Indexed OCR Text
Pages 1321-1340
٢٥- كتاب الآداب ١ - باب السلام الحديث (٤٦٦٢) إِلا لمِنْ هَدى السبيلَ، وردَّ التحيَّةَ، وغضَّ البصرَ، وأمانَ على الحمولةِ )). رواه في ( شرح السنَّة)). وذَكر حديث أبي جُريّ في ((باب فضل الصدقة)) الفصل الثالث ٤٦٦٢ - (٣٥) عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌َّهُ: ((لما خلقَ اللهُ آدمَ ونفخَ فيه الروحَ عطسَ ، فقال: الحمدُ للهِ، فحمدَ اللهَ بإذنه (١)، فقال له ربّه: يرحمكَ اللهُ يا آدمُ ! اذهبْ إلى أولئكَ الملائكةِ إِلى ملأٍ منهم جلوسٍ ، فقل: السلامُ عليكم. فقال: السلام عليكم. قالوا: عليكَ السلام ورحمة الله. ثم رجع إلى ربِّهِ ، فقال: إنّ هَذِهِ تَحِيَّتُك وتحيَّةُ بنيكَ بينهم. فقال له اللهُ ويداهُ مقبوضتان: اختَرْ أيّنَهما شئتَ . فقال: اخترتُ يمينَ ربي وكلْتا يدَيْ ربي يمينٌ مباركة ، ثم بسطها، فاذا فيها آدمُ وذَرَّيْتُه، فقال: أيْ ربَّ! ما هؤلاء؟ قال: هؤلاءِ ذريَّنكَ، فإِذا كلُّ إنسانٍ مكتوبٌ عُمُرُهُ بين عينيه، فاذا فيهم رجلٌ أضوؤُه، - أو من أضوبهم - قال: يا ربِّ! مَنْ هذا؟ قال: هذا ابنُكَ داودُ وقد كتبتُ له عمرُه أربعينَ سنة. قال: يا ربِّ زدْ في عمره. قال: ذلكَ الذي كتبتُ له. قال: أي ربٌ! فاني قدْ جعلتُ لُه من عمري ستينَ سنة. قال: أنتَ وذاكَ. قال: ثمَّ سكنَ الجنةَ ما شاءَ اللهُ، ثمَّ أَهْبُطْ منها، وكان آدمُ بعدَ لنفسه، فأناهُ ملكُ الموتِ ، فقال له آدُمُ: قد عجلتَ ، قد كُنَبَ لي ألفُ سنة. قال بلى، ولكنّك جعلتَ لانكَ (١) أي بتيسيره وتوفيقه. - ١٣٢١ - ٢٥- كتاب الآداب ١ - باب السلام الحديث (٤٦٦٦) داود ستينَ سنةً، فجَحَدَ فجحدتَ ذريَّقُه، ونسي فَفَسيتَ ذريتُه)) قال: ((فمن يومئذٍ أُمرَ بالكتاب والشهودِ)) رواه الترمذي(١). ٤٦٦٣ - (٣٦) وعن أسماء بنت يزيدَ، قالت: مَيَّ علينا رسولُ اللهَ ◌ّله في نسوةٍ ، فسلَّمَ علينا. رواه أبو (٣) داود، وابن ماجه، والدارمي. ٤٦٦٤ - (٣٧) وعن الطفيل بن أبي بن كعب : أنه كان يأتي ابنَ ممَر فيغدو معه إلى السوقِ. قال: فاذا غدونا إلى السوق، لم يمرّ عبدُ الله بن عمر على سَقَّاط(٣) ولا على صاحب بيعة (٤)، ولا مسكين، ولا على أحد إلا سلَّمَ عليهِ. قال الطفيلُ: فجئتُ عبدَ الله بن عمر يوماً ، فاستتبعني إلى السوقِ ، فقلت له : وما تصنعُ في السوقِ وأنت لا تقف على البيع ولا تسأل عن السّلع ولا تسوُ بها، ولا تجلس في مجالس السوق؟ فاجلسْ بنا هاهنا نتحدَّثْ. قال: فقال لي عبدُ الله بن عمر: يا أبا بطن ! - قال: وكان الطفيل ذا بطن - إِنما تغدو منْ أجل السلام ، نسلمُ على مَن لقيناه. رواه مالك، والبيهقي في ((شعب الإيمان)). ٤٦٦٥ - (٣٨) وعن جابر، قال: أتى رجلٌ النبيَّ مَ ◌ّ فقال: لفلان في حائطي عَذْقُ" (٥)، وإنه قد آذاني مكانُ عذقِه، فأرسل النبيُّ ◌َّهِ:( أنْ بِعْنِى عَذْفَكَ)) قال: لا. قال: ((فهبْ لي)). قال: لا. قال: ((فيعنيهِ بعَذق في الجنَّةِ)). فقال: لا فقال رسولُ الله ◌ِّهِ: (( ما رأيتُ الذي هوَ أبخلُ منكَ إِلاَّ الذي يبخلُ بالسلامِ)). رواه أحمد، والبيهقي في (( شعب الايمان )) . ٤٦٦٦ - (٣٩) وعن عبدِ الله (٦)، عن النيّ ◌َّه، قال: ((البادئُ بالسَّلام بريءٌ من الكِبْر)). رواه البيهقي في ((شعب الإيمان)). (١) وصححه الحاكم ووافقه الذهبي وهو كما قالا . (٢) في الأصل: ابن داود، وهو تصحيف واضح. (٤) البيعة: الصفقة . (٣) بالتشديد: وهو الذي يبيع السقط، وهو الرديء من المتاع. (٥) العدق (الفتح): النخلة، وبالكسر: العرجون بمافيه من الشماريخ. (٦) أي ابن مسعود. - ١٣٢٢ - (٢) باب الاستئذان الفصل الأول ٤٦٦٧ - (١) عن أبي سعيد الخدري"، قال: أتانا أبو موسى، قال: إِنَّ عَمَرَ أرسلَ إِليَّ أنْ آتيه، فأتيتُ بابَه، فسلَّمتُ ثلاثاً، فلم يردّ علىَّ، فرجعتُ. فقال: ما منعكَ أنْ تَأْتِيَنا ؟ فقلت: إِني أتيتُ فسلَّمتُ على بابكَ ثلاثاً فلم تردّ عليَّ فرجعتُ، وقد قال لي رسولُ اللهُ عٍَّ: ((إذا استأذنَ أحدُ كم ثلاثاً فم يُؤْذَنْ له، فَلْبِرِجِعْ)). فقال عَمَرُ: أَقِمْ عليهِ البَيْنَةَ . قال أبو سعيد: فقُمتُ معَه، فذهبتُ إلى عمرَ ، فشهدتُ. متفق عليه . ٤٦٦٨ - (٢) وعن عبد الله بن مسعود، قال: قال لي النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم: ((إِذِنكَ عليَّ أنْ تَرَفعَ الحجاب وأنْ تسمعَ (١) سوادي(٣) حتى أنهاكَ)). رواه مسلم. ٤٦٦٩ - (٣) وعن جابرٍ، قال: أنيتُ النّبِيّ ◌َّهُ فِي دَينٍ كانَ على أبي، فدفقتُ البابَ، فقال: (( مَنْ ذاء)) فقلتُ: أنا. فقال: ((أنا! أنا !! )) كأنَّه كرهها. متفق عليه. ٤٦٧٠ - (٤) وعن أبي هريرةَ، قال: دخلتُ مع رسول الله عٌَّ، فوجد لبناً في قَدَحِ. فقال: ((أباهى"! الحَقْ بأهل الصفةِ فادعُهم إليَّ)) فأتيتُهم فدعوتُهم، فأقبلوا، فاستأذنوا، فأذن لهم ، فدخلوا رواه البخاري . (١) في مخطوطة الحاكم: تستمع وكذا في مطبوعة بتربورغ والمرقاة. وجاء في المرقاة ما يلي: وفي نسخة صحيحة (وأن تسمع]. (٢) سوادي: بكر السين أي سري وكلامي الخفي الدال على كوني في البيت. - ١٣٢٣ - ٢٥- كتاب الآداب ٢- باب الاستئذان الحديث (٤٦٧٤) الفصل الثاني ٤٦٧١ - (٥) عن كلَدَةَ بن حنبل: أنَّ صفوان بن أميةَ بعثَ بلبن أو جداية (١) وضُغَابِيسَ (٣) إِلى النبيُّ ◌ٌَّ، وَالنِيُّمَّ بِأَعْلى الوادي، قال: فدخلتُ عليه ولم أسلتِمْ ولم أستأذِنْ فقال النبيُّمعَّهِ: ((ارِجِعْ، فَقُل: السلامُ عليكم أدخلُ!)). رواه الترمذي'، وأبو داود . ٤٦٧٢ - (٦) وعن أبي هريرةَ، أنَّ رسولَ الله عَّه قال: ((إذا دُعيَ أحدُكم فجاءَ مع الرسول، فإِنَّ ذلكَ له إذنٌ)). رواه أبوداود. وفي رواية له، قال: ((رسولُ الرجل إلى الرجل إذنُه » (٣) . ٤٦٧٣ - (٧) وعن عبدِ الله بن بُسر، قال: كانَ رسولُ الله الله عَ ل﴾ إذا أتى بابَ قومٍ لم يستقبلِ البابَ منْ تلقاء وجهه، ولكنْ منْ رُكنه الأيمن أو الأيسر فيقولُ: ((السَّلامُ عليكم، السلام عليكم)) وذلكَ أنَّ الدورَ لم يكنْ يومئذٍ عليها ستورٌ. رواه أبو داود. وُذكر حديثُ أنس، قال عليه الصلاة والسلام (السلام عليكم ورحمةُ الله) في (باب الضيافة)). الفصل الثالث ٤٦٧٤ - (٨) من عطاء، أنَّ رجلاً سألَ رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم، فقال: (١) وفي الموقاة ومخطوطة الحاكم: وجداية. والإدارة: أولاد الظباء ذكراً كان أو أنثى مما بلغ ستة أشهر أو سبعة أشهر بمنزلة الجدي من المعز (٢) جمع ضغبوس: وهو صغير الفناء . (٣) وإسناده صحيح. - ١٣٢٤ - ٢٥- كتاب الآداب ٢ - باب الاستئذان الحديث (٤٦٧٥) أستأذنُ على أبي ؟ فقال: ((نعم )) فقال الرجلُ: إني معها في البيت. فقال رسولُ الله تَس٣:((استأذِنْ عليها)) فقال الرجلُ: إِني خادمُها فقال رسولُ اللهعَّةِ: ((استأذنْ عليها أُحبُ أن تراها عُريانةً(؟)) قال: لا. قال: ((فاستأذنْ عليها)). رواه مالك مُرسلا ٤٦٧٥ - (٩) وعن عليّ، رضي اللهُ عنه، قال: كانَ لي من رسول اللهعَ﴾ مدخلٌ بالليل، ومدخلٌ بالنهار، فَكنتُ إِذا دخلتُ بالليلِ نحْنحَ لي . رواه النسائي(١). ٤٦٧٦ - (١٠) وعن جابر، أنَّ النبيَّ مَ ◌ّه قال: ((لا تأذنوا لمن لم يبدأ بالسلام)» رواه البيهقي في (( شعب الإيمان))(١) . (١) إسناده ضعيف. - ١٣٢٥ - (٣) باب المصافحة والمعانقة الفصل الأول ٤٦٧٧ - (١) عن قتادةَ، قال: قلتُ لأنس : أ كانتِ المصافحةُ في أصحاب رسول الله مَ/٢٣. قال: نعم. رواه البخاري. ٤٦٧٨ - (٢) وعن أبي هريرة، قال: قبَّلَ رسولُ الله عَّ الحسنَ بنَ عليّ وعندَه الأقرعُ بن حابسٍ. فقال الأقرعُ: إِنَّ لي عشرة من الولد ما قبَّلْتُ منهم أحداً، فنظرَ إليه رسولُ اللهِعَ ◌ّهِ، ثمّ قال: ((مَن لا يَرحم لا يُرحم)) متفق عليه. وسنذكرُ حديث أبي هريرةَ: ((أتَمَّ لُكَع)) في ((باب مناقب أهل بيت النبيّ صلى اللهُ عليه وعليهم أجمعينَ )) إِن شاء تعالى . وذَكر حديث أمّ مانىَ في ((باب الأمان». الفصل الثاني ٤٦٧٩ - (٣) عن البراء بن عازب [ رضي اللهُ عنهما](١)، قال: قال النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم: (( ما من مسلمَين يلتقيان فيتصافحان، إِلاَّ غُفرَ لهما قبل أنْ يتفرَّفا)). رواه أحمد ، والترمذي ، وابن ماجه . (١) زيادة من مخطوطة الحاكم - ١٣٢٦ - ٢٥- كتاب الاداب ٣ - باب المصافحة والمعانقة الحديث (٤٦٨٠) وفي رواية أبي داود، قال: ((إذا التقى المسلمان فتصافحا، وحمد اللهَ واستغفَراه، غُفِرَ لَهُما))(١) . ٤٦٨٠ - (٤) وعن أنسٍ، قال: قال رجلٌ: يا رسولَ الله! الرَّجلُ منَّا يلقى أخاه أو صديقه، أينحني له ؟ قال: ((لا)). قال: أفيلتزمه ويقبّله)؟ قال: ((لا)). قال: أفيأخذُ بيدِه ويصافحه؟ قال: ((نعم)). رواه الترمذي (٣). ٤٦٨١ - (٥) وعن أبي أمامةَ، أنّ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم قال: (( مام عيادةِ المريضِ أن يضعَ أحدُ كم يدَه على جبهته، أو على يدِهِ، فيسألَه: كيفَ هو ؟ وتمامُ تَحَيَّاتِكم بينكم المصافحةُ)). رواه أحمد، والترمذيُ، وضعَّفه. ٤٦٨٢ - (٦) وعن عائشةَ [رضي اللهُ عنها](٣)، قالتْ: قدِمَ زيدُ بنُ حارثةَ المدينةَ ورسولُ اللهِ عَّ في بيتي، فأناه فقرعَ الباب، فقامَ إليه رسولُ الله عَلَهُعريانا يجرُ نوبَه، واللهِ ما رأيتُهُ عرياناً قبلَه ولا بعدَه، فاعتنقَهُ وقبَّلَه. رواه الترمذي (٤). ٤٦٨٣ - (٧) وعن أيوب بن بُشَيْرٍ، عن رجلٍ من عَنَزةَ، أنَّه قال: قاتُ لأُبِي ذرً: هلْ كانَ رسولُ اللهِعَ ◌ّله يصافحكم إذا لقيتموهُ؟ قال: ما لقيتُه قطُ إِلاّ صافحني ، وبعث إليَّ ذاتَ يومٍ ولم أكنْ في أهلي، فلمَّا جئتُ أُخبرتُ، فأتيتُه وهوَ على سرير، فالتزمني ، فكانتْ تلك أجود وأجوَدَ. رواه أبو داود(٥). ٤٦٨٤ - (٨) وعن عكرمة بن أبي جهل، قال: قال رسولُ اللهِلَّله يومَ جِئْته: ((مرحباً بالرا كب المهاجر)). رواه الترمذي. (١) حديث صحيح (٢) وقال: ((حديث حسن)) وهو كما قال أو أعلى، فان له ظرفاً جمعتها وخرّجتها في «الأحاديث (٤) وإسناده ضعيف (٣) زيادة من مخطوطة الحاكم الصحيحة )). (٥) إِسناده ضعيف - ١٣٢٧ - ٢٥- كتاب الآداب ٣ - باب المصافحة والمعانقة العديد (٤٦٨٨) ٤٦٨٥ - (٩) وعن أسَيدِ بن حُضَيرٍ - رجلٌ منَ الأنصار - قال: بينماهو يُحدِّثُ القومَ - وكانَ فِيهُ مُزْاحٍ- بينا(١) يضحكُهم، فطمنه