Indexed OCR Text
Pages 261-280
٤ -- كتاب الصلاة ١١ - باب ما يقرأ بعد التكبير الحديث (٨٢١) حَنيفاً، وما أنا من المشركينَ)). وذكرَ الحديثَ مثلَ حديث جابر، إِلاً أنَّه قال: (( وأما مِنَ(١) المسلمينَ)). ثمّ قال: ((اللهُمَّ أنتَ الملكُ، لا إِلهَ إِلاَّ أنتَ، سُبحانكَ وبُحَمَدِكَ )). ثمَّ يقرأ. رواه النسائيّ (٢). (١) كأن الأمر انقلب على المؤلف رحمه الله تعالى، فقد علمت آنفاً أن الذي في حديث جابر عند النسائي، إنما هو: ((وأنا من المسلمين). كما عزاء المؤلف إِليه هنا، من حديث محمد بن مسلمة، والعكس هو الصواب ، فالذي في حديثه عنده بلفظ: ((وأنا أول المسلمين)). فتنبه . (٢) وسنده صحيح. - ٢٦١ - (١٢) باب القراءة في الصلاة الفصل الأول ٨٢٢ - (١) عن عُبادةَ بن الصَّامتِ، قال: قالَ رسولُ اللهِ عَ ◌ّهِ: ((لا صَلاةَ لمنْ لم يقرأ بفاتحة الكتاب)). متفق عليه. وفي روايةٍ لمسلمٍ: ((لمَنْ لم يقرأ بأمّ القرآنِ فصا عداً». ٨٢٣ - (٢) وعن أبي هريرةَ، قال: قالَ رسولُ الله عَّهِ: ((مَنْ صَلّى صلاةً لم يقرأ فيها بأمُّ القرآنِ فهيَ خِداجٌ - ثلاثاً - غيرُ تمامٍ)). فقيلَ لأبي هريرةَ: إِنَّا نكونُ وراءَ الإِمامِ. قال: اقرَأ بها في نفسِكَ؛ فإِي سمعتُ رسولَ اللهِ عَ ه يقول: ((قالَ اللهُ تعالى: قسمتُ الصلاةَ بيني وبينَ عَبدي نِصِفَيْنِ ، ولمَبدي ما سألَ . فإذا قالَ العبدُ: ( الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ )؛ قال اللهُ: حمِدَ في عِبْدي. وإذا قال: ( الرحمنِ الرحيم) قال الله تعالى: أنْنى عليَّ عبدي، وإِذا قال: ( مالكِ يومِ الدِّين)، قال: محَّدَ في عَبْدي(١) . وإذا قال: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نستعينٌ). قال: هذا بيني وبينَ عِبْدي، ولعبْدي ما سألَ. فإِذا قال: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُستقيمَ صراطَ الذينَ أنْعمتَ عليهِمْ غيرِ المَغضوبِ عليهِمْ وَلا الضَّالِينَ). قال: هذا لعَبدي ولِعِبْدي ما سأل)). رواه مسلم. ٨٢٤ - (٣) وعن أنسِ: أنَّ النبيَّ يَ ◌ّهِ وأبا بكر وعمرَ، رضي اللهُ عنهما، كانوا يفتتحونَ الصلاةَ بـ ( الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ) . رواه مسلم. (١) وقال مرة: ((فوض إلي عبدي))، كذا في: ((صحيح مسلم)) (٩/٢). -٢٦٢ - ٤ - كتاب الصلاة ١٢ - باب القراءة في الصلاة الحديث (٨٢٧) ٨٢٥ - (٤) وعن أبي هريرةَ، قال: قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: ((إِذا أُمَّنَ الإِمامُ فَأَمّنِوا، فإِنَّه مَن وافقَ تأمينُه تأمينَ الملائكة؛ غُفرَ (١) له ما تقدَّمَ مِنْ ذْبِهِ)). متفق عليه. وفي روايةٍ ، قال: ((إِذا قالَ الإِمامُ: (غير المغضوبِ عليهِمْ ولا الضَّالينَ) فقولوا: آمِينَ، فإنَّه مَنْ وافقَ قولُه قولَ الملائكةِ ؛ غُفرَ له ماتقدَّمَ منْ ذَبِهِ)). هذا لفظُ البخاريّ، ولمسلمٍ نحوُهُ. وفي أخرى للبخاريِ، قال: ((إِذا أمَّنَ القارئُ فأمَنوا، فإِنَّ الملائكةَ تُؤْمِنُ، فِنْ وافَقَ تأمينُه تأمينَ الملائكةِ؛ غُفرَ له ما تقدَّمَ مِنْ ذَسِهِ)» . ٨٢٦ - (٥) وعن أبي موسى الأشعريٌّ، قال: قالَ رسولُ اللهِ عَِّ: ((إِذا صلَّيْم فأقيمُوا صُفُوفَكَ، ثُمَّ لْيَؤْ مكم أحدُكم، فإِذا كبَّرَ فَكَبِرِوا، وإِذا قال: ( غَيْر الْمَغْضْوبِ عَلَيهِمْ ولا الضَّلِينَ) فقولوا: آمينَ؛ يُجِبْكُمُ اللهُ. فإِذا كَبَّرَ وركعَ، فَكَبِروا واْكموا، فإِنَّ الإِمامَ يركعُ قبلَكم، ويرفعُ قبلكم))، فقال رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: (( فتلكَ (٢) بتلك). قال: ((وإِذا قال: سمعَ اللهُ لمنْ حَمِدَه، فقولوا: اللّهُمَّ ربَّنَالكَ الحمدُ ، يسمعِ اللهُ لكم)). رواه مسلم. ٨٢٧ - (٦) وفي روايةٍ له عن أبي هريرةَ، وقتادةَ (٣): ((وإِذا قرأ فأنصتوا)). (١) في مخطوطة الحاكم (( غفر الله)) وهو خطأ. (٢) قال النووي: معناه أن اللحظة التي سبقكم بها الامام في تقدمه إلى الركوع تنجبر بتأخيركم في الركوع بعد رفعه لحظة ، فتلك اللحظة بتلك الحظة ، وصار قدر ركوعكم كقدر ركوعه . اهـ. موقاة . (٣) هو ابن دعامة السدوسي، ثقة تابعي جليل، وفي عزو الحديث إِليه وكذا إلى أبي هريرة من رواية مسلم عنه نظر كبير، ذلك لأن قتادة هو مدار أسانيد مسلم عنه في حديث أبي موسى هذا . إلا أن بعض الرواة عنه أتى بهذه الزيادة في الحديث المذكور. فقال مسلم بعد أن ساقه من طريق= - ٢٦٣ - ٤ - كتاب الصلاة ١٢ - باب