Indexed OCR Text
Pages 281-300
ابن مرة قال: سمعت ابن أبي ليلى كنا إذا أتينا زيد بن أرقم فنقول حدثنا عن رسول اللّه ◌َلّ فيقول : إنا قد کبرنا ونسينا والحديث عن رسول الله شديد. ٧١ - أخبرنا(١) عبد الله قال : نا علي قال أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال : سمعت ابن أبي ليلى يقول : كان زيد بن أرقم يكبِّر على جنائزنا أربعاً ثم يكِّر خمساً فسألناه عن ذلك، فقال: كَبَّر هذا رسولُ اللهِ وَه . ٧٢ - أخبرنا(٢) عبد الله قال: نا علي بن الجعد قال أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى ، قال : كان سهل بن سعيد بن أبي حنيف (٣) وقيس بن سعد قاعدين بالقادسية فمرت بهما جنازة فقاما فقيل إنما هو من أهل الأرض فقالا: إن رسول الله وَلي مرت به جنازة فقام فقيل انما هي جنازة يهودي فقال أليست نفسا . ٧٣ - أخبرنا(٤) عبد الله قال: حدثنا علي بن الجعد قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال : سمعت ابن أبي ليلى يحدث عن البراء عن النبي وَّر، أنه كان يقنت في الصبح ، قال عمرو : فذكرت ذلك لإِبراهيم فقال لم يكن (١). أخرجه مسلم في الجنائز باب الصلاة على القبر ٦٢١/٢. والترمذي في الجنائز باب ما جاء في التكبير على الجنازة ١٠٤/٤. وقال حسن صحيح. وأبو داود في الجنائز باب التكبير على الجنازة: ٤٩٤/٨. والنسائي في الجنائز باب عدد التكبير على الجنازة ٥٩/٤ . وابن ماجة في الجنائز باب ما جاء فيمن يكبر خمساً ٤٨٢/١. وقد أجمع الصحابة على أربع كما في رقم ٩٧ . (٢) أخرجه البخاري في الجنائز باب من قام لجنازة يهودي ١٧٩/٣ وفيه بيان أن المراد من أهل الارض أهل الذمة . ومسلم في الجنائز باب القيام للجنازة ٦٢١/٢ . وقيس بن سعد هو ابن سعد ابن عبادة . (٣) هكذا في الأصل وهو خطأ وصوابه ( سهل بن حنيف ) كما يظهر من التخريج . (٤) أخرجه مسلم في المساجد باب استحباب القنوت في جميع الصلوات ٣٢٣/٢ وفيه الصبح والمغرب (( وليس فيه ذكر قول عمرو لابراهيم ، والطحاوي في باب القنوت في صلاة الفجر وغيرها ٢٤٢/١ كما في رواية مسلم . وعبد الرزاق ١١٣/٣ كرواية مسلم أيضاً. والبيهقي ٢٠٥/٢ من طريق ابن الجعد كما هنا . - ٢٨١ - كأصحاب عبد الله كان صاحب إمراً(١)، قال : فرجعت فتركت القنوت فقال أهل مسجدنا بالله ما رأينا كاليوم قط شيئاً لم يزل في مسجدنا قال : فرجعت إلى القنوت فبلغ ذلك إبراهيم فلقيني فقال هذا مغلوب على صلاته . ٧٤ - أخبرنا(٢) عبد الله قال : نا علي بن الجعد قال : أخبرنا شعبة عن عمرو قال: سمعت ابن أبي ليلى يقول ماحدثنا أنه رأى النبي وَله يصلي الضحى ، غير أم هانىء فإنها قالت : إن الرسول # دخل عليها يوم الفتح يعني فتح مكة فاغتسل ثم صلى ثمان ركعات قالت لم أره صلى أخف منها غير أنه أتم الركوع والسجود . ٧٥ - أخبرنا(٣) عبد الله قال : نا علي بن الجعد قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى أن رجلاً منهم كان ضريراً فسأل النبي وَّر ، فقال : إن بيني وبين المسجد نخلاً؟ قال : أليس تسمع النداء ؟ قال : نعم ، فإذا سمعت فأته . (١) هكذا في الأصل وفي البيهقي أمرء . (٢) أخرجه البخاري في تقصير الصلاة باب من تطوع في السفر في غير دبر الصلوات وقبلها ٥٧٨/٢ وفي التهجد باب صلاة الضحى في السفر ٥١/٣ وفي المغازي باب منزل النبي ◌َل# يوم الفتح ١٩/٨. ومسلم في المسافرين باب استحباب صلاة الضحى ٣٦٩/٢، والترمذي في الوترباب ما جاء في صلاة الضحى ٥٨٣/٢، وقال حسن صحيح . وأبو داود في التطوع باب صلاة الضحى ٠١٧٠/٤ (٣) حديث مرسل وقد روى موصولاً اخرجه أبو داود في الصلاة باب التشديد في ترك الجماعة ٢٥٨/٢ باسناده عن ابن أبي ليلى عن ابن أم مكتوم ، والنسائي في الامامة باب المحافظة على الصلوات حيث ينادي بهن ٨٥/٢ ، والحديث روى عن ابن أم مكتوم من غير طريق ابن أبي ليلى أخرجه الحاكم ٢٤٦/١ - ٢٤٧ . وابن ماجه في المساجد باب التغليظ في التخلف عن الجماعة ٢٦٠/١. كما أخرجه مسلم باسناده عن ابن هريرة قال أتى النبي وَ * رجل أعمى فقال ... الحديث . كتاب المساجد باب فضل صلاة الجماعة والتشديد في التخلف عنها ٢٩٨/٢ . - ٢٨٢ - شعبة عن عمرو عن أبي وائل(١): ٧٦ - أخبرنا(٢) عبد الله قال : حدثنا علي بن الجعد قال أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال : سمعت أبا وائل قال : جاء رجل إلى عبد الله فقال : إني قرأت المفصل الليلة في ركعة فقال : عبد الله هذا كهذ الشعر ، لقد عرفت النظائر التي كانت يقرؤها رسول الله وسلم قال: فذكر عشرين سورة من المفصل يقرن بين السورتين . ٧٧ - أخبرنا(٣) عبد الله قال : حدثنا علي بن الجعد قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا وائل عن عائشة عن النبي وَّ وسلم قال: إذا تصدقت المرأة من بيت زوجها كتب لها أجر ولزوجها مثل ذلك وللخازن مثل ذلك (١) ابو وائل هو شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي ادرك النبي # ولم يره روى عن كبار الصحابة وهو ثقة مات في خلافة عمر ابن عبد العزيز / تهذيب ٣٦١/٤. تقريب ٣٥٤/١. (٢) أخرجه البخاري في الآذان باب الجمع بين السورتين في الركعة ٢٥٥/٢. وفي فضائل القرآن باب الترتيل في القراءة ٨٨/٩ . ومسلم في المسافرين باب ترتيل القرآن واجتناب السهو ٤٧٠/٢، وفيه أن السائل اسمه نهيك بن سنان . وأبو داود في قيام رمضان باب تحزيب القرآن ٢٧٣/٤ . (٣) أخرجه البخاري في الزكاة باب أجر الخادم اذا تصدق بأمر صاحبه وفي الباب الذي يليه ٣٠٢/٣ - ٣٠٣، وفيهما عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة وأخرجه من غير طريق أبي وائل عن مسروق عن عائشة في كتاب الزكاة أيضاً باب من أمر خادمه بالصدقة ولم يناول بنفسه ٢٩٣/٣ ، وفي كتاب البيوع باب قول الله تعالى: ﴿أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾ ٣٠٠/٤ وفيه مسروق أيضاً ومسلم في الزكاة باب أجر الخازن والمرأة إذا تصدقت من بيت زوجها ٦١/٣ - ٦٣ وأبو داود في الزكاة باب المرأة تصدق من بيت زوجها ٥ /١٠١ وابن ماجه في التجارات باب ما للمرأة من مال زوجها ٧٦٩/٢، وفيه مسروق . قلت لم أر من أخرجه عن ابي وائل عن عائشة وفي المراسيل لابن ابي حاتم ص ٥٩ عن أحمد ابن محمد الاثرم قال : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : أبو وائل سمع من عائشة؟ قال: ما أرى. أدخل بينهما، مسروق في غير شيء وذكر حديث ((إذا انفقت المرأة )) - وهو الحديث الذي معنا - وعليه ففي الاسناد سقط بينته الروايات الأخرى . - ٢٨٣ - من غير أن ينقص بعضهم من أجر بعض شيئاً لزوجها بما إكتسب ولها بما . أنفقت . ٧٨ - قال أبو القاسم بن منيع روى هذا الحديث شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي وائل عن عائشة ، ورواه شعبة أيضاً عن الأعمش ومنصور عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة . ٧٩ - أخبرنا عبد الله قال : نا علي بن الجعد قال : أنا شعبة عن منصور والأعمش عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة مثله وزاد فيه ((غير مفسدة)). ٨٠ - أخبرنا(١) عبد الله قال : نا علي بن الجعد ، قال : أنا شعبة قال أخبرني عمرو بن مرة قال : سمعت أبا وائل يقول : سمعت عبد الله بن مسعود ، يقول : إذا قال الرجل للرجل أنت عدو(٢) لي فقد كفر أحدهما بالاسلام . ٨١ - أخبرنا عبد الله قال : نا علي بن الجعد قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال : سمعت أبا وائل يحدث عن كردوس بن عمرو(٣) وكان ممن قرأ الكتب قال إن فيما أنزل الله عز وجل من الكتب إن الله عز وجل يبتلى العبد وهو يحبه ليسمع تضرعه . ٨٢ - أخبرنا(٤) عبد الله قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة ، قال : سمعت عمرو بن ميمون يحدث عن عبد الله بن عمرو (١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد باب السباب ص ١٥٢. (٢) في الأصل ((عدوا)) وما أثبته هو ما تقتضيه القواعد. (٣) تهذيب التهذيب ٤٣١/٨. (٤) حديث موقوف وفي مجمع الزوائد ٢١٥/١٠ ما مفاده ان البزار أخرجه موقوفاً كما هنا وأن الطبراني أخرجه في الاوسط عن ابن عمرو يرفعه . وله شاهد عن أبي هريرة وأبي أيوب اخرجه مسلم في التوبة باب سقوط الذنوب بالاستغفار ٥٩٢/٥ . - ٢٨٤ - قال : لو أن العباد لم يذنبوا لخلق الله عز وجل عباداً يذنبون ويغفر لهم إنه هو الغفور الرحيم . عمروعن سالم بن أبي الجعد (١): ٠ ٨٣ - أخبرنا(٢) عبد الله قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة ، قال : سمعت سالم بن ( أبي ) الجعد ، قال : قيل لثوبان حدثنا عن رسول الله وسلم قال: كذبتم عليّ وقلتم على ما لم أقل قالوا : حدثنا قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة . ٨٤ - أخبرنا(٣) عبد الله قال : نا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة وحصين بن عبد الرحمن عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله قال أصابنا عطش بالحديبية فجهشنا إلى النبي ومثله ، وبين يديه تور ماء ، فقال : بأصبعه هكذا ، فقال : خذوا فجعل الماء يتخلل من بين أصابعه كأنها عيون قال عمرو في حديثه : فوسعنا وكفانا . وقال حصين فشربنا وتوضأنا . (١) سالم بن أبي الجعد الاشجعي الكوفي تابعي ثقة مات سنة سبع أو ثمان وتسعين وقيل مائة أو بعد ذلك . ولم يثبت أنه جاوز المائة ( تقريب ٢٧٩/١ تهذيب ٤٣٢/٣). وكلمة ( أبي ) سقطت من الاصل من هذا العنوان ومن الحديث الذي يليه والتصحيح من اسناد حديث رقم ٨٤ ومن كتب الرجال (٢) أخرجه مسلم في الصلاة باب فضل السجود والحث عليه ١٢٥/٢ . والترمذي في الصلاة باب ما جاء في كثرة الركوع والسجود ٣٩٧/٢ . والنسائي في التطبيق باب ثواب من سجد لله عز وجل سجدة ١٨٠/٢ الجميع من غير طريق شعبة . وأحمد في مسنده ٢٧٦/٥ من طريق شعبة . (٣) أخرجه