أكن من أنفسهم، وكان مَنْ معك من المهاجرين لهم قرابة يحمون بها أموالهم وأهليهم بمكة، فأحببتُ إِذفاتني ذلك من النسب فيهم أن أُتَّخذ فيهم بدأ يحمونَ بها قراتي ، ومافعاتٌ(1) (١) زيادة من مخطوطة الحاكم (٢) موضع بين مكة والمدينة بقرب المدينة . (٣) جمع عقيصة ، وهي الشعر المضفور . (٤) أي ذلك . - ١٧٥٣ - ٣٠ - كتاب المناقب ١٢ - باب جامع المناقب الحديث (٦٢٢٠) كفراً، ولا ارتداداً عن ديني، ولا رضىَ بالكفر بعد الإسلام. فقال رسول الله ع بلة : (((إِنه قد صدقكم)) فقال عمر: دعني يا رسول الله! أضربْ عُنُق هذا المنافق. فقال رسول الله بَ﴾: ((إنه قد شهد بدراً، وما يُدْريك لعلَّ اللهَ اطلع على أهل بدرٍ فقال: أعملوا ما شئتم فقد وجبتْ لكم الجنةُ)). وفي رواية: ((فقد غفرتُ لكم)) فأنزل الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدِّوِّي وعدوًّكم أولياء)(١). متفق عليه . ٦٢١٧ - (٣١) وهى رفاعة بن رافع، قال: جاء جبريل إلى النبي ◌َ ﴾ فقال: ((ما تعدون أهل بدر فيكم)). قال: ((من أفضل المسلمين)) أو كلمةً نحوها قال: ((وكذلك من شهد بدراً من الملائكة)) رواه البخاري. ٦٢١٨ - (٣٢) وعن حفصةَ، قالت: قال رسول الله عَ ◌ّهِ: ((إني لأ رجوأن لا يَدْخلَ النارَ إن شاء الله أحدٌ شهدَ بدراً والحديدية)» قلت: يا رسول الله! أليس قد قال الله تعالى: ( وإن منكم إلا واردها)(٣) قال: ((فلم تسمعيه يقول(٣): (ثم نجِي الذين اثقَوا)(٤))). وفي رواية: (( لا يدخل النار إن شاء الله من أصحاب الشجرة - أحدٌ - الذين بايعوا تحتها ). رواه مسلم . ٦٢١٩ - (٣٣) وعن جابر، قال: كنّا يوم الحديبية ألفاً وأربعمائة. قال لنا النبي 4: (( أتم اليوم خيرُ أهل الأرض)). متفق عليه. ٦٢٢٠ - (٣٤) وعنه، قال: قال رسول الله عَلٌ: (( من بصعد الثنيةَ ننيةَ المُرار(٥) فانه يُحَطّ عنه ماحُطَّ عن بِي إِسرائيل)». وكان أوَّلَ من صعدها خيلُنا خيلُ بي الخزرج، ثم تنامَ الناسُ، فقال رسول الله نَّهِ: ((كلكم مغفورٌ له، إلا صاحب الجمل (٦) الأحمر)). (١) سورة الممتحنة، الآية : ١ (٢) سورة مريم ، الآية : ٧١ (٣) أي أفلم تسمعيه يقول بعد ذلك . (٤) سورة مريم ، الآية : ٧٢ (٥) موضع بين مكة والحديدية من طرق المدينة . (٦) وهو عبدالله بن أبيّ، رئيس المنافقين. - ١٧٥٤ - ٣٠- كتاب المناقب ١٢ - باب جامع المناقب الحديث (٦٢٢١) فأتيناه، فقلنا: تعال يستغفر لك رسولُ الله ◌َّ قال: لأن أجدَ ضالتي أحبُ إليَّ من أن يستغفر لي صاحبُكم. رواه مسلم . وذكر حديث أنس قال لأبيّ بن كعب: ((إِنَّ الله أمر ني ان أقرأ عليك» في (بابٍ )) بعدَ فضائل القرآن. الفصل الثاني ٦٢٢١ - (٣٥) عن ابن مسعود، عن النبيّ ◌َ قال: ((اقتدوا باللذَيْن من بعدي من