Indexed OCR Text
Pages 1221-1240
٢١ - كتاب الاطعمة الحديث (٤٢٢٩) ٤٢٢٩ - (٧١) وعن ابنِ عَمَرَ، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((وَدِدْتُ أنَّ عندي خُبزةً بيضاءَ مِنْ بُرَّةٍ سِمْراءَ مُلَيَّقةً بسِمْنٍ ولبنٍ)) فقامَ رجلٌ منَ القومِ فاتخذَه، فجاءَ بهِ، فقال: ((في أيّ شيءٍ كانَ هذا؟)) قال: في عُكَّةِ ضبّ(١) . قال: (((ارفعْه)). رواه أبو داود، وابن ماجه. وقال أبو داود: هذا حديثٌ مُنكرٌ" . ٤٢٣٠ - (٧٢) وعن عليّ [رضي اللهُ عنه](٣)، قال: نهى رسولُ الله عَ لَّه عِنْ أكلِ الثُّومِ إِلاَّ مطبوخاً . رواه الترمذي، وأبو داود. ٤٢٢١ - (٧٣) وعن أبي زيادٍ، قال: سُئلتْ عائشةُ عن البَصلِ. فقالتْ: إِنَّ آخرَ طعام أكله رسولُ الله ◌َّة طعامٌ فِيهِ بصلُ . رواه أبو داود. ٤٢٣٢ - (٧٤) وعن ابْنِيْ بُسرِ السُلَمِيَّين، قالا(٣): دخلَ علينا رسولُ الله عَلِّه فقدَّمنا زُبداً وتمراً، وكانَ يُحِبُ الزبدَ والتمرُّ. رواه أبو داود. ٤٢٣٣ - (٧٥) وعن عِكراشٍ بن دُؤَيب، قال: أتينا بجفنةٍ(٤) كثيرَةِ الثريدِ والوَذْر (٥)، فخبطتُ بيدي في نواحيها، وأكلَ رسولُ الله ◌َُّلْهُ مِنْ بين يديه، فقبضَ بيدِه اليُسرى على يدي(٦) اليمنى. ثُمَّ قال: ((يا عكراشُ! كُلْ منْ موضعٍ واحدٍ؛ فإِنَّه طعامٌ واحدٌ ، ثمَّ أَتِينا بطبقٍ فِيهِ ألوانُ التمرِ، فجعلتُ آكُلُ منْ بين يديّ، وجالتْ بِدُ رسولِ الله ◌َّ في الطبق، فقال: ((يا عكراشُ كُلْ منْ حيثُ شئتَ؛ فإِنَّه غيرُ لُونٍ واحدٍ))، ثمَّ أْتِينا بماءٍ فغسلَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم يدْهِ ومسحَ بلَلِ كَفَّيْهِ وجِهَة وذِراعَيِهِ ورأسَه، وقال: (( يا عكراشُ ! هذا الوضوُ ممَّا غَيَّرت النَّارُ)). رواه الترمذي . (١) وعاء مأخوذ من جلد ضب. (٢) زيادة من مخطوطة الحاكم . (٣) في الاصل بالافراد ، وما أثبتناه موافق مخطوطة الحاكم. (٤) قصعة . (٥) قطع من اللحم لاعظم فيها . (٦) كذا في مطبوعة بتربورغ، والتعليق الصيح، والذي في الأصل: بده، وقد سقطت بالكلية من مخطوطة الحاكم . - ١٢٢١ - ٢١- كتاب الاطعم الحديث (٤٢٣٧) ٤٢٣٤ - (٧٦) وعن عائشةَ، قالتْ: كانَ رسولُ الله ◌َّ﴾ إِذا أخذَ أهلَه الوَعْكُ(١) أمرَ بالحساء (٣) فصُنعَ، ثُمّ أمرُ فحسَوا منه، وكانَ يقولُ: ((إِنَّه ليرتو (٣) فؤادَ الحَزينِ، ويَسْرو(٤) عن فؤادِ السقيمِ كما نَسرو إِحْدا كنَّ الوَسَخَ بالماء عن وجهِها)). رواه الترمذي ، وقال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح . ٤٢٣٥ - (٧٧) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله عَ ◌ّهِ: ((المَجْوَةُ مِنّ الجنَّةِ، وفيها شفاءٌ منَ السَّمْ، والكمأةَ منَ المنّ، وماؤُها شفاءٌ للعينِ)). رواه الترمذي. الفصل الثالث ٤٢٣٦ - (٧٨) من المغيرة بن شعبةً، قال: ضِفِتُ معَ رسولِ الله صلى اللهُ عليه وسلم ذاتَ ليلةٍ، فأمرَ بِجَنْبٍ فِشُوِي، ثمَّ أخذَ الشَّقْرةَ فجعلَ يُحُزُّلي بها منه، فجاءَ بلالٌ يُؤْذنُه بالصلاةِ، فألقى الشفرةَ، فقال: ((ما لَه تَربتْ بداهُ؟)). قال: وكانَ شاربُه (٥) وفاء (٦). فقال لي: ((أقُصُّه على سواك؟ - أو - قصَّه على سواكٍ)). رواه الترمذي . ٤٢٣٧ - (٧٩) وعن حُذيفةَ، قال: كنَّا إذا حضرْ نامعَ النبيّ صلى اللهُ عليه وسلم لم نضع أيدينا حتى يبدأ رسولُ الله ◌َّةٍ فيضعَ بِدَه، وإِنَّا حضرنا معه مرةً طعاماً، فجاءَتْ جاريةٌ كأنَّها تُدفعُ، فذهبتْ لتضعَ يدَها في الطعامِ، فأخذَ رسولُ الله ◌َيّ بيدِها، ثمّ باءَ أعرابيٌّ كَأنَّما يُدفعُ، فأخذَه بيدِه. فقال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((إِنَّ (١) أي الخى، أو شدتها . (٣) يشدُّ ويُقوْي . (٥) أي شارب المغيرة . (٢) طعام يتخذ من دقيق وماء ودهن ويكون رقيقاً . (٤) يكشف ويرفع الضيق والتعب (٦) أي كبيرا طويلاً . - ١٢٢٢ - الحرية (٤٢٣٨) ٢١- كتاب الاطعمة الشيطانَ يستحل الطعامَ أنْ لا يُذْكَرَ اسمُ اللهِ عليهِ، وإنَّه باءَ بهذِه الجاريةِ ليستحل بها، فأخذتُ بيدِها، فجاءَ بهذا الأعرابيّ ليستحلَّ هِ، فأخذتُ بيدِهِ، والذي تمْسي بيدِهِ، إِنَّ يِدَه في يَدِي معَ يدِها)). زادَ في روايةٍ: ثُمَّ ذكرَ اسمَ اللهِ وآكَلَ . رواه مسلم . ٤٢٣٨ - (٨٠) وعن عائشةَ، أنَّ رسولَ اللهَ﴾ أرادَ أنْ يشتريَ غلاماً. فألقى بِينَ يِدْهِ تمراً فأكَلَ الفلاُمُ، فأكثرَ، فقال رسولُ اللهَله:« إِنَّ كَثْرَةَ الأكلِ شُؤْمٌ)) وأمرَ بردّه. رواه البيهقيُ في ((شعب الإيمان)). ٤٢٣٩ - (٨١) وعن أنس بن مالكٍ، قال: قال رسولُ الله ◌َ اءِ: ((سيّدُ إِدامِكُمُ الملحُ )). رواه ابن ماجه. ٤٢٤٠ - (٨٢) وعنه، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((إذا وُضعَ الطعام فاخلَعوا نِمَالَكٍ؛ فإِنَّهِ أَرْوَحُ لأقدامِكم». ٤٢٤١ - (٨٣) وعن أسماء بنتِ أبي بكر: أنَّها كانتْ إِذا أُنِيَتْ بتريدٍ أمرتْ بِهِ فَغُطي ، حتى تذهبَ فَورَةُ دخانِهِ، وتقولُ: إني سمعتُ رسولَ اللهِوَّ يقولُ: ((هوَ أعظمُ البركةِ)). رواهُما الدارمي. ٤٢٤٢ - (٨٤) وعن نُبَيشةَ(١)، قال: قال رسولُ الله عَلَّه: ((مَنْ أَ كَلَ في قصْعَةٍ ثُمَّ لحسَها، تقولُ له القَصعةُ: أعتقكَ اللهُ منَ النَّار كما أعتقتَي من الشيطان». رواه رزين . (١) الذي في الأصل: تبيشة. والتصحيح من النسخ الأخرى. - ١٢٢٣ - (١) باب الضيافة الفصل الأول ٤٢٤٣ - (١) عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌َبِّهِ: (( مَنْ كَانَ يُؤْ منُ باللهِ واليوم الآَخِرِ فَلْيُكرمْ ضيفَه. ومَنْ كانَ يُؤْمنُ باللهِ واليوم الآخرِ فلا يُؤْذِ بَارَه . ومَنْ كَانَ يُؤْمنُ باللهِ واليومِ الآخَرِ فَلْيَقُلْ خيراً أو ليَصِمُتْ)) . وفي روايةٍ: بدلَ («الجارِ: وَمَنْ كَانَ يُؤْمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ؛ فلْيصِلْ رِحِمَه)). متفق عليه . ٤٢٤٤ - (٢) وعن أبي شريحِ الكميِّ، أنّ رسولَ الله عَّ قال: ((مَنْ كانّ يُؤْمنُ بالله واليومِ الاَخر فلْيُكرمْ ضيفَه، جاْتُه يومٌ وليلةٌ، والضّيافةُ ثلاثة أيامٍ، فما بعدَ ذلكَ فهوَ صَدَقَةٌ، ولا يَحِلُّ له أنْ ينوِيّ عندَه حتى يُحَرِّجَه (١))). متفق عليه . ٤٢٤٥ - (٣) وعن عُقبةَ بنِ عامرٍ، قال: قلتُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم: ((إنَّكَ تبعثُنا فنَتزلُ بقومٍ لا يقرونَنا، فماترى؟ فقال لنا: ((إِنْ نزلتُمْ بقومٍ فأمر والكم بما ينبغي للضيفِ فاقبلوا؛ فإنْ لم يفعلوا(٢) فعُذُوا منهم حقَّ الضَّفِ الذي ينبغي لهم)). متفق عليه . ٤٢٤٦ - (٤) وعن أبي هريرةَ، قال: خرجَ رسولُ اللهِ عَّه ذاتَ يومٍ أَو ليلةٍ، (١) يوقعه في اللوج ويضيق صدره. (٢) في الاصلى: تفعلوا؛ والتصحيح من النسخ الاخرى. - ١٢٢٤ - ٢١- كتاب الاطعمة ١ - باب الضيافة الحریث (٤٣٤٧) فإِذا هو بأبي بكر وُمر فقال: ((ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟)) قالا: الجوعُ. قال: ((وأنا والذي نفسي بيده لاخرَ جَنَي الذي أخرَ جَكُما، قوموا)) فقاموا معه، فأتى رجلاً من الأنصار ، فإذا هو ليس في بيتِه، فلما رأته المرأةُ قالت: مرحباً وأهلاً . فقال لها رسولُ اللهِ تَبِّهِ: ((أينَ فلان؟)) قالت: ذهبَ يستعذبُ لنا من الماء. إذ جاءَ الأنصاريُ فنظر إلى رسولِ اللهِ عَّةٍ وصاحبيه، ثمَّ قال: الحمدُ لله، ما أحدٌّ اليومَ أكرمَ أضيافاً مني قال: فانطَلَقَ فجاءم بعِذْقٍ فيه بُسر ومر ورطب، فقال: كلوا من هذه، وأخذَ المُدية، فقال له رسولُ الله ◌َّةِ: ((إِيَّاكَ والحَلوبَ)) فذبح لهم، فأكلوا من الشاةِ ومن ذلك المذق(١)، وشربوا، فلما أن شبعُوا ورَووا قال رسولُ الله ◌َّ لا بي بكر وعمر: ((والذي نفسي بيده لتُسألُنَّ عن هذا النعيمِ يومَ القيامةِ، أخرجكم من بيوتكم الجوعُ، ثمَّ لم تَرِجِعُوا حتى أصابَكم هذا النعيم)). رواه مسلم. وُذُكر حديث أبي مسعود: كان رجل من الأنصار في «باب الوليمة)). الفصل الثاني ٤٢٤٧ - (٥) عن المقدام بن معدي كرب، سمع النبيَّمَ لٌ يقول: ((أيما مسلمٍ ضافَ قوماً، فأصبحَ الضيفُ محروماً؛ كان حقاً على كل مسلم فيصرهُ حتى بأخذَ له بقراه من ماله وزَرعه )) رواه الدارمي وأبو داود. وفي روايةٍ له: ((وأيما رجلٍ ضافَ قوماً فلم يقْروه ، كان له أن يُمقِهم(٢) يمثلِ قراء)». ٤٢٤٨ - (٦) وعن أبي الأحوص الجُشَمي، عن أبيهِ، قال: قلت: يارسولَ الله! (١) العذق من النخل: بمنزلة العنقود من العنب . (٢) أي يتبعهم ويؤاخذم . - ١٢٢٥ - ٢١- كتاب الاطعمة ١ - باب الضيافة الحديث (٤٣٥١) أرأيتَ إِنْ مررتُ برجلٍ فلم يَقْرِ في ولم يُضِغِنِي ثُمَّ مَّ بي بعد ذلك، أأَقْرِه(١) أم أجزيهِ ؟ قال: (( بل اقْره)). رواه الترمذي . ٤٢٤٩ - (٧) وعن أنس - أو غيره . أنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم استأذنَ على سعد بن عبادة، فقال: ((السلام عليكم ورحمة الله)) فقال سعد: وعليكم السلام ورحمة الله، ولم يُسمعِ النبيَّ وَّ حتى سلّم ثلاثاً، وردّ عليهِ سعدٌ ثلاثاً، ولم يُسمعْه، فرجع النبي صَلِّ، فانَّبعه سعد، فقال: يارسولَ الله ! بأبي أنتَ وأمي، ماسلَّمتَ تَسليمةً إلا هيَ بأذني: ولقد رددتُ عليكَ ولم أسمعك، أحببتُ أن أستكثرَ من سلامِكَ ومن البركة، ثُمَّ دخلوا البيتَ، فقرب له زييباً، فأ كلَ نبِيُّ اللهِ تَّةِ، فلما فرغَ قال: ((أكلَ طعامَكم الأبرارُ، وصلَّت عليكم الملائكةُ، وأفطرَ عندكم الصائمون)). رواه في (( شرح السنة))(٢). ٤٢٥٠ - (٨) وعن أبي سعيدٍ، عن النبيُّ م قال: ((مَثَلُ المؤمنِ ومَثَلُ الإِيمان كمثَلِ الفرس في آخِيَّتِهِ يجولُ ثُمَّ يرجع إلى آخِيَّتِهِ (٢)، وإِنَّ المؤمن يسهو ثمَ يرِجِعُ إلى الإيمان؛ فأطعموا طعامكم الأتقياء، وأَوْلُوا معروفكم المؤمنينَ)). رواه البيهقي في ((شعب الإيمان)) وأبو نعيم في ((الحلية)). ٤٢٥١ - (٩) عن عبدِ الله بن بُسر، قال: كانَ للنبيِّ مَ له قصمةٌ، يحملها أربعةُ رجال، يقال لها: الغرّاءُ ، فلمَّا أضحَوا وسجدوا الضحى، أبي بتلكَ القصعة وقد ترد فيها، فالتفُوا عليها، فلمَّا كثروا، جثا رسولُ اللهِنَّهِ. فقال أعرابي: ماهذه الجِدْسَةُ: (١) كذا في مخطوطة الحاكم . وسقطت همزة الاستفهام من النسخ الاخرى. (٢) ورواه أحمد وغيره بسند صحيح انظر تخريجه في ((آداب الزفاف)) (٩٢). (٣) عود في حبل بدفن طوفاء في الأرض ويبرز طرفه كالحلقة تشدُ فيها الدابة . وقد ضبطها القاموس بأخيَّة كأبيَّة، وقد تعقبه الشاوح فقال: الصواب آخية كآنية، بينما ضبط في المرقاة والتعليق : آخيَّة بالمد والتشديد . - ١٢٢٦ - ٢١- كتاب الاطعمة ١ - باب الضيافة الحديث (٤٢٥٢) فقال النبيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللهَ جعلني عبداً كريماً، ولم يجعلني جبَّاراً عنيداً)) ثمّ قال: ((كلُوا من جوانبها، ودَعوا ذِرْ وَتَها يُبارَك فيها)). رواه أبو داود. ٤٢٥٢ - (١٠) وعن وحشي بن حرب، عن أبيه، عن جدّه: أنّ أصحاب رسولَ اللهِ عَّ قالوا: يارسولَ اللهِ! إِنَّا نأكلُ ولا نشبعُ. قال: ((فلعلكم تفترقون؟)) قالوا : نعم. قال: ((فاجتمعُوا على طعامكم، واذكروا اسمَ اللّهِ يُباركْ لكم فيه)». رواه الترمذي . الفصل الثالث ٤٢٥٣ - (١١) عن أبي عَسيِبٍ، قال: خرجَ رسولُ الله ◌ِّو ليلاً، فمرَّ بي فدماني ، فخرجتُ إليه، ثمَّ مَّ بأبي بكر فدعاه، فخرجَ إليه، ثمَّ مَّ بعمر فدماه، فخرجَ إليه، فانطلقَ حتى دخلَ حائطاً لبعض الأنصار ، فقال لصاحبِ الحائط : ((أطعِمْنَا بُسراً)) فجاء بعِذْق، فوضعه، فأكلَ رسولُ اللهِ عَ لَهُ وأصحابُه، ثمَّ دعا بماء بارد، فشرب فقال: ((لَنُسألُنَّ عن هذا النعيم يومَ القيامة)) قال: فأخذ عمر المِذْقَ فضربَ به الأرضَ حتى تناثرَ البُسرِ قِبَلَ رسولِ اللهٍِّ، ثُمَّ قال: يارسول الله ! إِنَّا لمسؤولونَ عن هذا يومَ القيامةِ؟ قال: ((نعم، إِلاّ من ثلاث: خرقةٍ لفّ(١) بها الرجلُ عورته، أو كسرة سدَّ بها جَوْعَتَه، أو حجرٍ (٢) يتدخَّلُ فيهِ من الحرّ والقُرِّ)). رواه أحمد، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) مرسلاً. ٤٢٥٤ - (١٢) وعن ابنِ عَمَرَ، قال: قال رسولُ اللهِعَّ: (( إذا وضعت المائدةُ د فلا يقومُ رجلَ حتى تُرفعَ المائدة، ولا يرفعُ يده وإِن شبعَ حتى يفْرُغَ القومُ، (٢) أي ماوى بسيط . (١) وفي نسخة: كف كما في مخطوطة الحاكم. - ١٢٢٧ - ٢١ - كتاب الاطعمة ١ - باب الضيافة الحديث (٤٢٦٠) وليُمْذِ رِ فإِنَّ ذلكَ يُخجل جليسه، فيقبض يده، وعسى أن يكونَ له في الطعام حاجةٌ)). رواه ابن ماجه، والبيهقي في «شعب الا مان» . ٤٢٥٥ - (١٣) وعن جعفر بن محمّد، عن أبيه، قال: كانَ رسولُ الله ◌ِلّهِ إِذا أكلَ معَ قومٍ كانَ آخرَم أكلاً . رواه البيهقي في («شعب الإيمان)» مرسلاً . ٤٢٥٦ - (١٤). وعن أسماء بنتِ يزيد، قالت: أبي النبيُّ م ◌ُ ه بطعامٍ فعرض علينا، فقلنا: لا نشتهيه. قال: ((لا تجتمعْنَ(١) جوعاً وكذباً)). رواه ابن ماجه(٢). ٤٢٥٧ - (١٥) وعن عَمَرَ بن الخطاب، قال: قال رسولُ اللهِ عَّه: ((كُلُوا جميعاً ولا تفرَّقُوا، فإنَّ البركةَ معَ الجماعةِ)). رواه ابن ماجه. ٤٢٥٨ - (١٦) وعن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله ◌َ}: ((من السُنَّةِ أن يخرُجَ الرجلُ مع ضيفهِ إِلى بلبِ الدَّار)) . رواه ابن ماجه. ٤٢٥٩ - (١٧) ورواه البيهقي في ((شعب الإيمان)) عنه وعن ابن عباس؛ وقال: في إسناده ضعفٌ. ٤٢٦٠ - (١٨) وعن ابن عبَّاس، قال: قال رسولُ اللهِ صَّةٍ: ((الخيرُ أسرعُ إلى البيتِ الذي يؤكلُ فيه من الشفرة إلى سنامِ البعير )). رواه ابن ماجه. (١) من باب الافتعال وفي نسخة : لا تجمعن. (٢) حديث قوي كما بينته في «آداب الزفاف)» (١٦-١٧). - ١٢٢٨ - (٢) باب (١كل المضطر) (١) وهذا الباب خالٍ عن الفصل الأول والفصل الثالث الفصل الثاني ٤٢٦١ - (١) عن الفُجَيَع العامري، أنَّهُ أتى النبيَّ ◌َّه، فقال ما يحلُ لنَّا من الميتةِ؟ قال: ((ما طعامُكٍ؟)) قُلنا: نَعْتَبِقُ ونصطَبِحُ. قال أبو نُعيمٍ: فسَّرَه لي عُقْبةُ: قدَحٌ غُدْوَةَ، وقدَحٌ عشيَّةً. قال: ((ذاكَ وأبي الجوعُ)) فأحلّ لهمُ الميتة على هذهِ الحال .. رواه أبو داود . ٤٢٦٢ - (٢) وعن أبي واقد الليثيٌّ، أنَّ رجلاً قال: يا رسولَ الله! إنَّا نَكونُ بأرضٍ فتُصيبُنا بها المخمصَةُ، فتى يحلُّ لنا الميتةُ؟ قال: ((ما لم نَصْطبِحوا وتنتبقوا أوْ تحتفِئوا (٣) بها بقْلاً، فشأنكم بها)) معناه: إِذا لم تجدوا صَبوحاً أو غَبوقاً ولم تجدوا بَقْلَةً تأكلونَها حلَّتْ لكم الميتةُ. رواه الدارمي. (١) هذا العنوان مناسب الباب، وليس من الأصول. وقد أشار إلى ذلك في المرقاة. (٣) لم تعقلفوا . (٢) زيادة من التعليق الصبيح، وهي جيدة . - ١٢٢٩ - (٣) باب الأشربة الفصل الأول ٤٢٦٣ - (١) عن أنسٍ، قال: كانَ رسولُ الله عَِّ يتنفَّسُ في الشَّراب ثلاثاً . متفق عليه. وزادَ مسلمُ في روايةٍ ويقولُ: ((إِنَّه أرْوَى وأبرأُ وأمرَأُ)). ٤٢٦٤ - (٢) وعن ابنِ عبَّاس، قال: نهى رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم عن الشُّرب منْ فِي السّقاء . متفق عليه. ٤٢٦٥ - (٣) وعن أبي سعيد الخدريِّ، قال: نهى رسولُ الله ◌َّ [عن](١) اختِناتٍ الأسقيَةِ زادَ في رواية: واختِنائُها: أنْ يُقلَبَ رأسُها ثمّ يشرب منه. متفق عليه. ٤٢٦٦ - (٤) وعن أنسٍ، عن النبيُّ ◌َّهِ، أنَّه نهى أنْ يشربَ الرَّجلُ قَأْماً. رواه مسلم .. ٤٢٦٧ - (٥) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: ((لا يشربَنّ أحدٌ منك قائماً، فمنْ نسيَ منكم فليستقىْ)). رواه مسلم. ٤٢٦٨ - (٦) وعن ابنِ عبَّاسٍ، قال: أتيتُ النِيَّعَّهِ بِدَاوِ منْ ماء زمزمَ، فشربَ وهوَ قائمٌ. متفق عليه . ٤٢٦٩ - (٧) وعن عليّ [رضي اللهُ عنه](٢): أنَّه صَلَى الظهرَ ثُمْ قَعدَ في حوائجٍ النَّاسِ فِي رَحْبةِ الكوفةِ، حتى حضرتْ صلاةُ العصر، ثمّ أُتيَ بماءٍ، فشربَ وغَسلَ (١) سقطت من الاصل واستدر كناها من النسخ الاخرى (٢) زيادة من مخطوطة الحاكم. - ١٢٣٠ - ٢١- كتاب الاطعمة ٣ - باب الأشربة الحديث (٤٢٧٠) وجهَهُ ويدْيِهِ، وذَكرَ (١) رأسَهُ ورجلَيهِ، ثُمَّ قَامَ فشربَ فَضلَه وهوَ قَلْمٌ، ثُمَّ قال: إِنَّ أُناسً (٣) يكرَ هونَ الشربَ قْماً، وإِنَّ النبيَّعَّوْ صِنْعَ مثلَ ماصنعتُ. رواه البخاري. ٤٢٧٠ - (٨) وعن جابر، أنَّ النبيَّ قِّو دخلَ على رجل من الأنصار، ومعَه صاحبٌ له، فسلَّمَ فردَّ الرَّجلُ وهوَ يُحوِّلُ الماءَ في حائطٍ، فقال النبيّ ◌ِّو: ((إِنْ كَانَ عندكَ مَاءٌ باتَ فِي شَنَّةٍ (٣) وإِلاَّ كرعْنا؟)) فقال: عندي ماءٌ باتَ في شَنّ، فانطلقَ إلى العريشِ (٤) فسكبَ في قدَحِ ماء]، ثمَّ حلبَ عليهِ منْ داجنٍ (٥)، فشرب النبيُ فَرُالَّهِثُمَّ أَمَادَ فشربَ الرَّجلُ الذي جاءَ معَه . رواه البخاري. ٤٢٧١ - (٩) وعن أُمّ سلمةَ، أنَّ رسولَ الله ◌َ ◌ِّ قال: ((الذي يشربُ في آنِيَةٍ الفضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْ جرُ في بطنِهِ نَارَ جهنَّمَ)). متفق عليه. وفي رواية لمسلم: ((إِنّ الذي يأكُلُ ويشربُ في آنِيَةِ الفضَّةِ والذَّهب)). ٤٢٧٢ - (١٠) وعن حذيفةَ، قال: سمعتُ رسولَ الله عَّ يقولُ: ((لا تلبَسوا الحريرّ ولا الدِّيباجَ، ولا تَشرَبوا في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ ، ولا تأكلوا في صحافِها؛ فإِنَّها لهمْ في الدنيا وهيَ لكم في الآخرةِ)). متفق عليه . ٤٢٧٣ - (١١) وعن أنسٍ، قال: حُلبتْ لرسولِ الله ◌َ ◌ُّ شاهٌ داجنٌ، وشِيبَ لبنُها بماء منَ البئر التي في دارِ أنسٍ، فأعطِيَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم القدح، فشربَ وعلى يساره أبو بكرٍ ، وعن يمينه أعرابيٌّ، فقال عمَرُ: أعطِ أبا بكر يا رسولَ الله!، فأعطى الأعرابيَّ الذي عن يمينه، ثمَّ قال: ((الأيمنُ فالأيمنُ)) وفي رواية: ((الأيمَنونَ الأُيِمَنونَ، أَلاَ فِيَمنوا)). متفق عليه. (١) أي الراوي. (٢) وفي نسخة ناساً. (٣) الشنَّة: القربة العتيقة وهي أشد تبريدا للماء. (٥) شاة تعلف في المنزل . (٤) السقف في البستان بالأغصان - ١٢٣١ - ٢١- كتاب الا طعمة ٣ - باب الأشربة الحديث (٤٢٧٨) ٤٢٧٤ - (١٢) وعن سهل بن سعد، قال: أَبيَ (١) النبيُمَّ بقدحٍ، فشرب منه وعن يمينه غلامٌ أصغرُ القومِ، والأشياخُ عنْ يسارِهِ . فقال: ((يا غلامُ! أنأذَنُ أنْ أُعطيَه الأشياخَ ؟)) فقال: ما كنتُ لأوثِرَ بفضلٍ منكَ أحداً يا رسولَ الله! فأعطاهُ إِيَّاهُ . متفق عليه . وحديث أبي قتادةَ سنذكر في ((باب المعجزات)) إن شاء اللهُ تعالى الفصل الثاني ٤٢٧٥ - (١٣) عن ابنِ عمَرَ، قال: كنَّا تأكُلُ على عهد رسول الله عَ له ونحنُ تشي ونشربُ ونحنُ قِيامٌ. رواه الترمذي، وابن ماجه، والداري. وقال الترمذيّ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب (٢) . ٤٢٧٦ - (١٤) وعن عمر وبن شعيبٍ ، عن أبيه، عن جدِّه، قال: رأيتُ رسولَ الله عَّ يشربُ قائماً وقاعداً. رواه الترمذي(٣). ٤٢٧٧ - (١٥) وعن ابنِ عبَّاسِ [ رضي اللهُ عنهما](٤)، قال: نهى رسولُ الله ◌َّ أنْ يُنفَّسَ في الإِناءِ، أو يُنفخَ فيهِ. رواه أبو داود، وابن ماجه(٥). ٤٢٧٨ - (١٦) وعنه، قال: قال رسولُ الله تَّ: ((لا تشربوا واحداً كشرب (١) وفي رواية البخاري ((استسقى)) وهذا ما يوهن الاستدلال بالحديث على أن السنة البدء بالأفضل ثم بمن عن يمينه . والصواب عن يمين الساقي مطلقاً كما يدل عليه عموم قوله في الحديث الذي قبله(الأيمنون فالأيمنون). (٢) وإسناده صحيح. (٣) وقال: حديث حسن صحيح. قلت: وإسناده حسن. (٤) زيادة من خطوطة الحاكم . (٥) إسناد« صحيح، ورواه الترمذي أيضاً (٣٤٥/١) وقال: حديث حسن صحيح. - ١٢٣٢ - ٢١ - كتاب الا طعمة ٣ - باب الأشربة الحديث (٤٢٧٩) البعير، ولكنِ اشرَ بوا مَتى وثلاثَ، وسموا إذا أنتم شرِبّم، وآحَدوا إذا أنّم رفعتُم )). رواه الترمذي . ٤٢٧٩ - (١٧) وعن أبي سعيد الخدريُ، أنَّ النبيََّهُ نهى عن النَّفْخِ في الشرابٍ. فقال رجلٌ: القَذاةَ أراها في الإِناءِ. قال: ((أمر ثها)). قال: فإني لا أروى مِنْ نفَسٍ واحدٍ. قال: (فَأَبِنِ (١) القدَحَ عن فِيكَ، ثمّ نفَّسْ)). رواه الترمذي (٣)، والدارمي . ٤٢٨٠ - (١٨) وعنه، قال: نهى رسولُ الله ◌َ ◌ّه عن الشرب منْ ثُلمةٍ(٢) القدَحِ، وأَنْ يُنفِخَ في الشرابِ . رواه أبو داود . ٤٢٨١ - (١٩) وعن كبْشَةَ، قالتْ: دخلَ عليّ رسولُ الله ◌َ له فشربَ مِنْ فِي قِرْبةٍ معلَّقة قائماً، فقمتُ إلى فِيها فقطعتُه(٤). رواه الترمذي، وابن ماجه. وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيح (٥). ٤٢٨٢ - (٢٠) وعن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ، قالتْ: كانَ أحبَّ الشَّراب إلى رسولِ الله عَّ الحلوُ الباردُ. رواه الترمذي، وقال: والصحيحُ ما رويَ عن الزهريٌ، عن النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلم ◌ُرسلاً. ٤٢٨٣ - (٢١) وعن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال رسولُ الله عَل٣: ((إذا أكلَ أحدُكم طعاماً فلْيقُل: اللهُمَّ باركْ لنافيهِ وأطعِمنا خيراً منه. وإِذا سُقِيَ لبناً فليقُل: اللهُمَّ (١) أي أبعده. (٢) وقال: حديث حسن صحيح. قلت : وفيه أبو المثنى الجهني ، ولم تثبت عدالته . (٣) أي موضع الكر منه . (٤) قال الإمام النووي في ((رياض الصالحين)): [وإنما قطعتها لتحفظ موضع فم رسول الله عَ ليه وتتبرك به وقصونه عن الابتذال وهذا حديث محمول على بيان الجواز]. (٥) واسناده صحيح. - ١٢٣٣ - ٢١ - كتاب الا طعمة ٣ - باب الأشربة سريت (٤٢٨٥) باركْ لنا فيهِ، وزدْنا منه؛ فإِنَّه ليسَ شيءٌ يُجزىء منَ الطعام والشرابِ إِلاَّ اللبنُ)). رواه الترمذي (١)، وأبو داود . ٤٢٨٤ - (٢٢) وعن عائشةَ، قالت: كانَ النبيُّ مَّا يُستعذَبُ له الماءُ منَ السُّقيا. قيلَ : هِيَ عينٌ بينَها وبينَ المدينةِ يومانِ. رواه أبو داود (٣). الفصل الثالث ٤٢٨٥ - (٢٣) من انِ عمَرَ، أنَّ النبيَّ مَ لَّهِقال: ((مَنْ شربَ في إناء ذهبٍ أو فضَّةٍ، أو إِناءِ فيهِ شيءٌ منْ ذلكَ فإنما يُجَرْجرُ في بطنِهِ نَارَ جهنمَ)). رواه الدار قطني (٣) . (١) وقال: حديث حسن قلت: وفيه علي بن زيد، وهو ابن جدعان ضعيف. (٢) وإسناده صحيح. (٣) وإِسناده ضعيف، وأصل الحديث صحيح تقدم في الفصل الأول من هذا الباب رم (٤٢٧١). - ١٢٣٤ - (٤) باب النقيع والأنبذة الفصل الأول ٤٢٨٦ - (١) عن أنس، قال: لقدْ سَقيتُ رسولَ الله عَلَهُ بِقَدَحي هذا الشرابَ كَلَّه: العسَلَ، والنَّبِيذَ، والماء، واللبنَ. رواه مسلم. ٤٣٨٧ - (٢) وعن عائشةَ، قالتْ: كنَّا نفبِذُ لرسول الله عَ ◌ّ في سقاء يُوكَأ أملاهُ، وله عَزْلَاءُ(١) ننبذُ، غُدوةَ، فيشربُه عشاءَ، ونفبذُه عشاءَ فيشربُه غُدوةٌ . رواه مسلم . ٤٢٨٨ - (٣) وعن ابن عبَّاسٍ، قال: كانَ رسولُ الله ◌َ ◌ّ يُفيدُ له أولَ الليلِ ، فيشربُه إذا أصبحَ يومَه ذلكَ ، والليلةَ التي تجميٍُ ، والغدَ ، والليلةَ الأخرى، والغدَ إِلى العصر ؛ فإِنْ بقيَ شيءٌ سقاهُ الخادمَ، أو أمرَ بهِ فصُبَّ رواه مسلم . ٤٢٨٩ - (٤) وعن جابر، قال: كانَ يُقْبذُ لرسولِ الله ◌ِعَ له في سِقائِه، فإِذا لمْ يجدوا سقاءً يُقبذُ له في تَوْرٍ (٢) منْ حجارةٍ . رواه مسلم. ٤٢٩٠ - (٥) وعن ابنِ عَمَرَ: أنَّ رسولَ الله عَّةٍ نهى عن الذْبَاءِ، والحَنَّمِ، والمزفت ، والنَّقير (٣)، وأمرَ أنْ يُفبذَ في أَسقبةِ الأدَمِ . رواه مسلم. (١) لم المزادة الأسفل، وهو من السقاء حيث يخرج منه الماء (٢) إِناء من صفر أو حجارة كالاجانة (٣) الدباء: ظرف يعمل من الدباء والخنتم: الجرة الخضراء والمزفت: الاناء المالي بالزفت. والنقير: الإناء المنقور من الخشب . - ١٢٣٥ - ٢١- كتاب الاطعمة ٤ - باب النقيع والأنبذة العرين (٤٢٩٣) ٤٢٩١ - (٦) وعن بُريدةَ، أنَّ رسولَ الله عَّهُ قال: ((هَيتُكُم عنِ الظروفِ، فإِنّ ظرْفاً لا يُحِلُّشيئاً ولا يُحرُِّه، وكلُ"مُسكرٍ حرامٌ)). وفي رواية: قال: ( هَيتُكم عنِ الأشربةِ إِلاَّ في ظروفِ الأَدَمِ، فاشربوا في كلٌّ وماء غيرَ أنْ لا تشربوا مُسكراً)). رواه مسلم. الفصل الثاني ٤٢٩٢ - (٧) عن أبي مالك الأشعزّي، أنَّه سمِعَ رسولَ الله مَّه يقول: ((لَعشر ◌َنَّناسٌ مِنْ أَمَّي الخمر، يسمونها بغيرِ اسمِها)). رواه أبو داود، وابن ماجه (١). الفصل الثالث ٤٢٩٣ - (٨) عن عبد الله بنِ أبي أَوْفى، قال: نهى رسولُ الله عَ له عن نَبِيدِ الجَرِّ (٢) الأخضر. قلتُ: أنشربُ في الأبيض؟ قال: ((لا)). رواه البحاري. (١) حديث صحيح . (٢) الجرد: جمع جرّة وهي الاناء المعروف. - ١٢٣٦ - (٥) باب تغطية الأواني وغيرها الفصل الأول ٤٢٩٤ - (١) عن جابر، قال: قال رسول الله عَّه: ((إذا كانَ جنحُ الليلِ أوْ أمسيتُم فَكفُّوا (١) صِبِيانَك؛ فإنَّ الشيطانَ ينتشرُ حينئذٍ، فإذا ذهبَ ساعةٌ منّ الليلِ فخلْوُ(٢) وأغلقوا الأبواب واذكروا اسمَ اللهِ؛ فإِنَّ الشيطانَ لا يفتَحُ باباً مُغلَقً، وأوْ كوا قِرِبَكم واذكروا اسمَ اللهِ، وَخَمْرِوا (٣) آنيَّكم واذكروا اسمَ اللهِ ، ولوْ أنْ تعرضوا (٤) عليهِ شيئاً، وأطفِئوا مصابيحكم)). متفق عليه. ٤٢٩٥ - (٢) وفي رواية للبخاريٌ، قال: ((خمّروا الآنيةَ، وأوكوا الأسقيَةَ، وأجيفوا(٥) الأبوابَ، واكفتوا(٦) صبيانكم عند المساء؛ فإنّ للجنّ انتشاراً وخَطْفةً، وأطفئوا المصابيحَ عندَ الرُّقَادِ ؛ فإِنَّ الفُوَ يسقةَ (٧) رُبما اجترَّتِ الفتيلَةَ فَأَحْرقتْ أهلَ البيتِ » . ٤٢٩٦ - (٣) وفي رواية لمسلم، قال: ((غَطوا الإنماءَ، وأوكوا السّقاءَ، وأغلقوا الأبوابَ، وأطفئوا السّراجَ؛ فإِنَّ الشيطانَ لا يَحُلُّ سقاءً ، ولا يفتَحُ باباً، ولا (١) امنعوهم عن التردد والخروج من البيوت في ذلك الوقت . (٣) أي غطوا . (٢) أي اتر كوم (٤) أي ولو أن تضعوا على رأس الاناء شيئاً بالعرض من خشب ونحوه. (٥) ردوا (٧) الفأرة . (٦) ضموا . - ١٢٣٧ - ٢١- كتاب الاطعمة ٥ - باب تغطية الاواني وغيرها الحديث (٤٣٠١) يكشفُ إِناء . فإنْ لم يجدْ أحدُ كم إِلاً أنْ يعرضَ على إِنائِهِ عوداً ويذكر اسم الله فلْيفعَلْ، فانَّ الفُوَ يسقةَ نفرُ على أهلِ البيتِ بينَهم». ٤٢٩٧ - (٤) وفي رواية له، قال: ((لا تُرسِلُوا فَواشِيَكم (١) وصِبيانَكم إذا غابتِ الشَّمسُ حتى تذهبَ حمةُ العشاءِ ، فإنَّ الشيطانَ يُبعثُ إِذا غابتِ الشمسُ حتى تذهبَ فحمةُ العشاءِ )). ٤٢٩٨ - (٥) وفي رواية له، قال: ((غَطوا الإناءَ، وأَوْكوا السّقاءَ؛ فإنَّ في السَّنّةِ ليلةً ينزلُ فيها وَبَاءٌ لا يَمَرْ بإناءِ ليسَ عليهِ غطاءٌ أو سقاء ليسَ عليهِ وكَاءٌ إِلاَّ نزلَ فيهِ مِنْ ذلكَ الوَبَاءِ ». ٤٢٩٩ - (٦) وعنه، قال: جاءَ أبو ◌ُحَمَيد - رجلٌ منَ الأنصار - منَ النَّقيع(٣) بانَاءِ مِنْ لبن إلى النبيّ معَّهِ، فقال النبيِّ ◌َّ}: ((ألاً (٢) خَّرَتَه ولوْ أنْ تعرضَ عليهِ عوداً)) . متفق عليه . ٤٣٠٠ - (٧) وعن ابنِ عُمَرَ، عن النبيِّ مَبِّر، قال ((لا تتركوا النَّارَ في بيوتكم حينَ تنامونَ)) . متفق عليه. ٤٣٠١ - (٨) وعن أبي موسى، قال : احترقَ بيتٌ بالمدينةِ على أهلِهِ منَ الليلِ، فحُدِّثَ بِشَأْنِهِ النبيَِّبِّ، قال: ((إِنَّ هذهِ النّارَ إِنَا هِيَ عِدُوٌ لكم، فاذا نُتُمْ فأطفئوها عنكم)) . متفق عليه . (١) أي مواشيكم . (٢) موضع بوادي العقيق . (٣) بالتشديد، أي هلاً . - ١٢٣٨ - ١ ٢١- كتاب الاطعمة • - باب تغطية الاواني وغيرها الحديث (٤٣٠٢) الفصل الثاني ٤٣٠٢ - (٩) عن جابر، قال: سمعتُ النبيَّ وَّه يقول: ((إذا سمعتم نُباحَ الكلاب(١) ونهيقَ الحمير من الليلِ فتعوِّذوا بالله من الشيطانِ الرجيم؛ فإنهنَّ يرِينَ مالاترونَ. وأقِلُوا الخروجَ إِذا هدأتِ الأرجُلُ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلّ يبُثُّ من خلقِهِ في ليلتِهِ مايشاء. وأجيفوا الأبوابَ، واذكروا اسم الله عليه؛ فإنّ الشيطانَ لا يَفتح باباً إذا أجيف وذُ كر اسم الله عليه. وَطُّوا الجِرَارَ، وأكفئوا الآنيةَ، وأوكوا القِرِبَ)). رواه في ((شرح السنة)). ٤٣٠٣ - (١٠) وعن ابنِ عبَّاسٍ، قال. باءت فأرةٌ تجر الفتيلة، فألقتها بين يدي رسول اللهِ وَّهه على الحُمرةِ التي كانَ قاعدً عليها، فأحرفت منها مِثْلَ موضعِ الدُرم. فقال: «إذا نِتُم فأطفئوا سُرُ جَكٍ؛ فإنَّ الشيطانَ يَدُل مثلَ هذه على هذا، فيحرقكم)). رواه أبو داود. وهذا الباب خالٍ عن: الفصل الثالث (١) وفي نسخة: الكلب، كما في مخطوطة الحاكم .. - ١٢٣٩ - كتاب اللباس الفصل الأول ٤٣٠٤- (١) عن أنس، قال: كان أحبُ الثياب إلى النبي عَ لَّه أن يلبسها الحبَرَةَ(١). متفق عليه . ٤٣٠٥ - (٢) وعن المغيرة بن شعبةَ: أن النبيَّ ◌َّ لبِسَ جُبّةً روميَّةً ضِيْقَةَ الكُمِّين . متفق عليه . ٤٣٠٦ - (٣) وعن أبي بُرْدَةَ، قال: أخرَ جَتْ إِلينا عائشةُ كساءَ مُلبَّداً(٢) وإِزَاراً غليظاً، فقالت: قُبِضَ روحُ رسول الله عَّه في هذين. متفق عليه. ٤٣٠٧ - (٤) وعن عائشة، قالت: كان فراشُ رسول الله عَ ◌ّ الذي ينام عليه أدَماً، حَشْوُهُ ليفٌ متفق عليه . ٤٣٠٨ - (٥) وعنها، قالت: كان وسادُ رسول الله تَّ الذي يتكىء عليه من أدَم، حشْوُهُ لِيفٌ . رواه مسلم . ٤٣٠٩ - (٦) وعنها، قالت : بينا نحنُ جلوسٌ في بيتنا في حَرِّ الظهيرةِ ، قال قائل لأبي بكر: هذا رسولُ الله ◌َِّ مُقبلاً مُتَقَنْعاً. رواه البخاري. ٤٣١٠ - (٧) وعن جابر، أنّ رسولَ الله عَّه قال لهُ ((فِراشٌ للرَّجلِ وفراش لاَمن أنه، والثالثُ للضَيفِ، والرابع للشيطان)). رواه مسلم. (١) برد مخطط موشى. (٢) موقعاً . - ١٢٤٠ -