القراءة في الصلاة الحديث (٨٢٨) ٨٢٨ - (٧) وعن أبي قتادةَ، قال: كانَ النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم يقرأ في الظهر في الأُولَيينِ بأمّالكتاب وسورتَين، وفي الركعتَينِ الأخرَ بين بأمّالكتاب، ويُسمعُنا الآيَةَ أحيانً، ويُطوِّلُ في الركعةِ الأولى ما لا يُطيلُ في الركعةِ الثانيةِ، وهكذا في العصر ، وهكذا في الصُّبح . متفق عليه . ٨٢٩ - (٨) وعن أبي سعيد الخدريِّ، قال: كنَّا نحزرُ قِيامَ رسولِ اللهعَ﴾ في الظهر والعصر ، خزَرنا قيامَه في الركعتَينِ الأوليينِ من الظهر قدْرَ قراءَةٍ: (آلم تنزيلُ) السجدة - وفي رواية -: في كلِّ ركمةٍ قَدْرَ ثلاثينَ آيَةً، وحزَرْنَا قِيامَه في الأُخْرَ يَينِ قَدْرَ النصْفِ مِنْ ذلكَ، وحزرْ نافي الركعتَينِ الأوليَينِ من العصرِ على قَدْرِ قيامه في الأخريين من الظهر ، وفي الأخريين من العصر على النّصفِ مِنْ ذلكَ. رواهمسلم. ٨٣٠ - (٩) وعن جابر بنِ سَمُرةَ، قال: كان النبيُ عَّ بقراً في الظهر بـ (الليلِ إِذا يغشى)، - وفي رواية -: بـ (سبّحْ اسمَ ربِّكَ الأعْلى) ، وفي المصر نحوّ ذلك، وفي الصُّبْحِ أطوَلَ منْ ذلك . رواه مسلم . ٨٣١- (١٠) وعن جُبَيْرِ بنِ مُطعِيمٍ، قال: سمِعتُ رسولَ اللهِعٍَّ يقرأ في المغربِ بـ ( الطُّور ) . متفق عليه . = جرير، عن سليمان التيمي، عن قتادة: وفي حديث جرير، عن سليمان، عن قتادة من الزيادة: ((وإذا قرأ فأنصتوا)). وفيه عقبة قال ابو اسحاق - صاحب مسلم - قال أبو بكر ابن اخت أبي النضر في هذا الحديث ، أي طعن في صحته . فقال مسلم: نريد أحفظ من سليمان؟! فقال له أبو بكر : فحديث أبي هريرة هو صحيح، يعني: ((وإِذا قرأ فأنصتوا)! فقال: هو عندي صحيح، فقال: لمَ لمْ نضعه ههنا؟ قال: ليس كل شيء عندي صحيح وضعته ههنا، إنما وضعت ههنا ما أجمعوا عليه. قلت: فتبين من ذلك أن هذه الزيادة وقعت في رواية لمسلم عن قتادة بسنده عن أبي موسى ، وانها صحت عند مسلم من حديث أبي هريرة أيضاً، ولكنه لم يخرجه في صحيحه ، فلو أن المصنف قال: رواه مسلم، وزاد في روايته: وإذا قوأ فأنصتوا وصححه من حديث أبي هريرة أيضاً، ولكنه لم يخرجه . لو قال ذلك أو نحوه؛ لكان أقرب إلى الحقيقة. ثم إن حديث أبي هريرة المشار إليه سيأتي في الكتاب برقم (٨٥٧). - ٢٦٤ - ٤ - كتاب الصلاة ١٢ - باب القراءة في الصلاة الحديث (٨٣٧) ٨٣٢ - (١١) وعن أمّ الفضلِ بنت الحارث، قالت: سمعتُ رسولَ اللهعَلّه يقرأ في المغرب بـ (المُرْسَلاتِ عُرْفاً). متفقٌ عليه. ٨٣٣ - (١٢) وعن جابر، قال: كانَ معاُذُ بنُ جبلٍ يُصلّي مع النبيّ ◌َ﴾، ثم يأتي فيؤُمْ قومَه، فصلّى ليلةً مع النبيِّمَِّ العِشاءَ، ثمَّ أْتِى قومَه فَأْمَّهُم، فافتتحَ بسورة البقرةِ، فانحرفَ رجلٌ فسلَّمَ ، ثمَّ صلَّى وحدَه وانصرَفَ، فقالوا له: أنافقْتَ يا فُلانُ؟ قال: لا واللهِ، ولَآَ تِيَنَّ رسولَ اللهِ عَّهِلَأُ خْبِرِنَّهِ. فَأْتِى رسولَ الهِحَله، فقال: يا رسولَ اللهِ! إِنَّا أصحابُ نَواضحَ (١)، نعمَلُ بالنَّهار، وإِنَّ مُعاذاً صلِّى معكَ العِشاءَ، ثُمَّ أتى قومَه، فافتتحَ بسورة البقرةِ. فأقبلَ رسولُ اللهِوَُّ على مُعَاذِ، فقال: ((يا معاذُ! أَفَتَّانُ أنتَ؟ اقرَأْ: ( والشمسِ وضُحاها) (والضُّحى) (واللَّيل إِذا يَغْشى) و(سبّحْ اسْمَ رَبِّكَ الاعْلِى))). متفق عليه. ٨٣٤ - (١٣) وعن البَرَاءِ، قال: سمعتُ النبيَّ مَّ يقرأ في العشاء: ( والتّينِ والزَّيتونِ )، وما سمعتُ أحداً أحسَنَ صَوْناً منه . متفق عليه. ٨٣٥ - (١٤) وعن جابر بنِ سَمُرةَ، قال: كانَ النبيُّ عَّةٍ يقرأ في الفجر بـ (ق والقرآن المَجيدِ ) ونحوها ، وكانتْ صلاتُه بعدُ (٢) تخفيفاً. رواه مسلم. ٨٣٦ - (١٥) وهى عَمرِ و بنِ حُرَيثٍ: أنَّ سَمعَ النبيَّمَ ◌ّهِ يَقرَأُ في الفَجر: ( واللَّيْل إِذا عَسْمَسَ) . رواه مسلم . ٨٣٧ - (١٦) وعن عبدِ الله بن السَّائب، قال: صلّى لنا رسولُ اللهِعَّ الصُّبْحَ (١) النوق التي يستقى بها الماء من البشر . (٢) أي بعد صلاة الفجر، يعني ان قراءته عَّ ي في بقية الصلوات الخمس كانت أخف من قراءته في صلاة الفجر - ٢٦٥- ٤ - كتاب الصلاة ١٢ - باب القراءة في الصلاة الحديث (٨٣٨) بمكّةَ، فاستفتحَ سورةَ (المؤْمِنِينَ)، حتى جاءَ ذِكرُ موسى وهارونَ (١) - أو ذِكرُ عيسى (٢) - أخذَتِ النبيَّ مَّ سَعلة فركع . رواه مسلم . ٨٣٨ - (١٧) وعن أبي هريرةَ، قال: كان النبيُّ ◌َّهِ يقرأ في الفجر يومَ الجمعةِ: بـ ( المّ تنزيلُ) في الركعة الأولى، وفي الثانية: (هَلْ أتى على الإِنسان). متفق عليه. ٨٣٩ - (١٨) وعن عُبيدِ اللهِ بن أبي رافعٍ، قال: استخلَفَ مروانُ أبا هريرةَ على المدينةِ ، وخرجَ إِلى مكةَ، فصَلَى لنا أبو هريرةَ الجمعةَ، فقرأ سورةَ ( الجُمَةِ ) في السجدةِ (٣) الأولى، وفي الآخرةِ: ( إِذا جاءَكَ المنافِقونَ)، فقال: سمعتُ رسولَ الله تَّ بِقرأْ بهِما يومَ الجَمَةِ. رواه مسلم. ہے ٨٤٠ - (١٩) وعن النُّعمان بن بشير، قال: كانَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم يقرأ في العيدَينِ، وفي الجمعة: بـ( سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأعْلى) و(هَلْ أُنَاكَ حَديثُ الغاشِيَةِ). قال: وإِذا اجتمَعَ العيدُ والجمعةُ في يومٍ واحدٍ قَرأْ بهما في الصَّلَامَينِ. رواه مسلم ٨٤١ - (٢٠) وعن عُبيد الله(٤): أنَّ عمرَ بنَ الخطاب سألَ أبا واقِدِ اللَّينيّ: ما كانَ يقرأُ به رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم في الأضحى والفِطْرِ؟ فقال: كانَ بقرأ فيهما : بـ(قَ والقرآن المجيدِ) و(اقْتَرَ بَتِ السَّاعَةُ). رواه مسلم . (١) يعني في قوله تعالى: ( ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين) المؤمنون الآية : ٤٥. (٢) يعني الآية التي بعد السابقة بأربع آيات: ( وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين ) المؤمنون، الآية ٥٠ (٣) في مخطوطة الحاكم : الركعة . (٤) هو ابن عبداله بن عتبة الهذلي المدني، أحد الفقهاء السبعة، توفي سنة (٩٩) ه، وروايته هذه عن عمر مرسلة، لأنه لم يدركه، لكن في رواية أخرى لمسلم (٢١/٣) عنه عن أبي واقد الليثي، قال: سألني عمر بن الخطاب ... الحديث فهو من هذا الوجه متصل صحيح . - ٢٦٦ - - كتاب الصلاة ١٢ - باب القراءة في الصلاة الحديث (٨٤٦) ٨٤٢ - (٢١) وعن أبي هريرةَ، قال: إِنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قرأ في كعتي الفجر : ( قُلْ يَا أُها الكافِرونَ) و (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) . رواه مسلم. ٨٤٣ - (٢٢) وهى ابن عبَّاسٍ ، قال: كانَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم يقرأ في كعنىِ الفَجر: (قُولُوا آمَنَّا باللهِ وما أنزلَ إِلينا)(١)، والتي في (آل عمرانَ): ثُلْ يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم)(٢). رواه مسلم. الفصل الثاني ٨٤٤ - (٢٣) عن ابن عبَّاسِ، قال: كانَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم يفتَتِحُ صلاته بـ ( بسم الله الرحمن الرحيم). رواه الترمذيُ، وقال: هذا حديثٌ ليسَ اسنادُه بذاك . ٨٤٥ - (٢٤) وهى وائل بن حُجْرِ ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم تقرأ: (غير المغضوب عليهِمْ ولا الضَّالِينَ)، فقال: آمينَ، مَدَّ بها صوتَه. رواه الترمذي'، وأبو داود، والدارميّ، وابنُ ماجه(٣). ٨٤٦ - (٢٥) وعن أبي زُهيرِ النُّميريِّ، قال: خرجنا مع رسول الله عَ لَّذاتَ يوم، فأتينا على رجلٍ قد ألحَّ في المسألة، فقال النبي ◌َّ (( أوْ جَبَ (٤) إِن ختم)). فقال (١) سورة البقرة، الآية: ١٣٦. (٢) سورة آل عمران، الآية: ٦٤. (٣) باسناد صحيح ، وقال الترمذي: حديث حسن . (٤) أي الجنة لنفسه. اهـ. موقاة . - ٢٦٧ - ٤ - كتاب الصلاة ١٢ - باب القراءة في الصلاة الحديث (٨٤٧) رجلٌ من القوم: بأيِّ شيءٍ يُخْتِمُ؟ قال: ((بآَمينَ)). رواه أبو داود (١). ٨٤٧ ... (٢٦) وعن عائشةَ، رضي الله عنها، قالت: إِنَّ رسول الله عَّهِ صلّى المغرب بسورة (الأعراف) فرَّقها في ركعتين. رواه النسائي (٢). ٨٤٨ - (٢٧) وعن عقبة بن عامر، قال: كنت أقودُ لرسول اللهمس ناقته في السفر، فقال لي: ((يا عقبة! ألا أعلِّمك خير سورتين قرئتا؟))، فسأمني ( قل أعوذ برب الفلق) و ( قل أعوذ برب الناس) ، قال: فلم يرني سُررتُ بهما جداً، فلما نزل لصلاة الصبح صلى بهما صلاةَ الصبحِ للناس. فلما فرغ، التفت إليَّ، فقال: (( يا عقبة! كيف رأيتَ؟)). رواه أحمد (٣)، وأبو داود، والنسائي. ٨٤٩ - (٢٨) وعن جابر بن سمرة، قال: كان النبي عَّه يقرأ في صلاة المغرب ليلة الجمعة: ( قل يا أيها الكافرون) و(قل هو الله أحد). رواه في ((شرح السنة)) (٤). (١) في سفنه (٩٣٨) بسند لين، فيه صَبيح بن محرز. قال الذهي: تفود عنه محمد بن يوسف الفريابي. قلت: يشير بذلك إِلى أنه مجهول، وتوثيق ابن حبان إياه مما لا يعتد به ، وفي: ((الموقاة)) قال ميرك: هذا الحديث