النِيُّ مَ ◌ّ في خاصرتِه بعودٍ، فقال: أصبِرفي(٢). قال: ((اصطبر))(٣). قال: إنَّ عليكَ قيصاً وليس عليَّ قيص، فرفعَ النِيُ وٌَّ عن قميصه، فاحتضنه وجعل(٤) يُقْبِلُ كشحَهُ(٥). قال: إِنما أردتُ هذا يا رسولَ الله. رواه أبو داود (٦). ٤٦٨٦ - (١٠) وعى الشعبي: أنَّ النبيَّ مَّ تَلْقَى جعفر بن أبي طالبٍ، فالتزمه وقبَّلَ ما بينَ عينيه. رواه أبو داود، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) مرسلاً . وفي بعض نسخ ((المصابيح)): وفي ((شرح السنَّة)) عن البياضيّ متصلاً (٧). ٤٦٨٧ - (١١) وهى جعفر بن أبي طالبٍ في قصة رجوعه من أرض الحبشة، قال: فخرجنا حتى أتينا المدينةَ، فتلقَّاني رسولُ اللهَيَّةٍ، فاعتنقَى ثُمَّ قال: (( ما أدري: أنا بفتحِ خيبرَ أفرحُ، أم بقُدومٍ جعفرٍ ؟)). ووافقَ ذلكَ فتح خيبرَ . رواه في ((شرح السنَّة)) (٨) . ٤٦٨٨ - (١٢) وهى زارع(٩)، وكان في وفد عبد القيس، قال: لما قدمنا المدينةَ، (١) في الأصل : بينما (٢) أي أقدني من نفسك . (٣) أي استقد . (٤) في ((السنن)): وأخذ (٥) أي جنبه، وهو ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلفي (٦) وإِسناده جيد، والنص موافق لما في ((سنن أبي داود)) إلا في كلمة: وجعل وقد وقع الحديث في ((تيسير الوصول)) (١٦٨/٤) مغايرا لما في ((السنن)) (٥٢٣٤) فاقتضى التنبيه (٨) وإسناده ضعيف. (٧) وإسناده ضعيف. (٩) جاء في الموقاة: [قال المؤلف: هو زارع بن عامر بن عبد القيس. وفد على النبي صَ له في وفد عبد القيس. عداده في البصريين وحديثه فيهم ]. - ١٣٢٨ - ٢٥- كتاب الآداب ٣ - باب المصافحة والمعانقة الحديث (٤٦٨٩) فجملتا نقبادرُ من رواحلنا(١) فنقبْلُ بدَّ رسول اللهَلا ورجله. رواه أبو داود. ٤٦٨٩ :- (١٣) وعن عائشةَ [رضي الله عنها](٢)، قالت: ما رأيتُ أحدً كانَ أشبهَ سمتً وهدْياً ودلاً (٣) . وفي رواية: حديثاً وكلاماً برسول الله صلى الله عليه وسلم من فاطمةَ ، كانت إذا دخلت عليه، قام إليها، فأخذَ بيدِها فقبَّلها وأجلسَها في مجلسِهِ، وكان إذا دخل عليها ، قامت إليه، فأخذت بيده فقبَّلته وأجلسته في مجلسِها. رواه أبو داود(٤). ٤٦٩٠ - (١٤) وعن البراء، قال: دخلت مع أبي بكر [رضي الله عنهما](٣)، أولَ ما قدم المدينةَ، فإذا عائشة ابتُه مضطجعة، قد أصابَها حمَّى، فأناها أبو بكرٍ، فقال: كيفَ أنت يا بُنيَّة؟ وقبَّلَ خدَّها . رواه أبو داود. ٤٦٩١ - (١٥) وعن عائشةَ، [رضي الله عنها](٣)، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أُتيَ بصبيٍ، فقبَّله، فقال: ((أما إنهم مَبْلَةٌ مُجَبَنَةُ (٥)، وإنهم لمَن ريحان الله)(٦). رواه في (( شرح السنة)). الفصل الثالث ٤٦٩٢ - (١٦) عن يعلى (٧)، قال: إِنَّ حسناً وحُسيناً [رضي الله عنهم ](٢) استبقا إلى رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، فضمَّهما إليه، وقال: ((إِنَّ الولدَ مبخلةٌ مجبنَةٌ)). رواه أحمد. (١) أي نتسابق في النزول من رواحلنا . (٢) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٣) السمت: الهيئة والطريق والدلَ: حسن الخلق ولطف الحديث . (٤) واسناده جيد. (٥) أي يحملون آباءهم على البخل والجبن . (٦) أي من رزق الله . (٧) قال المؤلف: هو يعلى بن أمية، أسلم يوم الفتح وشهد حنيناً والطائف ونبوك، وقتل بصفين مع علي بن أبي طالب . - ١٣٢٩ - ٢٥ - كتاب الاداب ٣ - باب المصافحة والمعانقة الحمیث (٤٦٩٤) ٤٦٩٣ - (١٧) وعن عطاء الخراسانيّ، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((تصافحوا، يذهب الغِلُ(١)، وتهادَوا، تحابُوا وتذهب الشَّحناءُ (٣))). رواه مالك مرسلاً . ٤٦٩٤ - (١٨) وهى البراء بن عازبٍ [رضي الله عنهما](٣)، قال: قال رسولُ الله بَ *: ((مَن صلَّى أربعاً قبل الهاجرةِ، فكأنَّا صلاَّ منّ في ليلة القدر، والمسلمان إذا تصافحا لم يبقَ بيْهما ذَنْبٌ إِلاَّ سقطَ)). رواه البيهقي في ((شعب الإيمان)). MY (١) الغيل : الحقد . (٢) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٢) الشحناء : العداوة . - ١٣٣٠ - (٤) باب القيام الفصل الأول ٤٦٩٥ - (١) عن أبي سعيد الخدري، قال: لما نزلت بنو قريظة على حكم سعدٍ، بعث رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم إليه، وكان قريباً منه، فجاء على حمار، فلما دنا من المسجد، قال رسول الله بي للأنصار: ((قوموا إلى سيدكم)،(١) . متفق عليه. ومضى الحديث بطوله في ((باب حكم الأسراء)). ٤٦٩٦ - (٢) وعن ابن عمر ، عن النبيَّّةٍ قال: لا يُقيم الرجلُ الرجلَ من مجلسه ثمَّ يجلس فيه، ولكن تفسَّحوا وتوسَّعوا)). متفق عليه. ٤٦٩٧ - (٣) وعن أبي هريرة، أنَّ رسول الله عَ لّ قال: ((من قامَ من مجلسه ثمّ رجعَ إليهِ فهو أحقُ به)). رواه مسلم . الفصل الثاني ٤٦٩٨ - (٤) عن أنس [بن مالك)(٢) قال: لم يكن شخصٌ أحب إليهم من رسول اللهِ مَ له، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا، لما يعلمون من كراهيته لذلك. رواه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح(٣). (١) زاد أحمد من حديث عائشة: ((فأنزلوه)). وإِسناده قوي كما قال الحافظ، وقد خرجته في (( الأحاديث الصحيحة، رغم (٦٦). (٣) واسناده صحيح. (٢) زيادة من مخطوطة الحاكم . - ١٣٣١ - ٢٥- كتاب الآداب ٤ - باب القيام الحديث (٤٧٠٥) ٤٦٩٩ - (٥) وعن معاوية، قال: قال رسول الله عَّةٍ: ((من سرَّهُ أن يتمثَّلَ له الرجالُ قياماً فليقبوأ مقعده من النار)) رواه الترمذي، وأبو داود (١). ٤٧٠٠ - (٦) وعن أبي أمامة، قال: خرج رسول الله مَ ﴾ متكئاً على عصاً، فقمنا له فقال: ((لا تقوموا كما يقومُ الأماجمُ بعظّمُ بعضُها (٢) بعضاً)). رواه أبو داود(٣). ٤٧٠١ - (٧) وعن سعيد بن أبي الحسن، قال: جاءنا أبو بكرة في شهادة فقام له رجل من مجلسه، فأبى أن يجلس فيه، وقال: إِنَّ النبيَّ بَ ﴾ نهى عن ذا، ونهى النبي * أن يمسح الرجل يده ثوب من لم يكسُه(٤). رواه أبو داود. ٤٧٠٢ - (٨) وعن أبي الدرداء، قال: كان رسولُ الله ◌َِّ إذا جلَسَ - جلَسنا حوله.فقام، فأراد الرجوع، نزع فعله أو بعض مايكون عليه، فيعرف ذلك أصحابه فيثبتون. رواه أبو داود(٥). ٤٧٠٣ - (٩) وعن عبد الله بن عمرو عن رسول الله عَ لهقال: ((لا يحلُ لرجلٍ أن بفرق بين اثنين إلا بإذنهما)). رواه الترمذي وأبو داود . ٤٧٠٤ - (١٠) وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، أنَّ رسول اللهرس اله قال: (لا تجلس بين رَجُلين إلا بإذنهما)). رواه أبو داود. الفصل الثالث ٤٧٠٥ - (١١) عن أبي هريرة، قال: كان رسولُ الله ◌َّله يجلس معنا في المسجد (١) وإسناده صحيح. (٢) وقال القاري: [ ويروى: بعضهم ] (٣) وإسناده ضعيف، وقد تكلمت عليه في ((الأحاديث الضعيفة)). (٤) جاء في المرقاة [ أي بثوب شخص لم يلبسه ذلك الرجل الثوب، والمواد منه النهي عن (٥) وإسناده ضعيف. التصرف