البخاري في المناقب باب علامات النبوة في الاسلام ٥٨١/٦ وفي المغازي باب غزوة الحديبية ٤٤١/٧ وفي الاشربة باب شرب البركة والماء المبارك ١٠١/١٠ . والدارمي في المقدمة باب ما أكرم الله النبي## من تفجير الماء من بين أصابعه ٢١/١ وأحمد ٣٥٣/٣ . - ٢٨٥ - ومن حديث عمرو بن مرة عن أبي حمزة الأنصاري(١): ٨٥ - أخبرنا عبد الله قال : حدثني أحمد بن زهير قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو حمزة مولى الأنصاري روى عنه عمرو اسمه(٢) طلحة بن يزيد لم يرو عنه غيره . ٨٦ - أخبرنا (٣) عبد الله قال : حدثني علي بن الجعد ، قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال : سمعت أبا حمزة الأنصاري يقول سمعت زيد بن أرقم يقول: أول من صلى مع النبي وَ ر عليّ قال عمرو: فذكرت ذلك لإِبراهيم فأنكره وقال أبو بكر . ٨٧ - أخبرنا٤١) عبد الله قال : نا علي قال أخبرنا شعبة قال : أخبرني عمرو ابن مرة : قال سمعت أبا حمزة الأنصاري يقول : سمعت زيد بن أرقم يقول : قال لنا رسول الله 18 في بعض أسفاره في منزل نزلوه ما أنتم بجزء من مائة ألف جزء ممن يرد عليّ الحوض من أمتي قال أبو حمزة : فقلت لزيد كم أنتم يومئذ ، قال : ثمان مائة أو تسع مائة . ٨٨ - أخبرنا(٥) عبد الله قال: حدثني علي بن الجعد قال : أنا شعبة عن (١) هو طلحة بن يزيد الأيلي أبو حمزة الكوفي تابعي ثقة (تهذيب ٢٩/٥ تقريب ٣٨٠/١). (٢) الضمير في ( اسمه) يعود علي أبي حمزة . (٣) أخرجه الترمذي في المناقب باب منه ٢٣٨/١٠ وقال حسن صحيح. وأحمد ٣٦٨/٤، ٣٧٠. وابن سعد في الطبقات ٢١/٣ « أما انكار ابراهيم فلا وجه له فأبو بكر أول من أسلم من الرجال وعليّ أول من أسلم من الصبيان)» ا. هـ. كذا في تحفة الأحوذي . (٤) أخرجه أبو داود في السنة باب في الحوض ٨٠/١٣. وأحمد ٣٧١/٤ -٣٧٢. (٥) أخرجه البخاري في مناقب الانصار باب اتباع الانصار ١١٤/٧. وأحمد ٣٧٣/٤، وأخرجه ابو نعيم في المستخرج عن إبن الجعد كذا في الفتح ١١٥/٧ . وفاعل نميت هو عمرو . وابن ابي ليلى هو عبد الرحمن وزيد بن ارقم . - ٢٨٦ - عمرو بن مرة ، قال : سمعت أبا حمزة الأنصاري قال : قالت الأنصار يا رسول الله إن لكل قوم أتباعاً وإنا قد اتبعناك فادع الله أن يجعل اتباعنا منا قال : اللهم اجعل أتباعهم منهم قال عمرو : فنميت ذلك إلى ابن أبي ليلى فقال زعم ذلك زيد . ٨٩ - أخبرنا(١) عبد الله قال : نا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال : سمعت أبا حمزة الأنصاري يحدث عن رجل من بني عبس عن حذيفة أنه انتهى إلى النبي و 8* حين قام في صلاته من الليل فلما دخل في الصلاة قال الله أكبر ذا الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة ثم قرأ البقرة ثم ركع وكان ركوعه نحواً (٢) من قيامه يقول لربي الحمد لربي الحمد ثم رفع رأسه وكان قيامه بعد الركوع نحواً (٢) من ركوعه يقول لربي الحمد لربي الحمد ثم سجد فكان سجوده نحواً(٢) من قيامه بعد الركوع يقول سبحان ربي الأعلى ثم رفع رأسه فكان بين السجدتين نحواً(٢) من سجوده يقول رب اغفر لي رب (٣) إغفر لي حتى صلى أربع ركعات قرأ فيهن البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام. عمرو بن مرة عن مرة الهمداني (٤): ٩٠- أخبرنا(٥) عبد الله قال : نا علي بن الجعد قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن (١) أخرجه أبو داود في الصلاة باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده ١٢٥/٣ عن ابن الجعد وآخر . والنسائي في التطبيق باب ما يقول في قيامه ذلك ١٥٧/٢ وفي باب الدعاء بين السجدتين ١٨٣/٢. وابن ماجه في اقامة الصلاة باب ما يقول بين السجدتين ٢٨٩/١ من طريقين الأول عن عمرو عن طلحة - أبو حمزة - عن حذيفة أي بدون المجهول الذي من بني عبس . أما الرجل المجهول الذي في هذا الاسناد فقال : ابن حجر في التقريب ٥٨٧/٢ كأنه صلة بن زفر . (٢) في الأصل ((نحو)) اثبتبه هو ما تقتضيه قواعد النحو . (٣) كررها في الأصل خطأ . (٤) هو مرة بن شراحيل الهمداني الكوفي المعروف بمرة الطيب وليس هو والد عمرو الراوي عنه وهو تابعي ثقة توفي سنة ست وسبعين ( تهذيب ٨٨/١٠ ). (٥) الجزء الأول من الحديث أخرجه البخاري في الأدب باب الهدي الصالح ٥٠٩/١٠ وفي الاعتصام = - ٢٨٧ - %, : ۔۔ مرة قال سمعت مرة الهمداني قال كان عبد الله يقول : إن أصدق الحديث كتاب الله جل وعز وأحسن الهدى ، هدى محمد ◌َّل# وشر الأمور محدثاتها وإنما تودعون لآت وما أنتم بمعجزين قال وحدثني بهذا مرة أو غير مرة ألا إنما البعيد ما ليس آتيا ألا وعليكم بالصدق فإنه يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق حتى يكتب صديقاً ويثبت البر في قلبه فلا يكون للفجور موضع إبرة يستقر فيها وإياكم والكذب فانه يهدي إلى النار وما يزال الرجل يكذب حتى يكتب كذاباً ويثبت الفجور في قلبه فلا يكون للبر موضع إبرة يستقر فيها . ٩١ - أخبرنا عبد الله قال: نا علي قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة ، قال : سمعت مرة الهمداني قال : تمنى عبد الله لنفسه ولأهله الموت فقيل له تمنيت لأهلك فلم تمنى لنفسك فقال : لو أني أعلم أنكم تسلمون - قال علي بن الجعد أحسبه قال - على حالكم هذا لتمنيت أن أعيش فيكم عشرين سنة . عمرو عن يحيى بن الجزار(١). ٩٢- أخبرنا(٢) عبد الله قال: نا علي بن الجعد قال: أخبرنا شعبة عن عمروبن مرة ، قال : سمعت يحيى بن الجزار عن ابن عباس قال : جئت أنا وغلام من بني هاشم على حمار فمررنا بين يدي النبي وَّله وهو يصلي فنزلنا وتركنا الحمار = باب الاقتداء بسنن رسول الله ويقال: ٢٤٩/١٣ والحاكم ١٠٣/١ أما الجزء الثاني فأخرجه البخاري عن عبد الله عن النبي وس18 في الأدب باب قول الله تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ﴾ ٥٠٧/١٠، ومسلم في البرباب قبح الكذب وحسن الصدق وفضله ٤٦٦/٥، والترمذي في البرباب ما جاء في الصدق والكذب ١٠٦/٦، وأبو داود في الأدب باب التشديد في الكذب ٣٣٣/١٣ وأخرجه مالك في الموطأ كتاب الكلام باب ما جاء في الصدق والكذب ٩٨٩/٢ بلاغاً موقوفاً. (١) يحيى بن الجزار العرني - بضم العين وفتح الراء - الكوفي تابعي ثقة (تهذيب ١٩١/١١). (٢) أخرجه مسلم في الصلاة باب سترة المصلي ٢ / ١٤٠ . وأبو داود في الصلاة باب من قال الحمار لا يقطع الصلاة ٤٠٢/٢ - ٤٠٤ من طريقين أحدهما عن يحيى لكن عن أبي الصهباء عن ابن عباس وسيأتي هذا الحديث أيضاً في مسند ابن الجعد عن يحيى عن صهيب عن ابن عباس رقم ١٦٣ ، والنسائي في القبلة باب ذكر ما يقطع الصلاة وما لا يقطع إذا لم يكن بين يدي المصلي سترة = - ٢٨٨ - يأكل من بقل الأرض أو قال : من نبات الأرض فدخلنا معه في الصلاة قال : رجل لشعبة كان بين يديه عنزة قال لا . ٩٣ - أخبرنا(١) عبد الله قال حدثنا علي قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة ، قال : سمعت يحيى بن الجزار عن ابن عباس ، أن النبي وَّ كان يصلي فأراد جدي أن يمر بين يديه فجعل يتقيه . عمرو عن خيثمة (٢): ٩٤ - أخبرنا(٣) عبد الله ، قال : حدثنا علي قال أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال : سمعت خيثمة ، قال : صلیت إلى جنب ابن عمر فرأى بين يديه خللاً فغمزني وأشار إليّ أتقدم فلم أتقدم ، وجعلت ( أظن بمكاني ) (٤) إلى جانبه لأجلس إليه إذا جلس فأسمع منه فلما رآني لا أتقدم تقدم هو . عمرو عن سعيد بن المسيب : ٩٥ - أخبرنا(٥) عبد الله قال : نا علي قال : أنا شعبة ، قال : أخبرني = ٥٠/٢، وفيه أن الغلام هو الفضل بن العباس ومن طريق آخر عن يحيى عن صهيب عن ابن عباس ص ٥١ ، والبيهقي في الصلاة باب الدليل على أن مرور الحمار بين يديه لا يفسد الصلاة ٢٧٧/٢ وفيه يحيى عن صهيب عن ابن عباس قلت : ومن هذه الطرق يتضح أنه سقط راو من الاسناد بينته الروايات الأخرى . والله أعلم . وصهيب المذكور في الروايات الأخرى هو صهيب البصري مولى عبد الله بن عباس وهو ثقة . (١) أخرجه أبو داود في الصلاة باب سترة الامام سترة من خلفه ٣٩٩/٢، وأحمد ٢٩١/١ وفيه ((لم یسمعه - أي يحيى - منه - أي من ابن عباس)) وأخرجه ص ٣٤١ من نفس الجزء . (٢) هو خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة الكوفي تابعي ثقة مات سنة ثمانين وقيل بعدها (تهذيب ١٧٨/٣ ) . (٣) أخرجه الطحاوي في معاني الآثار في الصلاة باب من صلى خلف الصف وحده ٣٩٧/١ . (٤) هكذا في الأصل وفي معاني الآثار ( أضيق بمكاني ) . (٥) أخرجه مسلم في الصلاة باب الأمر بتخفيف الصلاة في تمام ١٠٧/٢ . وابن ماجة في اقامة الصلاة باب من أم قوماً فليخفف ٣١٦/١. وأحمد في مسنده ٢١٨/٤ . - ٢٨٩ - عمرو بن مرة قال سمعت سعيد بن المسيب أن عثمان بن أبي العاص حدث قال: إن آخر ما عهد إليٍّ رسول الله وَلِّ إذا أممت(١) قوماً فأخف بهم . ٩٦ - أخبرنا(٢) عبد الله ، قال : نا علي قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال : سمعت سعيد بن المسيب يقول : قدم معاوية المدينة وكان آخر قدمة قدمها فخطبنا فأخرج كبة من شعر فقال : ما كنت أرى أن أحداً يفعل هذا غير اليهود إن رسول الله صلفي سماء الزور يعني الوصال. ٩٧ - أخبرنا(٣) عبد الله قال : نا علي قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة ، قال : سمعت سعيد بن المسيب يحدث عن عمر قال : كل ذلك قد كان أربعاً وخمساً فاجتمعنا على أربع التكبير على الجنازة . ٩٨ - أخبرنا(٥) عبد الله قال : نا علي ، قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال : سمعت سعيد بن المسيب ، قال : صلى أبو هريرة على ابن لي صغير . (١) في الأسل ( أمت) والتصحيح من مسلم ١٠٧/٢ وغيره . (٢) أخرجه البخاري في احاديث الانبياء باب ٥١٢/٦ من طريق غير الذي معنا ومن الطريق الذي معنا في نفس الباب ص ٥١٥ وأيضاً في