أصحابي: أبي بكر وعمر ، واهتدوا بهدي عمّار، وتمسكوا بعهدِ ابنِ أُمُ عبدٍ». رواه الترمذي (١) . ٦٢٢٢ (٣٦) وعن عليّ [رضي اللهُ عنه](٣)، قال: قال رسولُ اللهعَّه: ((لوْ كنتُمؤتمراً منْ غيرِ مَعْوَرة، لأمرْتُ عليهِم ابنَ أُمَّعَبْد)) رواه الترمذي(٣)، وابن ماجه . ٦٢٢٣ - (٣٧) وعن خيثمةَ بن أبي سبْرَةَ، قال: أتيتُ المدينةَ فسألتُ الله أن يُيَسْرَ لي جليساً صالحاً، فيسر لي أبا هريرة، فجلستُ إليه فقلتُ: إِني سألتُ الله أن يُيَسْرَ لي جليماً صالحاً، فوُفْقِتَ (٤) لي. فقال: من أين أنتَ؟ قلت: من أهل الكوفة، جئتُ النمسُ الخيرَ وأطلبه فقال: أليس فيك سعدُ بنُ مالك(٥) مجابُ الدعوة؟ وابنُ. سعود صاحبُ طَهور رسول الله عَّهِ ونعليه؟ وحذيفةُ صاحبُ سرِ رسولِ اللهِ عَ لَه؟ وعمَّارُ (١) وقال: حديث حسن غريب من هذا الوجه ، ويحيى بن سلمة يضعف في الحديث . (٢) زيادة من مخطوطة الحاكم (٣) وقال : حديث غريب ، إنما نعرفه من حديث الحارث. قلت: وهو واهٍ (٤) أي جعلت أنت موافقاً لي، وانفق لي مجالستك (٥) وهو سعد بن أبي وقاص. - ١٧٥٥ _ ٣٠ - كتاب المناقب ١٢ - باب جامع المناقب الحديث (٦٢٢٨) الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه ◌ّ؟ وسلمانُ صاحب الكتابين؟ يعني الانجيل والقُرآن . رواه الترمذي(١). ٦٢٢٤ - (٣٨) وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَله: ((نعم الرجل أبو بكرٍ، نعم الرجل عمر ، نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح، نعم الرجل أُسَيْد حضير، نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس ، نعم الرجل معاذبن جبل، نعم الرجُلُ معاذبن عمرو بن الجموح)). رواه الترمذي، وقال: هذا حديث غريب (٢). ٦٢٢٥ - (٣٩) وعن أنس، قال: قال رسول الله عَ ليه (( إن الجنةَ تشتاق إلى ثلاثة: عليّ ، وعمَّارٍ، وسلمانَ)). رواه الترمذي(٣). ٦٢٢٦ - (٤٠) وعن عليّ [رضي الله عنه](٤) قال استأذن عمَّارٌ على النبي ◌َّه فقال: ((ائذنوا له، مرحباً بالطيب المطيَّبِ. رواه الترمذي(٥). ٦٢٢٧ - (٤١) وعن عائشةَ، قالت: قال رسول اللهعَله: ((مَا خَيْرَ عمَّارٌ بين أمرين إلا اختار أرشدهما (٦))) رواه الترمذي(٧). ٦٢٢٨ - (٤٢) وعن أنس قال: لما ◌ُحِلَتْ جنازة سعد بن معاذ قال المنافقون: ما أخف" جنازته! وذلك لحُكمه في بني قريظة، فبلغ ذلكَ النبيّ ◌َّهِ، فقال: ((إِنَّ الملائكة (١) وقال: حديث حسن صحيح غريب. قلت: وسنده صحيح. (٢) كذا، وفي نسخة بولاق من ((الترمذي)): حديث حسن وهذا أولى، فإِن سنده صحيح (٣) وإِسناده ضعيف، وإِن حسنه الترمذي، فإِن فيه الحسن على شرط مسلم . البصري ، وقد عنعنه ، وعنه أبو ربيعة الايادي ، واسمه عمر بن ربيعة ، قال أبو