Indexed OCR Text
Pages 1261-1280
(٣) باب الترجل الفصل الأول ٤٤١٩ - (١) عن عائشةَ [رضي اللهُ عنها](١) ، قالت: كنتُ أُرجْلُ رأسَ رسول الله تي وأنا حائض . متفق عليه. ٤٤٢٠ - (٢) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهعَ ل٣: ((الفطرة خمسٌ: الختانُ، والاستحدادُ (٢)، وقصُّالشاربِ، وتقليمُ الأظفار، ونتفُ الإِبطِ)). متفق عليه . ٤٤٢١ - (٣) وعن ابن عمر ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((خالفوا المشركين: أوفروا اللحى، وأحفوا الشوارب)) وفي رواية: ((أنهكوا الشوارب، وأعفوا اللحى)). متفق عليه . ٤٤٢٢ - (٤) وعن أنس، قال: وُقِّت لنا في قصِّ الشارب وتقليم الأظفارِ وننف الابط وحلق العامة أن لا تترك أكثرَ من أربعينَ ليلةً . رواه مسلم. ٤٤٢٣ - (٥) وعن أبي هريرةَ، أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قال: ((إِنَّ اليهودَ والنصارى لا يصبغون فخالفوم)). متفق عليه . ٤٤٢٤ - (٦) وعن جابر ، قال: أبي بأبي قُحافةَ يومَ فتح مكة، ورأسه ولحيته كالثعامة بياضاً. فقال النبيُّ عَّةٍ: ((غيّروا هذا بشيء، واجتنبوا السَّواد)). رواه مسلم. (٢) الاستحداد : استعمال الحديد في حلق العانة. (١) زيادة من مخطوطة الحاكم . - ١٢٦١ - ٢٢ - كتاب اللباسى ٣ - باب الترجل الحديث (٤٤٣١) ٤٤٢٥ - (٧) وعن ابن عبّاس، قال: كان النبيُّ ◌َّة يحبُّ موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمرفيه، وكان أهل الكتاب يسدُلون أشعارم، وكان المشركون يفر قون رؤوسهم، فسدل النبي ◌ٌَّ ناسيته، ثم فرق بعدُ. متفق عليه. ٤٤٢٦ - (٨) وعن نافع، عن ابن عمر، قال: سمعت النبي ◌َّهِ ينهى عن القَزَع. قيل لنافع: ما القَزَع؟ قال: يُحْلق بعضُ رأس الصبيّ، ويترك البعضُ. متفق عليه. وألحق بعضهم التفسير بالحديث . ٤٤٢٧ - (٩) وهى ابن عمر: أن النبي مَ له رأى صبيّاً قد حُلق بعضُ رأسه وتُركَ بعضُه، فنهام عن ذلك، وقال: ((احلقوا كلَّه أو اتركوا كلَّه)) رواه مسلم. ٤٤٢٨ - (١٠) وعن ابن عباس، قال: لعن النبي عَلَه المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء، وقال: ((أخرجوم من بيوتكم)). رواه البخاري. ٤٤٢٩ - (١١) وعنه، قال: قال النبي ◌َله: (( لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال)). رواه البخاري . ٤٤٣٠ - (١٢) وعن ابن عمر، أن النبي صَ لّه قال: ((لعن الله الواصلة، والمستوصلة، والواشمة، والمستوشمة)). متفق عليه . ٤٤٣١ - (١٣) وعن عبد الله بن مسعود، قال: لعن الله الواشمات، والمستوشمات، والْمُتَنَمِّصات، والمتفلجات للحسن، المغيّراتِ خلق الله، فجاءته امرأة، فقالت: إِنه بلغني أنك لعنت كيت وكيت. فقال: مالي لا ألعنُ مِن لَعن رسول الله ◌ُتَّةٍ، وَمَن هو في كتاب الله . فقالت: لقد قرأتُ ما بين اللوحين، فما وجدت فيه ما تقول. قال: ائِن كنتِ قرأتيه لقد وجد نيه، أما قرأتِ: (وما آتاكم (١) الرّسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) (٢)؟ قالت: بلى. قال: فإِنه قد نهى عنه. متفق عليه . (١) في مخطوطة الحاكم والموفاة والأصل ( ما أتقاكم) وفي التعليق الصبيح ( وما آتاكم) وهو (٢) سورة الحشر، الآية : ٧ الصواب وقال في المرقاة [ وفي نسخة وما] . - ١٢٦٢ - ٢٢ - كتاب اللباس ٣ - باب الترجل الحديث (٤٤٣٢) ٤٤٣٢ - (١٤) وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَ ◌ّهِ: ((العينُ حقٌّ)» ونهى عن الوشم . رواه البخاري . ٤٤٣٣ - (١٥) وعن ابن عمر، قال: لقد رأيت رسول الله(مح لول ملبدأ))(١). رواه البخاري . ٤٤٣٤ - (١٦) وعن أنس، قال: نهى رسول الله عَّ له أن ينزعفر الرجل متفق عليه. ٤٤٣٥ - (١٧) وعن عائشة، قالت: كنت أطيِّب النبي صَ لّه بأطيب مانجد، حتى أجد وبيص(٣) الطيب في رأسه ولحيته . متفق عليه. ٤٤٣٦ - (١٨) وعن نافع، قال: كان ابن عمر اذا استجمر ؛ استجمر بألُوَّةٍ (٣) غير مُطَرَّة، وبكافور يطرحه مع الألُوَّةِ، ثُمَّ قال: هكذا كان يستجمر رسول الله عَ ليه . رواه مسلم . الفصل الثاني ٤٤٣٧ - (١٩) عن ابن عبَّاس، قال: كان النبي ◌َّ ◌ُلهِ يَقُصُ، أو يأخذمن شاربه، وكان إبراهيم خليل الرحمن صلوات الرحمن عليه يفعله . رواه الترمذي . ٤٤٣٨ - (٢٠) وعن زيد بن أرقم، أن رسول الله عَ الم قال: ((من لم يأخذ من شاربه فليس منَّا)). رواه أحمد، والترمذي، والنسائي(٤). ٤٤٣٩ - (٢١) وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه: أنَّ النبي فَ لّه كان (١) التلبيد: أن يجعل في رأسه لزوماً، صمفاً أو عسلاً ليتلبد. (٢) وبيص الطيب: بريقه ولمعانه . (٤) وإسناده جيد. (٣) الألوّة : عود يتبخر به. - ١٢٦٣ - ٢٢ - كتاب اللباس ٣ - باب الترجل الحديث (٤٤٤٧) يأخذ من لحيته من عرضها وطولها. رواه الترمذي، وقال هذا حديث غريب (١). ٤٤٤٠ - (٢٢) وهن يعلى بن مرَّةٌ، أن النبي ◌َ له رأى عليه خَلوقاً، فقال: ((ألك امرأةٌ؟)) قال: لا. قال: ((فاغسله، ثم اغسله، ثم اغسله، ثم لا تعد)). رواه الترمذي والنسائي . ٤٤٤١ - (٢٣) وعن أبي موسى، قال: قال رسولُ الله عَله: ((لا يقبل الله صلاة رجل في جسده شيءٍ من خَلوق)). رواه أبو داود(٢). ٤٤٤٢ - (٢٤) وعن عمار بن ياسر ، قال: قدمت على أهلي من سفر وقد تشققت يداي، فخَلَّقُوني زعفران، فغدوت على النبي ◌ِّهِ، فسدَّمت عليه، فلم يردّ عليّ وقال: ((اذهب فاغسل هذا عنك)). رواه أبو داود. ٤٤٤٣ - (٢٥) وعن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌َّه: (( طيبُ الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه، وطيب النساء ماظهر لونه وخفي ريحُه)) رواه الترمذي والنسائي(٣). ٤٤٤٤ - (٢٦) وعن أنس، قال: كانت لرسول الله عَ لَهُ سُكَّةُ(٤) ينظيَّبُ منها. رواه أبو داود. ٤٤٤٥ - (٢٧) وعنه، قال: كان رسول الله م ٣ يكثر دهن رأسه، وتسريح لحيته، ويكثر القِناع، كأنّ ثوبه ثوبُ زيَّات . رواه في شرح السنة . ٤٤٤٦ - (٣٨) وعن أمّ هانىء، قالت: قدم رسولُ الله ◌َ ◌ّوْ علينا بمكة قَدْمةً، وله أربعُ غدائر (٥) . رواه أحمد ، وأبو داود، والترمذي ، وابن ماجه . ٤٤٤٧ - (٢٩) وعن عائشةَ، قالتْ: إذا فرقتُ لرسول الله عَّ﴾ رأسه صدعتُ فرقه عن يافوخه ، وأرسلتُ ناصيته بين عينيه . رواه أبو داود. (١) يعني ضعيف. قلت: وهو واه جدا وقد بينت ذلك في ((الأحاديث الضعيفة)) .. (٣) حديث صحيح . (٢) إِسناده ضعيف. (٤) ضرب من الطيب عزيز . (٥) جمع غديرة، وهي الضفيرة . - ١٢٦٤ - ٢٢ - كتاب اللباسى ٣ - باب الترجل الحديث (٤٤٤٨) ٤٤٤٨ - (٣٠) وعن عبد الله بن مغفَّل، قال: نهى رسول الله مَ له عن الترجُل إِلا غبًّا (١). رواه الترمذي، وأبو داود، والنسائي. ٤٤٤٩ - (٣١) وعن عبد الله بن بريدة، قال: قال رجل لفضالة بن عبيد: مالي أراك شعثاً؟ قال: إِنَّ رسولَ الله عَ ◌ّه كانَ ينهانا عن كثير من الإرفاء(٣). قال: مالي لا أرى عليك حذاء؟ قال: كان رسول الله عَ لَه يأمُرُ نا أن نحتفي أحياناً. رواه أبو داود. ٤٤٥٠ - (٣٢) وعن أبي هريرةَ، أنّ رسولَ الله عَ ٣ قال: ((مَنْ كانَ له شعرٌ فليُكرمه)) رواه أبو داود(٣). ٤٤٥١ - (٣٣) وعن أبي ذر"، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((إنّ أحسنَ ما غُيِّرَ بِهِ الشَّيْبُ الحِنَّاءُ والَكَتَمُ(٤))). رواه الترمذيُ، وأبو داود، والنسائي (٥) . ٤٤٥٢ - (٣٤) وعن ابنِ عبَّاسِ، عن النبيُّ ◌َّ، قال: ((يكونُ قومٌ في آخرِ الزّمان يخضِبونَ بهذا السوادَ، كحواصل الحمام، لا يجدونَ رائحةَ الجِنَّةِ ». رواه أبو داود، والنسائي(٦). ٤٤٥٣ - (٣٥) وعن ابن عمَرَ، أنَّ النبيَّ ◌َّ كانَ يلبسُ النعالَ السبتِيَّةَ (٧)، ويصفرُ لحيته بالورْسِ (٨) والزعفران، وكانَ ابنُ عُمرَ يفعلُ ذلك رواه النسائي . ٤٤٥٤ - (٣٦) وعن ابنِ عبَّاسٍ، قال: مَّ على النبيّ ◌َ﴾ رجلٌ قد خضبَ (١) الغب : أن يفعل يوماً وبترك يوماً (٢) الارفاء : بمعنى التنعم . (٣) هذا الحديث سقط من مخطوطة الحاكم. (٤) نبت يخلط مع الوسمة ويصبغ به الشعر أسود. اهـ. (٥) انظر كلام الامام ابن حجر في الرسالة الملحقة في آخر الكتاب . (٦) صحيح، وقد خرجته . (٧) أي الفعال المتخذة من جلود البقر المدبوفة بالتوظ. (٨) الورس : نبت أصفر