كتاب اللباس باب وصل الشعر. ٣٧٤/١٠ . ومسلم في اللباس باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة حـ٤ ص٨٣٩ . والنسائي في الزينة باب وصل الشعر بالخرق ١٢٤/٨ والكبة هي بضم الكاف وتشديد الباء وهي شعر مكفوف بعضه على بعض قاله النووي . (٣) أخرجه البيهقي في الجنائز باب ما يستدل به على أن أكثر الصحابة اجتمعوا على أربع ٣٧/٤ من طريق ابن الجعد . وأفاد كلام الحافظ ابن حجر في الفتح ٢٠٢/٣ ان ابن المنذر أخرجه باسناد صحيح وراجع التلخيص ٢/ ١٢١ . (٤) أخرج البيهقي في الجنائز باب السقط يغسل ويكفن ويصلي عليه ٩/٤ عن أبي هريرة أنه صلى على المنفوس . - ٢٩٠ - عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير : ٩٩ - أخبرنا(١) عبد الله، قال: نا علي قال: أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، قال : لو أني أكلت خبزاً ولحماً وشربت لبن اللقاح ما باليت أن أصلي ولا أتوضأ إلا أن أمضمض فيّ وأغسل أصابعي من غمر اللحم . ١٠٠ - أخبرنا(٢) عبد الله، قال : نا علي قال : أنا شعبة عن عمرو بن مرة قال : سمعت سعيد بن جبير يقول في الأمة إذا زنت لم تجلد ، قال : فسألت ابن أبي ليلى فقال : لقد أدركت بقايا الأنصار يجلدون ولائدهم إذا زنين . ١٠١ - أخبرنا عبد الله قال: نا علي قال أنا شعبة عن عمرو بن مرة ، قال : سمعت سعيد بن جبير يقول : لا يصلي على الصبي الصغير ، قال عمرو : فذكرت ذلك لابن أبي ليلى ، فقال : لقد أدركت بقايا الأنصار يصلون على الصبي الصغير من صبيانهم في مجالسهم . ١٠٢ - أخبرنا عبد الله قال: نا علي، قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال : كان سعيد بن جبير وأبو البحتري يشتكيان بطونهما وكانا يقومان فيبولان عند باب البيت أو قريباً من باب البيت ثم يدخلان فيسلمان . ١٠٣ - أخبرنا عبد الله قال : نا علي قال : أخبرنا شعبة وكان الحكم يفعله ويقولن إن إبراهيم كان يفعله . ١٠٤ - أخبرنا(٣) عبد الله قال : نا علي قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن (١) أخرجه البيهقي ١٦٠/١. والغمر - بالتحريك - الدسم والزهومة من اللحم كذا في النهاية ٣٨٥/٣ . (٢) أخرجه البيهقي في الحدود باب حد الرجل أمته اذا زنت ٢٤٥/٨ . (٣) عبد الرزاق ٩١/٢، والبيهقي ٢/ ٥٠ تعليقاً . - ٢٩١ - مرة قال : صليت خلف سعيد بن جبير فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، ثم قرأ ولا الضالين ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم(١)، وكان لا يتم التكبير ويسلم تسليمة واحدة . ١٠٥ - أخبرنا عبد الله قال : حدثنا علي قال أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة ، قال : صليت خلف إبراهيم فلم أسمعه يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم وكان يتم التكبير ويسلم عن يمينه وعن شماله . ١٠٦ - أخبرنا عبد الله قال : حدثنا علي قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال كنت ليلة بالمدينة فلم أصل(٢)، من الليل فصليت بعد أن طلع الفجر ثمان ركعات فقال لي سعيد بن المسيب : قد رأيت صلاتك ، قال إني وعكت من الليل قال إنما هما ركعتان . عمرو عن عاصم العنزي(٣): ١٠٧ - أخبرنا (٤) عبد الله قال : نا علي قال : أنا شعبة عن عمرو بن مرة ، (١) أي أنه كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في أول الفاتحة وفي أول السورة التي يقرأها بعدها . (٢) في الأصل ((أصلي))، وأثبت ما تقتضيه القواعد . (٣) هو عاصم بن عمير العنزي - بفتح العين والنون - وثقه ابن حبان. ( خلاصة ١٩/٢ . تهذيب ٥٥/٥. تقريب ٣٨٥/١) . (٤) أخرجه ابن حبان في الجماعة باب فيما يستفتح الصلاة من التكبير وغيره ص ١٢٣ زوائد وأبو داود في الصلاة باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء ٢ /٤٦٩ . وابن ماجه في اقامة الصلاة باب الاستعاذة في الصلاة ٢٦٥/١. وأحمد ٤ /٨٠ من طريقين الأول فيه عمرو عن رجل عن نافع بن جبير والثاني فيه عن عمرو عن رجل من عنزة عن نافع وفي ص ٨٣ ، لكن عن غير شعبة وفيه عمرو عن عباد بن عاصم عن نافع. وفي تصحیح ابن حبان للحديث نظر فان فيه اختلافاً على راويه عن نافع بن جبير قال ابن حجر في التهذيب ٥٥/٥، ( وقال البزار اختلفوا في اسم العنزي الذي رواه وهو غير معروف وقال البخاري لا يصح . قلت لكن الاضطراب هنا لا يطعن في الحديث فان الطرق التي فيها عباد بن عاصم أو عمار بن عاصم ليست في درجة الطرق التي فيها عاصم العنزي خاصة ان الاخير فى ابن حبان . والله أعلم ، - ٢٩٢ - قال : سمعت عاصم العنزي يحدث عن ابن جبير(١) ، بن مطعم عن أبيه أنه رأى النبي ◌َّي يصلي قال: فكبر فقال: الله أكبر كبيراً ثلاث مرات، والحمد لله كثيراً ثلاث مرات ، وسبحان الله بكرة وأصيلاً ثلاث مرات ، اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم ، من همزه ونفخه ونفثه . قال عمرو : نفخه الكبر ونفثه الشعر وهمزه الموتة . عمرو عن أبي عبيدة بن عبد الله (٢): ١٠٨ - أخبرنا(٣) عبد الله قال : نا علي قال : أخبرنا شعبة عن عمرو ابن مرة قال: سألت أبا عبيدة هل كان عبد الله ليلة الجن مع النبي ◌َّ، قال: ما كان ذلك . ١٠٩ - أخبرنا(٤) عبد الله ، قال : نا علي قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال : سألت أبا عبيدة عن وتر عبد الله فقال كان يوتر بثلاث فاعلاً في آخر الليل . ١١٠ - أخبرنا(٥) عبد الله قال : نا علي قال : نا شعبة عن عمرو بن مرة قال : سمعت أبا عبيدة قال : كان صلاة عبد الله التي لا يكاد يدع أربعاً قبل الظهر (١) هو نافع بن جبير (تهذيب ١٠/ ٤٠٤ ). (٢) هو عامر بن عبد الله بن مسعود مشهور بكنيته كوفي ثقة (تهذيب ٥ /٧٥ تقريب ٤٤٨/٢ ) . (٣) يؤيد ذلك ما أخرجه مسلم في الصلاة باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن ٢/ ٩٢ ، عن عبد الله قال لم أكن ليلة الجن مع رسول الله وسهير وددت أن كنت معه. وراجع الدارقطني في الطهارة باب الوضوء بالنبيذ ٧٧/١ والسنن والآثار ١٦٧/١ والتاريخ الصغير ٢٠٢/١ والمجموع ٩٤/١ . والمراد بعبد الله ، عبد الله بن مسعود . (٤) فيه رواية أبي عبيدة عن أبيه وأبو عبيدة هو عامر بن عبد الله بن مسعود وهو لم يسمع من أبيه كذا في المراسيل ص ١٥١ وفي تقدمه الجرح والتعديل ص ١٤٧ وفي التهذيب ٥ /٧٥. (٥) فيه ما في سابقه . - ٢٩٣ - وركعتين بعد الظهر وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر . ١١١ - أخبرنا(١) عبد الله ، قال : نا علي ، قال : أخبرنا شعبة عن عمرو ابن مرة ، قال : سمعت أبا عبيدة يقول كان عبد الله يقول سليمة العين والأذن يعني الأضحية . عمرو عن أبي الضحى (٢): ١١٢ - أخبرنا(٣) عبد الله قال: حدثنا علي قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة ، قال سمعت أبا الضحى عن مسروق قال : قال لي رجل من أهل مكة ، هذا مقام أخيكم تميم الداري لقد رأيته ذات ليلة حتى أصبح أو كرب أن أصبح يقرأ بآية من القرآن يركع بها ويسجد ويبكي : ﴿ أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ﴾ . عمرو عن هلال بن يساف : ١١٣ - أخبرنا(٤) عبد الله قال: نا علي ، قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن (١) فيه ما في سابقيه . (٢) هو مسلم بن صبيح الهمداني مولاهم . أبو الضحى الكوفي مشهور بكنيته . ثقة مات سنة مائة ( تقريب ٢٤٥/٢ تهذيب ١٠/ ١٣٢ ) . (٣) قال في الدر ٣٥/٦ أخرجه ابن المبارك وسعيد بن منصور وابن سعد وابن أبي شيبة وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد والطبراني . وذكره في صفة الصفوة ٧٣٨/١ . (٤) أخرجه ابن حبان في الامامة باب فيمن يصلي خلف الصف وحده ص ١١٦ ، والترمذي في الصلاة باب ما جاء في الصلاة خلف الصف وحده ٢٦/٢ . وأبو داود في الصلاة باب الرجل الذي يصلي وحده خلف الصف ٣٧٦/٢ أخرج هؤلاء الائمة الحديث عن عمرو عن هلال عن عمرو = ازمة - ٢٩٤ - مرة ، قال : سمعت هلال بن يساف يحدث عن عمرو بن راشد عن وابصة بن معبد الأسدي عن النبي ◌َله، أنه رأى رجلاً يصلي في صف وحده فأمره أن يعيد الصلاة . ١١٤ - أخبرنا عبد الله ، قال : نا علي ، قال : أخبرنا شعبة ، قال : سألت حماداً فقال : يعيد الصلاة . ١١٥ - أخبرنا(١) عبد الله نا علي أنا شعبة ، قال: سألت حماداً فقال : كذب قال إبراهيم يدخل في الصف أو يخرج إليه رجلًا من الصف فيقوم معه . = ابن راشد عن وابصة لكن روى الحديث عن حصين عن هلال عن زياد بن أبي الجعد عن وابصة . فخالف حصين عمرا، وقد أعل بعضهم الحديث بذلك قال الشافعي: (( قد سمعت من أهل العلم بالحديث من يذكر أن بعض المحدثين يدخل بين هلال ابن يساف ووايصة رجلاً ومنهم من يرويه عن هلال عن وايصة سمعه منه ، وسمعت بعض أهل العلم منهم كان يوهنه بما وصفت وأعله غيره بأن هلال بن يساف رواه عن عمرو بن راشد عن وابصة وعن زياد عن أبي الجعد عن وابصة ، ذكر ذلك ابن حبان في صحيحه ، وقال سمع هذا الخبر هلال بن يساف من عمرو بن راشد وسمعه من زياد بن أبي الجعد كلاهما عن وايصة ، قال : هما طريقان جميعاً محفوظان فادخال زياد وعمرو بن راشد بين هلال ووابصة لا يوهن الحديث شيئاً . وأما العلة الثانية فباطلة وقد أشار ابن حبان الى بطلانها فقال: ((ذكر الخبر المدحض من زعم ان هلال بن يساف تفرد بهذا الخبر)) ، ثم ساق من حديث عبيد بن أبي الجعد عن أبيه زياد بن أبي الجعد عن وابصة فذكره ، فالحديث محفوظ أ. هـ. من شرح ابن القيم على سنن أبي داود . قلت : ١ - الحديث من جميع طرقه المتقدمة عن حصين وعمرو بن مرة وعبيد بن أبي الجعد جميعها أخرجها البيهقي في سننه ١٠٤/٣، ١٠٥. ٢ - ثبت أن هلال بن يساف سمع من وابصة تهذيب ٨٦/١١ - فرواية الحديث عن هلال عن وابصة مرة وعنه عن رجل عن وابصة لا يقدح في الحديث لانها زيادة في الاسناد فهو سمعه نازلاً مرة وعالياً