حاتم : منكر (٤) زيادة من مخطوطة الحاكم . الحديث . ووثقه ابن معين . (٥) وقال: حديث حسن صحيح. قلت: وسنده حسن. (٦) في مخطوطة الحاكم، ومتن ((المرقاة)) (بالشين المعجمة)، قال القاري: وفي نسخة صحيحة ( بالسين المهملة ) قلت: وهو الثابت عند الترمذي. (٧) وقال: حديث حسن غريب. قلت: ورجاله ثقات، لولا أن فيه عنعنة حبيب بن أبي ثابت ، وقد كان يداس لكن يقوّي الحديث أن له شاهداً من حديث ابن مسعود عند الحاكم. - ١٧٥٦ - ٣٠ - كتاب المناقب ١٢ - باب جامع المناقب الحديث (٦٢٢٩) كانت تحملُه)». رواه الترمذي(١). ٦٢٢٩ - (٤٣) وعن عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله مَ له يقول: ((ماأظلّت الخضراءُ، ولا أقلّت الغبراء أصدق من أبي ذر)). رواه الترمذي(٢) . ٦٢٣٠ - (٤٤) وعن أبي ذرّ، قال: قال رسول الله : ((ما أظلت الخضراءُ ولا أقلت الغبراءُ من ذي لهجة أصدقَ ولا أوْفى من أبي ذرّ شِبْهِ عيسى بن مريم)) يعني في الزهد. [ فقال عمر بن الخطاب كالحاسد: يارسول الله أفتعرف ذلك له ؟ قال: (( نعم فاعرفوه له )) . رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب ](٣). ٦٢٣١ - (٤٥) وعن معاذ بن جبل لما حضره الموت قال النمسوا العلم عند أربعة: عند عويمر أبي الدرداء، وعند سلمان، وعند ابن مسعود، وعند عبد الله بن سلام الذي كان يهودياً فأسلم، فإني سمعت رسول الله عَ لهل يقول: ((إنه عاشرُ عشرة في الجنَّة)). رواه الترمذي (٤) . ٦٢٣٢ - (٤٦) وعن حذيفة، قال: قالوا: يارسولَ الله لو استخلفت؟ قال: ((إن استخلفتُ عليكم فعصيتموه عُذّبم، ولكن ما حدَّتكم حذيفةُ فصد قوه، وما أقرأكم عبدُ الله فاقرؤوه)). رواه الترمذي(٥) . ٦٢٣٣ - (٤٧) وعنه ، قال: ما أحدٌ من الناس تُدركه الفتنة إلا أنا أخافها عليه، إلا محمد بن مسلمةَ، فإني سمعت رسول الله عَّهِ بقول: ولا تضرْك الفتنة)). رواه [أبوداود](٦). (١) وقال: حديث حسن صحيح غريب. قلت: وإسناده صحيح. (٢) وقال: حديث حسن. قلت: وهو كما قال . (٣) وهو كما قال، والزيادة منه، أي الترمذي ، وليست في الاصول. (٤) وقال : حديث حسن صحيح غريب قلت: وإسناده صحيح. (٥) وقال : حديث حسن. قلت : وسنده ضعيف. (٦) زيادة من مخطوطة الحاكم. وفي الاصول الأخرى بياض، وإسناده صحيح. - ١٧٥٧ - ٣٠ - كتاب المناقب ١٣ - باب جامع المناقب الحديث (٦٢٣٩) ٦٢٣٤ - (٤٨) وعن عائشةَ، أنَّ النبيَّ مَ و رأى في بيت الزبير مصباحاً (١) فقال: ((يا عائشةٌ! ما أُرى أسماءَ إِلا قد نُفِستْ، ولا تُسمُوه حتى أُسْمَيْهِ)) فسمَّاه عبدَ الله وحنَّكَهُ بتمرة بيدِه. رواه الترمذي(٢) . ٦٢٣٥ - (٤٩) وعن عبد الرحمن بن أبي قميرة، عن النبي ول أنه قال لمعاويةً: اللهمَّ اجمله هادياً مهدياً، وآهدٍ بِهِ)) رواه الترمذي(٣). ٦٢٢٦ - (٥٠) وعن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله تَ ◌ّة: ((أسْه الناسُ، وآمن عمرو بنُالعاص)) رواه الترمذي، وقال: هذا حديثٌ غريب، وليس إسناده بالقوي(٤). ٦٢٣٧ - (٥١) وعن جابر، قال: لقبني رسول الله عَ له فقال: ((يا جابر! ما لي أراك منكسراً(؟)) قلت: استُشهد أبي وترك عيالاً وديناً. قال: ((أفلا أبشرك بمالقي الله به أباك؟)» قلت: بلى يارسول الله! قال: (( ما كلَّم الله أحداً قطُ إلا من وراء حجاب، وأحيى أباك فكلّمه كفاحاً(٥). قال: ياعبدي! ◌َمَنَّ عَليّ أُعطِكَ. قال: يارب !تحييني فأقتلَ فيك ثانية. قال الرب تبارك وتعالى: إنه قد سبق مني أنهم لا يرجعون)) فنزلت ( ولا تحسبنَّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً ... )(٦) الآية. رواه الترمذي. ٦٢٣٨ - (٥٢) وعنه، قال: استغفرَ لي رسول الله مَ ﴾ خمساً وعشرين مرَّةٌ. رواه الترمذي(٧) . ٦٢٣٩ - (٥٣) وعن أنس، قال: قال رسول الله عَله: ((كم من أشعثَ أغبرَ ذي (١) أي سراجاً . (٢) وقال: حديث حسن غريب. قلت: وسنده ضعيف. (٣) وقال: حديث حسن غريب. قلت: وسنده صحيح. (٤) قلت: ورواه أحمد أيضاً وإسناده عندي حسن، وله شاهد، وقد تكلمت عليه في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة، في ((المائة الثانية)). (٥) أي مواجهة ليس بينهما حجاب . (٦) سورة آل عمران، الآية : ١٦٩ (٧) وقال: حديث حسن صحيح غريب. قلت: وهو على شرط مسلم، وفيه منعنة أبي الزبير. - ١٧٥٨ - ٣٠ - كتاب المناقب ١٢ - باب جامع المناقب الحديث (٦٢٤٠) طِمْرين(١) لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبرَّهُ، منهم البراءُ بنُ مالك)) رواه الترمذي (٢)، والبيهقي في (( دلائل النبوة)). ٦٢٤٠ - (٥٤) وعن أبي سعيد، قال: قال رسول اللهعَنَ ◌ّهُ: ((ألا إِنَّ عَيدِتي (٣) التي آري إليها أهل بيتي، وإن كرْشي(٤) الأنصارُ، فاعفوا عن مسيتهم وأقبلوا من محسنهم». رواه الترمذي ، وقال : هذا حديث حسن(٥). ٦٢٤١ - (٥٥) وعن ابن عبَّاس، أنَّ النبي ◌َّ؟ قال: ((لا يبغض الأنصار أحدٌ يؤمن بالله واليوم الآخر)). رواه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح(٦). ٦٢٤٢ - (٥٦) وعن أنس، عن أبي طلحة، قال: قال [لي](٧) رسول اللهعَ: ((أقرئ قومك السلام، فإنهم ما (٨) علمت أعِقَةُ صُبُرٌ)). رواه الترمذي(٩). ٦٢٤٣ - (٥٧) وعن جابر، أنَّ عبداً لحاطب(١٠) جاء إلى النبيّ مَ ◌ٍّ يشكو خاطباً إليه. فقال: يا رسول الله ليدخُلَنَّ حاطبُ النار فقالُ رسول الله عَ لّه: (( كذبتَ، لا يدخلها فانه قد شهد بدراً والحديبية)). رواه مسلم . ٦٢٤٤ - (٥٨) وعن أبي هريرة، أنَّ رسول الله عَ ل فلا هذه الآية: (وإن تقولوا يستبدل قوماً غير كم ثم لا يكونوا أمثالك)(١١) قالوا: يا رسول الله من هؤلاء الذين ذكر الله، إن تولينا استبدلوا بنا ثم لا يكونوا أمثالنا؛ فضرب على فخذ سلمان الفارسي ثم قال: (( هذا وقومُه، ولو كانَ الدِّينُ (١٢) عندَ الثريّا، لتناوَ لَه رجالٌ مِنَ الفُرْسِ)). رواه (١) أي صاحب ثوبين خلقين . (٢) وقال: حديث صحيح حسن. قلت: وإسناده حسن . (٥) قلت : وفي سنده عطية، (٤) أي بطاقتي (-) أي خاصتي . (٦) قلت : ورجاله وهو العوفي ، ضعيف ، وقد تقدم بعضه في حديث أخرجه البخاري ثقات ، إلا أن حبيب بن أبي ثابت مدلس، وقد عنعته. (٧) سقطت من الاصل، واستدر كناها (٨) ما موصولة، أي بناء على ما علمته فيهم من الصفات. من (( المخطوطة)) و ((المرقاة)). (٩) وقال: حديث حسن غريب. قلت: وإِسناده ضعيف. (١١) سورة محمد، الآية: ٣٨ (١٠) أي حاطب بن أبي بلتعة. (١٢) في ((الترمذي ) في موضعين: ( الايمان). - ١٧٥٩ - ٣٠- كتاب المناقب ١٢ - باب جامع المناقب الحديث (٦٢٤٧) الترمذي(١). ٦٢٤٥ - (٥٩) وعنه، قال: ذكرتْ الأماجم عند رسول الله عَ ◌ّ فقال رسول الله : ((لأ نابهم - أو ببعضهم - أو نقُ مني بكم - أو ببعضكم - رواه الترمذي(٢). الفصل الثالث ٦٢٤٦ - (٦٠) عن عليّ [رضي الله عنه](٣) قال: قال رسول الله عَّ﴾: (( إنَّ لكلُ نبيّ سبعةَ نجباءَ رقباءَ، وأُعطيتُ أنا أربعةَ عشر قلنا: من هم؟ قال: ((أنا(٤) وابناي، وجعفرٌ، وحمزةُ، وأبو بكر، وعمرُ، ومصعبُ بن ◌ُمير، وبلالٌ، وسلمانُ، وعمَّار، وعبدُ الله بن مسعود، وأبو ذرّ، والمقداد . رواه الترمذي. ٦٢٤٧ - (٦١) وعن خالد بن الوليد، قال: كان بيني وبين عمّارِ بنِ ياسرٍ كلامٌ ، فأغلظتُ له في القول، فانطلق عمَّار يشكوفي إلى رسول الله عَّةٍ، فجاء خالد(٥) وهو (٦) يشكوه إلى النبيّمَ له. قال: فجعل يُغلظُ(٧) له ولا يزيده إلا غلظة، والنبي ◌ّمَ اء ساكتٌ لا يتكلَّمُ، فبكى عمَّارٌ وقال: يارسول الله! ألا تراه؟ فرفع النبيُّمح ٤٣ رأسه وقال: ((من عادى عمَّاراً ماداه الله، ومن أبغض عماراً أَبفضَه الله)). قال خالدٌ فخرجتُ فما كان شيءٌ أحبَّ إليَّ من رضى عمَّارٍ، فلقيته بما رضي(٨) فرضي. (١) في ((المناقب)) وفي ((التفسير)) وهذا لفظه، وسكت عليه هناك، وقال في ((المناقب: حديث حسن)) قلت وسنده ضعيف، وانظر التعليق على الحديث (رقم ٦٢٠٣) (٢) وضعفه بقوله: ((غريب)، وهو كما قال. (٣) زيادة من مخطوطة الحاكم (٤) ينقل عليٌّ معنى كلام النبي مَ لّه ويقوله، أي علي منهم. (٥) هذا كلام الراوي عن خالد ، وقال ميرك: يحتمل أن يكون من كلام خالد على الالتفات. (٦) أي عمار . (٧) أي خالد (٨) هنا زيادة (بما رضي) ليست في ((المسند)، وهي ثابتة في الاصول، والله أعلم. - ١٧٦٠ -