في مال الغير والتحكم على من لاولاية له عليه . - ١٣٣٢ - ٢٥- كتاب الآداب ٤ - باب القيام الحديث (٤٧٠٦) يحدّنا، فإذا قام قنا قياماً حتى تراه قد دخل بعض بيوت أزواجه. ٤٧٠٦ - (١٢) وهى وائلةَ بنِ الخطابِ، قال: دخل رجلٌ إلى رسول الله الحرام وهو في المسجدِ قاعدٌ، فَرَحْزَحَ له رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم. فقال الرجلُ: يا رسولَ الله؛ إِنَّ في المكان سَمَةً. فقال النبيُّمَ : ((إنَّ للمسلم لحقاً إذا رآه أخوه أنْ يَزْحزَحَ له)). رواهما البيهقي في ((شعب الإيمان)) (١). M M (١) وإسنادهما ضعيف. والأول أخرجه أبو داود أيضاً. - ١٣٣٣ - (٥) باب الجلوس والنوم والمشي الفصل الأول ٤٧٠٧ - (١) عن ابن ◌ُمَرَ، قال: رأيتُ رسولَ الله عليه بغناءِ الكمبةِ مُنبِياً بيديه . رواه البخاري . ٤٧٠٨ - (٢) وهى عبَّادِ بن تميم، عن عمّه، قال: رأيتُ رسولَ اللهعَّ في المسجد مُستلقياً واضعاً إحدى قدميه على الأخرى . متفق عليه . ٤٧٠٩ - (٣) وعن جابر، قال: نهى رسولُ الله ◌َّهُ أنْ يرفعَ الرجلُ إحدى رجليه على الأخرى وهوَ مستلقٍ على ظهره (١). رواه مسلم . ٤٧١٠ - (٤) وعنه، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يستلقيَنَ أحدُ كمثمّ يضع إحدى رجليه على الأخرى)). رواه مسلم. ٤٧١١ - (٥) وعن أبي هريرةَ [رضي الله عنه](٢)، قال: قال رسولُ اله ◌ٍَّ: (((بينما رجلٌ يتبخترُ في بُردَين وقد أعجبتْه نفسُه، خُسِفَ به الأرضَ(٣)، فهو يتجلجلُ(٤) فيها إلى يومِ القيامةِ )). متفق عليه . (١) وذلك خاص بمن لا يلبس السراويل أما إذا كان لابساً لها جاز. (٢) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٣) قال القاري في ((الموقاة): [ خسف على بناء المجهول ونائبه قوله: به، والأرضَ بالنصب مفعول ثان. وقيل: الأرض منصوب بنوع الخافض]. وإذا قوىء برفع الأرض على أنه نائب الفاعل وذكر الفعل لاعتراض الجار والمجرور بينه وبين صاحبه كان وجها (٤) أي يغوص وبذهب . - ١٣٣٤ - ٢٥- كتاب الآداب ٥ - باب الجلوس والنوم والمشي الحديث (٤٧١٢) الفصل الثاني ٤٧١٢ - (٦) عن جابر بن سمُرة، قال: رأيتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم متكئاً على وسادة على يساره رواه الترمذي . ٤٧١٣ - (٧) وعن أبي سعيد الخدري، قال: كانَ رسولُ الله ◌َّهِ إذا جلسَ في المسجد احتبی بيديه . رواه رزين . ٤٧١٤ - (٨) وعن قيلةَ بنت مخرمةَ، أنها رأت رسولَ الله عَّ في المسجدِ وهو قاعدُ القُرْفُصاءَ. قالتْ: فلمَّا رأيتُ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم المتخشع أرْ عِدتُ مِنَ الفِرَق (١). رواه أبو داود. ٤٧١٥ - (٩) وعن جابر بن سمرةَ، قال: كان النبي°مَ ◌ّ﴾ إذا صلّى الفجرَ تُربَّعَ في مجلسِهِ حتى تطلع الشمسُ حسناء (٢). رواه أبو داود(٣). ٤٧١٦ - (١٠) وعن أبي قتادة: أنَّ النبيَّ مَ ا كانَ إذا عرَّسَ بليلٍ اضطجعَ على شقه الأيمن، وإذا عرَّ قُبيلَ الصبحِ نصبَ ذراعَه ووضعَ رأسَه عَلَى كَفِهِ(٤). رواه في ((شرح السنة)) (٥). ٤٧١٧ - (١١) وعن بعضِ آل أم سلمة، قال: كانَ فراشُ رسول اللهعَ لَّه نحو أَممَّا يوضعُ في قبره، وكانَ المسجدُ عند رأسهِ . رواه أبو داود . ٤٧١٨ - (١٢) وعن أبي هريرةَ، قال: رأى رسولُ الله عَّ رجلاً مضطجعاً على (١) أي هبته مع خضوعه وخشوعه. (٢) الأصل ((حسناً)) والنصحح من أبي داود ومخطوطة الحاكم وغيرها. (٣) إِسناده