أخرى فرواه على الوجهين ولا شيء في ذلك والله أعلم . (١) أخرج البيهقي ١٠٥/٣ باسناده عن ابراهيم في الرجل يصلي خلف الصف وحده ، فقال صلاته تامة وليس له تضعيف قال البيهقي : يريد لا يكون له تضعيف الأجر بالجماعة . - ٢٩٥ - عمرو عن الحسن بن مسلم بن يناق(١): ١١٦ - أخبرنا(٢) عبد الله قال: نا علي، قال: أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة، قال : سمعت الحسن بن مسلم ابن يناق عن صفية بنت شيبة عن عائشة قالت : زوجت جارية من الأنصار فتمرط شعرها فأرادوا أن يصلوا فيه فذكروا ذلك لرسول الله ◌َ ل فلعن رسول الله يز الواصلة والمستوصلة. عمرو عن إبراهيم النخعي : ١١٧ - أخبرنا(٣) عبد الله قال: نا علي ، قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة ، قال : سمعت إبراهيم النخعي عن ابن عباس في المستحاضة قال : تؤخر الظهر وتعجل العصر وتغتسل لهما غسلاً، وتؤخر المغرب وتعجل العشاء ، وتغتسل لهما غسلاً وتغتسل للصبح غسلاً . ١١٨ - أخبرنا(٤) عبد الله تا علي أنا شعبة: قال نا عمرو بن مرة ، قال: سمعت إبراهيم يقول إن غلاماً لآل الأسود شهد القادسية فأبلى فأراد الأسود أن يعتقه فذكر ذلك لعمر بن الخطاب ، فقال دعه حتى يشب عبد الرحمن مخافة الضمان . (١) الحسن بن مسلم بن يناق المكي ثقة (تقريب ١٧١/١ تهذيب ٣٢٢/٢) . (٢) أخرجه البخاري في اللباس باب وصل الشعر ٣٧٤/١٠ . ومسلم في اللباس باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة ٨٣٥/٤. والنسائي في الزينة باب المستوصلة ١٢٥/٨. وتمرط معناه تساقط كما في رواية اخرى . (٣) أخرجه عبد الرزاق ١ /٣٠٥ عن ابن عباس وعلي بن أبي طالب . والبيهقي ١ /٣٥٦ عن ابن عباس معلقاً ، وأخرجه أيضاً عن عائشة موصولاً مرفوعاً ٣٥٢/١. (٤) أخرجه البيهقي في العتق باب من قال يعتق بالقول ويدفع القيمة ٢٧٨/١٠ وفيه أن ابراهيم سمع ذلك من عبد الرحمن بن يزيد . -٢٩٦ - ١١٩ - أخبرنا عبد الله قال : نا علي قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة ، قال : رأيت إبراهيم صلى على جنازة فسلم تسليمة واحدة عن يمينه . ١٢٠ - أخبرنا عبد الله قال: نا علي ، قال : أنا شعبة عن عمرو بن مرة ، قال : صليت خلف إبراهيم فكان يتم التكبير . ١٢١ - أخبرنا عبد الله، قال : نا علي قال : أنا شعبة عن عمرو بن مرة قال : لم أسمع إبراهيم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم . ١٢٢ - أخبرنا عبد الله قال : نا علي ، قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة ، قال : كان إبراهيم يسلم عن يمينه وعن شماله . عمرو عن أبي البختري(١): ١٢٣ - أخبرنا(٢) عبد الله نا علي أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي قال : إذا سمعتم عن رسول الله وَاليه حديثاً فظنوا برسول الله أهناه وأهداه وأتقاه قال وخرج علينا حين ثوب المثوب لصلاة الصبح ، فقال : أين السائل عن صلاة الوتر هذا حين وتر حسن . ١٢٤ - أخبرنا(٣) عبد الله قال: نا علي، قال : أنا شعبة عن عمرو بن مرة (١) هو سعيد بن فيروز أبو البختري الطائي مولاهم الكوفي تابعي ثقة ( تهذيب ٧٢/٤ ) . (٢) القسم الأول من الحديث أخرجه ابن ماجة في المقدمة باب تعظيم حديث رسول الله وعليه والتغليظ على من عارضه ٩/١ ومن طريق آخر ص ١٠ من طريق ابن الجعد رواه أحد رواة السنن . أبو الحسن القطان - لكن من غير طريق ابن ماجة. وأحمد ١٢٦/١، ١٣٠، ١٣١. وقد رواه الطبراني باسناد فيه متروك كذا في مجمع الزوائد ٢٤٦/٢ . والقسم الثاني أخرجه البيهقي في الصلاة باب من أصبح ولم يوتر فليوتر ما بينه وبين أن يصلي الصبح ٤٧٩/٢. وعبد الرزاق ١٨/٣ من طريقين . وقد أخرج الحديث بقسميه أحمد ١٢٢/١ . (٣) ذكره في مجمع الزوائد بأطول من هذا وقال: ((رواه عبد الله والبزار بأختصار وأبو يعلي أتم منه وفي = - ٢٩٧ - عن أبي البختري عن علي صلوات الله عليه ، قال : يهلك فيّ إثنان عدو مبغض ومحب مفرط ١٢٥ - أخبرنا(١) عبد الله قال : نا علي ، قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال : سمعت أبا البختري يحدث أن سلمان دعا رجلاً إلى طعامه فجاء مسكين فأخذ كسرة فناوله فقال له سلمان ضعها من حيث أخذتها فإنما دعوناك لتأكل فما رغبتك أن يكون الأجر لغيرك والوزر عليك., ١٢٦ - أخبرنا عبد الله ، قال : نا علي ، قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال : سمعت أبا البختري عن حذيفة قال : كل شعرة لا يصيبها الماء جنابة فما فوقها ولذلك عاديت رأسي ورأسه مجزوز . ١٢٧ - أخبرنا(٢) عبد الله ، قال : نا علي أنا شعبة عن عمرو بن مرة قال : سمعت أبا البختري يحدث عن عبد الرحمن اليحصبي عن وائل الحضرمي قال : صليت مع رسول الله وَ لقر فكان يسلم عن يمينه وعن شماله . ١٢٨ - أخبرنا(٣) عبد الله، قال: نا علي ، قال: أنا شعبة عن عمرو بن اسناد عبد الله وأبي يعلي الحكم بن عبد الملك