باليمن . - ١٢٦٥ - ٢٢ - كتاب اللباس ٣ - باب الترجل الحديث (٤٤٦١) بالحناء. فقال: ((ما أحسنَ هذا)). قال: فرَّ آخرُ قد خضبَ بالخنَّاءِ والكم. فقال: ((هذا أحسنُ منْ هذا)). ثمَّ مَّ آخر قد خضب بالصفرةِ. فقال: ((هذا أحسنُ من هذا كله)). رواه أبو داود (١). ٤٤٥٥ - (٣٧) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله عَّهُ: ((غيّروا الشيبَ، ولا تشبَّهوا باليهودِ)). رواه الترمذي. ٤٤٥٦ - (٣٨)، ٤٤٥٧ - (٣٩) ورواه النسائي، عن ابن عمَر، والزبير (٢). ٤٤٥٨ - (٤٠) وعن عمر وبن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسولُ الله ٣: (( لا تنتفوا الشيب؛ فإنه نور المسلم. من شابَ شيبةً في الإسلام؛ كتبَ اللهُ له بها حسنةً، وكفَّرَ عنه بها خطيئةً، ورفعَه بها درجةً)). رواه أبو داود(٣). ٤٤٥٩ - (٤١) وهى كعب بن مرَّةً، عن رسول الله عنه ، قال: (( مَنْ شاب شيبةً في الإِسلام ؛ كانت له نوراً يوم القيامة)). رواه الترمذي، والنسائي. ٤٤٦٠ - (٤٢) وعن عائشةَ، قالت: كنتُ أغتسلُ أنا ورسولُ اللهِعَّه من إِناء واحدٍ ، وكانَ له شعرٌ فوقَ الْجُمَّةِ، ودونَ الوفرة (٤). رواه الترمذي، والنسائي (٥). ٤٤٦١ - (٤٣) وعن ابنِ الحنظليَّةِ، رجلٍ من أصحاب النبيّمَّهِ، قال: قال النبيّ صَلِّ:(( نعمَ الرجل خُرَيم الأسْدي، لولاطولُمَّتِهِ، وإِسْبَالُ إِزارِهِ)» فبلغَ ذلكَ خريماً، فأخذَ شفرةً، فقطع بها ◌ََُّه إِلى أُذُنيه، ورفعَ إزارَه إِلى أنصافٍ سَاقَيهِ . رواه أبو داود. ٠ (١) واسناده جيد (٢) صحيح وقد خرجته في ((حجاب المرأة المسلمة)). (٣) اسناده حسن . (٤) الجمة، بضم الجيم وتشديد الميم : ماسقط من المنكبين. والوفرة: ما وصل إلى شحمة الأذن. (٥) ولا بي داوه (٤١٨٧) الشطر الثاني منه، وسنده حسن . - ١٢٦٦ - ٢٢ - كتاب اللباسى ٣ - باب الترجل الحديث (٤٤٦٢) ٤٤٦٢ - (٤٤) وعن أنس، قال: كانت لي ذؤابةٌ " فقالت لي أمي: لا أُجزها، كانَ رسولُ اللهِعَ مِِّ يَمَدُّها، ويأخذها. رواه أبو داود(١). ٤٤٦٣ - (٤٥) وعن عبدِ الله بن جعفر: أنَّ النبيَّمَّ أَمْهلَ آلَ جعفر ثلاثاً، ثُمَّ أناُ، فقال: (( لا تبكوا على أخي بعدَ اليومِ)). ثم قال: ((ادعوا لي بني أخي)) فجيءَ بنا كأنا أفرُعٌ (٣). فقال: ((ادعوا لي الحلاَّق)) فأمره فحلَّقَ رؤوسنا. رواه أبو داود، والنسائي (٣). ٤٤٦٤ - (٤٦) وعن أُمِّ عطيَّةَ الأنصاريَّةِ: أنَّ امرأةً كانت تختنُ بالمدينةِ. فقال لها النبي٣َُ: ((لا تُنهكي(٤) فإِنَّ ذلكَ أحْظى للمرأةِ، وأحبُّ إِلى البعل)). رواه أبو داود، وقال: هذا الحديث ضعيف، وراويه مجهولٌ. ٤٤٦٠٥ - (٤٧) وعن كريمة بنت هُمامِ : أنَّ امرأةً سألت عائشةَ عن خضاب الخنَّاءِ. فقالتْ: لا بأسَ، ولكني أكرهُه، كانَ حبيبي يكرهُ رِيحَه. رواه أبو داود ، والنسائي . ٤٤٦٦ - (٤٨) وعن عائشةَ، أنَّ هندا بنت عتبة قالت: يا نبيَّ الله! بايعني. فقال: ((لا أُبايبك حتى تغيّري كفَّكِ، فكأنهُمَا كفًّا سَبُعٌ)). رواه أبو داود. ٤٤٦٧ - (٤٩) وعنها، قالت: أوْمت (٥) امرأةٌ من وراء ستر، بيدِها كتابٌ إلى رسول الله عٌَّ، فقبض النبيُّ مَ ◌ّ يِدَه. فقال: ((ما أدري أيدُ رجلٍ أم يدُ امرأةٍ؟». قالت: بل يدُ امرأةٍ. قال: ((لو كنتِ امرأةً اغِيَّرَتِ أظفاركِ)) يعني بالخَنَّاءِ. رواه أبو داود، والنسائي . (١) وإسناده ضعيف. (٢) كذا في جميع الفسخ وفي الأصل: أفراخ وأفرُخ: جمع فرخ، وهو ولد الطير. (٣) وإسناده صحيح. (٤) أي لاتبالغي في قطع موضع الختان . (٥) بمعنى أومأت أي أشارت . - ١٢٦٧ - ٠ ٢٢ - كتاب اللباس ٣ -باب الثرجل الحديث (٤٤٧٢) ٤٤٦٨ - (٥٠) وعن ابنِ عبَّاسٍ، قال: لُمِنتِ الواصلَةُ والمستوصِلةُ، والنَّامصة، والمتنصة، والواشمة، والمستوشمة منْ غير داء. رواه أبو داود. ٤٤٦٩ - (٥١) وعن أبي هريرةَ، قال: لعنَ رسولُ الله عَ ◌ّهِ الرجلَ يَابَسُ لبسةَ المرأة ، والمرأةَ تلبسُ لبسةَ الرجلِ . رواه أبو داود (١). ٤٤٧٠ - (٥٢) وعن ابن أبي مليكةَ، قال: قيلَ لعائشةَ: إِنَّ امرأةٌ تلبسُ النَّعلَ. قالتْ: لعنَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم الرَّجُلَةَ منَ النساءِ. رواه أبو داود. ٤٤٧١ - (٥٣) وعن ثوبانَ، قال: كانَ رسولُ الله عَ ◌ّهِ إِذا سافرَ، كانَ آخرُ عهده بإنسانِ من أهلِهِ فاطمةَ ، وأوَّل من يدخلُ عليها فاطمةَ، فقدم منْ غَزاةٍ وقدْ علَّقتْ مسحاً (٢) أو ستراً على بابها، وحلَّت الحسنَ والحسينَ قُلْبَينِ(٣) مِنْ فِضَّةٍ، فقدم فلم يدخلْ، فظنَّتْ أنّ ما منعَه أنْ يدخلَ ما رأى، فهتكتِ السَتِرَ ، وفَكَّتِ القُلبَينِ عن الصَّبِيَّينِ، وقطعته منهما، فانطلقا إِلى رسول الله عَّم يبكيان، فأخذه منهما فقال: ((يا ثوبان! اذهبْ بهذا إلى فلان، إن هؤلاء أهلي أكره أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا. يا ثوبان! اشتر لفاطمةَ قلادةً منْ عَصْب (٤)، وسوارَين منْ حاجٍ (٥))). رواه أحمد ، وأبو داود (٦) . ٤٤٧٢ - (٥٤) وعن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ النبيَّمَُّّه قال: ((اكتحلوا بالامدِ (٧)، فإِنه يجلو البصرَ، ويُنْبِتُ الشَّعر)). وزعمَ أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم كانت له مُكحلة يكتحلُ بها كلَّ ليلةٍ ، ثلاثة في هذه وثلاثة في هذه. رواه الترمذي . (١) وإسناده صحيح. (٣) أي سوارين . (٥) المشهور أن العاج عظم أنياب الفيلة . (٧) نوع من الكحل . (٢) أي بلاساً . (٤) أي سن حيوان . (٦) وإسناده ضعيف. - ١٢٦٨ - ٢٢ - كتاب اللباس ٣ - باب الترجل الحریث (٤٤٧٣) ٤٤٧٣ - (٥٥) وعنه، قال: كانَ النبيُّ مَِّةٍ بكتحلُ قبلَ أنْ ينامَ بالإِمدِ ثلاثاً في كلِّ عينٍ قال: وقال: ((إِنَّ خيرَ ما تداوَ يتم به: اللَّدُودُ (١)، والسَّعوطُ(٣)، والحجامةُ، والمَشِيءُ (٣). وخيرَ ما اكتحتم به الإِمِدُ، فإنَّه يجلو البصرَ، ويُنْبتُ الشعرَ، وإنَّ خيرَمَا تُحتجمونَ فيه يوم سبع عشْرةَ، ويوم تسع عشرةَ. ويوم إِحدى (٤) وعشرين)) وإِنَّ رسولَ الله ٣ حيث عُرجَ به، مامرَّ على ملأٍ من الملائكة إلا قالوا: عليكَ بالحجامة. رواه الترمذي ، وقال: هذا حديثٌ حسنٌ غريب . ٤٤٧٤ - (٥٦) وعن عائشةَ: أنَّ النبيَّ مَ ◌ّهُ نهى الرّجال والنساءَ عن دخول الحمامات، ثمَّ رخَّصَ للرجال أن يدخلوا بالميازر(٥). رواه الترمذي، وأبو داود. ٤٤٧٥ - (٥٧) وعن أبي المَليح، قال: قدم على عائشةَ نسوةٌ منْ أهل حمصَ . فقالتْ: منْ أين أنتنَّ؛ قلن: من الشَّامِ. فلملَّكنَّ من الكُورة (٦) التي تدخلُ نساؤُها الحمامات؟ قلنَ: بَلَى. قالت: فإني سمعت رسولَ الله عَّهُ يقول: ((لا تخلعُ امرأة نيابها في غير بيت زوجها؛ إلا هتكت السترَ بينها وبين ربّها)). وفي رواية: « في غیر بيتها؛ إلا هتكت سترها بينها وبين الله عزَّ وجل)). رواه الترمذي، وأبو داود(٧). ٤٤٧٦ - (٥٨) وعن عبدِ الله بن عمرو، أنَّ رسولَ الله صلى اللهُ عليه وسلم قال: ((ستُفتَحُ لكم أرضُ العجم، وستجدونَ فيها بيوتاً، يُقال لها: الحماماتُ، فلا يدخلنَّها الرّجالُ إِلاّ بالأزُر، وامنعوها النساء، إِلا مريضةً، أو نفساءَ)). رواه أبو داود(٨). (١) اللدود: هو ما يسقى المربض من الدواء في أحد شقي فيه. (٢) السعوط: ما يصب من الدواء في الأنف . (٣) هو الدواء المسهل، لأنه يحمل شاربه على المشي والتردد إلى الخلاء. (٤) قال في المرقاة: [ كذا في النسخ، والظاهر: ويوم أحد وعشرين ] (٦) الكورة : البلدة أو الناحية . (٥) جمع منزر وهو الازار. (٧) إِسناده صحيح . (٨) إسناده ضعيف. - ١٢٦٩ - ٢٢ - كتاب اللباس ٣ - باب الترجل الحديث (٤٤٨١) ٤٤٧٧ - (٥٩) وعن جابر، أنَّ النبيَّ مَُله قال: ((مَن كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخر؛ فلا يَدخلِ الحمّامَ بغيرِ إِزارٍ ومن كانَ يؤمن بالله واليوم الآخر ؛ فلا يُدخلْ حليلتَه الحَّامَ . ومن كانَ يؤمنُ باللهِ واليوم الآخر ؛ فلا يجلس على مائدةٍ تدارُ عليها الخمرُ)). رواه الترمذي، والنسائي(١). الفصل الثالث ٤٤٧٨ - (٦٠) عن ثابت، قال: سئلَ أنس عن خضاب النبيِّ مَّه. فقال: لو شئتُ أن أعدَّ شَمَطات (٣) كنّ في رأسه؛ فعلتُ. قال: ولم يختضب زاد في رواية: وقد اختضب أبو بكر بالحنَّاءُ والكَنَم، واختضبَ عمرُ بالحناء بحتاً(٣) . متفق عليه. ٤٤٧٩ - (٦١) وعن ابن عمر، أنه كان يصفّر لحيته بالصفرة حتى تمتلىء ثيابه من الصفرة فقيل له: لمَ تصبغُ بالصفرة؟ قال إني رأيتُ رسولَ الله عٍَّ يصبغُ بها، ولم يكن شيءُ أحبَّ إِليه منها، وقد كان يصبغُ بها تيابَه كلَّها، حتى عمامته رواه أبو داود، والنسائي . ٤٤٨٠ - (٦٢) وعن عثمان بن عبد الله بن مَوْهِبٍ، قال: دخلتُ على أم سلمةَ، فأخرجت إِلينا شعراً منْ شَعر النبيِّمَ﴾ مخضوبا رواه البخاري. ٤٤٨١ - (٦٣) وعن أبي هريرةَ، قال: أتيَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم بمخنَّثٍ، قد خضبَ يديه ورجليه بالحناء. فقال رسول الله عَّهِ: (( ما بالُ هذا؟)) قالوا: يتشبَّه بالنساء، فأمر به فتُفي إلى النقيع(٤). فقيل: يا رسول الله! ألا تقتله؟ فقال: ((إني نُهيتُ عن قتل المصلّينَ)). رواه أبو داود. (١) حديث صحيح . (٢) شطات ، جمع شمطة: بياض شعر الرأس يخالط سواده. (٣) أي صرفاً وحفاً . (٤) موضع بالمدينة . كان حمىَ. - ١٢٧٠ - ٢٢ - كتاب اللباس ٣ - باب الترجل الحریت (٤٤٨٢) ٤٤٨٢ - (٦٤) وعن الوليد بن عقبةَ، قال: لما فتحَ رسولُ الله عَلَّهِ مِكَةَ، جعلَ أهلُ مكَ يأتونه بصبيانهم، فيدعو لهم بالبركة ، ويمسح رؤوسهم، فجيء بي إليه وأنا مخلَّقٌ ، فلم يمسني من أجل الخلوق . رواه أبو داود . ٤٤٨٣ - (٦٥) وعن أبي قتادة، أنه قال لرسول الله عَ ◌ّهُ: إِنَّ لي ◌ُمَّةَ، أفأ رجُلُها؟ قال رسولُ الله عَّج: ((نعم، وأكرمْها)). قال: فكانَ أبو قتادة ربما دهَّنَها في اليوم مرتين من أجل قول رسول الله عَ ◌ّهُ: ((نعم، وأكرمها). رواه مالك. ٤٤٨٤ - (٦٦) وعن الحجاج بن حسَّان، قال دخلنا عَلَى أنس بن مالك، فحدثتني أختي المغيرةُ ، قالت: وأنت يومئذٍ غلامٌ، ولك قرنان، أو قُصِّنَانِ، فسحَ رأسكَ، وبِرَّكَ عليك، وقال: ((احلقوا هذين أو قصُوُهُما؛ فإنَّ هذا زي اليهود)). رواه أبو داود(١) . ٤٤٨٥ - (٦٧) وعن عليّ، قال: نهى رسولُ الله ◌َُّ أن تحلقَ المرأةُ رأسها. رواه النسائي . ٤٤٨٦ - (٦٨) وعن عطاء بن يسار، قال: كان رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم في المسجدِ، فدخل رجلٌ ثائرُ الرأس واللحية، فأشار إليه رسولُ اللهِ عَ ل بيده، كأنَّه يأمره بإصلاح شعره ولحيته، ففعل، ثمَّ رجع، فقال رسول الله عَّة: ((أليسَ هذا خيراً منْ أن يأتي أحدُكم وهو ثائر الرأس كأنه شيطان)) . رواه مالك. ٤٤٨٧ - (٦٩) وعن ابن المسيب ◌ُمِعَ يقول: ((إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ يُحِبُ الطيب، نظيفٌ يحبُ النظافةَ، كريمٌ يحب الكرمَ، جوادٌ يحب الجودَ؛ فنظفوا - أراه قال: أفنِيتكم (٣) -، ولا تشبَّهوا باليهود)). (١) إِسناده ضعيف. (٢) الأفنية، جمع فناء : أي ساحة البيت وقبالته . - ١٢٧١ - ٢٢ - كتاب اللباس ٣ - باب الترجل الحديث (٤٤٨٨) قال (١) : فذكرتُ ذلك لمهاجر بن مِسْمار، فقال: حدَّفَنيهِ عامرُ بن سعدٍ ، عن أبيهِ، عن النبيُّ عَ ◌ّ مثله، إلاّ أنه قال: ((نظفوا أفنيتكم)). رواه الترمذي (٢. ٤٤٨٨ - (٧٠) وعن يحيى بن سعيد، أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: كان إِبرهيم خليل الرحمن أوَّلَ الناس ضيَّف الضيف، وأول الناس اختتن، وأول الناس قصَّ شاربه، وأول الناس رأى الشيب. فقال: يا ربُّ: ما هذا؟ قال الربُ تبارك وتعالى: وقارٌ" يا إبرهيم . قال: ربِّ زدني وقاراً . رواه مالك . (١) أي السامع . (٢) حديث حسن - ١٢٧٢ - (٤) باب التصاوير الفصل الأول ٤٤٨٩ - (١) عن أبي طلحةَ، قال: قال النبيُّمَ لِ: ((لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلبٌ، ولا تصاوير)). متفق عليه. ٤٤٩٠ - (٢) وعن ابن عبَّاسٍ، عن ميمونة: أنَّ رسولَ الله عَ لَه أصبحَ يوماً واجماً(١)، وقال: (( إِنَّ جبريلَ كانَ وعدني أن ينقاني الليلةَ، فلم يلقَي، أَمَ والله(٣)، ما أخلفَي)). ثم وقع في نفسه جروُ كلب تحت فُسطاطٍ (٣) له، فأمر به، فأخرج، ثم أخذ بيدِه ماءَ، فنضحَ مكانه، فلما أمسى لقيه جبريلُ. فقال: (( لقد