صحيح. (٤) أي احتراساً لثلا ينام طويلاً فيفوته الصبح. (٥) ورواه أحمد وإسناده صحيح - ١٣٣٥ - . الحریث (٤٧٢٥) ٥ - باب الجلوس والنوم والمشي ٢٥ - كتاب الآداب بطنهِ، فقال: ((إِنَّ هذه ضجعةٌ لا يحبُّهَا اللهُ)). رواه الترمذي(١). ٤٧١٩ - (١٣) وعن يعيشَ بن طخفةَ بن قيسِ الغفاريٌ، عن أبيهِ - وكانَ من. أصحاب الصُّفة - قال: بينما أنا مضطجعٌ من السَّحَرِ على بطني إذا رجلٌ يحرٌ كني برجله فقال: ((إِنَّ هذه ضجعَةٌ يَغُضُها الله)) فنظرتُ فإِذا هو رسولُ الله تَّة. رواه أبو داود، وابن ماجه . ٤٧٢٠ - (١٤) وعن عليٌّ بن شيبان، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: (( مَن باتَ على ظهر بيت ليسَ عليه حجابٌ - وفي رواية: حجارٌ - فقد برئتْ منه الدمَّةُ)). رواه أبو داود (٢). وفي ((معالم السنن)) الخطابي ((حجى"))(٣). ٤٧٢١ - (١٥) وعن جابر، قال: نهى رسولُ الله ◌َّله أن ينامَ الرجلُ على سطحِ ليس بمحجورٍ عليه . رواه الترمذي . ٤٧٢٢ - (١٦) وعن حذيفةَ، قال: ملعونٌ على لسان محمَّدٍ عَّهِ مَنْ فعدَ وسْطَ الحَلْقةِ . رواه الترمذي، وأبو داود (٤) . ٤٧٢٣ - (١٧) وعن أبي سعيد الخدريّ، قال: قال رسولُ الله عٍَّ: ((خيرُ المجالس أوسعُها)). رواه أبو داود (٥). ٤٧٢٤ - (١٨) وعن جابر بن سمرة، قال: جاءَ رسولُ الله ◌َ لَه وأصحابُهُ جُلوسٌ، فقال: ((ما لي أراكم عِزِينَ (٦))))). رواه أبو داود(٧). ٤٧٢٥ - (١٩) وعن أبي هريرةَ، أنَّ رسولَ الله عَ لَّه قال: ((إِذا كانَ أحدُكم في (١) حديث صحيح . (٣) أي ستراً (٢) بالرواية الثانية ، والحديث صحيح لغيره . (٤) وإِسناده ضعيف كما بيفته في ((الأحاديث الضعيفة)) (٥) وسنده صحيح . (٦) أي متفرقين جمع عزة . (٧) وإسناده صحيح، ورواه مسلم أيضاً في حديث (٢٩/٢). - ١٣٣٦ - ٢٥- كتاب الآداب ٥ - باب الجلوس والنوم والمشي الحديث (٤٧٢٦) النيء فقلَصَ عنه الظلُّ، فصار بعضُه في الشَّمس وبعضُه في الظلّ، فلْيَقُمْ)) . روله أبو داود (١). ٤٧٢٦ - (٢٠) وفي ((شرح السنة)) عنه قال: ((إذا كانَ أحدُ كم في التيء فقَلَصَ عنه فليقُمْ؛ فإنَّه مجلسُ الشيطان)». هكذا رواء معْمَرٌ موقوفاً. ٤٧٢٧ - (٢١) وعن أبي أسيد الأنصاريٌ، أنَّه سمعَ رسولَ الله عَّم يقولُ وهوَ خارجٌ منَ المسجدِ ، فاختلطَ الرجالُ مع النساء في الطريق ، فقال للنساء: «استأخرْنَ فإنه ليسَ لَكُنَّ أن تحقُقْنَ (٢) الطريقَ، عليكنَّ بحافاتِ الطريق)). فكانت المرأةُ تلْصَقُ بالجدار حتى إِنَّ نوبَها ليتعلقُ بالجدارَ. رواه أبو داود، والبيهقي في ((شعب الامان )). ٤٧٢٨ - (٢٢) وعن ابن عمَرَ: أنَّ النبيََّهِ نهى أنْ يمشيَ - يعني الرجلَ - بين المرأتين. رواه أبو داود (٣). ٤٧٢٩ - (٢٣) وعن جابر بن سمرةَ، قال: كنَّا إِذا أتينا النبيَّمَ لي جلسَ أحدُنا حيثُ ينتهي . رواه أبو داود . وذكر حديثنا عبد الله بن عمرو في ((باب القيام». وسنذكر حديث عليّ وأبي هريرةَ في ((باب أسماء النبيَّ وصفاته)» إن شاءً الله تعالى . (٢) تذهبن في حاق الطريق وهو الوسط . (١) وإسناده ضعيف. (٣) وإسناده ضعيف، وقد بيفته في ((الأحاديث الضعيفة)). - ١٣٣٧ - ٠٠ ٢٥- كتاب الآداب ٥ - باب الجلوس والنوم والمشي الحديث (٤٧٣١) الفصل الثالث ٤٧٣٠ - (٢٤) عن عمر وبن الشَّريدِ، عن أبيهِ، قال: مَيَّبي رسولُ اللهعَ ليه وأنا جالسٌ هكذا وقد وضعتُ يديَ اليسرى خلف ظهري واتكاتُ على آليةٍ(١) يدي. قال: (((أُتقعدُ قعِدةَ المغضوب عليهم؟)). رواه أبو داود. ٤٧٣١ - (٢٥) وعن أبي ذر ، قال: مَّبي النبي وأما مضطجع على بطني فركضني(٣) برجله وقال «يا جندر! إِنا عيَ عنِجَعهُ أهلِ النار)). رواه ابن ماجه. (١) وهي الحية التي في أصل الابهام . (٢) أي حر کني . - ١٣٣٨ - (٦) باب العطاس والتثاؤب الفصل الأول ٤٧٣٢ - (١) عن أبي هريرة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: ((إنَّ اللهَ يُحِبُ العُطاسَ ويكره النَّناؤْبَ، فإذا عطسَ أحدُكم وحمِدَ اللهَ كانَ حقّاً على كلِّ مسلمٍ سمعَه أن يقولَ له: يرحُكَ اللهُ. فأمَّا التَّاوْبُ فإنما هوَ من الشَّيطان، فإذا تثاءَبَ أحدُكم فليرُدَّه ما استطاعَ، فإِنَّ أحدكم إِذا تثاءَبَ ضحكَ منه الشيطانُ)). رواه البخاري. وفي رواية لمسلم: ((فإنَّ أحدكم إذا قال: ها؛ ضحكَ الشيطانُ منه)). ٤٧٣٣ - (٢) وعنه، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((إِذا عطسَ أحدُ كم فليقل: الحمدُ لله، ولْيَقُل له أخوه - أو صاحبُه -: يرحمكَ اللهُ. فإذا قال له: يرحمكَ الله، فلْيَقُلْ: يهديكم اللهُ ويصلحُ بالَكم)) رواه البخاري. ٤٧٣٤ - (٣) وعن أنسٍ، قال: عطسَ رِجُلان عندَ النبيّ ◌َلِ، فشمَّتَ أحدهما ولم يشمّت الاَخرَ. فقال الرجلُ: يا رسولَ الله! شمَّتَّ هذا ولم تشمّني قال: ((إِنَّ هذا حمدَ اللهَ، ولم تحمَدِ اللهَ)). متفق عليه. ٤٧٣٥ - (٤) وعن أبي موسى، قال: سمعتُ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم يقول: ((إِذا عطسَ أحدكم فحمِدَ اللهَ فشمْتَوه، وإِنْ لم يُحمَدِ اللّهَ فلا تشمتوه)). رواهمسلم. ٤٧٣٦ - (٥) وعن سلمة بن الأكوع، أنَّه سمعَ النبيَّمَلَّهِ وعطسَ رجلٌ عنده، فقال له: (( يرحمكَ اللهُ)) ثمَّ عطسَ أخرى، فقال: ((الرجلُ من كومٌ)). رواه مسلم وفي رواية للترمذي أنَّه قال له في الثالثة: ((إِنَّه من كومٌ)). - ١٣٣٩ - ٢٥ - كتاب الآداب ٦ - باب العطاس والتثاؤب الحديث (٤٧٤١) ٤٧٣٧ - (٦) وعن أبي سعيد الخدري"، أنَّ رسولَ الله عَله قال: ((إذا تثاءَبَ أحدكم فليُمْسكْ بيدهِ على فمه، فإنَّ الشيطانَ يدخلُ)). رواه مسلم. الفصل الثاني ٤٧٣٨ - (٧) عن أبي هريرةَ، أنَّ النبيَّ مَِّ كانَ إذا عطسَ غطَى وجهَه بيدِه أو نوبِه، وغضَّ بها صوتَه. رواه الترمذي، وأبو داود. وقال الترمذيّ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح(١). ٤٧٣٩ - (٨) وعن أبي أيوبَ، أنّ رسولَ الله عَ ل قال: ((إذا عطسَ أحدكم فليقلْ: الحمدُ لله على كل حال، وليقلِ الذي يردُّ عليه: برحُكَ الله، وليقلْ هو: يهديكم اللهُ ويصلحُ بالكم)) رواه الترمذي، والدارمي (٧). ٤٧٤٠ - (٩) وعن أبي موسى، قال: كانَ اليهودُ يتعاطسونَ عندَ النبيّ ◌ُ يرجونَ أن يقولَ لهم: يرحمكم اللهُ، فيقول: ((يهديكم اللهُ ويصلح بالسكم)). رواه الترمذي ، وأبو داود (٣). ٤٧٤١ - (١٠) وعن هلال بن يساف، قال: كنا مع سالم بن عبيدٍ، فعطسَ رجلٌ من القومِ ، فقال: السلام عليكم. فقال له سالم: وعليك وعلى أُمكَ. فكأنَّ الرجلَ وجَدَ في نفسِهِ، فقال: أما إني لم أقُلْ إِلاَّ ما قال النبي°مَّهِ إِذ عطسَ رجلٌ عندَ النبيّ ◌َِّ فقال: السلام عليكم، فقال النبي° مَّا: «عليكَ وعلى أَمْكَ، إذا عطسَ أحدكم فليقلْ: الحمدُ لله ربِّ العالمينَ، وليقلْ له مَن يردُ عليه: يرحمكَ اللهُ وليقلْ: (١) واسناده جيد. (٢) حديث جيد. (٣) وإسناده جيد. - ١٣٤٠ _