وهو ضعيف وفي اسناد البزار محمد بن كثير القرشي الكوفي وهو ضعيف ا. هـ. مجمع ١٣٣/٩، قلت : والحديث الذي معنا وان كان اسناده رجاله ثقات إلا أنه مرسل ففي مراسيل ابن أبي حاتم ص ٥٣ ما نصه: (( سمعت أبي يقول أبو البختري الطائي لم يدرك علياً ... الخ)). (١) أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ٢٠٠ من طريق ابن الجعد ، وهو مرسل فأبو البختري يروي عن سلمان مرسلا كذا في التهذيب ٧٢/٣ وفي المراسيل ص ٥٣ . (٢) أخرجه أبو داود في الصلاة باب في السلام ٢٩٥/٣ قال الحافظ في بلوغ المرام ٢٥٩/١ سبل السلام رواه أبو داود بإسناد صحيح ا. هـ. وله شاهد عند مسلم عن سعد ابي أبي وقاص ٠٢٢٩/٢ ٢ (٣) أخرجه مسلم في الصيام باب بيان أنه لا اعتبار بكبر الهلال وصغره ١٤٢/٣ والدارقطني في الصيام ١٦٢/٢ وقال صحيح عن شعبة . وأخرجه كذلك من طريقين في باب الشهادة على رؤية الهلال ص ١٧٠ - ١٧١ وصححهما. وأحمد في مسنده حـ ١ ص ٣٢٧، ٣٤٤، ٣٧١. - ٢٩٨ - مرة قال : سمعت أبا البختري قال : أهللنا هلال رمضان بذات عرق فأرسلنا الى ابن عباس فقال: قال رسول الله و له إن الله مدّه لرؤيته فان غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين . ١٢٩ - أخبرنا(١) عبد الله ، قال : نا علي ، قال : أخبرنا شعبة عن عمرو ابن مرة ، قال : سمعت أبا البختري قال : سألت ابن عباس عن السلف في النخل ، فقال : نهى رسول الله و18َ عن بيع النخل حتى يؤكل منه وحتى يوزن قلت وما یوزن ؟ قال رجل عند ابن عباس حتی یحرز . ١٣٠ - أخبرنا(٢) عبد الله قال: أنا علي قال : أخبرنا شعبة عن عمرو ابن مرة قال: سمعت أبا البختري يقول أخبرني من سمع رسول الله وسلم يقول: لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم . ١٣١ - أخبرنا(٣) عبد الله قال: نا علي ، قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة ، قال : سمعت أبا البختري يحدث عن رجل من بني عبس قال : صحبت سلمان (٤) فأتى على دجله، فقال: يا أخا بني عبس إنزل فاشرب فنزلت فشربت ثم (١) أخرجه البخاري في السلم الى من ليس عنده أصل ٤٣١/٤ وفي الباب الذي يليه السلم في النخل - ص ٤٣٢ . ومسلم في البيوع باب النهي عن بيع الثمار قبل بدو صلاحها ٤ /٢٨ . وأحمد ٣٤١/١ . (٢) أخرجه أبو داود في الملاحم باب الأمر والنهي ٥٠١/١١. وأحمد في مسنده ٢٦٠/٤، ٢٩٣/٥ . وعدم معرفة اسم الصحابي لا يقدح في الحديث فكلهم عدول بتعديل الله لهم ومع ذلك فقد أخرج ابن جرير الطبري في تفسير قوله تعالى: ﴿ فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا )» الآية باسناده الى عبد الله بن مسعود قال رسول الله وي # ما هلك قوم حتى يعذروا من أنفسهم)) ١٢٠/٨ وهذا يرشح أن الصحابي هنا هو عبد الله بن مسعود . (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية . أخرج الجزء الأول المتعلق بالعلم جـ ١ ص ١٨٨ والجزء الثاني حـ ١ ص ١٩٩ وهو من طريق ابن الجعد . وأحمد في الزهد . (٤) في الأصل ((سلمانا)) بالتنوين ، وما أثبته هو مقتضى القواعد النحوية. - ٢٩٩ - قال : يا أخا بني عبس إنزل فاشرب فنزلت فشربت ، فقال : ما نقص شربك من ماء دجلة ؟ قلت وما عسى أن ينقص ، قال : كذاك العلم فعليك منه بما ينفعك ثم ذكر ما فتح الله على المسلمين من كنوز كسرى ثم قال : إن الذي أعطا كموه وفتحه لکم وخولکم لممسك خزائنه ومحمد چ# حي ، فقد كانوا يصبحون وما عندهم دينار ولا درهم ، ولا مد من طعام ثم ذاك يا أخا بني عبس ثم مررنا ببيادر تذري فقال : إن الذي أعطاکموه وخلوکموه وفتحه لکم لممسك خزائنه ومحمد * حي، لقد كانوا يصبحون وما عندهم دينار ولا درهم ولا مد من طعام ثم ذاك يا أخا بني عبس . ١٣٢ - أخبرنا(١) عبد الله، قال : نا علي قال : أنا شعبة عن عمرو عن أبي البختري عن ابن عمر قال : نهى عمر عن بيع الورق بالذهب نسأ . ١٣٣ - أخبرنا(٢) عبد الله ، قال : نا علي قال : أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة قال : سمعت أبا البختري يحدث عن عبيدة السلماني فيمن صام رمضان وهو مقيم ثم سافر قال : يصوم ما بقي عليه ويتأول هذه الآية : ﴿ فمن شهد منكم الشهر فليصمه ﴾(٣) . ١٣٤ - قال أبو البختري وقال ابن عباس إن شاء صام وإن شاء أفطر . ١٣٥ - أخبرنا(٤) عبد الله نا علي أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي (١) أخرجه مالك في الموطأ بأطول من هذا في كتاب البيوع باب بيع الذهب بالفضة تبراً وعيناً جـ ٢ ص ٦٣٤ - ٦٣٥ . والبيهقي في البيوع باب التقابض في المجلس في الصرف ٢٨٤/٥. وعبد الرزاق ١٢٧/٨ . (٢) أخرجه البيهقي في الصيام باب المسافر يصوم بعض الشهر ويفطر بعضاً ٢٤٦/٤. وعبيدة السلماني هو عبيدة بن عمرو ويقال ابن قيس بن عمرو السلماني المرادي الكوفي تابعي ثقة أسلم قبل وفاة النبي # بسنتين ولم يره (تهذيب ٨٤/٧ ). (٣) سورة البقرة آية ١٨٥. (٤) تقدم رقم ١٣٢ . - ٣٠٠ -