ضعيف ، قال ابن عبد البر: ليس اسناده بالقائم. (٢) في سفته (١٥٤/١) واسناده صحيح، ورواه البخاري (١٩٧/١) وأبو داود (٨١٢) من حديث زيد بن ثابت بمعناه . (٣) في ((المسند)) (١٤٩/٤ -١٥٣٥١٥٠) وأبو داود (١٤٦٢) والسياق له، واسناده فيه ضعف وهو عند النسائي (١٥١/١) مختصراً انه قرأ بها في الفجر، وسنده صحيح، وهو رواية لأحمد، وأبي داود، وصححه الحاكم (٥٦٧/١) ووافقه الذهبي . (٤) ورواه ابن حبان في: ((الثقات، (١٠٤/٢)، والبيهقي (٣٩١/٢) من طريق سعيد بن سمال ابن حرب عن أبيه ، قال: لا أعلمه إلا عن جابر بن سمرة. فذكره. وقال ابن حبان: والمحفوط عن سماك أن النبي تعهَّ اللّهِ فذكر .. يعني ان الصواب فيه مرسل، ليس فيه ذكر جابر، والذي ذكره! هو سعيد هذا، وهو وان أورده ابن حبان في: ((الثقات)) فقد قال فيه ابن أبي حاتم (٣٢/١/٢). أبيه: متروك الحديث. واعتمده الحافظ في: ((الفتح))، وقال: (٢٠٦/٢): والمحفوظ أنه قرأ بها الركعتين بعد المغرب قلت: أخرجه أبو داود وغيره من حديث ابن عمر بسند صحيح و حسنه الترمذي - ٢٦٨ - ٤- كتاب الصلاة ١٣ - باب القراءة في الصلاة الحديث (٨٥٤) ٨٥٠ - (٢٩) ورواه ابن ماجه (١) عن ابن عمر إلا أنَّه لم يذكر ((ليلة الجمعة)). ٨٥١ - (٣٠) وعن عبد الله بن مسعود، قال: ما أُحصي ما سمعتُ رسول ◌َ ٣ يقرأ في الركعتين بعد المغرب، وفي الركعتين قبل صلاة الفجر: بـ ( قل يا أيها الكافرون) و( قل هو الله أحدٌ). رواه الترمذي (٢). ٨٥٢ - (٣١) ورواه ابن ماجه (٣) عن أبي هريرة إلّا أنَّه لم يذكر: ((بعد المغرب)). ٨٥٣ - (٣٢) وعن سُليمانَ بن يسار، عنْ أبي هريرةَ، قال: ما صلّيْتُ وراءَ أحدٍ أشبَهَ صلاةً برسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ فلان. قال سليمانُ: صَّيْتُ خَلَفَهِ فكانَ يُطيلُ الركعتَينِ الأوليَينِ منَ الظهْرِ، ويُخفِّفُ الأُخْرَيَينِ، وَيُحقّفُ العصرَ ، ويقرأ في المغرب بقِصارِ المفَصَّلِ ، ويقرأ في العِشاءِ بوَسَطِ المفصَّلِ ، ويقرأ في الصُّبْحِ بطوالِ المفصَّلِ. رواه النَّسائيُ (٤)، وروى ابنُ ماجه إِلى ويخففُ العصرَ . ٨٥٤ - (٣٣) وعن عُبادةَ بنِ الصَّمتِ، قال: كنَّا خلفَ النبيِّ صلى اللهُ عليه ءَ وسلم في صلاة الفجر، فقرأ، فتقُلَتْ عليه القراءَة. فلمَّا فرغَ. قال: ((لعلَّكم تقرؤونَ (١) في سفنه (٨٣٣) ورجاله ثقات رجال البخاري، غير أحمد بن بديل شيخ ابن ماجه، فيه ضعف من قبل حفظه ، قال النسائي: لا بأس به . وقال ابن عدي: حدث عن حفص بن غياث وغيره أحاديث أنكرت عليه. قلت: وهذا من حديثه عن حفص. وقال الحافظ في: ((الفتح)): ظاهر اسناده الصحة ، الا أنه معلول ، قال الدار قطني: أخطأ فيه بعض رواته . (٢) وقال: حديث غريب . قلت: لكن يشهد له حديث ابن عمر الذي أشرت اليه آنفاً ، وغيره مما خرجته في: ((تخريج صفة الصلاة)). (٣) في سننه (١١٤٨) واسناده صحيح. (٤) في سننه (١٥٤/١) واسناده حسن، وهو على شرط مسلم، وكذا اسناد ابن ماجه (٨٢٧). - ٢٦٩ - ٤ - كتاب الصلاة ١٢ - باب القراءة في الصلاة الحديث (٨٥٥) خلفَ إِمامِكم؟)) قُلنا: نعمْ، يا رسولَ الله! قال: (( لا تفعلوا إِلاَّ بفاتحة الكتاب (١)؛ فإنَّه لا صلاةَ لمنْ لم يقرأ بها)). رواه أبو داود، والترمذيُ (٢). والنسائيِّ معناهُ، وفي روايةٍ (٣) لأبي داود، قال: «وأنا أقولُ: ما لي يُناز عُني القرآنُ؟ (٤) فلا تقرَؤُوا بشيء مِنَ القرآنِ إِذَا جَهَرْتُ إِلاّ بأمِّ القرآن )). ٨٥٥ - (٣٤) وعن أبي هريرةَ، أنَّ رسولَ اللهِ وَ ◌ّهِ الْصرَفَ منْ صلاةٍ جهَرَ فيها بالقِراءَةِ، فقال: ((هلْ قرأْ معي أحدٌ منكم آنِفاً؟)) فقال رجلٌ: نعمْ، يا رسولَ اللهِ! قال: ((إِني أقولُ: ما لي أُنَازَعَ القرآن؟! )) قال (٥): فانتهى الناسُ عن القراءَةِ معَ رسولِ اللهِ لَ ◌ّهِ فِيمَا جِهَرَ فيه بالقراءَةِ مِنَ الصََّواتِ حينَ سمِعِوا ذلكَ مِن رسول اللّهِ ع٣َّ. رواه مالكُ، وأحمدُ، وأبو داود، والترمذيُ (٦)، والنسائيّ. وروى ابنُ ماجه نحوَه . (١) هذا لا يدل على وجوب الفاتحة وراء الامام، كما يظن ، بل على الجواز، لأن الاستثناء جاء بعد النهي ، وذلك لا يفيد الا الجواز، وله أمثلة في الاستعمال القرآني، وتفصيل ذلك لا يتسع له المقام . فمن شاء التحقيق فليرجع إلى كتاب: ((فيض القدير)) الشيخ أنور الكشميري، ويشهد لذلك مافي رواية ثابتة في الحديث بلفظ: لا تفعلوا إلا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب . فهذا كالنص على عدم الوجوب ، فتأمل . (٢) وقال: حديث حسن . (٣) هذه الرواية ضعيفة ، لأن في سندها نافع بن محمود بن الربيع، قال الذهبي: لا يعرف. (٤) أي يعالجني القرآن، ولا يتيسر لي بسبب تشويش قراءتهم على قراء تي . (٥) أي أبو هريرة . (٦) وحسنه، وصححه أبو حاتم الرازي، وابن حبان، وابن القيم ، وقد ادعى بعضهم أن قوله: ((فانتهى الناس ... )) مدرج في الحديث ، ليس من كلام أبي هريرة ، وليس هناك مايؤيد ذلك ، بل قد رده العلامة ابن القيم في بحث له هام في: ((تهذيب السنن)) فليراجعه من شاء. ثم إِن للحديث شاهداً من حديث عمر رضي الله عنه نحوه وفي آخره: ((ما لي أنازع القرآن! أما يكفي أحدكم قراءة إِمامه، انما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا قرأ فأنصتوا)). رواه البيهقي في : كتاب وجوب القراءة في الصلاة كما في: ((الجامع الكبير) للسيوطي (ج ٢/٣٣٤/٣). - ٢٧٠ - ٤ - كتاب الصلاة ١٢ - باب القراءة فى الصلاة الحديث (٨٥٩) ٨٥٦ - (٣٥) وعن ابن عمرَ، والبياضيِّ، قالا: قالَ رسولُ اللهِ عَالَ: ((إِنَّ المصلّي يُناجي ربَّه؛ فلْينظُرْ ما يُناجِيِه به، ولا يُجْهَرْ بعضُكم على بعضٍ بالقرآنِ)) . رواه أحمد (١) . ٨٥٧ - (٣٦) وعن أبي هريرةَ، قال: قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: ((إِنما ◌ُجُعلَ الإِمامُ لِيُؤْتَمَّ بِه، فإِذا كَبَّرَ فَكَبِروا، وإِذا قرأْ فَأَنْصِتُوا)). رواه أبو داود، والنسائيّ، وابن ماجه (٢) . ٨٥٨ - (٣٧) وعن عبدِ الله بن أبي أوْ فى، قال: جاءَ رجلٌ إِلى النبيُّ ع٣َ، فقال: إني لا أستطيعُ أنْ آَخُذَ منَ القرآن شيئاً، فسلّمْنِي ما يُجزئُني (٣). قال: ((قُلْ سُبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إِلهَ إِلاَّ اللهُ، واللهُ أكبرُ، ولا حوْلَ ولا قُوَّةَ إِلاَ بالله)). قال: يا رسولَ اللهِ! هذا لِلهِ؛ فماذا لي؟ قال: ((قُلْ: اللّهُمَّ ارحمْني، وعافِي، واهْدِبِي، وارزُقْني)) فقال هكذا بيدَيه وقبَضَهُما. فقال رسولُ اللهِ صَاءِ: ((أمَّ هذا فقد مَلَأَّ يَدْيِهِ منَ الخَيرِ)). رواه أبو داود(٤). وانتهتْ رواية النسائيِّ عندَ قوله: ((إِلاَّ باللهِ)). ٨٥٩ - (٣٨) وعن ابن عبّاسٍ، رضي الله عنهما: أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم كانَ. (١) أما حديث ابن عمر، فأخرجه (٣٦/٢ و٦٧ ١٢٩) باسناد فيه صدقة المكي، وهو ابن يسار وهو ثقة من رجال مسلم، وكذلك باقي الرجال في احدى الطريقين عنه، فالسند صحيح . وأما حديث البياضي فأخرجه (٣٤٤/٤) من طريق مالك بسنده عنه. وهو في: (الموطأ)، (٨٠/١ رقم ٢٩) فلو عزاء المؤلف اليه كان أولى ، ثم ان اسناده صحيح أيضاً . (٢) واسناده حسن، وصححه مسلم كما تقدم في التعليق على الحديث (٨٢٧). (٣. في المخطوطة: يجزىء. (٤) في سننه (٨٣٢) وسنده حسن، ويشهد لبعضه حديث الميء صلاته في رواية الترمذي عن رفاعة وقد مضى برقم (٨٠٤). - ٢٧١ .... ٤ - كتاب الصلاة ١٢ - باب القراءة في الصلاة الحديث (٨٦٠) إِذا قرأ (سبّح اسمَ رَبّكَ الأَعْلى)(١)؛ قال: ((سُبحانَ رِّيَ الأعْلى)). رواه أحمدُ ، وأبو داود (٢) . ٨٦٠ - (٣٩) وعن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله عَّ ◌ُلو: ((مَنْ قَرأْ مِنْكم بـ ( التّينِ والزَّيتونِ)، فانتهى إِلى: (أُلَيْسَ اللهُ بأحَكَم الحاكمينَ)(٣)؛ فلْيَقُلْ: بَلَى، وأنا على ذلكَ منَ الشاهدينَ. ومنْ قرأ: (لا أقسِمُ بيومِ القيامة) فانهى إِلى: (أليسَ ذلكَ بقادر على أنْ يُحييَ الموتى)(٤)؛ فلْيقلْ: بلى. ومَنْ قَرأ (والمُرْسَلاتِ) فبلغَ : (فبِأْيِّ حديثٍ بعدَه يُؤْمِنُونَ)(٥)؛ فَلْيَقُلْ: آمَنَّا باللهِ)). رواه أبو داود(٦)، والترمذيُ إلى قوله: ((وأنا على ذلكَ منَ الشَّاهدينَ)). ٨٦١ - (٤٠) وعن جابر، قال: خرجَ رسولُ الله عَّهِ على أصحابِهِ، فقرأ عليهم سورةَ (الرَّحمن) منْ أوْلِها إلى آخرها، فسكتوا. فقالَ: ((لقدْ قرأتُها على الجِنِ ليلةَ الجِنِّ، فكانوا أحسنَ مَرْدُوداً مِنكم، كنتُ كلما أتيتُ على قولِه: (فبأيّ آلاءِ ربَكما تُكذّبَانِ )، قالوا: لا بشيءٍ منْ نِعَمِكَ ربَّنا نكذِّبُ، فَلَكَ الحمدُ)). رواه الترمذي وقال: هذا حديثٌ غريبٌ (٧). (١) سورة الأعلى ، الآية: ١ (٢) في سننه (٨٨٣) وأعله بالوقف على ابن عباس، وفيه موقوفاً ومرفوعاً أبو اسحاق وهو السبيعي، وكان اختلط. وأما الحاكم فقال (٢٦٤/١): صحيح على شرط الشيخين . ووافقه الذهبي. (٣) سورة التين ، الآية: ٨ (٤) سورة القيامة ، الآية : ٤٠ (٥) سورة المرسلات ، الآية : ٥٠ (٦) رقم (٨٨٧) واسناده ضعيف، فيه أعرابي لم يسم، وعنه أخرجه أحمد (٢٤٩/٢)، والترمذي (٢٣٨/٢) مختصراً، كما ذكر المؤلف، وأعله بالأعرابي. (٧) وتمام كلامه (٢٢٤/٢): لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد ، قال ابن حنبل: كان زهير بن محمد الذي وقع بالشام ليس هو الذي يروى عنه بالعراق، كأنه رجل آخر قلبوا اسمه ، يعني لما يروون عنه من المناكير . وسمعت البخاري يقول: أهل الشام يروون عن زهير ابن محمد مناكير ، وأهل العراق يروون عنه أحاديث مقاربة . - ٢٧٢ - أ ٤ - كتاب الصلاة ١٢ - باب القراءة في الصلاة الحديث (٨٦٤) الفصل الثالث ٨٦٢ - (٤١) عن مُعاذِ بنِ عبد اللّهِ الْجُهَيُ، قال: إِنَّ رجلاً منْ جُهَيَنَةَ أخبرَه أنَّه سمعَ رسولَ اللهِ عٍَّ قرأ في الصُّبْحِ (إِذا زُلزِلَت) في الركعتَينِ كَلْتَيهِما، فلا أدْري أنسِيَ أمْ قرأ ذلكَ عمْداً. رواه أبو داود (١). ٨٦٣ - (٤٢) وعن ◌ُرْوَةَ، قال: إِنَّ أبا بكر الصدِّيقَ، رضي اللهُ عنه، صلّى الصبحَ ، فقرأ فيهما بـ ( سورةَ البقرة ) في الركعتين كلتيهما . رواه مالكٌ (٢). ٨٦٤ - (٤٣) وعن الفَرَافِصَةِ بنِ عُمَيرِ الحَنفيِّ(٣)، قال: ما أخذْتُ سورةَ ( يوسُف) إِلاَّ منْ قِراءةِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ إِياها في الصُّبْحِ، منْ كثرةِ ما كانَ يُرَدِّدُها. رواه مالك (٤). قلت : وهذا من رواية الوليد بن مسلم عنه ، وهو شامي، فالحديث منكو بهذا الاسناد ، = فقول الحاكم فيه (٤٧٣/٢): صحيح على شرط الشيخين، أبعد ما يكون عن الصواب ، لأنه مخالف لما ذكرناه آنعاً عن البخاري من التفريق بين ما رواه عنه الشاميون ، ومارواه عنه غيرهم. لكن الحديث له شاهد عن ابن عمر. أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (٧٢/٢٧) والخطيب في: (تاريخ بغداد)) (٣٠١/٤) والبزار وغيرهم، ورجاله كلهم ثقات غير أن يحيى بن سليم الطائفي في حفظه ضعف، وان احتج به الشيخان ، فهو حسن الحديث إن شاء الله تعالى، وقول السيوطي في . ((الدر المنثور)) (١٤٠/٦): سنده صحيح ، فيه تساهل. (١) رقم (٨١٦) وسنده صحيح. ثم ان الظاهر لدينا أنه معه ٣ فعل ذلك عمداً، لانسياناً، بل تشريعاً و تعلمماً (٢) في: ((الموطأ) (٨٢/١ رقم ٣٣) ورجاله ثقات أعلام، لكن عروة لم يدرك أبابكر الصديق. (٣) نسبة إلى قبيلة حنيفة. (٤) رقم (٣٥) وأسناده صحيح، والفرافصة هذا روى عنه جماعة، ووثقه العجلي وابن حبان. وله ترجمة في: ((تعجيل المنفعة)) (ص ٣٣٢). ٢٧٣- (مشكاة -١٨) م. ٤ - كتاب الصمرة ١٢ - باب القراءة في الصلاة الحديث (٨٦٥) ٨٦٥ - (٤٤) وهى [عبدِ الله بن](١) عامر بن ربيعةً، قال: صلَّينا وراءَ عُمرَ ابنِ الْخَطَابِ الصُبْحَ ، فقرأ فيهما بسورة ( يوسُف) وسورةِ (الحجٌ) قراءَةً بطيئةً ، قيلَ له: إِذاً لقد كانَ يقومُ حينَ يطلُعُ الفجرُ. قال: أجَلْ. رواه مالك (٢). ٨٦٦ - (٤٥) وعن عَمر و بنِ شُعَيَبٍ، عنْ أبيه، عنْ جدِّه، قال: مامنَ المفصَّل سورةٌ صغيرَةٌ ولا كبيرَةٌ إِلاَّ قدْ سمِعتُ رسولَ اللهِعَّهِ يَؤُمُ بها النَّاسَ في الصَّلاةِ المكتوبَة . رواه مالك (٣). ٨٦٧ - (٤٦) وعن عبدِ الله بنِ عُتْبةَ بنِ مَسعودٍ، قال: قرأ رسولُ الله عَّه في صلاةِ المغربِ بـ ( حم الدُّغان). رواه النسائيُّ(٤) مرسَلاً . (١) سقطت من جميع النسخ، وعلى ذلك جرى صاحب ((الموقاة)؛ فالظاهر أنه سقط قديم ولعله من المؤلف وحمه اله تعالى، وهي ثابتة في الموطأ والبيهقي. وعبد الله هذا ولد في عهد التي تحدث له ومات سنة بضع وثمانين، ووثقه أبو زرعة وغيره، واحتج به الشيخان. وأما أبوه عامر بن ربيعة فصحا بي مشهور . (٢) رقم (٣٤) ومن طريقه البيهقي (٣٨٩/٢) وإسناده صحيح. (٣) كذا في جميع النسخ، وعليه جرى صاحب ((المرقاة، أيضاً، وهو خطأ، فإنه لم يروه مالك البتة، بل رواه أبوداود في سننه (٨١٤)، ورجاله ثقات، غير أن ابن اسحاق مدتس، ولم يصرح بالتحديث وكذلك رواه البيهقي (٣٨٨/٢). (٤) في سفنه (١٥٤/١) بإسناد حسن، لولا الارسال. : - ٢٧٤ - (١٣) باب الركوع الفصل الأول ٨٦٨ - (١) عن أنس، قال: قال رسولُ الله عَّل: (( أقيموا الركوع والسجودَ فو اللهِ إِني لَأَراكم مِنْ بَعدي)) (١). متفق عليه. ٨٦٩ - (٢) وعن البراء، قال: كانَ ركوعُ النبيَّ عَل٣، وسجودُه. وبين السجدتين وإِذا رفعَ منَ الركوعِ، ما خَلا القِيامَ والقُمودَ ؛ قريباً منَ السَّواءِ. متفقٌ عليه . ٨٧٠ - (٣) وعن أنسٍ ، قال: كانَ النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم، إِذا قالَ: ((سَمع اللهُ لمنْ مَدَه)) قام حتى نقول: قدْ أَوْهَمَ (٢)، ثمَّ يسجُدُ ويقعُدُ بِينَ السجدتين حتى نقولَ: قَدْ أَوْمَ . رواه مسلمٍ . ٨٧١ - (٤) وعن عائشةَ، رضي اللهُ عنها، قالت: كانَ النبيُّ عَّهُ يُكثرُ أن يقولَ في ركوعه وسُجودِهِ: ((سُبحانكَ اللّهُمَّرَبَّنا وبُحَمدكَ، اللهُمَّ اغفرْ لي))، ينأوَّلُ (٣) القرآنَ . متفق عليه (١) أي ورائي. وتقدم الحديث عن أبي هريرة بلفظ أتم (٨١١). كما سيأتي في رواية أخرى برقم (١٠٧٥) (٢) يعني: كان يلبث في حال الاستواء من الركوع زماناً يظن أنه أسقط الركعة التي ركعها وعاد إلى ما كان عليه من القيام. اهـ. مرقاة. (٣) أي مبيناً ما هو المراد من قوله تعالى: ( فسيح بحمد ربك واستغفره) اهـ مرقاة. -- ٢٧٥ - ٤- كتاب الصلاة ١٣ - باب الزكوع الحديث (٨٧٢) ٨٧٢ - (٥) وعها، أنَّ النبيَّ مَّةٍ كَانَ بقولُ في ركوعه وسجودِه: ((سُبُوحٌ قُدُّوسٌ، ربُّ الملائكةِ والروحِ)). رواه مسلم . ٨٧٣ - (٦) وعن ابن عباسٍ، قال: قال رسولُ اللهِ عَ ٣ّ: (( أَلاَ إِني نُهيتُ أنْ أقرأ القرآنَ راكما أو ساجِداً؛ فأمَّا الركوعُ فعظّمِوا (١) فيه الربّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتهدوا في الدُّعَاءِ؛ فَقَمِنٌ (٢) أنْ يُستجاب لكم)). رواه مسلم. ٨٧٤ - (٧) وعن أبي هريرةَ، قال: قالَ رسولُ الله ◌ٍَّ: ((إِذا قالَ الإِمامُ: سَمَعَ اللهُ لمنْ حَمِدَه؛ فقولوا: اللهُمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ ؛ فإِنَّه مَنْ وافَقَ قولُه قولَ الملائكةِ، غُفرَ له ما تقدَّمَ منْ ذَسِهِ)) . متفق عليه. ٨٧٥ - (٨) وعن عبد الله بن أبي أوفى، قال: كانَ رسولُ الله ◌ِمَّ إِذا رفعَ ظَهرَه منَ الركوعِ قال: ((سَمَعَ اللهُ لمنْ حِدَه، اللهُمَّ ربَّنَالكَ الحمدُ مِلْءَ السَّماواتِ ومِلْءَ الأرضِ، ومِلْءَ ما شئتَ منْ شيء بعدُ)). رواه مسلم. ٨٧٦ - (٩) وعن أبي سعيدٍ الْخُدريِّ، قال: كانَ رسولُ الله ◌َ ◌ّهِ إِذا رفعَ رأسَه منَ الركوعِ قال: ((اللهُمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ ، مِلْءَ السَّماواتِ وملْءَ الأرضِ، وملَّ ماشئتَ منْ شيءٍ بعدُ ، أهلَ الثَّناءِ والمجدِ ، أحقُّ ماقال العبدُ، وكلنا لكَ عبدٌ: اللهُمَّ لا مانعَ لماأعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما منَعتَ، ولا يَفَعُ ذا الجَدِّ مِنكَ الجَدّ(٣))). رواه مسلم . ٨٧٧ - (١٠) وعن رفاعة بن رافعٍ، قال: كنَّا نُصلّي وراءَ النبيِّمَ ٣ُ، فلمَّا رفع رأسه من الركعةِ ، قال: ((سَمَعَ اللهُ لمنْ حَمِدَه)). فقالَ رجلٌ وراءه: ربَّنا ولكَ (١) أي قولوا: سبحان ربي العظيم. اهـ. مرقاة . (٢) أي جدير وخليق . (٣) هو الحظ والعظمة والسلطان . والمعنى: لا ينفع ذا الحظ في الدنيا بالمال والولد والعظمة والسلطان منك حظه ، أي لا ينجيه حظه منك، وإِنما ينفعه وينجيه العمل الصالح . -٢٧٦- ٤ - كتاب الصلاة ١٣ - باب الركوع الحديث (٨٨٠) الحمدُ، حمداً كثيراً طيّبً مُبارَكاً فيه، فلمَّا الصرف قال: (( مَنِ المتكلّمُ آنفاً؟)). قال: أنا. قال: ((رأيتُ بضعةً وثلاثينَ ملَكاً يبتَدِرونها، أُّهُمْ يكتُبُها أوَّلُ)). رواه البخاريّ . الفصل الثاني ٨٧٨ - (١١) عن أبي مسعودٍ الأنصاريٌ، قال: قال رسولُ الله ◌ُله: ((لا تجزئ صلاةُ الرَّجلِ حتى يُقيمَ ظهرَه في الركوع والسُّجودِ)). رواه أبو داود، والترمذيُّ، والنسائيّ، وابن ماجه، والدارميُّ. وقال الترمذيُ: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح(١). ٨٧٩ - (١٢) وعن عُقبةَ بن عامرٍ، قال: لمَّا نزلت (فسبِح باسم ربك العظيمِ)(٢)، قال رسولُ اللهِ وَّةٍ: ((اجعَلوها في رُكوعِكَمٍ)). فلمَّا نزلت ( سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأعْلى)(٣) قال رسولُ اللّه عَّهُ: ((اجعلوها في سجودِكم)). رواه أبوداود، وابنُ ماجه، ~(٤) والدارميّ(٤). ٨٨٠ -- (١٣) وهى عَوْنِ بنِ عبدِ الله، عن ابن مسعودٍ، قال: قال رسولُ الله ٣: ((إذا ركع أحدُ كم، فقال في ركوعه: سُبحانَ رِّيَ العَظيم، ثلاثَ مرات، فقدْ تمِّرُكوعُه، وذلكَ أدناه. وإِذا سجدَ، فقال في سجودِهِ: سُبحانَ رِّبِيَ الأعْلى، ثلاثَ مرات، فقد تمّ سجودُه، وذلكَ أدناه)). رواه الترمذي، وأبو داود، وابنُ (١) واسناده صحيح. (٢) سورة الواقعة ، الآية : ٧٤ ، ٩٦ (٣) سورة الأعلى ، الآية : ١ (٤) واسناده محتمل التحسين، رجاله ثقات كلهم ، غير الراوي عن عقبة، وهو اياس بن عامر. قال العجلي: لا بأس به. وذكره ابن حبان في: ((الثقات)) قال الحافظ: وصحح له ابن خزيمة. ومن خط الذهبي في ((تلخيص المستدرك)»: ليس بالقوي قلت: وتناقض الذهبي ، فان الحاكم لما أخرج هذا الحديث (٤٧٧/٢) وقال: صحيح الإسناد ؛ وافقه الذهبي . - ٢٧٧ - ٤ - كتاب الصلاة ١٣ - باب الركوع الحديث (٨٨١) ماجه . وقال الترمذيّ: ليسَ إِسنادُه بمتَّصلٍ، لأنَّ عَوناً لم يَلقَ ابنَ مسعود . ٨٨١ - (١٤) وعن حُذيفةَ: أنَّه صلَّى مع النبيُّمَّةٍ، فكانَ (١) يقولُ في ركوعه: ((سُبْحانَ رَّبِيَ العَظِيمِ))، وفي سُجودِهِ: (( سُبْحانَ رِّبِيَ الأعْلى)). وما أُنى على آيةِ رِحِمَةٍ إِلاَّ وقف وسألَ ، وما أتى على آية عذابٍ إِلاَّ وقف ونعوِّذَ . رواه الترمذيّ، وأبو داود، والدارمي . وروى النسائيُ وابنُ ماجه إلى قوله: ((الأعْلى)) وقال الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح (٢) الفصل الثالث ٨٨٢ - (١٥) عن عوف بن مالك، قال: قَمتَ مع رسول اللّه عَّ، فلمَّا ركع مكتَ قَدْرَ سورةِ ( البقرة)، ويقولُ في ركوعه: (( سُبحانَ ذي الجَبَروت والمَلَكوت والكِبْرِياءِ والعَظَمة)): رواه النسائي (٣) ٨٨٣ - (١٦) وعن ابن جُبير، قال: سمعتُ أنس بن مالك يقولُ: ما صَلَّبتَ وراءَ أحدٍ بعدَ رسول اللَّهِ مَّجِ أَشْبَه صلاةٌ بصلاةِ رسول الله عٍَّ منْ هذا الفتى - يعني عمر بن عبد العزيز - قال: قال: فحزَرْ ناركوعَه عشرَ نسبيحاتٍ، وسجوده عشْرَ تسبيحاتٍ رواه أبو داود، والنسائي (٤). ٨٨٤ - (١٧) وعن شقيق، قال: إِنَّ حُذيفةَ رأى رجلاً لا يُنم ركوعَه ولا (١) في جميع النسخ : وكان. والتصحيح من الترمذي. (٢) قلت: ورواه مسلم في: (( صحيحه)) (١٦/٢) بمعناه أتم منه، وهو رواية للنسائي (١٧٠/١) واستاد ابن ماجه (٨٨٨) ضعيف. (٣) في سننه (١٦٠/١) وكذا أبو داود (٨٧٣) بسند صحيح (٤) باسناد ضعيف ، فيه وهب بن مانوس، قال ابن القطان: مجهول الحال . - ٢٧٨ - ٤- كتاب الصلاة ١٣ - باب الركوع الحديث (٨٨٦) سُجُودَه، فلمَّا قضى صلاته دعاهُ، فقال له حُذيفة: ما صلَّبِتَ، قال: وأحسبُه قال: ولو مُتَّ مُتَّ على غير الفطرةِ التي فطرَ اللهُ محمداً مَّو. رواه البخاري(١) . ٨٨٥ - (١٨) وعن أبي قتادة، قال: قال رسول الله عَّ ي: ((أسوأ الناسِ سرقةً الذي يسرقُ من صلاته)). قالوا: يا رسولَ الله! وكيفَ يسرقُ من صلانه؟ قال: ((لا يُتَمُّ ركوعها ولا سجودها)). رواه أحمد (٢). ٨٨٦ - (١٩) وعن النعمان بن مُرََّ، أنَّ رسولَ اللهِ عَ لِّ قال: ((ماترون في الشارب والزّاني، والسارق؟)) - وذلك قبلَ أنْ تنزل فيهم الحدود - قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((هنَّ فواحشُ وفيهنَّ عقوبة، وأسوأُ السرقة الذي يسرقُ من صلاته)). قالوا: وكيفَ يسرق من صلاتهِ يارسولَ الله؟ قال: ((لا يُتِمُّ ركوعها ولا سجودَها)). رواه مالك(٣)، وأحمد ، وروى الدارمي نحوه . (١) ورواه الطبراني وغيره من طريق أخرى مرفوعاً بسند حسن. انظر: ((صفة الصلاة)) (ص ٩٠) (٢) في: ((المسند)) (٣١٠/٥) وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . (٣) في: ((الموطأ)) (ج ١٦٧/١ رقم ٧٣) واسناده مرسل صحيح ، ويشهد له ما قبله . -٢٧٩- (١٤) باب السجود وفضله الفصل الأول ٨٨٧ - (١) عن أن عبَّاس، قال: قال رسول الله صَّ ا له: ((أُمرْتُ أنْ أسجُدَ على سبعةِ أعظُمٍ: على الجبهة ، واليدين ، والرُّكبتين، وأطراف القدمين ، ولا نَكفتُ الثّيّاب ولا الشعر (١)). متفق عليه. ٨٨٨ - (٢) وعن أنس، قال: قال رسول الله عَ : ((اعتدلوا في السجود، ولا يَبْسُطْ أحدُ كم ذراعيه انبساط الكلب)) . متفق عليه. ٨٨٩ - (٣) وعن البراءبن عازب، قال: قال رسول اللّه عَ له: (( إِذا سجدْتَ فَضْع كفَّيْكَ، وارفَعْ مِرِفقَيك)). رواه مسلم. ٨٩٠ - (٤) وعن ميمونة، قالت: كان النبيُّ ◌َّ سٍ إذا سجد جافى بين يديه ، حتى لو أُنَّ ◌َهْمَةً(٢) أرادَتْ أن ◌َرَّ تحتَ (٣) يديه مرْتْ. هذا لفظ أبي داود(٤)، كما صرّحَ في: ((شرح السنَّة)) بإسنادِهِ. (١) كذا في مخطوطة الحاكم والتعليق الصبيح بإثبات لا. وأما في الاصل ومطبوعة بتربورغ. الشباب والشعر . وفكفت أي نضم ونجمع . (٢) البهمة واحدة البهم ، وهي أولاد الغنم (٣) في مخطوطة الحاكم: بين وماذكر في الاصل موافق لما في سنن أبي داود والمخطوطتين (٤) في: ((السنن)) رقم (٨٩٨) واسناده صحيح. - ٢٨٠ -