كنت وعدتني أن تلقاني البارحةَ)). قال: أجلْ، ولكنَّا لا ندخل بيتاً فيه كلبٌ، ولا صورة، فأصبح رسولُ الله عَّ يومئذ، فأمر بقتل الكلاب، حتى إنه يأمر بقتل كلب الحائط الصغير ، ويتركُ كلبَ الحائط الكبير. رواه مسلم . ٤٤٩١ - (٣) وعن عائشةَ [رضي اللهُ عنها](٤)، أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم لم يكن يتركُ في بيته شيئاً فيه تصاليبُ، إلا نقضه . رواه البخاري. ٤٤٩٢ - (٤) وعنها، أنها اشترتْ نُمرُقَةً (٥) فيها تصاوير، فلما رآها رسولُ الله (١) أي ساكتاً حزيناً . (٢) أي أما التنبيه، وحذفت الألف تخفيفاً. اهـ. (٣) نوع من الأخبية، والمراد به هنا المرير. اهـ. (٤) زيادة من مخطوطة الحاكم. (٥) أي وسادة صغيرة . - ١٢٧٣ - ٢٢- كتاب اللباس ٤ - باب التصاوير الحديث (٤٤٩٨) عَّ قَامَ على البابِ، فلم يدخل، فعرفتُ في وجهه الكراهيةَ. قالت: فقلتُ: يارسول الله! أتوبُ إلى الله وإلى رسوله، ما أذنبتُ؟ فقال رسول الله عَّةٍ: (( ما بالُ هذه النَّمَرُقة؟)» قلتُ: اشتريتُها لكَ لتقعدَ عليها، وتَوَسَّدَها. فقال رسولُ اللَّه عَلَ} : ((إِنَّ أصحابَ هذه الصُوَرِ يُعذَّبونَ يومَ القيامةِ، ويقال(١) لهم: أحيوا ما خلقتُم)). وقال: (( إِنَّ البيتَ الذي فيه الصورة لا تدخله الملائكة )) . متفق عليه . ٤٤٩٣ - (٥) وعها، أنها كانت اتخذتْ على سَهْوَةٍ (٢) لها ستراً فيه تماثيل، فهتكه النبيِّمَ ◌ّ، فاتخذتْ منهُ نُرُقُتين، فكانتا في البيت، يجاسُ عليهما. متفق عليه. ٤٤٩٤ - (٦) وعنها، أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم خرج في غزاة، فأخذتُ عَطا(٣) فسترتُه على الباب، فلما قدم، فرأى النَّمَط، فجذبه حتى هتكه، ثم قال: ((إن الله لم بأمرْنا أن نكسو الحجارة والطين)). متفق عليه. ٤٤٩٥ - (٧) وعنها، عن النبي ◌ّة قال: (( أشدُّ الناس عذاباً يوم القيامة الذين يضاهون(٤) بخلق الله)). متفق عليه . ٤٤٩٦ - (٨) وعن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسولَ الله عَ لَه يقول: ((قال الله تعالى: ومَنْ أظلم ممَّن ذهَبَ بخلق كخاقي، فلْيُخلقوا ذرَّة، أو ليخلقوا حبَّة، أو شعيرة)). متفق عليه . ٤٤٩٧ - (٩) وعن عبد الله بن مسعود، قال: سمعت رسول الله عَّلل يقول: (أشدُّ النَّاس عذاباً عند الله المصوّرون)). متفق عليه . ٤٤٩٨ - (١٠) وعن ابن عبَّاس، قال: سمعتُ رسولَ الله عَ له يقول: ((كلُ مُصَوْرٍ (١) في الأصل: يقال، والتصحيح من النسخ الاخرى (٤) يشابهون . (٣) ضرب من البسط (٢) كوة بين الدارين . - ١٢٧٤ - ٢٢ - كتاب اللباس ٤ - باب التصاوير الحديث (٤٤٩٩) في النار، يُجِعَل له بكل صورة صوّرها نفساً، فيعذبه في جهنم)). قال ابن عباس: فان كنتَ لأُبُدّ فاعلاً فاصنع الشجر ومالا روح فيه . متفق عليه. ٤٤٩٩ - (١١) وعنه، قال: سمعت رسول الله عَّلهيقول: ((من تحلَّم بحُلم لم يره؛ كلف أن يعقد بين شعيرتين، ولن يفعل، ومن استمع إلى حديثٍ قومٍ وهم له كارهون، أو يفرْون منه، صُبَّ في أذنيه الآنكُ(١) يوم القيامة. ومن صَوَّ رصورة عذّبٍ وَكُلِفٍ أن ينفخ فيها ، وليس بنافخ )). رواه البخاري . ٤٥٠٠ - (١٢) وعن بُريدة، أن النبي ◌ُّ قال: ((من لعب بالفردشير فكأنما ضبَغ يده في لحم خنزير ودمه )) . رواه مسلم . الفصل الثاني ٤٥٠١ - (١٣) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله تي: ((أناني جبريل عليه السلام قال: أتيتك البارحة ، فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تماثيل ، وكان في البيت قِرام(٢) سترٍ، فيه تماثيل، وكان في البيت كلب، فُر برأس التمثال الذي على باب البيت فيقطع، فيصير كهيئة الشجرة، ومُرْ بالستر فليقطع، فليُجعل وسادتين منبوذتين توطآن، وُرْ بالكلب فليخرُج)). ففعل رسول الله عٍَّ. رواه الترمذي، وأبو داود(٣). ٤٥٠٢ - (١٤) وعنه، قال: قال رسول الله عَل: (( يخرج عُنق(٤) من النار يوم القيامة لها عينان تبصران، وأذنان تسمعان، ولسان ينطق يقول: إني وكلت بثلاثة: بكل جِبَّارِ عنيد، وكل من دها مع اللّهِ آلِهَا آخر، وبالمصوِّرين)). رواه الترمذي. (١) الرصاص المذاب (٢) القرام بكسر الفاف: ستر وقيق. (٣) واسناده صحيح. (٤) أي تخرج قطعة من النار على هيئة الرقبة الطويلة . اهـ. - ١٢٧٥ - - ٢٢ - كتاب اللباس ٤ - باب التصاوير الحديث (٤٥٠٧) ٤٥٠٣ - (١٥) وعن ابن عبّاس، عن رسول اللهعَ﴾ قال: ((إنَّ اللهَ تعالى حرَّم الخمرَ، والميسر، والكوبة، وقال: كل مسكر حرام)). قيل: الكوبة (١) الطبل. رواه البيهقي في ((شعب الإيمان))(٢). ٤٥٠٤ - (١٦) وعن ابن عمر: أن النبي ◌َّه نهى عن الخمر، والميسر، والكوبة، والغبيراء. والغبيراء: شراب يعمله الحبشة من الذرة، يقال له: الشكركة. رواه أبوداود. ٤٥٠٥ - (١٧) وعن أبي موسى الأشعري، أن رسول الله عَ لوقال: ((من لعب بالفرد فقد عصى الله ورسوله)) رواه أحمد، وأبو داود(٣). ٤٥٠٦ - (١٨) وعن أبي هريرة: أن رسول الله عَّله رأى رجلاً يتبع حمامةً فقال: شيطانٌ يتبع شيطانةً)). رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والبيهقي في ((شعب الإيمان))(٤). الفصل الثالث ٤٥٠٧ - (١٩) عن سعيد بن أبي الحسن، قال: كنت عند ابن عبّاس، إذجاءه رجل ، فقال: يا ابن عبّاس! إني رجل، إِنما معيشتي من صنعة بدي، وإني أصنع هذه التصاوير. فقال ابن عبَّاس: لا أُحدّتك إلا ماسمعتُ من رسول الله عَليه، سمعته يقول: ((من صوَّر صورةً؛ فإِنَّ الله مُعذّبُه حتى ينفخ فيه(٥) الروح، وليس بنافخ فيها أبداً» . فربا (٦) الرجل ربوة شديدة، واصفرَّ وجهُه، فقال: ويحك إن أبيت إلا أن تصنع، فعليك بهذا الشجر وكل شيء ليس فيه روح . رواه البخاري. (١) أي طبل اللهو، لاطبل الغزاة. اهـ. مرقاة. (٢) وكذا أحمد في ((المسند)) في ((الأشربة)) بسند صحيح. (٣) انظر كلام الامام ابن حجرعن هذا الحديث في الرسالة الملحقة في آخر الكتاب . (٤) إِسناده حسن. (٥) أي فيما صوره. وفي نسخة : فيها أي الصورة. (٦) الربو: النفس العالي والمعنى أنه فزع من نقل ابن عباس الحديث وصار بتنفس الصعداء.اهـ. - ١٢٧٦ - ٢٣ - كتاب اللباسى ٤ - باب التصاوير الحديث (٤٥٠٨) ٤٥٠٨ - (٢٠) وعن عائشة، قالت: لما اشتكى النيّ صَلّه، ذكر بعض نسائه كنيسةً يقال لها : مارية ، وكانت أم سلمة وأم حبيبة أننا أرض الحبشة ، فذكرنا من حسنها وتصاوير فيها، فرفع رأسه فقال: ((اولئكَ إذا مات فيهم الرجل الصَّاع بنوا على قبره مسجداً، ثم صَوَّروا فيه تلك الصُوَرَ، اولئك شرار خلق الله)) متفق عليه. ٤٥٠٩ - (٢١) وعن ابن عبَّاس، قال: قال رسول الله عَّةٍ: ((إِنّ أشدَّ الناس عذاباً يوم القيامة، من قتل نبيًّاً، أو قتله نيٌّ، أو قتل أحد والديه، والمصورون، وعالم لم ينتفع بعلمه )) . ٤٥١٠ - (٢٢) وعن عليّ [رضي الله عنه](١) أنه كان يقول: الشطرنج هو ميسر الأعاجم . ٤٥١١ - (٢٣) وعن ابن شهاب، أن أبا موسى الأشعري قال: لا يلعب بالشطرنج إلا خاطئ .. ٤٥١٢ - (٢٤) وعنه، أنه سئل عن لعب الشطرنج، فقال: هي من الباطل، ولا يحب الله الباطل . روى البيهقي الأحاديث الأربعة في ((شعب الإيمان)). ٤٥١٣ - (٢٥) وعن أبي هريرة، قال: كان رسول الله تعوّ يأتي دار قوم من الأنصار، ودونهم دارٌ، فشقَّ ذلك عليهم ، فقالوا : يارسول الله ! تأتي دار فلان، ولا تأتي دارنا. فقال النبي ◌ٍَّ: ((لأن في داركم كلباً)). قالوا: إِنَّ في دارم سنَّوراً. فقال النبي ◌َِّ: ((السّنور سَبُعٌ)). رواه الدار قطني(٢). (١) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٢) إِسناده ضعيف. - ١٢٧٧ - كتاب الطب والرف الفصل الأول ٤٥١٤ - (١) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله مَ له: (( ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء)» . رواه البخاري . ٤٥١٥ - (٢) وعن جابر، قال: قال رسول الله مَ له: ((لكل داء دواءٌ، فإذا أصيب دواءُ الداءِ؛ بِرَأْ بإذن الله). رواه مسلم. ٤٥١٦ - (٣) وعن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((الشفاءُ في ثلاثٍ: في شَرطةٍ مِحِجَمٍ ، أو شَربةِ عسلٍ ، أوكيَّةٍ بنار، وأنا أنهى أمَّتي عن الكيّ )). رواه البخاري . ٤٥١٧ - (٤) وعن جابر ، قال: رُميَ أُبيّ يومَ الأحزاب على أكحَله (١)، فكواهُ رسول الله تَهُ﴾ . رواه مسلم . ٤٥١٨ - (٥) وعنه، قال: رُميَ سعدُ بن معاذ في أكله، حسَمَه(٢) النبيُّ بيده عشقصٍ(٣)، ثمَّ ورمتْ، فحسمه الثانيةَ. رواه مسلم . ٤٥١٩ - (٦) وعنه، قال: بعثَ رسولُ اللهِنَّه إلى أبيّ بن كعب طبيباً، فقطعَ منه عرْقاً، ثمَّ كواه عليه . رواه مسلم. ٤٥٢٠ - (٧) وعن أبي هريرةَ، أنَّه سمعَ رسول الله عَ لَه يقول: ((في الحبَّةِ (٢) أي كواء . (١) عرق معروف في وسط اليد ومنه بقصد . (٣) المشقص : فصل السهم إِذا كان طويلاً. - ١٢٧٨ - ٢٣ - كتاب الطب والرقى الحديث (٤٥٢١) السَّوداءِ شفاءٌ من كلِّ داءٍ، إِلاّ السَّمَ)). قال ابنُ شهاب: السَّام: الموت. والحبَّةُ السَّوداء: الشُونيز (١) . متفق عليه. ٤٥٢١ - (٨) وعن أبي سعيد الخدريّ، قال: جاءَ رجلٌ إِلى النبيِّ مَّةٍ، فقال: أخي استطلقَ بطنه فقال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((اسقه عسَلاً)). فسقاه، ثمَّ جاء، فقال: سقيتُه فلم يزده إِلاَّ استطلاقاً. فقال له: ((ثلاث مرات)). ثمَّ جاء الرابعة. فقال: ((اسقه عسَلاً)). فقال: لقدْ سقيتُه، فلم يزدْهُ إِلاَّ استطلاقاً)). فقال رسولُ الله صَّهُ: ((صدقَ اللهُ، وكذبَ بطنُ أخيكَ))، فسقاه، فبَرأ. متفق عليه. ٤٥٢٢ - (٩) وعن أنسٍ، قال: قال رسولُ الله عَّهِ: ((إِنَّ أمثَلَ ما تداوَيَمْ به الحجامة، والقُسْط(٢) البحري)). متفق عليه. ٤٥٢٣ - (١٠) وعنه، قال: قال رسول الله عَ له: ((لا تعدُّبوا صبيانكم بالغمز(٣) من العُذْرة (٤)، عليكم بالقُسط)). متفق عليه. ٤٥٢٤ - (١١) وعن أمّ قيسٍ، قالت: قال رسولُ الله ◌َّه: (( على مَ نَدْغَرْنَ(*) أولاد كنَّ بهذا العَلاق؟ عليكنَّ بهذا العود الهنديّ؛ فإِنَّ فيه سبعة أشفية، منها ذاتُ الجنب يُسْعَطَ منَ العُذْرة، ويُلَدُ (٦) منْ ذات الجنب)). متفق عليه. ٤٥٢٥ - (١٢) وعن عائشة، ورافع بن خديج، عن النبيُّ وَّة، قال: ((الحمَّى مِنْ فيج جهنم، فأبردوها بالماء)) . متفق عليه. (١) وهو الكمون الأسود، أو الخردل . (٢) من العقاقير، معروف في الأدوية، طيب الريح تتبخر به النفساء والأطفال كما في (النهاية)). (٣) أي بعصر العذرة، وهي قرحة في الحلق. (٤) وجع في الحلق يهيج من الدم. وقيل: هي قرحة كانوا يعمدون إلى غمزها فينفجر منه دم أسود. (٥) من الدغر، وهو الدفع والغمز. وقد أثبتت ألف (ما) الاستفهامية في كل النسخ. ونقل صاحب الموقاة أن صاحب (الجامع الصغير)) أوردها بحذف الألف، وهو الصواب. (٦) بصيغة المجهول، من لد الرجل ، إِذا صب الدواء في أحد شقي الفم . - ١٢٧٩ - ٢٣ - كتاب الطب والرقى الحديث (٤٥٣١) ٤٥٢٦ - (١٣) وعن أنس، قال: رخَّصَ رسولُ الله عَلّه في الرُّفية منَ العينِ، والحُمةِ(١)، والنَّملة (٢). رواه مسلم. ٤٥٢٧ - (١٤) وعن عائشةَ، قالت: أمر النبيِّمَ ◌ّه أن نسترقي منَ العينِ. متفق عليه . ٤٥٢٨ - (١٥) وعن أُمّ سلمة أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهِها سفعة - يعني صُفرة -، فقال: ((استرْقُوالها(٣)؛ فإنَّ بها النظرةَ)). متفق عليه . ٤٥٢٩ - (١٦) وعن جابر، قال: نهى رسولُ الله ◌َله عن الرقى، فجاءَ آلَ عمْر و ابن حَزَمٍ ، فقالوا: يا رسولَ الله! إِنَّه كانت عندنا رُقية نَرقي بها من العقرب، وأنتَ نهيتَ عن الرُّقَى، فعرضوها عليه، فقال: ((ما أرى بها بأساً، مَن استطاعَ منكم أن ينفعَ أخاه فلينفعه)). رواه مسلم . ٤٥٣٠ - (١٧) وعن عوف بن مالك الأشجعي، قال: كنَّا تَرَقي في الجاهليَّةِ، فقلنا: يا رسولَ الله! كيفَ ترى في ذلك؟ فقال: ((اعرضوا عليَّ رُقاكم، لا بأسَ بالرُّفِى ما لم يَنِ فِيهِ شِرْكٌ)). رواه مسلم . ٤٥٣١ - (١٨) وعن ابن عبَّاس، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: ((العينُ حقٌّ، فلو كانَ شيءٌ سابقٌ القدَرَ سبقَتْه العينُ، وإذا استُغْسِلِتُم فاغسِلوا)). رواه مسلم . (١) الحمة : السم، ويطلق على إبرة العقوب . (٢) هي قروح تخرج بالجنب وغيره ذكره في (النهاية)) (٣) كذا في جميع النسخ: استرقوالها وفي الأصل: استرقوا . - ١٢٨٠ -